← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 4796–4835 · переход к 4801.

стр. 4796

فكذّبناهم (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (الواو) استئنافيّة (ما) نافية مهملة (إلاّ) للحصر (في ضلال) متعلّق بخبر المبتدأ دعاء. جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لم تك تأتيكم … » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول المقدّر أي أتركتكم رسلكم ولم تك تأتيكم وجملة: «تأتيكم رسلكم … » في محلّ نصب خبر تك. وجملة: «قالوا … (الثانية)» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «بلى والمجاب عنه … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قالوا (الثالثة)» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ادعوا … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردتم الدعاء فدعوا … وجملة الشرط وجوابه في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما دعاء الكافرين إلاّ في ضلال» لا محلّ لها استئنافيّة (١). ﴿إِنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ (٥١) يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدّارِ (٥٢)﴾ الإعراب: (اللام) المزحلقة للتوكيد (الواو) عاطفة في الموضعين (الذين) موصول في محلّ نصب معطوف على رسلنا (في الحياة) متعلّق ب (ننصر)، (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل محذوف دلّ عليه المذكور أي وننصرهم يوم يقوم ..

стр. 4797

جملة: «إنّا لننصر … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ننصر … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «يقوم الأشهاد» في محلّ جرّ مضاف إليه. (٥٢) (يوم) بدل من يوم السابق منصوب (لا) نافية (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (اللعنة) ومثله (لهم) الثاني .. وجملة: «لا ينفع .. معذرتهم» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لهم اللعنة … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة لا ينفع .. وجملة: «لهم سوء … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة لهم اللعنة. ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ (٥٣) هُدىً وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ (٥٤)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (الهدى) مفعول به ثان منصوب وكذلك (الكتاب)، (هدى) مفعول لأجله منصوب (١)، (لأولي) متعلّق بذكرى (٢). جملة: «آتينا … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر … وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أورثنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا.

стр. 4798

﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَاِسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ (٥٥)﴾ الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لذنبك) متعلّق ب (استغفر)، (بحمد) متعلّق بحال من فاعل سبّح (بالعشيّ) متعلّق ب (سبّح). جملة: «اصبر … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن آذاك قومك فاصبر كما صبر موسى وجملة: «إنّ وعد الله حقّ» لا محلّ لها استئنافيّة-أو اعتراضيّة-. وجملة: «استغفر … » معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «سبّح … » معطوفة على جملة اصبر. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلاّ كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (٥٦)﴾ الإعراب: (إنّ الذين … أتاهم) مرّ إعرابها (١)، (إن) حرف نفي (في صدورهم) خبر مقدّم للمبتدأ كبر (إلاّ) أداة حصر (ما) نافية عاملة عمل ليس (بالغيه) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بالله) متعلّق ب (استعذ)، (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (البصير) خبر ثان مرفوع. جملة: «إنّ الذين يجادلون … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 4799

وجملة: «يجادلون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «أتاهم … » في محلّ جرّ نعت لسلطان. وجملة: «إن في صدورهم إلاّ كبر … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ما هم ببالغيه … » في محلّ رفع نعت لكبر. وجملة: «استعذ … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن جاؤوك يجادلونك فاستعذ بالله. وجملة: «إنّه هو السميع … » لا محلّ لها تعليليّة. ﴿لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٥٧) وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَلا الْمُسِيءُ قَلِيلاً ما تَتَذَكَّرُونَ (٥٨)﴾ الإعراب: (اللام) لام الابتداء (من خلق) متعلّق بأكبر (الواو) عاطفة (لا) نافية. جملة: «خلق السموات … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لكنّ أكثر الناس لا يعلمون … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لا يعلمون … » في محلّ رفع خبر لكنّ. (٥٨) (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (ما) نافية (الذين) اسم موصول في محلّ رفع معطوف على البصير (١) و (لا) زائدة لتأكيد النفي (المسيء) معطوف على (الذين) (٢)، (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو

стр. 4800

صفته عامله تتذكّرون (ما) زائدة لتأكيد القلّة .. وجملة: «ما يستوي الأعمى … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «عملوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول. وجملة: «تتذكّرون» لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (المسيء)،اسم فاعل من الرباعيّ أساء، وزن مفعل بضمّ الميم وكسر العين، وفي اللفظ إعلال بالتسكين بدءا من المضارع، فحقّ الياء أن تكون مكسورة، سكّنت ونقلت حركتها إلى السين قبلها-إعلال بالتسكين-. البلاغة ١ - فن الإلجاء: في قوله تعالى «لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النّاسِ». وهذا الفن هو فن رفيع من فنون البلاغة، وهو أن يبادر المتكلم خصمه بما يلجئه إلى الاعتراف بصحته، وبهذا صح التحاقه مع ما قبله من الكلام، فإن مجادلتهم في آيات الله كانت مشتملة على أمور كثيرة من الجدال والمغالطة واللجاج والسفسطة، وفي مقدمتها إنكار البعث. وهو في الواقع أصل المجادلة ومحورها الذي تدور عليه، فبادر سبحانه إلى مبادهتهم بما يسقط في أيديهم، ويقطع عليهم طرق المكابرة والمعاندة، وهو خلق السموات والأرض، وقد كانوا مقرين

стр. 4801

بأن الله خالقها، وبأنها خلق عظيم، فخلق الناس بالقياس شيء هين، ومن قدر على خلقها مع عظمها كان ولا شك على خلق الإنسان الضعيف أقدر، وهو أبلغ من الاستشهاد بخلق مثله. والأولوية في هذا الاستشهاد ثابتة بدرجتين: إحداهما: أن القادر على العظيم هو على الحقير أقدر. وثانيتهما: أن مجادلتهم كانت في البعث وهو الإعادة، ولا شك أن الابتداء أعظم وأبهر من الإعادة. ٢ - التفنن وأسلوب الكلام: في قوله تعالى «وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَلا الْمُسِيءُ». حيث قدم «الأعمى» لمناسبة العمى ما قبله من نفي العلم، حيث أتى قبله «وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ»،وقدم «الَّذِينَ آمَنُوا» بعد لمجاورة البصير ولشرفهم. وفي مثله طرق أن يجاور كل ما يناسبه كما هنا، وأن يقدم ما يقابل الأول ويؤخر ما يقابل الآخر، كقوله تعالى «وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ وَلا الظُّلُماتُ وَلا النُّورُ وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ» وأن يؤخر المتقابلان كالأعمى والأصم والسميع والبصير، وكل ذلك من باب التفنن في البلاغة وأساليب الكلام. ٣ - الالتفات: في قوله تعالى «قَلِيلاً ما تَتَذَكَّرُونَ». العدول من الغيبة إلى الخطاب في مقام التوبيخ، يدل على العنف الشديد. الفوائد ١ - (ولكنّ) معنى لكنّ: الاستدراك، والتوكيد، والاستدراك، مثل: خالد كريم لكنّه جبان، والتوكيد، مثل: لو زارني خليل لأكرمته لكنّه لم يزرني. وهذا حرف من الحروف التي تدخل على الجملة الاسمية فتنصب الأول ويسمى اسمها وترفع الخبر ويسمى خبرها، وهذه الحروف هي: «إنّ-أنّ-كأنّ-لكنّ-ليت- لعلّ». فأمّا (إنّ وأنّ) فحرفان يفيدان التوكيد، وكأنّ: تفيد التشبيه، ولعلّ للتوقع، وليت للتمني.

стр. 4802

٢ - (ل) لام الابتداء مفتوحة، معناها التوكيد. ولا تدخل إلاّ على الاسم أو الفعل المضارع، مثل: لخلق السموات والأرض، وإنّ ربك ليحكم بينهم. ودخول لام الابتداء على النكرة يجعلها صالحة للابتداء بها، مثل: لرجل قائم، كما أن لام الابتداء تجعل الخبر واجب التأخير، مثل: لزيد قائم، وتدخل على خبر إنّ، مثل: إنّ إبراهيم لمجتهد، ولا يجوز دخولها على خبر باقي أخوات إنّ، فلا يقال: لعل زيدا لقائم. ٣ - (الّذين) اسم موصول للجمع المذكّر العاقل مبنيّ على الفتح، يحتاج إلى صلة وعائد ومحل من الاعراب ومحله من الاعراب على حسب موقعه من الكلام. ﴿إِنَّ السّاعَةَ لَآتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يُؤْمِنُونَ (٥٩) وَقالَ رَبُّكُمُ اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ (٦٠)﴾ الإعراب: (اللام) المزحلقة للتوكيد (لا) نافية للجنس (فيها) متعلّق بخبر لا (الواو) عاطفة (لكنّ … لا يؤمنون) مثل ولكنّ … لا يعلمون (١). جملة: «إنّ الساعة لآتية … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا ريب فيها … » في محلّ رفع خبر ثان ل (إنّ). وجملة: «لكنّ أكثر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ الساعة لآتية. وجملة: «لا يؤمنون» في محلّ رفع خبر لكنّ.

стр. 4803

(٦٠) (الواو) عاطفة (أستجب) مضارع مجزوم جواب الطلب (لكم) متعلّق ب (أستجب)، (عن عبادتي) متعلّق ب (يستكبرون)، (السين) حرف استقبال (داخرين) حال منصوبة، وعلامة النصب الياء. وجملة: «قال ربّكم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ الساعة لآتية. وجملة: «ادعوني … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أستجب لكم … » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تدعوني أستجب لكم. وجملة: «إنّ الذين يستكبرون … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ (١). وجملة: «يستكبرون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «سيدخلون … » في محلّ رفع خبر إنّ. البلاغة المجاز والمشاكلة: في قوله تعالى «وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ». مجاز مرسل علاقته السببية، لأن الدعاء سبب العبادة. وفي قوله أستجب لكم مشاكلة، لأن الإثابة مترتبة عليها. وإنما جعلنا الكلام مجازا بقرينة قوله بعد ذلك «إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي»،ويؤيد هذا المجاز حديث النعمان بن بشير عن رسول الله ﷺ قال: «الدعاء هو العبادة» وقرأ هذه الآية، وقول ابن عباس: أفضل العبادة الدعاء.

стр. 4804

﴿اللهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ اللهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَشْكُرُونَ (٦١) ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ فَأَنّى تُؤْفَكُونَ (٦٢) كَذلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كانُوا بِآياتِ اللهِ يَجْحَدُونَ (٦٣)﴾ الإعراب: (الذي) اسم موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ الله (لكم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان تقديره سكنا (١) (اللام) للتعليل (تسكنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام … والواو فاعل (فيه) متعلّق ب (تسكنوا). والمصدر المؤوّل (أن تسكنوا .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعل). (الواو) عاطفة (النهار مبصرا) معطوفان على المفعولين المتقدّمين بالترتيب (اللام) المزحلقة، وعلامة الرفع في (ذو) الواو فهو من الأسماء الخمسة (على الناس) متعلّق بفضل (الواو) عاطفة (لكنّ … لا يشكرون) مثل ولكنّ .. لا يعلمون (٢). جملة: «الله الذي … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعل … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «تسكنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «إنّ الله لذو فضل … » لا محلّ لها في حكم التعليل.

стр. 4805

وجملة: «لكنّ أكثر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ الله لذو وجملة: «لا يشكرون» في محلّ رفع خبر لكنّ. (٦٢) (الله، ربكم، خالق) ثلاثة أخبار مرفوعة للمبتدأ ذلكم (لا) نافية للجنس (إلاّ) للاستثناء (هو) ضمير في محلّ رفع بدل من الضمير المستتر في الخبر المقدّر أي لا إله موجود إلاّ هو (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (أنّى) اسم استفهام في محلّ نصب على الظرفيّة متعلّق بحال من النائب الفاعل في (تؤفكون) (١). وجملة: «ذلكم الله … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا إله إلاّ هو … » في محلّ رفع خبر رابع للمبتدأ (ذلكم). وجملة: «تؤفكون … » لا محل لها جواب شرط مقدّر أي إذا كانت هذه صفات الله فأنّى تؤفكون (٦٣) (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله (يؤفك)، (الذين) موصول في محلّ رفع نائب الفاعل (بآيات) متعلّق ب (يجحدون). وجملة: «يؤفك الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كانوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «يجحدون … » في محل نصب خبر كانوا البلاغة ١ - الاسناد المجازي: في قوله تعالى «مُبْصِراً». فقد أسند الإبصار إلى النهار، مع أن الإبصار في الحقيقة لأهل النهار. وقرن الليل بالمفعول له، والنهار بالحال، لأن كل واحد منهما يؤدي مؤدى الآخر،

стр. 4806

ولأنه لو قيل لتبصروا فيه، فاتت الفصاحة التي في الاسناد المجازي، ولو قيل: ساكنا-والليل يجوز أن يوصف بالسكون على الحقيقة ألا ترى إلى قولهم، ليل ساج، وساكن لا ريح فيه-لم تتميز الحقيقة من المجاز. ٢ - وضع الظاهر موضع المضمر: في قوله تعالى «وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَشْكُرُونَ» فقد كان السياق يقتضي أن يقول ولكن أكثرهم، فلا يتكرر ذكر الناس، ولكن في هذا التكرير تخصيص لكفران النعمة بهم، وأنهم هم الذين يكفرون فضل الله ولا يشكرونه، كقوله: «إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ» «إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ» «إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفّارٌ». ﴿اللهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً وَالسَّماءَ بِناءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ فَتَبارَكَ اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (٦٤) هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٦٥)﴾ الإعراب: (الله الذي … بناء) مرّ إعراب نظيرها (١)، (الواو) عاطفة في الموضعين وكذلك (الفاء) في الموضعين (من الطيّبات) متعلّق ب (رزقكم)، (ذلكم الله ربّكم) مرّ إعرابها (٢). جملة: «الله الذي … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعل … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «صوّركم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أحسن … » لا محلّ لها معطوفة على جملة صوّركم. وجملة: «رزقكم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل.

стр. 4807

وجملة: «ذلكم الله … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبارك الله … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلكم الله. (٦٥) - (لا إله إلاّ هو) مرّ إعرابها (١) (الفاء) عاطفة لربط المسبب بالسبب (مخلصين) حال منصوبة من فاعل ادعوه (له) متعلّق بحال من (الدين)،وهو مفعول اسم الفاعل مخلصين (لله) متعلّق بخبر المبتدأ الحمد وجملة: «هو الحيّ … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا إله إلاّ هو … » في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (هو). وجملة: «ادعوه … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «الحمد لله … » لا محلّ لها استئنافيّة (٢). الصرف: (صوركم)،جمع صورة، اسم لشكل الإنسان وغيره أو هيئته، وزنه فعلة بضمّ فسكون. ﴿قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَمّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (٦٦)﴾ الإعراب: (من دون) حال من الضمير العائد المحذوف (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب (٣) و (النون) في (جاءني) نون الوقاية (من ربّي) متعلّق بحال من البيّنات.

стр. 4808

والمصدر المؤوّل (أن أعبد) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (نهيت) أي: نهيت عن عبادة الذين تدعون. (لربّ) متعلّق ب (أسلم) .. والمصدر المؤوّل (أن أسلم) في محلّ نصب مفعول به عامله أمرت. جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّي نهيت … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نهيت .. » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أعبد … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «تدعون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «جاءني البيّنات … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله وجملة: «أمرت … » في محلّ رفع معطوفة على جملة نهيت. وجملة: «أسلم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٦٧)﴾ الإعراب: (من تراب) متعلّق ب (خلقكم) بحذف مضاف أي خلق أباكم (ثمّ) حرف عطف في المواضع الخمسة (من نطفة) متعلّق بما تعلّق به (من تراب) فهو معطوف عليه، وكذلك (من علقة)، (طفلا) حال من ضمير الخطاب (اللام) للتعليل (تبلغوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ومثله (تكونوا)

стр. 4809

والمصدر المؤوّل (أن تبلغوا .... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره يبقيكم. والمصدر المؤوّل (أن تكونوا … ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالفعل المحذوف فهو معطوف على المصدر الأول. (الواو) عاطفة (منكم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (من)، (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ ب (من) متعلّق ب (يتوفّى)، (الواو) عاطفة (لتبلغوا) مثل الأول (الواو) عاطفة والمصدر المؤوّل (أن تبلغوا … ) في محلّ جر معطوف على تعليل مقدّر متعلّق بفعل محذوف تقديره فعل ذلك أي: فعل ذلك لتعيشوا ولتبلغوا جملة: «هو الذي … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلقكم … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «يخرجكم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «تبلغوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تكونوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثاني. وجملة: «منكم من … » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقكم. وجملة: «تبلغوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثالث. وجملة: «تبلغوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثالث. وجملة: «لعلّكم تعقلون» لا محلّ لها معطوفة على تعليل مستأنف مقدّر أي لعلّكم تعلمون ذلك ولعلّكم تعقلون. وجملة: «تعقلون … » في محلّ رفع خبر لعلّ.

стр. 4810

﴿هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٦٨)﴾ الإعراب: (الفاء) عاطفة والثانية رابطة لجواب الشرط (إنّما) كافّة ومكفوفة (له) متعلّق ب (يقول)، (الفاء) عاطفة. جملة: «هو الذي … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يحيي … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «يميت … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يحيي. وجملة: «قضى … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يقول … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كن … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكون .. » في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو والجملة الاسميّة لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما يقول ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ أَنّى يُصْرَفُونَ (٦٩) الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٧٠) إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ (٧١) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النّارِ يُسْجَرُونَ (٧٢) ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ (٧٣) مِنْ دُونِ اللهِ قالُوا ضَلُّوا عَنّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللهُ الْكافِرِينَ (٧٤) ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ (٧٥) اُدْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٧٦)﴾

стр. 4811

الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التعجّبي (إلى الذين) متعلّق ب (تر) بمعنى تنظر (في ايات) متعلّق ب (يجادلون) (أنّي) اسم استفهام بمعنى كيف في محلّ نصب حال عامله يصرفون، و (الواو) في (يصرفون) نائب الفاعل. جملة: «لم تر … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يجادلون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «يصرفون … » في محلّ نصب حال من الموصول (الذين) (١). (٧٠) (الذين) بدل من الموصول الأول في محلّ جرّ (٢)، (بالكتاب) متعلّق ب (كذّبوا) وكذلك (بما) فهو معطوف عليه (به) متعلّق بحال من رسلنا (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (سوف) حرف استقبال. وجملة: «كذّبوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «أرسلنا … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «يعلمون … » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا جاء العذاب فسيعلمون. (٧١) - (إذ) ظرف مستعار للمستقبل في محلّ نصب متعلّق ب (يعلمون) (٣)، (في أعناقهم) متعلّق بخبر المبتدأ الأغلال (السلاسل) مبتدأ خبره جملة يسحبون والرابط مقدّر أي بها (٤). وجملة: «الأغلال في أعناقهم .. » في محلّ جرّ مضاف إليه.

стр. 4812

وجملة: «السلاسل يسحبون (بها)» في محلّ جرّ معطوفة على جملة الأغلال. وجملة: «يسحبون (بها)» في محلّ رفع خبر المبتدأ السلاسل. (٧٢) (في الحميم) متعلّق ب (يسحبون)، (في النار) متعلّق ب (يسجرون)، و (الواو) في الفعلين نائب الفاعل. وجملة: «يسجرون .. » في محلّ جرّ معطوفة على جملة الأغلال … (١). (٧٣) - (لهم) متعلّق ب (قيل)، (أين) اسم استفهام في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بمحذوف خبر مقدم للمبتدأ (ما)،وهو اسم موصول والعائد محذوف. وجملة: «قيل … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يسجرون. وجملة: «أين ما كنتم … » في محلّ رفع نائب الفاعل. وجملة: «كنتم … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «تشركون» في محلّ نصب خبر كنتم. (٧٤) - (من دون) متعلّق بحال من العائد المحذوف (عنّا) متعلّق ب (ضلّوا) بتضمينه معنى غابوا (بل) للإضراب الانتقاليّ (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (ندعو)، (شيئا) مفعول به منصوب (٢) (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يضلّ. وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة: «ضلّوا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم نكن ندعو … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 4813

وجملة: «ندعو … » في محلّ نصب خبر نكن. وجملة: «يضل الله … » لا محلّ لها استئنافيّة. (٧٥) - (بما) متعلّق بخبر المبتدأ «ذلكم»،والإشارة فيه إلى العذاب (في الأرض) متعلّق ب (تفرحون)، (بغير) حال من فاعل تفرحون (الواو) عاطفة (بما كنتم تمرحون) مثل بما كنتم تفرحون. وجملة: «ذلكم بما كنتم … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «كنتم تفرحون … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «تفرحون .. » في محلّ نصب خبر كنتم. وجملة: «كنتم تمرحون .. » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «تمرحون .. » في محلّ نصب خبر كنتم. (٧٦) - (خالدين) حال منصوبة من فاعل ادخلوا (فيها) متعلّق بخالدين (الفاء) استئنافيّة (١)،والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي أي جهنّم. وجملة: «ادخلوا … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول المقدّر. وجملة: «بئس مثوى المتكبّرين» لا محلّ لها استئنافيّة (٢). الصرف: (٧١) - السلاسل: جمع السلسلة، اسم معروف، وزنه فعللة بكسر الفاء واللام الأولى، ووزن سلاسل فعالل. الفوائد - الجواب وشبه الجواب: كما أن الفاء تربط الجواب بشرطه، كذلك تربط شبه الجواب بشبه الشرط، وذلك في نحو قولنا (الذي يأتيني فله درهم).وبدخولها فهم ما أراده المتكلم من

стр. 4814

ترتّب لزوم الدرهم على الإتيان، ولو لم تدخل احتمل ذلك وغيره، وكذلك ورد مثال ذلك في الآية التي نحن بصددها في قوله تعالى ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾،فالاسم الموصول في الآية الكريمة حمل معنى الشرط، لذا جاءت الفاء لتربط شبه الجواب بشبه الشرط، لأن الاسم الموصول ليس شرطا خالصا. وهذه الفاء بمنزلة لام التوطئة في قوله تعالى ﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ﴾ في إيذانها بما أراده المتكلم من معنى القسم، وقد قرئ بالإثبات قوله تعالى ﴿وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ أي قرئ بإثبات الفاء وحذفها. ويقول أبو البقاء العكبري: ومن حذف الفاء من القراء حمله على قوله تعالى ﴿وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾ وعلى ما جاء من قول الشاعر، وينسب البيت لعبد الرحمن بن حسان: من يفعل الحسنات الله يشكرها … والشر بالشر عند الله مثلان ويجوز أن تجعل (ما) على هذا المذهب بمعنى (الذي)،وفيه ضعف. والله أعلم. ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَإِمّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ (٧٧)﴾ الإعراب: (الفاء) استئنافيّة في الموضعين (إن) حرف شرط جازم (ما) زائدة (نرينّك) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط (بعض) مفعول به ثان منصوب (الذي) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (أو) حرف عطف (نتوفّينّك) مثل (نرينّك) بالعطف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلينا) متعلّق ب (يرجعون)،و (الواو) فيه نائب الفاعل. جملة: «اصبر … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ وعد الله حقّ» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «إمّا نرينّك … » لا محلّ لها استئنافيّة … وجواب الشرط محذوف أي فذاك أمر بيّن.

стр. 4815

وجملة: «نعدهم … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «نتوفّينّك … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نرينّك. وجملة: «إلينا يرجعون» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، والجملة الاسميّة في محلّ جزم جواب الشرط الثاني (١). ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ (٧٨)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (من قبلك) متعلّق ب (أرسلنا) (٢) (منهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (من) (عليك) متعلّق ب (قصصنا)، (الواو) عاطفة في الموضعين (ما) نافية (لرسول) متعلّق بمحذوف خبر كان (بآية) متعلّق ب (يأتي)، (إلاّ) للاستثناء (بإذن) متعلّق بمحذوف حال مستثنى من عموم الأحوال. والمصدر المؤوّل (أن يأتي … ) في محلّ رفع اسم كان (٣). (الفاء) عاطفة (بالحقّ) نائب الفاعل (٤)، (هنالك) اسم إشارة في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق ب (خسر) (٥). جملة: «أرسلنا … » لا محلّ لها جواب القسم … وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 4816

وجملة: «منهم من قصصنا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ (١). وجملة: «قصصنا … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «منهم من لم نقصص … » لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من قصصنا. وجملة: «لم نقصص … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «ما كان لرسول … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا. وجملة: «يأتي … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «جاء أمر … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قضي بالحقّ … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «خسر … المبطلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة قضي بالحقّ. ﴿اللهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعامَ لِتَرْكَبُوا مِنْها وَمِنْها تَأْكُلُونَ (٧٩) وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (٨٠) وَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَأَيَّ آياتِ اللهِ تُنْكِرُونَ (٨١)﴾ الإعراب: (لكم) متعلّق ب (جعل) بتضمينه معنى خلق (٢)، (اللام) للتعليل (تركبوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (منها) متعلّق ب (تركبوا)،ومن للابتداء أو تبعيضيّة، (الواو) استئنافيّة (منها) متعلّق بفعل تأكلون (لكم) خبر مقدّم (فيها) متعلّق بحال من منافع-أو بالخبر المحذوف- (منافع) مبتدأ مؤخّر مرفوع (لتبلغوا) مثل لتركبوا (عليها)

стр. 4817

متعلّق بحال من فاعل تبلغوا .. والمصدر المؤوّل (أن تركبوا) في محلّ جرّ ب (اللام) متعلّق ب (جعل). والمصدر المؤوّل (أن تبلغوا) في محلّ جرّ ب (اللام) متعلّق ب (جعل) معطوف على المصدر الأول. (عليها، على الفلك) متعلّقان ب (تحملون)،و (الواو) فيه نائب الفاعل (في صدوركم) نعت لحاجة. (آياته) مفعول به ثان منصوب (الفاء) استئنافيّة (أيّ) اسم استفهام للتوبيخ مفعول به مقدّم منصوب. جملة: «الله الذي … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعل .. » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «تركبوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تأكلون» لا محلّ لها استئنافيّة (١). وجملة: «لكم فيها منافع … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة. وجملة: «تبلغوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثاني. وجملة: «تحملون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يريكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة تحملون (٢). وجملة: «تنكرون» لا محلّ لها استئنافيّة. ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (٨٢) فَلَمّا جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٨٣) فَلَمّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنّا بِاللهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنا بِما كُنّا بِهِ مُشْرِكِينَ (٨٤) فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمّا رَأَوْا بَأْسَنا سُنَّتَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ (٨٥)﴾

стр. 4818

الإعراب: (الهمزة) للاستفهام بمعنى التخويف والتوبيخ (الفاء) عاطفة في المواضع الثلاثة (في الأرض) متعلّق ب (يسيروا)، (ينظروا) مضارع مجزوم معطوف على (يسيروا) (١)، (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين (منهم) متعلّق بأكثر (قوّة) تمييز أشدّ منصوب (في الأرض) متعلّق بنعت لآثار (ما) نافية (٢) والثانية مصدريّة (٣)، (عنهم) متعلّق ب (أغنى). جملة: «لم يسيروا … » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أعجزوا فلم يسيروا. وجملة: «ينظروا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يسيروا (٤). وجملة: «كان عاقبة … » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام على تقدير الجارّ ..

стр. 4819

وجملة: «كانوا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ما أغنى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة كانوا وجملة: «كانوا … (الثانية)» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ. (ما). والمصدر المؤوّل (ما كانوا يكسبون) في محلّ رفع فاعل أغنى. وجملة: «يكسبون … » في محلّ نصب خبر كانوا. (٨٣) (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب فرحوا (بالبيّنات) متعلّق بحال من رسلهم (بما) متعلّق ب (فرحوا)، (عندهم) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة الموصول ما (من العلم) حال من الضمير العائد في الصلة المقدّرة (بهم) متعلّق ب (حاق)، (به) متعلّق ب (يستهزئون). وجملة: «جاءتهم رسلهم … » في محلّ جرّ مضاف إليه .. وجملة: «فرحوا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «حاق بهم ما كانوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «كانوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «يستهزئون .. » في محلّ نصب خبر كانوا. (٨٤) (فلمّا) مثل الأول (رأوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. و (الواو) فاعل (بالله) متعلّق ب (آمنّا)، (وحده) حال منصوبة (بما) متعلّق ب (كفرنا)، (به) متعلّق بمشركين. وجملة: «رأوا … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «آمنّا … » في محلّ نصب مقول القول.

стр. 4820

وجملة: «كفرنا … » في محلّ نصب معطوفة على جملة آمنا .. وجملة: «كنّا .. » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). (٨٥) (الفاء) عاطفة (يك) مضارع ناقص مجزوم وعلامة الجزم السكون على النون المحذوفة للتخفيف، واسم (يك) ضمير مستتر وجوبا تقديره هو يعود على (إيمانهم) (١) بحسب قاعدة التنازع، ففاعل (ينفعهم) هو إيمانهم (لمّا) مثل الأول ومتعلّق بمضمون الجواب (سنّة) مفعول مطلق لفعل محذوف (٢)، (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لسنّة (في عباده) متعلّق ب (خلت)، (الواو) عاطفة (خسر هنالك الكافرون) مرّ إعراب نظيرها (٣). وجملة: «لم يك ينفعهم إيمانهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا (٤). وجملة: «ينفعهم إيمانهم … » في محلّ نصب خبر يك. وجملة: «رأوا … » في محلّ جرّ مضاف إليه … وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: لمّا رأوا بأسنا لم يك ينفعهم إيمانهم إذا آمنوا. وجملة: «(سنّ الله) ذلك سنّة … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو اعتراضيّة- وجملة: «قد خلت … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي). وجملة: «خسر هنالك الكافرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لم يك

стр. 4821

الصرف: (سنّت)،رسمت التاء مبسوطة في المصحف، وحقّها أن تكون مربوطة. البلاغة فن التهكم: في قوله تعالى «فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ». فقد أظهروا الفرح بذلك، وهو ما لهم من العقائد الزائفة، والشبه الداحضة. وتسميتها علما للتهكم بهم. الفوائد - أنواع التنوين: ١ - تنوين التمكين: وهو اللاحق للاسم المعرب المنصرف إعلاما ببقائه على أصله، وأنه لم يشبه الحرف فيبنى، ولا الفعل فيمنع الصرف، ويسمى أيضا «تنوين الصرف» وذلك «كزيد ورجل ورجال» وقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها ﴿كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ﴾ ٢ - تنوين التنكير: وهو اللاحق لبعض الأسماء: المبنية، فرقا بين معرفتها ونكرتها، ويقع في باب اسم الفعل بالسماع ك (صه ومه وإيه)،وفي العلم المختوم ب (ويه) بقياس نحو: (جاءني سيبويه وسيبويه آخر).والفرق بين (إيه) و (إيه) أن الأولى غير المنونة فتعني زدني من حديثك المعهود الذي تسمعني إياه، ومعنى (إيه) بالتنوين زدني من أي حديث تشاء. وأما تنوين «رجل» ونحوه من المعربات فتنوين تمكين، لا تنوين تنكير، كما قد يتوهم بعض الطلبة، ولهذا لو سميت به رجلا بقي ذلك التنوين بعينه مع زوال التنكير. ٣ - تنوين المقابلة: وهو اللاحق لنحو (مسلمات) جعل في مقابلة النون في «مسلمين».وقيل: هو عوض عن الفتحة نصبا، ولو كان كذلك لم ينون في حالة الرفع والجر، وقيل: هو تنوين التمكين، ويرده ثبوته مع التسمية به كعرفات، كما تبقى نون مسلمين مسمى به، وتنوين التمكين لا يجامع العلتين، ولهذا لو سمي ب (مسلمة أو

стр. 4822

عرفة) زال تنوينهما. ٤ - تنوين العوض: وهو اللاحق عوضا من حرف أصلي: مثل (جواز وغواش) فإنه عوض من الياء المحذوفة، أو عوضا من حرف زائد: كجندل، فإن تنوينه عوض من ألف جنادل، قال ذلك ابن مالك، والذي يظهر خلافه، وأنه تنوين الصرف وليس ذهاب الألف كذهاب الياء من (جوار وغواش). أو عوضا من المضاف إليه مفردا أو جملة، فالمفرد، هو التنوين اللاحق ل (بعض وكل) إذا قطعتا عن الإضافة كقوله تعالى ﴿وَكُلاًّ ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ﴾ ﴿فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ﴾.وقيل هو تنوين التمكين رجع لزوال الإضافة التي كانت تعارضه. وأما تنوين الجملة، فهو اللاحق ل (إذ) كقوله تعالى ﴿وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ﴾ والتقدير (فهي يوم إذ انشقت) ثم حذف الجملة المضاف إليها للعلم بها، وجيء بالتنوين عوضا عنها. ٥ - تنوين الترنّم: وهو اللاحق للقوافي المطلقة، بدلا من حرف الإطلاق، وهو (أي حرف الإطلاق) الألف والواو والياء، وذلك في إنشاد بني تميم، ولا يختص هذا التنوين بالاسم بدليل قول جرير أقلي اللوم عاذل والعتابا … وقولي إن أصبت فقد أصابن الأصل: أصابا، الألف للإطلاق وأبدلت بنون للترنم. ٦ - تنوين الضرورة: وهو اللاحق لما لا ينصرف كقول امرئ القيس: ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة … فقال لك الولايات إنك مرجلي نون الشاعر «عنيرة» وهي ممنوعة من الصرف للضرورة، وللمنادى المبني على الضم، كقول الأحوص: سلام الله يا مطر عليها … وليس عليك يا مطر السلام نون الشاعر «مطر» وهو منادى مبني على الضم لا يجوز تنوينه إلا لضرورة.

стр. 4823

سورة فصّلت من الآية ١ إلى الآية ٤٦ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿حم (١) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (٢) كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٣) بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (٤) وَقالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَفِي آذانِنا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنا عامِلُونَ (٥)﴾ الإعراب: (تنزيل) مبتدأ مرفوع خبره كتاب (١)، (من الرحمن) متعلّق بنعت ل (تنزيل) (الرحيم) نعت للرحمن مجرور. جملة: «تنزيل … » لا محلّ لها ابتدائيّة .. (٣) (قرآنا) حال من آيات منصوبة (٢) (لقوم) متعلّق ب (فصّلت).

стр. 4824

وجملة: «فصّلت آياته … » في محلّ رفع نعت لكتاب. وجملة: «يعلمون» في محلّ جرّ نعت لقوم. (٤) (بشيرا) نعت ثان ل (قرآنا) منصوب (١)، (الفاء) عاطفة في الموضعين (لا) نافية. وجملة: «أعرض أكثرهم .. » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة .. وجملة: «هم لا يسمعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أعرض أكثرهم. وجملة: «لا يسمعون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم). (٥) (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (في أكنّة) متعلّق بخبر المبتدأ قلوبنا (ممّا) متعلّق بأكنّة بتقدير محجوبة (إليه) متعلّق ب (تدعونا)، (في (آذاننا) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ وقر (من بيننا) خبر مقدّم للمبتدأ حجاب، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعرض أكثرهم. وجملة: «قلوبنا في أكنّة … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تدعونا … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «في آذاننا وقر … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «من بيننا .. حجاب» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «اعمل» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردت الاستمرار في الدعوة فاعمل.

стр. 4825

وجملة: «إنّنا عاملون» لا محلّ لها تعليليّة-أو استئناف بيانيّ- البلاغة الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَقالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ» إلى قوله «عامِلُونَ» ففي الآية ثلاث استعارات تمثيلية، لنبو قلوبهم عن إدراك الحق وقبوله، ومج أسماعهم له، وامتناع مواصلتهم وموافقتهم للرسول ﷺ .وأرادوا بذلك إقناطه ﵊ عن اتباعهم إياه حتى لا يدعوهم إلى الصراط المستقيم. وقد ذكر الزمخشري في كتابه الكشاف أن في هذه الآية من المبالغة والبلاغة ما لا يليق أن ينتظم إلا في درر الكتاب العزيز، فإنها اشتملت على ذكر حجب ثلاثة متوالية: كل واحد منها كاف في فنه، فأولها الحجاب الحائل الخارج، ويليه حجاب الصمم، وأقصاها الحجاب الذي أكن القلب والعياذ بالله، فلم تدع هذه الآية حجابا مرتخيا، إلا أسبلته، ولم تبق لهولاء الأشقياء مطمعا ولا صريخا إلا استلبته. ﴿قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاِسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (٦) الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ (٧)﴾ الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة (مثلكم) نعت لبشر مرفوع (إليّ) متعلّق ب (يوحى)، (أنّما) كافّة ومكفوفة .. والمصدر المؤوّل (أنّما إلهكم إله … ) في محلّ رفع نائب الفاعل. (الفاء) عاطفة (١)، (إليه) متعلّق ب (استقيموا) بتضمينه معنى توجهوا (الواو) استئنافيّة (ويل) مبتدأ مرفوع (٢). (للمشركين) متعلّق بخبر المبتدأ ويل.

стр. 4826

جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أنا بشر … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يوحى … » في محلّ رفع نعت ثان لبشر. وجملة: «استقيموا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل (١). وجملة: «استغفروه … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل. وجملة: «ويل للمشركين» لا محلّ لها استئنافيّة. (٧) (الذين) نعت للمشركين في محلّ جرّ (٢)، (لا) نافية (الواو) عاطفة في الموضعين (هم) الثاني توكيد للأول. وجملة: «لا يؤتون .. » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «هم … كافرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٨)﴾ الإعراب: (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (أجر)، (غير) نعت لأجر مرفوع .. جملة: «إنّ الذين آمنوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «عملوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا وجملة: «لهم أجر … » في محلّ رفع خبر إنّ. الصرف: (ممنون)،اسم مفعول من الثلاثيّ منّ بمعنى قطع باب نصر، وزنه مفعول. ﴿قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ (٩) وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَبارَكَ فِيها وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيّامٍ سَواءً لِلسّائِلِينَ (١٠) ثُمَّ اِسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ (١١) فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (١٢)﴾

стр. 4827

الإعراب: (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (اللام) المزحلقة للتوكيد (بالذي) متعلّق ب (تكفرون)، (في يومين) متعلّق ب (خلق)، (له) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان .. جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّكم لتكفرون .. » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تكفرون … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة «تكفرون … » في محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «تجعلون … » في محلّ رفع معطوفة على جملة تكفرون .. وجملة: «ذلك ربّ .... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (١٠) (الواو) عاطفة (فيها) متعلّق ب (جعل) بتضمينه معنى خلق (١)، (من فوقها) متعلّق بنعت لرواسي (فيها) متعلّق ب (بارك)،والثالث متعلّق ب (قدّر)، (في أربعة) متعلّق ب (قدّر) بحذف مضاف أي في تمام أربعة (سواء) مفعول مطلق لفعل محذوف (٢)، (للسائلين) متعلّق بالفعل المحذوف.

стр. 4828

وجملة: «جعل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق. وجملة: «بارك .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق. وجملة: «قدّر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق. (١١) (ثمّ) حرف عطف (إلى السماء) متعلّق ب (استوى) بتضمينه معنى قصد (الواو) حاليّة (الفاء) عاطفة (لها، للأرض) متعلّقان ب (قال)، متعاطفان، (طوعا) مصدر في موضع الحال (طائعين) حال منصوبة من فاعل أتينا. وجملة: «استوى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قدّر. وجملة: «هي دخان … » في محلّ نصب حال. وجملة: «قال … » لا محلّ لها معطوفة على جملة استوى. وجملة: «ائتيا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قالتا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أتينا … » في محلّ نصب مقول القول. (١٢) (الفاء) عاطفة (سبع) مفعول به ثان عامله قضاهنّ بتضمينه معنى صيّرهنّ (١)،منصوب (في يومين) متعلّق ب (قضاهنّ)، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (في كلّ) متعلّق ب (أوحى)، (بمصابيح) متعلّق ب (زيّنا)، (حفظا) مفعول مطلق لفعل محذوف، والإشارة في (ذلك) إلى المذكور المتقدّم (العليم) نعت للعزيز مجرور. وجملة: «قضاهنّ .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال برابط السببيّة. أو برابط التفسير. وجملة: «أوحى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قضاهنّ. وجملة: «زيّنا .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوحى بملاحظة الالتفات فيها.

стр. 4829

وجملة: «(حفظناها) حفظا» لا محلّ لها معطوفة على جملة زيّنا وجملة: «ذلك تقدير … » لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (١٠) أقواتها: جمع قوت اسم للطعام وزنه فعل بضمّ فسكون، ووزن أقوات أفعال. (١١) دخان: اسم لبخار الماء المتكاثف أو غيره، وزنه فعال بضمّ الفاء. (طائعين)،جمع طائع-جاء مذكّرا للتغليب-اسم فاعل من الثلاثيّ طاع باب باع، وزنه فاعل وفيه إبدال عين الكلمة-وهي (الياء) -همزة قياسا على كلّ اسم فاعل يأتي من المعتلّ الأجوف .. أصله طائع. البلاغة ١ - التشبيه البليغ الصوري: في قوله تعالى «ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ». تشبيه بليغ صوري، لأن صورتها صورة الدخان في رأي العين، والمراد بالدخان البخار الذي تتشكل منه الطبقات الهوائية، فلا منافاة مع أحدث نظريات العلم. ٢ - التمثيل: في قوله تعالى «فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ» فمعنى أمر السماء والأرض بالإتيان وامتثالهما: أنه أراد تكوينهما فلم يمتنعا عليه ووجدتا كما أرادهما، وكانتا في ذلك كالمأمور المطيع إذا ورد عليه فعل الآمر المطاع، وهو من المجاز الذي يسمى التمثيل، ويجوز أن يكون تخييلا ويبنى الأمر فيه على أن الله تعالى كلّم السماء والأرض وقال لهما: ائتيا شئتما ذلك أو أبيتماه، فقالتا: أتينا على الطوع لا على الكره. والغرض تصوير أثر قدرته في المقدورات لا غير، من غير أن يحقق شيء من الخطاب والجواب. ونحوه قول القائل: قال الجدار للوتد: لم تشقني؟ قال الوتد: اسأل من يدقني، فلم يتركني، ورائي الحجر الذي ورائي.

стр. 4830

٣ - الالتفات: في قوله تعالى «وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ». التفات من الغيبة إلى التكلم فقد أسند التزيين إلى ذاته سبحانه لإبراز مزيد العناية بالأمر. ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ (١٣) إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ (١٤) فَأَمّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ (١٥) فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ (١٦) وَأَمّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (١٧) وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ (١٨)﴾ الإعراب: (الفاء) عاطفة والثانية رابطة (أعرضوا) في محلّ جزم فعل الشرط (صاعقة) مفعول به ثان منصوب (مثل) نعت لصاعقة منصوب. جملة: «أعرضوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل (١). وجملة: «قل … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «أنذرتكم … » في محلّ نصب مقول القول. (١٤) (إذ) ظرف في محلّ نصب متعلّق بصاعقة عاد لأنها بمعنى العذاب (٢)، (من بين) متعلّق بحال من الرسل وكذلك (من خلفهم)،

стр. 4831

(أن) مخفّفة من الثقيلة (١)،واسمها ضمير الشأن محذوف (لا) ناهية (إلاّ) للحصر (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) واقعة في جواب (لو) (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (بما) متعلّق بالخبر كافرون (به) متعلّق ب (أرسلتم)،وضمير الخطاب فيه نائب الفاعل. وجملة: «جاءتهم الرسل … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تعبدوا … » في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة. والمصدر المؤوّل (أن لا تعبدوا .. ) في محلّ جرّ ب (باء) محذوفة .. متعلّق ب (جاءتهم). وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لو شاء الله … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنزل … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «إنّا … كافرون» في محلّ نصب معطوفة على جملة لو شاء .. وجملة: «أرسلتم به … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). (١٥) (الفاء) عاطفة تفريعيّة (أمّا) حرف شرط وتفصيل (عاد) مبتدأ مرفوع (الفاء) رابطة لجواب أمّا (في الأرض) متعلّق ب (استكبروا)، (بغير) حال من فاعل استكبروا (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (من) اسم استفهام مبتدأ خبره أشدّ (منّا) متعلّق بأشدّ (قوّة) تمييز منصوب (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (الذي) موصول في محلّ نصب نعت للفظ الجلالة (هو) ضمير

стр. 4832

فصل (١)، (منهم قوّة) مثل منّا قوّة … (بآياتنا) متعلّق ب (يجحدون). والمصدر المؤوّل (أنّ الله … ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعوليّ يروا. وجملة: «أمّا عاد … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعرضوا (٢). وجملة: «استكبروا … » في محلّ رفع خبر المبتدأ عاد. وجملة: «قالوا … » في محلّ رفع معطوفة على جملة استكبروا. وجملة: «من أشدّ … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم يروا … » لا محلّ لها معطوفة على مستأنف مقدّر في حيّز القول أي: أغفلوا ولم يروا وجملة: «خلقهم … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «كانوا … يجحدون» في محلّ رفع معطوفة على جملة استكبروا. وجملة: «يجحدون … » في محلّ نصب خبر كانوا. (١٦) (الفاء) عاطفة (عليهم) متعلّق ب (أرسلنا)، (في أيّام) متعلّق ب (أرسلنا)، (اللام) للتعليل (نذيقهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (عذاب) مفعول به ثان منصوب (في الحياة) متعلّق ب (نذيقهم) والمصدر المؤوّل (أن نذيقهم … ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أرسلنا). (الواو) اعتراضيّة (اللام) لام الابتداء للتوكيد (الواو) عاطفة-أو حاليّة- (لا) نافية، و (الواو) في (ينصرون) نائب الفاعل. وجملة: «أرسلنا … » في محلّ رفع معطوفة على جملة كانوا

стр. 4833

وجملة: «نذيقهم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «عذاب الآخرة أخزى … » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «هم لا ينصرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة عذاب الآخرة .... (١) وجملة: «لا ينصرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم). (١٧ - ١٨) (الواو) عاطفة (أما ثمود) مثل أمّا عاد (الفاء) رابطة لجواب (أمّا)،والثانية عاطفة (على الهدى) متعلّق بفعل (استحبّوا) بتضمينه معنى اختاروا (الفاء) عاطفة (الهون) نعت ل (العذاب) مجرور (بما) متعلّق ب (أخذتهم) (٢). وجملة: «أمّا ثمود فهديناهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمّا عاد وجملة: «هديناهم … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ثمود). وجملة: «استحبّوا … » في محلّ رفع معطوفة على جملة هديناهم. وجملة: «أخذتهم صاعقة .. » في محلّ رفع معطوفة على جملة استحبّوا. وجملة: «كانوا يكسبون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أو الاسميّ (ما). وجملة: «يكسبون» في محلّ نصب خبر كانوا. وجملة: «نجّينا .. » في محلّ رفع معطوفة على جملة أخذتهم وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).

стр. 4834

وجملة: «كانوا يتّقون .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا (١). وجملة: «يتّقون … » في محلّ نصب خبر كانوا. الصرف: (١٦) صرصرا: اسم للريح الشديدة أو صفة مشتقّة من الصرّ وهو البرد أو من الثلاثيّ صرّ باب ضرب بمعنى صوّت وصاح شديدا، وزنه فعلل بفتح الفاء واللام الأولى. (نحسات)،جمع نحس صفة مشتقّة من الثلاثيّ نحس باب فرح، وزنه فعل بفتح فكسر كأشر. (أخزى)،اسم تفضيل من الثلاثيّ خزي باب فرح، وزنه أفعل، وفيه إعلال بالقلب أصله أخزي-بالياء-تحرّكت الياء وفتح ما قبلها قلبت ألفا. (١٧) العمى: مصدر عمي يعمى باب فرح، وزنه فعل بفتح فسكون، وفيه إعلال بالقلب أصله العمي-بالياء-جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا .. ورسمت برسم الياء غير المنقوطة بسبب أصلها البلاغة ١ - الالتفات: في قوله تعالى «فَإِنْ أَعْرَضُوا». فقد خاطبهم أولا بقوله: «أإنكم»،بيد أنهم لم يأبهوا لخطابه ولم يستوعبوا نصحه، فالتفت من الخطاب إلى الغيبة، لأنهم فعلوا الإعراض، فليس له إلا أن يعرض عن خطابهم، ليصح التلاؤم، ويناسب اللفظ المعنى، وهذا من أرفع أنواع البلاغة وأرقاها. وكم للالتفات من أسرار. ٢ - العدول عن المضارع المستقبل إلى الماضي: في قوله تعالى «فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ». فصيغة الماضي للدلالة على تحقق الإنذار المنبئ عن تحقق المنذر به.

стр. 4835

٣ - الإسناد المجازي: في قوله تعالى «وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى». والعذاب في الأصل صفة المعذب، وإنما وصف به العذاب على الإسناد المجازي للمبالغة، فإنه يدل على أنه ذل الكافر زاد حتى اتصف به عذابه، كما قرر في قولهم: شعر شاعر. ٤ - المشاكلة: في قوله تعالى «وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى … ». جعل الخزي هذه المرة خبرا، للمشاكلة على حد قول الشاعر: «قلت اطبخوا لي جبة وقميصا» ٥ - الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى». فقد شبه الكفر بالعمى، لأن الكافر ضال عن القصد، متعسف الطريق كالأعمى، وشبه الإيمان بالهدى، لأن المؤمن مهتد إلى القصد وسواء السبيل ثم حذف المشبه في كليهما وأثبت المشبه به. الفوائد - الفاصل بين أما والفاء: ١ - المبتدأ: كقوله تعالى ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ﴾. ٢ - الخبر: كقولنا (أما في الدار فزيد). ٣ - جملة الشرط: كقوله تعالى ﴿فَأَمّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ﴾. ٤ - اسم منصوب لفظا أو محلا بالجواب: كقوله تعالى ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾ ٥ - اسم معمول لمحذوف يفسره ما بعد الفاء. نحو (أما زيدا فاضربه).وقراءة بعضهم في الآية التي نحن بصددها ﴿وَأَمّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى﴾ بالنصب، ويجب تقدير العامل بعد الفاء.
следующие страницы →