стр. 1926
٦٢-* (عن ابن عباس- ﵄ قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إنّي رأيت فيما يرى النّائم كأنّي أصلّي خلف شجرة، فرأيت كأنّي قرأت سجدة فرأيت الشّجرة كأنّها تسجد بسجودي فسمعتها وهي ساجدة تقول: اللهم اكتب لي بها عندك أجرا، واجعلها لي عندك ذخرا، وضع عنّي بها وزرا، واقبلها منّي كما تقبّلت من عبدك داود.
قال ابن عبّاس: فرأيت رسول الله ﷺ قرأ السّجدة. فسمعته وهو ساجد يقول مثل ما قال الرّجل عن كلام الشّجرة) * «١» .
٦٣-* (عن جابر- ﵁ عن النّبيّ ﷺ قال: «القرآن شافع مشفّع، وما حل «٢» مصدّق، من جعله أمامه قاده إلى الجنّة، ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النّار» ) * «٣» .
٦٤-* (عن أبي هريرة- ﵁ أنّ النّبيّ ﷺ كتبت عنده سورة النّجم، فلمّا بلغ السّجدة سجد وسجدنا معه، وسجدت الدّواة والقلم) * «٤» .
٦٥-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين» ) * «٥» .
الأحاديث الواردة في (التلاوة والقراءة) معنى
٦٦-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :؟ «إذا قام أحدكم من اللّيل فاستعجم «٦» القرآن على لسانه، فلم يدر ما يقول، فليضطجع» ) * «٧» .
٦٧-* (عن أبي قلابة عن عمرو بن سلمة قال: قال لي أبو قلابة ألا تلقاه فتسأله؟ قال: فلقيته فسألته فقال: كنّا بما «٨» ممرّ النّاس، وكان يمرّ بنا الرّكبان فنسألهم: ما للنّاس، ما للنّاس؟ ما هذا الرّجل؟ فيقولون: يزعم أنّ الله أرسله، أوحي إليه، أو أوحى الله بكذا، فكنت أحفظ ذاك فكأنّما يقرّ في صدري، وكانت العرب تلوّم بإسلامهم الفتح فيقولون اتركوه وقومه، فإنّه إن ظهر عليهم فهو نبيّ صادق. فلمّا كانت وقعة أهل الفتح بادر كلّ قوم بإسلامهم، وبدر أبي قومي بإسلامهم، فلمّا قدم قال: