← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.

стр. 1821

وجملة «آتهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء (١). وجملة «قال … » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة «لكل ضعف» في محلّ نصب مقول القول. وجملة لا تعلمون» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. الصرف: (ادّاركوا)،فيه إبدال أصله تداركوا، أبدلت التاء دالا، ثم سكّنت ليصح إدغامها ثم أدخل عليها همزة الوصل ليصح النطق وزنه أتفاعلوا. (أخراهم)،انظر الآية (١٨٤) من سورة البقرة. (أولاهم)،مؤنث الأول وهو صفة مشتقة وزنه فعلى بضم الفاء، والألف ملحقة للتأنيث. ﴿وَقالَتْ أُولاهُمْ لِأُخْراهُمْ فَما كانَ لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (٣٩)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (قالت … لأخراهم) مثل قالت لأولاهم (٢)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدر (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ- (اللام) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلّق بخبر مقدم لكان (على) حرف جر و (نا) ضمير في محلّ جر متعلّق بفضل

стр. 1822

(من) حرف جر زائد (فضل) مجرور لفظا مرفوع محلا اسم كان مؤخر (الفاء) لربط المسبب بالسبب (ذوقوا) فعل أمر مبني على حذف النون … والواو فاعل (العذاب) مفعول به منصوب (الباء) حرف جر للسببية (ما) حرف مصدري (كنتم) فعل ماض ناقص ناسخ واسمه (تكسبون) مضارع مرفوع … والواو فاعل. والمصدر المؤوّل (ما كنتم تكسبون) في محلّ جر بالباء متعلّق ب (ذوقوا). جملة «قالت أولاهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت أخراهم (١). وجملة «ما كان .. » جواب شرط مقدّر أي: إن كنتم ضالين بسببنا فما كان، وجملة الشرط المقدرة مع جوابها في محلّ نصب مقول القول. وجملة «ذوقوا … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول (٢). وجملة «كنتم تكسبون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما). وجملة «تكسبون» في محلّ نصب خبر كنتم. ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاِسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (٤٠) لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ وَكَذلِكَ نَجْزِي الظّالِمِينَ (٤١)﴾

стр. 1823

الإعراب: (إن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ- (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب اسم إن (كذّبوا) فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل (بآيات) جار ومجرور متعلّق ب (كذّبوا)،و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (استكبروا) مثل كذبوا (عن) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلّق ب (استكبروا) بتضمينه معنى ترفعوا (لا) حرف نفي (تفتح) مضارع مبني للمجهول مرفوع (اللام) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلّق ب (تفتح)، (أبواب) نائب الفاعل مرفوع (السماء) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (لا) مثل الأول (يدخلون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (الجنة) مفعول به منصوب (حتى) حرف غاية وجر (يلج) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى (الجمل) فاعل مرفوع (في سمّ) جار ومجرور متعلّق ب (يلج)، (الخياط) مضاف إليه مجرور. والمصدر المؤوّل (أن يلج الجمل) في محلّ جر ب (حتى) متعلّق ب (يدخلون). (الواو) استئنافية-أو اعتراضية- (الكاف) حرف جر وتشبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نجزي و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (نجزي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء (المجرمين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.

стр. 1824

جملة «إن الذين كذبوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «كذّبوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «استكبروا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوا وجملة «لا تفتح … أبواب … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة «يدخلون … » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا تفتح. وجملة «يلج الجمل» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر. وجملة «نجزي المجرمين» لا محلّ لها استئنافيّة (٤١) (لهم) مثل الأول متعلّق بخبر مقدم (من جهنم) جار ومجرور متعلّق بحال من مهاد-نعت تقدم على المنعوت- (مهاد) مبتدأ مؤخر مرفوع (الواو) عاطفة (من فوق) جار ومجرور متعلّق بخبر مقدم و (هم) ضمير مضاف إليه (غواش) مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص (وكذلك نجزي الظالمين) مثل وكذلك نجزي المجرمين وجملة «لهم من جهنم مهاد» لا محلّ لها استئنافية (١). وجملة «من فوقهم غواش» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة «نجزي … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 1825

الصرف: (الجمل)،اسم جامد للحيوان المعروف، وفي القاموس: الجمل حبل السفينة وزنه فعل بفتحتين. (سم)،اسم جامد لثقب الإبرة وزنه فعل بفتح فسكون-ويجوز ضم السين وكسرها-ويجمع على سموم وسمام. (الخياط)،اسم جامد للآلة التي يخاط بها، وزنه فعال بكسر الفاء. (مهاد)،انظر الآية (٢٠٦) من سورة البقرة. (غواش)،جمع غاشية مؤنث غاش، اسم فاعل من غشي الناقص وزنه فاع ووزن غواش فواع، فيه إعلال بالحذف، والتنوين فيه تنوين عوض أي عوض من الياء المحذوفة (١). البلاغة ١ - في قوله تعالى: «حَتّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ» فن بلاغي يسمى المذهب الكلامي. وحدّه أنه احتجاج المتكلم على ما يريد وإثباته بحجة تفلّ سلاح المعاند المكابر، وتقطع بينته على طريقة علماء الكلام. لأن علم الكلام عبارة عن إثبات أصول الدين بحجج عقلية وبراهين قاطعة تدحض اللجاج، ومنه نوع منطقي تستنتج فيه النتائج الصحيحة من المقدمات

стр. 1826

الصادقة. وفي الآية التي نحن بصددها وجه استنتاج النتيجة من المقدّمتين أن يقال: إن الكفار لا يدخلون الجنة أبدا حتى يلج الجمل في خرم الإبرة، والجمل لا يدخل في خرم الإبرة أبدا، فهم لا يدخلون الجنة أبدا، لأن تعليق الشرط على مستحيل يلزم منه استحالة وقوع المشروط. الفوائد ١ - غواش: هو اسم منقوص؛ وهو في محلّ رفع مبتدأ مؤخر. وكان حقه أن يقال «غواشي؛ ولما كانت ياؤه ساكنة ولا تظهر الضمة عليها فقد التقى ساكنان الياء الساكنة والتنوين الذي هو نون ساكنة فاقتضى أن نحذف الياء الساكنة لدلالة الكسرة عليها، وقيل إن هذا التنوين هو تنوين العوض لأنه عوض عن الياء الساكنة المحذوفة. وجمع غاشية «غواش» وفي اعرابه مذهبان الجمهور أنه ممنوع من الصرف، وآخرون قالوا إنه منصرف. ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاّ وُسْعَها أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (٤٢)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافية (الذين) موصول مبتدأ (آمنوا) مثل كذّبوا (١)، (الواو) عاطفة (عملوا) مثل كذبوا (٢)، (الصالحات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (لا) حرف نفي (نكلف) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (نفسا) مفعول به منصوب (إلا) حرف للحصر (وسع) مفعول به ثان منصوب، و (ها)

стр. 1827

ضمير مضاف إليه (أولاء) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ و (الكاف) حرف خطاب (أصحاب) خبر مرفوع (الجنة) مضاف إليه مجرور (هم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (في) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلّق بخالدون (خالدون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو. جملة «الذين آمنوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «عملوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة «لا نكلف .... » لا محلّ لها اعتراضية (١). وجملة «أولئك أصحاب .... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين). وجملة «هم فيها خالدون» في محلّ نصب حال من أصحاب والعامل فيه الإشارة. ﴿وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ وَقالُوا الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدانَا اللهُ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٤٣)﴾

стр. 1828

الإعراب: (الواو) عاطفة (نزعنا) فعل ماض وفاعله (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (في صدور) جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة ما و (هم) ضمير مضاف إليه (من غلّ) جار ومجرور متعلق بحال من العائد في الصلة أو من الموصول (تجري)،مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (من تحت) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجري) (١) (هم) مثل الأول (الأنهار) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (قالوا) فعل ماض مبني على الضم … والواو فاعل (الحمد) مبتدأ مرفوع (لله) جار ومجرور متعلق بخبر محذوف (الذي) اسم موصول في محلّ جر نعت للفظ الجلالة (هدى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل هو، (اللام) حرف جر (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلق ب (هدى)، (الواو) عاطفة (٢) (ما) نافية (كنا) فعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه (اللام) لام الجحود (نهتدي) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (لولا) حرف امتناع لوجود فيه معنى الشرط (أن) حرف مصدري (هدانا) مثل الأول (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع. والمصدر المؤول (أن نهتدي) في محلّ جر باللام متعلق بمحذوف خبر كنا. والمصدر المؤول (أن هدانا الله) في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف وجوبا، والتقدير: لولا هداية الله لنا موجودة.

стр. 1829

(اللام) لام القسم لقسم مقدر (قد) حرف تحقيق (جاء) فعل ماض و (التاء) تاء التأنيث (رسل) فاعل مرفوع (ربّ) مضاف إليه مجرور و (نا) ضمير مضاف إليه (بالحق) جار ومجرور متعلق بحال من رسل أي جاؤوا متلبسين بالحق (الواو) عاطفة (نودوا) فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم … والواو نائب الفاعل (أن) حرف تفسير (١) (تلكم) اسم إشارة مبني على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ … و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب و (الميم) لجمع الذكور (الجنة) بدل من اسم الإشارة أو عطف بيان له (٢) مرفوع (أورثتم) فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون … و (تم) ضمير نائب الفاعل و (الواو) زائدة هي إشباع حركة الضم و (ها) ضمير مفعول به (الباء) حرف جر (ما) حرف مصدري (كنتم) فعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه (تعملون) مضارع مرفوع والواو فاعل. والمصدر المؤول (ما كنتم … ) في محلّ جر بالباء متعلق ب (أورثتموها). جملة «نزعنا … » في محلّ رفع معطوفة على جملة أولئك أصحاب (٣) وجملة «تجري .... الأنهار» في محلّ نصب حال من الضمير في (صدورهم).

стр. 1830

وجملة «قالوا … » في محلّ نصب معطوفة على جملة تجري. وجملة «الحمد لله … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة «هدانا لهذا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة «ما كنا لنهتدي … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة «نهتدي … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر. وجملة «هدانا الله» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الظاهر. والجملة الاسميّة «لولا أن هدانا الله»:في محلّ ّ نصب حال (١). وجواب لولا محذوف دلّ عليه ما قبله أي لولا أن هدانا الله ما كنّا لنهتدي. وجملة «جاءت رسل … »:لا محلّ لها جواب قسم مقدّر. وجملة «نودوا … »:في محلّ نصب معطوفة على جملة قالوا (٢). وجملة «تلكم الجنّة … »:لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة «أورثتموها … »:في محلّ رفع خبر المبتدأ (تلكم). وجملة «كنتم … »:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). وجملة «تعملون»:في محلّ ّ نصب خبر كنتم. الصرف: (غلّ)،مصدر سماعيّ لفعل غلّ يغلّ باب ضرب، وزنه فعل

стр. 1831

بكسر الفاء، وثمّة مصدر آخر للفعل هو غليل وزنه فعيل. (نودوا)،فيه قلب الألف واوا لمناسبة البناء للمجهول وأصله نادى، ثمّ فيه إعلال بالحذف وأصله نوديوا-بضمّ الياء-استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت-إعلال بالتسكين-ونقلت الحركة الى الدال، ثمّ حذفت الياء لالتقاء الساكنين فأصبح نودوا، وزنه فوعوا. الفوائد ١ - يلحق اسم الإشارة ضمير، هو كاف المخاطب للدلالة على نوع المخاطب، ولذلك يتصرف بتصرفه، فيقال: تلكم وتلكما وتلكن إلخ وفي القرآن الكريم أمثلة كثيرة توضيح ذلك كقوله تعالى: «فَذانِكَ بُرْهانانِ» وقول امرأة العزيز: «فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ» ولنا عودة على هذا الموضوع في مواطن أخرى إن شاء الله. ﴿وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظّالِمِينَ (٤٤)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافية (نادى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (أصحاب) فاعل مرفوع (الجنّة) مضاف إليه مجرور (أصحاب) مفعول به منصوب (النار) مضاف إليه مجرور (أن) تفسيريّة (١)، (قد) حرف تحقيق (وجدنا) فعل ماض مبني على

стр. 1832

السكون … (ونا) فاعل (ما) اسم موصول مبني في محلّ ّ نصب مفعول به (وعدنا) فعل ماض ومفعوله (ربّ) فاعل مرفوع و (نا) ضمير مضاف إليه (حقّا) مفعول به ثان منصوب (١)، (الفاء) عاطفة (هل) حرف استفهام (وجدتم) مثل وجدنا (ما وعد ربّكم حقّا) مثل ما وعدنا ربّنا حقا والمفعول الأول محذوف أي وعدكم أو وعدنا … (قالوا) فعل ماض وفاعله (نعم) حرف جواب (الفاء) استئنافيّة (أذّن) فعل ماض (مؤذّن) فاعل مرفوع (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (أذن) (٢)،و (هم) ضمير مضاف إليه (أن) مثل الأول (٣)، (لعنة) مبتدأ مرفوع (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (على الظالمين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ. جملة «نادى أصحاب الجنّة … »:لا محلّ ّ لها استئنافيّة. وجملة «قد وجدنا .... »:لا محلّ ّ لها تفسيريّة. وجملة «وعدنا ربّنا … »:لا محلّ ّ لها صلة الموصول (ما). وجملة «هل وجدتم»:لا محلّ ّ لها معطوفة على التفسيريّة. وجملة «وعد ربّكم .... »:لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة «قالوا .... »:لا محلّ لها استئناف بيانيّ … وناب حرف الجواب عن جملة مقول القول أي: نعم قد وجدنا ذلك. وجملة «أذّن مؤذّن .... »:لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل.

стр. 1833

وجملة «لعنة الله على الظالمين .... »:لا محلّ لها تفسيريّة. الصرف: (نادى)،فيه إعلال بالقلب، أصله نادي-بالياء في آخره-جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا. (مؤذّن)،اسم فاعل من أذّن الرباعيّ، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة. ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كافِرُونَ (٤٥)﴾ الإعراب: (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم (١)، (يصدّون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (عن سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يصدّون)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (يبغون) مثل يصدّون و (ها) ضمير مفعول به (عوجا) مصدر في موضع الحال بتأويل مشتقّ أي معوجّة، منصوب (الواو) عاطفة-أو حاليّة- (هم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (بالآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (كافرون) وهو خبر المبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الواو. جملة «(هم) الذين … »:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «يصدّون … »:لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).

стр. 1834

وجملة «يبغونها … »:لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة «هم .... كافرون»:لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف … أو في محلّ نصب حال. ﴿وَبَيْنَهُما حِجابٌ وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيماهُمْ وَنادَوْا أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ (٤٦)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق بخبر مقدّم و (هما) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (حجاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة (على الأعراف) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم (رجال) مبتدأ مؤخّر (يعرفون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (كلاّ) مفعول به منصوب (بسيما) جارّ ومجرور متعلّق ب (يعرفون) وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (نادوا) فعل ماض مبني على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين والواو فاعل (أصحاب) مفعول به منصوب (الجنّة) مضاف إليه مجرور (أن سلام) مثل أن لعنة (١)، (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ سلام (لم) حرف نفي وجزم وقلب (يدخلوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون … والواو فاعل و (ها) ضمير مفعول به (الواو) استئنافيّة (هم) ضمير مبتدأ (يطمعون) مثل يعرفون.

стр. 1835

جملة «بينهما حجاب … »:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «على الأعراف رجال»:لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة «يعرفون … »:في محلّ رفع نعت لرجال. وجملة «نادوا … »:في محلّ رفع معطوفة على جملة يعرفون. وجملة «سلام عليكم»:لا محلّ لها تفسيرية. وجملة «لم يدخلوها … »:في محلّ نصب حال من فاعل نادوا وليس ثمّة فاصل بين الحال وصاحبها لأن الكلام بينهما من تمام صلة النداء. وجملة «هم يطمعون»:لا محلّ استئنافيّة. وجملة «يطمعون»:في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم). الصرف: (حجاب)،اسم جامد لما يحجب به، وزنه فعال بكسر الفاء وهو على لفظ المصدر. (الأعراف)،قيل هو سور الجنّة فهو اسم جامد، أو اسم علم للحجاب الفاصل بين الجنّة والنار وزنه أفعال. (سيماهم)،اسم جامد بمعنى العلامة، وجاء مقصورا وأصله ممدود سيماء، وزنه فعلاء بكسر الفاء والياء منقلبة عن واو سوماء، فلما جاءت الواو ساكنة بعد كسر قلبت ياء. (نادوا)،فيه إعلال بالحذف لالتقاء الساكنين، وأصله نادوا، حذفت الألف قبل واو الجماعة لمجيئها ساكنة معها، وبقيت الفتحة على الدال دلالة على الألف المحذوفة وزنه فاعوا بفتح العين.

стр. 1836

﴿وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ النّارِ قالُوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ (٤٧)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب قالوا (صرفت) فعل ماض مبنيّ للمجهول … والتاء للتأنيث (أبصار) نائب الفاعل مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (تلقاء) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (صرفت)، (أصحاب) مضاف إليه مجرور (النار) مضاف إليه مجرور (قالوا) فعل ماض وفاعله (ربّ) منادى مضاف منصوب حذفت منه أداة النداء و (نا) ضمير مضاف إليه (لا) حرف جازم ناه (تجعل) مضارع مجزوم و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق بفعل (تجعل)، (القوم) مضاف إليه مجرور (الظالمين) مثل القوم وعلامة الجرّ الياء. جملة «صرفت أبصارهم … »:في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة «قالوا … »:لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة «ربّنا لا تجعلنا … »:في محلّ نصب مقول القول. وجملة «لا تجعلنا … »:لا محلّ لها جواب النداء. الصرف: (تلقاء)،الاسم من اللقاء استخدم ظرفا وزنه تفعال بكسر التاء، وقد يستعمل مصدرا، قيل: لم يجئ من المصادر على التفعال بالكسر غير التلقاء والتبيان، وهو ممدود.

стр. 1837

﴿وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ (٤٨) أَهؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللهُ بِرَحْمَةٍ اُدْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (٤٩)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (نادى أصحاب الأعراف رجالا) مثل نادى أصحاب الجنة أصحاب (١)، (يعرفونهم بسيماهم) مثل يعرفون كلاّ بسيماهم (٢)، (قالوا) مثل السابق (٣)، (ما) حرف نفي (أغنى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (عن) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أغنى)، (جمع) فاعل مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ (كنتم) فعل ماض ناقص- ناسخ-مبني على السكون و (تم) ضمير اسم كان (تستكبرون) مضارع مرفوع … والواو فاعل. والمصدر المؤوّل (ما كنتم تستكبرون) في محلّ رفع معطوف على المصدر الصريح جمعكم. جملة «نادى أصحاب الأعراف … »:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «يعرفونهم … »:في محلّ نصب نعت ل (رجالا) … أو حال من أصحاب الأعراف.

стр. 1838

وجملة «قالوا … »:في محلّ نصب حال من الفاعل أصحاب (١). وجملة «ما أغنى … جمعكم»:في محلّ نصب مقول القول. وجملة «كنتم تستكبرون»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). وجملة «تستكبرون»:في محلّ نصب خبر كنتم. (٤٩) (الهمزة) للاستفهام (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر (أقسمتم) فعل ماض مبني على السكون. و (تم) ضمير فاعل (لا) حرف نفي (ينال) مضارع مرفوع و (هم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (برحمة) جارّ ومجرور متعلّق ب (ينال)، (ادخلوا) فعل أمر مبني على حذف حرف النون … والواو فاعل (الجنّة) مفعول به منصوب (لا) حرف نفي مهمل (٢)، (خوف) مبتدأ مرفوع (٣)، (عليكم) مثل عنكم متعلّق بمحذوف خبر (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (أنتم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تحزنون) مثل تستكبرون. وجملة «هؤلاء الذين … »:لا محلّ لها استئناف في حيّز القول السابق. وجملة «أقسمتم .. »:لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «لا ينالهم الله … »:لا محلّ لها جواب القسم. وجملة «ادخلوا … »:في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر

стр. 1839

أي: قال الله لهم: ادخلوا الجنّة … وجملة «القول المقدرّة في محلّ رفع خبر ثاني لاسم الإشارة أي: هؤلاء قال الله لهم وجملة «لا خوف عليكم»:في محلّ نصب حال من فاعل ادخلوا. وجملة «أنتم تحزنون»:في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال الأخيرة. وجملة «تحزنون»:في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم). الصرف: (أغنى)،فيه إعلال بالقلب، أصله أغني، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه أفعل. (جمعكم)،مصدر سماعيّ لفعل جمع يجمع باب فتح، وزنه فعل بفتح فسكون. ﴿وَنادى أَصْحابُ النّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمّا رَزَقَكُمُ اللهُ قالُوا إِنَّ اللهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ (٥٠) الَّذِينَ اِتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا وَما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ (٥١)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (نادى أصحاب … الجنّة أن) مثل نادى أصحاب .. النار أن (١). (أفيضوا) فعل أمر مبني على حذف النون … والواو فاعل (على) حرف

стр. 1840

جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أفيضوا) (من الماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (أفيضوا)، (أو) حرف عطف (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق ب (أفيضوا)، (رزق) فعل ماض (وكم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (قالوا) فعل ماض وفاعله (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (حرّم) فعل ماض و (هما) ضمير مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على الكافرين) جارّ ومجرور متعلّق ب (حرّمهما)،وعلامة الجرّ الياء. جملة «نادى أصحاب … »:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «أفيضوا … »:لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة «رزقكم الله»:لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة «قالوا … »:لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة «إنّ الله حرّمهما … »:في محلّ نصب مقول القول. وجملة «حرّمهما … »:في محلّ رفع خبر إنّ. (٥١) (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جرّ نعت للكافرين (١)، (اتّخذوا) مثل قالوا (دين) مفعول به أول منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (لهوا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (لعبا) معطوف على (لهوا) منصوب مثله (الواو) عاطفة (غرّت) فعل ماض. و (التاء) للتأنيث و (هم) ضمير مفعول به (الحياة) فاعل مرفوع (الدنيا) نعت للحياة مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الفاء) استئنافيّة (اليوم) ظرف

стр. 1841

زمان منصوب متعلّق ب (ننساهم) وهو مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف … و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (الكاف) حرف جرّ وتشبيه (١)، (ما) حرف مصدري (نسوا) مثل اتّخذوا وقالوا (لقاء) مفعول به منصوب (يوم) مضاف إليه مجرور و (هم) ضمير مضاف إليه (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ جرّ نعت ليوم (٢). والمصدر المؤول (ما نسوا … ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق (الواو) عاطفة (ما) مثل الأول (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ- مبني على الضمّ … والواو اسم كان (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (يجحدون)،و (نا) ضمير مضاف إليه (يجحدون) مضارع مرفوع والواو فاعل. وجملة «اتّخذوا … »:لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «غرّتهم الحياة … »:لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة «ننساهم»:لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة «نسوا … »:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الأول. وجملة «كانوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الثاني.

стр. 1842

وجملة «يجحدون»:في محلّ ّ نصب خبر كانوا. والمصدر المؤوّل (ما كانوا … ) في محلّ ّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل الأول. الفوائد ١ - المشاكلة، وهي أن يستعمل لفظ مجاراة للفظ آخر وإن كان مخالفا في مفهومه وفحواه، فقد استعمل سبحانه لفظ النسيان وأسنده إلى نفسه مشاكلة ومعاملة بالمثل للكافرين الذين تناسوا يوم البعث والجزاء وحاشى لله أن يتصف بالنسيان وعدم التذكير وهو الذي لا تأخذه سنة ولا نوم. ﴿وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٥٢)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (جئنا) فعل ماض مبني على السكون .. و (نا) ضمير فاعل و (هم) ضمير مفعول به (بكتاب) جارّ ومجرور متعلّق ب (جئناهم)، (فصّلناه) مثل جئناهم (على علم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الهاء-أي مشتملا على علم-أو من الفاعل أي ونحن عالمون (هدى) حال منصوبة على حذف مضاف أي ذا هدى، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (رحمة) معطوف على هدى منصوب (لقوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (هدى ورحمة) أو بنعت لهما (يؤمنون) مضارع مرفوع … والواو فاعل. جملة «جئناهم … »:لا محلّ ّ لها جواب قسم مقدّر (١).

стр. 1843

وجملة «فصّلناه … »:في محلّ ّ جرّ نعت لكتاب. وجملة «يؤمنون»:في محلّ ّ جرّ نعت لقوم. ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (٥٣)﴾ الإعراب: (هل) حرف استفهام بمعنى النفي (ينظرون) مثل يؤمنون (١)، (إلاّ) حرف للحصر (تأويل) مفعول به منصوب و (الهاء) ضمير مضاف إليه (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يقول)، (يأتي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (تأويل) فاعل مرفوع و (الهاء) مثل الأول (يقول) مثل يأتي (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ ّ رفع فاعل (نسوا) فعل ماض مبني على الضمّ … والواو فاعل و (الهاء) مفعول به (من) *حرف جرّ (قبل) اسم مبني على الضمّ في محلّ ّ جرّ متعلّق ب (نسوه)، (قد) حرف تحقيق (جاءت) فعل ماض. و (التاء) للتأنيث (رسل) فاعل مرفوع (ربّ) مضاف إليه مجرور و (نا) ضمير مضاف إليه (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من رسل أي مؤيّدين بالحقّ (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (هل) مثل الأول من غير نفي (اللام)

стр. 1844

حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (من) حرف جرّ زائد (شفعاء) مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر (الفاء) فاء السببيّة (يشفعوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء (لنا) مثل الأول متعلّق ب (يشفعوا). والمصدر المؤوّل (أن يشفعوا.) معطوف على شفعاء، والتقدير هل لنا شفعاء فشفاعة لنا. (أو) حرف عطف (نردّ) مضارع مبني للمجهول مرفوع، ونائب الفاعل نحن، وفي الكلام استفهام مقدّر أي هل نردّ (فنعمل) مثل فيشفعوا (غير) مفعول به منصوب (الذي) اسم موصول مبني في محلّ جرّ مضاف إليه (كنّا) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على السكون … و (نا) ضمير اسم كان (نعمل) مضارع مرفوع … والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن. والمصدر المؤوّل (أن نعمل … ) معطوف على مصدر متصيّد من الكلام السابق … والتقدير: هل ثمّة ردّ لنا فعمل أخر (قد) حرف تحقيق (خسروا) مثل نسوا (أنفس) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ضلّ) مثل جاء (عن) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ضلّ) بتضمينه معنى بعد (ما) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل (١)،والعائد محذوف (كانوا) فعل ماض ناقص واسمه (يفترون) مثل ينظرون. جملة «هل ينظرون … »:لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 1845

وجملة «يأتي تأويله»:في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة «يقول … »:لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة «نسوه»:لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «جاءت رسل … »:في محلّ نصب مقول القول. وجملة «هل لنا من شفعاء» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كنّا قد ضللنا فهل لنا من وجملة «يشفعوا .... »:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة «نردّ … »:معطوفة على جملة هل لنا من شفعاء. وجملة «نعمل … »:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثاني. وجملة «كنّا نعمل»:لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة «نعمل … »:في محلّ نصب خبر كنّا. وجملة «قد خسروا أنفسهم»:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «ضلّ عنهم ما … »:لا محلّ لها معطوفة على جملة خسروا لا محلّ لها وجملة: «كانوا .... » لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفي. وجملة «يفترون»:في محلّ نصب خبر كانوا. ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيّامٍ ثُمَّ اِسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (٥٤)﴾

стр. 1846

الإعراب: (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (ربّ) اسم إنّ منصوب (كم) ضمير مضاف إليه (الله) لفظ الجلالة خبر مرفوع (الذي) موصول في محلّ رفع نعت للفظ الجلالة (خلق) فعل ماض، والفاعل هو (السموات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (الأرض) معطوف على السموات منصوب مثله (في ستّة) جارّ ومجرور متعلّق ب (خلق)، (أيّام) مضاف إليه مجرور (ثمّ) حرف عطف (استوى) مثل خلق، والفتح مقدّر على الألف (على العرش) جارّ ومجرور متعلّق ب (استوى)، (يغشي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله (الليل) مفعول به أوّل منصوب (النهار) مفعول به ثان منصوب (يطلب) مضارع مرفوع و (الهاء) ضمير مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الليل (١)، (حثيثا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي طلبا حثيثا (٢) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (الشمس، القمر، النجوم) معطوفة على السموات منصوبة (مسخّرات) حال منصوبة من الألفاظ الثلاثة وعلامة النصب الكسرة (بأمر) جارّ ومجرور متعلّق بمسخّرات و (الهاء) ضمير مضاف إليه (ألا) حرف استفتاح وتنبيه (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم

стр. 1847

(الخلق) مبتدأ مؤخّر (الواو) عاطفة (الأمر) معطوف على الخلق مرفوع مثله (تبارك) مثل خلق (١)، (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ربّ) نعت للفظ الجلالة مرفوع (العالمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء. جملة «إنّ ربّكم الله»:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «خلق .... »:لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة «استوى … »:لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة «يغشي .... »:في محلّ نصب حال من فاعل خلق (٢). وجملة «يطلبه»:في محلّ نصب حال من الليل أو من النهار. وجملة «له الخلق»:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «تبارك الله … »:لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (استوى)،فيه إعلال بالقلب، فالألف منقلبة عن ياء لمجيئها-أي الياء-متحرّكة بعد فتح. (العرش)،اسم جامد بمعنى سرير الملك لغة، وجاء في التفسير أنّه الجسم النورانيّ المرتفع على كلّ الأجسام المحيط بكلها. (حثيثا)،صفة مشتقّة من صفات المبالغة من حثّ يحث باب نصر وزنه فعيل. (مسخّرات)،جمع مسخّرة مؤنث مسخّر … (انظر الآية ١٦٤ من سورة البقرة). (الخلق)،اسم جمع بمعنى الناس، وزنه فعل بفتح فسكون.

стр. 1848

الفوائد ١ - ﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ﴾ يكاد يكون مجيء الغين مع الشين فاء وعينا للفعل مفيدا معنى متشابها أو متقاربا مفاده الستر والتغطية وهذا من فقه اللغة وأسرارها الدقيقة. ﴿اُدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (٥٥) وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها وَاُدْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٥٦)﴾ الإعراب: (ادعوا) فعل أمر مبني على حذف النون … والواو فاعل (ربّ) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (تضرّعا) مصدر في موضع الحال من ضمير الفاعل (١)، (الواو) عاطفة (خفية) معطوفة على (تضرّعا) منصوب (إنه) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-واسمه (لا) حرف نفي (يحبّ) مضارع مرفوع والفاعل هو (المعتدين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء. جملة «ادعوا .... »:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «إنه لا يحبّ … »:لا محلّ لها تعليليّة استئنافيّة. وجملة «لا يحبّ … »:في محلّ رفع خبر إنّ.

стр. 1849

(٥٦) (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تفسدوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون … والواو فاعل (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفسدوا)، (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تفسدوا)، (إصلاح) مضاف إليه مجرور و (ها) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ادعوه خوفا وطمعا) مثل ادعوا ربّكم تضرّعا وخفية (إنّ) مثل الأول، (رحمة) اسم إنّ منصوب (الله) مضاف إليه مجرور (قريب) خبر إنّ مرفوع (من المحسنين) جارّ ومجرور متعلّق بقريب. وجملة «لا تفسدوا .... »:لا محلّ لها معطوفة على جملة ادعوا. وجملة «ادعوه .... »:لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تفسدوا. وجملة «إنّ رحمة الله قريب»:لا محلّ لها تعليليّة استئنافيّة. الصرف: (طمعا)،مصدر سماعيّ لفعل طمع يطمع باب فرح وزنه فعل بفتحتين، وثمّة مصادر أخرى هي طماع بفتح الطاء، وطماعية بفتح الياء المخفّفة. (قريب)،انظر الآية (١٨٦) من سورة البقرة … وقد جاء اللفظ مذكّرا لأن الرحمة بمعنى الثواب، فعاد النعت الى المعنى. الفوائد ١ - اختلف اللغويون والنحاة اختلافا كبيرا حول تذكير كلمة «قريب» مع أنها صفة للرحمة التي هي مؤنثة، ولعلّ قول الفراء أقرب إلى الحق فقد قال: إذا كان القريب بمعنى المسافة فهو يذكر ويؤنث، وإن كان بمعنى النسب فيؤنث بلا اختلاف بينهم فيقال: دارك منا قريب أو قريبة وفلانة منا قريبة قال تعالى: «لَعَلَّ السّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً» .... !

стр. 1850

﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالاً سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنا بِهِ الْماءَ فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٥٧)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة-أو استئنافيّة- (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (الذي) اسم موصول في محلّ رفع خبر (يرسل) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو-أي الله- (الرياح) مفعول به منصوب (بشرا) حال منصوبة من الرياح (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (بشرا)، (يدي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء (رحمة) مضاف إليه مجرور و (الهاء) مضاف إليه. (حتى) حرف ابتداء (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب سقناه (أقلت) فعل ماض .... والتاء) للتأنيث والفاعل هي أي الرياح (سحابا) مفعول به منصوب (ثقالا) نعت ل (سحابا) منصوب (١)، (سقنا) فعل ماض وفاعله و (الهاء) ضمير مفعول به (٢) (لبلد) جار ومجرور متعلّق ب (سقناه)، (ميت) نعت لبلد مجرور (الفاء) عاطفة (أنزلنا) مثل سقنا (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلّق ب (أنزلنا)، (الماء) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (أخرجنا به) مثل أنزلنا به والباء

стр. 1851

للسببية في كل منهما (من كل) جار ومجرور متعلّق ب (أخرجنا)، (الثمرات) مضاف إليه مجرور. (الكاف) حرف جر وتشبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نخرج و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (نخرج) مضارع مرفوع والفاعل نحن للتعظيم (الموتى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف (لعل) حرف مشبه للفعل-ناسخ-للترجي و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم لعل (تذكرون) مضارع مرفوع … والواو فاعل. جملة «هو الذي .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ ربكم (١). وجملة «يرسل .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة «أقلّت … » في محلّ جر مضاف إليه. وجملة «سقناه .... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة «أنزلنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة «أخرجنا .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة «نخرج الموتى» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «لعلكم تذكرون» لا محلّ لها تعليلية أو استئناف بياني. وجملة «تذكرون» في محلّ رفع خبر لعل.

стр. 1852

الصرف: (بشرا)،جمع بشور، صفة مشتقة مبالغة اسم الفاعل وزنه فعول بفتح الفاء، أو جمع بشير، وبشر بضم الباء وسكون الشين وهو مخفف من بشر بضمتين. (ثقالا)،جمع ثقيل وثقال بفتح الثاء وضمها، من ثقل يثقل باب نصر، وهو صفة مشبّهة وزن ثقال فعال بكسر الفاء وفتح العين … وثمة جمع آخر لثقيل هو ثقلاء بضمّ الثاء، وثقل بضمتين. البلاغة ١ - التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى «وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالاً سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنا بِهِ الْماءَ فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ». أي كما أحيينا الأرض بعد موتها بإنزال الماء عليها، وإخراج النبات والثمرات منها نخرج الموتى من الأرض ونبعثهم أحياء في اليوم الآخر. ووجه الشبه في إخراج الأموات بإخراج النبات أن المنزلة فيهما سواء، والقادر على أحدهما قادر على الآخر في مقتضى العقل. ٢ - المجاز المرسل: في قوله تعالى «بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ» أي قدام رحمته وهو من المجاز، والمراد بالرحمة المطر. وسمي رحمة لما يترتب عليه بحسب جري العادة من المنافع. والعلاقة هي السببية، لأن اليد سبب الإنعام، والإنعام الرحمة. ٣ - التشبيه المرسل: في قوله تعالى «كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى» أي مثل ذلك الإخراج وهو إخراج الثمرات «نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ» وسمي مرسلا لذكر أداة التشبيه.

стр. 1853

﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلاّ نَكِداً كَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ (٥٨)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (البلد) مبتدأ مرفوع (الطيّب) نعت للبلد مرفوع مثله (يخرج) مضارع مرفوع (نبات) فاعل مرفوع و (الهاء) ضمير مضاف إليه (بإذن) جار ومجرور متعلّق بمحذوف حال من نبات (١) (رب) مضاف إليه مجرور و (الهاء) مثل الأول (الواو) عاطفة (الذي) موصول في محلّ رفع مبتدأ (خبث) فعل ماض والفاعل هو-وهو العائد- (لا) حرف ناف (يخرج) مثل الأول والضمير الفاعل يعود على النبات (إلا) أداة حصر (نكدا) حال منصوبة (٢) (كذلك نصرف الآيات) مثل كذلك نخرج الموتى (٣)، (لقوم) جار ومجرور متعلّق ب (نصرّف)، (يشكرون) مثل تذكرون (٤). جملة «البلد … يخرج» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «يخرج نباته … » في محلّ رفع خبر المبتدأ. وجملة «الذي خبث .... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة «خبث .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة «لا يخرج .... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذي).

стр. 1854

وجملة «نصرّف … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «يشكرون» في محلّ جر نعت لقوم. الصرف: (نكدا)،صفة مشبهة من فعل نكد ينكد باب فرح وزنه فعل بفتح الفاء وكسر العين. ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اُعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (٥٩) قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٦٠) قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (٦١) أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ (٦٢) أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٦٣) فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً عَمِينَ (٦٤)﴾ الإعراب: (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (أرسلنا) فعل ماض مبني على السكون … و (نا) ضمير في محلّ رفع فاعل (نوحا) مفعول به منصوب (إلى قوم) جار ومجرور متعلق ب (أرسلنا)، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (قال) فعل ماض والفاعل هو (يا) حرف نداء (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف … و (الياء) ضمير في محلّ

стр. 1855

جر مضاف إليه (اعبدوا) فعل أمر مبني على حذف النون … والواو فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (ما) حرف نفي (اللام) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم (من) حرف جر زائد (إله) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر (غير) نعت لإله تبعه في المحلّ فهو مرفوع و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إن) حرف مشبه بالفعل -ناسخ-و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إن (أخاف) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (على) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (أخاف)، (عذاب) مفعول به منصوب (يوم) مضاف إليه مجرور (عظيم) نعت ليوم مجرور. جملة «أرسلنا .... » لا محلّ لها جواب قسم مقدر … وجملة القسم استئناف. وجملة «قال .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة النداء «يا قوم .... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة «اعبدوا .... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة «ما لكم من إله .... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة «إني أخاف عليكم … » لا محلّ لها تعليلية. وجملة «أخاف عليكم … » في محلّ رفع خبر إن. (٦٠) (قال) مثل الأول (الملأ) فاعل مرفوع (من قوم) جار ومجرور متعلق بحال من الملأ و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إنّا) مثل إني (اللام) هي المزحلقة تفيد التوكيد (نرى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن و (الكاف) ضمير في محلّ نصب مفعول به (في ضلال) جار ومجرور متعلق ب (نراك)،

стр. 1856

(مبين) نعت لضلال مجرور. جملة «قال الملأ .... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة «إنا لنراك … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة «نراك .... » في محلّ رفع خبر إن. (٦١) (قال) مثل الأول (يا قوم) مثل الأولى (ليس) فعل ماض ناقص -ناسخ-جامد (الباء) حرف جر و (الياء) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر ليس مقدم (ضلالة) اسم ليس مؤخر مرفوع (الواو) عاطفة (لكن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ-للاستدراك و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم لكن (رسول) خبر مرفوع (من رب) جار ومجرور متعلق بنعت لرسول (العالمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء. جملة «قال .... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة «يا قوم … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة «ليس بي ضلالة» لا محلّ لها جواب النداء. وجملة «لكني رسول … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. (٦٢) (أبلغ) مثل أخاف و (كم) ضمير مفعول به (رسالات) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة (رب) مضاف إليه مجرور و (الياء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أنصح) مثل أخاف (لكم) مثل عليكم متعلق ب (أنصح)، (الواو) عاطفة (أعلم) مثل أخاف (من الله) جار

стр. 1857

ومجرور متعلق ب (أعلم) (١)، (ما) اسم موصول (٢) في محلّ نصب مفعول به (لا) حرف ناف (تعلمون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون … والواو فاعل. جملة «أبلغكم … » في محلّ رفع نعت ثان لرسول (٣). وجملة «أنصح لكم» في محلّ رفع معطوفة على جملة أبلغكم. وجملة «أعلم .... » في محلّ رفع معطوفة على جملة أبلغكم. وجملة «تعلمون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). (٦٣) (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (الواو) عاطفة (عجبتم) مثل أرسلنا (أن) حرف مصدري (جاء) فعل ماض و (كم) ضمير مفعول به (ذكر) فاعل مرفوع (من رب) مثل الأول متعلق بنعت لذكر و (كم) ضمير مضاف إليه (على رجل) جار ومجرور متعلق بنعت ثان لذكر (من) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق بنعت لرجل (اللام) للتعليل (ينذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام و (كم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (لتتقوا) مثل لينذر، وعلامة النصب حذف النون … والواو فاعل. والمصدر المؤول (أن جاءكم … ) في محلّ جر بحرف جر محذوف تقديره من … متعلق ب (عجبتم).

стр. 1858

والمصدر المؤول (أن ينذر) في محلّ جر باللام متعلق ب (جاءكم). والمصدر المؤول (أن تتقوا) في محلّ جر باللام متعلق ب (جاءكم) لأنه معطوف على المصدر (أن ينذر). (الواو) عاطفة (لعلكم ترحمون) مثل لعلكم تذكرون (١) والفعل مبني للمجهول، والواو نائب الفاعل. جملة «عجبتم .... » لا محلّ لها معطوفة بالواو على جملة مستأنفة (٢). وجملة «جاءكم ذكر» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الأول. وجملة «ينذركم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثاني. وجملة «تتقوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثالث. وجملة «لعلكم ترحمون» لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة «ترحمون» في محلّ رفع خبر لعل. (٦٤) (الفاء) استئنافية (كذّبوا) فعل ماض وفاعله و (الهاء) ضمير مفعول به (الفاء) عاطفة (أنجينا) مثل أرسلنا و (الهاء) مثل السابق (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ نصب معطوف على الضمير المفعول في (أنجيناه)، (مع) ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف الصلة المحذوفة

стр. 1859

و (الهاء) ضمير مضاف إليه (في الفلك) جار ومجرور متعلق بالصلة المحذوفة (الواو) عاطفة (أغرقنا) مثل أرسلنا (الذين) موصول في محلّ نصب مفعول به (كذبوا) مثل الأول (بآيات) جار ومجرور متعلق ب (كذّبوا)،و (نا) ضمير مضاف إليه (إنهم) مثل إني (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على الضم … والواو اسم كان (قوما) خبر كان منصوب (عمين) نعت لقوم منصوب وعلامة النصب الياء. وجملة «كذّبوه … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «أنجيناه .... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة «أغرقنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنجيناه. وجملة «كذّبوا بآياتنا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «إنهم كانوا .... » لا محلّ لها تعليلية. وجملة «كانوا قوما … » في محلّ رفع خبر إن. الصرف: (رسالات)،جمع رسالة الاسم من أرسل، وقد تكون اسما جامدا دالا على الشيء المرسل، وزنه فعالة بكسر الفاء، ويجوز فتحها. (عمين)،جمع عم، صفة مشبهة من عمي يعمى باب فرح وزنه فع بفتح الفاء وكسر العين، وفي عم إعلال بالحذف، حذفت منه الياء لأنه اسم منقوص … وفي عمين إعلال بالحذف أيضا أصله عميين بياءين، الأولى مكسورة والثانية ساكنة، حذفت الأولى لاستثقال الكسرة عليها وتسكينها ونقل حركتها إلى الميم قبلها، وبسبب التقاء الساكنين بعد ذلك.

стр. 1860

البلاغة - المجاز المرسل: في قوله تعالى «إِنّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ» وقوله «لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ» فقد جعل الضلال ظرفا والضلال ليس ظرفا يحل فيه الإنسان. لأنه معنى من المعاني، إنما يحل في مكانه فاستعمال الضلال في مكانه مجاز مرسل أطلق فيه الحال وأريد المحلّ، فعلاقته الحاليّة، وفائدته المبالغة في وصفه بالضلال وإيغاله فيه، حتى كأنه مستقر في ظلماته لا يتزحزح عنها. الفوائد ١ - اتفق العلماء على أن اللام الموطئة للقسم تأتي متصلة ب «قد» تجاوبا مع تأكيد ما أقسم عليه، وشذت عن هذه القاعدة أقوال ندّت عن لسان قائليها ولا يقاس عليه كقول امرئ القيس: حلفت لها بالله حلفة فاجر … لناموا فما إن من حديث ولا صال وكان حقه أن يقول: لقد ناموا فحذف قد استجابة لصحة الوزن. فتأمل .... ! ﴿وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اُعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ (٦٥) قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ وَإِنّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ (٦٦) قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (٦٧) أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ (٦٨) أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاُذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٦٩) قالُوا أَجِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ ما كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ (٧٠) قالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما نَزَّلَ اللهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (٧١) فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنّا وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَما كانُوا مُؤْمِنِينَ (٧٢)﴾
следующие страницы →