تُوُفِّيَ فِي رمضان سنة أربع وسبعين.
ورّخه ابنُ عُقْدة، وقَالَ: بلغني أنّه مات وله مائة سنة وشهران أو ثلاثة.
٥٨٢- محمد بْن عليّ.
أبو جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ الحافظ، حمدان الورّاق١.
من فُضَلاء أصحاب الْإِمَام أَحْمَد.
سمع: عُبَيْد الله بْن مُوسَى، وأبا نُعَيْم، وطبقتهما.
وعنه: محمد بْن مَخْلَد، وإسماعيل الصّفّار، وأحمد بْن عُثْمَان بْن ثوبان، وآخرون.
تُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين.
قَالَ الخطيب: وكان ثقة حافظًا من النُّبلاء.
٥٨٣- محمد بْن عليّ بْن عفّان الكوفي العامري٢.
أخو الْحَسَن بْن عليّ.
سمع من: الْحَسَن بْن عطية، وغيره.
وقرأ القرآن على: عُبَيْد الله بْن مُوسَى.
وقرأ عَنْهُ: ابنُ عُقْدة، وعليّ النَّخَعيّ، وعليّ بْن محمد بْن الزُّبير.
وآخرون.
تُوُفِّيَ فِي صفر سنة سبْعٍ وسبعين.
٥٨٤- محمد بْن عليّ بْن زُهَيْر.
أبو عَبْد الرَّحْمَن الْقُرَشِيّ الجرجاني٣، المُلقَّب: حمار عفّان، للُزُومه إيّاه.
أكثر عن: أبي نُعَيْم، وعفّان، وطبقتهما.
روى عَنْهُ: ابنه عَبْد الرَّحْمَن، وغيره.
стр. 6512
٥٨٥- حمد بن عمران بن حبب الهمدانيّ١.
عن: القاسم بْن الحكم العربيّ، وعبد الصَّمد بن حسان، وعبيد الله بن موسى، وطائفة.
وعنه: عبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وحفص بن عمر الأردبيلي.
توفي في سنة تسعٍ وسبعين.
قَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق أجاز لي أبو الْحَسَن القطّان
٥٨٦- محمد بْن عُمَيْرَة العنقيّ التُّدميريّ الأندلسيّ٢.
روى عنه: يحيى بن يحيى، وأصبغ بْن الفرج، ويحيى بْن بُكَيْر، وسحنون بْن سَعِيد، وأبي مُصْعَب الزُّهريّ، وطبقتهم.
تُوُفِّيَ سنة ستٍّ وسبعين ومائتين.
٥٨٧- محمد بْن عوف بْن سُفْيَان الحافظ.
أبو جَعْفَر الطّائيّ الحمصيّ٣.
رحل وسمع الكثير من: عُبَيْد الله بْن مُوسَى، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وأبي المغيرة عَبْد القدُّوس، وعبد السلام بْن الحميد السَّكونيّ، وهاشم عَمْرو شقران، وأبي مُسْهر الغسّانيّ، وآدم بن أبي إياس.
وعنه: د. ن. فِي مُسْنَد عليّ، وأبو حاتم، وابن جَوْصا، وعبد الرَّحْمَن بن أبي حاتم، وعبد الغافر بْن سَلَامة، وخيثمة بْن سُلَيْمَان، وطائفة.
وقد سمع منه: الْإِمَام أَحْمَد، مع جلالته، حديثًا رَوَاه له، عن أَبِيهِ.
قَالَ ابنُ عدي: محمد بْن عوف عالمٌ بحديث الشّام، صحيحًا وضعيفًا.
وكان عليه اعتماد ابنُ جَوْصا، ومنه يسأل، وخاصّة حديث أَهْل حمص.
قلت: وقد أثنى عليه غير واحد من الكبار، ووصفوه بالحفظ والتَّبحر.
стр. 6513
وقَالَ الْقَاضِي عَبْدُ الصَّمَدِ فِي تَارِيخِهِ: سَمِعْتُ محمد بْنَ عَوْفٍ يَقُولُ: كُنْتُ أَلْعَبُ فِي الْكَنِيسَةِ بِالْكُرَةِ وَأَنَا حَدَثٌ، فَدَخَلَتِ الْكُرَةُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَوَقَعَتْ بِالْقُرْب مِنِ الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ، يَعْنِي الْحِمْصِيَّ فَدَخَلْتُ لآَخُذَهَا، فَقَالَ: ابْنُ مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: ابْنُ عَوْفٍ.
قَالَ: أَمَا إِنَّ أَبَاكَ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا، وَكَانَ مِمَّنْ يَكْتُبُ مَعَنَا الْعِلْمَ وَالَّذِي يُشْبِهُكَ أَنْ تَتَّبِعَ مَا كَانَ عَلَيْهِ وَالِدُكَ. فَصِرْتُ إِلَى أُمِّي فَأَخْبَرْتُهَا، فَقَالَتْ: صَدَقَ يَا بُنَيَّ، فَأَلْبَسَتْنِي ثَوْبًا وَإِزَارًا، ثُمَّ جِئْتُ إِلَيْهِ وَمَعِي مِحْبَرَةٌ وَوَرَقٌ، فَقَالَ لِي: اكْتُبْ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: كَتَبَتْ لِي أمُّ الدَّرْدَاءِ فِي لَوْحِي: اطْلُبُوا مِمَّا يُعَلِّمُنِي الْعِلْمُ صِغَارًا تَعْمَلُوا بِهِ كِبَارًا، فَإِنَّ لِكُلِّ حاصدٍ مَا زَرَعَ.
فَكَانَ هَذَا أَوَّلَ مَا سمعته.
توفّي في واسط سنة اثنتين وسبعين.
٥٨٨- محمد بْن عِيسَى بْن حَيّان.
أبو عبد الله المدائنيّ الْمُقْرِئ١.
عن: سُفْيان بْن عُيَيْنة. وشُعَيْب بْن حرب، ومحمد بْن الفضل بْن عطيّة، وعليّ بْن عاصم، ويزيد بْن هارون.
وعنه: أبو بَكْر بْن أبي دَاوُد، وأبو بَكْر بْن مجاهد، وخيثمة، وإسماعيل الصّفّار، وعثمان بْن السّمّاك، والأدميّ، وآخرون. قَالَ الدّارَقُطْنِيّ: ضعيف.
وقَالَ البَرْقانيّ: لا بأس به.
تُوُفِّيَ سنة أربعٍ وسبعين، عن سنٍّ عالية.
٥٨٩- محمد بن عيسى التِّرمذيّ بن سورة بْن مُوسَى السُّلميّ٢.
الحافظ أبو عِيسَى التّرمِذيّ الضّرير، مصنَّف كتاب الجامع.
وُلِدَ سنة بضْعٍ ومائتين.
стр. 6514
وسمع: قُتَيْبَةَ بْن سَعِيد، وأبا مُصْعَب الزُّهريّ، وإبراهيم بْن عَبْد الله الهرويّ، وإسماعيل بن مُوسَى السُّدّيّ، وصالح بْن عَبْد الله التّرمِذيّ، وعبد لله بْن مُعَاوِيَة، وحُمَيْد بْن مسعدة، وسُوَيْد بْن نصر المروزيّ، وعليّ بْن حُجر السَّعديّ، ومحمد بْن حميد الرَّازيّ، ومحمد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن أبي رزمة، ومحمد بْن عَبْد الملك بْن أبي الشَّوارب، وأبا كُرَيْب محمد بْن العلاء، ومحمد بْن أبي معشر السِّنْديّ، ومحمود بْن غَيْلان، وهنّاد بْن السَّريّ، وخلْقًا كثيرًا.
وأخذ علم الحديث عن أبي عَبْد الله الْبُخَارِيّ.
وعنه: حَمَّاد بْن شاكر، ومكحول بْن الفضل، وعبد بْن محمد، ومحمد بْن محمود بْن عنبر النَّسفيون، والهيثم بْن كُلَيْب الشّاشيّ، وأحمد بْن عليّ بْن حَسْنَوَيْه النَّيسابوريّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن محبوب المَرْوَزِيُّ، ومحمد بْن المنذر شكر، والربيع بْن حِبّان الباهليّ، والفضل بْن عمّار الصّرّام، وآخرون.
ذكره ابنُ حِبّان فِي الثّقات وقَالَ: كان مِمَّنْ جمع وصنَّف وحفظ وذاكر.
قلت: ويقال له البُوغيّ، بضم الموحّدة وبغينٍ مُعْجَمَةٍ.
وبُوغ: قرية على ستّة فراسخ من تِرْمِذ، بفتح التّاء، وقِيلَ بضمها، ويقال بكسرها. وهي على نهر بلْخ.
وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْخُهُ أبو عبد الله الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا؛ فَإِنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لعليّ: "لايحلُّ لأحدٍ يُجْنِبُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرِي وَغَيْرُكَ"١ سَمِعَ مِنِّي محمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ هَذَا الْحَدِيثَ.
وقَالَ عَبْد المؤمن بْن خلف النَّسفيّ: قرأ عليه الجامع فِي دارنا بنَسَف وأنا صغير ألْعب.
قلت: وآخر من روى حديثه عاليًا أبو المِنْجاب اللَّيثيّ: وكتابه الجامع يدلّ على تبحُّره فِي هَذَا الشأن، وَفِي الفقه، واختلاف العلماء. ولكنّه يترخَّص فِي الصّحيح والتَّحسين. ونَفَسُه في التَّخريج ضعيف.
стр. 6515
قَالَ أبو سَعِيد الإدريسيّ: كان أبو عِيسَى يُضْرَبُ به المثل فِي الحِفْظ. سمعت أَبَا بَكْر محمد بْن الْحَارِث المَرْوَزِيُّ الفقيه يقول: سمعت أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن دَاوُد المَرْوَزِيُّ يقول: سمعت أَبَا عِيسَى يقول: كنت في طريق مكّة وكنت قد كتبت جزأين من أحاديث شيخ، فمرّ بنا، فذهبت إليه وأنا أظنّ أنّ الجزأين معي، ومعي في محملي جزءان حسبتهما الجزأين. فلمّا أذن لي أخذت الجزأين، فإذا هما بياض. فتحيّرت، فجعل الشَّيْخ يقرأ عليَّ من حِفْظه.
ثُمَّ نظر إليَّ فرأى البياض فِي يدي، فقال: أما تستحي منّي؟ فقصصت عليه أمره، وقلت: أحفظه كلّه.
فقال: اقرأ. فقرأت جميع ما قرأ عليَّ أولًا، فلم يصدقني.
وقَالَ: استظهرت قبل أن تجيئني.
فقلت: حَدَّثَنِي بغيره.
فقرأ عليَّ أربعين حديثًا من غرائب حديثه، ثُمَّ قَالَ: هاتِ اقرأ.
فقرأت عليه من أوّله إِلَى آخره، فَمَا أخطأت فِي حرف. فقال: ما رَأَيْت مثلك.
وقَالَ أبو أَحْمَد الحاكم: سمعت عُمَر بْن مالك يقول: مات محمد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ ولم يُخلف بخُراسان مثل ابنِ عِيسَى فِي العلم والحفظ والزُّهد والورع. بكى حَتَّى عَمي وبقي على ضرره سنين.
وقَالَ محمد بْن طاهر الحافظ فِي المنثور له: سمعت الْإِمَام أَبَا إِسْمَاعِيل عَبْد الله بْن محمد الْأَنْصَارِيّ بهراة، وجرى ذكر التَّرمذيّ، فقال: كتابه أنفع من كتاب الْبُخَارِيّ، ومسلم؛ فإنّه لا يقف على الفائدة منهما إلّا المتبحر العالم.
وكتاب أبي إِسْمَاعِيل يصل إِلَى فائدته كلّ واحد من النّاس.
قَالَ غُنْجار فِي تاريخه: تُوُفِّيَ فِي ثالث عشر رجب سنة تسعٍ وسبعين بترمِذ.
والعجب من أبي محمد بْن حزم حيث يقول فِي أبي عِيسَى: مجهول.
قاله فِي الفرائض من كتاب الأجيال.
قَالَ أبو الفتح اليَعْمُريّ: قَالَ أبو الْحَسَن القطّان فِي بيان الوهم والإبهام عقيب قول ابنِ حزْم: هَذَا كلام من لم يبحث عَنْهُ، وقد شهِدَ له بالإمامة والشُّهرة الدَّارقطنيّ، والحاكم.
стр. 6516
وقَالَ أبو يَعْلَى الخليليّ: هُوَ حافظ متقن ثقة.
وذكره أيضًا الأمير أبو نصر بْن الفَرَضيّ، والخطابيّ.
قَالَ أبو الفتح: وذُكر عن ابن عيسى قال: صنَّف هَذَا الكتاب، وعرضته على علماء الحجاز، والعراق، وخُراسان، فرضوا به. ومن قَالَ فِي بيته هَذَا الكتاب، فكأنما فِي بيته نبيٌّ يتكلَّم.
قلت: ما فِي جامعه من الثُّلاثيات سوى حديثٍ واحد، وإسناده ضعيف. وكأنّه من الُأصُول السّتّة الّتي عليها العقد والحلّ وَفِي كتابه ما صحّ إسناده، وما صلح، وما ضُعِّف ولم يُترَك، وما وهى وسقط، وهو قليل يوجد فِي المناقب وغيرها.
وقد قَالَ: ما أخرجت فِي كتابي هَذَا إلّا حديثًا قد عمل به بعض الفقهاء.
قلت: يعني فِي الحلال والحرام. أمّا فِي سوى ذلك ففيه نظر وتفصيل. وقد أطلق عليه الحاكم بْن وكيع الجامع، وهذا تجوُّز من الحاكم.
وكذا أطلق عليه أبو بَكْر الخطيب اسم الصّحيح.
وقَالَ السِّلَفيّ: الكُتُب الخمسة اتَّفق على صحّتها علماء المشرق والمغرب. وهذا محمولٌ منه على ما سكتوا عن توهينه.
وقَالَ أبو بَكْر بْن العربيّ: وليس فِي مدد أبي عِيسَى مثله حلاوة مقطع، ونفاسة مَنْزَع، وعذوبة مَشْرع. وفيه أربعة عشر عِلْمًا فرائد. صنَّف وأسند وصحّح وأشهر، وعدّد الطُّرق، وجرّح وعدّل وأسمى وكنّى، ووصل وقطع، ووضح المعمول به والمتروك، وبيّن اختلاف العلماء فِي الإسناد فِي الأوائل. وكلّ علم منها أصلٌ فِي بابه.
٥٩٠- محمد بْن عِيسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن.
الوزير أبو عليّ النَّيسابوريّ١. كان المأمون يحبّه ويكرمه.
وطالت أيّامه، وحدَّث عن: أبي النَّضر هاشم بْن القاسم، وغيره.
تُوُفِّيَ سنة تسعٍ وسبعين أيضًا.
стр. 6517
٥٩١- محمد بْن عِيسَى بْن يزيد الطَّرسوسيّ١.
أبو بَكْر التّميميّ الحافظ، نزيل بلْخ.
رحل وطوَّف وحدَّث عن: أبي عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ، وأبي نُعَيْم، وعفّان بْن اليَمَان، وجماعة.
وعنه: أبو عَوَانة الإسفرائينيّ، وأبو بَكْر بْن خُزَيْمَة، ومحمد بْن الدّغُوليّ، ومكّيّ بْن عَبْدان، وعبد الله بن إبراهيم ابن الصّبّاح الإصبهانيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن محبوب، وآخرون.
وحدَّث بإصبهان وخُراسان.
قَالَ ابنُ عديّ عَنْهُ: هُوَ فِي عداد من يسرق الحديث.
قلت: تُوُفِّيَ سنة سبعٍ وسبعين.
وقَالَ الحاكم: هُوَ من المشهورين بالرحلة والفهم والتَّثبت. أكْثَرَ أهلُ مَرْو عَنْهُ.
فأمّا.
٥٩٢- محمد بْن عِيسَى بن عبد الكريم الطَّرسوسيّ٢، شيخ لابن رِزْقَوَيْه.
٥٩٣- محمد بْن محمد بْن عروس٣.
أبو عليّ الشيرازي الكاتب الشاعر، نزيل سامرّاء. له أشعار رائقة، ومعاني لائقة. مدح المستعين بالله وغيره.
وروى عنه من شعره: أبو محمد القاسم بْن محمد الأنباريّ. ورآه ابنه أبو بَكْر بْن الأنباريّ.
وروى عَنْهُ أيضًا: الصُّوليّ، والحسين بْن القاسم الكوكبيّ، وعيسى بْن عَبْد الْعَزِيز، وغيرهم.
وله يمدح المستعين يوم العيد:
فلو أنّ بُرْد المصطفى إذ لبستَهُ ... بموطنٍ يظنّ البُردّ أنّك صاحبه
стр. 6518
وقَالَ لقد حَلَلْته ولبسْته ... نعم، هَذِهِ أعطافُه ومناكبُه
ومن شعره:
لا والمنازلِ فِي نجدٍ وليلتنا ... ببغداد حسدنا بيننا حسد
كم دام فينا الْكَرَى مع لُطْف مَسْلِكه ... نومًا، فَمَا انفكّ لا خدّ ولا عضدُ
٥٩٤- محمد بن مروان البَيْروتيّ١.
روى عن: أبي مُسْهر الدْمشقيْ، وغيره.
وعنه: محمد بْن يوسف الهرويّ، وخيثمة بْن سُلَيْمَان.
تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين، وقِيلَ: سنة أربعٍ.
٥٩٥- محمد بْن ميمون الإسكندرانيّ الفخّاريّ٢.
تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ أيضًا، وقد قارب المائة.
وكان هُوَ وضمام بْن إِسْمَاعِيل فِي منزلٍ واحد.
٥٩٦- محمد بْن مَنْدَه بْن أبي الهيثم منصور الإصبهانيّ٣.
حدَّث بالرّيّ وبغداد، عن: بكر بن بكار، والحسين بن حفص، وإبراهيم بْن مُوسَى الفرّاء.
وعنه: أبو بكر محمد بن الحسن العجلي، وإسماعيل الصفار، وحمزة الدهقان، وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم: لم يكن عندي بصدوق، ولم يكن سنه في سن من لحق بكر بن بكار.
وقال أبو نعيم الحافظ: ضعف لروايته عن الْحُسَيْن بْن حَفْص، عن شُعْبَة.
قلت: وهذا ليس هُوَ من بيت بني مَنْدَه. وقع حديثه عاليًا لابن قميرة.
стр. 6519
٥٩٧- محمد بْن المغيرة السُّكرَّيّ١.
لقبه حمدان.
سمع: القاسم بْن الحكم العربيّ، وهشام بْن عَبْد الله الرَّازيّ.
أَخَذَ عَنْهُ: أبو الْحَسَن القطّان، وطائفة.
مات سنة ستٍّ وسبعين.
كذا قَالَ الخليليّ، وقِيلَ غير ذلك. وسيُعاد.
٥٩٨- محمد بْن نصر.
أبو الأحوص الأثرم٢.
سمع: عليّ بْن الجعد، وأبا بلال الأشعريّ، وعدّة آخرون.
وعنه: ابنُ مَخْلَد، وعليّ بْن محمد بْن عُبَيْد الصّفّار.
ثقة.
تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين.
٥٩٩- محمد بْن مُوسَى بْن الفضل.
أبو بَكْر القسطاني الرازيَ٣.
عن: شَيْبَان بْن فرُّوخ، وطالوت بْن عبّاد، وغيرهما.
وعنه: عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وأبو سهل القطّان، وأبو بَكْر الشّافعيّ. وهو مستقيم الحديث.
٦٠٠- محمد بْن النَّضر بْن حبيب الهلاليّ الإصبهانيّ٤.
روى عن: بَكْر بْن بكّار، والحسين بْن حَفْص.
وعنه: يوسف بن محمد المؤذن، وسعيد بن يعقوب السراج.
стр. 6520
توفي سنة خمسٍ أو سبعٍ وسبعين، على قولين.
٦٠١- محمد بن هارون بن عيسى.
أبو بكر الأزدي البصري الرزاز١.
عن: مسلم بن إبراهيم، وأبي الوليد، وجماعة.
وعنه: أبو العباس بن عقدة، وأبو بكر الشافعي.
قال الدارقطني: ليس بالقوي.
قلت: حدّث فِي سنة ستٍّ وسبعين ومائتين.
٦٠٢- محمد بْن الهيثم بْن حمّاد.
أبو الأحوص قاضي عُكْبرا٢.
عن: عَبْد الله بْن رجاء، وسعيد بْن عُفَيْر، وأبي نُعَيْم، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وطبقتهم.
وله رحلة واسعة إِلَى البصرة، والكوفة، والشّام، ومصر، والجزيرة، والحجاز.
لقي بالشام: محمد بْن عائذ، وطبقته.
وبالجزيرة: أَبَا جَعْفَر النُّفيليّ.
روى عَنْهُ: ق. حديثًا واحدًا، وقع لنا موافقة.
وعنه أيضًا: مُوسَى بْن هارون، وابن صاعد، وعثمان بْن السّمّاك، وأبو بَكْر بْن مالك الإسكافيّ، وأبو بَكْر النّجّاد، وأبو بَكْر محمد بْن عَبْد الله الشّافعيّ، وأبو عوانة فِي صحيحه، وطائفة.
قَالَ الدّارقطنيّ: كان من الحُفّاظ الثّقات.
قلت: مات فِي جُمَادَى الأولى سنة تسعٍ وسبعين بعُكْبَرا.
٦٠٣- محمد بْن الورد بن زنجويه.
أبو جعفر البغداديّ٣، نزيل مصر.
стр. 6521
حدَّث عن: عفّان بْن مُسْلِم، وغيره.
وعنه: أبو جَعْفَر الطَّحاويّ.
تُوُفِّيَ فِي المحرّم سنة اثنتين وسبعين، ولم يدركه حفيده عَبْد الله بْن جَعْفَر راوي السيرة.
٦٠٤- محمد بْن يزيد.
مَوْلَى ربيعة، الحافظ أبو عبد الله بْن ماجة القزْوينيّ١، مُصَنِّف السُّنن والتّفسير والتّاريخ.
كان محدث قزوين غير مدافع. وُلِدَ سنة تسعٍ ومائتين.
وسمع: عليَّ بْن محمد الطَّنافسيّ، وعبد الله بْن مُعَاوِيَة، وهشام بْن عمّار، ومحمد بْن رُمْح، وسُويد بْن سَعِيد، وعبد الله بْن الجرّاح القهسْتانيّ، ومُصْعَب بْن عَبْد الله الزُّبيريّ، وإبراهيم بْن محمد الشّافعيّ، ويزيد بْن عَبْد الله اليماميّ، وجُبَارَة بْن المُغَلّس، وداود بْن رُشَيْد، وإبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وأبا بَكْر بْن أَبِي شَيْبة، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَير، وخلقًا كثيرًا.
وعنه: محمد بْن عِيسَى الَأبْهريّ، وأبو عَمْرو أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حكيم المَدِينيّ، وعليّ بْن إِبْرَاهِيم القطّان، وسليمان بْن يزيد الفامي، وأبو الطَّيّب أَحْمَد بْن روح الْبَغْدَادِيّ.
قَالَ الخليليّ: كان أَبُوهُ يزيد يُعرف بماجة، ولاؤه لربيعة.
وعن أبي عَبْد الله بْن ماجة قَالَ: عرضتُ هَذِهِ السُّنن على أبي زُرْعة فنظر فِيهِ وقَالَ: أظنّ إنْ وقع هَذَا فِي أيدي النّاس تعطّلت هَذِهِ الجوامع أو أكثرها.
ثُمَّ قَالَ: لعلّ لا يكون فِيهِ تمام ثلاثين حديثًا مما فِي إسناده ضعفٌ، أو نحو ذا.
قلت: كان ابنُ ماجة حافظًا صدوقًا ثقة فِي نفْسه، وإنّما نقص كتابه بروايته أحاديث مُنْكَرَةً فِيهِ.
وكانت وفاته لثمانٍ بقين من رمضان سنة ثلاثٍ وسبعين، وله أربعٌ وستّون سنة.
стр. 6522
وقَالَ أبو يعليّ الخليليّ فِيهِ: ثقة كبير متَّفق عليه، محتجٌّ به. له معرفة بالحديث وحِفْظ. ارتحل إِلَى العراقَيْن، ومكّة، والشام، ومصر، والرِّيّ لكتْب الحديث.
وقَالَ ابنُ طاهر المقدسيّ: رَأَيْت له بقْزوين تاريخًا على الرجال والأمصار إِلَى عصره. وَفِي آخره بخط صاحبه جَعْفَر بن إدريس: مات أبو عبد الله يوم الاثنين، ودُفِن يوم الثلاثاء لثمانٍ بقين من رمضان. وصلّى عليه أخوه أبو بَكْر وتولّى دفنه أخوه أبو بَكْر وأبو عبد الله، وابنه عَبْد الله.
وقَالَ غيره: مات سنة خمسٍ وسبعين، والأوّل أصحّ.
وقد حدَّث أبو محمد بن الْحَسَن بْن يزيد بْن ماجة القَزْوينيّ ببغداد فِي حدود الثّمانين لمّا حجّ عن إِسْمَاعِيل بْن توبة محدِّث قَزْوين.
سمع منه: أبو طَالِب محمد بْن نصر الحافظ. فالظاهر أنّ هَذَا من إخوة أبي عَبْد الله صاحب السُّنن، والله أعلم.
٦٠٥- محمد بْن يزيد بْن عَبْد الوارث الدّمشقيّ١.
عن: يحيى بْن صالح الوُحاظيّ.
وعنه: أبو القاسم الطَّبرانيّ.
مجهول الحال، لم يذكره ابنُ عساكر.
٦٠٦- محمد بْن يزيد.
أبو جَعْفَر الحربيّ٢.
هُوَ أقدم شيخ للواعظ عليّ بن محمد الحمصيّ.
روى له عن أبي بلال الأشعريّ مرداس بْن محمد.
تُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين ومائتين.
٦٠٧- محمد بْن يعقوب بْن الفرج.
الشَّيْخ أبو جَعْفَر الفَرَجيّ الصوفيّ الزّاهد الواعظ٣.
стр. 6523
كان إمامًا فقيهًا يفتي بالأثر. وله فضل وعبادة.
صحب ذا النّون المصريّ، أبا تراب النَّخشبيّ.
وسمع من: عليّ بن المدينيّ، وأبي داود، وجماعة.
وكان على غاية التّجريد. يأوي المساجد والصّحراء.
توفّي بالرملة بعد سنة سبعين.
قال أبو نعيم: له مصنّفات في معاني الصُّوفيّة.
وروى عنه أنّه قَالَ: مكثت عشرين سنة لا أسأل عن مسأله إلّا ومنازلتي فيها قبل قولي.
وقَالَ: لو صحّ الودّ لسقطت شروط الأدب.
وقد رَأَيْت له حكاية، وهي أنّه سافر على التّجريد، فوقع في تيه بني إسرائيل، وصحب لهما حالٌ من أحوال الرُّهبان المتولّدة من الجوع والوَحْدة.
قَالَ: فكان يبيع لهما الماء ويُحضر لهما الطعام إذا جاعا.
فقالا له بعد ليلتين: يا مُسْلِم هَذِهِ نَوْبتُك.
قَالَ: فدخل بعضي فِي بعض، فقلت: اللَّهمّ إنّي أعلم أنّ ذنوبي لم تَدَع لي عندك جاهًا. ولكنْ أسألك أن لا تفضحني عندهما، ولا تُشمّتهما بنبيّنا ﷺ وبأمَّته.
قَالَ: فإذا بعينٍ خرّارة وطعام كثير. وذكر قصة إسلامهما على يده.
وقَالَ أبو نُعَيْم: روى عَنْهُ أبو سَعِيد بْن الأعرابيّ، وأبو عَمْرو بْن حكيم، وأبو مَسْعُود محمد بن إِبْرَاهِيم بْن المنذر، فإنْ كان هُوَ هُوَ فقد تأخر إِلَى حدود الثمانين ومائتين.
٦٠٨- محمد بْن يوسف بْن مطروح
الفقيه أبو عبد الله البكرّي بْن وائل، الأندلسيّ القُرْطُبيّ١.
عن: الغاز بْن قَيْس، وعيسى بْن دينار، وأصْبغ بْن الفَرَج، ومطرِّف بن عبد الله، وسحنون القيروانيّ.
стр. 6524
وقد حجّ فِي العام الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ أبو عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ.
وقد تكلَّم بعض الأئمّة فِي سماعه منه.
وكانت الفتوى دائرة بالأندلس على ابنِ مطروح، وأبي وهْب عَبْد الأعلى، وأَصْبَغ بْن خليل.
وولي هُوَ إمامه الجامع بقُرْطُبَة. وكان أعرج.
ذكره ابنُ الفَرَضيّ فقال: دخل مكّة بعد موت الْمُقْرِئ، ثُمَّ قدم الأندلس، فادّعى السّماع منه. وصوّبه جماعة.
تُوُفِّيَ يوم عاشوراء سنة إحدى وسبعين.
٦٠٩- محمد بْن يوسف بْن عِيسَى بْن برغل١.
أبو بَكْر حدَّث عن: يزيد بْن هارون، وعُبَيْد الله بْن مُوسَى، ومحمد بْن سَعِيد القرقساني، وجماعة.
وعنه: المحامليّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وأحمد بْن عُثْمَان الَأدَميّ، ومحمد بْن الْعَبَّاس بْن نَجِيح، وجماعة.
تُوُفِّيَ سنة ستٍّ، وقِيلَ: سنة خمسٍ وسبعين.
وثّقه الخطيب.
وقَالَ الدّارَقُطْنِيّ: صدوق.
٦١٠- مجشّر بْن عصام.
أبو عَمْرو النَّيْسابوريّ المعدّل٢.
عن: حفص بن عبد الرحمن، وحفص بن عَبْد الله، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم.
وعنه: عَمْرو بْن عَبْد الله الزّاهد، وأبو الطَّيّب محمد بْن عَبْد الله، وجماعة من أَهْل بلده.
стр. 6525
وحدَّث فِي سنة ثلاثٍ.
٦١١- مسرور.
أبو هاشم مَوْلَى المعتصم، أمير جليل كبير١.
روى عن: نصر بْن مَنْصُور.
روى عَنْهُ: عَبْد الصمد الطَّستيّ.
وكان نظير مُوسَى بْن بُغَا فِي المرتبة والحال.
بلغ ثمانين سنة.
تُوُفِّيَ سنة تسعٍ وسبعين ومائتين.
٦١٢- مُسْلِم بْن عِيسَى الصّفّار٢.
عن: عَبْد الله بْن دَاوُد الخُريبيّ، وعفّان.
وعنه: أَحْمَد بْن عُثْمَان الَأدّميّ، وعبد الصَّمد الطَّستيّ.
تُوُفِّيَ سنة سبعٍ وسبعين.
تركه الدّارَقُطْنِيّ وغيره.
وروى عَنْهُ: محمد بْن حسن بْن الفرج، شيخ لابن مَرْدَوَيْه.
٦١٣- مُضَر بْن محمد بْن خَالِد بْن الْوَلِيد.
القاضي أبو محمد الَأسَديّ الْبَغْدَادِيّ الْمُقْرِئ٣.
عن: عَبْد الرَّحْمَن بْن سلّام الْجُمَحيّ، وطالوت بْن عبّاد، وهُدْبَة بْن خال، وأحمد بن حنبل، وإبراهيم بْن المنذر الحِزَاميّ، وخلْق. وكان راوية لكُتُب القراءات.
روى عَنْهُ: أبو بَكْر بْن محمد بْن الباغَنْديّ، وأبو بَكْر بْن مجاهد، وأبو عَوَانة، وعثمان بْن السّمّاك، وأبو بَكْر الِشّافعيّ، وأبو الميمون بْن راشد.
стр. 6526
وحدَّث بدمشق وبغداد، وولي قضاء واسط.
قَالَ الدّارَقُطْنِيّ: ثقة.
وقَالَ أَحْمَد بْن المنادي، وأبو بَكْر الشّافعيّ: تُوُفِّيَ سنة سبعٍ وسبعين.
زاد أحمد: في رجب.
قلت: وَهِمَ من قَالَ إنّه تُوُفِّيَ سنة سبعٍ وتسعين.
٦١٤- مطروح بْن محمد بْن شاكر١.
أبو نصر القُضاعيّ الْمَصْرِيّ.
وُلِدَ سنة تسعين ومائة. وسمع الحديث وكان موثَّقًا.
روى عَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله الرشيديّ، وعليّ بْن عَبْد الله بْن أبي مضر.
تُوُفِّيَ بالإسكندرية فِي جُمَادَى الأولى سنة إحدى وسبعين ومائتين.
٦١٥- معاذ ين عفّان.
أبو عُثْمَان الخراشيّ الحافظ٢، نزيل هراة.
سمع: أَبَا كُرَيْب، وأحمد بْن صالح الْمَصْرِيّ، وهشام بْن خَالِد الدّمشقيّ، وطبقتهم.
وعنه: أبو إِسْحَاق البزّاز المَرْوَزِيُّ.
تُوُفِّيَ سنة سبعٍ أيضًا.
٦١٦- المُنْسَجر بْن الصَّلت.
أبو الضّحّاك القَزْوينيّ٣.
سمع: أَبَاهُ، والقاسم بْن الحكم العربيّ، ومحمد بْن بُكَيْر الحضرميّ، وجماعة.
وعنه: أبو نُعَيْم عَبْد الملك بْن محمد الْجُرْجانيّ، وعليّ بْن إِبْرَاهِيم القطّان،
стр. 6527
وسليمان بْن يزيد الفاميّ، وأحمد بْن محمد بْن ميمون، وهو آخر من مات من أصحابه، فإنّه بقي إلى حدود الخمسين وثلاثمائة.
تُوُفِّيَ المُنْسَجر فِي سنة ستٍّ وسبعين. وكان صدوقًا.
ورّخه الخليليّ سنة سبعٍ وسبعين.
٦١٧- مقاتل بْن عمّار بْن محمد بْن صالح الْبَغْدَادِيّ المطرّز١.
عن: أَحْمَد بْن يُونُس، وسعيد بْن مَنْصُور، وجماعة، وعبد الله الزُّبيريّ.
وعنه: ابنُ صاعد، ومحمد بْن مَخْلَد، والحكيميّ، وآخرون.
قَالَ ابنُ المنادي: كان من المبرّزين فِي الصّلاح. وكان يحضر معنا مجلس عَبَّاس الدُّوريّ.
تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين ومائتين.
٦١٨- مُعَمَّر بْن محمد بْن مُعَمَّر العَوْفيّ البلْخيّ.
أبو شهاب٢.
روى عن: عمّه شهاب، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وعصام بْن يوسف.
وقَالَ السُّليمانيّ: أنكروا عليه حديثًا عن مكّيّ.
٦١٩- المغيرة بْن محمد بْن المهلَّب أبو حاتم المهلَّبيّ الأزْديّ الْبَصْرِيّ الأديب٣.
حدَّث عن: محمد بْن عبد الله الأنصاريّ، وعبد اله بْن رجاء، وجماعة.
وعنه: محمد بن المَرْزُبان، ومحمد بْن يحيى الصُّوليّ.
وكان صدوقًا بارع الأدب، وحسن المنَّظم. مدح المتوكّل وغيره.
وَتُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين.
رأيت له نسخة كبيرة عن الأنصاريّ.
стр. 6528
٦٢٠- المنذر بْن محمد بْن الصّبّاح.
أبو عبد اله الإصبهانيّ الزّاهد١.
عن: محمد بْن المغيرة، وإبراهيم بْن مُوسَى الفرّاء، ومحمد بْن حُمَيْد الرَّازيّ، وجماعة.
وعنه: عبد الله بن محمد بن عِيسَى، وأحمد بْن شاهي الإصبهانيّان.
تُوُفِّيَ سنة أربع وسبعين.
٦٢١- المُنْذر بْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحكم بن هشام٢.
الأمير أبو الحكم الُأمويّ المروانيّ صاحب الأندلس.
ولي الأمر بعد أَبِيهِ سنتين. وكان شجاعًا مقدامًا ماضي العزيمة. عاش ستًّا وأربعين سنة. ومات وهو محاصر عُمَر بْن حفصون البدويّ الخارج عليهم فِي سابع عشر صفر سنة خمسٍ وسبعين، فولي الأمر بعده أخوه الأمير عَبْد الله بْن محمد، فبقي في الملك إلى سنة ثلاثمائة.
٦٢٢- مَوّاس بْن سهل.
أبو القاسم المَعَافِريّ الْمَصْرِيّ الْمُقْرِئ٣.
قرأ على: أبي يعقوب الأزرق، وعبد الصمد بْن عَبْد الرَّحْمَن، وداود بْن عطيّة. وأصحاب ورش.
قرأ عليه: محمد بْن عَبْد الرحيم الأصبهانيّ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم الأهناسيّ، ومطرِّف بْن عَبْد الرحمن الأندلسيّ، وجماعة.
وكان ثقة ضابطًا. لم يكن فِي طبقته مثله.
٦٢٣- مُوسَى بْن الحسن الصِّقلّيّ. أبو عمران٤.
стр. 6529
عن: أبي نُعَيْم، وأبي عُمَر الحَوْضيّ، وسعيد بْن مَنْصُور، وأحمد بْن يُونُس اليَرْبُوعيّ.
وعنه: أبو الميمون بْن راشد، وأبو عليّ الحصائري، وأبو جَعْفَر البَخْتَرِيّ، والصّفّار.
تُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين.
حدَّث ببغداد، ودمشق.
٦٢٤- مُوسَى بْن سهل بْن كثير.
أبو عِمْرَانَ الوشّاء الحُرْفيّ١.
بغداديّ ضعيف.
عن: أبي عُليَّة، وإسحاق الأزرق، وعليّ بْن عاصم، وشُجاع بْن أبي الْوَلِيد، ويزيد بْن هارون.
وعنه: عُثْمَان بْن السّمّاك، وأحمد بْن عُثْمَان الَأدميّ، وأبو عُمَر الزّاهد.
وأبو بَكْر الشّافعيّ، وعُمَر بْن الْحَسَن الأشنانيّ، وجماعة.
قال الدّارَقُطْنِيّ: ضعيف.
وقَالَ البَرْقانيّ: ضعيف جدًا.
قلت: فِي الغَيْلانيّات من عَوَاليه.
ومات فِي ذي القعدة سنة ثمانٍ وسبعين.
٦٢٥- مُوسَى بْن عُمَر الْجُرْجانيّ٢.
سمع: مسدّد، وإسماعيل بْن أبي يُونُس، ويحيى بْن معِين.
وعنه: كُمَيْلُ بْن جَعْفَر، وإبراهيم بْن محمد البريديّ، وجماعة.
تُوُفِّيَ سنة تسعٍ وسبعين.
стр. 6530
٦٢٦- مُوسَى بْن عِيسَى بْن المنذر.
أبو عَمْرو السُّلميّ الحمصيّ١.
عن: أَبِيهِ، وأحمد بْن مجالد، وحيوة بْن شُرَيْح الحمصيّين.
وعنه: الطَّبَرَانِيّ. لقِيَه سنة ثمانين.
وقد قَالَ فِيهِ النَّسائيّ: ليس بثقة.
مات سنة ٨١.
٦٢٧- مُوسَى بْن محمد بْن أبي عوْف.
أبو عِمْرَانَ المُرّيّ الصّفّار٢.
ارتحل وسمع من: يوسف بْن عديّ، وأبي جَعْفَر النُّفيليّ.
وعنه: أبو عوانة، وأبو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن أبي ثابت، وأحمد بن حَذْلَم وآخرون.
تُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين.
٦٢٨- مُوسَى بْن مُوسَى.
أبو عِيسَى الْبَغْدَادِيّ الحافظ يُعرف بالشّصّ٣.
سمع: عليَّ بن الجعد، ومحمد بْن مِنْهال، وأبا بَكْر بْن شَيْبَة، وطبقتهم. وعنه: ابنُ مَخْلَد، وأبو طَالِب الحافظ، ومحمد بْن الْعَبَّاس بْن نَجِيح، وجماعة.
وثقة الدّارَقُطْنِيّ.
وَتُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين.
٦٢٩- مُوسَى بْن نصر القنطريّ٤.
بغداديّ مستور.
стр. 6531
سمع: عبد الله بن عون الخزّاز، وطبقته.
وعنه: محمد بْن مَخْلَد، وخيثمة، ومحمد بْن جَعْفَر المطيري.
تُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين.
٦٣٠- الموفَّق أبو أَحْمَد بْن المتوكّل على الله بْن المعتصم١.
اسمه محمد، وقِيلَ: طَلْحَةُ. ولي عهد أمير المؤمنين. والد المعتضد بالله. وأمّه أم ولد.
مولده سنة تسعٍ وعشرين ومائتين. وعقد له أخوه المعتمد ولاية العهد بعد ابنه جَعْفَر، وذلك فِي سنة تسعٍ وعشرين ومائتين.
وكان الموفَّق من أجَلّ الملوك رأيًا، وأشجعهم قلبًا، وأسمحهم نفْسًا، وأغزرهم عقلًا، وأجْوَدهم رأيًا. وكان محبَّبًا إِلَى النّاس، قد استولى على الأمور وانقادت له الجيوش، وحارب صاحب الزَّنج وظفر به وقتله.
وكان النّاس يلقّبونه: النّاصر لدين الله.
قَالَ الخُطَبيّ: لم يزل أمر أبي أحمد يقوى ويزيد حتّى صار صاحب الجيش، وكلّه تحت يده.
ولمّا غلب على الأمر حظر على المعتمد أَخِيهِ، واحتاط عليه وعلى ولده، وجمعهم فِي موضعٍ واحدٍ، ووكّل بهم. وأجرى الأمور مجاريها إِلَى أن تُوُفِّيَ لثمانٍ بقين من صفر سنة ثمانٍ وسبعين، وله تسعٌ وأربعون سنة.
وكانوا ينظرونه بأبي جَعْفَر المنصور فِي حزْمه ودهائه ورأيه، وكان قد غضب على ولده أبي الْعَبَّاس المعتضد وحبسه، ووكّل به إِسْمَاعِيل بْن بُلْبُل، فضيَّق عليه، فَلَمَّا احتضر أبو أحمد رضي الله عن ولده، وكان ولده من أُنْمُوذَجته، فألقى إليه مقاليد الأمور، فولّاه المعتمد ولاية العهد فِي الحال بعد ابنه المفوّض بن المعتمد، وخطب الخُطَب له ثُمَّ لولده المفوّض، ثمّ لأبي العبّاس المعتضد. وانتقم أبو الْعَبَّاس من ابنِ بُلْبُل وعذّبه حَتَّى مات. ثُمَّ بعد أيام خلع المفوَّض، وتفرَّد أبو العبّاس بالعهد.
стр. 6532
"حرف النوَّن":
٦٣١- نجاح بْن إِبْرَاهِيم الكوفي الفقيه١.
حدَّث بمصر عن: سَعِيد بْن عُمَر، والأشعثيّ، وغيرهما.
تُوُفِّيَ سنة ثمانٍ أيضًا فِي ذي الحجّة.
٦٣٢- نصر بْن أَحْمَد بْن أسد بْن سامان٢.
أمير ما وراء النّهر والتُّرْك.
كان أديبًا فاضلًا مَهِيبًا من أجلّ الأمراء.
مات سنة تسعٍ وسبعين، وولي الأمر بعده أخوه إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد الَّذِي ظفر بالصّفّار.
٦٣٣- نصر بْن دَاوُد.
أبو مَنْصُور الصَّغانيّ الخلنجيّ٣.
روى عن: خَالِد بْن خِداش، وأبي عُبَيْد القاسم بْن سلّام، وحرميّ بْن حَفْص.
وعنه: محمد بن مخلد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وجماعة.
تُوُفِّيَ سنة إحدى وسبعين.
"حرف الهاء":
٦٣٤- هارون بْن الْعَبَّاس الهاشميّ٤.
عن: إِبْرَاهِيم بْن المنذر، وأبي مُصْعَب، وغيرهما.
وعنه: ابنُ مَخْلَد، والتّاريخيّ.
قَالَ الخطيب: كان ثقة.
تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين.
стр. 6533
٦٣٥- هارون بْن عِمْرَانَ الْقُرَشِيّ الدّمشقيّ١.
عن: أبي مُسْهِر الغسّانيّ، وأبي الجماهر.
وعنه: أبو الميمون بْن راشد.
تُوُفِّيَ سنة تسعٍ وسبعين.
٦٣٦- هارون بن محمد بن بكار بن بلال العاملي٢.
عن: أَبِيهِ، ومحمد بْن عِيسَى بْن سميع، ومنبّه بْن عُثْمَان، ومروان بْن محمد الطّاطَريّ.
وعنه: د. ن. ومحمد بْن يوسف الهرويّ، وابن جوصا، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة.
قال النَّسائيّ: لا بأس به.
قلت: تُوُفِّيَ بعد السبعين، أو قبل ذلك.
٦٣٧- هارون بْن مُوسَى الَأشنانيّ٣.
عن: مكّيّ بن إِبْرَاهِيم، وأبي نُعَيْم.
وعنه: ابنُ أبي حاتم، ومحمد بن بلبل الهمدانيّ.
٦٣٨- هاشم بن مرئد.
أبو سَعِيد الطَّبرانيّ٤.
عن: آدم بْن أبي إياس، وصفوان بْن صالح، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل بْن عيّاش، ويحيى بْن معين، والمُعَافي بْن سلمان الرَّسعنيّ.
وعنه: سُلَيْمَان الطَّبرانيّ، ويحيى بْن يزيد النَّيسابوري، وابنه سعيد بن هاشم، وآخرون.
стр. 6534
وهو من قُدماء شيوخ الطَّبرانيّ، فإنّه سمع منه ثلاثٍ وسبعين. ومات فِي شوّال سنة ثمانٍ وسبعين.
٦٣٩- هاشم بْن يُونُس الْمَصْرِيّ القصّار١
عن: عَبْد الله بْن صالح.
وعنه: الطَّبرانيّ، وأبو عوانة الإسفرائينيّ، وغيرهما.
وقد سمع أيضًا من سَعِيد بْن أبي مريم، والطبقة سنة " ... "٢.
٦٤٠- هبةُ الله بْن الأمير إِبْرَاهِيم بْن المهديّ بْن المنصور٣.
أبو القاسم العبّاسي. وكان كاتبًا، حاذقًا بالغناء، ورقيق النَّظم. جالس المعتضد وغيره.
حكى عن: أَبِيهِ.
روى عَنْهُ: أَحْمَد بْن يزيد المهلَّبيّ، وعون بْن محمد، وعبد الله بْن مالك النَّحويّ.
وقَالَ عون الكِنْديّ: مات عن توبةٍ حَسنة، وفرّق مالًا عظيمًا.
تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين ومائتين.
٦٤١- هلال بْن العلاء بْن هلال٤.
أبو عُمَر بْن أبي محمد الباهليّ. مولاهم الرَّقّيّ الأديب، شيخ الرَّقّة وعالمها.
سمع: أَبَاهُ العلاء بْن هلال بْن عُمَر بْن هلال مَوْلَى قُتَيْبَةَ بْن مُسْلِم أمير خُراسان، وحَجّاج بْن محمد الأعور، ومحمد بْن مُصْعَب القَرْقِسائيّ، وحسين بْن عيّاش، وعبد الله بْن جَعْفَر الرَّقّيّ، وأبا جَعْفَر النُّفَيْليّ.
وعنه: ن. وأبو بَكْر النّجّاد، وخيثمة بْن سُلَيْمَان، والعبّاس بْن محمد الرّافعيّ، ومحمد بن أيوب بن الصَّمت، وخلق سواهم.
стр. 6535
قال النَّسائيّ: ليس به بأس. روى أحاديث منكرة عن أَبِيهِ، ولا أدري الرَّيب منه أو من أَبِيهِ.
وقَالَ غيره: تُوُفِّيَ فِي ذي الحجّة يوم النّحر سنة ثمانين.
وقِيلَ: تُوُفِّيَ فِي ثامن ربيع الأوّل سنة إحدى وثمانين.
وله شِعر رائق، لائق بكلّ رائق، فمنه.
سَيَبْلَى لسانٌ كان يُعْرِبُ لَفْظَهُ ... فيا لَيْتَهُ من وَقْفَةِ الْعَرْضِ يَسْلَمُ
وما ينفع الإعراب إنّ لم يكن تُقًى ... وما ضَرّ ذا تقوى لسان معجم
وله، وقد رواه عَنْهُ خيثمة:
اقْبَلْ معاذِيرَ من يأتيك معتذرا ... إن برَّ عندك فيما قَالَ أو فَجَرا
فقد أطاعك مَن أرضاك ظاهِرُهُ ... وقد أجلَّك مَن يَعْصِيكَ مُسْتَتِرا
وله أبيات حَسنة فِي فقْد الشباب
٦٤٢- همّام بْن مُحَمَّد بْن النُّعمان بْن عَبْد السّلام التَّيميّ١.
أبو عمر الإصبهانيّ. أخو عَبْد الله الإصبهانيّ بْن محمد.
روى عن: جَنْدَل بْن والِق، وإسحاق بْن بِشْر الكاهليّ، وأحمد بْن يُونُس اليَرْبُوعيّ، وعبد الحميد بْن صالح.
قَالَ أبو نُعَيْم الحافظ: قَيِل إنّه كان من الأبدال.
روى عَنْهُ: سَعِيد بْن يعقوب، ومحمد بْن الْحَسَن بْن المهلَّب، وأحمد بْن الزُّبَيْر الإصبهانيّون.
تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين ومائتين.
٦٤٣- الهيثم بْن خَالِد الكوفيّ الوشّاء٢.
ورّاق أبي نعيم الفضل بن ذكوان.
стр. 6536
روى عَنْهُ: أبو الْعَبَّاس بْن عُقْدة، وأبو بَكْر الخلّال الحنْبليّ.
تُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين.
٦٤٤- الهيثم بْن مروان١.
أبو الحكم الدمشقي.
عن: محمد بْن عِيسَى بْن سميع، وأبي مُسْهِر، وخاله محمد بْن عائذ الكاتب.
وعنه: ن. وأبو الْحَسَن بْن جَوْصا.
٦٤٥- هَيْذام بْن قُتَيْبَةَ الْبَغْدَادِيّ٢.
عن: عَبْد الله بْن صالح العِجْليّ، وسليمان بْن حرب، وعاصم بْن عليّ.
وعنه: أبو بَكْر النّجّاد، وعثمان بْن السّمّاك، وجماعة.
قَالَ الخطيب: كان ثقة عابدًا.
تُوُفِّيَ سنة أربعٍ وسبعين ومائتين.
"حرف الواو":
٦٤٦- وزير بْن القاسم الْجُبَيْليّ٣.
عن: عَمْرو بْن هشام البَيْروتيّ، وأبي اليمان الحمصيّ، وجماعة.
وعنه: ابنُ جَوْصا، والحسن بْن حبيب الحصائريّ، وخيثمة الأطْرابُلُسيّ.
٦٤٧- وهْب بْن نافع الَأسَديّ القُرْطُبيّ٤.
أحد علماء الأندلس.
رحل وسمع من: إِبْرَاهِيم بْن المنذر الحزاميّ، وأبي الطّاهر بْن السَّرح، وسَحْنُون بْن سَعِيد، ونصر بن عليّ الجهضميّ، وطبقتهم.
стр. 6537
وهو أوّل من أدخل تصانيف أبي عُبَيْد القاسم بْن سلّام الأندلسيّ.
تُوُفِّيَ فِي مُسْتَهَلِّ جُمَادَى الآخرة سنة ثلاثٍ وسبعين ومائتين.
"حرف الياء":
٦٤٨- يحيى بْن أبي طَالِب جَعْفَر بْن عَبْد الله بْن الزّبرقان١.
قَالَ أبو بَكْر الْبَغْدَادِيّ: أخو الْعَبَّاس، والفضل.
أصلهم من واسط.
سمع: عليّ بْن عاصم، ويزيد بْن هارون، وعبد الوهاب الخفّاف، وأبا بدْر السَّكونيّ، وزيد بْن الحُبَاب، وأبا دَاوُد الطَّيالسيّ، وطبقتهم.
وعنه: أبو بَكْر بْن أبي الدُّنيا، وابن صاعد، وإسماعيل الصَّفّار، ومحمد بْن البَخْتَرِيّ، وعثمان بْن السّمّاك، وأبو بَكْر النّجّاد، وأبو سهل القطّان، وعبد الله بْن إِسْحَاق، وخلْق.
قَالَ أبو حاتم: محلُّه الصِّدق.
وقَالَ البَرْقانيّ: أمرني الدّارَقُطْنِيّ أن أخرِّج له فِي الصّحيح.
وقَالَ البَغَويّ: سمعت مُوسَى بْن هارون يقول: أشهد على يحيى بْن أبي طَالِب أنّه كذّاب.
وقَالَ أبو أَحْمَد الكاتب: ليس بالمتين.
قلت: وُلِدَ سنة اثنتين وثمانين ومائة، ومات سنة خمسٍ وسبعين فِي شوّال.
وقد وقع لي جملةٌ من عواليه. وولاؤه لبني هاشم.
٦٤٩- يحيى بْن الرَّبِيع بْن ثابت البُرْجُميّ الكوفيّ٢.
عن: يزيد بْن هارون. وعليّ بْن شقيق.
وعنه: ابنُ عُقْدة، ومحمد بن مخلد.
стр. 6538
٦٥٠- يحيى بْن الفُضَيْل الْبَغْدَادِيّ الكاتب١.
نزل مصر، وحدَّث عن: الأصمعيّ، وعَوْن بْن عُمارة.
وعنه: عَبْد الْعَزِيز الغافِقيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن وَرْدان، ومحمد بْن أَحْمَد الخلّال المصريّون.
قَالَ الخطيب: مات سنة ثمانين.
٦٥١- يحيى بْن عَبْد العظيم.
وهو يحيى بْن عَبْدك القَزْوينيّ٢.
محدّث كبير القدر.
طاف وسمع: أبا الرَّحْمَن الْمُقْرِئ، وعفّان بْن مُسْلِم، وعبد الله بْن رجاء الْبَغْدَادِيّ، وطبقتهم.
وعنه: أبو نُعَيْم عَبْد الملك بن محمد الْجُرْجانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وأبو الْحَسَن عليّ بْن إِبْرَاهِيم القطّان، وآخرون.
تُوُفِّيَ سنة إحدى وسبعين، وكان صدوقًا.
قَالَ الخليليّ: كان شيخًا ثقة، متَّفق عليه.
٦٥٢- يحيى بْن القاسم بْن هلال.
أبو زكريا الأندلسيّ القُرْطُبيّ الفقيه المالكيّ٣.
أحد الأئمّة والزُّهّاد.
سمع: يحيى بْن يحيى، وسعيد بن حسّان، عبد الله بْن قانع الصائغ، وسَحْنُون بْن سَعِيد، وطائفة.
وعنه: أَحْمَد بْن خَالِد بْن الحُباب، ومحمد بْن أَعْيَن، وجماعة. قَيِل إنّه كان من العبادة على أمر عظيم. كان يصوم حَتَّى يَخْضَرّ. قَالَ ابنُ الفَرَضيّ فِي تاريخه: قال
стр. 6539
لي عبّاس بْن أَصبَغ إنّ يحيى بْن القاسم كان فِي داره شجرةٌ تسجد لسجوده، رحمة الله عليه.
قَيِل: تُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين، وقِيلَ: سنة ثمانٍ وسبعين.
٦٥٣- يحيى بْن مُطَرِّف بْن الهيثم١.
الفقيه أبو الهيثم الثَّقفيّ، مفتي إصبهان وعالمها.
سمع: الحسين بْن حَفْص، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، والقَعْنَبيّ، وطائفة.
وعنه: أَحْمَد بْن جَعْفَر بن مَعْبَد، وأبو علي الصحاف، وأحمد بن إبراهيم بن يوسف، وآخرون.
تُوُفِّيَ فِي يوم عاشوراء سنه ثمانٍ وسبعين ومائتين.
٦٥٤- يزيد بْن محمد بْن عَبْد الصمد٢.
وقد يُنْسب إِلَى جدّه، فيقال يزيد بْن عَبْد الصمد.
أبو القاسم الدّمشقيّ. مَوْلَى بني هاشم.
سمع: أَبَا مُسْهَر، وآدم بْن أبي إياس، وأبي بَكْر الحُمَيْديّ، وطبقتهم.
وعنه: د. ن. وقَالَ: ثقة؛ وابن جَوْصا، وأبو عليّ الحصائري، والحسين بْن جرلان، وأبو الْعَبَّاس الأصمّ، وأبو عوانة فِي مُسْنَده، وإبراهيم بْن أبي ثابت، وجماعة.
وثّقه أيضًا الدَّارقطنيّ.
وُلِدَ سنة ثمانٍ وتسعين ومائة، ومات فِي شوّال سنة ستٍّ وسبعين ومائتين وكان موصوفًا بالحِفْظ والفَهْم.
٦٥٥- يعقوب بْن إِسْحَاق بْن زياد.
أبو يوسف الْبَصْرِيّ القلوسيّ٣.
стр. 6540
عن: عمّار بْن عُمَر بْن فارس، وأبي عاصم النّبيل، وجماعة كثيرة.
وعنه: المَحَامِليّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وأبو الْحُسَيْن بْن المنادي.
وكان ثقة حافظًا. ولي قضاء نصيبّين.
وَتُوُفِّيَ سنة إحدى وسبعين ومائتين.
٦٥٦- يعقوب بْن إِسْحَاق الْبَغْدَادِيّ.
أبو يوسف الدّعاء١.
يروي عن: أبي اليمان، وعاصم بْن عليّ، وجماعة.
وعنه: أبو سهل القطّان، وجماعة.
تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين. ولا أعلم فِيهِ جَرْحًا.
٦٥٧- يعقوب بْن إِسْحَاق بْن مِهْران الإصبهانيّ.
المعروف بابن أبي يعقوب المعدّل٢.
سمع: محمد بن عبد الله الأنصاريّ، وعمرو بْن مرزوق، وأحمد بْن يوسف، وجماعة.
وعنه: أَحْمَد بْن جَعْفَر السِّمْسار، وأحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن يوسف الإصبهانيّان.
تُوُفِّيَ سنة ستٍّ وسبعين.
٦٥٨- يعقوب بْن سُفْيَان بْن جَوّان٣.
الحافظ الكبير أبو يوسف بْن أبي مُعَاوِيَة الفَسَويّ الفارسيّ صاحب التّاريخ والمشيخة.
طوَّف الأقاليم وسمع ما لا يوصف كثرة.
سمع: أَبَا عاصم النبيل، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، ومحمد بْن عَبْد الله الْأَنْصَارِيّ، وعبد الله بْن مُوسَى، وعبد الله بْن رجاء، وأبا مُسْهَر، وحبّان بْن هلال، وأبا نعيم،
стр. 6541
وسعيد بْن أبي مريم، وعَوْن بْن عُمارة، وخلقًا كثيرًا بالشّام، والحجاز، ومصر، والعراق، والجزيرة.
وعنه: ت. ن. وقال: لا بأس به؛ وإبراهيم بن أبي طالب، وابن خزيمة، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو عوانة، ومحمد بْن حَمْزَةَ بْن عُمارة، وعبد الله بْن جَعْفَر بْن درستَوَيْه، والحسن بْن محمد الفَسَويّ، وآخرون.
وبقي فِي الرحلة ثلاثين سنة.
قَالَ أبو زُرْعة الدّمشقيّ: قدِم علينا رجلان من نُبلاء النّاس، أحدهما: يعقوب بْن سُفْيَان، يعجز أَهْل العراق أن يروا مثله. والثّاني: حرب بْن إِسْمَاعِيل، وهو مِمَّنْ كتب عنّي.
وقَالَ محمد بْن دَاوُد الفارسيّ: ثنا يعقوب بْن سُفْيَان العبد الصّالح، فذكر حديثًا.
قال أبو بكر أحمد بْن عبْدان الشّيرازيّ: كان يتشيَّع ويتكلَّم فِي عُثْمَان.
وعن محمد بْن يزيد العطّار: سمعت يعقوب الفَسَويّ قَالَ: كنت أُكثر النَّسخ باللّيل، وقلَّت نَفَقَتي،، فجعلت أستعجل. فنسخت ليلةً حَتَّى تصرّم اللّيل، فنزل الماء من عيني، فلم أُبصر السّراج، فبكيت على انقطاعي، وعلى ما يفوتني من العِلْم. فاشتدّ بكائي، فنمت، فرأيت النَّبِيَّ ﷺ فِي النَّوْمِ، فناداني: يا يعقوب بْن سُفْيَان لِمَ بَكيت؟
فقلت: يا رسول الله ذهب بصري، فتحسَّرت على ما فاتني من كَتْب سنتَّك، وعلى الانقطاع من بلدي.
فقال: أدنُ منّي.
فدنوت منه، فأمرَّ يده على عينيّ كأنّه يقرأ عليهما، ثُمَّ استيقظت، فأبصرت، وأخذت نُسختي، وقعدت فِي السّراج أكتب.
تُوُفِّيَ يعقوب فِي وسط سنة سبعٍ وسبعين، قبل أبي حاتم الأزْديّ بشهر.
٦٥٩- يعقوب بْن سَوّاك الختُّليّ الزّاهد١.
صاحب بشر الحافي.
стр. 6542
روى عَنْهُ: ابنُ مسروق، ومحمد بْن ثوبة الهاشميّ، وغيرهما.
تُوُفِّيَ بعد السبّعين ومائتين. قاله الخطيب.
٦٦٠- يعقوب بْن يزيد.
أبو يوسف الْبَغْدَادِيّ التّمّار١.
أحد الشّعُراء المحسنين، سيما فِي الغزل.
اتّصل بالخليفة المنتصر.
روى عَنْهُ: قاسم الإنباريّ، وابن المَرْزُبان، وغيرهما.
٦٦١- يعقوب بْن يوسف القَزْوينيّ٢.
ابنُ أخي حُسَيْن.
سمع: القاسم بْن الحكم العُرَنّي، وغيره.
وعنه: أَحْمَد بْن محمد بْن رزمة، وأبو بَكْر أَحْمَد بْن إِسْحَاق الصِّبْغيّ الفقيه، وجماعة.
كان صدوقًا.
تُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين.
٦٦٢- يعقوب بْن يوسف بْن مَعْقِل بْن سِنَان النَّيسابوريّ٣.
والد أبي الْعَبَّاس الأصمّ.
روى عن: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن حميد، وعليّ بْن حُجْر، وطبقتهم ثُمَّ رحل بابنه فلقي أصحاب ابنِ عُيَيْنَة، وابن وهْب.
روى عَنْهُ: ابنه، وأبو عَمْرو المُسْتَملي، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، ومحمد بْن مَخْلَد الدُّوريّ.
стр. 6543
وكان من أبرع النّاس خطًّا. نسخ الكثير بالُأجْرة.
ومات فِي المحرَّم سنة سبعٍ وسبعين.
٦٦٣- يوسف بْن سَعِيد بْن مُسْلِم.
الحافظ أبو يعقوب المِصِّيصيّ١.
سمع: حجّاج الأعور، ومحمد بْن مُصْعَب، وعبيد الله بْن مُوسَى، وأبا مُسْهَر الغساني، وخالد بْن يزيد القسريّ، وهَوذة بْن خليفة، وقبيصة بْن عُقْبَة، وطائفة.
وعنه: ن. وقَالَ: ثقة حافظ؛ وأبو عوانة ويحيى بْن صاعد، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيسابوريّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن صفوة، وآخرون.
قَالَ ابنُ أبي حاتم: كان صدوقًا ثقة.
قلت: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخرة سنة إحدى وسبعين.
٦٦٤- يوسف بن الضّحّاك البغداديّ٢.
مولى بني أميَّة.
عن: سُلَيْمَان بْن حرب، ومحمد بن سنان العوفيّ.
وكان فقيهًا ثقة.
تُوُفِّيَ سنة تسعٍ وسبعين.
٦٦٥- يوسف بْن عَبْد الله.
أبو يعقوب الخوارزميّ٣،
نزيل فلسطين.
محدِّث رحَّال. روى عن: عَبْدان بْن عُثْمَان المَرْوَزِيُّ، وحَرْمَلة بْن يحيى الْمِصْرِيّ، وجماعة.
روى عَنْهُ: أبو الْعَبَّاس الأصمّ، وأبو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن أبي ثابت.
قَالَ زكريا بْن يحيى التِّنِّيسيّ: شيخ ابنِ عديّ، وغيره، وما علمت به بأسًا.
стр. 6544
٦٦٦- يوسف بْن مُوسَى الحربيّ العطّار الفقيه١.
روى عن: أَحْمَد بْن حنبل مسائل معروفة.
روى عَنْهُ: أبو بَكْر الخلّال وأثنى عليه، وقَالَ: كان يهوديًّا فأسلم على يد الْإِمَام أَحْمَد، وهو حَدَث. فحَسُن إسلامُهُ ورحل فِي طلب العلم. وسمع من قوم جلَّة.
"الكنى":
٦٦٧- أبو سَعِيد الخرّاز٢.
شيخ العارفين فِي وقته.
واسمه أَحْمَد بْن عِيسَى.
قَيِل: تُوُفِّيَ سنة ستٍّ وسبعين. والأشْهَرُ أنّه تُوُفِّيَ سنة ستٍّ وثمانين كما سيأتي.
أبو سَعِيد السُّكَّري النَّحويّ٣.
حسن بْن حُسَيْن.
٦٦٨- أبو الهيثم الرَّازيّ اللُّغويّ٤.
أحد أئمّةِ العربيّةِ.
له كتاب الشّامل فِي اللُّغة، وكتاب زيادات معاني القرآن، وغير ذلك.
وكان بارعًا فِي الأدب، علّامة.
تُوُفِّيَ سنة ستٍّ وسبعين ومائتين، والله أعلم.
٦٦٩- أبو أَحْمَد القلانسيّ٥.
أحد مشايخ القوم ببغداد.
стр. 6545
تُوُفِّيَ فِي حدود سنة إحدى وسبعين ومائتين.
واسمه مُصْعَب بْن أَحْمَد بْن مُصْعَب.
أبو أَحْمَد الموفَّق بْن المتوكّل.
قد ذكرناه بَلَقَبه لاختلاف اسمه.
٦٧٠- أبو عُبَيْد البُسْريّ الزّاهد١.
مرّ في سنة السّتّين ومائتين، واسمه محمد بْن حسّان، ﵀.
٦٧١- أبو مُعين الرَّازيّ الحافظ.
اسمه: الْحَسَن بْن الْحَسَن على الصّحيح؛ كذا سمّاه ابنُ أبي حاتم، وهو أخبر النّاس به؛ لأنّه شيخه ومن بلده.
وقَالَ أَحْمَد الحاكم: اسمه محمد بْن الْحَسَن، سمّاه لنا أَحْمَد بْن محمد بْن مَسْعُود البذشيّ.
قلت: روى عن: سَعِيد بْن أبي مريم، وأبي سلمة التَّبوذكيّ؛ ويحيى بْن بُكَيْر، وأحمد بْن يُونُس اليَرْبُوعيّ، وهشام بْن عمّار، ونُعَيْم بْن حَمَّاد، وأبي ثَوْبة الرّبيع بْن نافع، وخلق.
طوّف الشّام، ومصر، والعراق. وبرع فِي الحديث وفنونه.
روى عَنْهُ: أبو نُعَيْم بْن عديّ، وأبو محمد بْن الشَّرقيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، ومحمد بْن الفضل المحمَّدباذيّ، ويوسف بْن إِبْرَاهِيم الهمذانيّ، وأحمد بْن قشْمر.
وقَالَ أبو عبد الله الحاكم: هُوَ من كبار حفّاظ الحديث.
قلت: تُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين ومائتين.
أبو مَعْشَر٢. المنجّم صاحب الزيْج.
هُوَ جَعْفَر بْن محمد البلخيّ غلام خليل.
стр. 6546
أبو عبد الله.
هُوَ أَحْمَد بْن محمد.
تقدَّم.
٦٧٢- أبو مَعْشَر الْبُخَارِيّ.
حَمْدَويْه بْن الخطّاب١.
بقي إِلَى حدود الثّمانين.
وروى عن: الْبُخَارِيّ، وغيره.
وعنه: الْحَسَن بْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن العزيزيّ، وغيره.
من الإكمال.
٦٧٣- أبو الْحَارِث الأوْلاسيّ الزّاهد٢.
من مشايخ الطّريق.
سمّاه السُّلميّ فِي تاريخ الصُّوفيّة: الفَيْض بْن الخضر بْن أَحْمَد. ويقال: الفَيْض بْن محمد.
من قدماء المشايخ وأجلّهم؛ صحب إِبْرَاهِيم بْن سعد العلويّ، وغيره.
قَالَ أبو بَكْر الفَرَغانيّ: اسمه الفَيْض بن الخضر.
وقال سعيد بن أبي حاتم: قال أبو حاتم: قَالَ أبو الْحَارِث الَأوْلاسيّ: مَن اشتغل بما لم يكن فكأنْ فاته من لم يزل ولا يزال.
قَالَ السُّلميّ: سمعت عليّ بْن سَعِيد: سمعت أَحْمَد بْن عطاء: سمعت أَبَا صالح: سمعت أَبَا الْحَارِث يقول: سمع سرّي من لساني ثلاثين سنة، وسمع لساني من سريّ ثلاثين سنة.
وقَالَ محمد بْن المنذر الهَرَويّ: حدَّثني أبو الْحَارِث الفَيْض بْن الخضر بن أحمد التَّميميّ الأولاسيّ.
стр. 6547
وقال أبو زرعة الطَّبريّ: مات أبو الْحَارِث الَأوْلاسيّ سنة سبعٍ وسبعين ومائتين.
قلت: وقد روى عن: عبد الله بن خبيق الأنطاكي.
حدَّث عنه: أبو عوانة الإسفرايني، ومحمد بن إسماعيل الفرغاني.
وقيل: مات سنة سبعٍ وتسعين، فسيعاد. وهذا أشبه وأصح.
مات بطرسوس، والله أعلم.
стр. 6548
الفهرس العام للكتاب:
رقم الصفحة الموضوع.
-الطبقة السابعة والعشرين-
أحداث سنة إحدى وستين ومائتين.
٣ المتوفون في هذه السنة.
٣ ميل الديلم إلى الصفار.
٣ كتاب المعتمد لحجاج خراسان.
٣ وقعة الزنج بالأهواز.
٣ ولاية أحمد بن أسد.
٤ هزيمة ابن واصل أمام ابن الليث.
٤ بيعة المعتمد للمفوض.
٤ تولية الموفق للعهد.
أحداث سنة اثنتين وستين ومائتين.
٤ المتوفون في هذه السنة.
٤ محاربة ابن الليث للمعتمد وهزيمته.
٥ نهب الزنج للبطيحة.
٥ القضاء بسر من رأى.
٥ قضاء بغداد.
٥ غلبة ابن الليث على فارس.
٦ وقوع قائد الزنج في الأسر.
أحداث سنة ثلاث وستين ومائتين.
٦ المتوفون في هذه السنة.
٦ استيلاء ابن الليث على الأهواز.
٦ وزارة ابن مخلد.
٦ وزارة ابن وهب.
٦ إخراج ابن طاهر من نيسابور.
٦ انتصار المسلمين بالأندلس.
стр. 6549
٧ أحداث سنة أربع وستين ومائتين.
٧ المتوفون هذه السنة.
٧ وفاة موسى بن بغا.
٧ وفاة قبيحة أم المعتز.
٧ أسر الروم لعبد الله بْن رشيد بْن كاوس.
٧ الوقعة بين محمد المولد والزنج.
٧ غضب المعتمد على الوزير ابن وهب.
٧ عصيان الموفق.
٨ محنة الصوفية.
أحداث سنة خمس وستين ومائتين.
٨ المتوفون في هذه السنة.
٨ إيقاع ابنِ طولون بسيما الطويل فِي أنطاكية.
٨ التحاق المولد بابن الصفار.
٨ القبض على سليمان بن وهب وابنه.
٨ وزارة ابن بلبل.
٩ وفاة يعقوب بن الليث.
٩ إطلاق ملك الروم لعبد الله بْن كاوس.
٩ عصيان الْعَبَّاس على أَبِيهِ أَحْمَد بْن طولون.
٩ دخول الزنج للنعمانية.
٩ استنابة الموفّق لعمرو بْن اللَّيْث على الولايات.
أحداث سنة ست وستين ومائتين.
١٠ المتوفون هذه السنة.
١٠ نيابة عُبَيْد الله بْن طاهر على شرطة بغداد.
١٠ وصول الروم إلى ديار ربيعة.
١٠ استعمال ابن أبي الساج على الحرمين.
١٠ وقعة الزنج بعسكر الخليفة.
١٠ مقتل الكرخي أمير حمص.
١٠ دعوة الحسن الأصغر لنفسه.
١١ هزيمة الحسن بن زيد.
١١ مقتل ابن الأصغر.
стр. 6550
١١ الحرب بين الخجستاني وابن الليث.
١١ انتهاب الأعراب كسوة الكعبة.
١١ دخول الزنج رامهرمز.
أحداث سنة سبع وستين ومائتين.
١١ المتوفون في هذه السنة.
١١ وقعة الزنج.
١٢ مسير الموفق إلى الأهواز.
١٣ تمهيد الموفق للبلاد.
١٣ موقعة المختارة.
١٤ بناء الموفقية.
١٤ الوقعة بين أبي العباس والخبيث.
١٤ اقتحام الموفق مدينة الخبيث.
١٤ استيلاء الخجستاني على الولايات وضربة السكة.
١٥ حبس ابن المدبر ومصادرته.
أحداث سنة ثمان وستين ومائتين.
١٥ المتوفون هذه السنة.
١٥ استئمان جعفر بن إبراهيم للموفق.
١٥ دخول جند الموفق مدينة الزنج.
١٦ مقتل بهبوذ.
١٦ دخول ابن حوشب اليمن.
١٦ عصيان لؤلؤ لابن طولون.
١٦ قتل ابن صاحب الزنج.
١٦ قتل الخجستاني.
١٦ غزوة خلف التركي ثغور الروم.
أحداث سنة تسع وستين ومائتين.
١٦ المتوفون هذه السنة.
١٧ كسوف الشمس والقمر.
١٧ غارة الأعراب على الحجاج.
١٧ وثوب خلف الفرغاني على يازمان الخادم.
١٧ أخذ لؤلؤ قرقيسيا من العقيلي.