← Указатели

Указатели · id 2237

ثبت مؤلفات الألباني

عبد الله الشمراني

Полный текст (109 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

"ثَبَتُ" مُؤلَّفَاتِ الْمُحَدِّثِ الْكَبِيرِ الإِمَامِ: مُحَمَّدٍ نَاصِرِ الدِّينِ الأَلْبَانِيّ الأَرْنَؤوطِيّ (١٣٣٢ ـ ١٤٢٠هـ) ﵀ [قَائِمَةٌ شَامِلَةٌ لِـ: كُتُبِهِ، وَلِمَنْ كَتَبَ عَنْهُ، مِمَّنْ وَافَقَهُ، أَوْ خَالَفَهُ] مع بيان سِمات كتبه، ومنهجه في التصنيف جَمَعَهَا وَأَعَدَّهَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْشَّمْرَانِيّ [المقدمة] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إنَّ الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضل له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٢) ﴾ [آل عمران] . ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً (١) ﴾ [النساء] . ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً (٧١) ﴾ [الأحزاب] . أما بعد (١) :

стр. 2

فهذا "ثَبَتٌ" (١) بما وقفتُ عليه من: مؤلفات، وتحقيقات، وتخريجات، وتعليقات، وردود، ومقالات، وفهارس محدث عصره: الإمام، المجاهد بقلمه (٢) : أبي عبد الرحمن، محمد ناصر الدين بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري (٣) ، الألباني، الأرنؤوطي (٤) . الحنفي (قديماً) (٥) ، ثم الإمام المجتهد (بعد) . المولود بـ: "أشقودرة"، عام: (١٣٣٢هـ) . والمتوفى بـ: "عمَّان "، عام (١٤٢٠هـ) . وقد نشرْته ـ لأوّل مرة ـ في أوّل سنة (١٤٢١هـ) ، فلاقى قبولاً حسناً، ولله الحمد والمنة. وقد وضعت عنواني في "النشرة" حتى يتسنى لمن لديه استدراك أن يراسلني وحصل ذلك ولله الحمد. وقد عزمت أمري على إخراجه مرة ثانية، بزياداتٍ ـ كثيرةٍ ـ لم تكن في "النشرةِ الأولى"، وغيَّرت في صورته العامة، حتى خرج بهذه الصورة. [خطة البحث] قسمت البحث إلى: مقدمة، وخمسة فصول، وملاحق، على النحو الآتي: المقدمة: وذكرت فيها: ـ خطة البحث. ـ مصادر "الثَّبَت": وذكرت فيه: المصادر التي رجعت إليها في ذكر مؤلفات الشيخ ﵀. الفصل الأوّل: مصادر ترجمة الشيخ ﵀. الفصل الثاني: "ثَبَت" الشيخ. وهو مقصودي من هذا العمل. وفيه تمهيد، وأربعة مباحث: التمهيد: وذكرت فيه المنهج الذي سرت عليه في: "الثَبَت". المبحث الأوّل: "ثَبَت" مؤلفاتِ الشيخ.

стр. 3

المبحث الثاني: ”تتمةٌ” حول ”مؤلفات” الشيخ. المبحث الثالث: تنبيه على ما ذكره الشيباني في: ”حياة الألباني”، فيما يتعلق بـ: ”ردود” الشيخ. المبحث الرابع: سِمَات كتب الشيخ. الفصل الثالث: ”مقالات” الشيخ. مدخلٌ لـ: ”مقالاتِ” الشيخ. ”مقالاتُ” الشيخ. الفصل الرابع: كتبٌ اهتمت بِعِلْمِ الشيخ، وبيان منهجه. الفصل الخامس: كتبٌ اهتمت بـ: بالرَّدِّ على الشيخ ﵀، أو بالاستدراك عليه، أو بتعقبه في مسألة (أو مسائل) يخالفه مؤلفوها فيها. الملاحق: الملحق الأوّل: نماذج من ”خطِّ” الشيخ ﵀. الملحق الثاني: ”تنبيهٌ” حول ما ورد في آخر كتيب: ”مجمل مسائل الإيمان العلمية”. الملحق الثالث: ذكر فتاوى العلماء حول بعض الكتب. الفهرس. ثم عرضت هذا العمل ـ بعد الانتهاء منه ـ على بعض الأفاضل، للاستدراك والتعقيب؛ ومنهم: فضيلة الشيخ: عبد الله بن مانع العتيبي، حَفِظَهُ اللهُ. فأفادوني كثيراً، جزاهم الله خيراً. ولا يفوتني أنْ أشكر أخانا الفاضل الكريم: عبد العزيز بن عبد الله الغانم حَفِظَهُ اللهُ، لما قام به من مراجعةٍ عامة للكتاب في صورته النهائية. وكما أشكر كل من كان له دورٌ في إتمام هذا العمل، وعلى رأسهم أخونا الشيخ الفاضل: ياسر بن عبد العزيز الثميري وفقه الله، الذي كان حريصاً على إصدار ”الثَّبَت”؛ لما فيه من خدمة جليلة لِعِلْمِ محدِّثِ الأمة الشيخ الألباني ﵀.

стр. 4

وأخيراً فما في هذا "الثَّبَت"، هو كل ما وقفت عليه من مؤلفات الشيخ الألباني ﵀، بعد تعبٍ، وجهدٍ، وقد يكون فاتني شيءٌ، فلم أسعد بصحبة الشيخ ﵀ وأنا بعيدٌ عنه (١) ، ولا أعلمُ من كتبه سوى المطبوع، ولكن أسأل الله أن يكون جمعي قريباً من الكمال، ومن وجد على هذا "الثَّبَت" استدراكاً، أو تعليقاً، فليرسله إليّ مشكوراً مأجوراً، إنْ شاء الله. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ. أعدَّه: أبو محمد، عبد الله بن محمد، الحوالي الشمراني الرياض [ص. ب: ١٠٣٨٧١ ـ الرمز: ١١٦١٦] [مصادر "الثَّبَت "] تتبعت مؤلفات الشيخ ﵀ من المصادر الآتية: (١) مكتبتي الخاصة، حيث إنَّني ـ كعامة طلبة العلم ـ حريصٌ على اقتناء كتب الشيخ أوّلاً بأوّل. (٢) مقدمات كتب الشيخ، وقد ذكر الكثير منها في مقدمة: "صحيح سنن ابن ماجه" (١/ط ـ ك) . وقبل ذلك في مقدمة: "صحيح الجامع" (١/٥٨ ـ ٦٠) . وفي بطون "كتبه" الإشارة إلى كثيرٍ منها. (٣) وبينما أنا أتصفح أحد المواقع في الشبكة العنكبوتية "الإنترنت" وجدتُ أنَّ أحد الإخوة ذكرَ الكثيرَ مِن كتبِ الشيخ، فأجادَ وأفادَ، وفاته الكثير، وقد استفدت منه. (٤) كما استفدت من كتاب: "حياة الألباني"، للشيباني كثيراً. (٥) وسردَ الدكتور: عاصم بن عبد الله القريوتي، في: "كوكبة من أئمة الهدى" عدداً كبيراً من مؤلفاته، فاستفدت منه أيضاً. (٦) وبعد صدور الكتاب في "نشرته" الأولى علمت بأنَّ علي بن حسن قام بسرد مصنفات الشيخ في: "الأصالة" في العددين (٢١ ـ ٢٢) (١) ، ولم أكنْ قد اطلعت عليه من قبل، فقمت بمقابلة ما جمعته على العددين المذكورين، فاستفدت مما زاد. [تنبيه] : ذكري لهذه "المصادر" هنا؛ يغني عن الإحالة إليها عند سرد مصنفات الشيخ، فمنها أنقل. وأحياناً أسمي مصدراً منها، بقصد التنبيه على شيء سأذكره عن الكتاب. والله الموفق. **********

стр. 5

الفصل الأوّل مصادر ترجمة الشيخ ﵀ [مصادر ترجمة الشيخ ﵀] أفنى العلامة الألباني ﵀ حياته في خدمة حديث رسول الله ﷺ ، جمعاً، وتخريجاً، ودراسة، وتصحيحاً، وتضعيفاً. فكانت سيرته مؤهلة لأنْ تكون أرضاً خصبة، لمن أراد أن يكتب لنموذج من النماذج الإسلامية، التي تُذّكرُه بالسلف الصالح، واجتهادهم في الدفاع عن حديث رسول الله ﷺ . وقد حظي "محدث عصره" بعددٍ لا بأس به من الكتب التي تناولت سيرته، أو جوانب منها، ولكن ـ وللأسف الشديد ـ الأمرَ ما زال بحاجة إلى عناية أكثر، ومن أجمل ما وقفت عليه كتاب: "حياة الألباني وآثاره وثناء العلماء عليه"؛ للشيباني وسيأتي الكلام عليه. إنَّ ... حياةَ الألباني ﵀ مليئةٌ بالكثير من الأحداث المثيرة، والتي هي بحاجة إلى دراسة بعمق، وتأنٍ لاستخلاص ما فيها من الدروس والعبر. وهذه بعض النقاط التي يمكن أن تحتويها دراسة حياة الشيخ ﵀: (١) إنَّ الشيخ أعجمي الأصل من: "ألبانيا"، وشعب "الألبان" ينتمي إلى "الأرنؤوط"، وقد هاجر مع أبيه "الحاج نوح" ﵀، إلى: "الشام". فكيف أصبح هذا (الأعجمي) ، محدث وقته؟ وكيف أصبح مرجعاً لـ "الأمة الإسلامية" في معرفة صحيح الحديث وضعيفه؟

стр. 6

وكيف سلّم (العربُ) لـ: (أعجمي) القول بالتصحيح والتضعيف (١) ؟ (٢) كان هذا الرجل ابناً لفقيهٍ حنفي، وكان هو كذلك حنفياً، تتلمذ على المذهب الحنفي (٢) ، ثم أصبح محدثاًُ مجدداً. فكيف كان ذلك؟ وكيف ترك سبيل الفقه (تقليداً) ، ليسلك طريق الحديث (اجتهاداً) ؟ وهل سلَّمَ له أبوه بذلك؟ أو دار بينهما خلاف؟ (٣) خرج الشيخ في وقتٍ سيطرت فيه المذاهب على الأمة، فما من عالمٍ إلا وله مذهبٌ فقهي يسير عليه، ويفتي ـ تقليداً ـ من خلال أصوله. فما موقفه من المتعصبين منهم؟ وما موقفهم منه؟ (٤) كانت حياة الشيخ في: ”الشام”، وفيه الكثير من البدع، وأهلها، بل التقى برؤوس دعاتها. فهل جاملهم على ما بينهم من خلاف؟ أو ناظرهم، وألَّف في الردِّ عليهم؟ وهل سكتوا عنه؟ أو كادوا له، وسجنوه؟ (٥) كان الرجل فقيراً سلك مهنة النجارة، ثم تركها، واستقر به الأمر إلى إصلاح الساعات (٣) ، وهي أسوأ مهنة من حيث الربح. فيكف رضي بها؟ وكيف انتقل من مهنة إصلاح الساعات، إلى محدثٍ ضليع خضعت لعلمه الأمة؟

стр. 7

(٦) عُرِفَ الشيخ الألباني ﵀ بقلة شيوخه (١) ، وبقلة إجازاته (٢) . فكيف استطاع أن يُلِّم بالعلوم، ولا سيما (علم الحديث) ، و (علم الجرح والتعديل) ، على صعوبته؟

стр. 8

* وأخيراً: فحياة الشيخ حافلةٌ بقصصٍ، وغرائب، وأحدث مثيرة، تصلح لمن يكتب في المجتهدين، والمصلحين، والصالحين، والزاهدين، والمحدثين، والفقهاء، والمجاهدين، والمصنفين، والعصاميين، ولكل من يكتب عن نماذج لمن سلك سبيل المؤمنين. أعود لأقول: إنَّ ما كُتِبَ في حياة الشيخ على أهمية بعضه، ليس بقدر ما بذل الشيخ في حياته. ويمكن لمن أراد أن يترجم للشيخ ـ ترجمة حافلة ـ أن يستقي ترجمته من خلال الآتي (١) : (١) مقدمات كتبه؛ حيث إنَّ الشيخ يذكر فيها بعض المواقف مع خصومه، أو غيرهم، ويذكر فيها بعض أسفاره، وبعض لقاءاته، وهي من أهم المصادر لأنَّها بقلمه. وبطون (كتبه) كذلك، وإنَّما خصصت مقدماتها؛ لأهميتها وكثرة ما يورد فيها، بخلاف بطون (كتبه) . ومن أهمها السلسلتان: ”الصحيحة”، و ”الضعيفة”، ثم ”إرواء الغليل”، وهكذا. (٢) ثم يأتي بعد ذلك كتاب الشيخ محمد بن إبراهيم الشيباني: ”حياة الألباني وآثاره وثناء العلماء عليه”؛ وهو كتابٌ حافلٌ جداً، ضَمَّنَهُ ـ زيادة على ترجمتهِ، ومؤلفاتهِ ـ الكثيرَ من: آرائهِ، ومسائلهِ، وفتاويهِ، وما انفردَ به، وبعضَ: المسائلِ، والفتاوى، والردودِ، والتعقباتِ، وبعضها ـ كـ: ”الرد على رسالة: (إباحة التحلي بالذهب المحلق) ”؛ لفضيلة الشيخ: إسماعيل الأنصاري ﵀ لا تجده في غير هذا الكتاب. والكتابُ قد قُرِئ على المُتَرْجَم، وعلقَّ الشيخُ عليه، مما يضفي قيمة كبيرة للكتاب (٢) .

стр. 9

ولكنَّه ـ كغيرهِ مِمَّا كُتِبَ في تراجم الأحياء ـ يحتاج إلى مراجعةٍ وإضافةٍ؛ لأنَّه كُتِبَ قديماً، وطُبِعَ عام (١٤٠٧هـ) ، أي قبل وفاة الشيخ ﵀ بـ: (١٣) سنة، وقد استجد في حياة المُتَرْجَم في هذه الفترة الكثير مما يجب أن يُدْرج في هذا الكتاب (١) ، وليت مصنفه ينشط لذلك، ويولي كتابه هذا أهمية، فهو أجمعُ، وأحسنُ ما في الباب، وقد طُبِع من كتبِ الشيخ الكثير مِمَّا قاله عنه في كتابه: (مخطوط) . (٣) ثم كتاب: ”علماء ومفكرون عرفتهم”؛ لمحمد المجذوب ﵀ (١/٢٨٧ ـ ٣٢٥) ، وتكمن أهميته في كون الترجمة ناتجة عن إجابات الشيخ نفسه على أسئلةٍ، وجهها إليه المجذوب، وإنَّما جعلتُ كتابَهُ في الدرجة الثالثة؛ لأنَّ ما قيل فيه لا يشمل جميع جوانب حياة الشيخ؛ إضافة إلى كون الترجمة قديمة جداً. (٤) وقد اطلعت على رسالة لطيفة كتبها ـ منذ زمن ـ أحد تلاميذ الشيخ، وهو الدكتور: عاصم بن عبد الله القريوتي. (٥) ثم نشرَ كتاباً حافلاً باسم: ”كوكبة من أئمة الهدى ومصابيح الدجى”؛ ضمنه تراجمَ (ستةٍ) من العلماء المعاصرين، منهم: الإمام ”الألباني”، وتظهرُ أهمية هذه الترجمة؛ لكونها بقلم أحد كبار تلاميذه، العارفين به. (٦) وللشيخ الفاضل: محمد عيد العباسي حَفِظَهُ المَوْلى، وعلي خشان: ”ترجمة موجزة لفضيلة الشيخ الألباني”. (٧) وله تراجم في بعض المصادر؛ منها: جريدة: ”صوت العرب تسأل ومحدث الشام يجيب”.

стр. 10

مقدمة كتاب: ”ردع الجاني المتعدي على الألباني” (١) ؛ لطارق بن عوض الله بن محمد ... (٨) وسمعتُ محاضرة قيِّمةً جداً؛ لأخينا صاحب الفضيلة الشيخ الداعية المتفنن: محمد صالح المنجد ـ حَفِظَهُ اللهُ ـ بعنوان: ”أحداث مثيرة في حياة العلامة الألباني” في شريطين، جاء فيهما ما يجعلهما (مرجعاً أصلياً) من مراجع ترجمة الشيخ. وكانت طريقة عرضه للمحاضرة جيدة. وجاء فيها صورٌ عن: ورع الشيخ، وهمته، وجده في الطلب، وعبادته، ورقته، وبكائه من خشية الله (٢) ، واحتسابه، ومناظراته، ومزاحه، وكرمه، وسخائه، وفيه ما لم يردْ في جميع المصادر السابقة. ومما فيه: كلامه على طلاب الشيخ، وأنَّهم على ثلاث طبقات، فارجع إليه.

стр. 11

علماً بأنَّ المحاضرَ لم يكنْ منهجه السرد التقليدي للسيرة، كما هو شأن غالب كتب التراجم، بل ما يكاد يخلص من حادثة للشيخ إلا ويستخلص منها الدروس والعبر، وللمُحَاضِر لمساتٌ تربويةٌ في المحاضرة، عالج فيها قصور بعض الجوانب لدى طلبة العلم، من خلال سيرة الشيخ الألباني. (٩) ثمّ إنَّ أصحاب الشيخ، وتلاميذه القدماء (وهم أحياء) ، عندهم الكثير عن حياة الشيخ الألباني، وجهاده، ويعرفون الكثير من أخباره، التي لم تُدوّن بعد. فهم مصدرٌ مهمٌ ـ لا يُغفل عنه ـ من مصادر ترجمة الشيخ. وإلى الآن لم أرَ كتاباً مبسوطاً كُتب بعد وفاة الشيخ (١) ﵀ علماً بأنَّ من يدّعي محبته والتتلمذ عليه كثير، ومطبوعاتهم أكثر، وما ينشرونه من أوراق في الدفاع عما حكم عليهم به، يدل على وفرة الوقت عندهم، فهلا كان للشيخ شيءٌ من الوقت. وقد وعد بعض الناس ـ منذ زمن بعيد ـ ممن لهم اعتناء بالشيخ الألباني أنَّ لهم تآليف فيه سيخرجونها، وحتى الآن لم نرَ شيئاً. وأخشى أن يقول أحدٌ بأنَّ هذا من العقوق لشيخهم، والله المستعان (٢) . [تنبيه] : المنهج العلمي للشيخ: ما ذكرته هي مصادر ترجمة الشيخ ﵀، أما منهجه العلمي، وطريقته العلمية، وفكره، فليس لها سوى المصدر الأوّل، كمصدر أساس للباحث، فمؤلفاته ـ على كثرتها ـ خير من يتحدث عنه. مع مراعاة (المتقدم) ، و (المتأخر) حال التعارض. أما باقي المصادر فهي فرعية، بالنسبة للأوّل، والله الموفق.

стр. 12

الفصل الثاني: "ثَبَتُ" مؤلفات الشيخ وفيه: تمهيد وأربعة مباحث التمهيد: المنهج الذي سرت عليه في: "الثَّبَت " [المنهج الذي سرت عليه في: "الثَّبَت"] في أثناء تتبع كتب الشيخ ﵀ كنت أدون بعض الملحوظات على الكتاب؛ كـ: سبب التأليف، وذكر القصة في ذلك إنْ وُجِدت، وتاريخ الطبع، وعدد الطبعات، والناشر، وحجم الكتاب، مع بعض الملامح العامة عن الكتاب، ثم بدا لي أنَّ ذلك يطول، ويفوت مقصودي. فاتخذت في ذلك منهجاً (مختصراً) ، حتى لا يطول الكتاب، ولا سيما أنَّ كُتب الشيخ في متناول طلبة العلم، وبإمكانهم تلمس الفائدة منها مباشرة. والكلام عليها تفصيلاً غير مناسب، ومكانه دراسة موسعة عن الشيخ يقوم بها أحد الباحثين، يسَّر الله ذلك. ويُلاحظ ـ في هذا الفصل (الثاني) ـ أثناء سرد كتب الشيخ ما يأتي: (١) أغفلت ذكر الطبعات، ومكان الطبع، وتاريخه، والقصد هنا: جمع مصنفات الشيخ وتخريجاته في مكان واحد، والمطبوع منها في متناول طلبة الْعِلْمِ. وغالب كتب الشيخ طُبِعَت (قديماً) في: "المكتب الإسلامي" بـ: "بيروت"، لصاحبه: الشيخ الفاضل: زهير الشاويش حَفِظَهُ اللهُ، والذي كان له فضلٌ كبيرٌ في نشر كتب السلف، ونشر مذهب "أهل السنة والجماعة"، كما كان له فضلٌ كبيرٌ في طبع ونشر كتب الشيخ الألباني. (وحديثاً) في: "مكتبة المعارف" بـ: "الرياض"، لصاحبها: الشيخ الكريم: سعد بن عبد الرحمن الراشد حَفِظَهُ اللهُ. والباقي ـ وهو قليل ـ في غيرهما؛ ومنها: "دار الأرقم". "الدار السلفية"، وكلتاهما بـ: "الكويت". "دار الصديق" بـ: "الجبيل".

стр. 13

”المكتبة الإسلامية” بـ: ”عَمَّان”. (٢) اكتفيت بوضع (ط) في أواخر الكتبِ (المطبوعة) . وما خلا ذلك فهو (مخطوط) ، وأمَّا (المفقود) منها فقد بينته، وكذلك (ما لم يتمه) . (٣) بعض الكتب يُسمّيها الشيخ بأكثر من اسم، وذلك عندما يحيل إليها (١) ، فأذكرها في ”الثَّبَت” في جميع المواضع، مع ترقيمِ واحدٍ منها، والإحالة إليه عند ورود أسمائه الأخرى؛ ومن ذلك: ”تخريج مشكاة المصابيح” = ”مشكاة المصابيح”. (٤) كما أنِّي أجعل لبعض الكتب أكثر من مدخل؛ وذلك لسهولة العثور على الكتاب. ولا سيما كتب ”الردود”، فإنِّي أذكرها أحياناً باسم الكتاب المردود عليه، ثم أحيل إلى الردِّ؛ فأقول: ”الألباني: شذوذه وأخطاؤه” = ”الردُّ على رسالة: ”أرشد السلفي”. ”نصوصٌ حديثية في الثقافة العامة” = ”نقدُ: (نصوص حديثية في الثقافة العامة) ”. وهكذا ... ونَبَّهْتُ على هذا هنا، حتى لا ينكر عليَّ أحدٌ، ولا مشاحة في الاصطلاح. (٥) بعض كتب الشيخ مفقود كما صرَّح هو بذلك في بعض كتبه؛ ومنها: ”مختصر صحيح مسلم” (أربعة أجزاء) ، وهو غير المطبوع (كما سيأتي) . و”الردُّ على رسالة الشيخ التويجري في بحوث من صفة الصلاة”. وغالب المفقود من كتب الشيخ (إن لم يكن كل المفقود) ، فُقِدَ منه أثناء انتقاله من ”دمشق” إلى ”عَمَّان” والله أعلم. (٦) وهناك بعض الطبعات لكتبه قديمة، ونادرة، بل شبيهة بالمفقود، ولا يملكها إلا بعض طلبة الْعِلْمِ، تصويراً من المكتبات الكبيرة؛ منها: ”الصراطُ المستقيم (رسالة فيما قرره الثقات الأثبات في ليلة النصف من شعبان) ”؛ لجماعة من علماء الأزهر. و”لَفْتَةُ الكَبِد في نصيحة الولد”؛ لابن الجوزي. (٧) بعض كتبه لم يُطْبعْ على الرغم من قدمه، ولم يتمه الشيخ؛ ومنها:

стр. 14

”صحيح سنن أبي داود”، وهو غير ”الصحيح” المطبوع (كما سيأتي) . وتحقيق: ”الأحاديث المختارة”؛ للضياء المقدسي. (٨) ما كان أصله الأشرطة، ولكن فُرِّغ، ونُسِخ، وطُبِع، فلم أجعلْ له رقماً، إلا إذا عَلِمْتُ أنَّه بعد نَسْخِهِ تمَّ عرضه على صاحبه ”الألباني”، فراجعه، أو أضاف إليه، أو أجرى عليه ما يدلُّ على إقراره له ككتابٍ، أو رسالةٍ تُنْسَب إليه (١) . (٩) إذا وجدتَ كلمة (تخريج) في أوّل الكتاب، فهذا يعني أنَّ هذا كتابٌ مستقلٌ للشيخ؛ ومنها: ”تخريج أحاديث فضائل الشام”. و”تخريج أحاديث مشكلة الفقر”.

стр. 15

وإذا كان التخريج في آخر الكتاب بين معكوفين [] ، فهذا يعني أنَّ الكتاب لأحد العلماء وقد طُبِع كاملاً، وفي الحاشية تخريجات الشيخ. (١٠) الكتاب المختوم بـ: [تحقيق] معناه أنَّ الشيخ هو الذي حقَّقه، وعلَّق عليه، وخرَّج أحاديثه لوحده، وما خُتِمَ بـ: [تخريج] معناه أنَّ دور الشيخ فيه هو تخريج أحاديثه فقط، أما تحقيقه، والتعليق عليه فلغيره؛ مثل: "كلمة الإخلاص" لابن رجب، "والاحتجاج بالقدر" لشيخ الإسلام. (١١) قولي على الكتاب: (لم يتمه) ، أو (مفقود) ، أي: بحسب ما وقفت عليه من المصادر التي ذَكَرَت كتب الشيخ، وقد يكون الشيخ أتمّ بعضها، ومن المصادر كتاب: "حياة الألباني" للشيباني، وقد طُبِع قبل وفاة الشيخ بـ: (١٣) سنة، (كما سيأتي) ، فقد يكون الشيخ ـ خلال هذه المدة ـ أتمّ الناقص، أو عثر على المفقود، والله أعلم. (١٢) بعض كتب الشيخ له عليها مراجعات، وتعليقات جديدة ـ وذلك لدوام القراءة، والبحث، في كتب الحديث ـ ترتّبَ على بعضها تغير حكمه على بعض الأحاديث، ولم تُطبعْ هذه الكتب بالتعليق الجديد، فيُنْتَبه لهذا، ومنها: "مشكاة المصابيح"، و "صحيح الجامع"، و "المنتخب"، و "الرد على رسالة التعقيب الحثيث"، بل رأيته كثيراً ما يحيل إلى "المشكاة" بالتحقيق والتعليق الجديد، ولم تطبعْ بعد. (١٣) وقد أوصى الشيخ ﵀ بجميع ما في مكتبته من المطبوع، أو المخطوط لـ: "الجامعة الإسلامية"، بـ: "المدينة النَّبوية" (١) . (١٤) عملي هذا خاص بسردِ كتب الشيخ ﵀ إجمالاً، لا تفصيلاً، وكان غرضي منه نشر بيان بأسماء مؤلفاته مرتبة على الحروف، وقد استفدت من المصادر التي ترجمت للشيخ، في نقل بعض مؤلفاته، وقد يكون في عملي هذا بعض الوهم، أو الخطأ. والله الموفق. **********

стр. 16

المبحث الأوّل: "ثَبَتُ" مؤلفات الشيخ ﵀ ["ثَبَت" مؤلفات الشيخ ﵀] ( ... ) "أحاديثُ الإسراء والمعراج" = "الإسراء والمعراج". ( ... ) "أحاديثُ البيوع وآثاره" = "تخريج أحاديث البيوع". "أحاديثُ التحري والبناء على اليقين في الصلاة"، [تأليف] . "الأحاديثُ الضعيفة والموضوعة التي ضعفها أو أشار إلى ضعفها ابن تيمية في: (مجموع الفتاوى) "، [تأليف] . "الأحاديث الضعيفة والموضوعة في أمهات الكتب الفقهية"، [تأليف] . كتب له مقدمة كبيرة، ولم يتمه. ويقصد بأمهات الكتب الفقهية: ١ ـ "الهداية"؛ للمرغيناني (فقه حنفي) . ٢ ـ "المدونة"؛ لابن القاسم (فقه مالكي) . ٣ ـ "شرح الوجيز"؛ للرافعي (فقه شافعي) . ٤ ـ "المغني"؛ لابن قدامة (فقه حنبلي) . ٥ ـ "بداية المجتهد"؛ لابن رشد (فقه موازن) . وتلاحظ أنَّها شملت كتب المذاهب الأربعة، وزيادة، وقد وصل فيه إلى (ستة آلاف) حديث. "الأحاديثُ المختارة"؛ (للضياء المقدسي) ، [تحقيق] . لم يتمه. "الاحتجاجُ بالقدر"؛ (لشيخ الإسلام) ، [تخريج]ـ (ط) . ( ... ) "الإحسانُ في تقريب: (صحيح ابن حبان) " = "التعليقاتُ الحسان". "أحكامُ الجنائز وبدعها"، [تأليف]ـ (ط) . "أحكامُ الركاز"، [تأليف] . وهو مفقود. "الأحكامُ الصغرى"؛ (للأشبيلي) ، [تحقيق] . "الأحكامُ الوسطى"؛ (للأشبيلي) ، [تحقيق] . "الأجوبةُ النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة"، [تأليف]ـ (ط) . "أداءُ ما وجب من بيان وضع الوضّاعين في رجب"؛ (لابن دِحْيَةَ الكَلْبِيّ) ، [تخريج]ـ (ط) . "آدابُ الزفاف في السنة المطهرة"، [تأليف]ـ (ط) . "الأذكارُ"؛ (للنووي) ، [تعليق وتخريج] . وهو في الأصل تلخيصٌ لكتاب: "نتائجُ الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار"؛ للحافظ ابن حجر. "إرشادُ النقاد في تيسر الاجتهاد"؛ (للصنعاني) ، [تخريج وتعليق] . "إرواءُ الغليل في تخريج أحاديث: (منار السبيل) "، [تأليف]ـ (ط) . وهو من أنفس كتب الشيخ ﵀، تناول فيه أحاديث كتاب "منار السبيل" لابن ضويان الحنبلي. ومن عرف مكانة "المنار" عند علماء الحنابلة؛ عرف أهميّة "الإرواء".

стр. 17

ولمعالي الشيخ الدكتور: صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حَفِظَهُ اللهُ: ”التكميل لما فاتَ تخريجه من: (إرواء الغليل) ”، وهو ـ على صغر حجمه ـ نفيسٌ جداً، به تكمل فائدة ”الإرواء”. ”إزالةُ الدهش والوَلَه عن المتحيِّر في صحة حديث: ((مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ)) ”؛ (لمحمد بن إدريس القادري) ، [تخريج]ـ (ط) . خَرَجَت هذه الطبعة بتخريجِ الشيخ ﵀، وتَمَّم هذا التخريج، وزادَ فيه: الناشرُ، الشيخُ الفاضلُ: زهير الشاويش حَفِظَهُ اللهُ، كما وضَّحَ ذلك في المقدمة (ص ١٠) . وميَّز ـ الناشرُ ـ تخريجاتِ الشيخ عن إضافاته؛ فجعل تخريجات الشيخ تبدأ بـ: [ناصر] ، وتنتهي بـ: [ن] . وما زادَ عن ذلك، فهو من تعليقاتِهِ، وزياداته على الشيخ. وعلَّلَ ذلكَ بقوله (ص ١٠) : (وذلك محافظة على تبعية كل واحد منا لعمله، وقوله) أ. هـ وهو عملٌ سديدٌ، ولا سيما أنَّه يُتَمِّم كلاماً للشيخ ـ أحياناً ـ بكلامٍ للشيخِ نفسه في كتبه المطبوعة؛ كـ: ”إرواء الغليل”، و ”السِّلْسِلَتين”، أثابهما الله، وجعل عملهما ـ في نشر مذهب السلف ـ في موازين حسناتهما. ”إزالةُ الشكوك عن حديث البروك”، [تأليف] . في مسألة البروك في السجود، مناقشة لابن القيم، في: ”زاد المعاد”، وهو مفقود. ”الأسئلة والأجوبة”، [تأليف] . ومِمَّا جاء فيه: حكم قراءة القرآن على الموتى، وحكم المولد، وقضاء الصلاة الفائتة، وذهاب المرأة مع النساء إلى التراويح، وتكرار الجمعة ... ”أسباب الخلاف”؛ (للحميدي) ، [تحقيق] . لم يتمه. ”الإسراءُ والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها من سقيمها”، [تأليف]ـ (ط) . انظر: ”صحيحُ الإسراء والمعراج” الآتي، والتنبيه عليه. ”أسماء شيوخ الطبراني في: (المعجم الأوسط) ”، [تأليف] . وعددهم قرابة (الثمانمائة) ، وبجانب اسم أحدهم أرقام أحاديثه، بترقيمه هو، ليعلم من ذلك المقل منهم من المكثر، وهو مفيد في غير المشهورين منهم.

стр. 18

وقد أشار إليه في المجلد (السادس) من: ”سلسة الأحاديث الصحيحة”، حديث رقم: (٢٦١٦) ، (ص ٢٢٧) . ”أسماءُ الكتب المنسوخة من المكتبة الظاهرية”، [تأليف] . ”إصلاحُ المساجد من البدع والعوائد”؛ (للقاسمي) ، [تخريج، وتعليق]ـ (ط) . ( ... ) ”أصولُ السنة واعتقاد الدين” = ”كتابُ أصول السنة”. ”الاعتكافُ”، [تأليف]ـ (ط) . طُبِعَ بذيل: ”قيام رمضان” ـ الآتي ـ بعنوان: ”بحثٌ قيم عن: الاعتكاف”. ”إغاثةُ اللهفان من مصائد الشيطان”؛ (لابن القيم) ، [تخريج] . ”اقتضاءُ الْعِلْمِ العمل”؛ (للخطيب البغدادي) ، [تحقيق]ـ (ط) . ”الإكمالُ في أسماء الرجال”؛ (للخطيب التبريزي) ، [تحقيق]ـ (ط) . ( ... ) ”الألباني: شذوذه وأخطاؤه” = ”الردُّ على رسالة: ”أرشد السلفي”. ”الأمثالُ النبوية”، [تأليف] . جمع فيه: (اثنين وثلاثين ومائة) مثلٍ ”نبويٍ”. لم يتمه. ”الآياتُ البيِّنات في عدم سماع الأموات على مذهب الحنفية السادات”؛ (لنعمان الألوسي) ، [تحقيق]ـ (ط) . ”الآياتُ والأحاديث في ذم البدعة”، [تأليف] . وللشيخ الكثير من المحاضرات حول البدعة، وبعضها فرغ وطبع، وأصبح كتباً متداولة (١) . ”الإيمانُ”؛ (لشيخ الإسلام) ، [تخريج]ـ (ط) . ( ... ) ”الإيمانُ”؛ (لأبي عُبَيْد) = ”كتابُ الإيمان”. ( ... ) ”الإيمانُ”؛ (لابن أبي شيبة) = ”كتابُ الإيمان”. ”الباعثُ الحثيث شرح: (اختصار علوم الحديث) ”؛ (لأحمد شاكر) ، [تعليق]ـ (ط) . ”بدايةُ السُّول في تفضيل الرسول ﷺ ”؛ (للعز بن عبد السلام) ، [تحقيق]ـ (ط) . ”البدعةُ”، [تأليف] . وهو جزء من: ”تسديد الإصابة”، (الآتي) . ”البرهانُ في رد العدوان”، [تأليف]ـ (ط) . ”بغيةُ الحازم في فهرسة: (مستدرك الحاكم) ”، [تأليف] . [”بيان افتراءات وأخطاء أصحاب: (الإصابة في نصرة الخلفاء الراشدين والصحابة) ”] ، [ط] . انظر التنبيه الثاني الوارد عند: ”تسديد الإصابة”. ”بينَ يدي التلاوة”، [تأليف] .

стр. 19

( ... ) ”التاجُ الجامع للأصول في أحاديث الرسول ﷺ ” = ”نقدُ كتاب: (التاج الجامع للأصول) ”. ”تاريخُ دمشق”؛ (لأبي زُرْعَة، رواية: أبي الميمون، عبد الرحمن بن عبد الله ابن عمر بن راشد البجلي) ، [تحقيق] . وهو كامل، ويظن الشيخ أنَّه مفقود منه. ( ... ) ”التاريخُ الكبير” = ”فهرس أحاديث كتاب: (التاريخ الكبير) ”. ”تأسيسُ الأحكام على ما صحَّ عن خير الأنام بشرح أحاديث: (عمدة الأحكام) ”؛ (لأحمد بن يحيى النجمي) ، [علَّق على أحاديثه]ـ (ط) الجزء الأوّل فقط. ”تحذيرُ الساجد من اتخاذ القبور مساجد”، [تأليف]ـ (ط) . ولَعَلَّه أوّل بحث كتبه الشيخ. انظر: ”علماء ومفكرون” للمجذوب (١/٢٨٩ ـ ٢٩٠) . وهو جزء من: ”تسديد الإصابة” (الآتي) . وهو: ”الصلاةُ في المساجد المبنية على القبور”. وانظر التنبيه الأوّل في آخر: ”تسديد الإصابة”. ( ... ) ”تحريرُ المرأة في عصر الرسالة” = ”الردُّ على كتاب: (تحرير المرأة في عصر الرسالة) ”. ”تحريمُ آلات الطرب”، [تأليف]ـ (ط) . وسيرد باسم: ”الردُّ بالوحيين وأقوال أئمتنا”. ”تحقيقُ معنى السنة”؛ (لسليمان الندوي) ، [تخريج]ـ (ط) . ”تخريجُ أحاديث البيوع وآثاره”؛ [تأليف] . عمله لـ: ”موسوعة الفقه الإسلامي”، بكلية الشريعة، في جامعة ”دمشق”، ثم توقف عنه عندما توقفت الكلية عن طبع ”الموسوعة”. ( ... ) ”تخريجُ أحاديث: (سنن أبي داود) ” = وهو: ”صحيح”، و ”ضعيف أبي داود” الآتيان، وهو من أنفس كتبه، وسيأتي أنَّه غير المطبوع. ”تخريجُ أحاديث: (فضائل الشام ودمشق) ”؛ (للرَّبَعي) ، [تأليف]ـ (ط) . ”تخريجُ أحاديث: (مشكلة الفقر وكيف عالجها الإسلام) ”؛ (للقرضاوي) ، [تأليف]ـ (ط) . ”تخريجُ حديث أبي سعيد الخدري ﵁ في سجود السهو”، [تأليف] . ( ... ) ”تخريجُ: (الروضة الندية) ” = ”الروضةُ الندية”. ( ... ) ”تخريجُ: (شرح العقيدة الطحاوية) ” = ”شرحُ العقيدة الطحاوية”. ( ... ) ”تخريجُ: (الكلم الطيب) ” = ”الكلمُ الطيب”.

стр. 20

( ... ) ”تخريجُ: (مشكاة المصابيح) ” = ”مشكاةُ المصابيح”. ( ... ) ”تخريجُ: (المصطلحات الأربعة في القرآن) ” = ”المصطلحاتُ الأربعة في القرآن”. ”ترجمةُ الصحابي أبي الغادية ﵁ ودراسة مرويات قتله عمارَ بن ياسر ﵁”، [تأليف] . ( ... ) ”تسديدُ الإصابة إلى من زعم نصرة الخلفاء الراشدين والصحابة”، [تأليف] . هذا عنوانٌ عامٌ لمجموعةٍ من رسائله العلميَّة؛ وهي: ١ ـ ”البدعة”. ٢ ـ ”تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد”. ٣ ـ ”التَّوَسُّل”. وهذه الرِّسالة ـ ”التَّوَسُّل” ـ غَيْر كتاب: ”التَّوَسُّل أنواعه وأحكامه”، الآتي برقم: (٧٠) . وانظر ما علَّقْته عليه هناك. ٤ ـ ”صلاة التراويح”. ٥ ـ ”صلاة العيدين في المصلى خارج البلد هي السنة”. ٦ ـ[بيان افتراءات وأخطاء أصحاب: ”الإصابة في نصرة الخلفاء الراشدين والصحابة”] . وستجد كل رسالة في موضعها، من هذا ”الثَّبَت” (١) . وعليه؛ فـ: ”تسديد الإصابة” ليس كتاباً مستقلاً. وانظر: مقدمة: ”صلاة التراويح” (ص ٣ ـ ٤) . [تنبيهان] : [التنبيه الأوّل] : هذه الرسائل (الخمس) نصَّ عليها مؤلفها في مقدمة: ”صلاة التراويح” (ص ٣ ـ ٤) . وجاء في: ”حياة الألباني” للشيباني (٢/٦٨٨) ، نقلاً عن مقدمة الألباني لـ: ”صلاة التراويح”، ذِكْر هذه (الخمس) ، ولكنَّه ذَكَرَ: ”الصلاة في المساجد المبنية على القبور”، بدلاً من: ”تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد”. وقد ذَكَر ”تحذير الساجد” مفرداً في (٢/٧٢٧) ، برقم: (٢٥) . فأشكل عليَّ ذلك؛ أيهما أقدِّم: تصريح المؤلف (الألباني) في كتابه؟ أم كلام التلميذ في كتابٍ قرأه على المؤلف؟

стр. 21

ثم ظهرَ لي أنَّ ما ذكره الشيباني هو الاسم القديم لكتاب ”تحذير الساجد”، حيث كانت رسالة: ”الصلاة في المساجد المبنية على القبور” هي اللبنة الأولى لكتاب: ”تحذير الساجد”، ولمَّا أرادَ الشيخ ﵀ طبع رسالة: ”الصلاة في المساجد المبنية على القبور” بشكل أبسط؛ فإنَّه راجعها، ونقَّحَها، وزادَ فيها، لتصبح بالشكل الجديد، وسَمَّاها بعد هذه الزيادات والتنقيحات: ”تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد”. وأصبحت رسالة: ”الصلاة في المساجد المبنية على القبور”، جزءاً من أجزاء هذا الكتاب الجديد ”تحذير الساجد”، ومكانها هو الفصل السادس منه، فانظرها (ص ١٢١) . وانظر كامل مقدمة: ”تحذير الساجد”، فإنَّها تُوحي بذلك، مع مراجعة ما كتبه الشيخ المجذوب ـ نقلاً عن الألباني نفسه ـ في: ”علماء ومفكرون” (١/٢٨٩ ـ ٢٩٠) . ثم تيسر لي الاطلاع على كتاب: ”صلاة التراويح” في طبعته الأولى، فوجدت أنَّ الشيخ نفسه سمَّى الكتاب بـ: ”الصلاة في المساجد المبنية على القبور”. وانظر مقدمة هذه الطبعة (ص ٤) ، ومنها نقل الشيباني. هذا ما ظَهَرَ لي ـ بعدَ تأمُّلٍ ـ والله أعلم. [التنبيه الثاني] : فهمتُ من مقدمةِ الشيخ الألباني ﵀ لـ: ”صلاة التراويح”، أنَّ له كتاباً سبق سلسلة ”تسديد الإصابة”؛ حيث قال (ص ٣ ـ ٤) :

стр. 22

(هذه هي الرسالة الثانية من الرسائل (الست) ، التي يتألف منها كتابنا: ”تسديد الإصابة إلى من زعم نصرة الخلفاء الراشدين والصحابة”، وكان موضوع الرسالة الأولى: بيان افتراءات وأخطاء أولئك المؤلفين الذي حاولوا الرد علينا في رسالتهم: ”الإصابة في نصرة الخلفاء الراشدين والصحابة”، فلم يصيبوا، ولم يفلحوا، كما بينته في الرسالة المشار إليها التي ما كادت تُطْبَع وتُنْشَر، حتى تلقاها أفاضل الناس على اختلاف مشاربهم بالرضا والقبول، لما رأوا فيها ـ على إيجازها ـ من بحوث نافعة، مدعمة بالحجج المقنعة، وإنصافٍ في الردِّ، واعتدالٍ في النَّقْدِ، وتَرَفُّعٍ عن مقابلةِ الاعتداء بالمثلِ، أسأل الله ﵎ أنْ يتقبلها منا ... وها نحن اليوم نُقَدِّم الرسالة (الثانية) ، وهي الأولى من الرسائل (الخمس) ، التي وعدنا بها في الرسالة الآنفة الذكر) أ. هـ ولم أعرفْ هذه ”الرِّسالة”، فليُبْحَث عنها. ”تسهيلُ الانتفاع بكتاب: (ثقات ابن حبان) ”، [تأليف] . رتّب أسماءه على الحروف الهجائية، وذكر طبقة كل مترجم عنده بجانب اسمه بالأرقام (١، ٢، ٣) ، ورتَّب أحاديثَه وآثارَه والرواة على الحروف. انظر: ”حياة الألباني” للشيباني (٢/٥٨٣) . ”تصحيحُ حديث إفطار الصائم قبل سفره بعد الفجر والردُّ على من ضعفه”، [تأليف]ـ (ط) . وقد نُشِرَت هذه الرسالة (أوّلاً) في: مجلة: ”التمدن الإسلامي”، في (ثلاثِ) مقالاتٍ متتابعةٍ، سنة: (١٣٧٩هـ) (١) . ثم طُبِعَت مستقلةً، بهذا العنوان.

стр. 23

وأصلُ هذه ”الرِّسالة” أنَّ للشيخ الألباني (تعليقاً) كتبه على فتوى ـ لعبد الله الهَرَري الحَبَشي ـ نُشِرَت بمجلة: ”التمدن الإسلامي” المجلد (٢٠) ، (ص ٥٠١ ـ ٥٠٢) (١) . فردَّ عليها الهَرَري الحَبَشي، ثم علَّق الألباني على رده الثاني. والمطبوع في هذه ”الرِّسالة” هو: تعليق الهَرَري على تعليق الألباني الأوّل، ثم ردّ الألباني على تعليق الهرري. أمَّا التعليق الأوّل للألباني على الفتوى، فلم يُطبعْ مع: ”الرِّسالة”، ولا أظنُّ أنَّ في طبعه فائدة؛ لأنَّ الرد الثاني متضمن للأوّل، وزيادة، والله أعلم. ”التصفيةُ والتربية وحاجة المسلمين إليهما”، [تأليف]ـ (ط) . ( ... ) ”التعقيبُ على: (رسالة الحجاب) ”؛ (للمودودي) = ”الحجابُ”. ”التعقيبُ المبعوث على: (رسالة السيوطي) الطرثوث”، [تأليف] . ”التعليقُ الرغيب على: (الترغيب والترهيب) ”، [تأليف] . وهو غير: ”صحيح الترغيب”، و ”ضعيفه” الآتيين. وانظر: مقدمته لـ: ”صحيح سنن ابن ماجه” (١/ي ـ ك) ، فقد عدّهما كتابين. ( ... ) التعليقُ على رسالة: (كلمة سواء) ” = ”كلمةٌ سواء”. ( ... ) ”التعليقُ على: (سنن ابن ماجه) ” = ”سننُ ابن ماجه”. ”التعليقُ على: (الموسوعة الفلسطينية) ”، [تأليف] . ”التعليقُ الممجَّد على: (موطأ الإمام محمد) ”؛ (للكنوي) ، [تعليق وتخريج] . لم يتمه. ”التعليقاتُ الجياد على: (زاد المعاد) ”؛ (لابن القيم) ، [تأليف] . لم يتمه، وهو مفقود. ”التعليقاتُ الحسان على: (الإحسان في ترتيب: ”صحيح ابن حبان”) ”؛ (لابن بلبان الفارسي) ، [تأليف] . ( ... ) ”التعليقاتُ الخيار” = ”رفعُ الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار”. ”التعليقاتُ الرَّضِيّة على: (الرَّوْضَة النَّدِية) ”؛ (لصديق حسن خان) ، [تأليف]ـ (ط) . وانظر: ”الرَّوْضَة النَّدِية” الآتي. [تنبيه] :

стр. 24

طُبِعَت هذه التعليقات ضمن كتاب: ”الرَّوْضَة النَّدِية”، وهي ـ على أهميتها ـ يسيرة جداً بالنسبة للكتاب، وكان بالإمكان أن تخرج ”التعليقات” في جزءٍ مستقل، ليُستفاد منها (١) ، وخاصة إذا علمنا بأنَّ ”الرَّوْضَة” طُبِعَت، وخُدِمَت بما لا يدع مجالاً لطبعها مرة أخرى، وقد اشتراها طلبة العلم، ولكنهم اضطروا لشرائها من جديد، ومِمَّا زاد الأمرَ سوءاً أنَّ هذه الطبعة اشتملت في مقدمتها على متن ”الدرر البهية” (١/٣٥ ـ ٧٦) (كاملاً) ، وهو مدرج في الكتاب أصلاً. كما أنَّ محققه ـ عفا الله عنَّا وعنه ـ لمْ يذكرِ الأصول الخطية، التي نَشر عليها ”الدرر”، و ”الروضة”، وقد أشار إشارة خفيفة إلى استفادته من طبعة محمد صبحي حلاق، وليته اعتمدها أصلاً له، ونَشر ”التعليقات الرَّضيَّة” مفردة في جزءٍ لطيف، ويُشير عند كل تعليقة إلى موضعها في طبعة حلاق. قلت ما قلت؛ حتى لا تتبعثر الجهود، وينفق طالب العلم ماله في غير فائدة، والله المستعان. ”تلخيصُ: (أحكام الجنائز) ”، [تأليف]ـ (ط) . ”تلخيصُ: (حجاب المرأة المسلمة) ”، [تأليف] . ”تلخيصُ: ”صفة صلاة النبي ﷺ ) ”، [تأليف]ـ (ط) . انظر التعليق على: ”صفة صلاة النبي ﷺ ” الآتي. ”تمامُ المنة في التعليق على: (فقه السنّة) ”، [تأليف]ـ (ط) .

стр. 25

طُبِعَ منه جزءٌ (واحد) فقط، وينتهي التعليق عند آخر (كتاب الصيام) (١) ، من ”فقه السنّة”؛ وعليه فالتعليق يشمل (ربع) الكتاب، وقد طُبِع الكتاب ـ في ط. الثانية ـ عام (١٤٠٩هـ) ، والشيخ ـ بَرَّدَ اللهُ مَضْجعَهُ ـ عاش بعد ذلك أكثر من (عشر) سنين، وكان عازماً على تتمة العمل إلى آخر الكتاب (٢) ، ولا أدري هل أتم شيئاً، أو لا، فاللهُ أعلم. ”تمامُ (تمامِ المنة في التعليق على: ”فقه السنة”) ”، [تأليف] . كذا في: ”الأصالة”، وهل هو (استدراك) على السابق، أو (تتمة) له؟ اللهُ أعلم. ”تمامُ النصح في أحكام المسح”، [تأليف]ـ (ط) . طُبِعَ بذيل: ”المسح على الجوربين” الآتي. ”التمهيدُ في فرض رمضان”، [تأليف] . ”التنكيلُ لما في: (تأنيب) الكوثري من الأباطيل”؛ (للمعلمي) ، [تخريجٌ، وتعليقٌ، بمشاركة: محمد عبد الرزاق حمزة، وزهير الشاويش]ـ (ط) . ”تهذيبُ: (صحيح الجامع الصغير وزياداته) والاستدراك عليه”، [تأليف] . ”التوحيدُ”؛ (لمحمد أحمد العدوي) ، [تخريج وتعليق] . ”التَّوسلُ”، [تأليف]ـ (ط) . رسالة. وانظر الكلام على الكتاب (الآتي) . ”التَّوَسّلُ أنواعه وأحكامه”، [تأليف]ـ (ط) . أصل هذا الكتاب محاضرتان ألقاهما الشيخ في صيف عام (١٩٣٢م) ، في داره في ”مخيم اليرموك”، بمدينة ”دمشق”، ثم فُرِّغَت من آلة التسجيل، فنقَّحها الشيخ: محمد عيد العباسي، وأضاف إليها بعض الفوائد، وخرَّجَ الآياتِ وبعضَ الأحاديثِ. ثم دفع إليه الشيخ ناصر ﵀ رسالة مخطوطة بعنوان: ”التَّوَسُّل” (٣) كان قد كتبها منذ زمن بعيد، وكانت ـ هذه الرسالة ـ حلقة من سلسلة: ”تسديد الإصابة” (السابق) . فضمها العباسي إلى المحاضرتين، وألَّف بينها وبينهما. ثم عرضَ البحث بشكله الجديد على الشيخ ناصر، فهذَّبه ونقَّحه، فكان هذا الكتاب.

стр. 26

* مِمَّا سبق يتبَيَّن لكَ أنَّ هذا الكتاب ـ ”التَّوَسُّل أنواعه وأحكامه” ـ غير رسالة ”التوسل” (السابقة) ، وبالله التوفيق. وانظر مقدمة: ”التَّوَسُّل أنواعه وأحكامه” (ص ٥ ـ ٧) . ( ... ) ”تيسيرُ انتفاع الخلان بترتيب: (ثقات ابن حبان) ” = ”تسهيل الانتفاع”. ( ... ) ”الثقاتُ”؛ (لابن حبان) = ”تسهيل الانتفاع”. ”الثمرُ المستطاب في فقه السنة والكتاب”، [تأليف] . لم يتمه. ( ... ) ”الجامعُ الصغير وزياداته” = انظر: ”صحيح الجامع”، و ”ضعيفه” الآتيين، وانظر الكلام على: ”الفتح الكبير” الآتي. ”جامع المناسك الثلاثة”؛ (لأحمد المنقور النجدي) ، [تخريج، بمشاركة: ”المكتب الإسلامي”]ـ (ط) . قال الناشر: فضيلة الشيخ: زهير الشاويش ـ حَفِظَهُ اللهُ ـ في مقدمته (ص د) : (وذيلناه ـ أي: كتاب: ”جامع المناسك” ـ بتخريج الأحاديث النبوية الشريفة، وما قلنا فيه: ”قال ناصر الدين”؛ فهو من تخريج: المحدث، العلامة: محمد ناصر الدين الألباني) أ. هـ قلت: بعد تتبع التخريجات وجدتها (٢٤) تخريجاً، والذي ذُكِرَ فيه اسم الشيخ ناصر ﵀ صراحة (تخريجان) فقط. ( ... ) ”جزءُ صلاة الكسوف” = ”صفة صلاة الكسوف”. ”جلبابُ المرأة المسلمة”؛ [تأليف]ـ (ط) . وكان اسمه في طبعاته القديمة: ”حجاب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة”، وسيأتي. ”الجمعُ بين (ميزان الاعتدال) ، و (لسان الميزان) ”؛ (للحافظين: الذهبي، وابن حجر) ، [تأليف] . ذَكَرَ الشيباني في: ”حياة الألباني” (٢/٥٨١) أنَّ أصوله فُقِدَت في: ”دمشق”، ثم ترك العمل به بعد ذلك، والله أعلم. ”جواب حول الأذان وسنة الجمعة”، [تأليف] . ( ... ) ”الحج الكبير” = ”حجة الوداع”. ”الحجُ المبرورُ”؛ (للعلوشي) ، [تحقيق] . ذكره المجذوب ﵀ في: ”علماء ومفكرون عرفتهم” (١/٣٠٨) . ”الحجابُ”؛ (للمودودي) ، [تعقيب]ـ (ط) . ( ... ) ”حجابُ المرأة المسلمة في الكتاب والسنة”.

стр. 27

هذا هو الاسم القديم لـ: ”جلباب المرأة المسلمة”، السابق. ”حجابُ المرأة ولباسها في الصلاة”؛ (لشيخ الإسلام) ، [تحقيق]ـ (ط) . ”حجةُ النبي ﷺ كما رواها عنه جابر ﵁”، [تأليف]ـ (ط) . ”حجةُ الوداع”، [تأليف] . وهو أصل الكتاب السابق. ولعله: ”الحج الكبير”. ذكره الشيخ في فهارس ”تحذير الساجد” (ص ١٤٨) ، رقم: (٦٨) ، وقال: (لم ينجزْ) . وكتاب ”تحذير الساجد” طُبِعَ قديماً، فالله أعلم. ”الحديثُ حجةٌ بنفسه في العقائد والأحكام”، [تأليف]ـ (ط) . أصله محاضرة ألقاها الشيخ في: ”غرناطة”، بـ: ”الأندلس”. ”الحديثُ النبوي”؛ (لمحمد بن لطفي الصباغ) ، [تخريج] . ”حقوقُ النساء في الإسلام وحظهن من الإصلاح المحمدي العام”؛ (لمحمد رشيد رضا) ، [تعليق، وتخريج]ـ (ط) . ”حقيقةُ الصيام”؛ (لشيخ الإسلام) ، [تخريج]ـ (ط) . ( ... ) ”حكمُ تارك الصلاة”، [تأليف]ـ (ط) . سيأتي الكلامُ عليه في المبحث الثاني، من هذا الفصل، برقم: (٣) . ( ... ) ”حواشٍ على: (نزهةُ النظر في توضيح: (نخبة الفكر) ” = ”نزهةُ النظر في توضيح: (نخبة الفكر) ”. ”الحوضُ المورود في زوائد: (منتقى ابن الجارود) ”، [تأليف] . وهو زوائد ”المنتقى” على: ”الصحيحين”. لم يتمه، وهو مفقود. ”خطبةُ الحاجة التي كان رسول الله ﷺ يعلمها أصحابه”، [تأليف]ـ (ط) . وقد نُشِرَت هذه الرسالة (أوّلاً) في: مجلة: ”التمدن الإسلامي”، في حلقاتٍ متتابعة (١) . ثم طُبِعَ مستقلاً، بهذا العنوان. ”خلاصةُ السيرة”، [تأليف]ـ (ط) . ”الدعوة السلفية أهدافها وموقفها من المخالفين لها”، [تأليف] .

стр. 28

”دفاعٌ عن الحديث النبوي والسيرة في الرد على جهالات الدكتور البوطي في كتابه: (فقه السيرة) ”، [تأليف]ـ (ط) . وقد نُشِرَ هذا الكتاب (أوّلاً) في: مجلة: ”التمدن الإسلامي”، في حلقاتٍ متتابعة سنة: (١٣٩٠هـ) (١) . ثم طُبِعَ مستقلاً، بهذا العنوان. ( ... ) ”ديوانُ أسماء الضعفاء والمتروكين” = ”ديوان الضعفاء والمتروكين”. ”ديوانُ الضعفاء والمتروكين”؛ (للذهبي) ، [تحقيق] . لم يتمه. ”الذبُّ الأحمد عن مسند الإمام أحمد”، [تأليف]ـ (ط) . كتبه بناءً على طلبٍ من سماحة الإمام: عبد العزيز بن باز ﵀. ”رجال الجرح والتعديل”؛ (لابن أبي حاتم) ، [تأليف] . لَعَلَّهُ فهرس لأسماء الرجال الواردين في الكتاب، والله أعلم. ( ... ) ”الردُّ بالوحيين وأقوال أئمتنا على ابن حزم ومُقَلِّدَيْه المُبِيحَيْن للمعازف والغنا وعلى الصوفية الذين اتخذوه قربة ودينا”. وهو كتاب: ”تحريم آلات الطرب” السابق. وقصد بقوله: (ومُقَلِّدَيْه) : محمد أبو زهرة، ومحمداً الغزالي رَحِمَهُمَا اللهُ. وفي الكتاب ـ أيضاً ـ ردٌ على الدكتور يوسف بن عبد الله القرضاوي هداه الله، في المسألة نفسها. ”الردُّ البديع في مسألة القبض بعد الركوع”، [تأليف] . ( ... ) ”الردُّ على الجهمية”؛ (للدارمي) ، [تخريج]ـ (ط) . أصدره ”المكتب الإسلامي”، بـ: ”بيروت” في طبعتين، بدون ذكرٍ لاسم المعتني به تحقيقاً أو تخريجاً. ثم صدرت الطبعة (الثالثة) ، وقد كُتِبَ على غلافها: (تخريج: محمد ناصر الدين الألباني) . مع العلم بأنَّ الطبعة (الثالثة) صورة عن سابقتها، فعلى هذا يكون الشيخ هو الذي خرَّج أحاديث الكتاب من قبل، ولكن سقط اسمه من غلاف الكتاب سهواً. هذا ما يُقال إذا أحسنا الظن في هذا الأمر (٢) .

стр. 29

ولا أظن أنَّ الشيخ زهيراً الشاويش ـ حَفِظَهُ اللهُ ـ (وهو شيخٌ فاضل) ، يجرؤ على وضع اسم الشيخ على كتابٍ ما نظر فيه، فضلاً عن كونه حقَّقه، أو راجعه. ومِمَّا يؤكد هذا الظن الحسن؛ قول الشيباني في: ”حياة الألباني” (٢/٨٤٣) : (هذا الكتاب من تحقيقات الشيخ: زهير الشاويش (١) ـ صاحب ”المكتب الإسلامي” ـ وقد عرضَ أحاديثَ الكتابِ على الشيخ ناصر الألباني، فخرَّجها تخريجاً علمياً، وأضاف إليها النافع المفيد، وخاصة أنَّه يناقش مسألة عظيمة من مسائل أصول الدين) أ. هـ ثم عجبتُ من عدمِ ذكرِ هذا الكتاب ضمن مؤلفات الشيخ في: ”الأصالة”، وعلَّق علي بن حسن على ذلك بقوله: (أما كتاب: ”الرد على الجهمية” للدارمي المثبت على غلافه اسم شيخنا: فإنَّ تحقيقه منسوب للشيخ، وليس له، كما أجابني شخصياً، قبل نحو عشر سنوات، أو زيادة، لما سألته عنه) أ. هـ ويزداد الأمر غموضاً إذا عَلِمْتَ أنَّ ”كتاب الشيباني” قُرِئ على الْمُتَرْجَمِ (الألباني) ، فما أنكر ذلك، ولو تكلم في هذا التخريج، أو أنكر كونه له، لذكر ذلك الشيباني، وخاصة أنَّ صاحب الترجمة قرأ ما كُتِبَ فيه عنه قبل طباعة الترجمة ونشرها. ولَعَلَّ الأمرَ فيه لبسٌ، والله أعلم. [تنبيهٌ] : على القول بأنَّ هذا التخريج للألباني؛ فإنَّ قول الشيباني: (فخرَّجها تخريجاً علمياً، وأضاف إليها النافع المفيد) . فيه مبالغة ظاهرة، ما كانت تليق بكتابه. فالكتاب غير مُخَرَّج، ولكن فيه اليسير من التعليقات الحديثية، وغيرها، وخدمة هذا الكتاب في هذه الطبعة رديئة نصاً، وتعليقاً، وتخريجاً، والله أعلم. وقد يُقال: إنَّ الشيخ ناصراً ﵀ نظر نظرةً سريعةً في الكتاب، فوضع كلمة هنا، وأخرى هناك، على أنَّ هذا تعليقٌ خفيف سنحت به ذاكرته، ووقته، لا تحقيقاً علمياً، أو تخريجاً حديثياً. فلم يضع الناشر اسمه في الطبعات الأولى (تردداً) ، ثم وضعه أخيراً.

стр. 30

أقول هذا: على القول بأنَّ هذا التخريج للألباني، وهو قول فيه شبهة، كما رأيت. ”الردُّ على رسالة: (إباحة التحلي بالذهب المحلق) ”، [تأليف]ـ (ط) . والرسالة المعنيَّة لفضيلة الشيخ: إسماعيل الأنصاري ﵀. ذكره الشيباني كاملاً في: ”حياة الألباني” (١/١١٧ ـ ٢٢٨) ، ولم يُطْبعْ مستقلاً، وهو ناقصٌ، حيث سقط منه الجزء الأوسط (١) . ”الردُّ على رسالة: (أرشد السلفي) ”، [تأليف] . واسم هذه الرسالة: ”الألباني: شذوذه وأخطاؤه”، واسم مؤلفها الحقيقي: ”حبيب الرحمن الأعظمي”. وجاء في: ”الأصالة”: (وهو مطبوع ضمن كتاب: ”الردُّ العلمي”) أ. هـ قلت: والمراد: ”الردُّ العلمي على حبيب الرحمن الأعظمي المُدَّعي بأنَّه أرشَدُ السلفيُّ في ردِّه على الألباني وبيان افترائه عليه”؛ لسليم الهلالي ورفيقه. وقد صدر منه الجزء الأوّل بقلمهما. وتبعه الثاني، وجاء في (ص ٤) منه: (استفدنا في هذا الجزء كثيراً مما كان كتبه شيخنا الألباني [﵀] ردَّاً على المدَّعي بأنَّه أرشد السلفي. وقد دفع إلينا شيخنا ما كتبه للاستعانة به، فجزاه الله خيراً) أ. هـ[مختصراً] . والكتاب من عمل الاثنين أصالة، وقد استفادا ـ ولا شك ـ مِمَّا كتبه الشيخ، وليتهما ذكرا كلام الشيخ بنصه، وزادا عليه إن تطلب الأمر ذلك، أو علَّقا عليه في الهامش. فالشيخ ﵀ أبلغُ منهما رداً، وأفصح عبارة، وشتَّان بين القلمين. ”الردُّ على رسالة: (التعقيب الحثيث) ”؛ (لعبد الله الهَرَري الحَبَشي) ، [تأليف]ـ (ط) . وقد نُشِرَ هذا الكتاب (أوّلاً) في: مجلة: ”التمدن الإسلامي”، في حلقاتٍ متتابعة سنتي: (١٣٧٦ ـ ١٣٧٧هـ) (٢) . ثم طُبِعَ مستقلاً، بهذا العنوان. ”الردُّ على رسالة الشيخ التويجري في بحوث من صفة الصلاة”، [تأليف] .

стр. 31

وهو ردٌّ على رسالةٍ لشيخنا العلامة: حمود بن عبد الله التويجري ﵀، بعنوان: ”التنبيهات على رسالة الألباني في الصلاة”. وهو مفقود. ( ... ) ”الردُّ على ابن حزم في حديث المعازف = وهو كتاب: ”تحريم آلات الطرب”، السابق. ( ... ) ”الردُّ على ابن حزم في إباحة آلات اللهو والطرب”. وهو كتاب: ”تحريم آلات الطرب”، السابق. ذكره الشيباني في: ”حياة الألباني” (١/٣٠٦) بهذا الاسم، وذكر في الحاشية (*) أنَّه مفقود. وقد طُبِعَ هذا الكتاب مؤخراً؛ ولم يشر الشيخ في مقدمته إلى أنَّه كان مفقوداً، إلا أنْ يكون المطبوع: ”تحريم آلات الطرب” ـ وهو: ”الرَّد بالوحيين” ـ غير ”الرد على ابن حزم”، فيكون للشيخ كتابان في الموضوع نفسه، والله أعلم. ”الردُّ على السَّخَّاف فيما سوّده على: ”دفع شبَه التشبيه”، [تأليف] . كذا السَّخَّاف، والمراد: المحترق في بدعته: الحسن بن علي السقاف، بالقاف لا بالخاء. وما أدري هل (السَّخَّاف) خطأ مطبعي؟ أو أنَّ المصنفَ تعمّدَ تسميته بهذا؟ [”الردُّ على السيوطي حول دعواه خلو كتابه من أحاديث الكذَّابين والوضَّاعين”] ، [تأليف] . مناقشة علميّة في (أربع) صفحات، كان الشيخ الألباني ﵀ قد كتبها مناقشاً للإمام السويطي حول دعواه خلو كتابه: ”الجامع الصغير” من حديث انفرد بِهِ وضّاع، أو كذَّاب. وهي في عداد المفقود. يقول الشيخ: زهير الشاويش حَفِظَهُ اللهُ: (أثناء إعداد الطبعة الأولى (١) ، سألت شيخنا الألباني عن كلامٍ له حول هذا الموضوع ـ نقل السيوطي أحاديث في: ”الجامع الصغير” انفرد بها وضَّاع، أو كذَّاب ـ خلافاً لِمَا قاله في مقدمته لـ: ”الجامع الصغير من حديث البشير النذير”. فتذكر أنَّ له في هذا كلاماً، ولكن لا يدري أيْن هو ... [ثم قال الشيخ زهير:]

стр. 32

رأيت نسخة من: ”الجامع الصغير” في مكتبة عامة بـ: ”دمشق”، وعليها إهداء من الشيخ ناصر إلى المكتبة نفسها. ولفت نظري في أوّلها كلامٌ يُقَدّر بـ (أربع) صفحات في الردِّ على الإمام السيوطي، حول دعواه خلو كتابه من أحاديث الوضّاعين، والكذابين ... وظهر أنَّ الشيخ ناصر الدين وهب الكتاب، من غير أنْ يتنبَّه إلى نقل ما كتبه على هذه النسخة، فكلّفت من يبحث لي عن هذه النّسخة، ولكن من غير جدوى) (١) أ. هـ [تنبيه] : الاسم الموجود لهذه الأوراق من وضعي؛ وذلك للدَّلالة على موضوع هذه الأوراق، وهو مستفادٌ من كلام الشيخ زهير الشاويش حَفِظَهُ اللهُ. ”الردُّ على عز الدين بليق في: (منهاجه) ”، [تأليف] . أي: ”منهاج الصالحين من أحاديث وسنة خاتم الأنبياء والمرسلين”. ”الردُّ على عز الدين بليق في: ”موازين القرآن والسنة للأحاديث الصحيحة والضعيفة والموضوعة” على حديث (التربة) ، [تأليف]ـ (ط) . ذكره الشيباني كاملاً (١/٢٢٨ ـ ٢٤٤) ، وهو ردٌ قد نُشِر منه (أربع) حلقات، في جريدة: ”الرأي الديني”، بـ: ”الأردن” آخرها في: (٢٩/٤/١٩٨٣م) ، وقد أشار الشيخ إلى ذلك في: ”سلسلة الأحاديث الصحيحة” (٤/٦٦٤ ـ ٦٦٥) . وسيأتي هذا الردّ في موضع الكتاب: ”موازين القرآن والسنة للأحاديث الصحيحة والضعيفة والموضوعة”. [تنبيهٌ] : جاء في ”الأصالة” أنَّ الذي نُشِرَ منه حلقات بجريدة ”الرأي” هو: ”الرد على عز الدين بليق في: ”منهاجه” السابق. والذي أرَاه (بعد التأمّل في المقالات) : أنَّ ما نُشِرَ في ”الرأي الديني” هو ردٌ على فكر الرجل (عموماً) ، وعلى كتابيه (خصوصاً) ، والله أعلم.

стр. 33

”الردُّ على كتاب: (تحرير المرأة في عصر الرسالة) ”؛ (لمحمد عبد الحليم أبو شقة) ، [تأليف] . ”الردُّ على كتاب: (ظاهرة الإرجاء) ”؛ (للشيخ الدكتور: سفر بن عبد الرحمن) ، [تأليف] . لا أعلم هل هذا الردّ خاص بالقسم الذي ردّ فيه الشيخ: سفر ـ حَفِظَهُ اللهُ ـ على الشيخ ناصر ﵀ في بعض المسائل، أو أنَّ هذا الردّ عامٌّ على الكتاب؟ فالله أعلم. و”ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي” كتاب نفيس في موضوعه، ضاق به البعض، لما أبان عن رأي الشيخ ﵀ في بعض المسائل، فشغبوا على الكتاب، ونبذوه، وتكلموا فيه، وفي مؤلفه، وفيه الكثير من الحق الذي لا خلاف فيه. ”الردُّ على كتاب: (المراجعات) ”؛ (لعبد الحسين شرف الدين الشيعي) ، [تأليف] . ”الردُّ على: (هدية البديع في مسألة القبض بعد الركوع) ”، [تأليف] . ”الردُّ المفحم على من خالف العلماء وتشدد وتعصب وألزم المرأةَ أنْ تسترَ وجهها وكفيها وأوجب ولم يقنعْ بقولهم إنَّه سنة ومستحب”، [تأليف]ـ (ط) . لمَّا ألَّف الشيخ كتابه: ”حجاب المرأة المسلمة”، ردّ عليه غير واحد من العلماء في مسألة: (كشف المرأة لوجهها ويديها) ، فردّ عليهم في مقدمته للطبعة الجديدة للكتاب، والذي سمَّاه: ”جلباب المرأة المسلمة”، ولما كان الردُّ طويلاً، رأى الشيخ فصله من المقدمة؛ ليُخْرِجه في كتابٍ مستقل، حتى لا يطول حجم الكتاب الأصل. ذكر ذلك الشيخ في مقدمة: ”الجلباب” (ص ٥) . ”رسالةُ ابن تيمية في الردّ على من قال بفناء الجنة والنار”؛ (يُنْسب لشيخ الإسلام) ، [تحقيق، ومناقشة]ـ (ط) . الكتاب (مخطوط) في ثلاث ورقات، زعم النَّاسخ أنَّه مختصرٌ من كلام شيخ الإسلام. ذكرها الشيباني كاملة في: ”حياة الألباني” (١/٢٤٥ ـ ٢٩٧) . ( ... ) ”رسالةٌ في حكم اللحية” = ”اللحية في نظر الدين”. ( ... ) ”رسالة: (كلمة سواء) ” = ”كلمة سواء”. ”رفعُ الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار”؛ (للصنعاني) ، [تحقيق]ـ (ط) .

стр. 34

جاء في: ”الأصالة”: (رأيت بخطِّه تسميته له بـ: ”التعليقات الخيار”) . ( ... ) ”رفعُ الآصار في ترتيب أحاديث: (مشكل الآثار) ” = ”وضع الآصار”. ”الروضُ النضير في ترتيب وتخريج: (معجم الطبراني الصغير) ”، [تأليف] . وهو من أوائل كتبه ﵀، وكتب الشيخ على طرّته: (المؤلف لا يرغب بطبع هذا الكتاب؛ لأنَّه من أوائل أعماله العلمية) (١) . ( ... ) ”الروضةُ الندية”، (لصديق حسن خان) ، [تخريج] . ذكره الشيخ في مقدمة: ”صحيح الجامع” (١/٥٩) ، ولا أعلم هل هو: ”التعليقاتُ الرضية على الروضة الندية” السابق، أو غيره؟ وأظنه إيّاه؛ ولكن ”التعليقات الرضية” ليست تخريجاً لـ: ”الروضة الندية”، بل تعليقات عامة، يوجد فيها التخريج، وغيره، ثم إنَّها على مواضع من ”الروضة”، ولم تشمل أدلة ”الكتاب”، فضلاً عن مسائله، والله أعلم. ”رياضُ الصالحين”؛ (للنووي) ، [تحقيق]ـ (ط) . ”زهرُ الرياض في ردِّ ما شنعه القاضي عياض على من أوجب الصلاة على البشير النذير في التشهد الأخير”؛ (لمحمد بن محمد الخضري الدمشقي) ، [تحقيق] . لم يتمه، وهو مفقود. ”الزوائدُ على: (الموارد) ”، [تأليف] . ويعني: ”موارد الظمآن إلى زوائد: (ابن حبان) ”؛ (للهيثمي) . وهو استدراكٌ لِمَا فات الهيثمي، مِمَّا هو على شرطه. ”سُؤالٌ وجوابه حول فقه الواقع”، [تأليف]ـ (ط) . ”السفرُ الموجب للقصر”، [تأليف] . لم يتمه. وقد أطال الشيخ في بيان المسألة في: ”سلسلة الأحاديث الصحيحة” حديث رقم: (١٦٣) ، ولا أظن أنَّ مضمون هذه ”الرِّسالة” سيخرج عمَّا قاله في: ”السلسلة الصحيحة”، والله أعلم. ”سبلُ السلام شرح: (بلوغ المرام) ”؛ (للصنعاني) ، [تعليق] . لم يتمه. ”سلسلةُ الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها”، [تأليف]ـ (ط) . ”سلسلةُ الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة”، [تأليف]ـ (ط) . [فائدة] :

стр. 35

بدايات هاتين ”السِّلْسِلَتَيْن” مقالات متتابعة، كان الشيخ يكتبها في: مجلة: ”التمدن الإسلامي”. فبدأ بمقالات: ”الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وأثرها السيء في الأمة”، وأوّل مقال فيها كتبه في: (٢٦/٨/١٣٧٤هـ) . وبعد مضي (خمس) سنوات ـ أي عام: (١٣٧٩هـ) ـ بدأ الشيخ يكتب في مقالات ”الأحاديث الصحيحة” (١) . ثم خرجت ”السلسلتان” في مجلداتٍ كبيرة، يحتوي كل مجلد على (٥٠٠) حديث، حكم عليها الشيخ، وفي المجلد نفسه الكثير من الأحاديث والآثار، مما ذكرها الشيخ استشهاداً، أو مناقشة، وفيها ـ أيضاً ـ الكثير من الأبحاث العقدية، والحديثية، والفقهية، وفوائد جمة. وقد تم طبع (سبعة) مجلدات من كل قسم (٢) ، مجموع ما في كل منهما: (٣٥٠٠) حديثٍ. أمَّا (الثامن) من: ”الصحيحة”، فلم يتمه، وهو آخر ما كتب الشيخ فيها. أمَّا: ”الضعيفة” فقد وصل فيها إلى المجلد (السابع عشر) (٣) ، وعليه فالمتبقي منها (عشرة) مجلدات لم تُطبعْ، والله أعلم. ( ... ) ”سلسلةُ تسديد الإصابة إلى من زعم نصرة الخلفاء الراشدين والصحابة” = ”تسديدُ الإصابة”. وانظر مقدمة الشيخ: محمد عيد العباسي لـ: ”التَّوَسُّل أنواعه وأحكامه” (ص ٦) . ”سننُ ابن ماجه”، [تعليق] . وهو غير: ”صحيح سنن ابن ماجه”، و ”ضعيفه” الآتيين. ”السنةُ”؛ (لابن أبي عاصم) ، [تخريج]ـ (ط) . خرَّج ثلاثة أرباع الكتاب، وسمَّى عمله: ”ظلال الجنة في تخريج السنة”، وسيأتي.

стр. 36

”سؤالاتُ [أبي] جعفر [محمد] بن عثمان بن أبي شيبة [لطائفة من] شيوخه [في الجرح والتعديل] ”؛ (لابن أبي شيبة) ، [تحقيق] . قال الشيباني في: ”حياة الألباني” (٢/٥٧٣) : (موجودٌ، ولكن لا يعلم [الألباني] أين وضعه) . تنبيهٌ حول عنوان الكتاب: جاء ذكره عند الشيباني، والقريوتي بدون هذه الزيادات (التي بين معكوفين) ، والاختصار في اسم الكتاب لا حرج فيه، ولكن جاء الاسم عندهم: ”جعفر بن عثمان بن أبي شيبة”. وأظنه خطأ، صوابه ما ذكرته، وعائلة ”ابن أبي شيبة” عائلة علمية مشهورة، ولا أعرف رجلاً منهم اسمه: (جعفر بن عثمان بن أبي شيبة) ، والذي ذكرته ـ وهو: ”أبو جعفر، محمد بن عثمان” ـ له ”سؤالات لشيوخه”، وتوجد نسخة منها في: ”المكتبة الظاهرية”، مجموع (٤٠/٩) ، وتقع في (ست) لوحات، الأوراق (٢٠٦أـ ٢١١أ) (١) . فلعلَّها المراد، ولا سيما أنَّها في: ”الظاهرية”، والله أعلم. ثم وجدته في: ”الأصالة” بهذا الاسم: ”مسائل أبي جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة”، فجاء الاسم على الصواب. ”شرحُ: (العقيدة الطحاوية) ”؛ (لابن أبي العز) ، [تخريج]ـ (ط) . ( ... ) ”الشريعةُ” = ”كتاب الشريعة”. ”الشهابُ الثاقب في ذم الخليل والصاحب”؛ (للسيوطي) ، [تحقيق]ـ (ط) . ”صحيحُ: (الأدب المفرد) ؛ (للبخاري) ، [تأليف]ـ (ط) . ( ... ) ”صحيحُ الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها من سقيمها وسرد ما صح منها في سياق واحد بأسلوب فريد بديع لا تراه في كتاب”، [تأليف] . لم يتمه. وهو جزء من مشروعه: ”صحيح السيرة”. وانظر: ”حياة الألباني” (٢/٥٧٠) . وسبق باسم: ”الإسراء والمعراج”، وإنَّما رقمته هناك؛ لأنَّ الشيخ فصله عن ”السيرة”. وانظر: ”صحيح السيرة”، الآتي، والله أعلم. [تنبيهٌ] : هكذا وُجِدَ بخطِّ الشيخ على غلاف الكتاب: ”صحيحُ الإسراء والمعراج ... ”.

стр. 37

وعدَّه من مؤلفاته باسم: ”صحيحُ قصة الإسراء والمعراج”، في (ورقاتٍ) بخطِّه (١) . والشيخ تُوفي ﵀ ولم يتمه، فوُجِدَ الكتابُ برواياته مخرَّجة، دون الاقتصار على الصحيح، فضلاً عن جمع ما صحّ في الباب في سياق واحد، ولعلّ ما وُجِدَ بخطِّهِ، يمثل المرحلة الأولى لهذا المشروع، ولو أنَّ الله أمدَّ في عمره، لأتم عمله، ثم أخرج ما صح منه في كتابٍ مستقل، وبعد ذلك يقوم بسرد ما صح في سياقٍ واحد، كما كَتَبَ على غلاف الكتاب. ولكن ... قدَّر الله وما شاء فعل، فاضطر الورثة إلى نشره كما هو، خدمة للْعِلْمِ، فطُبِعَ باسم: ”الإسراء والمعراج ... ”، [سبق] . وانظر مقدمة الناشر لهذا الكتاب (ص ٣) . ”صحيحُ: (الترغيب والترهيب) ”؛ (للمنذري) ، [تأليف]ـ (ط) . ”صحيحُ: (الجامع الصغير وزياداته) ”؛ (للسيوطي) ، [تأليف]ـ (ط) . وقد بلغت أحاديثه: (٨٢٠٢) حديثٍ، وانظر الكلام على: (الفتح الكبير) ” الآتي. ”صحيحُ ابن خزيمة”، [مراجعةٌ، وتعليق]ـ (ط) . حقَّق هذا الكتاب الدكتور: محمد مصطفى الأعظمي، ثم ناوله الشيخ ناصر (ثقة منه في علمه) ، فراجعه الشيخ، وأضاف إليه من تخريجه، ووُضِعَت تخريجات الشيخ بين قوسين مختومة باسمه (ناصر) . ”صحيحُ: (سنن الترمذي) ”، [تأليف]ـ (ط) . ”صحيحُ: ”سنن أبي داود”، [تأليف] . لم يتمه. وهو غير الذي يليه، وانظر التنبيه الآتي. ”صحيحُ: (سنن أبي داود) ”، [تأليف]ـ (ط) . ”صحيحُ: (سنن ابن ماجه) ”، [تأليف]ـ (ط) . ”صحيحُ: (سنن النسائي) ، [تأليف]ـ (ط) . [تنبيهٌ] : قام بهذا العمل ـ خدمة ”السنن الأربعة”، وتقسيمها إلى: ”صحيح”، و ”ضعيف” ـ بتكليفٍ من ”مكتب التربية العربي لدول الخليج”، ويُلاحظ أنَّ ”صحيح سنن أبي داود” ورد مرتين: الأوّل: (خاص بالشيخ) ، وعَمِلَ فيه قبل الاتفاق مع ”مكتب التربية”، وعليه يحيل في تخريجاته.

стр. 38

أمَّا الثاني: فهو ضمن العمل في ”السنن الأربعة”. ويختلف المنهج في كل كتاب، فالذي طُبِع وتداوله الناس هو الثاني، أمَّا الأوّل ـ وهو الذي يشيد به الشيخ، ويكثر من الإحالة عليه ـ فلم يُطْبعْ بعد. وقد أشار الشيخ في أكثر من كتاب إلى الفرق بين الكتابين؛ انظر على سبيل المثال: مقدمته لـ: ”صحيح سنن أبي داود” (المطبوع) (ص ٥ ـ ٦) . وقال في مقدمة المجلد (الخامس) من: ”سلسلة الأحاديث الضعيفة” (ص ٦ ـ ٧) : (مِمَّا يحسن التنبيه إليه: أنَّه سيمر بالقراء الكرام العزو مني كثيراً إلى ”ضعيف أبي داود” بالأرقام، وربَّما إلى قسيمه: ”صحيح أبي داود” أيضاً. فينبغي الانتباه [إلى] أنَّ المقصود بكل منهما هو أمّ ”الضعيف” و ”الصحيح” الذي في كل منهما بسط الكلام على أسانيدهما ورجالهما، وليس المطبوع منهما باسم: ”صحيح أبي داود”، و ”ضعيف أبي داود” اللذين ليس فيهما إلا الإشارة إلى مرتبتهما فقط من صحة أو ضعف، وليكن هذا قاعدة [مطَّردة] في كل عزو يُرَدُّ إليهما في شيء من كتبي) أ. هـ ”صحيحُ: (السيرة النبوية) ”، [تأليف]ـ (ط) . لم يتمه، وصل فيه إلى (الإسراء والمعراج) ، ولم يتمْ مَّقدمته، وفيها السبب الذي دعاه إلى هذا الكتاب، فاضطر الورثة إلى إخراجه كما هو خدمة للعلم. وأصل هذا الكتاب، هو: كتاب: ”السيرة النبوية”، لابن كثير، عكف عليه المؤلف، واكتفى بما صحَّ منه، وقد حافظ على كلام مصنفه (ابن كثير) ، وربما أضاف شيئاً يسيراً، وقد يعدل عن الرواية التي ذكرها ابن كثير، ويثبت نص المصدر الذي عزا إليه ابن كثير. وسيرد الكتاب باسم: ”ما صحَّ من سيرةِ رسول الله ﷺ ”. وكتابه السابق: ”صحيح الإسراء والمعراج”، جزء من هذا الكتاب؟ وانظر: ”صحيح الإسراء والمعراج”. ( ... ) ”صحيحُ قصة الإسراء والمعراج” = ”صحيحُ الإسراء والمعراج”. ”صحيحُ: (كشف الأستار عن زوائد البزار) ”؛ (للهيثمي) ، [تأليف] .

стр. 39

”صحيحُ: (الكلم الطيب) ”؛ (لشيخ الإسلام) ، [تأليف]ـ (ط) . ”صحيحُ: (موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان) ”؛ (للهيثمي) (١) ، [تأليف] . ”الصراطُ المستقيم، (رسالة فيما قرره الثقات الأثبات في ليلة النصف من شعبان) ”؛ (لجماعة من علماء الأزهر) ، [تخريج]ـ (ط) . ”صفةُ صلاة الكسوف والخسوف وما رأى النبي ﷺ فيها من الآيات”، [تأليف] . وجاء في: ”الأصالة”: ”صلاة الكسوف وما رأى فيها ﷺ من الآيات”. وسبق باسم: ”جزء صلاة الكسوف”. وسيأتي باسم: ”صفة صلاة النبي ﷺ لصلاة الكسوف”. وباسم: ”صلاة الكسوف”. وما أثبته هو ما أثبته المؤلف في (ورقاتٍ) كتبها بخطِّه (٢) . ( ... ) ”صفةُ صلاة النبي ﷺ لصلاة الكسوف” = ”صفة صلاة الكسوف”. ”صفةُ صلاة النبي ﷺ ” (الكبير) ، [تأليف] . وهو الأصل للكتاب الآتي. وللشيخ ثلاثة كتب في الباب: الأوّل: وهو هذا، ولم يُطبعْ. الثاني: الأوسط، وهو المطبوع المتداول وسيأتي بعد هذا. الثالث: ”تلخيص صفة الصلاة”، وقد سبق. ”صفةُ صلاة النبي ﷺ من التكبير إلى التسليم كأنك تراها”، [تأليف]ـ (ط) . انظر التعليق على الكتاب (السابق) . ”صفةُ الفتوى والمفتي والمستفتي”؛ (لابن حمدان الحنبلي) ، [تحقيق]ـ (ط) . ”صلاةُ الاستسقاء”، [تأليف] . ”صلاةُ التراويح”، [تأليف]ـ (ط) . وهو جزء من: ”تسديد الإصابة”، الذي سبق.

стр. 40

”صلاةُ العيدين في المصلى خارج البلد هي السنة”، [تأليف]ـ (ط) . وهو جزء من: ”تسديد الإصابة”، الذي سبق. ( ... ) ”الصلاةُ في المساجد المبنية على القبور”. وهو الاسم القديم لـ: ”تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد”. انظر: التنبيه الأوّل في آخر: ”تسديد الإصابة”. ( ... ) ”صلاةُ الكسوف” = ”صفة صلاة الكسوف”. ”صوتُ الطبيعة ينادي بعظمة الله”؛ (لعبد الفتاح الإمام) ، [تخريج] . ”صوتُ العرب تسأل ومحدث الشام يُجيب”، [تأليف]ـ (ط) . فتاوى نشرت له في جريدة: ”صوت العرب”. ”صيد الخاطر”؛ (لابن الجوزي) ، [تخريج] . ”ضعيفُ: (الأدب المفرد) ”؛ (للبخاري) ، [تأليف]ـ (ط) . ”ضعيفُ: (الترغيب والترهيب) ”؛ (للمنذري) ، [تأليف]ـ (ط) . ”ضعيفُ: (الجامع الصغير وزياداته) ”؛ (للسيوطي) ، [تأليف]ـ (ط) . وقد بلغت أحاديثه: (٦٤٥٢) حديثاً، وانظر الكلام على: ”الفتح الكبير” الآتي. ”ضعيفُ: (سنن الترمذي) ”، [تأليف]ـ (ط) . ”ضعيفُ: (سنن أبي داود) ”، [تأليف] . لم يتمه، وهو غير الآتي، انظر التعليق على: ”صحيح سنن أبي داود” السابق. ”ضعيفُ: (سنن أبي داود) ”، [تأليف]ـ (ط) . ”ضعيفُ: (سنن ابن ماجه) ”، [تأليف]ـ (ط) . ”ضعيفُ: (سنن النسائي) ”، [تأليف]ـ (ط) . انظر التعليق الوارد في آخر: ”صحيح ـ (السنن الأربعة) ”. ”ضعيفُ: (كشف الأستار عن زوائد البزار) ”؛ (للهيثمي) ، [تأليف] . ”ضعيفُ: (موارد الظمآن إلى زوائد: ”ابن حبان”) ”؛ (للهيثمي) ، [تأليف] (١) . ”طليعةُ: (التنكيل) ” بما في: (تأنيب) الكوثري من الأباطيل”؛ (للمعلمي) ، [تعليق]ـ (ط) . مطبوع في مقدمة: ”التنكيل” السابق، فهو مقدمة له. ( ... ) ”ظلالُ الجنة في تخريج: (السنة) ” = ”السنة” (لابن أبي عاصم) . ( ... ) ”الْعِلْمُ”، (لأبي خيثمة) = ”كتابُ الْعِلْمِ”. ”العقود”؛ (لشيخ الإسلام) ، [تحقيق، بمشاركة: الشيخ: محمد حامد الفقي، مع بعض التعليق]ـ (ط) .
следующие страницы →