← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 5496–5535 · переход к 5501.

стр. 5496

وجملة: «كذّبنا … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «قلنا … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «ما نزّل الله … » في محلّ نصب مقول القول الثاني. وجملة: «إن أنتم إلاّ في ضلال … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول الثاني (١). ١٠ - (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (أو) حرف عطف (ما) نافية (في أصحاب) متعلّق بخبر (كنّا). وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا (الأولى). وجملة: «لو كنّا نسمع … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نسمع … » في محلّ نصب خبر كنّا. وجملة: «نعقل … » في محلّ نصب معطوفة على جملة نسمع وجملة: «ما كنّا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (٢). ١١ - (الفاء) استئنافيّة في الموضعين (بذنبهم) متعلّق ب (اعترفوا)، (سحقا) مفعول مطلق لفعل محذوف (٣) (لأصحاب) متعلّق ب (سحقا) … (٤). وجملة: «اعترفوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «(أسحقهم الله) سحقا» لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (سحقا)،مصدر الثلاثيّ سحق بمعنى بعد باب فرح وباب كرم، وزنه فعل بضمّ فسكون.

стр. 5497

١٢ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (١٢)﴾ الإعراب: (بالغيب) متعلّق بحال من فاعل يخشون (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (مغفرة) وجملة: «إنّ الذين يخشون … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يخشون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «لهم مغفرة … » في محلّ رفع خبر إنّ. ١٣ - ١٤ ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اِجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (١٣) أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٤)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (أو) حرف عطف (به) متعلّق ب (اجهروا)، (بذات) متعلّق بالخبر (عليم). وجملة: «أسرّوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اجهروا به … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أسرّوا. وجملة: «إنّه عليم … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. ١٤ - (ألا) استفهام إنكاريّ ونفي (من) موصول في محلّ رفع فاعل (يعلم) (١)، (الواو) حاليّة وجملة: «يعلم من خلق … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).

стр. 5498

وجملة: «هو اللطيف … » في محلّ نصب حال. ١٥ - ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (١٥)﴾ الإعراب: (لكم) متعلّق ب (ذلولا) المفعول الثاني (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (في مناكبها) متعلّق ب (امشوا)، (الواو) عاطفة في الموضعين (من رزقه) متعلّق ب (كلوا)، (إليه) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (النشور). وجملة: «هو الذي … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعل … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «امشوا … » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي انتبهوا لهذا فامشوا. وجملة: «كلوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة امشوا. وجملة: «إليه النشور … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. الصرف: (امشوا)،فيه إعلال بالحذف كما في (يمشون) لأنه مأخوذ منه .. انظر الآية (١٩٥) من الأعراف. (مناكبها)،جمع منكب، اسم بمعنى الجانب، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين، ووزن مناكب مفاعل. ١٦ - ١٧ ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ (١٦) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (١٧)﴾

стр. 5499

الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التهديديّ (في السماء) متعلّق بمحذوف صلة من (أن) حرف مصدريّ ونصب (بكم) متعلّق ب (يخسف)، (الفاء) عاطفة (١)، (إذا) حرف فجاءة .. والمصدر المؤوّل (أن يخسف … ) في محلّ نصب بدل اشتمال من الموصول (من). وجملة: «أمنتم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يخسف … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «هي تمور … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هي تمور» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تمور … » في محلّ رفع خبر المبتدأ هي. ١٧ - (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (من في السماء أن يرسل … ) مثل من في السماء أن يخسف (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (كيف) اسم استفهام في محلّ رفع خبر مقدّم للمبتدأ (نذيري) … وهو مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة لمناسبة فاصلة الآية. وجملة: «أمنتم (الثانية)» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يرسل … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). والمصدر المؤوّل (أن يرسل) في محلّ نصب بدل اشتمال من الموصول الثاني (من). وجملة: «ستعلمون … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن جاءكم العذاب فستعلمون حالة إنذاري به. وجملة: «كيف نذير … » في محلّ نصب مفعول به لفعل العلم المعلّق بالاستفهام كيف.

стр. 5500

١٨ - ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ (١٨)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول (الفاء) عاطفة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان (نكير) اسم كان مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للفاصلة، و (الياء) المحذوفة مضاف إليه. جملة: «كذّب الذين … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر .. وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة. وجملة: «كان نكير» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فعذّبهم فكيف كان نكير. ١٩ - ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرَّحْمنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (١٩)﴾ الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (إلى الطير) متعلّق ب (يروا) بمعنى ينظروا (فوقهم) ظرف مكان منصوب متعلّق بحال من الطير (١)، (صافّات) حال ثانية منصوبة (الواو) عاطفة (ما) نافية (إلاّ) للحصر (بكلّ) متعلّق بالخبر (بصير). جملة: «لم يروا … » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا ولم يروا وجملة: «يقبضن … » في محلّ نصب معطوفة على الحال المفردة صافّات.

стр. 5501

وجملة: «ما يمسكهنّ إلاّ الرحمن … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ (١). وجملة: «إنّه … بصير» لا محلّ لها تعليليّة. البلاغة عطف الفعل على الاسم: في قوله تعالى «أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافّاتٍ وَيَقْبِضْنَ». حيث قال: ويقبضن، والسياق أن يقول: وقابضات. وذلك لأن الأصل في الطيران هو صف الأجنحة، لأنّ الطيران في الهواء كالسباحة في الماء، والأصل في السباحة مدّ الأطراف وبسطها. وأما القبض فطارئ على البسط، للاستظهار به على التحرك، فجيء بما هو طارئ غير أصل بلفظ الفعل، على معنى أنهن صافات، ويكون منهن القبض تارة كما يكون من السابح، فالبسط عبّر عنه بالاسم لأنه الغالب، والقبض عبّر عنه بالفعل لأنه طارئ. ٢٠ - ﴿أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ إِنِ الْكافِرُونَ إِلاّ فِي غُرُورٍ (٢٠)﴾ الإعراب: (أم) بمعنى بل (الذي) موصول في محلّ رفع بدل من اسم الإشارة (لكم) متعلّق بنعت ل (جند)، (من دون) متعلّق بحال من فاعل ينصركم (إن) حرف نفي (إلاّ) للحصر (في غرور) متعلّق بخبر المبتدأ (الكافرون). وجملة: «من هذا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هو جند … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «ينصركم … » في محلّ رفع نعت لجند.

стр. 5502

وجملة: «إن الكافرون إلاّ في غرور» لا محلّ لها استئنافيّة. الفوائد - إن النافية: وهي تدخل على الجملة الاسمية كقوله تعالى: ﴿(إِنِ الْكافِرُونَ إِلاّ فِي غُرُورٍ)﴾ ﴿(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاّ وارِدُها)﴾،وتدخل على الجملة الفعلية كقوله تعالى: «إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ الْحُسْنى» «إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاّ إِناثاً» وقال بعضهم: لا تأتي (إن) النافية إلا وبعدها (إلا).فهذا القول مردود، بدليل قوله تعالى: ﴿(إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا)﴾ ﴿(قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ)﴾.وإذا دخلت على الجملة الاسمية لم تعمل عند سيبويه والفراء، وأجاز الكسائي والمبرد إعمالها عمل ليس، وقرأ سعيد بن جبير ﴿(إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ)﴾ وسمع من أهل العالية: «إن أحد خيرا من أحد إلا بالعافية» ولكن أكثر النحاة يعتبرونها نافية مهملة لا عمل لها». ٢١ - ﴿أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (٢١)﴾ الإعراب: (أم من هذا الذي) مرّ إعرابها (١)، (أمسك) ماض في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير يعود على الله (بل) للإضراب الانتقاليّ (في عتوّ) متعلّق بحال من فاعل لجّوا وجملة: «من هذا الذي … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يرزقكم … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «أمسك رزقه … » لا محلّ لها اعتراضيّة … وجواب الشرط

стр. 5503

محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «لجّوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. ٢٢ - ﴿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢٢)﴾ الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التقريري (الفاء) استئنافيّة (من) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره (أهدى)، (على وجهه) متعلّق ب (مكبّا)، (أم) حرف عطف معادل للهمزة (من) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول (على صراط) متعلّق ب (يمشي) وجملة: «من يمشي … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يمشي (الأولى)» لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «يمشي (الثانية)» لا محلّ لها صلة الموصول (من) (الثاني). الصرف: (مكبّا)،اسم فاعل من الرباعيّ أكبّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين، وعينه ولامه من حرف واحد. البلاغة الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ». مثل ضرب للمشرك والموحد، توضيحا لحالهما وتحقيقا لشأن مذهبهما، فالمشرك أعمى لا يهتدي إلى الطريق، يمشي متعسفا، فلا يزال يتعثر وينكب على وجهه؛ والموحد صحيح البصر، يمشي في طريق واضحة مستقيمة، سالما من العثور والانكباب على وجهه.

стр. 5504

٢٣ - ﴿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ (٢٣)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لكم) متعلّق بمحذوف حال من السمع والأبصار والأفئدة (١)، (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته، عامله تشكرون، منصوب (ما) زائدة لتأكيد التقليل .. وجملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هو الذي … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنشأكم … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «جعل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «تشكرون» لا محلّ لها استئنافيّة (٢). ٢٤ - ﴿قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٢٤)﴾ الإعراب: (في الأرض) متعلّق ب (ذرأكم)، (الواو) عاطفة (إليه) متعلّق ب (تحشرون). جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هو الذي … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ذرأكم … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «إليه تحشرون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

стр. 5505

٢٥ - ﴿وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٢٥)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (متى) اسم استفهام في محلّ نصب ظرف زمان متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (هذا)، (كنتم) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط جملة: «يقولون … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «متى هذا الوعد … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «كنتم صادقين … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. ٢٦ - ﴿قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢٦)﴾ الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة في الموضعين (عند) ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ (العلم)، (الواو) عاطفة جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «العلم عند الله … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنا نذير … » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول. ٢٧ - ﴿فَلَمّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (٢٧)﴾ الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب سيئت، و (الهاء) في (رأوه) يعود على العذاب (زلفة) حال من الضمير المفعول في (رأوه) منصوبة (به) متعلّق ب (تدّعون)

стр. 5506

بحذف مضاف أي بإنذاره وجملة: «رأوه … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «سيئت وجوه … » لا محلّ لها لها لجواب شرط غير جازم. وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «قيل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة سيئت وجملة: «هذا الذي … » في محلّ رفع نائب الفاعل (١). وجملة: «كنتم به تدّعون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «تدّعون» في محلّ نصب خبر كنتم. الصرف: (زلفة)،اسم مصدر للرباعيّ أزلف، وهذا الاسم بمعنى اسم الفاعل أي مزلف أي قريب، وزنه فعلة بضمّ فسكون. (سيئت)،فيه إعلال بالقلب، الياء أصلها واو مكسور ما قبلها وكانت حركة السين في الأصل؛ فحركت بالكسر لمناسبة البناء للمجهول، ثم قلبت الواو ياء تخلصا من الثقل الحاصل بالانتقال من الضمّ إلى الكسر لمناسبة البناء للمجهول (قيل)،فيه إعلال مثل سيئت ٢٨ - ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (٢٨)﴾ الإعراب: (أرأيتم) أي أخبروني، والمفعول به محذوف تقديره شأنكم أو حالكم (أهلكني) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (الواو) عاطفة (من) موصول في محلّ نصب معطوف على الضمير المفعول في (أهلكني)، (أو) حرف

стр. 5507

عطف … (الفاء) رابطة لجواب الشرط (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (من عذاب) متعلّق ب (يجير) جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أرأيتم … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أهلكني الله … » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل الرؤية. وجملة: «رحمنا … » في محلّ نصب معطوفة على جملة أهلكني الله. وجملة: «من يجير … » لا محلّ لها تعليل لجواب الشرط المقدّر أي: إن متّ أو حييت فلا فائدة لكم في ذلك لأنّه لا مجير لكم من عذاب الله وجملة: «يجير … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من). ٢٩ - ﴿قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢٩)﴾ الإعراب: (به) متعلّق ب (آمنّا)، (الواو) عاطفة (عليه) متعلّق ب (توكّلنا)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، (السين) حرف استقبال (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (١)، (في ضلال) متعلّق بخبر المبتدأ (هو). جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة للاستئناف المتقدّم (٢). وجملة: «هو الرحمن … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «آمنّا به» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول

стр. 5508

وجملة: «توكّلنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنّا به. وجملة: «ستعلمون … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن جاءكم العذاب فستعلمون. وجملة: «هو في ضلال … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). ٣٠ - ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ (٣٠)﴾ الإعراب: مرّ إعراب نظير هذه الآية (١)، (بماء) متعلّق ب (يأتيكم). جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة للاستئناف المتقدّم (٢). وجملة: «رأيتم … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أصبح ماؤكم غورا … » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل رأيتم. وجملة: «من يأتيكم … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يأتيكم … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من). انتهت سورة «الملك» ويليها سورة «القلم»

стр. 5509

سورة القلم آياتها ٥٢ آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ (١) ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (٢) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ (٣) وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ الإعراب: (والقلم) متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ (١). والمصدر المؤوّل (ما يسطرون) في محلّ جرّ معطوف على القلم. جملة: «(أقسم) بالقلم … » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «يسطرون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). ٢ - (ما) نافية عاملة عمل ليس (بنعمة) متعلّق بمعنى النفي في (ما)،

стр. 5510

و (الباء) سببيّة (١)، (مجنون) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما وجملة: «ما أنت … بمجنون» لا محلّ لها جواب القسم ٣ - (الواو) عاطفة (لك) متعلّق بخبر إنّ (اللام) للتوكيد في موضع لام القسم (غير) نعت ل (أجرا) منصوب. وجملة: «إنّ لك لأجرا … » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم. ٤ - (الواو) واو العطف (اللام) للتوكيد في موضع لام القسم عوضا من المزحلقة (على خلق) متعلّق بخبر إنّ. وجملة: «إنّك لعلى خلق … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. البلاغة فن المناسبة اللفظية: في قوله تعالى «ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ» وما بعدها، إلى قوله «غَيْرَ مَمْنُونٍ».وهذا الفن هو عبارة عن الإتيان بلفظات متّزنات. الاستعارة في الحروف: في قوله تعالى «وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ». على في حقيقتها تفيد الاستعلاء، وهو غير مقصود في الآية، إذ الرسول ﵇ لا يستعلي فوق الخلق العظيم ويمتطيه، كما يمتطي الرجل صهوة الجواد مثلا، وإنما هو على المجاز والاستعارة، أراد به تمكن الرسول ﵇ من الخلق العظيم والسجايا الشريفة. الفوائد - حسن الخلق: روى جابر أن النبي ﷺ قال: إن الله بعثني لتمام مكارم الأخلاق وتمام

стр. 5511

محاسن الأفعال، عن النواس بن سمعان قال: سألت رسول الله ﷺ عن البر والإثم فقال رسول الله ﷺ :البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس. عن عائشة ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم. أخرجه أبو داود. وعن أبي الدرداء، أن رسول الله ﷺ قال: ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله تعالى يبغض الفاحش البذيء. أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. وعن جابر، ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: إن من أحبكم إلى الله وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا. عن أنس، ﵁، قال: خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين، والله ما قال لي أفّ قط، ولا قال لشيء: لم فعلت كذا، وهلا فعلت كذا. ٥ - ٦ ﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (٥) بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (٦)﴾ الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بأيّكم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (المفتون) (١)،و (أيّ) اسم استفهام. جملة: «ستبصر … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن جاء أمر الله فستبصر (٢). وجملة: «يبصرون … » في محلّ جزم معطوفة على جملة ستبصر. وجملة: «بأيّكم المفتون» في محلّ نصب مفعول به لفعل الإبصار المعلّق بأيّ (٣).

стр. 5512

الصرف: (المفتون)،اسم مفعول من (فتن) الثلاثيّ، وزنه مفعول .. ويجوز أن يكون مصدرا كالمعقول والميسور. ٧ - ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (٧)﴾ الإعراب: (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ خبره (أعلم)، (بمن) متعلّق ب (أعلم)، (عن سبيله) متعلّق ب (ضلّ) (الواو) عاطفة (بالمهتدين) متعلّق ب (أعلم) الثاني. وجملة: «إنّ ربّك … » لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل لما قبله. وجملة: «هو أعلم … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ضلّ … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «هو أعلم (الثانية)» في محلّ رفع معطوفة على جملة هو أعلم (الأولى). ٨ - ١٦ ﴿فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (٨) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (٩) وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاّفٍ مَهِينٍ (١٠) هَمّازٍ مَشّاءٍ بِنَمِيمٍ (١١) مَنّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (١٢) عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ (١٣) أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ (١٤) إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٥) سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (١٦)﴾

стр. 5513

الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة، وحرّك الفعل بالكسر لالتقاء الساكنين. جملة: «لا تطع … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أيّ: إن ضلّ المكذّبون فلا تطعهم. ٩ - ١٣ (لو) حرف مصدريّ (الفاء) عاطفة (الواو) عاطفة (مهين، همّاز، مشّاء، منّاع، معتد، أثيم، عتّل، زنيم) صفات ناعتة ل (حلاّف) مجرورة مثله (بنميم) متعلّق ب (مشّاء)، (للخير) متعلّق ب (منّاع) (١)، (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (زنيم)،والإشارة في (ذلك) إلى المذكور من الصفات السابقة والمصدر المؤوّل (لو تدهن … ) في محلّ نصب مفعول به لفعل ودّوا وجملة: «ودّوا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليل للنهي- وجملة: «تدهن … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (لو). وجملة: «يدهنون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تدهن. وجملة: «لا تطع (الثانية)» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تطع (الأولى). ١٤ - ١٦ (أن) حرف مصدريّ (عليه) متعلّق ب (تتلى)، (آياتنا) نائب الفاعل (أساطير) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي. والمصدر المؤوّل (أن كان … ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو اللام أي لأنّ كان ذا … متعلّق بفعل محذوف دلّ عليه الشرط الآتي مع فعله وجوابه، أي كذّب بآيات الله لأن كان .. وجملة: «كان … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).

стр. 5514

وجملة: «تتلى عليه آياتنا … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «سنسمه … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. الصرف: (١٠) حلاّف: مبالغة اسم الفاعل من الثلاثيّ حلف، وزنه فعّال بفتح الفاء وتشديد العين المفتوحة. (١١) همّاز: مبالغة اسم الفاعل من الثلاثيّ همز باب ضرب، الذي يعيب غيره ويغتابه، أو الذي يضرب الناس بيده، وزنه فعّال. (مشّاء)،مبالغة اسم الفاعل من الثلاثيّ مشى، وزنه فعّال. (نميم)،قيل هو مصدر كالنميمة، وقيل هو جمع النميمة، أو اسم جمع لها من فعل نمّ باب نصر أو باب ضرب … وفي المصباح: النميمة اسم والنميم أيضا … وزنه فعيل. (١٣) عتّل: بمعنى غليظ وجافّ، وقيل الشديد الخصومة، صفة مشبّهة من الثلاثيّ عتل باب ضرب وزنه فعلّ بضمّتين وتشديد اللام. (زنيم)،بمعنى دعيّ أو لئيم يعرف بلؤمه، صفة مشبّهة، وزنه فعيل بمعنى فاعل أي عالق بالقوم كزنمة البعير أو الشاة، وهي القطعة من الأذن تقطع منها وتترك معلّقة للاستدلال بها. (١٦) نسمه: فيه إعلال بالحذف فهو مضارع المعتلّ المثال وسم، حذفت فاؤه في المضارع فهو معتلّ مثال مكسور العين في المضارع، وزنه نعله بفتح النون وكسر العين. (الخرطوم)،اسم بمعنى الأنف، وزنه فعلول بضمّ فسكون كزنبور. البلاغة الكناية: في قوله تعالى «سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ». وعبّر بذلك، كناية عن غاية الإذلال، لأن السمة على الوجه شين، حتى إنه ﷺ )

стр. 5515

نهى عنه في الحيوانات، ولعن فاعله، فكيف على أكرم موضع منه وهو الأنف لتقدمه. وقد قيل: الجمال في الأنف؛ وجعلوه مكان العزة والحمية، واشتقوا منه الأنفة. وفي لفظ الخرطوم استهانة، لأنه لا يستعمل إلا في الفيل والخنزير، ففي التعبير عن الأنف بهذا الاسم ترشيح لما دل عليه الوسم على العضو المخصوص من الاذلال. والمراد سنهينه في الدنيا، ونذله غاية الإذلال. ١٧ - ٣٣ ﴿إِنّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ (١٧) وَلا يَسْتَثْنُونَ (١٨) فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ (١٩) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (٢٠) فَتَنادَوْا مُصْبِحِينَ (٢١) أَنِ اُغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ (٢٢) فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخافَتُونَ (٢٣) أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ (٢٤) وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ (٢٥) فَلَمّا رَأَوْها قالُوا إِنّا لَضَالُّونَ (٢٦) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (٢٧) قالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ (٢٨) قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا إِنّا كُنّا ظالِمِينَ (٢٩) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ (٣٠) قالُوا يا وَيْلَنا إِنّا كُنّا طاغِينَ (٣١) عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها إِنّا إِلى رَبِّنا راغِبُونَ (٣٢) كَذلِكَ الْعَذابُ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (٣٣)﴾

стр. 5516

الإعراب: (ما) حرف مصدريّ (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق ب (بلونا)، (اللام) لام القسم (يصرمنّها) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وحذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد، و (ها) ضمير مفعول به وهو يعود إلى الجنّة أي ثمرها (مصبحين) حال من فاعل يصر منّ. والمصدر المؤوّل (ما بلونا … ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله بلوناهم. جملة: «إنّا بلوناهم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «بلوناهم … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «بلونا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). وجملة: «أقسموا … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يصرمنّها … » لا محلّ لها جواب القسم. ١٨ - (الواو) اعتراضيّة (١)، (لا) نافية وجملة: «لا يستثنون … » لا محلّ لها اعتراضيّة (٢). ١٩ - (الفاء) عاطفة (عليها) متعلّق ب (طاف)، (من ربّك) متعلّق بنعت لطائف (الواو) حاليّة وجملة: «طاف عليها طائف … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أقسموا. وجملة: «هم نائمون … » في محلّ نصب حال. ٢٠ - (الفاء) عاطفة (كالصريم) متعلّق بمحذوف خبر أصبحت

стр. 5517

وجملة: «أصبحت … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة طاف ٢١ - ٢٢ (الفاء) عاطفة (مصبحين) مثل الأول (أن) حرف تفسير (١)، (على حرثكم) متعلّق ب (اغدوا) بمعنى أقبلوا (كنتم) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط .. وجملة: «تنادوا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أصبحت. وجملة: «اغدوا … » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «كنتم صارمين … » لا محلّ لها استئنافيّة … وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. ٢٣ - ٢٤ (الفاء) عاطفة (الواو) حاليّة (أن) مثل الأول في الاحتمالين (لا) ناهية جازمة (يدخلنّها) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يدخلنّها)،وكذلك (عليكم) وجملة: «انطلقوا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تنادوا. وجملة: «هم يتخافتون … » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يدخلنّها … مسكين» لا محلّ لها تفسيريّة. ٢٥ - (الواو) عاطفة (على حرد) متعلّق ب (قادرين)،وهو خبر الفعل الناقص غدوا (٢) وجملة: «غدوا … » في محلّ نصب معطوفة على جملة هم يتخافتون (٣)

стр. 5518

٢٦ - ٢٧ (رأوها) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (اللام) المزحلقة للتوكيد (بل) للإضراب وجملة: «رأوها … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «إنّا لضالّون … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نحن محرومون» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. ٢٨ - (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (لكم) متعلّق ب (أقل)، (لولا) حرف تحضيض .. وجملة: «قال أوسطهم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لم أقل … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لولا تسبّحون» لا محلّ استئناف في حيزّ القول الاول (١). ٢٩ - (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب .. وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافّية. وجملة: «(نسبّح) سبحان … » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «إنّا كنّا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنّا ظالمين» في محلّ رفع خبر إنّ. ٣٠ - ٣٢ (الفاء) استئنافيّة (على بعض) متعلّق ب (أقبل)، (يا) أداة نداء وتحسّر (ويلنا) منادى مضاف متحسّر به منصوب (أن) حرف مصدريّ ونصب (خيرا) مفعول به ثان (منها) متعلّق ب (خيرا)، (إلى ربّنا) متعلّق ب (راغبون) بتضمينه معنى راجعون .. وجملة: «أقبل بعضهم … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 5519

وجملة: «يتلاومون … » في محلّ نصب حال من بعضهم وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ (١). وجملة: «النداء والتحسّر» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «إنّا كنّا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنّا طاغين» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «عسى ربّنا … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يبدلنا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). والمصدر المؤوّل (أن يبدلنا) في محلّ نصب خبر عسى. وجملة: «إنّا … راغبون» لا محلّ لها تعليليّة. ٣٣ - (كذلك) متعلّق بمحذوف خبر مقدم للمبتدأ (العذاب)، (الواو) عاطفة (اللام) لام الابتداء للتوكيد (لو) حرف شرط غير جازم وجملة: «كذلك العذاب … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «عذاب الآخرة أكبر … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كانوا يعلمون … » لا محلّ لها استئنافيّة … وجواب الشرط محذوف تقديره ما خالفوا أمرنا. وجملة: «يعلمون … » في محلّ نصب خبر كانوا الصرف: (١٨) يستثنون: فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله يستثنيون-بياء قبل الواو مضمومة-استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى النون-إعلال بالتسكين-فلمّا التقى ساكنان حذفت الياء- إعلال بالحذف-وزنه يستفعون. (١٩) طاف: فيه إعلال بالقلب، أصله طوف، مضارعه يطوف،

стр. 5520

تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا. (نائمون)،جمع نائم، اسم فاعل من الثلاثيّ نام، وزنه فاعل، وقلب حرف العلّة همزة قلبا قياسيا. (٢٠) الصريم: اسم لليل الشديد الظلمة لانصرامه عن النهار، أو اسم للبستان الذي صرمت ثماره، فهو فعيل بمعنى مفعول … وقد يطلق الصريم على قطعة الرمل الكبيرة. (٢٢) اغدوا: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع … أصله في المضارع يغدوون-بواو مضمومة بعد الدال، ثمّ نقلت حركة الواو إلى الدال قبلها للثقل، فلمّا التقى ساكنان حذفت الواو لام الكلمة … ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر اغدوا، وزنه افعوا. (صارمين)،جمع صارم اسم فاعل من الثلاثيّ صرم وزنه فاعل. (٢٥) غدوا: فيه إعلال بالحذف، حذفت لام الكلمة لالتقاء الساكنين، وزنه فعوا. (حرد)،مصدر الثلاثيّ حرد بمعنى قصد باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون، وقيل معناه المنع وقيل الغضب والحنق، وقد يكون من باب فرح، وقيل هو الانفراد من باب نصر. (٣٢) راغبون: جمع راغب، اسم فاعل من الثلاثيّ رغب، وزنه فاعل. البلاغة العدول إلى المضارع: في قوله تعالى «وَلا يَسْتَثْنُونَ». أي غير مستثنين. وفي العدول إلى المضارع نوع تعبير وتنبيه على مكان خطئهم. التشبيه: في قوله تعالى «فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ». حيث شبهت بالبستان الذي صرمت ثماره بحيث لم يبق فيها شيء وقيل:

стр. 5521

الصريم هو الليل، أي أصبحت محترقة تشبه الليل في السواد. وقيل: كالصبح من حيث ابيضت كالزرع المحصود. الاستعارة التبعية: في قوله تعالى «أَنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ». غدا عليه إذا أغار، فيكون قد شبه غدوهم لقطع الثمار بغدو الجيش على شيء، لأن معنى الاستعلاء والاستيلاء موجود فيه، وهو الصرم والقطع، وهذا على طريق الاستعارة التبعية. ويجوز أن تعتبر الاستعارة تمثيلية. الفوائد - أصحاب الجنة: عن ابن عباس قال: الجنة بستان باليمن، يقال له «الضروان»،دون صنعاء بفرسخين، يطؤه أهل الطريق، وكان غرسه قوم من أهل الصلاة، وكان لرجل فمات فورثه ثلاثة أبناء له، وكان يترك للمسكين-إذا صرموا نخلهم-كل شيء تعداه المنجل، وكان يأخذ منها قوت سنة، ويتصدق بالباقي على الفقراء. فلما مات الأب وورثه الأبناء الثلاثة قالوا: والله إن المال قليل، وإن العيال كثير، وإنما كان هذا الأمر يفعل لما كان المال كثيرا، أو العيال قليلا؛ أما الآن فلا مجال لأن نفعل كما كان يفعل أبونا، وائتمروا بينهم أن يذهبوا باكرا، قيل استيقاظ الناس، حتى لا يعطوا الفقراء شيئا. فانطلقوا وهم يتهامسون بينهم، حتى لا يسمعهم أحد، لكنهم وجدوا ذلك البستان قد استحال سوادا ويبسا، فتلاوموا وندموا على فعلتهم. ٣٤ - ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتِ النَّعِيمِ (٣٤)﴾ الإعراب: (للمتّقين) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (جنّات) (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق بالخبر المحذوف. جملة: «إنّ للمتّقين … جنّات» لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 5522

٣٥ - ﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (٣٥)﴾ الإعراب: (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ-وللتوبيخ والتقريع- (الفاء) عاطفة (كالمجرمين) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان. جملة: «نجعل … » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أنحيف في الحكم فنجعل المسلمين كالمجرمين. البلاغة التشبيه المقلوب: في قوله تعالى «أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ». وأصل الكلام: أفنجعل المجرمين كالمسلمين، ولكنه عكس، مسايرة لاعتقادهم أنهم أفضل من المسلمين. أما إذا جعل المعنى ليس المصلحون كالمفسدين والمتقون كالفجار، والمسلمون كالمجرمين، في سوء الحال، فلا عكس في التشبيه. ﴿ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (٣٦)﴾ الإعراب: (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (لكم) متعلّق بخبر المبتدأ ما (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال عاملها تحكمون جملة: «ما لكم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تحكمون» لا محلّ لها بدل من جملة ما لكم (١). ﴿أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (٣٧) إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ (٣٨)﴾

стр. 5523

الإعراب: (أم) منقطعة بمعنى بل وهمزة الاستفهام المفيدة للتوبيخ والتقريع (لكم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (كتاب)، (فيه) متعلّق ب (تدرسون)،و (لكم) الثاني خبر إنّ، (فيه) الثاني متعلّق بخبر إنّ (اللام) للتوكيد (ما) موصول في محلّ نصب اسم إنّ (تخيّرون) مضارع محذوف منه إحدى التاءين، وحذف منه ضمير الغائب العائد أي تخيّرونه. جملة: «لكم كتاب … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تدرسون … » في محلّ رفع نعت لكتاب (١). وجملة: «إنّ لكم فيه لما … » في محلّ نصب مفعول به لفعل الدراسة (٢). وجملة: «تخيّرون … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). الفوائد - بعض ما يخفى من الجملة المحكية بالقول: من الجمل المحكية ما قد يخفى، فمن ذلك في المحكية بعد القول: ﴿(فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا إِنّا لَذائِقُونَ)﴾.والأصل إنكم لذائقون عذابي، ثم عدل إلى المتكلم، لأنهم تكلموا عن ذلك بأنفسهم، كما قال الفرزدق: ألم تر أني يوم جوّ سويقة … بكيت فنادتني هنيدة ماليا والأصل: مالك. ومنه في المحكية، بعد ما فيه معنى القول، قوله تعالى: ﴿(أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ. إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ)﴾ أي تدرسون فيه هذا اللفظ، أو تدرسون فيه قولنا هذا الكلام، وذلك إما على أن يكونوا خوطبوا بذلك في الكتاب

стр. 5524

على زعمهم، أو الأصل إن لهم لما يتخيرون، ثم عدل إلى الخطاب عند مواجهتهم، وقد قيل في قوله تعالى: «يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ» إن يدعو في معنى يقول، مثلها في قول عنترة: يدعون عنتر والرماح كأنها … أشطان بئر في لبان الأدهم فيمن رواه «عنتر» بالضم على النداء، وإن (من) في الآية السابقة مبتدأ، و (لبئس المولى) خبره، وما بينهما جملة اسمية صلة، وجملة (من) خبرها محكية بيدعو، أي أن الكافر يقول ذلك يوم القيامة، وقيل: من مبتدأ حذف خبره: أي إلهه، وإن ذلك حكاية لما يقول في الدنيا، وعلى هذا فالأصل يقول: الوثن إلهه، ثم عبر عن الوثن بمن ضره أقرب من نفعه، تشنيعا على الكافر ﴿أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ (٣٩)﴾ الإعراب: (أم لكم أيمان) مثل أم لكم كتاب (١)، (علينا) متعلّق ب (أيمان) (٢)، (إلى يوم) متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر (٣)، (إنّ لكم لما تحكمون) مثل إنّ لكم … لما تخيّرون (٤) جملة: «لكم أيمان … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «إنّ لكم لما تحكمون … » لا محلّ لها جواب القسم المفهوم من سياق الآية لكم علينا أيمان وجملة: «تحكمون … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

стр. 5525

الصرف: (بالغة)،مؤنّث بالغ بمعنى ثابت وواثق … وانظر الآية (٩٥) من سورة المائدة، ﴿سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ (٤٠)﴾ الإعراب: (أيّهم) اسم استفهام مبتدأ مرفوع … و (هم) مضاف إليه، (بذلك) متعلّق ب (زعيم)،والإشارة إلى الحكم الذي يحكم به الكافرون (زعيم) خبر المبتدأ أيّهم، مرفوع جملة: «سلهم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أيّهم … زعيم» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل السؤال المعلّق بالاستفهام أيّهم، وذلك بتقدير حرف الجرّ. الصرف: (سلهم)،حذفت عينه-الهمزة-تخفيفا جوازا، واقتضى حذف الهمزة فيه حذف همزة الوصل في أوّله، وزنه فلهم … ويجوز أن تبقى الهمزة-في هذا الفعل-وإرجاع همزة الوصل في غير الآية ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ (٤١)﴾ الإعراب: (أم لهم شركاء) مثل أم لكم كتاب (١)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اللام) لام الأمر (بشركاء) متعلّق ب (يأتوا)، (كانوا) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط .. جملة: «لهم شركاء … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 5526

وجملة: «ليأتوا … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كان لهم شركاء فليأتوا … (١). وجملة: «إن كانوا … » لا محلّ لها استئنافيّة … وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ (٤٢) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ (٤٣)﴾ الإعراب: (يوم) ظرف زمان متعلّق ب (يأتوا) (٢)، (عن ساق) نائب الفاعل لفعل يكشف، و (الواو) في (يدعون) نائب الفاعل (إلى السجود) متعلّق ب (يدعون)، (الفاء) عاطفة (لا) نافية جملة: «يكشف عن ساق … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يدعون … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يكشف عن ساق. وجملة: «لا يستطيعون … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يدعون. ٤٣ - (خاشعة) حال منصوبة من الضمير في (يدعون)، (أبصارهم) فاعل لاسم الفاعل خاشعة، مرفوع (الواو) حاليّة (قد) حرف تحقيق (إلى السجود) متعلّق ب (يدعون) الثاني (الواو) حاليّة وجملة: «ترهقهم ذلّة … » في محلّ نصب حال مؤكّدة من نائب فاعل يدعون.

стр. 5527

وجملة: «قد كانوا … » في محلّ نصب حال (١). وجملة: «يدعون (الثانية)» في محلّ نصب خبر كانوا. وجملة: «هم سالمون … » في محلّ نصب حال من الضمير في (يدعون) الثاني. الصرف: (سالمون)،جمع سالم، اسم فاعل من الثلاثيّ سلم باب فرح، وزنه فاعل. البلاغة الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ». وكشفها والتشمير عنها مثل في شدة الأمر وصعوبة الخطب، لأن من وقع في شيء يحتاج إلى الجدّ شمر عن ساقه. التنكير: في قوله تعالى «ساق». حيث جاءت ساق منكّرة، للدلالة على أنه أمر مبهم في الشدة، منكر خارج عن المألوف. السرّ في نسبة الخشوع إلى الأبصار: في قوله تعالى «خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ». وذلك لظهور أثره فيها، فما في القلب يعرف من العين، فهو مجاز عقلي. ﴿فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ (٤٤) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (٤٥)﴾ الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (الواو) عاطفة (من) موصول في محلّ نصب معطوف على ضمير المتكلّم في (ذرني)، (بهذا) متعلّق

стр. 5528

ب (يكذّب)، (الحديث) بدل من اسم الإشارة مجرور-أو عطف بيان عليه- (السين) للاستقبال (حيث) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (نستدرجهم)، (لا) نافية. جملة: «ذرني … » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: إذا كانت أحوالهم كذلك فذرني وجملة: «يكذّب … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «سنستدرجهم … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لا يعلمون … » في محلّ جرّ مضاف إليه. ٤٥ - (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (أملي) وجملة: «أملي لهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة سنستدرجهم. وجملة: «إنّ كيدي متين».لا محلّ لها تعليليّة البلاغة المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ». حيث سمى إمهاله إياهم، ومرادفة النعم والآلاء عليهم، كيدا لأنه سبب التورط والهلاك، لأن حقيقة الكيد ضرب من الاحتيال، لكونه في صورته، حيث أنه سبحانه يفعل معهم ما هو نفع لهم ظاهرا، ومراده به الضرر، لما علم من خبث جبلتهم، وتماديهم في الكفر والكفران. ﴿أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (٤٦)﴾ الإعراب: (أم) منقطعة بمعنى بل والهمزة (الفاء) تعليليّة (من مغرم) متعلّق ب (مثقلون) جملة: «تسألهم … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 5529

وجملة: «هم … مثقلون» لا محلّ لها تعليليّة. ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (٤٧)﴾ الإعراب: (أم) مثل المتقدّمة (١)، (عندهم) ظرف منصوب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (الغيب) (الفاء) عاطفة. جملة: «عندهم الغيب … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هم يكتبون … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يكتبون … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم). ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نادى وَهُوَ مَكْظُومٌ (٤٨) لَوْلا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ (٤٩) فَاجْتَباهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصّالِحِينَ (٥٠)﴾ الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لحكم) متعلّق ب (اصبر) بتضمينه معنى اخضع (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (كصاحب) متعلّق بخبر تكن، بحذف مضاف (٢)، (إذ) ظرف في محلّ نصب متعلّق بالمضاف المقدّر أي كحال صاحب الحوت وقت ندائه (الواو) حاليّة. جملة: «اصبر … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن وقعت في ضيق فاصبر

стр. 5530

وجملة: «لا تكن … » في محلّ جزم معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «نادى … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «هو مكظوم» في محلّ نصب حال. ٤٩ - (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (تداركه) مضارع منصوب، حذفت منه إحدى التاءين (١)،و (الهاء) مفعول به (من ربّه) متعلّق بنعت ل (نعمة)، (اللام) رابطة لجواب لولا (بالعراء) متعلّق ب (نبذ) و (الباء) للظرف (الواو) حاليّة. والمصدر المؤوّل (أن تداركه … ) في محلّ رفع مبتدأ … والخبر محذوف. جملة: «لولا (تدارك) نعمة ربّه … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «تداركه نعمة … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «نبذ … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «هو مذموم … » في محلّ نصب حال. ٥٠ - (الفاء) عاطفة في الموضعين (من الصالحين) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان. وجملة: «اجتباه ربّه … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لولا أن وجملة: «جعله من الصالحين» لا محلّ لها معطوفة على جملة اجتباه. الصرف: (٤٨) مكظوم: اسم مفعول من الثلاثيّ كظم، وزنه مفعول. البلاغة المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَهُوَ مَذْمُومٌ». مجاز مرسل، لأن اللوم في الحقيقة سبب للذم، فالعلاقة السببية.

стр. 5531

﴿وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (٥١) وَما هُوَ إِلاّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (٥٢)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إن) مخفّفة من الثقيلة واجبة الإهمال (اللام) هي الفارقة (بأبصارهم) متعلّق ب (يزلقونك)، (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب المقدّر (الواو) عاطفة (اللام) المزحلقة للتوحيد جملة: «يكاد الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «يزلقونك … » في محلّ نصب خبر يكاد وجملة: «سمعوا … » في محلّ جرّ مضاف إليه … وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي كادوا يزلقونك. وجملة: «يقولون … » في محلّ نصب معطوفة على جملة يزلقونك وجملة: «إنّه لمجنون» في محلّ نصب مقول القول. ٥٢ - (الواو) حاليّة (ما) نافية مهملة (إلاّ) للحصر (للعالمين) متعلّق ب (ذكر) (١). وجملة: «ما هو إلاّ ذكر … » في محلّ نصب حال. انتهت سورة «القلم» ويليها سورة «الحاقة»

стр. 5532

سورة الحاقة آياتها ٥٢ آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿الْحَاقَّةُ (١) مَا الْحَاقَّةُ (٢) وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ (٣) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ (٤) فَأَمّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطّاغِيَةِ (٥) وَأَمّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ (٦) سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ (٧) فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ (٨)﴾ الإعراب: (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ ثان خبره (الحاقّة) الثاني .. جملة: «الحاقّة ما الحاقّة» لا محلّ لها ابتدائيّة .. وجملة: «ما الحاقّة … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الحاقّة) الأول.

стр. 5533

٣ - (الواو) عاطفة (ما) مثل الأول خبره جملة أدراك (ما الحاقّة) مثل الأولى كرّرت للتفخيم والتعظيم. وجملة: «ما أدراك … » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. وجملة: «أدراك … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) الثاني. وجملة: «ما الحاقّة … » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أدراك. ٤ - (الواو) عاطفة (بالقارعة) متعلّق ب (كذّبت). وجملة: «كذّبت ثمود … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ لتقرير أحوال الحاقّة. ٥ - ٦ (الفاء) عاطفة تفريعيّة (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الفاء) الثانية رابطة لجواب أمّا، و (الواو) في (أهلكوا) نائب الفاعل (بالطاغية) متعلّق ب (أهلكوا) و (الباء) سببيّة … (بريح) متعلّق ب (أهلكوا) الثاني وجملة: «ثمود … » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبت ثمود وجملة: «أهلكوا … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ثمود) (١). وجملة: «أمّا عاد … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمّا ثمود وجملة: «أهلكوا … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (عاد). ٧ - (عليهم) متعلّق ب (سخّرها). (سبع) ظرف منصوب متعلّق ب (سخّرها)، (حسوما) نعت لسبع، وثمانية (٢) (الفاء) استئنافيّة (فيها) متعلّق ب (ترى)، (صرعى) حال منصوبة وعلامة النصب الفتحة المقدّرة. وجملة: «سخّرها … » في محلّ جرّ نعت لريح (٣).

стр. 5534

وجملة: «ترى … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كأنّهم أعجاز … » في محلّ نصب حال من القوم. ٨ - (الفاء) عاطفة (هل) حرف استفهام-وقد يفيد النفي- (لهم) متعلّق بحال من باقية (باقية) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به (١) وجملة: «هل ترى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ترى القوم. الصرف: (١) الحاقّة: اسم فاعل من الثلاثيّ حقّ أضيفت إليه تاء التأنيث لأنه وصف به مؤنّث أي القيامة الحاقّة أو الساعة الحاقّة أو الحالة التي تجب فيها الأمور وتعرف حقيقتها، وزنه فاعلة. (٣) أدراك: فيه إعلال بالقلب، أصله أدري-بياء في آخره-تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (٥) الطاغية: اسم فاعل من الثلاثيّ طغى الشيء أي جاوز حدّه، وهو صفة نابت عن الموصوف أي الصيحة الطاغية أو الفعلة الطاغية، وزنه فاعلة … وقيل هو مصدر و (التاء) للمبالغة كالداهية، وقد يراد به عاقر الناقة وقيل له طاغية كما يقال فلان راوية أو داهية .. (٦) عاتية: مؤنّث عات، اسم فاعل من الثلاثيّ عتا يعتو، وزنه فاع، حذفت لامه لأنه منقوص (٧) سبع: جاء مذكّرا لأنّ المعدود مؤنّث وهو ليال … وانظر الآية (٢٣) من سورة الكهف. (ثمانية)،جاء مؤنّثا لأنّ المعدود مذكّر وهو أيام … اسم للعدد وزنه فعاللة. (حسوما)،جمع حاسم، اسم فاعل من حسم بمعنى تابع العمل كرّة بعد أخرى وخصوصا تتابع الكليّ، جعله بعضهم مصدرا بمعنى الفصل أو

стр. 5535

الاستئصال، وزنه فعول بضمّتين. (صرعى)،جمع صريع صفة مشبّهة من صرع المبنيّ للمجهول، فهو فعيل بمعنى مفعول كقتيل وقتلى، وزن صرعى فعلى بفتح فسكون. البلاغة (١) معنى الاستفهام: في قوله تعالى «مَا الْحَاقَّةُ». أي: أي شيء أعلمك ما هي تأكيدا لهولها وفظاعتها، ببيان خروجها عن دائرة علوم المخلوقات، على معنى أن أعظم شأنها، ومدى هولها وشدتها، بحيث لا يكاد تبلغه دراية أحد ولا دهمه. وكيفما قدرت حالها فهي وراء ذلك وأعظم وأعظم. وقد وضع الظاهر موضع المضمر، فلم يقل: ما هي. والفائدة منه زيادة التهويل والتفخيم لشأنها. ٢ - المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَثَمانِيَةَ أَيّامٍ حُسُوماً». حسوما جمع حاسم، كشهود جمع شاهد، من حسمت الدابة إذا تابعت كيها على الداء، كرة بعد أخرى، حتى ينحسم فهي مجاز مرسل، من استعمال المقيد-وهو الحسم الذي هو تتابع الكي-في مطلق التتابع. وقيل: مستعار من الحسم بمعنى الكي، شبه الأيام بالحاسم والريح لملابستها بها وهبوبها فيها. ٣ - التشبيه المرسل: في قوله تعالى «كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ». حيث شبههم بالجذوع. لطول قاماتهم، فقد كانت الريح تقطع رؤوسهم كما تقطع رؤوس النخل المتطاولة خلال تلك الأيام الثمانية. ﴿وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ (٩) فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً (١٠)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة والأخريان عاطفتان (من) اسم موصول في
следующие страницы →