قَالَ أَبُو نُعَيْم الحافظ: كَانَ حسَن السّيرة، وكان أول قاض بأصبهان. ولي زمِنَ المتوكّل، وذلك لأن أحمد بن أبي دؤاد عزل القضاة عَنِ البُلْدان بضع عشرة سنة، وولى عَلَى القضاء أصحاب المَظَالم.
حدَّث هذا عَنْ: جعفر بْن عَوْن، وأبي دَاوُد، وبِشْر بْن عُمَر الزّهْرانيّ.
روى عنه: محمد بن عيسى، ويعقوب بن إسماعيل، وغيرها.
وهو من هذه الطبقة، لكن قَالَ أَبُو نُعَيْم إنّه تُوُفّي سنة ثمانٍ وسبعين ومائتين.
٥٦- أَحْمَد بْن الوليد بْن أبان الكرابيسيّ١:
عَنْ: عُبّيْد اللَّه بْن مُوسَى، وغيره.
وعنه: ابن صاعد، وابن مَخْلَد العطّار، والمَحَامِليّ.
وكان صدوقًا.
تُوُفّي سنة تسعٍ وخمسين.
٥٧- أَحْمَد بْن يحيى بْن عطاء البغداديّ الجلَاب٢:
عَنْ: إِسْحَاق الأزرق، وشَبَابة بْن سوّار.
وعنه: يعقوب الْجِرَاب، ومحمد بْن نَيْروز الأنماطيّ، وغيرهما.
تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين ومائتين.
لا بأس به.
٥٨- أَحْمَد بْن يحيى الْجُرْجانيّ٣:
بَيّاع السِّابَرِيّ.
عَنْ: أحمد بن أبي طيبة، وأبي عاصم النبّيل.
وعنه: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المؤمن، وعبد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ الزُّهَيْريُّ، وعمران بْن هارون، وغيرهم.
стр. 5917
توفي سنة أربع وخمسين.
٥٩- أَحْمَد بْن يحيى بْن الْإمَام مالك بْن أنس الْأصْبَحيَ١.
تُوُفّي بمصر سنة ستٍّ وخمسين ومائتين.
٦٠- أحمد بن يحيى بن قاضي البصرة أَبِي يوسف الفقيه الحنفيّ٢.
قَالَ نفْطَوَيْه: ولي قضاء مدينة المنصور فِي سنة أربعٍ وخمسين ومائتين.
وكان متوسّطًا فِي أمره محبًا للدنيا، صالح الفقه. ثم عزل، ثم استقصي، ثمّ عُزِلَ وولي الأهواز.
ثمّ وُجّهَ بِهِ إلى خُراسان فمات بالرِّيّ.
٦١- أَحْمَد بْن يزيد.
أَبُو الْحَسَن الحُلْوانيّ المقرئ٣. أحد الأئمّة.
قرأ عَلَى قالون، وعلى: هشام بْن عمّار، وخَلَف بن هشام.
وسمع من: أبي نعيم، وأبي حذيفة الهندي، وأبي صالح كاتب اللَّيْث.
وكان كثير الأسفار.
قرأ عَلَيْهِ: الْحَسَن بْن الْعَبَّاس بْن أبي مِهْران، والفضل بْن شاذان الرّازيّان، وجعفر بْن محمد بْن الهَيْثَم، وأبو عَوْن محمد بْن عَمْرو بْن عَوْن الواسطي، ومحمد بْن بسّام، وحّيون المزوِّق، ومحمد بْن أَحْمَد بْن عَبْدان.
وكان عارفًا بالقراءات، مجوّدًا لرواية قالون.
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْهُ فلم يرضه فِي الحديث.
قلت: تُوُفّي سنة نيفٍ وخمسين ومائتين.
وقد رحل إلى هشام ثلَاث رحلَات، وإلى قالون مرتين.
وبرع فِي القراءات، واشتهر ذكره.
стр. 5918
٦٢- أَحْمَد بْن يزداد بْن حمزة الخيّاط١:
عَنْ: عثمان بْن عُمَر بْن فارس، وعَمْرو بْن عَبْد الغفّار.
وعنه: ابن صاعد، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد.
تُوُفّي بالكوفة سنة خمسٍ وخمسين، أرّخه مُطَيَّن.
٦٣- أبان بْن أَبِي الخصيب:
أَبُو أَحْمَد الأصبهاني٢.
عَنْ: الْحُسَيْن بْن حفص، وأبي عَبْد الرَّحْمَن المقرئ، ويحيى بْن بكُيْر، وأحمد بْن يزيد الحرّانيّ.
وعنه: أَحْمَد بْن الْحُسَيْن الْأَنْصَارِيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن يزيد الزُّهْريّ، وأحمد بْن محمود بْن صَبِيح.
تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين.
٦٤- إبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن يعيش٣:
أَبُو إِسْحَاق البغداديّ. نزيل هَمَذان ومحدّثها. ثقة حافظ.
سَمِعَ: يزيد بْن هارون، وعبد الوهاب الخفاف، وأبا داود الحيري، ومحد بْن عُبّيْد، وأبا النّضْر هاشم بْن القاسم، وطائفة. وصنَّف المُسْنَد.
وعنه: أَبُو قُرَيش محمد بْن جمعة الحافظ، ومحمد بْن نصر القطّان، ومحمد بن عبد اللَّه بُلْبُل، وأحمد بْن أوْس، وعَبْدُوس بْن إِسْحَاق المدانيون.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: كَانَ صدوقًا، مَرَرْنا بِهِ ولم نكتب عَنْهُ. وانصرفنا فِي سنة سبْعٍ وخمسين وقد تُوُفّي.
رُوِيَ أنّ ابن يعيش أنفق عَلَى باب يزيد بْن هارون عشرة آلاف درهم.
стр. 5919
٦٥- إبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن يحيى بْن سَلَمَة بن كهيل١ -ث- أبو إسحاق الحضرمي الكوفي:
يروى عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ جدِّه.
وعنه: ت. وعبد اللَّه بْن زيدان العِجْليّ، وابن صاعد، وأبو الْعَبَّاس السّرّاج، وغيرهم.
ضعّفه أَبُو زُرْعَة، وتوفي سنة ثمانٍ وخمسين.
٦٦- إبْرَاهِيم بْن جَابرِ المَرْوزِيّ٢.
ويُعرف بالبُحّ.
عَنْ: عَبْد الرحيم بْن هارون" الغسّاني"، وموسى بْن دَاوُد الضَّبّيّ.
وعنه: عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، والباغَنْديّ، وأحمد بْن الْحُسَيْن الصُّوفيّ.
وثقَّه الصُّوفيّ.
٦٧- إبْرَاهِيم بْن المتوكّلُ عَلَى اللَّه جعْفَر بْن المُعْتَصمِ٣.
المؤيَّد بالله. عَقَدَ لَهُ أخوه المعتزّ بالله بالأمر مِن بعده، وجعله وليّ عهده، ودعوا لَهُ عَلَى المنابر. ثمّ بلغ المعتزّ عَنْهُ أمرٌ فضربَه وخلعه مِنَ العهد، وحبسه يومًا ثمّ أُخرْجِ ميتًا. وذلك فِي رجب سنة اثنتين وخمسين.
وقيل: إنّه أُقْعِدَ فِي الثّلج حتى مات برْدًا٤.
وقيل: لُفّ فِي لحاف وغُمَّ. ولمّا رأته أمّه بعثت إلى قبيحة أمّ المعتزّ: عَنْ قريب تَرَيْنَ أبنك هكذا.
قُلْتُ: فلم يُمْهلْه اللَّه.
٦٨- إبراهيم بْن الْحَسَن بْن الهَيْثَم المصيصي -د. ن. - المعروف بالمقسمي٥:
стр. 5920
عَنْ: حَجّاج الأعور، والحارث بْن عطيّة.
وعنه: د. ن. وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بْن محمد بْن وهْب، وجماعة.
قَالَ ن: ثقة.
٦٩- إبْرَاهِيم بْن سعْد العَلَويّ الْحَسَني البغداديّ١:
أحد الزُّهْاد والأولياء.
ذكره السُّلَميّ فِي تاريخه، وقال: كَانَ يقال لَهُ الشّريف الزاهد، وكان أستاذ أَبِي الحارث الْأوْلَاسيّ.
حكى عَنْهُ أَبُو الحارث أنّه قَالَ: كنت معه فِي البحر، فبسط كساءَه عَلَى الماء وصلّى عَلَيْهِ.
وسمعت منصور بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الأصبهاني: سَمِعْتُ محمد بْن أَحْمَد بْن اللَّيْث: سَمِعْتُ أَبَا الحارث الْأوْلَاسيّ يَقُولُ: كَانَ سبب رؤيتي إبراهيم بْن سعْد أنّي خرجت من أَوْلَاس إلى مكّه فِي غير أيّام الموسم، فرافقت عَلَيْهِ ثلَاثة نفر، ثمّ تفرَّقنا، فبقيت أَنَا وآخر. فقصدنا الشّام ثمّ تفرقنا، وكان إبْرَاهِيم العَلَويّ.
ولمّا فارق العَلَويّ أَبَا الحارث قَالَ لَهُ: اللَّه خليفتي عليك.
فقلت: ادْعُ لي.
قَالَ: قد فعلتُ، فاحفظ حدود اللَّه وارحم خَلْقَه إلَا مَن عاندَ.
قلت: وهذا الرجل لَا يكاد يُعرف.
٧٠- إبْرَاهِيم بْن سعَيِد الجوهريّ الحافظ٢.
قِيلَ: تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين.
وقد تقدَّم.
٧١- إبْرَاهِيم بْن سَنْدُولة الهَمَدانيّ٣.
стр. 5921
عن: عبد الله بن نمير، ويونس بن بكير.
قَالَ ابن أبي حاتم: كتبت عنه، وهو صدوق.
٧٢- إبْرَاهِيم بْن عامر بْن إبْرَاهِيم بْن واقد:
أَبُو إِسْحَاق الأشعريّ المدنيّ الأصبهاني المؤذّن.
سَمِعَ: أَبَاهُ، ومسدَّدًا.
وعنه: ابناه عامر ومحمد، وعبد الله بن جعفر بن فارس.
توفي سنة ستّين.
قَالَ أَبُو بَكْر بْن أَبِي عاصم: قدِمتُ أصبهان، فسألت أَحْمَد بْن الفُرات عمنَّ أكتب؟ فسمّى لي أربعةً أحدهم إبْرَاهِيم بْن عامر.
وعنه: محمد بْن عُمَر بْن حفص الجورجيريّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن يزيد الزُّهْريّ.
قَالَ أَبُو الشَّيْخ: كَانَ صدوقًا، نزل إصبهان.
٧٣- إبْرَاهِيم بْن عُمَر بْن حفص بْن مَعْدان الْجُرْواءانيّ الأصبهاني الحافظ١:
عَنْ: بَكْر بْن بكّار، والحسين بْن حفص، وسليمان بْن حرب، وجماعة.
وعنه: عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن أُسَيْد، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزهري، ومحمد بْن يحيى بْن مَنْدَه.
تُوُفّي سنة إحدى وخمسين ومائتين.
٧٤- إبراهيم بن محمد الزهري -ق- الحلبي٢، نزيل البصْرة:
عَنْ: أَبِي داود الطَّيَالِسيّ، وعبد الله الخريبي، ويحيى بْن الحارث الشّيرازيّ.
وعنه: ق.، وعبد اللَّه بْن ناجية، وأبو عَروُبة، وغيرهم.
٧٥- إبْرَاهِيم بْن مجشر بن معدان٣:
стр. 5922
أَبُو إسحاق البغداديّ الكاتب.
سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن المبارك، وأبا بَكْر بْن عَيَّاش، وعَبّاد بْن العَوّام.
وعنه: ابن ناجية، وابن عَيَّاش القطان، والمحاملي.
قال أبو العباس السراج: سمعت الفضل بن سهم يتكلّم فِي إبْرَاهِيم بْن مُجَشِّر ويُكَذِّبه.
وقال ابن عقدة: في نظر.
وقال ابن عديّ: ضعيف يسرق الحديث.
وأمّا ابن حِبّان فذكره فِي "الثقات".
قَالَ الخطيب: مات فِي جُمَادَى الآخرة سنة أربعٍ وخمسين.
٧٦- إبْرَاهِيم بْن مروان بْن محمد الطّاطَريّ الدّمشقيّ١ -د- عَنْ: أَبِيهِ.
وعنه: د.، وأبو زرعة الرازي، وأبو حاتم، وابن جوصا، وأبو بكر بن أبي داود.
وهو صدوق.
٧٧- إبراهيم بن ناصح المدني الأصبهاني٢:
قال أبو نعيم: متروك الحديث.
أَنْبَأَنَيِ يَحْيَى بْنُ الصَّيْرَفِيِّ، أَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ، أَنَا مَسْعُودٌ، أَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْدَهْ، أَنَا أَبِي، أَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حُمَيْدٍ الْمَدِينِيُّ، ثَنَا أَبُو بِشْرٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَاصِحٍ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ قَالَ: "الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَحْيَانًا بَعْدَمَا أماتنا، وإليه النشور" ٣.
стр. 5923
وَبِهِ إِلَى ابْنِ مَنْدَهْ، ثنا محمد بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَاصِحٍ، ثنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، فَذَكَرَ حَدِيثًا مُنْكَرًا.
وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْفَيْضِ، أَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ نَاصِحٍ، فَذَكَرَ حَدِيثًا.
٧٨- إبراهيم بن يعقوب -د. ت. ن- أبو إسحاق السعدي الجوزجاني الحافظ١.
صاحب الجرح والتَّعديل.
سَمِعَ: الْحُسَيْن الْجُعْفيّ، وعبد الصّمد بْن عبد الوارث، وشَبَابَة، ويزيد بْن هارون، وأبا مُسْهِر، وجعفر بْن عَوْن، وسعيد بْن أَبِي مريم، وخلْقًا كثيرًا.
وتفقّه عَلَى أَحْمَد بْن حنبل وسأله مسائل مشهورة.
وعنه: د. ت. ن.، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، وعَمْرو وإبراهيم ابنا دُحَيْم، ومحمد" القُنَّبيطيّ"، وأبو بِشْر الدُّولَابيّ، وابن جَوْصا، وأحمد بْن عَبْد اللَّه بْن نصر السُّلَميّ، وآخرون.
وثقة النَّسائيّ.
وقال ابن عديّ: سكن دمشق فكان يُحدَّثَ عَلَى المنبر، ويكاتبه أَحْمَد بْن حنبل فيتقوى بذلك، ويقرأ كتابه عَلَى المنبر. وكان شديد المَيْل إلى أهل دمشق فِي التحامل عَلَى عليّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ٢.
وقال فيه الدّارَقُطْنيّ: كَانَ مِنَ الحفّاظ المصنفين الثقات. أقام بمكّة مدّةً وبالرملة مدّةً وبالبصرة مدّةً، لكنّه كَانَ فِيه انحراف عَنْ عَلِيّ ﵁.
اجتمع عَلَى بابه أصحاب الحديث، فخرج إِلَيْهم، فأخرجت جارية لَهُ فَرُّوجًا لُيذّبح، فلم تجد أحدًا يذبحها، فقال: سبحان اللَّه لَا يوجد من يذبحها وقد ذَبح عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب فِي ضحْوةٍ نيفًا وعشرين ألفًا.
قلت: ورواها إبْرَاهِيم بْن محمد الرُّعَيْنيّ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عدس قَالَ: كنا عند الجوزاني، فذكر نحوها، لكنّه قَالَ: قتل سبعين ألفًا.
стр. 5924
قَالَ ابن زَبْر: سَمِعْتُ أَبَا الدَّحْداح يَقُولُ: إنّه مات فِي أوّل ذي القِعْدة سنة تسعٍ وخمسين.
وقال غيره: سنة ستٍّ.
٧٩- إبْرَاهِيم بن أيّوب عيسى المصريّ١.
أَبُو إِسْحَاق الطَّحَاويّ.
عَنْ: ابن وهْب، والشّافعيّ.
وعنه: ابنه أَحْمَد.
قَالَ ابن يونس: مات فِي المحرَّم. وكان كاتب الحارث بْن مسكين، وكتب أيضًا لعيسى بْن المُنْكَدِر، وهارون الزُّهَيْريُّ قُضاة مصر. وكان ابنه من أهل الأدب.
٨٠- إبْرَاهِيم بْن أَبِي خَالِد الْأرغِيانيّ الهَرَويّ٢:
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن نافع الصّائغ، والحُمَيْديّ.
تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين.
٨١- إدريس بْن جعْفَر بْن إدريس العُتْبيّ المَوْصِليّ الزّاهد٣:
كُتُب الحديث والرقائق، وتعبّد. وجاور بمكّة هُوَ وأخوه الفضل، وكانا عَلَى قدم مِنَ العبادة والخشوع.
تُوُفّي إدريس سنة ثلَاثٍ أو أربعٍ وخمسين.
وتوفي بعده أخوه.
٨٢- إدريس بْن حاتم بن أحمد الواسطي٤:
سَمِعَ: إِسْمَاعِيل بْن عَلَيْهِ، ومحمد بْن يزيد الواسطيّ، وأزهر السّمّان، وجماعة.
قَالَ ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق.
стр. 5925
٨٣- إدريس بْن الحَكَم العَنَزِيّ١:
عَنْ: خَلَف بْن خليفة، ويوسف بْن عطيّة الصّفّار، وعليّ بْن عراب.
وعنه: المَحَامِليّ، وأخوه أَبُو عُبّيْد القاسم، وغيرهما.
ذكره الخطيب فِي تاريخه.
٨٤- إدريس بْن سُلَيْمَان بْن أَبِي الرّباب٢.
أَبُو محمد الرَّمْليّ، شيخ مُعَمِّر.
سَمِعَ: شهاب بْن خداش، ومُصْعَب بن ماهان.
وعنه: محمد بْن المُسَيَّب الأرْغِيانيّ، وأحمد بْن جَوْصا، وعَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْمَاعِيل الكوفيّ.
نزيل دمشق، لم يذكره ابن أَبِي حاتم.
٨٥- إدريس بْن عيسى المُخَرّميّ القطّان٣:
عَنْ: أَبِي دَاوُد الجفْريّ، وزيد بْن الحُبَاب.
وعنه: ابن صاعد، وأبي ذَرّ بْن الباغَنْديّ.
تُوُفّي سنة ستٍّ وخمسين ومائتين.
٨٦- أزهر بن جميل -خ. ن. - أبو محمد البصري الشطي٤:
مولى بني هاشم.
سَمِعَ: معتمر بْن سُلَيْمَان، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، وخالد بْن الحارث، وطائفة.
وعنه: خ. ن.، وأبو عَروْبة، وابن صاعد، وعبدان، وابن أبي داود، وآخرون.
توفي سنة إحدى وخمسين.
стр. 5926
٨٧- إسحاق بن إبراهيم بن محمد الباهلي -خ. د- أبو يعقوب البصري الصّوّاف١:
عَنْ: مُعَاذ بْن هشام، ويوسف بْن يعقوب السَّدُوسيّ، وجماعة.
وعنه: خ. د.، وأبو عَرُوبة، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وجماعة.
تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين.
٨٨- إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم بن يعقوب المصري الخفاف٢.
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن وهْب، وإدريس بْن يحيى الزّاهد.
وعنه: ". . . "٣.
قال ابن يونس: توفي سنة ست وخمسين.
٨٩- اسحاق بن ابراهيم بن عبد الرحمن -خ- أبو يعقوب البغوي ثم البغدادي لؤلؤ٤، ابن عمّ أَبِي جعْفَر أَحْمَد بْن مَنِيع.
سَمِعَ: وكيعًا، وابن عَلَيْهِ، وإسحاق الأزرق، وطائفة.
وعنه: خ.، وإسماعيل الورّاق، ويعقوب الجصاص، ومحمد بن مخلد، وابن أبي حاتم، وقال: ثقة.
مات في شعبان سنة تسع وخمسين.
وقيل: لقبه" بلؤلؤ" باسم طائر.
٩٠- إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم بْن مُوسَى٥.
أَبُو يعقوب الْجُرْجانيّ الوزدُوليّ القصّار الحافظ، صاحب" المسند".
стр. 5927
رحل وسمع: عُبّيْد اللَّه بْن مُوسَى، ومسلم بْن إبْرَاهِيم، وآدم، وجماعة.
وعنه: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المؤمن، وإبراهيم بْن مُوسَى الْجُرجَانّيان، ومحمد بْن جعْفَر البصْريّ.
وكان ثقة.
تُوُفّي سنة تسعٍ وخمسين.
٩١- إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم بْن حبيب بن الشهيد -ت. ن. ق- أبو يعقوب الشهيدي١ البصري:
سَمِعَ: حفص بْن غَياث، ومعتمر بْن سُلَيْمَان، ومحمد بْن سَلَمَةَ الحرّانيّ، وخلْقًا كثيرًا.
وعنه: ت. ن. ق. وابن صاعد، والفريابي، وابن خزيمة، وأبو عروبة الحراني، وعبد الله بن عروة الهروي.
وكان أحد الثقات المتقنين.
توفي سنة سبع، في جمادى الأولى.
٩٢- إسحاق بن إبراهيم بن الغمرِ:
الغساني المصري٢.
عن: ابن صاعد سماعا.
توفي سنة سبع وخمسين.
٩٣- إسحاق بن إسماعيل بن العلاء - ن. ق:
أبو يعقوب الأيلي٣.
توفي بأيلة في ذي الحجة سن ثمانٍ وخمسين.
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وسلَامة بن روح الأيلي.
стр. 5928
وعنه: ن. ق. ومكحول البيروتيّ، ومحمد بْن الأشعث، وعبد الجبار بن أحمد السمرقندي، وعبيد الله بْن الصّنام، وأبو الحُرَيْش أَحْمَد بْن عيسى وآخرون.
٩٤- إِسْحَاق بْن بُهْلُولِ بْن حسّان:
أَبُو يعقوب التَّنُوخيّ الأنباريّ الحافظ١.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وأبا معاوية، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وإسحاق الأزرق، ووَكيعًا، وشُعَيب بْن حَرْب، ويحيى القطّان، وابن المهدي، وأبا ضَمْرَةَ، وإسماعيل بْن عَلَيْهِ، ويحيى بْن آدم، وخلْقًا.
وعنه: إبْرَاهِيم الحربيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، والفِرْيابيّ، وابن صاعد، وحفيده يوسف بْن يعقوب الأزرق، وأبو عبد الله المَحَامِليّ، وآخرون.
وكان من كبار الأئّمة.
قَالَ الخطيب: صنَّف كتابًا فِي الفقه، وله مذاهب اختارها. وصنَّف كتابًا فِي القراءات، وصنَّف "المُسْنَد". وكان ثقة٢.
قال ابنه البُهْلُول: استدعى المتوكّلُ أبي إلى "سُرّ من رَأَى" حتّى سَمِعَ منه. ثمّ أَمَرَ فَنُصِبَ لَهُ منبر، وحدَّث فِي الجامع، وأقطعه إقطاعًا مُغَلُّه فِي السنة اثنا عشر ألفًا، ووصله بخمسة آلاف دِرْهم فِي السنة فكان يأخذها. وأقام إلى أن قدِم المستعين بغداد، فخاف أبي من الأتراك أن يكسبوا الأنبار، فانحدر إلى بغداد ولم يحمل معه كُتُبَه، فطالبه محمد بْن عَبْد اللَّه بْن طاهر أنْ يحدَّثَ ببغداد من حِفْظه بخمسين ألف حديث، لم يخطئ فِي شيءٍ منها٣:
رواها أَحْمَد بْن يوسف الأزرق، عَنْ عمّه إِسْمَاعِيل بْن يعقوب، عَنْ عمّه البُهْلُول.
وقال أَبُو طَالِب أَحْمَد بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن البُهْلُول: تذاكرت أَنَا وابن صاعد ما حدَّث بِهِ جدّي ببغداد، فقلت لَهُ: قَالَ لي أنيس المستملي: إنّه حدَّث مِن حفظه بأربعين ألف حديث.
стр. 5929
فقال ابن صاعد: لَا يدري أنيس ما قَالَ. حدَّث إسحاق بن بهلول مِن حفظه ببغداد بأكثر من خمسين ألفَ حديث.
وُلِد إسحاق بالأنبار سنة أربع ومائة، وبها مات فِي ذي الحجّة سنة اثنتين وخمسين ومائتين١.
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ الحاكم بْنِ بَدْرَانَ: أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ سنة خَمْسِ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي، أَنَا عَلِيُّ بْنُ محمد بْنِ محمد الأَنْبَارِيُّ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْفَرَضِيُّ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا جَدِّي، أَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ أبي سِيرِينَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ: نَهَانِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِنَّ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي"٢.
رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ، لَكِنْ لَمْ يَسْمَعْهُ ابْنُ سِيرِينَ مِنْ حَكِيمٍ.
٩٥- إِسْحَاق بْن حاتم بْن بيان المدائنيّ العلَاف٣.
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويحيى بْن سُلَيم الطّائفيّ.
وعنه: ابن صاعد، والمَحَامِليّ، وغيرهما.
وكان ثقة.
تُوُفّي ببغداد فِي رجب, أو شعبان سنة اثنتين وخمسين.
٩٦- إِسْحَاق بْن حنبل بْن هلَال بْن أسد٤.
أَبُو يعقوب الذُّهْليّ الشَّيْبانيّ المَرْوزِيّ ثمّ البغداديّ.
عمّ الْإمَام أَحْمَد.
روى عَنْ: يزيد بْن هارون، والحسين بْن محمد المَرُّوذيّ.
стр. 5930
وعنه: ابنه حنبل بن إسحاق، ومحمد بن يوسف الجوهري، وغيرهما.
قال الخطيب: كان ثقة.
وقال حنبل: توفي أبي سنة ثلاث وخمسين، ومولده قبل الإمام أحمد بثلاث سنين.
قلت: إنما سَمِعَ وهو كَهْل، وعاش اثنتين وتسعين سنة.
٩٧- إِسْحَاق بْن دَاوُد بْن ميمون السَّمرْقَنْديّ١:
أحد علماء سَمَرْقند.
تُوُفّي سنة أربعٍ وخمسين، وصلّى عَلَيْهِ أَبُو محمد الدّارِميّ.
٩٨- إِسْحَاق بْن سُوَيد الرمْليّ٢ -د. ن. - عَنْ: عَلِيّ بْن عَيَّاش، وسعيد بْن أَبِي مريم وجماعة:
كَانَ يفهم ويحفظ.
وثّقه النَّسائيّ، وغيره.
وعنه: د. ن.، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومحمد بْن المسّيب الأرغِيانيّ، وآخرون.
تُوُفّي سنة أربعٍ وخمسين.
٩٩- إسحاق بن شاهين -خ. ن. - أبو بشر الواسطي٣:
شيخ مسند معمر، من أبناء المائة. وقيل: بل جاوزها.
روى عَنْ: خالد بن عبد الله الطحان، وهشيم، وعبد الحكيم بْن منصور، وجماعة.
وعنه: خ. ن.، أيضًا، عَنْ رَجُلٍ، عَنْهُ، ومحمد بْن حامد بْن السّرِيّ، ومحمد بْن هارون الرُّويانيّ، ومحمد بْن المُسَيَّب الأرغِيانيّ، وطائفة.
قَالَ النَّسائيّ: لَا بأس به.
стр. 5931
وقال بَحْشَل: جاوز المائة.
وقال غيره: كَانَ مِن الدَّهاقين.
١٠٠- إِسْحَاق بْن صالح بْن عطاء الواسطيّ١:
أَبُو يعقوب المقرئ الوزّان.
نزيل سامرّاء.
روى عَنْهُ: يزيد بْن هارون، ويعقوب الحضْرميّ، ورَيْحان بْن سعَيِد.
قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق.
قلت: وهو والد أَحْمَد بْن إِسْحَاق الوزّان.
١٠١- إِسْحَاق بْن الضَّيْف الباهليّ العسكريّ البصْريّ٢.
نزيل مصر، وقيل: هُوَ إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم بْن الضَّيف.
لَهُ رحلة واسعة.
روى عَنْ: عَبْد الرّزّاق، والنَّضْر بْن شُمَيْل، وحجاج الأعور.
وعنه: أبو حاتم وقال: صدوق؛ وعمر البُجَيْريّ، وأحمد بن وكيل أبي صخرة، ومحد بن نيروز الأنماطي، وآخرون.
وكان يجالس بشرا الحافي.
قال أبو زرعة: صدوق.
١٠٢- إسحاق بن عباد بن موسى الختلي٣.
أبو يعقوب البغدادي.
حدث عَنْ: أَبِيهِ، وعبد اللَّه بْن بَكْر السَّهْميّ، وهوذة بن خليفة.
وعنه: إبراهيم بن دحيم، وأحمد بن جوصا، وأبو الدحداح أحمد بن محمد.
стр. 5932
توفي سنة إحدى وخمسين.
١٠٣- إسحاق بن الفيض بن سليمان:
أبو يعقوب الثقفي الأصبهاني١.
وقال أبو نعيم: هو مولى عتاب بن أسيد بن أبي العيص.
قلتُ: وقع لنا جزء مِن حديثه عَنْ: الوليد بْن مُسلْمِ، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد الرَّحْمَن بْن مَغْراء، وغيرهم.
وقيل: إنّه سَمِعَ مِنَ ابن مَغْراء ثلَاثين ألف حديث.
روى عَنْهُ: محمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، ومحمد بْن عُمَر الجورجيريّ، وإسحاق بن إبراهيم بن جميل، ومحمد بن جعفر الأشعري، وأخرون.
وثقه بعضهم.
١٠٤- إِسْحَاق بْن منصور بن بهرام -ع. سوى د- الحافظ بن يعقوب المروزي، الكوسج٢، الفقيه، نزيل نَيْسابور:
سَمِعَ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويحيى بْن سعَيِد القطّان، وعبد اللَّه بْن نُمَيْر، ووَكيعًا، وعبد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، وأبا أسامة، وعبد الرزاق، والفِرْيابيّ، وخلْقًا.
وعنه: الجماعة سوى د.، وأبو زرعة، وأبو العباس السراج، وابن خُزَيْمَة، ومؤمل بن الحسن الماسرجسي، وأحمد بن حمدون الأعمشي، ومحمد بن أحمد بن زهير، وخلق كثير.
وقال أبو الحسين مسلم: ثقة مأمون.
وقال النسائي: ثقة ثبت.
وقال الخطيب: هو الذي دون عَنْ أَحْمَد، وإسحاق بْن راهَوَيْه المسائل في الفقه.
قال أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه: سَمِعْتُ مشايخنا يذكرون أنّ إِسْحَاق بْن منصور بلغه أنّ أَحْمَد بْن حنبل رجع عَنْ بعض تلك المسائل، فحملها في جراب على
стр. 5933
ظهره، وخرج راجلَا إلى بغداد، وعرض خطوط أَحْمَد عَلَيْهِ فِي كلّ مسألة استفتاه عَنْها، فأقَرَّ لَهُ بها ثانيًا وَأُعْجِبَ بِهِ١.
قلت: وروى ت. عَنْ رَجُل، عَنْهُ.
وتوفي فِي تاسع عشر جُمَادَى الأولى سنة إحدى وخمسين.
١٠٥- إِسْحَاق بْن وهْب بْن زياد الواسطيّ العلَاف -خ. ق. - أبو يعقوب٢:
سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة، وعمر بْن يونس، وأبا دَاوُد الطَّيَالِسيّ.
وعنه: خ. ق. وابن أَبِي داود، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، ووالده أبو حاتم وقال: هُوَ صدوق.
تُوُفّي سنة تسعٍ وخمسين.
١٠٦- إِسْحَاق بْن وَهْبُ بْن عَبْد اللَّه.
أَبُو يعقوب الطُّهُرْمُسيّ المصريّ الْجِيزيّ٣.
روى عَنْ عَبْد اللَّه بْن وَهْبُ أحاديث كَانَ ابن وَهْبُ أتقى لله من أنْ يحدَّثَ بها. ولم يكن من أهلِ الحديث.
تُوُفّي فِي ربيع الآخر سنة تسعٍ وخمسين أيضًا.
وَلَهُ: عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَفَعَهُ: "لَرَدُّ دَانِقٍ مِنْ حَرَامٍ يَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ سَبْعِينَ أَلْفِ حَجَّةٍ". وَهَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ بِيَقِينٍ. رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ: ثنا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْجَوْهَرِيُّ، وَعِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ فَضَالَةَ، وَغَيْرُهُمَا قَالُوا: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، فَذَكَرَهُ.
١٠٧ - أسد بْن سعَيِد بْن كثير بْن عُفَيْر٤:
أَبُو الحارث المصريّ.
стр. 5934
سَمِعَ: أَبَاهُ، وعبد اللَّه بْن وَهْبُ، والشّافعيّ.
وعنه: جَبَلَة بْن محمد، وعَلِيّ بْن الْحَسَن بْن قُدَيْد، والمصريُّون.
تُوُفّي فِي صفر سنة ستين. قاله ابن يونس.
١٠٨- أسد بْن عمار بْن أسد أَبُو الخير التّميميّ الأعرج١:
عَنْ: حسين الْجُعْفيّ، ويزيد، ورَوْح، وطائفة.
وعنه: ابن أَبِي الدُّنيا، ومُطَيَّن، وأبو حامد الحضْرميّ.
محلُّه الصِّدْق.
١٠٩- إِسْمَاعِيل بْن إبْرَاهِيم الحمدونيّ٢.
شاعر محسن كَانَ فِي هذا الزمان، قبله بيسير أو بعده.
وله فِي طَيْلسان أهداه لَهُ أحمد بْن حَرْب أربعين مقطوعًا، ولا يخلو واحد منها من معنى نادرٍ ومَثلٍ سائر.
فمنها قوله:
يا ابن حَرْب كَسَوْتني طيلسانًا ... مَلَّ من صُحْبَة الزمان وصدًا
طال تَرْدَادُهُ إلى الرَّفْوِ حتي ... لو بعثناه وَحْدَهُ لَتَهَدَّا
وله في شاه سعيد بن أحمد بن حوسيندار:
أَبَا سعَيِد لنا فِي شاتِك الْعِبَرُ ... جاءت وما إنْ لها بَوْلٌ ولا بَعَرُ
وكيف تبعر شاةٌ عندكم مَكَثَتْ ... طعامها الْأبْيَضان الشَّمسُ والقمرُ
لو أنّها أبصرت فِي نومها عَلَفًا ... غَنَّت لَهُ ودموع العين تنحدرُ
يا مانعي لذّة الدُّنيا وزَهْرتها ... إنيّ لَيُقْنعني مِن وجهك النَّظَرُ
١١٠- إِسْمَاعِيل بْن بِشْر بْن منصور السُّلَيميّ البصْريّ٣ -د. ق. - عن: أبيه،
стр. 5935
وعُمَر بْن عَلِيّ بْن مقدَّم، وعبد الأعلى بْن عَبْد الأعلى، وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ.
وعنه: د. ق.، وأحمد بْن حمدون الأعمشيّ، وابن وهب الدينوري، وأبو بكر بن خزيمة، وآخرون.
توفي سنة خمس وخمسين ومائتين، وكان ثقة.
١١١- إسماعيل بن حبان بن واقد - ق- أبو إسحاق الثقفي الواسطي القطان١:
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن عاصم الحِمّانيّ، وعُمَر بْن يونس اليَمَاميّ، وغيرهما.
وعنه: ق.، وأحمد بْن يحيى التُّسْتَرِيّ، وعمر بن محمد بن بجير في مسنده، وعلي بن عبد الله بن مبشر الواسطي.
حبان بحاء مكسورة ثم باء موحدة.
١١٢- إسماعيل بن أبي الحارث أسد بن شاهين٢ -د. ت-:
أبو إسحاق البغدادي.
عَنْ: أَبِي بدر شجاع بْن الوليد، وحَجّاج الأعور، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، وشَبَابة.
وعنه: د. ت.، وأحمد بْن محمد بْن الْحَسَن الذَّهبيّ، والحسين بن يحيى بن عياش، والمحاملي، وابن مخلد، وابن أبي حاتم، وآخرون.
وكان ثقة ورعا صالحا خيارا، ﵀.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال الدارقطني: ثقة صدوق، ورع، فاضل.
توفي في رابع عشر جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين.
١١٣- إسماعيل بن عمرو بن سعيد السكوني٣:
стр. 5936
أبو عامر الحمصي المقرئ.
عن: علي بن عياش، والربيع بن روح، والوحاظي.
قال ابن أبي حاتم: سمعت منه، وهو صدوق.
١١٤- إسماعيل بن المتوكل:
أبو هشام الحمصيّ١.
عَنْ: أَبِي المغيرة، والْحَسَن بْن الربيع البُورانيّ.
وعنه: النَّسائيّ فِي "الكُنَى"، وابن صاعد، ومحمد بْن مَتُّوَيْه، وابن جَوْصا.
١١٥- إِسْمَاعِيل بْن يوسف٢.
أَبُو عَلِيّ الدَّيْلَميّ العابد الحافظ.
جالس أَحْمَد بْن حنبل.
وحدث عَنْ: مجاهد بْن مُوسَى.
١١٦- إِسْمَاعِيل بْن يزيد الأصبهاني القطّان٣:
وَيُكْنَى أَبَا أَحْمَد.
مُحَدَّث رحَّال، عَالِيّ الإسناد. صنَّف كتاب "اللّباس"، وغير ذَلِكَ.
وسمع من: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ووَكِيع، وأبي ضَمْرَةَ، والوليد بْن مُسلْمِ، ومَعْن، وطبقتهم.
وبقي إلى نيَّفٍ وخمسين.
روى عَنْهُ: أَبُو عَلِيّ الْحَسَن بْن أَبِي هُرَيْرَةَ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد مَنْدَوَيْه، وعبد الله بْن محمد البنّاء، ومحمد بْن القاسم بْن كوفيّ، وأَحْمَد بْن الْحُسَيْن الْأَنْصَارِيّ.
وحدَّث عَنْه مِنَ الكبار محمد بْن حُمَيْد الرّازيّ، وهو أقدم منه.
стр. 5937
قَالَ أَبُو نُعَيْم: صنَّف "المُسْنَد"، "والتَّفْسير"، وكان يُذْكَر بالزُّهْد والعبادة؛ حسن الحديث. اختلط عَلَيْهِ بعض حديثه فِي آخر أيّامه.
مات سنة ستين أو قبلها بقليل.
١١٧- أشناس التُّرْكيّ١:
كَانَ أحد الشّجعان المذكورين. وجَّههُ المأمون غازيًا إلى حصن سندس فأتاه بصاحبه. وكان مقدَّم جيش المعتصم حين فتح عَمُّورية. ثمّ ولي إمرة الجزيرة والشّام ومصر للواثق. ونظروا فِي أُعْطيات المعتصم لأشناس فبلغت أربعين ألف ألف درهم. وكان يتعانى المُسْكِر. ولمّا مات فِي سنة اثنتين وخمسين ومائتين خلَّف مائة ألف دينار، فأخذها المعتز بالله.
١١٨- أيوب بن حسان -ق- "أبو سليمان" الدّقّاق٢:
عَنْ: أبن عُيَيْنَة، وأبي معاوية، والوليد بْن مُسلْمِ، ويحيى بْن سُلَيم الطّائفيّ.
وعنه: ق.، وأسلم بْن سُهَيل، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وعلي بن عبد الله بن مبشر، وأحمد بن عبد الله وكيل "صاحب أَبِي صخرة".
وثقَّه ابن حِبّان.
١١٩- أيّوب بْن الْحَسَن النَّيسابوري٣:
تفقّه عَلَى ". . . "٤ الْحَسَن.
وسمع من: النَّضْر بْن شُمَيْل، وَيَعْلَى بْن عُبّيْد، وعَبْد العزيز بْن أَبِي رزْمة، ونصر بْن باب، وحفص بْن عَبْد الرَّحْمَن، وأبي مطيع البلْخيّ، وطائفة.
وعنه: محمد بْن زياد الفقيه، وإبراهيم بْن محمد بْن سُفْيَان.
تُوُفّي فِي ذي القِعْدة سنة إحدى وخمسين ومائتين.
وكان كبير الشأن ببلده.
стр. 5938
١٢٠- أيّوب بْن الوليد البغداديّ الضّرير١:
عَنْ: أَبِي معاوية، وإسحاق الأزرق.
وعنه: ابن صاعد، والمَحَامِليّ، وجماعة.
تُوُفّي فِي المحرَّم سنة ستّين ومائتين.
١٢١- أيّوب الحمّال٢:
أَبُو سُلَيْمَان.
من كبار الزُهّاد فِي عصره ببغداد.
كَانَ صاحب أحوال وكرامات.
قَالَ الخطيب: حكى عَنْهُ: أَبُو الْعَبَّاس بْن مسروق، وسهل بْن عَبْد اللَّه، وغيرهما.
سَمِعْتُ أبا نعيم يَقُولُ: هُوَ مِن العبّاد المجتهدين، لَهُ كرامات عجيبة.
قَالَ السُّلَميّ: هُوَ من أقران سَريّ السَّقَطيّ.
عَنْ محمد بْن خَالِد الآجُرِّيّ: قلت لأيّوب الحمّال: تخطر فِي نفسي مسألة فأوّد أن أراك.
قَالَ: إذا أردتني فحرِّك شفتيك.
قَالَ: فكنتُ إذا أردته حرّكت شفتي، فأراه يدخل عَلَى كتفه كارته فأسأله.
"حرف الباء":
١٢٢- بُخْتيشوع بْن جبريل٣:
النَّصْرانيّ الطّبيب صاحب التّصانيف. خَدَم المأمون ومن بعده الخلفاء، ونكبه المتوكّلُ مرة، ونفاه، ثم رده إلى المُطْبَق وقُيِّد وغُلَّ بمائة رطل بالبغداديّ. وله كتاب "التذكرة" في الطب.
стр. 5939
وقيل: إنه طَبَّ الرَّشيدّ وليس بشيء، إنّما طبَّه جدِّه بختيشوع بْن جورجس الَّذِي أقدمه الهادي من جُنْدَيْسابور.
هَلَكَ بختيشوع هذا سنة ستٍّ وخمسين.
١٢٣- بِشْر بْن آدم بْن يزيد -٤- أَبُو عَبْد الرَّحْمَن البصْريّ١:
عَنْ: جدِّه لأُمّه ازهر السَّمّان، وعبد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، وزيد بْن الحُبَاب، وخلْق.
وعنه: ٤، ويحيى بْن صاعد، وآخرون.
تُوُفّي سنة أربعٍ وخمسين ومائتين.
وهو بِشْر بْن آدم الصَّغير؛ وأما الكبير فقديم تفرَّد بِلُقيّه الْبُخَارِيّ.
١٢٤- بِشْر بْن خَالِد العسكري الفَرَائضيّ٢ -خ. م. د. ن- نزيل البصْرة:
عَنْ: غُنْدَر، وأبي أسامة، وشَبَابة.
وعنه: خ. م. د. ن.، وابن خُزَيْمَة، وأبو بكر بن أبي داود.
وكان ثقة مأمونا.
توفي سنة ثلاث وخمسين.
قال ابن أبي حاتم: حافظ لحديث الثوري.
١٢٥- بشر بن عبد الوهاب٣:
أبو الحسن الدمشقي مولى بني أمية. ويقال له بشير.
شيخ زاهد جليل.
روى عَنْ: الوليد بْن مُسلْمِ، ووَكِيع، ومروان بْن معاوية، وضَمْرَة، ومحمد بن شعيب، ومحمد بن بشر العبدي.
стр. 5940
وعنه: أبنه أحمد، ومحمد بن الفيض الغساني، وأبو بشر الدولابي، وابن جوصا، وطائفة.
توفي في رجب سنة أربع وخمسين.
لم يضعفه أحد، فهو حسن الحديث. وهو الذي تفرد عَنْ وَكِيع بمسلسل العيدَيْن. رَوَاهُ عَنْهُ أَحْمَد بْن محمد ابْن أخت سُلَيْمَان بْن حَرْب، وأحمد بْن عُبّيْد اللَّه الفراسيّ، وقيل: بل هذا الفراسي هُوَ ابن أخت سُلَيْمَان، وكنيته أَبُو عُبّيْد اللَّه. وهذا الصحيح من اسمه أنّه أَحْمَد بْن محمد بْن فرِاس بْن الهَيْثَم، وتفرَّد بالحديث.
١٢٦- بِشْر بْن مطر بْن ثابت١:
أَبُو أَحْمَد الواسطيّ نزيل سامرّاء.
سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة، وإسحاق الأزرق.
وعنه: ابن صاعد، ومحمد بْن مَخْلَد، وأبو الْعَبَّاس الأثرم، ومحمد بن جعفر المَطِيريّ، وغيرهم.
قَالَ ابن قانع: تُوُفّي سنة تسعٍ وخمسين.
وقال الدّارَقُطْنيّ: ثقة.
وقال أَبُو حاتم: صدوق.
وقيل: مات سنة اثنتين وستين.
١٢٧- بُغَا التُّرْكيّ الصّغير٢:
المعروف بالشَّرابيّ الأمير.
من كبار قُوّاد المتوكّلُ، وهو أحد من دخل عَلَى المتوكّلُ وفتك بِهِ.
ذكر المسعوديّ أنّ بُغَا هذا دعا باغَر التُّرْكيّ، وكان أَهْوَجَ مِقْدامًا، فقال: تعلم محبَّتي لك وإحساني إليك، وأريد منك أن تقتل ابني فارس فقد آذاني. قال: نعم، فلا تجد علي.
стр. 5941
وجعل بينهما إشارة فلم يفعلها بُغَا. ثمّ تركه أيّامًا وطلب منه أنْ يقتل أخاه وَصِيفًا، فرآه مبادرا.
ثم انتدبه لقتل المنتصر ولي العهد فقال: كيف أقتله وأبوه باق؟ لكني أبدأ بالمتوكل. فتمت الحيلة وكملت المكيدة.
وقد غلب على المستعين هو ووصيف الأمير حتى قيل:
خليفة في قفص ... بين وصيف وبغا
يقول ما قالَا لَهُ ... كما تَقُولُ الببغا
خرج بُغَا عَلي المعتزّ ونهبَ مِنَ الخزائن مائتي ألف دينار، وسار إلى السّن عازمًا عَلَى الشّرّ، فاختلف عَلَيْهِ أصحابه، فكتب يطلب أمانًا، وفارقه عسكره فانْحَدر فِي زَوْرق فأخذته المغاربة، فأخذه الوليد المغربيّ وأتي برأسه، فَنُصِبَ ببغداد، وَأُعْطِيَ قاتلُهُ عشرة آلاف دينار وكان مقتله١ سنة أربعٍ وخمسين، وكفي اللَّه شرّه.
١٢٨- بكّار بْن عَبْد اللَّه بْن بُسْر٢.
أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الْقُرَشِيّ البُسْريّ الدّمشقيّ.
عَنْ: عَبْد الملك بْن عَبْد العزيز بْن الماجِشُون، وأسد بن موسى، وجماعة.
وعنه: أبوا زُرْعَة، وبَقيّ بْن مَخْلَد، وابن جَوْصا، وآخرون.
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.
١٢٩-بَكْر بْن عَبْد الوهاب المدني٣ - ق-:
عن: خاله الواقدي، ومحمد بْن فُلَيْح، وعبد اللَّه بْن نافع الصّائغ، وغيرهم.
وعنه: ق.، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وابن صاعد، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وآخرون.
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.
стр. 5942
"حرف الجيم":
١٣٠- جابر بْن كُرْديّ بْن جَابرِ:
أَبُو الْعَبَّاس الواسطيّ البزّاز١.
عَنْ: يزيد بْن هارون، وَوَهْبُ بْن جرير، وشَبَابة، وجماعة.
وعنه: النَّسائيّ فيما قِيلَ، وأبو زُرْعَة الرّازيّ، وعلي بْن الْعَبَّاس المَقَانِعيّ، ومحمد بْن جرير، وابن صاعد، وعلي بْن عَبْد اللَّه بْن مبشّر.
وثقه ابن حِبّان.
١٣١- جعْفَر بْن أَحْمَد بْن عوَسْجَة السّامرّيّ٢:
عَنْ: رَوْح بْن عُبَادة، وكثير بْن هشام.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: كتبت عَنْهُ بسامرّاء مَعَ أَبي، وقال أَبِي: صدوق.
١٣٢- جعْفَر بْن عَبْد الواحد بْن جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس٣:
العباسي الهاشمي قاضي القضاة.
عن: روح بن عبادة، ومحمد بن البرساني، وأبي عاصم، وغيرهم.
وعنه: يعقوب الفسوي، والباغندي، وأبو عوانة الإسفراييني، وأحمد بن هارون البردنجي، وعلي بن سراج المصري.
قال ابن عدي: متهم بوضع الحديث.
وقال الدارقطني: متروك.
وقال الخطيب: عزله المستعين عن القضاء، ونَفَاهُ إلى البصرة لأمرٍ بلغه عَنْهُ.
وتوفي سنة ثمان وخمسين.
стр. 5943
قَالَ أَبُو حاتم: وَصَلَ جعْفَر بْن عَبْد الواحد حديثًا للقَعْنَبيّ فزاد فِيهِ: عَنْ أنس. فَدَعا عَلَيْهِ القَعْنبي فافْتُضِح.
وقال أَبُو زُرْعَة: أخاف أن تكون دعوة الشَّيْخ الصّالح أدركته.
قَالَ سعَيِد البَرْذَعيّ: قلتُ: أيّ شيخ؟ قَالَ: القَعْنَبيّ.
وقال نفْطَوَيْه: كَانَ من حُفاظ الحديث، وله بلَاغة ولسان.
وقال غيره: كَانَ بخيلَا.
١٣٣- جعْفَر بْن محمد بْن جعْفَر المدائنيّ١:
عَنْ: هُشَيْم، وعَبّاد بْن العوام.
وعنه: تَمْتَام، والعلَاء بْن أيّوب المَوْصِليّ.
وسكن المَوْصِل، فروى عَنْهُ أهلها.
وقد روى" المغازي" عَنْ زياد البّكائيّ. وتأخَّر إلى بعد الخمسين.
قَالَ الخطيب: بلغني أنّه مات سنة تسعٍ وخمسين ومائتين.
١٣٤- جعْفَر بْن محمد بْن رَبال البغداديّ٢:
عَنْ: سعَيِد بْن عامر الضُّبَعيّ، وأبي عاصم.
وعنه: أَبُو عُبّيْد القاسم، وأبو عبد الله الْحُسَيْن ابنا المَحَامِليّ.
١٣٥- جعفر بن محمد بن عامر السامري البزاز٣:
عن: أبي نعيم، وعفان، وأبي غسان الهندي.
قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أَبِي، وهو صدوق.
١٣٦- جعْفَر بْن محمد بْن فضيل الرسعني٤ -ت- أبو الفضل الحافظ:
стр. 5944
روى عَنْ: محمد بْن حُمَيْد، وأبي المغيرة، وعلي بن عياش الحمصيين، وعبد الملك بْن الماجُشون، وسعيد بْن أَبِي مريم، وعبد الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، ومؤمل بن إسماعيل، وجماعة.
وعنه: ت، وأبو يَعْلَى، والباغَنْديّ، ومحمد بْن الرّمّاح الباهليّ، ويعقوب البزاز، ويوسف بن يعقوب التنوخي الأزرق، وخلق.
قال النسائي: ليس بالقوي.
ووثقه غيره.
١٣٧- جعفر بن مسافر -د. ق. ن- أبو صالح الهذلي التنيسي١.
سَمِعَ: ابن أَبِي فُدَيْك، وعلي بْن عاصم، وبِشْر بْن بَكْر التِّنِّيسيّ.
وعنه: د. ق. ن. ووثقّه، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وعلي بْن أَحْمَد بْن علَان، وآخرون.
تُوُفّي سنة أربع وخمسين ومائتين.
١٣٨- جعفر بن منبر المدائنيّ القطّان٢.
نزيل الرِّيّ.
عَنْ يزيد بْن هارون، وأبي بدر، وعبد الوهّاب بْن عطاء، وطبقتهم.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: سمعتُ منه بالرّيّ، وهو صدوق.
١٣٩- جعْفَر بْن النَّضْر الواسطيّ الضّرير٣:
عَنْ: إِسْحَاق الأزرق، وعلي بْن عاصم، وجماعة.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: سَمِعْتُ منه مَعَ أَبِي، وهو صدوق.
١٤٠- جميل بْن الْحَسَن -ق- أبو الحسن الأزدي الجهضمي البصري٤، نزيل الأهواز:
стр. 5945
عَنْ: ابن عُيَيْنَة، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، وأبي هَمّام محمد بْن الزَّبْرِقان.
وعنه: ق.، وأبو عَرُوبة، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابن خُزَيْمَة، وآخرون.
قَالَ ابن أبي حاتم: أدركناه ولم نكتب عَنْهُ.
وقال عَبْدان: كَانَ فاسقًا كذابًا.
قلت: أما حديثه فقال ابن عدي: لَا أعلم لَهُ حديثًا مُنْكَرًا، وهو صالح فِي باب الرواية، وعنده كُتُب سعَيِد بْن أَبِي عَرُوبة.
"حرف الحاء":
١٤١- حاتم بْن بَكْر الضّبّيّ الصَّيْرفيّ البصْريّ١ -ق- عَنْ: أَبِي عامر العَقَدِيّ، وعبد الصّمد بْن عَبْد الوارث، ومحمد بْن بَكْر البُرْسانيّ، وجماعة.
وعنه: ق.، وابن خُزَيْمَة، وأبو عروبة، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، وآخرون.
١٤٢- الحارث بن أسد بن معقل الهمداني المصري٢:
أبو الأسد.
عن: بشر بن بكر التنيسي، وغيره.
آخر ما حدَّث عَنْهُ بمصر إبْرَاهِيم بْن ميمون الصّوّاف.
مات فِي ربيع الأوّل سنة ستٍّ وخمسين ومائتين.
١٤٣- حامد بْن دَاوُد الشّاشيّ٣.
عَنْ: محمد بن عبد الله الْأَنْصَارِيّ، وأبي نُعَيْم.
ووثقه ابن حِبَان.
- حَبْتر. هو عبد الملك. يأتي.
стр. 5946
١٤٤- حبيش بن مبشر -ق- أبو عبد الله الطوسي الثقفي الفقيه١.
نزيل بغداد. أخو جعفر بْن مبشر المتكلَّم.
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن بَكْر السَّهْميّ، وَوَهْبُ بْن جرير، ويونس بْن محمد.
وعنه: ق. وإسحاق بْن إبْرَاهِيم البُسْتيّ، والباغندي، وابن صاعد، ومحمد بن مخلد، وآخرون.
قال الخطيب: كان فاضلا، يعد من فضلاء البغداديين.
ووثقه الدارقطني.
أنا الْمُسْلِمُ٢ بْنُ محمد وَغَيْرُهُ قَالُوا: أَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ، أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الشَّيْباني، أنا أبو بكر الحافظ، أنا ابن المهدي، أنا محمد بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا حُبَيْشُ بْنُ مُبَشِّرٍ، أَنَا مُبَشِّرُ بْنُ محمد، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا وَتَزَوَّجَهَا"٣.
تُوُفّي حُبَيْش فِي تاسع رمضان سنة ثمانٍ وخمسين ومائتين.
١٤٥- حَجّاج بْن حمزة العِجْليّ الرّازيّ٤:
أَبُو يوسف.
سمع: ابن نمير، وأبا أسامة، وابن أبي فُدَيْك.
وعنه: أَبُو زُرْعَة، وأبو حاتم، وابنه.
وَسُئِلَ عَنْهُ أَبُو زُرْعَة فقال: شيخٌ مُسلْمِ صدوق.
١٤٦- حجاج بن يوسف بن حجاج٥ -م. د- أبو محمد بن الشاعر أبي
стр. 5947
يعقوب الثقفي البغدادي. وكان أَبُوه يُلَقَّب لِقْوَة، نشأ بالكوفة وقال الشِّعْر وصحِب أَبَا نُوَاس، فنشأ ابنه حَجّاج ببغداد وطلب العلم.
وحمل عَنْ: أَبِي النَّضْر، ويعقوب بْن إبْرَاهِيم بْن سعد، وأبي أَحْمَد الزبيري، وأبي داود الطيالسي، وأبي عامر العقدي، وحجاج الأعور، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وخلق.
وعنه: م. د. فأكثر عَنْهُ مُسلْمِ، وبَقِيّ بْن مَخْلَد، وأبو يَعْلَى، وموسى بْن هارون، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وأبو عبد الله المَحَامِليّ، وآخرون.
وقال ابن أبي حاتم: ثقة حافظ.
وقال أَبُو دَاوُد: هُوَ خير من مائة مثل الرمادي.
وقال صلح جَزَرَة: سمعته يَقُولُ: جَمَعت لي أميّ مائة رغيف، فجعلتها فِي جراب وانحدرتُ إلى شَبَابة بالمدائن، فأقمت ببابه مائة يوم. كلّ يوم أجيّء برغيف أُغمَّسُه في دجلة وآكله، فلما نفذ خرجت.
وقال ابن قانع: مات فِي رجب سنة تسع وخمسين.
١٤٧- حَجّاج بْن يوسف بْن قتيبة١:
أَبُو محمد الهَمَدانيّ الأزرق المؤدَّب.
حدَّث بأصبهان عَنْ: النُّعْمان بْن عَبْد السّلَام، وأبي الحسن علي بن حمزة الكسائي، وبشر بن الحسين.
وتفرد في الدنيا عنهم، وقيل: أَنَّهُ عاش مائة وعشرين سَنَة.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن يحيى بن منده، وأحمد بن محمد بن صبيح، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزهري، ومحمد بن عمر الجورجيري، وغيرهم.
يقع حديثه عاليا في" الثقفيات".
توفي سنة ستين. أرخ موته وعمره أبو نعيم وقال: كَانَ فِي مكتبه أكثر من مائة صبي.
стр. 5948
١٤٨- الْحَسَن بْن إبْرَاهِيم البياضي١:
المجاور بمكة.
عَنْ: هاشم بْن القاسم، والأسود بْن عامر، وجماعة.
سَمِعْتُ منه وهو صدوق، قاله ابن أَبِي حاتم.
١٤٩- الْحَسَن بْن دَاوُد بْن مِهْران٢. أَبُو بَكْر الْأَزْدِيّ البغداديّ المؤدّب.
سَمِعَ: أَبَا بدر شجاع بن الوليد، وشبابة، وغيرهما.
وعنه: محمد بن مخلدن وأبو الْعَبَّاس الأثرم.
وكان صدوقًا.
تُوُفّي قبل السّتّين ومائتين.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: صدوق، كتبتُ عَنْهُ.
١٥٠- الْحَسَن بْن سُميط٣، بمهمَلَة مضمومة:
أَبُو عَلِيّ الْبُخَارِيّ الحافظ.
أحد الرّحّالة.
عَنْ: النَّضْر بْن شُمَيْل، وعلي بْن شقيق، وسَلْم بْن إبْرَاهِيم، وقُبَيْصة، وآدم، وخلْق.
وعنه: سهل بْن شاذُوَيْه، وسيف بْن حفص البخاريّان.
١٥١- الْحَسَن بْن طازاد المَوْصِليّ٤:
كان نصرانيًّا فرأى رَسُول اللَّه ﷺ فِي النّوم فأسلم، وحفظ القرآن والعلم. وأفتى بالموصل.
стр. 5949
أسَلمَ سنة ثمان عشرة ومائتين.
وروى عَنْ: غسان ابن الربيع، وأَحْمَد بْن يونس، ومسدّد، وأبي جعْفَر النُّفَيْليّ.
ورحل وحصَّل وتزهّد، وخرج من كلّ شيء بقي لَهُ، وبقي يأكُل مِنَ النَسْخ. وكان يقوم نصف اللّيل وينام نصفه. ثمّ فِي الآخر صار يحيى اللّيل كلّه وينام بالنّهار.
وكان زاهدًا عابدًا كبير القدْر.
تُوُفّي بعد الخمسين ومائتين.
روى عَنْهُ ابنه محمد.
١٥٢- الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن منصور١:
أَبُو علي الأنطاكي البالسي.
عن: الهيثم بن جميل، ومحمد بن كثير الصَّنْعانيّ.
وعنه: ابن خُزَيْمَة، ومكحول البيروتيّ، وأبو الْجَهْمُ المَشْغرانيّ، وآخرون.
١٥٣- الْحَسَن بْن عَبْد الرَّحْمَن:
أبو علي المستملي٢.
عَنْ: مكّيّ بْن إبْرَاهِيم، ويحيى بْن يحيى.
واستملى عَلَى إِسْحَاق بْن راهَوَيْه.
روى عَنْهُ: زَنْجَويْه، وغيره.
وتوفي سنة خمسٍ وخمسين٣، فِي خامس شعبان نَيْسابور.
١٥٤- الْحَسَن بْن عَبْد العزيز بن ضابيء بن مالك -خ- أبو علي الجذامي الجروي المصري٤.
نزيل بغداد.
стр. 5950
ولجدّهم عديّ بْن حمْرس صُحْبة. فمالك هُوَ ابن عامر بْن عديّ بْن حِمْرَس بْن ثغر بن نصر بن عدي بن القطع بْن جُرَيّ بْن عوف بْن أسود بْن تزّود بْن جشم بْن جذام.
قَالَ الخطيب أبو بَكْر: هكذا ساقَ نسبَه محمد ولده. وقال الخطيب: قَالَ غيره: جذام اسمه عَمْرو بْن عديّ بْن الحارث بْن مُرَّة بْن أُدَد بْن زيد بْن يشجب بْن عَريب بْنِ زَيْدِ بْنِ كَهْلانَ بْنِ سَبَأِ بْنِ يشجب بْن يَعْرب بْن قَحْطان.
قلت: سَمِعَ: أيّوب بْن سُوَيْد الرَّمْليّ، وبشر بْن بَكْر التِّنِّيسيّ، وعبد اللَّه بْن يحيى البُرُلُّسيّ، ويحيى بْن حسّان التِّنِّيسيّ، وعَمْرو بْن أَبِي سَلَمَةَ التِّنِّيسيّ، وأبا مُسْهِر، وغيرهم.
وأجازَ لَهُ ضَمْرَةُ بْن ربيعة.
وعنه: خ. وإبراهيم الحربيّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو العباس السراج، وابن صاعد، والقاضي المحاملي، وابن أبي حاتم، وحفيده جعفر بن محمد بن الحسن الجروي، وجماعة.
قال أبو حاتم: ثقة.
وقال الدّارَقُطْنيّ: فوق الثّقة، لم يُرَ مثله فضلَا وزُهدًا.
وقال الخطيب: كَانَ من أهل الدَّين والفضل، مذكورا بالورع والثّقة، موصوفًا بالعبادة.
وقال جعْفَر بْن محمد: سَمِعْتُ جدّي الْحَسَن بْن عَبْد العزيز يَقُولُ: من لم يردعْه القرآن والموتُ، ثمّ تَنَاطَحَت الجبال بين يديه لم يرتدع١.
وقال أَبُو سعَيِد بْن يونس: حُمِل الْحَسَن من مصر إلى العراق بعد قَتْلِ أخيه عَلِيّ، فلم ينزل فِي العراق إلى أن تُوُفّي بها سنة سبْعٍ وخمسين ومائتين. وكانت لَهُ عُبَادة وفضل، وكان من أهل الثقة والورع قَالَ صالح بْن أَحْمَد، وغيره: حُمِل إلى الْحَسَن الْجَرَوِيّ ميراثه من مصر مائة ألف دينار، فحمل إلى أَحْمَد بْن حنبل ثلَاثة آلاف دينار منها، فقال: يا أَبَا عَبْد اللَّه هذه مِن ميراث حلَال. فلم يقبلها٢
стр. 5951
وقال بعض العلماء: الْجَرَوِيّة قرية بتنيس.
قلت: يجوز أن تكون القرية نسبت إلى آبائه، ويجوز أنْ يكون هُوَ نُسِبَ إليها أيضًا. وقد ذكرنا فِي نسبة جُرَيّ بْن عوف.
١٥٥- الحسن بن عرفة بن يزيد -ت. ق- أبو علي العبدي، مولَاهُمُ البغداديّ١ المؤدب، مسنَد وقته.
وُلِد سنة خمسين ومائة.
وسمع: إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش، وخَلَف بْن خليفة، وعبد اللَّه بن المبارك، والمبارك بن سعيد الثوري، وعمار بن محمد الثَّوْريّ، ومرحوم بْن عَبْد العزيز العطّار، وولده عيسى، ومروان بْن شجاع الْجَزَرِيّ، وهُشَيْم بْن بشير، ومعتمر بْن سُلَيْمَان، وأبا بَكْر بْن عَيَّاش، وجرير بْن عَبْد الحميد، وإِبْرَاهِيم بْن يحيى المدنيّ الفقيه، وزياد بْن عَبْد اللَّه البكّائيّ، وعباد بْن العوّام، وعباد بْن عباد، وعلي بْن ثابت الْجَزَرِيّ، وقران بْن تمّام الأَسَدِيّ، وأبا حفص الأبّار، وخلْقًا سواهم. وتفرد فِي الدُّنيا عَنْ جماعة منهم.
وعنه: ت. ق. والنَّسائيّ فِي غير "السُّنَن" بواسطه، وإِبْرَاهِيم بْن عَبْد الصّمد الهاشميّ، وإسماعيل بْن الْعَبَّاس الوزان، والْحَسَن بْن أَحْمَد بْن الربيع الأنْماطيّ، وزكريّا خياط السنة، والْحُسَيْن بْن يحيى بْن عَيَّاش، والقاضي المَحَامِليّ، وعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، ومحمد بْن أَحْمَد الأثْرم، وعَلِيّ بْن الفضل السُّتُوريّ، ومحمد بْن مَخْلَد العطّار، وأُمَمٌ آخرهم وفاةً مِن الثقات الصّفّار. وبقي بعده من تُكلمِ فِيهِ مثل محمد بْن هميان الوكيل، تُوُفّي بعد الصّفّار بشهرين.
والسُّتُوريّ المذكور تُوُفّي بعده بسنتين.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: قَالَ لي يحيى بْن مَعِين: كتَبتَ عَنْ ذَلِكَ الشَّيْخ المعلّم فِي "تِلْكَ" المربَّعة؟ قلت: نعم، أَهُوَ الْحَسَن بْن عرفة؟ قال: نعم، عن مبارك بْن سعيد، "وهو ثقة قَالَ عَبْد اللَّه: وكان يختلف إلى أَبِي"٢.
وقال عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الدَّوْرَقيّ: جاءنا يحيى بْن مَعِين إلى منزلنا فقال لي:
стр. 5952
ذهب إلى هذا الشَّيْخ المعلّم الْحَسَن بْن عَرَفَة، ينزل حوض هَيْلَانة، عنده عَنْ مبارك بْن سعَيِد، لَيْسَ بِهِ بأس.
وقال محمد بْن المُسَيَّب: سَمِعْتُ الْحَسَن بْن عَرَفَة يَقُولُ: قد كُتُب عنّي خمسة قرون.
قلت: كتبّ عَنْهُ ابن مَعِين، وغيره؛ ثمّ كتَب عَنْهُ "محمد" إِسْحَاق الصَّغانيّ وطبقته، ثمّ كَتب عَنْهُ صالح جَزَرَة وطبقته؛ ثمّ كَتب عَنْهُ ابن صاعد وطبقته؛ ثم كتب عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم، وطبقته فهذه الخمسة قرون التي عَنى.
أنبأني المسلَّمُ بْن علَان، وغيره، أَنَا الكنديّ، أَنَا القزّاز، أَنَا الخطيب أَبُو بكر: أجاز لي محمد بم مكّيّ المصريّ، وحدثني عَنْهُ نصر بْن إِبْرَاهِيم الفقيه: أنا أحمد بن عبد الله بن رُزَيْق، ثنا الْحَسَن بْن رشيق، ثنا أَحْمَد بْن محمد بْن حكيم الصَّدَفيّ: سَمِعْتُ الْحَسَن بْن عَرَفَة وَسُئِلَ كم تعدّ مِنَ السّنين؟ فقال: مائة سنة وعشر سِنين، لم يبلغ أحدٌ من أهل العلم هذا السّنّ غيري١.
وقال عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم: عاش السن بْن عَرَفَة مائة وعشر سنين، وكان له عشرة أولاد سماهم بأسامي الصحابة العشر.
وقال أبو الفتح الأزدي: حدثني مُوسَى بْن محمد الْأَزْدِيّ: سَمِعْتُ الْحَسَن بْن عَرَفَة يَقُولُ: حدثني وكيع بأحاديث، فلمّا أصبحت سَأَلْتُهُ عَنْها فقال: ألم أحدّثك بها أمس؟ قلتُ: بلى، ولكنّي شَككْت.
قَالَ: لَا تشك فإن الشك من الشيطان.
قال النَّسائيّ: لَا بأس بِهِ.
تُوُفّي الْحَسَن بْن عَرَفَة سنة سبْعٍ وخمسين بسامرّاء، قاله أَبُو القاسم البَغَوِيّ.
وقيل: مات فِي ذي الحجّة لأربعٍ بقين منه.
وقيل: فِي سنة ثمانٍ وخمسين ومائتين.
١٥٦- الْحَسَن بْن عطاء بْن يزيد الإصبهاني شاذويه٢:
стр. 5953
وقيِل: شاذان. شيعيّ معروف.
عَنْ: أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسيّ، وبكر بْن بكّار، وعامر بْن إِبْرَاهِيم.
وعنه: محمد بن أحمد بن يزيد الزُّهْريّ، وأحمد بْن الْحُسَيْن الْأَنْصَارِيّ.
١٥٧- الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن حَرْب بْن محمد:
أَبُو محمد الطّائيّ المَوْصِليّ١.
عَنْ: يَعْلَى بْن عُبَيْد، وعُبَيْد اللَّه بن مُوسَى، وجماعة.
روى عَنْهُ والده حديثًا واحدًا.
وُلِد سنة خمس وتسعين ومائة. وكان بارًّا بأبيه فَفْجِعّ بِهِ، وعاش ستين سنة. وولي مَرَاغَة، فكان يحدثهم أوَّل النّهار وينظر فِي أمورهم فِي وسطه، ويقضي بينهم فِي آخره.
تُوُفّي قبل الستين ومائتين.
١٥٨- الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن عيسى:
أَبُو عَبْد الغنيّ البَلْقاويّ المُعَافَى٢.
روى عَنْ: عَبْد الرّزّاق.
روى عَنْهُ: محمد بْن خريم، وسعيد بْن عَبْد العزيز الحلبيّ، وعمر بْن سعَيِد المَنْبِجيّ.
لَيْسَ ثقة.
رَوَى حَدِيثًا مَوْضُوعًا بِإِسْنَادِ الصَّحِيحَيْنِ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ غُفِرَ لِلْحَاجِّ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ منى غفر للحمالين"٣.
стр. 5954
١٥٩- الْحَسَن بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ الرِّضا بْن مُوسَى بْن جعْفَر الصّادق١:
أَبُو محمد الهاشميّ الْحُسَيْنيّ أحد أئمّة الشَيعة الذين تدَّعى الشِّيعة عِصْمَتهم. ويقال لَهُ: الْحَسَن العسكريّ لكونه سكن سامرّاء، فإنها يقال لها: العسكر.
وهو والد منتظَر الرّافضة.
تُوُفّي إلى رضوان اللَّه بسامرّاء فِي ثامن ربيع الأول سنة ستّين، وله تسعٌ وعشرون سنة.
ودُفِن إلى جانب والده. وأُمُّهُ أَمَةٌ.
وأمّا ابنه محمد بْن الْحَسَن الَّذِي يدعوه الرّافضة القائم الخَلَف الحُجّة، فولد سنة ثمانٍ وخمسين، وقيل: سنة ستٍّ وخمسين. عاشَ بعد أَبِيهِ سنتين ثمّ عُدِم، ولم يُعلَم كيف مات. وأمُّهُ أمّ وُلِد.
وهم يدَّعون بقاءه فِي السِّرْداب من أربعمائة وخمسين سنة، وأنّه صاحب الزّمان، وأنّه حيّ يعلم علم الأولين والآخرين، ويعترفون أن أحد لم يَرَه أبدًا، فنسأل اللَّه أنْ يثَبِّت علينا عقولنا وإيماننا.
١٦٠- الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن مِهْران المتوثيّ٢:
نزيل الرِّيّ.
عَنِ: الْحَسَن بْن مُوسَى الأشْيَب، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وطائفة.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: سمعنا منه، وكان صدوقًا.
١٦١- الحسن بن المبارك:
أبو القاسم الأنماطي بن اليتيم٣.
بغداديّ مقرئ.
قرأ عَلَى: عَمْرو بْن الصباح.
стр. 5955
قرأ عَلَيْهِ: أَحْمَد بْن سهل الأشْنانيّ، والْحَسَن بْن أَبِي الْجَهْم، ووُهيبْ المَرُّوذِيّ، وقاسم بْن داود البغداي، وغيرهم.
١٦٢- الْحَسَن بْن محمد بْن بكّار بْن بلَال العامليّ الدّمشقيّ١:
سَمِعَ: أَبَاهُ، ومحمد بْن شُعَيب، وأبا مُسْهِر.
وعنه: ابن جَوْصا، وابن ملَاس.
وله تاريخ فِي معرفه الرجال.
١٦٣- الْحَسَن بن محمد بن الصباح٢ -ع. سوى م- أبو علي الزعفراني. كَانَ يسكن درب الزَّعْفَرانيّ ببغداد فَنُسِبَ إِلَيْهِ:
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأبي معاوية، وابن عَلَيْهِ، وعُبّيْدة بْن حُمَيْد، وحجاج الأعور، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، ومحمد بْن أَبِي عَديّ، ويزيد بْن هارون، وخَلْق.
وروى عَنِ الشّافعيّ كتابه القديم.
وعنه: ع. سوى م.، وأبو القاسم البَغَوِيّ، وابن صاعد، وزكريا الساجي، ومحمد بن إسحاق، وابن خزيمة، وأبو عوانة، ومحمد بن مخلد، و" القاضي المحاملي و" ابن الأعرابي، وطائفة.
وقال ابن حبان: كان أحمد بن "حنبل" وأبو ثور يحضران عند الشافعي، وكان الحسن الزعفراني هو الذي يتولى القراءة.
وقال زكريا الساجي: سَمِعْتُ الزَّعْفَرانيّ يَقُولُ: قدِم علينا الشّافعيّ واجتمعنا إِلَيْهِ فقال: التمسوا مَن يقرأ لكم. فلم يجترأ أحد يقرأ عَلَيْهِ غيرى. وكنتُ أَحْدَثُ القوم سِنًّا، ما كَانَ فِي وجهي شَعْرة؛ وإنيّ لَأتعجبُ اليوم من انطلَاق لساني بين يدي الشّافعيّ، وأتعجَّبُ من جَسَارتي يومئذ.
فقرأت عَلَيْهِ الكُتُب كلَّها إلَا كتابين، فإنه قرأهما علينا: كتاب المناسك، وكتاب الصلاة٣.