الحُدانيّ، وأشعث بن عبد الملك الحُمرانيّ، وابن جُرَيْج، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وأباه عبد الله، وآخرين.
وعنه: خ. وع. عَنْ رجلٍ، عنه، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وبُنْدار، ومحمد بْن المُثّنَّى، وإسماعيل سَمُّوَيْه، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو حاتم، ومحمد بن إسماعيل التِّرمِذيّ، وإسماعيل القاضي، وأبو مسلم الكجّيّ، وخلق كثير.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لم أر من الأئمّة إلّا ثلاثة: أحمد بْن حنبل، وسليمان بْن داود الهاشميّ، ومحمد بْن عبد الله الأنصاريّ.
وقال النسائيّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ما كَانَ يضع الأنصاريَّ عند أصحاب الحديث إلّا النَّظرُ في الرأي. وأمّا السّماع فقد سَمِعَ.
وقال: وَذَهَبَ للأنصاريّ كتبٌ في فتنة، أظنّ المُبَيِّضة، فكان بعدُ يُحدِّث من كتب أبي الحكم. فكان حديث الحجامة من ذاك.
وقال ابن مَعِين: كَانَ الأنصاريّ يليق بِهِ القضاء.
قِيلَ: والحديث؟ فقال:
للحرب أقوام لها خُلِقوا
وقال زكريّا السّاجي: رَجُل جليل عالم، غلب عَلَيْهِ الرأي، ولم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطّان ونُظَرائه.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَنْكَرَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدِيثَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عن ميمون، عن أبي عَبَّاسٍ: "احْتَجَمَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ محرمٌ صَائِمٌ"١. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: إِنَّهُ وَهِمَ فِيهِ. وَالصَّوَابُ حَدِيثُ حُمَيْدِ بْنِ مَسْعَدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ يزيد بن
стр. 5042
الأصم: أن رسول الله تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ١.
وَقَدْ رَوَى الْأَنْصَارِيُّ أَيْضًا حَدِيثَ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ هَكَذَا.
ويُقَالُ: إِنَّ غُلَامًا لَهُ أَدْخَلَ عَلَيْهِ حَدِيثَ ابْنَ عَبَّاسٍ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ المَدِينِيُّ: لَيْسَ مِنْ ذلك شيء، إنّما أراد حديث حبيب، عَنْ ميمون، عَنْ يزيد بن الأصم: أن رسول الله تزوّج ميمونة وهو مُحْرِم.
رواه يعقوب الفَسَويّ، عَنْ عليّ.
قَالَ الخطيب: وقد جالس الأنصاريّ في الفقه سوّار بْن عبد الله، وعثمان البَتّيّ، وعُبَيْد اللَّه بْن الحَسَن العَنْبَريّ. وقدِم بغداد فولي بها القضاء، وحَدَّث بها، ثم رجع.
وقال ابن قُتَيْبة: قلّد الرشيد محمد بْن عبد اللَّه الأنصاري القضاء، بالجانب الشرقيّ في آخر خلافته. فلما ولي المأمون عزله، وولّي مكانه عَوْن بْن عبد الله، وولّي محمد بْن عبد الله المَظَالم بعد إسماعيل بْن عُلَيَّة.
قَالَ محمد بْن المُثَنَّى: سَمِعْتُ الأنصاريّ يَقُولُ: ولدتُ سنة ثمان عشرة ومائة. وكان يأتي عليّ، قبل اليوم، عشرةُ أيامٍ لَا أشرب فيها الماء، واليوم أشرب كلّ يومين.
وسمعته يَقُولُ: ما أتيت سلطانًا قطّ إلّا وأنا كارِهٌ.
وقال محمد بْن سعْد: تُوُفّي في رجب سنة خمس عشرة ومائتين.
قلت: وذكر الخطيب وغيره أنّه سَمِعَ من مالك بْن دينار.
٣٦٤- محمد بن عبد الله بن قيس٢.
بو مُحرز الكِنانيّ الفقيه، قاضي إفريقية.
روى عن: مالك بن أَنَس، وغيره.
وكان أحد الصّالحين. ولي القضاء مدّة، وذلك بعد عبد الله بن عمر بن غانم.
стр. 5043
قَالَ ابن يونس: فبلغني أنّ إبراهيم بْن الأغلب لما تُوُفّي ابن غانم قِيلَ لَهُ: عليك بصاحب اللّفافة، وكان يلبس عِمامة لطيفة، فلما أراد أن يولّيه أمره فركب معه. فركب عَلَى حمارٍ فكَبَا بِهِ. فعنّ عَلَيْهِ إبراهيم فلحِقه ثم قَالَ: يا أبا مُحرِز، إنّي عزمت عَلَى توليتك القضاء. قَالَ: لست أصلُح.
فقال: لو كَانَ الأغلب سالم حيًّا لم أكن أَنَا واليًا، ولو كَانَ عبد الرحمن بْن زياد بْن أَنْعَم وابن فَرُّوخ حيّين لم تكن أنت قاضيًا. ولكنْ لكلِّ زمانٍ رجال. فولّاه القضاءَ فامتنع، فأمر قائدًا من قواده فأخذ بضبعيه حتى أجلسه مجالس الحُكْم، حتّى حكم بين الناس.
تُوُفّي سنة أربع عشرة ومائتين.
٣٦٥- مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ١ -خ. م. ن. ق:
بو عبد الله الرقاشي البصري.
عن: مالك بن أنس، وحمّاد بن زيد، وجماعة.
وعنه: ابنه أبو قِلابة، ومحمد بن إسماعيل التِّرمِذيّ، وجماعة.
وثّقه أحمد بن عبد الله العِجْليّ.
وكان من عباد الله الصالحين.
وروى عَنْهُ أيضًا: خ. وم. ن. ق. عَنْ رجلٍ، عَنْهُ.
وقال يعقوب بن شَيْبة: ثِقة ثَبْت.
وقال العِجْليّ: يقال: إنّه كَانَ يصلي في اليوم والليلة أربعمائة ركْعة.
وقال أبو حاتم: ثنا محمد بْن عبد الله الرَّقاشيّ الثّقة الرّضا.
وقال محمد بن المُثَنَّى: مات سنة تسع عشرة.
٣٦٦- محمد بن عبد الله بن الشيخ أبي جعفر الرازيّ عيسى بن ماهان٢ -د:
سمع: عبد العزيز بن أبي حازم، وزافر بن سليمان، وإبراهيم بن المختار.
стр. 5044
وعنه: أحمد بن الفُرات، وأبو حاتم، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس.
وروى أبو داود عن رجلٍ، عنه.
٣٦٧- محمد بن عبد العزيز الرمليّ المؤذّن١ -خ. ن:
عن: قيس بن الربيع، وحفص بن مَيْسَرة، وإسماعيل بن عيّاش، وجماعة.
وعنه: خ. ون. بواسطة، وإسماعيل سمويه، ويعقوب الفسوي، وابن وارة، وآخرون. وكان يغرب.
٣٦٨- محمد بن عبد الملك٢:
أبو جابر الأزدي البصري ثم المكي.
عن: ابن عون، وشعبة، والحسن الجفري، وهشام بن حسان، ومعلى بن هلال، وعدة.
وعنه: أبو يحيى بن أبي ميسرة، ومحمد بن عوف الطائي، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، والحارث بن أبي أسامة، وآخرون.
قال أبو حاتم: أدركته ومات قبلنا بيسير. وليس بقوي.
٣٦٩- محمد بن عبد الوهاب بن إبراهيم الكوفي القناد٣ -خ. ت. ق:
الرجل الصالح.
روى عن: مِسْعَر، وأبي حنيفة، وسُفْيان الثَّوريّ، وغيرهم.
وعنه: محمد بن الحسين البرجلاني، وأحمد بن جواس، وهارون بن إسحاق الهمداني وقال: كان من أفضل النّاس، يعني كان من الصلحاء.
توفي سنة اثنتي عشرة.
стр. 5045
٣٧٠- محمد بن عَرْعَرَة بن البِرِنْد الشامّي١ -خ. م. د:
عن شُعْبة، والقاسم بن الفَضْل الحُدانيّ، وابن عَوْن، وإسماعيل بن مسلم العَبْديّ، وعمر بن أبي زائدة، ومبارك بن فضالة.
وعنه: خ. وم. د. عَنْ رجلٍ، عَنْهُ، وبُنْدار، وابن وَارَةَ، وأحمد بْن الحسن التِّرْمِذيّ، وابنه إبراهيم بْن محمد، وآخر مَن روى عَنْهُ أبو مسلم الكَجّيّ.
قال أبو حاتم: ثقة.
وقال ابن سعد: مات سنة ثلاث عشرة.
٣٧١- محمد بن عقبة الشيباني٢ -خ:
أبو عبد الله، وأبو جعفر.
سمع: سوّار بن مُصْعَب، وأبا إسحاق النُّمَيْريّ، وفضيل بن سليمان النميري.
وعنه: خ. ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بن أيوب الرازي، وجماعة.
وثقه مطين، وتوفي سنة عشرين.
٣٧٢- محمد بن الرضا علي بن الكاظم موسى بن الصادق جعفر بن الباقر محمد بن زين العابدين علي بن الشهيد الحسين ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ٣:
وجعفر الهاشمي الحسيني.
كان يلقب بالجواد، وبالقانع، وبالمرتضى.
كان من سروات آل بيت النبيّ ﷺ .
زوّجه المأمون بابنته. وَفَدَ هو وزوجته على المعتصم فأكرمه وأجله.
стр. 5046
وتُوُفّي ببغداد في آخر سنة عشرين شابّا طرِيًّا له خمسٌ وعشرون سنة.
وكان أحد الموصوفين بالسّخاء، ولذلك لُقِّب بالجواد.
وقبره عند قبر جدّه موسى.
وقيل: تُوُفّي في آخر سنة تسع عشرة، ﵀ ورضي عنه.
وهو أحد الأئمة الاثني عشر الذين تدّعي الشِّيعة فيهم العِصمة.
وكان مولده في سنة خمسٍ وتسعين ومائة.
ولما تُوُفّي حُمِلت زوجته أمُّ الفضل إلى دار عمّها المعتصم.
٣٧٣- محمد بن عمر بن الوليد بن لاحق التَّيْميّ١:
عن: مالك، وشَرِيك، ومسلم الزّنجيّ، ومحمد بن الفُرات، وطائفة.
وعنه: أبو زُرْعَة، وغيره.
قال أبو حاتم: أرى أمره مضطّربًا.
قلت: هو محمد بن الوليد اليَشْكُريّ. نُسِبَ إلى جدّه.
وله أيضًا عن: هُشَيْم.
وروى عنه: محمد بن غالب تمتام.
قال أبو الفتح الأزْديّ: لَا يسوى بَلَحَةً.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف.
ووهّاه ابن حِبّان.
٣٧٤- محمد بن عمر٢ -ت- أبو عبد الله بن الرومي:
عن: شُعْبة، والخليل بن مُرَّة، وشَرِيك.
وعنه: إبراهيم بن موسى، وحفص بن عمر سنجة ألف، ويعقوب الفسوي، وأبو حاتم، وآخرون.
стр. 5047
قال أبو زُرْعة: فيه لِين.
قلت: قرأ على اليَزِيديّ، وعبّاس بن الفضل.
٣٧٥- محمد بن عُيَيْنَة الفَزاريّ المِصِّيصيّ١ -ت:
خَتَنُ أبي إسحاق الفَزَاريّ.
عن: أبي إسحاق، وابن المبارك، ومروان بن معاوية.
وعنه: أبو عُبَيد وهو من أقرانه، أحمد الدَّوْرقّي، وعَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن الدَّارميّ، وجماعة.
٣٧٦- محمد بن القاسم بن عليّ بن عمر بن زيد العابدين عليّ بن الحسين٢:
أبو عبد الله العلويّ الحسينيّ الزّاهد.
وكان يُلَقّب بالصُّوفيّ للبْسه الصُّوف. وكان فقيهًا عالمًا معظَّمًا عند الزَّيْدِية.
ظهر بالطّالقان فدعا إِلَى الرِّضَا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، فاجتمع لَهُ خلْق كثير، وجهّز العساكر، وحارب عسكر خُراسان وقوي سلطانه، ثم انهزم جُنْدُه وقُبِضَ عَلَيْهِ، وأُتيَ بِهِ إلى المعتصم في شهر ربيع الآخر من السنة، سنة تسع عشرة، فحُبس بسامرّاء. ثمّ إنّه هرب من حبْسه يوم العيد، وستر اللَّه عَلَيْهِ وأضمرته البلاد.
قَالَ أبو الفرج صاحب "الأغاني" في كتاب "مقَاتِل الطالبين": احتال لنفسه فخرج متخفيًا، وصار إلى واسط، وغاب خبره.
وقال ابن النّجّار في "تاريخه": بواسط مشهد يقال: إنّه مدفون فيه، فالله أعلم.
وَرُوِيَ عَنِ ابن سلّام الكوفيّ أنّ المعتصم قتله صَبْرًا.
وكان أبيض صبيحَ الوجْه، تامّ الخَلْق، قد وَخَطَه الشَّيْب، ونَيَّف على الخمسين. وذهبت طائفة من الجاروديّة إلى أنّه حيّ لم يَمُتْ ولا يموت حتّى يملأ الأرضَ قِسْطًا وعدْلًا، نقل ذلك أبو محمد بن حزْم، ﵀.
стр. 5048
٣٧٧- محمد بن كثير بن أبي عطاء المِصَّيصيّ الصَّنْعانيّ الأصل١:
أبو يوسف.
سمع: الأوزاعيَّ، وعبد الله بن شَوْذَب، ومَعْمَر بن راشد، والثَّوريّ، وزائدة.
وعنه: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بن عَوْف، وعبد الله الدّارميّ، وجماعة.
ضعّفه الإمام أحمد.
وقال ابن مَعِين: صدوق.
وقال النَّسائيّ: ليس بالقويّ.
وقال العُقَيْليّ: هو من صَنْعاء دمشق.
وذكر ابن الأكفانيّ قَالَ: هُوَ من مِصِّيصة دمشق، وليس هذا القول بشيء.
روى جماعة عَنْ محمد بْن كثير، عَنِ الأوزاعي قَالَ: كَانَ عندنا ببيروت صيّاد يخرج يوم الجمعة يصطاد، ولا يمنعه مكان الجمعة لذلك. فخرج يومًا فخُسف بِهِ وببَغْلَته، فلم يبقَ منها إلّا أُذُناها وذَنَبُها.
قَالَ خليفة: محمد بْن كثير صَنْعانيّ، نشأ بالشّام، ونزل المِصِّيصة.
وقال ابن سعْد: يذكرون أنّه اختلط في آخر عُمره.
وقال ابن أَبِي حاتم: نا أَبِي: سَمِعْتُ الحسن بْن الربيع يَقُولُ: محمد بْن كثير المِصِّيصيّ اليوم أوثق النّاس. كَانَ يُكتب عَنْهُ وأبو إسحاق الفَزَاريّ حيّ، وكان يُعرف بالخير منذ كَانَ.
وقال محمد بْن عُوف: سَمِعْتُ محمد بْن كثير المِصِّيصيّ يَقُولُ:
بُنيّ كَثير، كثيرُ الذُّنوب ... ففي الحِلّ والبلِّ مَن كَانَ سبَّهُ
بُنيّ كثير، دَهَتْه اثنتان ... رياءٌ وعجبٌٍ يُخالِطْنَ قَلْبَه
بُنيّ كثير، أكولٌ نؤومٌ ... وما ذاك مِن فعلِ مَن خاف ربه
стр. 5049
بُنيّ كثير، تعلَّمْ عِلْمًا ... لقد أَعْوز الصُّوفُ مَن جُزَّ كلبَهْ
قَالَ الحسن بْن الربيع: ينبغي لمن يطلب الحديث لله تعالى أن يرحل إلى محمد بْن كثير المِصِّيصيّ.
وقد ضعّفه أحمد بن حنبل جدًّا، وكان مغفَّلًا.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: سُئِل عَنْهُ أبو زُرْعة فقال: دُفِع إِلَيْهِ كتاب الأوزاعيّ، وفي كلّ حديث: ثنا محمد بْن كثير، فقرأه إلى آخره يَقُولُ: ثنا محمد بْن كثير، عَنِ الأوزاعيّ، وهو محمد بْن كثير.
قلت: حديثه يقع عاليًا في "الغَيْلانيّات".
تُوُفّي سنة ستّ عشرة فِي تاسع عشر من ذي الحجّة، وله مناكير.
٣٧٨- محمد بن المبارك بن يعلى١ -ع:
أبو عبد الله القرشي الصوري القلانسي.
سمع: سعيد بن عبد العزيز، ومعاوية بن سلام، ومالك بن أنَس، وإسماعيل بن عيّاش، وصَدَقَة بن خالد، وطائفة.
وعنه: يحيى بن مَعِين، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بن عَوْف، وأبو زُرْعة الدمشقيّ، وعبد الله الدّارميّ، ويوسف بن سعيد بن مُسلّم، وعبّاس التُّرقُفيّ، وآخرون.
قال ابن مَعين: كان شيخ البلد -يعني دمشق- بعد أبي مُسْهِر.
وقال أبو داود: كان رجل الشّام بعد أبي مُسْهِر.
قلت: يعني في الجلالة والعِلْم، وإلّا فأبو مُسْهِر عاش بعده ثلاث سنين.
وثّقه غير واحد.
وقال محمد بْن العبّاس بْن الدّرفْس: سَمِعْتُ محمد بْن المبارك الصُّوريّ يَقُولُ: اعمل لله فإنّه أنفع لك من العمل لنفسك.
стр. 5050
وعن محمد بْن المبارك، وَسُئِلَ عَنْ علامة المحبّة لله، قَالَ: المراقبة للمحبوب، والتَّحرّي لمرضاته.
وقال أبو زُرْعة: شهِدْتُ جنازتَه بدمشق في شوّال سنة خمس عشرة، وصلّى عَلَيْهِ أبو مُسهِر بباب الجابية، وجعل يُثني عَلَيْهِ.
ومن كلام محمد بْن المبارك: كذِب من ادّعى المعرفةَ بالله ويداه ترعى في قصاع المُكْثِرِين. ومَن وضَع يده في قصعة غيره ذلّ لَهُ.
وقال: اتّقِ اللَّه تَقْوى، لَا تُطْلعْ نفسك عَلَى تقوى اللَّه تُخْبر بِهِ غيرَك، وتسلِّط الآفة عَلَى قلبك.
٣٧٩- محمد بن مَخْلَد١. أبو أسْلَم الرُّعَيْنيّ الحمصيّ:
عن: محمد بن الوليد الزُّبَيديّ، وأبي مَعْبَد حفص بن غَيْلان. ولعلّه آخر مَن حَدَّث عنهما.
وعنه: محمد بن مُصَفَّى، وسعْد بن محمد البَيْروتّي، وأزهر بن زُفَر، وإبراهيم بن محمد بن يوسف الفِرْيابيّ، وبكر بن سهل، وغيرهم.
وله أيضًا عن: مالك، وإسماعيل بن عيّاش.
قال ابن عدي: هو منكر الحديث عن كلّ مَن يروي عَنْهُ.
وقال البَغَويّ: يُحَدِّث عَنْ مالك وغيره بالبواطيل.
وقد قال أبو حاتم: لم أر له حديثًا مُنْكَرًا.
٣٨٠- محمد بن مِسْعَر٢. أبو سفيان التميمي البصري:
سمع: فضيلًا، وداود العطّار، وابن عُيَيْنَة.
وعنه: المُفَضّل الغُلابيّ، وأبو إسماعيل التِّرْمِذيّ، وأبو العَيْنَاء.
حدَّث ببغداد.
وقال أبو إسماعيل: كان من خِيار عباد الله.
стр. 5051
٣٨١- محمد بن مَسْلمة١. أبو هشام المخزوميّ المدنيّ الفقيه النَّسّابة:
نزيل دمشق.
حَدَّث عن: مالك، وإبراهيم بن سعْد.
وعنه: أبو حاتم، وأبو إسحاق الجوزجاني، وهارون الحمال، وأبو زرعة الدمشقي، وآخرون.
قال أبو إسحاق في كتاب "طبقات الفقهاء": جمع بين العلم والورع.
وقال أبو حاتم الرازي: كان من أفقه أصحاب مالك.
وقال أبو زُرْعة: ثقة.
وقال الْجَوْزَجانيّ: سَأَلْتُهُ، وكان علّامة بأنساب بني مخزوم.
قلت: هُوَ محمد بْن مَسْلمة بْن محمد بْن هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْوَلِيدِ بن المغيرة.
وقد ذكره البخاري في "تاريخه" وقال: قيل له: ما لرأي رجلٍ دخل البلاد كلّها إلّا المدينة.
قَالَ: لأنه دجّال، والمدينة لا يدخلها الطاعون ولا الدّجّال.
٣٨٢- محمد بن مزاحم٢:
أخو سهل.
مروزي، أظنه قد توفي سنة إحدى عشرة ومائتين، وله إحدى وثمانون سنة.
٣٨٣- محمد بن معاذ بن عبد الحميد الدمشقي٣:
مولى قريش.
стр. 5052
عن: سعيد بن عبد العزيز، ومعاوية بن يحيى الأطرابلسي، وسعيد بن بشير، وسهل بن هشام، وجماعة.
وعنه: يزيد بن عبد الصمد، والعباس بن الوليد بن صبح، وأبو زرعة الدمشقي.
وقال: مات في نصف شعبان سنة خمس عشرة.
٣٨٤- محمد بن النُّوشَجان١:
أبو جعفر البغدادي السُّوَيْديّ الحافظ.
لُقّب بذلك لرحلته إلى سُوَيد بن عبد العزيز الدّمشقيّ.
روى عنه وعن: الدَّرَاوَرْديّ، والوليد بن مسلم، وطبقتهم.
ومات قبل أوان الرواية.
روى عنه أقرانه: أحمد بن حنبل في "مُسْنَده"، وابن مَعِين، وأحمد الدَّوْرقيّ.
قال أبو داود: ثقة.
ثنا عَنْهُ أحمد بْن حنبل، وكان صاحب شكوك. رجع النّاس من عند عبد الرّزّاق بثلاثين ألف حديث، ورجع بأربعة آلاف.
٣٨٥- محمد بن هانئ٢. أبو عَمْرو الطّائيّ:
والد الحافظ أبي بكرم الأثرم.
سمع: أبا الأحوص، وهشيمًا، وابن المبارك، وطبقتهم.
وعنه: محمد بن يحيى الأزدي، وأبو حاتم الرازِي.
محله الصدق.
٣٨٦- محمد بن يحيى بن المبارك٣:
أبو عبد الله اليَزِيديّ البغداديّ الشاعر.
أحد أئمة اللسان.
стр. 5053
كان عارفًا بالقرآن، واللُّغة. مدح الرشيد والمأمون، وخرج إلى مصر مع المعتصم زمن المأمون، فمات بها.
٣٨٧- محمد بن يزيد بن سِنان بن يزيد١:
أبو يزيد التميميّ، مولاهم الْجَزَريّ الرُّهاويّ.
روى عن: أبيه، وجدّه سِنان، وابن أبي ذئب، ومعقل بن عبيد الله، وجماعة.
وعنه: ابنه الأصغر أبو فروة يزيد بن محمد، وابن وارة، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب، وأبو أمية الطرسوسي، وأبو حاتم وقال: كان رجلًا صالحًا. لم يكن مِن أجلاس الحديث.
وقال النسائيّ: ليس بالقويّ.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف.
قلت: وكان مَولده في سنة اثنتين وثلاثين ومائة. ومات جدّه في خلافة المنصور، وكان شيخًا معمَّرًا رأى علّيًا وشهد معه صِفّين.
قَالَ أبو حاتم: قلت لمحمد بْن يزيد كَانَ جدّك أدرك عليًّا فما سِنُّهُ؟
قَالَ: كَانَ جدّي يُكَنَّى أبا حكيم، أَتَتْ عَلَيْهِ ستٌّ وعشرون ومائة سنة.
وأخبرني جدّي أنه غزا ثمانين غَزَاة.
قلت: أخرج النَّسائيّ لمحمد في "مُسْنَد عليّ".
ومات سنة عشرين ومائتين.
٣٨٨- محمد بن يزيد بن خُنَيس المخزومّي٢ -ت. ق:
مولاهم المكِّي.
عن: ابن جُرَيْج، وسعيد بن حسَان، وسُفْيان الثَّوريّ، وعبد العزيز بن أبي رواد.
стр. 5054
وعنه: أحمد بن الفُرات، ومحمد بن بشّار بُنْدار، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وحنبل بن إسحاق، وجماعة.
وكان صالحًا، ورِعًا، كبير القدْر. وثقه أبو حاتم.
٣٨٩- محمد بن أبي يزيد الخُراسانيّ:
رجل فاضل، نزل المَوْصِل، وحدّث عن: حمّاد بن سَلَمَةَ، ومهديّ بن ميمون، وشَرِيك، وجماعة.
وعنه: سِنان بن محمد، ومحمد بن أحمد بن أبي المُثَنَّى المَوْصِليّان.
تُوُفّي سنة سبْع عشرة.
٣٩٠- محمد بن يوسف بن واقد١ -ع:
الإمام أبو عبد الله الضبي، مولاهم الفِرْيابيّ، وفِرياب من بلاد التُّرْك.
روى عن: الأوزاعيّ، وسُفْيان الثَّوْريّ، وإبراهيم بن أبي عبلة، ويونس بن أبي إسحاق، وعمر بن ذر الهمداني، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وجرير بن حازم، وخلق.
وعنه: خ. وع. بواسطة، وأحمد بْن حنبل، ودُحَيْم، وابن وَارَةَ، وأحمد بْن يوسف السُّلَميّ، وعبّاس التُّرْقُفيّ، وأحمد بْن عبد الرحيم بْن البَرْقيّ، وعبد الله بن محمد بن سَعِيد بن أبي مريم، وعَمْرو بْن أَبِي ثور الْجُذَاميّ، وإبراهيم بْن أَبِي سُفْيان القَيْسرانيّ، وخلْق.
قال: وُلِدْتُ سنة عشرين ومائة.
وقال أحمد بن حنبل: لقيته بمكّة، وكان رجلًا صالحًا.
وقال البخاريّ: كان من أفضل أهل زمانه.
وقال محمد بن عبد الملك بن زنجويه: ما رأيت أورع من الفريابي.
стр. 5055
وقال محمد بْن سهل بْن عسكر: خرجت مَعَ الفِرْيابيّ في الاستسقاء، فَرَفَعَ يديه فما أرسلهما حتّى مُطِرْنا.
وقال أحمد بْن يوسف السُّلميّ: قلت للفِرْيابيّ: أوصِني.
قَالَ: عليك بتقوى اللَّه، ولزوم السُّنَّةِ، واجتناب السُّلْطان.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: تقدّم الفِرْيابيّ عَلَى قُبَيْصة في الثَّوريّ لفضله ونُسُكِه.
وقال ابن عديّ: للفِرْيابيّ عَنِ الثَّوريّ إفرادات. وقد رحل إِلَيْهِ أحمد بْن حنبل، فلمّا قَرُب من قَيْسارية نُعي إِلَيْهِ، فعدل إلى حمص. وهو فيما يتبيّن لي صدوق، لَا بأس بِهِ.
قلت: كَانَ الناس يرحلون إليه إلى قَيْساريّة من ساحل فلسطين.
قال يعقوب الفَسَويّ: تُوُفّي في أول سنة اثنتي عشرة.
٣٩١- مالك بن إسماعيل١ -ع:
أبو غسان النهدي، مولاهم الكوفّي سِبْط إسماعيل بن حمّاد بن أبي سليمان.
روى عن: فُضَيْل بن مرزوق، وإسرائيل، وزُهَير بن معاوية، وعبد العزيز بن الماجشون، والحسن بن صالح بن حجاز، وأسباط بن نصر، وجُوَيْرية بن أسماء، وورَقْاء بن عُمر، وخلْق.
وعنه: خ. وم. ع. عَنْ رجلٍ، عَنْهُ، وأحمد بْن مُلاعب، وأحمد بْن سليمان الرُّهاويّ، وعبّاس الدُّوريّ، ومحمد الصّاغانيّ، ومعاوية بْن صالح الأشعريّ، وأَبُو زُرْعَة، وأبو حاتم، وآخرون.
قَالَ محمد بْن عليّ بْن داود البغداديّ: سَمِعْتُ يحيى بْن مَعِين يَقُولُ لأحمد بْن حنبل: إِنْ سَرَّك أن تكتب عَنْ رجلٍ لَيْسَ في قلبك منه شيء فاكتب عَنْ أَبِي غسّان.
وقال أبو حاتم: قَالَ ابن مَعِين: لَيْسَ بالكوفة أتقن منه.
وقال يعقوب بْن شيبة: ثقة، صحيح الكتاب، متثبت من العابدين.
стр. 5056
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: أبو غسّان محدِّث من أئمّة المحدِّثين.
وقال أبو حاتم: لم أرَ بالكوفة أتقن منه لَا أبو نُعَيْم ولا غيره. وله فضلٌ وعبادة واستقامة. وكانت عَلَيْهِ سجّادتان. كنتَ إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبر.
وقال النَّسائي: ثقة.
وقال أبو داود: جيّد الأخذ، شديد التشيُّع.
وقال ابن سعْد: مات في غرة ربيع الآخر سنة تسع عشرة ومائتين.
٣٩٢- مالك بن سليمان الهَرَويّ١:
أبو عبد الرحمن السَّعديّ المفّسر.
روى عن: إبراهيم بن طَهمان، وشُعْبة بن الحَجّاج، ومَعْمَر بن الحسن، وإسرائيل، وابن أبي ذئب.
توفي سنة أربع عشرة.
٣٩٣- مالك بن فديك٢:
كوفي، سمع من: الأعمش.
لقِيه مُطَيِّن.
خرَّج له البيهقّي في الصلاة.
لم أرَه فِي كتاب ابن أَبِي حاتم، ولا غيره.
٣٩٤- المُثَنَّى بن يحيى بن عيسى بن هِلال٣:
أبو عليّ التميميّ المَوْصِليّ، جدّ أبي يَعْلَى أحمد بن عليّ.
روى عن: أبي شِهاب الحنّاط، وعليّ بن مُسْهِر.
ونزل بغداد للتّجارة.
روى عنه: أحمد بن مُسَاوِر، ومحمد بن غالب تمتام.
стр. 5057
٣٩٥- مُخَوَّل بن إبراهيم بن مُخَوَّل بن راشد النَّهْديّ١. الكوفيّ الحنّاط.
عن: إسرائيل بن يونس، وعبد الجبّار بن العبّاس، وغيرهما.
وعنه: أحمد بن يحيى الصوفيّ، وأحمد بن عثمان بن حكيم، وأبو حاتم الراويّ.
وقال: صدوق.
قلت: يقال: إنه كان من غُلاةِ الرافضة.
٣٩٦- مسرور بن صَدَقَة الحارثّي الدّمشقّي:
عن: الأوزاعيّ.
وعنه: قاسم الخوعيّ، وأحمد بن عبد الواحد بن عَبُّود، وأحمد بن بكر البالِسيّ، وآخرون.
٣٩٧- مسرور بن موسى. أبو عبد الرحمن. قاضي نَيْسابُور:
كنّاه الحاكم.
سمع في رحلته مع يحيى بن يحيى من: مالك، وابن لَهِيعَة، وابن المبارك، وغيرهم.
وعنه: أحمد بْن عبد الله العَتَكيّ، ورجاء بْن السّنْديّ، وعليّ بْن سَلَمة اللَّبَقيّ، والحسين بْن منصور، وغيرهم.
٣٩٨- مسكين بن عبد الرحمن التُّجَيْبيّ المصريّ٢. أبو الأسود:
عن: الليث بن سعد، وخالد بن حُمَيْد، ويحيى بن أيّوب.
تُوُفّي سنة خمس عشرة ومائتين.
٣٩٩- مطرِّف بن عبد الله بن مطرِّف بن سليمان بن يَسَار٣ -خ. ت. ق:
стр. 5058
مولى أم المؤمنين ميمونة.
الفقيه أبو مُصْعَب الهلاليّ اليساريّ المدنيّ الأطْرُوش.
روى عن: خاله مالك بن أنس، وابن أبي ذئب، وأسامة بن زيد بن أسلم، وعبد الرحمن بن أبي المَوّال، ونافع بن أبي نُعَيْم، ومسلم بن خالد الزَّنجيّ، وجماعة.
وعنه: خ. وت. وق. عَنْ رجلٍ، عَنْهُ، ومحمد بْن يحيى الذُّهَليّ، والربيع بْن سليمان المُراديّ، وأبو زُرْعة الرازيّ، وأبو حاتم، ويعقوب الفَسَويّ، وأحمد بْن خُلَيْد الحلبيّ، وبِشْر بْن موسى، وأبو يحيى عبد الله بْن أَبِي مَسَرّة، وخلْق سواهم.
وقال أبو حاتم: صدوق، مضطّرب الحديث. وهو أحب إليّ من إسماعيل بن أبي أُوَيْس.
مات سنة عشرين ومائتين.
وتابعه على وفاته أحمد بن أبي خَيْثَمَة.
وقيل: وُلد سنة سبعٍ وثلاثين ومائة.
وكان من كبار الفقهاء المالكيّة، ﵀.
٤٠٠- مُعَاذُ بن فَضَالَةَ١ أبو زيد البصْريّ:
عن: هشام الدَّسْتُوائيّ، وسُفْيان الثَّوْريّ، ويحيى بن أيّوب المصريّ، وحفص بن مَيْسرة، وعمر بن قيس سَنْدل، وجماعة.
وعنه: خ. ومحمد بْن يحيى الذُّهَليّ، وأحمد بن منصور الرمادي، وأبو حاتم ووثقه، ويعقوب الفسوي، وأبو قلابة الرقاشي، وأبو مسلم الكجي، وآخرون.
٤٠١- معاوية بن عبد الله الأسواني:
مولى بني أمية أبو سفيان.
روى عن: مالك، واللَّيْث، وابن لَهِيعة.
وعنه: يحيى بن عثمان بن صالح، وغيره.
توفي سنة ثمان عشرة.
стр. 5059
٤٠٢- معاوية بن عمرو بن المهلب بن عمرو الأزدي المعني البغدادي١:
أبو عمرو.
عن: فضيل بن مرزوق، وإسرائيل، وزائدة، وجرير بن حازم، وعبد الرحمن المسعودي، وجماعة.
وروى المغازي عن: أبي إسحاق الفَزَاريّ.
وعنه: خ. وع. عَنْ رجلٍ، عَنْهُ، ويحيى بْن مَعِين، وأبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبة، وأحمد بْن منيع، وعَمْرو النّاقد، وزُهَير بْن حرب، وهارون الحمّال، وعبد بْن حُمَيْد، ومحمد بْن أحمد بْن النَّضر الأزديّ، وخلْق.
قَالَ أحمد بْن حنبل: صدوق ثقة.
وقال ابن مَعِين: كَانَ رجلًا شجاعًا لَا يبالي بلقاء رجلٍ أو عشرين. وكان يُقال لَهُ: ابن الكِرْمانيّ.
وقال ابن سعْد: روى عَنْ زائدة مُصَنَّفَه، وعن أَبِي إسحاق الفَزَاريّ كتاب "السيرة" في دار الحرب. ونزل بغداد وسمع من أهلها.
وقال أبو غالب عليّ بْن أحمد بْن النَّضْر الأزديّ: رَأَيْت جدّي معاوية بْن عَمْرو وهو عند رأس أُمِّهِ وهي في الموت، فجعل وجهها نحو القِبْلة ورِجْلَيْها بحِذاء القبلة. فلما قاربت أن تقضي سترها منّا وصلّى عليها فكبَّر أَرْبَعًا.
قال: وكان مولده سنة ثمانٍ وعشرين ومائة.
ومات سنة أربع عشرة ومائتين.
قال ابن سعْد: تُوُفّي في غُرّة جُمَادَى الأولى سنة أربع عشرة. قاله في "الطّبقات الصغير".
٤٠٣- معقل بن مالك٢ -ت- أبو شريك الباهلي البصري:
стр. 5060
عن: محمد بن راشد المكحوليّ، وعُقْبة بن عبد الله الأصَمّ، وأبي عَوَانة، وطائفة.
وعنه: محمد بن المُثَنَّى، وأبو أُميّة الطَّرَسُوسيّ، وأحمد بن الحسن التِّرْمِذيّ، والبخاريّ في "كتاب القراءة خلف الإمام"، ويعقوب الفَسَويّ، والكُدَيْميّ.
وثقه ابن حِبّان.
وتُوُفّي سنة ثلاث عشرة.
٤٠٤- مُعَلّى بن أسد١ -خ. م. ت. ن. ق:
أبو الهيثم العمي المصري المؤدّب. أخو بَهْز بن أسد.
عن: وُهَيْب بن خالد، وعبد العزيز بن المختار، وعبد الله بن المُثَنَّى الأنصاريّ، ويزيد بن زُرَيْع، وجماعة.
وعنه: خ. وم. ت. ن. ق. عَنْ رجلٍ، عَنْهُ، وأحمد بْن يوسف السُّلَميّ، وحَجّاج بْن الشاعر، وسليمان بْن معبد السبخيّ، وحفص بْن عُمَر سنجة الرَّقّيّ، وعبد اللَّه الدّارميّ، وهلال بْن العلاء، وعثمان الدّارميّ، وعليّ بْن عبد العزيز البَغَويّ، وطائفة.
وكان من الثَّقات الأثبات.
قال أبو حاتم: ما أعلم أنّي عثرت له على خطأ غير حديث واحد.
وقال ابن حِبّان: مات في رمضان سنة ثمان عشرة، ومائتين بالبصرة.
وقال خليفة: مات سنة تسع عشرة ومائتين.
٤٠٥- المُعَلّى بن تُرْكة٢. أبو عبد الصّمد:
سمع: المسعوديّ، وأبا معشر السندي.
وسكن الثغور.
стр. 5061
روى عنه: محمد بن آدم بن سليمان، وأحمد بن هارون بن آدم المصيصيان.
قال أبو الفتح الأزْديّ: متروك.
وقال أبو أحمد الحاكم: لا يتابع في رجل روايته.
٤٠٦- معلى بن منصور١ -ع:
أبو يعلى الرازي، نزيل بغداد.
عن: مالك، واللَّيْث، وشَرِيك، وأبي عَوَانة، وحمّاد بن زيد، وسليمان بن بلال، وعبد الله بن جعفر المُخَرِّميّ، وهُشَيْم، وخلْق.
وتفقّه على أبي يوسف، وغيره.
وكان من كبار علماء الرأي.
روى عنه: أبو ثور الكلبّي، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، وحجاج بن الشاعر، وأحمد بن الأزهر، وأحمد الرمادي، وأبو بكر بن شيبة، وعباس الدوري، ومحمد بن عبد الله المخرمي، والبخاري في غير "الصحيح"، وخلق.
ولم يكتب عنه أحمد بن حنبل حرفا.
وقال أبو حاتم الرازي: قيل لأحمد: كيف لم تكتب عَنِ الْمُعَلَّى بْن منصور؟ قَالَ: كَانَ يكتب الشّروط، ومَن كتبها لم يَخْلُ مِن أن يكذب.
وقال أبو زُرْعة: رحم اللَّه أحمد بْن حنبل، بلغني أنّه كَانَ في قلبه غُصَص مِن أحاديث ظهرت عَنِ المُعَلّى بْن منصور كَانَ يحتاج إليها. وكان الْمُعَلَّى أشبه القوم، يعني أصحاب الرأي، بأهل العلم. وذلك أنّه كَانَ طَلّابةً للعلم، رحل وعُنِي بِهِ، وهو صَدُوق.
وقال عُثْمَانَ الدَّارَمِيِّ: عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةً.
وَقَالَ أحمد العِجْليّ: ثقة صاحب سُنّة.
قيل: طلبوه للقضاء غير مرّة فأبى.
стр. 5062
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة متقن فقيه.
وقال أحمد بن كامل: كان من كبار أصحاب أبي يوسف ومحمد ومِن ثقاتهم في الرواية.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَمْ أَجِدْ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا.
وقال عُمَر بْن بكّار القافلانيّ: ثنا محمد بْن إسحاق، وعبّاس بْن محمد. قالا: سمعنا يحيى بْن مَعِين يَقُولُ: كَانَ الْمُعَلَّى بْن منصور الرازي يومًا يُصلّي، فوقع عَلَى رأسه كور الزَّنابير، فما التفت ولا انفتل حتّى أَتَمّ صلاته. فنظروا فإذا رأسه قد صار هكذا من شدّة الانتفاخ.
وقال أبو عَمْرو أحمد بْن المبارك المُسْتَملي: حدّثني سهل بْن عمّار قَالَ: كنتُ عند الْمُعَلَّى بْن منصور، وإبراهيم بْن حرب النَّيْسابوريّ في أيّام خاض الناس في القرآن. فدخل علينا إبراهيم بْن مقاتل المَرْوزيّ، فذكر للمُعَلَّى أنّ الناس قد خاضوا في أمره.
قَالَ: ماذا؟ قَالَ: يقولون: إنّك تَقُولُ: القرآن مخلوق.
قَالَ: ما قلت، ومَن قَالَ: القرآن مخلوق فهو عندي كافر.
وقال ابن سَعْد، وجماعة: تُوُفّي سنة إحدى عشرة.
قلت: وقد دخل عَلَيْهِ البخاري سنة عشر فسمع منه شيئًا يسيرًا؛ لأنّه وجده عليلًا.
٤٠٧- مَعْمَرُ بن عبّاد١:
وقيل: معمر بن عَمْرو، أبو المعتمر البصْريّ العطّار المعتزليّ.
مولى بني سُلَيْم وأحد كبارهم ومتبوعيهم.
وكان يَقُولُ: إنّ في العالم أشياء موجودة لَا نهاية لها ولا تُحصى، ولا لها عدد ولا مقدار.
وهذا تكذيب للآية ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَار﴾ [الرعد: ٨] ، ولقوله: ﴿وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا﴾ [الجن: ٢٨] ، وعلى هذا طلبته المعتزلة بالبصرة عند السلطان، ففرّ إلى بغداد، وبها مات مختفيًا عند إبراهيم بن السندي.
стр. 5063
وكان يزعم أنّ اللَّه لم يخلق لَوْنًا، ولا طُولًا، ولا عَرضًا، ولا عُمقًا، ولا رائحة: ولا قُبْحًا، ولا حُسْنًا، ولا سَمْعًا ولا بَصَرًا، وذلك كلّه فِعل الأجسام بطِباعها. وعُورض بقوله تعالى: ﴿خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ﴾ [الملك: ٢] .
فقال: إنّما أراد خلْقَ الإماتة والإحياء.
وكان يزعم أنّ النّفس ليست جسمًا ولا عَرَضًا، ولا تُماسّ شيئًا ولا تُبَايِنُه، ولا تتحرَّك ولا تَسْكُن. وهذا قول أهل الإلحاد.
وكان بينه وبين النَّظَّام مُناظرات ومُنازعات في مسائل، وله مصنَّفات في الكلام.
قَالَ محمد بْن إسحاق النَّديم: تُوُفّي سنة خمس عشرة ومائتين.
٤٠٨- معمّر بْن مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ١ الهاشميّ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ -ق:
وقيل: معمّر بن محمد بن عُبَيد اللَّه بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رافع.
روى عن: جدّه، وأبيه، وعمّه معاوية.
وعنه: عَبّاد بن الوليد العَنْبريّ، وعبّاس الدُّوريّ، وأحمد بن يحيى بن مالك السُّوسيّ، والحسن بن مُكْرَم.
قال ابن مَعِين: لم يكن من أهل الحديث لا هُوَ ولا أَبُوهُ. كَانَ يلعب بالحَمَام.
وقال ابن عديّ: مقدار ما يرويه لَا يُتَابَع عَلَيْهِ.
وقال أبو حاتم: رأيته سنة ثلاث عشرة ومائتين.
روى له ابن ماجة حديثين.
٤٠٩- مُعَمَّر بن يَعْمَر اللَّيْثِي الدّمشقيّ٢:
سمع: معاوية بن سلّام.
وعنه: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، وأحمد بن يوسف السُّلَميّ، والعبّاس بن الوليد الخلّال.
стр. 5064
ضبطه بالتّثقيل عبد الغني، ومحلُّه الصَّدق.
٤١٠- مَعْنُ بنُ الوليد بن هشام بن يحيى بن يحيى الغسّانيّ١:
عن: أبيه، وسُفيان بن عُيَيْنَة، ومروان بن معاوية، وجماعة.
وعنه: أبو زُرْعة الدّمشقيّ، وأبو حاتم، ويزيد بن محمد بن عبد الصّمد، وآخرون.
وكان دُحَيْم لَا يقدّم عليه أحدًا من أصحاب الوليد بن مسلم.
وقال أبو حاتم: ثقة.
قلت: تُوُفّي سنة ثمان عشرة، وما أظنّه جاوز الخمسين ﵀.
٤١١- مكّيُّ بنُ إبراهيم بن بشير بن فرقد٢ -ع:
أبو السكن التميمي الحنظلي البلخي. أحد الثّقات الأعلام.
روى عن: أيْمَن بن نابِل، ويزيد بن أبي عُبَيْد، وبهز بن حكيم، والجعيد بن عبد الرحمن، وجعفر الصادق، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وهشام بن حسان، وهاشم بن هاشم بن عتبة، وابن جريج، وأبي حنيفة، وطائفة.
وعنه: خ. وع. عن رجلٍ، عنه، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وبندار، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وإبراهيم بن يعقوب الْجُوزَجَانيّ، وعبّاس الدُّوريّ، وعبد الصَّمد بن سليمان البلْخيّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وعبد الصّمد بن الفضل البلْخيّ، وحفيده محمد بن الحسن بن مكّيّ، وخلْق آخرهم موتا معمّر بن محمد بن معمّر البلْخيّ.
قَالَ عبد الله بْن عَمرو بْن العَمْركيّ: سَمِعْتُ عبد الصّمد بْن الفضل: سَمِعْتُ مَكِّيًّا يَقُولُ: حججت ستّين حَجّةً، وتزوّجت ستّين امْرَأَة. وجاورت بالبيت عَشْر سِنين، وكتبت عَنْ سبعة عشَرَ نفْسًا من التّابعين. ولو علمت أنّ الناسَ يحتاجون إليّ لَمَا كتبتُ عن أحدٍ دون التابعين.
стр. 5065
وعن عُمَر بْن مُدرك، عَنْ مكّيّ قَالَ: قطعت البادية من بلْخ خمسين مرّة حاجًّا، ودفعت في كِرَى بيوت مكّة ألف دينار ونيِّفًا.
وقال الفلّاس: قدِم علينا مكي بن إبراهيم سنة اثنتي عشرة.
وقال آخر: قدِم بغداد سنة خمسٍ ومائتين.
وعنه قال: وُلدت سنة ستٍّ وعشرين ومائة.
وقال محمد بن سَعْد، وغيره: مات ببلْخ في النّصف من شعبان سنة خمس عشرة.
وقال محمد: كان ثقة ثَبْتًا.
وقال محمد بْن عبد الوهاب الفرّاء: ثنا مكّيّ بْن إبراهيم الرجل الصّالح بنَيْسابور.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: ثقة مأمون.
وقال النَّسائيّ: ليس به بأس.
قُلْتُ: حَدَّثَ مَكِّيٌّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَبَّرَ عَلَى النَّجَاشِيِّ"١. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: وَهَذَا بَاطِلٌ.
قُلْتُ: ثُمَّ إِنَّهُ امْتَنَعَ مِنْ رِوَايَتِهِ.
قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ: سَأَلْنَا مَكِّيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ فَحَدَّثَنَا مِنْ كِتَابِهِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَذَكَرَهُ، وَقَالَ: هَكَذَا فِي كِتَابِي، يَعْنِي حَدِيثَ: "كَبَّرَ عَلَى النَّجَاشِيِّ".
وَرَوَى النَّسَائِيُّ فِي "الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ": ثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ مَكِّيٍّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: "مُتْعَتَانِ كَانَتَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنْهَى عَنْهُمَا وَأُعَاقِبُ عليهما: متعة النساء، ومتعة الحج"٢.
стр. 5066
قَالَ النَّسَائِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ مُعْضِلٌ، لَا أَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرُ مَكِّيٍّ، وَهُوَ لَا بَأْسَ بِهِ، وَلَا نَدْرِي مِنْ أَيْنَ أَتَى بِهِ.
وقال مكّيّ: حضرت مجلس محمد بْن إسحاق، فإذا هُوَ يروي أحاديث في صفة اللَّه تعالى لم يحتملْها قلبي، فلم أعُدْ إِلَيْهِ.
وعن مكي قال: طلبت الحديث ولي سبع عشرة سنة.
٤١٢- مكّيّ بن عبد الله الرُّعَيْنيّ:
في طبقة أحمد بن حنبل.
يأتي.
٤١٣- مُنّبه بن عثمان اللَّخْميّ الدَّمشقيّ١:
كان أسند شيخٍ بقي بدمشق.
روى عن: ثور بن يزيد، وعُرْوة بن رُوَيْم، وأرطأة بن المنذر، وخُلَيد بن دَعْلج، وعمر بن زيد، والأوزاعيّ، والوَضِين بن عطاء، وطائفة.
وعنه: هشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري، ومحمد بن مُصَفَّى، وهارون بن محمد بن بكّار، وأحمد بْن يحيى بْن حمزة، وأحمد بْن عبد القاهر اللَّخْميّ شيخ للطَّبرانيّ، وآخرون.
قال ابن زَبْر: وُلِد سنة ثلاث عشرة ومائة.
وقال أبو زرعة الدمشقي: سَمِعْتُ منبّه بْن عثمان يَقُولُ: كنت حَمْلًا عام الجرّاح الحَكَميّ، وهي سنة اثنتي عشرة.
وقال أبو حاتم: كان صدوقًا.
وقال أبو زُرْعة: لِقيتُهُ سنة اثنتي عشرة ومائتين ومات بعد ذلك بيسير.
٤١٤- منصور بن زيد بن أبي خداش الموصلي:
رحل، وكتب الكثير.
стр. 5067
وروى عن: المُعَافَى بن عِمران، ومحمد بن مسلم الطّائفيّ، وعيسى بن يونس، وجماعة.
روى عنه: نسيبه عَبْد اللَّه بْن عَبْد الصَّمد بْن أَبِي خِداش، ومبارك بن عبد الله النَّصيبيّ.
تُوُفّي سنة ثلاث عشرة ومائتين.
٤١٥- منصور بن صقير١. أبو النضر:
عن: حمّاد بن سَلَمَةَ، وعُبَيد الله بن عَمْرو الْجَزَريّ، وموسى بن أَعْين، وجماعة.
وعنه: عبّاس الدُّوريّ، وجعفر بن شاكر، وبِشْر بن موسى، وجماعة.
قال أبو حاتم: في حديثه اضطّراب، وليس بالقويّ.
روى عنه أيضًا: محمد بن غالب تمتام، وأبو أُميّة محمد بن إبراهيم.
وكان جُنْديًّا.
٤١٦- منصور بن مجاهد البصْريّ:
شيخ.
يروي عن: أبي عَوَانة، وحمّاد بن زيد، وغيرهما.
قال أبو الفتح الأزديّ: كان يضع الحديث.
وقال أبو القاسم بن مَنْده: تُوُفّي سنة ثمان عشرة ومائتين.
٤١٧- مِنْهالُ بن بحر٢. أبو سَلَمَةَ العُقَيْليّ:
عن: ابن عَوْن، وهشام بن حسان، وسعيد بن أبي عروبة، وجماعة.
وعنه: أبو حفص الفلاس، وأبو حاتم الرازي وقال: ثقة، وعلّي بن عبد العزيز.
قال العقيلي: في حديثه نظر.
стр. 5068
٤١٨- موسى بن خالد١ -م:
أبو الوليد الحلبي، خَتَن الفِريْابيّ.
سمع: أبا إسحاق الفَزَاريّ، ومُعْتَمر بن سليمان، وجماعة.
وتُوُفّي كهلًا.
روى عنه: عبّاس التُّرقُفيّ، ومحمد بن سهل بن عسكر، وعبد الله الدّارميّ.
له في "مسلم" حديث وقع لنا موافقةً في كتاب الدّارميّ.
٤١٩- موسى بن داود الضبي٢ -م. د. ن. ق:
أبو عبد الله الطرسوسي الحلواني.
أصله من الكوفة، ثم سكن بغداد، ثم ولي قضاء طَرَسُوس وبها تُوُفي.
سمع: شُعْبة، والثَّوْريّ، وحماد بن سَلَمَةَ، وعبد العزيز الماجشون، ومبارك بن فَضَالَةَ، وزُهير بن معاوية، ونافع بن عمر، وطائفة.
وعنه: أحمد بن حنبل، وحَجّاج بن الشّاعر، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بْن يحيى الْأَزْدِيّ، ومحمد بْن أحمد بن أبي خَلَف، ومحمد بن أحمد بن أبي العوّام، وعبّاس الدُّوريّ، وخلْق.
وثقة غير واحد.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: كان زاهدًا، ثقة، صاحب حديث.
ولي قضاء المِصِّيصة.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: كان مُصَنِّفًا مُكثِرًا مأمونًا، ولي قضاء الثغور.
قلت: آخر مَن حَدَّث عنه بِشْر بن موسى الأسَديّ.
قال ابن سعْد: كان ثقة صاحب حديث، ولي قضاء طَرَسُوس وبها مات سنة سبع عشرة.
стр. 5069
له في "مسلم" حديث في الصّلاة.
٤٢٠- موسى بن سليمان١. أبو عِمران الباهليّ البصْريّ:
عن: قُزْعَة بن سُوَيْد، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وجرير بن حازم.
روى عنه: أبو حاتم وقال: ثقة، ثقة.
٤٢١- موسى بن سليمان٢:
الفقيه أبو سليمان الْجَوْزجانيّ، صاحب أبي يوسف، ومحمد.
روى عنهما، وعن: ابن المبارك.
وعنه: بِشْر بن موسى، والقاضي البِرْتِي، وأبو حاتم الرازيّ، وجماعة.
قال ابن أبي حاتم: كان يُكَفِّر القائلين بخلق القرآن.
وقيل: إنّ المأمون عرض عَلَيْهِ القضاء فامتنع، وذكر أنّه لَا يصلُح، فأعفاه.
٤٢٢- موسى بن مسعود٣ -خ. د. ت. ق:
أبو حذيفة النهدي البصري.
عن: أَيْمَن بن نابِل، وإبراهيم بن طَهْمان، وسُفْيان، وزائدة، وعِكْرِمة بن عمّار، وشِبْل بن عَبّاد، وغيرهم.
وعنه: خ. ود. ت. ق. عن رجلٍ، عنه، وأحمد بن محمد شَبُّوَيْه، ومحمد بن يحيى، وعبد بن حُمَيْد، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأبو حاتم، وحمّاد بن إسحاق القاضي، ومحمد بن الحسن بن كَيْسان المِصِّيصيّ، ومحمد بن غالب تمتام، ومحمد بن زكرّيا الأصبهانيّ، وحفصَ بن عمر الرَّقّيّ، وخلْق.
قال أحمد: هو من أهل الصِّدْق.
وقال أبو حاتم: صدوق، معروف بالثَّوريّ. وكان الثَّوريّ نزل البصرة على
стр. 5070
رَجُل، وكان أبو حُذَيْفَة معهم. فكان سُفْيان يوجّه أبا حُذَيفة في حوائجه.
ولكن كَانَ يصحّف. وروى عَنْ سُفْيان الثَّوريّ بضعة عشرة ألف حديث في بعضها شيء.
وقال بُنْدار: ضعيف.
وقال ابن خُزَيْمة: لَا أحتجّ به.
وقال الفلّاس: لَا يحدِّث عنه مَن يُبصر الحديث.
وقال ابن سعد: قِيلَ: إنّ الثَّوريّ تزوّج أمّه لما قدِم البصرة.
وقال غيره: كان مؤدِّبًا.
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة عشرين. وفيها قَالَ محمد بْن المُثَنَّى: تُوُفّي المِنْهال بْن بحر، وزُفَر بْن هبيرة، وسَكَنُ بْن سليمان، وبِشْر بْن الوضّاح، ومحمد بْن مَخْلَد الحضْرميّ، وهانئ بْن يحيى.
وقال البخاريّ: مات أبو حُذَيْفة سنة عشرين.
وقال غيره: عاش اثنتين وتسعين سنة.
"حرف النون":
٤٢٣- نَصر بن مزاحم المِنْقَريّ الكوفّي١:
سكن بغداد.
وروى عن: شُعْبة، والثَّوْريّ، ويزيد بن إبراهيم، وغيرهم.
وعنه: نوح بن حبيب، وأبو سعيد الأشجّ، وعليّ بن المنذر، وغيرهم.
وكان يترفّض.
قال أبو إسحاق الجوزجاني: كان زائغًا عن الحقّ.
وقال صالح بن محمد: يروي عن الضعفاء.
стр. 5071
وقال أبو الفتح الأزْديّ: هو غالٍ في مذهبه غير محمود في حدَّيثه.
مات سنة اثنتين عشرة ومائتين.
٤٢٤- النَّضر بن عبد الجبّار بن نصير١. -د. ن. ق:
أبو الأسود المرادي، مولاهم المصريّ الكاتب.
كاتب لَهِيعة بن عيسى بن لَهِيعة قاضي مصر.
روى عن: ابن لَهِيعة، ونافع بن يزيد، واللَّيث، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَمُفَضَّلُ بْنُ فُضَالَةَ، وَجَمَاعَةٌ.
وعنه: أحمد بن صالح المصريّ، وأبو عُبَيْد القاسم بن سلّام، ويحيى بن مَعِين، والربيع بن سليمان الجيزيّ لَا المُراديّ، ومحمد بن إسحاق الصّاغانيّ، ومحمد بن عَوْف الطّائيّ، ويعقوب الفَسَويّ، وأبو حاتم، والمِقْدام بن داود الرُّعَيْنِي، ويحيى بن عثمان السَّهْميّ، وجماعة.
قال ابن معين: كان راوية ابن لَهِيعة، وكان شيخًا صدوقًا.
وقال أبو حاتم: صدوق، عابد، شبهّته بالقَعْنَبيّ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو سعيد بن يونس: تُوُفّي لخمسٍ بقين من ذي الحجة سنة تسع عشرة ومائتين. وصلّى عليه هارون بن عبد الله القاضي. وكان مولده سنة خمس وأربعين ومائة.
وله أَخَوان عالمان: رَوْح، وعبد الله.
٤٢٥- نوح بن ميمون٢. أبو سعيد العِجْلِي البغداديّ.
عن: سُفْيان الثَّوْريّ، ومالك بن أنس، وبُكَيْر بن معروف.
وعنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الملك الدَّقيقيّ، ومحمد بن غالب تمتام، وجماعة.
стр. 5072
وثّقه الخطيب.
ويقال له: "المضروب" لضربةٍ جاءته في وجهه من اللُّصوص.
٤٢٦- نوفل بن مُطَّهر١. أبو مسعود الضّبّيّ الكوفّي الحافظ:
روى عن: أبي الأَحْوَص سلّام، وابن المبارك، ومُفَضَّل بن مُهَلْهل.
وعنه: عليّ بن محمد الطُّنَافِسيّ، وعبد الرحمن بن الحَكَم، والحسين بن الربيع، وأحمد بن جواس الحنفي.
قال أبو حاتم: صاحب حديث صدوق، مثل يحيى بن آدم يحفظ ويَعْقِل.
"حرف الهاء":
٤٢٧- هارون بن صالح بن إبراهيم التَّيْميّ الطّلْحيّ المدنّي٢:
عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وعبد العزيز بن أبي حازم، وغيرهما.
وعنه: يحيى بن موسى البلْخيّ، وأبو حاتم وقال: صدوق، ومحمد بن إسماعيل السُّلميّ.
حدث سنة ست عشرة.
٤٢٨- هارون ابْن الوزير أبي عُبَيْد الله مُعَاوِيَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ الأَشْعَرِيُّ٣:
مولاهم البغدادي.
سمع: أباه، وعطاف بن خالد، وفرج بن فضالة، وحفص بن غياث.
وعنه: عبد الله الدارمي، وعبد الكريم الديرعاقولي، وأبو حاتم وقال: صدوق.
٤٢٩- هانئ بن يحيى٤. أبو مسعود السلمي البصري:
стр. 5073
عن: زائدة، وأبي قَحْذَم النَّضْر بن مَعْبَد.
وعنه: أبو حفص الصَّيْرفيّ، وأبو حاتم الرازّي، وقال: ثقة صدوق.
٤٣٠- هُرَيْم بن عثمان١. أبو المهلَّب الطّفاويّ.
عن: القاسم بن الفضل الحُدانيّ، وعِمارة بن زاذان، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وجماعة.
وعنه: أبو زرعة، وأبو حاتم.
قال أبو حاتم: بصْريُّ، صَدُوق.
٤٣١- هشام بن إسماعيل بن يحيى٢. أبو عبد الملك الدّمشقيّ العطّار:
عن: إسماعيل بن عيّاش، وهِقْل بن زياد، والوليد بن مسلم، وجماعة.
وعنه: أبو عُبَيد، وأحمد بن الفُرات، وأبو زُرْعة الدّمشقيّ، ويزيد بن محمد بن عبد الصّمد، وآخرون.
وقال النسائي: ثِقَةٌ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ المَوْصِليّ: كَانَ مِن عُبّاد الخَلْق. ما رَأَيْت بدمشق أفضل منه.
وقال أحمد العِجْلي: ثقة صاحب سُنّة صالح.
وقال عبد السّلام بْن عتيق: ثنا هشام بْن إسماعيل العطّار، وما كان في بلدنا مثله. كان أشبه بالقَعْنَبيّ، ﵀.
وقال أبو زُرْعة: تُوُفّي سنة سبْع عشرة ومائتين.
٤٣٢- هشام بن بَهْرام المدائنيّ٣ -د. ن:
عن: أبي شِهاب الحنّاط، والمعافى بن عمران.
стр. 5074
وعنه: عبّاس الدُّوريّ، والصَّغَانيّ، وعليّ بن أحمد بن النّضْر.
وثقة الخطيب.
٤٣٣- هشام بن سعيد الطّالقانيّ البزّاز١ -د. ن:
نزيل بغداد.
عن: معاوية بن سلّام، وعبد الله بن لَهِيعة، ومحمد بن مهاجر.
وعنه: هارون الحمّال، وأحمد بن أبي خَيْثمة، ومحمد بن رافع، ومحمد بن يوسف البِيكَنْديّ، وأحمد بن حنبل.
قال الإمام أحمد: ثقة صالح.
٤٣٤- هارون بْن الفضل٢:
أبو يَعْلَى الرازيّ الحنّاط.
عن: عَمْرو بن يحيى بن سعيد الأُمويّ، ومحمد بن سليمان الأصبهانيّ، ومسلم بن خالد الزَّنْجيّ، ورفاعة بن إياس، وجماعة.
وسمع من: محمد بن سُليمان البَلْخيّ صاحب الضّحّاك.
روى عنه: أبو يحيى الزَّعْفرانيّ، وأبو حاتم الرازيّ.
٤٣٥- هَوْذَةُ بنُ خليفة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي بكرة الثقفي٣ -ق:
البكرواي البصْريّ الأصمّ، أبو الأشهب.
نزيل بغداد ومُسْنِدُها.
روى عن: سليمان التَّيْميّ، ويونس بن عُبَيْد، وابن عَوْن، وعَوْف الأعرابيّ، وأبي حنيفة، وابن جريج، وطائفة.
стр. 5075
وعنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن سَعْد، ويوسف بن موسى القطّان، ومحمد بن عبد الله المُخَرِّميّ، وعباس الدُّوريّ، والحارث بن أبي أسامة، وبِشْر بن موسى، وإبراهيم الحربيّ، وخلْق.
قال أحمد بن حنبل: ما كان أصلح من حديثه، أرجو أن يكون صدوقًا.
وقال: ماكان أضبطه من عَوْف.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو حاتم: صدوق.
وقال ابن مَعِين: ضعيف.
وقال غيره: كان قد كتب الكثير ولكن ذهبت أكثر كُتُبه.
مات في شوّال سنة ستّ عشرة وله إحدى وتسعون سنة.
قلت: ووقع حديثه عاليًا لأصحاب ابن طبرزد، والكندي.
٤٣٦- الهيثم بن جميل١ -ق- أبو سهل البغدادي الحافظ:
نزيل أنطاكية.
عن: مالك، والليث، وحماد بن سَلَمَةَ، وزُهير بن معاوية، وشَرِيك، ومَنْدَل بن عليّ، وطائفة.
وعنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن عوف الطّائيّ، ويوسف بن مُسلّم، وطائفة.
قال الدّارَقُطنيّ: ثقة حافظ.
وقال أحمد العِجْليّ: ثقة، صاحب سُنّة.
وقال ابن قانع: تُوُفّي سنة ثلاث عشرة.
وأما ابن عدي فقال: ليس بالحافظ، يغلط على الثّقات، وأرجو أن لَا يتعمَّد الكذب.
стр. 5076
٤٣٧- الهيثم بن عُبَيد الله القُرَشّي١:
عن: يزيد بن إبراهيم التُّسْتَريّ، وقيس بن الربيع، والحَسَن بن صالح بن حي.
وعنه: محمد بن إسماعيل الأحْمُسيّ، وأبو حاتم الرازيّ وقال: صدوق.
"حرف الواو":
٤٣٨- ورد بن عبد الله٢. أبو محمد الطَّبريّ.
سمع: عديّ بن الفضل البصْريّ، وجرير الضَّبّيّ، ومحمد بن طلحة بن مصرّف.
وعنه: ابناه محمد ويحيى، وأحمد بن مُلاعب، وغيرهم.
وثقة ابن جَوْصا.
وقد سكن بغداد.
٤٣٩- الوضّاح بن حسّان الأنباريّ٣:
عن: فُضَيْل بن مرزوق، وشعبة، وإسرائيل، وغيرهم.
وعنه: عبّاس الدُّوريّ، والصَّنعَانيّ، وأبو أُميّة الطَّرّسُوسيّ، ومحمد بن سعد العَوْفيّ.
قال الفَسَويّ: شيخ مغفَّل.
٤٤٠- الوليد بن محمد بن النُّعمان السُّلَميّ البصْريّ الحجّام٤:
حدّث بَنْيسابور سنة سبْع عشرة.
عن: شُعْبة، وحمّاد بن سَلَمَةَ.
وله غرائب.
стр. 5077
وعنه: محمد بن عبد الوهاب الفراء، وأحمد بن مُعَاذ، وجماعة. وأبو زُرْعة، وأبو حاتم.
وكان عارفًا بالعربيّة.
قال أبو حاتم: ما به بأس.
٤٤١- الوليد بن موسى القُرَشيّ الدّمشقيّ١:
عن: الأوزاعيّ، وغيره.
حدّث بمصر.
روى عنه: يوسف بن يزيد القراطيسيّ، ويحيى بن عثمان السَّهْميّ.
وهو في عداد الضعفاء.
قال العُقيليّ: روى عن الأوزاعيّ البواطيل.
٤٤٢- الوليد بن الوليد بن يزيد٢:
أبو العبّاس العنْسيّ الدّمشقيّ القَلانِسيّ.
عن: الأوزاعيّ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وسعيد بن عبد العزيز.
وعنه: سَلَمَةُ بن شَبِيب الذُّهَليّ، وعبّاس التُّرقُفيّ، وجماعة.
قال الدّارَقُطْني، وغيره: متروك.
وقال أبو حاتم: صَدُوق.
وقال صالح جَزَرَة: قَدَرِيّ.
٤٤٣- وهْب الله بن راشد٣:
مولى شُرَحْبِيل الحَجَريّ الروميّ الأصل ثم المصري. أبو زرعة المؤذّن.
شيخ مُعَمَّر. كان مؤذّنَ جامع مصر.
стр. 5078
روى عن: يونس بن يزيد الأيْليّ، وحُمَيْد بن شريح، وغيرهما.
ذُكر أنّه وُلِد سنة سبعٍ وعشرين ومائة.
تُوُفّي في ربيع الأول سنة إحدى عشرة.
وقد غمزه سعيد بن أبي مريم.
روى عنه: سعْد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، والربيع المُرادي، وطائفة.
٤٤٤- وهْب بن زَمْعَة التميمي المروزي١ -ت. ن- أبو عبد الله:
عن: أبي حمزة السُّكّريّ، وابن المبارك، وعبد العزيز بن أبي رَزْمة، وفَضَالة بن إبراهيم الفَسَويّ، وسُفْيان بن عبد الملك، وغيرهم.
وعنه: البخاريّ في خارج "الصحيح"، وأحمد بن عَبْدة الآملي، ومحمد بن عبد الله قُهْزاد، وأحمد بن محمد بن شَبُّوَيْه، وجماعة.
وثّقةُ النَّسَائيّ.
"حرف الياء":
٤٤٥- يحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي قُتَيْلَة السُّلَميّ المدنيّ٢. أبو إبراهيم:
عن: مالك، ومحمد بن إبراهيم بن دينار، وعبد العزيز، وعبد الخالق ابْنَيْ أبي حازم، وعمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزوميّ، وجماعة.
وعنه: الزُّبَير بن بكّار، ومحمد بن نصر النَّيْسابوريّ الفرّاء، وإبراهيم بن أبي داود البُرُلُّسيّ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وعبد الله بن شبيب الرَّبْعيّ.
قال أبو حاتم: ثقة.
٤٤٦- يحيى بن بسطام٣. أبو محمد البصري:
стр. 5079
رحل في طلب العِلم، وسمع من: اللَّيث بن سَعْد، وابن لَهِيعة، وعبد الواحد بن زياد، ويحيى بن حمزة القاضي، وجماعة.
وعنه: أبو محمد الدَّارميّ، وأبو حاتم الرازيّ وقال: ما به بأس، كتبتُ عنه سنة أربع عشرة.
٤٤٧- يحيى بن حماد بن أبي زياد١ -م. ت. ن. ق:
أبو بكر، ويقال: أبو محمد الشيباني. مولاهم البصْريّ خَتَن أبي عَوَانة.
عن: أبي عَوَانة، وعِكْرِمة بن عمّار، وشُعْبَة، وهَمّام، وعبد العزيز بن المختار، واللَّيث بن سعْد، وجماعة.
وعنه: خ. وخ. أيضًا م. ت. ق. عَنْ رجلٍ، عَنْهُ، وإسحاق بن رَاهُوَيْه، وإسحاق الكوسج، وإسحاق بن إبراهيم بن شاذان، وإسحاق بن سَيّار النصيبيّ، وبكّار بن قُتَيْبة، وعبد الله الدَّارميّ، وبُنْدار، وابن وارة، والكُدَيْميّ، وخلْق.
قال ابن سعْد: ثقة كثير الحديث.
وقال محمد بن النُّعمان بن عبد السّلام: لم أرَ أعبدَ مِن يحيى بن حمّاد، وأظنّه لم يضحك.
وقال البخاريّ: مات سنة خمس عشرة ومائتين.
٤٤٨- يحيى بن سعيد السَّعْديّ العَبشميّ٢:
أبو زكرّيا الكوفيّ، ويقال: البصْريّ.
روى عَنْ: ابن جُرَيْج، عَنْ عطاء، عَنْ عُبَيْد بْن عُمَيْر، عَنْ أَبِي ذَرّ، فذكر الحديث الطّويل المُنْكَر الَّذِي يُروى أيضًا عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الخَوْلانيّ، عَنْ أَبِي ذَرّ.
روى عنه: الحسن بن إبراهيم البياني، والحسن بن عرفة، وإبراهيم بن حرب بن عمر، ومحمد بن غالب تمتام، وموسى بن العباس التستري، وغيرهم.
قال العقيلي: لا يتابع على حديثه.
стр. 5080
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
وقال ابن عديّ: يُعرف بهذا الحديث، وهو حديث مُنْكَر من هذا الطريق.
٤٤٩- يحيى بن عبد الله بن الضَّحّاك بن بابْلُتّ١:
وهو رازيّ قدِم حَرَّان، فقيل لَهُ: من أين أنت؟ قَالَ: من الرّيّ من موضع، يقال لَهُ: بابْلُتّ.
وأمّا أبو أحمد الحاكم فقال: بابْلُتّ قرية بين حَرّان والرَّقّة.
روى عن: زوج أمّه الأوزاعيّ، وأبي بكر بن أبي مريم الغسّانيّ، وابن أبي ذئب، وصَفْوان بن عَمْرو السَّكْسَكيّ، وأبي جعفر الرازيّ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وجماعة.
وعنه: أبو إسحاق الْجَوْزجانيّ، وأبو أميّة الطَّرَسُوسيّ، وإسماعيل سَمُّويْه، ومحمد بن يحيى الحرّانيّ، وسليمان بن سيف الحرّاني، وإسحاق بن سيّار النَّصيبيّ، وحفص بن عمر الرَّقّيّ، وابن زوجته أبو شُعَيْب عبد الله بن الحسن الحرانيّ، وغيرهم.
قال البخاريّ: قال أحمد بن حنبل: أمّا السَّماع فلا يُدفع.
وضعّفه أبو زُرْعة، وغيره، وابن حِبّان.
وقال ابن عديّ: له أحاديث صالحة عن الأوزاعيّ تفرّد ببعضها. وأثر الضَّعْف على حديثه بَيِّن.
قال محمد بن يحيى: تُوُفّي سنة ثمان عشرة ومائتين.
وأمّا قول أحمد بن كامل القاضي أنّه عاش سبعين سنة فغير ثابت، لعلّه كان تسعين سنه، فتصحّف.
٤٥٠- يحيى بن عَمرو بن عُمارة٢. أبو الخَطّاب اللَّيْثيّ الدّمشقيّ:
عن: الأوزاعيّ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.