← Фикх шафии

Фикх шафии · id 22364

الزبد في الفقه الشافعي

ابن رسلان

Полный текст (344 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا علم لنا إِلَّا مَا علمتنا إِنَّك أَنْت الْعَلِيم الْحَكِيم﴾ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 2

.. الْحَمد للإله ذِي الْجلَال ... وشارع الْحَرَام والحلال ثمَّ صَلَاة الله مَعَ سلامي ... على النَّبِي الْمُصْطَفى التهامي مُحَمَّد الْهَادِي من الضلال ... وَأفضل الصحب وَخير آل وَبعد هذى زبد نظمتها ... أبياتها ألف بِمَا قد زدتها

стр. 3

.. يسهل حفظهَا على الْأَطْفَال ... نافعة لمبتدى الرِّجَال تكفى مَعَ التَّوْفِيق للمشتغل ... إِن فهمت وأتبعت بِالْعَمَلِ فاعمل وَلَو بالعشر كَالزَّكَاةِ ... تخرج بِنور الْعلم من ظلمات فعالم بِعِلْمِهِ لم يعملن ... معذب من قبل عباد الوثن وكل من بِغَيْر علم يعْمل ... أَعماله مَرْدُودَة لَا تقبل

стр. 4

.. وَالله أَرْجُو الْمَنّ بالإخلاص ... لكى يكون مُوجب الْخَلَاص اول وَاجِب على الْإِنْسَان ... معرفَة الْإِلَه باستيقان والنطق بِالشَّهَادَتَيْنِ اعتبرا ... لصِحَّة الايمان مِمَّن قدرا

стр. 5

.. إِن صدق الْقلب وبالأعمال ... يكون ذَا نقص وَذَا كَمَال فَكُن من الْإِيمَان فِي مزِيد ... وَفِي صفاء الْقلب ذَا تَجْدِيد بِكَثْرَة الصَّلَاة والطاعات ... وَترك مَا للنَّفس من شهوات فشهوة النَّفس مَعَ الذُّنُوب ... موجبتان قسوة الْقُلُوب

стр. 6

.. وَإِن أبعد قُلُوب النَّاس ... من رَبنَا الرَّحِيم قلب قاسي وَسَائِر الْأَعْمَال لَا تخلص ... إِلَّا مَعَ النِّيَّة حَيْثُ تخلص

стр. 7

.. فصحح النِّيَّة قبل الْعَمَل ... وائت بهَا مقرونة بِالْأولِ وَإِن تدم حَتَّى بلغت آخِره ... حزت الثَّوَاب كَامِلا فِي الْآخِرَة وَنِيَّة وَالْقَوْل ثمَّ الْعَمَل ... بِغَيْر وفْق سنة لَا تكمل من لم يكن يعلم ذَا فليسأل ... من لم يجد معلما فليرحل وَطَاعَة مِمَّن حَرَامًا يَأْكُل ... مثل الْبناء فَوق موج يَجْعَل فاقطع يَقِينا بالفؤاد واجزم ... بِحَدَث الْعَالم بعد الْعَدَم

стр. 8

أحدثه لَا لاحتياجه الْإِلَه ... وَلَو أَرَادَ تَركه لما ابتداه فَهُوَ لما يُريدهُ فعال ... وَلَيْسَ فِي الْخلق لَهُ مِثَال قدرته لكل مَقْدُور جعل ... وَعلمه لكل مَعْلُوم شَمل

стр. 9

.. مُنْفَرد بالخلق وَالتَّدْبِير ... جلّ عَن الشبيه والنظير حى مزِيد قَادر علام ... لَهُ البقا والسمع وَالْكَلَام

стр. 10

.. كَلَامه كوصفه الْقَدِيم ... لم يحدث المسموع للكليم يكْتب فِي اللَّوْح وباللسان ... يقرا كَمَا يحفظ بالأذهان أرسل رسله بمعجزات ... ظَاهِرَة لِلْخلقِ باهرات

стр. 11

.. وَخص من بَينهم (مُحَمَّدًا) ... فَلَيْسَ بعده نَبِي أبدا

стр. 12

فَضله على جَمِيع من سواهُ ... فَهُوَ الشَّفِيع والحبيب للإله وَبعده فَالْأَفْضَل الصّديق ... وَالْأَفْضَل الثَّانِي لَهُ الْفَارُوق

стр. 13

عُثْمَان بعده كَذَا على ... فالستة الْبَاقُونَ فالبدري وَالشَّافِعِيّ وَمَالك نعْمَان ... وَأحمد بن حَنْبَل سُفْيَان وَغَيرهم من سَائِر الْأَئِمَّة ... على هدى وَالِاخْتِلَاف رَحمَه والأوليا ذَوُو كرامات رتب ... وَمَا انْتَهوا لوالد من غير أَب

стр. 14

.. وَلم يجز فِي غير مَحْض الْكفْر ... خروجنا على ولى الْأَمر وَمَا جرى بَين الصحاب نسكت ... عَنهُ وَأجر الِاجْتِهَاد نثبت

стр. 15

فرض على النَّاس إِمَام ينصب ... وَمَا على الْإِلَه شَيْء يجب يثيب من أطاعة بفضله ... وَمن يَشَأْ عاقبه بعدله يغْفر مَا يَشَاء غير الشّرك ... بِهِ خُلُود النَّار دون شكّ لَهُ عِقَاب من أطاعه كَمَا ... يثيب من عصى ويولى نعما كَذَا لَهُ أَن يؤلم الْأَطْفَال ... وَوَصفه بالظالم استحالا

стр. 16

يرْزق من يَشَاء وَمن شا أخرما ... والرزق مَا ينفع وَلَو محرما وَعلمه بِمن يَمُوت مُؤمنا ... فَلَيْسَ يشقى بل يكون آمنا لم يزل الصّديق فِيمَا قد مضى ... عِنْد إلهه بِحَالهِ الرِّضَا إِن الشقي لشقي الْأَزَل ... وَعَكسه السعيد لم يُبدل

стр. 17

وَلم يمت قبل انقضا الْعُمر أحد ... وَالنَّفس تبقى لَيْسَ تفنى لِلْأَبَد والجسم يبْلى غير عجب الذَّنب ... وَمَا شَهِيد بَالِيًا وَلَا نَبِي وَالروح مَا أخبر عَنْهَا الْمُجْتَبى ... فنمسك الْمقَال عَنْهَا أدبا

стр. 18

وَالْعلم أَسْنَى سَائِر الْأَعْمَال ... وَهُوَ دَلِيل الْخَيْر والإفضال ففرضه علم صِفَات الْفَرد ... مَعَ علم مَا يَحْتَاجهُ الْمُؤَدى من فرض دين الله فِي الدَّوَام ... كالطهر وَالصَّلَاة وَالصِّيَام وَالْبيع للمحتاج للتبايع ... وَظَاهر الْأَحْكَام فِي الصَّنَائِع

стр. 19

وَعلم دَاء للقلوب مُفسد ... كالعجب وَالْكبر وداء الْحَسَد وَمَا سوى هَذَا من الْأَحْكَام ... فرض كِفَايَة على الْأَنَام كل مِنْهُم قصدُوا تحصله ... من غير أَن يعتبروا من فعله

стр. 20

كأمر مَعْرُوف وَنهى الْمُنكر ... وَأَن يظنّ النهى لم يُؤثر

стр. 21

أَحْكَام شرع الله سبع تقسم ... الْفَرْض وَالْمَنْدُوب وَالْمحرم وَالرَّابِع الْمَكْرُوه ثمَّ مَا أُبِيح ... وَالسَّادِس الْبَاطِل وَاخْتِمْ بِالصَّحِيحِ فالفرض مَا فِي فعله الثَّوَاب ... كَذَا على تَاركه الْعقَاب

стр. 22

وَمِنْه مَفْرُوض على الْكِفَايَة ... كرد تَسْلِيم من الْجَمَاعَة وَالسّنة المثاب من قد فعله ... وَلم يُعَاقب امرو إِن أهمله وَمِنْه مسنون على الْكِفَايَة ... كالبدء بِالسَّلَامِ من جمَاعَة ...

стр. 23

.. أما الْحَرَام فالثواب يحصن ... لتارك وآثم من يفعل وفاعل الْمَكْرُوه لم يعذب ... بل إِن يكف لامتثال يثب وَخص مَا يُبَاح باستواء ... الْفِعْل وَالتّرْك على السوَاء لَكِن إِذا نوى بِأَكْلِهِ القوى ... لطاعة الله لَهُ مَا قد نوى أما الصَّحِيح فِي الْعِبَادَات فَمَا ... وَافق شرع الله فِيمَا حكما وَفِي الْمُعَامَلَات مَا ترتبت ... عَلَيْهِ آثَار بِعقد ثبتَتْ

стр. 24

.. وَالْبَاطِل الْفَاسِد للصحيح ضد ... وَهُوَ الَّذِي بعض شُرُوطه فقد واستشن مَوْجُودا كَمَا لَو عدما ... كواجد المَاء إِذا تيمما وَمِنْه مَعْدُوم كموجود مثل ... كدية تورث عَن شخص قتل

стр. 25

كتاب الطَّهَارَة وَإِنَّمَا يَصح تَطْهِير بِمَا ... أطلق لَا مُسْتَعْمل وَلَا بِمَا بِظَاهِر مخالط تغيرا ... تغيرا إِطْلَاق الِاسْم غيرا فِي طعمه أَو رِيحه أَو لَونه ... وَيُمكن استغناؤه بصونه واستشن تغيرا بِعُود صلب ... أَو ورق أَو طحلب أَو ترب

стр. 26

.. وَلَا بِمَاء مُطلق حلته عين ... نَجَاسَة وَهُوَ بِدُونِ الْقلَّتَيْنِ واستشن مَيتا دَمه لم يسل ... أَو لَا يرى بالطرف لما يحصل أَو قُلَّتَيْنِ بالرطيل الرَّمْلِيّ ... فَوق ثَمَانِينَ قريب رَطْل أَو قُلَّتَيْنِ بالدمشقي هيه ... ثَمَان أَرْطَال أَتَت بعد ميه

стр. 27

وَالنَّجس الْوَاقِع قد غَيره ... واختير فِي مشمس لَا يكره وَإِن بِنَفسِهِ انْتَفَى التَّغَيُّر ... وَالْمَاء لَا كزعفران يطهر ...

стр. 28

.. وكل مَا اسْتعْمل فِي تَطْهِير ... فرض وَقل لَيْسَ بالطهور ...

стр. 29

بَاب النَّجَاسَات الْمُسكر الْمَائِع وَالْخِنْزِير ... وَالْكَلب مَعَ فرعيها والسور وميتة مَعَ الْعِظَام وَالشعر ... وَالصُّوف لَا مأكولة وَلَا بشر ...

стр. 30

.. وَالدَّم والسقيء وكل مَا ظهر ... من السَّبِيلَيْنِ سوى أصل الْبشر وجزء حى كيد مفضولة ... كميته لاشعر الْمَأْكُول وصوفه وريشه وريقته ... وعرق والمسك ثمَّ فأرته ...

стр. 31

.. وتطهر الْخمر إِذا تخللت ... بِنَفسِهَا وَإِن غلت أَو نقلت وَجلد ميتَة سوى خِنْزِير بر ... وكلب ان يدبغ بحريف طهر

стр. 32

.. نَجَاسَة الْخِنْزِير مثل الْكَلْب ... تغسل سبعا مرّة بترب

стр. 33

وَمَا سوى ذين ففردا يغسل ... والحت والتثليب فِيهِ أفضل يَكْفِيك جرى الما على الْحكمِيَّة ... وَأَن تزَال الْعين من عَيْنَيْهِ وَبَوْل طِفْل غير در مَا أكل ... يَكْفِيهِ رش إِن يصب كل الْمحل وَمَاء مغسول لَهُ حكم الْمحل ... إِذْ لَا تغير بِهِ حِين انْفَصل وليعف عَن نزر دم وقيح ... من بثرة ودمل وقرح

стр. 34

بَاب الْآنِية يُبَاح مِنْهَا طَاهِر من خشب ... أَو غَيره لافضة أَو ذهب فَيحرم اسْتِعْمَاله اسْتِعْمَاله كمرود ... لامْرَأَة وَجَاز من زبرجد وَتحرم الضبة من هذَيْن ... بكبر عرفا مَعَ التزين إِن فقد حلت وفردا يكره ... وَالْحَاجة الَّتِي تَسَاوِي كسرة

стр. 35

.. وَيسْتَحب فِي الْأَوَانِي التغطية ... وَلَو بِعُود حط فَوق الْآنِية ويتحرى لاشتباه طَاهِر ... بِنَجس وَلَو لأعمى قَادر لَا الْكمّ وَالْبَوْل وميتة وَمَا ... ورد وخمر در أتن ومحرما

стр. 36

بَاب السِّوَاك ... يسن لَا بعد زَوَال الصَّائِم ... وأكدوه لانتباه النَّائِم

стр. 37

.. ولتغير فَم وللصلاة ... وَسن باليمنى الْأَرَاك أولاه وَيسْتَحب الاكتحال وترا ... وغبا ادهن وقلم ظفرا

стр. 38

.. وانتف لإبط ويقص الشَّارِب ... والعانة احْلق والختان وَاجِب لبالغ سَاتِر كمرة قطع ... وَالِاسْم من أُنْثَى

стр. 39

وَيكرهُ القزع تنزها وَالْأَخْذ من جَوَانِب ... عنفقة ولحية وحاجب وَحلق شعر امْرَأَة ورد ... طيب وَرَيْحَان على من يهدي وحرموا خضاب شعر بسواد ... لرجل وَامْرَأَة لَا للْجِهَاد

стр. 40

بَاب الْوضُوء ... مُوجبه الْخَارِج من سَبِيل ... غير منى مُوجب التغسيل
следующие страницы →