Полный текст (6 209 стр.). Показаны 3851–3890 · переход к 3856.
стр. 3851
٢ - بَابُ فَضْلِهَا
стр. 3852
٢٨٥٨ -[١] قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حدثنا شَيْبَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ شَقِيقٍ قال: لقي أَبُو بَكْرٍ / طَلْحَةَ،
فَقَالَ: مَا لِي أَرَاكَ أصبحت واجماً؟ قال، لَا، إِلَّا كَلِمَةً سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ! يَقُولُ: إِنَّهَا مُوجِبَةٌ / فَلَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا قَالَ: لَكِنِّي أعلمها، قال: ما هي؟ قَالَ: لَا إِلَهَ إلا الله.
هذا إسناد حَسَنٌ إِنْ كَانَ شَقِيقٌ سَمِعَهُ مِنْ طَلْحَةَ وَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ.
[٢] فَقَدْ: قال إسحاق، أخبرنا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ شَقِيقٍ حُدِّثْتُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَقِيَ طَلْحَةَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
стр. 3853
٢٨٥٩ - وقال أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أنعم قال: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ قَيْسٍ قَالَ: قَدِمَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ ﵁، عَلَى مُعَاوِيَةَ وَهُوَ بإيليا، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ فَطُلِبَ فَلَمْ يُوجَدْ، قال فأتيناه، فإذا هو يُصَلِّي فِي بَرَازٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟ قُلْنَا: جِئْنَا لِنُحْدِثَ بك عهداً أو نقضي مِنْ حَقِّكَ، قَالَ ﵁: فَعِنْدِي جَائِزَتُكُمْ، كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ حَدِيثًا، قَالَ: فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ الصديق ﵁، قال: يَا ابْنَ عَامِرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يُصَدِّقُ قَلْبُهُ لِسَانَهُ دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ ".
стр. 3854
٢٨٦٠ - وقال الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، حدثنا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ يزيد بن عمر، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وابن عباس ﵃ قَالَا: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ " أَيُّهَا الناس إن مَنْ لقي الله تعالى، وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁، فَقَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يُخْلِصُ بِهَا، أَلَّا يخلط معها غيرها؟ بَيِّنْ لَنَا حَتَّى نَعْرِفَهُ، فَقَالَ ﷺ حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا وَجَمْعًا لَهَا من غير حلها، وَرِضًا بِهَا، وَأَقْوَامٌ يَقُولُونَ أَقَاوِيلَ الأحبار، وَيَعْمَلُونَ عَمَلَ الْفُجَّارِ، فَمَنْ لقي الله ، وليس فيه شيء مِنْ هَذِهِ الْخِصَالِ، يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ.
стр. 3855
٢٨٦١ - وقَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا الْمُؤَمَّلُ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حدثنا زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عامر الجهني ﵁، قال: حَدَّثَنِي عُمَرُ ﵁، أنه سمع النبي ﷺ يَقُولُ: مَنْ مَاتَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قِيلَ لَهُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شِئْتَ.
حديث عقبة عن عمر ﵄، فِي الصَّحِيحِ بِغَيْرِ هَذَا السِّيَاقِ.
(١١٢) وتقدم حديث جابر ﵁ في باب ذم الكبر في كتاب الأدب.
стр. 3856
٢٨٦٢ - وقال إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بن موسى، حدثنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إسحاق، عن سعيد بْنِ وَهْبٍ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ﵁ اليمن، فقال: إني رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَيْكُمْ أَنْ تعبدوا الله تعالى، / وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تُطِيعُونِي لَا آلُوكُمْ خَيْرًا وَأَنَّ الْمَصِيرَ إلى الله تعالى، وإلى الْجَنَّةِ وَالنَّارِ إقامة بلا ظَعْنٌ وَخُلُودٌ بِلَا مَوْتٍ.
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ
стр. 3857
٢٨٦٣ -[١] وقال أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الضَّحَّاكِ، حدثنا أبي ح.
[٢] وقال البزار، وحدثنا بشر بن آدم وزيد بن أخزم قالا: حدثنا الضحاك بن مخلد، حدثنا مُسْتُورُ بْنُ عَبَّادٍ أَبُو هَمَّامٍ، حدثنا ثَابِتٌ عن أنس ﵁ قال: جَاءَ رجل إلى النبي ﷺ وقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : مَا تَرَكْتُ حَاجَةً وَلَا دَاجَةً إِلَّا أَتَيْتُ قَالَ ﷺ : أَلَيْسَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: " ذَاكَ يأتي على ذاك " لفظ عمرو.
قال / الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَى مستور عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا هَذَا.
стр. 3858
٢٨٦٤ -[١] وَقَالَ ابن أبي عمر: حدثنا مَرْوَانُ الفزازي عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خالد، قال: قَالَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ لأيمن بن خريم، أَلَا تَخْرُجُ فَتُقَاتِلُ مَعَنَا؟ فَقَالَ: إِنَّ أَبِي وَعَمِّي شَهِدَا بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَعَهِدَا إِلَيَّ أَنْ لَا أقاتل أحداً يشهد أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِنْ جِئْتَنِي بِبَرَاءَةٍ مِنَ النَّارِ قَاتَلْتُ مَعَكَ، قَالَ: اذْهَبْ فَلَا حاجة لنا فيك.
[٢] وقال أبو يعلى:
стр. 3859
حدثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ذحمويه، حدثنا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيُّ قَالَ: لَمَّا قَاتَلَ مَرْوَانُ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ، أَرْسَلَ إِلَى أيمن بن خريم الْأَسَدِيِّ فَقَالَ: إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تُقَاتِلَ مَعَنَا، فَقَالَ: إِنَّ أَبِي وَعَمِّي / شَهِدَا بَدْرًا فَعَهِدَا إِلَيَّ أَنْ لَا أقاتل أحداً يشهد أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِنْ جِئْتَنِي بِبَرَاءَةٍ قَاتَلْتُ مَعَكَ، قَالَ: اذْهَبْ، وَوَقَعَ في نفسه وَشَتَمَهُ، فأنشأ أيمن ابن خريم يَقُولُ:
[البحر الوافر]
("لَسْتُ بِقَاتِلٍ رَجُلًا يُصَلِّي ... عَلَى سُلْطَانِ آخَرَ مِنْ قُرَيْشِ)
(لَهُ سُلْطَانُهُ وَعَلَيَّ إِثْمِي ... مَعَاذَ اللَّهِ مِنْ جَهْلٍ وَطَيْشِ)
(أَأَقْتُلُ مُسْلِمًا فِي غير شيء ... فلست بِنَافِعِي مَا عِشْتُ عَيْشِي)
стр. 3860
٢٨٦٥ - وقال أَبُو يَعْلَى: حدثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابن عمر ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْشَةٌ فِي قُبُورِهِمْ /، وَكَأَنِّي بِأَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رؤوسهم وَيَقُولُونَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ.
стр. 3861
٢٨٦٦ - حدثنا حُسَيْنُ بْنُ الْأَسْوَدِ: حدثنا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : لا إله إلا الله تمنع الْعَبْدُ مِنْ سخط الله مَا لم يؤثروا شفقة دُنْيَاهُمْ عَلَى دِينِهِمْ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ثُمَّ قالوا: لا إله إِلَّا اللَّهُ : قَالَ اللَّهُ : كَذَبْتُمْ.
стр. 3862
٢٨٦٧ - حدثنا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حدثنا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أم هانئ ﵂، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ لَمْ يَتْبَعْهُ يَوْمَهُ ذَنْبٌ وَلَمْ يَسْبِقْهُ عَمَلٌ ".
[[حَدِيثٌ فِي فَضْلِهَا يَأْتِي فِي بَابِ طَلَبِ الْمَغْفِرَةِ وَحَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ فِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، يَأْتِي فِي الْإِيمَانِ وَحَدِيثُ جَابِرٍ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي بَابِ ذَمِّ الْكِبْرِ مِنْ كِتَابِ الْأَدَبِ]] (*)
стр. 3863
٢٨٦٨ - حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ، حدثنا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ عَنْ عَقِيلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ، قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ ﵁، بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ هَبَطَ ثَنِيَّةً، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسِيرُ وَحْدَهُ، فَلَمَّا اسْتَهَلَّتْ بِهِ الطَّرِيقُ ضَحِكَ، وَكَبَّرَ فكبرنا لتكبيره ثم سار رتوة، ثُمَّ ضَحِكَ وَكَبَّرَ فكبرنا لتكبيره ثم سار [رسول الله ﷺ ] رتوة ثُمَّ ضَحِكَ وَكَبَّرَ فكبرنا لِتَكْبِيرِهِ ثُمَّ أَدْرَكْنَاهُ ﷺ فَقَالَ الْقَوْمُ: كبرنا لتكبيرك، فلا نَدْرِي مِمَّ ضحكت؟ فقال ﷺ : أتاني جبريل ﵇ لما استهليت، الْتَفَتَ إلي جبريل ﵊ فَقَالَ: أبشر، وبشر أن مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ وحرم عَلَى النَّارِ.
стр. 3864
٢٨٦٩ -[١] وقال مُسَدَّدٌ: حدثنا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " يَا فُلَانُ فعلت كذا وكذا؟ قَالَ: لَا، وَالَّذِي لَا إِلَهَ إلا الله مَا فَعَلْتُ، ورسول الله ﷺ كان يَعْلَمُ أَنَّهُ فَعَلَهُ، وَكَرَّرَ عَلَيْهِ مِرَارًا كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ: لَا، وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هو ما فعلته، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يعلم أنه فعله، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَفَّرَ عَنْكَ ذَنْبَكَ بِتَصْدِيقِكَ لَا إله إلا الله.
[٢] وَقَالَ عَبْدُ: حدثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا الحارث به.
[٣] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا أبو الربيع، ثنا الْحَارِثُ بِهِ.
[٤] وَأَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَشَارَ إِلَى تَفَرُّدِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدٍ بِهِ.
قُلْتُ: خَالَفَهُ حماد بن مسلمة، أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ مِنْ طَرِيقِهِ، فَقَالَ: عَنْ ثَابِتٍ، عَنِ ابن عمر ﵄، قَالَ حَمَّادٌ: لم يسمعه ثابت من ابن عمر ﵄، بَيْنَهُمَا رَجُلٌ.
стр. 3865
٢٨٧٠ -[١] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدثنا أَبُو النَّضْرِ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْوَرْقَاءِ، عَنِ ابْنِ أبي أوفى ﵄، / عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَنْ قَالَ أَحَدَ عَشَرَ (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ / وَحْدَهُ لَا شريك له أحداً صمداً لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يكن له كفؤاً أَحَدٌ) كتب الله ﵎ له أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَةً.
[٢] وقال عبد: حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا حماد به.
[٣] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا أبو النصر التَّمَّارُ، حدثنا حَمَّادُ بِهِ.
стр. 3866
(١١٣) وحديث في فضلهما يأتي إن شاء الله في باب طلب المغفرة.
стр. 3867
٣ - بَابُ الْإِسْلَامِ شَرْطٌ فِي قَبُولِ الْعَمَلِ
стр. 3868
٢٨٧١ -[١] قَالَ أَبُو بكر: حدثنا عبيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَتْ أم سلمة ﵂: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِنَّ هِشَامَ بْنَ الْمُغِيرَةِ كَانَ يُطْعِمُ الطَّعَامَ وَيَقْرِي الضَّيْفَ، وَيَصِلُ الرَّحِمَ، ويفك العناة، - تعني الْأَسْرَى - وَلَوْ أدرك لَأَسْلَمَ، فَهَلْ لَهُ فِي ذَلِكَ من أجر؟ قالت: فقال رسول الله ﷺ : " إِنَّ عَمَّكِ كَانَ يُعْطِي لِلدُّنْيَا، وَذِكْرِهَا وَجَمَالِهَا، وَمَا قَالَ يوما: رَبِّ اغْفِرْ لِي خطيئتي يَوْمَ الدِّينِ ".
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ /، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَهُ.
стр. 3869
٢٨٧٢ - وقال أَبُو دَاوُدَ: حدثنا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، حدثنا الْحَسَنُ حدثنا أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁ وَنَحْنُ بِالْمَدِينَةِ قَالَ: يَأْتِي الْإِسْلَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ اللَّهُ : أَنْتَ الْإِسْلَامُ وَأَنَا السَّلَامُ، الْيَوْمَ بِكَ أُعْطِي وَبِكَ آخُذُ.
стр. 3870
٢٨٧٣ - وقال مسدد: حدثنا زَيْدُ بْنُ الحُبَابٍ، حدثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ السَّكْسَكِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبي هِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الجهم، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مالك الأنصاري ﵁. قال: أَنَّهُ مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ: يا حارث كيف أصبحت؟ قال: أصبحت مؤمناً حقاً. . قال ﷺ : انْظُرْ مَا تَقُولُ: إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيقَةٌ فَمَا حقيقتك، قال ﵁: الست قَدْ عَزَفَتِ الدُّنْيَا عَنْ نَفْسِي، وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي، وَأَسْهَرْتُ لَيْلِي، كأني أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي بَارِزًا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أهل النار يتضارغون فِيهَا، يَعْنِي يَصِيحُونَ، قَالَ ﷺ : يَا حَارِثُ عَرَفْتَ فَالزَمْ. ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
стр. 3871
٤ - بَابُ تَعْرِيفِ الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ
стр. 3872
٢٨٧٤ -[١] قَالَ مسدد: حدثنا إسماعيل، حدثنا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَسْلِمْ تسلم قال: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْإِسْلَامُ؟ قال ﷺ : أن تسلم قلبك لله ﵎ ويسلم الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ قَالَ: فَأَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الْإِيمَانُ، قَالَ: وَمَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ ﷺ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَبِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، قَالَ: أَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الْهِجْرَةُ قَالَ: وَمَا الْهِجْرَةُ؟ قَالَ: أَنْ تَهْجُرَ المأتم قَالَ: فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الْجِهَادُ، قَالَ: وَمَا الْجِهَادُ؟ قَالَ: أَنْ تُجَاهِدَ الْكُفَّارَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ ثُمَّ لَا تَغُلُّ، وَلَا تَجْبُنُ، ثُمَّ عملان هما من أفضل / الأعمال، إلا كَمِثْلِهِمَا حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ أَوْ عُمْرَةٌ.
[٢] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدثنا إِسْمَاعِيلُ فَذَكَرَهُ إِلَى قَوْلِهِ مِنْ " لِسَانِكَ وَيَدِكَ ".
[٣] وَقَالَ الْحَارِثُ: حدثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عن أيوب به إلى قوله: " ثم لَا تَغُلُّ، وَلَا تَجْبُنُ ⦗٢٩٥⦘ ".
[٤] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا جعفر بن مهران السباك، حدثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ بِتَمَامِهِ وَزَادَ " البعث بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْجَنَّةُ وَالنَّارُ ".
стр. 3873
٢٨٧٥ - وقال أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا زَائِدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قال: قيل: يا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ ﷺ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ. قيل: فَأَيُّ الإيمان أفضل؟ فقال ﷺ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ. قيل: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْثَرُ إِيمَانًا؟ قَالَ ﷺ : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا. قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال ﷺ من نحر جواده وأهريق دمه. قيل: فَأَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ ﷺ : طُولُ الْقُنُوتِ. قيل: فأي الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ ﷺ : جَهْدُ الْمُقِلِّ. قِيلَ / فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْ تَهْجُرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ. أَخْرَجُوهُ مُخْتَصَرًا.
стр. 3874
٢٨٧٦ - وقال أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ الْحَلَبِيُّ، حدثنا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جابر ﵁، قال: سُئِلَ رسول الله ﷺ عن الْإِيمَانِ قَالَ: الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ.
стр. 3875
٢٨٧٧ - حدثنا أَبُو بَكْرٍ: حدثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَسْعَدَةَ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : الْإِسْلَامُ علانية، والإيمان في القلب ثم يشير بيده إِلَى صدره، التقوى ها هنا التقوى ها هنا،
стр. 3876
٢٨٧٨ - وقال مسدد: حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمر قال سمعته يقول: الإيمان هيوب.
стр. 3877
٥ - بَابُ مَا يُعْطَاهُ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ مَوْتِهِ
стр. 3878
٢٨٧٩ - وقال أَحْمَدُ بْنُ منيع: حدثنا الحسن بْنُ مُوسَى، حدثنا الْهَيْثَمُ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إن الله تعالى وَكَّلَ بِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مَلَكَيْنِ، يَكْتُبَانِ عَمَلَهُ فَإِذَا قبض الله عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ، قَالَا: يَا رَبُّ وَكَّلْتَنَا بِعَبْدِكَ الْمُؤْمِنِ نَكْتُبُ عَمَلَهُ وقد قبضته إليك، فَأْذَنْ لَنَا أَنْ نَصْعَدَ إِلَى السماء، قال جل وعلا: سَمَائِي مَمْلُوءَةٌ من ملائكتي يسجدوني. وقالا: فأذن لَنَا أَنْ نَسْكُنَ الأرض قال : أَرْضِي مَمْلُوءَةٌ مِنْ خَلْقِي يسجدوني وَلَكِنْ قُومَا عَلَى قَبْرِ عَبْدِي، فَسَبِّحَانِي، وَهَلِّلَانِي، وَكَبِّرَانِي، وحمداني إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، واكتباه لِعَبْدِي.
стр. 3879
٦ - بَابُ الْحَبِّ فِي اللَّهِ مِنَ الْإِيمَانِ
стр. 3880
٢٨٨٠ -[١] قَالَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ عَنْ عَقِيلٍ الْجَعْدِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁. قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَا عَبْدَ اللَّهِ أَتَدْرِي / أَيُّ عُرَى الْإِسْلَامِ أَوْثَقُ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ ﷺ : الْوِلَايَةُ في الله ، وَالْحُبُّ في الله ، وَالْبُغْضُ في الله ﵎.
[٢] وقال أَبُو بَكْرٍ: حدثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حدثنا الصَّعْقِ بن حزن البكري به.
[٣] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا شيبان هو ابن فَرُّوخَ، حدثنا الصَّعْقُ بِهِ.
стр. 3881
٧ - باب الزجر عن كل من قال لا إله إلا الله
стр. 3882
٢٨٨١ -[١] قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ، حدثنا ابن مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بهرام، حدثنا شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ / حَدَّثَنِي جُنْدُبُ ابن سُفْيَانَ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ قَالَ: إني عند النبي ﷺ إذ جاء بَشِيرٌ مِنْ سرية فأخبره بنصرة الله تعالى الَّذِي نَصْرَ سَرِيَّتَهُ وبفتح الله الَّذِي فتح لهم فقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ بَيْنَا نَحْنُ نَطْلُبُ الْعَدُوَّ، وَقَدْ هزمهم الله تعالى إِذْ لَحِقْتُ رَجُلًا بِالسَّيْفِ، فَلَمَّا أَحَسَّ أَنَّ السَّيْفَ وَاقَعَةُ، الْتَفَتَ وهو يسعى، فقال: إِنِّي مُسْلِمٌ فَقَتَلْتُهُ، وَإِنَّمَا كَانَ يَا نَبِيَّ اللَّهَ مُتَعَوِّذًا قَالَ ﷺ : ألا شَقَقْتَ عَنْ قلبه فَنَظَرْتَ صادقاً هو أو كاذباً؟ قَالَ: لَوْ شَقَقْتُ عَنْ قَلْبِهِ مَا كَانَ يُعْلِمُنِي، هَلْ قَلْبُهُ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْ لَحْمٍ قَالَ: فَأَنْتَ قَتَلْتَهُ لَا مَا فِي قَلْبِهِ عَلِمْتَ، وَلَا لِسَانَهُ صَدَّقْتَ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ ﷺ : لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ فَمَاتَ فَدَفَنُوهُ، فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الأرض ثلاث مرات، فَلَمَّا رَأَى قَوْمُهُ ذلك، استحيوا وحذروا (مما لقي حمله) فألقوه فِي شِعْبٍ مِنْ تِلْكَ الشِّعَابِ.
[٢] وقال: وحدثنا محمد بن بكار، حدثنا عبد الحميد بن بهرام،
⦗٣١٢⦘ حدثنا شهر بن هوشب، حدثنا جندب بن سفيان رجل من بجيلة ﵁، قال: إني لعند النبي ﷺ فذكر نحوه.
стр. 3883
٢٨٨٢ - وقال الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا معاوية بن عمرو، حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ هَارُونَ بن رئاب قال: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بعثاً، ففتح له، فَبَعَثُوا بَشِيرَهُمْ / إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُخْبِرُهُ بفتح الله تعالى (لَهُمْ) وَبِعَدَدِ مَنْ قَتَلَ اللَّهُ مِنْهُمْ، قَالَ: فَتَفَرَّدْتُ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ فَلَمَّا غَشِيتُهُ لِأَقْتُلَهُ، قَالَ: إِنِّي مُسْلِمٌ فقتلته، قَالَ ﷺ : فَقَتَلْتُهُ وقد قال إني مُسْلِمٌ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا قال ذلك مُتَعَوِّذًا، قَالَ ﷺ ، فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ، قَالَ: وَكُنْتُ أَعْرِفُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قال ﷺ : لا لِسَانَهُ صَدَّقْتَ، وَلَا قَلْبَهُ عَرَفْتَ، إِنَّكَ لَقَاتِلُهُ، اخْرُجْ عَنِّي فَلَا تُصَاحِبْنِي، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ تُوُفِّيَ، فَلَفَظَتْهُ الْأَرْضُ مَرَّتَيْنِ فألقي فِي بَعْضِ تِلْكَ الْأَوْدِيَةِ، فَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِنَّ الْأَرْضَ لَتُوَارِي مَنْ هو أنتن منه، وَلَكِنَّهُ مَوْعِظَةٌ.
стр. 3884
٢٨٨٣ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَة عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي مجلز، (عن أبي عبيدة) ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ /: إذا أشرع أَحَدُكُمُ الرُّمْحَ إِلَى الرَّجُلِ، فَإِنْ كَانَ عِنْدَ ثُغْرَةِ نَحْرِهِ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَلْيَرْفَعْ عَنْهُ الرُّمْحَ، قَالَ: فَقَالَ أَبُو عبيدة: فجعل الله تعالى هَذِهِ الْكَلِمَةَ أَمَنَةَ الْمُسْلِمِ، وَعِصْمَةَ دَمِهِ، وَجَعَلَ الْجِزْيَةَ أَمَنَةَ الْكَافِرِ وَعِصْمَةَ دَمِهِ.
стр. 3885
٢٩ - بَابُ الْخِصَالِ الَّتِي تُدْخِلُ الْجَنَّةَ وَتَحْقُنُ الدَّمَ
стр. 3886
٢٨٨٤ - قَالَ إِسْحَاقُ: وأخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمَرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ ضَمِنَ لِي سِتًّا ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ: قِيلَ وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ ﷺ : إِذَا حَدَّثَ صَدَقَ، وَإِذَا وَعَدَ أَنْجَزَ، وإذا اؤتمن وفى، وَمَنْ غَضَّ بَصَرَهُ وَحَفِظَ فَرْجَهُ، وكف يده ".
قلت: هَكَذَا أَخْرَجَهُ إِسْحَاقُ فِي مُسْنَدِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ﵁، وَهَكَذَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ عَنْ عَبْدِ الرزاق، ورواه غيرهم عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّبَيْرِ غَيْرَ مَنْسُوبٍ فَإِنْ كَانَ مَعْمَرٌ حَفِظَهُ فَهُوَ صحيح الإسناد، ولكنه مُنْقَطِعٌ، وَإِنْ كَانَ زُهَيْرٌ حفظه فهو متصل.
стр. 3887
٢٨٨٥ - وقال أَبُو بَكْرٍ: حدثنا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حدثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حدثنا أَبُو زُمَيْلٍ، عَنْ مَالِكِ بن مرثد الزماني، عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَبُو ذَرٍّ ﵁: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : مَاذَا يُنْجِي الْعَبْدَ مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: الإيمان بِاللَّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ مَعَ الْإِيمَانِ عَمَلًا، قَالَ: تُرْضَخُ مِمَّا رَزَقَكَ اللَّهُ أَوْ يُرْضَخُ مِمَّا رَزَقَهُ اللَّهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فَقِيرًا لَا يَجِدُ مَا يُرْضَخُ؟ قَالَ: يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَيِيًّا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ؟ قَالَ ﷺ : فَلْيَصْنَعْ لِأَخْرَقَ قَالَ: قُلْتُ يَا رسول الله: أرأيت إن كان أَخْرَقَ [لا يحسن أن يَصْنَعَ؟ قَالَ ﷺ : يُعِينُ مَغْلُوبًا، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ ضَعِيفًا] لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُعِينَ مَغْلُوبًا؟ قَالَ ﷺ : مَا تُرِيدُ أَنْ تَدَعَ لِصَاحِبِكَ مِنْ خَيْرٍ؟ قَالَ ﷺ : فَلْيُمْسِكْ أَذَاهُ عَنِ النَّاسِ قَالَ: قلت: يا نبي اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ فَعَلَ هَذَا ليدخل الْجَنَّةَ؟ قَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَصْنَعُ خَصْلَةً مِنْ هَذِهِ الْخِصَالِ إِلَّا أَخَذَتْ بيده حتى يدخل الْجَنَّةَ.
стр. 3888
٢٨٨٦ -[١] وقال أَبُو بَكْرٍ: حدثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ علي بن مسهر، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ الجارود العبدي ﵁ قال: أَتَيْتُ النَّبِيَّ أُبَايِعُهُ فَقُلْتُ لَهُ: عَلَى أَنِّي إِنْ تَرَكْتُ دِينِي وَدَخَلْتُ فِي دِينِكَ لَا يعذبني الله تعالى فِي الْآخِرَةِ؟ قَالَ ﷺ : نَعَمْ.
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ.
стр. 3889
٢٨٨٧ - وَقَالَ أَبُو بكر: حدثنا عفان، حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عُثْمَانَ البتي، عن نعيم بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ قال: كنت مسند النَّبِيَّ ﷺ / إِلَى صَدْرِي، فَقَالَ ﷺ : مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا الله [ختم له] بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ.
стр. 3890
٢٨٨٨ - وقال أَبُو يَعْلَى: حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ /، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ صُحَارٍ، حَدَّثَنَا أَشْيَاخُنَا أَنَّ عَيَّاذًا، حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ / بَعَثَهُ في سرية، فجابوا من أجوبة الْأَعْرَابِ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ادَّعَى بَعْضُهُمْ أَنَّهُ كَانَ فِي الْإِسْلَامِ فَقَالَ: من يعلم ذاك؟ قَالُوا: عَيَّاذٌ سَمِعَهُ مِنَّا قَالَ ﷺ يَا عياذ هل سمعته أو شهدته؟ فَقُلْتُ: سَمِعْتُ أَذَانًا ولا إِلَهَ إلا الله فأعتقهم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ .
следующие страницы →