Полный текст (386 стр.). Показаны 351–386 · переход к 356.
стр. 351
الدليل من السنة:
١- حديث عبد الله بن عمرو ﵄ مرفوعاً: ((إنَّ الله ﵎ خلق خلقه في ظلمة، فألقى عليهم من نوره، فمن أصابه من ذلك النور؛ اهتدى، ومن أخطأه؛ ضلَّ ... )) . رواه: أحمد (٦٦٤٤-شاكر) ، والترمذي (صحيح سنن الترمذي ٢١٣٠) واللفظ له.
٢- حديث: ((اللهم لك الحمد؛ أنت نور السَّماوات والأرض، ولك الحمد ... )) رواه: البخاري (٧٣٨٥، ٧٤٤٢، ٧٤٩٩) ، ومسلم (٧٦٩) .
قال الإمام أبو عبد الله محمد بن خفيف في كتابه: ((اعتقاد التوحيد بإثبات الأسماء والصفات)) - كما في ((مجموع الفتاوى)) (٥/٧٣) موافقاً له -: ((فعلى المؤمنين خاصتهم وعامتهم قبول كل ما ورد عنه ﵇، بنقل العدل عن العدل، حتى يتصل به ﷺ ، وإنَّ مما قضى الله علينا في كتابه، ووصف به نفسه، ووردت السنة بصحة ذلك؛ أن قال: ﴿اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ﴾ ، ثم قال عقيب ذلك: ﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾ ، وبذلك دعاه ﷺ : ((أنت نور السماوات والأرض)) )) .
وقال شيخ الإسلام في ((مجموع الفتاوى)) (٦/٣٨٦) : (( ... النص في كتاب الله وسنة رسوله قد سمى الله نور السماوات والأرض، وقد أخبر النص أنَّ الله نور، وأخبر أيضاً أنه يحتجب بالنور؛ فهذه ثلاثة أنوار في النص، وقد تقدم ذكر الأول، وأمَّا الثاني؛ فهو في قوله: ﴿وَأَشْرَقَتِ
стр. 352
الأرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ وفي قوله: ﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾ ، وفيما رواه مسلم في ((صحيحه)) عن عبد الله بن عمرو؛ قال: قال رسول الله ﷺ : ((إنَّ الله خلق خلقه في ظلمة، وألقى عليهم من نوره، فمن أصابه من ذلك النور؛ اهتدى، ومن أخطأه؛ ضلَّ)) ... )) .
وقال في موضع آخر (٦/٣٩٢) : ((وقد أخبر الله في كتابه أنَّ الأرض تشرق بنور ربها، فإذا كانت تشرق من نوره؛ كيف لا يكون هو نوراً؟ ! ولا يجوز أن يكون هذا النور المضاف إليه إضافة خلق وملك واصطفاء؛ كقوله: ﴿ناقة الله﴾ ونحو ذلك؛ لوجوه ... (وذكرها)) ) اهـ.
تنبيه:
حديث عبد الله بن عمرو لم يروه مسلم في ((صحيحه)) ، وقد تقدم تخريجه.
وقال ابن القيم في ((اجتماع الجيوش الإسلامية)) (ص ٤٥) :
((والنور يضاف إليه سبحانه على أحد الوجهين: إضافة صفة إلى موصوفها، وإضافة مفعول إلى فاعله؛ فالأول كقوله تعالى: ﴿وَأَشْرَقَتْ الأرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا ... ﴾ الآية؛ فهذا إشراقها يوم القيامة بنوره تعالى إذا جاء لفصل القضاء ... )) .
وقال ﵀ في ((النونية)) (٢/١٠٥) :
((وَالنُّورُ مِنْ أسْمائِهِ أيْضاً وَمِنْ أَوْصَافِهِ سُبْحَانَ ذِي البُرْهَانِ))
قال الهرَّاس في ((الشرح)) : ((ومن أسمائه سبحانه النور، وهو أيضاً
стр. 353
صفة من صفاته، فيقال: الله نور، فيكون اسماً مخبراً به على تأويله بالمشتق، ويقال: ذو نور، فيكون صفة؛ قال تعالى: ﴿اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ﴾ ، وقال: ﴿وَأَشْرَقَتِ الأرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ )) .
وفي الصحيح عن ابن عباس ﵄؛ أنه ﷺ كان حين يستيقظ من الليل؛ يقول:) (اللهم لك الحمد؛ أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن)) اهـ.
وانظر: ((مجموع الفتاوى)) (٦/٣٧٤-٣٩٦) ، و ((مختصر الصواعق المرسلة)) (٢/١٩٢-٢٠٦) ، و ((شرح الشيخ عبد الله الغنيمان لكتاب التوحيد من صحيح البخاري)) (١/١٧٠-١٧٧) .
الْهَادِي
يوصف الله بأنه (الهادي) ، وهذا ثابتٌ بالكتاب والسنة، وهو اسم له .
? الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا﴾ [الأعراف: ٤٣] .
٢- وقوله: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ [القصص: ٥٦] .
стр. 354
٣- وقوله: ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً﴾ [الفرقان: ٣١] .
? الدليل من السنة:
١- الحديث القدسي المشهور، حديث أبي ذر ﵁: (( ... يا عبادي! كلكم ضال إلا من هديته؛ فاستهدوني أهدكم)) رواه مسلم (٢٥٧٧)
٢- حديث سعد بن أبي وقاص ﵁: (( ... اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني)) . رواه مسلم (٢٦٩٦) .
قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي في ((التفسير)) (٥/٣٠٥) : ((الهادي: أي الذي يهدي ويرشد عباده إلى جميع المنافع وإلى دفع المضار، ويعلمهم ما لا يعلمون، ويهديهم لهداية التوفيق والتسديد، ويلهمهم التقوى، ويجعل قلوبهم منيبة إليه منقادة لأمره)) .
الْهُبُوُطُ (إلى السماء الدنيا)
صفةٌ فِعْلِيَّةٌ خبريَّةٌ ثابتةٌ لله بالسنة الصحيحة.
وفي اللسان: الهبوط نقيض الصعود (أي: نزولٌ من علوٍ)
انظر صفة: (النُّزُول)
الْهَرْوَلَةُ
صفةٌ فعليةٌ خبريَّةٌ ثابتةٌ لله بالحديث الصحيح.
стр. 355
الدليل:
حديث أبي هريرة ﵁ عند البخاري (٧٤٠٥و٧٥٣٦) ومسلم (٢٦٧٥) : (( ... وإن أتاني يمشي؛ أتيته هَرْوَلَةً)) .
قال أبو إسماعيل الهروي في ((الأربعون في دلائل التوحيد)) (ص٧٩) : ((باب الهَرْوَلَةِ لله ) ثم أورد الحديث.
وقال أبو إسحاق الحربي في ((غريب الحديث)) (٢/٦٨٤) بعد أن أورد حديث أبي هريرة: ((قوله: هَرْوَلَة)) : مشيٌ سريع)) اهـ.
وقال أبو موسى المديني في ((المجموع المغيث)) (٣/٩٦) في الحديث عن الله ﵎: ((من أتاني يمشي؛ أتيته هَرْوَلَة)) ، وهي مشي سريع، بين المشي والعدو)) اهـ.
وهذا إثبات منهما رحمهما الله للصِّفة على حقيقتها.
وقد ورد في الفتوى (رقم ٦٩٣٢) من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (٣/١٤٢) ما يلي:
((س: هل لله صفة الهَرْوَلَة؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه ... وبعد:
ج: نعم؛ صفة الهَرْوَلَة على نحو ما جاء في الحديث القدسي الشريف على ما يليق به، قال تعالى: ((إذا تقرب إليَّ العبد شبراً؛ تقربت إليه ذراعاً، وإذا تقرب إليَّ ذراعاً؛ تقربت منه باعاً، وإذا أتاني ماشياً؛ أتيته هَرْوَلَة)) .رواه:
стр. 356
البخاري، ومسلم.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم)) .
وقد وقع على هذه الفتوى كلٌ من المشايخ: عبد العزيز بن باز، عبد الرازق عفيفي، عبد الله بن غديان، عبد الله بن قعود.
وفي ((الجواب المختار لهداية المحتار)) (ص ٢٤) للشيخ محمد العثيمين قوله: ((صفة الهَرْوَلَة ثابتة لله تعالى؛ كما في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن النبي ﷺ ؛ قال: ((يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي به ... (فذكر الحديث، وفيه:) وإن أتاني يمشي؛ أتيته هَرْوَلَة)) ، وهذه الهَرْوَلَةُ صفة من صفات أفعاله التي يجب علينا الإيمان بها من غير تكييف ولا تمثيل؛ لأنه أخبر بها عن نفسه، فوجب علينا قبولها بدون تكييف، لأنَّ التكييف قول على الله بغير علم، وهو حرام، وبدون تمثيل؛ لأنَّ الله يقول: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ )) .
الْهَيْمَنَةُ
صفةٌ ثابتةٌ لله بالكتاب العزيز، من اسمه (المهيمن) .
? الدليل:
قوله تعالى: ﴿الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ﴾ [الحشر: ٢٣] .
قال ابن جرير في تفسير الآية ٤٨ من سورة المائدة ﴿مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ
стр. 357
مِنْ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ... ﴾ الآية: ((وأصل الهَيْمَنَة: الحفظ والارتقاب، يقال: إذا رقب الرجل الشيء وحفظه وشهده؛ قد هيمن فلان عليه؛ فهو يهيمن هَيْمَنَة، وهو عليه مهيمن)) . اهـ.
وقال ابن منظور في ((اللسان)) : ((المهيمن: اسم من أسماء الله تعالى في الكتب القديمة، والمهيمن: الشاهد، وهو من أمن غيره من الخوف ... وقال الكسائي: المهيمن الشهيد. وقال غيره: الرقيب. يقال: هيمن يهيمن هَيْمَنَة إذا كان رقيباً على الشيء. وقيل: مهيمن في الأصل مؤيمن، وهو مفيعل من الأمانة)) .
وقال البيهقي في ((الاعتقاد)) (ص ٥٥) : ((المهيمن: هو الشهيد على خلقه بما يكون منهم من قول أو عمل، وهو من صفات ذاته، وقيل: هو الأمين، وقيل: هو الرقيب على الشيء والحافظ له)) .
الْوَاحِدُ وَالْوَحْدَانِيَّةُ
يوصف الله بالوَحْدَانِيَّة بدلالة الكتاب والسنة، و (الواحد) من أسمائه تعالى.
? الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا اللهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ [النساء: ١٧١] .
٢- وقوله: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [غافر: ١٦] .
стр. 358
الدليل من السنة:
١- قوله ﷺ : (( ... لا إله إلا الله وحده لا شريك ... )) وقد تكرر في كثير من الأحاديث الصحيحة.
٢- قول النبي ﷺ لمعاذ بن جبل ﵁ لما بعثه إلى اليمن: (( ... فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله تعالى ... )) رواه البخاري (٧٣٧٢) .
قال البيهقي في ((الاعتقاد)) (ص ٦٣) : ((الواحد: هو الفرد الذي لم يزل وحده بلا شريك، وقيل؛ هو الذي لا قسيم لذاته ولا شبيه له ولا شريك، وهذه صفة يستحقها بذاته)) .
وقال الشيخ عبد العزيز السلمان في ((الكواشف الجلية)) (ص ٤٢٩) : ((مثال صفات الذات: النفس، العلم، الحياة ... الوَحْدَانِيَّة، الجلال، وهي التي لا تنفك عن الله)) .
الْوَارِثُ
يوصف الله بأنه الوارِث، وهذا ثابت بالكتاب العزيز، وقد عدَّه كثيرون من أسماء الله تعالى.
? الدليل:
١- قوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ﴾ [مريم: ٤٠] .
стр. 359
٢- وقوله: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِ وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ﴾ [الحجر: ٢٣]
قال الأزهري في ((تهذيب اللغة)) (١٥/١١٧) : ((الوارِث: صفة من صفات الله ، وهو الباقي الدائم)) .
وقال البيهقي في ((الاعتقاد)) (ص ٦٦) : ((الباقي: هو الذي دام وجوده، والبقاء له صفة قائمة بذاته، وفي معناه الوارِث)) .
الْوَاسِعُ وَالْمُوسِعُ
يوصف الله بأنه الواسِع والمُوسِع، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، و (الواسِع) من أسمائه تعالى.
? الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ١١٥] .
٢- وقوله: ﴿وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ [الأنعام: ٨٠] .
٣- وقوله: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ [الذاريات: ٤٧] .
? الدليل من السنة:
١- حديث أبي هريرة ﵁: ((إنَّ أول الناس يقضى يوم القيامة ... ورجل وسَّع الله عليه وأعطاه من أصناف المال ... )) . رواه مسلم (١٩٠٥) .
٢- حديث الدعاء في صلاة الجنازة، وفيه: (( ... وأكرم نُزُلَه، ووسِّع
стр. 360
مدخله ... )) . رواه مسلم (٩٦٣) .
قال ابن قتيبة في ((تفسير غريب القرآن)) (ص ١٥) : ((ومن صفاته (الواسِع) ، وهو الغني، والسعة: الغنى)) .
وقال قَوَّام السُّنَّة الأصبهاني في ((الحجة)) (١/١٥٠) : ((الواسِع: وسعت رحمته الخلق أجمعين، وقيل: وسع رزقه الخلق أجمعين، لا تجد أحداً إلا وهو يأكل رزقه، ولا يقدر أن يأكل غير ما رزق)) .
وقال البيهقي في ((الاعتقاد)) (ص ٦٠) : ((الواسِع: هو العالم، فيرجع معناه إلى صفة العلم، وقيل: الغني الذي وسع غناه مفاقر الخلق)) .
وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي في ((التفسير)) (٥/٣٠٥) : ((الواسِع الصفات والنعوت ومتعلقاتها، بحيث لا يحصي أحدٌ ثناءً عليه، بل هو كما أثنى على نفسه، واسع العظمة والسلطان والملك، واسع الفضل والإحسان، عظيم الجود والكرم)) .
وقال الراغب الأصفاني في ((المفردات)) : ((وقوله: ﴿وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ : وصفٌ له؛ نحو: ﴿أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ ، وقوله: ﴿وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ ، ﴿وَكَانَ اللهُ وَاسِعاً حَكِيماً﴾ ، فعبارة عن سعة قدرته وعلمه ورحمته وأفضاله))
وقال الزجاجي في ((اشتقاق أسماء الله)) (ص ٧٢) : ((الواسِع: الغني، يقال: فلان يعطي من سعة؛ أي: من غنى وجدة ... ))
стр. 361
الْوِتْرُ
يوصف الله بأنه وِتْر، وهذا ثابت بالأحاديث الصحيحة، و (الوِتْر) من أسمائه تعالى.
? الدليل:
١- حديث أبي هريرة ﵁: ((لله تسعة وتسعون اسماً من حفظها دخل الجنة، وإنَّ الله وِتْر يحب الوِتْر)) . رواه: البخاري (٦٤١٠) ، ومسلم (٢٦٧٧) .
٢- حديث علي ﵁: ((إنَّ الله وِتْر يحب الوتر؛ فأوتروا يا أهل القرآن)) . حديث حسن. رواه: أبو داود (١٤١٦) ، والترمذي (٤٥٣) وحسنه. وأورده الألباني في ((صحيح الجامع)) .
قال الخطابي في ((شأن الدعاء)) (ص ٢٩-٣٠) : ((الوتر: الفرد. ومعنى الوتر في صفة الله جل وعلا: الواحد الذي لا شريك له، ولا نظير له، المتفرد عن خلقه، البائن منهم بصفاته، فهو سبحانه وِتْر، وجميع خلقه شفع، خُلقوا أزواجاً)) .
قال البيهقي في ((الاعتقاد)) (ص ٦٨) : ((الوِتْر: هو الفرد الذي لا شريك له ولا نظير، وهذه صفة يستحقها بذاته)) .
стр. 362
الْوَجْهُ
صفةٌ ذاتيةٌ خبرِيَّة لله ثابتة بالكتاب والسنة.
? الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ﴾ [البقرة: ٢٧٢] .
٢- وقوله: ﴿وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ﴾ [الرعد: ٢٢] .
? الدليل من السنة:
١- حديث ابن مسعود ﵁: ((لما قسَّم النبي ﷺ الغنائم يوم حنين، وقال رجل: والله إنَّ هذه قسمة ما عدل فيها، وما أريد فيها وَجْه الله ... )) . رواه: البخاري (٣١٥٠) ، ومسلم (١٠٦٢) .
٢ - حديث ابن عمر ﵄ في الثلاثة الذين حُبِسُوا في الغار، فقال كل واحد منهم: ((اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك؛ ففرج عنا ما نحن فيه ... )) . رواه: البخاري (٢٢٧٢) ، ومسلم (٢٧٤٣) .
٣- حديث سعد بن أبي وقاص ﵁: (( ... إنك لن تخلَّف فتعمل عملاً تبتغي به وَجْه الله؛ إلا ازددت به درجة ورفعة ... )) . رواه: البخاري (٦٧٣٣) ، ومسلم (١٦٢٨) .
قال إمام الأئمة ابن خزيمة في ((كتاب التوحيد)) (١/٢٥) بعد أن أورد جملة من الآيات تثبت صفة الوَجْه لله تعالى: ((فنحن وجميع علمائنا من أهل الحجاز وتهامة واليمن والعراق والشام ومصر؛ مذهبنا: أنا نثبت لله ما أثبته
стр. 363
الله لنفسه، نقر بذلك بألسنتنا، ونصدق ذلك بقلوبنا؛ من غير أن نشبه وَجْه خالقنا بوَجْه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين)) .
وقال الحافظ ابن منده في ((كتاب التوحيد)) (٣/٣٦) : ((ومن صفات الله التي وصف بها نفسه قوله: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ﴾ ، وقال: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجلاَلِ وَالإِكْرَام﴾ ، وكان النبي ﷺ يستعيذ بوَجْه الله من النار والفتن كلها، ويسأل به ... )) ، ثم سرد أحاديث بسنده، ثم قال: ((بيان آخر يدل على أنَّ العباد ينظرون إلى وَجْه ربهم ) ، وسرد بسنده ما يدل على ذلك.
وقال قَوَّام السُّنَّة الأصفهاني في ((الحجة)) (١/١٩٩) : ((ذكر إثبات وَجْه الله الذي وصفه بالجلال والإكرام والبقاء في قوله : ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجلاَلِ وَالإِكْرَام﴾ )) اهـ.
وانظر: ((أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة)) للالكائي (٣/٤١٢) ، و ((تفسير ابن جرير)) لقوله تعالى: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ﴾ ، وتفسير الآية نفسها من ((أضواء البيان)) ، وانظر كلام البغوي في صفة (الأصابع) ، وكلام ابن كثير في صفة (السمع) .
стр. 364
الْوُجُوُدُ
انظر: (الموجود) .
الْوَحْدَانِيَّةُ
انظر: (الواحِد) .
الْوَدُوُدُ
يوصف الله بأنه الوَدُوُد، الذي يَوَد ويحب عباده الصالحين ويودونه، وهذا ثابت بالكتاب العزيز، و (الوَدُوُد) من أسمائه تعالى.
? الدليل:
١- قوله تعالى: ﴿وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ [هود: ٩٠] .
٢- وقوله: ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الوَدُوُد﴾ [البروج: ١٤] .
الوِدُ والمَوَدَّة: الحب والمحبة، والوَدُوُد: المُحِب. انظر: ((اللسان)) .
قال أبو القاسم الزجاجي في ((اشتقاق أسماء الله)) (ص ١٥٢) : ((الوَدُوُد: فيه قولان:
أحدهما: أنه فعولٌ بمعنى فاعلٍ؛ كقولك: غفورٌ بمعنى غافر، وكما
стр. 365
قالوا: رجلٌ صَبورٌ بمعنى صابر، وشَكورٌ بمعنى شاكر، فيكون الوَدُوُد في صفات الله تعالى على هذا المذهب أنه يودُّ عبادهُ الصالحينَ ويُحبهم، والودُّ والمودةُ والمحبة في المعنى سواءٌ؛ فالله ودودٌ لأوليائه والصالحين من عباده، وهو مُحِبٌ لهم.
والقول الآخر: أنه فعولٌ بمعنى مفعولٍ؛ كما يقال: رجل هيوبٌ؛ أي: مهيبٌ، فتقديره: أنه مودودٌ؛ أي: يوده عباده ويحبونه وهما وجهان جيدان.
وقد تأتي الصِّفة بالفعل لله ولعبده، فيقال: العبد شكور للهِ؛ أي: يشكر نعمته، والله شكورٌ للعبد؛ أي: يشكر له عمله؛ أي: يجازيه على عمله، والعبد توابٌ إلى الله من ذنبه، والله تَّوابٌ عليه؛ أي: يقبل توبته ويعفو عنه)) .اهـ.
وقال ابن القيم في ((التبيان في أقسام القرآن)) (ص٥٩) : ((الوَدُوُد المُتَوَدِّد إلى عباده بنعمه الذي يَوَدُّ من تاب إليه وأقبل عليه وهو الوَدُوُد أيضاً أي المحبوب قال البخاري في ((صحيحه)) الوَدُوُد: الحبيب. والتحقيق أنَّ اللفظ يدل على الأمرين على كونه وادَّاً لأوليائه ومَوْدُوُدَاً لهم فأحدهما بالوضع والآخر باللزوم فهو الحبيب المحب لأوليائه يحبهم ويحبونه))
وانظر: ((تفسير غريب القرآن)) (ص ١٨) لابن قتيبة.
стр. 366
الْوَصْلُ وَالْقَطْعُ
صفتان فعليتان ثابتتان بالسنة الصحيحة، تليقان بالله . والوَصْلُ: ضد الهجران والقطع.
? الدليل:
١- حديث عائشة ﵂ قالت قال رسول الله ﷺ : ((الرَّحِمُ معلقة بالعرش تقول مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللهُ وَمَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللَّه)) رواه البخاري (٥٩٨٩) ومسلم (٤٦٣٥) واللفظ له.
٢- حديث عبد الله بن عمر ﵄ أَنَّ رسول الله ﷺ قال: ((مَنْ وَصَلَ صفاً وَصَلَهُ اللهُ وَمَنْ قَطَعَ صفاً قَطَعَهُ اللهُ)) رواه أبو داود (٥٧٠) والنسائي (٨١٠) .
انظر: صحيح سنن النسائي (١/١٧٧)
قال الشيخ علي الشبل في كتاب ((التنبيه على المخالفات العقدية في فتح الباري)) (ص٧٢) وقد قَرَّظَه عددٌ من العلماء في مقدمتهم الشيخ عبد العزيز بن باز ﵀: ((الوصل والقطع فعلان ثابتان لله سبحانه لائقان به من باب المجازاة والمقابلة لمن يستحقهما، وهما من الصفات الواجب إثباتهما له سبحانه كسائر الصفات، وليستا بمستحيلتين على الله في حقيقتيهما))
الْوَكِيلُ
يوصف الله بأنه الوَكِيل، وهذا ثابتٌ بالكتاب والسنة، وهو
стр. 367
اسم من أسمائه.
? الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيل﴾ [آل عمران: ١٧٣] .
٢- وقوله: ﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ [الأنعام: ١٠٢] .
? الدليل من السنة:
حديث ابن عباس ﵄؛ قال: ((حسبنا الله ونعم الوَكِيل قالها إبراهيم ﷺ حين ألقي في النار، وقالها محمد ﷺ ... )) . رواه: البخاري (٤٥٦٣) .
قال ابن منظور في ((اللسان)) : ((وفي أسماء الله تعالى الوَكِيل: هو المقيم الكفيل بأرزاق العباد، وحقيقته أنه يستقلُّ بأمر التوكل الموكَل إليه، وفي التَنْزيل العزيز: ﴿أَلاَّ تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلاً﴾ ... وقال أبو إسحاق: الوَكِيل في صفة الله تعالى الذي توكَّل بالقيام بجميع ما خلق)) اهـ.
وقال ابن جرير في تفسير قوله تعالى: ﴿حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيل﴾ : ((كفانا الله؛ يعني: يكفينا الله ﴿وَنِعْمَ الوَكِيل﴾ ، يقول: ونعم المولى لمن وليه وكفله، وإنما وصف الله تعالى نفسه بذلك؛ لأنَّ الوَكِيل في كلام العرب هو: المُسْنَدُ إليه القيام بأمر من أسند إليه القيام بأمره، فلما كان القوم الذين وصفهم الله بما وصفهم به في هذه الآيات قد كانوا فَوَّضُوا أمرهم إلى الله، ووثقوا به، وأسندوا ذلك إليه؛ وصف نفسه بقيامه لهم بذلك، وتفويضهم
стр. 368
أمرهم إليه بالوكالة، فقال: ونعم الوَكِيل الله تعالى لهم)) .
الْوَلِيُّ وَالْمَوْلَى (الْوِلايَةُ وَالْمُوَالاةُ)
يوصف الله بأنه وَلِيُّ الذين آمنوا ومولاهم، و (الوَلِيُّ) و (المَوْلَى) : اسمان لله تعالى ثابتان بالكتاب والسنة.
? الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ [البقرة: ٢٥٧] .
٢- وقوله: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ﴾ [محمد: ١١] .
والآيات في ذلك كثيرة جداً.
? الدليل من السنة:
١- قول الزبير لابنه عبد الله يوم الجمل: ((يا بني! إن عجزت عن شيء
منه (يعني: دَيْنَه) ؛ فاستعن عليه بمولاي. قال: فوالله؛ ما دريت ما أراد حتى قلت: يا أبت! من مولاك؟ قال: الله. قال: فوالله؛ ما وقعت في كربة من دينه إلاَّ قلت: يا مولى الزبير! اقض عنه دينه فيقضيه ... )) . رواه البخاري (٣١٢٩) .
٢- حديث زيد بن أرقم ﵁: (( ... اللهم آت نفسي تقواها،
стр. 369
وزكها أنت خير من زكَّاها، أنت وليها ومولاها ... )) رواه مسلم (٢٧٢٢)
قال ابن جرير في تفسير قوله تعالى: ﴿اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البقرة: ٢٥٧] : ((نصيرهم وظهيرهم؛ يتولاهم بعونه وتوفيقه)) .
وانظر كلام ابن أبي العز الحنفي في صفة (الغَضَب) .
الْوَهَّابُ
يوصف الله بأنه الوَهَّاب، يهب ما يشاء لمن يشاء كيف شاء، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وهي صفةٌ فعليةٌ، و (الوَهَّاب) من أسمائه تعالى.
? الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [آل عمران: ٨] .
٢- وقوله: ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾ [الشورى: ٤٩] .
? الدليل من السنة:
حديث أبي هريرة ﵁: (( ... ثم ذكرت قول أخي سليمان: رب اغفر لي وَهَبْ لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي ... )) . رواه مسلم (٥٤١) .
قال أبو القاسم الزجاجي في ((اشتقاق أسماء الله)) (ص ١٢٦)
стр. 370
((الوَهَّاب: الكثير الهبة والعطية، وفعَّال في كلام العرب للمبالغة؛ فالله وهَّاب، يهب لعباده واحداً بعد واحد ويعطيهم، فجاءت الصفة على فعَّال لكثرة ذلك وتردده، والهبة: الإعطاء تفضلاً وابتداءً من غير استحقاق ولا مكافأة)) اهـ.
وقال ابن منظور في ((لسان العرب)) : ((الهبة: العطية الخالية عن الأعواض والأغراض، فإذا كثرت؛ سمَّي صاحبها وهَّاباً، وهو من أبنية المبالغة ... )) ، ثم قال: ((واسم الله الوهاب؛ فهو من صفات الله تعالى المنعم على العباد، والله تعالى الوَهَّاب الوَاهِب)) .
الْيَدَانِ
صفةٌ ذاتيةٌ خبرِيَّةٌ لله ، نثبتها كما نثبت باقي صفاته تعالى؛ من غير تحريفٍ ولا تعطيلٍ، ومن غير تكييفٍ ولا تمثيلٍ، وهي ثابتةٌ بالكتاب والسنة.
? الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ﴾ [المائدة: ٦٤] .
٢- وقوله: ﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ص: ٧٥] .
? الدليل من السنة:
١- حديث أبي موسى الأشعري ﵁: ((إنَّ الله تعالى يبسط يده
стр. 371
بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها)) . رواه مسلم (٢٧٦٠) .
٢- حديث الشفاعة، وفيه: (( ... فيأتونه فيقولون: يا آدم! أنت أبو البشر؛ خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه ... )) . رواه: البخاري (٣٣٤٠) ، ومسلم (١٩٤) .
٣- حديث أبي سعيد الخدري ﵁: ((إنَّ الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة! فيقولون: لبيك ربنا وسعديك، والخير في يديك ... )) . رواه: البخاري (٧٥١٨) ، ومسلم (٢٨٢٩) .
٤- حديث: ((يد الله ملأى لا يغيضها نفقة ... وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع)) . رواه: البخاري (٧٤١١) ، ومسلم (٩٩٣) .
قال إمام الأئمة ابن خزيمة في ((كتاب التوحيد)) (١/١١٨) : ((باب: ذكر إثبات اليد للخالق الباريء جلَّ وعلا، والبيان أنَّ الله تعالى له يدان كما أعلمنا في محكم تَنْزيله ... )) ، وسرد جملة من الآيات تدل على ذلك، ثم قال: ((باب ذكر البيان من سنة النبي ﷺ على إثبات يد الله جل وعلا موافقاً لما تلونا من تَنْزيل ربنا لا مخالفاً، قد نَزَّه الله نبيه وأعلى درجته ورفع قدره عن أن يقول إلا ما هو موافق لما أنزل الله عليه من وحيه)) اهـ.
وقال أبو الحسن الأشعري في ((رسالة إلى أهل الثغر)) (ص ٢٢٥) : ((وأجمعوا على أنه يسمع ويرى، وأنَّ له تعالى يدين
стр. 372
مبسوطتين)) اهـ.
وقال أبو بكر الإسماعيلي في ((اعتقاد أئمة الحديث)) (ص ٥١) : ((وخلق آدم ﵇ بيده، ويداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء، بلا اعتقاد كيف يداه، إذ لم ينطق كتاب الله تعالى فيه بكيف)) اهـ.
وقال قَوَّام السُّنَّة الأصبهاني في ((الحجة)) (١/١٨٥) : ((فصل: في إثبات اليد لله تعالى صفة له)) ، ثم أورد بعض الآيات التي تدل على ذلك، ثم قال: ((ذكر البيان من سنة النبي ﷺ على إثبات اليد موافقاً للتَنْزيل)) ثم أورد أحاديث بسنده تدل على ذلك. اهـ.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في ((مجموع الفتاوى)) (٦/٢٦٣) : ((إنَّ لله تعالى يدين مختصتان به ذاتيتان له كما يليق بجلاله)) .
وانظر: ((أصول الاعتقاد)) للالكائي (٣/٤١٢) .
الْيَسَارُ
انظر: ((اليَمِين) .
الْيَمِينُ
توصف يَدُ الله بأنها يَمِين، وهذا ثابتٌ بالكتاب والسنة.
? الدليل من الكتاب:
قوله تعالى: ﴿وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ
стр. 373
بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: ٦٧] .
? الدليل من السنة:
١- حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: ((يَمِينُ الله ملأى لا يغيضها نفقة ... )) . رواه: البخاري (٧٤١٩) ، ومسلم (٩٩٣) .
٢- حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: (( ... ويطوي السماء بيَمِينه ... )) . رواه: البخاري (٧٣٨٢) ، ومسلم (٢٧٨٧) .
٣- حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: ((من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يصعد إلى الله إلا الطيب؛ فإنَّ الله يتقبلها بيَمِينه ... )) . رواه البخاري (٧٤٣٠) ، ومسلم (١٠١٤) .
يؤمن أهل السنة والجماعة أنَّ لله يدين، وأنَّ إحدى يديه يَمِين؛ فهل الأخرى توصف بالشِّمال؟ أم أنَّ كلتا يديه يَمِين؟.
تحقيق القول في صفة الشِّمال:
أولاً: القائلون بإثبات صفة الشِّمال أو اليسار
ومنهم: الإمام عثمان بن سعيد الدارمي، وأبو يعلى الفراء، ومحمد بن عبد الوهاب، وصديق حسن خان، ومحمد خليل الهرَّاس، وعبد الله الغنيمان، وإليك أدلتهم وأقوالهم:
أدلتهم:
١- ما رواه مسلم في ((صحيحه)) (٢٧٨٨) من حديث عبد الله بن عمر
стр. 374
رضي الله عنه مرفوعاً: ((يطوي الله السماوات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك! أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين بشماله ثم يقول ... )) الخ الحديث.
٢- حديث أبي الدرداء ﵁ مرفوعاً: ((خلق الله آدم حين خلقه، فضرب كتفه اليَمِين فأخرج ذرية بيضاء كأنهم الذر، وضرب كتفه اليسرى فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحُمم، فقال للتي في يَمِينه: إلى الجنة ولا أبالي، وقال للتي في يساره: إلى النار ولا أبالي)) . رواه: عبد الله ابن الإمام أحمد في ((السنة)) (١٠٥٩) ، والبزار في ((مسنده)) (٢١٤٤-كشف) ، وقال: ((إسناده حسن)) .
٣- ومن أدلتهم وصف إحدى اليدين باليَمِين؛ كما في الأحاديث السابقة، وأنَّ هذا يقتضي أنَّ الأخرى ليست يَمِيناً، فتكون شمالاً، وفي بعض الأحاديث تذكر اليَمِين، ويذكر مقابلها: ((بيده الأخرى)) ، وهذا يعني أنَّ الأخرى ليست اليَمِين، فتكون الشِّمال.
أقوالهم:
قال الإمام أبو سعيد الدارمي في ((رده على بشر المريسي)) (ص ١٥٥) ؛ ((وأعجب من هذا قول الثلجي الجاهل فيما ادعى تأويل حديث رسول الله ﷺ : ((المقسطون يوم القيامة على منابر من نور عن يَمِين الرحمن وكلتا يديه يَمِين)) ، فادعى الثلجي أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم
стр. 375
تأول كلتا يديه يَمِين؛ أنه خرج من تأويل الغلوليين أنها يَمِين الأيدي، وخرج من معنى اليدين إلى النعم؛ يعني بالغلوليين: أهل السنة؛ يعني أنه لا يكون لأحد يَمِينان، فلا يوصف أحد بيَمِينين، ولكن يَمِين وشمال بزعمه.
قال أبو سعيد: ويلك أيها المعارض! إنما عنى رسول الله ﷺ ما قد أطلق على التي في مقابلة اليَمِين الشِّمال، ولكن تأويله: ((وكلتا يديه يَمِين)) ؛ أي: مُنَزَّه على النقص والضعف؛ كما في أيدينا الشِّمال من النقص وعدم البطش، فقال: ((كِلتا يدي الرحمن يَمِين)) ؛ إجلالاً لله، وتعظيماً أن يوصف بالشِّمال، وقد وصفت يداه بالشِّمال واليسار، وكذلك لو لم يجز إطلاق الشِّمال واليسار؛ لما أطلق رسول الله ﷺ ، ولو لم يجز أن يُقال: كلتا يدي الرحمن يَمِين؛ لم يقله رسول الله ﷺ ، وهذا قد جوزه الناس في الخلق؛ فكيف لا يجوز ابن الثلجي في يدي الله أنهما جميعاً يَمِينان، وقد سُمِّي من الناس ذا الشِّمالين، فجاز نفي دعوى ابن الثلجي أيضاً، ويخرج ذو الشِّمالين من معنى أصحاب الأيدي)) .
وقال أبو يعلى الفراء في ((إبطال التأويلات)) (ص ١٧٦) بعد أن ذكر حديث أبي الدرداء ﵁: ((واعلم أنَّ هذا الخبر يفيد جواز إطلاق القبضة عليه، واليَمِين واليسار والمسح، وذلك غير ممتنع؛ لما بيَّنا فيما قبل من أنَّهُ لا يحيل صفاته؛ فهو بمثابة اليدين والوَجْه وغيرهما)) .
وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في آخر باب من ((كتاب التوحيد))
стр. 376
في المسألة السادسة: ((التصريح بتسميتها الشِّمال)) ؛ يعني: حديث ابن عمر ﵁ عند مسلم.
وقال العلامة صديق حسن خان في كتابه ((قطف الثمار)) (ص ٦٦) : ((ومن صفاته سبحانه: اليد، واليَمِين، والكف، والإصبع، والشِّمال ... ))
وقال الشيخ محمد خليل هرَّاس في تعليقه على ((كتاب التوحيد)) لابن خزيمة (ص ٦٦) : ((يظهر أنَّ المنع من إطلاق اليسار على الله إنما هو على جهة التأدب فقط؛ فإنَّ إثبات اليَمِين وإسناد بعض الشؤون إليها كما في قوله تعالى: ﴿وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ ، وكما في قوله ﵇: ((إنَّ يَمِين الله ملأى سحاء الليل والنهار؛ يدل على أنَّ اليد الأخرى المقابلة لها ليست يَمِيناً)) .
وقال الشيخ عبد الله الغنيمان في ((شرحه لكتاب التوحيد من صحيح البخاري)) (١/٣١١) : ((هذا؛ وقد تنوعت النصوص من كتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ على إثبات اليدين لله تعالى وإثبات الأصابع لهما، وإثبات القبض وتثنيتهما، وأنَّ إحداهما يَمِين كما مر، وفي نصوص كثيرة، والأخرى شمال؛ كما في ((صحيح مسلم)) ، وأنه تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، وبالنهار ليتوب مسيء الليل، وأنه تعالى يتقبل الصدقة من الكسب الطيب بيَمِينه، فيربيها لصاحبها، وأنَّ المقسطين على منابر من نور عن يَمِين الرحمن، وكلتا يديه يَمِين، وغير ذلك مما هو ثابت عن الله
стр. 377
ورسوله)) .
وقال (ص ٣١٨و٣١٩) : ((وقد أتانا ﷺ بذكر الأصابع، وبذكر الكف، وذكر اليَمِين، والشِّمال، واليدين مرة مثناة، ومرة منصوص على واحدة أنه يفعل بها كذا وكذا، وأنَّ الأخرى فيها كذا؛ كما تقدمت النصوص بذلك)) .
ثانياً: القائلون بأنَّ كلتا يدي الله يَمِين لا شمال ولا يسار فيهما
منهم: الإمام ابن خزيمة في ((كتاب التوحيد)) ، والإمام أحمد، والبيهقي، والألباني، وإليك أدلتهم وأقوالهم:
أدلتهم:
١- ما رواه مسلم في ((صحيحه)) (١٨٢٧) من حديث عبد الله بن عمرو ابن العاص ﵄ مرفوعاً: ((إنَّ المقسطين عند الله على منابر من نور عن يَمِين الرحمن ، وكلتا يديه يَمِين ... )) .
٢- حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄ مرفوعاً: ((أول ما خلق الله تعالى القلم، فأخذه بيَمِينه، وكلتا يديه يَمِين ... )) . رواه: ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٠٦) ، والآجري في ((الشريعة)) . وصحَّحَه الألباني.
٣- حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: ((لما خلق الله آدم، ونفخ فيه من روحه؛ قال بيده وهما مقبوضتان: خذ أيها شئت يا آدم، فقال: اخترت يَمِين ربي، وكلتا يداه يَمِين مباركة، ثم بسطها ... )) . رواه: ابن أبي
стр. 378
عاصم في السنة (٢٠٦) ، وابن حبان (٦١٦٧) ، والحاكم (١/٦٤) وصحَّحَه، وعنه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (٢/٥٦) . والحديث حسَّنه الألباني في تخريجه لـ ((السنة)) .
٤- حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: ((يَمِين الله ملأى لا يغيضها نفقة ... وبيده الأخرى القبض؛ يرفع ويخفض)) . رواه: البخاري، ومسلم. وقد تقدم قبل قليل. ورواه ابن خزيمة في ((كتاب التوحيد)) ، وسنده صحيح؛ بلفظ: ((وبيَمِينه الأخرى القبض ... )) .
أقوالهم:
قال ابن خزيمة في ((كتاب التوحيد)) (١/١٥٩) : ((باب: ذكر سنة ثامنة تبين وتوضح أنَّ لخالقنا جلَّ وعلا يدين، كلتاهما يَمِينان، لا يسار لخالقنا ؛ إذ اليسار من صفة المخلوقين، فَجَلَّ ربنا عن أن يكون له يسار)) .
وقال أيضاً (١/١٩٧) : (( ... بل الأرض جميعاً قبضةُ ربنا جَلَّ وعلا، بإحدى يديه يوم القيامة، والسماوات مطويات بيَمِينه، وهي اليد الأخرى، وكلتا يدي ربنا يَمِين، لا شمال فيهما، جل ربنا وعز عن أن يكون له يسار؛ إذ كون إحدى اليدين يساراً إنما يكون من علامات المخلوقين، جل ربنا وعز عن شبه خلقه)) اهـ.
وقال الإمام أحمد بن حنبل - كما في ((طبقات الحنابلة)) لأبي يعلى
стр. 379
(١/٣١٣) -: ((وكما صح الخبر عن رسول الله ﷺ ؛ أنه قال: ((وكلتا يديه يَمِين)) ، الإيمان بذلك، فمن لم يؤمن بذلك، ويعلم أنَّ ذلك حق كما قال رسول الله ﷺ ؛ فهو مُكَذِّبٌ برسول الله ﷺ ) .
وسئل الشيخ الألباني-﵀ في ((مجلة الأصالة)) (ع٤، ص ٦٨) :
((كيف نوفِّق بين رواية: ((بشماله)) الواردة في حديث ابن عمر ﵄ في ((صحيح مسلم)) وقوله ﷺ : ((وكلتا يديه يَمِين)) ؟
جواب: لا تعارض بين الحديثين بادئ بدء؛ فقوله ﷺ : (( ... وكلتا يديه يَمِين)) : تأكيد لقوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ ؛ فهذا الوصف الذي أخبر به رسول الله ﷺ تأكيدٌ للتنْزيه، فيدُ الله ليست كيدِ البشر: شمال ويَمِين، ولكن كلتا يديه سبحانه يَمِين.
وأمر آخر؛ أنَّ رواية: ((بشماله)) : شاذة؛ كما بيَّنتها في ((تخريج المصطلحات الأربعة الواردة في القرآن)) (رقم ١) للمودودي.
ويؤكد هذا أنَّ أبا داود رواه وقال: ((بيده الأخرى)) ، بدل: ((بشماله)) ، وهو الموافق لقوله ﷺ : ((وكلتا يديه يَمِين)) ، والله أعلم)) .
стр. 380
مناقشة الأدلة التي تثبت صفة (الشِّمال) و (اليَسَار) :
١- حديث عبد الله بن عمر عند مسلم (٢٧٨٨-٢٤) ، وفيه لفظة (الشِّمال) ، تفرد بها عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن سالم عن ابن عمر، وعمر بن حمزة ضعيف، والحديث عند البخاري (٧٤١٢) من طريق عبيد الله عن نافع عن ابن عمر، وعند مسلم (٢٧٨٨-٢٥و٢٦) من طريق عبيد الله بن مقسم عن ابن عمر، وليس عندهما لفظة (الشِّمال) .
قال الحافظ البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (٢/٥٥) : ((ذكر (الشِّمال) فيه، تفرد به عمر بن حمزة عن سالم، وقد روى هذا الحديث نافع وعبيد الله بن مقسم عن ابن عمر؛ لم يذكرا فيه الشِّمال. وروى ذكر الشِّمال في حديث آخر في غير هذه القصة؛ إلا أنه ضعيف بمرة، تفرد بأحدهما: جعفر بن الزبير، وبالآخر: يزيد الرقاشي. وهما متروكان، وكيف ذلك؟! وصحيح عن النبي ﷺ أنه سمَّى كلتي يديه يَمِيناً)) اهـ.
٢- حديث أبي الدرداء ﵁ المتقدم، وفيه: ((وقال للتي في يساره إلى النار ولا أبالي)) . رواه عبد الله ابن الإمام أحمد والبَزَّار، روى هذا الحديث أحمد في ((المسند)) (٦/٤٤١) ، ورواه أيضاً ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ؛ كما أفاده الشيخ ناصر الدين الألباني ﵀ في ((الصحيحة)) (٤٩) وعندهما: ((وقال للذي في كتفه اليسرى إلى النار ولا أبالي)) ، والضمير هنا يعود على آدم ﵇، وإسنادهم واحد، صححه
стр. 381
الألباني.
٣- قولهم: ((إنَّ ذكر اليَمِين يدل على أنَّ الأخرى شمال)) : قول صحيح لو لم يرد ما يدل على أنَّ كلتا يدي الله يَمِين.
مناقشة الأدلة التي تثبت أنَّ يدي الله كلتاهما يَمِين:
وصفُ اليدين بأنَّ كلتيهما يَمِين لا يعني عند العرب أنَّ الأخرى ليست يَسَاراً، بل قد يوصف الإنسان بأنَّ يديه كلتاهما يَمِين كما قال المرَّار:
((وإِنَّ عَلَى الأمانَةِ مِنْ عَقِيلٍ ... فَتىً كِلْتَا اليدَيْنِ لَهُ يَمِينَ))
ولا يعني أن لا شمال له، بل هو من كرمه وعطائه شماله كيَمِينه.
انظر البيت في: ((مختلف تأويل الحديث)) لابن قتيبة (ص ٢٤٧) .
ولُقِّب أبو الطيب طاهر بن الحسين بن مصعب بذي اليَمِينين، كتب له أحد أصحابه:
((للأمِيرِ المُهَذَّبِ ... المُكَنَّى بِطَيِّبِ
ذِي اليَمِينينِ طَاهِرِ بـ ... ـنِ الحُسَيْنِ بنِ مُصْعَبِ))
انظر: ((ثمار القلوب)) (ص ٢٩١) .
كما أنَّ العرب تسمى الرجل ذا الشِّمالَين، وقد سمي عمير بن عبد عمرو بن نضلة ﵁ بذلك، وقيل: بل هو ذو اليدين. راجع: ((الإصابة))
ولا يعنون بذي الشِّمالَين؛ أي: لا يَمِين له.
стр. 382
الترجيح:
إنَّ تعليل القائلين بأنَّ إحدى يدي الله يَمِين والأخرى شمال، وأننا إنما نقول: كلتاهما يَمِين؛ تأدباً وتعظيماً؛ إذ الشِّمال من صفات النقص والضعف، قول قوي، وله حظٌ من النظر؛ إلا أننا نقول: إنَّ صفات الله توقيفية، وما لم يأتِ دليلٌ صحيحٌ صريحٌ في وصف إحدى يدي الله بالشِّمال أو اليَسَار؛ فإننا لا نتعدى قول النبي ﷺ : ((كلتاهما يَمِين)) . والله أعلم.
الآخِرِيَّةُ
صفةٌ ذاتيةٌ لله ، وذلك من اسمه الآخِر، والذي ورد في الكتاب والسنة.
? الدليل من الكتاب:
قوله تعالى: ﴿هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
[الحديد: ٣] .
? الدليل من السنة:
ما رواه مسلم في ((صحيحه)) (٢٧١٣) عن سهيل؛ قال: كان أبو صالح يأمرنا؛ إذا أراد أحدنا أن ينام: أن يضطجع على شقِّه الأيمن، ثم يقول: ((اللهم رب السماوات، ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ربنا
стр. 383
ورب كل شيء، فالق الحب والنَّوى، ومُنْزِل التَّوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذٌ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخِر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء؛ اقضِ عنا الدَّيْنَ، وأغننا من الفقر)) . وكان يروى ذلك عن أبي هُريرة عن النبي ﷺ .
المعنى:
١- أي: الذي ليس بعده شيء كما في الحديث.
٢- الباقي بعد الأشياء كلها. قاله ابن الأثير في ((جامع الأصول)) (٤/١٨١) ، وبنحوه قال الزجاج في ((تفسير أسماء الله الحسنى)) ، وابن منظور في ((اللسان)) .
وانظر كلام ابن القيم في صفة (الأَوَّلِيَّةِ) .
آخر الكتاب
واللهُ أعلم
وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّم عَلَى نَبِيِّنَا مَحْمَدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
стр. 384
الخاتمة
((الحمد لله رب العالمين حمداً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربُّنا ويرضى، وكما ينبغي لكرم وجهه وعزِّ جلاله، غير مَكْفِيٍّ ولا مكفورٍ ولا مودَّعٍ ولا مستغني عنه ربُّنا، ونسأله أن يوزعنا شكر نعمته، وأن يوفِّقنا لأداء حقه، وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، وأن يجعل ما قصدنا له في هذا الكتاب وفي غيره خالصاً لوجهه الكريم، ونصيحة لعباده، فيا أيها القاريءُ له، لك غُنْمُه وعلى مؤلفه غُرْمُه، لك ثمرتُه وعليه تَبِعَتُه، فما وجدتَ فيه من صوابٍ وحقٍ فاقبله ولا تلتفت إلى قائله، بل انظر إلى ما قال لا إلى من قال وقد ذمَّ الله تعالى من يَرُدَّ الحقَّ إذا جاء به مَن يبغضه، ويقبله إذا قاله من يحبه فهذا خُلُقُ الأمة الغضبية. قال بعض الصحابة: ((اقبل الحق ممن قاله وإن كان بغيضاً، ورُدَّ الباطل على من قاله وإن كان حبيباً)) وما وجدتَ فيه من خطأ فإن قائله لم يألُ جهد الإصابة، ويأبى الله إلا أن يتفرد بالكمال، كما قيل:
والنَّقْصُ في أصلِ الطبيعةِ كامنٌ ... فَبَنُو الطبيعةِ نَقْصُهم لا يُجْحَدُ
وكيف يُعْصَمُ من الخطأ من خُلق ظلوماً جهولاً، ولكن من عُدَّت غلطاتُه أقربُ إلى الصوابِ ممن عُدَّت إصاباتُه، وعلى المتكلم في هذا الباب وغيره أن يكون مصدر كلامه عن العلم بالحق، وغايته النصيحة لله، ولكتابه، ولرسوله، ولإخوانه المسلمين، وإن جعلَ الحقَ تبعاً للهوى: فَسَدَ القلبُ والعملُ والحالُ والطريقُ ... والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على خاتم المرسلين محمدٍ وعلى آله أجمعين)) (١)
стр. 385
الإجابة........................................................ ... ٤١
الإحاطة....................................................... ... ٤٢
الأحَد........................................................ ... ٤٣
الإحسان...................................................... ... ٤٣
الإِحْياء........................................................ ... ٤٥
الأَخْذ باليد................................................... ... ٤٥
الأَذَن (بمعنى الاستماع) ........................................... ... ٤٧
الإِرادة والمشيئة............................................... ... ٤٩
الاستحياء..................................................... ... ٥١
استطابة الروائح.............................................. ... ٥١
ــ
(١) ما كان مسبوقاً بهذه العلامة [-] فهو إما أن يكون مما يصح الإخبار عن الله به، أو ممَّا عدَّه بعضهم صفة، وهو ليس كذلك، راجع المقدمة.
(٢) بُدئ بهذه الصفة مراعاة لحسن الاستهلال، راجع المقدمة.
الصفة ... الصفحة
الاستهزاء بالكافرين.......................................... ... ٥٢
الاستواء على العرش.......................................... ... ٥٥
الأَسَف....................................................... ... ٥٦
الأصَابع....................................................... ... ٥٧
الإلهيَّة والأُلُوهِيَّة.............................................. ... ٥٩
стр. 386
الأمْر.......................................................... ... ٦٠
الإمْسَاك...................................................... ... ٦١
الأنامِل........................................................ ... ٦٢
الانتقام من المجرمين........................................... ... ٦٣
الإِيجاب والتحليل والتحريم................................... ... ٦٥
الباريء....................................................... ... ٦٦
الباطِن (الباطِنِيَّة) .............................................. ... ٦٧
بديعُ السماوات والأرض..................................... ... ٦٨
البِرُّ........................................................... ... ٦٩
البَرَكة والتَّبَارُك............................................... ... ٧٠
البَسْط والقَبْض............................................... ... ٧١
البَشْبَشة أو البَشَاشة.......................................... ... ٧٣
البَصَر......................................................... ... ٧٤
البَطْش........................................................ ... ٧٥
البُغض........................................................ ... ٧٦
الصفة ... الصفحة
البَقَاء.......................................................... ... ٧٧
التأخير........................................................ ... ٧٨
التَّبَارُك........................................................ ... ٧٨
التَّجَلِّي........................................................ ... ٧٨
التحليل والتحريم............................................. ... ٨١
التَّدَلِّي (إلى السماء الدنيا) .................................... ... ٨٢
التردد في قبض نفس المؤمن.................................. ... ٨٢
التَّرك.......................................................... ... ٨٥
التشريع....................................................... ... ٨٦
التَّعَجُّب...................................................... ... ٨٨
التقديم والتأخير............................................... ... ٨٨
التقرُّب والقُرْب والدُّنو....................................... ... ٨٩
التوَّاب والتَّوْب............................................... ... ٩١
الجَبَرُوت...................................................... ... ٩٢
الجلال........................................................ ... ٩٤
الجمال........................................................ ... ٩٤
- الجَنْب..................................................... ... ٩٧
- الجِهَة...................................................... ... ٩٩
الجُود......................................................... ... ١٠٢
الحاكِم والحَكَم............................................... ... ١٠٣
الصفة ... الصفحة
الحُب والمحبَّة.................................................. ... ١٠٣
الحَثْو.......................................................... ... ١٠٤
الحُجْزَة والحَقْو................................................ ... ١٠٦
الحديث....................................................... ... ١٠٩
الحرْف........................................................ ... ١٠٩
- الحَرَكة.................................................... ... ١٠٩
الحسِيب...................................................... ... ١١٣
الحِفْظ........................................................ ... ١١٣
الحَفِيُّ......................................................... ... ١١٤
الحق.......................................................... ... ١١٥
الحَقْو......................................................... ... ١١٦
الحَكَم........................................................ ... ١١٦
الحِكْمة....................................................... ... ١١٦
الحِلم.......................................................... ... ١١٧
الحميد........................................................ ... ١١٨
الحَنَان (بمعنى الرحمة) ............................................. ... ١١٩
الحَيَاء والاستحياء............................................. ... ١٢٥
الحَيَاة......................................................... ... ١٢٧
الخبير......................................................... ... ١٢٩
الخِدَاع لمن خادعه............................................ ... ١٢٩
الصفة ... الصفحة
الخَط.......................................................... ... ١٣١
الخَلْق......................................................... ... ١٣١
الخُلَّة.......................................................... ... ١٣٤
الدِّلالة أو الدليل.............................................. ... ١٣٥
الدُّنُو.......................................................... ... ١٣٨
الدَّيَّان......................................................... ... ١٣٨
- الذَّات..................................................... ... ١٣٩
الرَّأفة......................................................... ... ١٤١
الرُّؤية......................................................... ... ١٤٢
رؤيته ......................................... ... ١٤٤
الرُّبُوبِيَّة....................................................... ... ١٤٦
الرِّجل والقَدَمان.............................................. ... ١٤٨
الرَّحمة......................................................... ... ١٤٩
الرَّزْق......................................................... ... ١٥٠
الرُّشد......................................................... ... ١٥٢
الرِّضى........................................................ ... ١٥٢
الرِّفق.......................................................... ... ١٥٣
الرَّقيب........................................................ ... ١٥٤
الرَّوْح......................................................... ... ١٥٦
الصفة ... الصفحة
- الرُّوُح..................................................... ... ١٥٨
الزَّارِع........................................................ ... ١٦٢
السَّآمة........................................................ ... ١٦٣
السَّاق........................................................ ... ١٦٣
السُّبُّوح....................................................... ... ١٦٦
السِّتر......................................................... ... ١٦٧
السُّخرية بالكافرين........................................... ... ١٦٨
السَّخَط....................................................... ... ١٧٠
السُّرعة....................................................... ... ١٧١
السُّكوت..................................................... ... ١٧٣
السَّلام........................................................ ... ١٧٥
السُّلْطان...................................................... ... ١٧٦
السَّمْع........................................................ ... ١٧٧
السَّيِّد......................................................... ... ١٧٩
الشَّافي........................................................ ... ١٨٠
- الشخص.................................................. ... ١٨١
الشِّدة (بمعنى القوة) ............................................. ... ١٨٤
الشُّكر........................................................ ... ١٨٥
الشِّمِال....................................................... ... ١٨٦
الشَّهِيد........................................................ ... ١٨٧
الصفة ... الصفحة
- شَيء...................................................... ... ١٨٨
الصَّبْر......................................................... ... ١٨٩
الصِّدْق....................................................... ... ١٩١
- الصِّفة..................................................... ... ١٩٢
الصَّمَد........................................................ ... ١٩٥
الصُّنع......................................................... ... ١٩٦
الصَّوْت....................................................... ... ١٩٨
الصُّوُرَة....................................................... ... ١٩٨
الضَّحِك...................................................... ... ٢٠٠
الطَّبيب....................................................... ... ٢٠٢
الطَّيُّ.......................................................... ... ٢٠٣
الطَّيَّب........................................................ ... ٢٠٤
الظَّاهِرِيَّة...................................................... ... ٢٠٤
- الظِّل...................................................... ... ٢٠٥
العِتَاب أو العَتْب.............................................. ... ٢٠٩
العَجَب....................................................... ... ٢١٠
العَدْل......................................................... ... ٢١٣
العِزُّ والعِزَّة.................................................... ... ٢١٤
العَزْم.......................................................... ... ٢١٦
العَطَاء والمَنْع.................................................. ... ٢١٧
الصفة ... الصفحة
العَظَمَة........................................................ ... ٢١٩
العَفْو والمعافاة................................................. ... ٢٢٠
العِلْم.......................................................... ... ٢٢١
العُلُوُّ والفَوْقِيَّة................................................. ... ٢٢٣
العَمَل والفِعْل................................................. ... ٢٢٤
العَيْن.......................................................... ... ٢٢٦
الغَضَب....................................................... ... ٢٢٨
الغُفْران....................................................... ... ٢٢٩
الغَلَبَة.......................................................... ... ٢٢٩
الغِنى.......................................................... ... ٢٣٠
الغَيْرَة......................................................... ... ٢٣٢
الفَتْح.......................................................... ... ٢٣٣
الفَرَح......................................................... ... ٢٣٤
الفَطْر......................................................... ... ٢٣٦
الفِعْل......................................................... ... ٢٣٧
الفَوْقِيَّة........................................................ ... ٢٣٧
القَبْضُ والطَّيُّ................................................. ... ٢٣٧
القُدْرة........................................................ ... ٢٤٠
- القِدَم...................................................... ... ٢٤١
القَدَمان....................................................... ... ٢٤٢
الصفة ... الصفحة
القُدُّوس....................................................... ... ٢٤٣
القُرْآن........................................................ ... ٢٤٣
القُرْب........................................................ ... ٢٤٤
القَطْع......................................................... ... ٢٤٤
القَهْر.......................................................... ... ٢٤٤
القَوْل......................................................... ... ٢٤٥
القُوَّة.......................................................... ... ٢٤٦
القَيُّوم......................................................... ... ٢٤٧
الكَافي......................................................... ... ٢٤٨
الكِبْر والكِبْرِيَاء............................................... ... ٢٥٠
الكَبِير......................................................... ... ٢٥١
الكِتَابة والخط................................................ ... ٢٥٢
الكَرَم......................................................... ... ٢٥٤
الكُرْه......................................................... ... ٢٥٦
الكَف......................................................... ... ٢٥٦
الكَفِيل........................................................ ... ٢٥٨
الكلام........................................................ ... ٢٥٩
الكَنَف........................................................ ... ٢٦٣
الكَيْدُ لأعدائه................................................. ... ٢٦٥
اللُّطْف........................................................ ... ٢٦٦
الصفة ... الصفحة
اللَّعْن.......................................................... ... ٢٦٧
المُؤْمن......................................................... ... ٢٦٨
المُبِين.......................................................... ... ٢٧٠
المَتَانة.......................................................... ... ٢٧١
المجْد........................................................... ... ٢٧١
المجِيء......................................................... ... ٢٧٢
المِحَال........................................................ ... ٢٧٣
المَحَبَّة......................................................... ... ٢٧٣
المُحِيط........................................................ ... ٢٧٣
المُحْيِي والمُمِيت............................................... ... ٢٧٤
المُسْتعان...................................................... ... ٢٧٥
المَسْح......................................................... ... ٢٧٦
المشِيئة........................................................ ... ٢٧٧
المُصَوِّر........................................................ ... ٢٧٧
المَعِيَّة.......................................................... ... ٢٧٨
المغْفِرَة والغُفْران............................................... ... ٢٧٩
المَقْت......................................................... ... ٢٨١
المُقِيت........................................................ ... ٢٨٢
المَكْر على من يمكر به........................................ ... ٢٨٣
المُلْك والمَلَكوت.............................................. ... ٢٨٥
الصفة ... الصفحة
المَلَل.......................................................... ... ٢٨٦
المُمَاحَلة والمِحَال.............................................. ... ٢٨٨
المُمِيت........................................................ ... ٢٨٩
المَنْع........................................................... ... ٢٨٩
المَنُّ والمِنَّة..................................................... ... ٢٨٩
المُهَيْمِن........................................................ ... ٢٩٠
المَوْجُود....................................................... ... ٢٩٠
المُوسِع........................................................ ... ٢٩٣
المَوْلى.......................................................... ... ٢٩٣
النَّاصِر والنَّصِير............................................... ... ٢٩٣
النِّدَاء......................................................... ... ٢٩٤
النُّزُول (إلى السماء الدنيا) ......................................... ... ٢٩٤
النِسْيَان (بمعنى الترك) ............................................. ... ٢٩٨
النَّصِير........................................................ ... ٣٠٠
النَّظَر.......................................................... ... ٣٠٠
- النعت..................................................... ... ٣٠١
النَّفْس (بسكون الفاء) ............................................ ... ٣٠٥
النَّفَس (بتحريك الفاء) ............................................ ... ٣٠٧
النُّور، ونور السماوات والأرض............................ ... ٣١١
الهادِي........................................................ ... ٣١٣
الصفة ... الصفحة
الهُبُوط (إلى السماء الدنيا) ............................ ... ......... ... ٣١٤
الهَرْوَلَة........................................................ ... ٣١٤
الهَيْمَنَة......................................................... ... ٣١٦
الواحِد والوَحْدَانِيَّة............................................ ... ٣١٧
الوارِث....................................................... ... ٣١٨
الواسِع والمُوسِع............................................... ... ٣١٨
الوِتْر.......................................................... ... ٣٢٠
الوَجْه......................................................... ... ٣٢١
الوُجُود....................................................... ... ٣٢٢
الوَحْدَانِيَّة..................................................... ... ٣٢٢
الوَدُود........................................................ ... ٣٢٣
الوَصْل والقَطْع................................................ ... ٣٢٤
الوَكِيل........................................................ ... ٣٢٥
الوَلِي والمَوْلَى (الولاية والموالاة) .............................. ... ٣٢٦
الوَهَّاب....................................................... ... ٣٢٧
اليَدَان......................................................... ... ٣٢٨
اليَسَار........................................................ ... ٣٣٠
اليَمِين......................................................... ... ٣٣٠
الآخِرِيَّة (١) ..................................................... ... ٣٣٨
فهرس أسماء الله الحسنى
الاسم ... الصفحة
١. الآخِرُ............................................... ... ٣٨٣
٢. الأحَدُ.............................................. ... ٤٣
٣. الأعَزُّ............................................... ... ٢١٤
٤. الأَعْلَى.............................................. ... ٢٢٣
٥. الأكرم....... ..................................... ... ٢٥٤
٦. الإِلَهُ............................................... ... ٥٩
٧. الأَوَّل ُ.............................................. ... ٣٨
٨. الْبَارِيءُ............................................. ... ٦٦
٩. الْبَاسِطُ. ............................................ ... ٧١
١٠. الْبَاطِنُ. ............................................ ... ٦٧
١١. الْبَرُّ. ............................................... ... ٦٩
١٢. الْبَصِيرُ.. ........................................... ... ٧٤
١٣. التَّوَّابُ.............................................. ... ٩١
١٤. الْجَبَّارُ.............................................. ... ٩٢
١٥. الْجَمِِِِيِلُ............................................. ... ٩٤
١٦. الْجَوَادُ.............................................. ... ١.٢
١٧. الْحَافِظُ............................................. ... ١١٣
الاسم ... الصفحة
الاسم ... الصفحة
١٨. الْحَسِيبُ............................................ ... ١١٣
١٩. الْحَفِيظُ............................................. ... ١١٣
٢٠. الْحَقُّ............................................... ... ١١٥
٢١. الْحَكَمُ.............................................. ... ١٠٣
٢٢. الْحَكِيمُ............................................. ... ١١٦
٢٣. الْحَلِيمُ.............................................. ... ١١٧
٢٤. الْحَمِيدُ............................................. ... ١١٨
٢٥. الْحَيُّ............................................... ... ١٢٧
٢٦. الْحَيِيُّ.............................................. ... ١٢٥
٢٧. الْخَالِقُ.............................................. ... ١٣١
٢٨. الْخَبِيرُ.............................................. ... ١٢٩
٢٩. الْخَلاَّقُ............................................. ... ١٣١
٣٠. الدَّيانُ.............................................. ... ١٣٨
٣١. الرَّؤُوفُ............................................ ... ١٤١
٣٢. الرَّازِقُ.............................................. ... ١٥٠
٣٣. الرَّبُ............................................... ... ١٤٦
٣٤. الرَّحْمَنُ............................................. ... ١٤٩
٣٥. الرَّحِيمُ.............................................. ... ١٤٩
٣٦. الرَّزَّاقُ.............................................. ... ١٥٠
٣٧. الرَّفِيِقُ............................................... ... ١٥٣
٣٨. الرَّقِيبُ.............................................. ... ١٥٤
الاسم ... الصفحة
٣٩. السُّبُّوُحُ............................................. ... ١٦٦
٤٠. السِتِّيِرُ.............................................. ... ١٦٧
٤١. السَّلامُ.............................................. ... ١٧٥
٤٢. السَّمِيعُ............................................. ... ١٧٧
٤٣. السَّيِّدُ............................................... ... ١٧٩
٤٤. الشَّافِي.............................................. ... ١٨٠
٤٥. الشَّاكِرُ............................................. ... ١٨٥
٤٦. الشَّكُورُ............................................. ... ١٨٥
٤٧. الشَّهِيدُ.............................................. ... ١٨٧
٤٨. الصَّمَدُ.............................................. ... ١٩٥
٤٩. الطَّيِّبُ.............................................. ... ٢٠٤
٥٠. الظَّاهِرُ.............................................. ... ٢٠٤
٥١. الْعَزِيزُ............................................... ... ٢١٤
٥٢. الْعَظِيمُ.............................................. ... ٢١٩
٥٣. الْعَفُوُّ............................................... ... ٢٢٠
٥٤. الْعَلِيُّ............................................... ... ٢٢٣
٥٥. الْعَلِيمُ............................................... ... ٢٢١
٥٦. الْغَفَّارُ............................................... ... ٢٧٩
٥٧. الْغَفُورُ.............................................. ... ٢٧٩
٥٨. الْغَنِيُّ............................................... ... ٢٣٠
٥٩. الْفَتَّاحُ.............................................. ... ٢٣٣
الاسم ... الصفحة
٦٠. الْقَابِضُ............................................. ... ٢٣٧
٦١. الْقَادِرُ............................................... ... ٢٤٤
٦٢. الْقَاهِرُ.............................................. ... ٢٤٣
٦٣. الْقُدُّوسُ............................................. ... ٢٤٣
٦٤. الْقَدِيِرُ.............................................. ... ٢٤٠
٦٥. الْقَرِيِبُ............................................. ... ٨٩
٦٦. الْقَهَّارُ.............................................. ... ٢٤٤
٦٧. الْقَوِيُّ.............................................. ... ٢٤٦
٦٨. الْقَيُّومُ............................................... ... ٢٤٧
٦٩. الْكَبِيرُ............................................... ... ٢٥١
٧٠. الْكَرِيمُ.............................................. ... ٢٥٤
٧١. اللَّطِيفُ............................................. ... ٢٦٦
٧٢. الله................................................. ... ٥٩
٧٣. الْمُؤَخِّرُ............................................. ... ٨٨
٧٤. الْمُؤْمِنُ............................................. ... ٢٦٨
٧٥. الْمُبِينُ.............................................. ... ٢٧٠
٧٦. الْمُتَعَاليِ............................................. ... ٢٢٣
٧٧. الْمُتَكَبِّرُ............................................. ... ٢٥٠
٧٨. الْمَتِينُ.............................................. ... ٢٧١
٧٩. الْمُجِيبُ............................................ ... ٤١
٨٠. الْمَجِيدُ............................................. ... ٢٧٢
الاسم ... الصفحة
٨١. الْمُحْسِنُ............................................ ... ٤٤
٨٢. الْمُحِيِطُ............................................. ... ٢٧٣
٨٣. الْمُصَوِّرُ............................................. ... ٢٧٧
٨٤. الْمُعْطِي............................................. ... ٢١٧
٨٥. الْمُقْتَدِرُ............................................. ... ٢٤٠
٨٦. الْمُقَدِّمُ.............................................. ... ٨٨
٨٧. الْمُقِيتُ............................................. ... ٢٨٢
٨٨. الْمَلِكُ.............................................. ... ٢٨٥
٨٩. الْمَلِيكُ............................................. ... ٢٨٥
٩٠. الْمَنَّانُ.............................................. ... ٢٨٩
٩١. الْمُهَيْمِنُ............................................ ... ٣١٦
٩٢. الْمَوْلَى.............................................. ... ٣٢٧
٩٣. النَصِيِرُ.............................................. ... ٢٩٣
٩٤. الْهَادِيُّ.............................................. ... ٣١٣
٩٥. الْوَاحِدُ.............................................. ... ٣١٧
٩٦. الْوَاسِعُ.................................................. ... ٣١٨
٩٧. الْوِتْرُ.................................................... ... ٣٢٠
٩٨. الْوَدُودُ.................................................. ... ٣٢٣
٩٩. الْوَكِيلُ.................................................. ... ٣٢٥
١٠٠. الْوَلِيُّ................................................... ... ٣٢٦
١٠١. الْوَهَّابُ................................................. ... ٣٢٧
المصادر والمراجع
(أ)
- ((إبطال التأويلات لأخبار الصفات)) : ابن الفراء، تحقيق محمد النجدي، مكتبة دار الإمام الذهبي، الطبعة الأولى، ١٤١٠هـ.
- ((إثبات صفة العلو)) : ابن قدامة المقدسي، تحقيق بدر البدر، الدار السلفية، الكويت، الطبعة الأولى، ١٤٠٦هـ.
- ((إثبات علو الله على خلقه)) : أسامة القصاص، تحقيق عبد الرزاق الشايجي، الطبعة الأولى، ١٤٠٩هـ.
- ((اجتماع الجيوش الإسلامية)) : شمس الدين ابن القيم، تحقيق عواد المعتق، الطبعة الأولى، ١٤٠٨هـ.
- ((الأحاديث المختارة)) : الضياء محمد بن عبد الواحد المقدسي، تحقيق عبد الملك بن دهيش، الطبعة الأولى، ١٤١٢هـ.
- ((الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان)) : علاء الدين بن بلبان، تحقيق شعيب الأرنؤوط، ".مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، ١٤١٢هـ.
- ((إحياء علوم الدين)) : أبو حامد الغزالي، تخريج العراقي، مكتبة دار التراث بمصر.
- ((الإخوان)) : ابن أبي الدنيا، تحقيق محمد طوالبة ونجم عبد الرحمن خلف.
- ((الأذكار)) : أبو زكريا محي الدين النووي، تحقيق بشير محمد عيون، مكتبة المؤيد، الطبعة الأولى، ١٤٠٨هـ.
- ((إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل)) : محمد ناصر الدين الألباني، طبع المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الأولى، ١٣٩٩هـ.
- ((الأسماء والصفات)) : أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، تحقيق عماد الدين حيدر، دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٥هـ.
- ((اشتقاق أسماء الله)) : عبد الرحمن بن اسحاق الزجاجي، تحقيق عبد المحسن المبارك، الطبعة الثانية، ١٤٠٦هـ.
- ((الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد)) : أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، تعليق وتخريج أحمد عصام الكاتب، دار الآفاق الجديدة، الطبعة الأولى، ١٤٠١هـ.
- ((اعتقاد أئمة الحديث)) : الإمام أبو بكر الإسماعيلي، تحقيق محمد بن عبد الرحمن الخميس، دار العاصمة، الرياض، الطبعة الأولى، ١٤١٢هـ.
- ((أعلام الموقعين عن رب العالمين)) : شمس الدين ابن القيم، تحقيق محمد محيي الدين، دار الفكر، الطبعة الثانية، ١٣٩٧هـ.
(ب)
- ((بدائع الفوائد)) : شمس الدين ابن القيم، دار الفكر، بيروت.
- ((بيان تلبيس الجمهية أو نقض تأسيس الجهمية)) : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، تحقيق محمد بن قاسم.
(ت)
- ((التاريخ الكبير)) : لمحمد بن إسماعيل البخاري، عناية محمد عبد المعيد خان، مصورة من الطبعة الهندية.
- ((تأويل مختلف الحديث)) : عبد الله بن مسلم بن قتيبة، تحقيق محمد الأصغر، الطبعة الأولى، ١٤٠٩هـ.
- ((التدمرية)) : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، تحقيق محمد السعوي، الطبعة الأولى، ١٤٠٥هـ.
- ((التصديق بالنظر إلى الله تعالى في الآخرة)) : أبو بكر محمد الآجري، تحقيق محمد غياث الجنباز، دار عالم الكتب، الرياض، الطبعة الثانية، ١٤٠٦هـ
- ((التعريفات)) : الشريف علي بن محمد الجرجاني، تصحيح جماعة من العلماء دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٣هـ.
- ((تفسير ابن جرير)) = ((تفسير الطبري)) = ((جامع البيان)) .
- ((تفسير أسماء الله الحسنى)) :أبو إسحاق إبراهيم الزجاج، تحقيق أحمد يوسف الدقاق، طبع عام ١٣٩٥هـ.
- ((تفسير البغوي)) = ((معالم التنزيل))
- ((تفسير غريب القرآن)) : عبد الله بن مسلم بن قتيبة، تحقيق أحمد صقر، دار الكتب العلمية، طبعة ١٣٩٨هـ.
- ((تفسير القرآن العظيم)) : أبو الفداء إسماعيل بن كثير، دار الشعب، القاهرة.
- ((تفسير النسائي)) : تحقيق سيد الجليمي، صبري الشافعي، الطبعة الأولى، ١٤١٠هـ.
- ((التلخيص الحبير)) : أحمد ابن حجر العسقلاني، تصحيح عبد الله هاشم اليماني، المدينة المنورة، ١٣٨٤هـ.
- ((التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد)) : يوسف ابن عبد البر، الطبعة المغربية.
- ((التنبيه على المخالفات العقدية في فتح الباري)) ، علي بن عبد العزيز الشبل، دار الوطن، الطبعة الأولى ١٤٢١هـ.
- ((تهذيب اللغة)) : أبو منصور محمد الأزهري، تحقيق عبد السلام هارون.
- ((التوحيد)) : محمد بن اسحاق بن منده، تحقيق علي الفقيهي، الطبعة الأولى، ١٤٠٩هـ.
- ((التوحيد وإثبات صفات الرب ) : محمد بن اسحق بن خزيمه، تحقيق: عبد العزيز الشهوان، دار الرشد بالرياض،الطبعة الأولى.
- ((التوحيد وإثبات صفات الرب ) : محمد بن اسحق بن خزيمه، تحقيق محمد خليل هراس، دار الكتب العلمية، ١٤٠٣هـ
- ((تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان)) : عبد الرحمن بن ناصر السعدي، طبعة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
(ث)
- ((ثمار القلوب في المضاف والمنسوب)) : عبد الملك الثعالبي النيسابوري، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف.
(ج)
- ((جامع الأصول في أحاديث الرسول)) : مجد الدين المبارك بن محمد بن الأثير، تحقيق عبد القادر الأرناؤوط، مطبعة ومكتبة البيان.
- ((جامع البيان عن تأويل آي القرآن)) : أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، دار الفكر، ١٤٠٥هـ.
- ((جامع بيان العلم وفضله)) : يوسف بن عبد البر، دار الكتب العلمية، ١٣٩٨هـ.
- ((الجامع لشعب الإيمان)) : أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، تحقيق عبد العلي حامد، الدار السلفية، بومباي، الهند، الطبعة الأولى، ١٤٠٦هـ.
- ((جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام)) : شمس الدين ابن القيم، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، ١٤٠٥هـ.
- ((الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح)) : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، مطابع المجد التجارية.
(ح)
- ((الحجة في بيان المحجة)) : قوام السنة أبو القاسم الأصبهاني، تحقيق محمد بن ربيع المدخلي ومحمد أبو رحيم، دار الراية، الطبعة الأولى، ١٤١١هـ.
- ((حجة القراءات)) : ابن زنجلة، تحقيق سعيد الأفغان، الطبعة الثانية، ١٣٩٩هـ.
(خ)
- ((خلق أفعال العباد)) : البخاري، بدر البدر، الدار السلفية، الطبعة الأولى، ١٤٠٥هـ.
(د)
- ((الدعاء)) : أبو القاسم سليمان الطبراني، تحقيق محمد سعيد البخاري، دار البشائر الإسلامية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٧هـ.
- ((دلالة القرآن والأثر على رؤية الله تعالى بالبصر)) : عبد العزيز بن زيد الرومي، مكتبة المعارف، الرياض، ١٤٠٥هـ.
- ((الديات)) : أحمد بن عمرو الشيباني، تحقيق عبد الله الحاشدي، دار الأرقم، الكويت، الطبعة الأولى، ١٤٠٦هـ.
(ذ)
- ((ذكر أخبار أصبهان)) : أبو نعيم الأصبهاني، الدار العلمية، الهند، الطبعة الثانية ١٤٠٥هـ.
(ر)
- ((رد الإمام الدارمي أبي سعيد على بشر المريسي العنيد)) : تحقيق محمد حامد الفقي، مطبعة الأشرف لاهور، ١٤٠٢هـ.
- ((الرد على الجهمية)) : للإمام عثمان بن سعيد الدارمي، تخريج بدر البدر، الدار السلفية الكويت، الطبعة الأولى، ١٤٠٥هـ.
- ((الرد على الزنادقة)) : الإمام أحمد بن حنبل، المطبعة السلفية، القاهرة الطبعة الثالثة، ١٤٠٣هـ.
- ((رسالة في الاستواء والفوقية والحرف والصوت)) : أبو محمد الجويني، ضمن مجموعة الرسائل المنبرية.
- ((الروح)) : شمس الدين ابن القيم، تحقيق بسام العموش، الطبعة الأولى، ١٤٠٦هـ.
- ((الروضة الندية شرح العقيدة الواسطية)) : زيد بن فياض، الطبعة الأولى، ١٣٧٧هـ.
(ز)
- ((الزهد)) : عبد الله بن المبارك، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، دار الكتب العلمية، بيروت.
(س)
- ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) : محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، بيروت.
- ((السنة)) : احمد بن عمرو بن ابي عاصم، تحقيق محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٠هـ.
- ((السنن الكبرى)) : أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، دار الفكر.
(ش)
- ((شأن الدعاء)) : أبو سليمان حمد الخطابي، تحقيق أحمد الدقاق، الطبعة الأولى، ١٤٠٤هـ.
- ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة)) : هبة الله بن الحسن اللالكائي، تحقيق أحمد حمدان، دار طيبة، الرياض.
- ((شرح السنة)) : الحسين بن مسعود البغوي، تحقيق شعيب الأرناؤوط، محمد الشاويش، ١٣٩٤هـ.
- ((شرح صحيح مسلم)) : أبو زكريا محي الدين النووي،تحقيق خليل الميس، دار القلم، بيروت، الطبعة الأولى.
- ((شرح العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية)) : محمد خليل هرَّاس، تخريج علوي السقاف، دار الهجرة، الثقبة، الطبعة الأولى.
- ((شرح العقيدة الطحاوية)) : لابن أبي العز الحنفي، تحقيق الألباني، الطبعة الثامنة،، ١٤٠٤هـ، المكتب الإسلامي.
- ((شرح القصيدة النونية)) : شمس الدين ابن القيم، شرح محمد خليل هراس، دار الفاروق الحديثة.
- ((شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري)) : عبد الله الغنيمان، الطبعة الأولى، ١٤٠٩هـ.
- ((الشريعة)) : لأبي بكر محمد بن الحسن الآجري، تحقيق محمد حامد الفقي، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٣هـ.
- ((الشفاعة)) : مقبل بن هادي الوادعي، دار الأرقم، الكويت، الطبعة الأولى، ١٤٠٢هـ.
(ص)
- ((صحيح ابن حبان)) = ((الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان)) .
- ((صحيح ابن خزيمة)) : أبو بكر محمد بن خزيمة، تحقيق محمد الأعظمي، الطبعة الأولى، ١٣٩٩هـ، المكتب الإسلامي، بيروت.
- ((صحيح الجامع الصغير وزيادته)) : تحقيق محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، الطبعة الثانية، ١٣٩٩هـ.
- ((صحيح سنن أبي داود)) : محمد ناصر الدين الألباني، مكتب التربية العربي لدول الخليج، الطبعة الأولى.
- ((صحيح سنن ابن ماجه)) : محمد ناصر الدين الألباني، مكتب التربية العربي لدول الخليج، الطبعة الأولى.
- ((صحيح سنن الترمذي)) : محمد ناصر الدين الألباني، مكتب التربية العربي لدول الخليج، الطبعة الأولى.
- ((صحيح سنن النسائي)) : محمد ناصر الدين الألباني، مكتب التربية العربي لدول الخليج، الطبعة الأولى.
- ((الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين)) : مقبل بن هادي الوادعي، مكتبة دار القدس بصنعاء، الطبعة الأولى،١٤١١هـ.
- ((الصواعق المرسلة)) : شمس الدين ابن القيم، تحقيق علي الدخيل الله، دار العاصمة بالرياض، الطبعة الأولى، ١٤٠٨هـ.
(ض)
- ((ضعيف سنن الترمذي)) : محمد ناصر الدين الألباني، مكتب التربية العربي لدول الخليج، الطبعة الأولى.
(ط)
- ((طريق الهجرتين)) : شمس الدين ابن القيم، دار الكتاب العربي، بيروت.
(ع)
- ((عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين)) : شمس الدين ابن القيم، دار اليقين، تحقيق بدير محمد بدير، الطبعة الثانية، ١٤٢٠هـ.
- ((العرش وما روي فيه)) : للحافظ محمد بن عثمان بن أبي شيبة، تحقيق محمد الحمود، مكتب المعلا- الكويت، الطبعة الأولى، ١٤٠٦هـ.
- ((عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم على صورة الرحمن)) : حمود التويجري، الطبعة الأولى، ١٤٠٧هـ، دار اللواء.
- ((عقيدة أهل السنة والجماعة)) : محمد الصالح العثيمين، من مطبوعات جامعة الإمام محمد بن سعود، ١٤٠٤هـ.
- ((عقيدة السلف أصحاب الحديث)) : عبد الرحمن بن إسماعيل الصابوني، تحقيق بدر البدر، الدار السلفية، الكويت، الطبعة الأولى، ١٤٠٤هـ.
- ((العقيدة السلفية في كلام رب البرية)) : عبد الله الجديع، الطبعة الأولى، ١٤٠٨هـ.
- ((عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي الحنبلي)) : تحقيق مصعب الحايك، الطبعة الأولى، ١٤١٣هـ.
- ((علاقة الإثبات والتفويض بصفات رب العالمين)) : رضا بن نعسان معطي، الطبعة الأولى، ١٤٠٢هـ.
- ((العلو للعلي الغفار)) : الذهبي، عبد الرحمن عثمان، دار الفكر، الطبعة الثانية، ١٣٨٨هـ.
- ((عمل اليوم والليلة)) : أبو بكر أحمد بن محمد المعروف بابن السني، تحقيق بشير محمد عيون، مكتبة دار البيان، الطبعة الأولى، ١٤٠٧هـ.
- ((عمل اليوم والليلة)) : لأحمد بن شعيب النسائي، تحقيق فاروق حمادة، مؤسسة الرسالة، الطبعة الثانية، ١٤٠٦هـ.
- ((عون المعبود شرح سنن أبي داود)) : للعلامة أبي الطيب شمس الحق آبادي، المكتبة السلفية، المدينة المنورة، الطبعة الثانية، ١٣٨٨هـ.
(غ)
- ((غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام)) : محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٠هـ.
- ((غريب الحديث)) : عبد الله بن مسلم بن قتيبة، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٨هـ.
- ((غريب الحديث)) : أبوعبيد القاسم بن سلام، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٦هـ.
- ((غريب الحديث)) : إبراهيم بن إسحاق الحربي، تحقيق سليمان العايد، دار المدني، جدة، الطبعة الأولى، ١٤٠٥هـ.
(ف)
- ((فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين)) : إعداد وترتيب أشرف عبد المقصود، دار عالم الكتب، الرياض، الطبعة الأولى، ١٤١١هـ.
- ((فتح الباري بشرح صحيح البخاري)) : أحمد ابن حجر العسقلاني، ترتيب وترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، المكتبة السلفية.
- ((الفتوحات الربانية على الأذكار النووية)) : محمد بن علان الصديقي، المكتبة الإسلامية، لصاحبها الحاج رياض الشيخ، دار إحياء التراث العربي، بيروت.
- ((الفروق اللغوية)) : أبو هلال العسكري، ضبطه حسام الدين القدسي، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤٠١هـ.
- ((فضل علم السلف على علم الخلف)) : عبد الرحمن بن رجب الحنبلي، تحقيق يحيى الغزاوي، دار البشائر، الطبعة الأولى، ١٤٠٣هـ.
(ق)
- ((القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى)) : محمد بن عثيمين، حققه أشرف عبد المقصود، الطبعة الأولى، ١٤١١هـ، مكتبة السنة، القاهرة.
(ك)
- ((الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف)) : أحمد ابن حجر العسقلاني، مطبوع مع الكشاف للزمخشري، دار المعرفة، بيروت.
- ((الكامل في ضعفاء الرجال)) : أبو أحمد عبد الله بن عيدي الجرجاني، دار الفكر، الطبعة الأولى، ١٤٠٤هـ.
- ((كشف الأستار عن زوائد البزار)) : الهيثمي، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، الطبعة الأولى، ١٤٠٥هـ، مؤسسة الرسالة، بيروت.
- ((الكلم الطيب)) : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، تخريج الألباني، المكتب الإسلامي.
- ((الكليات)) : أبو البقاء الكفوي، تحقيق عدنان درويش ومحمد المصري، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، ١٤١٢هـ.
- ((الكواشف الجلية عن معاني الواسطية)) : عبد العزيز السلمان، الطبعة السابعة عشر، ١٤١٠هـ.
(ل)
- ((لسان العرب)) : ابن منظور، دار صادر، بيروت، الطبعة الأولى.
- ((لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية)) : محمد بن أحمد السفاريني، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الثانية، ١٤٠٥هـ.
(م)
- ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) : علي بن ابي بكر الهيثمي، تحقيق عبد القدوس نذير، الطبعة الأولى، ١٤١٣هـ.
- ((مجمع الزوائد ومنبع الفوائد)) : علي بن أبي بكر الهيثمي،، دار الكتاب، بيروت، الطبعة الثانية.
- ((مجمل اللغة)) : أبو الحسين أحمد بن زكريا بن فارس، تحقيق زهير سلطان، الطبعة الأولى، ١٤٠٤هـ.
- ((مجموع الفتاوى)) : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، جمع عبد الرحمن بن قاسم، تصوير الطبعة الأولى.
- ((مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين)) : جمع وترتيب فهد السليمان، دار الوطن، الرياض، الطبعة الأولى، ١٤١٢هـ.
- ((المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث)) : أبو موسى المديني، تحقيق عبد الكريم العزباوي، الطبعة الأولى، ١٤٠٨هـ.
- ((مختصر زوائد مسند البزار)) : أحمد ابن حجر العسقلاني، تحقيق صبري أبو ذر، الطبعة الأولى، ١٤١٢هـ.
- ((مختصر العلو)) : شمس الدين الذهبي، اختصار وتحقيق محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠١هـ.
- ((مختصر المستدرك للحاكم)) : عمر بن على ابن الملقن، تحقيق عبد الله اللحيدان وسعد الحميد، الطبعة الأولى، ١٤١١هـ.
- ((مدارج السالكين)) : شمس الدين ابن القيم، تحقيق محمد حامد فقي، دار الكتاب العربي، بيروت.
- ((المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة)) : جمع عبد الإله بن سلمان الأحمدي، دار طيبة بالرياض، الطبعة الأولى، ١٤١٢هـ.
- ((مسند أبي داود الطيالسي)) : دار المعرفة، بيروت.
- ((مسند أبي يعلى الموصلي)) : تحقيق حسين سليم أسد، دار المأمون للتراث، دمشق، الطبعة الأولى، ١٤٠٥هـ.
- ((المسند)) : أحمد بن حنبل، تحقيق أحمد شاكر، الطبعة الثانية، ١٣٩١هـ، دار المعارف، مصر.
- ((المسند)) : الإمام أحمد بن حنبل (بهامشه منتخب كنز العمال من سنن الأقوال والأفعال) ، طبع المكتب الإسلامي ودار الفكر، بيروت، الطبعة الثانية، ١٣٩٨هـ.
- ((مسند البزار أو البحر الزخار)) : أبو بكر أحمد بن عمر البزار، تحقيق محفوظ الرحمن زين الله، مكتبة العلوم والحكم بالمدينة المنورة.
- ((مسند سعد بن أبي وقاص)) : ابن كثير الدورقي، تحقيق عامر صبري، دار البشائر الإسلامية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٧هـ.
- ((مسند سعد بن أبي وقاص)) : لأبي بكر أحمد بن عمرو البزار، تحقيق وتخريج أبي إسحاق الحويني، مكتبة ابن تيمية القاهرة، الطبعة الأولى، ١٤١٣هـ.
- ((مسند الشاميّين)) : سليمان بن احمد الطبراني، تحقيق حمدي السلفي، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، ١٤٠٩هـ.
- ((مشارق الأنوار على صحاح الآثار)) : القاضي عياض اليحصبي السبتي المالكي، المكتبة العتيقة بتونس.
- ((المصنف)) : أبو بكر عبد الله بن أبي شيبة، تصحيح مختار أحمد الندوي، إدارة القرآن والعلوم الإسلامية، كراتشي، باكستان، ١٤٠٦هـ.
- ((المصنف)) : لعبد الرزاق الصنعاني، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، المكتب الإسلامي ببيروت، الطبعة الثانية، ١٤٠٣هـ.
- ((معارج القبول)) : حافظ أحمد حكمي، تخريج عمر بن محمود أبو عمر، دار ابن القيم، الدمام، الطبعة الثانية.
- ((معالم التنزيل)) : الحسين بن مسعود البغوي، تحقيق النمر وضميرية والحرش، دار طيبة، ١٤١١هـ.
- ((معاني القرآن الكريم)) : أبو جعفر النحاس، تحقيق محمد علي الصابوني، جامعة أم القرى.
- ((معاني القرآن وإعرابه)) : ابراهيم بن السري الزجاج، تحقيق عبد الجليل شلبي، عالم الكتب، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٨هـ.
- ((المعجم الأوسط)) : للحافظ الطبراني، تحقيق الطحان، مكتبة المعارف، الطبعة الأولى، ١٤٠٥هـ.
- ((معجم مقاييس اللغة)) : أبو الحسين أحمد بن زكريا بن فارس، دار الفكر.
- ((مفردات ألفاظ القرآن)) : للراغب الأصفهاني، تحقيق عدنان داوودي، دار القلم، الطبعة الأولى، ١٤١٢هـ.
- ((مناسك الحج والعمرة)) : محمد ناصر الدين الألباني، المكتبة الإسلامية، عمان، الطبعة الثالثة، ١٤٠٣هـ.
(ن)
- ((نقض أساس التقديس)) = ((بيان تلبس الجهمية)) .
- ((النهاية في غريب الحديث والأثر)) :: مجد الدين المبارك بن محمد بن الأثير، تحقيق طاهر الزاوي ومحمود الطناحي، دار الفكر، الطبعة الثانية، ١٣٩٩هـ.
- ((النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسني)) : محمد الحمود، مكتبة الإمام الذهبي الطبعة الأولى، ١٤١٢هـ.