← Книги сунны

Книги сунны · id 22804

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (6 209 стр.). Показаны 2801–2840 · переход к 2806.

стр. 2801

٢٠٧٧ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ثنا عَيَّاشُ بْنُ عُقْبَةَ حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ حَدَّثَنِي ابْنُ أُمِّ الْحَكَمِ حَدَّثَتْنِي أُمِّي أُمُّ الْحَكَمِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدِمَ مِنْ بَعْضِ غَزَوَاتِهِ وَقَدْ أَصَابَ رَقِيقًا فَذَهَبَتْ هِيَ وَأُخْتُهَا حَتَّى دَخَلَتَا على فاطمة ﵂ فَذَهَبُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلَتْهُ أَنْ يُحَدِّثَهُنَّ ويشكون إِلَيْهِ الْحَاجَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ سَبَقَكُنَّ يَتَامَى أَهْلِ بَدْرٍ قُلْتُ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ لَكِنْ قَالَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أُمِّ الْحَكَمِ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ

стр. 2802

(٦٤ - بَابُ تَعْظِيمِ شَأْنِ الْغُلُولِ)

стр. 2803

٢٠٧٨ - قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَحْصُبِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ ﵁ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنْ لَمْ تَغُلَّ أُمَّتِي لَمْ يَقرَبْهُمْ عَدُوٌّ أَبَدًا فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ لِحَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ هَلْ ثَبَتَ لَكُمُ الْعَدُوُّ حَلْبَةَ شَاةٍ فَقَالَ نَعَمْ وَثَلَاثِ شِيَاهٍ عُزُزٍ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ ﵁ غَلَلْتُمْ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ إِسْحَاقُ الْعَزَزُ ضِيقُ الْإِحْلِيلِ

стр. 2804

٢٠٧٩ - قَالَ أَبُو يَعْلَى ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ ثَوْبَانَ ﵁ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ شَيْءٌ مِنْ غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ خَيْطٌ وَلَا مَخِيطٌ لآخذ ولا معطي إِلَّا بِحَقٍّ

стр. 2805

حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ لَيْثًا يَذْكُرُ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ إِنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يَحِلُّ لِي مِنْ هَذِهِ الْغَنَائِمِ قَالَ لَا يَحِلُّ مِنْهُ خَيْطٌ وَلَا مَخِيطٌ لآخذ ولا معطي

стр. 2806

٢٠٨٠ - قَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثنا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيُّ ثنا حَفْصُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عن عمر ﵃ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنِّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ هَلُمَّ عَنِ النَّارِ وَتَغْلِبُونَنِي تَقَاحَمُونَ فِيهَا تَقَاحُمَ الْفَرَاشِ وَالْجَنَادِبِ فَأُوشِكُ أَنْ أُرْسِلَ بِحُجَزِكُمْ وَأَنَاقِرَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ فَتَرِدُونَ عَلَيَّ مَعًا وَأَشْتَاتًا فَأَعْرِفُكُمْ بِسِيمَاكُمْ وَأَسْمَائِكُمْ كَمَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ الغيبة مِنَ الْإِبِلِ فِي إِبِلِهِ وَيُذْهَبُ بِكُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَأُنَاشِدُ فِيكُمْ رَبَّ العاليمن فَأَقُولُ أَيْ رَبِّ قَوْمِي أَيْ رَبِّ أُمَّتِي فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ إِنَّهُمْ كَانُوا يَمْشُونَ بَعْدَكَ الْقَهْقَرَى عَلَى أَعْقَابِهِمْ فَلَا أَعْرِفَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدَكُمْ يَحْمِلُ شَاةً لَهُ ثُغَاءٌ فَيُنَادِي يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ فَأَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ بَلَّغْتُكَ فَلَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ فَرَسًا لَهَا حَمْحَمَةٌ فَيُنَادِي يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ فَأَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ بَلَّغْتُكَ وَلَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ سِقَاءً مِنْ أَدَمٍ فَيُنَادِي يَا مُحَمَّدُ فَأَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ بَلَّغْتُكَ

стр. 2807

(٦٥ - بَابُ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ السِّهَامِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ)

стр. 2808

٢٠٨١ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ثنا الْقَاسِمُ وَمَكْحُولٌ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ خبير عَنْ أَنْ تُبَاعَ السِّهَامُ حَتَّى تُقْسَمَ

стр. 2809

(٦٦ - بَابُ فِدْيِ الْأُسَارَى)

стр. 2810

٢٠٨٢ - قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ سَمِعْتُ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَتَيْنَا عُمَرَ ﵁ وَهُوَ فِي فُسْطَاطِهِ فَنَادَيْتُ أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ الْجَرْمِيُّ وَإِنَّ ابْنَ أُخْتٍ لَنَا عَانَ فِي سَبْي فُلَانٍ وَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيْهِمْ قَضِيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْقَضِيَّةَ أَرْبَعٌ قَالَ ابْنُ إدريس هُمْ عُنَاةٌ أَيْ أُسَرَى كَانُوا أُسِرُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ

стр. 2811

٢٠٨٣ - أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ إنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ قَضَى فِيمَا تَسَابَّتْ فِيهِ الْعَرَبُ مِنَ الْفِدَاءِ أَرْبَعَمِائَةٍ

стр. 2812

٢٠٨٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ثنا أَبُو حُصَيْنٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ قَالَ عُمَرُ ﵁ لَيْسَ عَلَى عَرَبِيٍّ مِلْكٌ وَلَسْنَا بِنَازِعِينَ مِنْ يَدِ رَجُلٍ سَبْيًا أَسْلَمَ عَلَيْهِ وَلَكِنَّا نُقَوِّمُهُ خَمْسًا مِنَ الْإِبِلِ

стр. 2813

٢٠٨٥ - أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابن عباس ﵄ قَالَ قَالَ لِي عُمَرُ ﵁ حِينَ طُعِنَ اعْلَمْ أَنَّ كُلَّ أَسِيرٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ فَفِكَاكُهُ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ إِسْنَادُه حَسَنٌ

стр. 2814

٢٠٨٦ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ ثنا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ الْهَمْدَانِيُّ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ غَزَوْنَا مَعَ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ إِلَى بَلَنْجَرَ فَحَاصَرْنَا أَهْلَهَا فبينما نحن كذل إِذْ رُمِيَ سَلْمَانُ بِحَجَرٍ فَأَصَابَ رَأْسَهُ فَقَالَ إِنْ مِتُّ فَادْفِنُونِي فِي أَصْلِ هَذِهِ الْمَدِينَةِ فَمَاتَ فَدَفَنَّاهُ حَيْثُ قَالَ فحَاصَرْنَا أَهْلَهَا ففَتَحْنَا الْمَدِينَةَ وَأَصَبْنَا سَبْيًا وَأَمْوَالًا كثيرة وأصاب رجل مِنَّا أَلْفَ دِرْهَمٍ وَأَكْثَرَ فَلَمَّا أَقْبَلْنَا رَاجِعِينَ انتهيا إِلَى مَكَانٍ يُقَالُ لَهُ السَّدُّ فَلَمْ نُطِقْ أَنْ نَأْخُذَ فِيهِ حَتَّى اسْتَبْطَنَّا الْبَحْرَ فَخَرَجْنَا عَلَى مُوقَانَ وَجِيلَانَ وَالدَّيْلَمِ فَجَعَلْنَا لَا نَمُرُّ بِقَوْمٍ إِلَّا سالوننا الصُّلْحَ وَأَعْطَوْنَا الرَّهْنَ حَتَّى أَيِسَ النَّاسُ مِنَّا ههنا يَعْنِي بِالْكُوفَةِ وَبَكَوْا عَلَيْنَا وَقَالَ فِينَا الشُّعَرَاءُ قَالَ فَاشْتَرَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ﵁ يَهُودِيَّةً بِسَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ فَلَمَّا مَرَّ بِرَأْسِ الْجَالُوتِ نَزَلَ بِهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ يَا رَأْسَ الْجَالُوتِ هَلْ لَكَ فِي عَجُوزٍ مِنْ قَوْمِكَ تَشْتَرِيَهَا مِنِّي فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ أَخَذْتُهَا وسبعمائه دِرْهَمٍ فَقَالَ وَلَكَ رِبْحُ سَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ قَالَ فَقُلْتُ لَا قَالَ فَلَا حَاجَةَ لِي بِهَا قُلْتُ وَاللَّهِ لَتَأْخُذَنَّهَا بِمَا قَامَتْ أَوْ لَتَكْفُرَنَّ بِدِينِكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ فَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَشْتَرِيهَا مِنْكَ بِشَيْءٍ أَبَدًا قَالَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ﵁ ادْنُ فَدَنَا مِنْهُ فَقَرَأَ عَلَيْهِ مَا فِي التَّوْرَاةِ إِنَّكَ لَا تَجِدُ مَمْلُوكًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا اشْتَرَيْتَهُ بِمَا قَامَ فَأَعْتَقَهُ قَالَ ﴿وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أسرى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَّرَمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ الْآيَةَ فَقَالَ وَاللَّهِ لَأَشْتَرِيَنَّهَا مِنْكَ بِمَا قَامَتْ قَالَ فَإِنِّي حَلَفْتُ أَنْ لَا أَنْقُصَهَا مِنْ أَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ قَالَ فَجَاءَهُ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ فَرَدَّ عَلَيْهِ أَلْفَيْ دِرْهَمٍ وَأَخَذَ أَلْفَيْنَ قَالَ عَبْدُ خَيْرٍ فَلَمَّا قَدِمْتُ أَتَيْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ أُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَقَدْ أَصَابَ رقيقاً كثيراً ⦗٥٦٠⦘ كَثِيرًا قَالَ فَقَرَأَ ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ فَأَعْتَقَهُمْ هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ

стр. 2815

(٦٧ - بَابُ الْمَكْرِ وَالْخِدَاعِ فِي الْحَرْبِ)

стр. 2816

٢٠٨٧ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ إِنَّ عَلِيًّا ﵁ أُتِيَ بِنَاسٍ مِنَ الزُّطِّ قَالَ أَحْسَبُهُمْ قَتَلَهُمْ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ احْفِرُوا هَذَا الْمَكَانَ لَا بَلْ هَذَا الْمَكَانَ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ احْفِرُوا هَذَا الْمَكَانَ قَالَ فَحَفَرُوا فَأَلْقَاهُمْ فِيهِ ثُمَّ دَخَلَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ أَرَأَيْتَ مَا كُنْتَ تَصْنَعُ آنِفًا عَهِدَ رسول الله ﷺ إليك فِيهِمْ شَيْئًا قَالَ لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ إِلَيَّ الْأَرْضِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا لَمْ يَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مكائد أرأيت لو قُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ احْفِرُوا هَذَا الْمَكَانَ مَا كَانَ صَحِيحٌ

стр. 2817

٢٠٨٨ - قَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ ثنا حُسَيْنُ الْأَشْقَرُ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ سَوَّارِ أَبِي إِدْرِيسَ عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجِبَةَ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ بن علي ﵄ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحَرْبُ خُدْعَةٌ تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بكير أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ

стр. 2818

٢٠٨٩ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو يَاسِرٍ عَمَّارٌ ثنا هِشَامٌ أَبُو الْمِقْدَامِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ إنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الْحَرْبُ خُدَاعٌ

стр. 2819

(٢١ - كِتَابُ الْخِلَافَةِ وَالْإِمَارَةِ)

стр. 2820

٢٠٩٠ - قَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ هُوَ الْقَوَارِيرِيُّ ثنا وَكِيعٌ ثنا الْأَعْمَشُ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُبَيْعٍ قَالَ قِيلَ لِعَلِيٍّ ﵁ أَلَا تَسْتَخْلِفُ قَالَ لَا وَلَكِنْ أَتْرُكْكُمْ إِلَى مَا تَرَكَكُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 2821

٢٠٩١ - قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ثنا عَبْدُ الْجَلِيلِ هُوَ ابْنُ عَطِيَّةَ ثنا أَبُو مِجْلَزٍ قَالَ ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ ﵁ اسْتَلْقَى فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَذَكَرَ قِصَّةً فَقَالَ عُمَرُ ﵁ مَنْ تَسْتَخْلِفُونَ بَعْدِي فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ ﵁ قَالَ إِذًا تَسْتَخْلِفُونَ شَحِيحًا غَلِقًا يَعْنِي سَيِّئَ الْأَخْلَاقِ فَقَالَ رَجُلٌ نَسْتَخْلِفُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ كَيْفَ تَسْتَخْلِفُونَ رَجُلًا كَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ نَحَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْضًا نَحَلَهَا إِيَّاهَا فَجَعَلَهَا فِي مَهْرِ يَهُودِيَّةٍ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ نَسْتَخْلِفُ عَلِيًّا ﵁ فَقَالَ إنكم لعمري ما تَسْتَخْلِفُونَهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوِ اسْتَخْلَفْتُمُوهُ لَأَقَامَكُمْ عَلَى الْحَقِّ وَإِنِ كَرِهْتُمْ قَالَ فَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ ﵁ قَدْ عَلِمْنَا الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِكَ فَقَعَدَ فَقَالَ مَنْ قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵁ وَكَانَ الْوَلِيدُ أَخَا عُثْمَانَ لِأُمِّهِ فَقَالَ فَكَيْفَ بِحُبِّ عُثْمَانَ ﵁ الْمَالَ وَبِرَّهُ بِأَهْلِ بَيْتِهِ

стр. 2822

٢٠٩٢ - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ الْجُمَحِيِّ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ ﵁ قَالَ كَانَ أَبُو عُبَيْدةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَمُعَاذُ بن جبل ﵄ يَتَنَاجَيَانِ بَيْنَهُمَا حَدِيثًا فَقُلْتُ لَهُمَا أَمَا حَفِظْتُمَا فِي وَصِيَّةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلَا يَتَذَاكَرَانِهِ فَقَالَا إِنَّمَا بُدُوُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ ثُمَّ كَائِنٌ خِلَافَةً وَرَحْمَةً ثُمَّ كَائِنٌ مُلْكًا عَضُوضًا ثُمَّ كَائِنٌ عُتُوًّا وَجَبْرِيَّةً وَفَسَادًا فِي الْأُمَّةِ يَسْتَحِلُّونَ الْخُمُورَ وَالْفُرُوجَ وَفَسَادًا فِي الْأُمَّةِ يُنْصَرُونَ عَلَى ذَلِكَ وَيُرْزَقُونَ حَتَّى يَلْقَوُا اللَّهَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ الطَّيَالِسِيُّ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ لَيْثٍ نَحْوَهُ وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثنا جَرِيرٌ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ لَيْثٍ بِهِ

стр. 2823

٢٠٩٣ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَقَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَا ثنا الْمُجَالِدُ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ فَقَالَ هَلْ حَدَّثَكُمْ نَبِيُّكُمْ كَمْ يَكُونُ بَعْدَهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ فَقَالَ نَعَمْ وَمَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ وَإِنَّكَ لَمِنْ أَحْدَثِ الْقَوْمِ سِنًّا قَالَ يَكُونُونَ عِدَّةَ نُقَبَاءِ مُوسَى اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا هَذَا اسناده حَسَنٌ وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ثنا حَمَّادٌ عَنْ مُجَالِدٍ بِهِ وَقَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ سَوَّارٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَمِّهِ قَيْسِ بْنِ عَبْدٍ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ فَذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ لَمِنْ أَحْدَثَ الْقَوْمِ سِنًّا

стр. 2824

٢٠٩٤ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ تَمِيمِ بْنِ حَذْلَمٍ قَالَ أَوَّلُ مَنْ سُلِّمَ عَلَيْهِ بِالْإِمَارَةِ بِالْكُوفَةِ مُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ﵁ فَكَرِهَهُ ثُمَّ أَقَرَّهُ صَحِيحٌ

стр. 2825

(١ - بَابُ كَرَاهِيَةِ الْإِمَارَةِ لِمَنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهَا)

стр. 2826

٢٠٩٥ - قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَجَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ الطَّائِيِّ قَالَ لَمَّا كَانَتْ غَزْوَةُ ذَاتِ السَّلَاسِلِ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَيْشًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ﵁ وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ ﵁ وَهِيَ الْغَزْوَةُ الَّتِي يَفْتَخِرُ بِهَا أَهْلُ الشَّامِ يَقُولُونَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَعْمَلَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ﵁ عَلَى جَيْشٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ ﵁ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَنْفِرُوا مَنْ مَرُّوا بِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَمَرُّوا بِنَا فِي دَارِنَا فَاسْتَنْفَرُونَا فَنَفَرْنَا مَعَهُمْ فَقُلْتُ لَأَتَخَيَّرَنَّ لِنَفْسِي رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْدُمُهُ وَأَتَعَلَّمُ مِنْهُ فَإِنِّي لَسْتُ أَسْتَطِيعُ أَنْ آتِيَ الْمَدِينَةَ كُلَّمَا شِئْتُ فَتَخَيَّرْتُ أَبَا بَكْرٍ ﵁ فَصَحِبْتُهُ وَكَانَ لَهُ كِسَاءٌ فَدَكِيٌّ نَحَلَهُ عَلَيْهِ إِذَا رَكِبَ نَلْبَسُهُ جَمِيعًا إِذَا نَزَلْنَا وَهُوَ الْكِسَاءُ الَّذِي ⦗٥٨١⦘ عَيَّرَتْهُ بِهِ هَوَازِنُ فَقَالُوا ذَا الْجِلَالِ نُتَابعُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا قَضَيْنَا غَزَاتَنَا رَجَعْنَا وَلَمْ أَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ قُلْتُ لَهُ إِنِّي قَدْ صَحِبْتُكَ وَلِي عَلَيْكَ حَقٌّ وَلَمْ أَسْأَلْكَ عَنْ شَيْءٍ فَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي فَإِنِّي لَسْتُ أَسْتَطِيعُ أَنْ آتِيَ الْمَدِينَةَ كُلَّ سَبْتٍ قَالَ ﵁ قَدْ كَانَ فِي نَفْسِي ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تَذْكُرَهُ لِي اعْبُدِ اللَّهَ لا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا وَأَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَآتِ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَحُجَّ الْبَيْتَ وَصُمْ رَمَضَانَ وَلَا تَأَمَّرَنَّ عَلَى رَجُلَيْنِ قُلْتُ أَمَّا الصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ فَقَدْ عَرَفْتُهَا وَأَمَّا الْإِمَارَةُ فَإِنَّمَا يُصِيبُ النَّاسُ الْخَيْرَ مِنَ الْإِمَارَةِ قَالَ إِنَّكَ قَدِ اسْتَجْهَدْتَنِي فَجَهَدْتُ لَكَ إِنَّ النَّاسَ دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ طَوْعًا وَكَرْهًا فَأَجَارَهُمُ اللَّهُ مِنَ الظُّلْمِ فَهُمْ عُوَّاذُ اللَّهِ وَجِيرَانُ اللَّهِ وَفِي ذِمَّةِ اللَّهِ وَمَنْ يَظْلِمْ أَحَدًا مِنْهُمْ فَإِنَّمَا يَخْفِرُ رَبَّهُ وَاللَّهِ إن أحدكم لتأخذ شَاةُ جَارِهِ أَوْ بَعِيرُهُ فَيَظَلُّ بَاقِي عفلَتِهُ غَضَبًا لِجَارِهِ وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ جَارِهِ فَلَمَّا رَجَعْنَا إِلَى دِيَارِنَا وَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَبَايَعَ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ ﵁ وَاسْتَخْلَفَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ فَقُلْتُ مَنِ اسْتُخْلِفَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالُوا صَاحِبُكَ أَبُو بَكْرٍ فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَلَمْ أَزَلْ أَتَعَرَّضُ لَهُ حَتَّى وَجَدْتُهُ خَالِيًا فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَقُلْتُ أَمَا تَعْرِفُنِي أَنَا صَاحِبُكَ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ أَمَا تَحْفَظُ مَا قُلْتَ ⦗٥٨٢⦘ لِي لَا تَأَمَّرَنَّ عَلَى رَجُلَيْنٍ وَتَأَمَّرْتَ عَلَى النَّاسِ قَالَ ان رسول لله ﷺ تُوُفِّيَ وَالنَّاسُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَحَمَلَنِي أَصْحَابِي وَخَشِيتُ أَنْ يَرْتَدُّوا فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَعْتَذِرُ حَتَّى عَذَرْتُهُ وَزَادَ جَرِيرٌ فِيهِ قَالَ وَكُنْتُ أَسُوقُ الْغَنَمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمْ يَزَلِ الْأَمْرُ بِي حَتَّى صِرْتُ عَرِيفًا فِي إمارة الحجاج الْحَجَّاجِ يَقُولُهَا رَافِعُ بْنُ أَبِي رَافِعٍ الطَّائِيُّ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَسُلَيْمَانُ شَيْخُ الْأَعْمَشِ مَا عَرَفْتُهُ بَعْدُ وَقَدْ رَوَى أَحْمَدُ طَرَفًا مِنْهُ بِإِسْنَادٍ آخَرَ وَحَدِيثُ حِبَّانَ بْنِ بَحٍّ الصُّدَائِيِّ لَا خَيْرَةَ فِي الْإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ ⦗٥٨٣⦘ يَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ فِي بَابِ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ وَكَذَلِكَ حَدِيثُ زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ

стр. 2827

وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ثنا الْإِفْرِيقِيُّ عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا خَيْرَةَ فِي الإمارة لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ

стр. 2828

٢٠٩٧ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا بِشْرٌ هُوَ ابْنُ الفضل ثنا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ إن رسول لله ﷺ بَعَثَ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ ﵁ بَعْثًا فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ كَيْفَ وَجَدْتَ بَعْثَكَ قَالَ مَا زِلْتُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ مَنْ مَعِي خَوَلٌ لِي فَايْمُ اللَّهِ لَا أَعْمَلُ عَلَى رَجُلَينِ مَا دُمْتُ حَيًّا

стр. 2829

٢٠٩٨ - وَقَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْمُلَائِيُّ أَنَا بَدْرُ بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصِ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ سَعْدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَكَانَ الرَّجُلَ يَكْرَهُ ذَلِكَ فَغَضِبَ عُمَرُ ﵁ وَقَالَ إِنَّهُ لَا بُدَّ لِهَذَا الْأَمْرِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ مِنْ أَعْوَانٍ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ سَمَحَ لَهُ وَقَالَ أَنْطَلِقُ إِلَى أَهْلِي فَأُوصِيهِمْ ثُمَّ أَرْوَحُ فَقَالَ نَعَمْ فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيَهُ عَمُّهُ فَقَالَ آمُرُكَ أَنْ لَا تَفْعَلَ قَالَ فَكَيْفَ بِأَمْرِهِ قَالَ تَرُوحُ وَأَرُوحُ مَعَكَ فَإِنَّهُ إِذَا رَآكَ فَسَيَقُولُ لَكَ أَمَا رُحْتَ فَقُلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ فَفَعَلَ فَقَالَ مَنْ نَهَاكَ فَقَالَ فُلَانٌ لِعَمِّهِ فَقَالَ أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ وَأَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ رَجُلًا عَلَى شَيْءٍ مِنْ عَمَلِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ الرَّجُلُ يا رسول لله إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ قال رسول لله ﷺ فَإِنِّي أَخْتَارُ لَكَ أَنْ تَجْلِسَ فَإِنَّهُ لَنْ يُؤَمَّرَ رَجُلٌ عَلَى عَشَرَةٍ أَبَدًا إِلَّا أَتَى اللَّهَ تَعَالَى مَغْلُولًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَكُونَ عَمَلُهُ هُوَ الَّذِي يَحِلُّ عَنْهُ وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مُتَّكِئًا ﵁ فَاسْتَوَى جَالِسًا فَجَعَلَ يُنَادِي أَيُّ عَمَلٍ يَحِلُّ عَنْهُ فَنَادَى بِذَلِكَ مِرَارًا

стр. 2830

٢٠٩٩ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ثنا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الرَّاسِبِيِّ عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ كَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ ﵁ عَنْ عَهْدِهِ فَقَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِيْه سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقِفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ فَمَنْ كَانَ مُطَاوِعًا لِلَّهِ يُنَاوِلْهُ اللَّهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ وَمَن كَانَ عَاصِيًا لِلَّهِ انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَتَلَهَّبُ الْتِهَابًا قَالَ فَأَرْسَلَ عُمَرُ ﵁ إِلَى أَبِي ذَرٍّ وإلى سليمان ﵄ فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ ﵁ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ نَعَمْ وَاللَّهِ وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَرُ مِنْ نَارٍ قَالَ وَسَأَلَ سَلْمَانَ ﵁ فَكَرِهَ أَنْ يُخْبِرَهُ بِشَيْءٍ فَقَالَ عُمَرُ ﵁ مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ ﵁ مَنْ سَلَبَ اللَّهُ عَيْنَهُ وَأَنْفَهُ وَأَصْدَعَ خَدَّهُ إِلَى الْأَرْضِ وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ بِهِ

стр. 2831

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ثنا حشرج بن بها ⦗٥٩١⦘ نُبَاتَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ أَنْ يَسْتَعِينَ بِهِ عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَةِ فَأَبَى أَنْ يَعْمَلَ لَهُ فَقَالَ لِمَ قَالَ لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُتِيَ بِالْوَالِي فَقُذِفَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ فَيَأْمُرُ اللَّهُ تَعاَلَى الْجِسْرَ فَيَنْهَضُ بِهِ انْتِهَاضَةً يَزُولُ عَنْهُ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ عَنْ مَكَانِهِ ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى الْعِظَامَ فَتَرْجِعُ إِلَى مَكَانِهَا فَإِنْ كَانَ لله مطيعا أخذه بِيَدِهِ وَأَعْطَاهُ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَإِنْ كَانَ لِلَّهِ عَاصِيًا خُرِقَ بِهِ الْجِسْرُ فَهَوَى فِي جَهَنَّمَ سَبْعِينَ عَامًا فَقَالَ عُمَرُ لَهُ ﵁ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا لَمْ نَسْمَعْ وَكَانَ سَلْمَانُ وَأَبُو ذَرٍّ ﵄ جَالِسَيْنِ فَقَالَ سَلْمَانُ ﵁ نَعَمْ وَاللَّهِ يَا عُمَرُ مَعَ السَّبْعِينَ سَبْعِينَ خَرِيفًا فِي وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ الْتِهَابًا فَقَالَ عُمَرُ ﵁ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ إِنَّا لله وإنا له رَاجِعُونَ مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا فَقَالَ مَنْ سَلَبَ اللَّهُ أَنْفَهُ وَأَلْصَقَ خَدَّهُ بِالْأَرْضِ

стр. 2832

وَقَالَ عَبْدٌ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَيْزَارِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ قَالَ إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ ⦗٥٩٢⦘ عِنْهُ أَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ فَقَالَ لَا أَعْمَلُ لَكَ قَالَ لِمَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يُؤْتَى بِالْوَالِي فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطَِ فَيَهْتَزُّ بِهِ حَتَّى يَزُولَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عَنْ مَكَانِهِ فَإِنْ كَانَ عَدْلًا مَضَى وَإِنْ كَانَ جَائِرًا هَوَى فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا فَدَخَلَ عُمَرُ ﵁ الْمَسْجِدَ وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ ﵁ مَا شَأْنُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ وَمَا هُوَ فَحَدَّثَهُ بِهِ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ ﵁ نَعَمْ لَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ عُمَرُ ﵁ فَمَنْ يَرْغَبُ فِي الْعَمَلِ بَعْدَ هَذَا فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ ﵁ مَنْ أَسْلَبَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْفَهُ وَأَصْدَعَ خَدَّهُ قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ قَوْلُ مَنْ قَالَ فِيهِ عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِيهِ وَهْمٌ لَا يَصِحُّ وَقَدْ رَوَاه سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ كَذَلِكَ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُ وَرَوَاهُ عَطَاءٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ مِنْ طَرِيقِهِ فَهَذِهِ أَسَانِيدُ يُقَوِّي بَعْضُهَا بَعْضًا

стр. 2833

٢١٠٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ اسْتَعْمَلَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ لِيُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ إِيَّاكَ يَا سَعْدُ أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْمِلُ عَلَى عُنُقِكَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنْ فَعَلْتُ فَإِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ قَدْ عَلِمْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَنِّي أُسْأَلُ فَأُعْطِي فَأَعْفِنِي فَأَعْفَاهُ

стр. 2834

(٢ - بَابُ الْخِلَافَةِ فِي قُرَيْشٍ)

стр. 2835

٢١٠١ - قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَغَيْرِهِ وَصَلَ الْحَدِيثَ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ وَكَتَبَ مُسَيْلِمَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ مُسَيْلِمَةَ بْنِ حَبِيبٍ لِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سلام عليك أم بَعْدُ فَإِنَّ لِقُرَيْشٍ نِصْفَ الْأَرْضِ وَلَنَا نِصْفَ الْأَرْضِ وَلَكِنَّ قُرَيْشًا قَوْمٌ يَعْتَدُونَ وَشَهِدَ الرجلان ان محمد رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَا إِنَّ مُسَيْلِمَةَ لَا يُنْكِرُ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ قَدْ أُشْرِكَ مَعَكَ فِي الْأَمْرِ وَأُحْدِثَتْ إِلَيْهِ نُبُوَّةٌ مَعَ نُبُوَّتِكَ الْحَدِيثُ فِيهِ إِرْسَالٌ

стр. 2836

٢١٠٢ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَشِّرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي عَتَّابٍ قَالَ قَامَ مُعَاوِيَةُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ خِيَارُهُمْ فِي الجاهيلة خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا وَلَوْلَا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا بِمَا لَهَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْتُ رَوَى أَحْمَدُ بِهَذَا الْإِسْنَادٍ خَيْرُ نِسَاءٍ ركبك الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ ... الْحَدِيثُ.

стр. 2837

٢١٠٣ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ثنا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّكُمُ الْوُلَاةُ بَعْدِي لِهَذَا الْأَمْرِ ﴿ ... وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا﴾ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَاحْفَظُونِي فِي الْأَنْصَارِ وَأَبْنَائِهِمْ وَأَبْنَاءِ أَبْنَائِهِمْ كَثِيرٌ ضَعِيفٌ

стр. 2838

٢١٠٤ - وَبِهِ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ حَلِيفُ الْقَوْمِ مِنْهُمْ وَابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ

стр. 2839

٢١٠٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حدثنا القواريري ثنامحمد بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ثنا حَفْصُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ أَلَا إِنَّ الْأُمَرَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ أَلَا إِنَّ الْأُمَرَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ مَا أَقَامُوا بِثَلَاثٍ مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا وَمَا عَاهَدُوا فَوَفُّوا ما اسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ

стр. 2840

٢١٠٦ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ صَالِحِ بْنِ قُدَامَةَ الْجُمَحِيِّ ثنا هَارُونُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ثنا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمِ بْنِ أَبِي قُتَيْلَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيِي بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عروة قال أحجمت عَلَيْنَا السَّنَةُ نَابِغَةَ بْنَ جَعْدَةَ وَنَحْنُ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ ﵁ بمكة فوقف بعدما صَلَّى الصُّبْحَ بِالنَّاسِ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَقَالَ [البحر الطويل] (حَكَيْتُ لَنَا الصِّدِّيقَ لَمَّا وَلِيتَنَا ... وَعُثْمَانَ وَالْفَارَوُقَ فَارْتَاحَ مُعْدِمُ) (أَتَاكَ أَبُو لَيْلَى يُشَقُّ بِهِ الدُّجَى ... دُجَى اللَّيْلِ جَوَّابُ الْفَلَاةِ عَثَمْثَمُ) (لَتَرْفَعَ مِنْهُ جَانِبًا ذَعْذَعَتْ بِهِ ... صُرُوفُ اللَّيَالِي وَالزَّمَانُ الْمُصَمْصَمُ) فَقَالَ لَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ ﵁ امْسِكْ عَلَيْكَ أَبَا لَيْلَى فَإِنَّ الشِّعْرَ أَهْوَنُ وَسَائِلِكَ عَلَيْنَا أَمَّا صَفْوَةُ مَالِنَا فَلِآلِ الزُّبَيْرِ وَأَمَّا عَفْوَتُهُ فَإِنَّ بَنِي أَسَدٍ تَشْغَلُنَا عَنْكَ وَلَكِنْ لَكَ فِي مَالِ اللَّهِ حَقَّانِ حَقٌّ بِرُؤْيَتِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَحَقٌّ بِشِرْكَتِكَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ وَأَمَرَ أَنْ تُوَقَّرَ لَهُ الرِّكَابُ حَبًّا وَتَمْرًا فَجَعَلَ أَبُو لَيْلَى يُعَجِّلُ وَيَأْكُلُ مِنَ التَّمْرَ وَالْحَبَّ وَابْنُ الزُّبَيْرِ ﵁ يَقُولُ لَهُ لَقَدْ بَلَغَ بِكِ الْجَهْدُ أَبَا لَيْلَى فَلَمَّا قَضَى نَهْمَتَهُ قَالَ أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَا وَلِيَتْ قُرَيْشٌ فَعَدَلَتْ ⦗٦٠٧⦘ وَاسْتُرْحِمَتْ فَرَحِمَتْ وَحَدَّثَتْ فَصَدَقَتْ وَوَعَدَتْ خَيْرًا فَأَنْجَزَتْ فَأَنَا وَالنَّبِيُّونَ عَلَى الْحَوْضِ فَرطٌ لِلْقَاصِفِينَ قَالَ وَالْقَاصِفُونَ الَّذِينَ يُرْسِلُونَ الْمَاءَ عَلَى الْحَوْضِ دَفْعَةً وَاحِدَةً قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَالُ الْإِبِلُ
следующие страницы →