← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 22910

غريب القرآن للسجستاني

ابن عزير السجستاني

Полный текст (500 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

نعم: إبل وبقر وغنم. وَهُوَ جمع لَا وَاحِد لَهُ من لَفظه، وَجمع النعم أنعام. نفقا فِي الأَرْض: سربا فِي الأَرْض. نبأ: خبر. نكدا: قَلِيلا عسرا. نتقنا الْجَبَل فَوْقهم: رفعنَا الْجَبَل فَوْقهم، وينشد: (يَنْتُقُ أَقْتَابَ الشَّليلِ نَتْقَا ... ) أَي يرفعهُ عَن ظَهره. والشليل الْمسْح الَّذِي يلقى على عجز الْبَعِير. وَيُقَال: نتقنا الْجَبَل / اقتلعناه من أَصله، فجعلناه كالمظلة على

стр. 422

رؤوسهم. وكل مَا اقتلعته فقد نتقته. وَمِنْه نتقت الْمَرْأَة إِذا أكثرت الْوَلَد، أَي نتقت مَا فِي رَحمهَا، أَي اقتلعته اقتلاعا. قَالَ النَّابِغَة: (لم يُحْرَموا حُسْنَ الغِذاءِ وأُمُّهُمْ ... طَفَحَتْ عليكَ بناتِقٍ مِذْكارِ) نكص على عَقِبَيْهِ: أَي رَجَعَ الْقَهْقَرَى. نكثوا: نقضوا. نجس: قذر. ونجس قذر. فَإِذا قيل: رِجْس نجس أسكن على الِاتِّبَاع. نسيء [فِي قَوْله : ﴿إِنَّمَا النسيء زِيَادَة فِي الْكفْر﴾ ] : النسيء تَأْخِير تَحْرِيم الْمحرم، وَكَانُوا يؤخرون

стр. 423

تَحْرِيمه سنة، ويحرمون غَيره مَكَانَهُ، لحاجتهم إِلَى الْقِتَال فِيهِ، ثمَّ يردونه إِلَى التَّحْرِيم فِي سنة أُخْرَى، كَأَنَّهُمْ يستنسئونه ذَلِك، ويستقرضونه. نقموا: كَرهُوا غَايَة الْكَرَاهَة. نسوا الله فنسيهم: أَي تركُوا الله فتركهم. نكرهم: وأنكرهم واستنكرهم بِمَعْنى وَاحِد. نَذِير: بِمَعْنى مُنْذر، أَي محذر. نرتع وَنَلْعَب: أَي ننعم ونله. وَمِنْه الْقَيْد والرتعة، يضْرب مثلا فِي الخصب. وَيُقَال: ﴿نرتع﴾ نَأْكُل. وَمِنْه قَول الشَّاعِر:

стр. 424

(وَيُحَيِّيِنِي إِذا لاقَيْتُهُ ... وَإِذا يَخْلُو لَهُ لَحْمي رَتَعْ) أَي أكله. و (نرتع) أَي نرتع إبلنا و (ترتع) أَي ترتع إبلنا. و (نرتع) بِكَسْر الْعين نفتعل من الرَّعْي. نَسْتَبِق: نفتعل من السباق، أَي يسابق بَعْضنَا بَعْضًا فِي الرَّمْي. نتخذه ولدا: أَي نتبناه. نمير أهلنا: يُقَال: فلَان يمير أَهله، إِذا حمل إِلَيْهِم أقواتهم من غير بَلَده. نَزغ الشَّيْطَان بيني وَبَين إخوتي: أَي أفسد بَيْننَا، وَحمل بَعْضنَا على بعض. نَار السمُوم: قيل لِجَهَنَّم سموم. والسموم نَار تكون بَين

стр. 425

السَّمَاء الدُّنْيَا بَين الْحجاب، وَهِي النَّار الَّتِي تكون مِنْهَا الصَّوَاعِق. نفيرا: نَفرا. والنفير الْقَوْم الَّذين يَجْتَمعُونَ ليصيروا إِلَى أعدائهم فيحاربونهم. نأى بجانبه: تبَاعد بناحيته وقربه، / أَي تبَاعد عَن ذكر الله جلّ وَعز. والنأي الْبعد، وَيُقَال: النأي الْفِرَاق وَإِن لم يكن ببعد. والبعد ضد الْقرب. نفد: أَي فني. نديا: مَجْلِسا. لننسفنه فِي اليم: لنطيرنه ونذرينه فِي الْبَحْر. نفحة من عَذَاب رَبك: النفحة الدفعة من الشَّيْء دون معظمه. نفشت فِيهِ غنم الْقَوْم: رعت لَيْلًا. يُقَال: نفشت الْغنم بِاللَّيْلِ،

стр. 426

وسرحت وسربت وهملت بِالنَّهَارِ. نقدر: نضيق عَلَيْهِ. من قَوْله : ﴿يبسط الرزق لمن يَشَاء وَيقدر﴾ . ناديكم: مجلسكم. نحبه: أَي نَذره. نكيري: إنكاري. ﴿فَكيف كَانَ نَكِير﴾ أَي تغييري مَا كَانَ بهم من نعْمَة وتنكري لَهُم عَمَّا كنت عَلَيْهِ من الْإِحْسَان إِلَيْهِم. نذيري: إنذاري. نصب: تَعب.

стр. 427

نسلخ مِنْهُ النَّهَار: نخرج مِنْهُ النَّهَار إخراجا لَا يبْقى مَعَه شَيْء من ضوء النَّهَار. ننكسه: نرده. نحسات: مشؤومات. وَقَوله : ﴿فِي يَوْم نحس مُسْتَمر﴾ اسْتمرّ عَلَيْهِم بنحوسه، أَي بشؤمه. نَسْتَنْسِخ: نثبت، وَيُقَال: نَسْتَنْسِخ: نَأْخُذ نُسْخَة، وَذَلِكَ أَن الْملكَيْنِ يرفعان عمل الْإِنْسَان صغيره وكبيره، فَيثبت الله تَعَالَى مِنْهُ مَا كَانَ لَهُ ثَوَاب أَو عِقَاب، ويطرح مِنْهُ اللَّغْو نَحْو قَوْله: هَلُمَّ واذهب وتعال. نضيد: منضود. نقبوا: فِي الْبِلَاد: طافوا وتباعدوا [وَيُقَال: نقبوا فِي الْبِلَاد:

стр. 428

أَي سَارُوا فِي نقوبها] أَي فِي طرقها. الْوَاحِد نقب. وَيُقَال: ((نقبوا فِي الْبِلَاد)) : بحثوا وتعرفوا هَل من محيص، أَي هَل يَجدونَ من الْمَوْت محيصا، أَي معدلا، فَلم يَجدوا ذَلِك. والنجم إِذا هوى: قيل: كَانَ الْقُرْآن ينزل نجوما، فأقسم الله جلّ وَعز بِالنَّجْمِ مِنْهُ إِذا نزل. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: ﴿والنجم إِذا هوى﴾ قسم. والنجم فِي معنى النُّجُوم، ﴿إِذا هوى﴾ إِذا سقط فِي الغرب. نَذِير من النّذر الأولى: مُحَمَّد ﷺ . النَّجْم وَالشَّجر يسجدان: فالنجم مَا نجم من الأَرْض، أَي طلع وَلم يكن على سَاق كالعشب والبقل. وَالشَّجر مَا قَامَ على

стр. 429

سَاق. وسجودهما أَنَّهُمَا يستقبلان الشَّمْس إِذا طلعت / ثمَّ يميلان مَعهَا حَتَّى ينكسر الْفَيْء. وَالسُّجُود فِي جَمِيع الْموَات الاستسلام والانقياد لما سخر لَهُ. النّخل: ذَات الأكمام: أَي ذَات الكفرى قبل أَن تَنْشَق. وغلاف كل شَيْء كمه. النشأة الْأُخْرَى: الْخلق الثَّانِي، الْبَعْث يَوْم الْقِيَامَة. نضاختان: فوارتان بِالْمَاءِ. نجوى: سرار. ونجوى: متناجون أَيْضا، كَقَوْلِه : ﴿وَإِذ هم نجوى﴾ ، أَي متناجون يسَار بَعضهم بَعْضًا. نصُوحًا: فعولًا من النصح. ونصوحا: مصدر نصحت لَهُ نصحا ونصوحا. وَالتَّوْبَة النصوح الْمُبَالغَة فِي النصح الَّتِي لَا يَنْوِي التائب

стр. 430

مَعهَا معاودة الْمعْصِيَة. وَقَالَ الْحسن: (هِيَ نَدم بِالْقَلْبِ، واستغفار بِاللِّسَانِ، وَترك بالجوارح، وإضمار أَلا يعود) . نفر: [جمَاعَة] مَا بَين الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة. ناشئة اللَّيْل: ساعاته، من (نشأت) أَي ابتدأت. نَضرة النَّعيم: بريق النَّعيم ونداه. وَمِنْه: ﴿وُجُوه يَوْمئِذٍ ناضرة﴾ أَي مشرقة من بريق النَّعيم ونداه. نخرة وناخرة: بالية. وَيُقَال: نخرة: بالية، وناخرة: يَعْنِي عظاما فارغة يصير فِيهَا من هبوب الرّيح كالنخير. نمارق: وسائد. وَاحِدهَا نمرقة ونمرقة. النجدين: [الطَّرِيقَيْنِ] طَرِيق الْخَيْر وَطَرِيق الشَّرّ.

стр. 431

نسفعا بالناصية: نأخذن بناصيته إِلَى النَّار. يُقَال: سفعت بالشَّيْء، إِذا أَخَذته وجذبته جذبا شَدِيدا. والناصية: شعر مقدم الرَّأْس. وَقَوله : ﴿فَيُؤْخَذ بالنواصي والأقدام﴾ قيل: يجمع بَين ناصيته وَرجله، ثمَّ يلقى فِي النَّار. نَادِيه: مَجْلِسه، وَالْجمع النوادي. وَالْمعْنَى فَليدع أهل نَادِيه، كَمَا قَالَ : ﴿واسأل الْقرْيَة﴾ أَي أهل الْقرْيَة. نقعا: غبارا. نفاثات: سواحر ينفثن، أَي يتفلن إِذا سحرن ورقين. ( [فصل] النُّون المضمومة) نُسَبِّح بحَمْدك نصلي ونحمدك.

стр. 432

ونقدس لَك: نطهر. نسك: ذَبَائِح / واحدتها نسيكة. ننشزها: نرفعها إِلَى موَاضعهَا. مَأْخُوذ من النشز، وَهُوَ الْمَكَان الْمُرْتَفع العالي، أَي نَعْلي بعض الْعِظَام على بعض و ((ننشرها)) نحييها. و ((ننشرها)) من النشر والطي. نملي لَهُم: نطيل لَهُم الْمدَّة. نشوز: بغض الْمَرْأَة للزَّوْج، أَو الزَّوْج للْمَرْأَة. يُقَال: نشزت عَلَيْهِ، أَي ارْتَفَعت عَلَيْهِ. ونشز فلَان، أَي قعد على نشز ونشز من الأَرْض، أَي على مَكَان مُرْتَفع. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿واللاتي تخافون نشوزهن﴾ أَي معصبتهن وتعاليهن عَمَّا أوجب الله جلّ وَعز عَلَيْهِنَّ

стр. 433

من طَاعَة الْأزْوَاج. نصليهم نَار: نشويهم بالنَّار. نور: ضوء. و ﴿وَالله نور السَّمَوَات وَالْأَرْض﴾ الله هادي أهل السَّمَوَات وَأهل الأَرْض، مِنْهُم بنوره إِلَى الْحق يَهْتَدُونَ، وبهداه من حيرة الضَّلَالَة يعتصمون. وَعَن ابْن عَبَّاس: يُقَال: نور السَّمَوَات مُدبر السَّمَوَات وَالْأَرْض، يدبر فِيهَا الله نجومها وشمسها وقمرها وَغير ذَلِك. وَيُقَال: عني بذلك الضياء، الله ضِيَاء السَّمَوَات وَالْأَرْض. نصب: وَنصب وَنصب: بِمَعْنى وَاحِد، وَهُوَ حجر أَو صنم مَنْصُوب يذبحون عِنْده. و ﴿نصب﴾ : تَعب وَيُقَال: إعياء. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿مسني الشَّيْطَان بِنصب﴾ أَي ببلاء وَشر.

стр. 434

نرد على أعقابنا: يُقَال: رد فلَان على عَقِبَيْهِ، إِذا جَاءَ لينفذ، فسد سَبيله حَتَّى رَجَعَ، ثمَّ قيل لكل من لم يظفر بِمَا يُرِيد: قد رد على عَقِبَيْهِ. ننجيك ببدنك: نلقيك على نجوة من الأَرْض، أَي ارْتِفَاع من الأَرْض. وَقَوله: ﴿ببدنك﴾ أَي وَحدك، وَيُقَال: إِنَّمَا ذكر الْبدن دلَالَة على خُرُوج الرّوح مِنْهُ، أَي ننجيك ببدن لَا روح فِيهِ. وَيُقَال: ببدنك، أَي بدرعك، وَالْبدن: الدرْع. نغادر: نبق ونترك، ونخلف. يُقَال: غادرت كَذَا وأغدرته، إِذا خلفته وَمِنْه سمي الغدير، لِأَن مَاءَهُ تخلفه السُّيُول. نكرا: مُنْكرا. يُقَال: جِئْت بِشَيْء مُنكر، وَفعلت فعلا غير مَعْرُوف. والنكر أَشد من الإمر. نزلا: النزل مَا يُقَام للضيف وَلأَهل الْعَسْكَر.

стр. 435

نهى: عقول وَاحِدهَا نهية. و ﴿إِن فِي ذَلِك لآيَات لأولي النهى﴾ يَعْنِي أهل الحجا والعقول. وَنهى جمع نهية كَمَا أَن الكشى جمع كشية، وَهِي شحمة تكون فِي جَوف الضَّب. نحرقنه: يَعْنِي بالنَّار. ونحرقنه نبردنه بالمبارد. نكسوا على رؤوسهم: مَعْنَاهُ ثبتَتْ الْحجَّة عَلَيْهِم. ونكس فلَان إِذا سفل رَأسه وَارْتَفَعت رِجْلَاهُ، ونكس الْمَرِيض إِذا خرج عَن مَرضه، ثمَّ عَاد إِلَى مثله. نشور: حَيَاة بعد الْمَوْت. نمكن لَهُم حرما آمنا: نسكنهم ونجعله مَكَانا لَهُم. نُعَمِّركُمْ / مَا يتَذَكَّر فِيهِ من تذكر وَجَاءَكُم النذير: قَالَ قَتَادَة:

стр. 436

اجتح عَلَيْهِم بطول الْعُمر وبالرسول. وَقد قيل: النذير الشيب، وَلَيْسَ هَذَا القَوْل بِشَيْء، لِأَن الْحجَّة تلْحق كل بَالغ، وَإِن لم يشب، وَإِن كَانَت الْعَرَب تسمي الشيب النذير. نُحَاس: ونحاس: دُخان. ن والقلم: النُّون: الْحُوت، وَالْجمع النينان، وَقيل: هُوَ الْحُوت الَّذِي تَحت الأَرْض. وَقيل النُّون الدواة. نقر فِي الناقور: نفخ فِي الصُّور. النُّفُوس زوجت: أَي جمعت مَعَ مقارنيها الَّذين كَانُوا على رأيها فِي الدُّنْيَا.

стр. 437

( [فصل] النُّون الْمَكْسُورَة) نحلة: أَي هبة، يَعْنِي أَن المهور هبة من الله جلّ وَعز للنِّسَاء، وفريضة عَلَيْكُم. وَيُقَال: نحلة، أَي ديانَة. وَيُقَال: مَا نحلتك؟ أَي مَا دينك؟ . نسيا منسيا: النسي: الشَّيْء الحقير، الَّذِي إِذا ألقِي نسي، وَلم يلْتَفت إِلَيْهِ.

стр. 438

(بَاب الْوَاو) ( [فصل] الْوَاو الْمَفْتُوحَة) ويل: كلمة تقال عِنْد الهلكة، وَقيل ويل وَاد فِي جَهَنَّم. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: ويل قبوح وويس استصغار وويح ترحم. وَاسع: جواد يسع لما يسْأَل. وَيُقَال: الْوَاسِع الْمُحِيط بِعلم [كل] شَيْء، كَمَا قَالَ: ﴿وسع كل شَيْء علما﴾ . ود: تمنى. وود: أحب أَيْضا.

стр. 439

وسطا: فِي قَوْله جلّ وَعز: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أمة وسطا﴾ أَي عدلا خيارا. وجيها فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة: ذَا جاه فِي الدُّنْيَا بِالنُّبُوَّةِ، وَفِي الْآخِرَة بالمنزلة عِنْد الله جلّ وَعز. والجاه الْوَجْه الْمنزلَة وَالْقدر. وَجه النَّهَار: أول النَّهَار. وَسِيلَة: قربَة. وبال أمره: عَاقِبَة أمره من الشَّرّ. والوبال الوخامة وَسُوء الْعَاقِبَة. يُقَال: مَاء وبيل، وكلأ وبيل، أَي وخم لَا يستمرأ، وتضر عاقبته. والوبيل الوخيم ضد المريء. وقر: صمم.

стр. 440

وَكيل: كَفِيل. وَيُقَال: كَاف. وجلت: أَي خَافت. ولايتهم: الْولَايَة بِفَتْح الْوَاو النُّصْرَة. وَالْولَايَة بِكَسْر الْوَاو الْإِمَارَة، مصدر وليت. وَيُقَال: هما لُغَتَانِ بِمَنْزِلَة الدّلَالَة وَالدّلَالَة وَالْولَايَة / أَيْضا الربوبية، وَمِنْه قَوْله جلّ وَعز: ﴿هُنَالك الْولَايَة لله الْحق﴾ يَعْنِي يَوْمئِذٍ يتولون الله جلّ وَعز، ويؤمنون بِهِ ويتبرؤون مِمَّا كَانُوا يعْبدُونَ. وليجة: كل شَيْء أدخلته فِي شَيْء لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ وليجة. وَالرجل يكون فِي الْقَوْم، وَلَيْسَ مِنْهُم فَهُوَ وليجة فيهم. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿وَلم يتخذوا من دون الله وَلَا رَسُوله وَلَا الْمُؤمنِينَ وليجة﴾ أَي بطانة ودخلاء من الْمُشْركين يخالطونهم [ويوادونهم] .

стр. 441

ودود: أَي محب أولياءه. واردهم: الَّذِي يتَقَدَّم إِلَى المَاء. فيستقي لَهُم. وَمَا لَهُم من دونه من وَال: أَي ولي. وجلون: خائفون. [واصبا: دَائِما] . وصيد: فنَاء الْبَاب. وَقيل: عتبَة الْبَاب. ورقكم هَذِه: فضتكم. وَرَاءَهُمْ ملك: أَي أمامهم. و (وَرَاء) من الأضداد، تكون بِمَعْنى (خلف) وَبِمَعْنى (أَمَام) . وَقَالَ أَبُو عمر: فَأَما قَوْله جلّ

стр. 442

وَعز: ﴿ويكفرون بِمَا وَرَاءه﴾ أَي بِمَا سواهُ. وَفْدًا: ركبانا على الْإِبِل، واحدهم وَافد. يُقَال: وفدت على فلَان، إِذا قدمت عَلَيْهِ، وأوفد الْقَوْم وَفْدًا على أَمِيرهمْ إِذا بعثوا من قبلهم بعثا. والوفد فِي هَذَا الْموضع بِمَعْنى الْجمع، لكنه وَاحِد، لِأَنَّهُ مصدر، الوحد وَافد. وَقد يجمع الْوَفْد الْوُفُود كَمَا قَالَ الشَّاعِر: (إِنّي لَمُمْتَدِحٌ، فَمَا هُوَ صانِعٌ ... رَأْسُ الوفودِ، براجم بن سِنَانِ) الْوَاو: فِي قَوْله: ﴿واقترب الْوَعْد الْحق﴾ مقحمة. وَالتَّقْدِير: حَتَّى إِذا فتحت يَأْجُوج وَمَأْجُوج اقْترب الْوَعْد الْحق. وَهُوَ مثل قَوْله: ﴿فَلَمَّا أسلما وتله للجبين وناديناه﴾ مَعْنَاهُ (ناديناه) بِغَيْر وَاو كَمَا قَالَ امْرُؤ الْقَيْس: (فَلَمَّا أَجَزْنَا ساحَةَ الحَيِّ وانْتَحَى ... ... ... .)

стр. 443

مَعْنَاهُ: فَلَمَّا أجزنا ساحة الْحَيّ انتحى بِنَا بطن خبت ذِي قفاف عقنقل. وسوس إِلَيْهِ الشَّيْطَان: اي ألْقى فِي نَفسه شرا. يُقَال لما يَقع فِي النَّفس من عمل الْخَيْر إلهام، وَلما يَقع من الشَّرّ وَمَا لَا خير فِيهِ وسواس، وَلما يَقع من الْخَوْف إيجاس، وَلما يَقع من تَقْدِير نيل الْخَيْر أمل، وَلما يَقع من التَّقْدِير الَّذِي لَا على الْإِنْسَان وَلَا لَهُ خاطر. وَجَبت جنوبها: سَقَطت على جنوبها. ودق: مطر. وزيرا من أَهلِي: أصل الوزارة من الْوزر، وَهُوَ الْحمل، كَأَن الْوَزير يحمل عَن السُّلْطَان الثّقل. وكزه مُوسَى: أَي لكزه ولهزه، أَي ضرب صَدره بِجمع كَفه.

стр. 444

وصلنا لَهُم القَوْل: أتبعنا بعضه بَعْضًا فاتصل [عِنْدهم] يَعْنِي الْقُرْآن. ويكأن الله: مَعْنَاهُ ألم تَرَ أَن الله. وَيُقَال: (ويك) بِمَعْنى (وَيلك) ، فحذفت مِنْهُ اللَّام، كَمَا قَالَ عنترة: ( [وَلَقَد شَفَى نَفسِي، وأَذْهَبَ سُقْمَهَا ... قِيلُ الفوارسِ] : وَيْكَ عَنْتَرُ أَقْدِمِ) أَرَادَ (وَيلك) و (أَن) مَنْصُوبَة بإضمار (اعْلَم) أَن الله. وَيُقَال: (وي) مفصولة من (كَأَن) وَمَعْنَاهَا التَّعَجُّب، كَمَا تَقول: (وي لم فعلت ذَلِك) ؟ و (كَأَن) مَعْنَاهَا أَظن ذَلِك، وأقدره، كَمَا تَقول: كَأَن الْفرج قد أَتَاك، أَي أَظن ذَلِك وأقدره.

стр. 445

وَهنا / على وَهن: ضعفا على ضعف، أَي كلما عظم خلقه فِي بَطنهَا زَادهَا ضعفا. وطرا: أربا وحاجة. وردة كالدهان: أَي صَارَت كلون الْورْد. وَيُقَال: معنى (وردة) ، أَي حَمْرَاء فِي لون الْفرس الْورْد. والدهان جمع دهن، أَي تمور كالدهن صَافِيَة. وَيُقَال: الدهان الْأَدِيم الْأَحْمَر. وَقعت الْوَاقِعَة: قَامَت الْقِيَامَة. واهية: منخرقة. وَيُقَال: وهى الشَّيْء، إِذا ضعف، وَكَذَلِكَ انخرق.

стр. 446

وتين: عرق مُتَعَلق بِالْقَلْبِ، إِذا انْقَطع مَاتَ صَاحبه. وَقد مر تَفْسِيره. ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر: كلهَا أصنام. وبيلا: شَدِيدا متخما لَا يستمرأ. وزر: ملْجأ. وهاجا: وقادا، يَعْنِي الشَّمْس. واجفة: خافقة، أَي شَدِيدَة الِاضْطِرَاب. قَالَ: وَإِنَّمَا سمي الوجيف فِي السّير لشدَّة هزه واضطرابه. وَاللَّيْل وَمَا وسق: أَي وَمَا جمع، وَذَاكَ أَن اللَّيْل يضم كل شَيْء إِلَى مَأْوَاه، واستوسق الشَّيْء، إِذا اجْتمع وكمل. وَيُقَال: وسق: علا، وَذَاكَ أَن اللَّيْل يَعْلُو كل شَيْء، ويجلله، وَلَا يمْتَنع مِنْهُ شَيْء.

стр. 447

وَدعك: تَركك، وَمِنْه قَوْلهم: استودعتك الله غير مُودع، أَي غير مَتْرُوك. وَبِهَذَا سمي الْوَدَاع لِأَنَّهُ فِرَاق ومتاركة. وَقب: دخل. وسواس: شَيْطَان، وَهُوَ الخناس أَيْضا: يَعْنِي الشَّيْطَان الَّذِي يوسوس فِي الصُّدُور. وَجَاء فِي التَّفْسِير أَن لَهُ رَأْسا كرأس الْحَيَّة يجثم على الْقلب، فَإِذا ذكر الله العَبْد، خنس، أَي تَأَخّر وَتَنَحَّى، وَإِذا ترك ذكر الله رَجَعَ إِلَى الْقلب يوسوس فِيهِ. ( [فصل] الْوَاو المضمومة) وسعهَا: طاقتها. ودا: محبَّة. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿سَيجْعَلُ لَهُم الرَّحْمَن ودا﴾ أَي محبَّة فِي قُلُوب الْعباد. قَالَ أَبُو عمر: قَالَ ابْن عَبَّاس رَضِي الله

стр. 448

عَنهُ وَقد سُئِلَ عَن تَفْسِير قَوْله : ﴿سَيجْعَلُ لَهُم الرَّحْمَن ودا﴾ فَقَالَ: نزلت فِي عَليّ بن أبي طَالب [﵁] ، لِأَنَّهُ مَا من مُسلم إِلَّا ولعلي فِي قلبه محبَّة. وجدكم: سعتكم ومقدرتكم، من الْجدّة. وقتت وأقتت: جمعت لوقت، وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة. ( [فصل] الْوَاو الْمَكْسُورَة) وجهة / هُوَ موليها: أَي قبْلَة هُوَ مستقبلها، أَي يولي إِلَيْهَا وَجهه. وردا: مصدر ورد يرد وردا. وَفِي التَّفْسِير: ﴿ونسوق الْمُجْرمين إِلَى جَهَنَّم وردا﴾ أَي عطاشا. فَهُوَ مصدر، وَإِن لم يجمع فقد وصف بِهِ الْجمع.

стр. 449

وزر: إِثْم. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿فَإِنَّهُ يحمل يَوْم الْقِيَامَة وزرا﴾ ، أَي حملا ثقيلا من الْإِثْم. ولدان مخلدون: صبيان، واحدهم وليد. ومخلدون: مبقون ولدانا لَا يهرمون وَلَا يتغيرون. وَيُقَال: مخلدون، ومسورون. وَيُقَال: مقرطون. وفَاقا: أَي جَزَاء مُوَافقا لسوء أَعْمَالهم. وتر: فَرد.

стр. 450

(بَاب الْهَاء) ( [فصل] الْهَاء الْمَفْتُوحَة) هادوا: تهودوا، أَي صَارُوا يهودا. وهادوا: تَابُوا، من قَوْله : ﴿إِنَّا هدنا إِلَيْك﴾ أَي تبنا. هدي وهدي: مَا أهدي إِلَى الْبَيْت الْحَرَام، واحده هَدِيَّة وهدية.

стр. 451

هَاجرُوا: تركُوا بِلَادهمْ، وَمِنْه سمي الْمُهَاجِرُونَ، لأَنهم هجروا بِلَادهمْ، أَي تركوها، وصاروا إِلَى رَسُول الله ﷺ . هار: مقلوب من هائر، أَي سَاقِط. يُقَال: هار الْبناء وانهار وتهور، إِذا سقط. هيت لَك: أَي هَلُمَّ لَك، أَي أقبل إِلَى مَا أَدْعُوك إِلَيْهِ. وَقَوله: ﴿هيت لَك﴾ أَي إرادتي بِهَذَا لَك. وقرئت: ﴿هئت لَك﴾ أَي تهيأت لَك. هوى النَّفس: مَقْصُور، يَعْنِي مَا تحبه، وتميل إِلَيْهِ. والهواء، مَمْدُود مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض، وكل منخرق مَمْدُود. وَقَوله:

стр. 452

﴿وأفئدتهم هَوَاء﴾ قيل: جَوف لَا عقول لَهَا، وَقيل: منخرقة لَا تعي شَيْئا. هشيما: يَعْنِي مَا يبس من النبت وتهشم، أَي تكسر وتفتت. وهشمت الشَّيْء أَي كَسرته. وَمِنْه سمي الرجل هاشماً، وينشد هَذَا الْبَيْت: (عَمْرُو العُلاَ هَشَمَ الثَّرِيدَ لقَوْمِهِ ... ورِجالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عَجافُ) [وَكَانَ اسْمه عمرا، فَلَمَّا هشم الثَّرِيد سمي هاشما] . هداً: سقوطاً همسا: صَوتا خَفِيفا. وَقيل: يَعْنِي صَوت الْأَقْدَام إِلَى الْمَحْشَر. هضما: نقصا. تَقول فِي قَوْله جلّ وَعز: ﴿فَلَا يخَاف

стр. 453

ظلما وَلَا هضما﴾ يَقُول: فَلَا يظلم بِأَن يحمل ذَنْب غَيره. ﴿وَلَا هضما﴾ أَي وَلَا يهضم فينقص من حَسَنَاته. يُقَال: هضمه واهتضمه إِذا نَقصه حَقه. هامدة: ميتَة / يابسة. هَيْهَات: كِنَايَة عَن الْبعد. يُقَال: هَيْهَات مَا قلت، أَي الْبعيد مَا قلت. وهيهات لما قلت، أَي الْبعد لما قلت. همزات الشَّيَاطِين: أَي نخسات الشَّيَاطِين وغمزاتهم الْإِنْسَان، وطمعهم فِيهِ. هباء منثورا: يَعْنِي مَا يدْخل الْبَيْت من الكوة مثل الْغُبَار إِذا طلعت فِيهَا الشَّمْس، وَلَيْسَ لَهُ مس، وَلَا يرى فِي الظل. هباء منبثا: تُرَابا منتشرا. والهباء المنبث مَا سَطَعَ من سنابك الْخَيل، وَهُوَ من الهبوة. والهبوة الْغُبَار.

стр. 454

هونا: مشيا رويدا، يَعْنِي بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقار، والهون أَيْضا الرِّفْق والدعة. هَلُمَّ إِلَيْنَا: أقبل إِلَيْنَا. قَوْله تَعَالَى: ﴿هاؤم اقرؤوا كِتَابيه﴾ قَالَ أَبُو زيد: الْمَعْنى تَعَالَوْا. وَقَالَ بعض أهل اللُّغَة: الْمَعْنى هاكم، أبدلت الْكَاف همزَة. هماز: عياب. وأصل الْهَمْز الغمز. وَقيل لبَعض الْعَرَب: الْفَأْرَة تهمز؟ فَقَالَ: السنور يهمزها.

стр. 455

هلوعا: [كَمَا] فَسرهَا الله جلّ وَعز، [يمْنَع] إِذا مَسّه الْخَيْر، وَلَا يصبر إِذا مَسّه الشَّرّ. والهلوع الضجور الجزوع. والهلاع أَسْوَأ الْجزع. هزل: لعب. ( [فصل] الْهَاء المضمومة) هدى: رشدا. هودا أَو نَصَارَى: أَي يهود، فحذفت الْيَاء الزَّائِدَة. وَيُقَال: كَانَت الْيَهُود تنْسب إِلَى يهوذاء بن يَعْقُوب، فسموا اليهوذ، وعربت بِالدَّال. هون: هوان.

стр. 456

هدنا إِلَيْك: تبنا إِلَيْك. هُنَالك: يَعْنِي فِي ذَلِك الْوَقْت، وَهُوَ من أَسمَاء الْمَوَاضِع، وَيسْتَعْمل فِي أَسمَاء الْأَزْمِنَة. هُدُوا إِلَى الطّيب من القَوْل: أرشدوا إِلَى قَول لَا إِلَه إِلَّا الله. همزَة ولمزة: مَعْنَاهُمَا وَاحِد، أَي عياب. وَيُقَال: اللمز الغمز فِي الْوَجْه بِكَلَام خَفِي، والهمز فِي الْقَفَا. ( [فصل] الْهَاء الْمَكْسُورَة) هيم: إبل يُصِيبهَا دَاء يُقَال لَهُ الهيام، تشرب المَاء فَلَا ترتوي. يُقَال: بعير أهيم، نَاقَة هيماء.

стр. 457

(بَاب اللَّام ألف) ( [فصل] اللَّام ألف الْمَفْتُوحَة) لأعنتكم: لأهلككم. وَيُقَال: لكلفكم مَا يشْتَد عَلَيْكُم [أَدَاؤُهُ] . لأوضعوا خلالكم: لأسرعوا فِيمَا بَيْنكُم / يَعْنِي بالنمائم وَأَشْبَاه ذَلِك. والوضع سرعَة السّير. قَالَ أَبُو عمر: الْإِيضَاح أَجود. وَيُقَال: وضع الْبَعِير وأوضعته أَنا.

стр. 458

لَا جرم [أَن الله] : بِمَعْنى حَقًا قَالَ أَبُو مُحَمَّد: لَا رد لقَولهم، أَي لَيْسَ الْأَمر كَمَا ذكرْتُمْ، ثمَّ جرم أَنهم فِي النَّار، أَي كسبهم النَّار. يُقَال: كسبت الرجل الشَّيْء، يَعْنِي ملكته إِيَّاه، وَمِنْه قَول الشَّاعِر: (وَلَقَد طَعَنْتَ أَبا عُبَيْدَةَ طَعْنَةً ... جَرَمَتْ فَزَارَةَ بعدَها أَنْ يَغْضَبُوا) أَي كسبتم الْغَضَب. لأحتنكن ذُريَّته: أَي لأستأصلنهم. يُقَال: احتنك الْجَرَاد الزَّرْع، إِذا أكله كُله. وَيُقَال: هُوَ من (حنك دَابَّته) إِذا شدّ حبلا فِي حنكها الْأَسْفَل، يَقُودهَا بِهِ، لأقتادنهم كَيفَ شِئْت. لاهية قُلُوبهم: بِمَعْنى متشاغلة وغافلة، ساهية مَشْغُولَة بِالْبَاطِلِ عَن الْحق وتذكره.

стр. 459

لازب: ولازم ولائث بِمَعْنى وَاحِد، أَي لاصق. والطين اللازب هُوَ المتلزج أَي المتماسك الَّذِي يلْزم بعضه بَعْضًا. وَمِنْه: (ضَرْبَة لازب ولازم) أَي أَمر يلْزم. لات حِين مناص: [أَي] لَيْسَ حِين فرار وَيُقَال: (لات) إِنَّمَا هِيَ (لَا) وَالتَّاء زَائِدَة. لاغية: لَغْو. وَيُقَال (لاغية) قائلة لَغوا.

стр. 460

( [فصل] اللَّام ألف الْمَكْسُورَة) لِإِيلَافِ [قُرَيْش] الإيلاف مصدر [ألفت و] وآلفت إيلافا. وآلفت بِمَعْنى ألفت. قَالَ ذُو الرمة: (مِنَ المُؤْلَفَاتِ الرَّمْلَ [أَدماء حُرَّةٍ ... شُعاعُ الضُّحَى فِي مَتْنِهَا يَتَوَضَّحُ] ) وَقيل: هَذِه اللَّام مَوْصُولَة بِمَا قبلهَا. الْمَعْنى ﴿فجعلهم كعصف مَأْكُول﴾ ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْش﴾ أَي أهلك الله جلّ وَعز أَصْحَاب الْفِيل لتألف قُرَيْش رحْلَة الشتَاء والصيف. وَكَانَت لَهُم فِي كل سنة رحلتان: رحْلَة الشتَاء إِلَى الشَّام، ورحلة الصَّيف إِلَى الْيمن.
следующие страницы →