← Книги сунны

Книги сунны · id 22804

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (6 209 стр.). Показаны 2241–2280 · переход к 2246.

стр. 2241

١٦٦٦ - وَقَالَ الْحَارِثُ حَدَّثَنَا أبو نعيم نبا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ عَنْ رَجُلٍ من الأنصار ﵃ قَالَ لَمَّا قدم معاذ ﵁ مِنَ الْيَمَنِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِنِّي رَأَيْتُ قَوْمًا يَسْجُدُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ أَفَلَا نَسْجُدُ لَكَ قَالَ ﷺ لَوْ أَمَرْتُ شَيْئًا يَسْجُدُ لِشَيْءٍ لَأَمَرْتُ النِّسَاءَ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ قَالَ الْأَعْمَشُ فَذَكَرْتُهُ لِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ لَوْ أَنَّ امْرَأَةً لَحَسَتْ أَنْفَ زَوْجِهَا مِنَ الْجُذَامِ مَا أَدَّتْ حَقَّهُ

стр. 2242

١٦٦٧ - َقَالَ الْحَارِثُ أيضا حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بن زكريا بنا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ عَنْ فَاطِمَةَ بنت قيس ﵂ قالت أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُنَّ يَا كَوَافِرَ الْمُنْعِمِينَ قَالَ فَقُلْنَ نَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ نَكْفُرَ نِعْمَةَ اللَّهِ قَالَ ﷺ تَقُولُ إِحْدَاكُنَّ إِذَا غَضِبَتْ عَلَى زَوْجِهَا مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ

стр. 2243

١٦٦٨ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ثنا رَبِيعَةُ ابن عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ عَنْ نَهَارٍ عَنْ أبي سعيد ﵁ قال أَنَّ رَجُلًا أَتَى بِابْنَةٍ لَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ ابْنَتِي أبت أَنْ تَتَزَوَّجَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَطِيعِي أَبَاكِ كُلُّ ذَلِكَ تُرَدُّ عَلَيْهِ مَقَالَتَهُ فَقَالَتْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَتَزَوَّجُ حَتَّى تُخْبِرَنِي مَا حَقُّ الزَّوْجِ على امرأته فقال ﷺ لَوْ كَانَ بِهِ قَرْحٌ أَوِ ابْتَدَرَ مَنْخِرَاهُ دَمًا وَصَدِيدًا ثُمَّ لحستيه بِلِسَانِكِ مَا أَدَّيْتِ حَقَّهُ فَقَالَتْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا فَقَالَ ﷺ لَا تنكحونهن إِلَّا بِإِذْنِهِنَّ أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرٍ وَقَالَ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا رَوَاهُ عَنْ رَبِيعَةَ إِلَّا جَعْفَرٌ انْتَهَى وَصَحَّحَهُ ابْنُ حَبَّانَ وَالْحَاكِمُ

стр. 2244

١٦٦٩ - قال عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حدثنا يَحْيَى بْنُ عبد الحميد نبا يُوسُفُ بن عطية نبا ثَابِتٌ عن انس ﵁ قال أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ فَمَرِضَ أَبُوهَا فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبِي مَرِيضٌ وَزَوْجِي يَأْبَى أَنْ يَأْذَنَ لِي أَنْ أُمَرِّضَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَطِيعِي زَوْجَكِ فَمَاتَ أَبُوهَا فَاسْتَأْذَنَتْ زَوْجَهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَأَبَى زَوْجُهَا أَنْ يَأْذَنَ لَهَا فِي الصَّلَاةِ فَسَأَلَتِ النبي ﷺ فقال لها أَطِيعِي زَوْجَكِ فَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا وَلَمْ تُصَلِّ عَلَى أَبِيهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لِأَبِيكِ بِطَوَاعِيَتِكِ زَوْجَكِ وَقَالَ الْحَارِثُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارون ثنا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ فَذَكَرَهُ لكن قَالَ إِنَّ رَجُلًا غَزَا وَامْرَأَتُهُ فِي عُلُوٍّ وَأَبُوهَا فِي سُفْلٍ وَأَمَرَهَا أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا فَاشْتَكَى أَبُوهَا فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ

стр. 2245

١٦٧٠ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا المقري عَنِ الْإِفْرِيقِيِّ حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بن غراب قال أَنَّ عَمَّةً لَهُ حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا سالت عائشة ﵂ أم المؤمنين قالب إِنَّ زَوْجَ إِحْدَانَا يُرِيدُهَا فَتَمْنَعُهُ نَفْسَهَا إِمَّا أَنْ تَكُونَ غَضْبَى وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ غَيْرَ نَشِيطَةٍ لَهُ فَهَلْ عَلَيْهَا فِي ذَلِكَ مِنْ حَرَجٍ قَالَتْ نَعَمْ إِنَّ حَقَّهُ عَلَيْكِ أَنْ لَوْ أَرَادَكِ وَأَنْتِ عَلَى قَتَبٍ لَمْ تَمْنَعِيهِ الْحَدِيثَ

стр. 2246

١٦٧١ - وَقَالَ إِسْحَاقُ فِي مُسْنَدِهِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ أرزاق أنا مَعْمَرٌ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ أَتَتْ أَبَاهَا تَشْكُو الزُّبَيْرَ فَقَالَ لَهَا ارْجِعِي يَا بُنَيَّةُ إِنْ صَبَرْتِ أحسنت صُحْبَتَهُ ثُمَّ مَاتَ فَلَمْ تَنْكِحِي بَعْدَهُ وَدَخَلْتُمَا الْجَنَّةَ كُنْتِ زَوْجَتَهُ

стр. 2247

١٦٧٢ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ثنا أَبِي ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ جَدِّهِ أَبِي سَلَّامٍ عن مالك السك سكي هُوَ ابْنُ يخامر قال أَنَّ مُعَاذَ بن جبل ﵁ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تَأْخُذُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا وَلَا يَحِلُّ لها أن تأخذه وَهُوَ كَارِهٌ وَلَا تَخْرُجَ وَهُوَ كَارِهٌ بِغَيْرِ إِذْنِهِ وَلَا تطمع فيه أحد مَا اصْطَحَبَا وَلَا تُخْشِنَ بِصَدْرِهِ وَلَا تَعْتَزِلَ فراشه ولا تضار به وَإِنْ كَانَ هُوَ أَظْلَمَ مِنْهَا أَنْ تَأْتِيَهُ حَتَّى تُرْضِيَهُ فَإِنْ هُوَ قَبِلَ مِنْهَا فَبِهَا وَنِعْمَتْ قَبِلَ اللَّهُ عُذْرَهَا وأفلح حُجَّتَهَا وَلَا إِثْمَ عَلَيْهَا وَإِنْ أَبَى الزَّوْجُ أَنْ يَرْضَى فَقَدْ أَبَلَغَتْ إِلَيْهِ عُذْرَهَا وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فرضيت بِالصِّرَامِ حَتَّى تَمْضِيَ لَهَا ثلاث ليال وان أذنت بِغَيْرِ إذنه أو أتت بِغَيْرِ إِذْنِهِ فِي زِيَارَةِ وَالِدٍ أَوْ غيره ما شهد عِنْدَهَا فَأَحْنَثَتْ لَهُ قَسَمًا وأطاعت فِيهِ وَالِدًا أَوْ وَلَدًا أَوِ اعْتَزَلَتْ لَهُ مَضْجَعًا أَوْ خَشَّنَتْ لَهُ صَدْرًا فَإِنَّهُنَّ لَا يَزَالُ يُكْتَبُ عَلَيْهِنَّ ثَلَاثٌ مِنَ الْكَبَائِرِ مَا فعلن ذلك اكبر الكبائر إلا الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ مُتَعَمِّدًا وَالثَّالِثُ أَكْلُ الرِّبَا وكفى بالمرء آثما أَنْ يأتي كُلَّمَا غَضِبَ عَلَيْهَا زَوْجُهَا ثَلَاثًا مِنَ الْكَبَائِرِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهَا الشَّيْطَانُ فَأَصْبَحَتْ مِنْ أَهْلِ النَّارِ

стр. 2248

قال وحدثنا معاذ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا تَزَالُ الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُهَا ويلعنها الله تعالى وَخُزَّانُ دَارِ الرَّحْمَةِ ودار الْعَذَابِ مما انْتَهَكَتْ مِنْ معصية الله هذا الحديث رِجَالُهُ ثِقَاتٌ أَثْبَاتٌ إِلَّا شَيْخَ أبي يعلى فهو مِنْ مُنْكَرَاتِهِ وَكَانَ صَدُوقًا فِي نَفْسِهِ إِلَّا أَنَّ وَرَّاقَهُ أَدْخَلَ عَلَيْهِ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ وَكَانُوا يُحَذِّرُونَهُ مِنْ ذَلِكَ فَلَا يَرْضَى ⦗٣٥٣⦘ وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ يَخَامِرَ السَّكْسَكِيِّ فَيُنْظَرُ فِي تَفَاوَتِ مَا بَيْنَ السِّيَاقَيْنِ

стр. 2249

١٦٧٣ - وَقَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ عَنْ أُمِّ سَلْمَى بِنْتِ قَيْسٍ قَالَتْ بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي نِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لَا تَغْشُشْنَ أَزْوَاجَكُنَّ قَالَتْ فَلَمَّا انصرفنا قلنا أو سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا غِشُّ أَزْوَاجِنَا فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ فسألته فقال أن تخانين وَتُهَادِينَ مَالَهُ إِلَى غَيْرِهِ

стр. 2250

(٧ - بَابُ الْوَصِيَّةِ بِالنِّسَاءِ) تَقَدَّمَ فِي الْحَجِّ حَدِيثُ

стр. 2251

١٦٧٤ - قال عبد بن حميد حدثني ابن أبي شيبة ثناء زيد بن حباب العكلي ثنا مويى بن عبيدة قال حدثني صدقة بن يسار عن ابن عمر ﵄ فذكر خطبة طويلة وفيها أيها الناس أن النساء عندكم عوان أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن حق ولهن عليكم حق ومن حقكم أن لا يوطئن فرشكم ولا يعصينكم في معروف فإذا فعلن ذلك فيهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف فإذا ضربتم فاضربوا ضربا غير مبرح الحديث

стр. 2252

١٦٧٤ - وَقَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أبي بكر قالت نهى رسول الله ﷺ عَنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ فَشُكِينَ فَأَذِنَ لَهُمْ فِي ضَرْبِهِنَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ أَطَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ اللَّيْلَةَ سبعون امرأة كلهن قَدْ ضُرِبَتْ

стр. 2253

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا أُحِبُّ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ ثَائِرًا عَصَبُهُ فيرص رَقَبَتِهِ عَلَى مَرِيئَتِهِ يَقْتُلُهَا قُلْتُ هَذَا مُرْسَلٌ وُلِدَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بَعْدَ مَوْتِ أَبِي بَكْرٍ

стр. 2254

١٦٧٥ - وَقَالَ الْحَارِثُ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ معدي كرب ﵁ قال أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَامَ فِي النَّاسِ فَحَمِدَ الله تعالى أثنى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُوصِيكُمْ بِالنِّسَاءِ خَيْرًا إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِالنِّسَاءِ خَيْرًا إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِالنِّسَاءِ خَيْرًا إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ وَبِآبَائِكُمْ وإخوانكم وَعَمَّاتِكُمْ وَخَالَاتِكُمْ إِنَّ الرَّجُلَ من هل الكتابين يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ وما يعلم ما لَهُ بِهَا مِنَ الْخَيْرِ فَمَا يَرْغَبُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا عَنْ صَاحِبِهِ حَتَّى يَمُوتَا هَرَمًا قَالَ أَبُو سَلَمَةَ فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ الْعَلَاءَ بْنَ سُفْيَانَ الْغَسَّانِيَّ فَقَالَ بَلَغَنِي أَنَّ الفواحش التي حرم الله تعالي فيما بَطَنَ مِمَّا لَمْ يتبين ذِكْرَهَا فِي الْقُرْآنِ أَنْ يَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَإِذَا قَدُمَتْ صُحْبَتُهَا وَطَالَ عَهْدُهَا وَنَفَضَتْ مَا فِي بَطْنِهَا طَلَّقَهَا مِنْ غَيْرِ رِيبَةٍ رَوَى ابْنُ مَاجَةَ مِنْهُ إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بأمهاتكم من وجهه آخَرَ عَنِ الْمِقْدَامِ

стр. 2255

١٦٧٦ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هلال بنا صَاحِبٌ لَنَا ثِقَةٌ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ ابن عباس ﵄ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا زال جبريل عليه ﵇ يُوصِينِي بِالنِّسَاءِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُحَرِّمُ طَلَاقَهُنَّ

стр. 2256

(٨ - بَابُ جَوَازِ إِمْسَاكِ الْمَرْأَةِ الْجَمِيلَةِ لمن يحبها وإن كَانَ فِيهَا رِيبَةٌ)

стр. 2257

١٦٧٧ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ثنا فُرَاتُ بْنُ سلمان عَنْ عَبْدِ الكريم بن مالك عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَوْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَدْفَعُ يَدَ لامس فقال النبي ﷺ طلقها قال إِنَّهَا امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ وَإِنِّي أُحِبُّهَا قَالَ ﷺ اسْتَمْتِعْ بِهَا

стр. 2258

(٩ - بَابُ ضَرْبِ الدُّفِّ فِي النِّكَاحِ وَإِظْهَارِهِ)

стр. 2259

١٦٧٨ - قَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أبوب عَنِ ابن عمر قال أن عمر ﵁ كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتًا فَزِعَ فَإِذَا قِيلَ خِتَانٌ أَوْ عُرْسٌ سَكَتَ

стр. 2260

١٦٧٩ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بن حسان قال أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ كَانَ يُعْجِبُهُ ضَرْبُ الدُّفِّ عِنْدَ الْمِلَاكِ

стр. 2261

١٦٨٠ - قال الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ الْبَجَلِيِّ قَالَ شَهِدْتُ ثَابِتَ بْنَ وَدِيعَةَ وَقَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيَّ فِي عُرْسٍ فَإِذَا غِنَاءٌ فَقَالَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّهُ رُخِّصَ فِي الْغِنَاءِ فِي الْعُرْسِ وَالْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ فِي غَيْرِ نِيَاحَةٍ

стр. 2262

١٦٨٠ - أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حدثنا أبو قطن بنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَامِرِ بن سعد قال دَخَلْتُ عَلَى عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو وَثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ وَقَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ وَعِنْدَهُمْ جَوَارٍ يُغَنِّينَ وَرَيْحَانٌ قُلْتُ تَفْعَلُونَ هَذَا قَالُوا إِنَّهُ رُخِّصَ لَنَا فِي الْغِنَاءِ فِي الْعُرْسِ وَالْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ غَيْرِ نَوْحٍ وَحَدَّثَنَا حُسَيْنُ بن محمد بنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَامِرِ بن سعد قال دَخَلْتُ على ابن مَسْعُودٍ وَقَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ وَيَزِيدَ بْنِ ثَابِتِ كَذَا قَالَ فَذَكَرَهُ وَالْمَحْفُوظُ ثَابِتُ بن يزيد وهو ابن يَزِيدَ بْنِ وَدِيعَةَ وَقَدْ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيقِ شَرِيكٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ فَذَكَرَ أَبَا مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنَ عَمْرٍو وَقَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ حَسْبُ

стр. 2263

١٦٨١ - وَقَالَ الْحَارِثُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ثنا معاذ ين مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ عَنْ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ عَنْ أَبِي سعيد الخدري ﵁ قال أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُحِبُّ إِبَانَةَ النِّكَاحِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ الْوَاقِدِيَّ يَعْنِي إِظْهَارَهُ

стр. 2264

(١٠ - بَابُ مَا يَجُوزُ مِنَ اللَّهْوِ)

стр. 2265

١٦٨٢ - قَالَ الْحَارِثُ حدثنا أبو عبيد ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الشَّعْبِيِّ يَرْفَعُهُ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَصْحَابِ الدِّرْكِلَةِ فَقَالَ خُذُوا يَا بَنِي أَرْفِدَةَ لِيَعْلَمَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً قَالَ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ عُمَرُ ﵁ فَلَمَّا رَأَوْهُ انذعروا

стр. 2266

(١١ - بَابُ الْحَضَانَةِ)

стр. 2267

١٦٨٣ - قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ أنا سُفْيَانُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كعب القرظي قال أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ تَزَوَّجَ ابْنَةَ عَمٍّ لَهُ فَوَلَدَتْ لَهُ جَارِيَةً فَمَاتَ عَنْهَا فَخَلَفَ عَلَيْهَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ أَوْلِيَاؤُهَا لَا نَدَعُ ابْنَتَنَا تَكُونُ عِنْدَهُمْ فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتِ الْأُمُّ أَنَا الْحَامِلُ الْحَاضِنُ والمرضع فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَخْتَارِينَ فَقَالَتْ أَخْتَارُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَدَارَ الْإِيمَانِ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَذْهَبُوا بِهَا مَا دَامَتْ عيني تكلؤها ولان بَقِيتُ لَأَضَعَنَّهَا مَوْضِعًا يُقِرُّ عَيْنَهَا قَالَ فَاخْتَصَمُوا إِلَى أَبِي بَكْرٍ ﵁ فَقَالَ لَهَا مَنْ تَخْتَارِينَ فَقَالَتْ مِثْلَ الْقَوْلِ الْأَوَّلِ فَقَضَى بِهَا أَبُو بَكْرٍ ﵁ لِلْأَوْلِيَاءِ فقام بلال ﵁ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ ... فَقَضَى أَبُو بَكْرٍ ﵁ بما قضى بها رسول الله ﷺ هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ وَمُنْقَطِعٌ أَيْضًا

стр. 2268

١٦٨٤ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى ثنا مُجَالِدٌ عَامِرٌ عن مسروق قال أن عمر ﵁ طَلَّقَ أُمَّ عَاصِمٍ فَمَاتَتْ وَبَقِيَ عَاصِمٌ فِي حِجْرِ جَدَّتِهِ فَخَاصَمَتْهُ إِلَى أبي بكر ﵁ فَقَضَى بِأَنَّ الْوَلَدَ يَكُونُ مَعَ جَدَّتِهِ وَالنَّفَقَةُ على عمر ﵁ قَالَ هي أحق به

стр. 2269

١٦٨٥ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعِ بْنِ عُجَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبي طالب ﵁ قَالَ خَرَجَ زَيْدُ بن حارثة ﵁ إلى مكة فقدمت ابنة حَمْزَةَ بْنِ عبد المطلب ﵄ فَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ أبي طالب ﵁ أَنَا آخُذُهَا وَأَنَا أحق بها ابنة عَمِّي وَعِنْدِي خَالَتُهَا وَإِنَّمَا الْخَالَةُ أُمٌّ وَهِيَ أَحَقُّ وقال علي ﵁ بَلْ أَنَا أَحَقُّ بِهَا هِيَ ابْنَةُ عمي وعندي ابنة رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهِيَ أَحَقُّ بِهَا وَإِنِّي لَأَرْفَعُ صَوْتِي لَيَسْمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حُجَّتِي قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ وقال زيد ﵁ بَلْ أَنَا أَحَقُّ بها خرجت إليها وَسَافَرْتُ وَجِئْتُ بِهَا فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ مَا شَأْنُكُمْ فقال علي ﵁ ابنة عَمِّي وَأَنَا أَحَقُّ بِهَا وَعِنْدِي ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَكُونُ مَعَهَا أَحَقَّ بِهَا مِنْ غَيْرِهَا وقال جعفر ﵁ أَنَا أَحَقُّ بِهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْنَةُ عَمِّي وَعِنْدِي خَالَتُهَا وَالْخَالَةُ أُمٌّ وَهِيَ أَحَقُّ بِهَا مِنْ غَيْرِهَا وقال زيد ﵁ بَلْ أَنَا أَحَقُّ بها خرجت إليها وَتَجَشَّمْتُ السَّفَرَ أنفقت فَأَنَا أَحَقُّ بِهَا فَقَالَ رسول الله ﷺ سأقضي بينكما فِي هَذَا وَفِي غَيْرِهِ قال علي ﵁ فَلَمَّا قَالَ رسول الله ﷺ وفي غَيْرِهِ قُلْتُ نَزَلَ الْقُرْآنُ رَفْعِنَا أَصْوَاتَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَمَوْلَايَ ومولاهما قال ﵁ قَدْ رَضِيتُ يَا رسول الله قال ﷺ وَأَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي وَأَنْتَ مِنْ شَجَرَتِي الَّتِي خُلِقْتُ منها قال ﵁ رَضِيتُ يَا رَسُولَ الله قال ﷺ وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيٌّ فَصَفِيِّي وَأَمِينِي قَالَ يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ فَقَالَ إِنَّهُ ﷺ ⦗٣٨٥⦘ قَالَ أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا منك قال ﵁ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ﷺ وَأَمَّا الْجَارِيَةُ فَقَدْ قَضَيْتُ بِهَا لِجَعْفَرٍ تَكُونُ مَعَ خَالَتِهَا وَالْخَالَةُ أُمٌّ قَالُوا سَلَّمْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ

стр. 2270

(١٢ - بَابُ أَوْصَافِ النِّسَاءِ)

стр. 2271

١٦٨٦ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ حُدِّثْتُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُطَّرِحٍ هُوَ ابْنُ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أبي أمامة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَثَلُ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ فِي النِّسَاءِ كَمَثَلِ الْغُرَابِ الْأَعْصَمِ قِيلَ يَا رسول الله اللَّهِ ما الْغُرَابُ الْأَعْصَمُ قَالَ ﷺ الَّذِي إِحْدَى يَدَيْهِ بَيْضَاءُ

стр. 2272

(١٣ - بَابُ الْعِدَّةِ)

стр. 2273

١٦٨٧ - قَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عبيد بن عمرو قَالَ اؤتمنت الْمَرْأَةُ عَلَى فَرْجِهَا

стр. 2274

١٦٨٨ - وَقَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ نبا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أبي هريرة ﵁ قال أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قال لفاطمة ﵂ انْتَقِلِي إِلَى أُمِّ شَرِيكٍ وَلَا تَفُوتِينَا بِنَفْسِكِ

стр. 2275

(١٤ - بَابُ سكنى المعتدة من الطَّلَاقِ الثَّلَاثِ)

стр. 2276

١٦٨٩ - إسحاق أَخْبَرَنَا عبد الرزاق إن مَعْمَرٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الْمُطَلَّقَةِ ثلاثا أين تستعد فَقَالَ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا فَقُلْتُ لَهُ فَأَيْنَ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قيس قال تِلْكَ امْرَأَةٌ فَتَنَتِ النَّاسَ كَانَتْ لَسِنَةً أَوْ قَالَ كَانَتِ امرأة فِي لِسَانِهَا شَرٌّ عَلَى أَحْمَائِهَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ ذَاكَرْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ فَذَكَرَ نَحْوَ الْأَوَّلِ

стр. 2277

أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ ثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَسَأَلْتُ عَنْ أَفْقَهِ أَهْلِهَا فَدُفِعْتُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمُطَلَّقَةِ ثلاثا أين تستعد فَقَالَ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا قُلْتُ فَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ أُخْتَ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا ثَلَاثًا فَاعْتَدَّتْ فِي بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَقَالَ تِلْكَ امْرَأَةٌ لَسِنَةٌ

стр. 2278

(١٥ - بَابُ الِاسْتِثْنَاءِ فِي الطَّلَاقِ)

стр. 2279

١٦٩٠ - قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ مغيرة قَالَ أَتَيْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ فَقُلْتُ إِنَّ رَجُلًا خَاصَمَنِي يقال له سعيد فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ ثُمَّ قال إبراهيم إبراهيم قد أتاني ذلك مَرَّةً فَزَعَمَ أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَتِهِ كُلُّ امْرَأَةٍ لَهُ طَالِقٌ ثَلَاثًا غَيْرَكِ فَقُلْتُ إِنَّ شُرَيْحًا كَانَ يَقُولُ إِذَا بَدَأَ بِالطَّلَاقِ وَقَعَ عَلَيْهَا فَبَلَغَنِي أَنَّهُ حِينَ خَرَجَ قَالَ هَلْ هَذَا إِلَّا رَأْيُ الرِّجَالِ ثُمَّ بلغني انه ورع عَنْهَا فَتَرَكَهَا قَالَ جَرِيرٌ فَلَقِيتُ سعيد الزُّبَيْدِيَّ فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذَا فَقَالَ أَمَا إِنِّي سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فَقَالَ لَا تُطَلَّقُ ثُمَّ قَالَ الزُّبَيْدِيُّ أَمَا إِنِّي لَوْ كُنْتُ يَوْمَئِذٍ على حال كما إن عَلَيْهِ الْيَوْمَ مَا طَلَّقْتُهَا

стр. 2280

١٦٩١ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مَالِكٍ اللَّخْمِيِّ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ مُعَاذِ بن جبل ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا مُعَاذُ مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئًا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْعِتَاقِ وَلَا خلق الله شَيْئًا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَبْغَضَ مِنَ الطَّلَاقِ فَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِمَمْلُوكِهِ أَنْتَ حُرٌّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَهُوَ حُرٌّ وَلَا اسْتِثْنَاءَ لَهُ وَإِذَا قَالَ لِامْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَهُ اسْتِثْنَاؤُهُ وَلَا طَلَاقَ فِيهِ هَذَا مُنْقَطِعٌ قَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ بِهِ
следующие страницы →