← История

История · id 22771

تاريخ الإسلام - ط التوفيقية

شمس الدين الذهبي

Полный текст (11 937 стр.). Показаны 8226–8265 · переход к 8231.

стр. 8226

دخلتُ عَلَيْهِ سنة تسعٍ وثلاثين فقال: قد حلفتُ أن لا أحدِّث أحدًا. ثمّ بعد ساعة قَالَ: ثنا أَبُو سعَيِد، نا محمد، فذكر حكاية. ولا أعلم أن أَبَا حامد وضَعَ حديثًا أو أدخل إسنادًا فِي إسناد. إنّما المُنْكَر روايته عَنْ قوم تقدم موتهم، والنفسُ تأبي ترك مثله، والله المستعان. وقال ابن عساكر فِي "تاريخه": روى عَنْ: أَحْمَد بْن شَيْبان الرَّمليّ، وأحمد بن يوسف السلمي، وعيسى بْن أَحْمَد العسقلانيّ البلْخيّ، ومسلم بْن الحَجّاج، وإسحاق الدَّبَريّ؛ وسمّي طائفةً. وعنه: الحاكم، وأبو أَحْمَد بْن عديّ، ومنصور بْن عَبْد اللَّه الخالديّ، وأبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ، وأحمد بْن أَبِي عمران الهَرَويّ، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، وعلي بْن محمد الطرازيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد السّرّاج. قَالَ الْحَاكِمُ: قَدْ حَدَّثَ قَدِيمًا، فَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ محمد السَّكُونِيُّ ثِقَةٌ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْبَارِيُّ بْنُ عَجَبٍ، ثَنَا محمد بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ، ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: "مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ" ١. قَالَ: ودخلتُ يومًا عَلَيْهِ فقال: ألا تراقبون الله في توقير المشايخ؟ ما لكم حَياء يحجزكم؟ فسألته ما أصابه، فقال: جاءني أَبُو علي المعروف بالحافظ وأنكَر عَلِيّ روايتي عَنْ أحمد بْن أَبِي رجاء المَصِّيصيّ. وهذا كتابي وسماعي منه. ثمّ قَالَ: رأيتُ والله أكبَر من أَحْمَد بْن أَبِي رجاء، فقد كتبتُ عَنْ ثلاثة، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ. وعن ثلاثة عَنْ مروان بْن معاويه، وهذا حفيدي، وأشار إلى كَهْلٍ واقفٍ. وقال حمزة السَّهْميّ: سُئل ابن مَنْدَه بحضرتي عَنْ أحمد بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن الْمُقْرِئ فقال: كَانَ شيخًا أتي عَلَيْهِ مائةٌ وعشر سِنين. وقال حمزة: وسألت أَبَا زُرْعَة محمد بْن يوسف الْجُرْجانيّ عَنْهُ فقال: هُوَ كذاب. وقال الحاكم: سَمِعْتُ أَبَا حامد الحَسْنُويّ يَقُولُ: ما رأيت أعجب من أمر هذا الأصمّ، كان يختلف معنا إلى الربيع ابن سليمان، وكان منزل ياسين القتباني لزيق

стр. 8227

منزل الرّبيع ولم يسمع منه الأصمّ. فكتبتُ قوله هذا وناولته أَبَا الْعَبَّاس الأصمّ، فصاح: يا معشر المسلمين، بلغني أنّ ابن حَسْنَوَيْه يروي عَنِ الرّبيع وابن عَبْد الحَكَم، ويذكر أنّه كَانَ معي بمصر، والله ما التقينا ولا عرفته إلا بعد رجوعي من مصر. وسمعتُ محمد بْن صالح بْن هانئ يَقُولُ: كَانَ ابن حَسْنَوَيْه يديم الاختلاف معنا إلى السّرِيّ بْن خُزَيْمَة وأقرانه، ثمّ شيعّناه يوم خروجه إلى أَبِي حاتم. وقال أَبُو القاسم بْن مَنْدَه: تُوُفّي فِي شهر رمضان سنة خمسين. ٧٢٠- أَحْمَد بْن الفضل بْن شبابة١: أَبُو الصَّقْر الهَمَدانيّ الكاتب الأديب. سَمِعَ من: إبْرَاهِيم بن ديزيل، ومحمد ابن يزيد المبردّ، وأبي الْعَبَّاس ثعلب، وأبي خليفة. وعنه: أَبُو بَكْر بْن لال، وخَلَف بْن محمد الخيّاط، والهَمَدانيّون. ٧٢١- أَحْمَد بْن كامل بْن خَلَف بْن شَجَرَة٢: أَبُو بَكْر البغداديّ. القاضي، تلميذ محمد بْن جرير. تقلَّد قضاء الكوفة من قبل أَبِي عُمَر محمد بْن يوسف القاضي. وحدَّث عَنْ: محمد بْن الجهم، ومحمد بْن سعْد العَوْفيّ، ومحمد بْن مَسْلَمَة الواسطي، وأبي قلابة الرَّقَاشيّ، والحسن بْن سلام، وطبقتهم. وعنه: الدّارَقُطْنيّ، وأبو العلاء محمد بْن الْحَسَن الورّاق، ويحيى بْن إبْرَاهِيم المزكّيّ، وابن رزْقَوَيْه، وأبو الْحَسَن الحمامي، وآخرون. قالَ ابن رزقويه: لم تَرَ عيناي مثله. سمعته يَقُولُ: وُلِدتُ سنة ستّين ومائتين. وقال الخطيب: كَانَ من العلماء بالأحكام وعلوم القرآن والنحو والشعر التواريخ، وله فِي ذَلِكَ مصنّفات. وقال الدّارَقُطْنيّ: كَانَ متساهلًا. ربّما حدث من حفظه بما لَيْسَ فِي كتابه. وأهلكه العُجْب. كَانَ يختار لنفسه ولا يقلّد أحدًا. تُوُفّي ﵀ تعالي فِي شهر المحرَّم. وكان لا يعدّ لأحد وزنًا من الفقهاء وغيرهم؛ أملي كتابًا فِي السنن، وتكلم على الأخبار.

стр. 8228

٧٢٢- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن زياد بْن عبّاد المحدّث١: أبو سهل القطان، بغدادي مشهور. سمع: محمد ابن عبيد الله المنادي، ومحمد بْن عيسى المدائنيّ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، ويحيى بن أبي طالب، ومحمد بن الجهم السمري، ومحمد بن الحسين الحنيني، وإسماعيل القاضي، وطائفة. وعنه: الدارقطني، والحاكم، وابن منده، وابن رزقويه، وأبو الحسين، وأبو القاسم ابنا بشران، وأبو الحسن الحمامي، وأبو علي بن شاذان، وآخرون. قال الخطيب: كان صدوقا، أديبا، شاعرا، راوية للأدب عَنْ ثعلب والمبرِّد، وكان يميل إلى التَّشيُّع. وقال أبو عبد الله بْن بِشْر القطّان: ما رَأَيْت أحسن انتزاعًا لمَا أراد من آي القرآن من أَبِي سهل بْن زياد، وكان جارنا. وكان يديم صلاة اللّيل والتّلاوة، فلكثرة درسه صار القرآن كأنه بين عينيه. وقال الخطيب: كَانَ فِي أَبِي سهل مُزاح ودُعابة. سمعت البرقاني يَقُولُ: كرهوه لمُزاحٍ فِيهِ. وهو صدوق. وقال الصوري: سمعت علي بن نصر الصّبّاح بمصر يَقُولُ: كنّا يومًا بين يدي أَبِي سهل بْن زياد، فأخذ شخصٌ سِكّينًا بين يديه ينظر فيها، فقال: ما لك ولها، أتريد أن تسرقها كما سرقُتها أَنَا؟ هذه سكّين البَغَوِيّ سرقُتها. وُلِد ابن زياد سنة ٢٥٩، توفي فِي شعبان. وقع لنا جملة من حديثه. ٧٢٣- أَحْمَد بْن محمد بْن فُطَيْس الْقُرَشِيّ٢: حدَّث بدمشق بكتاب "الجمل" و"صفين" عَنْ: أَبِي عَبْد الملك البُسْريّ، عَنِ ابْن عائذ. وكان يكتب خطًّا منسوبًا. وروى أيضًا عَنْ: عَلِيّ بْن غالب السَّكْسكيّ، وأحمد بْن علي ابن سعَيِد القاضي، وهذه الطبقة. روى عَنْهُ: تمّام، وأبو بَكْر بْن المقرئ، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي نصر، وآخرون. وكان ثقة. تُوُفّي فِي شوال. ٧٢٤- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عبدان٣ بْن فضال الأَسَدِيّ: أَبُو الطَّيْب الصّفّار. عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن محمد الفَسَويّ، وأحمد بْن عَلِيّ الخزّاز. وعنه: عَبْد اللَّه بْن عثمان الصّفّار، وأبو أحمد الفرضي. وثقه الخطيب.

стр. 8229

٧٢٥- إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إبْرَاهِيم١ بْن إِسْحَاق بْن عيسى بْن أصْبغ: أَبُو إِسْحَاق الباجيّ. سَمِعَ: محمد بْن عُمَر بْن لُبَابَة، وأحمد بْن خَالِد الحُباب، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن القوق. وكان فصيحًا، بليغًا، شاعرًا، لُغَويًّا، فقيهًا، صاحب صلاة باجة. عاش ثلاثًا وستين سنة. ٧٢٦- إِسْمَاعِيل بْن عَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن يحيى٢: أَبُو محمد البغداديّ الخُطَبيّ. سَمِعَ: الحارث بْن أَبِي أسامة، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وبِشْر بن موسى، وجماعة. وعنه: أَبُو حفص بْن شاهين، والدّارَقُطْنيّ، وابن رزْقَوَيْه، وأبو الْحَسَن الحّماميّ، وأبو عَلِيّ بْن شاذان، وغيرهم. وُلِد فِي أوّل سنة ٢٦٩. وقال الخطيب: كَانَ فاضلًا عارفًا بأيّام النّاس، وأخبارهم وخلفائهم. وصنف تاريخًا كبيرًا عَلَى السنين. ووثقه الدّارَقُطْنيّ. وذكر أَبُو الْحَسَن بْن رزْقَوَيْه، عَنْ إِسْمَاعِيل الخُطَبيّ، قال: وجه إليَّ الرّاضي بالله ليلة الفِطْر، فحُملت إليه راكبًا، فدخلت وهو جالس فِي الشموع، فقال لي: يا إِسْمَاعِيل، قد عزمتُ فِي غدٍ عَلَى الصّلاة بالنّاس، فما الَّذِي أقول إذا انتهيت إلى الدّعاء لنفسي؟ فأطرقتُ ساعة، ثمّ قلت: يا أمير المؤمنين: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ﴾ [النمل: ١٩] الآية. قال لي: حسبك. ثم تبعني خادم فأعطاني أربعمائة دينار. تُوُفّي الخطبي فِي جُمَادَى الآخرة، وكان يرتجل الخُطَب، وله فضائل. قَالَ محمد بْن العباس بْن العراب: كَانَ الخطبي ركينًا عاقَلًا مقدَّمًا عند كبار الهاشميين، وغيرهم من أهل الفِقْه والأدب وأيّام النّاس. قلّ من رَأَيْت مثله. ٧٢٧- إِسْمَاعِيل بْن شُعيب النَّهَاوَنْديّ٣: أَبُو عَلِيّ المقرئ. نزيل بغداد. روى عَنْ أَحْمَد بْن محمد بْن سَلْمُوَيْه الأصبهانيّ كتاب "قراءة الكِسائيّ لقتيبة بْن مهِران". روى عَنْهُ: إبْرَاهِيم بْن مَخْلَد الباقرحي، وغيره.

стр. 8230

"حرف التاء": ٧٢٨- تمّام بْن محمد بْن سُلَيْمَان١: أَبُو بَكْر الهاشميّ البغداديّ. عَنْ: محمد بْن عثمان بْن أَبِي شَيْبة، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل. وعنه: أَبُو الْحَسَن بْن رزقويه. توي فِي ذي القعدة. "حرف الثاء": ٧٢٩- ثبات بْن عَمْرو بْن ميمون البَجَليّ البغداديّ٢: أَبُو الْعَبَّاس القطّان. سَمِعَ: محمد بْن غالب تَمْتَام، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وبِشْر بْن مُوسَى، وَعُبَيْدًا العِجْل. وعنه: ابن رزْقَوَيْه، وطلحة الكتانيّ، وغيرهما، قَالَ الخطيب: صدوق، لم يبلغني موته. بل حدث فِي هذه السنة. "حرف الحاء": ٧٣٠- الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن عُبّيْد٣: أَبُو أَحْمَد البغداديّ الخلال، يُعرف بابن الكَوْسَج. سَمِعَ: أَبَا شعيب الحرّانيّ، والحسن بْن عَلِيّ المعمري، وجماعة. وعنه: ابن رزْقَوَيْه، والمعافي الْجُرَيْريّ، وغيرهما. مات فِي جُمَادَى الأولى. ٧٣١- الْحَسَن بْن القاسم٤: أَبُو عَلِيّ الطَّبَريّ الفقيه. مصنِّف "المحرَّرَ" فِي النَّظر. وهو أوّل من جرّد الخلاف وصنَّفه، وصنَّف كتاب "الإفصاح". ودرّس مذهب الشّافعيّ ببغداد بعد شيخه أَبِي عَلَى بْن أَبِي هُرَيْرَةَ. وأخذ عَنْهُ الفقهاء، وهو صاحب وجه فِي المذهب وصنّف كتاب "العدة"، وكتاب "المحرّر"، وله مصنّفاتٌ فِي الأصول. ٧٣٢- الْحُسَيْن بْن عَلِيّ: أَبُو بَكْر الزّيّات٥. بغداد. سَمِعَ: بِشْر بْن مُوسَى، وأبا شعيب الحرّانيّ. وعنه: ابن رزقويه، وجماعة.

стр. 8231

"حرف السين": ٧٣٣- سَلم بْن الفضْل بْن سَهْل١: أَبُو قُتَيْبة الأدمي. بغداديّ، سكن مصر. وحدَّث عَنْ: محمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وموسى بْن هارون، والحَسَن بْن عَلِيّ المَعمري، وجعفر الفِرْيابيّ. وعنه: عبد الغني بْن سعَيِد الحافظ، وأبو محمد بن النحاس، ومحمد بن نظيف، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، وآخرون. وهو صدوق. ٧٣٤- سُلَيْمَان بْن محمد بْن ناجية: أَبُو القاسم الَّنيْسابوريّ. كانت لَهُ أُصول بخطّ أَبِيهِ صحيحة. سَمِعَ: أَحْمَد بْن المبارك المستملي، وأحمد بْن سلمة، وبشر بن موسى السدي، وأبا المثني العنبري، وطبقتهم. وعنه: الحاكم، وغيره. "حرف العين": ٧٣٥- عَبْد اللَّه بْن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بن عيسى ابن الخليفة أَبِي جعْفَر المنصور الهاشميّ٢: إمام الجامع أَبُو جعْفَر بْن بُرَيْه. بغداديّ، شريف نبيل، ذا قُعْدُد فِي النسب. سَمِعَ: أَحْمَد بْن عَبْد الجّبار العُطَارِديّ، وأبا بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، وجماعة. وعنه: أَبُو الْحُسَن بْن رزْقَوَيْه، وأبو القاسم بْن المنذر، وأحمد بْن عَلِيّ الباديّ، وأبو عَلِيّ بْن شاذان. وكان يقول: رقي هذا المنبر الواثق وأنا، وكلانا فِي درجةٍ فِي النَّسب إلى المنصور. وُلِد سنة ٢٦٣، وتوفي فِي صفر سنة خمسين. وثقَّه الخطيب. وقد عاش بعد الواثق مائة وثمانين عشرة سنة. ٧٣٦- عَبْد الرَّحْمَن بْن سَيما بْن عَبْد الرَّحْمَن٣: أَبُو الْحُسَيْن البغداديّ المجبر، مولي بني هاشم. حدَّث عَنْ: البرتيّ، ومحمد بْن غالب بن تمتام، ومحمد بن يونس الكديمي. وعنه: أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو علي بن شاذان. وثقه الخطيب. وتوفي في جمادى الأولى.

стр. 8232

٧٣٧- عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن الداخل عبد الرحمن بن معاوية الأموي المرواني١. الناصر لدين الله أبو المطرف صاحب الأندلس، الملقَّب أمير المؤمنين بالأندلس. بقي فِي الإمرة خمسين سنة، وقام بعده ولده الحَكَم. وقد ذكرنا من أخباره فِي الحوادث. وكان أَبُوهُ قد قتله أخوه المُطَرِّف فِي صدر دولة أبيهما. وخلف ابنه عَبْد الرَّحْمَن هذا ابن عشرين يومًا. وتوفي جدّه عبد الله الأمير في سنة ثلاثمائة، فولي عَبْد الرَّحْمَن الأمرَ بعده جدُّه، وكان ذَلِكَ من غرائب الوجود؛ لأنّه كَانَ شابًّا وبالحضرة أكابر من أعمامه وأعمام أَبِيهِ. وتقدَّم هُوَ، وهو ابن اثنتين وعشرين سنة، فاستقام لَهُ الأمر، وابتني مدينة الزَّهْراء وقسم الخراج أثلاثًا، ثلثا للجند، وثُلُثًا يدّخره فِي النوائب، وثُلُثًا للنَّفقة فِي الزهراء. فجاءت من أحسن مدينة على وجه الأرض. واتخذ لسطح العُليّة الصغرى التي عَلَى الصرح قراميد ذهب وفضة، وأنفق عليها أموالًا هائلة، وجعل سقفها صفراء فاقعةً إلى بيضاء ناصعة، تَسلُب الأبصار بلَمَعَانها، وجلس فِيهَا مسرورًا فرحًا، فدخل عَلِيّه القاضي أَبُو الحَكَم منذر بْن سعَيِد البلوطي، ﵀، حزينًا، فقال: هَلْ رأيتَ ملكًا قبلي فَعَل مثل هذا؟ فبكي القاضي وقال: والله ما ظننتُ أنّ الشّيطان يبلغ منك هذا مَعَ ما آتاك اللَّه من الفضل، حتى أنزلك منازل الكافرين. فاقشعر من قوله، وقال: وكيف أنزلني منازل الكافرين؟ قَالَ: ألَيْسَ اللَّه يَقُولُ: ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ﴾ [الزخرف: ٣٣] وتلا الآية كلَّها. فوجم عَبْد الرَّحْمَن ونكس رأسًه مليا ودموعُه تسيل عَلِيّ لِحْيته خشوعًا لله تعالى وقال: جزاك اللَّه خيرًا، فالذي قلته الحقّ. وقام يستغفر اللَّه، وأمر بنقض السَّقْف الَّذِي للقُبّة. وكان كَلِفًا بعمارة بلاده، وإقامة معالمها، وإنباط مياهما، وتخليد الآثار الغربية الدّالّة عَلَى قوة مُلْكة. وقد استفرغ الوسعَ فِي إتقان قصور الزهراء وزخرفتها. وقد أصابهم قحطٌ، وأراد النّاس الاستسقاء، فجاء عَبْد الرَّحْمَن الناصر رسول

стр. 8233

من القاضي منذر بْن سعَيِد، ﵀، يحركه للخروج، فقال الرَّسُول لبعض الخدم: يا ليت شِعْري ما الَّذِي يصنعه الأمير؟ فقال: ما رَأَيْته أخشع لله منه فِي يومنا هذا، وأنه منفرد بنفسه، لابس أخشن ثيابه، يبكي ويعترف بذنوبه، وهو يَقُولُ: هذه ناصيتي بيدك، أتراك تعُذّب الرّعيّة من أجلي وأنت أحكم الحاكمين، لن يفوتك شيء منّي. فتهلّل وجه القاضي لمّا بلغه هذا، وقال: يا غلام أحمل الممْطَر معك، فقد إذِن اللَّه بسُقْيانا. إذا خشع جبار الأرض رحم جبّار السّماء. فخرج، وكان كما قَالَ. وكان عبد الرحمن يرجع إلى دين متين وحسن خلق. وكان فِيهِ دُعابة. وكان مَهيبًا شجاعًا صارمًا، ولم يتسمَّ أحدٌ بأمير المؤمنين من أجداده. إنّما يُخطب لَهُم بالإمارة فقط. فلمّا كَانَ سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وبلغه ضعف الخلافة بالعراق، وظهور الشيعة بالقيروان، وهم بنو عُبّيْد الباطنية، تسميّ بأمير المؤمنين. توفي في أوائل رمضان، وكان حشمته وأُبَّهَتُهُ أعظم بكثيرٍ من خلفاء زمانه الذين بالعراق. وكان الوزير أَبُو مروان أَحْمَد بْن عَبْد الملك بْن شُهيد الأشجعي الأندلُسيّ مَعَ جلالته وزيره. ولقد نقل بعض المؤرخين -أظنه أَبَا مروان بْن حيّان- أنّ ابن شُهَيْد قدَّم مرّةً للخليفة الناصر تقدمة تتجاوز الوصف. وهي هذه: من المال خمسمائة ألف دينار، ومن التبر أربعمائة رطل برطْلهم، ومن سبائك الفضة مائتا بدرة، ومن العود الهندي اثنا عشر رطلًا، ومن العود الصنفي مائة وثمانون رطلًا، ومن العود الأشباه مائة رطل، ومن المسك مائة أُوقية، ومن الكافور ثلاثمائة أُوقيّة، ومن الثّياب ثلاثون شُقَّة، ومن الفراء عشرة من جلود الفنك، وستة سُرادقات عراقية، وثمانية وأربعون ملحفةً بغدادية لزينة الخيل من الحرير المرقوم بالذهب، وثلاثون شُقَّة لسُرُوج الهيئات، وعشرة قناطير سمّور، وأربعة آلاف رطل حرير مغزول، وألف رطل حرير بلا غزل، وثلاثون بساطًا، البساط عشرون ذراعًا، وخمسة عشر نخًا من معمول الخز، وألف ترس سلطانية، وثمانمائة من تخافيف التّزّيين يوم العرض، ومائة ألف سهم، وخمسة عشر فَرَسًا فائقة، وعشرون بغلًا مسرجة بمراكب الخلاف. ومن الخيل العتاق مائة رأس، ومن الغلمان أربعون وصيفًا وعشرون جارية.

стр. 8234

ومن التقدمة كتاب ضيعتين من خيار ملكه، ومن الخشب عشرون ألف عود تساوي خمسين ألف دينار. فولاه الوزارة، ولقّبه ذا الوزارتين. وابتدأ الناصر فِي إنشاء مدينة الزهراء فِي سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، فأنفق عليها من الأموال ما لا يحصى، وأصعَد الماء إلى دورتها، ومات ولم يُتمها، فأتمّها ابنه المستنصر. وجامعُها من أحسن المساجد لَهُ منارة عظيمة لا نظير لها، ومنبره من أعظم المنابر، لم يعمل مثله فِي الآفاق. وعدّة أبواب قصر الزَّهراء المصفّحة بالنحاس والحديد المنقوش، عَلَى ما نقل ابن حيّان، خمسة عشر ألف باب، والعهدة عَلَيْهِ. ٧٣٨- عَبْد الملك بْن نوح بْن نصر بن أحمد بن إسماعيل الساماني١: الأمير أَبُو الفوارس متولّي بُخاري وسمرقند. تُوُفّي فِي شوال. وهو من بيت إمرة. ٧٣٩- عُتْبَة بْن عُبّيْد الله بْن مُوسَى بْن عُبّيْد اللَّه الهَمَذَانيّ٢: القاضي أَبُو السّائب. كَانَ أَبُوهُ تاجرًا يؤم بمسجد بهمذان، فاشتغل هُوَ بالعِلْم، وغلب عَلَيْهِ فِي الابتداء التصوف. وسافرَ فلقي الْجُنَيْد والعلماء. وعُني بفهم القرآن وكتب الحديث، وتفقَّه للشافعي. ثمّ دخل مراغة، واتصل بأبي القاسم بْن أَبِي الساج، وتولي قضاء مراغة، ثمّ تقلد قضاء أذْرَبَيَجْان كلّها. ثمّ تقلَّد قضاء همدان. ثم سكن بغداد واتصل بالدولة، وعظم شأنه إلى أن ولي قضاء القضاة بالعراق فِي سنة ثمانٍ وثلاثين. وتوفي فِي ربيع الآخر وله ستٌّ وثمانون سنة. وقد سَمِعَ فِي الكُهُولةِ. وحدَّث عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم الرّازيّ. وهو أوّل مِن ولي قضاء القُضاة بالعراق من الشّافعيّة. ٧٤٠- عُمَر بْن أحمد بْن أَبِي مُعَمِّر الدُّوريّ الصّفّار٣: أَبُو بَكْر. روى عَنْ: أَحْمَد بْن يحيى الحلواني، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، والفريابي، روى عَنْهُ: الحماميّ، وابن دُوما النعاليّ. "حرف الفاء": ٧٤١- فاتك المجنون٤: الأمير أبو شجاع الرومي. أخذه الإخشيد صاحب

стр. 8235

مصر من أستاذه بالرملة كرهًا، فأعتقه مولاه. وكان كبير الهمّة شجاعًا جريئًا، وعظُم عند الْإخشيد، وكان رفيق الأستاذ كافور. فلما مات الإخشيد تقرر كافور مدبرا لولده الإخشيد، فأنف فاتك المجنون من الإقامة بمصر كيلا يكون كافورا أعلى مرتبةً منه. وانتقل إِلَى أقطاعه، وهي بلاد الفيُّوم، فلم يصحّ مزِاجه بِهَا لوَخَمها، وكان كافور يخافه ويكُرْمه، فمرض وقدِم مصر ليتدواى، وبها المتنبيّ، فسمع بعظمة فاتك وبكَرمه، ولم يجسر أن يمدحه خوفًا من كافور. وكان فاتك يراسله بالسّلام ويسأل عَنْهُ: فاتفق اجتماعهما يومًا بالصّحراء، وجرت بينهما مفاوضات، فلما رجع فاتك إلى داره بعث إلى المتنبيّ هديةً بقيمة ألف دينار، ثمّ أتْبعَها بهدايا بعدها فاستأذن المتنبيّ كافورًا فِي مدْحه، فأذِنَ لَهُ، فمدحه بقصيدته التي أولها: لا خَيلَ عندك تُهْديها ولا مالُ، ... فلْيُسْعِد النُّطْقُ إن لم تُسْعِد الحالُ إلى أن قَالَ فِيهَا: كفاتك ودخول الكاف منْقَصَةٌ ... كالشّمس قلتُ: وما للشّمس أمثالُ قلتُ: وليس هُوَ بفاتك الخَزْنَدَار الإخشيدي الّذي ولي إمرة دمشق سنة خمسٍ وأربعين. تُوُفّي فاتك المجنون فِي شوّال بمصر، ورثاه المتنبيّ. "حرف الميم": ٧٤٢- محمد بْن أَحْمَد بْن الخطّاب٢: أَبُو الْحَسَن البغداديّ البزّار. سَمِعَ: أَحْمَد بْن عَلِيّ البربهَاريّ، وموسى بْن هارون. وعنه: ابن رزْقَوَيْه، وأبو الحسن الحمّاميّ. وثقَّه الخطيب. ٧٤٣- محمد بْن أَحْمَد بْن خَنْب٢: أَبُو بَكْر البغداديّ الدَّهْقان. نزيل بُخارى ومُسْندُها. سمع: يحيى بْن أَبِي طَالِب، والحسن بْن مُكْرَم، وابن أبي الدنيا، وجعفر الصّائغ، وموسى بْن سهْل الوشاء، وأبا قِلابة.

стр. 8236

وأبوه أَحْمَد بُخاري سكن بغداد، وولد لَهُ محمد هذا، ونشأ بها ثمّ رجع إلى محتده وهو ابن عشرين سنة وروى. وكان شافعيّ المذهب محدثًا فاضلًا. وُلِد سنة ٢٦٦. روى عَنْهُ: أَبُو أَحْمَد الحاكم، وإسماعيل بْن الْحُسَيْن الزّاهد، ومحمد بْن أَحْمَد الغُنْجار، وعلي بْن القاسم بْن شاذان الرّازيّ، وأحمد بْن الوليد الزّوَزنيّ شيخ البَيْهقيّ، وأبو نصر أَحْمَد بْن محمد بْن إبْرَاهِيم البخاريّ، وعامةُ أهل ما وراء النهر. قَالَ أَبُو كامل البصيري: سَمِعْتُ بعض مشايخي يَقُولُ: كُنَّا فِي مجلس ابن خنْب فأملي فِي فضائل عَلِيّ بعد فراغه من فضائل أَبِي بَكْر وعمر وعثمان، إذ قام أَبُو الفضل السُّلَيمانيّ وصاح: أيّها النّاس، إنّ هذا دجّال فلا تكتبوا عَنْهُ. وخرج من المجلس لأنّه ما سَمِعَ فضائل الثلاثة. وتوفي فِي غُرّة رجب. ٧٤٤- محمد بْن أَحْمَد أَبُو بَكْر القُرْطُبيّ اللُّؤْلُؤيّ، الفقيه المالكيّ. كَانَ أفقه أهل الأندلس بعد موت ابن أيمن. وله بَصَر بالشعِّر والوثائق واللغة. قَالَ ابن عفيف: كَانَ أفقه أهل عصره وأبصرهم بالفُتْيا. وعليه كَانَ مدار العلم فِي زمانه، وعليه نفقه ابن زرب. وكان أخفش العينين. ٧٤٥- محمد بْن حَيْكان بْن عَبْد اللَّه١: أَبُو الْحَسَن السّنْجوريّ البزاز. سَمِعَ: الْحُسَيْن بْن الفضل، وأحمد بْن مخلد اللّبّاد. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وقال: كَانَ صالحًا أمينًا يديم الاختلاف إلى الأستاذ أَبِي الوليد. تُوُفّي ﵀ بَنْيسابور. ٧٤٦- محمد بْن زكريّا٢ بْن يحيى بْن دَاوُد بْن مسبّح البغداديّ: سَمِعَ: أَبَا شعيب الحرّانيّ، ويوسف القاضي. وولي مظالم خراسان. وحدَّث هناك. ٧٤٧- محمد بن علي بن الهيثم بن علوان٣: البغداديّ، البزّاز، المقرئ. سَمِعَ: ابن أَبِي الدُّنيا، ومحمد بْن يونس، والحارث بْن أبي أسامة، ومحمد بْن غالب بْن حرب. وعنه: أَبُو الْحَسَن بْن رزْقَوَيْه، وأبو الْحَسَن الحمّاميّ، وأحمد بن علي البادي، وأبو علي بن شاذان.

стр. 8237

وقال أَبُو عَلِيّ: كَانَ ثقة صالحًا. عاش تسعين سنة، وعرض القرآن عَلَى والده صاحب ابن حمدون الطّيبّ بْن إِسْمَاعِيل. قَرَأْتُ عَلَى عِيسَى بْنِ يَحْيَى الصُّوفِيِّ: أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ الرَّحِيمِ بن يوسف، نا أحمد بن محمد السلفي، أنا محمد ابن عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَسَدِيُّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَانيذِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ السَّمْنَانِيُّ قَالُوا: أَنَا الحسن ابن أَحْمَدَ، أَنَا محمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْهَيْثَمِ؛ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "ثَلَاثَةٌ يدعون الله فلا يستجب لَهُمْ: رَجُلٌ كَانَ لَهُ دَيْنٌ فَلَمْ يُشْهِدْ، وَرَجُلٌ أَعْطَى سَفِيهًا مَالَهُ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عزل وَجَلَّ: ﴿وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ﴾ [النساء: ٥] ، وَرَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ سَيِّئَةُ الْخُلُقِ فَلَمْ يُطَلِّقْهَا" ١. ٧٤٨- محمد بْن المؤمّل بْن الحَسَن بْن عيسى بْن ماسرجس الَّنيْسابوريّ٢: أَبُو بَكْر الماسرجسي. أحد رؤساء خُراسان وأفصحهم، وأحسنهم بيانًا. لم يكن يتكلم بالفارسية إلا من لا يُحسن. كنت معه فِي الحجّ سنة إحدى وأربعين، يَقُولُ الحاكم، فكانوا يتعجبون من فصاحته. سمع: الْحُسَيْن بْن الفضل، والفضل بْن محمد الشّعْرانيّ. وأكثر سماعه قبل الثمانين، وبعدها. تُوُفّي ليلة عيد الفطر، وله تسعٌ وثمانون سنة. وقد بنى بَنْيسابور دارًا لأهل الحديث، وكان يجُري عليهم الأرزاق. وكان أَبُو عَلِيّ الحافظ يتولّى قراءة التّاريخ لأحمد بْن حنبل عَلَيْهِ. قلتُ: روى عَنْهُ: الحاكم، وأبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ، وسعيد بْن محمد بْن محمد بْن عَبْدان. ٧٤٩- محمد بْن يوسف بْن يعقوب بْن حفص٣ بْن يوسف بْن نَصَيْر: أَبُو عُمَر الكنديّ، مصنّف "تاريخ مصر". تُوُفّي فِي شوّال، وله سبْعٌ وستون سنة. ٧٥٠- مَعْبَد بْن جُمعة بْن خاقان٤: أَبُو شافع الشّاعر الأديب المطوعي.

стр. 8238

كَانَ من أهل طبرستان. سكن جُرْجان، ثمّ نَيْسابور. وحدَّث عَنْ: محمد بْن أيّوب العِجْليّ، ومُطَيَّن، ويوسف القاضي، وأبي خليفة، وأبي عَبْد الرحمن النسائي. وعنه: الحاكم ويقال: يخالفَ فِي بعض حديثه. وقال: تُوُفّي سنة ٣٤١. وقال ابن مَنْدَه: تُوُفّي سنة خمسين. فالله أعلم. "حرف الهاء": ٧٥١- هبة اللَّه بْن جعْفَر البغداديّ المقرئ١: تُوُفّي فِي صَفَر سنة خمسين. يحوَّل إلى هنا من الطبقة الآتية. ٧٥٢- هبة اللَّه بْن محمد بْن حَبشَ٢: أَبُو الْحُسَيْن البغدايد الفراء. سَمِعَ: محمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وإبراهيم الحربيّ، وأحمد بْن عَلِيّ الحرّار، وأحمد بْن عَلِيّ الأبّار. وعنه: ابن رزْقَوَيْه، وعبد الواحد بْن محمد القاضي. وثقَّه الخطيب. وروى عَنْهُ: الحاكم، وقال إنّه مقرئ. المتوفون فِي هذه الحدود تقريبًا "حرف الألف": ٧٥٣- أَحْمَد بْن إبْرَاهِيم بْن غالب٣: أَبُو الْعَبَّاس الْإمَام البَلَديّ. سَمِعَ من: عَلي بن حرب، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه العبسيّ. وعنه: أَبُو منصور محمد، وأبو عبد الله أحمد ابنا الحسن بْن سهل البلديّ، وعبد اللَّه بْن إبْرَاهِيم القاضي، وابن جُمَيْع الغسّاني، ومحمد بْن عُمَر بن عيسى البلدي الحطراني، وأبو الْحَسَن بْن المُثنَّى. الأصبهانيّ. ٧٥٤- أَحْمَد بْن إِسْحَاق٤: أَبُو جعْفَر الحلبيّ الحنفيّ، الملقَّب بالْجُرَذ. ولي قضاء حلب لسيف الدولة. وحدث عَنْ: أحمد بْن خليل، وعمر بْن سِنان المنْبِجيّ، ومحمد بن معاذ بن المستهل، وطائفة.

стр. 8239

وعنه: ابن أخيه أبو الحسن علي بن محمد بن إسحاق، وتمام الرازي، وابن نظيف. ويحتمل أن تُوُفّي بعد الخمسين. وعنه أيضًا أَبُو محمد بْن النّحّاس، حدَّث بمصر. ٧٥٥- أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن محمد بْن الفضل١ بْن جَابرِ السَّقَطيّ: أبو الحسين. سَمِعَ: الكُدَيْميّ، وبشر بْن مُوسَى، وجماعة. وعنه: الدّارَقُطْنيّ، وهلال الحفّار. صدوق. ٧٥٦- أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن سهل٢: أَبُو بَكْر الفارسيّ، صحاب ابن سُرَيْج. فقيه إمام، لَهُ المصنَّفات الباهرة فِي مذهب الشّافعيّ. ومن وجوهه: أنّ الكلب الأسود لا يحلّ صيده، كمذهب أَحْمَد. ٧٥٧- أَحْمَد بْن حُميّد بْن أَبِي العجائز سعَيِد بْن خَالِد بْن حُمَيْد بْن صُهَيْب الْأَزْدِيّ٣: أَبُو الْحَسَن الدّمشقيّ. روى عَنْ: عَبْد الله بْن الْحُسَيْن المَصِّيصيّ، وعلي بْن غالب السَّكْسكيّ، وأحمد بْن إبْرَاهِيم البُسْريّ، وجماعة. وعنه: أَبُو هاشم المؤدب، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وآخرون. ٧٥٨- أحمد بن خلف السابح٤: بباء موحد. سَمِعَ: عَبْد الكريم الدَّيْرعَاقُوليّ. وعنه: محمد بْن أَحْمَد بْن رزْقَوَيْه. ٧٥٩- أَحْمَد بْن زكريّا بْن يحيى بْن يعقوب٥: أَبُو الحسن المقدسيّ. سَمِعَ: أحمد بن شيبان الرملي، ومحمد ابن حمّاد الطَّبَرانيّ. وعنه: أَبُو الْحُسَيْن بْن جُمَيْع، وتمّام الرّازيّ، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، وعلي بن محمد الحلبيّ. ٧٦٠- أَحْمَد بْن صالح٦: أَبُو بَكْر البغداديّ المقرئ. صاحب أبي بكر بن

стр. 8240

مجاهد. قرأ على: ابن مجاهد، والحسن بن الحباب؛ وسمع من: أبي بَكْر بْن أَبِي دَاوُد. أخذ عَنْهُ: خلف بْن القاسم الأندلسيّ، وعبد المنعم بْن غلْبُون، وعَبْد الباقي بْن الْحَسَن. قال أبو عمرو الدانيّ: كَانَ ثقة ضابطًا مشهورًا. ٧٦١- أَحْمَد بْن عبيد الله بْن إِسْمَاعِيل١: أَبُو الْحَسَن الحافظ، الصّفّار الْبَصْرِيّ. مُحَدَّث مشهور. حدَّث ببغداد وبالأهواز عَنْ: الكُدَيْميّ، ومحمد بْن الفَرَج الأزرق، وتمتام، وخلق. وعنه: الدّارَقُطْنيّ، وابن جُمَيْع، وعلي بْن أَحْمَد بْن عبدان الشّيرازيّ. وخلق. سَمِعَ منه ابن عبدان سنة إحدى وأربعين، وقد صنَّف المُسْنَد وجوّده. وقيل: إنُه ابن امْرَأَة الكُدَيْميّ. قَالَ الخطيب: ثقة، ثبت. ٧٦٢- أَحْمَد بْن عُبّيْد بْن أَحْمَد بْن عُبّيْد بْن سعَيِد الرُّعَيْنيّ: الحمصيّ، الصّفّار أَبُو بَكْر. يأتي فِي سنة ٣٥٢. ٧٦٣- أَحْمَد بْن عبيد الله بن حمدان بن صالح٢: بو عَلِيّ البغداديّ المقرئ. تلقَّن القرآن فِي ثلاثة أعوام عَلَى إدريس بْن عَبْد الكريم. وعرض أيضًا عَلَى: الْحَسَن بْن الحُباب. قرأ عَلَيْهِ: عبد الباقي بن حسن، وغيره. ٧٦٤- أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن علي بْن حاتم٣: أبو عبد الله التميمي الكوفي البزاز. حدَّث عَنْ: إبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه القصّار، وإبراهيم بْن أَبِي العَنْبس، وكان أحد الشُّهود. روى عَنْهُ: أَبُو أَحْمَد الفَرَضيّ، وأبو الحسين بْن بِشْران. قَالَ الخطيب: مستقيم الحديث. ٧٦٥- أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن عَبْد الجبّار٤: أَبُو سهل البغداديّ ابن جَبْرُوَيْه. حَدَّث عَنْ: يحيى بْن جعفر بن الزبرقان، والكديمي.

стр. 8241

روى عَنْهُ: أَبُو القاسم بْن الثّلاج، وعلي بْن أَحْمَد الرّزّاز، وأبو الْحَسَن بْن رزْقَوَيْه، وأبو الْحَسَن الحمّاميّ. تُوُفّي بعد سنة سبعٍ وأربعين وثلاثمائة. ٧٦٦- أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن عُمَر بْن حُبَيْش١: أَبُو سعَيِد الرّازيّ. من ذُرّية أَبِي مُوسَى الأشعري ﵁. حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ أيّوب بْن الضُّرَيْس، وغيره. روى عَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، وأبو الْحَسَن بْن رزْقَوَيْه. وثقَّه الخطيب. ٧٦٧- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن صالح بْن عبد الله بن قيس بن الهذيل بن يزيد بن العباس بن الأحنف بْن قيس٢: أَبُو الْحُسَيْن التّميميّ البزاز الحافظ الهمذاني، المعروف بابن الكوملاذي، والد صالح بن أحمد الحافظ. روى الكثير عَنْ: محمد بْن صالح الطَّبَريّ، والحسن بْن يزداد، وحمزة بْن محمد الكاتب، ومحمد بْن حُبَاب الباهليّ، وحامد بْن شُعَيب البلْخيّ، وخلق سواهم. وعنه: ابنه، وطاهر بْن عَبْد اللَّه بْن ماهلة، وابن تركان، وعلي بْن عَبْد اللَّه بْن جَهْضَم. وكان ثقة عارفًا. قَالَ ابنه صالح: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن محمد الصّفّار يَقُولُ: كنّا نشبّه أباك أيّام كنّا نسمع بأحمد بْن حنبل لسكونه ووقاره وما كَانَ عَلَيْهِ. ٧٦٨- أَحْمَد بْن محمد بْن سهل٣: أَبُو بَكْر البغداديّ. حدَّث عَنْ: أَبِي مسلم الكَجّيّ، وغيره. وعنه: الدّارَقُطْنيّ، وتمام الرّازيّ، وغيرهما. ٧٦٩- أَحْمَد بْن محمد بْن شجاع: أَبُو بَكْر البغداديّ المقرئ الضراب. روى عَنْ: ابن أَبِي الدُّنيا، وبشر بْن مُوسَى. وعنه: أَبُو عَلِيّ منصور الخالديّ، والحسن بْن أَحْمَد بْن الليث الشّيرازيّ، وطلحة بْن خَلَف. ذكره بن النّجّار. ٧٧٠- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن هلال٤: أَبُو الْحَسَن السُّلَميّ المقرئ، الْجُبنّيّ. إمام مسجد سوق الْجُبْن. قرأ عَلَى: هارون الأخفش. قرأ عَلَيْهِ: ابنه أَبُو بَكْر محمد. ذكره ابن عساكر.

стр. 8242

٧٧١- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الصمد بْن يزيد١: أَبُو الْعَبَّاس الرّازيّ المقرئ، نزيل الأهواز. قرأ القرآن عَلَى: أَبِي الْعَبَّاس الفضل بْن شاذان الرّازيّ. قرأ عَلَيْهِ: أَبُو بَكْر أَحْمَد بن نصر الشذائي، وأحمد بْن محمد بْن عُبّيْد اللَّه العجلي، وأبو الفَرَج الشَّنَبُوذيّ. ٧٧٢- أَحْمَد بْن محمد ابن المحدث أبي زُرْعة عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو النَّصْريّ الدّمشقيّ٢: أَبُو الطَّيْب. سَمِعَ: وزيرة بْن محمد الغساني، وأحمد بن علي المروزي، وأحسن بْن الفَرَج الغزّيّ. وعنه: تمّام الرّازيّ، وغيره. ٧٧٣- أَحْمَد بْن محمد الطَّبَرِسْتانيّ٣: حدَّث بدمشق. عَنْ: محمد بْن أيّوب، وعلي بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد، ومطين. وعنه: تمّام، وأبو نصر المُرِّيّ، وغيرهما. ٧٧٤- أَحْمَد بْن محمد الواشقي الهَرَويّ: أَبُو يَعْلَى. يُحَرَّر أمره. ففي "ذمّ الكلام" أنّه روى عَنْ عثمان بْن سعَيِد الدّارِميّ. وعنه: محمد بْن أَحْمَد الجاروديّ، ويحيى بْن عمّار، ومحمد بْن جبريل. ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الدّباس شيوخ شيخ الْإِسلْام. ٧٧٥- أَحْمَد بْن مكحول محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد السلام٤: أَبُو عَلِيّ البيروتي. سَمِعَ: أَبَاهُ، وأبا يزيد القَرَاطِيسيّ، وأحمد بْن نبيط، وجماعة. وعنه: ابن جُمَيْع، وأبو عبد الله بْن منده، وتمّام الرّازيّ. ٧٧٦- إبْرَاهِيم بْن حاتم بْن مَهْديّ٥: أَبُو إِسْحَاق التُّسْتَرِيّ، الزّاهد المعروف بالَبلُّوطيّ. نزل الشّام، وسكن بيت لِهْيا. وحدَّث عَنْ جماعة من أهل تُسْتَر. روى عَنْهُ: زيد بْن عَبْد اللَّه البلوطي، وأبو نصر بْن هارون، وعبد اللَّه بْن بَكْر الطَّبَرانيّ. وكان صاحب أحوال وكرامات ومجاهدات. ذكر عَنْ نفسه أنّه طوى سبعين يوما.

стр. 8243

٧٧٧- إبراهيم بن عبد الله بْن إِسْحَاق أَبُو الْحَسَن الورّاق١: حدَّث بطرابُلُس عن: محمد بن يزيد بن عبد الصمد، وأحمد بْن الْمُعَلَّى. وعنه: أبو عبد الله بْن مَنْدَه، وفَرَج بْن إبْرَاهِيم النَّصِيبّي. ٧٧٨- إبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد٢: أَبُو محمد البصْريّ، المعروف بالجنائي. سمع: أبا مسلم الكجي، والحسن ابن المُثَنَّى، وأبا خليفة. وبدمشق فِي الكهولة من الحصائريّ. وعنه: شهاب بْن محمد الصُّوريّ، وعبد اللَّه بْن عَلِيّ الأبزونيّ، وجماعة. ٧٧٩- إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم الفارابيّ اللُّغَويّ٣: أَبُو إبْرَاهِيم صاحب "ديوان الأدب فِي اللُّغة". سكن اليمن مدّةً، وبها صنَّف هذا الكتاب. وهو خال صاحب "الصّحاح" الجوهريّ. ٧٨٠- إِسْحَاق بْن محمد بْن عَلِيّ بْن خَالِد الكوفيّ: أَبُو أَحْمَد المقرئ. سَمِعَ: إبْرَاهِيم بْن أَبِي العَنْبَس الزُّهْريّ. وعنه: ابن مَرْدُوَيْه. وسمع: الحسين بن الحكم الحبري. ٧٨١- إِسْمَاعِيل بْن محمد بْن إِسْمَاعِيل الرّازيّ: سَمِعَ: الكُدَيْميّ. قَالَ الخليليّ: ثنا عَنْهُ الكهول من شيوخنا. ٧٨٢- إِسْمَاعِيل بْن محمد بْن محفوظ: أَبُو محمد بْن السُّنّيّ. دمشقيّ، سكن مصر. وحدَّث عَنْ: زكريّا خياط السنة، وأحمد بْن يحيى بْن حمزة، وأحمد بْن عَلِيّ القاضي، وأحمد بْن إبْرَاهِيم البُسْريّ. وعنه: عَلِيّ بْن محمد بْن إِسْحَاق الحلبيّ، وابن مَنْدَه، والحسن بْن إِسْمَاعِيل الضّرّاب، والحسن بْن نَظِيف. "حرف الباء": ٧٨٣- بَكْر بْن أَحْمَد٤: أَبُو عُمَرو النّحّاس. عن: إسحاق الدبري.

стр. 8244

روى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَن الحمّاميّ وحده. ٧٨٤- بلال بْن المبارك الحقْليّ: من أهل حقل أَيْلَة. سَمِعَ: محمد بْن عَبْد العزيز الأَيْليّ. روى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَن محمد بْن عَلِيّ العلويّ الهَمَدانيّ، والحافظ أبو عبد الله بْن مَنْدَه. ومات فِي عَشْر المائة. "حرف الجيم": ٧٨٥- جعْفَر بْن محمد بْن قَضاء البصْريّ١: سَمِعَ أَبَا مُسلْمِ الكَجّيّ، والحسن بْن المُثَنَّى العنبريّ. "حرف الحاء": ٧٨٦- الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن عُمَيْر بْن جَوْصا٢: روى عَنْ: أَبِيهِ، وأحمد بْن أنس بْن مالك، وهارون الأخفش. وعنه: أبو عبد الله بن منده، وتمام. ٧٨٧- الحسن بن داود٣: أبو علي الكوفي النحو المقرئ، المعروف بالنقار. أخذ قراءة عاصم عَنِ: القاسم بن أحمد الخياط. وأخذ قراءة حمزة، عن محمد الوزّان، عَنْ محمد بْن لاحق، عَنْ سُلَيْم. وأقرأ النّاس دَهرًا. قرأ عَلَيْهِ: زيد بْن عَلِيّ بْن أَبِي بلال، وعبد الواحد بْن أَبِي هاشم، وأحمد بْن نصْر الشَّذَائيّ، ومحمد بْن جعْفَر التّميميّ، وعلي بْن يوسف العلاف، وآخرون. وكان ثقة بارعًا فِي معرفة رواية عاصم. قَالَ أَبُو أَحْمَد السّامريّ: نا أَبُو عَلِيّ الْحَسَن بْن دَاوُد بْن الْحَسَن بْن عَوْن بْن منذر بْن صُبَيْح مولى معاوية بْن أبي سُفْيَان فِي ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة أنّه قرأ عَلَى القاسم الحنّاط أربعين ختْمة. وقرأ قاسم ابن أَحْمَد: عَلَى أَبِي جعْفَر السَّمُّوئيّ. ٧٨٨- الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن إِسْحَاق بْن شيرزاذ٤: أَبُو عَلِيّ البغدادي

стр. 8245

الشِّيرَزَاذِيّ: عَنْ: عَبَّاس الدُّوريّ، والحسن بْن مَكْرَم، وعلي بْن دَاوُد القّنْطَريّ، وطائفة. قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة، ثنا عَنْهُ ابن رزْقَوَيْه. ٧٨٩- الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن الوثّاق١: أَبُو القاسم النَّصِيبيّ الحافظ. رحل وسمع: أَبَا خليفة الجّمَحيّ، وجعفر بْن محمد الفِرْيابيّ، وأبا يَعْلَى. وعنه: ابن مَنْدَه، وتّمام الرّازيّ. ٧٩٠- الْحُسَيْن بْن محمد بْن سنان٢: أبو معمر الأطْرَابُلُسيّ الضّرير. سَمِعَ: أَحْمَد بْن محمد بْن أَبِي الخناجر، وغيره. وعنه: ابن مَنْدَه، وأبو عبد الله بْن أَبِي كامل. "حرف الخاء": ٧٩١- خَالِد بْن محمد بْن خَالِد بْن يحيى بْن محمد يحيى بْن حمزة٣: أَبُو القاسم الحضْرميّ البَتَلْهيّ. روى عَنْ: جده لأمّه أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ. وعنه: ابن مَنْدَه، وتمّام الرّازيّ، وعبد اللَّه بْن بَكْر الطَّبَرانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، وغيرهم. "حرف العين": ٧٩٢- عَبْد اللَّه بْن خَالِد بْن محمد بْن رُسْتُم الرّاذانيّ الخانيّ: روى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن أَبِي مَسَرَّة المكّيّ، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذيّ، والصّائغ. روى عَنْهُ بالإجازة أَبُو نُعَيْم الحافظ. ٧٩٣- عَبْد اللَّه بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن أَبِي كامل الأطْرَابُلُسيّ٤: سَمِعَ: عَلِيّ بن عبد العزيز البغوي، ومحمد ابن عَلِيّ الصّائغ. وعنه: ابنه أبو عبد الله، وابن منده.

стр. 8246

٧٩٤- عَبْد الرَّحْمَن بْن جَيْش١: أَبُو محمد الفَرغانيّ، ثمّ الدّمشقيّ الشّاغوريّ. روى عَنْ: زكريّا خيّاط السنة، وأحمد بْن عَلِيّ بْن سعَيِد المَرْوزِيّ، وإبراهيم بْن زُهَير الحُلْوانيّ، ومحمد بْن يحيى المَرْوزِيّ، وجعْفَر الفِرْيابيّ، وجماعة. روى عَنْهُ: تمّام، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر. وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن نصر، وغيرهم. جَيْش: بالجيم والياء والمثلَّثة. ٧٩٥- عَبْد الرَّحْمَن بْن القاسم: أَبُو الْحُسَيْن الفَسَويّ. حدَّث بشِيراز سنة نيِّفٍ وأربعين. عَنْ يعقوب بْن سُفْيَان. ٧٩٦- عديّ بْن يعقوب٢: أَبُو حاتم الطّائيّ الدّمشقيّ، خطيب قرية الحِمْيريَين. حدَّث عَنْ: جدّه لأمّه محمد بْن يزيد بْن عَبْد الصّمد، وجعفر بْن أَحْمَد بن عاصم. وعنه: ابن مَنْدَه، وتّمام، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن نصْر، وغيرهم. ٧٩٧- عَرَفَة بْن محمد بن الغمر الغسائي: أَبُو عَلِيّ الضّرّاب، مصريّ حافظ. عَنْ: أَحْمَد بن داود المكي، نحوه. قَالَ ابن يونس: كَانَ ثقة ثَبْتًا. تُوُفّي بعد الأربعين. ٧٩٨- عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن إِسْحَاق: أَبُو الْحَسَن البغداديّ الأصل، الْمَصْريّ. سَمِعَ: مِقْدَام بْن دَاوُد، وحبوس بْن رزق اللَّه، وغيرهما. وعنه: منير بْن أَحْمَد الخشّاب، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر النّحّاس. ٧٩٩- عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن محمد الهَمَذَانيّ التّمّار: ويعُرف بابن قرموز. سَمِعَ: إبْرَاهِيم بْن دِيزِيل، ومحمد بْن معاذ دُران، وعمر بْن حفص السَّدُوسيّ، وجماعة. روى عَنْهُ: صالح بن أحمد الهَمَذَانيّ، وأبو بَكْر بْن لال، وأبو عبد الله الحاكم، والقاضي عَبْد الجبّار، وآخرون. لَهُ رحلة. ٨٠٠- عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه البغداديّ العطّار: صاحب الحاكم. سَمِعَ: عَلِيّ بْن حرب المَوْصِليّ. وعنه: الحاكم.

стр. 8247

٨٠١- عَليّ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حبيب١: أَبُو أَحْمَد الحَبِيبيّ المَرْوزِيّ. سمع: سعيد بن مسعود، وعمار بن عبد الجبّار، ومحمد بْن الفضل البخاريّ، وجماعة. وكان له معرفة وحفظ، ولكنه يروي المناكير. قال الخليليّ: ثنا عَنْهُ أبو عبد الله الحاكم، وسألته عَنْهُ: فقال: هُوَ أشهر فِي اللِّين عَنْ أن تَسْألني عَنْهُ. تُوُفّي سنة نَيِّفٍ وأربعين. قلت: بل تُوُفّي سنة إحدى وخمسين. ٨٠٢- عَلِيّ بْن محمد٢: أَبُو الحسن القزويني الحافظ، ويعرف بالمقبري. كَتَب بالشام، والعراق، وأصبهان. سَمِعَ: أَبَا خليفة، وطبقته. ٨٠٣- عُمَر بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن شهاب العُكْبَريّ٣:روى عَنْ: أَبِي الأحوص محمد بْن الهيثم. وعنه: ابن بُطَّة، ومحمود بْن عُمَر العُكْبَرِيّان. وثقَّه الخطيب. ٨٠٤- عُمَرو بْن إِسْحَاق الْقُرَشِيّ الْبُخَارِيّ٤: ولَقَبُهُ: مرس. حدَّث ببغداد عَنْ: صالح بْن محمد جَزَرَة، ومحمد بْن حُرَيْث. وعنه: الدّارَقُطْنيّ، وأبو بَكْر الورّاق وجماعة. ٨٠٥- عَمْرو بْن محمد٥: أَبُو الْعَبَّاس الفَزَاريّ المؤدِّب. دمشقي. سَمِعَ: يزيد بْن عَبْد الصمد، وأحمد بْن إبْرَاهِيم البُسْرِيّ. وعنه: تمّام الرّازيّ، وعبد الوهاب المَيْدانيّ. "حرف الميم": ٨٠٦- محمد بْن أَحْمَد بْن بِشْر٦: أَبُو سعَيِد الهَمَذَانيّ. حدَّث بدمشق عَنْ: أَبِي خليفة، وعَبْدان، وجعفر الفِرْيابيّ، وأبي يعلى الموصلي. وعنه الْحَسَين الرّازيّ وهو أكبر منه، وابنه تمّام الرازي. وتوفي بالرملة بعد الأربعين.

стр. 8248

٨٠٧- مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن أَبِي جُحُوش الخُرَيْميّ المُرّيّ١: أَبُو جُحُوش، خطيب دمشق. سمع: أَحْمَد بْن أنس، ومحمد بْن يزيد بْن عَبْد الصمد؛ وبنيسابور من: ابن خزيمة، والسراج. وعنه تمام الرازي، وعبد الواهب المَيْدانيّ. ٨٠٨- محمد بْن أَحْمَد بْن عَرْفَجة٢: أَبُو بكر القرشي الدمشقي. سمع. با زُرْعَة، ويزيد بْن عَبْد الصمد. وعنه: أبو عبد الله بْن مَنْدَه، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن نصر، وتمّام. ٨٠٩- محمد بْن أَحْمَد بْن مَحْمُوَيْه٣: أَبُو بَكْر العسكريّ. سَمِعَ: أَبَا زُرْعَة الدّمشقيّ، ومحمد بْن خَالِد بْن خليّ، وعبيد اللَّه بْن رُمَاحس، وأحمد بْن بِشْر الصُّوريّ. وعنه: عَبْد الواحد بْن محمد بْن شاه، وأبو الحسن بْن جُمَيْع، وعلي بْن أَحْمَد بْن عَبْدان، وأبو علي الحسين ابن محمد الرُّوذَبَارِيّ، وغيرهم. ٨١٠- محمد بْن أَحْمَد بْن مرشد٤: أَبُو بَكْر بْن الزَّرِز الدّمشقيّ المقرئ. قرأ عَلي: هارون الأخفش. قرأ عَلَيْهِ: عَبْد الباقي بْن السّقّا ثلاث خِتَم وقال: كَانَ من كبار خيار المسلمين، صابرًا عَلَى صيام الدّهر ولُزُوم الجماعة. قرأ عَلَى الأخفش قبل التسعين ومائتين ﵀. ٨١١- محمد بْن إبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم بْن مِهْران الثَّقْفيّ السّرّاج٥: ابن أخي أَبِي الْعَبَّاس السّرّاج. وُلِد ببغداد، فسمع: محمد بن يونس الكديمي، والحارث بن أبي أسامة. وسكن بيت المقدس. وعنه: تمّام الرّازيّ، وابن أَبِي كامل الأطْرَابُلُسيّ وكان صدوقًا. ٨١٢- محمد بْن إبْرَاهِيم بْن سهل بْن حيّة٦: أَبُو بكر الدمشقي البزاز،

стр. 8249

سَمِعَ: أَبَا زُرْعَة الدّمشقيّ، وإسماعيل بْن قيِراط، وعبد الرَّحْمَن بْن الرّوّاس، وعلي بْن غالب السَّكْسكيّ. وعنه: تمّام، وعبد اللَّه بْن بَكْر الطَّبَرانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن نصر. ٨١٣- مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن يَعْقُوب بْن زُوزَان١: قيده ابن ماكولا بِزايَين؛ أَبُو بَكْر الأنطاكيّ. مُحَدَّث رحّال، سَمِعَ: بِشْر بْن مُوسَى الأَسَدِيّ، ويوسف بْن يزيد القَرَاطِيسيّ، وزكريّا بْن يحيى خَياط السنة، وطبقتهم. وعنه: أَبُو أَحْمَد محمد بْن عَبْد اللَّه الدّهّان، وأبو محمد بن ذكوان، وابن جُمَيْع، وغيرهم. ٨١٤- محمد بْن إِسْحَاق السُّوسيّ٢: حدَّث ببغداد. عَنْ الْحَسَين بْن إِسْحَاق التُّسْتَرِيّ، وغيره. وعنه: الدّارَقُطْنيّ، وابن رزْقَوَيْه، وأبو الْحُسَيْن بْن الفضل. وأحاديثه مستقيمة. ٨١٥- محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن مُوسَى الرّازيّ٣: سَمِعَ: أَبَا حاتم الرّازيّ. وعنه: عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن دَاوُد الرّزّاز البغداديّ. وهو آخر من حدَّث عَنْ أَبِي حاتم. عاش بعد الخمسين، وقد سكن بغداد، وكان يؤدِّب. كُنيته أبو الحسين. وهو كذات ادَّعي لُقيّ مُوسَى بْن نصر صاحب جرير بْن عَبْد الحميد. وقال: وُلِدتُ سنة سَبْعٍ وستين ومائتين؛ فأنكر أَبُو القاسم اللالكائيّ وغيره ذَلِكَ. وقال مُوسَى: شيخ قديم. قلتُ: روى عنه ابن رزقويه، وأبو علي بن شاذان. قَالَ الخطيب: كَانَ غير ثقة، روى الأباطيل. ثمّ ساق لَهُ الخطيب ستّة أحاديث باطلة بأسانيد الصِّحاح. قَالَ: وذكر أنّه سَمِعَ من مُوسَى سنة ثلاثٍ وسبعين ومائتين. ٨١٦- محمد بْن جعفر بن هشام.

стр. 8250

أَبُو الْحَسَن بْن السّقّا الحلبيّ. سَمِعَ: محمد بْن مُعَاذ دُران، وسليمان بْن المُعَافَى. وعنه: عبد الرحمن بْن الطُّبَيْر السّرّاج. قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْحَافِظِ بْنِ بَدْرَانَ: أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ الخَضِر الطاووسي، أنا حمزة بن أحمد السلمي سة خمس وَخَمْسِمِائَةٍ، أَنَا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهُ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ السَّرَّاجُ بِدِمَشْقَ، أَنَا محمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ السَّقَّا بِحَلَبٍ: ثَنَا محمد بْنُ مُعَاذٍ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا هِشَامٌ وَأَبَانٌ قَالَا: ثنا يَحْيَى، هُوَ: ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: "ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُستجابات لَا شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْوَالِدِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ" ١. قَالَ أبان فِي حديثه: "دعوة الوالد عَلَى ولده". وَأَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْن محمد، وزينب الشّعريّة قالا: أَنَا زاهر بْن طاهر، أَنَا إِسْحَاق بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَنَا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الوهّاب، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ: ثنا مُسْلِمُ بْن إبْرَاهِيم، فذكر الحديث. أخرجه أَبُو دَاوُد، عَنْ مُسلْمِ، فوافقناه بعُلُوّ. وأبو جعْفَر أنصاريّ من أهل المدينة. ٨١٧- محمد بْن الْحَسَن بْن الفَرَج٢. أَبُو بَكْر المقرئ الأنباريّ. سَمِعَ: أَحْمَد بْن عُبّيْد اللَّه النَّرْسيّ، وإبراهيم بْن الهيثم البَلَدِيّ، وعبد اللَّه بْن الْحَسَن الهاشميّ. وعنه: أَبُو بَكْر بْن مردويه، وأبو بكر الوراق، وأحمد بن الفرج بن حجاج،

стр. 8251

وعلي بْن القاسم النّجّاد، والحسن بْن عَلِيّ الشابوريّ، وأبو عُمَر بْن أشتافنّا القاضي. سكن البصرة بأخرة. حديثه فِي "الثَّقَفِيّات". ٨١٨- محمد بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ الدّقّاق١. أَبُو بَكْر البغداديّ. سَمِعَ: أَبَا مُسلْمِ الكَجّيّ، وأحمد بْن عَلِيّ الأبّار. وكان ثقة. وعنه: أَبُو الْحَسَن بْن رزْقَوَيْه، وغيره. ٨١٩- محمد بْن الْحَسَن بْن مَسْعُود٢. حدَّث ببغداد عَنِ: الكُدَيْميّ. وعنه: ابن رزْقَوَيْه أيضًا. ٨٢٠- محمد بْن سُلَيْمَان بْن حَيْدَرة٣. أَبُو عَلِيّ الأطْرَابُلُسيّ، أخو خَيْثَمَة. سَمِعَ: يوسف بْن بحر القاضي، والعبّاس بْن الوليد البيروتيّ، وإسماعيل بْن حصْن، وجماعة. وعنه: شهاب بْن محمد الصُّوريّ، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن نصر، وأبو محمد بْن ذَكْوان البَعْلَبكِّيّ. وتُوُفّي بعد الأربعين أو قبلها. ٨٢١- محمد بن العباس بن الفضيل٤. أَبُو بكر البزاز. نزل حلب، وحدَّث بها عَنْ: إِسْمَاعِيل القاضي، ومحمد بْن عثمان بْن أَبِي شَيْبة. قَالَ الخطيب: حدَّث عَنْهُ غير واحد من الغرباء بأحاديث مستقيمة.

стр. 8252

وتوفي بعد سنة أربعين. وعنه: عَلِيّ بْن محمد الحلبيّ. ٨٢٢- محمد بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن١. أبو بَكْر من الْجُلَنْدَيّ المَوْصِليّ المقرئ. قرأ عَلَى: جعْفَر بْن أَحْمَد بْن أسد النصيبيّ، والحسن بْن الْحُسَيْن الصّوافّ، وأحمد بْن سهل الأُشْنانيّ، ومحمد بْن إسماعيل القرشي صاحب السوسي، والفضل بْن أَحْمَد الزُّبَيْدِيّ صاحب خَلَف البزّاز، ومحمد بْن هارون التّمّار، وغيرهم. واشتهر بالضبط والإتقان. قرأ عليه: عَبْد الباقي بْن الْحَسَن بْن السّقّا، وغيره. وله ذِكْر في "التيسير". وقد صحب الجنيدي. وسمع من: محمد بْن زكريّا الغُلابيّ، وأبي يَعْلَى المَوْصِليّ. روى عَنْهُ: عبد الواحد بْن بَكْر الوَرَثَانيّ، وأحمد بْن منصور الشّيرازيّ الحافظ. وكان يكون بطرسوس. ٨٢٣- محمد بْن عيسى بْن أحمد٢. أبو عمر القزيني الحافظ. قدم دمشق، القَزْوِينيّ الحافظ. قدِم دمشق، وسكن بيت لِهْيا. ودخل مصر، وحدَّث عَنْ: إدريس بْن جعْفَر العطّار، ومحمد بْن أيّوب بْن الضُّرَيْس، ومعاذ بْن المُثَنَّى، وأَبِي عَبْد الرَّحْمَن النَّسائيّ، وجماعة. وعنه: تمّام الرّازيّ، وعَبْد الرَّحْمَن النّحّاس، ومنير بن أحمد. ووثقه تمام.

стр. 8253

٨٢٤- محمد بن محمد بن جعفر١. أبو الحَسَن بْن لَنْكك البصري النَّحْويّ الشاعر. أخذ عَنْهُ: أَبُو الفتح عُبّيْد اللَّه بْن أَحْمَد النَّحْويّ، والحسن بن علي بن بشار السابوري، وأحمد بن الْحَسَن القَزْوِينيّ. فمن شِعره: لا تخدعْنك اللِّحَى ولا الصُّوَرُ ... تسعةُ أعشارِ مَن تري بَقَرٌ فِي شَجَرِ السَّرْوِ منهم شَبَهٌ ... لَهُ وراء وما لهُ ثَمَرٌ ٨٢٥- محمد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ. أَبُو عَبْد اللَّه الهَرَويّ، نزيل مكّة. سمع: إساق الدَّبَريّ. وعنه: أَبُو منصور محمد بْن محمد الأَوْدِيّ. ٨٢٦- محمود بْن زيد. أَبُو عَلِيّ الهَمَذَانيّ. سَمِعَ: إِسْحَاق الدَّبَريّ، وعلي بْن عَبْد العزيز البَغَوِيّ، وعُبَيْد بْن محمد الكَشْوَرِيَّ. وعنه: عَبْد الرَّحْمَن الأنماطيّ، وأبو بَكْر بْن لال، وجماعة. ٨٢٧- مُزَاحم بْن عَبْد الوارث بْن إِسْمَاعِيل٢. أَبُو الْحَسَن البصريّ العطّار. حدَّث بدمشق عَنْ: محمد بْن زكريّا الغُلابيّ، وإبراهيم بْن فهد، وأبي مُسلْمِ الكَجّيّ، والحسين بْن حُمَيْد بْن الرّبيع. وعنه: تمام الرازي، وصدقة بن الدلم، وأبو الخير أحمد بن علي الحمصي.

стр. 8254

٨٢٨- مُوسَى بْن سعَيِد الحنْظَليّ الهَمَذَانيّ١. سَمِعَ: يحيى الكرابيسيّ، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل الصّائغ، وبشْر بْن مُوسَى. وعنه: صالح بْن أَحْمَد الحافظ، وأبو بَكْر بْن المقرئ، وابن مَنْدَه، والحاكم. وكان يفهم هذا الشأن. "حرف النون": ٨٢٩- نظيف بْن عَبْد اللَّه٢. أَبُو الْحَسَن الحلبيّ المقرئ. من جِلَّة المقرئين وكبارهم. قرأ عَلَى: عَبْد الصمد بْن محمد العَيْنُونيّ سنة تسعين ومائتين ولم يكمل عَلَيْهِ، وسمع منه كتاب عَمْرو بْن الصّبّاح، عَنْ حفص. وقرأ عَلَى: مُوسَى بْن جرير الرَّقّيّ، وأحمد بْن محمد اليَقْطِينيّ. أخذ عَنْهُ: عَبْد الباقي بْن الْحَسَن، وعبد المنعم بْن غلْبُون، قاله الدّانيّ. "حرف الياء": ٨٣٠- يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن الحارث٣. أَبُو بَكْر بْن الزّجّاج الْقُرَشِيّ الدّمشقيّ الكاتب. سَمِعَ: زكريّا خيّاط السنة، وأنس بْن السلم، وجماعة. وعنه: ابن مَنْدَه، وتمّام، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن ياسر. "الكنى": ٨٣١- أَبُو بَكْر الطَّمَسْتانيّ الفارسيّ٤.

стр. 8255

من أعيان مشايخ الطريق. قَالَ السُّلَميّ: كَانَ منفردًا بحاله ووقته لا يشاركه فِيهِ أحد من المشايخ، ولا يُدانيه. وكان الشّبْليّ يُجلُّهُ ويعرف لَهُ محلَّهُ. صحِب إبْرَاهِيم الدّبّاغ، وغيره من مشايخ الفُرْس. ورد نَيْسابور وتُوُفّي بها بعد سنة أربعين. ومن كلامه: كلّ من استعمل الصّدق بينه وبين ربّه شغلهُ صدقُه مَعَ اللَّه عَنِ الْفراغ إلى خلْق اللَّه. وقال: من فضّل الفقر عَلَى الغِنَى أو الغِنَى عَلَى الفقر فهو مربوطٌ بهما، وهما محلّ عِلَل. وقال: النَّفْس كالنار إذا طُفيّ من جانب تأجَّج من جانب، وكذلك النَّفْس. ٨٣٢- أَبُو الْعَبَّاس الدِّينَوَرِيّ١. واسمه أَحْمَد بْن محمد. صحِبَ يوسف بْن الْحُسَيْن، وعبد اللَّه الخّراز، وأبا محمد الْجَريريّ. وهو مِن أفتى المشايخ. أقام بَنْيسابور يعِظ ويتكلّم بأحسن كلام. وتوفي بسمرقند بعد الأربعين. ومن كلم أَبِي الْعَبَّاس: أدني الذِّكْر أن تنسى ما دونه، ونهاية الذِّكْر أن يغيب الذّاكر فِي الذكر عَنِ الذّكر، ويستغرق بمذكوره عَنِ الرّجوع إلى مقام الذّكْر. وهذا حالُ فناءِ الفناء. ٨٣٣- أَبُو الخير التيناتيّ الأقطع٢. صاحب الكرامات رضي الله تعالى عنه.

стр. 8256

وهو من أهل المغرب. نزل تينات من أعمال حلب. وكان أسود اللون، سيّدًا من سادات الكَوْن. قِيلَ: اسمه حمّاد بْن عَبْد اللَّه. صحِب أَبَا عَبْد اللَّه بْن الجلاء؛ وسكن جيل لُبنان مدّةً. حكى عَنْهُ: محمد بْن عبد اللَّه الرّازيّ، وأحمد بْن الْحَسَن، ومنصور بْن عَبْد اللَّه، الأصبهانيّ، وغيرهم. قَالَ السُّلَميّ: كَانَ ينسج الخُوص بإحدى يديه لا يُدرى كيف ينسجه وله آيات وكرامات، تأوي السّباع إِلَيْهِ وتأنس بِهِ. وقال القُشَيْريّ: كَانَ كثير الشّأن، له كرامات وفراسة جادة. الشّأن، لَهُ كرامات وفراسة جادّة. قَالَ القُشَيْريّ: قَالَ أَبُو الْحُسَيْن القَيْروانيّ: زرتُ أَبَا الخير التّيناتيّ، فلمّا ودعته خرج معي إلى بَابِ المسجد فقال: يا أَبَا الْحُسَيْن أَنَا أعلم أنك لا تحمل معك معلومًا، ولكن احمل معك هاتين التُّفّاحتين. قَالَ: فأخذتهما ووضعتهما فِي جيبي وسرتُ، فلم يفتح لي بشيء ثلاثة أيّام، فأخرجتُ واحدةً وأكلتها، ثم أردتُ أن أخرج الثّانية فإذا هما فِي جيبي. فكنتُ كلّما أكلت واحدة وجدتهما بحالهما إلى أن وصلت باب الموصل، فقلت فِي نفسي إنّهما يفسدان عَلِيّ حال توكُّلي، فأخرجتهما من جيبي فنظرتُ، فإذا فقير مكفوف فِي عباءة يَقُولُ: أشتهي تفاحة. فناولته إيّاهما. فلمّا عبرتُ وقع لي أنّ الشَّيْخ إنّما بعثهما إليه فرجعتُ فلم أجد الفقير. وقال أَبُو نُعَيْم الحافظ: ثنا غير واحد ممّن لقي أَبَا الخير يَقُولُ: أن سبب قطع يده أنّه كَانَ عاهد اللَّه أن لا يتناول لشهوة نفسه شيئًا، فرأى يوما بجبل لكام شجرة زعرور، فأخذت منها غصنًا قطعه وأكل من الزَّعرُور، فذكر عهده فرماه. ثمّ كَانَ يَقُولُ: قطعتُ عضوًا من شجرة فقطع مني عضوًا. وقال أَبُو ذَرٍّ عَبْد بْن أَحْمَد الحافظ: سَمِعْتُ ابن أَبِي الخير الأقطع بمصر يَقُولُ،

стр. 8257

وكان صالحًا، وسألته: لِمَ كَانَ أَبُوهُ أقطع؟ فذكر أنّه كَانَ عبدًا أسود قَالَ: فضاق صدْري، فدعوتُ اللَّه فأُعْتِقتُ، فكنتُ أجيء إلى الإسكندريّة فأحتطب وأتقوَّت بثمنه. وكنتُ أدخل المسجد وأقف على الحق. فسهَّل اللَّه تعالي عَلَى لسانهم ما كنتُ أريد أن أسأل عَنْهُ فأحفظه وأعمل بِهِ فسمعتُ مرّةً حكاية يحيى بْن زكريّا ﵇ وما عملوا بِهِ، فقلت فِي نفسي: إن اللَّه أبتلاني بشيءٍ فِي يدي صبرتُ. ثمّ خرجت إلى ثغر طَرَسُوس، وكنتُ آكل المباحات، معي جحفة وسيف. وكنتُ أقاتل العدوَّ مَعَ النّاس، فآواني الليل غلى غارٍ، فقلتُ فِي نفسي: إنيّ أزاحم الطير في أكل المُبَاحات. فنويت أن لا آكل. فمررتُ بعد ذَلِكَ بشجرة، فقطعت منها شيئًا، فلمّا أردتُ أن آكلها ذكرتُ فرميته. ثمّ دخلت المغارة، فإذا قومٌ لصوص، فلم نلبث أن جاء صاحب الشرطة، فدخل الغار فأخذهم وأخذني معهم. قَالَ: ثمّ إنهم قدموني بعد أن قطعوا أيديهم، فلمّا قدُمت قَالَ اللّصوص: لم يكن هذا الأسود معنا. وكان أهل الثغر يعرفوني. فغطى الله تعالى عنهم أمري حتى قطعوا يدي. فلما مدّوا رِجْلي قلت: يا ربّ، هذه يدي قُطِعَتْ لعقدٍ عقَدْتُه، فما بال رِجْلي؟ قَالَ: فكأنّه كشف عَنْهُمْ فقالوا: هذا أَبُو الخير. واغتموا لي. فلمّا أرادوا أن يغمسوا يدي فِي الزَّيت امتنعت وخرجت، وبت بليلة عظيمة، ونمت قرأيت النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رسول اللَّه فعلوا بي وفعلوا. فأخذ يدي المقطوع فقبّلها، فأصبحتُ لا أجدُ ألم الجرح. صَلَّى أَبُو الخير بأصحابه يومًا، فلمّا سلَّم قَالَ رجلٌ: لَحَنَ الشّيخ. فلمّا كَانَ نصف اللّيل خرج الرّجل ليبوّل، فرأي أسدًا والشّيخ يطعمه، فغُشيِ عَلَى الرجل. فقال الشَّيْخ: منهم من يكون لحْنُه فِي قلبه، ومنهم من يَلْحَن بلسانه. رواها أَبُو سعْد السّمّان الحافظ عَنْ جماعة من شيوخه. ورواها الحاكم عَنْ أَبِي عثمان المغربيّ، وذكرها أَبُو القاسم القُشَيْريّ فِي الرسالة. وقال أَبُو ذر الحافظ: سَأَلت عيسى كيف حديث السَّبُع؟ فقال: كَانَ أَبِي يخرج خارج الحصن وثم آجام كثير وسِباع. وكان أبي يضربٌ السَّبع ويقول: لا تؤذي أصحابي.

стр. 8258

فلمّا كَانَ ذات يومٍ قَالَ لي: ادخل القرية فأتنا بعَيْش فتركتُ ما أمرني بِهِ واشتغلت باللَّعِب مَعَ الصبيان وجئته العشاء، فغضب وقال: لأُبَيِّتَنَّك فِي الأَجَمَة. فأخذني تحت إبطه وحملني إلى أجمةٍ بعيدة لا أهتدي للطّريق منها، ورماني ورجع. فلم أزل أبكي وأصيح، ثمّ أخذني النّوم فانتبهتُ سحرا، فإذا أَنَا بالسَّبُع إلى جنْبي وأبي قائمٌ يصلي. فلمّا فرغ قَالَ للسَّبُع: قُمْ فإنّ رزقك عَلَى الساحل. فمضي السَّبُع. وقال السُّلَميّ: سَمِعْتُ منصور بْن عَبْد اللَّه الأصبهاني يَقُولُ: سمعتُ أَبَا الخير الأقطع يَقُولُ: دخلُت مدينة الرَّسُول ﷺ وأنا بفاقة، فأقمتُ خمسة أيّام ما ذقتُ ذواقا، فتقدَّمت إلى القبر، وسلمتُ عَلَى النَّبِيّ ﷺ وعلى أَبِي بَكْر وعمر وقلتُ: أَنَا ضيفك اللّيلة يا رسول اللَّه. قَالَ: ونمتُ خلف المنبر، فرأيت فِي المنام رَسُول اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ وَعُمَرُ عَنْ شِمَالِهِ، وعليّ بين يديه. فحرَكني عَلِيّ وقال: قم قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . فقمتُ إِلَيْهِ وقبّلتٌ بين عينيه، فدَفع إلي رغيفًا فأكلت نصفه، وانتبهتُ، فإذا فِي يدي نصف رغيف. قَالَ السُّلَميّ: سَمِعْتُ جدّي إِسْمَاعِيل بْن بُجيْر يَقُولُ: دخل عَلَى أَبِي الخير الأقطع بعضُ البغداديين وقعدوا يتكلّمون بشطْحهم فضاقَ صدره، فخرج. فلمّا خرج جاء السَّبُع فدخل البيت فسكتوا، وانضمّ بعضهم إلي بعض، فدخل أَبُو الخير فقال: أَيْنَ تِلْكَ الدَّعاوي؟ وعن أَبِي الْحُسَيْن بْن زيد قَالَ: ما كنّا ندخل عَلَى أَبِي الخير وفي قلبنا سؤال إلا تكلَّم علينا فِي ذَلِكَ الموضع. ومن كلامه ﵁ قَالَ: ما بلغ احدٌ إلى حالة شريفة إلا بملازمة الموافقة، ومعانقة الأدب وأداء الفرائض، وصُحْبة الصّالحين، وخدمة الفقراء الصّادقين. وقال: حرام عَلَى قلبٍ مأسور بحبّ الدّنيا أن يسيح فِي رَوْح الغيوب. وقال السُّلَميّ: سمعتُ أَبَا الأزهر يَقُولُ: عاش أبو الخير مائة وعشرين سنة، ومات سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، أو قريب من ذلك، ﵀ ورضي عنه.

стр. 8259

الفهرس العام للكتاب: رقم الصفحة الموضوع الطبقة الرابعة والثلاثون "٣٣١-٣٤٠هـ" "أحداث سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة" ٣ زواج ابن المتّقي ببنت ناصر الدّولة الحمدانيّ. ٣ غزو الروم إلى أرزن وغيرها. ٣ تضيق ناصر الدولة على المتقي. ٣ استئمان الديلم لابن بويه. ٣ هروب سيف الدولة وأخيه. ٤ نزوح البغداديين إلى الشام ومصر. ٤ خلعة المتقي لابن بويه. ٤ ولادة مولود للقرمطي. ٤ الحج هذا الموسم. ٤ وزارة علي بن مقلة. ٤ دخول توزون بغداد وإمرته. ٥ الوحشي بين المتقي وتوزون. ٥ عزل ابن مقلة. ٥ وفاة بدر الخرشني. ٥ وفاة سنان بن ثابت. ٥ وفاة ابن عبدوس الجهشياري. ٥ وزارة الإصبهاني. "أحداث سنة اثنتين وثلاثين" ٦ الحرب بين توزون والمتّقي. ٦ مصالحة المتقي وتوزون. ٧ عقد البلد لناصر الدولة.

стр. 8260

٧ موت البريديّ. ٧ ولاية ابن لؤلؤ إمرة دمشق. ٧ إمرة المؤنسي على دمشق. ٧ ولاية الحسين بن حمدان قنسرين والعواصم. ٧ وصول الإخشيد إلى المتقي. ٨ مقتل حمدي اللص. ٨ دخول ابن بويه واسط. ٨ إصابة توزون بالصرع. ٨ امتناع الحج. ٨ ترجمة أبي طاهر القرمطي. ٩ تتمة أخبار القرمطي كما أثبتها الناسخ استجابة لأمر المؤلف الذهبي. ١٢ تسمية أمير الأندلس بأمير المؤمنين. ١٢ سبب قتل البريدي لأخيه. "أحداث سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة" ١٢ قتل المتقي. ١٣ رواية المسعودي عن مقتل المتقي. ١٣ خلافة المستكفي. ١٣ صفة المستكفي بالله. ١٤ الحرب بين ابن بويه وتوزون. ١٤ وزارة أبي الفرج السامري ومصادرته. ١٤ وزارة ابن شيرزاد. ١٤ الحرب بين سيف الدولة والإخشيد. ١٤ الغلاء والجوع ببغداد. ١٥ قيام أبي الحسين البريدي مكان أخيه. ١٥ النزاع بين البريدي وأخيه. ١٥ قتل يانس. ١٥ غزوة سيف الدولة في الروم.

стр. 8261

"أحداث سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة" ١٦ وفاة توزون وطمع ابن شيرزاد بالإمارة. ١٦ زواج سيف الدولة ببنت أخي الإخشيد. ١٦ تلقب المستكفي بإمام الحق. ١٦ دخول ابن بويه بغداد ومبايعته الخليفة. ١٧ عناية ابن بويه بالشباب. ١٧ ولاية عتبة قضاء الجانب الشرقي. ١٧ خلع المستكفي بالله. ١٨ خلافة المطيع لله. ١٨ الغلاء ببغداد. ١٩ الحرب بين ناصر الدّولة ومعز الدّولة بن بويه. ١٩ امتناع الحج. ١٩ وفاة القاضي الخرقيّ. ١٩ وفاة الخرقيّ الحنبليّ. ١٩ وفاة توزون. ٢٠ وفاة الإخشيد. ٢٠ وفاة أبي القاسم صاحب المغرب. ٢٠ مقاتلة ابن كيداد لأبي القاسم. ٢١ الإباضيّة. ٢٢ وفاة الشبليّ. ٢٢ وفاة الوزير علي بن عيسى. "أحداث سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة" ٢٢ عودة المطيع إلى دار الخلافة. ٢٢ صرْف ابن أبي الشوارب عن القضاء. ٢٢ امتلاك سيف الدولة دمشق. ٢٣ مصالحة معزّ الدولة وناصر الدولة. ٢٣ قيادة تكين الشيرازي للترك. ٢٣ حبس ابن شيرزاد.

стр. 8262

٢٣ هزيمة الترك. ٢٣ استيلاء ابن بويه على الري والجبال. ٢٣ امتناع الحج. ٢٤ وثوب غلبون على مصر. ٢٤ وزارة ابن الفرات بمصر. ٢٤ الدعوة لسيف الدولة بطرسوس. "أحداث سنة ست وثلاثين وثلاثمائة" ٢٤ خروج المطيع لمحاربة البريديّ. ٢٤ قدوم عماد الدّولة على أخيه معز الدّولة. ٢٤ تكحيل صاحب خراسان أخويه وعمه. ٢٥ ظفر صاحب المغرب بابن كيداد. ٢٥ وفاة الصولي. ٢٥ غارة الروم على أطراف الشام. "أحداث سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة" ٢٥ غرق بغداد. ٢٥ استئمان أبي القاسم البريدي. ٢٥ اختلاف معز الدولة وناصر الدولة وصلحهما. ٢٥ امتلاك الروم مرعش. ٢٦ امتناع الحج. ٢٦ ولاية أبي المظفر دمشق. "أحداث سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة" ٢٦ ولاية عتبة قضاء القضاة. ٢٦ وصول تقادم أنوجور إلى معز الدولة. ٢٦ تحرك القرامطة. ٢٦ امتناع الحج. ٢٦ بناء المنصورية بالمغرب. ٢٦ وفاة المستكفي بالله. ٢٧ وفاة عماد الدولة الديلمي.

стр. 8263

٢٧ ولاية شعلة إمرة دمشق. "أحداث سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة" ٢٧ استيلاء قراتكين على الري والجبال. ٢٧ غزوة سيف الدولة وانهزامه. ٢٧ رد الحجر الأسود. ٢٨ وفاة الصيمري الكاتب. ٢٨ تقليد المهلبي الكتابة. ٢٨ مقتل عبد الله ابن الناصر لدين الله الأموي. ٢٨ غزوة سيف الدولة وإيغاله في الروم. "أحداث سنة أربعين وثلاثمائة" ٢٩ مهاجمة صاحب عُمان البصرة. ٣٠ إيغال سيف الدولة في بلاد الروم. ٣٠ الحج هذه السنة. ٣٠ إصلاح الحجر الأسود وتمكينه في الكعبة. ٣٠ وفاة الكرخي شيخ الحنفية. ٣٠ الزلازل بحلب والعواصم.

стр. 8264

ذكر من مات في هذه الطبقة الرابعة والثلاثين مرتبًا كل سنة على حروف المعجم "سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة" "حرف الألف" ٣١ ١- أحمد بن عمران الليموسكي. ٣١ ٢- أحمد بن محمد بن بكر الهزاني. ٣١ ٣- أحمد بن محمد بن الربيع بن سُليمان المرادي. ٣١ ٤- أحمد بن يزيد بن وركشين. ٣٢ ٥- إبراهيم بن أحمد العجلي. ٣٢ ٦- إبراهيم بن أحمد بن سهل. ٣٢ ٧- إسماعيل بن يعقوب بن بهلول الأنباري. "حرف ابلاء" ٣٢ ٨- بكر بن أحمد بن حفص التنيسي الشعراني. "حرف الجيم" ٣٢ ٩- جعفر بن محمد بن يعقوب الشيرجي. "حرف الحاء" ٣٣ ١٠- حبان بن موسى بن حبان الكلابي. ٣٣ ١- حبشون بن موسى بن أيوب. ٣٣ ١٢- حسن بن سعد بن إدريس بن خَلَف الكتامي. "حرف العين" ٣٤ ١٣- العباس بن عبد الله السميع بن هارون الهاشمي. ٣٤ ١٤- عَبْد الله بْن الحسين بْن محمد بْن جمعة. ٣٤ ٥- عبد الله بن محمد بن يحيى البغدادي. ٣٤ ٦- عبد الله بن محمد بن منازل النيسابوري. ٣٥ ١٧- علي بن عبد الله بن البازيار. ٣٥ ٨- علي بن محمد بن سهل الدينوري. ٣٥ ١٩- عيسى بن محمد بن أبي يزيد البلْخيّ.

стр. 8265

"حرف الميم" ٣٥ ٢٠- محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة السدوسي. ٣٦ ٢١- محمد بن إبراهيم بن نومرد الدامغاني. ٣٧ ٢٢- محمد بن إسحاق بن إبراهيم البغدادي. ٣٧ ٢٣- محمد بن إسماعيل الفرغاني. ٣٧ ٢٤- محمد بن إسماعيل القرطبي النحوي. ٣٧ ٢٥- محمد بن حكم الزيات القرطبي. ٣٨ ٢٦- محمد بن الحسين بن ماقولة المديني. ٣٨ ٢٧- محمد بن العباس بن يونس المحاربي. ٣٨ ٢٨- محمد بن علي بن الحسين بن أبي الحديد الصدفي. ٣٨ ٢٩- محمد بن عمير الجهني. ٣٨ ٣٠- محمد بن مخلد بن حفص الدوري. ٣٨ ٣١- محمد بْن يحيى بْن عُمَر بْن لُبَابة الأندلسي. "حرف النون" ٣٩ ٣٢- نصْر بن أحمد بن إسماعيل بن أسد بن سامان. "حرف الهاء" ٣٩ ٣٣- هارون بن يوسف بْن هارون بن ناصح الأسواني. ٣٩ ٣٤- هناد بن السري بن يحيى التميمي. "حرف الواو" ٣٩ ٣٥- وثيمَة بن عمارة بن وثيمَةَ بن موسى بن الفرات. "حرف الياء" ٤٠ ٣٦- يزيد بْن الْحَسَن بْن يزيد. ٤٠ ٣٧- يعقوب بن عبد الرحمن بن أحمد الْجَصَّاصِ. ٤٠ ٣٨- يُونُسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ بْنِ عبد الأعلى الصدفي. "وفيات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة" "حرف الألف" ٤١ ٣٩- أحمد بن إشكاب بن محمد الأصبهاني. ٤١ ٤٠- أحمد بن عامر بن بشر المروروذي.
следующие страницы →