← Указатели

Указатели · id 22882

إثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعة

صلاح الدين العلائي

Полный текст (680 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

واسمعه من أربابه نقلا كما ... سمعوه من أشياخه تسعد به وأعرف ثقات رواته من غيرهم ... كيما تميز صدقه من كذبه فهو المفسر للكتاب وإنما ... نطق النبي لنا به عن ربه فتفهم الأخبار تعرف حله من ... حرمه مع فرضه من ندبه وهو المبين للعباد بشرحه ... سير النبي المصطفى مع صحبه وتتبع العالي الصحيح فإنه ... قرب إلي الرحمن تحظ بقربه وتجنب التصحيف فيه فربما ... أدى إلى تحريفه بل قلبه واترك مقالة من يحاك بجهله ... عن كتبه أو بدعة في قلبه فكفى المحدث رفعة أن يرتضى ... ويعد من أهل الحديث وحزبه من الأمالي التي أملاها الحافظ أَبُو الْقَاسِم بْن عساكر وقد أملى أربع مائة مجلس وعشرة مجالس وقع لي منها قطعة وهي: الثالث والأربعون، في فضل ليلة النصف من شعبان، قرأته على الْقَاسِم بْن عساكر قَالَ: أنا أَبُو الْقَاسِم المملي سماعا السادس والسبعون في ما يدعى به عقيب الصلاة

стр. 352

والسابع والسبعون، في ما يدعى به عند النوم قرأتهما على الْقَاسِم بهذا السند أيضا الثامن بعد المائة في أهلية الإمامة أخبرني به العدل أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عتيق بْن عَبْد الجبار الصقلي، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن سالم الحمصي، ومحمد بْن داود بْن عمر الأباري، وعبد الرحيم بْن مسلمة، سماعا وقراءة قالوا: أنا عمر بْن عَبْد الوهاب بْن مُحَمَّد القرشي، الأولون سماعا، والأخير حضورا قَالَ: أنا الحافظ أَبُو الْقَاسِم الثامن والثلاثون بعد المائة في نفي التشبيه أخبرني به أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه القرشي، وعبد الرحيم بْن يحيى بْن مسلمة، وأحمد بْن إدريس بْن مزيز، بحلب، ومحمد بْن علي السنجاري، وست الخطباء بنت علي البالسي، قَالَ الأولان: أنا أحمد بْن

стр. 353

المفرج الأموي، وقال الثاني أيضا ومن بعده: أنا مكي بْن المسلم بْن علان قالا: أنا الحافظ ابن عساكر التاسع والثلاثون بعد الثلاث مائة في فضل نشر العلم قرأته على الْقَاسِم بْن مظفر، أنا عم جدي أَبُو نصر عَبْد الرحيم بْن عساكر، حضورا في الثالثة، أنا عمي الحافظ أَبُو الْقَاسِم الثالث والتسعون بعد الثلاث مائة في إثم قطيعة الرحم قرأته على أَبِي العباس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الحسن بْن صصرى، وأخبرني به، عن عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد بْن الحسن الصالحي، سماعا قَالَ: أنا الحافظ أَبُو الْقَاسِم الثاني والتسعون بعد الثلاث مائة في استقبال شهر رمضان قرأته على الْقَاسِم بْن مظفر قَالَ: أنا إبراهيم بْن بركات بْن الخشوعي، وعبد العزيز بْن مُحَمَّد بْن أبيه حضورا قالا: أنا الحافظ ابن عساكر الرابع بعد الأربع مائة في فضل رحمة الخلق قرأته على مُحَمَّد بْن أَبِي بكر بْن مشرق، عن عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد الصالحي، إذنا عن ممليه الحافظ أَبِي الْقَاسِم سماعا

стр. 354

الخامس بعد الأربع مائة في فضل شهر رمضان أخبرني به أَحْمَد بْن سليمان بْن مروان، وأحمد بْن إدريس بْن مزيز، ومحمد بْن علي السنجاري، وعبد الرحيم بْن مسلمة، وأسماء بنت صصرى، وست الخطباء بنت البالسي، سماعا وقراءة قالوا: أنا مكي بْن المسلم بْن علان سماعا، أنا ابن عساكر السابع بعد الأربع مائة في بلوغ السبعين أخبرني به الْقَاسِم بْن مظفر، وعبد الرحيم بْن مسلمة بِقِرَاءَتِي، قَالَ الأول: أنا عَبْد الرحيم بْن مُحَمَّد بْن عساكر، وإبراهيم بْن بركات الخشوعي حضورا، وقال الثاني: أنا عتيق بْن أَبِي الفضل، حضورا أيضا قالا: أنا الحافظ أَبُو الْقَاسِم المملي ﵀ جزء فيه ذكر ما تيسر من البيان في فضل كتابة القرآن من إملاء الحافظ أَبِي الْقَاسِم أيضا قرأته على مُحَمَّد بْن مشرق، عن إبراهيم بْن بركات الخشوعي إجازة، عن مؤلفه سماعا وكانت وفاة الحافظ أَبِي الْقَاسِم بْن عساكر، في حادي عشر رجب، سنة إحدى وسبعين وخمس مائة، ومولده في سنة تسع وتسعين وأربع مائة، وهو من كبار الحفاظ، من أصحاب الأشعري ﵏.

стр. 355

وله كتاب تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام الأشعري، كتاب مفيد وتصانيفه كثيرة مشهورة منها: التاريخ الكبير لدمشق وأعمالها في ثمانين مجلدا، من تصفحه علم منزلة الرجل في الحفظ والإتقان، رحمة اللَّه عليه كتاب السفينة البغدادية للحافظ الشهير أَبِي طاهر أحمد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إبراهيم السلفي الأصبهاني، نزيل الإسكندرية أخبرني بالنصف الثاني منه، وأوله كان يجتمع عند علي بْن عاصم أكثر من ثلاثين ألفا شيخنا أَبُو الفضل سليمان بْن حمزة، سماعا عليه قَالَ: أنا جعفر بْن علي الهمداني، سماعا عليه، سنة خمس وثلاثين وست مائة، أنا الحافظ السلفي ومنه: ١٦٦ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْبُسْرِيِّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ السُّكَّرِيُّ، أنا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّرَيْثِيثِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ سَوْسَنَ قَالُوا: أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْحُرْفِيُّ، ثنا حَمْزَةُ بْنُ

стр. 356

مُحَمَّدٍ الْعَقَبِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَيَّانَ، قَالا: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَبَعْدَ مَا يَرْفَعُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَلا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ " لَفْظُ حَدِيثِ سَعْدَانَ، وَالآخَرُ بِمَعْنَاهُ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ شُيُوخِهِمْ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، فَوَقَعَ بَدَلا لَهُمْ عَالِيًا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَهْدِيِّ بِقِرَاءَتِي، أنا عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزْوِينِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الْمُزَنِيُّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: لا يَحِلُّ لأَحَدٍ سَمِعَ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي افْتِتَاحِ الصَّلاةِ، وَعِنْدَ الرُّكُوعِ، وَالرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ، أَنْ يَتْرُكَ الاقْتِدَاءَ بِفِعْلِهِ

стр. 357

المجالس الخمسة التي أملاها الحافظ السلفي بسلماس أخبرني بها أَبُو الفدا إسماعيل بْن عمر الحموي بِقِرَاءَتِي عليه، وأبو مُحَمَّد عَبْد الرحمن بْن مخلوف بْن جماعه، في كتابه من الإسكندرية قَالَ الأول: أنا عثمان بْن علي القرشي سماعا، والثاني: أنا جعفر بْن علي سماعا بالإسكندرية قالا: أنا الحافظ أَبُو طاهر السلفي، الأول إجازة والثاني سماعا ومنها: ١٦٧ - أَخْبَرَنِي نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : " أَنَّ رَجُلا مَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ، فَقِيلَ لَهُ: مَا كُنْتَ تَعْمَلُ؟ فَإِمَّا ذَكَرَ وَإِمَّا ذُكِّرَ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ، فَكُنْتُ أُنْظِرُ الْمُعْسِرَ، وَأَتَجَوَّزُ فِي السِّكَّةِ أَوْ فِي النَّقْدِ، فَغُفِرَ لَهُ " فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ ﵁: وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى بِهِ، فَوَقَعَ مُوَافَقَةً لَهُ عَالِيَةً وَأَخْبَرَنَاهُ مُتَّصِلا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ يُوسُفَ الْكَاتِبُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقُرَشِيُّ، بِقِرَاءَتِي، قَالَ الأَوَّلُ: أنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ رَوَّاجٍ، وَالثَّانِي: أنا يُوسُفُ السَّاوِيُّ قَالا: أنا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، فَذَكَرَهُ.

стр. 358

وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِرْبِلِيُّ، أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ الْكَاتِبَةُ، أنا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئُ فَذَكَرَهُ جزء من حديث السلفي انتقاء الحافظ عَبْد الغني له أخبرني به سليمان بْن حمزة، وأبو بكر بْن أَحْمَد، وعيسى بْن عَبْد الرحمن، ويحيى بْن مُحَمَّد قالوا: أنا جعفر الهمداني سماعا، أنا السلفي جزء آخر من عواليه عن جماعة من شيوخه أخبرني به إسماعيل بْن يوسف، وإبراهيم بْن علي بْن النصير، ومحمد بْن يعقوب الجرائدي، قالا الأولان: أنا علي بْن مُحَمَّد السخاوي، والثالث: أنا عَبْد الرحمن بْن مكي قالا: أنا الحافظ السلفي: ومنه: ١٦٨ - أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمِشَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَزَّارُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا

стр. 359

حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ " وقد سمعت من تصانيف الحافظ السلفي أيضا: الأربعين البلدانية له، وسيأتي ذكرها إن شاء اللَّه تعالى، وجزءا في شرط القراءة على الشيوخ ولا يحضرني الآن إسناده، وسمعت من طريقه من الأجزاء والكتب عاليا، الشيء الكثير بحمد اللَّه ومنه: وَقَدْ أَنْشَدَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّشْتِيُّ، بِقِرَاءَتِي قَالَ: أَنْشَدَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ رَوَاحَةَ، أَنْشَدَنَا السِّلَفِيُّ لِنَفْسِهِ: مَا يُعْجِبُ الْمَالُ سِوَى مَايقٍ ... إِذْ مُنْتَهَى الْمَالِ الْمَوَارِيثُ وَالْمَرْءُ مَنْ يُعْجِبُهُ الْعِلْمُ لا ... غَيْرَ وَأَعْلاهُ الأَحَادِيثُ وَحَافِظُوهَا فَفُحُولٌ وَمَا ... يُبْغِضُهَا إِلا الْمَخَانِيثُ وَلَهُ أَيْضًا بِهَذَا السَّنَدِ: إِنَّ عِلْمَ الْحَدِيثِ عِلْمُ رِجَالٍ ... تَرَكُوا الابْتِدَاعَ لِلاتِّبَاعِ فَإِذَا اللَّيْلُ جَنَّهُمْ كَتَبُوهُ ... وَإِذَا أَصْبَحُوا غَدَوْا لِلسَّمَاعِ وَلَهُ أَيْضًا بِهِ: إِذَا ذُكِرَتْ بِحَارُ الْعِلْمِ يَوْمًا ... فَقَوْلُ الْمُصْطَفَى لا غَيْرَ بَحْرِي هُوَ الْبَحْرُ الْمُحِيطُ وَمَا عَدَاهُ ... فَأَنْهَارٌ صِغَارٌ مِنْهُ تَجْرِي وكانت وفاة السلفي، يوم الجمعة خامس ربيع الآخر، سنة ست وسبعين وخمس مائة، وقد جاوز المائة بيقين، رحمة اللَّه عليه

стр. 360

كتاب الشرح المكمل لنسب الحسن المهمل في كتاب مسلم تصنيف الحافظ الكبير أَبِي موسى محمد بْن أَبِي بكر بْن أَبِي عيسى المديني، ﵀ قرأته على أَبِي الحسن علي بْن يحيى الشاطبي، قَالَ: أنا به عَبْد اللَّه بْن بركات بْن الخشوعي، سماعا عليه، عن مؤلفه إجازة جزء من سباعيات أَبِي موسى هذا وفي آخره مجلس من أماليه أخبرني به أَبُو الحسن علي بْن المظفر بْن إبراهيم الكندي، ومحمد بْن أَحْمَد البجدي، وعائشة بنت مُحَمَّد بْن المسلم، قراءة وسماعا، قَالَ الأول: أنا عَبْد اللَّه بْن الخشوعي، والآخران أنا محمد بْن عَبْد الهادي الْمَقْدِسِيّ قالا: أنا أَبُو موسى.

стр. 361

وأخبرني بالمجلس المذكور أيضا، مُحَمَّد بْن أَبِي العز بْن مشرف، إجازة قَالَ: أنا عَبْد الرحمن بْن نجم بْن الحنبلي، سماعا عليه، أنا الحافظ أَبُو موسى سماعا، ومن هذا المجلس: ١٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، وَأَبُو مَنْصُورِ بْنُ مَنْدُوَيْهِ قَالا: ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ ، وَمُعَاذٌ ﵁ بِالْبَابِ فَقَالَ: " يَا مُعَاذَ "، قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ " قَالَ مُعَاذٌ: أَلا أُخْبِرُ النَّاسَ، قَالَ: " دَعْهُمْ فَلْيَتَنَافَسُوا فِي الأَعْمَالِ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلُوا " وَأَخْبَرَنَاهُ مُتَّصِلا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا يَحْيَى بْنُ ثَابِتٍ، أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْخَلِّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا مُعَاذُ بْنُ عَوْذِ اللَّهِ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ فَذَكَرَهُ وأبو موسى هذا من الحفاظ الكبار، وله مصنفات كثيرة منها: كتاب معجم شيوخه، وهم خمس مائة وخمسون شيخا، وكتاب السباعيات، وكتاب النصح الجلي في مناقب الشافعي،

стр. 362

وكتاب براءة ساحة الصديق مما نسبه إليه الرافضي الزنديق، وكتاب دولة الأبدال وما يجب للشيوخ على الشباب وقد أخبرني بهذه الكتب مجملا، الْقَاسِم بْن مظفر قَالَ: كتب إلي الإمام أَبُو مُحَمَّد عَبْد الأعلى بْن مُحَمَّد القطان من أصبهان بخطه، يذكر أنه سمع هذه الكتب جميعها، من الحافظ أَبِي موسى المديني، وأنه أجازني روايتها عنه إجازة خاصة وكانت وفاة أَبِي موسى هذا بأصبهان، سنة إحدى وثمانين وخمس مائة، رحمة اللَّه عليه كتاب معرفة أنواع علوم الحديث وبيان أصوله وقواعده وإيضاح فروعه وأحكامه تصنيف العلامة أَبِي عمرو عثمان بْن عَبْد الرحمن بْن عثمان بْن الصلاح الشهرزوري الشافعي.

стр. 363

أخبرني به كله أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن يوسف بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الشافعي الدمشقي، المعروف بابن المهتار، بِقِرَاءَتِي عليه في سنة أربع عشرة وسبع مائة، والإمام أَبُو العباس أَحْمَد بْن إبراهيم بْن سباع بْن ضياء الفراوي الخطيب إجازة قالا: أنا مصنفه أَبُو عمرو ﵀ الثاني سماعا عليه، سنة ثمان وثلاثين وست مائة، والأول حضورا في الخامسة، سنة إحدى وأربعين، وقرأت على أَبِي عَبْد اللَّه بْن المهتار هذا أيضا، مجلسا من إملاء الشيخ أَبِي عمرو بْن الصلاح، وأوله الحديث المسلسل بالأولوية، بسماعه منه حضورا، في السنة الخامسة ومنه ما قَالَ ابن الصلاح: ١٧٠ - أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، أنا أَبُو جَدِّي الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، أنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الإِشْكَابِيُّ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَامِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: " إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَلا آذَنُ ثُمَّ لا آذَنُ، إِلا أَنْ يُرِيدَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ، فَإِنَّمَا هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي، يُرِيبُنِي ما رَابَهَا وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا " رَوَاهُ الأَئِمَّةُ السِّتَّةُ، سِوَى ابْنِ مَاجَهْ، عَنْ قُتَيْبَةَ بِهِ عَلَى الْمُوَافَقَةِ أَنْشَدَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ يَعْنِي ابْنَ السَّمْعَانِيِّ قَالَ: أَنْشَدَنَا وَالِدِي يَعْنِي

стр. 364

الإِمَامَ أَبَا سَعْدٍ عَبْدَ الْكَرِيمِ، أَنْشَدَنَا الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ السَّلامِيُّ مِنْ لَفْظِهِ: أَنْشَدَنَا فَارِسُ بْنُ الْحُسَيْنِ لِنَفْسِهِ: يَا طَالِبَ الْعِلْمِ الَّذِي ... ذَهَبَتْ بِمُدَّتِهِ الرِّوَايَهْ كُنْ فِي الرِّوَايَةِ ذَا الْـ ... عِنَايَةِ بِالرِّوَايَةِ وَالدِّرَايَهْ وَارْوِ الْقَلِيلَ وَرَاعِهِ ... فَالْعِلْمُ لَيْسَ لَهُ نِهَايَهْ وكانت وفاة الشيخ أَبِي عمرو بْن الصلاح، ﵀ في السادس والعشرين من ربيع الآخر، سنة ثلاث وأربعين وست مائة، ومولده سنة سبع وسبعين وخمس مائة، بالموصل رحمة اللَّه عليه كتاب روض الأذهان وحوض الظمآن في تفسير القرآن للعلامة علم الدين أَبِي الحسن علي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الصمد السخاوي وهو كتاب نفيس لكنه لم يتمه، بل وصل فيه إلى سورة الكهف، وقد سمع منه المجلد الأول، وفيه تفسير سورة الفاتحة، وسورتي البقرة وآل عمران، على مصنفه، أَبُو إسحاق إبراهيم بْن عَبْد الرحمن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الشيرازي، وقرأه عليه الحافظ أَبُو مُحَمَّد الْقَاسِم بْن البرزالي، في سنة ثلاث عشرة وسبع مائة، فسمعت منه عليه قطعة كبيرة وأجازني بقيته، ومن تصانيف الشيخ أَبِي الحسن السخاوي هذا:

стр. 365

كتاب سفر السعادة وسفير الإفادة مجلد نفيس يشتمل على فنون من لغة ونحو، وتصريف وأحاجي أدبية وغير ذلك، وسمعه على مصنفه شيخنا، أَبُو العباس أَحْمَد بْن إبراهيم الفزاري، سنة ثمان وثلاثين وست مائة، وقد أجازني جميع مروياته، وهذا الكتاب ذكرته استطرادا، وليس من شرط ما أنا بصدده، وقد تقدم سياقه أحاديث كثيرة، من طريق الإمام أَبِي الحسن السخاوي ﵀ وَأَنْشَدَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَسْلَمَةَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ: أَنْشَدَنَا الْعَلامَةُ أَبُو الْحَسَنِ السّخَاوِيُّ، لِنَفْسِهِ فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ، فَذَكَرَ لِنَفْسِهِ أُرْجُوزَةً حَسَنَةً فِي الْعَقِيدَةِ، سَمَّاهَا الْكَوْكَبَ الْوَقَّادَ فِي صَحِيحِ الاعْتِقَادِ، أَوَّلُهَا: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَلْهَمَا ... حَمْدًا كَثِيرًا وَعَلَى مَا أَنْعَمَا ثُمَّ صَلاةُ اللَّهِ ذِي الْجَلالِ ... عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَالآلِ سَأَلْتَنِي عَمَّا بِهِ تَدِينُ ... وَمَا الَّذِي تَارِكُهُ يَحِينُ قُلْ مَا إِلَهُ الْخَلْقِ إِلا اللَّهُ ... ثُمَّ اسْتَقِمْ فَفِيهِمَا رِضَاهُ وَلا تُشَبِّهْهُ وَقُلْ مَا قَالا ... فَلَيْسَ شَيْءٌ مِثْلَهُ تَعَالَى حَيٌّ مُرِيدٌ عَالِمٌ قَدِيرٌ ... مَعَ الْكَلامِ سَامِعٌ بَصِيرُ الأَوَّلُ الْخَالِقُ لِلأَشْيَاءِ ... الآخِرُ الْبَاقِي بِلا فَنَاءِ وَلَمْ يَزَلْ إِلَهُنَا مَوْصُوفًا ... بِمَا ذَكَرْتُ وَبِهِ مَعْرُوفًا

стр. 366

وَمِنْهَا: وَلا تَكُنْ فَدْمًا غَلِيظًا فَظًّا ... إِذَا سَمِعْتَ فِي الْحَدِيثِ لَفْظًا يُوهِمُكَ التَّجْسِيمَ وَالتَّشْبِيهَا ... فَاللَّهُ قَدْ عَلَّمَكَ التَّنْزِيهَا مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى الإِنْسَانِ ... بِنِعْمَةٍ أَعْلَى مِنَ الإِيمَانِ فَاذْكُرْ عَظِيمَ الْفَضْلِ مِنْ مَوْلاكَا ... وَكُنْ شَكُورًا لِلَّذِي أَوْلاكَا لا يَخْرُجُ الْمَخْلُوقُ عَنْ مَشِيئَتِهْ ... مَا شَاءَهُ يَنْفُذُ فِي بَرِيَّتِهْ يُضِلُّ مَنْ شَاءَ وَمَنْ شَاءَ هَدَى ... مَا بِيَدِ الْعَبْدِ ضَلالٌ وَهُدَى وَكُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءٍ وَقَدَرٍ ... وَكُلُّ مَا يَحْدُثُ مِنْ خَيْرٍ وَشَرِّ إِلَى أَنْ قَالَ: وَاعْلَمْ بِأَنَّ الْمَرْءَ فِي هَذَا الزَّمَنْ ... يَفِرُّ إِنْ أَمْكَنَهُ مِنَ الْفِتَنْ فَلا تَكُنْ تَأْسَى عَلَى الْمَحَافِلْ ... فَقَدْ رُزِقْتَ أَفْضَلَ الْمَنَازِلْ فَتَرك أَعْمَالكَ إِذْ أهلتا ... لِذَاكَ كُلّ مَا أملتا وَانْظُرْ إِلَى الْقَلْبِ وَلا تَنْسَاهُ ... مُطَهَّرًا مِنْ كُلِّ مَا كَسَاهُ مِنْ دَنَسِ الْغِلِّ وَمِنْ رَيْنِ الْحَسَدْ ... فَفِي صَلاحِ الْقَلْبِ إِصْلاحُ الْجَسَدْ وَالْكِبْرُ وَالْبَغْيُ بِغَيْرِ الْحَقِّ ... وَالاحْتِقَارُ لأَقَلّ الْخلقِ وَقُلْ إِذَا ابْتُلِيتَ بِالرِّيَا ... يَا نَفْسُ عَيْنُ اللَّهِ مِنْ وَرَا وَجَانِبِ الْبُخْلَ وَكُنْ ذَا بَذْلٍ ... فَكُلُّ دَاءٍ دُونَ دَاءِ الْبُخْلِ وَعَوِّدِ الرِّقَّةَ قَلْبًا قَدْ عَسَا ... عَسَاكَ تَنْجُو مِنْ بَلايَاهُ عَسَا

стр. 367

وَذَكَرَ بَقِيَّتَهَا وكانت وفاة السخاوي، في ثاني عشر جمادى الآخرة، سنة ثلاث وأربعين وست مائة، رحمة اللَّه عليه كتاب الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين للحافظ المكثر أَبِي عَبْد اللَّه محمد بْن عَبْد الواحد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرحمن الْمَقْدِسِيّ المنعوت بالضياء ﵀ وهو على ترتيب مسانيد الصحابة ﵃ ثم على ترتيب الرواة عنهم، وصل فيه إلى أثناء مسند عَبْد اللَّه بْن عمرو بْن العاص ﵄، وذلك في نيف وسبعين جزءا، يقع في خمس مجلدات كبار وأزيد وقد سمعه عليه جميعه سوى جزء واحد، شيخنا قاضي القضاة: أَبُو الفضل سليمان بْن حمزة بْن أَحْمَد الْمَقْدِسِيّ، وكان الحافظ ضياء الدين هذا زوج خالته، فذكر شيخنا سليمان أنه سمع عليه نحو ألف جزء، وسمعت من هذا الكتاب عليه جزءا واحدا، لا يحضرني الآن تعيينه، وأجاز لي بقيته، وقرأت الجزء الخامس عشر منه، على أَبِي مُحَمَّد بْن عيسى بْن عَبْد الرحمن المطعم، والجزء السادس عشر، على أَبِي بكر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الدشتي، وبالجزء السابع والأربعين، على أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن

стр. 368

عَبْد الرحمن بْن عمر بْن عوض، بسماعهم من الحافظ أَبِي عَبْد الواحد، وقرأت الأجزاء الخمسة الأول، والأجزاء الأربعة الأواخر، من مسند أنس ﵁، وهو مفرد عن ترتيب بقية الكتاب، في ثلاثة عشر جزءا، على عيسى بْن عَبْد الرحمن المذكور، بسماعه لهذا القدر منه، من مصنفه، وقد سمع عيسى أيضا على مصنفه منه الجزء السابع عشر، والذي يليه، والعشرين، والثاني والعشرين، والذي يليه، والحادي والأربعين، والخامس والأربعين، والحادي والخمسين، وسمع الدشتي أيضا عليه، من أول الكتاب إلى آخر الجزء الثامن، والجزء الثالث عشر، والسادس عشر، وأجازا لي مروياتهما غير مرة، وقد انتقى الحافظ الذهبي من هذا الكتاب، ثلاثة أجزاء كبار من عوالي حديثه، وسمعتها على القاضي أَبِي الفضل، سليمان ﵀ وباللَّه التوفيق كتاب صفة الجنة للحافظ أَبِي عَبْد اللَّه هذا في ثلاثة أجزاء، أخبرني به سوى قطعة من أول الجزء الثاني، أَبُو مُحَمَّد عيسى بْن عَبْد الرحمن المذكور، وبالقطعة المشار إليها شيخنا القاضي تقي الدين سليمان، سماعا عليهما قالا: أنا الحافظ ابن عَبْد الواحد، مصنفه رحمه اللَّه

стр. 369

كتاب صفة النار له في جزأين أخبرني به أَبُو الفضل سليمان، سماعا في غالب الظن، ولم أجد عندي مقيدا سوى سماع الجزء الثاني فقط، وظني أني سمعت الجزء الأول عليه، أو على أَبِي بكر الدشتي، وكل منهما سمع الكتاب على مصنفه، ولي منهما إجازة كتاب النهي عن سب الأصحاب وما فيه من الإثم والعقاب له قرأته على أَبِي بكر الدشتي، بسماعه من مصنفه، وهو كتاب حسن، يشتمل على حكايات كثيرة وفوائد كتاب عوالي الأسانيد وهي الثمانية الصحيحة أو الحسنة

стр. 370

وكتاب فضائل القرآن وجزء من الأحاديث الموافقات للإمام أَحْمَد: في عَبْد الوهاب بْن عطاء، وأبي عامر العقدي، وأبي المغيرة عَبْد القدوس، وأبي بكر الحنفي، وعثمان بْن عمر بْن فارس، وهو جزء كبير وجزء آخر من موافقات الإمام أَحْمَد فيه أبا داود، والطيالسي، سليمان بْن داود الهاشمي، وسليمان بْن حرب وجزء في ذكر خروج الترك وجزء فيه: أحاديث عوال، وحكايات وأشعار، وجزء في ذكر المصافحة

стр. 371

وجزء فيه ذكر الرواة عن مسلم وجزء من عوالي حديث مصر وجزء فيه طرق أحاديث من أمسك شيطانا والجزء الأول من العوالي والمصافحات للأئمة الستة كل ذلك من تصانيف أَبِي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الواحد المذكور، أخبرني بها كلها شيخنا أَبُو الفضل سليمان، وسماعا وقراءة، بسماعه منه

стр. 372

كتاب ذم المسكر وكتاب الموقف والاقتصاص وما فيه من الشدة والاختصاص له أيضا أخبرني بهما عيسى بْن عَبْد الرحمن المطعم بِقِرَاءَتِي قَالَ: أنا الحافظ ابن عَبْد الواحد، سماعا سوى من أول كتاب الموقف والاقتصاص، إلى حديث المقداد في دنو الشمس، فإجازة إن لم يكن سماعا كتاب فضائل الجهاد له قرأته على أم عَبْد اللَّه زينب ابنة عَبْد اللَّه بْن الرضي عَبْد الرحمن الْمَقْدِسِيّ، سماعها منه: جزء من عوالي حديثه قرأته على أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن داود بْن عمر الْمَقْدِسِيّ، سماعه منه وهو حاضر في الخامسة جزء من كلام الإمام أَحْمَد بْن حنبل له

стр. 373

وجزء فيه موافقات الأئمة الخمسة له أخبرني بهما أَحْمَد بْن مُحَمَّد الدشتي، سماعا وقراءة، بسماعه لهما، منه أيضا: ١٧١ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ الْحَاكِمُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظُ، أنا الإِمَامُ أَبُو الْفُتُوحِ أَسْعَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْعِجْلِيُّ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْقَاسِمِ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ، قَالَ الأَوَّلُ: أنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُوزْدَانِيَّةُ، وَالثَّانِي: أنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الثَّقَفِيُّ قَالا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ فَرُّوجَ بْنِ دِيزَجَ بْنِ بِلالِ بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي لأُمِّي عُمَرُ بْنُ أَبَانِ بْنِ مُفَضَّلٍ الْمَدَنِيُّ قَالَ: " أَرَانِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ﵁ الْوُضُوءَ أَخَذَ رَكْوَةً فَوَضَعَهَا عَلَى يَسَارِهِ، وَصَبَّ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى فَغَسَلَهُمَا ثَلاثًا، ثُمَّ أَدَارَ الرَّكْوَةَ، عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى، فَتَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثَلاثًا، وَأَخَذَ مَاءً جَدِيدًا لِصِمَاخِهِ، فَمَسَحَ صِمَاخَهُ ثُمَّ قَالَ: يَا غُلامُ هَلْ رَأَيْتَ وَفَهِمْتَ أَوْ أُعِيدُ عَلَيْكَ؟ فَقُلْتُ: قَدْ كَفَانِي وَقَدْ فَهِمْتُ، فَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ " هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَقَعَ لِي تُسَاعِيًّا، وَجَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدٍ هَذَا انْفَرَدَ عَنْهُ الطَّبَرَانِيُّ بِالرِّوَايَةِ، وَشَيْخُهُ مَجْهُولٌ لا يُعْرَفُ، وَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ تَكَلَّمَ فِيهِمَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ

стр. 374

١٧٢ - وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ، أنا ابْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ حُضُورًا، أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ ١٧٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّشْتِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَاقُولِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْقَزَّازُ، أنا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، أنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا جَاءَ إِلَى مَكَّةَ دَخَلَهَا مِنْ أَعْلاهَا، وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا ".

стр. 375

وَأَخْبَرَنَاهُ أَعْلَى مِنْ هَذَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِقِرَاءَتِي، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَارسْتَانِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اللَّحَّاسِ سَمَاعًا، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُسْرِيُّ، أنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مَهْدِيٍّ، فَذَكَرَهُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، جَمِيعًا عَنْ أَبِي مُوسَى مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى بِهِ، فَوَقَعَ مُوَافَقَةً لَهُمْ عَالِيَةً أَنْشَدَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ بِقِرَاءَتِي قَالَ: أَنْشَدَنَا ابْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ سَمَاعًا عَلَيْهِ قَالَ: أنا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ فِي كِتَابِهِ وَأَنْشَدَنا لِنَفْسِهِ: يَا قَاصِدًا عِلْمَ الْحَدِيثِ بِذمِّه ... إِذْ ضَلَّ عَنْ طُرُقِ الْهِدَايَةِ وَهْمُهُ إِنَّ الْعُلُومَ كَمَا عَلِمْتَ كَثِيرَةٌ ... وَأَجَلُّهَا فِقْهُ الْحَدِيثِ وَعِلْمُهُ مَنْ كَانَ طَالِبَهُ وَفِيهِ تَيَقُّظٌ ... فَأَتَمُّ سَهْمٍ فِي الْمَعَالِي سَهْمُهُ لَوْلا الْحَدِيثُ وَأَهْلُهُ لَمْ يَسْتَقِمْ ... دِينُ النَّبِيِّ وَشَذَّ عَنَّا حُكْمُهُ وَإِذَا اسْتَرَابَ بِقَوْلِنَا مُتَحَذْلِقٌ ... فَأَكَلُّ فَهْمٍ فِي الْبَسِيطَةِ فَهْمُهُ وكانت وفاة الحافظ أَبِي عَبْد اللَّه، في السادس والعشرين من جمادى الآخرة، سنة ثلاث وأربعين وست مائة، ومولده سنة تسع وستين وخمس مائة، رحمة اللَّه عليه، فلقد أفنى عمره في هذا الشأن، مع الدين والورع

стр. 376

والإتقان، وانتفع الناس بتصانيفه، والمحدثون إلى هذا الزمن بكتبه وأجزائه، ونقل من بلاد العجم إلى الشام علما كثيرا، رحمة اللَّه عليه كتاب شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى ﷺ تصنيف الإمام العلامة شهاب الدين أبي مُحَمَّد عَبْد الرحمن بْن إسماعيل بْن إبراهيم الْمَقْدِسِيّ الشافعي، المعروف بأبي شامة، أخبرني به أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إبراهيم بْن داود بْن ظافر الفاضلي، بِقِرَاءَتِي عليه للنصف الأول منه، وإجازة بباقيه قَالَ: أنا بجميعه مصنفه سماعا عليه، ومنه من القدر المسموع: ١٧٤ - أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ، أنا عَبْدُ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ، أنا أَبُو أَحْمَدَ الْجُلُودِيُّ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا مُسْلِمٌ، حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، أنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا قَالَتْ: " أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْوَحْيِ الرِّؤْيَا الصَّادِقَةُ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لا يَرَى رُؤْيَا إِلا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ " وَذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ بِتَمَامِهِ فِي بَدْئِ الْوَحْيِ، أَخْبَرَنَاهُ مُتَّصِلا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَزَارِيُّ، سَنَةَ ثَلاثٍ

стр. 377

وَسَبْعِ مِائَةٍ قَالَ: أنا الْعَلامَةُ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ الصَّلاحِ وَغَيْرُهُ قَالُوا: أنا الْمُؤَيَّدُ، فَذَكَرَهُ وَأَخْبَرَنَا أَعْلَى مِنْ هَذِهِ الطَّرِيقِ بِدَرَجَتَيْنِ الْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرٍ سَمَاعًا، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ مَنْدَهْ، أنا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ، أنا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ، أنا أَبِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ، أنا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَخْبَرَتْهُ قَالَتْ: " كَانَ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةَ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لا يَرَى رُؤْيَا إِلا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلاءُ " وَذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ بِطُولِهِ، فَوَقَعَ لَنَا فِي الطَّرِيقِ بَدَلا لِمُسْلِمٍ عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ وكانت وفاة الإمام أَبِي شامة هذا في تاسع عشر شهر رمضان، سنة خمس وستين وست مائة، ومولده سنة تسع وتسعين وخمس مائة، وتصانيفه كلها بديعة مفيدة، منها أيضا: كتاب البسملة الكبير في مجلد، وكتاب البسملة الصغير، وكتاب المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز، وكتاب نور المسرى في تفسير آية الإسراء، وكتاب ضوء الساري إلى معرفة رؤية الباري ، وكتاب الباعث على إنكار البدع

стр. 378

والحوادث، وكتاب المحقق من الأصول فيما يتعلق بأفعال الرسول ﷺ ، وكتاب السواك وما أشبه ذلك، وكتاب خطبة الكتاب المؤمل في الرد إلى الأمر الأول، وكتاب شرح القصيدة النبوية للشقراطسي، وكتاب شرح القصائد السبعة النبوية التي نظمها السخاوي، وقد سمع جميع هذه التصانيف عليه ولده أَبُو الهدى أَحْمَد، وأجاز لي هذا جميع ما يرويه، وذكرت هذه الكتب استطرادا لما فيها من الفوائد، وباللَّه التوفيق كتاب حلية الأبرار وشعار الأخيار في الأذكار تصنيف العلامة الرباني محي الدين أبي زكريا يحيى بْن شرف بْن مري بْن حسن بْن حسين النواوي

стр. 379

الشافعي، تغمده اللَّه برضوانه أخبرني به الإمام أَبُو الحسن علي بْن إبراهيم بْن داود الدمشقي الشافعي، بِقِرَاءَتِي عليه لقطعة من أوله، وأخرى من آخره، ومناولة بباقيه، مع الإذن في روايته عنه قَالَ: أنا بجميعه مصنفه أَبُو زكريا النواوي ﵀، بِقِرَاءَتِي عليه، ومن القدر المسموع من آخر الكتاب: ١٧٥ - أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا الْحَافِظُ أَبُو الْبَقَاءِ خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ النَّابُلُسِيُّ قَالَ: أنا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ اللَّهِ، وَأَبُو مَنْصُورٍ يُونُسُ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، وَأَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ،.........

стр. 380

وَأَبُو الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيلُ قَالُوا: أنا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَسَاكِرَ، أنا الشَّرِيفُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُسَيْنِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُلْوَانَ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا أَبُو مُسْهِرٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، عَنْ جِبْرِيلَ ﵇، عَنِ اللَّهِ ﵎ أَنَّهُ قَالَ: " يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلا تَظَالَمُوا " وَذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ بِتَمَامِهِ وَقَدْ أَخْبَرَنَاهُ أَعْلَى مِنْ هَذِهِ الطَّرِيقِ بِرَجُلَيْنِ الْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَصَرَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ الأَوَّلُ: أنا عَمُّ أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَسَاكِرَ النَّسَّابَةُ سَمَاعًا غَيْرَ مَرَّةٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَمُّوَيْهِ، وَنَصْرُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُكَارِمٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِيهِ، حُضُورًا فِي الثَّالِثَةِ، وَقَالَ الثَّانِي: أنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِلالٍ سَمَاعًا، وَقَالَ الآخَرَانِ: أنا عَتِيقٌ السَّلْمَانِيُّ وَالأَخِيرُ حَاضِرٌ، قَالُوا سِتَّتُهُمْ: أنا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ عَسَاكِرَ، فَذَكَرَهُ بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدِّمِ وَتَمَامِهِ ح وأخبرني أيضا الْقَاسِم بْن عساكر، وأبو نصر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الشيرازي، وابن ابن عمه إبراهيم بْن عَبْد الرحمن بْن أَحْمَد بْن داود بْن عمر، وعبد اللَّه بْن الحسن بْن الحافظ الحاكم، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن

стр. 381

تمام، ومحمد بْن يوسف بْن المهتار، ومحمد بْن أَحْمَد بْن الزراد، ومحمد بْن المحب عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، وأخوه أَحْمَد، وعبد اللَّه بْن الحسين بْن أَبِي التائب، وأحمد وفاطمة ابنا إبراهيم بْن الخطيب عَبْد اللَّه، وأحمد بْن أَبِي شامة عَبْد الرحمن الْمَقْدِسِيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن منعة، ومحمد بْن علي بْن أَحْمَد بْن البخاري، وعبد الرحمن بْن إسماعيل بْن الصفي، ومحمد بْن أَحْمَد البجدي، ومحمد بْن عمر بْن أَحْمَد بْن عَبْد الدائم، ويوسف بْن مُحَمَّد بْن إبراهيم، ومحمد بْن بكتمر العزي، وأبو بكر بْن مُحَمَّد بْن الرضي، وعبد الرحمن بْن عَبْد الواحد بْن سلامة، ومحمد بْن أَحْمَد بْن أَبِي المجد، وأسماء بنت مُحَمَّد بْن صصرى، وست الفقهاء بنت إبراهيم بْن الواسطي، وابنتها فاطمة بنت عَبْد الرحمن الذهبي،

стр. 382

وست الخطباء بنت البالسي، وزينب ابنة أَحْمَد بْن عَبْد الرحيم، وابنة عمها أسماء ابنة مُحَمَّد بْن الكمال، وعائشة بنت مُحَمَّد بْن المسلم، وحبيبة بنت عَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد، وفاطمة بنت عَبْد اللَّه بْن عمرو، وزينب بنت عمر بْن عباس الصالحيات، بِقِرَاءَتِي على بعضهم، وسماعا على الباقين، قَالَ الثلاثة الأولون: وابن أَبِي التائب، وبنت ابن صصرى، وابنة البالسي، أنا مكي بْن المسلم بْن علان، وقال الثلاثة الأولون أيضا: أنا محمد بْن أَبِي جعفر القرطبي، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن الشيرازي، وأحمد بْن الحسن بْن ريش، وقال ابن داود: خطيب بيت الآبار، أنا محمد بْن عَبْد الواحد الحافظ، وقال الباقون كلهم: وابن عساكر وابنا الشيرازي أيضا، أنا إبراهيم بْن خليل الدمشقي سماعا، سوى ابن أَبِي شامة فقال حضورا: وقال شيخنا الْقَاسِم: وشيخنا أَبُو نصر بْن الشيرازي أيضا، أنا أَبُو نصر مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن الشيرازي، ومحمد بْن أَحْمَد بْن عساكر، ويعقوب بْن مُحَمَّد المجاور، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرحمن بْن صابر، وإبراهيم، وعبد العزيز ابنا بركات بْن الخشوعي، سماعا عليهم

стр. 383

قَالَ: أَبُو نصر بْن هبة اللَّه، وابنه أَحْمَد وابن المجاور، وابن عَبْد الواحد، ومكي بْن علان، والقرطبي، وابنا الخشوعي، أنا الفضل بْن الحسين البانياسي، وقال ابن عَبْد الواحد وإبراهيم بْن الخشوعي أيضا: وابن عساكر وابن ريش: أنا الخضر بْن هبة اللَّه بْن طاوس، وقال ابنا الخشوعي وابن صابر: أنا أَبِي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرحمن ، وقال القرطبي أيضا وابن الخليل: أنا عَبْد الرحمن بْن علي الخرقي، قَالَ ابن البانياسي: أنا أَبُو الحسن علي، وأبو الفضل مُحَمَّد ابنا الحسن بْن الموازيني، وقال ابن طاوس: أنا النسيب أَبُو الْقَاسِم علي بْن إبراهيم الحسيني، وأبو طاهر مُحَمَّد بْن الحسين الحنائي، وعلي بْن طاهر السلمي، وقال عَبْد اللَّه بْن صابر: أنا النسيب وابنا الموازيني والحنائي المذكورون، وعلي بْن عَبْد المنعم بْن الغمر الوراق، وقال الخرقي: أنا علي بْن الموازيني المذكور، قالوا ستتهم: أنا محمد بْن علي بْن سلوان، ح وأَخْبَرَنَا إسماعيل بْن مكتوم، وأحمد بْن مروان، وشيخنا القاضي سليمان، ومحمد بْن أَبِي بكر النحاس، وأحمد بْن مُحَمَّد الأموي بِقِرَاءَتِي، قَالَ الأولان: أنا علي السخاوي، والثالث: أنا علي بْن الجميزي، والرابع: شعيب الزعفراني، والأخير: أنا عَبْد الرحمن السبط قالوا: أنا الحافظ أَبُو طاهر السلفي، أنا محمد بْن الحسين الحنائي، أنبأ الحسن بْن علي بْن الشواش، ومحمد بْن علي بْن سلوان قالا: أنا الفضل بْن جعفر التميمي، ح.

стр. 384

وأَخْبَرَنَا سليمان بْن حمزة أيضا، وعيسى بْن عَبْد الرحمن، ومحمد بْن إبراهيم بْن مري، ومحمد بْن علي بْن البالسي وآخرون، قَالَ الأولان: أنا جعفر الهمذاني، أنا عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرحمن العثماني ، ح وقال ابن مري: أنا محمد بْن إسماعيل المرادي، وقال البالسي: أَبُو يونس بْن خليل قالا: أنا إسماعيل بْن صالح قالا: أنا محمد بْن أَحْمَد الرازي، أنا علي بْن مُحَمَّد الفارسي، أنا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن الناصح قالا: ثنا عَبْد الرحمن بْن الْقَاسِم الهاشمي، ح وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَكْتُومٍ أَيْضًا، وَإِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى الآمدِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ صَالِحٍ الْحَلَبِيُّ قَالَ الأَوَّلانِ: أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ ظَفَرٍ، وَالآخَرَانِ: أنا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ، وَقَالَ ابْنُ خَلِيلٍ أَيْضًا: أنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ قَالا: أنا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ فَاذْشَاهْ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ يَعْنِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ

стр. 385

عَمْرٍو الْحَافِظُ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، قَالُوا ثَلاثَتُهُمْ هَذَانِ وَابْنُ الْقَاسِمِ: ثنا أَبُو مُسْهِرٍ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، عَنْ جِبْرِيلَ، عَنِ اللَّهِ ﵎ أَنَّهُ قَالَ: " يَا عِبَادِي، إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلا تَظَالَمُوا، يَا عِبَادِي إِنَّكُمُ الَّذِينَ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَأَنَا الَّذِي أَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَلا أُبَالِي، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلا مَنْ أَطْعَمْتُهُ، فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلا مَنْ كَسَوْتُهُ، فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ، كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ مِنْكُمْ لَمْ يُنْقِصْ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ، كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ مِنْكُمْ لَمْ يَزِدْ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ، كَانُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي، فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مَا سَأَلَ لَمْ يَنْقُصْ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا، إِلا كَمَا يَنْقُصُ الْبَحْرُ أَنْ يُغْمَسَ الْمَخِيطُ فِيهِ، غَمْسَةً وَاحِدَةً، يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أَحْفَظُهَا عَلَيْكُمْ، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ " قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: كَانَ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ، هَذَا لَفْظُ طُرُقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي مُسْهِرٍ، وَرِوَايَةُ الآخَرِينَ عَنْهُ بِنَحْوِهِ، وَزَادَا: " يَا عِبَادِي، لَمْ يَبْلُغْ ضُرُّكُمْ أَنْ تَضُرُّونِي، وَلَمْ يَبْلُغْ نَفْعُكُمْ أَنْ تَنْفَعُونِي "، هَذَا حَدِيثٌ جَلِيلٌ، شَامِيٌّ فِي جَمِيعِ إِسْنَادِهِ الَّذِي سُقْنَاهُ أَوَّلا، رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مُسْهِرٍ،

стр. 386

فَوَقَعَ بَدَلا لَهُ عَالِيًا، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ الأَدَبِ لَهُ فَقَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ أَوْ رَجُلٌ عَنْهُ، فَذَكَرَهُ وكانت وفاة الشيخ أَبِي زكريا النواوي ﵀، في الرابع والعشرين من شهر رجب، سنة ست وسبعين وست مائة بقرية نوى، ومولده في سنة إحدى وثلاثين وست مائة، ولا أعلم أحدا من المتأخرين ومن قبلهم نفع اللَّه بتصانيفه، كما نفع بتصانيف الشيخ أَبِي زكريا يحيى هذا تغمده اللَّه برحمته، وشهرته تغني عن الإشارة إلى أوصافه، فهذا ما يسر اللَّه تعالى ولله الحمد والمنة ذكره، بعد ما يسر سماعه وتحصيله، وأعان على ذلك بفضله ورحمته، من الكتب المصنفة وما أشبهها من الأجزاء المخرجة في فن واحد، ولم أذكر الأجزاء التي هي على غير هذا المنوال، إلا على وجه الاستطراد، عند تقدم كتاب مصنف لذلك الذي يعزى إليه الجزء، وبقيت من تصانيف جماعة منهم قطعة، من الأربعينات التي خرجوها، أخرت ذكرها إلى هذا الفصل الذي يعقب هذا الكلام، فأشير إلى أسانيدها وأخرج من أحاديثها ما قدره اللَّه تعالى، على حسب ما تقدم، وباللَّه التوفيق

стр. 387

فصل في الأربعينات التي وقع لي سماعها إما كاملا أو بعضها، مرتبا ذلك على ترتيب وفيات مخرجيها، الأول فالأول، رحمة اللَّه عليهم: كتاب الأربعين للإمام الرباني أَبِي الحسن مُحَمَّد بْن أسلم الطوسي وهي أقدم شيء وقفت عليه من الأربعينات، وكانت وفاة ابن أسلم هذا، سنة اثنتين وأربعين ومائتين، رحمة اللَّه عليه أخبرني بها أَبُو مُحَمَّد عيسى بْن عَبْد الرحمن الْمَقْدِسِيّ، سماعا عليه قَالَ: أنا الحافظ أَبُو طاهر السلفي، أنا أَبُو غالب مُحَمَّد بْن الحسن، أنا محمد بْن عمر بْن بكير، أنا إبراهيم بْن مُحَمَّد بْن يحيى النيسابوري، أنا محمد بْن وكيع بْن الشرقي، ثنا محمد بْن أسلم ومنه: ١٧٦ - حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثنا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، ﵁، أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: " أُمَّكَ " قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: " أُمَّكَ " قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ " ثُمَّ أُمَّكَ "

стр. 388

قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: " ثُمَّ أَبَاكَ، ثُمَّ الأَقْرَبَ فَالأَقْرَبَ " وَأَخْبَرَنَاهُ أَعْلَى مِنْ هَذَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الإِمَامِ، أنا عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، أنا يَحْيَى بْنُ شَاكِرٍ، أنا ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارٍ، أنا الْحَسَنُ بْنُ شَاذَانَ، أنا عُثْمَانُ الدَّقَّاقُ، ثنا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ بِهِ كتاب الأربعين للحافظ أَبِي العباس الحسن بْن سفيان الشيباني النسوي، مات سنة ثلاث وثلاث مائة ﵀ أخبرني بهما أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن الحسن الحاكم، وحمزة بْن عَبْد اللَّه الْمَقْدِسِيّان، ويحيى بْن مُحَمَّد بْن سعد، وأحمد بْن علي الكلبي، وعلي بْن أَحْمَد القصيري، بِقِرَاءَتِي عليهم، قَالَ الأولان: أنا علي بْن يوسف الصوري، والأول حاضر عليه، وقال الآخرون: أنا محمد بْن الفضل المرسي قالا: أخبرتنا زينب ابنة أَبِي الحسن الشعري، وقال الصوري أيضا: أنا المؤيد الطوسي قالا: أخبرتنا فاطمة بنت علي البغدادية، أنا عَبْد الغافر بْن مُحَمَّد الفارسي، أنا محمد بْن أَحْمَد بْن حمدان، ثنا الحسن بْن سفيان

стр. 389

ومنها: ١٧٧ - هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالا: ثنا حَزْمُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ الْقُطَعِيُّ، سَمِعْتُ مَيْمُونَ بْنَ سِيَاهٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمْرِهِ، وَيُزَادَ فِي رِزْقِهِ، فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ " وَأَخْبَرَنَاهُ أَعْلَى مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ، وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعْدٍ، وَزَيْنَبُ ابْنَةُ أَحْمَدَ، وَإِبْرَاهِيمُ الطَّبَرِيُّ، وَأَحْمَدُ الدَّشْتِيُّ، قَالَ الأَرْبَعَةُ الأَوَّلُونَ: أنا جَعْفَرٌ، وَالْخَامِسُ: أنا ابْنُ الْجُمَّيْزِيِّ، وَالسَّادِسُ: أنا رَوَاحَةُ قَالُوا: أنا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أنا الْقَاسِمُ النّفعِيُّ ح وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعِيسَى أَيْضًا، وَكَذَلِكَ شَيْخُنَا سُلَيْمَانُ فِيمَا سَمِعْتُ عَلَيْهِ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ، أنا طَرَّادٌ قَالا: ثنا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو الأَشْعَثِ، ثنا حَزْمُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ، ثنا مَيْمُونُ بْنُ سِيَاهٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمُدَّ اللَّهُ فِي عُمْرِهِ، وَيَزِيدَ فِي رِزْقِهِ، فَلْيَبَرَّ وَالِدَيْهِ وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ " كتاب الأربعين للإمام أَبِي بكر محمد بْن الحسين الآجري، وقد تقدمت وفاته، ووقعت لنا من

стр. 390

طريقين على وجهين: إحداهما كاملة بشرح المصنف الذي تكلم به على أحاديثها، والثاني بالأحاديث فقط دون كلام المصنف، أما الكاملة بشرحها: فقد أخبرني بها المشايخ الأربعة والثلاثون: القاضي أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن الحسن بْن الحافظ، والتقي أَحْمَد بْن العز إبراهيم بْن الخطيب، وأبو بكر بْن مُحَمَّد بْن الرضي، ومحمد بْن أَحْمَد بْن الزراد، ومحمد بْن عمر بْن عَبْد الدائم، وعبد الرحمن بْن إسماعيل بْن الصفي، ومحمد بْن إبراهيم بْن مري، وعبد الرحمن بْن إسماعيل بْن الفرا، وأحمد بْن علي بْن ربيع، وأحمد بْن عَبْد الرحمن، وأحمد بْن الطنبا الفوارسي الزاهد، وزينب ابنة عمر النحات، وفاطمة بنت عَبْد اللَّه بْن عمر، ومحمد بْن المحب عَبْد اللَّه الصالحي، وأخوه أَبُو العباس أَحْمَد، وأسماء بنت مُحَمَّد بْن الكمال، وابنة عمها زينب ابنة أَحْمَد بْن عَبْد الرحيم، وعائشة بنت مُحَمَّد بْن المسلم، وأبو بكر بْن العز أَحْمَد بْن عَبْد الحميد، وعبد الرحمن وفاطمة، ابنا إبراهيم بْن عَبْد اللَّه، أخو أَحْمَد المتقدم، وإبراهيم بْن أَبِي بكر الكهفي، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن حازم، وأحمد بْن
следующие страницы →