стр. 36
٨٣- وإن كان كثير من فقهائنا وعبّادنا يرون هذا أفضل من غيره فهذا غلط منهم!
٨٤- والصواب: أن أفضل الطريق طريق رسول الله ﷺ التي سنّها وأمر بها ورغّب فيها وأمر بها، والتي داوم عليها.
٨٥- وكان هديه في اللباس: أن يلبس ما تيسّر من اللباس من قطن أو صوف أو غيرهما (١) .
٨٦- فالذي رغب عما أباحه الله من لباس القطن والكتان وغيرهما تزهدًا أو تعبدًا آثم، نظير الذين يمتنعون عن لباس الصوف ونحوه ولا يلبسون إلا أعلى الثياب ترفّهًا وتكبرًا كلاهما مذموم.
ذم ثوب الشهرة
٨٧- ولهذا قال بعض السلف: "كانوا يكرهون الشهرتين من الثياب: العالي والمنخفض" (٢) .