(النبي) بدل من أيّ-أو عطف بيان-تبعه في الرفع لفظا (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لعدتهنّ) متعلق بحال من الضمير المفعول في (طلقوهنّ) بحذف مضاف أي: مستقبلات لأول عدّتهنّ (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (ربّكم) نعت للفظ الجلالة منصوب (لا) ناهية جازمة (من بيوتهنّ) متعلّق ب (تخرجوهنّ)، (لا) مثل الأولى (يخرجن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ جزم (إلاّ) للاستثناء (يأتين) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب (بفاحشة) متعلّق ب (يأتين) ..
والمصدر المؤوّل (أن يأتين .. ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بحال أي إلاّ مذنبات بإتيانهنّ الفاحشة (١).
(الواو) استئنافيّة، والإشارة في (تلك) إلى الأحكام السابقة (الواو) عاطفة (من) اسم شرط في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (لا) نافية، والفاعل في (تدري) ضمير تقديره أنت، والخطاب للمطلّق (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يحدث) ..
جملة: «النداء … » لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «الشرط وفعله وجوابه … » لا محلّ لها جواب النداء (٢).
وجملة: «طلّقتم … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «طلّقوهنّ … » لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم.
وجملة: «أحصوا العدّة» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
стр. 5462
وجملة: «اتّقوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «لا تخرجوهنّ … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «لا يخرجن … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف البيانيّ.
وجملة: «يأتين … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «تلك حدود … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «من يتعدّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تلك حدود.
وجملة: «يتعدّ … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (١).
وجملة: «قد ظلم نفسه … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «لا تدري … » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «لعلّ الله يحدث … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ (٢).
وجملة: «يحدث … » في محلّ رفع خبر لعلّ.
٢ - (الفاء) استئنافيّة، والثانية رابطة لجواب الشرط (بمعروف) متعلّق بحال من فاعل أمسكوهنّ، والثاني حال من فاعل فارقوهنّ (منكم) متعلّق بحال من (ذوي) -أو بنعت له- (لله) متعلّق ب (أقيموا) بحذف مضاف أي لوجه الله، والإشارة في (ذلكم) إلى المذكور من أول السورة إلى هنا من أحكام (به) متعلّق ب (يوعظ)، (من) موصول في محلّ رفع نائب الفاعل (بالله) متعلّق ب (يؤمن)، (الواو) استئنافيّة (من يتّق الله) مثل من يتعدّ حدود .. (له) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان ..
وجملة: «بلغن … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «أمسكوهنّ … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
стр. 5463
وجملة: «فارقوهنّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمسكوهنّ.
وجملة: «أشهدوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمسكوهن.
وجملة: «أقيموا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمسكوهن.
وجملة: «ذلكم يوعظ به … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يوعظ به من كان … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ذلكم).
وجملة: «كان يؤمن بالله … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «يؤمن بالله … » في محلّ نصب خبر كان.
وجملة: «من يتّق … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يتّق … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (١).
وجملة: «يجعل … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
٣ - (الواو) عاطفة في الموضعين (حيث) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يرزقه)، (لا) نافية (على الله) متعلّق ب (يتوكّل)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (لكلّ) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (٢).
وجملة: «يرزقه … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يجعل
وجملة: «لا يحتسب … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «من يتوكّل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة من يتّق الله
وجملة: «يتوكّل على الله … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (٣).
وجملة: «هو حسبه … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «إنّ الله بالغ … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «جعل الله … » لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(١) يتعدّ: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه يتفعّ.
стр. 5464
(٢) مخرجا: مصدر ميميّ من الثلاثيّ خرج، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، وقد يكون اسم مكان.
الفوائد
الالتفات: في قوله تعالى ﴿لا تَدْرِي لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً﴾.
التفات من الغيبة إلى الخطاب في قوله تعالى: ﴿لا تَدْرِي﴾،فالخطاب في «لا تدري» للمتعدي، بطريق الالتفات، لمزيد الاهتمام بالزجر عن التعدي، لا للنبي ﷺ كما قيل، فالمعني: من يتعدّ حدود الله تعالى، فقد عرّض نفسه للضرر، فإنك لا تدري أيها المتعدي عاقبة الأمر.
﴿وَاللاّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ اِرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللاّئِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً (٤) ذلِكَ أَمْرُ اللهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً (٥) أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى (٦) لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمّا آتاهُ اللهُ لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلاّ ما آتاها سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً (٧)﴾
стр. 5465
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (من المحيض) متعلّق ب (يئسن)، (من نسائكم) متعلّق بحال من فاعل يئسن (ارتبتم) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (الواو) عاطفة (اللائي) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول (١)، (يحضن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ جزم (أجلهنّ) مبتدأ ثان مرفوع (أن) حرف مصدريّ ونصب (يضعن) في محلّ نصب بأن (الواو) استئنافيّة (من يتّق الله يجعل له) مرّ إعرابها (٢)، (من أمره) متعلّق بحال من (يسرا) وهو المفعول الأول ..
والمصدر المؤوّل (أن يضعن .. ) في محلّ رفع خبر المبتدأ الثاني أي:
أجلهنّ وضع حملهنّ.
جملة: «اللائي يئسن … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يئسن … » لا محلّ لها صلة الموصول (اللائي).
وجملة: «إن ارتبتم … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللائي) وجملة: «عدّتهنّ ثلاثة أشهر … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «لم يحضن … » لا محلّ لها صلة الموصول (اللائي) الثاني.
وجملة: «أولات الأحمال … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «أجلهن أن يضعن … » في محلّ رفع خبر المبتدأ أولات
وجملة: «يضعن … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «من يتّق الله … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يتق الله … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (٣).
стр. 5466
وجملة: «يجعل … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
٥ - والإشارة في (ذلك) إلى الأحكام السابقة (إليكم) متعلّق ب (أنزله)، (الواو) عاطفة (من يتق الله يكفّر) مرّ إعراب نظيرها (١)، (عنه) متعلّق ب (يكفّر) بتضمينه معنى ينزل، (يعظم) مضارع مجزوم معطوف على (يكفّر) بالواو (له) متعلّق ب (يعظم).
وجملة: «ذلك أمر الله … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أنزله إليكم … » في محلّ نصب حال من أمر الله، والعامل فيها الإشارة.
وجملة: «من يتّق الله … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلك أمر الله.
وجملة: «يتّق الله … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (٢).
وجملة: «يكفّر … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «يعظم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يكفّر.
٦ - (حيث) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أسكنوهنّ) (٣)، (من وجدكم) بدل من حيث بإعادة الجار (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (اللام) لام التعليل (تضيّقوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، (عليهنّ) متعلّق ب (تضيّقوا) .. والمصدر المؤوّل (أن تضيّقوا) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تضارّوهنّ).
(الواو) عاطفة (كنّ) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (عليهنّ) الثاني متعلّق ب (أنفقوا)، (حتّى) حرف غاية وجرّ (يضعن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب بأن مضمرة بعد حتّى ..
стр. 5467
والمصدر المؤوّل (أن يضعن) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (أنفقوا).
(الفاء) عاطفة (أرضعن) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (لكم) متعلّق ب (أرضعن)،ومفعول الإرضاع محذوف أي أولادكم (الفاء) رابطة لجواب الشرط (أجورهنّ) مفعول به ثان منصوب (بينكم) ظرف منصوب متعلّق ب (ائتمروا)، (بمعروف) متعلّق بحال من فاعل ائتمروا (إن تعاسرتم) مثل إن أرضعن (الفاء) رابطة لجواب الشرط (السين) حرف استقبال (له) متعلّق ب (سترضع) ..
وجملة: «أسكنوهنّ … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «سكنتم … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «لا تضارّوهنّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أسكنوهنّ.
وجملة: «تضيّقوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «إن كنّ أولات … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أسكنوهنّ (١).
وجملة: «أنفقوا … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «يضعن … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثاني.
وجملة: «إن أرضعن … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن كنّ ..
وجملة: «آتوهنّ … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «ائتمروا … » في محلّ جزم معطوفة على جملة آتوهنّ.
وجملة: «إن تعاسرتم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن أرضعن
وجملة: «سترضع له أخرى» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
٧ - (اللام) لام الأمر (من سعته) متعلّق ب (ينفق)، (الواو) عاطفة (من)
стр. 5468
اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (عليه) متعلّق ب (قدر)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) لام الأمر (ممّا) متعلّق ب (ينفق)، (لا) نافية (إلاّ) للحصر (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به ثان، والعائد محذوف أي آتاه إيّاه (بعد) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان.
وجملة: «ينفق … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «من قدر عليه رزقه» لا محلّ لها معطوفة على جملة ينفق.
وجملة: «قدر عليه رزقه … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (١).
وجملة: «ينفق … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «آتاه الله … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «لا يكلّف الله نفسا … » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «آتاها … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: «سيجعل الله … » لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(٤) أولات: مؤنّث: أولو-وأولي-وانظر الآية (١٧٩) من سورة البقرة.
(٦) وجدكم: مصدر وجد في المال بمعنى استغنى، وزنه فعل بضمّ فسكون وقد تفتح الفاء وتكسر.
الفوائد:
عدة المطلقة وأحكامها.
المعتدة الرجعية، تستحق على الزوج النفقة والسكنى، ما دامت في العدة، وأما المعتدة البائنة، بالخلع أو بالطلاق الثلاث أو باللعان، فلها السكنى، حاملا كانت أو غير حامل، عند أكثر أهل العلم، وقال ابن عباس، لا سكنى لها إلا ان تكون حاملا، وقال ابن عباس والحسن الشعبي والشافعي لا نفقه لها إلا ان تكون حاملا، وهو ظاهر الآية الكريمة، وأما المعتدة عن وطء، لشبهة، والمفسوخ نكاحها
стр. 5469
بعيب أو خيار عتق، فلا سكنى لها ولا نفقة وإن كانت حاملا، وأما المعتدة عن وفاة الزوج، فلا نفقة لها عند أكثر أهل العلم، وأما السكنى، فهناك قولان: أحدهما:
لا سكنى لها، وهو أحد قولي الشافعي وابن عباس وعائشة وعطاء والحسن وأبي حنيفة، والثاني: أن لها سكنى، وهو قول عمر وعثمان وابن مسعود وابن عمر ومالك والثوري وأحمد وإسحاق. واعلم أن الطلاق في حال الحيض والنفاس بدعة، وكذلك في الطهر الذي جامعها فيه. والطلاق السني: أن يطلقها في طهر لم يجامعها فيه. هذا في حال امرأة تلزمها العدة بالأقراء، أما إذا طلّق غير المدخول بها في حال الحيض، أو الصغيرة التي لم تحض، أو الآيسة بعد ما جامعها، أو طلق الحامل بعد ما جامعها، أو طلق التي لم تر الدم، فلا حرج في ذلك، أما الخلع في حال الحيض أو في طهر جامعها فيه فلا حرج في ذلك أيضا.
والطلاق آخر إجراء يلجأ إليه الزوج، وبعد إخفاق جميع محاولات الإصلاح.
عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : أبغض الحلال إلى الله الطلاق،
وعن ثوبان أن رسول الله ﷺ قال: أيّما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس حرم عليها رائحة الجنة.
-اللام الجازمة (لام الأمر) ..
هي اللام الموضوعة للطلب، وحركتها الكسر، وإسكانها بعد الفاء والواو أكثر من تحريكها، كقوله تعالى: ﴿(فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي)﴾ وقد تسكن بعد ثم ﴿(ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ)﴾،ولا فرق، في اقتضاء اللام الطلبية للجزم، بين كون الطلب أمرا، كقوله تعالى: ﴿(لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ)﴾،أو دعاء ﴿(لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ)﴾،أو التماسا كقولك لمن يساويك (ليفعل فلان كذا) إذا لم ترد الاستعلاء عليه، وكذا لو أخرجت عن الطلب إلى غيره، كالتي يراد بها وبمصحوبها الخبر، كقوله تعالى ﴿(مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا)﴾ أي فيمد، أو التهديد ﴿(وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ)﴾.وأما قوله تعالى: ﴿(لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا)﴾ فيحتمل اللامان منه التعليل، فيكون ما بعدهما منصوبا، والتهديد فيكون مجزوما، ودخول اللام على فعل المتكلم قليل، وذلك كقوله ﵊ (قوموا فلأصل لكم) وقوله تعالى ﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا
стр. 5470
اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ﴾،وقد تحذف اللام في الشعر ويبقى عملها كقول الشاعر:
محمد تفدِ نفسك كل نفس … إذا ما خفت من شيء تبالا
أي لتفد. والتبال: الوبال بمعنى الهلاك.
﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَرُسُلِهِ فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً وَعَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً (٨) فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها وَكانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً (٩)﴾
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (كأيّن) اسم كناية العدد مبنيّ على السكون في محلّ رفع مبتدأ (من قرية) تمييز (عن أمر) متعلّق ب (عتت)، (الفاء) عاطفة (حسابا) مفعول مطلق منصوب، وكذلك (عذابا) ..
جملة: «كأيّن من قرية … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «عتت … » في محلّ رفع خبر كأيّن.
وجملة: «حاسبناها … » في محلّ رفع معطوفة على جملة عتت.
وجملة: «عذّبناها … » في محلّ رفع معطوفة على جملة عتت.
٩ - (الفاء) عاطفة (الواو) حاليّة-أو استئنافيّة- ..
وجملة: «ذاقت … » في محلّ رفع معطوفة على جملة عذّبناها.
وجملة: «كان عاقبة أمرها خسرا» في محلّ نصب حال بتقدير قد.
الصرف:
(عتت)،فيه إعلال بالحذف كما في عتوا .. انظر الآية (٧٧) من سورة الأعراف.
(خسرا)،مصدر سماعيّ للثلاثيّ خسر، وزنه فعل بضمّ فسكون، وثمّة
стр. 5471
مصادر أخرى للفعل هي خسر بفتح فسكون، وخسر بضمّتين، وخسار بفتح الخاء، وخسارة بفتح الخاء، وخسران بضمّ الخاء وسكون السين ..
البلاغة
مجاز مرسل: في قوله تعالى ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها﴾.
وعلاقة هذا المجاز المحلية، من إطلاق المحل وارادة الحال.
﴿أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً فَاتَّقُوا اللهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً (١٠) رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللهِ مُبَيِّناتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُدْخِلْهُ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللهُ لَهُ رِزْقاً (١١) اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً (١٢)﴾
الإعراب:
(لهم) متعلق ب (أعدّ)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (أولي) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الياء (الذين) موصول في محلّ نصب عطف بيان على أولي-أو بدل منه- (قد) حرف تحقيق (إليكم) متعلّق ب (أنزل).
جملة: «أعدّ الله … » لا محلّ لها استئناف مؤكّد لمضمون ما سبق.
стр. 5472
وجملة: «اتّقوا … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أعدّ الله العذاب لمن عتا عن أمره فاتّقوه.
وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «أنزل الله … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
١١ - (رسولا) مفعول به لفعل محذوف أي أرسل رسولا (١)، (عليكم) متعلّق ب (يتلو)، (اللام) للتعليل (يخرج) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من الظلمات) متعلّق ب (يخرج) وكذلك (إلى النور)، (الواو) استئنافيّة ..
والمصدر المؤوّل (أن يخرج .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزل)،أو ب (يتلو).
(من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (بالله) متعلّق ب (يؤمن)، (يعمل) مضارع مجزوم معطوف على فعل الشرط بالواو (صالحا) مفعول به منصوب (٢)، (من تحتها) متعلّق ب (تجري) (٣) بحذف مضاف أي من تحت أشجارها (خالدين) حال من ضمير الغائب في (يدخله) والمراعى فيه لفظ من (فيها) متعلّق ب (خالدين)،وكذلك (أبدا) ظرف الزمان (قد) حرف تحقيق (له) متعلّق بحال من (رزقا) (٤).
وجملة: «يتلو … » في محلّ نصب نعت ل (رسولا).
وجملة: «يخرج … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «آمنوا … (الثانية)» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «عملوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
стр. 5473
وجملة: «من يؤمن … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يؤمن بالله … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (١).
وجملة: «يعمل … » في محلّ رفع معطوفة على جملة يؤمن.
وجملة: «يدخله … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «تجري … الأنهار» في محلّ نصب نعت لجنّات.
وجملة: «قد أحسن الله … » في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في (يدخله).
١٢ - (الواو) عاطفة (من الأرض) متعلّق بحال من (مثلهنّ) المعطوف على سبع سموات (٢)، (بينهنّ) ظرف منصوب متعلّق ب (يتنزّل)، (لتعلموا) مثل ليخرج (على كلّ) متعلّق بالخبر (قدير)، (الواو) عاطفة (بكل) متعلّق ب (أحاط) (٣) (علما) تمييز محوّل عن الفاعل أي: أحاط علم الله بكلّ شيء.
وجملة: «الله الذي … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «خلق … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «يتنزّل الأمر … » في محلّ نصب حال من سبع سموات، أو من السموات والأرض.
وجملة: «تعلموا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
والمصدر المؤوّل (أن تعلموا.) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أخبركم بذلك.
والمصدر المؤوّل (أنّ الله على كلّ شيء قدير) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي تعلموا.
стр. 5474
والمصدر المؤوّل (أنّ الله قد أحاط .. ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأخير.
وجملة: «قد أحاط … » في محلّ رفع خبر أنّ.
البلاغة
الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى ﴿لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ﴾.حيث شبه الكفر بالظلمات، ثم حذف المشبه، وأبقى المشبه به. وشبه الإيمان بالنور، وحذف المشبه أيضا، وأبقى المشبّه به.
انتهت سورة «الطلاق» ويليها سورة «التحريم»
стр. 5475
سورة التحريم
آياتها ١٢ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١)﴾
الإعراب:
(يا أيّها النبيّ) مرّ إعرابها (١)، (لم) متعلّق ب (تحرّم)،و (ما) اسم استفهام حذفت منه الألف، (ما) موصول (٢) في محلّ نصب مفعول به (لك) متعلّق ب (أحلّ)، (الواو) استئنافيّة-أو حاليّة-.
جملة: «النداء … » لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «تحرّم … » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «أحلّ الله … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) (٣).
وجملة: «تبتغي … » في محلّ نصب حال من فاعل تحرّم.
وجملة: «الله غفور … » لا محلّ لها استئنافيّة (٤).
стр. 5476
الفوائد:
١ - ﴿(يا أَيُّهَا)﴾ المنادي: اسم ظاهر يذكر بعد أداة من أدوات النداء لطلب استدعاء مسماه أو تنبيهه مثل: (يا خالد اذهب إلى الملعب).
أدوات النداء هي: (يا، أيا، هيا، أي، والهمزة).
اختصاصها: (أي والهمزة) لنداء القريب (وأيا، وهيا) لنداء البعيد و (يا) لكل منادى.
أقسام المنادي: الأول: مبني على ما يرفع به في محلّ نصب وهو نوعان آ-إذا كان علما مفردا، أي: لا يكون مضافا ولا شبيها بالمضاف نحو:
﴿(يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا)﴾.
ب-إذا كان نكرة مقصودة، وهي النكرة المعينة كقولنا لمن هو أمامنا: (يا رجل أقبل).
الثاني: منصوب بالفتحة أو ما ينوب عنها، وهو ثلاثة أنواع:
١ - المنادي المضاف، نحو: يا عبد الله ٢ - المنادي الشّبيه بالمضاف، نحو: يا حافظا وقته أبشر بالفوز.
٣ - المنادي النكرة غير المقصودة، نحو: يا جنديا احترس. والمنادي في هذه الأنواع الثلاثة (معرب) واجب النصب.
٢ - اختلفت العلماء في لفظ التحريم، فقيل: هو ليس بيمين، فإن قال لزوجته: أنت علي حرام، أو قال: حرمتك، فإن نوى طلاقا فهو طلاق، وإن نوى ظهارا فظهار، وإن نوى تحريم ذاتها أو أطلق فعليه كفارة اليمين، وإن قال ذلك لجاريته، فإن نوى عتقا أعتقها، وإن نوى تحريم ذاتها أو أطلق فعليه كفارة اليمين، وإن قال لطعام: حرمته على نفسي، فلا شيء عليه. وهذا قول أبي بكر وعمر وجمع من الصحابة والتابعين والشافعي.
﴿قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ وَاللهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (٢)﴾
стр. 5477
الإعراب:
(قد) حرف تحقيق (لكم) متعلّق ب (فرض) بمعنى شرع (الواو) استئنافيّة-أو حاليّة-والثانية عاطفة.
جملة: «قد فرض الله … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «الله مولاكم … » لا محلّ لها استئنافيّة (١).
وجملة: «هو العليم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الله مولاكم.
الصرف:
(تحلّة)،مصدر سماعيّ، للرباعيّ حلّل، والقياسيّ تحليل.
﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (٣)﴾
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بفعل محذوف دلّ عليه قوله: العليم الخبير أي علم الله .. (إلى بعض) متعلّق ب (أسرّ)، (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب عرّف (به) متعلّق ب (نبّأت)، (عليه) متعلّق ب (أظهره) بتضمينه معنى أطلعه (عن بعض) متعلّق ب (أعرض)، (فلمّا نبّأها به) مثل فلما نبّأت به ..
جملة: «أسرّ النبيّ … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «نبّات به … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
стр. 5478
وجملة: «أظهره … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نبّأت به (١).
وجملة: «عرّف … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «أعرض … » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.
وجملة: «نبّأها به … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قالت … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «من أنبأك … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أنبأك هذا … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «نبّأني العليم … » في محلّ نصب مقول القول.
﴿إِنْ تَتُوبا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ (٤) عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَأَبْكاراً (٥)﴾
الإعراب:
(إلى الله) متعلّق ب (تتوبا)، (الفاء) تعليليّة (قد) حرف تحقيق (الواو) عاطفة (تظاهرا) مضارع مجزوم حذفت منه إحدى التاءين (عليه) متعلّق ب (تظاهرا)، (الفاء) تعليليّة (هو) ضمير فصل (٢)، (جبريل)
стр. 5479
مبتدأ مرفوع خبره (ظهير) (١)، (صالح) معطوف على جبريل مرفوع وعلامة الرفع الواو وقد حذفت للتخفيف مراعاة لقراءة الوصل (بعد) ظرف منصوب متعلّق بالخبر ظهير.
جملة: «تتوبا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجواب الشرط محذوف تقديره يقبل منكما أو تقبلا.
وجملة: «قد صغت قلوبكما … » لا محلّ لها تعليل للشرط أي: إن تتوبا إلى الله لأنكما قد ملتما مع نفسيكما يقبل منكما التوبة.
وجملة: «تظاهرا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تتوبا .. وجواب الشرط محذوف تقديره يجد ناصرا ينصره.
وجملة: «إن الله … مولاه» لا محلّ لها تعليل لجواب الشرط الثاني.
وجملة: «جبريل … ظهير» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة الأخيرة.
٥ - (طلّقكنّ) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (أن) حرف مصدري ونصب (خيرا) نعت ل (أزواجا) منصوب، (منكنّ) متعلّق ب (خيرا)، (مسلمات … ) حال من (أزواجا) (٢) منصوبة ..
والمصدر المؤوّل (أن يبدله .. ) في محلّ نصب خبر عسى.
وجملة: «عسى ربّه … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «طلّقكنّ … » لا محلّ لها اعتراضيّة .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن طلّقكنّ فعسى ربّه أن يبدله ..
وجملة: «يبدله … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
стр. 5480
الصرف:
(صغت)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين، حذفت منه لام الكلمة، وزنه فعت.
(ثيّبات)،جمع ثيّب، اسم جنس مؤنّث، وسمّيت المرأة كذلك لأنها تثوب إلى بيت أبويها، وزنه فيعل، وفيه إعلال بالقلب أصله ثيوب-بسكون الياء وكسر الواو-قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الأخرى
البلاغة
سر الجمع: في قوله تعالى «قلوبكما».
الجمع في «قلوبكما» دون التثنية، لكراهة اجتماع تثنيتين، مع ظهور المراد، وهو في مثل ذلك أكثر استعمالا من التثنية والإفراد.
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النّاسُ وَالْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ (٦)﴾
الإعراب:
(يأيّها الذين) مثل يأيّها النبيّ (١)، (نارا) مفعول به ثان منصوب عامله (قوا)، (عليها) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ملائكة)، (لا) نافية (ما) حرف مصدريّ (٢)،والثاني موصول والعائد محذوف ..
والمصدر المؤوّل (ما أمرهم .. ) في محلّ نصب بدل من لفظ الجلالة أي:
لا يعصون أمر الله.
جملة: «النداء … » لا محلّ لها استئنافيّة.
стр. 5481
وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «قوا … » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «وقودها الناس» في محلّ نصب نعت ل (نارا).
وجملة: «عليها ملائكة … » في محلّ نصب نعت ثان ل (نارا).
وجملة: «لا يعصون … » في محلّ رفع نعت لملائكة.
وجملة: «يفعلون … » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يعصون ..
وجملة: «أمرهم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما).
وجملة: «يؤمرون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
الصرف:
(قوا)،فيه إعلال بالحذف من موضعين، الأول فاء الكلمة بدءا من المضارع لأنها وقعت بين ياء وكسرة، ثم امتّد الحذف إلى الأمر-كما في المعتلّ المثال-والثاني لام الكلمة بدءا من المضارع أيضا حيث أسند إلى واو الجماعة، ثمّ امتدّ الحذف إلى الأمر .. الأصل يقيونا، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة الى القاف (١)،فلما التقى ساكنان حذفت الياء، ثمّ انجرّ الحذف إلى الأمر، وحذفت النون للبناء .. وزنه عوا.
(يعصون)،فيه إعلال بالحذف أصله يعصيون، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى الصاد ولمّا التقى ساكنان حذفت الياء فأصبح يعصون، وزنه يفعون.
البلاغة
فن السلب والإيجاب: في قوله تعالى ﴿لا يَعْصُونَ اللهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ﴾.
وهذا الفن هو بناء الكلام على نفي الشيء من جهة وإيجابه من جهة أخرى، أو
стр. 5482
أمر بشيء من جهة ونهي عنه من غير تلك الجهة.
وفي الآية الكريمة، سلب عن هؤلاء الموصوفين العصيان، وأوجب لهم الطاعة.
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٧)﴾
الإعراب:
(لا) ناهية جازمة (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تعتذروا)، (إنّما) كافّة ومكفوفة، و (الواو) في (تجزون) نائب الفاعل (ما) حرف مصدريّ (١) ..
والمصدر المؤوّل (ما كنتم … ) في محلّ نصب مفعول به بحذف مضاف أي جزاء ما كنتم ..
جملة: «النداء … » لا محلّ لها استئنافيّة (٢).
وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لا تعتذروا … » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «تجزون … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «كنتم تعملون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما).
وجملة: «تعملون» في محلّ نصب خبر كنتم.
стр. 5483
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا وَاِغْفِرْ لَنا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٨)﴾
الإعراب:
(إلى الله) متعلّق ب (توبوا)، (أن) حرف مصدريّ ونصب (عنكم) متعلّق ب (يكفّر) بتضمينه معنى ينزل (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (يدخلكم) مضارع منصوب معطوف على (يكفّر)، (من تحتها) متعلّق ب (تجري) بحذف مضاف أي من تحت أشجارها (١)، (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يدخلكم) (٢)، (لا) نافية (الذين) موصول في محلّ نصب معطوف على النبيّ (٣)، (معه) ظرف منصوب متعلّق ب (آمنوا)، (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (يسعى) (٤)، (بأيمانهم) متعلّق بما تعلّق به بين، فهو معطوف عليه (لنا) متعلّق ب (أتمم)،والثاني متعلّق ب (اغفر)، (على كلّ) متعلّق بالخبر (قدير).
جملة: «النداء … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
стр. 5484
وجملة: «توبوا … » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «عسى ربّكم … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يكفّر … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
والمصدر المؤوّل (أن يكفّر .. ) في محلّ نصب خبر عسى.
وجملة: «يدخلكم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يكفّر.
وجملة: «تجري … » في محلّ نصب نعت لجنّات.
وجملة: «لا يخزي الله … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «آمنوا (الثانية)» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «نورهم يسعى … » لا محلّ لها استئنافيّة (١).
وجملة: «يسعى … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (نورهم).
وجملة: «يقولون … » في محلّ نصب حال من الضمير في أيديهم (٢).
وجملة: «النداء … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أتمم … » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «اغفر لنا … » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: «إنّك … قدير» لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(نصوحا)،صفة مشبهة من الثلاثيّ نصح … أو هي من صيغ المبالغة، وزنه فعول بفتح الفاء.
стр. 5485
البلاغة
الاسناد المجازي: في قوله تعالى ﴿تَوْبَةً نَصُوحاً﴾.
حيث وصفت التوبة بالنصح، على الإسناد المجازي، والنصح صفة التائبين، وهو أن ينصحوا بالتوبة أنفسهم، فيأتوا بها على طريقها متداركة للفرطات، ماحية للسيئات.
﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاُغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٩)﴾
الإعراب:
(الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة، وحالية-أو استئنافيّة-في الموضع الرابع، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي أي جهنّم ..
جملة: «النداء … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «جاهد … » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «اغلظ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: «مأواهم جهنّم» لا محلّ لها معطوفة على تعليل مقدّر أي سنحاسبهم ومأواهم جهنّم
وجملة: «بئس المصير» لا محلّ لها استئنافيّة (١).
ل (مثلا) (١)، (امرأة) مفعول به أوّل مؤخّر (٢) منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (تحت) ظرف منصوب متعلّق بخبر كانتا، والظرفيّة مجازيّة (من عبادنا) متعلّق بنعت ل (عبدين) (الفاء) عاطفة في الموضعين (عنهما) متعلّق ب (يغنيا) بتضمينه معنى يدفعا (من الله) متعلّق ب (يغنيا) بحذف مضاف أي من عذاب الله (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر (٣) أي شيئا من الإغناء (مع) ظرف منصوب متعلّق ب (ادخلا).
جملة: «ضرب الله … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «كانتا تحت … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «خانتاهما … » لا محلّ لها معطوفة على جملة كانتا
وجملة: «لم يغنيا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة خانتاهما.
وجملة: «قيل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لم يغنيا.
وجملة: «ادخلا … » في محلّ رفع نائب الفاعل (٤).
١١ - (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (ضرب الله … امرأة فرعون) مثل ضرب الله … امرأة نوح (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق ب (مثلا)، (ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة للتخفيف (لي) متعلّق ب (ابن)، (عندك) ظرف منصوب متعلّق بحال من الضمير في (لي) (٥) (في الجنّة) متعلّق بنعت ل (بيتا)،
стр. 5488
(من فرعون) متعلّق ب (نجّني)، (من القوم) متعلّق ب (نجّني) الثاني
وجملة: «ضرب الله (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جملة ضرب الله (الأولى).
وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «قالت … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «النداء وجوابه … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «ابن لي … » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «نجّني (الأولى) … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: «نجّني (الثانية) … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نجّني (الأولى).
١٢ - (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (مريم) معطوف على (امرأة فرعون) منصوب (بنة) بدل من مريم-أو عطف بيان عليه-منصوب (التي) موصول في محلّ نصب نعت لمريم (فيه) متعلّق ب (نفخنا)،والضمير يعود على فرجها مجازا لأنّ النفخ كان في جيب قميصها (من روحنا) متعلّق ب (نفخنا)،و (من) تبعيضيّة (بكلمات) متعلّق ب (صدّقت)، (من القانتين) متعلّق بخبر كانت
وجملة: «أحصنت … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي).
وجملة: «نفخنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «صدّقت … » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي فحملت بعيسى وصدّقت بكلمات
وجملة: «كانت من القانتين … » لا محلّ لها معطوفة على جملة صدّقت (١)
البلاغة
١ - التمثيل: في قوله تعالى «ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً … » الآية.
حيث مثّل الله حال الكفار-في أنهم يعاقبون على كفرهم وعداوتهم
стр. 5489
للمؤمنين، معاقبة مثلهم، من غير إبقاء ولا محاباة، ولا ينفعهم مع عداوتهم لهم ما كان بينهم وبينهم من لحمة نسب أو وصلة صهر، لأن عداوتهم له وكفرهم بالله ورسوله قطع العلائق وبت الوصل، وجعلهم أبعد من الأجانب وأبعد، وإن كان المؤمن الذي يتصل به الكافر نبيا من أنبياء الله-بحال امرأة نوح وامرأة لوط، لما نافقتا وخانتا الرسولين، لم يغن الرسولان عنهما بحق ما بينهما وبينهما من وصلة الزواج إغناء ما من عذاب الله.
٢ - التعريض: في قوله تعالى «ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً» الآية في ضرب هذين التمثيلين تعريض بأمي المؤمنين، المذكورتين في أول السورة وما فرط منهما من التظاهر على رسول الله ﷺ بما كرهه، وتحذير لهما على أغلظ وجه وأشده، لما في التمثيل من ذكر الكفر؛ وإشارة إلى أن من حقهما أن تكونا في الإخلاص والكمال فيه كمثل هاتين المؤمنتين، وأن لا تتكلا على أنهما زوجا رسول الله، والتعريض بحفصة أرجح، لأن امرأة لوط أفشت عليه كما أفشت حفصة على رسول الله ﷺ .
الفوائد:
طهارة عرض الأنبياء
ضرب الله مثلا في هذه الآية بأن الفاسد العاصي الكافر، لا ينفعه صلاح غيره لو كان نبيا، فامرأة نوح واسمها واعلة، وقيل: والعة، وامرأة لوط واسمها واهلة وقيل:
والهة، كانتا زوجتين لعبدين صالحين نبيين، وهما نوح ولوط عليهما الصلاة والسلام (فخانتاهما).قال ابن عباس ﵄: ما بغت امرأة نبي قط، وإنما كانت خيانتهما أنهما كانتا على غير دينهما، وكانت امرأة نوح تقول للناس: إنه مجنون، وإذا آمن به أحد أخبرت الجبابرة من قومها. وأما امرأة لوط، فإنها كانت تدل قومها على أضيافه، إذا نزل به ضيف بالليل أوقدت النار، وإذا نزل به ضيف في النهار دخنت لتعلم قومها بذلك. لذا أجمع العلماء على طهارة عرض الأنبياء، وقالوا: بأن زوجة النبي إذا أصرت على الكفر هذا لا يقدح في شرفه وعصمته، أما إذا زنت فهذا لا يتفق مع عصمة الأنبياء وطهارتهم، فعرضهم مصون من الزنا، فلا يقع ذلك في نسائهم أبدا.
стр. 5490
سورة الملك
آياتها ٣٠ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (٢) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ (٣) ثُمَّ اِرْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ (٤)﴾
الإعراب:
(بيده) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (الملك) (الواو) عاطفة (على كلّ) متعلّق بالخبر (قدير).
جملة: «تبارك الذي … » لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «بيده الملك … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «هو … قدير» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
стр. 5491
٢ - (الذي) في محلّ رفع بدل من الموصول الأول فاعل تبارك (الواو) عاطفة في الموضعين (اللام) للتعليل (يبلوكم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (أيّكم) اسم استفهام مبتدأ مرفوع، و (كم) مضاف إليه (عملا) تمييز منصوب.
وجملة: «خلق … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني.
وجملة: «يبلوكم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
والمصدر المؤوّل (أن يبلوكم … )» في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (خلق).
وجملة: «أيّكم أحسن … » في محلّ نصب مفعول به ثان عامله يبلوكم المعلّق بالاستفهام أيّكم.
وجملة: «هو العزيز … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة (١).
٣ - (الذي) في محلّ رفع خبر ثالث للمبتدأ هو (٢)، (طباقا) نعت لسبع منصوب (٣)، (ما) نافية (في خلق) متعلّق بحال من تفاوت (تفاوت) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به لفعل الرؤية (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (هل) حرف استفهام (فطور) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به
وجملة: «خلق (الثانية)» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثالث.
وجملة: «ما ترى … » لا محلّ لها استئنافيّة (٤).
وجملة: «ارجع البصر … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أردت المعاينة فارجع
стр. 5492
وجملة: «هل ترى من فطور … » في محلّ نصب مفعول به لفعل مقدّر معلّق بالاستفهام أي ارجع البصر وانظر هل ترى
٤ - (ثمّ) حرف عطف (كرّتين) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده (ينقلب) مضارع مجزوم فهو جواب الأمر (إليك) متعلّق ب (ينقلب)، (خاسئا) حال منصوبة من البصر (الواو) حالية ..
وجملة: «ارجع البصر … » معطوفة على جملة ارجع البصر (الأولى).
وجملة: «ينقلب إليك البصر … » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «هو حسير … » في محلّ نصب حال من البصر أو من الضمير في (خاسئا)،فهي حينئذ متداخلة مع الحال الأولى.
الصرف:
(طباقا):جمع طبقة بفتح فسكون، أو جمع طبق بفتحتين وهو اسم في الحالتين .. أو هو مصدر سماعيّ للرباعيّ طابق، والقياسيّ منه مطابقة، ويجوز أن يكون وصفا مبالغة، ووزن طباق فعال بكسر الفاء.
(ترى) قياس صرفه كفعل نرى … انظر الآية (٥) من سورة البقرة.
(تفاوت)،مصدر قياسيّ للخماسيّ تفاوت بمعنى تباين، وزنه تفاعل بفتح التاء وضمّ العين.
(فطور)،جمع فطر بكسر فسكون وهو الشقّ والصدع .. وفي المختار:
الفطر الشقّ يقال فطره فانفطر وتفطّر الشيء تشقّق، وبابه نصر.
(حسير)،صفة مشبّهة باسم الفاعل من الثلاثيّ حسر باب ضرب أي كلّ وانقطع نظره، وزنه فعيل.
﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وَأَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ (٥)﴾
стр. 5493
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (بمصابيح) متعلّق ب (زيّنا)،و (الباء) للاستعانة (للشياطين) متعلّق ب (رجوما) (١)، (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (أعتدنا) ..
جملة: «زيّنا … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر … وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة.
وجملة: «جعلناها … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: «أعتدنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناها (٢).
الصرف:
(رجوما) مصدر الثلاثيّ رجم، استعمل صفة بمعنى المفعول أي المرجوم به، ويجوز أن يستعمل كمصدر بعد حذف مضاف أي ذات رجوم، وجمع المصدر باعتبار أنواعه، وزنه فعول بضمّ الفاء، أو هو جمع رجم اسم لما يرجم به زنة فعل بفتح فسكون.
البلاغة
الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ﴾.
حيث شبه الكواكب والنجوم بمصابيح، وحذف المشبه وأبقى المشبه به، على طريق الاستعارة التصريحية الأصلية؛ وذلك أن الناس يزيّنون مساجدهم ودورهم بأثقاب المصابيح، ولكنها مصابيح لا توازيها، أي مصابيح إضاءة.
﴿وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٦) إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ (٧) تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (٨)﴾
стр. 5494
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (للذين) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) (بربّهم) متعلّق ب (كفروا)، (الواو) استئنافيّة-أو حاليّة- والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي أي جهنم.
وجملة: «للذين كفروا … عذاب» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «بئس المصير … » لا محلّ لها استئنافيّة (١).
٧ - (الواو) في (ألقوا) نائب الفاعل (فيها) متعلّق ب (ألقوا)، (لها) متعلّق بحال من (شهيقا)، (الواو) حاليّة
وجملة: «ألقوا … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «سمعوا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «هي تفور … » في محلّ نصب حال من الضمير في (لها).
٨ - (من الغيظ) متعلّق ب (تميّز) (٢)، (كلّما) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب سألهم (فيها) متعلّق ب (ألقي)، (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ
وجملة: «تكاد تميّز … » في محلّ نصب حال من فاعل تفور ..
وجملة: «تميّز … » في محلّ نصب خبر تكاد.
وجملة: «الشرط وفعله وجوابه … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ألقي فيها فوج … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «سألهم خزنتها … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «لم يأتكم نذير … » في محلّ نصب مفعول به-وهو مقيد بالجار -لفعل سأل المعلّق عن العمل بالاستفهام. أي سألوهم عن مجيء النذير إليهم.
стр. 5495
الصرف:
(يأتكم) فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه يفعكم.
البلاغة
الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ».
حيث شبه اشتعال النار بهم، في قوة تأثيرها فيهم، وإيصال الضرر إليهم، باغتياظ المغتاظ على غيره، المبالغ في إيصال الضرر إليه، على سبيل الاستعارة التصريحية؛ ويجوز أن تكون هنا تخييلية تابعة للمكنية، بأن تشبه جهنم، في شدة غليانها وقوة تأثيرها في أهلها، بإنسان شديد الغيظ على غيره، مبالغ في إيصال الضرر إليه، فتوهم لها صورة كصورة الحالة المحققة الوجدانية، وهي الغضب الباعث على ذلك، وأستعير لتلك الحالة المتوهمة للغيظ.
٩ -
﴿قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ (٩) وَقالُوا لَوْ كُنّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ (١٠) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ (١١)﴾
الإعراب:
(بلى) حرف جواب لإيجاب السؤال المنفّي (قد) حرف تحقيق (الفاء) عاطفة وكذلك (الواو)، (ما) نافية (شيء) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به (إن) حرف نفي (إلاّ) للحصر (في ضلال) متعلّق بخبر المبتدأ (أنتم).
وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «قد جاءنا نذير … » في محلّ نصب مقول القول.
стр. 5496
وجملة: «كذّبنا … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: «قلنا … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: «ما نزّل الله … » في محلّ نصب مقول القول الثاني.
وجملة: «إن أنتم إلاّ في ضلال … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول الثاني (١).
١٠ - (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (أو) حرف عطف (ما) نافية (في أصحاب) متعلّق بخبر (كنّا).
وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا (الأولى).
وجملة: «لو كنّا نسمع … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «نسمع … » في محلّ نصب خبر كنّا.
وجملة: «نعقل … » في محلّ نصب معطوفة على جملة نسمع وجملة: «ما كنّا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (٢).
١١ - (الفاء) استئنافيّة في الموضعين (بذنبهم) متعلّق ب (اعترفوا)، (سحقا) مفعول مطلق لفعل محذوف (٣) (لأصحاب) متعلّق ب (سحقا) … (٤).
وجملة: «اعترفوا … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «(أسحقهم الله) سحقا» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(سحقا)،مصدر الثلاثيّ سحق بمعنى بعد باب فرح وباب كرم، وزنه فعل بضمّ فسكون.
стр. 5497
١٢ -
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (١٢)﴾
الإعراب:
(بالغيب) متعلّق بحال من فاعل يخشون (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (مغفرة)
وجملة: «إنّ الذين يخشون … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يخشون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لهم مغفرة … » في محلّ رفع خبر إنّ.
١٣ - ١٤
﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اِجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (١٣) أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٤)﴾
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (أو) حرف عطف (به) متعلّق ب (اجهروا)، (بذات) متعلّق بالخبر (عليم).
وجملة: «أسرّوا … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «اجهروا به … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أسرّوا.
وجملة: «إنّه عليم … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
١٤ - (ألا) استفهام إنكاريّ ونفي (من) موصول في محلّ رفع فاعل (يعلم) (١)، (الواو) حاليّة
وجملة: «يعلم من خلق … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «خلق … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).
стр. 5498
وجملة: «هو اللطيف … » في محلّ نصب حال.
١٥ -
﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (١٥)﴾
الإعراب:
(لكم) متعلّق ب (ذلولا) المفعول الثاني (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (في مناكبها) متعلّق ب (امشوا)، (الواو) عاطفة في الموضعين (من رزقه) متعلّق ب (كلوا)، (إليه) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (النشور).
وجملة: «هو الذي … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «جعل … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «امشوا … » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي انتبهوا لهذا فامشوا.
وجملة: «كلوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة امشوا.
وجملة: «إليه النشور … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
الصرف:
(امشوا)،فيه إعلال بالحذف كما في (يمشون) لأنه مأخوذ منه .. انظر الآية (١٩٥) من الأعراف.
(مناكبها)،جمع منكب، اسم بمعنى الجانب، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين، ووزن مناكب مفاعل.
١٦ - ١٧
﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ (١٦) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (١٧)﴾
стр. 5499
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام التهديديّ (في السماء) متعلّق بمحذوف صلة من (أن) حرف مصدريّ ونصب (بكم) متعلّق ب (يخسف)، (الفاء) عاطفة (١)، (إذا) حرف فجاءة ..
والمصدر المؤوّل (أن يخسف … ) في محلّ نصب بدل اشتمال من الموصول (من).
وجملة: «أمنتم … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يخسف … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «هي تمور … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «هي تمور» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «تمور … » في محلّ رفع خبر المبتدأ هي.
١٧ - (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (من في السماء أن يرسل … ) مثل من في السماء أن يخسف (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (كيف) اسم استفهام في محلّ رفع خبر مقدّم للمبتدأ (نذيري) … وهو مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة لمناسبة فاصلة الآية.
وجملة: «أمنتم (الثانية)» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يرسل … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
والمصدر المؤوّل (أن يرسل) في محلّ نصب بدل اشتمال من الموصول الثاني (من).
وجملة: «ستعلمون … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن جاءكم العذاب فستعلمون حالة إنذاري به.
وجملة: «كيف نذير … » في محلّ نصب مفعول به لفعل العلم المعلّق بالاستفهام كيف.
стр. 5500
١٨ -
﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ (١٨)﴾
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول (الفاء) عاطفة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان (نكير) اسم كان مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للفاصلة، و (الياء) المحذوفة مضاف إليه.
جملة: «كذّب الذين … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر .. وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة.
وجملة: «كان نكير» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فعذّبهم فكيف كان نكير.
١٩ -
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرَّحْمنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (١٩)﴾
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (إلى الطير) متعلّق ب (يروا) بمعنى ينظروا (فوقهم) ظرف مكان منصوب متعلّق بحال من الطير (١)، (صافّات) حال ثانية منصوبة (الواو) عاطفة (ما) نافية (إلاّ) للحصر (بكلّ) متعلّق بالخبر (بصير).
جملة: «لم يروا … » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا ولم يروا وجملة: «يقبضن … » في محلّ نصب معطوفة على الحال المفردة صافّات.