Полный текст (344 стр.). Показаны 316–344 · переход к 321.
стр. 316
.. يحل مِنْهَا طَاهِر لمن ملك ... كميته من الْجَرَاد والسمك
وَمَا بمخلب وناب يقوى ... يحرم كالتمساح وَابْن آوى
أَو نَص تَحْرِيم بِهِ أَو يقرب ... مِنْهُ كَذَا مَا استخبثته الْعَرَب
لَا مَا استطابته وللمضطر حل ... من ميته مَا سد قُوَّة الْعَمَل ...
стр. 317
بَاب الْمُسَابقَة
... تصح فِي الدَّوَابّ والسهام ... إِن علمت مَسَافَة المرامى
وَصفَة الرَّمْي سَوَاء يظْهر ... المَال شخص مِنْهُمَا أَو آخر
إِن أخرجَا فَهُوَ قمار مِنْهُمَا ... إِلَّا إِذا مُحَلل بَينهمَا ...
стр. 318
.. مَا تَحْتَهُ كُفْء لما تحتيهما ... يغنم إِن يسبقهما لن يغرما ...
بَاب الْأَيْمَان
... وَإِنَّمَا تصح باسم الله ... أَو صفة تخْتَص الْإِلَه ...
стр. 319
.. أَو الْتِزَام فثربة أَو نذر ... لَا اللَّغْو إِذْ سبق اللِّسَان يجرى
وحالف لَا يفعل الْأَمريْنِ ... لَا حنث بِالْوَاحِدِ من هذَيْن
وَلَيْسَ حانثا إِذا مَا وكلا ... فى فعل مَا يحلف أَن لَا يفعلا
كَفَّارَة الْيَمين عتق رقبه ... مُؤمنَة سليمَة من معيبه
أَو عشرَة تمسكنوا قد أدّى ... من غَالب الأقوات مدا مدا ...
стр. 320
.. أَو كسْوَة بِمَا يُسمى كسوه ... ثوبا قبَاء أَو ردا أَو فروه
وعاجز صَامَ ثَلَاثًا كالرقيق ... وَالْأَفْضَل الولا وَجَاز التَّفْرِيق ...
بَاب النّذر
... يلْزم بالتزامه لقُرْبه ... لَا وَاجِب الْعين وذى الْإِبَاحَة ...
стр. 321
.. بِاللَّفْظِ إِن علقه بِنِعْمَة ... حَادِثَة أَو اندفاع نقمة
أَو نجز النّذر كلله على ... صَدَقَة نذر الْمعاصِي لَيْسَ شى
وَمن يعلق فعل شَيْء بِالْغَضَبِ ... أَو ترك شَيْء بالتزامه الْقرب
إِن وجد الشَّرْط ألزم من حلف ... كَفَّارَة الْيَمين مثل مَا سلف
كَمَا بِهِ أفتى الإِمَام الشَّافِعِي ... وَبَعض أَصْحَاب لَهُ كالرافعي
أما النواوي فَقَالَ خيرا ... مَا بَين تَكْفِير وَمَا قد نذرا
وَمُطلق الْقرْبَة نذر لزما ... نذر الصَّلَاة رَكْعَتَانِ قَائِما
وَالْعِتْق ماكفارة قد حصلا ... صَدَقَة أقل مَا تمولا ...
١ كتاب الْقَضَاء
١
стр. 322
.. وَإِنَّمَا يَلِيهِ مُسلم ذكر ... مُكَلّف حر سميع ذُو بصر
ذُو يقظة عدل وناطق وَأَن ... يعرف أَحْكَام الْقُرْآن وَالسّنَن
ولغة وَالْخلف مَعَ إِجْمَاع ... وطرق الِاجْتِهَاد بالأنواع ...
стр. 323
.. وَيسْتَحب كَاتبا وَيدخل ... بكرَة الِاثْنَيْنِ ووسطا ينزل
ومجلس الحكم يكون بارزا ... متسعا من وهج حر حاجز ...
стр. 324
.. يكره بِالْمَسْجِدِ حَيْثُ قصدا ... حكم خلاف مَالك وأحمدا
وَنصب بواب وحاجب بِلَا ... عذر وَإِلَّا فأمينا عَاقِلا
وَحكمه مَعَ مَا يخل فكره ... كغضب لحظ نفس يكره
وَمرض وعطش وجوع ... حقن نُعَاس ملل وشبع
حر وَبرد فَرح وهم ... والقاض فِي ذى نَافِذ للْحكم
تَسْوِيَة الْخَصْمَيْنِ فِي الْإِكْرَام ... فرض وَجَاز الرّفْع بلإسلام ...
стр. 325
.. لَكِن لَهُ يجوز رفع الْمُسلم ... فِي مجْلِس على رجال الذمم
هَدِيَّة الْخصم لمن لم يعْتد ... قبل القضا حرم قبُول مَا هدى
وَلم يجز تلقين حجَّة وَلَا ... تعْيين قوم غَيرهم لن يقبلا
وَإِنَّمَا يقبل قَاض مَا كتب ... قَاض إِلَيْهِ حِين مُدع طلب
بِشَاهِدين ذكرين شَهدا ... بِمَا حواه حِين خصم جحدا
стр. 326
من أَسَاءَ أدبه فيزجره ... فَإِن أصر ثَانِيًا يعزره ...
بَاب الْقِسْمَة
... يجْبر حَاكم عَلَيْهَا الْمُمْتَنع ... فِي متشابه وتعديل شرع
إِن لم يضر طَالب للْقِسْمَة ... وَقسم رد بِالرِّضَا والقرعة
وَينصب الْحَاكِم حرا ذكرا ... كلف عدلا فِي الْحساب مهْرا
وَيشْتَرط اثْنَان إِذْ يقوم ... وَحَيْثُ لَا تَقْوِيم فَرد يقسم ...
стр. 327
بَاب الشَّهَادَة
... وَإِنَّمَا تقبل مِمَّن أسلما ... كلف حرا ناطقا قد علما
عدلا على كَبِيرَة مَا أقدما ... طَوْعًا وَلَا صَغِيرَة مالزم
أَو تَابَ مَعَ قَرَائِن ان قد صلح ... والاختبار سنة على الاصح ...
стр. 328
.. مُرُوءَة الْمثل لَهُ وَلَيْسَ جَار ... لنَفسِهِ نفعا وَلَا دَافع ضار
أَو أصل فرع لمن يشْهد لَهُ ... كَمَا على عدوة لن نقبله ...
стр. 329
.. وَيشْهد الْأَعْمَى ويسروى إِن سبق ... تحمل أَو بمقر اعتلق
وبتسامع نِكَاح وحمام ... وقف وَلَاء نسب بِلَا اتهام
وللزنا أَرْبَعَة أَن أدخلهُ ... فِي فرجهَا كمرود فِي مكحله
وَغَيره اثْنَان كإقرار الزِّنَا ... ولهلال الصَّوْم عدل بَينا
وَرجل وَامْرَأَتَانِ أَو رجل ... ثمَّ الْيَمين المَال أَو فِيمَا يؤل
إِلَيْهِ كالموضحة الَّتِي جهل ... تَعْيِينهَا
стр. 330
أَو حق مَال كالأجل
أَو سَبَب وَامْرَأَتَانِ أَربع ... نسا لما الرِّجَال لَا تطلع
عَلَيْهِ كالرضاع والولادة ... وعيبها وَالْحيض والبكارة ...
بَاب الدعاوي والبينات
... إِن تمت الدَّعْوَى بِشَيْء علما ... سَالَ قَاض خَصمه وَحكما ...
стр. 331
.. إِن يعْتَرف خصم فَإِن يجْحَد وَثمّ ... بَينه بِحَق مُدع حكم
وَحَيْثُ لَا بَينه فالمدعى ... عَلَيْهِ حلف حَيْثُ مُدع دَعَا
فَإِن أَتَى ردَّتْ على من ادّعى ... وباليمين يسْتَحق الْمُدعى
وَالْمُدَّعى عينا بهَا ينْفَرد ... أَحدهمَا فَهِيَ لمن لَهُ الْيَد
وَحَيْثُ كَانَت مَعَهُمَا وَشهِدت ... بينتان حلفا وَقسمت ...
стр. 332
.. وَحلف الْحَاكِم من تَوَجَّهت ... عَلَيْهِ دَعْوَى فِي سوى حد ثَبت
لله لَا القَاضِي وَلَو مغرولا ... وَشَاهد ومنكر التوكيلا
بتا كَمَا أجَاب دَعْوَى حلفا ... وَنفى علم فعل غَيره نفى ...
١ كتاب الْعتْق
١ ... يَصح عتق من مُكَلّف ملك ...
стр. 333
صَرِيحَة عتق وتحرير وَفك
رَقَبَة وَصَحَّ بالكنايه ... بنية مِنْهُ كيامولايه
وَعتق جُزْء من رقيقَة سرى ... أَو شركَة مَعَ غَيره إِن أيسرا
فاعتق عَلَيْهِ مَا بقى بِقِيمَتِه ... فِي الْحَال والمعسر قدر حِصَّته
وَمَالك الْأُصُول وَالْفُرُوع ... يعْتق كالميراث وَالْمَبِيع
لمعتق حق الْوَلَاء وجبا ... ثمَّ لمن بِنَفسِهِ تعصبا
لَو مَعَ اخْتِلَاف دين أوجبه ... وَلَا يَصح بَيْعه وَلَا الْهِبَة ...
стр. 334
بَاب التَّدْبِير
... كَقَوْلِه لعَبْدِهِ دبرتكا ... أَو انت حر بعد موتِي ذلكا
يعْتق بعده من الثُّلُث لمَال ... وَيبْطل التَّدْبِير حَيْثُ الْملك زَالَ ...
بَاب الْكِتَابَة
... اذا كسوب ذُو أَمَانَة طلب ... من غير مَحْجُور عَلَيْهِ يسْتَحبّ ...
стр. 335
.. وَشَرطهَا مَعْلُوم مَال وَأجل ... نجمان أَو أَكثر مِنْهَا لَا أقل
وَالْفَسْخ للْعَبد مَتى شَاءَ انْفَصل ... لَا سيد إِلَّا إِذا عجز حصل
اجز لَهُ تَصرفا كَالْحرِّ لَا ... تَبَرعا وخطرا إِذْ فعلا
وَحط شَيْء لَازم للْمولى ... عَنهُ وَفِي النَّجْم الْأَخير أولى
وَهُوَ رَقِيق مَا بقى عَلَيْهِ ... شَيْء إِلَى أَدَائِهِ إِلَيْهِ ...
стр. 336
بَاب الْإِيلَاء
... لأمة لَهُ تكون ملكا ... أَو بَعْضهَا يُوجب عتق تلكا
بِمَوْتِهِ ونسلها بهَا الْتحق ... من غَيره بعد الايلاد عتق ...
стр. 337
.. من رَأس مَال قبل دين وَاكْتفى ... بِوَضْع مَا فِيهِ تصور خفى
جَازَ الكرا وخدمة جماع ... لاهبة وَالرَّهْن وابتياع
ومولد بِالِاخْتِيَارِ جَارِيَة ... لغيره مَنْكُوحَة أَو زَانِيَة
فالنسل قن مَالك وَالْفرع حر ... من وَطئه بِشُبْهَة أَو حَيْثُ غر
أَو بشرَاء فَاسد فَإِن ملك ... ذى بعد لم تعْتق عَلَيْهِ إِن هلك
لَكِن عَلَيْهِ قيمَة الْحر ثَبت ... بِحَمْد رَبِّي زبد الْفِقْه انْتَهَت ...
خَاتمه
... من نَفسه شريفة أبيَّة ... يربأ عَن أُمُوره الدنية
وَلم يزل يجنح للمعالي ... يسهر فِي طلابها اللَّيَالِي ...
стр. 338
.. وَمن يكون عَارِفًا بربه ... تصور ابتعاده من قربه
فخاف وارتجى وَكَانَ صاغيا ... لما يكون آمرا أَو ناهيا
فَكل مَا أمره يرتكب ... وَمَا نهى عَن فعله يجْتَنب
فَصَارَ محبوبا لخالق الْبشر ... لَهُ بِهِ سمع وبطش وبصر
وَكَانَ لله وليا إِن طلب ... أعطَاهُ ثمَّ زَاده مِمَّا أحب
وقاصر الهمة لَا يُبَالِي ... يجهل فَوق الْجَهْل كالجهال ...
стр. 339
.. فدونك الصّلاح أَو فَسَادًا ... أَو سخطا أَو تَقْرِيبًا أَو إبعادا
وزن بِحكم الشَّرْع كل خاطر ... فَإِن يكن مأموره فبادر
وَلَا تخف وَسْوَسَة الشَّيْطَان ... فَإِنَّهُ أَمر من الرَّحْمَن
فَإِن تخف وُقُوعه مِنْك على ... منهى وصف مثل إعجاب فَلَا
وَإِن يَك استغفارنا يفْتَقر ... لمثله فاننا نَسْتَغْفِر
فاعمل وداو الْعجب حَيْثُ يخْطر ... مُسْتَغْفِرًا عساه أَن يكفر
وَإِن يكن مِمَّا نهيت عَنهُ ... فَهُوَ من الشَّيْطَان فاحذرته ... فَإِن تمل إِلَيْهِ كن مُسْتَغْفِرًا ...
стр. 340
من ذَنبه عساه أَن يكفرا
فَيغْفر الحَدِيث للنَّفس وَمَا ... هم إِذا لم يعْمل أَو تكلما
فَجَاهد النَّفس بِأَن لَا تفعلا ... فَإِن فعلت تب وأقلع عجلا
وَحَيْثُ لَا تقلع لاستلذاذ ... أَو كسل يَدْعُوك باستحواذ
فاذكر هجوم هاذم اللَّذَّات ... وفجأة الزَّوَال والفوات
وَأعْرض التَّوْبَة وَهِي النَّدَم ... على ارْتِكَاب مَا عَلَيْك يحرم ...
стр. 341
.. تحقيقها إقلاعه فِي الْحَال ... وعزم ترك الْعود فِي اسْتِقْبَال
وَإِن تعلّقت بِحَق آدمى لابد من تبرئة للذمم
وواجب إِعْلَامه إِن جهلا ... فان يغب فَابْعَثْ إِلَيْهِ عجلا
فَإِن يمت فَهِيَ لوَارث يرى ... إِن لم يكن فأعطها للفقرا
مَعَ نِيَّة الْغرم لَهُ إِذا حضر ... ومعسر ينوى الأدا إِذا قدر
فَإِن يمت من قبلهَا ترجى لَهُ ... مغْفرَة الله بِأَن تناله ...
стр. 342
.. وَإِن تصح تَوْبَة وانتقضت ... بِالْعودِ لَا يضر صِحَة مَضَت
وَتجب التَّوْبَة من صَغِيرَة ... فِي الْحَال كالوجوب من كَبِيرَة
وَلَو على ذَنْب سواهُ قد أصر ... لَكِن بهَا يصفو عَن الْقلب الكدر
وواجب فِي الْفِعْل إِذْ تشكك ... أمرت أَو نهيت عَنهُ تمسك
وَالْخَيْر وَالشَّر مَعًا تجديده ... بِقدر الله كَمَا يُريدهُ
وَالله خَالق لفعل عَبده ... بقدرة قدرهَا من عِنْده
وَهُوَ الَّذِي أبدع فعل المكتسب ... وَالْكَسْب للْعَبد مجَازًا ينتسب
وَاخْتلفُوا فرجح التَّوَكُّل ... وَآخَرُونَ الِاكْتِسَاب أفضل
وَالثَّالِث الْمُخْتَار أَن يفصلا ... وباختلاف النَّاس أَن ينزلا
من طَاعَة الله تَعَالَى آثرا ... لَا ساخطا إِن رزقه تعسرا
وَلم يكن مستشرفا للرزق ... من أحد بل من إِلَه الْخلق
فَإِن ذَا فِي حَقه التَّوَكُّل ... أولى والا
стр. 343
الِاكْتِسَاب أفضل
وطالب التَّجْرِيد وَهُوَ فِي السَّبَب ... خفى شَهْوَة دعت فليجتنب
وَذُو تجرد لأسباب سَأَلَ ... فَهُوَ الَّذِي عَن ذرْوَة الْعِزّ نزل
وَالْحق أَن تمكث حَيْثُ أنزلك ... حَتَّى يكون الله عَنهُ نقلك
قصد الْعَدو ترك جَانب الله ... فِي صُورَة الْأَسْبَاب مِنْك أبداه
أَو لتماهن مَعَ التكاسل ... أظهره فِي صُورَة التَّوَكُّل
من وفْق الله تَعَالَى يلهم ... الْبَحْث عَن هذَيْن ثمَّ يعلم
أَن لَا يكون غير مَا يَشَاء ... فَعلمنَا إِن يرد هباء ...
стр. 344
.. وَالْحَمْد لله على الْكَمَال ... سَائل توفيق لحسن الْحَال
ثمَّ الصَّلَاة وَالسَّلَام أبدا ... على النَّبِي الْهَاشِمِي أحمدا
والآل والصحب وَمن لَهُم قفا ... وحسبنا الله تَعَالَى وَكفى ...