← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.

стр. 1541

الظهور من عجز الرؤوس عن حمل هذه الأوزار من المبالغة في ثقلها مقترن بالتنكيت. الفوائد - ألا: هي أحد أحرف التحضيض والتنديم وقد أوضح بعض النحاة الفرق بين التحضيض والتنديم فقالوا: إذا دخلت إحدى هذه الأدوات «هلاّ وألاّ ولوما وألا» على المضارع فهي للحض على العمل وترك التهاون به نحو «هلا يرتدع فلان عن غيّه» وإن دخلت على الماضي كانت للتنديم فهي تجعل الفاعل يندم على فوات الأمر وعلى التهاون به نحو «هلاّ اجتهدت» وقوله تعالى: ﴿أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ﴾ ﴿وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٣٢)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافية (ما) نافية مهملة (الحياة) مبتدأ مرفوع (الدنيا) نعت للحياة مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف (إلا) أداة حصر (لعب) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (لهو) معطوف على لعب مرفوع (الواو) عاطفة (اللام) للابتداء تفيد التوكيد (الدار) مبتدأ مرفوع (الآخرة) نعت للدار مرفوع (خير) خبر مرفوع (اللام) حرف جر (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق بخير (يتقون) مثل يحملون (١)، (الهمزة) للاستفهام (الفاء) استئنافية (٢) (لا) نافية (تعقلون) مثل يحملون (٣).

стр. 1542

جملة «ما الحياة .. » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «للدار الآخرة … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة «يتقون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «تعقلون» لا محلّ لها استئنافية. الصرف: (لعب)،مصدر سماعي لفعل يلعب باب فرح، وزنه فعل بفتح فكسر، وثمة مصادر أخرى للفعل هي لعب بفتح اللام وكسرها مع سكون العين، وتلعاب بفتح التاء. (لهو) مصدر سماعي لفعل لها يلهو باب نصع، وزنه فعل بفتح فسكون. ١ - التشبيه البليغ: في قوله تعالى «وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ» والمراد ما أعمال الحياة الدنيا المختصة بها إلا كاللعب واللهو في عدم النفع والثبات، فالكلام من التشبيه البليغ ولو لم يقدر مضاف، وجعلت الدنيا نفسها لعبا ولهوا مبالغة كما في قوله: إنما هي إقبال وإدبار. ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظّالِمِينَ بِآياتِ اللهِ يَجْحَدُونَ (٣٣) وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتّى أَتاهُمْ نَصْرُنا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللهِ وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ (٣٤) وَإِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اِسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شاءَ اللهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ (٣٥)﴾

стр. 1543

الإعراب: (قد) حرف تحقيق وتأكيد (نعلم) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (إن) حرف مشبه بالفعل و (الهاء) ضمير الشأن اسم إن (اللام) المزحلقة للتوكيد (يحزن) مثل نعلم و (الكاف) ضمير مفعول به (الذي) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل (يقولون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون … والواو فاعل والعائد محذوف أي يقولونه (الفاء) للتعليل، لأن القول السابق يفيد النهي أي لا تحزن (إنهم) مثل إنّه، والضمير يعود إلى الفاعل يقولون (لا) نافية (يكذبون) مثل يقولون و (الكاف) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (لكن) حرف مشبه بالفعل للاستدراك (الظالمين) اسم لكنّ منصوب وعلامة النصب الياء (بآيات) جار ومجرور متعلق بفعل يجحدون (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (يجحدون) مثل يقولون. جملة «قد نعلم … » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «إنّه ليحزنك … في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي نعلم، وقد علّق الفعل بسبب دخول لام الابتداء الظاهرة في خبر إنّ (١). وجملة «يحزنك .. » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة «يقولون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة «إنّهم لا يكذبونك» لا محلّ لها تعليلية. وجملة «لا يكذبونك» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة «لكنّ الظالمين … » لا محلّ لها معطوفة على التعليلية.

стр. 1544

وجملة «يجحدون» في محلّ رفع خبر لكن. (٣٤) (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (كذّبت) فعل ماض مبني للمجهول (التاء) للتأنيث، (رسل) نائب فاعل مرفوع (من قبل) جار ومجرور متعلق ب (كذبت)،و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (صبروا) فعل ماض مبني على الضم … والواو فاعل (على) حرف جر (ما) حرف مصدري (كذّبوا) ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل (الواو) عاطفة (أوذوا) مثل كذّبوا والمصدر المؤول (ما كذّبوا) في محلّ جر متعلق ب (صبروا). (حتى) حرف غاية وجر (أتى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر و (هم) ضمير مفعول به (نصر) فاعل مرفوع و (نا) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤول (أن أتاهم نصرنا) في محلّ جر ب (حتى) متعلق ب (صبروا) (١). (الواو) عاطفة (لا) نافية للجنس (مبدل) اسم لا مبني على الفتح في محلّ نصب (لكلمات) جار ومجرور متعلق بمبدل (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور، وخبر لا محذوف تقديره موجود (الواو) عاطفة-أو استئنافية- (اللام) واقعة في جواب قسم مقدر (قد) مثل الأول (جاءك) مثل أتاهم … والفاعل محذوف دل عليه لفظ الرسل والتقدير: جاءك الخبر (من نبأ) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من فاعل جاء (٢)،أي جاءك

стр. 1545

الخبر كائنا من نبأ الرسل (المرسلين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء. وجملة «قد كذبت رسل … » لا محلّ لها جواب قسم مقدر وجملة القسم المقدرة معطوفة على جملة الاستئناف في الآية السابقة. وجملة «صبروا» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة «كذبوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما). وجملة «أوذوا .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صبروا (١). وجملة «أتاهم نصرنا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن). وجملة «لا مبدل لكلمات الله» لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدرة (٢). وجملة «جاءك من نبأ .... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر … وجملة القسم المقدرة معطوفة على جملة القسم الأولى … أو استئنافية. (٣٥) (الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (كان) فعل ماض ناقص مبني في محلّ جزم فعل الشرط، واسمه ضمير الشأن مستتر (٣)، (كبر) فعل ماض (على) حرف جر و (الكاف) ضمير في محلّ جر متعلق ب (كبر)، (إعراض) فاعل كبر مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (الفاء)

стр. 1546

رابطة لجواب الشرط (إن) مثل الأول (استطاع) فعل ماض مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط (التاء) ضمير في محلّ رفع فاعل (أن) حرف مصدري ونصب (تبتغي) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (نفقا) مفعول به منصوب (في الأرض) جار ومجرور متعلق ب (تبتغي) (١)، (أو) حرف عطف (سلّما) معطوف على (نفقا) منصوب (في السماء) مثل في الأرض. والمصدر المؤول (أن تبتغي) في محلّ نصب مفعول به عامله استطعت. (الفاء) عاطفة (تأتي) مثل تبتغي ومعطوف عليه (هم) ضمير مفعول به (بآية) جار ومجرور متعلق بفعل تأتيهم. (الواو) عاطفة (لو) شرط غير جازم (شاء) مثل كبر (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (اللام) واقعة في جواب لو (جمع) فعل ماض و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (على الهدى) جار ومجرور متعلق ب (جمعهم) وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (تكوننّ) مضارع مبني على الفتح في محلّ جزم والنون نون التوكيد، واسمها ضمير مستتر تقديره أنت (من الجاهلين) جار ومجرور متعلق بخبر تكونن، وعلامة الجر الياء. وجملة «كان كبر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قد نعلم. وجملة «كبر … إعراضهم» في محلّ نصب خبر كان. وجملة «استطعت … » في محلّ جزم جواب الشرط (إن كان). وجملة «تبتغي … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن). وجملة «تأتيهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة تبتغي.

стр. 1547

وجملة «لو شاء الله» لا محلّ لها معطوفة على جملة كان كبر. وجملة «جمعهم … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة «تكوننّ … » جواب شرط مقدّر أي: إن عرفت إرادة الله بعدم هدايتهم فلا تكونن الصرف: (أوذوا)،فيه إعلال بالقلب، قلبت الألف بعد الهمزة إلى واو لمجيئها ساكنة بعد ضم-لمناسبة البناء للمجهول-.وفيه أيضا إعلال بالحذف، أصله أوذيوا بضم الياء، استثقلت الضمة على الياء فسكنت ونقلت الحركة إلى الذال، فلما سكنت الياء مع واو الجماعة الساكنة حذفت الياء … وزنه فوعوا. (أتاهم)،فيه إعلال بالقلب أصله أتي بتحريك الياء بالفتح، فلما جاءت الياء متحركة بعد فتح قلبت ألفا. (نصر) مصدر سماعي لفعل نصر ينصر الباب الأول، وزنه فعل بفتح فسكون. (مبدّل)،اسم فاعل من (بدّل) الرباعي وزنه مفعل بضم الميم وكسر العين المشددة. (المرسلين)،جمع المرسل، اسم مفعول من (أرسل) الرباعي، وزنه مفعل بضم الميم وفتح العين. (نفقا)،اسم جامد بمعنى سرب في الأرض له مخرج إلى مكان معهود، وفعله نفق ينفق، الباب الأول والباب الرابع، وزنه فعل بفتحتين. (سلّما)،اسم جامد لما يرقى عليه من خشب أو حجر أو مدر، يذكر ويؤنث، جمعه سلالم، وسلاليم، وزنه فعّل بضم الفاء وفتح العين المشددة.

стр. 1548

البلاغة ١ - استعارة أحد الضدين للآخر: في قوله تعالى «قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ». فكلمة قد لتأكيد العلم بما ذكر المفيد لتأكيد الوعيد كما في قوله تعالى «قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ» بإخراجه الى معنى التكثير. جريا على سنن العرب عن قصد الإفراط في التكثير تقول لبعض قواد العساكر كم عندك من الفرسان فيقول رب فارس عندي يريد بذلك التمادي في تكثير فرسانه ولكنه يروم إظهار براءته عن التزيد وإبراز أنه يقلل كثير ما عنده فضلا عن تكثير القليل وعليه قوله ، «رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ» وهذه طريقة إنما تسلك عند كون الأمر من الوضوح بحيث لا تحول حوله شائبة ريب حقيقة. ٢ - وضع الظاهر موضع المضمر: في قوله تعالى «وَلكِنَّ الظّالِمِينَ بِآياتِ اللهِ يَجْحَدُونَ» أي ولكنهم بآياته تعالى يكذبون، فوضع المظهر موضع المضمر تسجيلا عليهم بالرسوخ في الظلم الذي جحودهم هذا فن من فنونه. ٣ - الالتفات البديع: من ضمير الغيبة الى ضمير المتكلم في قوله تعالى «حَتّى أَتاهُمْ نَصْرُنا» للإشارة الى الاعتناء بشأن النصر، ولو جرى الكلام على نسقه لقيل: نصره. الفوائد ١ - من لطائف هذه اللغة وعوامل حيويتها أننا نجد للحرف الواحد من حروف المعاني عدة دلالات أو عدة معان يمكن التعبير بالحرف الواحد عنها وموضوع هذه اللطيفة من لطائف اللغة «اللام» ولها ستة معان نجتزئ لك تسميتها خشية الاطالة: وهي لام الجر، ولام الأمر، ولام الابتداء، ولام البعد، ولام الجواب، واللام الموطئة للقسم.

стр. 1549

وقد وردت لام الابتداء في هذه الآية بموضعين هما: وللدار الآخرة، و «إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ» فقد تزحلقت لوجود إن في أول الكلام. ٢ - من النحاة من يرى أن لام الابتداء عند ما تدخل على الفعل الماضي هي لام القسم، وأن القسم محذوف، وقد جاء جوابه مصحوبا باللام. مثال ذلك، «لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسّائِلِينَ» وقوله تعالى «لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ» الآية. ٣ - للام الابتداء فائدتان: الأولى: توكيد مضمون الجملة المثبتة ولذا تسمى «لام التوكيد» وسميت لام الابتداء لأنها في الأصل تدخل على المبتدأ أو لأنها تقع في ابتداء الكلام. الثانية: تخليصها الخبر للحال لذا كان المضارع بعدها خالصا للزمان الحاضر بعد أن كان محتملا للحال والاستقبال. ﴿إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (٣٦)﴾ الإعراب: (إنما) كافة ومكفوفة (يستجيب) مضارع مرفوع (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل (يسمعون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون … والواو فاعل (الواو) عاطفة (الموتى) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف (يبعث) مثل يستجيب و (هم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ثمّ) حرف عطف (إلى) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يرجعون) وهو مضارع مبني للمجهول مرفوع … والواو نائب فاعل. جملة «يستجيب الذين .... » لا محلّ لها استئنافية.

стр. 1550

وجملة «يسمعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «الموتى يبعثهم الله» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة «يبعثهم الله» في محلّ رفع خبر. وجملة «يرجعون» في محلّ رفع معطوفة على جملة يبعثهم الله. الصرف: (الموتى)،جمع الميت .... انظر الآية (٢٨) من سورة البقرة. ﴿وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٣٧)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافية (قالوا) فعل ماض وفاعله (لولا) حرف تحضيض بمعنى هلاّ (نزل) فعل ماض مبني للمجهول (على) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (نزّل)، (آية) نائب فاعل مرفوع (من رب) جار ومجرور متعلق ب (نزّل) (١)، و (الهاء) مضاف إليه (قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (إنّ) حرف مشبه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (قادر) خبر إنّ مرفوع (على) مثل الأول (أن) حرف مصدري ونصب (ينزّل) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (آية) مفعول به منصوب. والمصدر المؤول (أن ينزل) في محلّ جر ب (على) معلق بقادر.

стр. 1551

(الواو) عاطفة (لكن) حرف مشبه بالفعل للاستدراك (أكثر) اسم لكن منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (لا) نافية (يعلمون) مضارع مرفوع … والواو فاعل. جملة «قالوا .... » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «لولا نزل عليه آية» في محلّ نصب مقول القول. وجملة «قل … » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «إن الله قادر» في محلّ نصب مقول القول. وجملة «ينزل .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي. وجملة «لكن أكثرهم لا يعلمون» في محلّ نصب معطوفة على مقول القول. وجملة «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر لكن. الصرف: (قادر)،اسم فاعل من قدر يقدر باب نصر وباب ضرب وباب فرح، وزنه فاعل. الفوائد ١ - لولا: في هذه الآية وردت للتنديم والتنديم قسم من التحضيض. وللتفرقة بين التحضيض والتنديم: فقد فرق النحاة بين الاثنين فقالوا إذا دخلت لولا على الفعل المضارع فهي للتحضيض وإن دخلت على الفعل الماضي فهي للتنديم. ﴿وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلاّ أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (٣٨)﴾

стр. 1552

الإعراب: (الواو) استئنافية (ما) نافية مهملة (من) حرف جر زائد (دابة) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ (في الأرض) جار ومجرور متعلق بنعت لدابة (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (طائر) معطوف على دابة مجرور مثله لفظا (يطير) مضارع مرفوع، والفاعل هو (بجناحي) جار ومجرور متعلق ب (يطير) (١)،وعلامة الجر الياء و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إلا) أداة حصر (أمم) خبر مرفوع (أمثال) نعت لأمم مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (ما) نافية (فرّطنا) فعل ماض وفاعله (في الكتاب) جار ومجرور متعلق ب (فرّطنا) (٢)، (من) مثل الأول (شيء) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به (ثم) حرف عطف (إلى رب) جار ومجرور متعلق ب (يحشرون)،و (هم) ضمير مضاف إليه (يحشرون) مضارع مبني للمجهول مرفوع … والواو نائب فاعل. جملة «ما من دابة … » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «يطير … » في محلّ جر-أو رفع-نعت لطائر. وجملة «ما فرطنا … » لا محلّ لها اعتراضية لتقرير مضمون ما قبلها. وجملة «يحشرون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. الصرف: (طائر)،اسم جامد للحيوان المعروف، وزنه فاعل على وزن اسم الفاعل لأنه في الأصل كذلك ثم نقل إلى الجامد، مشتق من طار يطير باب ضرب. (جناحيه)،مثنى جناح، اسم جامد لعضو الطائر المعروف، وزنه

стр. 1553

فعل بفتح الفاء، مأخوذ من جنح يجنح من الأبواب نصر وضرب وفتح. البلاغة ١ - فن الانفصال لزيادة التعميم والشمول: وهو أن يقول المتكلم ما هو معلوم ظاهر، ولكنه ينطوي على أمر وراء ذلك، وهو أبعد غاية وأسمى منالا، وذلك في قوله تعالى «وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ» فإن لقائل أن يقول: هلا قيل: وما من دابة ولا طائر إلا أمم أمثالكم؟ وما معنى زيادة قوله «فِي الْأَرْضِ» و «يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ» قلت: معنى ذلك زيادة التعميم والإحاطة، كأنه قيل: وما من دابة قط في جميع الأرضين السبع، وما من طائر قط في جو السماء من جميع ما يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم محفوظة أحوالها غير مهمل أمرها. فإن قلت: فما الغرض في ذلك؟ قلت الدلالة على عظم قدرته، ولطف علمه، وسعة سلطانه وتدبيره تلك الخلائق المتفاوتة الأجناس، المتكاثرة الأصناف. وهو حافظ لما لها وما عليها، مهيمن على أحوالها. ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ مَنْ يَشَأِ اللهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٣٩)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافية (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ (كذّبوا) فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل (بآيات) جار ومجرور متعلق ب (كذّبوا)،و (نا) ضمير مضاف إليه (صمّ) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (بكم) معطوف على صمّ مرفوع (في الظلمات) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الضمير في بكم (١)، (من) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (يشأ) مضارع مجزوم فعل الشرط وحرك

стр. 1554

بالكسر لالتقاء الساكنين (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (يضلل) مضارع مجزوم جواب الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، و (الهاء) ضمير مفعول به (١) (الواو) عاطفة (من يشأ يجعله) مثل نظيرتها المتقدمة (على صراط) جار ومجرور متعلق ب (يجعله) (٢)، (مستقيم) نعت لصراط مجرور مثله. جملة «الذين كذّبوا .... » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «كذّبوا .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «من يشأ … » لا محلّ لها استئنافية جاءت لتقرير حال الذين كذّبوا. وجملة «يشأ الله … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (٣). وجملة «يضلله» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة «من يشأ» (الثانية) لا محلّ لها معطوفة على جملة من يشأ (الأولى). وجملة «يشأ .... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (٤).

стр. 1555

وجملة «يجعله … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. البلاغة ٢ - التشبيه البليغ: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ» فالكلام من التشبيه البليغ على القول الأصح في أمثاله. أي انهم كالصم وكالبكم فلا يسمعون الآيات سماعا تتأثر منه نفوسهم ولا يقدرون على أن ينطقوا بالحق ولذلك لا يستجيبون ويقولون في الآيات ما يقولون. الفوائد ١ - يجوز تعدد الخبر شريطة أن يكون في التعدد مغايرة كاملة، كما إذا قلنا: أحمد كريم شجاع وليس منه قولك أحمد طويل قصير لأن اجتماع الصفتين تدلان على صفة واحدة وهو أنه معتدل القامة. ﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السّاعَةُ أَغَيْرَ اللهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٤٠)﴾ الإعراب: (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (الهمزة) للاستفهام (رأيت) فعل وفاعل و (كم) حرف خطاب (١) لا محلّ له … والفعل بمعنى أخبروني، ومفعول رأيت ضمير مستتر تقديره إيّاه يعود على العذاب

стр. 1556

الآتي، وفي الكلام تنازع بين الفعلين: رأيت-أتى. (إن) حرف شرط جازم (أتى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف في محلّ جزم فعل الشرط و (كم) ضمير مفعول به (عذاب) فاعل أتى مرفوع (١)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (أو) حرف عطف (أتتكم الساعة) مثل أتاكم عذاب … والتاء الثانية للتأنيث (الهمزة) للاستفهام التوبيخي (غير) مفعول به مقدم منصوب (الله) مثل الأول (تدعون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (إن) مثل الأول (كنتم) فعل ماض ناقص مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط … و (تم) ضمير اسم كان (صادقين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء. جملة «قل … » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «أرأيتكم .... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة «إن أتاكم عذاب … » لا محلّ لها اعتراضية تقرر معنى الرؤية … وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي: إن أتاكم عذاب الله فأخبروني عنه أتدعون غير الله لكشفه (٢). وجملة «أتتكم الساعة .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتاكم عذاب

стр. 1557

وجملة «تدعون» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أرأيتكم. وجملة «كنتم صادقين» لا محلّ لها استئنافية … وجواب الشرط محذوف تقديره فادعوا غير الله. البلاغة ١ - خروج الاستفهام عن معناه الأصلي: في قوله تعالى «أَغَيْرَ اللهِ تَدْعُونَ» وأصل اللفظ الاستفهام عن العلم أو العرفان أو الأبصار إلا أنه تجوز به عن معنى أخبرني ولا يستعمل إلا في الاستخبار عن حالة عجيبة لشيء. ﴿بَلْ إِيّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ (٤١)﴾ الإعراب: (بل) للإضراب والابتداء (إياه) ضمير منفصل مبني على الضم في محلّ نصب مفعول به مقدم (تدعون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (الفاء) عاطفة لربط المسبب بالسبب (١)، (يكشف) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (٢)، (تدعون) مثل الأول (إلى) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (تدعون) أي إلى كشفه، فالضمير يعود إلى الموصول (إن) حرف شرط جازم (شاء) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل هو (الواو) عاطفة (تنسون) مثل تدعون (ما) مثل الأول (تشركون) مثل تدعون.

стр. 1558

جملة «تدعون (الأولى)» لا محلّ لها استئنافية. وجملة «يكشف … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة «تدعون (الثانية)» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة «شاء .... » لا محلّ لها اعتراضية .... وجواب الشرط محذوف أي: إن شاء أن يكشف كشف. وجملة «تنسون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يكشف. وجملة «تشركون … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (٤٢)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافية (اللام) واقعة في جواب قسم مقدر (قد) حرف تحقيق (أرسلنا) فعل ماض وفاعله-والمفعول مقدر أي رسلا- (إلى أمم) جار ومجرور متعلق ب (أرسلنا)، (من قبل) جار ومجرور متعلق ب (أرسلنا) و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (أخذنا) مثل (أرسلنا) و (هم) ضمير مفعول به (بالبأساء) جار ومجرور متعلق ب (أخذناهم) بتضمينه معنى عاقبناهم (الواو) عاطفة (الضراء) معطوف على البأساء مجرور (لعلّ) حرف مشبه بالفعل للترجي و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم لعل (يتضرعون) مضارع مرفوع … والواو فاعل. جملة «أرسلنا … » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر. وجملة «أخذناهم .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدرة أي فكذبوهم فأخذناهم.

стр. 1559

وجملة «لعلهم يتضرعون» لا محلّ لها استئناف بياني أو تعليلية. وجملة «يتضرعون» في محلّ رفع خبر لعل. الصرف: (البأساء) اسم للشدة والفقر، وهي صيغة تأنيث لا مذكر لها فلا يقال أبأس إلا للتفضيل، وزنه فعلاء مأخوذ من بئس يبأس باب فرح. (الضراء)،اسم للشدة والمرض-نقيض السراء-وهي صيغة تأنيث لا مذكر لها، فلا يقال أضرّ إلا للتفضيل، وزنه فعلاء من ضر يضر باب نصر. ﴿فَلَوْلا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا وَلكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (٤٣)﴾ الإعراب: (الفاء) عاطفة (لولا) حرف توبيخ وندامة (١)، (إذ) ظرف للزمن الماضي مبني في محلّ نصب متعلق ب (تضرعوا)، (جاء) فعل ماض و (هم) ضمير مفعول به (بأسنا) فاعل مرفوع، ومضاف إليه (تضرعوا) فعل ماض مبني على الضم … والواو فاعل (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (قست) فعل ماض … والتاء للتأنيث (قلوب) فاعل مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (زيّن) مثل جاء (اللام) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (زيّن)، (الشيطان) فاعل مرفوع (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (٢)، (كانوا) فعل ماض ناقص مبني على الضم … والواو ضمير في

стр. 1560

محلّ رفع اسم كان (يعملون) مضارع مرفوع … والواو فاعل. جملة «جاءهم بأسنا» في محلّ جر مضاف إليه. وجملة «تضرّعوا» لا محلّ لا استئناف بياني. وجملة «قست قلوبهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة تضرّعوا. وجملة «زيّن … الشيطان» لا محلّ لها معطوفة على جملة قست قلوبهم (١). وجملة «كانوا يعملون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا. ﴿فَلَمّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ (٤٤)﴾ الإعراب: (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمن معنى الشرط متعلق ب (فتحنا)، (نسوا) فعل ماض مبني على الضم … والواو فاعل (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (ذكروا) فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم .... والواو نائب فاعل (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر بالباء متعلق ب (ذكّروا)، (فتحنا) فعل ماض مبني على السكون وفاعله (على) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (فتحنا)، (أبواب) مفعول به منصوب (كلّ) مضاف إليه مجرور (شيء) مضاف إليه مجرور (حتى) حرف ابتداء (إذا) ظرف للزمن المستقبل مبني في محلّ نصب متعلق ب (أخذناهم)، (فرحوا) مثل

стр. 1561

نسوا (الباء) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (فرحوا)، (أوتوا) مثل ذكّروا (أخذنا) مثل فتحنا، و (هم) ضمير مفعول به (بغتة) مصدر في موضع الحال (١)، (الفاء) عاطفة (إذا) فجائية (٢) (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (مبلسون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو. جملة «نسوا .... » في محلّ جر مضاف إليه. وجملة «ذكّروا .... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة «فتحنا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة «فرحوا .... » في محلّ جر مضاف إليه. وجملة «أوتوا .... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة «أخذناهم .... » لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم. وجملة «هم مبلسون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب (٣). الصرف: (نسوا)،فيه إعلال بالتسكين وبالحذف، أصله نسيوا بضم الياء، استثقلت الضمة على الياء فسكنت ونقلت الحركة إلى السين -إعلال بالتسكين-ثم حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة، فأصبح نسوا، وزنه فعوا-إعلال بالحذف-. (مبلسون)،جمع مبلس، اسم فاعل من الرباعي أبلس، وهو اليائس المنقطع رجاؤه، وزنه مفعل بضم الميم وكسر العين. وفي المختار أبلس من رحمة الله يئس.

стр. 1562

الفوائد ﴿فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾: ١ - ذهب البصريون ومنهم الكسائي الى أن إذا ظرف زمان متعلق بالخبر الذي يليه. ٢ - ذهب الكوفيون الى أنها حرف لا تحتاج الى تعليق وسنعود إليها في مواطن أخرى. ﴿فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٤٥)﴾ الإعراب: (الفاء) عاطفة (قطع) فعل ماض مبني للمجهول (دابر) نائب فاعل مرفوع (القوم) مضاف إليه مجرور، (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جر نعت للقوم (ظلموا) مثل نسوا (١)، (الواو) استئنافية (الحمد) مبتدأ مرفوع (لله) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ (رب) نعت لله مجرور مثله (العالمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء. وجملة «قطع دابر .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (هم مبلسون) (٢). وجملة «ظلموا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «الحمد لله … » لا محلّ لها استئنافية. الصرف: (دابر)،اسم فاعل من الثلاثي دبر باب نصر بمعنى الآخر، وزنه فاعل.

стр. 1563

البلاغة ١ - وضع وضع الظاهر موضع الضمير: في قوله تعالى «فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا» للإشعار بعلة الحكم فإن هلاكهم بسبب ظلمهم الذي هو وضع الكفر موضع الشكر وإقامة المعاصي مقام الطاعات. ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ اُنْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ (٤٦)﴾ الإعراب: (قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الهمزة) للاستفهام (رأيتم) فعل ماض وفاعله بمعنى أخبروني (إن) حرف شرط جازم (أخذ) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (سمع) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أبصاركم) معطوف على سمعكم منصوب مثله، ومضاف إليه (الواو) عاطفة (ختم) مثل أخذ (على قلوب) جار ومجرور متعلق ب (ختم)،و (كم) ضمير مضاف إليه (من) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ (إله) خبر مرفوع (غير) نعت لإله مرفوع مثله (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (يأتي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء و (كم) ضمير مفعول به (الباء) حرف جر (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يأتي)، (انظر) مثل قل (كيف) اسم استفهام مبني في محلّ نصب حال عامله نصرف (نصرف) مضارع مرفوع، والفعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (الآيات) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الكسرة (ثم) حرف عطف (هم) ضمير منفصل مبتدأ

стр. 1564

(يصدفون) مضارع مرفوع .... والواو فاعل. جملة (قل … ) لا محلّ لها استئنافية. وجملة «أرأيتم .... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة «أخذ الله .... » لا محلّ لها اعتراضية، وجواب الشرط محذوف دل عليه الاستفهام الآتي، أي: إن أخذ الله سمعكم فأخبروني من إله غير الله … أو فلا أحد يأتيكم به غير الله. وجملة «ختم .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذ الله. وجملة «من إله .... » في محلّ نصب مفعول به ثان عامله رأيتم، والمفعول الأول محذوف تقديره رأيتم سمعكم وأبصاركم وجملة «يأتيكم به» في محلّ رفع نعت ثان لإله. وجملة «انظر .... » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «نصرف .... » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلق بالاستفهام. وجملة «هم يصدفون» في محلّ نصب معطوفة على جملة نصرف. وجملة «يصدفون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم. ﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظّالِمُونَ (٤٧)﴾ الإعراب: (قل أرأيتكم … الله) مرّ إعرابها (١)، (بغتة) مثل

стр. 1565

السابق (١)، (أو) حرف عطف (جهرة) معطوف على بغتة منصوب مثله (هل) حرف استفهام (يهلك) مضارع مبني للمجهول مرفوع (إلا) أداة حصر (القوم) نائب فاعل مرفوع (الظالمون) نعت للقوم مرفوع وعلامة الرفع الواو. جملة «قل … » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «أرأيتكم .... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة «أتاكم عذاب الله .... » لا محلّ لها اعتراضية، وجواب الشرط محذوف تقديره فأخبروني. وجملة «يهلك .... » في محلّ نصب مفعول به ثان عامله أرأيتكم. ﴿وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (٤٨)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافية (ما) نافية (نرسل) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (المرسلين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (إلا) أداة حصر (مبشرين) حال منصوبة وعلامة النصب الياء (الواو) عاطفة (منذرين) معطوف على مبشرين منصوب وعلامة النصب الياء (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (آمن) فعل ماض مبني في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الواو) عاطفة (أصلح) مثل آمن ومعطوف عليه

стр. 1566

(الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية مهملة (١)، (خوف) مبتدأ مرفوع (على) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (هم) ضمير منفصل مبتدأ، (يحزنون) مضارع مرفوع … والواو فاعل. جملة «نرسل .... » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «من آمن .... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة «آمن .... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (٢). وجملة «أصلح» في محلّ رفع معطوفة على جملة آمن. وجملة «لا خوف عليهم» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة «هم يحزنون» في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة «يحزنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم. الصرف: (نرسل)،فيه حذف الهمزة للتخفيف، أصله نؤرسل ماضيه أرسل، وزنه نفعل بضم النون وكسر العين. الفوائد ١ - «لا» المشبهة بليس مهملة لدى جميع العرب إلا الحجازيين فقد يعملونها بشروط يجدها من ينشد هذا العلم في مظانّه ومما تختص به عن «لا» النافية للجنس أنها قد تنفي الواحد وقد تنفي الجنس ويعرف ذلك من سياق الكلام.

стр. 1567

ونعود للقول بأن الأولى بالأولى إهمالا فيكون ما بعدها مبتدأ وخبرا ولدي إهمالها يكثر تكرارها كقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها: ﴿فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ (٤٩)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ (كذّبوا) فعل ماض وفاعله (بآيات) جار ومجرور متعلق به (كذّبوا)،و (نا) ضمير مضاف إليه (يمسّ) مضارع مرفوع، و (هم) ضمير مفعول به (العذاب) فاعل مرفوع (الباء) حرف جر (ما) حرف مصدري (كانوا) فعل ماض ناقص مبني على الضم … والواو ضمير اسم كان (يفسقون) مضارع مرفوع .... والواو فاعل. والمصدر المؤوّل (ما كانوا … ) في محلّ جر بالباء متعلق ب (يمسّهم)،أي يمسهم العذاب بسبب فسقهم: جملة «الذين كذّبوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آمن (١). وجملة «كذّبوا .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «يمسهم العذاب» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين). وجملة «كانوا .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي. وجملة «يفسقون» في محلّ نصب خبر كانوا.

стр. 1568

البلاغة ١ - الاستعارة التصريحية التبعية: في قوله تعالى «يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ» والظاهر أن ما ذكر مبني على أن المس من خواص الأحياء، فكأن العذاب كائن حي يفعل بهم ما يريده من الآلام. ﴿قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاّ ما يُوحى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ (٥٠)﴾ الإعراب: (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (لا) نافية (أقول) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (اللام) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (أقول)، (عند) ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف خبر مقدم، وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء و (الياء) ضمير مضاف إليه (خزائن) مبتدأ مؤخر مرفوع (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (لا أعلم) مثل لا أقول (الغيب) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لا أقول لكم) مثل الأولى (إنّ) حرف مشبه بالفعل و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (ملك) خبر إنّ مرفوع (إن) نافية (أتبع) مثل أقول (إلا) أداة حصر (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (يوحى) مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وهو العائد (إلى) حرف جر و (الياء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يوحى)، (قل) مثل الأول (هل) حرف استفهام (يستوي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء (الأعمى) فاعل مرفوع

стр. 1569

وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف (الواو) عاطفة (البصير) معطوفة على الأعمى مرفوع (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (الفاء) عاطفة (لا) نافية (تتفكّرون) مضارع مرفوع … والواو فاعل. جملة «قل … » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «لا أقول .... » في محلّ نصب مقول القول الأول. وجملة «عندي خزائن .... » في محلّ نصب مقول القول الثاني. وجملة «لا أعلم .... » في محلّ نصب معطوفة على جملة عندي خزائن وجملة «لا أقول (الثانية)» في محلّ نصب معطوفة على جملة لا أقول (الأولى). وجملة «إنّي ملك» في محلّ نصب مقول القول (الثالث). وجملة «إن أتّبع .... » لا محلّ لها تعليلية، أو استئناف مقدر. وجملة «يوحى إليّ» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة «قل .... » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «هل يستوي الأعمى» في محلّ نصب مقول القول الرابع. وجملة «تتفكرون» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: ألا تسمعون فتتفكرون فيه. الصرف: (الأعمى) صفة مشبهة من فعل عمي يعمى باب فرح وزنه أفعل، وفيه إعلال بالقلب، قلبت الياء-لام الكلمة-ألفا لسكونها وفتح ما قبلها. (خزائن)،جمع خزانة اسم لما يحفظ بها الحوائج، وزنه فعالة بكسر الفاء والجمع فعائل.

стр. 1570

(يوحى)،فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول، معلومه يوحي، قلبت الياء ألفا لتحرّكها وفتح ما قبلها. البلاغة ١ - الطباق: بين الأعمى والبصير، وهما تشبيهان بليغان للضّال والمهتدي. ويجوز أن يعتبرا من باب الاستعارة التصريحية، لأن المشبه لم يذكر وذكر المشبه به. ٢ - خروج الاستفهام عن معناه الأصلي: في قوله تعالى «قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ» فالاستفهام هنا إنكاري، والمراد انكار استواء من لا يعلم ما ذكر من الحقائق ومن يعلمها مع الاشعار بكمال ظهورها والتنفير عن الضلال والترغيب في الاهتداء، وتكرير الأمر لتثبيت التبكيت وتأكيد الإلزام. الفوائد ١ - يكثر في القرآن الكريم أسلوب الحصر لأنه وسيلة لتقرير الأحكام وتأكيدها. وأكثر ما يرد مسبوقا بالنفي سواء ب «ما» أو «لا» أو «إن» كما هو في هذه الآية. وفي سائرها تخرج «إلا» عن كونها أداة استثناء وتصبح أداة للحصر. ليس إلا .. ! ﴿وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (٥١)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (أنذر) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (أنذر)، (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (يخافون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (أن) حرف مصدريّ ونصب (يحشروا) مضارع

стр. 1571

مبني للمجهول منصوب، وعلامة النصب حذف النون … والواو نائب فاعل. والمصدر المؤوّل (أن يحشروا) في محلّ نصب مفعول به عامله يحشروا أي يخافون حشرهم إلى ربهم. (إلى رب) جار ومجرور متعلق ب (يحشروا)،و (هم) ضمير مضاف إليه (ليس) فعل ماض ناقص جامد، (لهم) مثل به متعلق بمحذوف خبر ليس مقدم (من دون) جار ومجرور متعلق بحال من ولي، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (ولي) اسم ليس مؤخر مرفوع (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (شفيع) معطوف على وليّ مرفوع مثله (لعل) حرف مشبه بالفعل للترجّي و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (يتّقون) مضارع مرفوع … والواو فاعل. جملة «يخافون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) جملة «أنذر .... » لا محلّ لها معطوفة على جمل قل في الآية السابقة. وجملة «يحشروا .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن). وجملة «ليس لهم … وليّ» لا محلّ لها استئناف بياني (١). وجملة «لعلهم يتقون» لا محلّ لها تعليلية. وجملة «يتقون» في محلّ رفع خبر لعل. الصرف: (شفيع)،صفة مشبهة من شفع يشفع باب فتح، وزنه فعيل.

стр. 1572

﴿وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظّالِمِينَ (٥٢)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تطرد) مضارع مجزوم، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (يدعون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (ربهم) مفعول به منصوب ومضاف إليه (بالغداة) جارّ ومجرور متعلق ب (يدعون) (العشي) معطوف على الغداة بالواو مجرور مثله (يريدون) مثل يدعون (وجه) مفعول به منصوب و (الهاء) ضمير مضاف إليه (ما) نافية (على) حرف جر و (الكاف) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم (من حساب) جار ومجرور متعلق بحال من شيء و (هم) ضمير مضاف إليه (من) حرف جر زائد (شيء) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر (الواو) عاطفة (ما من حسابك … شيء) مثل نظيرتها (١)، (الفاء) فاء السببية (تطرد) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الفاء) عاطفة (تكون) مضارع ناقص منصوب معطوف على (تطرد) (٢)، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (من الظالمين) جار ومجرور متعلق بخبر

стр. 1573

تكون، وعلامة الجر الياء. والمصدر المؤوّل (أن تطردهم) معطوف على مصدر متصيّد من النفي المتقدم أي ما يكون مؤاخذة فطرد. جملة «لا تطرد … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنذر في السابقة. وجملة «يدعون .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «يريدون .... » في محلّ نصب حال من فاعل يدعون. وجملة «ما عليك .... » لا محلّ لها تعليلية-أو استئناف بياني. وجملة «ما من حسابك … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما عليك وجملة «تطردهم .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن). وجملة «تكون من الظالمين» لا محلّ لها معطوفة على جملة تطردهم. الصرف: (الغداة)،اسم للوقت بين الفجر وطلوع الشمس، أصله الغدوة بفتح الدال والواو، فلما تحركت الواو وانفتح ما قبلها قلبت ألفا، ففي الكلمة إعلال بالقلب. البلاغة ١ - فن ردّ العجز على الصدر: في قوله تعالى «وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ» ومعنى هذا الفن أن يجعل المتكلم أحد اللفظين المتفقين في النطق والمعنى، أو المتشابهين في النطق دون المعنى أو اللذين يجمعهما الاشتقاق أو شبه الاشتقاق، في آخر الكلام بعد جعل اللفظ الآخر له في أوله.

стр. 1574

الفوائد - من صور المساواة في الإسلام: قال رؤساء المشركين للرسول/ ﷺ /لو طردت عنا هؤلاء الأعبد، «عمار ابن ياسر، وصهيب، وبلال» ومن على شاكلتهم جلسنا إليك وحادثناك فقال / ﷺ /ما أنا بطارد المؤمنين. فقالوا فأقمهم عنا إذا جئنا، فإذا قمنا فأقعدهم معك إن شئت فقال: نعم طمعا في إسلامهم فقالوا: اكتب لنا كتابا بذلك، فأتى بالصحيفة ودعا عليا ليكتب. وإذا بجبريل يهبط من السماء مبلغا رسول الله قوله تعالى: ﴿وَلا تَطْرُدِ … » الآية، وهذه صورة من صور المساواة الرائعة في الإسلام … ! ﴿وَكَذلِكَ فَتَنّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهؤُلاءِ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا أَلَيْسَ اللهُ بِأَعْلَمَ بِالشّاكِرِينَ (٥٣)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافية (الكاف) حرف جر وتشبيه (١)، (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلق بمحذوف مفعول مطلق عامله فتنا أي وفتونا كذلك فتنا بعضهم و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (فتنّا) فعل ماض .. (ونا) فاعل (بعض) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (ببعض) جار ومجرور متعلق بحال من بعضهم (اللام) لام العاقبة أو للتعليل (يقولوا) مضارع بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون … والواو فاعل. والمصدر المؤوّل (أن يقولوا) في محلّ جر باللام متعلق ب (فتنّا).

стр. 1575

(الهمزة) للاستفهام للاستخفاف (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (منّ) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (على) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (منّ)، (من بين) جار ومجرور متعلق ب (منّ)، (١)،و (نا) ضمير مضاف إليه (الهمزة) للاستفهام (ليس) فعل ماض ناقص جامد (الله) لفظ الجلالة اسم ليس مرفوع (الباء) حرف جر زائد (أعلم) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس (بالشاكرين) جارّ ومجرور متعلق ب (أعلم)،وعلامة الجر الياء. جملة «فتنّا … » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «يقولوا .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن). وجملة «هؤلاء منّ الله .... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة «منّ الله عليهم» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هؤلاء). وجملة «ليس الله … » لا محلّ لها استئنافية. ﴿وَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥٤)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (إذا) ظرف للمستقبل متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلق بالجواب قل (جاء) فعل ماض و (الكاف) ضمير مفعول به (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل (يؤمنون)

стр. 1576

مضارع مرفوع … والواو فاعل (بآيات) جار ومجرور متعلق ب (يؤمنون)،و (نا) ضمير مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قل) فعل أمر والفاعل أنت (سلام) مبتدأ مرفوع (١)، (عليكم) مثل عليهم في الآية السابقة متعلق بمحذوف خبر المبتدأ (كتب) مثل جاء (رب) فاعل مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (على نفس) جار ومجرور متعلق ب (كتب)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الرحمة) مفعول به منصوب (إنّ) حرف مشبه بالفعل و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ -وهو ضمير الشأن- (من) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (عمل) فعل ماض مبني في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق بحال من الضمير في (عمل)، (سوءا) مفعول به منصوب (بجهالة) جار ومجرور متعلق بحال من فاعل عمل أي متلبسا بجهالة (ثم) حرف عطف (تاب) مثل عمل (من بعد) جار ومجرور متعلق ب (تاب)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أصلح) مثل عمل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّ) مثل الأول و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ يعود إلى لفظ الجلالة (غفور) خبر مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع. جملة «جاءك الذين … » في محلّ جر مضاف إليه. وجملة «يؤمنون .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «قل .... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة «سلام عليكم» في محلّ نصب مقول القول. وجملة «كتب ربكم .... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول (٢).

стр. 1577

وجملة «إنه من عمل .... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة «من عمل … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة «عمل منكم سوءا» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (١). وجملة «تاب .... » في محلّ رفع معطوفة على جملة عمل. وجملة «أصلح» في محلّ رفع معطوفة على جملة تاب. وجملة «إنّه غفور .... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء، والرابط مع الشرط مقدر أي غفور رحيم به (٢). الصرف: (سلام)،اسم مصدر لفعل سلم الرباعيّ، وزنه فعال بفتح الفاء. ﴿وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ (٥٥)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافية (كذلك نفصل) مثل كذلك فتنا (٣)، (الآيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (اللام) للتعليل (تستبين) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (سبيل) فاعل مرفوع (المجرمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء. والمصدر المؤوّل (أن تستبين) في محلّ جر معطوف على مصدر مؤوّل محذوف تقديره ليظهر الحق .... متعلق ب (نفصّل).

стр. 1578

جملة «نفصّل … » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «تستبين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر. الصرف: (المجرمين)،جمع المجرم، اسم فاعل من أجرم الرباعي، وزنه مفعل بضم الميم وكسر العين. ﴿قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ قُلْ لا أَتَّبِعُ أَهْواءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (٥٦) قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ ما عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ (٥٧) قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللهُ أَعْلَمُ بِالظّالِمِينَ (٥٨)﴾ الإعراب: (قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (إنّ) حرف مشبه بالفعل و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (نهيت) فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون … و (التاء) ضمير نائب فاعل (أن) حرف مصدري ونصب (أعبد) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (تدعون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (من دون) جار ومجرور متعلق بمحذوف

стр. 1579

مفعول به ثان بتضمين فعل تدعون معنى تجعلون (١)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (قل) مثل الأول (لا) نافية (أتّبع) مضارع مرفوع، والفاعل أنا (أهواء) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (قد) حرف تحقيق (ضللت) فعل ماض وفاعله (إذا) حرف جواب لا محلّ له (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (أنا) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع اسم ما (من المهتدين) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر ما، وعلامة الجر الياء. جملة «قل … » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «إني نهيت» في محلّ نصب مقول القول. وجملة «نهيت» في محلّ رفع خبر إن. وجملة «أعبد .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن). وجملة «تدعون .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «قل … (الثانية)» لا محلّ لها استئنافية. وجملة «لا أتبع .... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة «قد ضللت … » لا محلّ لها استئناف بياني أو تعليلية. وجملة «ما أنا من المهتدين» لا محلّ لها معطوفة على جملة قد ضللت. والمصدر المؤول (أن أعبد .... » في محلّ جر بحرف جر محذوف متعلق ب (نهيت)،والتقدير نهيت عن أن أعبد

стр. 1580

(قل إني) مثل الأولى (على بينة) جار ومجرور متعلق بخبر إن (من رب) جار ومجرور متعلق بنعت لبينة على حذف مضاف أي من عند ربي، و (الياء) ضمير مضاف إليه (الواو) حالية (كذّبتم) مثل ضللت (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (كذبتم)، (ما) نافية مهملة (عند) ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف خبر مقدم، وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء و (الياء) ضمير مضاف إليه (ما) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ مؤخر (تستعجلون) مثل تدعون (به) مثل الأول متعلق ب (تستعجلون)، (إن) نافية (الحكم) مبتدأ مرفوع (إلا) أداة حصر (لله) جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ (يقصّ) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الحق) مفعول به منصوب، (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (حير) مرفوع (الفاصلين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء. وجملة «قل … » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «إني على بينة» في محلّ نصب مقول القول. وجملة «كذّبتم … » في محلّ نصب حال بتقدير قد. وجملة «ما عندي ما تستعجلون» لا محلّ لها استئنافية. وجملة «تستعجلون … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة «إن الحكم إلا لله» لا محلّ لها في حكم التعليل. وجملة «يقص … » في محلّ نصب حال من لفظ الجلالة. وجملة «هو خير … » في محلّ نصب معطوفة على جملة يقص. (قل) مثل الأول (لو) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مشبه بالفعل (عندي ما تستعجلون به) مثل الأولى والظرف خبر أن وما اسمه
следующие страницы →