Полный текст (6 209 стр.). Показаны 5321–5360 · переход к 5326.
стр. 5321
٣٩٦٩ - حدثنا عُثْمَانُ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ شَيْبَةَ بْنِ نَعَامَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ فاطمة الكبرى ﵃ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " لِكُلِّ بَنِي أُمٍّ عَصَبَةٌ يَنْتَمُونَ إِلَيْهِ إِلَّا ولد فاطمة ﵂ فَأَنَا وَلِيُّهُمَا وَأَنَا عَصَبَتُهُمَا ".
стр. 5322
٣٩٧٠ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يسجد فيجيء الْحَسَنُ أو الحسين ﵄، فيركب على ظَهْرَهُ ﷺ فَيُطِيلُ السُّجُودَ، فَيُقَالُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَطَلْتَ السُّجُودَ؟ ! فَيَقُولُ ﷺ : " ارْتَحَلَنِي ابْنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أَعْجَلَهُ ".
стр. 5323
٣٩٧١ - قَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حدثنا مُوسَى الْجُهَنِيُّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَرْبَدَ النَّخَعِيِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: دَخَلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْبَيْتَ وَأَنَا جَالِسَةٌ عِنْدَ الْبَابِ، فَاطَّلَعْتُ ورأيت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُقَلِّبُ شَيْئًا بِكَفِّهِ، وَالصَّبِيُّ نَائِمٌ عَلَى بَطْنِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُكَ تُقَلِّبُ شَيْئًا بِكَفِّكَ وَالصَّبِيُّ نَائِمٌ عَلَى بَطْنِكَ وَدُمُوعُكَ تَسِيلُ؟ فَقَالَ: " إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي بِالتُّرْبَةِ الَّتِي يُقْتَلُ فِيهَا، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتَكَ يَقْتُلُونَهُ ".
стр. 5324
وَقَالَ: أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ يُصْلِحُ اللَّهُ بِهِ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ".
قُلْتُ: هُوَ فِي صَحِيحِ البخاري مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بكر.
стр. 5325
(٣٢ - بَابُ فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ صلوات الله عليهم)
стр. 5326
٣٩٧٢ -[١] قَالَ مُسَدَّدٌ: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ، وَأَهْلُ بَيْتِي ﵃ أَمَانٌ لِأُمَّتِي ⦗٢١٧⦘ ".
٣٩٧٢ -[٢] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حدثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، ثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ بِهِ.
٣٩٧٢ -[٣] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا أَبُو بَكْرٍ بِهِ.
стр. 5327
٣٩٧٣ -[١] حدثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا مُفَضَّلٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَنَشٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ ﵁ وَهُوَ آخِذٌ بِحَلَقَةِ الْبَابِ وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنْي، وَمَنْ أَنْكَرَ أَنْكَرَ، أنا أَبُو ذَرٍّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ دَخَلَهَا نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَلَكَ ".
стр. 5328
٣٩٧٣ -[٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هِلَالٍ، أَخْبَرَنِي أَسْلَمُ الْمَكِّيُّ، أَخَّبرنِي أَبُو الطفيل أَنَّهُ رَأَى أَبَا ذَرٍّ ﵁ قَائِمًا عَلَى الْبَابِ وَهُوَ يُنَادِي: يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَعْرِفُونِي؟ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا جنوب صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأنا أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ مَثَلَ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مِثْلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ، وَإِنَّ مَثَلَ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ بَابِ حِطَّةٍ ".
[٣] أخرجه الْبَزَّارُ مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ ابن أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ حَنَشٍ.
стр. 5329
٣٩٧٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا [سَهْلُ] بْنُ زَنْجَلَةَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ [أُثَالِ بْنِ قُرَّةَ] ، عَنِ ابْنِ حَوْشَبٍ الْحَنَفِيِّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّبِيِّ ﷺ ، ﵂ وَعَلَيْهَا الْهَيْبَةُ مُتَوَرِّكَةً الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ﵄ فِي يَدِهَا بُرْمَةٌ لِلْحَسَنِ فِيهَا سَخِينٌ حَتَّى أَتَتْ بِهَا النَّبِيَّ ﷺ ، فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قُدَّامَهُ قَالَ ﷺ : " أَيْنَ أَبُو حَسَنٍ "؟ قَالَتْ: فِي الْبَيْتِ. فَدَعَاهُ فَجَلَسُوا جَمِيعًا يَأْكُلُونَ، قَالَتْ أم سلمة ﵂: وَمَا سَامَنِي النَّبِيُّ ﷺ ، وَمَا أَكَلَ طَعَامًا قَطُّ وَأَنَا عِنْدَهُ إِلَّا سَامَنِيهِ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ - يعني / دَعَانِي إِلَيْهِ فَلَمَّا فَرَغَ لَفَّهُمْ ﷺ بِثَوْبِهِ.
⦗٢٢٥⦘ أَخْرَجَهُ
مُخْتَصَرًا.
стр. 5330
٣٩٧٥ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حدثنا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا الْأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: وَبَلَغَنِي أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ﵄ جَاءَهُ قَوْمٌ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ فَقَالَ: وَيْحَكُمْ مَا أَكْذَبَكُمْ وَأَجْرَأَكُمْ عَلَى اللَّهِ تعالى، نَحْنُ قَوْمٌ مِنْ صَالِحِي قَوْمِنَا، وَحَسْبُنَا أَنْ نكون مِنْ صَالِحِي قَوْمِنَا.
стр. 5331
(٣٣ - بَابُ فَضْلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁
стр. 5332
٣٩٧٦ - قال إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق، ثنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ بنت عقبة ﵂ وَكَانَتْ مِنَ المهاجرات الْأُوَّلِ قَالَتْ: غُشِيَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ غَشْيَةً حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهُ فَاضَتْ نَفْسُهُ، فَخَرَجَتْ أم كلثوم ﵂ إِلَى الْمَسْجِدِ تَسْتَعِينُ بِمَا أُمِرَتْ بِهِ مِنَ الصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: أَغُشِيَ عَلَيَّ؟ . قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: صَدَقْتُمْ إِنَّهُ جَاءَنِي مَلَكَانِ فَقَالَا: انْطَلِقْ نُحَاكِمْكَ إِلَى الْعَزِيزِ الْأَمِينِ فَقَالَ مَلَكٌ آخَرُ: أرجعناه فَإِنَّ هذا ممن كتبت له السَّعَادَةُ، وَهُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِهِمْ، وَسَيُمَتَّعُ بِهِ بَنُوهُ مَا شَاءَ الله تعالى، فَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ شَهْرًا ثُمَّ مَاتَ ﵁.
وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ: قَالَ رَجُلَانِ مَلَكَانِ كَانُوا يَأْتُونَ فِي صُورَةِ الرِّجَالِ قال الله : ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا﴾ ، أَيْ: فِي صُورَةِ رَجُلٍ.
стр. 5333
٣٩٧٧ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا أَبُو الْمُعَلَّى الْجَزَرِيُّ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابن عمر ﵄ قَالَ: إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ﵁ قَالَ لِأَصْحَابِ الشُّورَى: هَلْ لَكُمْ أَنْ أختار لكم وانقضى منها؟ فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: نَعَمْ أَنَا أَوَّلُ مَنْ رَضِيَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " أَنْتَ أَمِينٌ فِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ أَمِينٌ فِي أَهْلِ الْأَرْضِ ".
(١٧١) وَحَدِيثُ: " إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْبَسَهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ " تَقَدَّمَ فِي اللِّبَاسِ.
стр. 5334
٣٩٧٨ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حدثنا الْمُعْتَمِرُ هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَضْرَمِيِّ. قَالَ: قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ لَيِّنُ الصَّوْتِ، لَيِّنُ الْقِرَاءَةِ فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا فَاضَتْ عَيْنُهُ غَيْرَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عوف ﵁ فقال النبي ﷺ : " إِنْ لَمْ يَكُنْ عَبْدُ الرحمن بن عوف فَاضَتْ عَيْنُهُ فَقَدْ فَاضَ قَلْبُهُ ".
стр. 5335
٣٩٧٩ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حدثنا ابْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، ثنا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، ثنا نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ أَنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بن الزبير ﵄ فَقَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: حَدَّثَنِي أبو بكر الصديق ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " لَمْ يَمُتْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ "، يَعْنِي: فِي قِصَّةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁.
стр. 5336
(٣٤ - فَضْل الزُّبَيْرِ ﵁
стр. 5337
٣٩٨٠ -[١] قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عمر ﵄: إِنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: يَا ابْنَ حَوَارِيِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عمر ﵄: " إِنْ كُنْتَ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ وإِلَّا فَلَا ⦗٢٣٦⦘ ".
٣٩٨٠ -[٢] رَوَاهُ الْبَزَّارُ: حَدَّثَنَا أحمد بن [سنان] ، ثنا يَزِيدُ بِهَذَا.
وَقَالَ: مَا رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا سَعِيدٌ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا يَزِيدُ.
стр. 5338
٣٩٨١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا زُهَيْرٌ هُوَ [أَبُو خَيْثَمَةَ] ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَدَنِيُّ حَدَّثَتْنِي أُمُّ عُرْوَةَ فِيمَا أَحْسِبُ ابْنَةَ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ عَنْ أَبِيهَا، عَنْ جَدِّهَا الزُّبَيْرِ بن العوام ﵃ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: دَعَا لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلِوَلَدِي وَلِوَلَدِ وَلَدِي، فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لِأُخْتٍ لِي كَانَتْ أَسَنَّ مِنِّي: إِنَّكِ مِمَّنْ أَصَابَتْهُ دَعْوَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .
(١٧٢) وَحَدِيثُ [اللِّوَاءِ] يَأْتِي إن شاء الله تعالى فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ.
стр. 5339
(٣٥ - فَضْل طَلْحَةَ ﵁
стр. 5340
٣٩٨٢ - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حدثنا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقِدَاحُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَاجٍ، عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ ذَهَبَ عَنِّي اسْمُهُ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ فَأَدْنَاهُ حَتَّى أَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى الْفِرَاشِ ثُمَّ أَخَذَ بِذِرَاعِ مُوسَى فَغَمَزَهَا، ثُمَّ قَالَ: هَوِّنْ عَلَيْكَ يَا ابن أخي، فوالله إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَنِي اللَّهُ وَأَبَاكَ - يَعْنِي طَلْحَةَ ﵁ مِمَّنْ نَزَعَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غَلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرَرٍ مُتَقَابِلِينَ.
стр. 5341
٣٩٨٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا صَالِحُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أم المؤمنين ﵂، قَالَتْ: وَاللَّهِ إِنِّي لَفِي بَيْتِي ذَاتَ يَوْمٍ وَرَسُولُ الله ﷺ وأصحابه ﵃ فِي الْفِنَاءِ وَالسِّتْرُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ إِذْ أَقْبَلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ﵁ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ قَدْ قَضَى نَحْبَهُ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ ﵁ ".
(١٧٣) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ عَنْ أبي بكر ﵄ فِي ذِكْرِ طلحة ﵁ يأتي إن شاء الله تعالى فِي غَزْوَةِ أُحُدٍ.
стр. 5342
٣٩٨٤ - وقال الطيالسي: حدثنا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، ثنا أَبُو الْمَلِيحِ، عَنِ ابن عباس ﵄ قَالَ: ذُكِرَ طَلْحَةُ ﵁ عِنْدَ عُمَرَ ﵁ فَقَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ فِيهِ بَأْوٌ مُنْذُ أُصِيبَتْ يَدَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .
стр. 5343
(٣٦ - فَضْلُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وقاص ﵁
стр. 5344
٣٩٨٥ - وقال الطيالسي: حدثنا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدٍ ﵁ قَالَ: مَا مِنْ مَوْتَةٍ أَمُوتُهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُقْتَلَ مَظْلُومًا.
стр. 5345
٣٩٨٦ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ثنا شَيْخٌ لَنَا، عَنْ عائشة بنت طلحة ﵄ / قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " اتَّقُوا دَعْوَةَ سَعْدٍ ".
стр. 5346
(٣٧ - بَابُ فَضْلِ الأصهار والأختان ﵃
стр. 5347
٣٩٨٧ - قَالَ الْحَارِثُ: حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ ثنا عمار بن سيف الضَّبِّيُّ وَصِيُّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر أو عبد الله بن عمرو ﵃ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " سألت ربي ﵎ أَنْ لَا أَتَزَوَّجَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أُمَّتِي، وَلَا أُزَوِّجُ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي إِلَّا كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ فَأَعْطَانِي ذَلِكَ ".
стр. 5348
٣٩٨٨ - حدثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ثنا جرول بن جندل، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْزُوقٍ أَوِ ابْنِ رِزْقٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " عَزِيمَةٌ من ربي ، وَعَهْدٌ عَهْدِهِ إِلَيَّ، أَنْ لَا أَتَزَوَّجَ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ، وَلَا أُزَوِّجُ شَيْئًا مِنْ بَنَاتِي إِلَّا كَانُوا رُفَقَائِي فِي الْجَنَّةِ ".
стр. 5349
٣٩٨٩ -[١] وَقَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا جَعْفَر بْن مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجَ عُمَرُ أُمَّ كُلْثُومٍ بنت علي ﵃ قَالَ: أَلَا تهنوني فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ سَبَبِي ونسبي ".
[٢] قال: وأخبرنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ثنا شَرِيكٌ، عَنْ عُرْوَةَ الْجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ ﵁ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ فَقَالَ: أَلَا تهنوني؟ قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ ﵁: تَزَوَّجْتُ أم كلثوم ﵂ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلِفَاطِمَةَ ولعلي ﵄، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ... فَذَكَرَهُ. قَالَ: فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ.
هَذَا مُنْقَطِعٌ.
стр. 5350
(٣٨ - بَابُ مَا اشْتَرَكَ فِيهِ جَمَاعَةٌ من الصحابة ﵃
٣٩٩٠ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، ثنا أَبُو حَرْبِ بْنُ أبي الأسود [و]
стр. 5351
عن ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ زَاذَانَ قَالَا: بَيْنَا النَّاسُ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ عَلِيٍّ ﵁ إِذْ وَافَقُوا مِنْهُ طِيبَ نَفْسٍ فَقَالُوا: حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ ﵁: عَنْ أَيِّ أَصْحَابِي؟ قَالُوا: أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ . قَالَ ﵁: كُلُّ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَصْحَابِي فَأَيُّهُمْ تُرِيدُونَ؟ . قَالُوا: النَّفْرُ الَّذِي رَأَيْنَاكَ تَلَطِّفْهُمْ بِذِكْرِكَ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ دُونَ الْقَوْمِ. قَالَ ﵁: أَيُّهُمْ؟ قَالُوا: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ﵁. قَالَ: عَلِمَ السُّنَّةَ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ، وَكَفَى بِهِ عِلْمًا.
ثُمَّ خَتَمَ بِهِ عِنْدَهُ فَلَمْ يَدْرُوا على مَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ: كفى بِهِ عِلْمًا. كَفَى بِعَبْدِ اللَّهِ أَمْ كَفَى بِالْقُرْآنِ؟ .
⦗٢٦٠⦘ قَالُوا: فَحُذَيْفَةُ ﵁؟ قَالَ ﵁: عَلِمَ أَوْ عُلِّمَ أَسْمَاءَ الْمُنَافِقِينَ، وَسَأَلَ عَنِ الْمُعْضِلَاتِ حَتَّى عَقَلَ عَنْهَا، فَإِنْ سَأَلْتُمُوهُ عَنْهَا تجدونه بِهَا عَالِمًا.
قَالُوا: فَأَبُو ذَرٍّ ﵁؟ قَالَ ﵁: وِعَاءٌ مُلِئَ عِلْمًا وَكَانَ ﵁ شَحِيحًا حَرِيصًا، شَحِيحًا عَلَى دِينِهِ، حَرِيصًا عَلَى الْعِلْمِ، وَكَانَ يُكْثِرُ السؤال فيعطى ويم ع، أَمَّا إِنَّهُ قَدْ مُلِئَ لَهُ فِي وِعَائِهِ حَتَّى امْتَلَأَ.
⦗٢٦١⦘ قَالُوا: فَسَلْمَانُ ﵁؟ قَالَ ﵁: امْرُؤٌ مِنَّا وَإِلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ، مَنْ لَكُمْ بِمِثْلِ لُقْمَانَ الْحَكِيمِ، عَلِمَ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ وَأَدْرَكَ الْعِلْمَ الْآخِرَ وَقَرَأَ الْكِتَابَ الْأَوَّلَ وَالْكِتَابَ الْآخِرَ وَكَانَ ﵁ بَحْرًا لَا يَنْزِفُ.
قَالُوا: فَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ﵁؟ قَالَ ﵁: ذَاكَ امْرُؤٌ خلط الله تعالى الْإِيمَانَ بحلمه وَدَمِهِ وَعَظْمِهِ وَشَعْرِهِ وَبَشَرِهِ لَا يُفَارِقُ الْحَقَّ سَاعَةً، حَيْثُ زَالَ زَالَ مَعَهُ، لَا يَنْبَغِي لِلنَّارِ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهُ شَيْئًا.
قَالُوا: فَحَدِّثْنَا عَنْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.
قَالَ ﵁: مَهْلًا نَهَى اللَّهُ عَنِ التَّزْكِيَةِ.
قَالَ: فَقَالَ قَائِلٌ: فإن الله تعالى يَقُولُ: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكِ فَحَدِّثْ (١١) ﴾ ؟ . قَالَ ﵁: فَإِنِّي أُحَدِّثُكُمْ بنعمة ربي ﵎، كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ وَإِذَا سَكَتُّ ابتديت، وَبَيْنَ الْجَوَارِحِ مِنِّي مُلِئَ عِلْمًا جَمًّا.
стр. 5352
٣٩٩١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الرزمي، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: افْتَخَرَ الْحَيَّانُ مِنَ الْأَنْصَارِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ فَقَالَتِ الْأَوْسُ: مِنَّا غَسِيلُ الْمَلَائِكَةِ حَنْظَلَةُ الرَّاهِبِ ﵁، وَمِنَّا مَنِ اهْتَزَّ لَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ﵁، وَمِنَّا مَنْ حَمَتْهُ الدُّبُرُ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الْأَقْلَحِ ﵁، وَمِنَّا مَنْ أُجِيزَتْ شَهَادَتُهُ بشهادة رَجُلَيْنِ خُزَيْمَةُ بن ثابت ﵁. وقال الخزرج ﵃: مِنَّا أَرْبَعَةٌ جَمَعُوا الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَجْمَعْهُ غَيْرُهُمْ: زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَبُو زَيْدٍ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَمُعَاذُ بن جبل ﵃.
⦗٢٦٦⦘ رَوَاهُ الْبَزَّارُ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَطَاءٍ. وَأَصْلُهُ فِي الْبُخَارِيِّ.
стр. 5353
٣٩٩٢ - وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى فِي زِيَادَاتِ مُسْنَدِ مُسَدَّدٍ: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ الْقُرَشِيُّ ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر ﵄ قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ وَأَمَرَ بِالشُّورَى دَخَلَتْ عليه حفصة ﵂ فقالت: يا أبة إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ هَؤُلَاءِ السِّتَّةَ لَيْسُوا بِرضًا.
فَقَالَ / ﵁: أَسْنِدُونِي. فَأَسْنَدُوهُ. قَالَ ﵁: مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁؟ ! سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " يَا عَلِيُّ يَدَكُ فِي يَدِي، تَدْخُلُ مَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَيْثُ أَدْخُلُ " مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي عُثْمَانَ ﵁؟ ! سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " يَوْمَ يَمُوتُ عُثْمَانُ ﵁ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: لِعُثْمَانَ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ . قَالَ ﷺ : " لِعُثْمَانَ ﵁ خَاصَّةً "، مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ﵁؟ ! سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ لَيْلَةً وَقَدْ سَقَطَ رَحْلُهُ فَقَالَ: " مَنْ يُسَوِّي لِي رَحْلِي وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ " فَبَدَرَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ﵁ فَسَوَّاهُ لَهُ ﷺ حَتَّى رَكِبَ، فَقَالَ [لَهُ النَّبِيُّ] ﷺ : " يَا طَلْحَةُ هذا جبريل ﵊ يقريك السَّلَامُ وَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ فِي أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى أُنْجِيَكَ مِنْهَا ".
⦗٢٦٩⦘ مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ﵁؟ ! رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَقَدْ نَامَ فَجَلَسَ الزُّبَيْرُ ﵁ يَذُبُّ عَنْ وَجْهِهِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ فَقَالَ لَهُ: " يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَمْ تَزَلْ؟ " قَالَ ﵁: لَمْ أَزَلْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي. قَالَ ﷺ : " هذا جبريل ﵊ يقريك السَّلَامَ وَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى أَذُبَّ عَنْ وَجْهِكَ شَرَرَ النار ".
مَا عَسَى أَنْ يقولوا فِي سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁؟ ! سمعت النبي ﷺ يقول يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ أَوْتَرَ قَوْسَهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مَرَّةً يَدْفَعُهَا إِلَيْهِ وَيَقُولُ: ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي.
وما عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁؟ ! رَأَيْتُ النبي ﷺ وهو يقول فِي منزل فاطمة ﵂ والحسن والحسين ﵄ يَبْكِيَانِ جُوعًا وَيَتَضَوَّرَانِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " مَنْ يَصِلُنَا بِشَيْءٍ؟ " فَطَلَعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عوف ﵁ ب فِيهَا حَيْسَةٌ وَرَغِيفَانِ بَيْنَهُمَا إِهَالَةٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : " كفاك الله تعالى أَمْرَ دُنْيَاكَ، وَأَمَّا أَمْرُ آخِرَتِكَ فَأَنَا لَهَا ضَامِنٌ ".
стр. 5354
٣٩٩٣ -[١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁ قَالَ: أتى جبريل ﵊ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إن الله تعالى يُحِبُّ مِنْ أَصْحَابِكَ ثَلَاثَةً فَأَحِبَّهُمْ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبُو ذر، والمقداد ﵃ قَالَ: وأتاه جبريل ﵊ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ: إِنَّ الْجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ، وَعِنْدَهُ ﷺ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ﵁ فَرَجَا أَنْ يَكُونَ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ، قَالَ: فَأَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْهُمْ فَهَابَهُ، فَخَرَجَ فَلَقِيَ أَبَا بَكْرٍ ﵁ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ آنِفًا فأتاه جبريل ﵊ فَقَالَ: إِنَّ الْجَنَّةَ تشتاق إِلَى ثَلَاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ، فَرَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ، فَهِبْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ ﷺ فَهَلْ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ فَتَسْأَلَهُ؟ فَقَالَ ﵁: إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَسْأَلَهُ فَلَا أَكُونُ مِنْهُمْ فَيَشْمَتُ بِي قَوْمِي.
ثُمَّ لَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ قَوْلِهِ لِأَبِي بَكْرٍ ﵁ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ ﵁، فَلَقِيَ عَلِيًّا ﵁ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ﵁: نَعَمْ أَنَا أَسْأَلُهُ فَإِنْ كُنْتُ مِنْهُمْ فأحمد الله تعالى، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ يَعْنِي فَلَا يضر، فدخل علي
⦗٢٧٣⦘ ﵁
فَقَالَ: إِنَّ أَنَسًا ﵁ حَدَّثَنِي أَنَّهُ كَانَ عِنْدَكَ آنِفًا وأن جبريل ﵊ أَتَاكَ فَقَالَ: إِنَّ الْجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ فَمَنْ هُمْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ ﷺ : " أَنْتَ مِنْهُمْ يَا عَلِيُّ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ﵁ وَسَيَشْهَدُ مَعَكَ مَشَاهِدَ بَيِّنٌ فَضْلُهَا، عَظِيمٌ خَيْرُهَا، وَسَلْمَانُ ﵁ وَهُوَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَهُوَ نَاصِحٌ فَاتَّخِذْهُ لِنَفْسِكَ ⦗٢٧٤⦘ ".
٣٩٩٣ -[٢] وَقَالَ الْبَزَّارُ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ الْقُشَيْرِيُّ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ فَذَكَرَهُ.
وَقَالَ: النَّضْرُ وَسَعْدٌ لَمْ يَكُونَا قويين، وَمَا رَوَاهُ إِلَّا جَعْفَرٌ.
стр. 5355
٣٩٩٤ - وَقَالَ عَبْدُ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ النُّعْمَانِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " لَا يَجْتَمِعُ حُبُّ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةِ إِلَّا فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ، أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وعثمان، وعلي ﵃ ".
هَذَا مُنْقَطِعٌ.
стр. 5356
٣٩٩٥ - وقال الْحَارِثُ: حدثنا الْمُقْرِئُ حدثنا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ الله، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: كُنَّا مَعْشَرَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ مُتَوَافِرُونَ نَقُولُ: أَفْضَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ﷺ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ، ثم عثمان ﵃، ثُمَّ نَسَكْتُ.
стр. 5357
٣٩٩٦ - / حدثنا يَزِيدُ [ثنا] : سُفْيَانُ [بْنُ حُسَيْنٍ] عَنْ يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ، عن مجاهد، قال: قَرَأَ عُمَرُ ﵁ عَلَى الْمِنْبَرِ ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ ، فَقَالَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَبِيٌّ، هَنِيئًا لك يَا صَاحِبَ الْقَبْرِ، وَأَشَارَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، أَوْ صِدِّيقٌ، هَنِيئًا لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، أَوْ شَهِيدٌ، وَأَنَّى لَعُمَرَ بِالشَّهَادَةِ؟ وَإِنَّ الَّذِي أَخْرَجَنِي مِنْ مَنْزِلِي [بِالْحَثَمَةِ] لَقَادِرٌ عَلَى أَنْ يَسُوقَهَا إِلَيَّ.
стр. 5358
٣٩٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كُنَاسَةَ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ: ذَكَرْنَا عِنْدَهُ أَبَا بَكْرٍ وعمر وعليا ﵃ فَقَالَ: نِعْمَ الرَّأْي وَإِنِّي لَأَجِدُ لِعَلِيٍّ فِي قَلْبِي مِنَ الليطة مالا أَجِدُ لَهُمَا.
стр. 5359
٣٩٩٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ ثنا بَشِيرُ بْنُ زَاذَانَ عَنْ رُكَيْنٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ﵁ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " أَبُو بَكْرٍ أَرْأَفُ أُمَّتِي وأرحمهما، وَعُمَرُ أَجْرَأُ أُمَّتِي وَأَعْدَلُهَا، وَعُثْمَانُ أحيا أُمَّتِي وَأَكْرَمُهَا، وَعَلِيٌّ أَلَبُّ أُمَّتِي وَأَشْجَعُهَا، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ أَبَرُّ أُمَّتِي وَآمَنُهَا، وَأَبُو ذَرٍّ أَزْهَدُ أُمَّتِي وَأَصْدَقُهَا، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ أَعْذَرُ أُمَّتِي وَأَتْقَاهَا، وَمُعَاوِيَةُ أَحْلَمُ أُمَّتِي وَأَجْوَدُهَا ".
стр. 5360
٣٩٩٩ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ الْبَيْلَمَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " أَرْأَفُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ﵁، وَأَشَدُّهُمْ فِي الْإِسْلَامِ عُمَرُ ﵁، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عثمان ﵁، وأفضلهم عَلِيُّ ﵁، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ﵁، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ﵁، وَأَقْرَؤُهُمْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ﵁، وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ ﵁ ".
следующие страницы →