← Указатели

Указатели · id 2237

ثبت مؤلفات الألباني

عبد الله الشمراني

Полный текст (109 стр.). Показаны 71–109 · переход к 76.

стр. 71

غَيْرِي جَنَى وَأَنَا الْمُعَذَّبُ فِيكُمُ فَكَأَنَّنِي سَبَّابَةُ الْمُتَنَدِّمِ) أ. هـ ولكن ما قد يؤلِم أنَّ شدته كانت تصب ـ أحياناً ـ على بعض محبيه من أهل السنة؛ ومن ذلك: (أ) شدته في أثناء ردّه على أخيه العلامة: حمود التويجري ﵀ في مقدمة الطبعة (السابعة) لكتابه: ”صفة صلاة النبي ﷺ ”. (ب) ردّه على العلامة: بكر بن عبد الله أبو زيد في: ”تمامُ المنة في التعليق على: (فقه السنة) ” (ص ١٩٧) ، في معرض رده على: ”جزءٌ في كيفية النهوض في الصلاة وضعف حديث العجن”. علماً بأنَّ الشيخ بكراً أثنى على الشيخ الألباني في مقدمة ”جزئه”، فقال (ص ٨) : (العلامة، المحدث، الشيخ، السلفي) أ. هـ ومن الإنصاف القول بـ: أنَّ الألباني أثنى على الشيخ بكر بعد ذلك. ومِمَّا يحضرني ـ الآن ـ مقدمة المجلد (السادس) من: ”سلسلة الأحاديث الصحيحة” (ص ٥ ـ ٦) . وقال عنه مرة: (أخونا الفاضل الشيخ) (١) أ. هـ (ج) ردّه على أخيه الشيخ: محمد نسيب الرفاعي ﵀ (٢) . (د) وقسوته على أخيه (وصديقه السابق) الشيخ الفاضل: أبي بكر محمد زهير الشاويش صاحب: ”المكتب الإسلامي”. وهذا لا يحتاج إلى مثال، بل غالب مقدمات كتبه الجديدة أو المجددة، يتعرض فيها للشيخ زهير؛ لأدنى مناسبة، وكذا الحال في بطون كتبه، وأحياناً يكون الكلام على أخيه زهير ليس له صلة بالحديث الذي يتكلم عليه، ولا بتخريجه، وأحياناً لا تجد رابطاً بين كلامه في أخيه، وبين الموضع الذي تكلم عليه فيه (٣)

стр. 72

، والله المستعان (١) . وأحياناً يأتي ـ أثناء الرّد ـ بكلام فيه تهمة للمخالف، وكان ينبغي أنْ لا يصدر منه؛ ومن ذلك: قوله أثناء مناقشة مخالفيه في مسألة الحجاب:

стр. 73

(ولقد رأيت ـ والله ـ العجب العجاب؛ من اجتماعهم على القول بالوجوب، وتقليد بعضهم لبعض في ذلك، وفي طريقة الاستدلال بما لايصح من الأدلة، رواية، أو دراية، وتأويلهم للنصوص المخالفة لهم، من الآثار السلفيّة، والأقوال المشهورة لبعض الأئمة المتبوعين، وتجاهلهم لها، كأنَّها لمْ تكنْ شيئاً مذكوراً، الأمر الذي جعلني أشعر أنَّهم ـ مع الأسف ـ قد كتبوا ما كتبوا مستسلمين للعواطف البشرية، والاندفاعات الشخصيّة، والتقاليد البلدية، وليس استسلاماً للأدلة الشرعيّة ... ) (١) أ. هـ إنَّ هذه العبارات ـ وما كان على بابتها ـ كانت سبباً في الفجوة التي كانت بين الشيخ ﵀ وبين معاصريه من أهل العلم؛ وفيها تعد لا يخفى على مخالفيه، ولا سيما السلفيّون؛ كالشيخ: حمود بن عبد الله التويجري، والشيخ عبد القادر بن حبيب الله السندي رَحِمَهُمَا اللهُ، وغيرهما.

стр. 74

فهل كانوا يكتبون مستسلمين للعواطف البشرية، والاندفاعات الشخصيّة، والتقاليد البلدية ... كما قال الشيخ ﵀؟ أو أنَّهم كانوا يكتبون بدافع البحث العلمي النزيه؟ ثم إنَّ الأمرَ أهون من ذلك؛ فالشيخ بحث في مسألة الحجاب، ورأى فيها رأياً، كما أنَّ غيره بحث في المسألة نفسها، وخرج برأيٍ آخر، وكلٌّ عليه بدليله ويقف عنده، دون التعدي على نوايا العلماء، وطلاب العلم، مِمَّا قد يجعل فرصة للمخالف الحاقد من المبتدعة أنْ يشنع عليه. (١٤) إفراده لبعض: الأبواب، والمسائل، والأحاديث، وبعض الأحداث في السيرة، في رسالةٍ، أو كتابٍ مستقلٍ. فمن أمثلة إفراد الأبواب: (أ) ”أحكامُ الجنائز وبدعها”. (ب) ”صفةُ صلاة النبي ﷺ من التكبير إلى التسليم كأنك تراها”. (ج) ”مناسكُ الحج والعمرة في الكتاب والسنة وآثار السلف وسرد ما ألحق الناس بها من البدع”. ومن أمثلة إفراد المسائل: (أ) مسألة: البروك في السجود، وكيفيته؛ كتب فيها: ”إزالةُ الشكوك عن حديث البروك”. (ب) ومسألة: وضع اليدين بعد الركوع؛ كتب فيها: ”الردُّ على: (هدية البديع في مسألة القبض بعد الركوع) ”. ومن أمثلة إفراد الأحاديث: (ج) ”تصحيحُ حديث إفطار الصائم قبل سفره بعد الفجر والرد على من ضعفه”. وأصله مقالات جُمِعَت في كتاب. ومن أمثلة إفراد بعض الأحداث في السيرة: (د) ”الإسراءُ والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها من سقيمها”. (هـ) ”نصبُ المجانيق لنسف قصة الغرانيق”’. وهكذا كان الشيخ ﵀، فكل مسألة يرى أنَّها بحاجة للإفراد، يفردها. (١٥) اهتمامه ﵀ ببعض الكتب؛ ومن ذلك: (أ) ”سنن أبي داود”: خرَّج أحايثه، وقسمه إلى: (١) ”صحيح سنن أبي داود”. (٢) ”ضعيف سنن أبي داود”. وسبق ـ عند الكلام على كتبه ـ أنَّه غير ”الصحيح”، و ”الضعيف” اللذين طبعهما ”مكتب التربية” من جملة ”السنن الأربعة”. (ب) ”صحيح ابن حبان”:

стр. 75

كتب على ”ترتيبه”: (١) ”التعليقاتُ الحسان على: (الإحسان في ترتيب: ”صحيح ابن حبان”) ”. ودَرَسَ: ”موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان”؛ للهيثمي، وكتب عليه: (٢) ”الزوائد على الموارد”، حيث استدرك على الهيثمي أحاديث جاءت على شرطه ولمْ يذكرْها. كما قسّم كتاب: ”الموارد” إلى قسمين: (٣) ”صحيح: (موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان) ”. (٤) ”ضعيف: (موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان) ”. (ج) ”معجم الطبراني الأوسط”. عمل له (أربعة) فهارس؛ هي: (١) ”أسماء شيوخ الطبراني في: (المعجم الأوسط) ”. (٢) ”فهرسُ الآثار الواردة في: (معجم الطبراني الأوسط) ”. (٣) ”فهرسُ أسماء الصحابة الذين أسندوا الأحاديث في: (معجم الطبراني الأوسط) ”. (٤) ”فهرسُ أسماء رواة الآثار من الصحابة وغيرهم في: (معجم الطبراني الأوسط) ”. (د) ”الجامع الصغير من حديث البشير النذير”. حكم على أحاديثه، وقسّمه إلى قسمين: (١) ”صحيحُ: (الجامع الصغير وزياداته) ”. (٢) ”ضعيفُ: (الجامع الصغير وزياداته) ”. وكتب عليه دراستين: (٣) ”الردُّ على السيوطي حول دعواه خلو كتابه من أحاديث الكذَّابين والوضَّاعين”. (٤) ”مواردُ السيوطي في: (الجامع الصغير) ”. (١٦) تنوّع كتبه ﵀ في الفنون الإسلامية: التفسير، والحديث، والعقيدة، والفقه، وتفننه في ذلك. فكان الشيخ ﵀ يُصنِّف، ويُلخِّص، ويُحقِّق، ويُعلِّق، ويُخرِّج، ويَنْتقي، ويُرَتِّب الكتب، وَيْجمع بينها، ويُفَهْرسها، ويَسْتَدرك، ويَرد ... (١) . وهذا ظاهرٌ لمن أمعن النظر في مؤلفاته ﵀. (أ) فمن فهرسته: ”بغيةُ الحازم في فهرسة: (مستدرك الحاكم) ”. (ب) ومن عنايته بفهارس المخطوطات: ”المنتخبُ من مخطوطات الحديث”، وهو فهرسٌ لبعض المخطوطات الحديثية في: ”المكتبة الظاهرية” بـ: ”دمشق”. وسيأتي شيء من التفصيل حول أعمال الفهرسة عند الشيخ.

стр. 76

(ج) ومن ترتيبه: (١) ”تسهيلُ الانتفاع بكتاب: (ثقات ابن حبان) ”. (٢) ”الروضُ النضير في ترتيب وتخريج: (معجم الطبراني الصغير) ”. (د) ومن جمعه بين الكتب: ”الجمعُ بين: (ميزان الاعتدال) ، و (لسان الميزان) ”. (هـ) ومن غريب كتبه: ”معجمُ الحديث النبوي”. وهو مجموعة من المختارات الحديثية، جمعها الشيخ من مخطوطات: ”المكتبة الظاهرية”، وغيرها، ورتبها على حروف المعجم، ويقع في نحو (أربعين) مجلداً (١) . * أمَّا تخريجاته، وردوده، وتعليقاته، فكثيرة، ولا مجال لذكرها. (١٧) عنايته ﵀ بتلخيص كتبه، وكتب غيره. كان الشيخ ﵀ حريصاً على تلخيص الكتب التي يرى أنَّها نافعة للناس، سواءٌ العوام، أو طلبة العلم، لينتفعوا بها. فمن تلخيصه لكتبه: (أ) ”تلخيصُ: (أحكام الجنائز) ”. (ب) ”تلخيصُ: (حجاب المرأة المسلمة) ”. (ج) ”تلخيصُ: (صفة صلاة النبي ﷺ ) ”. (د) ”مختصرُ: (التَّوَسُّل) ”. (هـ) ”مناسكُ الحج والعمرة في الكتاب والسنة وآثار السلف وسرد ما ألحق الناس بها من البدع”. والمتأمل لهذه الكتب يجد أنَّها من أنفع كتبه للمسلمين عامة، فكما انتفع طلاب العلم بأصولها، فهاهم العوام ينتفعون بتلخيصها. ومن تلخيصه لكتب غيره: (أ) ”مختصرُ: (تحفة المودود في أحكام المولود) ”؛ لابن القيم. (ب) ”مختصرُ: (العلو للعلي [العظيم] وإيضاح صحيح الأخبار من سقيمها) ”؛ للذهبي. بل كان له دورٌ في اختصار الكتب المسندة لتقريبها للناس؛ ومن ذلك: (أ) ”مختصرُ: (الشمائل المحمدية) ”؛ للترمذي. (ب) ”مختصرُ: (صحيح البخاري) ”. (ج) ”مختصرُ: (صحيح مسلم) ”. (د) وعمله في: ”السنن الأربعة”، وتقسيمها إلى: (صحيح) ، و (ضعيف) ، يدخل تحت هذا الباب. (١٨) اهتمامه ﵀ بالفهارس العلميّة.

стр. 77

من يتخصص في "علم الحديث"، و "دراسة الأسانيد"، يعلم مدى أهمية الفهرسة، ومدى حاجته إليها في كل وقت. وفهرسة الشيخ كانت شاملة لأنواعٍ عديدة من الفهارس. فمنها فهارس الأطراف؛ مثل: (أ) "بغيةُ الحازم في فهرسة: (مستدرك الحاكم) ". (ب) "فهرسُ أحاديث: (كتاب التاريخ الكبير) ". (ج) "فهرسُ أحاديث: (كتاب الشريعة) ". (د) "الفهرسُ الشامل لأحاديث وآثار كتاب: (الكامل) ". ومنها فهارس الرواة: الصحابة، ومن بعدهم؛ ومن ذلك: (أ) "رجال: (الجرح والتعديل) ". ذكرته في مكانه، وقلت هناك: لَعَلَّهُ: فهرس لأسماء الرجال الواردين في الكتاب، والله أعلم. (ب) "فهرسُ أسماء الصحابة الذين أسندوا الأحاديث في: (معجم الطبراني الأوسط) ". وسبق ذكر عنايته بـ: "المعجم الأوسط" للطبراني، وأنَّه أعدّ له (أربعة) فهارس. (ج) "فهرسُ الصحابة الرواة في: (مسند الإمام أحمد بن حنبل) ". ومنها فهارس المكتبات الخطية؛ ومن ذلك: (أ) "أسماءُ الكتب المنسوخة من المكتبة الظاهرية". (ب) "فهرسُ المخطوطات الحديثية في مكتبة الأوقاف بحلب". (ج) "الفهرسُ المنتخب من مكتبة خزانة ابن يوسف ـ مراكش". (د) "منتخباتٌ من فهرس المكتبة البريطانية". (هـ) "المنتخبُ من مخطوطات الحديث". وهو أعظم فهارسه انتفاعاً. ومن أعجب فهارسه: "فهرسُ كتاب: (الكواكب الدّراري) لابن عُروة الحنبلي وأسماء الكتب المودعة فيه". وذلك لضخامة هذا الكتاب ـ "الكواكب" ـ وكثرة ما فيه من الكتب، والرسائل العلمية، التي بعضها نادر، وبعضها مفقود. ومن أعماله التي تدخل تحت الفهرسة: (أ) "المستدركُ على: (المعجم المفهرس لألفاظ الحديث) ". (ب) "مواردُ السيوطي في: (الجامع الصغير) ". تلك بعض سمات كتب الشيخ ﵀، كتَبْتُها على عجلٍ، وإلا فحقها دراسةٌ كاملة، عنوانها: "الألباني ومنهجه في التصنيف". ولعل أحد المعتنين بعلم الشيخ، يفرد ذلك في كتاب، وبالله التوفيق. **********

стр. 78

الفصل الثالث: "مقالاتُ" الشيخ ﵀ [مدخلٌ لـ: "مقالاتِ" الشيخ ﵀] لقد بدأت (المجلات) في العالم العربي بداية جيدة استقطبت خيرة الكتاب والأدباء آنذاك لا سيما في: "مصر"، و "الشام"، ومن الكتُّاب الأَوائل: أحمد حسن الزيات؛ صاحب: "الرسالة". محب الدين الخطيب؛ صاحب: "الفتح". محمد رشيد رضا؛ صاحب "المنار"، رَحِمَ اللهُ الْجَمِيعَ. هذا في "مصر". أمَّا "دمشق"؛ فبرز منها: الأستاذ الفاضل: أحمد مظهر العظمة ﵀، والذي أسَّسَ مجلة: "التمدن الإسلامي" (١) . ومنها أيضاً: مجلة: "المسلمون" (٢) . ومجلة: "الشهاب". وبرز في "الأردن": مجلة: "الرأي الديني". شَعَرَ الشيخُ ﵀ بأهمية الكتابة في مثل هذه المجلات الإسلامية فكان له فيها شأن. فبدأ الشيخ يكتب في هذه المجلات، وكان أوّل "مقالٍ" يكتبه: "وجوبُ التفقه في الحديث"، وسيأتي في موضعه. ثم تابع الشيخ ﵀ الكتابة، وبأساليب متنوعة، فالمقال الذي يكتبه الشيخ: إمَّا أنْ يكون (ابتداءً) يوضح فيه سنة مهجورة. أو (يبين) حكم حديث اشتهر على ألسن الناس. أو (مناقشاً) لأحد المسائل الهامة. أو (رداً) على مقال سابق. أو (انتصاراً) لرأي رجّحه، و (يرد) على من انتقده. ولا تخلو مقالات الشيخ ﵀ من فائدة علمية، ولا سيما ما يتعلق بعلم الحديث. ولكن مضت السنون وانقرضت هذه "المجلات"، وبقيت (مقالات) الشيخ حلماً، يصعب تحققه؛ لبعد أعداد هذه "المجلات" عن أيدي القراء. ثم رأيت كتاباً بعنوان: "مقالات الألباني"؛ جمعها: الأخ: نور الدين طالب، وقد كتب على جلدة كتابه: (تنشر مجموعة لأوّل مرة) .

стр. 79

فاقتنيته ـ فرحاً ـ بذلك، وسرعان ما تبدل الفرح حزناً عندما قرأت ما سطَّره (ص ١٧٢) : (إلى هنا انتهى ما وجدته من: منثورات ”مقالات العلامة الألباني” ـ رَحِمَهُ اللهُ تعالى ـ في المجلات ”الدمشقية” خاصة (١) ، وإلا فقد اجتمع لديّ: مقالات، ومقابلات، وفتاوى، وحوارات منشورة في جرائد ومجلات كثيرة؛ كـ: ”الأصالة”، و ”البيان”، و ”المجتمع”، و ”الجامعة السلفية”، و ”المجاهد”، و ”التوحيد”، وغيرها عسى أن يتاح لي إتمامها ونشرها في قسم آخر غير هذا، ضمن هذه السلسلة من الكتب المسمَّاة ”المنتخبات من بدائع المجلات”) أ. هـ فتعجبت من قوله هذا، ومن قوله في غلاف الكتاب: (تنشر مجموعة لأوّل مرة) . مما أوهم القراء أنَّ الكتاب يحوي جميع مقالات الشيخ. فلماذا لم يكتبْ ـ عفا الله عنَّا وعنه ـ تحت عنوان الكتاب: (الجزء الأوّل: المقالات الخاصة بالمجلات الدمشقية) . وأمر ثانٍ: هو أنَّنا نستدل مِمَّا سبق على أنَّ هذا الجامع لديه الكثير من المقالات في مجلات كثيرة ذكر بعضها، وهي مجتمعة عنده (كما ذكر) . فلِمَ لم يضعْها في كتابه هذا، وقد كتب عليه (تنشر مجموعة لأوّل مرة) ؟ وكيف يقول: (عسى أن يتاح لي إتمامها ونشرها في قسم آخر غير هذا) ؟ أليس كتابه هذا هو مظنة هذه المقالات؟ نعم؛ قد أفرط الجامع ـ غَفَرَ اللهُ لنا وله ـ في ترك هذه المقالات ـ وهي في حوزته ـ لكتابٍ آخر، والله المستعان. [”مقالاتُ” الشيخ ﵀] سيكون عملي هذا مقتصراً (فقط) على (المقالات) التي جمعها: نور الدين طالب في: ”مقالات الألباني”، مع بعض التعليق أحياناً (٢)

стр. 80

، مستخدماً الطريقة التي سلكتها في ”الثَّبَت”: ( ... ) ”الأحاديث في العمامة” = ”الردُّ على الشيخ الحامد في أحاديث العمامة في الإسلام”. (١) ”أحاديث ميمون بن مهران”، [تأليف]ـ (ط) . نُشِرَ في مجلة: ”المسلمون” المجلد (السابع) ، (ص ٥٧٥ ـ ٥٧٦) (١) . [تنيبه] : المقال يتكلم على أربعة أحاديث (مرفوعة) من رواية ميمون بن مهران، رواها أبو نُعَيم في: ”الحلية” (٤/٩٣ ـ ٩٦) ، في ترجمة: ميمون. وهذه الأحاديث إسنادها ضعيف جداً إلى ميمون، كما قاله الألباني في المقال نفسه. (٢) ”تصحيحُ حديث إفطار الصائم قبل سفره بعد الفجر والردُّ على من ضعفه”، [تأليف]ـ (ط) . مجموعة مقالات نُشِرَت في مجلة: ”التمدن الإسلامي”، ثم طُبِعَت (مجموعة) في ”رسالة” مستقلة؛ لذا أدرجتها (مرقومة) في ”الثَّبَت” ص (٤٤ ـ ٤٥) ، برقم: (٥٠) . فانظرها هناك، وانظر التعليق عليها. (٣) ”التعقيبُ على فتوى قتل الوالد بولده”، [مقال]ـ (ط) . نُشِرَ في مجلة: ”التمدن الإسلامي” المجلد (٢٠) ، (ص ٧٧٥ ـ ٧٨١) (٢) . (٤) ”حادثة الرَّاهب المسمَّى (بحيرا) حقيقة لا خرافة”، [تأليف]ـ (ط) . نُشِرَ في: مجلة: ”التمدن الإسلامي” المجلد (٢٥) ، (ص ١٦٧ ـ ١٧٥) (٣) . (٥) ”حديثُ تظليل الغمام له أصل أصيل”، [تأليف]ـ (ط) . نُشِرَ في: مجلة: ”المسلمون” المجلد (السادس) ، (ص ٧٩٣ ـ ٧٩٧) (٤) . وهو من مقالات: ”عودةٌ إلى السنة”، وستأتي. وأدرج الشيباني هذا المقال في: ”حياة الألباني” (١/٣٥١ ـ ٣٥٦) (٥) . (٦) حديثُ ”العنان” ضعيف الإسناد، [تأليف] .

стр. 81

من ردود الشيخ على قراء مجلة: ”المسلمون”، المجلد (السادس) ، (ص ٦٨٨ ـ ٦٩٣) . وهو من مقالات: ”عودةٌ إلى السنة”، وستأتي. وأدرج الشيباني هذا المقال في: ”حياة الألباني” (١/٣٤٥ ـ ٣٥١) (١) . (٧) ”حديثُ: ((لو اعتقد أحدكم في حجرٍ لنفعه)) ”، [تأليف]ـ (ط) . مِنْ ردود الشيخ على قراء مجلة: ”المسلمون”، المجلد (السادس) ، (ص ٢٩٣ ـ ٢٩٤) (٢) . (٨) ”حديثُ: ((يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ)) ”، [تأليف]ـ (ط) . مِنْ ردود الشيخ على قراء مجلة: ”التمدن الإسلامي”، المجلد (الرابع والعشرين) ، (ص ٤٢١ ـ ٤٢٦) (٣) . (٩) ”حديثُ: ((يوم صوم أحدكم يوم نحركم)) ”، [تأليف]ـ (ط) . مِنْ ردود الشيخ على قراء مجلة: ”المسلمون”، المجلد (السادس) ، (ص ٤٩٠ ـ ٤٩١) (٤) . (١٠) ”خطبةُ الحاجة التي كان رسول الله ﷺ يعلمها أصحابه”، [تأليف]ـ (ط) . وقد نُشِرَت هذه الرسالة (أوّلاً) في: مجلة: ”التمدن الإسلامي”، في حلقاتٍ متتابعة (٥) . ثم طُبِعَ مستقلاً، بهذا العنوان؛ فأدرجته في: ”الثَّبَت”، (ص ٥١ ـ ٥٢) ، برقم: (٨٦) . (١١) ”دفاعٌ عن الحديث النبوي والسيرة في الرد على جهالات الدكتور البوطي في كتابه: (فقه السيرة) ”، [تأليف]ـ (ط) . وقد نُشِرَ هذا الكتاب (أوّلاً) في: مجلة: ”التمدن الإسلامي”، في حلقاتٍ متتابعة سنة: (١٣٩٠هـ) (٦) . ثم طُبِعَ مستقلاً، بهذا العنوان؛ فأدرجته في: ”الثَّبَت”، (ص ٥٢) ، برقم: (٨٩) .

стр. 82

( ... ) ”الردُّ على الأستاذ الطنطاوي في حديث: (تظليل الغمام) ” = ”حديثُ: (تظليل الغمام) له أصل أصيل”. (١٢) ”الردُّ على رسالة: (التعقيب الحثيث) ”؛ (لعبد الله الحَبَشي الهَرَري) ، [تأليف]ـ (ط) . وقد نُشِرَ هذا الكتاب (أوّلاً) في: مجلة: ”التمدن الإسلامي”، في حلقاتٍ متتابعة سنتي: (١٣٧٦ ـ ١٣٧٧هـ) (١) . ثم طُبِعَ مستقلاً، بهذا العنوان؛ فأدرجته في: ”الثَّبَت”، (ص ٥٦) ، برقم: (٩٦) . (١٣) ”الردُّ على الشيخ الحامد في: (أحاديث العمامة في الإسلام) ”، [تأليف] . نُشِرَ في مجلة: ”المسلمون” المجلد (السادس) ، (ص ٩٠٦ ـ ٩١٣) . وهو من مقالات: ”عودةٌ إلى السنة”، وستأتي. وأدرج الشيباني هذا المقال في: ”حياة الألباني” (١/٣٨٥ ـ ٣٧٣) (٢) . (١٤) الردُّ على عز الدين بليق في: ”منهاجه”، [تأليف] . أي: ”منهاج الصالحين من أحاديث وسنة خاتم الأنبياء والمرسلين”. (١٥) ”الردُّ على عز الدين بليق في: (موازين القرآن والسنة للأحاديث الصحيحة والضعيفة والموضوعة) على حديث (التربة) ”، [تأليف]ـ (ط) . ذكره الشيباني كاملاً (١/٢٢٨ ـ ٢٤٤) ، وهو ردٌ قد نُشِر منه (أربع) حلقات، في جريدة: ”الرأي الديني”، بـ: ”الأردن” آخرها في: (٢٩/٤/١٩٨٣م) ، وقد أشار الشيخ إلى ذلك في: ”سلسلة الأحاديث الصحيحة” (٤/٦٦٤ ـ ٦٦٥) . وذكرت هذا الرد في موضعه من: ”الثَّبَت”: ”موازين القرآن والسنة للأحاديث الصحيحة والضعيفة والموضوعة”. وانظر التنبيه الوارد في: ”الثَّبَت” عند ذكر هذا الرد (ص ٥٨ ـ ٥٩) ، برقم: (١٠٠) ، و (١٠١) . ( ... ) ”الردود على قُرَّاء مجلَّتَي: ”التمدن الإسلامي”، و ”المسلمون”. وهي إجابات الشيخ ﵀ على تساؤلات القراء، (أتت في مواضعها) . (١٦) ”رواية بني أمية للأحاديث وطعن المستشرقين بها”، [تأليف]ـ (ط) .

стр. 83

نُشِرَ في: مجلة: ”المسلمون” المجلد (الخامس) ، (ص ٢٩٠ ـ ٢٩٢) (١) . (١٧) ”سلسلةُ الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها”، [تأليف]ـ (ط) . (١٨) ”سلسلةُ الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة”، [تأليف]ـ (ط) . بدايات هذه ”السلسلتين” (مقالاتٌ) متتابعة، كان الشيخ يكتبها في: مجلة: ”التمدن الإسلامي”. فبدأ بمقالات: ”الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وأثرها السيء في الأمة”. وأوّل مقال فيها كتبه في: (٢٦/٨/١٣٧٤هـ) . وبعد مضي (خمس) سنوات ـ أي عام: (١٣٧٩هـ) ـ بدأ الشيخ يكتب في مقالات: ”الأحاديث الصحيحة”. ثم جمعا، وزاد عليها الكثير، وطبعها متتابعة؛ فأدرجتها في: ”الثَّبَت”، (٦٢ ـ ٦٣) ، رقم: (١١٦) ، و (١١٧) ، وانظر التعليق عليها هناك. (١٩) عودةٌ إلى السنة، [تأليف]ـ (ط) . ذكر الشيباني في: ”حياة الألباني” (١/١١٦) ، و (١/٣٤٥ ـ ٣٥٦) على أنَّ ”عودة إلى السنة” هو (سلسلة مقالات) وردت في مجلة: ”المسلمون”، بـ: ”دمشق”. وقد أدرج ثلاثة مقالات؛ هي: (أ) ”ردود الشيخ على قُرَّاء مجلة: (المسلمون) ”. ذكر واحداً منها. (ب) ”الرد على الشيخ الحامد في: (أحاديث العمامة في الإسلام) ”. (ج) ”الرد على الأستاذ الطنطاوي في حديث: (تظليل الغمام) ”. وقد ذكرتها في مواضعها. [تنبيهٌ] : ذكر نور الدين طالب في: ”مقالات الألباني” (ص ٢٩ ـ ٥١) عنوان: ”عودة إلى السنة” على أنَّه مقال طويل للشيخ يناقش فيه أخاه: الأستاذ: علياً الطنطاوي ﵀ في مسائل: الاتباع، والتقليد، والاجتهاد، ونحوها. فيُنْظَر: هل مناقشة الألباني لأخيه الطنطاوي ـ رَحِمَهُما اللهُ ـ أتت ضمن سلسلة: ”عودة إلى السنة” التي ذكرها الشيباني؟ أو أنَّها مقال مستقل بهذا العنوان ”عودة إلى السنة”؟ والله أعلم. (٢٠) ”اللحيةُ في نظر الدين”، [تأليف]ـ (ط) .

стр. 84

نُشِرَ في مجلة: ”الشهاب”، ثم طُبِع في رسالة مستقلة بهذا العنوان؛ فأدرجته في: ”الثَّبَت”، (ص ٨١) ، برقم: (١٩٠) . (٢١) ”لَفْتَةُ الكَبِد [في] نصيحة الولد”؛ (لابن الجوزي) ، [تقديم، وتعليق، بمشاركة: الشيخ: محمود مهدي استانبولي ﵀]ـ (ط) . نُشِرَ في: مجلة: ”التمدن الإسلامي”، في (ثلاث) حلقات سنة: (١٣٧٤هـ) (١) . ثم طُبِعَ الكتاب باسم: ”لَفْتَةُ الكبد إلى نصيحة الولد”؛ فأدرجته في: ”الثَّبَت”، (ص ٨١) ، برقم: (١٩١) ، فانظره هناك، وانظر التعليق عليه. (٢٢) ”مسألة تحديد المهور”، [تأليف] ، (ط) . نُشِرَ في: مجلة: ”التمدن الإسلامي” المجلد (الثامن والعشرين) ، (ص ٥١٤ ـ ٥١٩) (٢) . (٢٣) ”مسألة وجوب التمتع في الحج”، [تأليف] ، (ط) . نُشِرَ في: مجلة: ”التمدن الإسلامي” المجلد (الثاني والثلاثين) ، (ص ٧٦١ ـ ٧٧٠) (٣) . [تنبيهٌ] : للشيخ مقالٌ (سابق) في المسألة نفسها، في المجلد (الثاني والثلاثين) ، (ص ٣١ ـ ٣٧) . ولم يذكره جامع ”المقالات”. وأشارت إليه ”التمدن الإسلامي” في كلمة لها ضمنتها افتتاحية (المقال الثاني) . والمقال الثاني جاء تأكيداً للأوّل، ورداً على من ردَّ عليه، والله أعلم. ( ... ) ”مع الأستاذ الطنطاوي”، [تأليف] . يعني: فضيلة الشيخ الفاضل، الأديب، المربي: علياً الطنطاوي ﵀. ذُكِرَ في: ”الأصالة”، بهذا العنوان، وقال الكاتب: (يُنظر هل هو: ”عودة إلى السنة”؟) . ولعلَّه هو. وللشيخ ـ فيما وقفت عليه ـ ردَّان (مقالان) على أخيه الشيخ: الطنطاوي؛ هما: الأوّل: ”حديثُ (تظليل الغمام) له أصل أصيل”. وقد سبق بهذا العنوان. الثاني: مناقشته في مسائل: الاتباع والتقليد، والاجتهاد، ونحوها. وانظر ـ غير مأمور ـ ما علقته في (التنبيه) الوارد في آخر: ”عودة إلى السنة” (السابق) ، والله أعلم.

стр. 85

( ... ) "مقالات الألباني"؛ [جمعها: نور الدين طالب]ـ (ط) . يُعد هذا الكتاب من أنفس ما خُدِمَ به علم الشيخ بعد موته، فهو يجمع ما كتبه الشيخ قديماً في: "المجلات"، و "الصحف"، (الدوريات) ، والتي يصعب على الباحث الحصول عليها الآن (١) . وتجد هذه المقالات في هذا الفصل (الثالث) . وما طُبِعَ منها في كتابٍ مستقل تجده في موضعه من "الثَّبَت" في الفصل (الثاني) . (٢٤) "من معجزات الإسلام العلمية"، [تأليف]ـ (ط) . نُشِرَ في: مجلة: "التمدن الإسلامي"، المجلد (الثاني والعشرين) ، (ص ٥٨١ ـ ٥٨٢) (٢) . (٢٥) "المهدي المنتظر"، [تأليف]ـ (ط) . نُشِرَ في: مجلة: "التمدن الإسلامي" العدد (٢٢) (ص ٦٤٢ ـ ٦٤٦) (٣) . ( ... ) "موازينُ القرآن والسنة للأحاديث الصحيحة والضعيفة والموضوعة" = "الرد على عز الدين بليق". ( ... ) "نصوصٌ حديثية في الثقافة العامة" = "نقدُ كتاب: (نصوص حديثية في الثقافة العامة". (٢٦) "نقدُ كتاب: (التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول ﷺ "؛ (لمنصور علي ناصف) ، [تأليف]ـ (ط) . نُشِرَ بعضٌ منه في: مجلة: "المسلمون" المجلد (السادس) ، (١٠٠٧ ـ ١٠١٢) (٤) . ( ... ) "نقد التعقيب الحثيث" = "الردُّ على رسالة: (التعقيب الحثيث". (٢٧) "نقدُ كتاب: (نصوص حديثية في الثقافة العامة) "، [تأليف]ـ (ط) . نُشِرَ في: مجلة: "التمدن الإسلامي"، في (خمس) حلقاتٍ سنتي: (١٣٨٦ ـ ١٣٨٧هـ) (٥) . وهو نقدٌ لكتاب الشيخ: منتصر الكتاني ﵀: "نصوص حديثية في الثقافة العامة". ثم جُمِعَت هذه (الحلقات) ، وطُبِعَت، فأدرجته في: "الثَّبَت"، (ص ٩١ ـ ٩٢) ، برقم: (٢٢٧) . (٢٨) "وجوبُ التفقه في الحديث"، [تأليف]ـ (ط) . أوّلُ مقالٍ يكتبه الشيخ ﵀ في: مجلة: "التمدن الإسلامي"، المجلد (التاسع عشر) ، (ص ٥٢٩ ـ ٥٣٠) (١) .

стр. 86

الفصل الرابع: كتبٌ اهتمت بِعِلْمِ الشيخ ﵀ وبيان منهجه [كتب اهتمت بِعِلْمِ الشيخ ﵀ وبيان منهجه] وقفتُ على بعض المصنفات التي اهتمت بعلم الشيخ، وفي بعضها نظر، من جهة مادتها، أو من جهة صياغتها، ولكن آثرت ذكرها ـ هنا ـ لأنَّها على شرطي، وللفائدة أيضاً؛ وهي: (١) "إرشاد القاصي والداني إلى فقه الألباني"؛ جمع وإعداد: نظير رمضان حجي. وهو فهرس لـ: "المسائل العلميّة" التي تحدث عنها الشيخ الألباني، على الأبواب. (٢) "التعريف والتنبئة بتأصيلات العلامة الألباني في مسائل الإيمان والرد على المرجئة"؛ لعلي بن حسن. (٣) "التنبيهات المليحة على ما تراجع (٢) عنه العلامة المحدث الألباني من الأحاديث الضعيفة أو الصحيحة"؛ جمع وترتيب: عبد الباسط بن يوسف الغريب. (٤) "الحاوي في فتاوى الشيخ الألباني"؛ لأبي همام المصري. [تنبيهٌ] : جاء في: "الأصالة" أنَّ العلامة الألباني كان ينكر هذا الكتاب إنكاراً شديداً. وكذلك الحال بالنسبة لكتاب: "فتاوى الشيخ الألباني ومقارنتها بفتاوى العلماء"، (وسيأتي) ، والله أعلم. (٥) "حياة الألباني وآثاره وثناء العلماء عليه"؛ للشيخ: محمد بن إبراهيم الشيباني، وهو أجودها، لولا أنَّه كتب قديماً. (٦) "اختيارات الشيخ الألباني وتحقيقاته"؛ للعلامة: بكر بن عبد الله أبو زيد ـ حَفِظَهُ اللهُ ـ وقال عنه:

стр. 87

(قد قطعت فيه مرحلة، وكنت أبيِّن ـ بإيجاز ـ سَلَفَه من أهل العلم فيها، وقصدي تقريب فقه الدليل من ناحية، وإحباط المقولة الشائعة عنه أنَّه ليس فقيهاً، أو أنَّه لديه شذوذٌ في الرأي) (١) أ. هـ (٧) ”فتاوى الشيخ الألباني ومقارنتها بفتاوى العلماء”؛ إعداد: عكاشة عبد المنان. انظر التعليق على: ”الحاوي في فتاوى الشيخ الألباني” (السابق) . (٨) ”فهارس الرجال الذين ترجم لهم الألباني في السلسلتين”؛ لعلوي السقاف. وطريقة الكتاب تعتمد على سرد الرجال، مع مواضع كلام الشيخ عليهم، فقط. وهذا وإن كان أقل جهداً من الآتي برقم: (١٠) ، لكنه أنفع منه؛ لأسبابٍ ستجدها هناك. ولكنَّه خاصٌ بالمجلدات من (١ ـ ٤) لِكِلا (القسمين) : ”الصحيحة”، و ”الضعيفة”؛ فهو ناقصٌ. (٩) ”مجمع البحرين فيما صححه الألباني من الأحاديث على شرط الشيخين”؛ جمع وإعداد: عصام موسى هادي. (١٠) ”معجم أسامي الرواة الذين ترجم له العلامة: محمد ناصر الدين الألباني جرحاً وتعديلاً”؛ إعداد: أحمد إسماعيل شلوكاني، وصالح عثمان اللحام، (أربعة مجلدات كبيرة) . ولم تظهرْ لي فائدةُ هذا الكتاب ـ على كبر حجمه ـ وليتهما لم يعملاه، واقتصرا على الرواة الذين كان للشيخ ناصر ﵀ كلامٌ فيهم؛ كـ: جمعه بين كلام الأئمة في الرجل. أو توجيهه لجرح راوٍ، أو تعديله. أو مناقشته لأحد الأئمة في جرحِ راوٍ، أو تعديله. وكل ما يكون للشيخ ناصر فيه دورٌ، غير النقل، والحكاية، على أهميتها. ولكنَّهما نقلا كل ما نقله الشيخ، وحكاه عن الأئمة، دون تصرف، فيقولان: (فلان بن فلان، قال الشيخ في: ”السلسلة الصحيحة” (../..) : قال الذهبي في: ”الميزان” كذا. وقال الحافظ في: ”التقريب”: كذا) . وهكذا في غالب الكتاب، فما الجديد؟ ولا سيما أنَّ الأصول موجودة، والرجوع إليها أولى.

стр. 88

وطريقة: ”فهارس الرجال الذين ترجم لهم الألباني في السلسلتين”؛ لعلوي السقاف الماضي برقم: (٨) ، أنفع منه. حيث يدلك على موضع الرجل المُتَكَلَّم فيه، وعليك أنت البحث لترى كلام الشيخ ﵀، ولكن هذا الكتاب خاصٌ ـ كما قلت هناك ـ بـ: ”السلسلتين” (الأجزاء من ١ـ ٤) ، فقط. ولو يُكمل بحيث يشمل عامة كتب الشيخ لمَا زادَ على مجلدٍ، ولكان أولى من هذا ”المعجم”. عِلْمَاً بأنَّ كلام الشيخ في الرجال ـ على أهميته ـ لا يغني طالب العلم عن الرجوع إلى كتب المتقدمين؛ كـ (١) : الكتب العامة؛ مثل: ”التاريخ الكبير”. ”الجرح والتعديل”. ”الطبقات الكبرى”. كتب الرّوايات، والسؤالات؛ مثل: ”العلل ومعرفة الرجل”؛ (والمطبوع منه روايتان) . ”مرويات ابن معين” (والمطبوع منها خمس روايات) . ”سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني”. ”سؤالات ابن الجنيد لابن معين”. ”سؤالات الدارقطني”، (والمطبوع منها ثلاثة سؤالات) . ”سؤالات مسعود السجزي للحاكم”. ”سؤالات أبي داود لأحمد”. ”سؤالات الآجري لأبي داود”. كتب الثقات؛ مثل: ”ثقات العجلي”، (والمطبوع بترتيب الهيثمي) . ”ثقات ابن حبان”. ”ثقات ابن شاهين”. وكتب الضعفاء، والمتروكين: ”ضعفاء البخاري”. ”ضعفاء النسائي”. ”ضعفاء ابن شاهين”. ”الكامل في ضعفاء الرجال”. ”ضعفاء الدارقطني”. وهناك بعض الكتب تُعد من مظان الكلام على الرجال جرحاً، وتعديلاً؛ مثل: ”البحر الزَّخَّار”، (المعروف بـ: ”مسند البزار”) . ”كتاب العلل الواردة في الأحاديث النبوية”. وإذا قلنا بأنَّ الرجوع إلى هذه المصادر أولى من الرجوع إلى كتب الحفاظ المتأخرين؛ كـ: المِزِّيّ، والذهبي، والعراقي، والحسيني، وابن حجر. وهؤلاء أساطين ”علم الرجال”. فيكف بالرجوع إلى كتب المعاصرين؟ وأرجو مِمَّن قرأ مقالاتي ألاَّ يظن بأنَّ فيها تنقصاً لِعِلْمِ محدث الأمة ”الألباني” ﵀، وأسكنه الجنة.

стр. 89

(١١) ”معالم المنهج السلفي في التغيير للإمام الرباني محمد ناصر الدين الألباني”؛ لسليم الهلالي. (١٢) ”معجم الاستدراكات والتعقبات للعلامة الألباني على المؤلفين والمؤلفات”؛ لعلي بن حسن (١) . (١٣) ”المنهج السلفي عند الشيخ محمد ناصر الدين الألباني”؛ لعمرو بن عبد المنعم سليم، [مجلد متوسط] . (١٤) ”نظم الفرائد بما في سلسلتي الألباني من فوائد”؛ لعبد اللطيف ابن أبي ربيع، [مجلدان] . (١٥) ويمكن الاستفادة من: ”الجامع المفهرس لأطراف الأحاديث النبوية والآثار السلفية التي خرَّجها محدث العصر الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في كتبه المطبوعة”؛ لسليم الهلالي (٢) . وذلك في معرفة مواطن وجود الأحاديث والآثار التي تكلَّم عليها الشيخ، وقد خَرَج للشيخ كُتبٌ جديدة، بعد ما طُبِعَ ”الجامعُ المفهرس”، فيُنتبه لهذا (٣) .

стр. 90

وهناك بعض المؤلفات يمكن أن يُستفاد منها في هذا الباب، ستأتي ضمن (الفصل الخامس) ؛ وذلك أنَّ (الفصل الخامس) فيه الكتب التي ردّت على الشيخ، وضمّنْتُه الكتب التي ردّت على هذه الكتب إنْ وُجِد ردٌّ، وفي بعضها بيان لمنهج الشيخ، وشيء من علمه. مع مراعاة ما ذكرته في (ص ٢٣) عن المصادر (الأصيلة) التي يُستفاد منها في هذا الباب. * ومن الموضوعات التي يمكن أنْ تُفْرد في حق الشيخ ﵀: (١) "الألباني ومنهجه في التصنيف". (٢) "الألباني وأثره في علم الحديث". (٣) "الألباني ومنهجه في التصحيح والتضعيف". (٤) "اختيارات الألباني الفقهية". (٥) "الألباني وجهوده العلمية والدعوية خلال نصف قرن". (٦) "الألباني وموقفه من أهل البدع". (٧) "حياة الألباني دروسٌ وعبر". وسيجد الباحث مادته ـ من أي موضع ـ في بطون ما تركه الشيخ ﵀ من كتب. ولو اكتفى بجرد "سلسلة الأحاديث الصحيحة"، وأختها، لكفتاه. وبالله التوفيق. *******************

стр. 91

الفصل الخامس: كتبٌ اهتمت بـ: بالرَّدِّ على الشيخ ﵀، أو بالاستدراك عليه، أو بتعقبه في مسألة (أو مسائل) يخالفه مؤلفوها فيها [كتبٌ اهتمت بـ: بالرَّدِّ على الشيخ ﵀، أو بالاستدراك عليه، أو بتعقّبه في مسألة (أو مسائل) يخالفه مؤلفوها فيها] وقفتُ على بعض المصنفات التي تندرج تحت هذا الفصل، وهي متفاوتة في المقصد (١) . فمنهم: السلفي الأثري، المحب للشيخ. فكان نقده من باب: التواصي بالحق، والتعاون على البر والتقوى، وانطلاقاً من مبدأ "الدين النصيحة"؛ ومن هؤلاء: شيخ الإسلام: عبد العزيز بن عبد الله بن باز ﵀. وشيخنا العلامة: حمود بن عبد الله التويجري ﵀. والعلامة الدكتور: بكر بن عبد الله أبو زيد حَفِظَهُ اللَّهُ. والعلامة المحدث: عبد الله بن محمد الدويش ﵀.

стр. 92

ولم أكنْ لأرضى بإدْراج هذا الفصل بنوعيه في ”النشرة الأولى” للكتاب، حتى لا يُظن بي ظنٌ أنا بريءٌ منه، فهناك من يتربص بكل من يكتب ضد الشيخ، أو ينتقده، أو يكتب رسالة يرد عليه، ولكن فعلته ـ الآن ـ إتماماً للفائدة، والله من وراء القصد. وقد قال العلامة: بكر بن عبد الله أبو زيد ـ حَفِظَهُ اللَّه ـ في: ”التحذير من مختصرات الصابوني” (ص ٣٤٤) [ضمن: ”الردود”] : (ارتسام علمية الألباني في نفوس أهل العلم، ونصرته للسنة، وعقيدة السلف أمر لا ينازعه فيه إلا عَدُوٌّ جاهل، والحكم ندعه للقراء، فلا نطيل) أ. هـ وهناك كلامٌ للألباني موجهٌ لمن أراد أن يرد عليه، أضعه هنا لمناسبته لهذا الفصل: قال في مقدمة المجلد (الأوّل) من: ”سلسلة الأحاديث الضعيفة” (ص ٦) [ط. الجديدة] : (رحم الله عبداً دلَّني على خطئي، وأهدى إليَّ عيوبي؛ فإنَّ من السهل عليَّ ـ بإذنه تعالى وتوفيقه ـ أن أتراجع عن خطأٍ تبيَّن لي وجهه، وكتبي التي تُطبع لأوّل مرة، وما يُجَدَّد طبعُه منها أكبرُ شاهدٍ على ذلك ... (١) وبهذا المناسبة أقول: إنَّي أنصح كل من أراد أنْ يرد عليَّ، أو على غيري، ويبيِّن لي ما يكون قد زلَّ بهِ قلمي، أو اشتط عن الصواب فكري، أن يكون رائده من الردِّ: النصح، والإرشاد، والتواصي بالحق، وليس البغضاء والحسد، فإنَّها المستأصلة للدِّين؛ كما قال ﷺ : ((دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ: الْبَغْضَاءُ وَالْحَسَدُ، وَالْبَغْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ، ليْسَ حَالِقَةَ الشَّعَرِ، وَلَكِنْ حَالِقَةُ الدِّينِ)) . كما هو شأن ذوي الأهواء والبدع، مع أهل الحديث، وأنصار السنة، في كلِّ زمانٍ ومكانٍ) أ. هـ أعود فأقول: ومِمَّا وقفت عليه مِمَّا يدخل تحت هذا الفصل (٢)

стр. 93

: (١) ”إباحة التحلي بالذهب المحلق للنساء والردّ على الألباني في تحريمه”؛ لفضيلة الشيخ: إسماعيل بن محمد الأنصاري ﵀. ردَّ عليه الشيخ الألباني بـ: ”الردُّ على رسالة: (إباحة التحلي بالذهب المحلق) ”. كما ردَّ عليه ـ أيضاً ـ في مقدمة: ”آداب الزفاف في السنة المطهرة” (ص ٥ ـ ٤٩) . (٢) ”إبطال التصحيح الواهن لحديث العاجن”؛ للحسن بن علي السقاف. (٣) ”إتمام الحاجة إلى: (صحيح: ”سنن ابن ماجه”) ”؛ للشيخ: عبد الله بن صالح العبيلان. تعقّب في هذا الكتاب الأحاديث التي عزاها الألباني في: ”صحيح: (سنن ابن ماجه) ” لغير ”الصحيحين”، وهي فيهما، أو في أحدهما. (٤) ”الأحاديثُ الضعيفة في: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) ”؛ لرمضان محمود عيسى. وهو خاصٌ بنقد المجلد (الأوّل) من: ”سلسلة الأحاديث الصحيحة”. وقد أشار إليه الشيخ في مقدمة المجلد (الأوّل) من: ”سلسلة الأحاديث الصحيحة” (ص ٤) [ط. الجديدة] . (٥) ”احتجاج الخائب بعبارة من ادَّعى الإجماع فهو كاذب”؛ للحسن بن علي السقاف. (٦) ”الأدلةُ الجليّة لسنة الجمعة القبلية”؛ للحسن بن علي السقاف. (٧) ”إرغامُ المبتدع الغبي بجواز التَّوسّل بالنبي في الردِّ على الألباني الوبي”؛ لعبد الله بن الصديق الغماري. وهو الآتي باسم: ”جزءٌ فيه الرد على الألباني ... ”، وقد اطَّلعت على صورة لنسخةِ المصنف، فوجدت بخطه: ”جزء فيه الرد على الألباني ... ”، ولا أعلم عن سبب هذه التسمية: ”إرغام المبتدع الغبي”، فلعلها من تصرف ناشرٍ حاقد على الشيخ، وعلى دعوته السلفية، والله المستعان. وعلى إحدى طبعات: ”إرغام المبتدع”، حاشيةٌ كتبها: الحسن بن علي السقاف، وسيأتي الكلام عليه. (٨) ”الإعلامُ في إيضاح ما خفي على الإمام”؛ لفضيلة الشيخ: فهد بن عبد الله السُّنيد حَفِظَهُ اللَّه. ويقصد بالإمام: محمد ناصر الدين الألباني ﵀، وهذا من بالغ أدبه مع الشيخ.

стр. 94

والكتاب تعقبات حديثية على الشيخ الألباني، مع نقولات في الرِّجال لشيخ الإسلام: عبد العزيز بن باز رَحِمَهُمَا اللهُ. (٩) ”إعلام المبيح الخائض بتحريم القرآن على الجنب والحائض”؛ للحسن ابن علي السقاف. (١٠) ”الألباني شذوذه وأخطاؤه”؛ لأَرْشَدَ السلفيّ. كذا كُتِبَ على الغلاف في الطبعة (الأولى) للكتاب، وهو اسم مستعار، والمؤلف الحقيقي لهذا الكتاب (كما صرَّحوا به في الطبعات اللاحقة) الشيخ: حبيب الرحمن الأعظمي، والكتاب في أربعة أجزاء، جُمِعَت بعد ذلك في كتابٍ واحدٍ. ردَّ عليه الشيخ الألباني بـ: ”الردُّ على رسالة: (أرشد السلفي) ”. كما ردَّ عليه ـ أيضاً ـ في مقدمة: ”آداب الزفاف في السنة المطهرة” (ص ٥ ـ ٤٩) ، في معرض ردِّه على فضيلة الشيخ: إسماعيل الأنصاري ﵀. ومِمَّن ردَّ عليه: الدكتور: عاصم القريوتي في مقالٍ له، بعنوان: ”نظرة إلى الشيخ: حبيب الرحمن الأعظمي في كتابه: (الألباني شذوذه وأخطاؤه) ”، نُشِرَ على حلقتين في: ”المجلة السلفية” المجلد (السادس عشر) ، العدد (١٠) ، (ص ٥٢) ، والعدد (١١) ، (ص ٧٤) (١) . ولسليم الهلالي ورفيقه، ردٌ، باسم: ”الرد العلمي على حبيب الرحمن الأعظمي المُدَّعي بأنَّه أرْشَدُ السلفيُّ”، وقد نشرا منه جزأين صغيرين، منذ أكثر من (خمس عشرة) سنة، ولمْ يكملْ بعد. (١١) ”إقامةُ البرهان على ضعف حديث: استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان. وفيه الرد على العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني”؛ لخالد بن أحمد المؤذن. أشار إليه الشيخ في مقدمة المجلد (الثاني) من: ”سلسلة الأحاديث الصحيحة” (ص ٩ ـ ١٠) . (١٢) ”الانتصارُ لأهل التوحيد والرد على من جادل عن الطواغيت ملاحظات وردود على شريط: (الكفر كفران) للشيخ محمد ناصر الدين الألباني”؛ لعبد المنعم مصطفى حليمة (أبي بصير) .

стр. 95

وعليه ردٌّ باسم: ”الدفاع عن الألباني”؛ لأبي بكر بن عبد العزيز البغدادي، نَشره في: مجلة: ”الحكمة”، العدد (٢١) ، (ص ٥٩ ـ ١٠٩) . (١٣) ”الانتصارُ لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب بالردِّ على مجانبة الألباني فيه الصواب”؛ لفضيلة الشيخ: إسماعيل بن محمد الأنصاري ﵀. وعليه ردٌ باسم: ”الكشف والتبيين لعلل حديث: (اللهم إنَّي أسألك بحق السائلين) والتعقيب على رسالة: (الانتصار) للشيخ إسماعيل الأنصاري”؛ لعلي ابن حسن. (١٤) ”أنوارُ المصابيح على ظلمات الألباني في صلاة التراويح”؛ لبدر الدين حسن دياب الدمشقي. (١٥) ”أينَ يضع المصلي يده في الصلاة بعد الرفع من الركوع”؛ لشيخ الإسلام: عبد العزيز بن عبد الله بن باز ﵀. طُبِعَت هذه الرِّسالة ضمن مجموع: ”ثلاث رسائل في الصلاة”، للشيخ نفسه. (١٦) ”بذلُ الجهد بتضعيف حديثي السوق والزهد”؛ لعادل بن عبد الله السعيدان. ردّ عليه الشيخ في مقدمة المجلد الثاني من: ”سلسلة الأحاديث الصحيحة” (ص ١٣ ـ ١٦) . (١٧) ”البشارةُ والإتحاف فيما بين ابن تيمية والألباني في العقيدة من الاختلاف”؛ للحسن بن علي السقاف. (١٨) ”بيانُ أوهام الألباني في تحقيقه لكتاب فضل الصلاة على النبي ﷺ للقاضي إسماعيل بن إسحاق الأزدي”؛ لأسعد سالم تَيِّم. (١٩) ”بيانُ نكث الناكث المتعدي بتضعيف الحارث”؛ لعبد العزيز بن الصديق الغماري. وأظن أنَّ للمصنِّفِ رسالةً أخرى في الموضوع نفسه، ولا أعرف اسمها، والله أعلم. (٢٠) ”تحذير العبد الأوّاه من تحريك الإصبع في الصلاة”؛ للحسن بن علي السقاف. (٢١) ”تخريجُ حديث أوسٍ الثقفي في فضل الجمعة وبيان عِلّتِه”؛ لأسعد سالم تَيِّم. وهو ردٌّ على تصحيح الشيخ للحديث. (٢٢) ”تصحيحُ حديث صلاة التراويح عشرين ركعة والردّ على الألباني في تضعيفه”؛ لفضيلة الشيخ: إسماعيل بن محمد الأنصاري ﵀.

стр. 96

(٢٣) ”التعريفُ بأوهام من قسم (السنن) إلى صحيح وضعيف”؛ لمحمود سعيد ممدوح. وهو كتاب كبير بلغ قسم العبادات منه (ستة) مجلدات كبيرة، رأيته عند أحد الأفاضل من أهل ”جدة”. وأنا لا أعلم لماذا يشنع بعض الناس على الشيخ الألباني ﵀ تقسيمه لبعض الكتب إلى ”صحيحٍ”، و ”ضعيفٍ”، وهي جادة مطروقة، يعرفها من له أدنى دراية بعلم التصنيف في علم الحديث. (٢٤) ”التعقّبُ الحثيث على من طعن فيما صحَّ من الحديث”؛ لعبد الله الحَبَشيّ الهَرَري. ردَّ عليه الألباني بـ: ”الردُّ على رسالة: (التعقيب الحثيث) ”. (٢٥) ”تعقباتٌ على: (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة) للألباني”؛ لفضيلة الشيخ: إسماعيل بن محمد الأنصاري ﵀. (٢٦) ”التعقباتُ المليحة على: (السلسلة الصحيحة) ”؛ للشيخ: عبد الله بن صالح العبيلان. تعقّب في هذا الكتاب الأحاديث التي عزاها الألباني في: ”سلسلة الأحاديث الصحيحة” لغير ”الصحيحين”، وهي فيهما، أو في أحدهما. (٢٧) ”التكميلُ لما فاتَ تخريجه من: (إرواء الغليل) ”؛ لمعالي الشيخ الدكتور: صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حَفِظَهُ اللهُ. وهو ـ على صغر حجمه ـ نفيسٌ، به تكمل فائدة ”الإرواء”. (٢٨) ”تناقضاتُ الألباني الواضحات فيما وقع له في تصحيح الأحاديث وتضعيفها من أخطاء وغلطات”؛ للحسن بن علي السقاف. وكتاب هذا الرجل ـ بل وعامة كتبه ـ لا يعوّل عليها لِمَا فيها من: الكذب، والتدليس، والتحريف، والغش للأمة. وقد ردّ عليه جماعة؛ منهم: الشيخ الألباني نفسه في مقدمة المجلد (الأوّل) من: ”سلسلة الأحاديث الصحيحة” (ص ٤ ـ ١٧) ، ومقدمة المجلد (السادس) (ص ٤ ـ ٦) ، وغيرها في ثنايا: ”الصحيحة”. وقرأتُ رداً عليه كتبه: عمرو بن عبد المنعم سليم، بعنوان: ”لا دفاعاً عن الألباني فحسب ... بل دفاعاً عن السلفية”. وعليه ردٌّ ـ أيضاً ـ بعنوان: ”افتراءات السقاف الأثيم على الألباني شيخ المحدثين”؛ لخالد العنبري.

стр. 97

وقد قَلَّبْتُ كتاب: ”التناقضات”، فما رأيت فيه ما يوجب الردّ، وكان يكفيه رسالة في (ورقة واحدة) تذكّره بالله واليوم الآخر. بل ظهر لي ـ والله أعلم ـ تحريم بيع كتب هذا الرجل (السقاف) ، وتحريم طبعها؛ لما في ذلك من نشرٍ للبدعة، والدعاية لها، وأنَّ الوقت الذي كُتِبَتْ فيه، مما سيُسأل عنه يوم القيامة، فيم أفناه؟ فليعد جواباً، وعند الله الموعد، والله المستعان على ما يصفون. ثم اعلم أنَّ لهذا الرجل (السقاف) عدة كتب، مرت في مواضعها، وأخرى ستأتي. وممن ردّ عليه: فضيلة المحدث الشيخ: سليمان بن ناصر العلوان ـ نَفَعَ اللهُ بِهِ ـ في كتبه الآتية: ”إتحاف أهل الفضل والإنصاف بنقض كتاب: (دفع شبه التشبيه) و (تعليقات السقاف) ”. ”القول المبين في إثبات الصورة لرب العالمين”. ”الكشاف عن ضلالات حسن السقاف” (١) . ومِمَّا قاله الألباني في: ”سلسلة الأحاديث الصحيحة” (١/١٥) [ط. الجديدة] عن السقاف، وكتابه: ”التناقضات”: (ثانياً: ليس لـ: ”تناقضاته” أية قيمة علمية تذكر؛ لأنَّه إذا كان مصيباً في شيء مما ادعاه من التناقض؛ فذلك لا يعني أكثر من أنَّ الألباني بشر يخطئ كما يخطئ غيره؛ فلا فائدة للقراء من بيانها، ولا سيما أنَّ الألباني نفسه يعلن ذلك كلما جاءت المناسبة؛ كما تقدم ويأتي. ثالثاً: أنَّ الذي يفيد القُرَّاء إنَّما هو بيان الصحيح من تلك التناقضات المزعومة، وذلك مِمَّا لم يفعلْ؛ لأنَّ غرضه إرواء غيظ قلبه بالتشهير بالألباني، ورفع الثقة بعلمه، وصرف القُرَّاء عن الاستفادة منه ﴿مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ﴾ [آل عمران: ١١٩] ، وليس غرضه النصح لقرائه، ولو أنَّه فعل؛ لكشف للناس عن جهله، وبعده عن التحقيق العلمي ... ) أ. هـ (٢٩) ”تنبيهُ القارئ [على] تقوية (٢) ما ضعفه الألباني”.

стр. 98

(٣٠) ”تنبيهُ القارئ لتضعيف ما قواه الألباني”؛ كلاهما للعلامة المحدث: عبد الله بن محمد الدويش ﵀. أمَّا الأوّل فقد سمّاه مؤلفه بذلك، أما الثاني فقد مات ﵀ قبل أنْ يسمِّيه، وسمَّاه بذلك المشرف على طبع الكتاب: الشيخ: عبد العزيز بن أحمد المشيقح، والشيخ تُوفي قبل إتمام القسمين. هذا؛ وفي الكتابين ذكر بعض المسائل مما لا تدخل تحت هذين القسمين، وهو من أنفع الكتب الحديثية التي تعرضت لعلم الشيخ ومناقشته. وقد تميّزت كتاباته ﵀ بأمرين: ١ ـ سعة اطلاعه، ودقته في النقد. ٢ ـ احترامه للشيخ، وأدبه في الردّ. (٣١) ”تنبيهُ المسلم إلى تعدي الألباني على: (صحيح مسلم) ”؛ لمحمود سعيد ممدوح. صيغ هذا الكتاب بأسلوبٍ غريبٍ، ظهر منه تحامل مؤلفه على الشيخ، وعلى علمه، والتشنيع عليه بعبارات لا تليق بطلاب العلم مع العلماء، مما جعل الناس يعرضون عن كتابه. ردَّ عليه الألباني في مقدمة: ”آداب الزفاف في السنة المطهرة” (ص ٤٩ ـ ٧٠) . ومِمَّن ردَّ عليه: فضيلة الشيخ الدكتور: عبد الرزاق بن خليفة الشايجي، بـ: ”كلمة حق في الدفاع عن عَلَمِ الأمة محمد ناصر الدين الألباني”. وهذا الكتاب مع أنَّه (مختصرٌ) جداً، إلا أنَّه من أنفس الردود، وأقنعها. والشيخ: طارق بن عوض الله بن محمد بكتاب: ”ردع الجاني المتعدي على الألباني”. وقد استفاد علي بن حسن ـ كثيراً ـ من ”ردع الجاني” في كتابه: ”دراسات علمية في: (صحيح مسلم) ”، وهو المُسمَّى: ”كشف المُعْلِم بأباطيل كتاب: (تنبيه المسلم) ”، ولم ينبه على ذلك من قريب أو من بعيد (١)

стр. 99

، واللهُ أعلم. (٣٢) ”التنبيهاتُ على رسالة الألباني في الصلاة”؛ لشيخنا العلامة: حمود بن عبد الله التويجري ﵀. ردَّ عليه الشيخ الألباني بـ: ”الردُّ على رسالة الشيخ التويجري في بحوث من صفة الصلاة”. (٣٣) ”تنقيح الفهوم العالية بما ثبتَ وما لمْ يثبتْ من حديث الجارية”؛ للحسن بن علي السقاف. والمراد من هذا الكتاب، هو: بيان عدم صحة جملة: (أين الله؟) في حديث ”الجارية”، الحديث الذي اهتزت له أقلام المبتدعة، وغصت به حلوقهم؛ فكذّبوه، وأنكروه، ولو كان في: ”صحيح مسلم”، في حين أنَّهم شنَّعوا على الألباني لردِّه أحاديثَ من: ”صحيح مسلم”، علماً بأنَّه يرد بالعلل، وهم يردون بالهوى، نعوذ بالله من سوء المعتقد. (٣٤) ”جزءٌ في كيفية النهوض في الصلاة وضعف حديث العجن”؛ للعلامة: بكر بن عبد الله أبو زيد حَفِظَهُ اللهُ. وردَّ عليه الشيخ الألباني، ضمن كتابه: ”تمام المنة في التعليق على: (فقه السنة) ”، (ص ١٩٧ ـ ٢٠٧) . (٣٥) ”جزءٌ فيه الردّ على الألباني وبيان بعض تدليسه وخيانته”؛ لعبد الله بن الصديق الغماري. وقد سبق باسم: ”إرغام المبتدع الغبي”، وانظر التعليق عليه هناك. (٣٦) ”حكم تارك الصلاة”؛ لعبد المنعم مصطفى حليمة (أبي بصير) . وهو كتاب نفيس، ولكن يؤخذ عليه شدته على الألباني في بعض المواضع، وليس عذراً له أنَّ الألباني كان شديداً في كلامه، وليس عذراً ـ أيضاً ـ أنَّ رفقة الألباني كانوا مثله في الشدة في أثناء مناقشتهم للمخالف. بل كان يجب عليه ـ وعلى كل طالب علم ـ أنْ يقتدي في الرد على المخالف بالسلف الصالح. (٣٧) ”حول مسألة تارك الصلاة”؛ لممدوح جابر عبد السلام. كتب على غلافه: (الرَّد العِلمي على كتاب: ”فتحٌ من العزيز الغفَّار بإثبات أنَّ تارك الصلاة ليس من الكفَّار”. ورسالة الشيخ ناصر الدين الألباني: ”حُكم تارِكِ الصَّلاةِ”) .

стр. 100

(٣٨) ”خطبةُ الحاجة ليست سنة في مستهل الكتب والمؤلفات” (١) ؛ للشيخ عبد الفتاح أبو غدة ﵀. (٣٩) ”رَفْعُ الْجُنَّةِ أمام: (جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة) ”؛ لعبد القادر بن حبيب الله السندي ﵀. وهو ردٌ موسع على كتاب: ”جلباب المرأة المسلمة” للشيخ الألباني. وقد التزم مؤلفه بالأدب مع الألباني ﵀، على عكس صنيع الألباني مع السندي، إذ تَعَرَّض له في كتابه: ”الجلباب”، و ”الرد المفحم”، وشنَّع عليه في الردِّ؛ كعادته مع مخالفيه، رَحِمَ اللهُ الْجَمِيعَ. (٤٠) ”صحيح صفة صلاة النبي ﵌”؛ للحسن بن علي السقاف عارض به كتاب الألباني: ”صفةُ صلاة النبي ﷺ من التكبير إلى التسليم كأنك تراها”، مع التعرض لآراء الألباني في كتابه السابق. ويرى السقاف أنَّ كتابه هذا أصبح بديلاً عن كتاب الألباني، في كثير من البلدان، بحيث انزعج الشيخ الألباني منه جداً وذكره في المجلد (السادس) من ”صحيحته” في موضعين منها، كذا زعم السقاف. (٤١) ”الشماطيط فيما يهذي به الألباني في مقدماته من تخبطات وتخليط”؛ للحسن بن علي السقاف. وهي ”رسالة” ردَّ بها على ما جاء في مقدمة الجزء (الأوّل) من: ”سلسلة الأحاديث الضعيفة”. (٤٢) ”الشهاب الحارق المنقض على إيقاف المتناقض المارق”؛ للحسن بن علي السقاف.

стр. 101

كتبه دفاعاً عن كتابه: ”قاموس شتائم الألباني” (وسيأتي) ، ولا حظ أنَّه يذكر أنَّ الألباني يسب، ويشتم مخالفه، ويبين أنَّ هذا حرام، ولا يجوز، ثم هو يقع فيما حذّر منه؛ فيشتم الألباني في عناوين كتبه، وقد وصف الألباني في العناوين بأنَّه: ”خائب”، و ”يهذي”، و ”سيء البخت”، و ”متلاعب” ... هذه أجزاء من عناوين أغلفته، وما بداخلها أعظم. كما أنَّ أسماء كتبه تقطر حقداً على الشيخ، تأمل هذه الأسماء: ”الشماطيط فيما يهذي به الألباني في مقدماته من تخبطات وتخليط” ـ ”الشهاب الحارق المنقض على إيقاف المتناقض المارق” ـ ”اللجيف الذعاف للمتلاعب بأحكام الاعتكاف” ـ ”وهم سيء البخت الذي حرَّم صيام السبت” (١) ... ثم بعد ذلك يأتي ويحذر من: السبِّ، والغمزِ، والتنابزِ، بالألقابِ، وأنَّ هذه من الكبائر. (٤٣) ”عددُ صلاة التراويح”؛ للدكتور: إبراهيم الصبيحي. وعليه ردٌ باسم: ”تباريح في رسالة عدد صلاة التراويح”؛ لأبي عبد الملك الوَهْبي (٢)

стр. 102

وقد أوْضَحَ أبو عبد الملك في المقدمة (ص ٩ ـ ١٠) أنَّ ردَّه متعلقٌ بـ: (مسائل منهجية) ، و (ملحوظاتٍ عامة) . ولم يتعرضْ لأصلِ المسألةِ (عدد صلاة التراويح) من الناحية العلمية. (٤٤) ”قاموس شتائم الألباني وألفاظه المنكرة في حق علماء الأمة وفضلائها وغيرهم”؛ للحسن بن علي السقاف. وليته لمْ يجمعْه؛ فقد قيل: من كان بيته من زجاج، فلا يرمِ الناسَ بالحجر. وقد ردَّ عليه: على بن حسن بكتابٍ سمَّاه: ”الإيقاف على أباطيل قاموس شتائم السقاف”. وفي المثل: ”على نفسها جنت براقِش” (١) . (٤٥) ”القول المبتوت في صحة صلاة الصبح بالقنوت”؛ للحسن بن علي السقاف. (٤٦) ”القولُ المقنع في الرد على الألباني المبتدع”؛ لعبد الله بن الصديق الغماري. وهو ردٌّ حديثي وفقهي، لبعض ما أورده الألباني (تعليقاً) في تحقيقه لـ: ”بداية السُّول في تفضيل الرسول ﷺ ”؛ للعز بن عبد السلام ﵀. وقد ردَّ عليه الألباني في مقدمة المجلد (الثالث) من: ”سلسلة الأحاديث الضعيفة” (ص ٨ ـ ٤٣) . (٤٧) ”كلماتٌ في كشف أباطيل وافتراءات”؛ للشيخ عبد الفتاح أبو غدة ﵀. ردَّ عليه الشيخ الألباني بـ: ”كشفُ النقاب عمَّا في: (كلمات) أبي غدة من الأباطيل والافتراءات”. (٤٨) اللجيف الذعاف للمتلاعب بأحكام الاعتكاف”؛ للحسن بن علي السقاف. رسالة رد بها على الألباني في قوله بـ: أنه لا يجوز الاعتكاف إلا في المساجد الثلاثة. (٤٩) ”المؤنقُ في إباحة تحلي النساء بالذهب المحلق وغير المحلق”؛ للشيخ: أبي عبد الله مصطفى العدوي. (٥٠) ”ملحوظاتٌ على كتاب: (الصلاة) للعلامة محمد ناصر الدين الألباني”؛ لفضيلة الشيخ: عبد الله بن مانع العتيبي حَفِظَهُ اللهُ. طُبِعَ بآخر كتابه: ”الإنباه إلى حكم تارك الصلاة”. وكلاهما ـ ”الإنباه”، و ”الملحوظات” ـ بحثٌ نفيس.

стр. 103

وقد ناقش المؤلف في: ”الملحوظات” بعض المسائل الواردة في كتاب ”الصلاة” للألباني، وكانت مناقشته في غاية الأدب. (٥١) ”نصرةُ: (التعقب الحثيث) على من طعن فيما صح من الحديث”؛ لعبد الله الحَبَشيّ الهَرَري. (٥٢) ”نظراتٌ في: (السلسلة الصحيحة) للشيخ محمد ناصر الدين الألباني”؛ للشيخ: أبي عبد الله مصطفى العدوي، وخالد بن أحمد المؤذن. وهو دراسةٌ لـ (المائة) حديث الأولى من: ”سلسلة الأحاديث الصحيحة” للشيخ ﵀. وعليه ردٌّ باسم: ”وقفات مع النظرات”؛ لسمير بن أمين الزهيري. وليته صان ”جزأه” هذا عن بعض ما لا يليق بالكاتب ـ فضلاً عن طالب العلم ـ فقد حشاه ببعض العبارات التي لا تتمشى مع أدب المسلم مع أخيه. وهذه عادةٌ وجدتها في بعض من دافع عن الشيخ ضد مخالفيه، فإنَّهم يسيئون الأدب مع المخالف، ويغلظون عليه في الردِّ، ولو كان (سلفياً) . (٥٣) ”نقدُ تعليقات الألباني على شرح الطحاوية”؛ لفضيلة الشيخ: إسماعيل ابن محمد الأنصاري ﵀. وعليه ردٌّ باسم: ”فتح الباري في الذب عن الألباني والرد على إسماعيل الأنصاري”؛ لسمير بن أمين الزهيري. (٥٤) ”وصولُ التهاني في إثبات سُنِّيَّة السُّبْحة والرَّدِّ على الألباني”؛ لمحمود سعيد ممدوح. وعليه ردٌّ باسم: ”إحكام المباني في نقض وصول التهاني وكشف ما فيه من مغالطات المعاني”؛ لعلي بن حسن. (٥٥) ”وهم سيء البخت الذي حرَّم صيام السبت”؛ للحسن بن علي السقاف. (٥٦) ”ويلك آمن، تفنيد بعض أباطيل ناصر [الدين] (١) الألباني”؛ لأحمد عبد الغفور عطار. * وهناك بعض الأشرطة (الصوتية) ؛ منها: (٥٧) ”مناقشةُ الشيخ ناصر الدين الألباني”؛ لفضيلة الشيخ المحدث: عبد الله ابن عبد الرحمن السعد حَفِظَهُ اللَّه.

стр. 104

وكان سبب هذه المحاضرة، هو إغواء بعض مقربي الشيخ الألباني، واتهامهم الشيخَ عبد الله السعد ـ حَفِظَهُ اللهُ ـ بما ليس فيه، مِمَّا حدا بالشيخ الألباني للكلام في السعد، وبالتالي رد الشيخ السعد عليه، لا انتصاراً لنفسه، بل بياناً للحقيقة (كما نحسبه) . ثم تمَّ إيضاح الإشكال بينهما في السنوات الأخيرة، وزال الضرر، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. انتهى المراد وكتبه: أبو محمد عبد الله بن محمد الحوالي الشمراني *******************

стр. 105

الفهرس الفهرس ... الصفحة المقدمة...................................................................... ... ٥ ـ ٦ خطة البحث................................................................... ... ٧ ـ ٩ مصادر "الثَّبَتٌ"........................................................... ... ١٠ ـ ١١ الفصل الأوّل: مصادر ترجمة الشيخ ﵀............ ... ١٣ ـ ٢٣ النقاط التي يمكن أنْ تحويها ترجمة الشيخ الألباني............... ... ١٥ ـ ١٨ كان الشيخُ (قديماً) حنفياً..................................................... ... ١٦ أهمية "الإجازات" في هذا العصر......................................... ... ١٧ ـ ١٨ رضا الشيخ عمَّا كتبه الشيباني (ت) ................................... ... ١٩ الإشارة إلى محاضرة قيِّمة لفضيلة الشيخ المنجد................. ... ٢١ ـ ٢٢ العتب على تلاميذ الألباني ومحبيِّه بعدم إخراج ترجمة (موسعة) له، وأنَّ ما نُشِر لا يفي بمقامه......... ... ٢٢ مصادر المنهج العلمي للشيخ............................................... ... ٢٣ الفصل الثاني: "ثَبَتُ" مؤلفات الشيخ.......................... ... ٢٥ ـ ١٣٢ التمهيد: المنهج الذي سرتُ عليه في: "الثَبَت".............. ... ٢٧ ـ ٣١ التنبيه إلى صعوبة تفريغ أشرطة العلماء، ونشرها دون مراجعتهم (ت) ................. ... ٢٩ ـ ٣٠ الشيخ يوصي بجميع كتبه لـ: "الجامعة الإسلامية".......... ... ٣١ المبحث الأوّل: "ثَبَتُ" مؤلفات الشيخ............................ ... ٣٣ ـ ٩٢ "تحذير الساجد" أوّل كتابٍ يؤلفه الشيخ.......................... ... ٤٠ "تسديد الإصابة" ليس كتاباً مستقلاً، بل عنوانٌ عام........ ... ٤١ ـ ٤٢ "الصلاة في المساجد المبنية على القبور" هو: "تحذير الساجد"................................ ... ٤٢ ـ ٤٣ تنبيهٌ حول طبعة "التعليقات الرضية".................................. ... ٤٦ ـ ٤٧ للشيخ كتابان بعنوان: "التَّوسّل".................................. ... ٤٨ ـ ٤٩ الشك في نسبة تحقيق "الرد على الجهمية" للشيخ............ ... ٥٣ ـ ٥٤ "السلسلتان" أصلهما مقالات قديمة................................... ... ٦٢ "صحيح أبي داود"، و "ضعيفه" المطبوعان، ليسا الكتاب الأصل الذي يحيل عليه الشيخ دائماً، ولم يُطْبعْ، وبينهما فرقٌ كبير.... ... ٦٧ "صحيح السيرة" بناه على "سيرة ابن كثير"...................... ... ٦٧ ـ ٦٨ للشيخ ثلاثة كتب في "الصلاة": (صغير) ، و (وسط) ، و (كبير) ........................................... ... ٦٩ تنبيهٌ على إحدى طبعات "فتنة التكفير"............................. ... ٧٣ ـ ٧٤ للشيخ من (الفهارس العلمية) أكثر من المذكور في: "الثَّبَت"........................................................ ... ٧٦

стр. 106

التحقيق في نسبة تحقيق: "قاعدة جليلة" للشيخ................. ... ٧٧ التحقيق في نسبة "أصل السنة" الذي حققه الشيخ........... ... ٧٨ ـ ٧٩ تصحيح اسم: "لفتة الكبد"................................................. ... ٨١ احتمال قيام الشيخ باختصار: "شرح ابن أبي العز".......... ... ٨٢ ـ ٨٣ تحقيق عنوان: "العلو للعلي [العظيم] "............................... ... ٨٣ ـ ٨٥ الشيخ لم يكمل تحقيق "مشكاة المصابيح"........................... ... ٨٦ "معجم الحديث النبوي" أعجب كتب الشيخ................... ... ٨٦ ـ ٨٧ "المغني عن حمل الأسفار" من أعمال الشيخ، وهو دون العشرين................................ ... ٨٧ المبحث الثاني: "تتمة" حول مؤلفات الشيخ...................... ... ٩٣ ـ ٩٨ "حكم تارك الصلاة" ثابتٌ للشيخ، والسبب في عدم إدراجه في: "الثَّبَت"........................ ... ٩٥ ـ ٩٦ قيام إحدى "دور النشر" بجمع فتاوى الشيخ في مجلدات. ... ٩٧ المبحث الثالث: تنبيهٌ على ما ذكره الشيباني في: "حياة الألباني"، فيما يتعلق بـ: "ردود" الشيخ ... ... ٩٩ ـ ١٠٣ المبحث الرابع: سِمَات كتب الشيخ ﵀.................. ... ١٠٥ ـ ١٣٢ تبنِّيه للعقيدة السلفية، ودفاعه عنها..................................... ... ١٠٧ محاربته للبدع، وهمّته في ذلك.............................................. ... ١٠٨ تأثّره بمنهج أهل الحديث....................................................... ... ١٠٩ عنايته بفقه الحديث...................................................... ... ١٠٩ ـ ١١٠

стр. 107

قوة شخصيته العلمية، وجرأته في إبراز رأيه، والردّ على المخالف كائناً من كان.................. ... ١١٠ ـ ١١١ إنصافه، وتراجعه عمَّا تبيَّن له أنَّه أخطأ فيه........................ ... ١١١ ـ ١١٢ اختلاف بعض أحكامه من كتابٍ لآخر، وعلى حديثٍ واحدٍ..................................... ... ١١٢ ـ ١١٧ إنصاف العلامة: بكر أبو زيد للشيخ.................................. ... ١١٣ ـ ١١٤ كان ﵀ ُـ يطيل ويبطئ في التخريج، إذا كان الكتاب من تأليفه، بخلاف تحقيقاته................. ... ١١٧ ـ ١١٨ إسراف المحقِّقين ـ اليوم ـ في التعليق على الكتب.......... ... ١١٨ كان ﵀ يَنْسخ، ويُحقِّق، ويُخرِّج، ويُعلِّق بنفسه........................................ ... ١١٨ ـ ١١٩ حال بعض محقِّقي زماننا، وغشهم للأمة............................. ... ١١٩ تأثره بالعلماء السابقين في تسمية مؤلفاته (طريقة السجع) ... ١١٩ أسماء بعض كتبه تدل على المضمون تفصيلاً، ولو طال العنوان..................................... ... ١٢٠ ـ ١٢١ الاسم الكامل لـ: "صحيح ابن حبان"............................. ... ١٢٠ الاسم الكامل لـ: "الاستذكار"......................................... ... ١٢١ شدّته في الرد على من خالفه، وطول نفسه في ذلك......... ... ١٢١ ـ ١٢٥ إفراد بعض الأبواب، والمسائل، والأحاديث، وبعض الأحداث في السيرة، في رسالةٍ، أو كتابٍ مستقل.... ... ١٢٥ ـ ١٢٦ اهتمامه ببعض الكتب........................................... ... ١٢٦ ـ ١٢٨

стр. 108

تنوّع كتبه في الفنون الإسلامية............................................ ... ١٢٨ ـ ١٢٩ عنايته بتلخيص كتبه، وكتب غيره...................................... ... ١٢٩ ـ ١٣٠ اهتمامه بالفهارس العلمية..................................................... ... ١٣٠ ـ ١٣٢ الفصل الثالث: مقالات الشيخ ﵀....................... ... ١٣٣ ـ ١٤٧ مدخل لمقالات الشيخ........................................................... ... ١٣٥ ـ ١٣٧ "وجوب التفقه في الحديث" أوّل مقالٍ يكتبه الشيخ........ ... ١٣٦ كتاب: "مقالات الألباني"، وما أُخِذَ عليه........................... ... ١٣٦ ـ ١٣٧ سرد مقالات الشيخ.............................................................. ... ١٣٨ ـ ١٤٧ الفصل الرابع: كتبٌ اهتمت بعلم الشيخ، وبيان منهجه..................................... ... ١٤٩ ـ ١٥٨ كتاب: "الحاوي في فتاوى الشيخ الألباني"، وإنكار الألباني له......................................... ... ١٥١ كتاب: "فتاوى الشيخ الألباني ومقارنتها بفتاوى العلماء"، وإنكار الألباني له.............................. ... ١٥٢ كتاب: "معجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني"، وما أُخِذَ عليه، رغم طوله............................... ... ١٥٣ الأولى لطالب العلم أن يرجع إلى كلام المتقدمين في ما يخص الجرح والتعديل............................... ... ١٥٤ إعلان بعض الكُتَّاب عن تحقيقهم لكتابٍ ما بغرض حجزه، ولم يعملوا فيه بعد، وحِيَلهم في ذلك (ت) ........... ... ١٥٦ موضوعات مقترحة لمن أراد أن يكتب عن الألباني........... ... ١٥٨

стр. 109

الفصل الخامس: كتب اهتمت بـ: الردَّ على الشيخ، أو بالاستدراك عليه، أو بتعقبه في مسألة (أو مسائل) يخالفه مؤلفوها فيها ١٥٩ ـ ١٧٨ بيان أنَّ من ردَّ على الشيخ فيهم المحب الناصح، وفيهم المبغض الحاقد........................ ... ١٦١ ـ ١٦٢ تعدي كمال يوسف الحوت على عرض الشيخ بدون حق (ت) ........................... ... ١٦١ ثناء العلامة: بكر أبو زيد على عِلْم الألباني....................... ... ١٦٣ دعاء الألباني لمن نصحه، ونصيحته لمن أراد أن يردّ عليه.. ... ١٦٣ تنبيهٌ حول الحسن بن علي السقاف ومؤلفاته............................... ... ١٦٩ ـ ١٧٠ وانظر ١٧٤ ـ ١٧٥ إخفاء بعض المؤلفين لأسمائهم لعذرٍ يرونه (ت) ............. ... ١٧٥ خشونة بعض الملازمين للألباني (من الشباب) في الردِّ على مخالفيهم...................... ... ١٧٧ بعض الأشرطة (الصوتية) في الموضوع................................ ... ١٧٨ السبب في ما جرى بين المحدِّثَيْن: الألباني وعبد الله السعد، ودخول بعض الكذبة بين الرجلين............. ... ١٧٨ الملحق الأوّل: نماذج من خطِّ الشيخ.................................. ... ١٧٩ ـ ١٩١ الفهرس......................................... ... ٢١٩ ـ ٢٢٦ تَمَّ بِحَمْدِ الّلهِ ******************* ********** ***