← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 3641–3680 · переход к 3646.

стр. 3641

وجملة: «ما هؤلاء ينطقون» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي علمت المعلّق ب (ما) عن العمل. وجملة: «ينطقون … » في محلّ نصب-أو رفع-خبر (ما) أو هؤلاء. ﴿قالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ (٦٦) أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٧)﴾ الإعراب: (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (من دون) متعلّق بحال من ما (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (شيئا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر أي نفعا ما لا قليلا ولا كثيرا (الواو) عاطفة. جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعبدون … » في محلّ نصب معطوفة على مقدّر هو مقول القول أي: أتعرفون ذلك فتعبدون .. وجملة: «لا ينفعكم … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «لا يضرّكم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. (أفّ) اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (١)، (لكم) متعلّق ب (أفّ)، (الواو) عاطفة (لما) متعلّق ب (أفّ) فهو معطوف على (لكم)، (من دون) متعلّق بحال من مفعول تعبدون المقدّر أي تعبدونه كائنا من دون الله (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ و (الفاء) عاطفة (لا) نافية. وجملة: «أفّ لكم … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

стр. 3642

وجملة: «تعبدون … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «تعقلون … » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أجهلتم فلا تعقلون. الفوائد - أسماء الأفعال: أ-اسم الفعل: هو ما ناب عن الفعل بالعمل، ولم يتأثر بالعوامل. وهو نوعان: مرتجل ومنقول. ب-اسم الفعل المرتجل: هو ما كان من الأصل كما وصلنا، ولم يكن له استعمال آخر، مثل «أوّه، وأفّ ووي بمعنى أتوجّع وأتضجّر وأعجب. ج-اسم الفعل المنقول: هو ما نقل عن غيره، وبعبارة أوضح، هو ما كان له استعمال سابق، ثم نقل إلى استعمال لاحق، فيه معنى الفعل، نحو: دونك ومكانك. ونحو عليك وإليك ورويدا وبله وحذار ونزال: فهو ينقل عن الظرف-وعن الجار والمجرور، وعن المصدر، ويكون قياسيا على وزن فعال. ﴿قالُوا حَرِّقُوهُ وَاُنْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ (٦٨)﴾ الإعراب: (كنتم) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط. جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «حرّقوه … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «انصروا … » في محلّ نصب معطوفة على جملة حرّقوه. وجملة: «كنتم فاعلين» لا محلّ لها استئنافيّة وجواب الشرط محذوف دلّ عليها الكلام المتقدّم أي إن كنتم ناصرين لها فانصروها.

стр. 3643

﴿قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ (٦٩)﴾ الإعراب: (نار) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (كوني) فعل أمر ناقص مبنيّ على حذف النون .. و (الياء) ضمير في محلّ رفع اسم كن (على إبراهيم) متعلّق ب (سلاما) (١)،وعلامة الجرّ الفتحة للعلميّة والعجمة. جملة: «قلنا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «النداء وجوابه … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كوني بردا … » لا محلّ لها جواب النداء. الصرف: (بردا)،مصدر سماعيّ لفعل برد يبرد باب نصر، وزنه فعل بفتح فسكون (٢). ﴿وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ (٧٠) وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ (٧١) وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنا صالِحِينَ (٧٢) وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ (٧٣)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (به) متعلّق بحال من (كيدا)، (الفاء) عاطفة (الأخسرين) مفعول به ثان منصوب.

стр. 3644

جملة: «أرادوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعلناهم … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. (الواو) عاطفة في الموضعين (لوطا) معطوف على ضمير الغائب في (نجّيناه)، (إلى الأرض) متعلّق بفعل نجّيناه بتضمينه معنى أوصلناه (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للأرض (فيها) متعلّق ب (باركنا) (١)، (للعالمين) متعلّق ب (باركنا)،وعلامة الجرّ الياء، فهو ملحق بجمع المذكّر السالم. وجملة: «نجّيناه … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرادوا أو جملة جعلناهم. وجملة: «باركنا … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي). (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (له) متعلّق ب (وهبنا)، (نافلة) حال منصوبة من يعقوب (كلا) مفعول به مقدّم منصوب (صالحين) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الياء. وجملة: «وهبنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرادوا أو جعلناهم. وجملة: «جعلنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرادوا أو جعلناهم. (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (أئمّة) مفعول به ثان منصوب (بأمرنا) متعلّق ب (يهدون) بتضمينه معنى يدعون (إليهم) متعلّق ب (أوحينا)، (لنا) متعلّق ب (عابدين) خبر كانوا. وجملة: «جعلناهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناهم الأولى. وجملة: «يهدون … » في محلّ نصب نعت لأئمّة. وجملة: «أوحينا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناهم.

стр. 3645

وجملة: «كانوا لنا عابدين» لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناهم. الصرف: (فعل)،مصدر سماعيّ للثلاثيّ فعل باب فتح، وزنه فعل على لفظه بكسر فسكون. الفوائد - الأرض التي باركنا فيها: هي بيت المقدس والقرى حوله. هي جزء من فلسطين. وقيل: كورة من أرض الشام. وفي كلمة فلسطين قولان: إما ملحقة بجمع المذكر السالم، فتعرب إعرابه، وإما ممنوعة من الصرف، فتجر بالفتحة نيابة عن الكسرة. ﴿وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ (٧٤) وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصّالِحِينَ (٧٥)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لوطا) مفعول به لفعل محذوف يفسّره المذكور بعده (حكما) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (من القرية) متعلّق ب (نجّيناه)، (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للقرية (فاسقين) خبر ثان ل (كانوا)،منصوب (١)،وعلامة النصب الياء. جملة: «(آتينا) لوطا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آتيناه … » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «نجّيناه … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كانت تعمل … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي)

стр. 3646

وجملة: «تعمل الخبائث … » في محلّ نصب خبر كانت. وجملة: «إنّهم كانوا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليليّة- وجملة: «كانوا قوم سوء … » في محلّ رفع خبر إنّ. (الواو) عاطفة (في رحمتنا) متعلّق ب (أدخلناه)، (من الصالحين) متعلّق بخبر إنّ. وجملة: «أدخلناه … » لا محلّ لها معطوفة على جملة (آتينا) لوطا. وجملة: «إنّه من الصالحين» لا محلّ لها تعليليّة. البلاغة ١ - المجاز: في قوله تعالى «وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ» القرية مجاز عن أهلها. ٢ - المجاز في قوله تعالى «وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا»:أي في أهل رحمتنا، أي جعلناه في جملتهم وعدادهم، فالظرفية مجازية، أو في جنتنا فالظرفية حقيقية، والرحمة مجاز، ويجوز أن تكون الرحمة مجازا عن النبوة، وتكون الظرفية مجازية أيضا. ﴿وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (٧٦) وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ (٧٧)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (نوحا) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (١)،وهو على حذف مضاف أي اذكر خبر نوح (إذ) ظرف للزمن الماضي متعلّق بالمضاف المقدّر خبر نوح (٢)، (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ

стр. 3647

جرّ متعلّق ب (نادى)، (الفاء) عاطفة في الموضعين (له) متعلّق ب (استجبنا)، (أهله) معطوف على ضمير الغائب المفعول في (نجّيناه)، (من الكرب) متعلّق ب (نجّيناه). جملة: «(اذكر) نوحا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نادى … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «استجبنا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نادى. وجملة: «نجّيناه … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة استجبنا. (الواو) عاطفة (من القوم) متعلّق ب (نصرناه) بتضمينه معنى منعناه (الذين) اسم موصول نعت للقوم (بآياتنا) متعلّق ب (كذّبوا)، (الفاء) عاطفة (أجمعين) حال منصوبة من ضمير الغائب في (أغرقناهم) (١). وجملة: «نصرناه … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نجّيناه. وجملة: «كذّبوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «إنّهم كانوا … » لا محلّ لها اعتراضيّة-أو استئناف بيانيّ- وجملة: «كانوا … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أغرقناهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول. ﴿وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ (٧٨) فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنّا فاعِلِينَ (٧٩) وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ (٨٠) وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَكُنّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ (٨١) وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذلِكَ وَكُنّا لَهُمْ حافِظِينَ (٨٢)﴾

стр. 3648

الإعراب: (الواو) استئنافيّة (داود) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر وهو على حذف مضاف أي اذكر خبر داود وسليمان (١)، (الواو) عاطفة (إذ) ظرف زمان للماضي متعلّق بالمضاف المقدّر (خبر)، (في الحرث) متعلّق ب (يحكمان)، (إذ) ظرف متعلّق ب (يحكمان)، (فيه) متعلّق ب (نفشت)، (الواو) حاليّة (لحكمهم) متعلّق بالخبر (شاهدين) (٢). جملة: «(اذكر) داود … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يحكمان … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «نفشت … غنم» في محلّ جر بإضافة (إذ) الثاني إليها. وجملة: «كنّا .. شاهدين» في محلّ نصب حال (٣). (الفاء) عاطفة (سليمان) مفعول به ثان منصوب، وامتنع من التنوين للعلميّة وزيادة ألف نون (كلا .. علما) مرّ إعراب نظيرها (٤)، (الواو) عاطفة (مع) ظرف منصوب متعلّق ب (يسبّحن)،ومنع داود من الصرف للعلميّة والعجمة (يسبّحن) مضارع مبنيّ على السكون .. و (النون) فاعل (الطير)

стр. 3649

معطوف على الجبال بالواو منصوب (١)، (الواو) للعطف. وجملة: «فهّمناها … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يحكمان (٢). وجملة: «آتينا … » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «سخّرنا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة فهّمناها. وجملة: «يسبّحن … » في محلّ نصب حال من الجبال. وجملة: «كنّا فاعلين … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة سخّرنا (٣). (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق بنعت للبوس (٤)، (اللام) لام التعليل (تحصنكم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من بأسكم) متعلّق ب (تحصنكم). والمصدر المؤوّل (أن تحصنكم) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (علّمناه). (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (هل) حرف الاستفهام .. والاستفهام بمعنى الأمر. وجملة: «علّمناه … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة سخّرنا. وجملة: «تحصنكم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «أنتم شاكرون … » جواب شرط مقدّر أي إن فعلنا لكم ذلك فهل أنتم شاكرون. الصرف: (صنعة)،مصدر صنع الثلاثيّ، أو مصدر المرّة منه، وزنه فعلة بفتح فسكون.

стр. 3650

(لبوس)،جمع لبس-بكسر فسكون-اسم للشيء الملبوس، ووزن لبوس فعول بفتح الفاء. (الواو) عاطفة (لسليمان) متعلّق بفعل محذوف تقديره سخّرنا (الريح) مفعول به للفعل المقدّر منصوب (عاصفة) حال منصوبة من الريح (بأمره) متعلّق ب (تجري) (١)، (الى الأرض) متعلّق ب (تجري)، (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للأرض (فيها) متعلّق ب (باركنا)، (الواو) عاطفة (بكلّ) متعلّق بخبر كنّا وهو (عالمين). وجملة: «(سخّرنا) لسليمان … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة علّمناه. وجملة: «تجري … » في محلّ نصب حال ثانية من الريح. وجملة: «باركنا … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي). وجملة: «كنّا … عالمين» في محلّ جرّ معطوفة على جملة (سخّرنا). (الواو) عاطفة (من الشياطين) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (٢)، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (له) متعلّق ب (يغوصون)، (عملا) مفعول به منصوب (دون) ظرف منصوب متعلّق بنعت ل (عملا)، (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بالخبر حافظين (٣). وجملة: «من الشياطين من يغوصون» في محلّ جرّ معطوفة على جملة (سخّرنا) (٤). وجملة: «يغوصون … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «يعملون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

стр. 3651

وجملة: «كنّا .. حافظين» في محلّ جرّ معطوفة على جملة من الشياطين من يغوصون الصرف: (عاصفة)،مؤنث عاصف، اسم فاعل من عصف الثلاثيّ، وزنه فاعل .. وانظر الآية (٢٢) من سورة يونس. البلاغة فن جمع المختلف والمؤتلف: في قوله تعالى «وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ﴾ إلخ» وهذا الفن هو عبارة عن أن يريد المتكلم التسوية بين ممدوحين، فيأتي بمعان مؤتلفة في مدحهما، ثم يروم بعد ذلك ترجيح أحدهما على الآخر، بزيادة فضل لا ينقص مدح الآخر، فيأتي لأجل ذلك الترجيح بمعان تخالف معاني التسوية. ففي الآية، ساوى أول الآية بين داود وسليمان ﵉، في أهلية الحكم، ثم رجح آخرها سليمان، حيث يقول «فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ»،وحصل الالتفات، فأتى بما يقوم مقام تلك الزيادة التي يرجح بها سليمان، لترشد إلى المساواة في الفضل، لتكون فضيلة السن وما يستتبعها من وفرة التجارب وحنكة الحياة قائمة مقام الزيادة التي رجح بها سليمان في الحكم. الفوائد ١ - قصة حكم سليمان وداود في الحرث: روى التاريخ، أن رجلين دخلا على داود ﵇، أحدهما صاحب حرث، والآخر صاحب غنم، فقال صاحب الحرث: إن هذا قد انفلتت غنمه، فوقعت في حرثي، فلم تبق منه شيئا. فحكم له داود برقاب الغنم، مقابل الحرث. فخرجا، فمرا على سليمان، فأخبراه بحكم أبيه، فقال: لو ولّيت أمركما لحكمت بغير هذا. فعلم داود بمقالة سليمان، فدعاه وأقسم عليه إلا أخبره بما كان سيحكم به. فقال: أدفع الغنم لصاحب الحرث، ينتفع بلبنها وأوبارها، وأدفع الحرث لصاحب الغنم، يغرسه ويرعاه، حتى يعود كما كان، ثم أعيد كلا لصاحبه. فأقر داود قضاء سليمان وأنفذه ..

стр. 3652

٢ - من عجائب حكم سليمان: روى مسلم، من حديث أبي هريرة، قال: «بينا امرأتان معهما ابناهما، إذ جاء الذئب، فذهب بأحدهما، فقالت هذه: إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك، فاختصمتا إلى داود ﵇، فقضى به للكبرى، فمرتا على سليمان، فأخبرتاه، فقال: ايتياني بسكين أشقه بينكما، فقالت الصغرى: لا ويرحمك الله، فقضى به لها .. ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ (٨٣) فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ (٨٤)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (أيّوب إذ نادى) مثل نوحا إذ نادى (١)، (الواو) حاليّة. جملة: «(اذكر) أيّوب … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نادى … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «مسّني الضرّ … » في محلّ رفع خبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّي مسّني الضرّ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو الباء أي: بأنّي مسّني الضرّ، متعلّق ب (نادى). وجملة: «أنت أرحم … » في محلّ نصب حال والرابط مقدّر أي بي. (الفاء) عاطفة (له) متعلّق ب (استجبنا)، (به) متعلّق بمحذوف صلة الموصول ما (من ضرّ) متعلّق بحال من الضمير في (به)، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (أهله) مفعول به ثان منصوب (مثلهم) معطوف على أهله

стр. 3653

منصوب (معهم) ظرف منصوب متعلّق بحال من مثلهم (رحمة) مفعول لأجله منصوب (١)، (من عندنا) متعلّق بنعت ل (رحمة)، (للعابدين) متعلّق بنعت ل (ذكرى) (٢). وجملة: «استجبنا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نادى. وجملة: «كشفنا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة استجبنا. وجملة: «آتيناه … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة استجبنا. الفوائد ١ - قصة أيوب: ورد في الأخبار، أن أيوب كان رجلا روميا، من ولد إسحاق بن يعقوب، وقد اتخذه الله نبيا، وبسط له الدنيا، وكثر أهله حتى كان له سبعة بنين وسبع بنات، وله أصناف من البهائم، وخمسمائة فدان يتبعها خمسمائة عبد، لكل عبد امرأة وولد ونخيل، فابتلاه الله بذهاب ولده، وبذهاب ماله، وبالمرض في بدنه، ثماني عشرة سنة. فقالت له امرأته يوما: لو دعوت الله، علّه يرفع عنك الضرّ، فقال: أستحي من الله أن أدعوه ولم تبلغ مدة بلائي مدة رخائي وهي ثمانين سنة. وقد كشف الله عنه الضر ورزق من الأموال والأولاد الكثير الكثير ٢ - ذهب علماء اللغة، إلى أن الضّرّ هو الضرر بكل شيء، أما الضّرّ بضم الضاد فهو الضرر بالنفس، من هزال ومرض واضطراب. ٣ - ذو النون: لقب يونس بن متى أي صاحب الحوت، والفرق بين صاحب وذو أن صاحب تستعمل للأدنى نحو الأعلى، نحو: صاحب رسول الله ﵌. وأما ذو فعلى العكس، تستعمل للأعلى نحو الأدنى، نحو: ذو الجلال، وذو النون، وذو الوزارتين.

стр. 3654

﴿وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصّابِرِينَ (٨٥) وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصّالِحِينَ (٨٦)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إسماعيل) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (ذا) معطوف على إسماعيل بالواو منصوب وعلامة النصب الألف (كلّ) مبتدأ مرفوع (١)، (من الصابرين) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ. جملة: «(اذكر) إسماعيل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كلّ من الصابرين … » في محلّ نصب حال من أسماء الأنبياء المتعاطفة. (الواو) عاطفة (في رحمتنا) متعلّق ب (أدخلناهم)، (من الصالحين) متعلّق بخبر إنّ. وجملة: «أدخلناهم» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أعطيناهم ثواب الصابرين وأدخلناهم وجملة: «إنّهم من الصالحين … » لا محلّ لها تعليليّة. الصرف: (ذو الكفل)،لقب ابن أيوب، واسمه بشر بعث بعد أبيه، ولقّب بذلك لأنّه تكفّل بصيام جميع نهاره وقيام جميع ليله وأن يقضي بين الناس ولا يغضب .. أو أنّ له ضعف الأجر والثواب. والكفل اسم للنصيب والحظّ. ﴿وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ (٨٧) فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (٨٨)﴾

стр. 3655

الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ذا النون إذ ذهب) مثل نوحا إذ نادى (١)، وعلامة النصب في (ذا) الألف (مغاضبا) حال منصوبة من فاعل ذهب (٢)، (الفاء) عاطفة في الموضعين (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير مستتر والتقدير: أنّنا (عليه) متعلّق ب (نقدر). والمصدر المؤوّل (أنّنا لن نقدر .. ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. (في الظلمات) متعلّق بحال من فاعل نادى (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، خبرها جملة: (لا إله إلاّ أنت) (٣)، (سبحانك) مفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب (من الظالمين) متعلّق بخبر كنت. جملة: «(اذكر) ذا النون … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ذهب … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ظنّ … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ذهب. وجملة: «لن نقدر … » في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة. وجملة: «نادى … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ظنّ. وجملة: «لا اله إلاّ أنت … » في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة. وجملة: «سبحانك بفعلها المقدّر» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «إنّي كنت … » لا محلّ لها في حكم التعليل لما سبق. وجملة: «كنت من الظالمين» في محلّ رفع خبر إنّ. (الفاء) عاطفة (له) متعلّق ب (استجبنا)، (من الغمّ) متعلّق ب (نجّيناه)، (الواو) الثانية استئنافيّة (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق

стр. 3656

عامله ننجي (١). وجملة: «استجبنا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نادى وجملة: «نجّيناه … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة استجبنا. وجملة: «ننجي … » لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (ذا النون)،لقب يونس بن متّى. والنون هو الحوت اسم جامد جمعه أنوان ونينان. (مغاضبا)،اسم فاعل من الرباعيّ غاضب، وزنه مفاعل بضمّ الميم وكسر العين. ﴿وَزَكَرِيّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ (٨٩) فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ (٩٠)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (زكريّا إذ نادى) مثل نوحا إذ نادى (٢)، (ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف .. و (الياء) المحذوفة مضاف إليه (لا) ناهية جازمة و (النون) للوقاية في (تذرني)، (فردا) حال منصوبة من ضمير المتكلّم (٣)، (الواو) عاطفة ..

стр. 3657

جملة: «(اذكر) زكريّا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نادى … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «النداء وجوابه … » لا محلّ لها تفسير لفعل النداء (١). وجملة: «لا تذرني … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أنت خير … » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي: وارزقني وارثا وأنت خير (الفاء) عاطفة (له) متعلّق ب (استجبنا)،و (له) الثاني متعلّق ب (وهبنا)،و (له) الثالث متعلّق ب (أصلحنا) (في الخيرات) متعلّق ب (يسارعون)، (رغبا) مصدر في موضع الحال (٢) منصوب أي راغبين (لنا) متعلّق ب (خاشعين). وجملة: «استجبنا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نادى. وجملة: «وهبنا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة استجبنا. وجملة: «أصلحنا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة استجبنا. وجملة: «إنّهم كانوا … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كانوا يسارعون … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يسارعون … » في محلّ نصب خبر كانوا. وجملة: «يدعوننا … » في محلّ نصب معطوفة على جملة يسارعون. وجملة: «كانوا لنا خاشعين» في محلّ رفع معطوفة على جملة كانوا يسارعون. الصرف: (رغبا)،مصدر سماعيّ لفعل رغب يرغب إليه باب فرح

стр. 3658

بمعنى ابتهل، وزنه فعل بفتحتين، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي رغبى بفتح الراء وضمها وسكون الغين، ورغبة بفتح الراء وضمّها وسكون الغين، ورغبوت بفتحتين، ورغبان بفتحتين، ورغباء بفتح فسكون. (رهبا)،مصدر سماعيّ لفعل رهب يرهب باب فرح وزنه فعل بفتحتين، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي: رهبة بفتح الراء وسكون الهاء، ورهب بضمّ الراء وفتحها وسكون الهاء، ورهبان بضمّ فسكون وبفتحتين. ﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا وَجَعَلْناها وَاِبْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ (٩١)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (١). (الفاء) عاطفة (فيها) متعلّق ب (نفخنا) بحذف مضافين أي في جيب درعها (من روحنا) متعلّق ب (نفخنا)، (ابنها) معطوف على الضمير في (جعلناها) بالواو، منصوب (آية) مفعول به ثان منصوب (للعالمين) متعلّق بمحذوف نعت ل (آية). جملة: «(اذكر) التي … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أحصنت … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي). وجملة: «نفخنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «جعلناها … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. الصرف: (فرجها)،الفرج من الثوب هو الفتق، ومن الإنسان عورته، اسم جامد وزنه فعل بفتح فسكون.

стр. 3659

﴿إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (٩٢)﴾ الإعراب: (أمّة) حال منصوبة من أمّتكم (١)، (الواو) عاطفة (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر و (النون) نون الوقاية و (الياء) المحذوفة مفعول به. جملة: «إنّ هذه أمّتكم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أنا ربّكم … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «اعبدون» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن آمنتم بي فاعبدوني. ﴿وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ (٩٣)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (أمرهم) مفعول به منصوب بتضمين الفعل معنى قطعوا (٢)، (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (تقطّعوا)، (كلّ) مبتدأ مرفوع (٣)، (إلينا) متعلّق ب (راجعون) جملة: «تقطّعوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كلّ .. راجعون» لا محلّ لها استئنافيّة. البلاغة - الالتفات في قوله تعالى ﴿وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾.أصل الكلام: وتقطعتم أمركم بينكم، على الخطاب، فالتفت إلى الغيبة، لينعى عليهم ما فعلوا، من التفرق في الدين، وجعله

стр. 3660

قطعا موزعة، وينهي ذلك إلى الآخرين، كأنه قيل: ألا ترون إلى عظم ما ارتكب هؤلاء في دين الله تعالى الذي أجمعت عليه كافة الأنبياء ﵈. وفي ذلك ذم للاختلاف في الأصول. ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ وَإِنّا لَهُ كاتِبُونَ (٩٤)﴾ الإعراب: (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، خبره جملة الشرط (من الصالحات) متعلّق ب (يعمل) ومن تبعيضيّة (الواو) حالية (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية للجنس (كفران) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (لسعيه) متعلّق بمحذوف خبر لا (الواو) عاطفة (له) متعلّق ب (كاتبون) بحذف مضاف أي لأعماله، وقد يعود الضمير على السعي فلا تقدير. جملة: «من يعمل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة كلّ إلينا راجعون (١). وجملة: «يعمل من الصالحات» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من). وجملة: «هو مؤمن … » في محلّ نصب حال من فاعل يعمل. وجملة: «لا كفران لسعيه … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إنّا له كاتبون» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا كفران لسعيه. الصرف: (كفران)،مصدر سماعيّ لفعل كفر الثلاثيّ مثل الكفر، وزنه فعلان بضمّ فسكون.

стр. 3661

(كاتبون)،جمع كاتب، اسم فاعل من كتب الثلاثيّ، وزنه فاعل والجمع فاعلون. الفوائد - ﴿فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ﴾: ١ - «لا الحجازية» وهي التي تعمل عمل ليس قليلا عند الحجازيين. ولا تعمل مطلقا عند التميميين. ٢ - وقد تنفي الوحدة، وقد تنفي الجنس. ٣ - ويشترط في إعمالها ما يشترط في إعمال «ما».وسنفصل ذلك في موطن آخر بعونه تعالى. ٤ - الغالب في خبرها أن يكون محذوفا، كما في هذه الآية «فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ» والتقدير: -لا كفران كائن لسعيه-ونحو قول سعد بن مالك، جدّ طرفة بن العبد. من صدّ عن نيرانها … فأنا ابن قيس لا براح وقد يذكر الخبر صريحا، نحو قول الشاعر: تعزّ فلا شيء على الأرض باقيا … ولا وزر مما قضى الله واقيا ﴿وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ (٩٥)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (حرام) خبر مقدّم مرفوع للمصدر المؤوّل (على قرية) متعلّق ب (حرام) بحذف مضاف أي على أهل قرية (لا) زائدة-أو نافية- .. والمصدر المؤوّل (أنّهم لا يرجعون) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر أي: رجوع أهل القرية إلى الدنيا حرام-بزيادة لا- .. أو عدم رجوعهم إلى الآخرة ممتنع (١).

стр. 3662

جملة: «حرام .. أنّهم لا يرجعون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أهلكناها … » في محلّ جرّ نعت لقرية. وجملة: «لا يرجعون … » في محلّ رفع خبر أنّ. البلاغة الاستعارة في قوله تعالى «وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ» أي على أهل قرية، فالكلام على تقدير مضاف، أو القرية: مجاز عن أهلها. والحرام مستعار للممتنع وجوده، بجامع أن كل واحد منهما غير مرجو الحصول. ﴿حَتّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (٩٦) وَاِقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنا قَدْ كُنّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنّا ظالِمِينَ (٩٧)﴾ الإعراب: (حتّى) حرف ابتداء لا عمل له (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب أي فاجأهم شخوص أبصار الذين كفروا (يأجوج) نائب الفاعل لفعل فتحت بحذف مضاف أي فتحت مخارج يأجوج ومأجوج (الواو) واو الحال (من كلّ) متعلّق ب (ينسلون). جملة: «فتحت يأجوج … » في محلّ جرّ مضاف اليه. وجملة: «هم .. ينسلون» في محلّ نصب حال. وجملة: «ينسلون … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم). (الواو) عاطفة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إذا) فجائيّة لتأكيد ربط الجواب (هي) ضمير الشأن مبتدأ مرفوع (شاخصة) خبر مقدّم مرفوع (أبصار)

стр. 3663

مبتدأ مؤخّر مرفوع (يا) للتنبيه (ويلنا) مفعول مطلق لفعل محذوف-غير مستعمل في اللغة- (قد) حرف تحقيق (في غفلة) متعلّق بمحذوف خبر كنّا (من هذا) متعلّق ب (غفلة)، (بل) للإضراب الانتقاليّ. وجملة: «اقترب الوعد … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة فتحت يأجوج. وجملة: «هي شاخصة أبصار … » لا محلّ لها جواب الشرط (إذا) (١). وجملة: «شاخصة أبصار … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هي). وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «يا ويلنا … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي: يقولون يا ويلنا … وجملة القول-أو القول المقدّر-حال من فاعل كفروا. وجملة: «قد كنّا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليليّة- وجملة: «كنّا ظالمين … » لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (حدب)،اسم للمرتفع من الأرض، وزنه فعل بفتحتين. (شاخصة)،مؤنّث شاخص، اسم فاعل لفعل شخص الثلاثيّ، وزنه فاعل والمؤنّث فاعلة. ﴿إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ (٩٨) لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ (٩٩) لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ (١٠٠)﴾ الإعراب: (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير

стр. 3664

الخطاب اسم إنّ (من دون) متعلّق بحال من مفعول تعبدون المقدّر (حصب) خبر إنّ مرفوع (لها) متعلّق ب (واردون) (١). جملة: «إنّكم … حصب» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعبدون … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «أنتم لها واردون» في محلّ رفع بدل من حصب جهنّم (٢). الإشارة في (هؤلاء) إلى الأوثان (كلّ) مبتدأ مرفوع (٣) (فيها) متعلّق ب (خالدون) الخبر. وجملة: «كان هؤلاء آلهة … » لا محلّ لها استئناف في حيّز الخطاب السابق. وجملة: «ما وردوها … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (لو). وجملة: «كلّ فيها خالدون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لو كان هؤلاء. (لهم) متعلّق بخبر مقدّم (فيها) متعلّق بالخبر المحذوف، (زفير) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة (فيها) الثاني متعلّق ب (يسمعون)،ومفعول يسمعون محذوف أي لا يسمعون شيئا .. (٤) وجملة: «لهم فيها زفير … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم فيها لا يسمعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لهم فيها زفير. وجملة: «لا يسمعون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم). الصرف: (حصب)،اسم لما يرمى في النار أي كأنّها تحصب به، وزنه فعل بفتحتين.

стр. 3665

(واردون)،جمع وارد، اسم فاعل من ورد الثلاثيّ .. وانظر الآية (١٩) من سورة يوسف. وجملة: «لهم فيها زفير … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم فيها لا يسمعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لهم فيها زفير. وجملة: «لا يسمعون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم). ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ (١٠١) لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اِشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ (١٠٢) لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (١٠٣) يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنّا كُنّا فاعِلِينَ (١٠٤)﴾ الإعراب: (لهم) متعلّق ب (سبقت)، (منّا) متعلّق بحال من الحسنى (١)، و (الحسنى) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على الألف، وهو نعت لمنعوت محذوف أي المنزلة الحسنى (عنها) متعلّق بالخبر (مبعدون). جملة: «إنّ الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سبقت .. الحسنى» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «أولئك عنها مبعدون» في محلّ رفع خبر إنّ. (لا) نافية (الواو) واو الحال (في ما) متعلّق ب (خالدون) خبر المبتدأ هم.

стр. 3666

وجملة: «لا يسمعون … » في محلّ رفع خبر ثان للحرف إنّ (١). وجملة: «هم .. خالدون» في محلّ نصب حال من فاعل لا يسمعون (٢). وجملة: «اشتهت أنفسهم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت ليومكم، والعائد محذوف أي توعدونه (توعدون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع .. و (الواو) نائب الفاعل. وجملة: «لا يحزنهم الفزع … » في محلّ رفع خبر ثالث للحرف إنّ (٣). وجملة: «تتلقّاهم الملائكة … » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يحزنهم. وجملة: «هذا يومكم … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي: يقولون … وجملة القول في محلّ نصب حال من الملائكة. وجملة: كنتم توعدون لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «توعدون … » في محلّ نصب خبر كنتم. (يوم) بدل من العائد المقدّر في (توعدون) (٤) منصوب (كطيّ) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نطوي (للكتب) متعلّق بالمصدر طيّ. والمصدر المؤوّل (ما بدأنا .. ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نعيده أي: نعيده إعادة كبدئنا أول خلق (٥)، (أوّل) مفعول

стр. 3667

به منصوب عامله بدأنا (١)، (وعدا) مفعول مطلق منصوب لفعل محذوف (علينا) متعلّق بنعت ل (وعدا) .. وجملة: «نطوي … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «بدأنا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). وجملة: «نعيده» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «(وعدنا) وعدا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «إنّا كنّا فاعلين» لا محلّ لها استئناف مؤكّد لمعنى ما سبق. وجملة: «كنّا فاعلين» في محلّ رفع خبر إنّ. الصرف: (مبعدون)،جمع مبعد، اسم مفعول من أبعد الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. (حسيس)،مصدر سماعيّ-خاضع لضابط تقريبيّ-لفعل حسّ الثلاثيّ، وزنه فعيل .. وكذا يأتي وزن المصدر للفعل الدالّ على صوت، كما يأتي على وزن فعال بضمّ الفاء كصراخ. (اشتهت)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين حذفت الألف الساكنة قبل التاء الساكنة وزنه افتعت. (الفزع)،مصدر سماعيّ لفعل فزع باب فرح، وزنه فعل بفتحتين. (طيّ)،مصدر طوى الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون، وفيه إعلال بالقلب أصله طوي-بواو ساكنة وياء بعدها-فلمّا اجتمعت الواو والياء والأولى منهما ساكنة قلبت الواو إلى ياء وأدغمت مع الياء الأخرى. (السجلّ)،اسم للقرطاس الذي يكتب عليه، وزنه فعلل بكسر الفاء، وقد نقلت كسرة اللام الأولى الى العين لمناسبة الإدغام.

стр. 3668

البلاغة ١ - المبالغة: في قوله تعالى «لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها» فن المبالغة، أي لا يسمع أهل الجنة حسيس النار إذا نزلوا منازلهم في الجنة، فالجملة مسوقة للمبالغة في إنقاذهم منها. ٢ - التشبيه: في قوله تعالى «كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ» تشبيه للإعادة بالابتداء، في تناول القدرة لهما على السواء، قال الزمخشري: فإن قلت: وما أول الخلق حتى يعيده كما بدأه؟ قلت: أوله إيجاده من العدم، فكما أوجده أولا من عدم، يعيده ثانيا في عدم. فإن قلت: ما بال خلق منكّرا؟ قلت: هو كقولك: هو أول رجل جاءني، تريد أول الرجال، ولكنك وحدته ونكرته، إرادة تفصيلهم رجلا رجلا، فكذلك معنى (أوّل خلق) أول الخلق، بمعنى أول الخلائق، لأن الخلق مصدر لا يجمع. الفوائد - لا النافية: إذا وقعت على فعل نفته مستقبلا، وقد تنفي الماضي، فإذا نفته وجب تكرارها، نحو: «لا أكلت ولا شربت».أما إذا كان نفيها للمستقبل، فيجوز التكرار وعدمه، فمن التكرار قولك: «زيد لا يقرأ ولا يكتب». ملاحظة: قد تعترض «لا» النافية بين الخافض ومخفوضة، نحو «حضر الطالب بلا كتاب».وحولها ملاحظات أخرى، تجاوزناها خشية الإطالة. ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُونَ (١٠٥) إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ (١٠٦) وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ (١٠٧)﴾

стр. 3669

الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) للتحقيق (في الزبور) متعلّق ب (كتبنا) وكذلك (من بعد). والمصدر المؤوّل (أنّ الأرض يرثها .. ) في محلّ نصب مفعول به. جملة: «كتبنا … » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر. وجملة: «يرثها عبادي … » في محلّ رفع خبر أنّ. (في هذا) متعلّق بخبر إنّ، والإشارة إلى القرآن (اللام) للتوكيد (بلاغا) اسم إنّ منصوب (لقوم) متعلّق ب (بلاغا). وجملة: «إنّ في هذا لبلاغا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (الواو) عاطفة (ما) نافية (إلاّ) للحصر (رحمة) مفعول لأجله منصوب (١)، (للعالمين) متعلّق ب (رحمة) (٢). وجملة: «ما أرسلناك … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. الصرف: (الزبور)،هنا بمعنى الكتاب و (ال) جنسيّة أي كتبنا في الكتب المنزلة، وزنه فعول. (الذكر)،هنا بمعنى أمّ الكتاب وهو اللوح، وزنه فعل بكسر فسكون. ﴿قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٨)﴾ الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة (إليّ) متعلّق ب (يوحى)، (أنّما) كافّة ومكفوفة ..

стр. 3670

والمصدر المؤوّل (أنّما إلهك إله .. ) في محلّ رفع نائب الفاعل لفعل يوحى (١)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (هل) حرف استفهام وجاء بمعنى الأمر أي أسلموا. جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يوحى إليّ … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هل أنتم مسلمون … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن جاءكم علم ذلك فهل أنتم البلاغة القصر: في قوله تعالى ﴿قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ﴾ أي ما يوحى إليّ إلا أنه لا إله لكم إلا إله واحد، لأنه المقصود الأصلي من البعثة. وأما ما عداه فمن الأحكام المتفرعة عليه، فإنما الأولى لقصر الحكم على الشيء، كقولك إنما يقوم زيد أي ما يقوم إلا زيد، والثانية لقصر الشيء على الحكم، كقولك إنما زيد قائم أي ليس له إلا صفة القيام. ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ (١٠٩) إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ (١١٠) وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ (١١١)﴾ الإعراب: (الفاء) الأولى استئنافيّة (تولّوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ

стр. 3671

المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين في محل جزم فعل الشرط .. و (الواو) فاعل (الفاء) الثانية رابطة لجواب. الشرط (على سواء) متعلّق بحال من الفاعل والمفعول أي مستوين في علمه (الواو) عاطفة (إن).نافية و (الهمزة) للاستفهام (قريب) مبتدأ مرفوع (١)، (أم) هي المتصلة عاطفة (ما) حرف مصدريّ (٢)، (توعدون) مضارع مبنيّ للمجهول .. و (الواو) نائب الفاعل. والمصدر المؤوّل (ما توعدون .. ) في محلّ رفع فاعل الصفة المشبّهة قريب سدّ مسدّ الخبر. جملة: «إن تولّوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قل … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «آذنتكم … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إن أدري … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «أقريب .. ما توعدون» في محلّ نصب مفعول به لفعل أدري المعلّق بالاستفهام. وجملة: «توعدون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). (من القول) متعلّق بحال من الجهر و (ما) حرف مصدريّ (٣). والمصدر المؤوّل (ما تكتمون) في محلّ نصب مفعول به عامله يعلم. وجملة: «إنّه يعلم … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يعلم … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يعلم (الثانية» في محلّ رفع معطوفة على جملة يعلم (الأولى). وجملة: «تكتمون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما)

стр. 3672

(الواو) عاطفة (إن أدري) مثل الأولى (لكم) متعلّق بنعت ل (فتنة) (متاع) خبر لمبتدأ محذوف (١) تقديره هو أو هذا (إلى حين) متعلّق بنعت ل (متاع). وجملة: «إن أدري … » في محلّ نصب معطوفة على جملة إن أدري السابقة. وجملة: لعلّه فتنة … » في محلّ نصب مفعول به عاملها أدري المعلّق بالترجّي (٢). البلاغة الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى ﴿(فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ» حيث شبه بمن بينه وبين أعدائه هدنة فأحس بغدرهم، فنبذ إليهم العهد، وشهر النبذ وأشاعه، وآذنهم جميعا بذلك «عَلى سَواءٍ» أي مستوين في الاعلام به. ﴿قالَ رَبِّ اُحْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ (١١٢)﴾ الإعراب: (ربّ) مرّ إعرابه (٣)، (بالحقّ) متعلّق ب (احكم) وقد أقيمت الصفة مكان الموصوف أي احكم بحكمك الحقّ (الواو) واو العطف (الرحمن) خبر المبتدأ مرفوع (المستعان) خبر ثان مرفوع (ما) حرف مصدريّ (٤).

стр. 3673

والمصدر المؤوّل (ما تصفون .. ) في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب (المستعان). جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ربّ احكم … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «احكم … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ربّنا الرحمن … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. الفوائد - التعليق عن العمل: وهو إبطال عمل الأفعال التي تنصب مفعولين لفظا لا محلا. ومن المعلقات: ١ - لام الابتداء: نحو «لقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق». ٢ - لام القسم: كقول لبيد: ولقد علمت لتأتينّ منيتي … إن المنايا لا تطيش سهامها ٣ - ما النافية: نحو «لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ». ٤ - لا وإن النافيتان. ٥ - الاستفهام: نحو: الآية ﴿(وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ)﴾ إلخ وكذلك: ما كنت أدري قبل عزّة ما البكا … ولا موجعات القلب حتى تولت ** *****

стр. 3674

سورة الحج اياتها ٧٨ اية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اِتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (١) يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللهِ شَدِيدٌ (٢)﴾ الإعراب: (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب .. (ها) حرف تنبيه (الناس) بدل من أيّ أو عطف بيان مرفوع لفظا. جملة النداء: «يأيّها … » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «اتّقوا … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إنّ زلزلة .. شيء» لا محلّ لها تعليليّة-أو استئناف بيانيّ- (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تذهل) (١)، (عمّا) متعلّق

стр. 3675

ب (تذهل) (١)، (سكارى) حال منصوبة من الناس وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (الواو) حاليّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (سكارى) الثاني مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما (الواو) عاطفة (لكنّ) حرف مشبّه بالفعل للاستدراك-ناسخ- وجملة: «ترونها … » في محلّ جرّ بالإضافة. وجملة: «تذهل كلّ … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ (٢). وجملة: «أرضعت … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أو الاسميّ (ما). وجملة: «تضع كلّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تذهل كلّ وجملة: «ترى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تذهل كلّ. وجملة: «ما هم بسكارى … » في محلّ نصب حال من الناس. وجملة: «لكنّ عذاب .. شديد» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي هذا كلّه هيّن ولكنّ عذاب الله شديد. الصرف: (زلزلة)،مصدر قياسيّ لفعل زلزل الرباعيّ، وزنه فعللة، وثمّة مصدر آخر هو زلزال وزنه فعلال بكسر الفاء. (مرضعة)،اسم فاعل من أرضع الرباعيّ، وزنه مفعلة بضمّ الميم وكسر العين، وقد لحقته التاء دلالة عمّن باشرت الإرضاع بالفعل، أمّا بغير تاء فهو لمن شأنها الإرضاع وإن لم تباشره. البلاغة التشبيه البليغ: في قوله تعالى ﴿وَتَرَى النّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى﴾.فقد شبه الناس في ذلك

стр. 3676

اليوم العصيب، بحالة السكارى الذين فقدوا التمييز وأضاعوا الرشد، والعلماء يقولون: إن من أدلة المجاز صدق نقيضه، كقولك زيد حمار، إذا وصفته بالبلادة والغباء، ثم يصدق أن نقول: وما هو بحمار، فتنفي عنه الحقيقة. فكذلك الآية، بعد أن أثبت السكر المجازي، نفى الحقيقة أبلغ نفي مؤكد بالباء. والسر في تأكيده التنبيه على أن هذا السكر، الذي هو بهم في تلك الحالة، ليس من المعهود في شيء، وإنما هو أمر لم يعهدوا قبله مثله. والاستدراك بقوله «وَلكِنَّ عَذابَ اللهِ شَدِيدٌ» راجع إلى قوله وما هم بسكارى من الخمر، وهو السكر المعهود. فما هذا السكر الغريب وما سببه؟ فقيل شدة عذاب الله تعالى. الفوائد - وتضع كل ذات حمل حملها. «ذات» اسم إشارة للفرد المؤنث. واسم الاشارة هو من المعارف الست. وأسماء الإشارة كما يلي: أ-ذا للمفرد المذكر. ب-ذي، تي، ذه، ته، ذه، ته، ذا، تا، ذه، ته بإشباع الكسرة فيهما. وهكذا تصبح عشرة للمفرد المؤنث. ج-وذان للمثنى المذكر رفعا، وتان للمثنى المؤنث رفعا، و «ذين وتين» لتثنية المذكر والمؤنث نصبا وجرا. د-و «أولاء» لجمع العاقل مذكرا ومؤنثا، وقد يأتي لغير العاقل على قلة، كقول جرير: ذمّ المنازل بعد منزلة اللوى … والعيش بعد أولئك الأيام هـ-تلحق اسم الاشارة «كاف الخطاب» و «لام البعد». و-يشار إلى المكان القريب ب «هنا» بدون «ها» أو «هاهنا» مقرونة ب «ها».ويشار للمكان البعيد ب «هناك أو ها هناك أو هنالك أو هنّا أو هينا أو هنّت أو ثمّ نحو «وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ».

стр. 3677

ملاحظة: إذا أضيفت ذات إلى الظروف كانت ظرفا .. ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ (٣) كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلاّهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ (٤)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من الناس) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (في الله) متعلّق ب (يجادل) على حذف مضاف أي في قدرة الله (بغير) متعلّق بحال من فاعل يجادل أي: متلبّسا بالجهل. جملة: «من الناس من يجادل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يجادل … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «يتّبع … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يجادل. (عليه) متعلّق بالمبنيّ للمجهول كتب بتضمينه معنى قضي، وضمير الغائب يعود على الشيطان .. و (الهاء) في (أنّه) ضمير الشأن اسم أنّ (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلى عذاب) متعلّق ب (يهديه). والمصدر المؤوّل (أنّه من تولاّه .. ) في محلّ رفع نائب الفاعل لفعل كتب والمصدر المؤوّل (أنّه يضلّه .. ) في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف أي فإضلاله واقع أو حاصل (١).

стр. 3678

وجملة: «كتب عليه … » في محلّ جرّ نعت لشيطان (١). وجملة: «من تولاّه … » في محلّ رفع خبر أنّ (الأول). وجملة: «تولاّه … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من). وجملة: «يضلّه … » في محلّ رفع خبر (أنّ) الثاني. وجملة: «إضلاله (حاصل)» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يهديه» في محلّ رفع معطوفة على جملة يضلّه. ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اِهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (٥)﴾ الإعراب: (يأيّها الناس) مرّ إعرابها (٢)، (كنتم) فعل ماض ناقص- ناسخ-مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط (في ريب) متعلّق بمحذوف خبر كنتم (من البعث) متعلّق ب (ريب) -أو بنعت ل (ريب) - (الفاء) رابطة لجواب الشرط (من تراب) متعلّق ب (خلقناكم) بحذف مضاف أي: أباكم،

стр. 3679

ويعطف عليه بحروف العطف (ثمّ) من قوله (من نطفة) إلى قوله (من مضغة)، (غير) معطوف على مخلّقة مجرور (اللام) للتعليل (نبيّن) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام .. والفاعل نحن للتعظيم، ومفعوله محذوف أي: كمال قدرتنا (لكم) متعلّق ب (نبيّن)، (الواو) استئنافيّة (في الأرحام) متعلّق ب (نقرّ)، (إلى أجل) متعلّق ب (نقرّ) .. والمصدر المؤوّل (أن نبيّن) في محلّ جرّ متعلّق ب (خلقناكم). (طفلا) حال منصوبة من مفعول نخرجكم (١)، (اللام) لام الصيرورة (تبلغوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون .. و (الواو) فاعل. والمصدر المؤوّل (أن تبلغوا .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف معطوف على نخرجكم بحرف العطف (ثمّ) أي: ثمّ نعمّركم لتبلغوا (الواو) عاطفة (منكم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر، ونائب الفاعل للمبنيّ للمجهول (يتوفّى) ضمير يعود على من وهو العائد (الواو) عاطفة (منكم من يردّ) مثل منكم من يتوفّى، (إلى أرذل) متعلّق ب (يردّ)، (لكيلا) حرف جرّ، وحرف مصدريّ ونصب، وحرف نفي (من بعد) متعلّق ب (يعلم). والمصدر المؤوّل (كيلا يعلم .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يردّ). (الواو) عاطفة (ترى) مضارع مرفوع والرؤية بصريّة، والفاعل أنت (هامدة) حال منصوبة (الفاء) عاطفة (عليها) متعلّق ب (أنزلنا)، (ربت) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوف لالتقاء الساكنين، والفاعل

стр. 3680

هي (من كلّ) متعلّق ب (أنبتت)،ومفعوله محذوف أي أشياء أو ألوانا .. جملة: «يأيّها الناس … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إن كنتم … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إنّا خلقناكم … » لا محلّ لها تعليل لجواب الشرط المقدّر، أي إن كنتم في ريب .. فانظروا في ما حولكم فإنّا خلقناكم (١). وجملة: «خلقناكم … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «نبيّن لكم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «نقرّ … » لا محلّ لها استئنافيّة مبيّنة ما سبق. وجملة: «نشاء … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «نخرجكم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نقرّ. وجملة: «تبلغوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «منكم من يتوفّى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نعمّركم المقدّرة. وجملة: «يتوفّى … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «منكم من يردّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة منكم من يتوفّى. وجملة: «يردّ … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «يعلم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي). وجملة: «ترى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة التعليل إنّا خلقناكم. وجملة: «أنزلنا … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «اهتزّت … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ربت … » لا محلّ لها معطوفة على جملة اهتزّت.
следующие страницы →