Полный текст (6 209 стр.). Показаны 3886–3925 · переход к 3891.
стр. 3886
٢٨٨٤ - قَالَ إِسْحَاقُ: وأخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمَرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ ضَمِنَ لِي سِتًّا ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ: قِيلَ وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ ﷺ : إِذَا حَدَّثَ صَدَقَ، وَإِذَا وَعَدَ أَنْجَزَ، وإذا اؤتمن وفى، وَمَنْ غَضَّ بَصَرَهُ وَحَفِظَ فَرْجَهُ، وكف يده ".
قلت: هَكَذَا أَخْرَجَهُ إِسْحَاقُ فِي مُسْنَدِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ﵁، وَهَكَذَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ عَنْ عَبْدِ الرزاق، ورواه غيرهم عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّبَيْرِ غَيْرَ مَنْسُوبٍ فَإِنْ كَانَ مَعْمَرٌ حَفِظَهُ فَهُوَ صحيح الإسناد، ولكنه مُنْقَطِعٌ، وَإِنْ كَانَ زُهَيْرٌ حفظه فهو متصل.
стр. 3887
٢٨٨٥ - وقال أَبُو بَكْرٍ: حدثنا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حدثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حدثنا أَبُو زُمَيْلٍ، عَنْ مَالِكِ بن مرثد الزماني، عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَبُو ذَرٍّ ﵁: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : مَاذَا يُنْجِي الْعَبْدَ مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: الإيمان بِاللَّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ مَعَ الْإِيمَانِ عَمَلًا، قَالَ: تُرْضَخُ مِمَّا رَزَقَكَ اللَّهُ أَوْ يُرْضَخُ مِمَّا رَزَقَهُ اللَّهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فَقِيرًا لَا يَجِدُ مَا يُرْضَخُ؟ قَالَ: يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَيِيًّا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ؟ قَالَ ﷺ : فَلْيَصْنَعْ لِأَخْرَقَ قَالَ: قُلْتُ يَا رسول الله: أرأيت إن كان أَخْرَقَ [لا يحسن أن يَصْنَعَ؟ قَالَ ﷺ : يُعِينُ مَغْلُوبًا، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ ضَعِيفًا] لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُعِينَ مَغْلُوبًا؟ قَالَ ﷺ : مَا تُرِيدُ أَنْ تَدَعَ لِصَاحِبِكَ مِنْ خَيْرٍ؟ قَالَ ﷺ : فَلْيُمْسِكْ أَذَاهُ عَنِ النَّاسِ قَالَ: قلت: يا نبي اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ فَعَلَ هَذَا ليدخل الْجَنَّةَ؟ قَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَصْنَعُ خَصْلَةً مِنْ هَذِهِ الْخِصَالِ إِلَّا أَخَذَتْ بيده حتى يدخل الْجَنَّةَ.
стр. 3888
٢٨٨٦ -[١] وقال أَبُو بَكْرٍ: حدثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ علي بن مسهر، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ الجارود العبدي ﵁ قال: أَتَيْتُ النَّبِيَّ أُبَايِعُهُ فَقُلْتُ لَهُ: عَلَى أَنِّي إِنْ تَرَكْتُ دِينِي وَدَخَلْتُ فِي دِينِكَ لَا يعذبني الله تعالى فِي الْآخِرَةِ؟ قَالَ ﷺ : نَعَمْ.
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ.
стр. 3889
٢٨٨٧ - وَقَالَ أَبُو بكر: حدثنا عفان، حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عُثْمَانَ البتي، عن نعيم بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ قال: كنت مسند النَّبِيَّ ﷺ / إِلَى صَدْرِي، فَقَالَ ﷺ : مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا الله [ختم له] بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ.
стр. 3890
٢٨٨٨ - وقال أَبُو يَعْلَى: حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ /، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ صُحَارٍ، حَدَّثَنَا أَشْيَاخُنَا أَنَّ عَيَّاذًا، حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ / بَعَثَهُ في سرية، فجابوا من أجوبة الْأَعْرَابِ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ادَّعَى بَعْضُهُمْ أَنَّهُ كَانَ فِي الْإِسْلَامِ فَقَالَ: من يعلم ذاك؟ قَالُوا: عَيَّاذٌ سَمِعَهُ مِنَّا قَالَ ﷺ يَا عياذ هل سمعته أو شهدته؟ فَقُلْتُ: سَمِعْتُ أَذَانًا ولا إِلَهَ إلا الله فأعتقهم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ .
стр. 3891
٢٨٨٩ - وقال أَبُو يَعْلَى: حدثنا سُوَيْدُ بْنُ سعيد عن سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عامر قال: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ ﵁ يَقُولُ: قَالَ رسول الله ﷺ : اخرج فناد في الناس مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، قَالَ ﵁: فَخَرَجْتُ فَلَقِيَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ: مَا لَكَ يَا أبا بكر؟ قلت: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَهُ قَالَ: فَقَالَ: ارْجِعْ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلُوا عَلَيْهَا فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: مَا رَدَّكَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ عُمَرَ ﵁ فَقَالَ ﷺ : صَدَقَ.
стр. 3892
٢٨٩٠ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ هلال أبي عمرو، حدثنا أبو بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: مَنْ جَاءَ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ حُرِّمَ عَلَى النَّارِ ,
стр. 3893
٢٨٩١ - وقال أَبُو يَعْلَى: حدثنا نصر بن علي، حدثنا نوح عن قيس، حدثنا الأشعث الْحُدَّانِيِّ عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ: أَقْبَلَ شيخ كبير يدعم عَلَى عَصًا حَتَّى قَامَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ لِي غَدْرَاتٌ وفجرات فهل تغفر لي؟ قال ﷺ : أَلَسْتَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟ قَالَ: بَلَى، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ قال ﷺ : فقد غفرت لَكَ غَدْرَاتُكَ وَفَجَرَاتُكَ.
стр. 3894
٩ - باب
стр. 3895
٢٨٩٢ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنِ الْحَسَنِ ﵁ قَالَ: ثَمَنُ الْجَنَّةِ لَا إِلَهَ إلا الله.
هذا مَوْقُوفٌ صَحِيحٌ
стр. 3896
٢٨٩٣ - أخبرنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الذماري: أخبرني أحمد بن سَعِيدِ بن رمانة أخبرني أبي قَالَ: قِيلَ لِوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَلَيْسَ مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ لَيْسَ مِنْ مِفْتَاحٍ إِلَّا وَلَهُ أَسْنَانٌ فَمَنْ أَتَى الْبَابَ بَأَسْنَانِهِ فُتِحَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ الْبَابَ بِأَسْنَانِهِ لَمْ يُفْتَحْ لَهُ.
هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ مَوْقُوفٌ وَقَدْ عَلَّقَهُ الْبُخَارِيُّ لِوَهْبٍ
стр. 3897
٢٨٩٤ - وقال إسحاق أيضاً: أخبرنا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْحَلَبِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ وَهْبِ ابن مُنَبِّهٍ قَالَ: الْإِيمَانُ قَائِدٌ (وَالْعَمَلُ) سَائِقٌ، وَالنَّفْسُ حَرُونٌ بَيْنَهُمَا، فَإِذَا قَادَ الْقَائِدُ، وَلَمْ يَسُقِ السَّائِقُ / لَمْ يُغْنِ ذَلِكَ شَيْئًا، وَإِذَا ساق السائق وتبعتها النَّفْسُ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا.
стр. 3898
٢٨٩٥ - وقال مُسَدَّدٌ: حدثنا إسماعيل، أخبرنا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سيرين، عن ابن الديلم قال: عَنْ أَحَدِ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ كَانُوا يَخْدُمُونَ مُعَاذًا ﵁ أَنَّهُ لَمَّا حضر، قلت له: أَلَا أُرَاكَ قَدْ حَضَرْتَ؟ قال: نعم، وساء حين الْكَذِبَ هَذَا، مَنْ مَاتَ وَهُوَ مُوقِنٌ بثلاثة، يَعْلَمُ أن الله تعالى حَقٌّ، وَأَنَّ السَّاعَةَ قَائِمَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ، قَالَ: فقال قولاً رغب لهم فيه، إن لم يكن إِلَّا غُفِرَ لَهُ فَلَا أَدْرِي.
стр. 3899
٢٨٩٦ - وقال عَبْدُ: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ، عَنِ ابن عباس ﵄، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: قَالَ اللَّهُ ﵎: مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ أَنِّي ذُو قُدْرَةٍ عَلَى مَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ غَفَرْتُ لَهُ وَلَا أُبَالِي مَا لَمْ يُشْرِكْ بِي شَيْئًا.
стр. 3900
٢٨٩٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: حدثنا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي فَزَارَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنِ ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ / قَالَ: ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لَهُ مَا سِوَى ذلك لمن شاء، مَنْ مَاتَ وَلَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَمْ يَكُنْ سَاحِرًا يَتَّبِعُ السَّحَرَةَ، وَلَمْ يَحْقِدْ عَلَى أَخِيهِ.
стр. 3901
١٠ - بَابُ إِثْبَاتِ الْإِيمَانِ لِمَنْ شَهِدَ الشَّهَادَتَيْنِ وَعَمِلَ صَالِحًا
стр. 3902
٢٨٩٨ - قَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو الْجَزَرِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ يَزِيدُ بْنُ عَمِيرَةَ السَّكْسَكِيُّ، وَكَانَ تِلْمِيذًا لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: فَقُبِضَ مُعَاذٌ ﵁، وَلَحِقَ يَزِيدُ بِالْكُوفَةِ، فَأَتَى مَجْلِسَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مسعود ﵁، وليس ثمة فَجَعَلُوا يَتَذَاكَرُونَ الْإِيمَانَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَوْ شَهِدْتُ أَنِّي مُؤْمِنٌ لَشَهِدْتُ أَنِّي فِي الْجَنَّةِ، قال يزيد: فأشهد أَنِّي مُؤْمِنٌ، وَلَا أَشْهَدُ أَنِّي فِي الْجَنَّةِ، إِذْ جَاءَ ابْنُ مَسْعُودٍ ﵁، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ ﵁: لِيَزِيدَ أكذاك؟ قَالَ نَعَمْ، قَالَ: ومن أين ذاك؟ قَالَ يَزِيدُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إن الله تعالى يَقُولُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءامنوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ والذي أشركوا﴾ [سورة الحج، الآية ١٧] فَمِنْ أَيِّ هَؤُلَاءِ أَنْتَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ فَقَالَ: مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا، قَالَ: نَعَمْ حَقًّا ثُمَّ قَالَ لِيَزِيدَ: آللَّهُ أَكُنْتَ تِلْمِيذًا لِمُعَاذِ بن جبل ﵁؟ قال: نَعَمْ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ ﵁: إِنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا، ولم يك من المشركين.
⦗٣٤٣⦘ قال أصحابه: ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله﴾ [سورة النحل، الآية ١٢٠] ، قال ابن مسعود ﵁: " إن معاذاً ﵁، كان أمة قانتاً لله حنيفاً ".
стр. 3903
٢٨٩٩ - وقال أَبُو بَكْرٍ: حدثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابن عباس ﵄، قال: أَنَّ رجلاً أتى / النبي ﷺ فَقَالَ: إِنَّ عَلَى أُمِّي رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، وَعِنْدِي رَقَبَةٌ سَوْدَاءُ أَعْجَمِيَّةٌ قَالَ ﷺ ائت بها، فجاء بها، فقال ﷺ : أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ ﷺ : أَتَشْهَدِينَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ ﷺ أَعْتِقْهَا.
стр. 3904
٢٩٠٠ - وقال أَبُو يَعْلَى: حدثنا أَبُو الحرث سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حدثنا (مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ) الْفَزَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي قيس، عن سليمان بْنِ مُوسَى، عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ، عَنِ ابن عباس ﵄، قال حدثني أبو رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ ﵁، قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ : / لَأَشْرَبَنَّ أَنَا وَأَنْتَ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ لَوْنُهُ، قُلْتُ: كَيْفَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى؟ قَالَ ﷺ : أَمَا مَرَرْتَ بِأَرْضٍ مُجْدِبَةٍ ثُمَّ مَرَرْتَ بِهَا مُخْصِبَةً، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهَا مُجْدِبَةً، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهَا مُخْصِبَةً؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ ﷺ : كَذَلِكَ النُّشُورُ. قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ لِي بِأَنْ أَعْلَمَ أَنِّي مُؤْمِنٌ؟ قَالَ ﷺ : لَيْسَ أَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوْ مِنْ أُمَّتِي عَمِلَ حَسَنَةً وَعَلِمَ أَنَّهَا حَسَنَةٌ، وأن الله جَازِيهِ بِهَا خيراً أو عمل سَيِّئَةً وأن الله تعالى جَازِيهِ بِهَا سُوءًا أَوْ يَغْفِرُهَا إِلَّا وَهُوَ مُؤْمِنٌ.
стр. 3905
١١ - بَابُ بَقَاءِ الْإِيمَانِ إِذَا أُكْرِهَ صَاحِبُهُ عَلَى الْكُفْرِ
стр. 3906
٢٩٠١ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حدثنا مَعْمَرٌ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: أَخَذَ الْمُشْرِكُونَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ﵁، فَعَذَّبُوهُ، فَقَارَبُوهُ فِي بَعْضِ مَا أرادوا به فشكى ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ؟ قَالَ: مُطْمَئِنًّا بِالْإِيمَانِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : فَإِنْ عَادُوا فعد.
(١١٣) وسيأتي إن شاء الله تعالى مِنْ وجه آخر (بساق آخَرَ) فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ النَّحْلِ.
стр. 3907
١٢ - بَابُ خِصَالِ الْإِيمَانِ
стр. 3908
٢٩٠٢ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، حدثنا محمد بن / سليمان المسمولي عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَوِّلٍ الْبَهْزِيِّ عَنْ أَبِيهِ قال: قلت لرسول اللَّهِ ﷺ أَوْصِنِي، قَالَ: أَقِمِ الصَّلَاةَ، وَآتِ الزَّكَاةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ وَحُجَّ، وَاعْتَمِرْ، وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ ... الْحَدِيثَ.
стр. 3909
٢٩٠٣ -[١] وقال عبد بن حميد: حدثنا عمر بن سعيد الدمشقي، حدثنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي عن مكحول عن أم أيمن ﵂ قالت: إنها سمعت رسول الله ﷺ يوصي بعض أهله، فقال ﷺ : لا تشرك شيئا، وإن قطعت أو حرقت بالنار، وإياك والمعصية فإنها تسخط الله ... الحديث.
[٢] وقال أبو يعلى: حدثنا أبو بكر بن زنجويه، حدثنا أبو مسهر، حدثنا سعيد بن عبد العزيز به.
[٣] وقال عَبْدُ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْيدٍ، حدثنا " غَيْرُ سَعِيدٍ " عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ الْمُوصَى بِهَذِهِ الْوَصِيَّةِ ثَوْبَانُ ﵁.
стр. 3910
٢٩٠٤ - وقال أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو يَاسِرٍ عَمَّارٌ، حدثنا أَبُو الْمِقْدَامِ / هِشَامُ بن زياد [حدثني أبي] عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سلام، عن أبيه ﵁ قال: إن النبي ﷺ قَالَ: الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ.
стр. 3911
٢٩٠٥ - وقال مُسَدَّدٌ: حدثنا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُغِيرَةَ، عن عامر ﵁ قال: " الصَّبْرُ نِصْفُ الإيمان، والشكر ثلثا الْإِيمَانِ، اليقين الْإِيمَانُ كُلُّهُ ".
стр. 3912
٢٩٠٦ - وقال الْحُمَيْدِيُّ: حدثنا سُفْيَانُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبٍ عن عمه أو عن أمه مَرْفُوعًا: يَا هَؤُلَاءِ إِنَّ الْبَذَاذَةَ مِنَ الْإِيمَانِ.
стр. 3913
٢٩٠٧ - وقال عبد: حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا بشر بن نمير عن القاسم، عن أبي أمامة ﵁ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: عُرَى الْإِيمَانِ أربع: وَالْإِسْلَامِ تَوَابِعٌ، عُرَى الْإِيمَانِ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَبِمُحَمَّدٍ، وَمَا جَاءَ بِهِ، وَتُؤْمِنَ بِاللَّهِ، وَتَعْلَمَ أَنَّكَ مَبْعُوثٌ بَعْدَ الْمَوْتِ، وإقامة الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةَ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ وَالْجِهَادُ فِي سبيل الله تعالى.
بِشْرٌ ضَعِيفٌ جدا
стр. 3914
٢٩٠٨ - وقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا أَبُو يُوسُفَ الْجِيزِيُّ حدثنا مُؤَمَّلٌ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حدثنا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ النُّكْرِيُّ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابن عباس ﵄ قَالَ حَمَّادٌ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَدْ رفعه إلى النبي ﷺ قَالَ: عُرَى الْإِسْلَامِ وَقَوَاعِدُ الدِّينِ ثَلَاثَةٌ، عليهن أُسِّسَ الْإِسْلَامُ، مَنْ تَرَكَ منهن وَاحِدَةً فَهُوَ كَافِرٌ حَلَالُ الدَّمِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وإقامة الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، ثُمَّ قَالَ ابن عباس ﵄: تجده كَثِيرَ الْمَالِ وَلَا يُزَكِّي، وَلَا يَزَالُ بِذَلِكَ كَافِرًا، وَلَا يَحِلُّ دَمُهُ، وتجده كَثِيرَ الْمَالِ لَمْ يَحُجَّ، فَلَا يَزَالُ بِذَلِكَ كَافِرًا وَلَا يَحِلُّ دَمُهُ.
стр. 3915
٢٩٠٩ - وقال عبد والحارث جميعاً: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن زياد عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ راشد مولى عثمان بن عفان ﵁ قال: سَمِعْتُ أَبَا سعيد الخدري ﵁ يقول: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِنَّ بَيْنَ يدي الرحمن ﵎ لَلَوْحًا فيه ثلاثمائة وخمسة عشر شَرِيعَةً، يَقُولُ الرَّحْمَنُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي، لَا يَأْتِينِي عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا، فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْكُنَّ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ ".
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حدثنا أَبُو عَبْدِ الرحمن المقرئ به.
стр. 3916
٢٩١٠ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حدثنا أبو جعفر أنبأنا الرَّبِيعِ بْنِ أنس قال: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الْإِخْلَاصِ لِلَّهِ وَعِبَادَتِهِ لَا شَرِيكَ لَهُ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، فارقها والله عنه راضٍ وقال أنس وَذَلِكَ دين الله الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ وبلغوا عَنْ رَبِّهِمْ / قَبْلَ هَرْجِ الْأَحَادِيثِ / وَاخْتِلَافِ الأهواء يقول الله : ﴿فإن تابوا﴾ (قال: خلعوا الأنداد وعبادتها) ﴿وأقاموا الصلاة وءاتوا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ﴾ التوبة: ٥.
стр. 3917
١٣ - بَابُ الدِّينِ يُسْرٍ
стр. 3918
٢٩١١ -[١] قَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، حدثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ الأدرع قَالَ: كُنْتُ أَحْرُسُ لَيْلَةً رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُمْتُ فَأَخَذَ بِيَدِي فَاتَّكَأَ عَلَيْهَا، فَأَتَيْنَا عَلَى رجل يصلي في المسجد رَافِعًا صَوْتَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : عَسَى أَنْ يَكُونَ مُرَائِيًا، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي وَيَدْعُو، فَرَفَضَ ﷺ يَدِي وَقَالَ: إِنَّكُمْ لَنْ تُدْرِكُوا هَذَا الْأَمْرَ بِالْمُغَالَبَةِ أَوْ قَالَ بالشدة / قال: ثُمَّ خَرَجْنَا لَيْلَةً أُخْرَى فَمَرَرْنَا بِرَجُلٍ يُصَلِّي رَافِعًا صَوْتَهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَسَى أَنْ يَكُونَ مرائياً فقال ﷺ : لا، وَلَكِنَّهُ أَوَّاهٌ قَالَ: فَإِذَا الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ ذُو الْبِجَادَيْنِ ﵁ والآخر أعرابي.
هذا إسناد حسن ⦗٣٧٣⦘
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ زَيْدِ بن أسلم ﵁، بنحوه.
стр. 3919
٢٩١٢ - وقال مُسَدَّدٌ: حدثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حدثنا يُونُسُ عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ قَالَ: كان مِنَّا ثَلَاثَةُ نفر صحبوا النبي ﷺ : بُرَيْدَةُ وَمِحْجَنٌ وَسُكْبَةُ. فَقَالَ مِحْجَنٌ لِبُرَيْدَةَ: أَلَا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سُكْبَةُ فَقَالَ: لَا، لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ أُحُدٍ نتماشى، يده فِي يَدِي فَرَأَى ﷺ رَجُلًا يُصَلِّي، فقال: أتراه جداً؟ أَتُرَاهُ صَادِقًا؟ فَذَهَبْتُ أُثْنِي عَلَيْهِ فَلَمَّا دَنَوْنَا نَزَعَ ﷺ يَدَهُ مِنْ يَدِي. وَقَالَ: وَيْحَكَ، اسْكُتْ لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ.
стр. 3920
٢٩١٣ -[١] وقال مسدد أيضاً: حدثنا خالد، حدثنا حسين بن قيس (ح) .
[٢] وقال أبو يعلى: حدثنا وهب هو ابن بقية، حدثنا خالد، عن حسين عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄. قال: إن رسول الله ﷺ خطب الناس فقال: إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، إن الله فرض فرائض، وسن سنناً وحد حدوداً، وأحل حلالاً وحرم حراماً، وشرع الإسلام فجعله سهلاً فسيحاً واسعاً ولم يجعله ضيقاً، أيها الناس إنه لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له، ومن نكث ذمة الله تعالى طلبه، ومن نكث ذمتي خاصمته، ومن خاصمته فلجت عليه بالحجة، ومن نكث ذمتي لم تنله شفاعتي، ولم يرد على الحوض، ألا والله لم يرخص في القتل إلا في ثلاث: مرتد بعد إيمان، وزان بعد إحصان، أو قاتل نفس، فيقتل بها / اللهم هل بلغت.
стр. 3921
١٤ - بَابُ الْحُدُودُ كَفَّارَاتٌ
стр. 3922
٢٩١٤ -[١] قَالَ مُسَدَّدٌ: حدثنا عبد الواحد ح.
[٢] قال أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدثنا أبو نصر، حدثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ كِلَاهُمَا عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن جده ﵄ قال: قال لنا النَّبِيُّ ﷺ : أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَمَنْ أصاب هذا مِنْكُمْ فَعُجِّلَ لَهُ عُقُوبَتُهُ فَهُوَ كَفَّارَةٌ، وَمَنْ سُتِرَ عَلَيْهِ فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ رَحِمَهُ، وَمَنْ لم يصب منه شَيْئًا ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ. لَفْظُ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَفِي رِوَايَةِ حَمَّادٍ " هل تدرون على ما بايعتموني قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أعلم، قال ﷺ : على أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، / وَالْبَاقِي نَحْوَهُ. وَقَالَ: فَهُوَ كَفَّارَةُ ذَنْبِهِ، وَقَالَ: فَحِسَابُهُ على الله .
стр. 3923
١٥ - بَابُ مَثَلِ الْمُؤْمِنِ
стр. 3924
٢٩١٥ -[١] قَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ابن أَبِي سَمِينَةَ، حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ المحاربي عن لَيْثٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابن عمر ﵄، قال: مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ، إِنْ شَاوَرْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ مَاشَيْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ شَارَكْتَهُ نفعك.
[٢] حدثنا سويد هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ، حدثنا فُضَيْلُ ابن عِيَاضٍ عَنْ لَيْثٍ نَحْوَهُ. (*)
الحواشي
(١) (*) في هامش المطبوع: زاد في (ك) :
[٣] (َثنا زُهَيْرٌ، عَنْ جَرِيرٍ، ثنا لَيْثٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَارِقٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ)
(سعد)стр. 3925
٢٩١٦ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حدثنا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁، عن النبي ﷺ قال: " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ، يَأْلَمُ الْمُؤْمِنُ لِأَهْلِ الْإِيمَانِ كَمَا يَأْلَمُ الْجَسَدُ لِمَا فِي الرَّأْسِ ".
следующие страницы →