← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 3606–3645 · переход к 3611.

стр. 3606

الصرف: (زالت)،فيه إعلال بالقلب أصله زولت، تحركت الواو بعد فتح قلبت ألفا وزنه فعلت. (خامدين)،جمع خامد، اسم فاعل من خمد الثلاثي وزنه فاعل. البلاغة - التشبيه البليغ: في قوله تعالى «حَصِيداً خامِدِينَ». أي جعلناهم كالزرع المحصود، وكالنار الخامدة، شبههم به في استئصالهم، كما تقول: جعلناهم رمادا، أي مثل الرماد. ١٦ - ﴿وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ (١٦)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) الأول للنفي و (ما) الثاني اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على السماء (بينهما) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (لاعبين) حال منصوبة من فاعل خلقنا، وجاءت في الجمع للتعظيم. جملة: «ما خلقنا … » لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (لاعبين)،جمع لاعب اسم فاعل من لعب الثلاثيّ وزنه فاعل. ١٧ - ﴿لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنّا إِنْ كُنّا فاعِلِينَ (١٧)﴾ الإعراب: (لو) حرف شرط غير جازم (لهوا) مفعول به أوّل منصوب، والمفعول الثاني مقدّر أي ما يلهى به. والمصدر المؤوّل (أن نتّخذ .. ) في محلّ نصب مفعول به عامله أردنا.

стр. 3607

(لدنّا) اسم ظرفيّ مبنيّ على السكون في محلّ جرّ بمن متعلّق بمحذوف مفعول ثان عامله اتّخذناه أي كائنا (إن) حرف شرط جازم (١)، (كنّا) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط، و (نا) اسم كان. جملة: «أردنا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نتّخذ … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «اتّخذناه … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كنّا فاعلين … » لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط محذوف أي إن كنّا فاعلين لاتّخذناه. ١٨ - ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمّا تَصِفُونَ (١٨)﴾ الإعراب: (بل) للإضراب الانتقاليّ (بالحقّ) متعلّق ب (نقذف)، (على الباطل) متعلّق ب (نقذف)، (الفاء) عاطفة في الموضعين (إذا) الفجائيّة (الواو) استئنافيّة (لكم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (الويل)، (ما) حرف مصدريّ (٢). والمصدر المؤوّل (ما تصفون) في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق بالويل-أو بالاستقرار- جملة: «نقذف … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يدمغه … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نقذف.

стр. 3608

وجملة: «هو زاهق … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يدمغه. وجملة: «لكم الويل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تصفون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) (١). الصرف: (زاهق)،اسم فاعل من زهق الثلاثيّ، وزنه فاعل. البلاغة الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ» حيث شبه الحق بشيء صلب، والباطل بشيء رخو، وأستعير لفظ القذف والدمغ لغلبة الحق على الباطل، بطريق التمثيل، فكأنه رمي بجرم صلب على رأس دماغ الباطل، فشقه. وفيه إيماء إلى علو الحق وتسفل الباطل، وأن جانب الأول باق والثاني فان. ١٩ - ٢٠ ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ (١٩) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ (٢٠)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (له) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (من)، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة من (الواو) عاطفة (من) الثاني موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة لا يستكبرون (عنده) ظرف منصوب

стр. 3609

متعلّق بمحذوف صلة من (عن عبادته) متعلّق ب (يستكبرون)،و (لا) نافية في الموضعين. جملة: «له من في السموات … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «من عنده لا يستكبرون … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لا يستكبرون … » في محل رفع خبر المبتدأ (من). وجملة: «لا يستحسرون … » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يستكبرون. (الليل) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يسبّحون)، (لا) نافية. وجملة: «يسبّحون … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ (١). وجملة: «لا يفترون … » في محلّ نصب حال من فاعل يسبّحون. ٢١ - ﴿أَمِ اِتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ (٢١)﴾ الإعراب: (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (من الأرض) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (٢). جملة: «اتّخذوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هم ينشرون … » لا محلّ لها استئنافيّة (٣)

стр. 3610

وجملة: «ينشرون … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم). البلاغة التصريح بالضمير: في قوله تعالى «هُمْ يُنْشِرُونَ». لا بد لقوله «هم» من فائدة، وإلا فالكلام مستقل بدونها. والفائدة هي أنها تفيد معنى الخصوصية أولا، كأنهم قالوا: ليس هنا من يقدر على الإنشاء غيرهم، وثانيا لتسجيل إلزامهم ادعاء صفات الألوهية لآلهتهم، وهذا الادعاء قد أبطله الله تعالى في الآية التالية لهذه الآية، بدليل التمانع، وهي «لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللهُ لَفَسَدَتا». ٢٢ - ﴿لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمّا يَصِفُونَ (٢٢)﴾ الإعراب: (لو) حرف شرط غير جازم (كان) تامّ أو ناقص (فيهما) متعلّق ب (كان)،أو بخبر له (آلهة) فاعل-أو اسم كان- (إلاّ) اسم بمعنى غير، وهي ولفظ الجلالة صفة لآلهة، وظهر أثر الإعراب في لفظ الجلالة (١). (اللام) واقعة في جواب لو (الفاء) استئنافيّة (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (ربّ) نعت للفظ الجلالة مجرور (عمّا) متعلّق بالمصدر سبحان .. و (ما) حرف مصدريّ (٢). جملة: «كان فيهما آلهة … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 3611

وجملة: «فسدتا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «(نسبّح) سبحان الله … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يصفون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). والمصدر المؤوّل (ما يصفون) في محلّ جرّ ب (عن) متعلّق بالمصدر سبحان. الفوائد الأدلّة الكلامية أو الفلسفية: قوله تعالى ﴿لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللهُ لَفَسَدَتا﴾.قال علماء الكلام: إذا تعددت الآلهة، فإما أن تتفق، وإما أن تختلف. فإن اتفقت، فيكون ذلك على حساب حرية أحدهما أو كليهما، وإن اختلفت فسوف تتناقض أفعالهما. وفي كلا الحالين فساد للكون ودمار. وهناك أدلة فلسفية علمية مركبة، يطلق عليها علماء الكلام برهان الوجوب وبرهان الحدوث. وقد استخدمها علماء الكلام للبرهنة على وجود الله. ويغلب على الظن أنها مستقاة من فلسفة الإغريق وكثير من الفلاسفة القدامى والمعاصرين، مسلمين وغير مسلمين لم يرق لهم التوصل إلى حقيقة الإله بواسطة البراهين العلمية فلجئوا إلى الفطرة من جهة، وإلى التأمل في آثار الإله، من تنظيم وإبداع، سواء في أوصاف الطبيعية وأشكالها، أم في جسم الإنسان ونفسه، أم في أصناف الحيوان وما في خلقها من دقة وإبداع. وقد أطلقوا على هذه الوسيلة لمعرفة الله أسماء متعددة، أهمها «قانون الإبداع والاختراع».ولعل الفكر والقلب يرتاحان لهذا المجال من التأمل، لإدراك عظمة الخالق، أكثر من تلك القوانين العلمية المركبة. (لو) تأتي بعدة معان: ١ - لو: حرف عرض، وهو الطلب بلين ورفق، مثل: لو تنزل عندنا فتصيب خيرا. ٢ - لو: حرف تمنّ (تمني)،مثل: لو أنّ لنا كرّة فنكون من المؤمنين. ٣ - لو: حرف امتناع لامتناع، حرف شرط لما مضى، فتفيد امتناع شيء لامتناع غيره، كما في الآية التي نحن بصددها، ﴿(لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللهُ لَفَسَدَتا)﴾

стр. 3612

فالمعنى: قد امتنع الفساد لامتناع وجود غير الله، وتحتاج لو هنا لجواب، ويجوز في جوابها أن يقترن باللاّم. ٤ - لو حرف مصدريّ، ويسمى موصولا حرفيا لأنّه يوصل بما بعده فيجعله في تأويل مصدر، مثل: أودّ لو تجتهد، أي اجتهادك. ٢٣ - ﴿لا يُسْئَلُ عَمّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ (٢٣)﴾ الإعراب: (لا) نافية، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله (عمّا) متعلّق ب (يسأل) .. و (ما) حرف مصدريّ (الواو) عاطفة. جملة: «لا يسأل … » لا محلّ لها استئنافيّة للتقرير. وجملة: «يفعل … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). وجملة: «هم يسألون … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يسألون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم). ٢٤ - ﴿أَمِ اِتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ (٢٤)﴾ الإعراب: (أم اتّخذوا .. آلهة) مرّ إعرابها (١)، (من دونه) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (هاتوا) فعل أمر جامد مبني على حذف النون .. و (الواو) فاعل (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (معي) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة من، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل

стр. 3613

الياء، و (الياء) مضاف إليه (من قبلي) مثل من معي (بل) للإضراب الانتقاليّ (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب. جملة: «اتّخذوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قل … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هاتوا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هذا ذكر … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليليّة- وجملة: «أكثرهم لا يعلمون … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يعلمون … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أكثرهم). وجملة: «هم معرضون … » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يعلمون. الصرف: (هاتوا)،هو أمر لأنّه يدلّ على الطلب، ويقبل دخول ياء المخاطبة فيقال هاتي، ولكن لا يأتي منه الماضي ولا المضارع فهو في حكم الفعل الجامد، وعدّه بعضهم اسم فعل، ولكنّ اسم الفعل لا يقبل علامات الفعل، وهذا يقبلها. ٢٥ - ﴿وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا فَاعْبُدُونِ (٢٥)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من قبلك) متعلّق ب (أرسلنا)، (رسول) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به (إلاّ) أداة حصر (إليه) متعلّق ب (نوحي)، (إلاّ) الثانية للاستثناء (أنا) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير الخبر المحذوف (١)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر و (النون) نون الوقاية، و (الياء) المحذوفة للتخفيف مفعول به.

стр. 3614

جملة: «ما أرسلنا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نوحي … » في محلّ نصب حال من فاعل أرسلنا أو من رسول. وجملة: «لا إله إلاّ أنا … » في محلّ رفع خبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّه لا إله … ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو الباء متعلّق ب (نوحي) أي نوحي إليه بأنّه لا إله وجملة: «اعبدون … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن صدّقتموني فاعبدوني. ٢٦ - ٢٩ ﴿وَقالُوا اِتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ (٢٦) لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (٢٧) يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلاّ لِمَنِ اِرْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (٢٨) وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجْزِي الظّالِمِينَ (٢٩)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة ومفعول اتّخذ الثاني مقدّر أي من الملائكة (سبحانه) مفعول مطلق لفعل محذوف (بل) للإضراب الإبطاليّ (عباد) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، مرفوع (مكرمون) نعت لعباد مرفوع، وعلامة الرفع الواو. جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اتّخذ الرحمن … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «(نسبّح) سبحانه … » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.

стр. 3615

وجملة: «(هم) عباد … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (لا) نافية (بالقول) متعلّق بحال من فاعل يسبقونه (الواو) عاطفة (بأمره) متعلّق ب (يعملون). وجملة: «لا يسبقونه … » في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (هم) (١). وجملة: «هم .. يعملون» لا محلّ لها معطوفة على جملة هم عباد. وجملة: «يعملون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) الثاني. (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (بين) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (ما خلفهم) مثل ما بين ومعطوف عليه (إلاّ) أداة حصر (لمن) متعلّق ب (يشفعون)، (الواو) عاطفة (من خشيته) متعلّق ب (مشفقون). وجملة: «يعلم … » لا محلّ لها تعليل لما قبلها (٢). وجملة: «لا يشفعون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة هم بأمره يعملون. وجملة: «ارتضى … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «هم .. مشفقون» لا محلّ لها معطوفة على جملة هم بأمره يعملون. (الواو) عاطفة (من) اسم شرط مبتدأ (منهم) متعلّق بحال من فاعل يقل (من دونه) متعلّق بنعت لإله (الفاء) رابطة لجواب الشرط (ذلك) اسم إشارة مبتدأ خبره جملة نجزيه (جهنّم) مفعول به ثان منصوب (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نجزي (٣).

стр. 3616

وجملة: «من يقل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة هم .. مشفقون. وجملة: «يقل … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من). وجملة: «إنّي إله … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ذلك نجزيه … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «نجزيه … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ذلك). وجملة: «نجزي الظالمين … » لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (مكرمون)،جمع مكرم اسم مفعول من (أكرم) الرّباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. (ارتضى)،فيه إعلال بالقلب، أصله ارتضي، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. و (الياء) في المجرد رضي منقلبة عن واو، أصله رضو-بضم الضاد-لأنّ مصدره الرّضوان ثم كسرت الضاد للاستثقال ثم قلبت الواو ياء لمجيئها متطرفة بعد كسر. ٣٠ - ٣٢ ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ (٣٠) وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلاً لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (٣١) وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ (٣٢)﴾ الإعراب: (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) استئنافيّة (١)،وعلامة الجزم في (ير) حذف حرف العلّة ..

стр. 3617

والمصدر المؤوّل (أنّ السموات .. ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يرى. (الواو) استئنافيّة (من الماء) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا (١)، (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) عاطفة (لا) نافية .. جملة: «لم ير الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «كانتا رتقا … » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «ففتقناهما … » في محلّ رفع معطوفة على جملة كانتا. وجملة: «جعلنا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يؤمنون … » لا محلّ لها معطوفة على مستأنف مقدّر أي: أجهلوا فلا يؤمنون. (الواو) عاطفة (في الأرض) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (٢)، (أن) حرف مصدريّ ونصب (بهم) متعلّق ب (تميد). والمصدر المؤوّل (أن تميد .. ) في محلّ نصب مفعول لأجله (٣) بحذف مضاف أي خشية أن تميد بهم. (فيها) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (٤)، (سبلا) بدل من (فجاجا) (٥). وجملة: «جعلنا … (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا .. (الأولى). وجملة: «تميد … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).

стр. 3618

وجملة: «جعلنا … (الثالثة)» لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا (الأولى). وجملة: «لعلّهم يهتدون … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليليّة- وجملة: «يهتدون … » في محلّ رفع خبر لعلّ. (سقفا) مفعول به ثان منصوب (الواو) استئنافيّة (عن آياتها) متعلّق ب (معرضون). وجملة: «جعلنا .. (الرابعة)» لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا الأولى. وجملة: «هم .. معرضون» لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (رتقا)،هو بلفظ المصدر لفعل رتق الثلاثيّ وهو بمعنى المفعول أو على تقدير ذواتي رتق .. وزنه فعل بفتح فسكون. (فجاجا)،جمع فجّ اسم للطريق الواسع بين جبلين، وزنه فعل بفتح فسكون، وقد يحمل معنى الوصف كما جاء في قوله تعالى: ﴿لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلاً فِجاجاً﴾ (سورة نوح-الآية ٢٠)،ووزن فجاج فعال بكسر الفاء. (محفوظا)،اسم مفعول من حفظ الثلاثيّ باب فرح، وزنه مفعول، وهو إمّا أن يكون على حقيقته أي محفوظا عن كلّ فساد، أو هو مجاز عقليّ بمعنى حافظ. الفوائد كل وبعض: يرى سيبويه والجمهور، أن هاتين اللفظتين معرفتان. واستدل على ذلك بمجيء الحال فيهما. وأنكر الفارسي ذلك، وقال: لو كانا معرفتين لكان النصف والثلث والربع

стр. 3619

معارف، فهي على تقدير مضاف أيضا. وقد ردّ الجمهور كلام الفارسي بأن العرب كثيرا ما تحذف المضاف وتلحظه أو لا تلحظه، فإذا لحظته بقي المضاف معرفة، وصحّ مجيء الحال فيه، وإلا فلا .. ٣٣ - ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (٣٣)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الذي) موصول خبر للمبتدأ هو (كلّ) مبتدأ مرفوع (١)، (في فلك) متعلّق ب (يسبحون) جملة: «هو الذي … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق الليل … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «كلّ .. يسبحون» في محلّ نصب حال. وجملة: «يسبحون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) (٢). الصرف: (فلك)،اسم لمدار الكواكب في السماء، وهو في كلام العرب كلّ شيء مستدير، وزنه فعل بفتحتين، جمعه أفلاك زنة أفعال. ٣٤ - ٣٥ ﴿وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ (٣٤) كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ (٣٥)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (لبشر) متعلّق بمحذوف مفعول

стр. 3620

به ثان (من قبلك) متعلّق بمحذوف نعت لبشر (١)، (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) استئنافيّة (متّ) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و (التاء) فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط. جملة: «ما جعلنا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إن متّ … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هم الخالدون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. (بالشرّ) متعلّق ب (نبلوكم)، (فتنة) مفعول لأجله منصوب (٢)، (الواو) عاطفة (إلينا) متعلّق ب (ترجعون). وجملة: «كلّ نفس ذائقة … » لا محلّ لها تعليل لما سبق. وجملة: «نبلوكم … » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة-أو استئنافيّة- وجملة: «ترجعون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نبلوكم. البلاغة الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «ذائِقَةُ الْمَوْتِ»: الموت لا يذاق، فقد شبهه بطعام غير مريء ولا مستساغ، ولكن وقوعه وكونه أمرا لا بد منه أصبح بمثابة المريء المستساغ، فلا مفر لنفس من ذوقه. ﴿وَإِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاّ هُزُواً أَهذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ هُمْ كافِرُونَ (٣٦)﴾

стр. 3621

الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إن) حرف نفي (إلاّ) أداة حصر (هزوا) مفعول به ثان منصوب بحذف مضاف أي ذا هزو، (الهمزة) للاستفهام (هذا) اسم إشارة مبتدأ خبره الموصول (الذي)، (الواو) حاليّة (بذكر) متعلّق ب (كافرون)،و (هم) الثاني توكيد للضمير الأول في محلّ رفع. جملة: «رآك الذين … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «يتّخذونك … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (إذا) (١). وجملة: «هذا الذي … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي: يقولون أهذا الذي … وجملة القول المقدّرة حال من فاعل يتّخذونك. وجملة: «يذكر … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «هم … كافرون» في محلّ نصب حال من فاعل يتّخذونك. البلاغة الإيجاز بالحذف: في قوله تعالى «أَهذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ»: الاستفهام للإنكار والتعجب. ويفيد أن المراد يذكر آلهتكم بسوء، وقد يكتفى بدلالة الحال عليه، كما في قوله تعالى «سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ»،فإن ذكر العدو لا يكون إلا بسوء، وقد تحاشوا عن التصريح أدبا مع آلهتكم. الفوائد ١ - «إذا» تخالف أدوات الشرط بوجوب ارتباط الجواب بالفاء أو عدمه. سائر أدوات الشرط إذا وقع في جوابها «إن» أو «ما» وجب ارتباطه بالفاء «بخلاف إذا» فقد يأتي الجواب مجردا من الفاء، كما في هذه الآية ﴿وَإِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاّ هُزُواً﴾

стр. 3622

٢ - هل يأتي المصدر والنكرة حالا؟ وحصيلة ما قاله النحاة ثلاثة أقوال: أ-مذهب سيبويه: أن المصدر هو الحال، وهو الأصل. ب-مذهب المبرد والأخفش: أنه مفعول مطلق منصوب بالعامل المحذوف، وذلك المحذوف هو الحال. ج-مذهب الكوفيين: أنه مفعول مطلق منصوب بالعامل قبله، وليس فيه موضع للحال. ومنه قول أبي الطيب: أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدني … وفرق الهجر بين الجفن والوسن كفى بجسمي نحولا أنني رجل … لولا مخاطبتي إياك لم ترني فأسفا مفعول مطلق. التقدير: أسفت أسفا ﴿خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ (٣٧)﴾ الإعراب: (من عجل) جارّ ومجرور حال من الإنسان (السين) حرف استقبال (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة و (النون) للوقاية .. و (الياء) المحذوفة للتخفيف-أو مناسبة فواصل الآيات-مفعول به. جملة: «خلق الإنسان … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سأريكم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تستعجلون … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سألتم شيئا فلا تستعجلوا. الصرف: (عجل)،مصدر سماعيّ لفعل عجل يعجل باب فرح، وزنه فعل بفتحتين، والعجل والعجلة ضدّ البطء.

стр. 3623

﴿وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٣٨)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (متى) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب ظرف زمان متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ هذا (الوعد) بدل من ذا-أو عطف بيان-مرفوع (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط. جملة: «يقولون … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «متى هذا الوعد … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنتم صادقين» لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه الكلام المتقدّم أي إن كنتم صادقين بقولكم فمتى هذا الوعد؟ ﴿لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النّارَ وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (٣٩)﴾ الإعراب: (لو) حرف شرط غير جازم (حين) ظرف زمان منصوب متعلّق بمفعول يعلم المحذوف (١)، (لا) نافية (عن وجوههم) متعلّق ب (يكفّون)، (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي (عن ظهورهم) مثل عن وجوههم فهو معطوف عليه (لا) الثالثة لتأكيد النفي (ينصرون) مضارع مبنيّ للمجهول .. و (الواو) نائب الفاعل جملة: «يعلم الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط لو محذوف تقديره لما استعجلوا العذاب أو قيام الساعة (٢).

стр. 3624

وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «لا يكفّون» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «هم ينصرون» في محلّ جرّ معطوفة على جملة لا يكفّون. وجملة: «ينصرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم). ٤٠ - ﴿بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّها وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (٤٠)﴾ الإعراب: (بل) للإضراب الانتقالي، وفاعل (تأتيهم) ضمير يعود على القيامة المدلّل عليها بسؤالهم (بغتة) مصدر في موضع الحال (١) منصوب (الفاء) عاطفة في الموضعين (لا هم ينظرون) مثل لا هم ينصرون (٢). جملة: «تأتيهم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبهتهم … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «لا يستطيعون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبهتهم. وجملة: «هم ينظرون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يستطيعون. وجملة: «ينظرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) ﴿وَلَقَدِ اُسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٤١)﴾

стр. 3625

الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (برسل) جارّ ومجرور نائب الفاعل لفعل استهزئ (من قبلك) متعلّق بنعت لرسل (١)، (بالّذين) متعلّق ب (حاق)، (منهم) متعلّق بحال من فاعل سخروا (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل حاق (به) متعلّق ب (يستهزئون). جملة: «استهزئ برسل … » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر. وجملة: «حاق … ما كانوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «سخروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «كانوا به يستهزئون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «يستهزئون» في محلّ نصب خبر كانوا .. ﴿قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ (٤٢)﴾ الإعراب: (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة يكلؤكم، وفاعل (يكلؤكم) ضمير مستتر يعود على من (بالليل) متعلّق ب (يكلؤكم)، (من الرحمن) متعلّق ب (يكلؤكم) بحذف مضاف أي من عذاب الرحمن (بل) حرف إضراب (عن ذكر) متعلّق ب (معرضون). جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «من يكلؤكم … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكلؤكم … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).

стр. 3626

وجملة: «هم .. معرضون» لا محلّ لها استئنافيّة. ﴿أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلا هُمْ مِنّا يُصْحَبُونَ (٤٣)﴾ الإعراب: (أم) منقطعة بمعنى بل والهمزة (لهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ آلهة (من دوننا) متعلّق بمحذوف نعت ثان لآلهة (الواو) عاطفة (لا) لتأكيد النفي (منّا) متعلّق ب (يصحبون) على حذف مضاف أي من عذابنا (لا هم يصحبون) مثل لا هم ينصرون (١). جملة: «لهم آلهة … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تمنعهم … » في محلّ رفع نعت لآلهة. وجملة: «لا يستطيعون … » في محلّ نصب حال من فاعل تمنعهم (٢). وجملة: «لا هم منّا يصحبون … » في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال. وجملة: «يصحبون … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم). ﴿بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلا يَرَوْنَ أَنّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَفَهُمُ الْغالِبُونَ (٤٤)﴾ الإعراب: (بل) للإضراب الانتقاليّ (هؤلاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (آباءهم) معطوف على اسم الإشارة بالواو، منصوب (حتّى) حرف غاية وجرّ (عليهم) متعلّق ب (طال).

стр. 3627

والمصدر المؤوّل (أن طال .. ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (متّعنا). (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) استئنافيّة-أو عاطفة- (من أطرافها) متعلّق ب (ننقصها). والمصدر المؤول (أنّا نأتي … ) في محلّ نصب مفعول به عامله يرون. (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ الإنكاريّ (الفاء) عاطفة. جملة: «متّعنا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «طال .. العمر» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «لا يرون … » لا محلّ لها استئنافيّة (١). وجملة: «نأتي … » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «ننقصها … » في محلّ نصب حال من فاعل نأتي. وجملة: «هم الغالبون» لا محلّ لها معطوفة على جملة يرون (٢). الصرف: (طال)،فيه إعلال بالقلب، أصله طول-مضارعه يطول- تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا. ﴿قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ (٤٥)﴾ الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة (بالوحي) متعلّق ب (أنذركم)، (الواو) استئنافيّة (إذا) مجرّد من الشرط فهو متعلّق ب (يسمع)،أو بالمصدر الدعاء (٣)،

стр. 3628

(ما) زائدة (ينذرون) مثل ينصرون (١). جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أنذركم … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا يسمع الصمّ … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ينذرون» في محلّ جرّ مضاف إليه. البلاغة وضع الظاهر موضع المضمر: في قوله تعالى «قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ» والفائدة من هذا الفن التسجيل عليهم بالتصامم، وتقيد نفي السماع، فقد كان مقتضى السياق أن يقول: ولا يسمعون. ﴿وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنّا كُنّا ظالِمِينَ (٤٦)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (مسّتهم) فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط (من عذاب) متعلّق بنعت لنفحة (اللام) لام القسم (يقولنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (يا) أداة تنبيه (ويلنا) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب .. و (نا) مضاف إليه (٢). جملة: «مسّتهم نفحة … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 3629

وجملة: «يقولنّ … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. جملة: «ويلنا» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «إنّا كنّا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنّا ظالمين» في محلّ رفع خبر إنّ. الصرف: (نفحة)،مصدر مرّة من نفح الثلاثيّ وزنه فعلة بفتح فسكون. البلاغة في قوله تعالى «مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ» ثلاث مبالغات: آ-ذكر المس، وهو دون النفوذ، ويكفي في تحققه إيصال ما. ب-وما في النفح من معنى النزارة، فإن أصله هبوب رائحة الشيء. ويقال نفحته الدابة، ضربته بحد حافرها، ونفحة بعطية أعطاه يسيرا. ج-بناء المرة، وهي لأقل ما ينطلق عليه الاسم. الفوائد نفحة: اسم مرة: هنا يجمل بنا أن نتعرض لذكر المرّة والهيئة، وبيان وسائل اشتقاقهما: أ-اسم المرة أو مصدر المرة: كلاهما واحد. ويبنى من الثلاثي المجرّد على وزن فعلة، لبيان عدد المرات التي حدث بها الفعل، نحو: وقفت وقفة، وقفت وقفتين، ووقفت ثلاث وقفات إلخ. ويصاغ من فوق الثلاثي، بإضافة تاء إلى المصدر، مثل: أكرمته إكرامة، وسفّرته تسفيرة. وإن كان المصدر فيه التاء من الأصل، فيذكر بعده ما يدل على عدده، مثل: رحمته رحمة واحدة أو رحمتين. ب-أما اسم الهيئة أو مصدر الهيئة: فهو المصدر الذي يذكر لبيان نوع الفعل أو صفته، فيذكر من الثلاثي على وزن فعلة، بكسر أوّله، مثل مات ميتة سيئة. وفلان يمشي

стр. 3630

مشية الأسد. وإذا كان فعله فوق الثلاثي، يوصف مصدره، فيصبح مصدر نوع، أو اسم هيأة، مثل أكرمته إكراما جيدا. ملاحظة هامة: لا تدخل التاء الدالة على المرة الواحدة على الأفعال القلبية والباطنية والتي لا تدرك بالحسّ، كالحسن والجبن والعلم، فلا يقال: علمته علمة، ولا فهمته فهمة، ولا صبرته صبرة إلخ. ﴿وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ (٤٧)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (القسط) نعت للموازين بحذف مضاف أي ذوات القسط، منصوب (ليوم) متعلّق ب (نضع)، (الفاء) عاطفة (تظلم) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع (نفس) نائب الفاعل مرفوع (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر أي ظلما ما كبيرا أو صغيرا (١)، (الواو) عاطفة، واسم كان ضمير مستتر تقديره هو يعود على مضمون ما تقدّم أي العمل (من خردل) متعلّق بنعت لمثقال (٢) (بها) متعلّق ب (أتينا)، (الواو) استئنافيّة (بنا) حرف جرّ زائد وضمير محلّه البعيد فاعل كفى .. (حاسبين) حال من ضمير المتكلّم الجمع (٣)،منصوب وعلامة النصب الياء. جملة: «نضع … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 3631

وجملة: «لا تظلم نفس … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نضع. وجملة: «إن كان مثقال … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نضع. وجملة: «أتينا» لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء (١). وجملة: «كفى بنا حاسبين» لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (خردل)،اسم جمع لنبات له حبّ صغير جدّا واحدته خردلة، وزنه فعلل بفتح الفاء واللام الأولى. ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ (٤٨) الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السّاعَةِ مُشْفِقُونَ (٤٩)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (الفرقان) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (ضياء) معطوف على الفرقان منصوب ومثله (ذكرا)، (للمتّقين) متعلّق ب (ذكرا). جملة: «آتينا … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. (الذين) موصول في محلّ جرّ نعت للمتّقين (٢)، (بالغيب) متعلّق بحال من الفاعل في (يخشون)، (الواو) عاطفة (من الساعة) متعلّق بالخبر ب (مشفقون)،وهو خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو. وجملة: «يخشون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «هم … مشفقون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. البلاغة العدول عن الفعلية إلى الاسمية: في قوله تعالى «وَهُمْ مِنَ السّاعَةِ مُشْفِقُونَ» عدول عن الخطاب بالجملة الفعلية،

стр. 3632

كما هو مقتضى السياق، إلى الخطاب بالجملة الاسمية، للدلالة على أن حالتهم فيما يتعلّق بالآخرة الإشفاق الدائم. ﴿وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (٥٠)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (مبارك) نعت للخبر ذكر مرفوع مثله (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) للاستئناف (له) متعلّق ب (منكرون) وهو خبر أنتم. جملة: «هذا ذكر … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أنزلناه … » في محلّ رفع نعت ثان لذكر (١). وجملة: «أنتم له منكرون» لا محلّ لها استئنافيّة. ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنّا بِهِ عالِمِينَ (٥١) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ (٥٢)﴾ الإعراب: (ولقد .. رشده) مرّ إعراب نظيرها (٢)، (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب (آتينا)، (الواو) عاطفة (به) متعلّق ب (عالمين) والضمير يعود على إبراهيم. جملة: «آتينا … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «كنّا به عالمين» لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم (٣) والجملة فيها معنى التعليل.

стр. 3633

(إذ) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (آتينا) أو ب (عالمين) (١)، (لأبيه) متعلّق ب (قال)، (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ خبره (هذه)، (التماثيل) بدل من اسم الإشارة-أو عطف بيان-مرفوع (التي) اسم موصول في محلّ رفع نعت للتماثيل (لها) متعلّق ب (عاكفون). وجملة: «قال … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ما هذه … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنتم لها عاكفون» لا محلّ لها صلة الموصول (التي). الصرف: (التماثيل)،جمع تمثال، اسم لما يصنع شبيها بخلق الله، وزنه تفعال بكسر فسكون، تماثيل وزنه تفاعيل. ﴿قالُوا وَجَدْنا آباءَنا لَها عابِدِينَ (٥٣)﴾ الإعراب: (لها) متعلّق ب (عابدين) وهو مفعول به ثان عامله وجدنا منصوب وعلامة النصب الياء. جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «وجدنا … » في محلّ نصب مقول القول. ﴿قالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٥٤)﴾ الإعراب: (لقد كنتم) مثل لقد آتينا (٢)،وهو فعل ناقص (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد لاسم كان (آباؤكم) معطوف على الضمير المتّصل اسم كان (في ضلال) متعلّق بمحذوف خبر كنتم. جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 3634

وجملة: «كنتم … في ضلال … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر .. وجملة القسم المقدّرة في محلّ نصب مقول القول. ﴿قالُوا أَجِئْتَنا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللاّعِبِينَ (٥٥)﴾ الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (بالحقّ) متعلّق ب (جئتنا) (١)، (أم) المتّصلة حرف عطف (من اللاعبين) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ أنت. جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أجئتنا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنت من اللاعبين … » في محلّ نصب معطوفة على جملة جئتنا. الفوائد - أم العاطفة: هي على نوعين: متصلة ومنفصلة. أ-المتصلة: هي التي يكون ما بعدها متصلا بما قبلها، ومشاركا له في الحكم. وهي التي تقع بعد همزة الاستفهام أو همزة التسوية: مثال همزة الاستفهام: أعليّ في الدار أم خالد؟ ومثال همزة التسوية: «سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ» وقد سمّيت متصلة لأن ما قبلها وما بعدها لا يستغنى بأحدهما عن الآخر. ب-المنقطعة: هي التي تكون لقطع الكلام الأول واستئناف ما بعده، ومعناها الإضراب، كقوله تعالى: «هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلّهِ شُرَكاءَ». ملاحظة: قد تتضمن «أم» المنقطعة معنى الاستفهام الإنكاري إلى جانب الإضراب نحو «أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ»!

стр. 3635

﴿قالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلى ذلِكُمْ مِنَ الشّاهِدِينَ (٥٦) وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (٥٧)﴾ الإعراب: (بل) للإضراب الإبطاليّ (الذي) موصول في محلّ رفع نعت لربّ السموات (الواو) عاطفة (على ذلكم) متعلّق ب (الشاهدين) (١)، (من الشاهدين) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ أنا. جملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ (٢). وجملة: «ربّكم ربّ السموات … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «فطرهنّ … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «أنا … من الشاهدين» لا محلّ لها معطوفة على جملة ربّكم رب (الواو) عاطفة (التاء) للقسم (الله) لفظ الجلالة مقسم به مجرور، والجارّ والمجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (اللام) لام القسم (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (أكيدنّ)، (مدبرين) حال منصوبة من فاعل تولّوا. والمصدر المؤوّل (أن تولّوا .. ) في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «(أقسم) بالله … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ربّكم رب السموات

стр. 3636

وجملة: «أكيدنّ … » لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «تولّوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). الفوائد - أحرف القسم: أحرف القسم ثلاثة، الياء والواو والتاء. وإذا حذفت حرف القسم نصبت المحلوف به، فتقول: «الله لأفعلن».وكذلك كل خافض، إذا حذفته نصبت الاسم بعده على حذف حرف الجرّ، أو على نزع الخافض، يختلف التعبير والمعنى واحد. وسوف نعرّج على بحث أحرف القسم مرة أخرى إن شاء الله. ﴿فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً إِلاّ كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (٥٨)﴾ الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (جذاذا) مفعول به ثان منصوب (إلاّ) أداة استثناء (كبيرا) مستثنى بإلاّ منصوب (١) (لهم) متعلّق بنعت ل (كبيرا)، (إليه) متعلّق ب (يرجعون). جملة: «جعلهم … » لا محلّ لها استئنافيّة (٢) وجملة: «لعلّهم .. يرجعون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يرجعون» في محلّ رفع خبر لعلّ. الصرف: (جذاذا)،قيل هو مصدر بلفظ المفرد، وقيل هو اسم للشيء المكسور كالحطام، وقيل هو جمع جذاذة كزجاج وزجاجة، وزنه فعال بضمّ الفاء.

стр. 3637

﴿قالُوا مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ الظّالِمِينَ (٥٩)﴾ الإعراب: (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (١)، (بآلهتنا) متعلّق ب (فعل)، (اللام) المزحلقة للتوكيد (من الظالمين) متعلّق بمحذوف خبر إنّ. جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «من فعل … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «فعل هذا … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من). وجملة: «إنّه لمن الظالمين» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. ﴿قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ (٦٠)﴾ الإعراب: (فتى) مفعول به (٢) منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (له) متعلّق ب (يقال)، (إبراهيم) في إعرابه أوجه: الأول، هو نائب الفاعل بتضمين يقال معنى يسمّى .. أو يقصد الاسم لا المسمّى. الثاني: هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، أو هذا .. والجملة مقول القول أي نائب الفاعل. الثالث: هو مبتدأ خبره محذوف تقديره: إبراهيم فاعل ذلك .. والجملة محكيّة (٣). جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سمعنا … » في محلّ نصب مقول القول.

стр. 3638

وجملة: «يذكرهم … » في محلّ نصب نعت لفتى. وجملة: «يقال … » في محلّ نصب نعت ثان لفتى (١). ﴿قالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (٦١)﴾ الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (به) متعلّق ب (ائتوا)، (على أعين) متعلّق بحال من الضمير في (به) أي ظاهرا أو مكشوفا. جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ائتوا به … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كان هو فأتوا به … وجملة الشرط وجوابه في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لعلّهم يشهدون … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يشهدون» في محلّ رفع خبر لعلّ. ﴿قالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ (٦٢)﴾ الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (٢)، (بآلهتنا) متعلّق ب (فعلت). جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أنت فعلت … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «فعلت هذا … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنت). وجملة: «يا إبراهيم … » لا محلّ لها اعتراضيّة بين الحوار القائم. البلاغة تجاهل العارف: في قوله تعالى «أَأَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ» فن طريف من فنونهم، يسمى

стр. 3639

تجاهل العارف. وهو سؤال المتكلم عما يعلمه حقيقة، تجاهلا منه، ليخرج الكلام مخرج المدح أو الذم، أو ليدل على شدة الوله في الحب، أو لقصد التعجب أو التوبيخ أو التقرير. وهو على قسمين: موجب ومنفي. والآية التي نحن بصددها من التجاهل الموجب الجاري مجرى التقرير. ﴿قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ (٦٣)﴾ الإعراب: (بل) للإضراب الانتقاليّ (هذا) بدل من كبيرهم-أو نعت- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (كانوا) ماض ناقص مبنيّ على الضمّ في محلّ جزم فعل الشرط .. و (الواو) اسم كان. جملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .. ومقول القول محذوف أي: ما أنت فعلت ذلك، أو أي جواب آخر. وجملة: «فعله كبيرهم … » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول. وجملة: «اسألوهم … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانوا ينطقون فاسألوهم. وجملة: «إن كانوا ينطقون (المذكورة) لا محلّ لها تفسير للشرط السابق المقدّر-أو هي استئنافيّة .. وجملة الجواب محذوفة دلّ عليها ما قبلها. وجملة: «ينطقون … » في محلّ نصب خبر كانوا. البلاغة التعريض: في قوله تعالى «قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» هذا من معارض الكلام. والقول فيه أنّ قصد إبراهيم صلوات الله عليه لم يكن إلى أن ينسب الفعل الصادر عنه إلى الصنم، وإنما قصد تقريره لنفسه، وإثباته لها، على

стр. 3640

أسلوب تعريضي، يبلغ فيه غرضه من إلزامهم الحجة وتبكيتهم، وهذا كما لو قال لك صاحبك، وقد كتبت كتابا بخط رشيق، وأنت شهير بحسن الخط: أأنت كتب هذا؟ وصاحبك أمّي لا يحسن الخط ولا يقدر إلا على خربشة فاسدة، فقلت له: بل كتبته أنت، كان قصدك بهذا الجواب تقريره لك، مع الاستهزاء به، لا نفية عنك وإثباته للأميّ أو المخربش ﴿فَرَجَعُوا إِلى أَنْفُسِهِمْ فَقالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظّالِمُونَ (٦٤) ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ (٦٥)﴾ الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (إلى أنفسهم) متعلّق ب (رجعوا)، (الفاء) عاطفة (أنتم) ضمير منفصل مستعار لمحلّ النصب توكيد للضمير المتّصل اسم إنّ (١)، (الظالمون) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو. جملة: «رجعوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «إنّكم .. الظالمون» في محلّ نصب مقول القول. (على رؤوسهم) متعلّق بحال من الواو في (نكسوا)، (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (ما) نافية عاملة عمل ليس-أو مهملة- (هؤلاء) اسم ما في محلّ رفع-أو مبتدأ- وجملة: «نكسوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا. وجملة: «علمت … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر .. وجملة القسم وجوابه في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو في موضع الحال من نائب الفاعل أي قائلين والله لقد علمت

стр. 3641

وجملة: «ما هؤلاء ينطقون» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي علمت المعلّق ب (ما) عن العمل. وجملة: «ينطقون … » في محلّ نصب-أو رفع-خبر (ما) أو هؤلاء. ﴿قالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ (٦٦) أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٧)﴾ الإعراب: (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (من دون) متعلّق بحال من ما (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (شيئا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر أي نفعا ما لا قليلا ولا كثيرا (الواو) عاطفة. جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعبدون … » في محلّ نصب معطوفة على مقدّر هو مقول القول أي: أتعرفون ذلك فتعبدون .. وجملة: «لا ينفعكم … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «لا يضرّكم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. (أفّ) اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (١)، (لكم) متعلّق ب (أفّ)، (الواو) عاطفة (لما) متعلّق ب (أفّ) فهو معطوف على (لكم)، (من دون) متعلّق بحال من مفعول تعبدون المقدّر أي تعبدونه كائنا من دون الله (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ و (الفاء) عاطفة (لا) نافية. وجملة: «أفّ لكم … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

стр. 3642

وجملة: «تعبدون … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «تعقلون … » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أجهلتم فلا تعقلون. الفوائد - أسماء الأفعال: أ-اسم الفعل: هو ما ناب عن الفعل بالعمل، ولم يتأثر بالعوامل. وهو نوعان: مرتجل ومنقول. ب-اسم الفعل المرتجل: هو ما كان من الأصل كما وصلنا، ولم يكن له استعمال آخر، مثل «أوّه، وأفّ ووي بمعنى أتوجّع وأتضجّر وأعجب. ج-اسم الفعل المنقول: هو ما نقل عن غيره، وبعبارة أوضح، هو ما كان له استعمال سابق، ثم نقل إلى استعمال لاحق، فيه معنى الفعل، نحو: دونك ومكانك. ونحو عليك وإليك ورويدا وبله وحذار ونزال: فهو ينقل عن الظرف-وعن الجار والمجرور، وعن المصدر، ويكون قياسيا على وزن فعال. ﴿قالُوا حَرِّقُوهُ وَاُنْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ (٦٨)﴾ الإعراب: (كنتم) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط. جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «حرّقوه … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «انصروا … » في محلّ نصب معطوفة على جملة حرّقوه. وجملة: «كنتم فاعلين» لا محلّ لها استئنافيّة وجواب الشرط محذوف دلّ عليها الكلام المتقدّم أي إن كنتم ناصرين لها فانصروها.

стр. 3643

﴿قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ (٦٩)﴾ الإعراب: (نار) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (كوني) فعل أمر ناقص مبنيّ على حذف النون .. و (الياء) ضمير في محلّ رفع اسم كن (على إبراهيم) متعلّق ب (سلاما) (١)،وعلامة الجرّ الفتحة للعلميّة والعجمة. جملة: «قلنا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «النداء وجوابه … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كوني بردا … » لا محلّ لها جواب النداء. الصرف: (بردا)،مصدر سماعيّ لفعل برد يبرد باب نصر، وزنه فعل بفتح فسكون (٢). ﴿وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ (٧٠) وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ (٧١) وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنا صالِحِينَ (٧٢) وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ (٧٣)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (به) متعلّق بحال من (كيدا)، (الفاء) عاطفة (الأخسرين) مفعول به ثان منصوب.

стр. 3644

جملة: «أرادوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعلناهم … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. (الواو) عاطفة في الموضعين (لوطا) معطوف على ضمير الغائب في (نجّيناه)، (إلى الأرض) متعلّق بفعل نجّيناه بتضمينه معنى أوصلناه (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للأرض (فيها) متعلّق ب (باركنا) (١)، (للعالمين) متعلّق ب (باركنا)،وعلامة الجرّ الياء، فهو ملحق بجمع المذكّر السالم. وجملة: «نجّيناه … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرادوا أو جملة جعلناهم. وجملة: «باركنا … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي). (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (له) متعلّق ب (وهبنا)، (نافلة) حال منصوبة من يعقوب (كلا) مفعول به مقدّم منصوب (صالحين) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الياء. وجملة: «وهبنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرادوا أو جعلناهم. وجملة: «جعلنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرادوا أو جعلناهم. (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (أئمّة) مفعول به ثان منصوب (بأمرنا) متعلّق ب (يهدون) بتضمينه معنى يدعون (إليهم) متعلّق ب (أوحينا)، (لنا) متعلّق ب (عابدين) خبر كانوا. وجملة: «جعلناهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناهم الأولى. وجملة: «يهدون … » في محلّ نصب نعت لأئمّة. وجملة: «أوحينا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناهم.

стр. 3645

وجملة: «كانوا لنا عابدين» لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناهم. الصرف: (فعل)،مصدر سماعيّ للثلاثيّ فعل باب فتح، وزنه فعل على لفظه بكسر فسكون. الفوائد - الأرض التي باركنا فيها: هي بيت المقدس والقرى حوله. هي جزء من فلسطين. وقيل: كورة من أرض الشام. وفي كلمة فلسطين قولان: إما ملحقة بجمع المذكر السالم، فتعرب إعرابه، وإما ممنوعة من الصرف، فتجر بالفتحة نيابة عن الكسرة. ﴿وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ (٧٤) وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصّالِحِينَ (٧٥)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لوطا) مفعول به لفعل محذوف يفسّره المذكور بعده (حكما) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (من القرية) متعلّق ب (نجّيناه)، (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للقرية (فاسقين) خبر ثان ل (كانوا)،منصوب (١)،وعلامة النصب الياء. جملة: «(آتينا) لوطا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آتيناه … » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «نجّيناه … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كانت تعمل … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي)
следующие страницы →