(مبين) نعت لضلال مجرور.
جملة «قال الملأ .... » لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «إنا لنراك … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «نراك .... » في محلّ رفع خبر إن.
(٦١) (قال) مثل الأول (يا قوم) مثل الأولى (ليس) فعل ماض ناقص -ناسخ-جامد (الباء) حرف جر و (الياء) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر ليس مقدم (ضلالة) اسم ليس مؤخر مرفوع (الواو) عاطفة (لكن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ-للاستدراك و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم لكن (رسول) خبر مرفوع (من رب) جار ومجرور متعلق بنعت لرسول (العالمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء.
جملة «قال .... » لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «يا قوم … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «ليس بي ضلالة» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «لكني رسول … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
(٦٢) (أبلغ) مثل أخاف و (كم) ضمير مفعول به (رسالات) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة (رب) مضاف إليه مجرور و (الياء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أنصح) مثل أخاف (لكم) مثل عليكم متعلق ب (أنصح)، (الواو) عاطفة (أعلم) مثل أخاف (من الله) جار
стр. 1857
ومجرور متعلق ب (أعلم) (١)، (ما) اسم موصول (٢) في محلّ نصب مفعول به (لا) حرف ناف (تعلمون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون … والواو فاعل.
جملة «أبلغكم … » في محلّ رفع نعت ثان لرسول (٣).
وجملة «أنصح لكم» في محلّ رفع معطوفة على جملة أبلغكم.
وجملة «أعلم .... » في محلّ رفع معطوفة على جملة أبلغكم.
وجملة «تعلمون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
(٦٣) (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (الواو) عاطفة (عجبتم) مثل أرسلنا (أن) حرف مصدري (جاء) فعل ماض و (كم) ضمير مفعول به (ذكر) فاعل مرفوع (من رب) مثل الأول متعلق بنعت لذكر و (كم) ضمير مضاف إليه (على رجل) جار ومجرور متعلق بنعت ثان لذكر (من) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق بنعت لرجل (اللام) للتعليل (ينذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام و (كم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (لتتقوا) مثل لينذر، وعلامة النصب حذف النون … والواو فاعل.
والمصدر المؤول (أن جاءكم … ) في محلّ جر بحرف جر محذوف تقديره من … متعلق ب (عجبتم).
стр. 1858
والمصدر المؤول (أن ينذر) في محلّ جر باللام متعلق ب (جاءكم).
والمصدر المؤول (أن تتقوا) في محلّ جر باللام متعلق ب (جاءكم) لأنه معطوف على المصدر (أن ينذر).
(الواو) عاطفة (لعلكم ترحمون) مثل لعلكم تذكرون (١)
والفعل مبني للمجهول، والواو نائب الفاعل.
جملة «عجبتم .... » لا محلّ لها معطوفة بالواو على جملة مستأنفة (٢).
وجملة «جاءكم ذكر» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الأول.
وجملة «ينذركم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثاني.
وجملة «تتقوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثالث.
وجملة «لعلكم ترحمون» لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «ترحمون» في محلّ رفع خبر لعل.
(٦٤) (الفاء) استئنافية (كذّبوا) فعل ماض وفاعله و (الهاء) ضمير مفعول به (الفاء) عاطفة (أنجينا) مثل أرسلنا و (الهاء) مثل السابق (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ نصب معطوف على الضمير المفعول في (أنجيناه)، (مع) ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف الصلة المحذوفة
стр. 1859
و (الهاء) ضمير مضاف إليه (في الفلك) جار ومجرور متعلق بالصلة المحذوفة (الواو) عاطفة (أغرقنا) مثل أرسلنا (الذين) موصول في محلّ نصب مفعول به (كذبوا) مثل الأول (بآيات) جار ومجرور متعلق ب (كذّبوا)،و (نا) ضمير مضاف إليه (إنهم) مثل إني (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على الضم … والواو اسم كان (قوما) خبر كان منصوب (عمين) نعت لقوم منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة «كذّبوه … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «أنجيناه .... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «أغرقنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنجيناه.
وجملة «كذّبوا بآياتنا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «إنهم كانوا .... » لا محلّ لها تعليلية.
وجملة «كانوا قوما … » في محلّ رفع خبر إن.
الصرف:
(رسالات)،جمع رسالة الاسم من أرسل، وقد تكون اسما جامدا دالا على الشيء المرسل، وزنه فعالة بكسر الفاء، ويجوز فتحها.
(عمين)،جمع عم، صفة مشبهة من عمي يعمى باب فرح وزنه فع بفتح الفاء وكسر العين، وفي عم إعلال بالحذف، حذفت منه الياء لأنه اسم منقوص … وفي عمين إعلال بالحذف أيضا أصله عميين بياءين، الأولى مكسورة والثانية ساكنة، حذفت الأولى لاستثقال الكسرة عليها وتسكينها ونقل حركتها إلى الميم قبلها، وبسبب التقاء الساكنين بعد ذلك.
стр. 1860
البلاغة
- المجاز المرسل: في قوله تعالى «إِنّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ» وقوله «لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ» فقد جعل الضلال ظرفا والضلال ليس ظرفا يحل فيه الإنسان. لأنه معنى من المعاني، إنما يحل في مكانه فاستعمال الضلال في مكانه مجاز مرسل أطلق فيه الحال وأريد المحلّ، فعلاقته الحاليّة، وفائدته المبالغة في وصفه بالضلال وإيغاله فيه، حتى كأنه مستقر في ظلماته لا يتزحزح عنها.
الفوائد
١ - اتفق العلماء على أن اللام الموطئة للقسم تأتي متصلة ب «قد» تجاوبا مع تأكيد ما أقسم عليه، وشذت عن هذه القاعدة أقوال ندّت عن لسان قائليها ولا يقاس عليه كقول امرئ القيس:
حلفت لها بالله حلفة فاجر … لناموا فما إن من حديث ولا صال
وكان حقه أن يقول: لقد ناموا فحذف قد استجابة لصحة الوزن.
فتأمل .... !
﴿وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اُعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ (٦٥) قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ وَإِنّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ (٦٦) قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (٦٧) أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ (٦٨) أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاُذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٦٩) قالُوا أَجِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ ما كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ (٧٠) قالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما نَزَّلَ اللهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (٧١) فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنّا وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَما كانُوا مُؤْمِنِينَ (٧٢)﴾
стр. 1861
الإعراب:
(الواو) استئنافية (إلى عاد) جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره أرسلنا (أخا) مفعول به منصوب وعلامة النصب الألف و (هم) ضمير مضاف إليه (هودا) بدل من (أخاهم) أو عطف بيان منصوب (قال يا قوم … إله غيره) مرّ إعرابها (١)، (الهمزة) للاستفهام (الفاء) عاطفة (لا) نافية (تتقون) مضارع مرفوع … والواو فاعل.
جملة «أرسلنا إلى عاد … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «قال .... » في محلّ نصب حال بتقدير قد (٢).
стр. 1862
وجملة «النداء وجوابها» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «اعبدوا .... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «ما لكم من إله .... » لا محلّ لها تعليلية.
وجملة «تتقون» لا محلّ لها معطوفة على جملة مستأنفة مقدرة أي أتغفلون فلا تتقون.
(٦٦) (قال الملأ) مرّ إعرابها (١)، (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع نعت للملأ (كفروا) فعل ماض وفاعله (من قوم) جار ومجرور متعلق بحال من فاعل كفروا و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إنا لنراك في سفاهة) مثل إنا لنراك في ضلال (٢)، (الواو) عاطفة (إنا لنظنّك من الكاذبين) مثل إنا لنراك في ضلال (٣) … والجار والمجرور مفعول ثان ل (نظنك).
وجملة «قال الملأ … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «إنا لنراك .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «نراك .... » في محلّ رفع خبر إن.
وجملة «إنا لنظنك .... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة «نظنك» في محلّ رفع خبر إن الثاني.
(٦٧) (قال يا قوم … رب العالمين) مر إعراب نظيرها مفردات وجملا (٤).
стр. 1863
(٦٨) (أبلغكم رسالات ربي) مرّ إعرابها (١)، (الواو) حالية (أنا) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (اللام) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق بناصح … وهو خبر المبتدأ مرفوع (أمين) خبر ثان مرفوع.
جملة أبلغكم … » في محلّ رفع نعت ثان لرسول في الآية السابقة (٢).
وجملة «أنا لكم ناصح … » في محلّ نصب حال (٣).
(٦٩) (أو عجبتم أن جاءكم .... لينذركم) مرّ إعرابها (٤)، (الواو) عاطفة (اذكروا) فعل أمر مبني على حذف النون .... والواو فاعل (إذ) اسم مبني في محلّ نصب مفعول به عامله اذكروا (٥)، (جعل) فعل ماض و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على ربكم (خلفاء) مفعول به ثان منصوب، ومنع من التنوين لأنه ملحق بالممدود على وزن فعلاء (من بعد) جار ومجرور متعلق بمحذوف نعت لخلفاء (قوم) مضاف إليه مجرور (نوح) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (زادكم) مثل جعلكم (في الخلق) جار ومجرور متعلق ب (زادكم) (٦) (بسطة) مفعول
стр. 1864
به ثان منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط المقدر (اذكروا) مثل الأول (آلاء) مفعول به منصوب (الله) مضاف إليه مجرور (لعل) حرف مشبه بالفعل و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم لعل (تفلحون) مضارع مرفوع والواو فاعل.
جملة «عجبتم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة مستأنفة (١).
وجملة «جاءكم ذكر .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة «ينذركم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المقدر.
وجملة «اذكروا» لا محلّ لها معطوفة على مستأنف مقدر أي: لا تعجبوا أو تدبروا أمركم واذكروا
وجملة «جعلكم … » في محلّ جر بإضافة إذ إليها.
وجملة «زادكم … » في محلّ جر معطوفة على جملة جعلكم.
وجملة «اذكروا .... (الثانية)» في محلّ جزم جواب شرط مقدر أي:
إن عرفتم فضل الله عليكم فاذكروا آلاء الله.
وجملة «لعلكم تفلحون» لا محلّ لها تعليلية.
وجملة «تفلحون» في محلّ رفع خبر لعل.
(٧٠) (قالوا) فعل ماض مبني على الضم … والواو فاعل (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (جئت) فعل ماض مبني على السكون وفاعله و (نا)
стр. 1865
ضمير مفعول به (اللام) للتعليل (نعبد) مضارع والفاعل نحن وهو منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (وحد) حال منصوبة من لفظ الجلالة، و (الهاء) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤول (أن نعبد) في محلّ جر باللام متعلق ب (جئتنا).
(الواو) عاطفة (نذر) مضارع منصوب معطوف على (نعبد)، والفاعل نحن (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود على آباء (١)، (يعبد) مضارع مرفوع، ومفعوله محذوف أي يعبده (آباء) فاعل يعبد مرفوع و (نا) ضمير مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ائت) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و (نا) ضمير مفعول به (الباء) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (ائت)، (تعد) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و (نا) ضمير مفعول به (إن) حرف شرط جازم (كنت) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط، و (التاء) ضمير اسم كنت (من الصادقين) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر كنت.
وجملة «قالوا .... »:لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة «جئتنا .... »:في محلّ ّ نصب مقول القول.
وجملة «نعبد .... »:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة «نذر .... »:لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ.
стр. 1866
وجملة «كان … »:لا محلّ ّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «يعبد آباؤنا»:في محلّ ّ نصب خبر كان.
وجملة «ائتنا … »:في محلّ ّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كنت صادقا بما تقول فأتنا.
وجملة «تعدنا»:لا محلّ ّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة «كنت من الصادقين»:لا محلّ ّ لها استئنافيّة (١) وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كنت من الصادقين فأتنا بما تعدنا.
(٧١) (قال) مثل الأول (قد) حرف تحقيق (وقع) مثل قال (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ ّ جرّ متعلّق ب (وقع)، (من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (وقع) بتضمينه معنى وجب (٢)،و (كم) ضمير مضاف إليه (رجس) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (غضب) معطوف على رجس مرفوع (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (تجادلون) مثل تتّقون و (النون) للوقاية و (الياء) مفعول به (في أسماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجادلون) (٣)، (سمّيتم) مثل عجبتم و (الواو) زائدة حركة إشباع الميم، (ها) ضمير مفعول به (أنتم) ضمير منفصل مبني في محلّ ّ رفع توكيد للضمير المتّصل فاعل سمّيتم (الواو) عاطفة (آباء) معطوف على الضمير المتّصل فاعل سمّيتم و (كم) ضمير مضاف إليه (ما) نافية (نزّل) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الباء) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ ّ جرّ متعلّق ب (نزّل) على حذف مضاف أي بعبادتها (من) حرف جرّ زائد (سلطان)
стр. 1867
مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (انتظروا) مثل اعبدوا (إنّي) مثل إنّا (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق بالمنتظرين و (كم) ضمير مضاف إليه (من المنتظرين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ.
وجملة «قال … »:لا محلّ ّ لها استئنافيّة.
وجملة «قد وقع … رجس»:في محلّ ّ نصب مقول القول.
وجملة «تجادلونني .... »:لا محلّ ّ لها استئنافيّة في حيّز القول.
وجملة «سمّيتموها»:في محلّ ّ جرّ نعت ثان لأسماء.
وجملة «ما نزّل الله ..... »:في محلّ ّ جرّ نعت ثان لأسماء (١).
وجملة «انتظروا .... »:جواب شرط مقدّر في محلّ ّ جزم أي إن لم تصدّقوا فانتظروا ..
وجملة «إنّي معكم … »:لا محلّ ّ لها تعليليّة أو في حكمه.
(٧٢) (الفاء) عاطفة (أنجينا) فعل ماض وفاعله و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (الذين معه) مرّ إعرابها (٢) (برحمة) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنجيناه) والباء سببيّة (من) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ ّ جرّ متعلّق بنعت لرحمة (الواو) عاطفة (قطعنا) مثل أنجينا (دابر) مفعول به منصوب (الذين) اسم موصول مبني في محلّ ّ جرّ مضاف إليه (كذّبوا) مثل كفروا (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (كذّبوا) و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ما) نافية، (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على
стр. 1868
الضمّ … والواو ضمير اسم كان (مؤمنين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة «أنجيناه … »:معطوفة على جملة مقدّرة مستأنفة أي:
أرسلت عليهم الريح … فأنجيناه.
وجملة «قطعنا .... »:لا محلّ ّ لها معطوفة على جملة أنجيناه.
وجملة «كذّبوا .... »:لا محلّ ّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «ما كانوا مؤمنين»:لا محلّ ّ لها معطوفة على جملة الصلة.
الصرف:
(سفاهة)،مصدر سماعيّ لفعل سفه يسفه باب كرم بمعنى جهل، وزنه فعالة بفتح الفاء، ومجيء هذا الوزن لمصدر فعل مضموم العين غالب، وثمّة مصدر آخر لهذا الفعل هو سفاه بغير التاء المربوطة وبفتح السين أيضا.
(أمين)،صفة مشتقّة فعله أمن يأمن باب فرح، والوزن فعيل بمعنى مفعول أي مأمون على الرسالة.
(آلاء)،جمع إلي بكسر الهمزة وسكون اللام كحمل وأحمال أو ألي بضم الهمزة وسكون اللام كقفل وأقفال أو إلى بكسر الهمزة وفتح اللام كعنب وأعناب أو ألى بفتح الهمزة واللام كقفا وأقفاء … وهو اسم بمعنى النعمة، وفيه قلب الياء همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف ساكنة، وأصله آلاي.
(وحده)،مصدر سماعيّ لفعل وحد يحد باب ضرب وزنه فعل بفتح فسكون، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي (وحدة) بفتح الواو و (وحدة) بكسر الحاء و (وحود) بضمّ الواو … ثمّ (وحادة) بفتح الواو، و (وحودة) بضمّ
стр. 1869
الواو مصدران لفعل وحد يحد بضمّ الحاء في الماضي وكسرها في المضارع-على غير قياس-.
(تعدنا)،فيه إعلال بالحذف لأنه مضارع المثال المكسور العين حيث تحذف فاؤه أبدا، وزنه تعلنا.
البلاغة
١ - الكناية: وذلك في قوله تعالى «قالَ: يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ» فقد كنى عن تكذيبهم بقولهم لهود ﵇: إنا لنراك في سفاهة.
٢ - العدول إلى الاسمية: أتى في قصة هود بالجملة الاسمية فقال «وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ» وأتى في قصة نوح بالجملة الفعلية حيث قال «وَأَنْصَحُ لَكُمْ» وفي هذا العدول عن الفعلية إلى الاسمية ما لا يخفى. ولعل التعبير بها هنا وبالفعلية فيما تقدم لتجدد النصح من نوح دون هود ﵉.
٣ - الكناية: في قوله تعالى «قَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا» فالكلام كناية عن الاستئصال، والدابر الآخر أي أهلكناهم بالكلية ودمرناهم عن آخرهم.
الفوائد
١ - إنّ المكسورة تقع بعد القول الذي لا يتضمن معنى الظنّ وهو موضع من اثني عشر موضعا يتحتم فيها كسر همزة «إنّ» سيكون لنا معها حديث مفصّل إن شاء الله.
стр. 1870
٢ - من قصص القرآن:
لا نريد أن نتعرض لهذه الآيات وما فيها من رائع الحوار، ومن الإيجاز والاختصار، والتصوير الفني والحركة الحيوية وإنما هذا مجمل لقصة عاد. زعم التاريخ أن عادا قد تبسطوا في البلاد ما بين عمان وحضرموت وكانت لهم أوثان يعبدونها من دون الله وهي صداء وصمود والهباء فبعث الله إليهم هودا نبيا من أوسطهم حسبا ونسبا. فكذبوه وازدادوا عتوّا وتجبّرا فأمسك الله عنهم القطر ثلاث سنين حتى جهدوا وكان الناس إذا نزل بهم البلاء طلبوا من الله الفرج وفزعوا إلى بيته المحرّم، فأرسلت عاد إلى مكة سبعين رجلا من أماثلهم فدخلوا مكة، فقال قيل بن عنتر أحد زعماء الوفد: اللهم اسق عادا ما كنت تسقيهم. فأنشأ الله سحابا ثلاثا بيضاء وحمراء وسوداء ثم ناداه من السماء: يا قيل: اختر لنفسك ولقومك. فقال اخترت السوداء فإنها أكثرهنّ ماء. فخرجت على عاد من واد لهم يقال له: المغيث فاستبشروا بها وقالوا: هذا عارض ممطرنا، فجاءتهم منها ريح عقيم فأهلكتهم ونجا هود والمؤمنون معه، فأتوا مكة فعبدوا الله فيها حتى ماتوا.
إن في ذلك لعبرة لمن كان له قلب .... !
﴿وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اُعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هذِهِ ناقَةُ اللهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللهِ وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٧٣) وَاُذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ عادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (٧٤) قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قالُوا إِنّا بِما أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (٧٥) قالَ الَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا إِنّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كافِرُونَ (٧٦) فَعَقَرُوا النّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقالُوا يا صالِحُ اِئْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (٧٧) فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ (٧٨) فَتَوَلّى عَنْهُمْ وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلكِنْ لا تُحِبُّونَ النّاصِحِينَ (٧٩)﴾
стр. 1871
الإعراب:
(وإلى ثمود … إله غيره) مرّ إعراب نظيرها في الآية (٦٥) من هذه السورة (قد) حرف تحقيق (جاءت) فعل ماض، والتاء للتأنيث و (كم) ضمير مفعول به (بيّنة) فاعل ومرفوع (من رب) جار ومجرور متعلّق ب (جاءتكم) (١)،و (كم) ضمير مضاف إليه (ها) حرف تنبيه (ذه) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (ناقة) خبر مرفوع (٢)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (اللام) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلّق بمحذوف حال من آية (٣) -نعت تقدم على المنعوت- (آية) حال من ناقة منصوبة والعامل فيها معنى الإشارة (الفاء) لربط
стр. 1872
المسبب بالسبب (١)، (ذروا) فعل أمر مبني على حذف النون … والواو فاعل و (ها) ضمير مفعول به (تأكل) مضارع مجزوم جواب الطلب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي (في أرض) جار ومجرور متعلّق ب (تأكل)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تمسوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون … والواو فاعل و (ها) ضمير مفعول به (بسوء) جار ومجرور متعلّق ب (تمسوها)، (الفاء) فاء السببية (يأخذ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء و (كم) ضمير مفعول به (عذاب) فاعل مرفوع (أليم) نعت لعذاب مرفوع.
والمصدر المؤول (أن يأخذكم … ) معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن منكم مس بسوء فأخذكم بعذاب.
جملة «(أرسلنا) إلى ثمود .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «قال … » لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «يا قوم … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «اعبدوا … » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «ما لكم من إله غيره» لا محلّ لها تعليلية.
وجملة «قد جاءتكم بينة .... » لا محلّ لها استئناف في معرض قول صالح.
وجملة «هذه ناقة الله .... » لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «ذروها .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هذه ناقة الله (٢).
стр. 1873
وجملة «تأكل .... » لا محلّ لها جواب شرط مقدر غير مقترنة بالفاء (١).
وجملة «لا تمسوها بسوء» لا محلّ لها معطوفة على جملة ذروها.
وجملة «يأخذكم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
(٧٤) (الواو) عاطفة (اذكروا إذ … بعد عاد) مرّ إعراب نظيرها (٢)، (الواو) عاطفة (بوأكم) فعل ماض ومفعوله والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله (في الأرض) جار ومجرور متعلّق ب (بوّأكم)، (تتخذون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (من سهول) جار ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (٣)، (ها) ضمير مضاف إليه (قصورا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (تنحتون) مثل تتخذون (الجبال) مفعول به منصوب (بيوتا) حال مقدرة (٤) منصوبة بتأويل مشتق أي مسكونة (فاذكروا آلاء الله) مرّ إعرابها (٥)، (الواو) عاطفة (لا تعثوا) مثل لا تمسوا (في الأرض) جار ومجرور متعلّق ب (تعثوا)، (مفسدين) حال منصوبة مؤكدة من ضمير الفاعل، وعلامة النصب الياء.
стр. 1874
جملة «اذكروا … » لا محلّ لها معطوفة على مستأنف مقدّر أي تدبروا
وجملة «جعلكم … » في محلّ جر بإضافة إذ إليها.
وجملة «بوّأكم .... » في محلّ جر معطوفة على جملة جعلكم.
وجملة «تتخذون» في محلّ نصب حال من ضمير المفعول في (بوّأكم).
وجملة «تنحتون .... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تتخذون.
وجملة «اذكروا آلاء .... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن عرفتم فضل الله عليكم فاذكروا آلاء الله.
وجملة «لا تعثوا في الأرض» معطوفة على جملة اذكروا آلاء الله.
(٧٥) (قال الملأ … من قومه) مرّ إعراب نظيرها (١)، (اللام) حرف جر (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلّق ب (قال)، (استضعفوا) فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم … والواو ضمير في محلّ رفع نائب الفاعل (لمن) مثل للذين وهو بدل من الأول بإعادة الجار في محلّ جر (آمن) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (من) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلّق بمحذوف حال من ضمير الفاعل في (آمن)، (الهمزة) للاستفهام (تعلمون) مثل تتخذون (أنّ) حرف مشبه بالفعل للتوكيد (صالحا) اسم أن منصوب (مرسل) خبر أن مرفوع (من رب) جار ومجرور متعلّق ب (مرسل)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه.
стр. 1875
والمصدر المؤول (أن صالحا مرسل … ) في محلّ نصب سد مسد مفعولي تعلمون.
(قالوا) فعل ماض مبني على الضم … والواو فاعل (إن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ-و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إن (الباء) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلّق ب (مؤمنون)، (أرسل) فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي صالح (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلّق ب (أرسل)، (مؤمنون) خبر إن مرفوع وعلامة الرفع الواو.
وجملة «قال الملأ … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «استكبروا .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «استضعفوا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة «آمن … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة «تعلمون .... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «قالوا .... » لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «إنا … مؤمنون» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «أرسل .... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
(٧٦) (قال الذين استكبروا) مثل قال الملأ الذين استكبروا (١)، (إنّا) مثل المتقدم (بالذي) مثل للذين متعلّق ب (كافرون)، (آمنتم) فعل ماض مبني على السكون … و (تم) ضمير فاعل (به) مثل المتقدم متعلّق ب (آمنتم)، (كافرون) خبر إن مرفوع وعلامة الرفع الواو.
стр. 1876
وجملة «قال الذين … » لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة «استكبروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «إنا … كافرون» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «آمنتم به» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
(٧٧) (الفاء) استئنافية (عقروا) مثل قالوا (الناقة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (عتوا) مثل قالوا، والبناء على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (عن أمر) جار ومجرور متعلّق ب (عتوا)، (رب) مضاف إليه مجرور و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (قالوا) مثل الأول (يا) أداة نداء (صالح) منادى مفرد علم مبني على الضم في محلّ نصب (ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين) مرّ إعراب نظيرها (١).
وجملة «عقروا … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «عتوا .... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «قالوا … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة النداء «يا صالح» في محلّ نصب مقول القول (٢).
وجملة «ائتنا … » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «تعدنا» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «كنت من المرسلين» لا محلّ لها استئنافيّة … وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي: إن كنت من المرسلين فأتنا بما تعدنا.
стр. 1877
(٧٨) (الفاء) عاطفة (أخذت) مثل جاءت و (هم) ضمير مفعول به (الرجفة) فاعل مرفوع (الفاء) عاطفة (أصبحوا) فعل ماض ناقص -ناسخ-مبني على الضم … والواو ضمير اسم أصبح (١)، (في دار) جار ومجرور متعلّق بجاثمين و (هم) ضمير مضاف إليه (جاثمين) خبر أصبح منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة «أخذتهم الرجفة» لا محلّ لها معطوفة على جملة عقروا الناقة.
وجملة «أصبحوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الرجفة.
(٧٩) (الفاء) عاطفة (تولى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي صالح (عن) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلّق ب (تولى)، (الواو) عاطفة (قال) مثل الأول (يا قوم) مثل الأولى (٢) (اللام) لام القسم لقسم مقدر (قد) حرف تحقيق (أبلغت) مثل آمنتم و (كم) ضمير مفعول به (رسالة) مفعول به ثان منصوب (ربي) مثل ربهم (٣) (الواو) عاطفة (نصحت) مثل آمنتم (اللام) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلّق ب (نصحت) (الواو) عاطفة (لكن) حرف للاستدراك لا عمل له (لا) نافية (تحبون) مثل تتخذون (الناصحين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة «تولى عنهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصبحوا.
стр. 1878
وجملة «قال … » لا محلّ لها معطوفة على جملة (تولى) (١).
وجملة «يا قوم … » في محلّ نصب مقول القول (٢).
وجملة «أبلغتكم … » لا محلّ لها جواب قسم مقدر، وجملة القسم المقدرة جواب النداء.
وجملة «نصحت لكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة «لا تحبون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نصحت.
الصرف:
(ناقة)،اسم جامد معروف، والألف منقلبة عن واو، جمعه ناق ونوق وأنوق وأنؤق وأونق وأينق ونياق وناقات وأنواق، وجمع الجمع أيانق ونياقات.
(سهول)،جمع سهل، اسم جامد للأرض المنبسطة، وهو في الأصل صفة مشتقة سمي به اسم ذات وزنه فعل، ووزن سهول فعول بضم الفاء.
(قصورا)،جمع قصر، اسم جامد للمنزل المنيف، وهو في الأصل مصدر سمي به اسم ذات، وزنه فعل بفتح فسكون، ووزن قصور فعول بضم الفاء.
(عتوا)،فيه إعلال بالحذف، أصله عتاوا، التقى ساكنان: الألف والواو، حذفت الألف وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة عليها، وزنه فعوا.
(الرجفة)،مصدر مرة من رجف يرجف باب نصر، وزنه فعلة بفتح
стр. 1879
الفاء وسكون العين.
(جاثمين)،جمع جاثم، اسم فاعل من جثم الثلاثي، وزنه فاعل.
البلاغة
١ - المجاز المرسل: في قوله تعالى «فَعَقَرُوا النّاقَةَ».
حيث أسند العقر إلى الجميع والعاقر لها واحد يسمى قدار. فعلاقة هذا المجاز العموم.
الفوائد
٢ - ولكن لا تحبون الناصحين.
معنى «لكن» الاستدراك والتوكيد.
وإذا خففت «لكنّ» أهملت وبطل عملها عند الجمهور وخالفهم يونس والأخفش فأجاز إعمالها. وإذا جاء بعد إنّ أو إحدى أخواتها ظرف أو جار ومجرور كان اسمها مؤخرا فلينتبه إليه خشية الوقوع في الخطأ.
﴿وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ (٨٠) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (٨١) وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاّ أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ (٨٢) فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ اِمْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ (٨٣) وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (٨٤)﴾
стр. 1880
الإعراب:
(الواو) استئنافية (لوطا) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (١)، (إذ) اسم ظرفي بدل من (لوطا) في محلّ نصب (قال) فعل ماض، والفاعل هو (لقوم) جار ومجرور متعلق ب (قال)،و (الهاء) ضمير في محلّ جر مضاف إليه (الهمزة) للاستفهام الإنكاري التوبيخي (تأتون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (الفاحشة) مفعول به منصوب (ما) نافية (سبق) مثل قال و (كم) ضمير مفعول به (الباء) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف حال من أحد أي متلبسا بها (من) حرف جر زائد (أحد) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل سبق (من العالمين) جار ومجرور متعلق بنعت لأحد.
جملة «(اذكر) لوطا … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «قال … » في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة «تأتون … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «ما سبقكم … أحد»:في محلّ نصب حال من الفاعل في (تأتون)،أي: مبتدئين بها، أو من الفاحشة أي: غير مسبوقة من غيركم (٢).
(٨١) (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة للتوكيد (تأتون) مثل الأول (الرجال) مفعول به منصوب (شهوة) مفعول لأجله منصوب (٣)، (من دون) جارّ ومجرور في
стр. 1881
محلّ نصب حال من الرجال أي متجاوزين بفتح الواو، أو من الفاعل أي متجاوزين بكسر الواو (النساء) مضاف إليه مجرور (بل) حرف إضراب وابتداء (أنتم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (قوم) خبر مرفوع (مسرفون) نعت لقوم مرفوع وعلامة الرفع الواو.
وجملة «إنّكم لتأتون .... »:لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة «تأتون … »:في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة «أنتم قوم … »:لا محلّ لها استئنافيّة.
(٨٢) (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ- (جواب) خبر كان مقدّم منصوب (قوم) مضاف إليه مجرور و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إلاّ) حرف للحصر (أن) حرف مصدري (قالوا) فعل ماض مبني على الضمّ .. والواو فاعل (أخرجوا) فعل أمر مبني على حذف النون .. والواو فاعل و (هم) ضمير مفعول به (من قرية) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخرجوا)،و (كم) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن قالوا … ) في محلّ رفع اسم كان مؤخّر.
(إنّهم) مثل إنّكم (أناس) خبر إنّ مرفوع (يتطهرون) مثل تأتون.
وجملة «وما كان جواب … »:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «قالوا … »:لا محلّ لها صلة الموصول (أن) الحرفيّ.
وجملة «أخرجوهم … »:في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «إنّهم أناس … »:لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة «يتطهّرون»:في محلّ رفع نعت لأناس.
стр. 1882
(٨٣) (فأنجيناه وأهله) مرّ اعراب نظيرها (١)، (إلا) حرف للاستثناء (امرأة) مستثنى بإلاّ منصوب و (الهاء) ضمير مضاف إليه (كانت) فعل ماض ناقص-ناسخ-،و (التاء) للتأنيث، واسمه ضمير مستتر تقديره هي (من الغابرين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كانت، وعلامة الجرّ الياء.
وجملة «أنجيناه … »:معطوفة على جملة مستأنفة مقدّرة أي:
أرادوا إخراجه فأنجيناه أو همّوا بإخراجه فأنجيناه.
وجملة «كانت من الغابرين»:لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
(٨٤) (الواو) حاليّة (٢)، (أمطرنا) مثل أنجينا (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أمطرنا) بتضمينه معنى أرسلنا (مطرا).
مفعول به منصوب (الفاء) استئنافيّة (انظر) فعل أمر والفاعل أنت (كيف) اسم استفهام مبني في محلّ نصب خبر كان مقدّم (كان) مثل الأول (عاقبة) اسم كان مرفوع (المجرمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
وجملة «أمطرنا … »:في محلّ نصب حال بتقدير (قد).
وجملة «انظر … »:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «كان عاقبة المجرمين»:في محلّ نصب مفعول به لفعل انظر المعلّق بالاستفهام كيف.
الصرف:
(جواب)،اسم مصدر لفعل أجاب، وزنه فعال بفتح
стр. 1883
الفاء.
(الغابرين)،جمع الغابر اسم فاعل من غبر الثلاثيّ بمعنى بقي أو مكث، وزنه فاعل.
(مطرا)،اسم جامد لماء السحاب، هو على وزن المصدر ولكنه قصد به اسم الذات، وزنه فعل بفتحتين.
الفوائد
١ - بل تكون للإضراب والعطف والعدول عن حكم إلى آخر وذلك إذا وقعت بعد كلام مثبت وتكون للاستدراك مثلها مثل «لكن» إذ جاءت بعد نفي أو نهي.
وإن تلتها جملة لم تكن للعطف بل تكون حرف ابتداء ويفيد الاضراب الابطالي أو الانتقالي:
فالابطالي كقوله تعالى: ﴿وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ. بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ﴾.
والانتقالي: نحو ما ورد في هذه الآية التي نحن بصددها «بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ».
١ - ممن فرّق بين الثلاثي (مطر) والرباعي (أمطر) الفيروزآبادي صاحب القاموس المحيط فقال: أمطرهم الله لا يقال الا في العذاب، وفي ذلك خلاف .. !
﴿وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اُعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ وَلا تَبْخَسُوا النّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٨٥) وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَها عِوَجاً وَاُذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَاُنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (٨٦) وَإِنْ كانَ طائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنا وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ (٨٧)﴾
стр. 1884
الإعراب:
(وإلى مدين أخاهم … من إله غيره) مرّ إعراب نظيرها (١)، (قد جاءتكم بنّية من ربّكم) مرّ إعرابها (٢)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدر (أوفوا) فعل أمر مبني على حذف النون … والواو فاعل (الكيل) مفعول به مصوب (الواو) عاطفة (الميزان) معطوف على الكيل منصوب (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تبخسوا) فعل مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (الناس) مفعول به منصوب (أشياء) مفعول به ثان منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا تفسدوا) مثل لا تبخسوا (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفسدوا)، (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تفسدوا)، (إصلاح) مضاف إليه مجرور و (ها) ضمير في محلّ جرّ
стр. 1885
مضاف إليه (ذلكم) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ .. و (اللام) للبعد و (كم) حرف خطاب (خير) خبر مرفوع (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خير)، (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على السكون. و (بم) ضمير اسم كان، وهو في محلّ جزم فعل الشرط (مؤمنين) خبر كنتم منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة «(أرسلنا) إلى مدين … »؛لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «قال … »:في محلّ نصب حال بتقدير (قد) (١).
وجملة «النداء وجوابها … »:في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «اعبدوا … »:لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «ما لكم من إله غيره»:لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة «قد جاءتكم بينة»:لا محلّ لها استئناف في حيّز قول شعيب.
وجملة «أوفوا الكيل»:في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن آمنتم بالبيّنة فأوفوا .... (٢).
وجملة «لا تبخسوا .. »:معطوفة على جملة أوفوا الكيل.
وجملة «لا تفسدوا … »:معطوفة على جملة أوفوا الكيل.
وجملة «ذلكم خير لكم»:لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة «كنتم مؤمنين»:لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط
стр. 1886
محذوف دلّ عليه معنى ما سبق أي: إن كنتم مؤمنين فافعلوا ذلك الخير (١).
(٨٦) (الواو) عاطفة (لا تقعدوا) مثل لا تبخسوا (بكل) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقعدوا) (٢)، (صراط) مضاف إليه مجرور (توعدون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون … والواو فاعل (الواو) عاطفة (تصدون) مثل توعدون (عن سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (تصدّون)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه (من) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (آمن) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (آمن)، (الواو) عاطفة (تبغون) مثل توعدون و (ها) ضمير مفعول به (عوجا) مصدر في موضع الحال أي معوجّة منصوب (الواو) عاطفة (اذكروا) مثل أوفوا (إذ) ظرف مبني في محلّ نصب على الظرفية متعلّق بمحذوف هو مفعول الفعل اذكروا .. أي اذكروا نعمة الله في هذا الوقت (٣)، (كنتم) مثل الأول (قليلا) خبر كنتم منصوب (الواو) عاطفة (كثّر) فعل ماض، والفاعل هو أي الله و (كم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (انظروا) مثل أوفوا (كيف كان عاقبة المفسدين) مثل كيف كان عاقبة المجرمين (٤).
وجملة «لا تقعدوا: في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تفسدوا ..
стр. 1887
وجملة «توعدون»:في محلّ نصب حال من فاعل تقعدوا.
وجملة «تصدّون»:في محلّ نصب معطوفة على جملة توعدون.
وجملة «آمن»:لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة «تبغونها … »:في محلّ نصب معطوفة على جملة توعدون.
وجملة «اذكروا»:في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تقعدوا.
وجملة «كنتم قليلا»:في محلّ جرّ بإضافة (إذ) إليها.
وجملة «كثّركم»:في محلّ جرّ معطوفة على جملة كنتم قليلا.
وجملة «انظروا.»:معطوفة على جملة اذكروا.
وجملة «كان عاقبة … »:في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام كيف.
(٨٧) (الواو) استئنافيّة (إن) حرف شرط جازم (كان) فعل ناقص- ناسخ-مبني في محلّ جزم فعل الشرط (طائفة) اسم كان مرفوع (من) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت لطائفة (آمنوا) فعل ماض مبني على الضمّ .. والواو فاعل (الباء) حرف جرّ (الذي) اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق ب (آمنوا)، (أرسلت) فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون .. و (التاء) ضمير نائب الفاعل (به) مثل الأول متعلّق ب (أرسلت) (١)، (الواو) عاطفة (طائفة) معطوف على اللفظ الأول، وقد حذف نعته لدلالة نعت الأول عليه (لم) حرف نفي وقلب وجزم (يؤمنوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل
стр. 1888
(الفاء) رابطة لجواب الشرط (اصبروا) مثل أوفوا (حتى) حرف غاية وجرّ (يحكم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد (حتّى)، (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (بين) ظرف منصوب متعلق ب (يحكم)،و (نا) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤول (أن يحكم الله) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (اصبروا).
(الواو) حاليّة (هو) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (خير) خبر مرفوع (الحاكمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
وجملة «آمنوا.»:في محلّ نصب خبر كان.
وجملة «أرسلت به»:في محلّ نصب معطوفة على جملة آمنوا.
ومتعلّق الفعل محذوف دلّ عليه متعلّق الفعل السابق أي لم يؤمنوا بالذي أرسلت به.
وجملة «اصبروا»:في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «يحكم الله»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة «هو خير … »:في محلّ نصب حال (١).
الصرف:
(مدين)؛اسم علم لمدينة بعينها وزنه فعيل بفتح الفاء والياء بينهما عين ساكنة ولم تعل الياء لسكون ما قبلها.
стр. 1889
الفوائد
- أبو العلاء ولزوم ما لا يلزم في هذه الآية لفظتان «قريتنا وملتنا» وقد انتهت كل منهما بنفس الحرفين التاء والنون، وهو ضرب من المحسنات اللفظية عضّ عليه الشعراء والكتاب بالنواجذ حتى وصل إلى عصر المعري وإذا به مذهب من التصنع وليس من الصنعة ومع ذلك فقد اتخذه المعري خطة ملتزمة في ديوانه «اللزوميات» وقد بلغ أبو العلاء من الالتزام في لزومياته ما لم يبلغه شاعر قط، فقد التزم في احدى قصائده أربعة أحرف والتزم في أخرى خمسة أحرف منها: ضرائرهم، وسرائرهم، وصرائرهم.
الا إنه لكشف عن إمكانات لغتنا وثروتها في المفردات. ولكن شهد الله إنه لمقتلة للذوق الشعري وتصنع لا يغني ولا يفيد.
انتهى الجزء الثامن
الضمّ .. والواو ضمير في محلّ رفع فاعل (من قوم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل استكبروا و (الهاء) ضمير مضاف إليه (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نخرجنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع .. و (النون) نون التوكيد و (الكاف) ضمير في محلّ نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (يا) أداة نداء (شعيب) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ نصب معطوف على ضمير المخاطب في (نخرجنّك)، (آمنوا) مثل استكبروا (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (آمنوا)،و (الكاف) ضمير مضاف إليه (من قرية) جارّ ومجرور متعلّق ب (نخرجنّ)،و (نا) ضمير في محل جرّ مضاف إليه (أو) حرف عطف (اللام) مثل الأول (تعودنّ) مضارع مرفوع (١) وعلامة الرفع ثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال و .. الواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل مرفوع (٢).و (النون) نون التوكيد (في ملّة) جارّ ومجرور متعلق بمحذوف حال من فاعل تعودنّ و (نا) ضمير مضاف إليه (٣)، (قال) مثل الأول (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (الواو) واو الحال (٤)، (لو)
стр. 1892
حرف موصول (١) (كنّا) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبنيّ على السكون .. و (نا) ضمير في محلّ رفع اسم كان (كارهين) خبر كنّا منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة: قال الملأ … لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: استكبروا … لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: نخرجنّك لا محلّ لها جواب قسم مقدر، وجملة القسم المقدّر في محلّ نصب مقول القول.
وجملة النداء: يا شعيب لا محلّ لها معترضة للتهديد.
وجملة: آمنوا لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: تعودنّ لا محلّ لها جواب قسم مقدّر، وجملة القسم المقدّر معطوفة على جملة القسم الأولى في محلّ نصب.
وجملة: قال … لا محلّ لها استئنافيّة بيانية .. وجملة مقول القول محذوفة والتقدير: أنعود فيها.
وجملة: كنّا كارهين في محلّ نصب حال من الضمير في الفعل المقدّر نعود.
(قد) حرف تحقيق (افترينا) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) ضمير في محلّ رفع فاعل (على الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (افترينا)، (كذبا) مفعول به منصوب (٢)، (إن) حرف شرط جازم (عدنا) مثل افترينا،
стр. 1893
والفعل في محلّ جزم فعل الشرط (١)، (في ملّتكم) مثل في ملّتنا (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (عدنا)، (إذ) اسم ظرفيّ مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (نجّانا) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف ..
ومفعوله (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (من) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نجّانا)، (الواو) عاطفة (ما) نافية (يكون) مضارع تامّ بمعنى ينبغي مرفوع (اللام) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يكون)، (أن) حرف مصدريّ ونصب (نعود) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (٢)، (فيها) مثل منها متعلّق بمحذوف حال.
والمصدر المؤوّل (أن نعود) في محلّ رفع فاعل يكون.
(إلاّ) حرف للاستثناء (أن يشاء) مثل أن نعود (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ربّ) نعت للفظ الجلالة مرفوع مثله و (نا) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يشاء الله) في محلّ نصب على الاستثناء من عموم الأحوال أي إلاّ حال مشيئة الله (٣).
(وسع) فعل ماض (ربّنا) فاعل مرفوع، و (نا) ضمير مضاف إليه (كلّ) مفعول به منصوب (شيء) مضاف إليه مجرور (علما) تمييز منصوب محوّل عن الفاعل (على الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (توكّلنا) وهو مثل افترينا (ربّ) منادى مضاف منصوب محذوف منه حرف النداء و (نا) ضمير
стр. 1894
مضاف إليه (افتح) فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (افتح)،و (نا) مثل المتقدّم (الواو) عاطفة (بين) مثل الأول ومعطوف عليه (قوم) مضاف إليه مجرور و (نا) مثل المتقدّم (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (افتح) بتضمينه معنى احكم (الواو) استئنافيّة (أنت) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (خير) خبر مرفوع (الفاتحين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: قد افترينا … لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: عدنا في ملّتكم لا محلّ لها استئناف بيانيّ .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله، أي إن عدنا فقد افترينا.
وجملة: نجّانا الله … في محلّ جر مضاف إليه.
وجملة: ما يكون … لا محلّ لها معطوفة على جملة قد افترينا (١).
وجملة: نعود لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: يشاء الله لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني.
وجملة: وسع ربّنا … لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل.
وجملة: توكّلنا لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة النداء: ربّنا … لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: افتح … لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: أنت خير الفاتحين لا محلّ لها استئنافيّة.
стр. 1895
الصرف:
(كارهين)،جمع كاره، اسم فاعل من كره الثلاثيّ، وزنه فاعل.
(نجّانا)،فيه إعلال بالقلب، أصله نجّينا-بالياء-فلمّا تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا نجّانا، وزنه فعّلنا.
(الفاتحين)،جمع الفاتح، اسم فاعل من فتح الثلاثيّ، وزنه فاعل.
﴿وَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اِتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ (٩٠)﴾
الإعراب:
(قال الملأ … من قومه) مرّ إعراب نظيرها (١)، (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (اتّبعتم) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط. و (تم) ضمير فاعل (شعيبا) مفعول به منصوب (إنّ) حرف مشبه بالفعل-ناسخ-و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (إذا) حرف جواب لا عمل له (٢)، (اللام) لام القسم التي تفيد ربط الجواب بالقسم (٣)، (خاسرون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.