← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 2731–2770 · переход к 2736.

стр. 2731

الساكنين، وزنه أفعوني. الفوائد - عقد بعض النحاة فصلا ضمنه خصائص كان من بين سائر أخواتها فوجدها ستة أشياء: أ-أنها قد تأتي زائدة وتكون زيادتها بشرطين: أولا: أن تكون بلفظ الماضي وشذت زيادتها بلفظ المضارع. ثانيا: أن تكون بين شيئين متلازمين. وأكثر ما تزاد بين «ما» وفعل التعجب نحو: ما «كان» أعدل عمر!». ب-انها تحذف هي واسمها ويبقى خبرها. وكثر ذلك بعد إن ولو الشرطيتين. نحو: سر مسرعا إن راكبا وإن ماشيا. قد قيل ما قيل إن صدقا وإن كذبا … فما اعتذارك من قول إذا قيلا ج-قد تحذف وحدها ويبقى اسمها وخبرها كقول الشاعر: أبا خراشة أمّا أنت ذا نفر د-قد تحذف هي واسمها وخبرها جميعا ويعوض عن الجميع «ما» الزائدة وذلك بعد إن الشرطية، نحو «افعل هذا إمّا لا .. !». هـ-قد تحذف هي واسمها وخبرها بلا عوض، نحو: قالت بنات الحي يا سلمى وإن … كان فقيرا معدما قالت وإن و-انه يجوز حذف نون المضارعة منها، بشرط أن يكون مجزوما بالسكون، وأن لا يكون بعده ساكن ولا ضمير متصل، نحو قوله تعالى: «لَمْ أَكُ بَغِيًّا» وقول الشاعر: فإن لم تك المرآة أبدت وسامة … فقد أبدت المرأة جبهة ضيغم

стр. 2732

﴿قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ (٤٤) وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَاِدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (٤٥)﴾ الإعراب: (قالوا) فعل ماض وفاعله (أضغاث) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي أو هذه أو تلك (أحلام) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع اسم ما (بتأويل) جارّ ومجرور متعلّق بعالمين (الأحلام) مضاف إليه مجرور (الباء) حرف جرّ زائد (عالمين) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما. جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «(هي) أضغاث … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما نحن .. بعالمين» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. (الواو) عاطفة (قال) فعل ماض (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (نجا) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل هو وهو العائد (من) حرف جرّ و (هما) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من فاعل نجا (الواو) عاطفة (ادّكر) مثال قال (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ادّكر)، (أمّة) مضاف إليه مجرور (أنا) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أنبّئكم) مضارع مرفوع .. و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل أنا ضمير مستتر (بتأويله) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنبّئكم) ..

стр. 2733

و (الهاء) مضاف إليه (الفاء) عاطفة لربط المسبب بالسبب (١)، (أرسلون) فعل أمر مبنيّ على حذف النون والواو فاعل، و (النون) للوقاية و (الياء) المحذوفة للتخفيف وفاصلة الآية ضمير مفعول به. وجملة: «قال الذي … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا وجملة: «نجا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «ادّكر .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أنا أنبّئكم … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنبّئكم … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنا). وجملة: «أرسلون» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: تهيّؤوا فأرسلون. الصرف: (أضغاث)،جمع ضغث، اسم لما اختلط من النبات- أصلا-كالحزمة من الحشيش فاستعير للرؤيا الكاذبة، وزنه فعل بكسر فسكون، ووزن أضغاث أفعال. (أحلام)،جمع حلم اسم للرؤيا، وزنه فعل بضمّ فسكون، ووزن أحلام أفعال. (عالمين)،جمع عالم، اسم فاعل من علم الثلاثيّ، وزنه فاعل. (نجا)،فيه إعلال بالقلب، أصله نجو، مضارعه ينجو، فلمّا تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا. (ادّكر)،فيه إبدالان، الأول إبدال التاء دالا، أصله اذتكر على وزن افتعل-مجرّدة ذكر-تقلب تاء الافتعال دالا بعد الذال، ثمّ قلبت الذال

стр. 2734

دالا لاقتراب المخرجين، ثمّ أدغمت الدالان فأصبح ادّكر. (أمّة)،بضمّ الهمزة وتشديد الميم وتاء منونة، ومعناها المدة أو الحين، وسمّي الحين أمّة لأنه جماعة أيّام لأن الأمة في الأصل الجماعة. البلاغة ١ - المبالغة: في قوله تعالى «أَضْغاثُ أَحْلامٍ» فقد جمعوا الضغث، فقالوا أضغاث أحلام. وجعلوه خيرا للرؤيا، مع أنها واحدة، للمبالغة في وصف الحلم بالبطلان، وهو كما تقول: فلان يركب الخيل ويلبس عمائهم الخز، لمن لا يركب إلا فرسا واحدا وماله إلا عمامة فردة. ٢ - نفي الشيء بإيجابه: في قوله تعالى «قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ». فقد أراد البارئ جل وعلا نفي الأحلام الباطلة خاصة، كأنهم قالوا: ولا تأويل للأحلام الباطلة فنكون به عالمين. وقول الملك لهم أولا (إن كنتم للرؤيا تعبرون) للتدليل على أنهم لم يكونوا في علمه عالمين بها، لأنه أتى بكلمة «إن» التي تفيد التشكيك رجاء اعترافهم بالقصور مطابقا لشك الملك الذي أخرجه مخرج الاستفهام عن كونهم عالمين بالرؤيا أولا، وقول الفتى أنا أنبئكم بتأويله إلى قوله لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون دليل على ذلك أيضا والله أعلم. ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (٤٦)﴾ الإعراب: (يوسف) منادى مفرد علم حذف منه أداة النداء، مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (أيّ) بدل من يوسف مبنيّ على الضمّ في

стр. 2735

محلّ نصب (١)، (ها) حرف تنبيه (الصدّيق) نعت لأي-أو عطف بيان- تبعه في الرفع لفظا (أفتنا) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة .. و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (في سبع) جارّ ومجرور متعلّق ب (أفت) على حذف مضاف أي في رؤيا سبع .. (بقرات) مضاف إليه مجرور (سمان) نعت لبقرات مجرور-أو لسبع- (يأكلهنّ سبع عجاف) مرّ إعرابها (٢)، (الواو) عاطفة (سبع سنبلات … يابسات) مرّ إعرابها (٣)، (لعلّي) حرف مشبّه بالفعل للترجي-ناسخ-و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (أرجع) مضارع مرفوع، والفاعل أنا (إلى الناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (أرجع)، (لعلّهم) مثل لعلّي (يعلمون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل. جملة النداء: «يوسف … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أفتنا … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «يأكلهنّ سبع … » في محلّ جرّ نعت لبقرات أو لسبع (٤). وجملة: «لعلّي أرجع … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أرجع … » في محلّ رفع خبر لعلّ. وجملة: «لعلّهم يعلمون» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يعلمون» في محلّ رفع خبر لعلّهم. الصرف: (الصدّيق)،انظر الآية (٧٥) من سورة المائدة. (أفتنا)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء .. مضارعه يفتي بضمّ الياء الأولى، وزنه أفعنا.

стр. 2736

﴿قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلاّ قَلِيلاً مِمّا تَأْكُلُونَ (٤٧) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاّ قَلِيلاً مِمّا تُحْصِنُونَ (٤٨) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (٤٩)﴾ الإعراب: (قال) فعل ماض، والفاعل هو أي يوسف (تزرعون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. والواو فاعل (سبع) ظرف زمان منصوب ناب عن الظرف الأصليّ متعلّق ب (تزرعون)، (سنين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (دأبا) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (١)، (الفاء) عاطفة (ما) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (حصدتم) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (تم) ضمير فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (ذروة) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل، و (الهاء) ضمير مفعول به (في سنبلة) جارّ ومجرور متعلّق ب (ذروة)،و (الهاء) مضاف إليه (إلاّ) أداة استثناء (قليلا) منصوب على الاستثناء من الهاء في (ذروة)، (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (قليلا)، (تأكلون) مثل تزرعون. جملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «تزرعون … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «حصدتم … » في محلّ نصب معطوفة على جملة تزرعون. وجملة: «ذروة … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

стр. 2737

وجملة: «تأكلون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما)،والعائد محذوف. (ثمّ) حرف عطف (يأتي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على الياء (من) بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتي)، (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه .. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (سبع) فاعل يأتي مرفوع (شداد) نعت لسبع مرفوع (يأكلن) مضارع مبنيّ على السكون .. و (النون) ضمير في محلّ رفع فاعل (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (قدّمتم) فعل ماض مثل حصدتم (اللام) حرف جرّ و (هنّ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بفعل قدّمتم (١)، (إلاّ قليلا ممّا تحصنون) مثل إلاّ قليلا ممّا تأكلون. وجملة: «يأتي .. سبع» في محلّ نصب معطوفة على جملة تزرعون. وجملة: «يأكلن … » في محلّ رفع نعت لسبع (٢). وجملة: «قدّمتم لهنّ» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «تحصنون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. (ثم يأتي .. عام) مثل ثمّ يأتي … سبع (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يغاث) وهو مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع (الناس) نائب الفاعل مرفوع (الواو) عاطفة (فيه) مثل الأول متعلّق ب (يعصرون) وهو مثل تزرعون. وجملة: «يأتي .. عام» في محلّ نصب معطوفة على جملة يأتي سبع. وجملة: «يغاث الناس» في محلّ رفع نعت لعام.

стр. 2738

وجملة: «يعصرون» في محلّ رفع معطوفة على جملة يغاث. الصرف: (دأبا)،مصدر سماعي للثلاثي دأب، وزنه فعل بفتحتين وثمة مصدر آخر بفتح فسكون. (شداد)،جمع شديد، صفة مشبّهة، وزنه فعيل، ووزن شداد فعال .. وثمة جمع آخر هو أشدّاء وكذلك شدود بضمّ الشين. (يغاث)،فيه إعلال بالقلب، أصله يغيث بضمّ الياء الأولى وفتح الثانية، إذ المضارع المعلوم يغيث (١) فلمّا أصبح مجهولا وتحرّكت الياء ثقلت الحركة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى الغين، ثمّ قلبت الياء ألفا لانفتاح ما قبلها فأصبح يغاث. الفوائد - القرآن كلام الله : ورد في هذه الآية قوله تعالى ﴿فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ﴾ في هذه الآية لفتة علمية، وهي أن الحصيد إذا بقي في سنبله فإنه يبقى مصونا من السوس والتلف وقد ثبت ذلك بالخبرة والعلم، ورسول الله ﵌ لم يكن مزارعا وليست لديه خبرة كهذه الخبرة، مما يثبت قطعا بأن هذا القرآن ليس من عند رسول الله ﵌ بل هو من عند الله . وفي القرآن الكريم لفتات كثيرة من هذا القبيل، سنوردها في مواضعها إن شاء الله تعالى. ﴿وَقالَ الْمَلِكُ اِئْتُونِي بِهِ فَلَمّا جاءَهُ الرَّسُولُ قالَ اِرْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللاّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (٥٠)﴾ الإعراب - (الواو) استئنافيّة (قال الملك) فعل وفاعل (ائتوا) فعل

стр. 2739

أمر مبنيّ على حذف النون … والواو فاعل و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ائتوني)، (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قال (جاءه) فعل ماض .. و (الهاء) مفعول به (الرسول) فاعل مرفوع (قال) مثل جاء، والفاعل هو أي يوسف (ارجع) فعل أمر، والفاعل أنت (إلى ربّك) جارّ ومجرور متعلّق ب (ارجع) .. و (الكاف) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (اسأله) فعل أمر ومفعول به .. والفاعل أنت (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (بال) خبر مرفوع (النسوة) مضاف إليه مجرور (اللاتي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للنسوة (قطّعن) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (النون) فاعل (أيديهنّ) مفعول به منصوب .. و (هنّ) ضمير مضاف إليه (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (ربّي) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء .. و (الياء) مضاف إليه (بكيد) جارّ ومجرور متعلّق بعليم و (هنّ) مثل الأول (عليم) خبر إنّ مرفوع. وجملة: «قال الملك … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ائتوني به … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لمّا جاءه … قال» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال الملك. وجملة: «جاءه … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ارجع … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اسأله … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول الثاني.

стр. 2740

وجملة: «ما بال … » لا محلّ لها تفسير للسؤال (١). وجملة: «قطّعن … » لا محلّ لها صلة الموصول (اللاتي). وجملة: «إن ربّي … عليم» لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (بال) اسم بمعنى الحال والعيش والشأن، وقد يأتي بمعنى القلب، والألف منقلبة عن واو. انتهى المجلد السادس

стр. 2741

﴿قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قالَتِ اِمْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصّادِقِينَ (٥١)﴾ الإعراب - (قال) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الملك (ما خطبكنّ) مثل ما بال النسوة (١) (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بخطب (راودتنّ) فعل ماض مبنيّ على السكون. و (تنّ) ضمير في محلّ رفع فاعل (يوسف) مفعول به منصوب، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (عن نفسه) جارّ ومجرور متعلّق ب (راود) و (الهاء) مضاف إليه (قلن) مثل قطّعن (٢)، (حاش لله) مرّ إعرابها (٣)، (ما) نافية

стр. 2742

(علمنا) فعل ماض وفاعله (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (علمنا) بتضمينه معنى أخذنا (من) حرف جرّ زائد (سوء) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به (قالت) فعل ماض .. و (التاء) تاء التأنيث (امرأة) فاعل مرفوع (العزيز) مضاف إليه مجرور (الآن) ظرف زمان مبنىّ على الفتح في محلّ منصب متعلّق ب (حصحص) وهو فعل ماض (الحقّ) فاعل مرفوع (أنا) ضمير منفصل مبتدأ (راودته عن نفسه) مثل راودتنّ يوسف عن نفسه (الواو) عاطفة (إنّه) حرف مشبّه بالفعل واسمه، (اللام) المزحلقة (من الصادقين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر (إنّ)،وعلامة الجرّ الياء. جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما خطبكنّ .. » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «راودتنّ … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قلن … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «حاش لله» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائية. وجملة: «ما علمنا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قالت امرأة … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «حصحص الحقّ) في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنا راودته … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليل لما سبق. وجملة: «راودته … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنا). وجملة: «إنّه لمن الصادقين» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنا راودته

стр. 2743

الصرف: (خطب)،اسم بمعنى الشأن، وفيه معنى الفعل في الآية أي: ما فعلتنّ وما أردتنّ به .. ولهذا صح تعليق الظرف (الآن) به، وزنه فعل بفتح فسكون. الفوائد ١ - الآن حصحص الحق: في الرباعي المضعّف مذهبان: أ-الكوفيون يرون أن العرب يبدلون إذا توالت الأمثال في مثل: وسّس، وحثّث ولبّب الحرف الثاني من الأحرف المتماثلة بالحرف الأول من الفعل فيصبح؛ وسوس، وحثحث، ولبلب، وهكذا. ب-البصريون يرون أنهما لغتان: حصّص لغة، وحصحص لغة أخرى وينكرون تبادل الحروف إذا تباعدت مخارجها. ٢ - الآن؛ ظرف يدل على الزمن الحاضر. وهو مبني على الفتح. ولبنائه على الفتح تعليلان: أ-ذهب أبو العباس المبرد والزمخشري وغيرهما، أن سبب بنائه على الفتح أنه جاء من أصله معرفا بالألف واللام فشبّه بالحرف وبني بناء الحروف. ب-أما الفراء فقال: إن أصله من آن أو أنى، وهما فعلان ماضيان، فلما أدخلنا عليه الألف واللام بقي على بنائه على الفتح. فتدبّر واختر ألهمك الله الصواب. ﴿ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ (٥٢)﴾ الإعراب - (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره قلت، والمتكلّم هي امرأة العزيز و (اللام) للبعد، و (الكاف)

стр. 2744

للخطاب (١)، (اللام) لام التعليل (يعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل هو أي يوسف (٢) والمصدر المؤوّل (أن يعلم) في محلّ جرّ متعلّق بالفعل المقدّر. (أنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد-ناسخ-و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (لم) حرف نفي وجزم وقلب (أخنه) مضارع مجزوم و (الهاء) مفعول به، والفاعل أنا (بالغيب) جارّ ومجرور حال من فاعل أخنه أو من مفعوله (٣). والمصدر المؤوّل (أنّى لم أخنه) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلم. (الواو) حرف عطف (أنّ) مثل الأول (الله) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (لا) نافية (يهدي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو (كيد) مفعول به منصوب (الخائنين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء. والمصدر المؤوّل (أنّ الله لا يهدي .. » في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول. جملة: «(قلت) ذلك … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول السابق لامرأة العزيز (٤).

стр. 2745

وجملة: «يعلم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «لم أخنه … » في محلّ رفع خبر أنّ (الأوّل). وجملة: «لا يهدي … » في محلّ رفع خبر أنّ (الثاني). الصرف: (أخنه)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، أصله أخونه، حذفت الواو لالتقائها ساكنة مع النون في حال الجزم، وزنه أفله بضمّ الفاء وذلك للدلالة على نوع الحرف المحذوف. الفوائد ١ - رجح البلاغيون أن يكون الكلام «ذلِكَ لِيَعْلَمَ … » من قول زليخا، لأنه أقرب إلى المقام، وأليق بمقام الغزل، حيث يفدي المحب من يحب بنفسه ألا ترى أنه عند ما استحكمت المحنة، وبلغت النهاية، فدته بنفسها فقالت: ﴿(الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصّادِقِينَ)﴾ وتقربت إلى قلبه بقولها ﴿(ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ)﴾.ويثبت ذلك أيضا قولها للنسوة اللواتي سمعت بمكرهن: ﴿فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾ غير مكترثة لما فضحها به. ٢ - قال صاحب (الانتصاف): «الصحيح من مذاهب أهل السنة تنزيه الأنبياء عن الكبائر والصغائر جميعا، وتتبع الآي المشعرة بوقوع الصغائر بالتأويل. وذهب منهم طائفة مع القدرية الى تجويز الصغائر عليهم، بشرط أن لا تكون منفرة، والصحيح عندنا في قصة يوسف ﵇ أنه مبرأ عن الوقوع فيما يؤاخذ به، وإن الوقف عند قوله ﴿هَمَّتْ بِهِ﴾ ثم يبدأ ﴿وَهَمَّ بِها. لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ﴾ كما تقول: قتلت زيدا لولا أنني أخاف الله، فلا يكون الهم واقعا لوجود المانع منه، وهو رؤية البرهان. ٣ - إن وأخواتها حروف مشبّهة بالفعل، لوجود معنى الفعل في كل واحدة

стр. 2746

منها. فإن التأكيد والتّشبيه والاستدراك والتّمني والتّرجي من معاني الأفعال، والحروف هي: إنّ وأنّ للتّوكيد، لكنّ للاستدراك كأنّ للتّشبيه، ليت للتّمنّي لعلّ للتّرجي. عملها: يدخل الحرف من هذه الحروف على المبتدأ والخبر فينصب الأول ويسمّى اسمها ويرفع الثاني ويسمّى خبرها. ﴿وَما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاّ ما رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥٣)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (ما) حرف نفى (أبرّئ) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (نفسي) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (النّفس) اسم إنّ منصوب (اللام) المزحلقة للتوكيد (أمّارة) خبر إنّ مرفوع (بالسوء) جارّ ومجرور متعلّق بأمّارة (إلاّ) أداة استثناء (ما) اسم موصول في محلّ نصب على الاستثناء المتّصل (١)، (رحم) فعل ماض (ربّى) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) مثل الأول (إنّ ربّي) مثل إنّ النفس (غفور) خبر إنّ مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع. جملة: «ما أبرّئ … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول (٢).

стр. 2747

وجملة: «إنّ النفس لأمّارة … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «رحم ربّي … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «إنّ ربّي غفور … » لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة. الصرف: (أمّارة)،صيغة مبالغة من فعل أمر الثلاثيّ، وزنه فعّالة، والتاء إمّا للتأنيث فمذكّره أمّار، وإمّا للمبالغة مثل فهّامة. ﴿وَقالَ الْمَلِكُ اِئْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمّا كَلَّمَهُ قالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنا مَكِينٌ أَمِينٌ (٥٤)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قال) فعل ماض (الملك) فاعل مرفوع (ائتوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون. والواو فاعل و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير في محلّ نصب مفعول به (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ائتوني)، (أستخلصه) مضارع مجزوم بجواب الطلب، و (الهاء) ضمير في محلّ نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (لنفسي) جارّ ومجرور متعلّق ب (أستخلصه)،و (الياء) ضمير في محلّ جر مضاف إليه (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (قال)، (كلّمه) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، أي الملك (١) .. و (الهاء) مفعول به (قال) مثل كلّم، والفاعل هو أي الملك (إنّك) حرف مشبّه بالفعل … و (الكاف) اسم إنّ في محلّ نصب (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (مكين) (لدينا) ظرف مكان مبنيّ على السكون

стр. 2748

في محلّ نصب متعلّق بمكين … و (نا) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (مكين) خبر إنّ مرفوع (أمين) خبر ثان مرفوع. جملة: «قال الملك … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ائتوني به … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أستخلصه … » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء. وجملة: «كلّمه … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (لمّا). وجملة: «إنّك … مكين» في محلّ نصب مقول القول. الصرف: (مكين)،صفة مشبّهة من مكن يمكن باب كرم، وزنه فعيل. ﴿قالَ اِجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (٥٥)﴾ الإعراب: (قال) فعل ماض، والفاعل هو أي يوسف (اجعلني) فعل أمر دعائي، و (النون) للوقاية، و (الياء) مفعول به، والفاعل أنت (على خزائن) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (١)، (الأرض) مضاف إليه مجرور (إنّي حفيظ عليم) مثل إنّك مكين أمين. جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة. وجملة: «اجعلني … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّي حفيظ … » لا محلّ لها تعليليّة.

стр. 2749

﴿وَكَذلِكَ مَكَّنّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (٥٦) وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ (٥٧)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الكاف) حرف جرّ وتشبيه (١)، (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله مكّنا و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (مكّنّا) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) ضمير في محلّ رفع فاعل (ليوسف) جارّ ومجرور متعلّق ب (مكّنا)، (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (مكّنا)، (يتبوّأ) مضارع مرفوع، والفاعل هو (من) حرف جرّ (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يتبوّأ)، (حيث) ظرف مكان مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب متعلّق ب (يتبوّأ)، (يشاء) مثل يتبوّأ، والفاعل هو (نصيب) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (برحمتنا) جارّ ومجرور متعلّق ب (نصيب) .. و (نا) ضمير مضاف إليه (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (نشاء) مثل نصيب (الواو) عاطفة (لا) نافية (نضيع) مثل نصيب (أجر) مفعول به منصوب (المحسنين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء. جملة: «مكّنّا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يتبوّأ … » في محلّ نصب حال من يوسف. وجملة: «يشاء … » في محلّ جرّ مضاف إليه.

стр. 2750

وجملة: «نصيب … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «نشاء … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «لا نضيع … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نصيب. (الواو) واو الحال (اللام) لام الابتداء تفيد التوكيد (أجر) مبتدأ مرفوع (الآخرة) مضاف إليه مجرور (خير) خبر مرفوع (اللام) حرف جرّ (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (خير) (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. و (الواو) فاعل (الواو) عاطفة (كانوا) مثل آمنا وهو ناقص-ناسخ- و (الواو) اسم كان في محلّ رفع (يتّقون) مضارع مرفوع … و (الواو) فاعل. وجملة: «أجر الآخرة خير … » في محلّ نصب حال. وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «كانوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا. وجملة: «يتّقون … » في محلّ نصب خبر كانوا. الفوائد ١ - حيث: ظرف للمكان مبنيّ على الضم نحو «اجلس حيث يجلس أهل الفضل».وهي في لغة بعض الأعراب «حوث».وهي تلازم الإضافة إلى الجملة والأكثر ما تكون جملة فعلية، نحو: الآية التي نحن بصددها «حيث يشاء» ولا تضاف إلى المفرد، فإن ورد بعدها مفرد رفع على أنه مبتدأ خبره محذوف، مثل «اجلس حيث خالد» وقد تجرّ ب «من أو إلى»:ارجع من حيث أتيت. وإذا لحقتها «ما» كانت اسم شرط. ٢ - نسج أرباب السير حوادث حول هذه القصة الرائعة من نسج الخيال، ولفقوا روايات يبدو عليها البطلان لتفاهتها وركاكتها، أو منافاتها للعقل؛ فعلى المرء أن يمحص تلك الروايات البادية التلفيق.

стр. 2751

﴿وَجاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (٥٨) وَلَمّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ قالَ اِئْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ أَلا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (٥٩) فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلا تَقْرَبُونِ (٦٠)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (جاء) فعل ماض (إخوة) فاعل مرفوع (يوسف) مضاف اليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (الفاء) عاطفة (دخلوا) مثل آمنوا (١)، (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (دخلوا) (الفاء) عاطفة (عرفهم) فعل ماض .. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الواو) حاليّة (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (له) مثل عليه متعلّق ب (منكرون) وهو خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو (٢). جملة: «جاء إخوة … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «دخلوا … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «عرفهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة دخلوا. وجملة: «هم له منكرون … » في محلّ نصب حال من مفعول عرفهم (٣). (الواو) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (قال)، (جهّزهم) مثل عرفهم (بجهازهم) جارّ ومجرور متعلّق

стр. 2752

ب (جهّزهم) بتضمينه معنى أكرمهم … و (هم) ضمير مضاف إليه (قال) فعل ماض والفاعل هو (ائتوني) مرّ إعرابه (١)، (بأخ) جارّ ومجرور متعلّق ب (ائتوا)، (اللام) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لأخ (من أبيكم) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأخ، وعلامة الجرّ الياء فهو من الأسماء الخمسة و (كم) ضمير مضاف إليه (ألا) أداة عرض (٢) (ترون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون … والواو فاعل (أنّي) حرف مشبّه بالفعل … و (الياء) اسم أنّ (أوفي) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل أنا (الكيل) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (أنا) ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع (خير) خبر مرفوع (المنزلين) مضاف إليه مجرور. والمصدر المؤوّل (أنّي أوفي … ) في محلّ نصب سد مسد مفعولي ترون. وجملة: «جهزهم … » في محل جر مضاف إليه. وجملة: «قال … » لا محل لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ائتوني … » في محل نصب مقول القول. وجملة: «ألا ترون … » لا محل لها استئناف في حيز القول (٣). وجملة: «أوفي … » في محل رفع خبر أن. وجملة: «أنا خير … » في محل رفع معطوفة على جملة أوفي. (الفاء) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (لم) حرف نفي (تأتوا) مضارع مجزوم فعل الشرط (٤) .. والواو فاعل و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير مفعول

стр. 2753

به (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محل جر بالباء متعلق ب (تأتوا) (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية للجنس (كيل) اسم لا مبني على الفتح في محل نصب (لكم) مثل الأول متعلق بخبر لا (عندي) ظرف منصوب متعلق بالخبر وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (١)، (تقربون) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون … و (الواو) فاعل، و (النون) حرف وقاية، و (الياء) المحذوفة للتخفيف ضمير مفعول به. وجملة: «لم تأتوني … » في محل نصب معطوفة على جملة ائتوني. وجملة: «لا كيل لكم … » في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «لا تقربون … » في محل جزم معطوفة على جملة جواب الشرط. الصرف: (منكرون)،جمع منكر، اسم فاعل من (أنكر) الرباعي، وزنه مفعل بضم الميم وكسر العين. (جهاز)،اسم لحوائج المسافر أو غيره، وزنه فعال بفتح الفاء، وقد تكسر على قلة. (المنزلين)،جمع المنزل، اسم فاعل من (أنزل) الرباعي، وزنه مفعل بضم الميم وكسر العين. ﴿قالُوا سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ وَإِنّا لَفاعِلُونَ (٦١)﴾

стр. 2754

الإعراب: (قالوا) فعل ماض مبني على الضم .. والواو فاعل (السين) حرف استقبال (نراود) مضارع مرفوع، والفاعل نحن (عن) حرف جر و (الهاء) ضمير في محل جر متعلق ب (نراود)، (أباه) مفعول به منصوب وعلامة النصب الألف و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (إن) حرف مشبه بالفعل للتوكيد و (نا) ضمير في محل نصب اسم إن (اللام) المزحلقة (فاعلون) خبر إن مرفوع وعلامة الرفع الواو. جملة: «قالوا … » لا محل لها استئناف بياني. وجملة: «سنراود … » في محل نصب مقول القول. وجملة: «إنا لفاعلون … » في محل نصب معطوفة على جملة مقول القول للتوكيد. ﴿وَقالَ لِفِتْيانِهِ اِجْعَلُوا بِضاعَتَهُمْ فِي رِحالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَها إِذَا اِنْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٦٢) فَلَمّا رَجَعُوا إِلى أَبِيهِمْ قالُوا يا أَبانا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا نَكْتَلْ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ (٦٣)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافية (قال) فعل ماض، والفاعل هو (لفتيانه) جار ومجرور متعلق ب (قال)،و (الهاء) مضاف إليه (اجعلوا) فعل أمر مبني على حذف النون … والواو فاعل (بضاعتهم) مفعول به منصوب … و (هم) ضمير متصل مضاف إليه (في رحالهم) جار ومجرور متعلق ب (اجعلوا)،و (هم) مثل الأخير (لعل) حرف مشبه بالفعل للترجي-ناسخ-و (هم) ضمير في محل نصب اسم لعل (يعرفون) مضارع مرفوع … والواو فاعل و (ها) ضمير مفعول به (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط في محل نصب

стр. 2755

متعلّق بمضمون الجواب (انقلبوا) مثل قالوا (١)، (إلى أهلهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (انقلبوا) .. و (هم) مضاف إليه (لعلّهم يرجعون) مثل لعلّهم يعرفون. جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اجعلوا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لعلّهم يعرفونها … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يعرفونها … » في محلّ رفع خبر لعلّ. وجملة: «انقلبوا … » في محلّ جرّ مضاف إليه … وجواب الشرط محذوف. دلّ عليه ما قبله أي: إذا انقلبوا … فلعلّهم يعرفونها. وجملة: «لعلّهم يرجعون … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يرجعون … » في محلّ رفع خبر (لعلّ) الثاني. (الفاء) عاطفة (لمّا) مرّ إعرابه (٢)، (رجعوا) مثل قالوا (٣)، (إلى أبيهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (رجعوا) وعلامة الجرّ الياء، و (هم) مضاف إليه (قالوا) مثل السابق (٤)، (يا) أداة نداء (أبانا) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الألف … و (نا) مضاف إليه (منع) ماض مبنيّ للمجهول (من) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (منع) (الكيل) نائب الفاعل مرفوع (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (أرسل) فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت (معنا) ظرف منصوب متعلّق بحال من (أخانا) … و (نا) مضاف إليه (أخانا) مفعول به منصوب وعلامة النصب الألف … و (نا) مثل الأخير (نكتل) مضارع مجزوم

стр. 2756

جواب الطلب، والفاعل نحن (الواو) حاليّه (إنّا له لحافظون) مثل إنّا لفاعلون (١)،والجارّ متعلّق ب (حافظون). وجملة: «رجعوا … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يا أبانا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «منع منا الكيل … » لا محلّ لها جواب النداء (٢). وجملة: «أرسل … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن رغبت في الكيل فأرسل. وجملة: «نكتل … » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن ترسل معنا أخانا نكتل وجملة: «إنّا له لحافظون … » في محلّ نصب حال من فاعل نكتل (٣). الصرف: (بضاعة)،اسم قصد به الثمن المدفوع لقاء ما اشترى من ميرة. (رحال)،جمع رحل اسم لما يجعل على ظهر البعير كالسرج أو الوعاء الذي يحمل الحوائج، وزنه فعل بفتح فسكون، ووزن رحال فعال بكسر الفاء، وثمّة جمع آخر هو أرحل بفتح الهمزة وضمّ الحاء. (نكتل)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، أصله نكتال، فلمّا التقى

стр. 2757

ساكنان حذفت الألف، وزنه نفتل .. والألف منقلبة عن ياء، وأصل اللفظ نكتيل-بفتح التاء وكسر الياء-استثقلت الكسرة على الياء فسكّنت-إعلال بالتسكين-ثمّ قلبت ألفا لانفتاح ما قبلها وتحرّكها في الأصل، فأصبح نكتال. ﴿قالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاّ كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللهُ خَيْرٌ حافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ (٦٤)﴾ الإعراب: (قال) فعل ماض، والفاعل هو أي يعقوب (هل) حرف استفهام وفيه معنى النفي (آمنكم) مضارع مرفوع … و (كم) ضمير في محلّ نصب مفعول به، والفاعل أنا (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (آمنكم)، (إلاّ) أداة حصر (الكاف) حرف جرّ وتشبيه (ما) حرف مصدريّ (أمنت) فعل ماض مبنيّ على السكون … و (التاء) فاعل و (كم) مفعول به (على أخيه) جارّ ومجرور متعلّق ب (أمنتكم)،وعلامة الجرّ الياء و (الهاء) مضاف إليه (من) حرف جرّ (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أمنتكم)، (الفاء) استئنافيّة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (خير) خبر مرفوع (حافظا) تمييز منصوب (١)، (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أرحم) خبر مرفوع (الراحمين) مضاف إليه مجرور، وعلامة الجرّ الياء. والمصدر المؤوّل (ما أمنتكم … ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي: آمنكم عليه أمانا كأماني على أخيه. وجملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 2758

وجملة: «هل آمنكم … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أمنتكم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). وجملة: «الله خير حافظا … » لا محلّ لها استئنافيّة (١). وجملة: «هو أرحم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الله خير الصرف: (آمن)،المدّة مكوّنة من همزتين، همزة المضارعة وهمزة فاء الكلمة، وإذا جاءت الهمزة الثانية ساكنة أدغمت الألفان ووضع فوقها مدّة، وزنه أفعل. (أرحم)،اسم تفضيل من رحم الثلاثيّ، وزنه أفعل. (الراحمين)،جمع الراحم، اسم فاعل من رحم الثلاثيّ، وزنه فاعل. الفوائد ١ - ﴿خَيْرٌ حافِظاً﴾،جوّز النحاة إعراب «حافظا» أنها منصوبة على التمييز أو على الحال. ويبدو أن الرأي الوجيه هو التمييز، لأننا لو اعتبرنا «خير» صفة مشبهة باسم الفاعل فيصبح نصب الاسم بعدها على التمييز «وفي بحثها تفصيل». ولو اعتبرنا «خير» اسم تفضيل فهو ينصب ما بعده على التمييز فهو وجه من وجوه إعراب الاسم بعده. كقولنا فلان أكرم نفسا وأجمل وجها إلخ. ﴿وَلَمّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا وَنَمِيرُ أَهْلَنا وَنَحْفَظُ أَخانا وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ (٦٥)﴾

стр. 2759

الإعراب: (الواو) عاطفة (لمّا فتحوا … وجدوا) مثل لمّا رجعوا قالوا (١)، (متاعهم) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (بضاعتهم) مثل متاعهم (ردّت) فعل ماض مبنيّ للمجهول … و (التاء) للتأنيث، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هي (إلى) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ردّت)، (قالوا: يا أبانا) مرّ إعرابها (٢) (ما) اسم استفهام (٣) مبنيّ في محلّ نصب مفعول به عامله (نبغي) وهو مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء والفاعل نحن (ها) حرف تنبيه (ذه) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (بضاعتنا) بدل مرفوع-أو عطف بيان-و (نا) مضاف إليه (ردّت إلينا) مثل ردّت إليهم (الواو) عاطفة (نمير) مضارع مرفوع، والفاعل نحن (أهلنا) مثل متاعهم (الواو) عاطفة (نحفظ أخانا) مثل نمير أهلنا … وعلامة النصب هنا الألف (الواو) عاطفة (نزداد) مثل نمير (كيل) تمييز منصوب (بعير) مضاف إليه مجرور (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ … و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (كيل) خبر مرفوع (يسير) نعت لكيل مرفوع. جملة: «فتحوا … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «وجدوا … » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر. وجملة: «ردّت إليهم … » في محلّ نصب حال بتقدير (قد). وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يا أبانا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما نبغي … » لا محلّ لها جواب النداء.

стр. 2760

وجملة: «هذه بضاعتنا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ (١). وجملة: «ردّت إلينا … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هذه). وجملة: «نمير أهلنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة هذه بضاعتنا. وجملة: «نحفظ أخانا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة هذه بضاعتنا. وجملة: «نزداد … » لا محلّ لها معطوفة على جملة هذه بضاعتنا. وجملة: «ذلك كيل … » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول. الصرف: (بعير)،اسم جامد للجمل البازل يطلق للذكر والأنثى، جمعه بعران-بضمّ الباء-وأبعرة وجمع الجمع أباعر وأباعير، والأوزان على التوالي فعيل بفتح الفاء، وفعلان بضمّها، وأفعلة، وأفاعل، وأفاعيل. ﴿قالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلاّ أَنْ يُحاطَ بِكُمْ فَلَمّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قالَ اللهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ (٦٦)﴾ الإعراب: (قال) فعل ماض، والفاعل هو (لن) حرف نفي واستقبال (أرسله) مضارع منصوب، و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل أنا (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من ضمير المفعول (٢)،و (كم) ضمير مضاف إليه (حتّى) حرف غاية وجرّ (تؤتون) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، وعلامة النصب حذف النون … و (الواو) فاعل، و (النون) نون الوقاية و (الياء) المحذوفة للتخفيف مفعول به (موثقا) مفعول به ثان منصوب (من الله) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (موثقا) (٣).

стр. 2761

والمصدر المؤول (أن تؤتون) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (أرسله). (اللام) لام القسم لأنّ الميثاق يمين (تأتنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النّون) المشدّدة نون التوكيد و (النّون) المخفّفة للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تأتنّ)، (إلاّ) أداة استثناء (أن) حرف مصدريّ ونصب (يحاط) مضارع مبنيّ للمجهول منصوب (الباء) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ نائب الفاعل. والمصدر المؤوّل (أن يحاط … ) في محلّ نصب على الاستثناء على حذف مضاف أي لتأتنّني به في كلّ حال إلاّ حال الإحاطة بكم (١). (الفاء) عاطفة (لمّا أتوه … قال) مثل لمّا رجعوا … قالوا (٢)، (موثقهم) مفعول به منصوب … و (هم) مضاف إليه، وفاعل قال هو أي يعقوب (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (على) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (٣)، (نقول) مضارع مرفوع، والفاعل نحن (وكيل) خبر المبتدأ مرفوع. وجملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لن أرسله … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «توتون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تأتنّني به … » لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «آتوه … » في محلّ جرّ مضاف إليه.

стр. 2762

وجملة: «قال (الثانية) … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «الله … وكيل» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نقول … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). الصرف: (موثقا)،مصدر ميّمي من فعل وثق يثق، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين لأنه مثال محذوف الفاء في المضارع. (يحاط)،فيه إعلال بالقلب للبناء للمجهول، فالمضارع المعلوم يحيط، فلمّا فتح ما قبل آخره ونقلت الفتحة إلى الحرف الذي قبل الياء لسكونه، قلبت الياء المتحركة في الأصل ألفا لانفتاح ما قبلها. والياء في (يحيط) منقلبة عن واو، مضارعه المجرّد يحوط، والأصل يحوط بضمّ الياء وكسر الواو، فلمّا استثقلت الكسرة على الواو سكّنت ونقلت الحركة إلى الحرف قبلها، كسر ما قبل الواو الساكنة قلبت ياء فأصبح يحيط. ﴿وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَاُدْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاّ لِلّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (٦٧)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (قال) فعل ماض والفاعل هو أي يعقوب (يا) أداة نداء (بنيّ) منادى مضاف منصوب، وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكر، و (الياء) الثانية مضاف إليه (لا) ناهية جازمة (تدخلوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون … والواو فاعل (من باب) جار ومجرور متعلّق ب (تدخلوا)، (واحد) نعت لباب مجرور (الواو) عاطفة (ادخلوا) فعل

стр. 2763

أمر مبنيّ على حذف النون … و (الواو) فاعل (من أبواب) جارّ ومجرور متعلّق ب (ادخلوا)، (متفرّقة) نعت لأبواب مجرور (الواو) عاطفة (ما) نافية ب (أغني) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل أنا (عن) حرف جرّ (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أغني)، (من الله) جارّ ومجرور متعلّق بحال من شيء (من) حرف جرّ زائد (شيء) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول مطلق أي ما أغني عنكم أي إغناء أو شيئا من الإغناء (١). (إن) حرف نفي (الحكم) مبتدأ مرفوع (إلاّ) أداة حصر (لله) جارّ ومجرور خبر المبتدأ (عليه) مثل عنكم متعلّق ب (توكّلت) وهو فعل ماض مبنيّ على السكون و (التاء) فاعل (الواو) عاطفة (عليه) مثل الأول متعلّق ب (يتوكّل)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اللام) لام الأمر (يتوكّل) مضارع مجزوم (المتوكّلون) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو. جملة: «قال … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال في الآية السابقة (٢). وجملة النداء: «يا بنيّ … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تدخلوا … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ادخلوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «ما أغني … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «إن الحكم إلاّ لله … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «توكّلت … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يتوكّل المتوكّلون … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كان الحكم لله فليتوكّل المتوكّلون عليه … وجملة الشرط المقدّرة لا محلّ لها

стр. 2764

معطوفة على الاستئناف السابق (١). ﴿وَلَمّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ إِلاّ حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٦٨)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (لمّا دخلوا) مثل لمّا رجعوا (٢)، (من) حرف جرّ (حيث) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (دخلوا)، (أمرهم) فعل ماض، و (هم) ضمير مفعول به (أبوهم) فاعل مرفوع … و (هم) مضاف إليه (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي دخلوهم متفرّقين (يغني) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو أي الدخول (عنهم) مثل عنكم، متعلّق ب (يغني) (من الله من شيء) مرّ إعرابها (٣)، (إلاّ) أداة استثناء (حاجة) منصوب على الاستثناء المنقطع (في نفس) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لحاجة (يعقوب) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (قضاها) فعل ماض و (ها) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الواو) استئنافيّة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة للتوكيد (ذو) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو (علم) مضاف إليه مجرور (اللام) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (٤) (علّمنا) فعل ماض مبنيّ على السكون … و (نا) فاعل و (الهاء)

стр. 2765

ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (لكنّ) حرف مشبّه بالفعل للاستدراك (أكثر) اسم لكنّ منصوب (الناس) مضاف إليه مجرور (لا) نافية (يعلمون) مضارع مرفوع … والواو فاعل. جملة: «دخلوا … » في محلّ جرّ مضاف إليه … وجواب الشرط محذوف دلّ عليه معنى الجملة المنفيّة: ما كان يغني عنهم .... أي: أصابهم ما أصابهم (١). وجملة: «ما كان يغني … » في محلّ نصب حال من فاعل دخلوا … أي غير مفيدهم الهرب من قدر الله (٢). وجملة: «يغني … » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «قضاها … » في محلّ نصب نعت لحاجة. وجملة: «إنّه لذو علم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «علّمناه … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). وجملة: «لكنّ أكثر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لذو علم وجملة: «لا يعلمون … » في محلّ رفع خبر لكنّ. والمصدر المؤوّل (ما علّمناه … ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (علم). الصرف: (حاجة)،اسم لما يحتاج إليه، وزنه فعلة بفتح الفاء، جمعه حاج وحوج-بكسر الحاء وفتح الواو-وحاجات وحوائج، وهذا الأخير على

стр. 2766

تقدير حائجة … والألف في (حاجة) منقلبة عن واو أصله حوجة، جاءت الواو بعد فتح قلبت ألفا. ﴿وَلَمّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَخاهُ قالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (٦٩)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (لمّا دخلوا … آوى) مثل لمّا رجعوا قالوا (١)، (إلى) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (آوى)، (أخاه) مفعول به منصوب وعلامة النصب الألف … و (الهاء) مضاف إليه (قال) فعل ماض، والفاعل هو أي يوسف (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد-ناسخ- و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ، (أنا) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أخوك) خبر المبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الواو … و (الكاف) مضاف إليه (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لا) ناهية جازمة (تبتئس) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق ب (تبتئس)،والعائد محذوف، (كانوا) فعل ماض ناقص … و (الواو) اسم كان (يعلمون) مثل السابق (٢). جملة: «دخلوا … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «آوى … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (٣). وجملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ (٤).

стр. 2767

وجملة: «إنّي أنا أخوك … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنا أخوك … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا تبتئس … » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تنبّه. فلا تبتئس. وجملة: «كانوا يعملون … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «يعملون … » في محلّ نصب خبر كانوا. الصرف: [آوى)،الألف فيه منقلبة عن ياء-إعلال بالقلب-جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا. والمدّة مكوّنة من همزة بعدها ألف ثانية فهو على وزن فاعل، مضارعه يؤاوى .. وانظر الآية (٧٢) من سورة الأنفال. ﴿فَلَمّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ (٧٠)﴾ الاعراب: (الفاء) عاطفة (لمّا جهّزهم … جعل) مرّ إعراب نظيرها (١)، (السقاية) مفعول به منصوب (في رحل) جارّ ومجرور متعلّق ب (جعل)، (أخيه) مضاف إليه مجرور … و (الهاء) ضمير مضاف إليه (ثمّ) حرف عطف (أذّن) فعل ماض (مؤذّن) فاعل مرفوع (أيّتها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب … (ها) حرف تنبيه (العير) بدل من أيّة-أو عطف بيان -مرفوع لفظا (إنّكم) مثل إنّي (٢)، (اللام) المزحلقة (سارقون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.

стр. 2768

جملة: «جهّزهم … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «جعل … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «أذّن مؤذّن … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «أيّتها العير … » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «إنّكم لسارقون … » لا محلّ لها تفسير للأذان. الصرف: (السقاية)،اسم جامد للإناء الذي يسقى به، ووزنه فعالة بكسر الفاء … وانظر الآية (١٩) من التوبة. (العير)،اسم لكلّ ما يحمل عليه من الإبل والحمير والبغال، وأريد به هنا أصحاب الإبل … وفي المصباح: العير بالكسر اسم للإبل التي تحمل الميرة في الأصل ثمّ غلب على كلّ قافلة. البلاغة - المجاز المرسل: في قوله تعالى ﴿أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ﴾ وعلاقته المجاورة، والمراد هنا أصحاب العير، كما في قوله ﷺ : «يا خيل الله اركبي». الفوائد - ﴿ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ﴾: أي: يتوسّل بها لنداء المعرف بأهل، وهي اسم مبني على الضم. وقد مرّ معنا نظيرها، حيث اقتضى تفصيل هذا البحث، فعد إليه حيث اقتضى التفصيل. والعير بدل من المنادي. ﴿قالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ماذا تَفْقِدُونَ (٧١)﴾

стр. 2769

الإعراب: (قالوا) فعل ماض وفاعله (الواو) واو الحال (أقبلوا) مثل قالوا (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أقبلوا)، (ماذا) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (١)، (تفقدون) مضارع مرفوع والواو فاعل. جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أقبلوا … » في محلّ نصب حال بتقدير (قد). وجملة: «تفقدون … » في محلّ نصب مقول القول. ﴿قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ (٧٢)﴾ الإعراب: (قالوا) فعل ماض وفاعله (نفقد) مضارع مرفوع، والفاعل نحن (صواع) مفعول به منصوب (الملك) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (جاء) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جاء)، (حمل) مبتدأ مؤخّر مرفوع (بعير) مضاف إليه مجرور (الواو) استئنافيّة (أنا زعيم) مثل أنا أخوك (٢)، (به) مثل الأول متعلّق ب (زعيم). جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 2770

وجملة: «نفقد … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لمن جاء … حمل» في محلّ نصب معطوفة على مقول القول. وجملة: «جاء به … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «أنا به زعيم … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي وقال المؤذّن أنا به زعيم … وجملة القول المقدّرة استئنافيّة، الصرف: (صواع)،اسم لآلة الكيل، وهو السقاية المتقدم ذكرها في الآية السابقة، والصواع لفظ يذكّر ويؤنّث وزنه فعال بضمّ الفاء زنة غراب. (زعيم)،صفة مشبّهة من زعم يزعم باب فتح وباب نصر أي كفل به، وزنه فعيل، جمعه زعماء زنة فعلاء بضمّ الفاء وفتح العين. ﴿قالُوا تَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَما كُنّا سارِقِينَ (٧٣)﴾ الإعراب: (قالوا) فعل وفاعل (التاء) تاء القسم (الله) لفظ الجلالة مجرور بتاء القسم متعلّق بمحذوف تقديره نقسم (اللام) لام القسم (قد) حرف تحقيق (علمتم) فعل ماض مبنيّ السكون … و (تم) ضمير فاعل (ما) نافية (جئنا) مثل علمتم (اللام) لام التعليل (نفسد) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل نحن (في الأرض) جار ومجرور متعلّق ب (نفسد)، (الواو) عاطفة (ما) نافية (كنّا) ماض ناقص واسمه (سارقين) خبر كنّا منصوب وعلامة النصب الياء. جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «(نقسم) بالله … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قد علمتم … » لا محلّ لها جواب القسم.
следующие страницы →