← Тафсир

Тафсир · id 22371

معانى القرآن للأخفش

الأخفش الأوسط

Полный текст (582 стр.). Показаны 561–582 · переход к 566.

стр. 561

المعاني الواردة في آيات سورة (التكوير) ﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ وقال ﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ خفيفة وثقَّل بعضهم لأنّ جرّها شُدِدّ عليهم. ﴿الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ وقال ﴿الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ فواحدها "كانِس" و [الجمع] * "كُنَّس" كما تقول: "عاطِل" و"عُطَّل". ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ وقال ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ يقول "أي: ببخيل" وقال بعضهم ﴿بِظَنين﴾ أي: بمتَّهَم لأن بعضَ العربِ يقول "ظننت زيدا" فـ"هو ظنين" أي: اتَّهَمْتهُ فـ"هو مُتَّهَم".

стр. 562

المعاني الواردة في آيات سورة (الانفطار) ﴿الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَىِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ * كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ﴾ قال ﴿فَعَدَلَكَ﴾ أي: كذا خلقك، وبعضهم يخففها فمن ثقل ﴿عَدَّلَك﴾ فانما يقول "عَدَّلَ خَلْقَكَ" و"عَدَلَكَ" أي: عدل بعضك ببعضك فجعلك مستويا معتدلا وهو في معنى "عدّلك". وقال ﴿خَلَقَكَ﴾ و ﴿رَكَّبَكَ﴾ ﴿كَلاَّ﴾ وان شئت قلت ﴿خَلَقَك﴾ و ﴿رَكَّبَكْ﴾ ﴿كَلاَّ﴾ فادغمت لأنهما حرفان مثلان. والمثلان يدغم احدهما في صاحبه وان شئت اذا تحركا جميعا ان تسكن الأول وتحرّك الآخر. واذا سكن الأول لم يكن الادغام وان تحرك الأول وسكن الآخر لم يكن الادغام. ﴿يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ وقال ﴿يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ﴾ فجعل اليوم حيناً كأنه حين قال ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ [١٧]

стр. 563

قال "في حين لا تَمْلِكُ نَفْسٌ". وقال بعضهم ﴿يَوْمُ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ﴾ فجعله تفسيرا لليوم الأول كأنه قال: "هُوَ يوم لا تملك".

стр. 564

المعاني الواردة في آيات سورة (المطففين) ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ [١٨٣ ب] قال ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ أيْ: "اذا كالوا الناس أَوْوَزَنُوهُم" لأنَّ أَهْلَ الحجاز يقولون "كِلْتُ زَيْداً" و"وَزَنْتُه" أي: "كِلْتُ لَهُ" و"وَزَنْتُ لَهُ". ﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [وقال] ﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ﴾ فجعله في الحين كما تقول "فلانٌ اليومَ صالحٌ" تريد به الآن في هذا الحين وتقول هذا بالليل "فلانٌ اليومَ ساكِنٌ" اي: الآن، اي: هذا الحين ولا نعلم أحدا قرأها جرا والجرّ جائز. ﴿كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ وقال ﴿كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ تقول فيه: "رانَ" "يَرِينُ" "رَيْناً".

стр. 565

المعاني الواردة في آيات سورة (المطففين) ﴿عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ﴾ وقال ﴿عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا﴾ فجعله على ﴿يُسْقَوْنَ﴾ [٢٥] ﴿عَيْناً﴾ وان شئت جعلته على المدح فتقطع من أول الكلام كأنك تقول: "أَعْنِي عَيْناً". ﴿هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾ وقال ﴿هَلْ ثُوِّبَ﴾ ان شئت أدغمت وان شئت لم تدغم لأن اللام مخرجها بطرف اللسان قريب من اصول الثنايا والثاء بطرف اللسان واطراف الثنايا الا ان اللام بالشق الايمن ادخل في الفم. وهي قريبة المخرج منها ولذلك قيل ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾ فادغمت اللام في التاء لأن مخرج التاء والثاء قريب من مخرج اللام.

стр. 566

المعاني الواردة في آيات سورة (الانشقاق) ﴿إِذَا السَّمَآءُ انشَقَّتْ﴾ وأما ﴿إِذَا السَّمَآءُ انشَقَّتْ﴾ فعلى معنى ﴿ياأَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾ [٦] ﴿إِذَا السَّمَآءُ انشَقَّتْ﴾ على التقديم والتأخير. ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ قال ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ أي: وَحُقَّ لَها. ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾ [وقال] ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾ تقول: "أَوْعيتُ [١٨٤ ء] في قلبي كذا وكذا" كما تقول "أَوْعَيْتُ الزادَ في الوِعاء" وتقول "وَعَتْ أُذُنِي" وقال ﴿وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ .

стр. 567

المعاني الواردة في آيات سورة (البروج) ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ﴾ موضع قسمها - والله أعلم - على ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ﴾ أضمر اللام كما قال ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾ يريد ان شاء الله "لَقَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا" والقى اللام. وان شئت على التقديم كأنه قال ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ﴾ ﴿وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ [١] وقال بعضهم ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ [١٢] .

стр. 568

﴿النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ﴾ وأما قوله ﴿النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ﴾ فعلى البدل. وأما ﴿الْوَقُودِ﴾ فالحطب و"الوُقُودُ" الفِعل وهو "الاتِّقاد". ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ وقال ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُِ﴾ فـ ﴿الْمَجِيدُِ﴾ جرّ على ﴿الْعَرْشِ﴾ والرفع على قوله ﴿ذُو﴾ وكذلك ﴿مَّحْفُوظٌٍ﴾ جر على "اللَّوْح" ورفع على "القرآن".

стр. 569

المعاني الواردة في آيات سورة (الغاشية) ﴿لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾ وقال ﴿لاَغِيَةً﴾ أي: لا تسمع كلمة لغو [١٨٤ ب] وجعلها ﴿لاَغِيَةً﴾ . والحجة في هذا انك تقول: "فارِس" لصاحب الفَرَس و"دارِع" لصاحب الدَرْع و"شاعر" لصاحب الشِعْر. وقال الشاعر: [من مجزوء الكامل وهو الشاهد الثامن والسبعون بعد المئتين] : * أَغررتَنِي وَزَعَمْتَ أَنَّكَ لابِنٌ بِالصَّيْفِ تامِرْ * أي: صاحبُ لَبَنٍ وصاحبُ تَمْرٍ. ﴿وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ﴾ واحد "النَمَارِق": النُمْرُقَة.

стр. 570

المعاني الواردة في آيات سورة (الفجر) ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ قال ﴿بِعَادٍ﴾ ﴿إِرَمَ﴾ فجعل ﴿إِرَمَ﴾ اسمه وبعضهم يقول ﴿بعادِ إِرَمَ﴾ فاضافه الى ﴿إِرَمَ﴾ فاما ان يكون اسم ابيهم اضافه اليهم، واما بلدة والله أعلم. ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ابْتَلاَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ﴾ وقال ﴿فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾ وقال بعضهم ﴿قَدَّرَ﴾ مثل ﴿قَتَّرَ﴾ واما ﴿قَدَرَ﴾ فيقول: يعطيه بالقَدْر.

стр. 571

المعاني الواردة في آيات سورة (البلد) ﴿وَأَنتَ حِلٌّ بِهذاالْبَلَدِ﴾ قال ﴿وَأَنتَ حِلٌّ﴾ فمن العرب من يقول "أنتَ حِلٌّ" و"أنتَ حَلال" و"أَنْتَ حِرْمٌ" و"أَنتَ حَرامٌ" و"هو المُحِلّ" و"المُحْرِم" [و] تقول: "أَحْلَلْنا" و"أحْرَمْنا" وتقول "حَلَلْنا" وهي الجَيّدة. ﴿فَلاَ اقتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ وقال ﴿فَلاَ اقتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ يقول ﴿فَلَمْ يَقَتْحِمْ﴾ كما قال ﴿فَلاَ صَدَّقَ﴾ أي: فلم يُصَدِّقْ. ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ وقال ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ أي: "العقبةُ فكُّ رقبةٍ ﴿أَوْ إِطْعَامٌ﴾ " وقال بعضهم ﴿فَكَّ رقبةً﴾ وليس هذا بذاك و ﴿فكُّ رقبةٍ﴾ هو الجيّد. المعاني الواردة في آيات سورة (البلد) ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾ وقال ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ ﴿يَتِيماً﴾ نصبَ "اليتيمَ" على "الإِطعام".

стр. 572

المعاني الواردة في آيات سورة (الشمس) ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾ قال ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾ [١٨٥ ء] يقول "وَالّذِي سَوَّاهَا" فاقسم الله ﵎ بنفسه وانه رب النفس التي سوّاها. ووقع القسم على ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾ [٩] . ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾ وقال ﴿نَاقَةَ اللَّهِ﴾ أي: ناقةَ اللهِ فاحذََرُوا أَذَاها. المعاني الواردة في آيات سورة (الليل) ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى * وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنثَى﴾ قال ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنثَى﴾ فهذه الواو واو عطف عطف بها على الواو التي في القسم الأول. وقال بعضهم ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنثَى﴾ فجعل القسم بالخلق كأنه أقسم بما خلق ثم فسره وجلعه بدلا من ﴿ما﴾ .

стр. 573

المعاني الواردة في آيات سورة (التين) ﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾ قال ﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾ وواحدها "السِّينِينَة". ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾ وقال ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ﴾ فجعل ﴿ما﴾ للانسان. وفي هذا القول يجوز "ما جاءني زيد" في معنى "الذي جاءني زيد". المعاني الواردة في آيات سورة (القدر) ﴿سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ قال ﴿سَلاَمٌ هِيَ﴾ أي: هِي سلامٌ، يريد: مُسَلَّمَة. وقال ﴿حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ يريد: الطلوع. والمصدر ها هنا لا يبنى الا على "مَفْعَل".

стр. 574

المعاني الواردة في آيات سورة (العلق) ﴿أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى﴾ قال ﴿أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى﴾ ثم قال ﴿أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ [١٣] فجعلها بدلا منها وجعل الخبر ﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ [١٤] . ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ وقال ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾ ﴿سَنَدْعُ [١٨٥ ب] الزَّبَانِيَةَ﴾ فـ ﴿نادِيَهُ﴾ ها هنا عشيرته وانما هم اهل النادي والنادي مكانه ومجلسه. واما ﴿الزّبانِيَةُ﴾ فقال بعضهم: واحدها "الزَبانِي" وقال بعضهم: "الزَابِن" سمعت "الزابِنَ" من عيسى بن عمر. وقال بعضهم "الزِبْنِية". والعرب لا تكاد تعرف هذا وتجعله من الجمع الذي لا واحد له مثل "أَبابِيل" تقول: "جاءَتْ إِبِلِي أبابِيل" أي: فِرَقاً. وهذا يجيء في معنى التكثير مثل "عَباديِد" و"شَعارِير". المعاني الواردة في آيات سورة (الزلزلة) ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا﴾ قال ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا﴾ أي: أَوْحَى إِلَيْهَا.

стр. 575

المعاني الواردة في آيات سورة (العاديات) ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً﴾ قال ﴿فَوَصَطْنَ بِهِ﴾ وقال بعضهم ﴿فَوَسَطْنَ﴾ ***. المعاني الواردة في آيات سورة (القارعة) ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ﴾ قال ﴿كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ﴾ وواحدها: "العِهْنَة" مثل: "الصُوف" و"الصُّوفَة" وأما قوله ﴿مَا هِيَهْ﴾ [١٠] بالهاء فلأن السكت عليها بالهاء لأنها رأس آية.

стр. 576

المعاني الواردة في آيات سورة (الهمزة) ﴿الَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ﴾ قال ﴿جَمَعَ﴾ و ﴿جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ﴾ من "العِدَّة". ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ * كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ﴾ [وقال] ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ ﴿كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ﴾ أي: هو وماله. ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾ وقال ﴿مُّؤْصَدَةٌ﴾ من "أَأْصَدَ" "يُؤصِدُ" وبضعهم يقول: "أُوْصِدَتْ" فذلك لا يهمزها مثل "أَوْجَعَ" فهو "مُوجع" ومثله "أَأْكَفَ" و"أَوْكَفَ" يقالان جميعا.

стр. 577

المعاني الواردة في آيات سورة (الفيل) ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ﴾ [١٨٦ ء] قال ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولِ﴾ . المعاني الواردة في آيات سورة (قريش) ﴿لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ * إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَآءِ وَالصَّيْفِ﴾ ﴿لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ﴾ اي: فَعَلَ ذلِكَ لايلافِ قُرَيْشٍ لتألّف ثم ابدل فقال ﴿إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَآءِ وَالصَّيْفِ﴾ لأنها من "أَلَفَ"* وقال بعضهم ﴿لإِيلاَفِ﴾ جعلها من "آلَفُوا".

стр. 578

المعاني الواردة في آيات سورة (الماعون) ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ قال ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي﴾ تقرأ بالهمز وغير الهمز، [و] هما لغتان، تحذف الهمزة لكثرة استعمال هذه الكلمة. ﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ وقال ﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ يقول: "يدفعه عن حقه" تقول: "دَعَعْتُه" "أَدُعُّه" دَعّاً". المعاني الواردة في آيات سورة (الكوثر) ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ﴾ قال ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ﴾ تقول: "شَنِئْتَه" فَـ"أَنا أشنَؤُهُ" شَنَآنا".

стр. 579

المعاني الواردة في آيات سورة (الكافرون) ﴿لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ﴾ قال ﴿لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ ﴿وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ﴾ لأن ﴿لا﴾ تجري مجرى ﴿ما﴾ فرفعت على خبر الابتداء. المعاني الواردة في آيات سورة (النصر) ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً﴾ قال ﴿يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً﴾ واحدهم: الفَوْجُ. ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً﴾ وقال ﴿َفسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ يقول: "يَكُونُ تسبيحُك بالحَمْد" لأن "التَسْبيح" هو ذكر، فقال: "يكون ذكرك بالحمد على ما اعطيتك من فتح مكة وغيره" ويقول الرجل: "قَضَيْتُ سُبْحتي من الذكر".

стр. 580

المعاني الواردة في آيات سورة (المسد) ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ قال ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ﴾ "تبّت" جزم لأن تاء المؤنث اذا كانت في الفعل فهو جزم نحو "ضَرَبَ" و"ضَرَبْتُ"* وأما قوله ﴿وتّب﴾ فهو مفتوح لأنه فعل مذكر قد مضى. ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ وقال ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ [١٨٦ ب] يقول: "وَتَصْلَى امرأتُه حمالةِ الحَطَب" و ﴿حمالةُ الحَطَبِ﴾ من صفتها. ونصب بعضهم ﴿حمّالةَ الحَطَب﴾ على الذم كأنه قال "ذكرتُها حمالةَ الحطبِ" ويجوز ان تكون ﴿حمالةَ الحطبِ﴾ نكرة نوى بها التنوين فتكون حالا "امرأته" وتنتصب بقوله ﴿تَصْلى﴾ .

стр. 581

المعاني الواردة في آيات سورة (الاخلاص) ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ أما قوله ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فان قوله ﴿أَحدُ﴾ بدل من قوله ﴿الله﴾ كأنه قال "هُوَ أَحَدٌ" ومن العرب من لا ينون، يحذف لاجتماع الساكنين. ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ وقوله ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ ﴿أَحَدٌ﴾ هو الاسم و ﴿كُفُوا﴾ هو الخبر. المعاني الواردة في آيات سورة (الفلق) ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ قوله ﴿مِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ تقول "غَسَقَ" "يَغْسِقُ" "غُسُوقاً" وهي: "الظلمة". و"وَقَب" "يَقِبُ" "وُقُوباً" وهو الدخول في الشيء.

стр. 582

المعاني الواردة في آيات سورة (الناس) ﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾ قال ﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾ تقول: "مَلِكٌ بَيِّنُ المُلْكِ" الميم مضمومة. وتقول: "مَالِكٌ بَيِّنُ المَلْكِ" و"المَِلْكِ" بفتح الميم وبكسرها، وزعموا ان ضم الميم لغة في هذا المعنى. ﴿اله النَّاسِ﴾ وقوله ﴿اله النَّاسِ﴾ بدل من ﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾ [٢] . ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ وقوله ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ يريد: "مِنْ شَرِّ الوَسْوَاسِ مِنَ الجِنَّةِ والنَّاسِ". و"الجِنَّةُ" هم: الجِنّ.