← Фикх ханбали

Фикх ханбали · id 22648

قاعدة تتضمن ذكر ملابس النبي وسلاحه ودوابه - القرمانية - جواب فتيا في لبس النبي

ابن تيمية

Полный текст (59 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

قاعدة تتضمّن ذكر مَلاَبِس النَّبِيّ ﷺ وَسِلاَحه ودَوَابّه القَرْمَانِيَّة جَوَابُ فُتيَا فِي لِبْس النَّبي ﷺ تأليف شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية المتوفى سنة ٧٢٨ هـ رحمه الله تعالى تحقيق وتعليق أبي محمد أشرف بن عبد المقصود أضواء السلف

стр. 2

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ مقدمة التحقيق إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل الله ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. أما بعد: فهذا سفر جديد ومؤلف نفيس ينشر لأول مرة، للعلامة القرآني والمجاهد الرباني، شيخ الإسلام والمسلمين أبي العباس أحمد بن تيمية ﵀، نقدمه للمسلمين في وقت قل فيه الاهتداء بهديه ﷺ والتخلق بأخلاقه والاقتباس من نوره، ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً﴾ [الأحزاب: ٢١] . فما أحوجنا في هذه الأيام إلى معرفة سيرته ﷺ العطرة في جميع شئون الحياة من طعام وشراب ولباس وغير ذلك مما يهم المسلم. والحديث عن رسول الله ﷺ من أمتع الأحاديث لا سيما إن كان من عارف بخبايا السنة النبوية كابن تيمية. والذي يقرأ هذه الفتيا الجميلة يستطيع القول بأن شيخ الإسلام ابن

стр. 3

تيمية لو أتيح له أن يصنف كتابا في سيرته ﷺ لكان تصنيفا بديعا فريدا من أجمع وأصح ما ألف في السيرة النبوية. ولعل هذا ما جعل العلامة ابن القيم يلخص جل كلماتها في بداية كتابه العظيم (زاد المعاد) ويزيد عليها، ويسير بعد ذلك على منوال الطريقة التي انتهجها شيخه في الكلام على سيرته وهديه ﷺ . وهذه القاعد اللطيفة في ذكر ملابس النبي ﷺ وسلاحه ودوابه مع وجازتها جمعت الكثير من أصول المسائل الفقهية التي يحتاج إليها في باب اللباس والأطعمة الذي ضاع بين الإفراط والتفريط. وقد قال النبي ﷺ : "كلوا واشربوا وتصدقوا في غير مخيلة ولا سرف فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عباده " (١) . وأما تحقيق نسبة الكتاب للمؤلف: فقد كتب في حياة المصنف ﵀؛ فالذي يقرأ صفحة العنوان للمخطوطة يتأكد من ذلك حيث كتب الناسخ ما يلي: "جواب فتيا في لبس النبي ﷺ للشيخ الإمام العالم العامل تقي الدين أبي العباس أحمد ابن تيمية الحراني أمتع الله المسلمين ببقائه".

стр. 4

* وقد ذكر هذه القاعدة تلميذه العلامة ابن عبد الهادي ﵀ بعنوان: "قاعد تتضمن ذكر ملابس النبي ﷺ وسلاحه ودوابه وهي القرمانية (١) " (٢) . وقد جمعت بين هذه التسمية وما جاء بعنوان المخطوط. * كما أن من يطالعها يجد فيها طريقة ونفس شيخ الإسلام، وكذا تلخيص تلميذه ابن القيم يؤكد لنا ذلك. وقد صرح بنقله لبعض عبارات عند ذكر (المنطقة) فقال: "وقال شيخ الإسلام: لم يبلغنا أن النبي ﷺ شد على وسطه منطقة" (٣) . وصف النسخة: فقد اعتمدت على نسخة وحيدة، تقع ضمن (مجموع) يضم عدة مصنفات، وهو مقتنيات (مكتبة شهيد علي) الملحقة بـ (السليمانية) بتركيا وهي تحت رقم (٢٧٤٢) .

стр. 5

وتقع هذه النسخة في ١٢ ورقة، من هذا المجموع تمثل الورقات من (٥٣و) إلى (٦٤ظ) وكل صفحة بها ١٥ سطرا. وهي مكتوبة بخط نسخ جميل ومشكول، وقليلة الأخطاء وبآخرها ما يفيد أنها قوبلت، ولا يعرف ناسخها. وأما عملنا في التحقيق: * فقد اتخذت هذه النسخة أصلا. * كما قمت بضبط فقرات الكتاب كلها، ونسقت عباراتها ورقمت فقراتها برقم مسلسل ووضعت لها عناوين جانبية. * كما قمت بعزو الآيات ووضع العزو بجوار الآيات، وخرجت الأحاديث والآثار وبينت مرتبتها من حيث القبول والرد. * كما وضعت بعض التعليقات المهمة وأكثرها من كلام شيخ الإسلام من كتبه الأخرى، وبعض المصادر من كتب الفقه. * كما صنعت له فهارس للآيات والأحاديث والآثار والموضوعات. والله تعالى أسأل أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه، وأن يرزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى إنه سميع مجيب. الإسماعيلية في ١١محرم ١٤٢٢هـ أبو محمد أشرف بن عبد المقصود غفر الله له

стр. 6

قاعدة تتضمن ذكر مَلاَبِس النَّبِيّ ﷺ وَسِلاَحه ودَوَابّه القَرْمَانِيَّة جَوَابُ فُتيَا فِي لِبْس النَّبي ﷺ تأليف شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية المتوفى سنة ٧٢٨ هـ رحمه الله تعالى تحقيق وتعليق أبي محمد أشرف بن عبد المقصود

стр. 7

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ رب يسر يا كريم نص الأسئلة المقدمة للمصنف ما يقول أئمة الدين علماء المسلمين في رجلين تكلما في: * لبس رسول الله ﷺ ؟ * وفي آلته؟ وفي آلة حَرْبِه مثل الحياصة (١) التي تحزم في الوسط والسيف والتركاش وهي الكنانة والقوس والنّشاب (٢) والحمال والبغال والخيل والغنم؟

стр. 8

* وملابسه من القماش مثل الجوشن والخف والمهماز (١) وغيره من آلة الحرب هل كان يتخذ ذلك؟ * وهَل كان يجمع من ذلك شيئا كثيرًا؟ * وفي لباسة أصحابه أيضا؟ * ومَا يُبَاحُ ويحرم من ذلك؛ من الذهب والفضة والحرير؟

стр. 9

الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم الحمد لله رب العالمين ما كان يتخذه النبي ﷺ من أسلحة للحرب ١- كان النبي ﷺ يَتَّخِذ: (١) "السَّيف". (٢) و"الرُّمح". (٣) و"القَوس". (٤) و"الكنانة"؛ التي هي الجُعْبَة للنّشاب وهي من جُلُود. ما كان يلبسه النبي ﷺ في الحرب ٢- وكان يَلْبس على رَأْسِهِ: - "البيضة" (١) ؛ التي هي الخوذة. - و"المغْفَر" (٢) .

стр. 10

٣- وعلى بَدَنِهِ: "الدِّرع" التي يقال لها السّردية والزّردية (١) . ما كان يلبسه النبي ﷺ من أنواع اللباس ٤- ويلبس: (١) "القميص". (٢) و"الجُبَّة" (٢) . (٣) و"الفروج" (٣) الذي هو نحو القباء، والفرجية. ٥- ولَبِسَ: "القباء" أيضًا. ٦- ولَبِسَ في السَّفَر: "جُبَّة" (٤) ضَيِّقة الكُمَّين. ٧- ولَبِسَ: "الإِزَار" و"الرِّداء". ٨- واشترى: "رِجْل سَرَاوِيل" (٥) .

стр. 11

٩- وكانوا يلبسون: "السَّراويلات" أيضًا بإذنه. ١٠- وكان يَلْبَس: "الخُفَّين"، ويَمْسَح عليهما (١) . ١١- ويَلْبَس: "النِّعال" التي تُسَمَّى: التَّواسم (٢) . ما كان يتخذه النبي ﷺ من دواب للركوب وغيره ١٢- وكان يَرْكَب: (١) "الخيل". (٢) و"الإبل". (٣) و"الحمير". ١٣- وركب: (٤) "البغلة" أيضًا. صفة ركوبه ﷺ للدواب ١٤- وكان يركب: "الفَرَس": - تارةً عَرِيًّا (٣) . - وتارة مُسَرّجًا، ويطرده.

стр. 12

١٥- وكان: - يُرْدف خَلْفَه. - وتارة: يُرْدِف خَلْفَهُ وقُدَّامه؛ فيكونون ثلاثة على دابة (١) . ما كان يملكه النبي من دواب وسلاح في حياته وبعد مماته ١٦- وكان يتخذ: "الغَنَم" أيضًا. ١٧- وكان له: "الرَّقِيق" أيضًا. ١٨- ولم يكن يجتمع في مُلْكِه في الوَقت الواحد من هذه الأُمُور شيء كَثِير. ١٩- بل لمَّا مَات لم يكن عِنْدَهُ من ذلك إلا شيء يَسِير؛ خَلَّفَ دِرْعَه؛ وكانت مَرْهُونة عند يهودي على ثلاثين وَسَقًا من شعيرٍ ابتاعها لأَهْلِهِ.

стр. 13

الأحاديث الواردة في ذلك ٢٠- وفي "صحيح البخاري" (١) عن عمرو بن الحارث -ختن رسول الله ﷺ أخي جويرية بنت الحارث- قال: "ما تَرَكَ رسول الله ﷺ عند موته دينارًا ولا درهمًا، ولا عبدًا ولا أمةً، ولا شيئًا إلا بغلته البيضاء وسلاحه، وأرضًا جعلها صدقةً". ٢١- وفي "صحيح مسلم" (٢) عن عائشة قالت: "ما ترك رسول الله ﷺ دينارًا ولا درهمًا، ولا شاة ولا بعيرًا، ولا أوصى بشيء". ٢٢- وعن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ مات ودرعه رهنٌ عند يهودي بثلاثين. وروي: "بعشرين صاعًا من شعير؛ أخذه لأهله". رواه أهل السنن، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح" (٣) .

стр. 14

٢٣- وفي الصحيحين (١) عن عائشة ﵂: أن النبي ﷺ اشترى من يهودي طعامًا إلى أجل، ورهنه درعًا له من حديد. ٢٤- وكذلك في البخاري (٢) عن أنس بن مالك: قد رهن النبي ﷺ درعه بشعير. ما في الأحاديث من فوائد ٢٥- فهذه الأحاديث تبين: أنه حين الموت لم يكن عنده خيل ولا إبل ولا غنم ولا رقيق وإنما ترك البغلة والسلاح وبعض السلاح مرهون. ٢٦- ولكن ملك هذه الأمور في أوقات متفرقة. ٢٧- والمعروف: أنه كان يكون عنده الواحد من ذلك، فيكون له فرس واحد، وناقة واحدة. ٢٨- ولم يملك من "البغال" إلا بغلة واحدة، أهداها له بعض الملوك، ولم تكن البغال مشهورة بأرض العرب. بل لما أهديت له البغلة، قيل له: ألا ننزي الخيل على الحمر؟

стр. 15

فقال: "إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون" (١) . ٢٩- وكذلك: آلات السلاح كـ: "السيف" و"الرمح" و"القوس". لم يذكر عنه أنه كان يقتني لنفسه أكثر من واحد. ٣٠- وأما "الغنم": فقد روي (٢) : أنه اقتنى مائة شاة؛ وقال: "إن لنا مائة شاة، لا نريد أن تزيد، فكلما ولّد الراعي بهمة ذبحنا مكانها أخرى".

стр. 16

آلات الحرب في القرآن الكريم ٣١- وقد ذكر الله تعالى: آلات الحرب في كتابه: السيف ٣٢- فقال في "السيف": ﴿سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾ (الأنفال: من الآية١٢) . ٣٣- وقال: ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ﴾ (محمد: من الآية٤) . وهذا الضرب للأعناق وبنان الأصابع هو بـ"السيف". القوس والنشاب ٣٤- وقال في "القوس والنشاب": ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾ (الأنفال: من الآية٦٠) . ٣٥- وفي "صحيح مسلم" (١) عن عقبة بن عامر: أن النبي ﷺ قرأ وهو على المنبر: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾ (الأنفال: من الآية٦٠) . ثم قال: "ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي".

стр. 17

٣٦- وفي "صحيح مسلم" (١) عنه أيضًا أنه قال: "ارموا واركبوا وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا، ومن تعلم الرمي ثم نسيه فليس منا". وفي رواية: "فهي نعمة جحدها" (٢) . الرماح ٣٧- وكذلك "الرماح": قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ﴾ (المائدة: من الآية٩٤) . وقد فسرت بالرماح المتصلة باليد. وفسرت بالنشاب أيضًا. الدرع ٣٨- وكذلك "الدرع": ٣٩- قال تعالى في قصة داود: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ﴾ (الأنبياء: من الآية٨٠) .

стр. 18

٤٠- وقال: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً, يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ، وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ * أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ (سبأ: ٩، ١٠) . فكان الحديد بيده بمنزلة العجين. والسابغات: هي الدروع الكاملة التي تكون لها أيدي وأفخاذ. ٤١- وقال تعالى: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَاناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ، كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ﴾ (النحل:٨١) .

стр. 19

آلات الحرب في السنة المطهرة ٤٢- وقد جاء ذكر هذه الأمور في الأحاديث عن النبي ﷺ مفرقًا: السيف ٤٣- فأما "السيف": ٤٤- ففي "الصحيحين" (١) عن أنس قال: كان النبي ﷺ أحسن الناس، وأشجع الناس، وأجود الناس. ولقد فزع أهل المدينة فزعًا ذات ليلة، فخرجوا نحو الصوت. فاستقبلهم النبي ﷺ ، وقد سبق الناس إلى الصوت، وقد استبرأ الخبر، وهو يقول: "لم تراعوا، لم تراعوا". ثم قال: "إن وجدناه لبحرًا" أو قال: "إنه لبحر". ٤٥- وعن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ تنفّل سيفه "ذا الفقار" يوم بدر. رواه الإمام أحمد، وابن ماجه والترمذي، وقال: "حديث حسن" (٢) .

стр. 20

أشياء لا أصل لها بين الناس ٤٦- وأما ما يذكره بعض الناس: - أن "ذا الفقار" (١) كان سيفًا منزلاً من السماء! - وأنه كان لـ"علي"، وكان يطول إذا قاتل به! فكل هذا كذب باتفاق أهل المعرفة بهذه الأمور. ٤٧- وكذلك: ما يذكره بعض الناس من أنه كان للنبي ﷺ سبعة أسياف؛ لا أصل له (٢) .

стр. 21

الرمح ٤٨- وأما "الرمح" (١) : ٤٩- فقال البخاري في "صحيحه" (٢) : ويذكر عن ابن عمر عن النبي ﷺ : "جعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري". ٥٠-[و] رواه الإمام أحمد (٣) ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله ﵎ وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل "رمحي"، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم". ٥١- وروى أبو داود بعضه (٤) .

стр. 22

حديث جامع في أسماء آلاته ٥٢- وقد روى الطبراني في "معجمه" (١) حديثًا جامعًا في: أسماء آلاته؛ عن ابن عباس قال: كان لرسول الله ﷺ سيف قائمته من فضة، وقبيعته من فضة وكان يسمى: "ذا الفقار". وكان له قوس يسمى: "السداد". وكانت له كنانة تسمى: "الجمع". وكانت له درع موشحة بالنحاس تسمى: "ذات الفضول". وكانت له حربة تسمى: "النبعاء" (٢) . وكان له مجن (أ) يسمى: "الدَّقَن" (ب) .

стр. 23

وكان له ترس أبيض يسمى: "الموجز". وكان له فرس أدهم يسمى: "السكب". وكان له سرج يسمى: "الداج" (أ) . وكانت له بغلة شهباء يقال لها: "دُلْدُل". وكانت له ناقة تسمى: "القَصْوَاء". وكان له حمار يسمى: "يعفُور". وكان له بساط يسمى: "الكر" (ب) . وكانت له عَنَزَة (١) تسمى: "النمر" (ج) . وكانت له ركوة تسمى: "الصادر". وكانت له مرآة تسمى: "المرآة". وكان له مقراض يسمى: "الجامع". وكان له قضيب شوحط (٢) يسمى: "المشوق".

стр. 24

الدرع ٥٣- وفي "صحيح البخاري" (١) عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ يوم بدر وهو في قُبَّةٍ: "اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئت لم تُعْبَدْ بعد اليوم". فأخذ أبو بكر بيده، فقال: حسبك يا رسول الله، فقد ألححت على ربك، وهو في "الدِّرْعِ". فخرج وهو يقول: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ * بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ﴾ (القمر:٤٥، ٤٦) . ٥٤- وروى "أهل السنن" (٢) : أن النبي ﷺ ظاهَرَ يوم أحد بين دِرْعَين. ٥٥- وفي "الصحيحين" (٣) عن سهل بن سعد (أ) أنه سئل عن جرح النبي ﷺ يوم أحد؟ فقال: جرح وجه رسول الله ﷺ وكسرت رَبَاعِيَتُهُ، وهُشِمَتْ "الْبَيْضَةُ" على رأسه.

стр. 25

فكانت فاطمة بنت رسول الله ﷺ تغسل الدم، وكان علي يَسْكُب عليها بالمِجَنِّ. فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة حصير، فأحرقته حتى صار رمادًا، ثم ألصقته بالجرح فاستمسك الدم. أخرجاه في "الصحيحين". المغفر ٥٦- وعن أنس بن مالك: أن رسول الله ﷺ دخل عام الفتح وعلى رأسه "المِغْفَرُ". فلما نزعه، جاء رجل فقال: ابن خَطَلٍ متعلّق بأستار الكعبة؟! فقال: "اقتلوه". أخرجاه في "الصحيحين" (١) . القميص ٥٧- وعن أم سلمة ﵂ قالت: كان أحب الثياب إلى رسول الله ﷺ : "القَمِيصُ". رواه أهل السنن، وقال الترمذي: "حديث حسن" (٢) .

стр. 26

٥٨- وروى أهل السنن (١) أيضا عن أسماء بنت يزيد قالت: كان يَدُ كُمِّ قَمِيص رسول الله ﷺ إلى الرسغ. قال الترمذي: "حديث حسن". القباء ٥٩- وفي "الصحيحين" (٢) وغيرهما عن المسور بن مخرمة ﵁ أنه قال: قَسَمَ رسول الله ﷺ "أَقْبِيَةً"، ولم يعط مخرمة شيئًا. قال مخرمة: يا بني انطلق بنا إلى رسول الله ﷺ فانطلقت معه. قال: ادخل فادعه لي. قال: فدعوته، فخرج إليه وعليه "قَبَاءٌ" منها. فقال: خَبَأْت هذا لك. قال: فنظر إليه. قال: رضي مخرمة.

стр. 27

الإزار والرداء والقميص ٦٠- وذكر: "الإزار والرداء" له في أحاديث كثيرة مشهورة. وكذلك ذكر "القميص" (١) . ٦١- مثل ما في "الصحيحين" (٢) عن جابر بن عبد الله قال: "أتى النبي ﷺ عبد الله بن أُبَيِّ، بعد ما أدخل قبره، فأمر به فأخرج ووضع على ركبتيه، ونفث عليه من ريقه وألبسه "قميصه". والله أعلم. ٦٢- وفيهما (٣) عن عبد الله بن عمر قال: لما توفي عبد الله بن أبي؛ جاء ابنه إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! أعطني "قميصك" أكفنه فيه، وصل عليه، واستغفر له. فأعطاه "قميصه" وقال: إذا فرغت فآذنا. فلما فرغ آذنه به، فجاء ليصلي عليه. فجذبه عمر فقال: أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين؟ فقال: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً

стр. 28

فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ (أ) (التوبة: من الآية٨٠) . فنزلت: ﴿وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ (التوبة: من الآية٨٤) ، فترك الصلاة عليهم. الجبة الضيقة الكمين ٦٣- وأما "الجُبَّةُ الضَّيِّقَة الكُمَّين": ٦٤- ففي "الصحيحين" (٢) عن المغيرة بن شعبة قال: كنت مع النبي ﷺ ذات ليلة في سفر، فقال أمعك ماء؟ قلت: نعم. فنزل عن راحلته فمشى حتى توارى عني في سواد الليل. ثم جاء، فأفرغت عليه الإداوة، فغسل وجهه ويديه وعليه جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها. وفي رواية (٣) : جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ - فذهب يخرج يديه من كميه فكانا ضيقين، فأخرج يديه من أسفل الجبة، فغسل ذراعيه ثم مسح برأسه، ثم أهويت لأنزع خُفَّيْهِ. فقال: "دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين" فمسح عليهما.

стр. 29

الفروج ٦٥- وأما "الفروج": ففي "الصحيحين" (١) عن عقبة بن عامر أنه قال: أهدي لرسول الله ﷺ فَرُّوجُ حَرِيرٍ، فلبسه ثم صلى فيه. ثم انصرف فنزعه نزعًا شديدًا كالكاره له. ثم قال: "لا ينبغي هذا للمتقين". وإنما نزعه لكونه حريرًا. قال البخاري: "الفروج هو القباء" (٢) . ويقال: هو الذي له شقّ من خلفه. السراويل ٦٦- وأما "السراويل" وغيره: ففي "الصحيحين" (٣) عن ابن عمر قال: سئل رسول الله: ما يلبس المحرم من الثياب؟ فقال: "لا يلبس القميص، ولا العمائم، ولا البرانس، ولا السراويلات، ولا الخفاف".

стр. 30

٦٧- وفي "سنن أبي داود" (١) أن النبي ﷺ اشترى رِجْلَ سراويل وزّان يزن بالأجر، فقال: "زِنْ وأَرْجِحْ". قال: "خير الناس أحسنهم قضاء". وفي لفظ: أنه اشترى سراويل. الأفضل في لبس القميص والرداء ٦٨- وقد قال العلماء: الأفضل أن يلبس: مع "القميص": "السراويل". ومع "الرداء" الذي يكون على المنكبين: يلبس "الإزار". لأن: "السراويل" تبدي حجم الأعضاء. و"القميص" يستر ذلك، ولا يستره "الرداء".

стр. 31

هديه ﷺ في اللباس وغالب ما كان يلبسه ٦٩- وكان أغلب ما يلبسه النبي ﷺ وأصحابه ما ينسج من القطن. وربما لبسوا ما ينسج من الصوف وغيره (١) . ٧٠- كما روى أبو الشيخ الأصبهاني بإسناد صحيح (٢) ، عن جليس لأيوب (أ) قال: دخل الصلت بن راشد على محمد بن سيرين وعليه جبة صوف وإزار صوف وعمامة صوف فاشمأز منه محمد (ب) وقال: "أظن أن أقوامًا يلبسون الصوف يقولون قد لبسه عيسى بن مريم، وقد حدثني من لا أتهم: أن رسول الله ﷺ قد لبس الكتان والقطن واليمنية وسنة نبينا أحق أن تتبع". ذم الغلو في باب اللباس والأكل ٧١- ومقصود ابن سيرين بهذا: أن أقواما يرون أن لبس الصوف دائمًا أفضل من غيره فيتحرون ذلك؛ تزهدًا أو تعبدًا. كما أن أقوامًا يرون أن ترك أكل اللحم وغيره من الطيبات دائمًا

стр. 32

أفضل من غيره فيتحرّون ذلك. ويحرّمون على أنفسهم طيبات ما أحل الله لهم، حتى يروا التبتل أفضل من التأهل ونحو ذلك. وهذا خطأ وضلال!! بل يجب أن يعلم: أن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد. ٧٢- كما ثبت في الصحيح (١) أن النبي ﷺ كان يخطب يوم الجمعة بهذا فيقول: "إن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة". ٧٣- وفي مثل هؤلاء أنزل الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالاً طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾ (المائدة:٧٨، ٨٨) . ٧٤- وفي "الصحيحين" عن أنس بن مالك قال: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي ﷺ يسألون عن عبادة النبي ﷺ فلما أُخبروا كأنهم تقالّوها.

стр. 33

فقالوا: وأين نحن من النبي ﷺ قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟! فقال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبدًا. وقال الآخر: أنا أصوم الدهر أبدًا. وقال الآخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدًا. فجاء رسول الله ﷺ ، فقال: "أنتم الذين (أ) قلتم كذا وكذا، أما والله إني أخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني". رواه البخاري (١) ، وهذا لفظه. ٧٥- ومسلم أيضا (٢) ، ولفظه: عن أنس: أن نفرًا من أصحاب النبي ﷺ سألوا أزواج النبي ﷺ عن عمله في السر؟ فقال بعضهم: لا أتزوج النساء. وقال بعضهم: لا آكل اللحم.

стр. 34

وقال بعضهم: لا أنام على فراش. فحمد الله، وأثنى عليه، وقال: "ما بال أقوام قالوا كذا وكذا لكني أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني". ٧٦- وفي "الصحيحين" (١) عن سعد بن أبي وقاص قال: رد رسول الله ﷺ على عثمان بن مظعون التبتل، ولو أذن له لاختصينا. تعريف الراغب عن سنة النبي ﷺ ٧٧- والراغب عن سنته: هو الذي يعدل عنها إل غيرها تفضيلاً لذلك الغير عليها؛ ولهذا تبرأ منه النبي ﷺ . ٧٨- كما قال: "من غشنا فليس منا، ومن حمل علينا السلاح فليس منا" (٢) . ٧٩- وأما إذا لم يرغب عنها بل فعل المفضول مع كونه مُفَضِّلاً لهدي النبي ﷺ باعتقاده ومحبته، فهذا لا يأثم إلا أن يترك واجبًا أو يفعل محرمًا.

стр. 35

٨٠- وقد ثبت عنه في الصحيح (١) أنه قال: "أفضل القيام قيام داود، كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه، وأفضل الصيام صيام داود كان يصوم يومًا ويفطر يومًا". ٨١- وكذلك ثبت عنه في الصحيح (٢) أنه نهى عبد الله بن عمرو (أ) عن سرد الصيام والمداومة على قيام الليل كله، وأخبره أن أفضل الصوم وأعدله صيام يوم وفطر يوم. ٨٢- فيجب أن يعلم: أن هذا أفضل مما فعله كثير من السلف والخلف بصلاة الصبح بوضوء العشاء الآخرة كذا كذا سَنة، ومن صيام الدهر حتى لا يفطروا إلا الأيام الخمسة، ومن التبتل ونحو ذلك (٣) .

стр. 36

٨٣- وإن كان كثير من فقهائنا وعبّادنا يرون هذا أفضل من غيره فهذا غلط منهم! ٨٤- والصواب: أن أفضل الطريق طريق رسول الله ﷺ التي سنّها وأمر بها ورغّب فيها وأمر بها، والتي داوم عليها. ٨٥- وكان هديه في اللباس: أن يلبس ما تيسّر من اللباس من قطن أو صوف أو غيرهما (١) . ٨٦- فالذي رغب عما أباحه الله من لباس القطن والكتان وغيرهما تزهدًا أو تعبدًا آثم، نظير الذين يمتنعون عن لباس الصوف ونحوه ولا يلبسون إلا أعلى الثياب ترفّهًا وتكبرًا كلاهما مذموم. ذم ثوب الشهرة ٨٧- ولهذا قال بعض السلف: "كانوا يكرهون الشهرتين من الثياب: العالي والمنخفض" (٢) .

стр. 37

٨٨- وقد روى أبو داود والنسائي وابن ماجه (١) عن ابن عمر يرفعه إلى النبي ﷺ قال: "من لبس ثوب شُهْرَةٍ؛ ألبسه الله يوم القيامة ثوبًا مثله". ٨٩- وفي رواية: "ثوب مذلّة ثم تلتهب فيه النار" (٢) . ذم ثوب الخيلاء ٩٠- وهذا لأنه قصد به الاختيال والفخر؛ فعاقبه الله بنقيض ذلك فأذله كما يعاقب الذي يطيل ثوبه خيلاء بأن خسف به الأرض ونحو ذلك كما فعل بـ"قارون". ٩١- وفي "الصحيحين" (٣) عن النبي ﷺ قال: "بينما رجل يجر إزاره خيلاء خسف الله به الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة". ٩٢- وفي "الصحيحين" (٤) عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "من جر ثوبه خيلاء؛ لم ينظر الله إليه يوم القيامة".

стр. 38

الإسبال في الإزار ٩٣- وقد روى أبو داود والنسائي وابن ماجه عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "الإسبال في القميص والإزار والعمامة، من جر منها شيئًا خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة" (١) . ٩٤- وروى أبو داود (٢) عن ابن عمر قال: ما قال رسول الله ﷺ في القميص فهو في الإزار. حكم لبس الدني والرفيع من الثياب ٩٥- وكذلك لبس الدني من الثياب مكروه، ولبسه تواضعًا محمود كما أن لبس الرفيع تكبرًا مذموم، ولبسه إظهارًا لنعمة الله وتجمُّلاً محمود. ٩٦- ففي "صحيح مسلم" (٣) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة خردل من كبر، ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال خردل من إيمان". قال رجل: يا رسول الله إني أحب أن يكون ثوبي حسنًا ونعلي حسنًا أفمن الكبر ذلك؟

стр. 39

فقال: "لا. إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس". ٩٧- وقد ذكرنا الحديث الصحيح الذي في "البخاري" (١) وغيره أن النبي ﷺ لبس في السفر "جبة" من صوف. ٩٨- وعن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري قال: قال أبي: يا بني لو رأيتنا ونحن مع نبينا وقد أصابتنا السماء؛ حسبت أن ريحنا ريح الضأن. رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي (٢) وقال: "صحيح". الشعر ٩٩- وكذلك "الشَّعَر": ١٠٠- فعن عائشة ﵂ قالت: خرج رسول الله ﷺ [ذات غداة] ، وعليه مِرْطٌ مُرَحَّلٌ من شَعَرٍ أَسْوَدَ. رواه مسلم وغيره (٣) .

стр. 40

١٠١- وفي "الصحيحين" (١) عن أبي بردة قال: دخلت على عائشة؛ فأخرجت إلينا إزارًا غليظًا مما يصنع باليمن، وكساء من التي يسمونها الْمُلَبَّدَةَ (أ) . فأقسمتْ بالله إن رسول الله ﷺ قبض في هذين الثوبين. أحب الثياب إلى النبي ﷺ ١٠٢- لكن كان المنسوج من القطن ونحوه أحب إليه من الصوف. ١٠٣- كما أخرجاه في "الصحيحين" (٣) عن قتادة قال: قلنا لأنس: أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ أو أعجب إلى رسول الله ﷺ ؟ قال: الحِبَرَةُ. ١٠٤- و"الحِبَرَة" (٤) : بُرُود اليمن؛ فإن غالب لباسهم كان من
следующие страницы →