← Книги сунны

Книги сунны · id 22804

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (6 209 стр.). Показаны 5391–5430 · переход к 5396.

стр. 5391

(٤٨ - فَضْلُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ وَوَرَقَةَ رَحِمَهُمَا اللَّهُ)

стр. 5392

٤٠٢٢ - قَالَ الطَّيَالِسِيُّ: حدثنا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ نُفَيْلِ بْنِ هِشَامِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ الْعَدَوِيِّ - عَدَوِيُّ قُرَيْشٍ - عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: إِنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو وَوَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ خَرَجَا يَلْتَمِسَانِ الدِّينَ حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى رَاهِبٍ بِالْمَوْصِلِ فَقَالَ لِزَيْدِ بْنِ عَمْرٍو: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ يَا صَاحِبَ الْبَعِيرِ؟ قَالَ: مِنْ بَنِيَّةِ إِبْرَاهِيمَ. قَالَ: فَمَا تَلْتَمِسُ؟ قَالَ: أَلْتَمِسُ الدِّينَ. قَالَ: ارْجِعْ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَظْهَرَ الَّذِي تَطْلُبُ فِي أَرْضِكَ، فَأَمَّا وَرَقَةُ فَتَنَصَّرَ، وَأَمَّا أَنَا فَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّصْرَانِيَّةُ فَلَمْ تُوَافِقْنِي، فَرَجَعَ وَهُوَ ⦗٣٤٧⦘ يَقُولُ: لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا ... تعَبُّدًا وَرِقًّا [البحر الرجز] الْبِرَّ أَبْغِي لَا الْخَالَ ... وَهَلْ تَرَى [مَهْجَرًا] كَمَنْ قَالَ: آمَنْتُ بِمَا آمَنَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ ثم يقول: (أبغي لَكَ [اللَّهُمَّ] عَانٍ رَاغِمُ، ... مَهْمَا تُجَشِّمْنِي فَإِنِّي جَاشِمُ) ثُمَّ يَخِرُّ فَيَسْجُدُ. قَالَ: وَجَاءَ ابْنُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبِي كَانَ كَمَا رَأَيْتَ وَكَمَا بَلَغَكَ أَفَأَسْتَغْفِرُ لَهُ؟ قَالَ ﷺ : " نَعَمْ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ ". وَأَتَى زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ﵁ وَهُمَا يَأْكُلَانِ مِنْ سُفْرَةٍ لَهُمَا، فَدَعَوَاهُ لِطَعَامِهِمَا. فَقَالَ زَيْدُ بْنُ ⦗٣٤٨⦘ عَمْرٍو لِلنَّبِيِّ ﷺ : إِنَّا لَا نَأْكُلُ مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ.

стр. 5393

٤٠٢٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله ﵄ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، فَقَالَ ﷺ : " يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ عيسى ﵇ ". وَسُئِلَ ﷺ عَنْ وَرَقَةَ بْنِ نوفل قال: " أَبْصَرْتُهُ فِي بُطْنَانِ الْجَنَّةِ عَلَيْهِ سُنْدُسٌ ". إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ مُجَالِدٍ وَقَدْ تَابَعَهُ يَحْيَى [بْنُ] سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ. أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ، وَتَفَرَّدَ بِهِ مُجَالِدٌ وَفِيهِ ضِعْفٌ.

стр. 5394

٤٠٢٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ أَمْلَاهُ عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ﵁ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا حَارًّا مِنْ أَيَّامِ مَكَّةَ وَهُوَ مُرْدِفِي إِلَى نُصُبٍ مِنَ الْأَنْصَابِ، وَقَدْ ذَبَحْنَا لَهُ شَاةً فَأَنْضَجْنَاهَا قَالَ: فَلَقِيَهُ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، فَحَيَّا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ تَحِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " يا زيد: ما لي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ [شَنِفُوا] لَكَ؟ " قَالَ: وَاللَّهِ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ ذلك لغير نايلة لِي مِنْهُمُ وَلَكِنِّي خَرَجْتُ أَبْتَغِي هَذَا الدِّينَ حَتَّى أَقْدَمَ عَلَى أَحْبَارِ فَدَكَ، فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ الله تعالى وَيُشْرِكُونَ بِهِ فَقُلْتُ: مَا هَذَا بالذي أَبْتَغِي. فَقَالَ شَيْخٌ مِنْهُمْ: إِنَّكَ لَتَسْأَلُ عَنْ دِينٍ مَا نَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا يَعْبُدُ اللَّهَ بِهِ ⦗٣٥٥⦘ تعالى إِلَّا شَيْخًا بِالْحِيرَةِ، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَقْدُمَ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: / مِنْ أَهْلِ بَيْتِ اللَّهِ، وَمِنْ أَهْلِ الشَّوْكِ وَالْقَرَظِ، فَقَالَ: إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ قَدْ ظَهَرَ بِبِلَادِكَ قَدْ بُعِثَ نَبِيٌّ قَدْ طَلَعَ نَجْمُهُ وَجَمِيعُ مَنْ رَأَيْتُهُمْ فِي ضَلَالٍ. فَلَمْ أُحِسَّ بِشَيْءٍ بَعْدُ يَا مُحَمَّدُ. قَالَ: فَقَرَّبَ إِلَيْهِ السُّفْرَةَ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ شَاةٌ ذَبَحْنَاهَا لِنُصُبٍ مِنَ الْأَنْصَابِ. فَقَالَ ﷺ : " مَا كُنْتُ لِآكُلَ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهُ عَلَيْهِ ". قَالَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ﵁: فَأَتَى النَّبِيُّ ﷺ الْبَيْتَ فَطَافَ بِهِ وَأَنَا مَعَهُ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَكَانَ عِنْدَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ صَنَمَانِ مِنْ نُحَاسٍ أَحَدُهُمَا يُقَالُ لَهُ: يَسَافٌ، وَالْآخَرُ يُقَالُ لَهُ: نَائِلَةُ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ إِذَا طَافُوا تَمَسَّحُوا بِهِمَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " لَا تمسحنهما فَإِنَّهُمَا رِجْسٌ "، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: لأمسحنهما، حَتَّى أَنْظُرَ مَا يَقُولُ النَّبِيُّ ﷺ فَمَسَّحْتُهُمَا فَقَالَ ﷺ : " يَا زَيْدُ أَلَمْ تُنْهَ "؟ وَمَاتَ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو وَأُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِزَيْدٍ: " إِنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ ".

стр. 5395

(٤٩ - فَضْلُ أَبِي طَلْحَةَ ﵁

стр. 5396

٤٠٢٥ - قَالَ الْحَارِثُ: حدثنا قَبِيصَةُ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله ﵄ أَوْ أَنَسِ ابن مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ ﵁ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ ".

стр. 5397

٤٠٢٦ -[١] حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: إِنَّ أَبَا طَلْحَةَ ﵁ قَرَأَ سُورَةَ بَرَاءَةَ فَأَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ فَقَالَ: أَلَا أَرَى رَبِّي يَسْتَنْفِرُنِي شَابًّا وَشَيْخًا؟ جَهِّزُونِي. فَقَالَ لَهُ بَنُوهُ: قَدْ غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى قُبِضَ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ ﵁ حَتَّى مَاتَ وَمَعَ عُمَرَ ﵁ فَنَحْنُ نَغْزُو عَنْكَ. قَالَ: جَهِّزُونِي. فَجَهَّزُوهُ فَرَكِبَ الْبَحْرَ حَتَّى مَاتَ فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ جَزِيرَةً يَدْفِنُوهُ فِيهَا إِلَّا بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ ⦗٣٦٥⦘. ٤٠٢٦ -[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ، ثنا حَمَّادٌ بِهِ. صَحَّحَهُ ابْنُ حَبَّانَ.

стр. 5398

(٥٠ - فَضْل سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ﵁ (١٧٩) تَقَدَّمَ لَهُ حَدِيثٌ فِي الْجَنَائِزِ. (١٨٠) وَحَدِيثٌ فِي الْمَغَازِي فِي حُكْمِهِ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ.

стр. 5399

٤٠٢٧ -[١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابن عمر ﵄ قَالَ: اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِحُبِّ الله تعالى لِقَاءَ سَعْدٍ ﵁ فَقَالَ: إِنَّمَا يَعْنِي السَّرِيرَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾ قَالَ: تفسخت أَعْوَادُهُ ⦗٣٧٠⦘ قَالَ: وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَبْرَهُ فَاحْتُبِسَ فَلَمَّا خَرَجَ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا حَبَسَكَ؟ قَالَ ﷺ : " ضُمَّ سَعْدٌ ﵁ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً فدعوت الله تعالى أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُ ⦗٣٧٢⦘ ". ٤٠٢٧ -[٢] وَقَالَ الْبَزَّارُ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ بِهِ. وَقَالَ: هَذَا الْحَدِيثَ بِهَذَا التفسير لا نعلم إِلَّا عَنِ ابن عمر ﵄.

стр. 5400

(٥١ - فَضْلُ أَبِي بَرْزَةَ ﵁ (١٨١) لَهُ حَدِيثٌ فِي بَابِ عَيْشِ السَّلَفِ مِنْ كِتَابِ الزُّهْدِ وَالرَّقَائِقِ.

стр. 5401

(٥٢ - فَضْلُ عَامِرِ بْنِ الْأَكْوَعِ ﵁

стр. 5402

٤٠٢٨ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِرٍ قَالَ: إِنَّ عَامِرَ بْنَ الْأَكْوَعِ ﵁ بَارَزَ رَجُلًا فَقَتَلَهُ وَجَرَحَ نَفْسَهُ قَالَ: فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: " لَهُ أَجْرَانِ ".

стр. 5403

٤٠٢٩ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْأَسْلَمِيُّ، ثنا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ: إِنَّ عَمَّهُ جُرِحَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَقَتَلَ رَجُلًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " لَكَ أَجْرَانِ ".

стр. 5404

(٥٣ - فَضْل صُهَيْبٍ ﵁

стр. 5405

٤٠٣٠ - قَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ وَرَوْحُ بْنُ عبادة وأبو سلمة قَالُوا: ثنا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ الْأَعْرَابِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ: إِنَّ صُهَيْبًا حِينَ أَرَادَ الْهِجْرَةَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ لَهُ كُفَّارُ قُرَيْشٍ: أَتَيْتَنَا صُعْلُوكًا فَكَثُرَ مَالُكَ عِنْدَنَا وَبَلَغْتَ مَا بَلَغْتَ ثُمَّ تُرِيدُ أَنْ تَخْرُجَ بِنَفْسِكَ وَمَالِكَ؟ ، وَاللَّهِ لَا يَكُونُ ذَلِكَ. فَقَالَ لَهُمْ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَعْطَيْتُكُمْ مَالِي تخلون سَبِيلِي؟ فَقَالُوا: نَعَمْ، فَقَالَ: أُشْهِدُكُمْ أن قَدْ جَعَلْتُ لَكُمْ مَالِي. فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: " رَبِحَ صُهَيْبٌ رَبِحَ صُهَيْبٌ ". هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ إِنْ كَانَ أَبُو عُثْمَانَ سَمِعَهُ مِنْ صُهَيْبٍ. وَقَدْ رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ صُهَيْبٍ ﵁ قَالَ: لَمَّا أَرَدْتُ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ. فَصَحَّ اتِّصَالُهُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ. ⦗٣٧٩⦘ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي التَّفْسِيرِ للمسند مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرٍ. (١٨٢) وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ صُهَيْبٍ ﵁ تَقَدَّمَ فِي التفسير للبقرة.

стр. 5406

٤٠٣١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ثنا دَفَّاعُ بْنُ دَغْفَلٍ، ثنا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ عُمَرُ ﵁ لِصُهَيْبٍ: يَا صُهَيْبُ إِنَّ فِيكَ خِصَالًا ثَلَاثًا أَكْرَهُهَا لَكَ. قَالَ ﵁: إِطْعَامُكَ الطَّعَامَ وَلَا مَالَ لَكَ، وَاكْتِنَاؤُكَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ، وَادِّعَاؤُكَ إِلَى الْعَرَبِ وَفِي لِسَانِكَ لُكْنَةٌ. قَالَ ﵁: أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنَ الطَّعَامِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " أَفْضَلُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ " وَايْمُ اللَّهِ لا أَتْرُكُ إِطْعَامَ الطَّعَامِ أَبَدًا. وَذَكَرَ [الْكُنْيَةَ] [[فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِي: " يَا صُهَيْبُ " قُلْتُ: لَبَّيْكَ قَالَ: " أَلَكَ وَلَدٌ؟ " قُلْتُ: لَا قَالَ: " اكْتَنِ بِأَبِي يَحْيَى]] (*) قَالَ: فَعَلَيْهَا أَحْيَا وَعَلَيْهَا أَمُوتُ، وَذَكَرَ الِادِّعَاءِ قَالَ: فَأَنَا صُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ حَتَّى انْتَسَبَ إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ، كُنْتُ أَرْعَى عَلَى أَهْلِي، وَإِنَّ الرُّومَ أَغَارَتْ فَرَقَّتْنِي فَعَلَّمَتْنِي لُغَتَهَا فَهُوَ الَّذِي تَرَى مِنْ لَكْنَتِي. قُلْتُ: هَذَا إِسْنَادٌ غَرِيبٌ، وَقَدْ أَخْرَجَ أَحْمَدُ مِنْ طَرِيقِ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ: إِنَّ صُهَيْبًا ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَهَذَا السِّيَاقُ أَوَفَى. ⦗٣٨٢⦘ وَفِي الْبُخَارِيِّ طَرَفٌ مِنْهُ /. وَفِي ابْنِ مَاجَةَ طَرَفٌ آخَرُ. وَإِنَّمَا أَخْرَجْتُهُ لِغَرَابَةِ إِسْنَادِهِ وَاسْتِيفَاءِ سِيَاقِهِ.

стр. 5407

(٥٤ - فَضْلُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ ﵁

стр. 5408

٤٠٣٢ - قَالَ الْحَارِثُ: حدثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ النَّابِغَةَ يَقُولُ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَنْشَدْتُهُ قَوْلِي: [البحر الطويل] (وَإِنَّا لَقَوْمٌ مَا نُعَوِّدُ خَيْلَنَا ... إِذَا مَا الْتَقَيْنَا أَنْ تَحِيدَ وَتَنْفِرَا) (وتنكر يَوْمَ الرَّوْعِ أَلْوَانَ خَيْلِنَا ... مِنَ الطعن حتى تحسب الْجَوْنَ أَشْقَرَا) (وَلَيْسَ بِمَعْرُوفٍ لَنَا أَنْ نَرُدَّهَا ... صِحَاحًا وَلَا مستنكر أَنْ يُعَفَّرَا ⦗٣٨٤⦘) (بَلَغْنَا السَّمَاءَ مَجْدَنَا وَجُدُودَنَا ... وَإِنَّا لَنَبْغِي فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرَا) قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " إِلَى أَيْنَ؟ " قُلْتُ: إِلَى الْجَنَّةِ. قَالَ: " نَعَمْ إِنْ شاء الله تعالى ". قال ﵁: فلما أنشدته ﷺ : (وَلَا خَيْرَ فِي حِلْمٍ إِذَا لَمْ يكن لَهُ ... بَوَادِرُ تَحْمِي صَفْوَهُ أَنْ يُكَدَّرَا) (وَلَا خَيْرَ فِي جَهْلٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ ... أَرِيبٌ إِذَا مَا أُورِدَ الْأَمْرُ أَصْدَرَا ... فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " لَا [يَفْضُضُ] اللَّهُ فَاكَ ". قَالَ: فَكَانَ ﵁ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ثَغْرًا، وَكَانَ إِذَا سَقَطَتْ لَهُ سِنٌّ نَبَتَتْ.

стр. 5409

(٥٥ - فَضْل الْمُقْعَدِ الَّذِي مَاتَ فِي حَيَاتِهِ ﷺ

стр. 5410

٤٠٣٣ -[١] قَالَ عَبْدُ: حَدَّثَنَا أَبُو جَابِرٍ. [٢] وَقَالَ الْحَارِثُ: حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، كِلَاهُمَا عَنْ فَائِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوَفَى ﵁ قَالَ: كَانَ بِالْمَدِينَةِ مُقْعَدٌ فَقَالَ لِأَهْلِهِ: ضَعُونِي عَلَى طَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى [مَسْجِدِهِ] قَالَ: فَوُضِعَ الْمُقْعَدُ عَلَى طَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَكَانَ إِذَا اخْتَلَفَ ﷺ إِلَى الْمَسْجِدِ سَلَّمَ عَلَى الْمُقْعَدِ، فَجَاءَ أَهْلُ الْمُقْعَدِ لِيَرُدُّوهُ فَقَالَ: لَا وَاللَّهِ لَا أَبْرَحُ مِنْ هَذَا الْمَكَانِ مَا عَاشَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَابْنُوا لِي خُصًّا، فَبَنَوْا لَهُ خُصًّا فَكَانَ فِيهِ، - فَكُلَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمَسْجِدِ دَخَلَ الْخُصَّ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُقْعَدِ - وَكُلَّمَا ⦗٣٨٨⦘ أَصَابَ طُرْفَةً مِنْ طَعَامٍ بَعَثَ ﷺ إِلَى الْمُقْعَدِ. قَالَ فَبَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ أَتَى آتٍ فَنَعَى لَهُ الْمُقْعَدَ فَنَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَهَضْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ الْخُصِّ قَالَ ﷺ لِأَصْحَابِهِ: " لَا يَقْرَبَنَّ الْخُصَّ أَحَدٌ غَيْرِي ". فَدَنَا ﷺ مِنَ الْخُصِّ فَإِذَا جبريل ﵊ قَاعِدٌ عِنْدَ الْمُقْعَدِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا إِنَّكَ لَوْ لَمْ تَأْتِنَا لَكَفَيْنَاكَ أمره فأما إذ جِئْتَ فَأَنْتَ أَوْلَى بِهِ فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَغَسَّلَهُ بِيَدِهِ وَكَفَّنَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَأَدْخَلَهُ الْقَبْرَ. تَفَرَّدَ بِهِ فَائِدُ أَبُو الْوَرْقَاءِ وَهُوَ ضَعِيفٌ.

стр. 5411

(٥٦ - فَضْلُ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ﵁

стр. 5412

٤٠٣٤ - قَالَ الْحَارِثُ: حدثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ، وَعَلَيْهِ دِرْعٌ وَبِيَدِهِ رَايَةٌ.

стр. 5413

(٥٧ - فَضْلُ عُوَيْمِرٍ [أبي الدرداء] ﵁ (١٨٣) له فِي تَرْجَمَةِ أبي ذر ﵁ ذكر، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ.

стр. 5414

(٥٨ - فَضْلُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَزَيْدِ بن حارثة رضوان الله عليهما) (١٨٤) حَدِيثُ عَلِيٍّ ﵁ فِي شَأْنِ بنت حمزة ﵄ تَقَدَّمَ فِي الْحَضَانَةِ.

стр. 5415

٤٠٣٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا وَهْبٌ وهو ابْنُ بَقِيَّةَ، ثنا خَالِدٌ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُسَيْنٍ، يَعْنِي: ابْنَ قَيْسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابن عباس ﵄ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اعْتَمَرَ وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ أَنْ لَا يُخْرِجَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهَا، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُمْرَتَهُ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ، فَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِبِنْتِ حَمْزَةَ بْنِ عبد المطلب ﵄ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَى مَنْ تَدَعُنِي؟ فَلَمْ يَلْتَفِتْ ﷺ إِلَيْهَا لِلْعَهْدِ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ، وَمَرَّ بِهَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ﵁ فَقَالَتْ: إِلَى مَنْ تدعوني؟ فَلَمْ ⦗٣٩٣⦘ يَلْتَفِتْ عليها ، ومر بِهَا جَعْفَرٌ ﵁ فَنَاشَدَتْهُ. فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا، ثُمَّ مَرَّ بِهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ فَقَالَتْ: يَا أَبَا الْحَسَنِ إِلَى مَنْ تَدَعُنِي؟ . فَأَخَذَهَا عَلِيٌّ ﵁ فَأَلْقَاهَا خلف فاطمة ﵂، فَلَمَّا نَزَلُوا أَدْنَى مَنْزِلٍ أَتَى زَيْدٌ عَلِيًّا ﵁ فَقَالَ: أَنَا أَوْلَى بِهَا مِنْكَ ... فَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ. وَهُوَ عِنْدَ أَحْمَدَ مِنْ طَرِيقِ مِقْسَمٍ، عَنِ ابن عباس ﵄.

стр. 5416

٤٠٣٦ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " أُصِيبَ جَعْفَرٌ وَكُنْتُ أُحِبُّ جَعْفَرًا ﵁ ".

стр. 5417

٤٠٣٧ - حدثنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عمر ﵄ قَالَ: كَانَ حُصِرَ فِيمَا قِيلَ مِنْ جَعْفَرٍ ﵁ تَسْعَوْنَ بَيْنَ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ. أَصْلُهُ فِي الصَّحِيحِ.

стр. 5418

٤٠٣٨ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا [إِسْمَاعِيلُ] بْنُ مُجَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: " لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ ﵁ مِنَ الْحَبَشَةِ عَانَقَهُ النَّبِيُّ ﷺ ".

стр. 5419

٤٠٣٩ - وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عن عائشة ﵂ قَالَتْ: " مَا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً قَطُّ فِيهِمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ﵁ إِلَّا أَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ " مُخْتَصَرًا.

стр. 5420

٤٠٤٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ ابن [أَبِي] إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْبَرَاءِ، عَنْ زَيْدِ بن حارثة ﵃ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ﵁.

стр. 5421

(٥٩ - فَضْلُ أَبِي أُمَامَةَ ﵁

стр. 5422

٤٠٤١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ الْبَصْرِيُّ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ هُرْمُزَ الْقَسْمَلِيُّ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى قَوْمِي فَانْتَهَيْتُ إليهم وأنا طاوي، وَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمْ وَهُمْ يَأْكُلُونَ الدَّمَ. فَقَالُوا: هَلُمَّ. فَقُلْتُ: جِئْتُ أَنْهَاكُمْ عَنْ هَذَا، فَنِمْتُ وَأَنَا مَغْلُوبٌ فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ فَقَالَ: خُذْ. فَأَخَذْتُهُ فَشَرِبْتُ فَشَبِعْتُ وَرُوِيتُ. / فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَتَاكُمْ رَجُلٌ مِنْ سُرَاةِ قَوْمِكُمْ فَلَمْ تُتْحِفُوهُ بِمُذَيِّقَةٍ. قَالَ: فَأْتُونِي بِمُذَيِّقَتِهِمْ فَقُلْتُ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا. قَالُوا: إنا رأيناك بجهد. فَأَرَيْتُهُمْ بَطْنِي فَأَسْلَمُوا عن آخرهم ﵃.

стр. 5423

٤٠٤٢ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدثنا الْهَيْثَمُ، ثنا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي أُمَامَةَ ﵁: ابْنُ كَمْ كُنْتَ على عهد رسول الله ﷺ ؟ . قَالَ: مَا سَأَلَنِي عَنْهَا غَيْرُكَ قَبْلَكَ، كُنْتُ ابْنَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي، وَحَضَرْتُ خطبة فَجَعَلَ يَمِيلُ بِصَدْرِ رَاحِلَتِهِ فيكاد أَنْ تُزِيلَنِي عَنِ السَّمَاعِ، فَأَضَعُ كَتِفَي فِي صَدْرِ رَاحِلَتِهِ فَأُزِيلُهَا.

стр. 5424

(٦٠ - فَضْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيِّ ﵁

стр. 5425

٤٠٤٣ - قال عَبْدُ: حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا سَالِمُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: إِنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عباس ﵄ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ يَمُوتُ وَفِي قَلْبِهِ مِنَ الْكِبْرِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ إِلَّا جعله الله تعالى فِي النَّارِ ". فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ ﵁ بَكَى، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ لِمَ تَبْكِي؟ " فَقَالَ: مِنْ كَلِمَتِكَ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " أَبْشِرْ فَإِنَّكَ فِي الْجَنَّةِ ". قَالَ: فَبَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ بَعْثًا فَغَزَا فَقُتِلَ فِيهِمْ شَهِيدًا ... الْحَدِيثُ. وَقَدْ تَقَدَّمَ بَاقِيهِ فِي الْأَدَبِ فِي ذَمِّ الْكِبْرِ.

стр. 5426

(٦١ - فَضْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أبي طالب ﵄

стр. 5427

٤٠٤٤ -[١] قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حدثنا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنِ الْوَلِيدِ ابن سَرِيعٍ، عن فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ: ثُمَّ مَرَّ، يَعْنِي: النَّبِيَّ ﷺ بِعَبْدِ اللَّهِ بن جعفر ﵄ وَهُوَ يَلْعَبُ بِشَيْءٍ يَبِيعُهُ وَهُوَ غُلَامٌ فَقَالَ ﷺ " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِي تِجَارَتِهِ ". [٢] حدثنا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ فِطْرٍ مِثْلَهُ. إِسْنَادُهُ حَسَنٌ عَلَى شَرْطِ أَبِي دَاوُدَ. ⦗٤١٧⦘ أُخْرِجَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَوَّلُ هَذَا الْحَدِيثِ وَلَمْ يَذْكُرْ مَا أَوْرَدْتُهُ. [٣] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا أَبُو سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ فِطْرٍ نَحْوَهُ وَقَالَ: " بارك الله تعالى لَهُ فِي بيعه أَوْ قَالَ فِي صَفْقَتِهِ ".

стр. 5428

٤٠٤٥ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: " إِنَّ رَجُلًا جَلَبَ سَكَرًا إِلَى الْمَدِينَةَ فَكَسَدَ عَلَيْهِ فَقَالُوا لَهُ: ائْتِ عَبْدَ اللَّهِ بن جعفر ﵄، فَأَتَاهُ فَاشْتَرَاهُ مِنْهُ بده وازده، وَقَالَ: مَنْ شَاءَ أَخَذَ. فَقَالَ الرَّجُلُ: آخُذُ مَعَهُمْ. قَالَ: خُذْ ".

стр. 5429

(٦٢ - فَضْلُ أَبِي الدَّحْدَاحِ ﵁

стр. 5430

٤٠٤٦ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ، ثنا خَلَفُ ابن خَلِيفَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قرضا حسنا﴾ الآية، قَالَ أَبُو الدَّحْدَاحِ ﵁: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إن الله تعالى يُرِيدُ مِنَّا الْقَرْضَ؟ قَالَ ﷺ : " نَعَمْ يَا أَبَا الدَّحْدَاحِ ". قَالَ أَرِنِي يَدَكَ. فَنَاوَلَهُ ﷺ يَدَهُ. قَالَ: قَدْ أَقْرَضْتُ رَبِّي حَائِطِي. وَحَائِطَهُ فِيهِ سِتُّمِائَةِ نَخْلَةٍ. فَجَاءَ ﵁ يَمْشِي حَتَّى أَتَى الْحَائِطِ وَأُمُّ الدَّحْدَاحِ فِيهِ وَعِيَالُهَا، فنادى: يا أم الدَّحْدَاحِ. قَالَتْ: لَبَّيْكَ. قَالَ: اخْرُجِي فَقَدْ أقرضت رَبِّي. حُمَيْدٌ ضَعِيفٌ.
следующие страницы →