Полный текст (167 стр.). Показаны 141–167 · переход к 146.
стр. 141
١٣٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَعْقِلٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: «التَّوْبَةُ مِنَ الذَّنْبِ: النَّدَمُ عَلَيْهِ»
стр. 142
١٣٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «التَّوْبَةُ مِنَ الذَّنْبِ أَنْ لَا يَعُودَ إِلَيْهِ»
стр. 143
١٣٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: «الذُّنُوبُ ثَلَاثَةٌ: ذَنْبٌ يُغْفَرُ، وَذَنْبٌ ⦗٣٣٣⦘ لَا يُغْفَرُ، وَذَنْبٌ يُجَازَى بِهِ صَاحِبُهُ، فَأَمَّا الذَّنْبُ الَّذِي يُغْفَرُ: فَمَا بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ، وَأَمَّا الذَّنْبُ الَّذِي لَا يُغْفَرُ: فَالشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَأَمَّا الذَّنْبُ الَّذِي يُجَازَى بِهِ صَاحِبُهُ: فَظُلْمُ النَّاسِ بَعْضَهُمْ بَعْضًا»
стр. 144
١٣٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سِنَانٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَدْعُو الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , فَيَسْتُرُهُ بِيَدِهِ فَيَقُولُ: «تَعْرِفُ مَا هَاهُنَا؟» فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ . فَيَقُولُ: «قَدْ غَفَرْتُ لَكَ»
стр. 145
١٣٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سِنَانٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ غَضْبَانَ الْيَشْكُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَتَاهُ رَجُلٌ قَدْ أَلَمَّ بِذَنْبٍ , فَسَأَلَهُ عَنْهُ، وَأَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ يُحَدِّثُهُمْ، فَحَانَتْ إِلَيْهِ نَظْرَةٌ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ فَإِذَا عَيْنُ الرَّجُلِ تَهْرَاقُ، فَقَالَ: «هَذَا أَوَانُكَ , لَعَمْرُكَ مَا جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْهُ، إِنَّ لِلْجَنَّةِ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ , كُلُّهَا ⦗٣٣٥⦘ تُفْتَحُ وَتُغْلَقُ، غَيْرَ بَابِ التَّوْبَةِ مُوَكَّلٌ بِهِ مَلَكٌ , اعْمَلْ وَلَا تَيْأَسْ»
стр. 146
١٤٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ عِنْدَ هَذِهِ السَّارِيَةِ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ , وَأَتُوبُ إِلَيْهِ , إِلَّا كُتِبَ فِي رَقٍّ، ثُمَّ طُبِعَ عَلَيْهَا طَابَعٌ مِنْ مَسْكٍ، فَلَمْ يُكْسَرْ حَتَّى يُوَفَّى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
стр. 147
١٤١ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ لَيَدْعُو الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَعُدُّ عَلَيْهِ آلَاءَهُ وَنَعْمَاءَهُ، فَيَقُولُ: دَعَوْتَنِي يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، وَسَأَلْتَنِي يَوْمَ كَذَا وَكَذَا , حَتَّى يَعُدَّ عَلَيْهِ فِيمَا يَعُدُّ عَلَيْهِ، فَقُلْتَ: يَا رَبِّ , زَوِّجْنِي فُلَانَةَ بِاسْمِهَا , فَزَوَّجْتُكَهَا»
стр. 148
١٤٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «⦗٣٣٧⦘ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ، وَيُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ اللَّيْلِ ، وَعَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ النَّهَارِ، بَاسِطٌ يَدَهُ لِمُسِيءِ النَّهَارِ أَنْ يَتُوبَ قَبْلَ اللَّيْلِ، وَلِمُسِيءِ اللَّيْلِ أَنْ يَتُوبَ قَبْلَ النَّهَارِ , حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا»
стр. 149
١٤٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي فَايِدٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: «لَا أُحَدِّثُكُمْ إِلَّا عَنْ كِتَابٍ مُنَزَّلٍ، أَوْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ تَتُوبُ قَبْلَ مَرَضِهَا الَّذِي تَمُوتُ فِيهِ إِلَّا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهَا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا»
стр. 150
١٤٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ ⦗٣٣٩⦘ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «تُعْرَضُ أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ كُلَّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ , إِلَّا رَجُلًا فِي قَلْبِهِ حِنَةٌ فَيَقُولُ: اتْرُكُوهُ حَتَّى يَفِيءَ»
стр. 151
١٤٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ , فَإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ سَاحِرًا يَتَّبِعُ السَّحَرَةَ، وَمَنْ لَمْ يَحْقِدْ عَلَى أَخِيهِ»
стр. 152
١٤٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ سَعْدٍ مَوْلَى طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُحَدِّثُ حَدِيثًا لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ، وَلَكِنْ قَدْ سَمِعْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِ مَرَّاتٍ. قَالَ: «كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْكِفْلُ لَا يَتَوَرَّعُ مِنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ، فَاتَّبَعَ امْرَأَةً , فَأَعْطَاهَا سِتِّينَ دِينَارًا عَلَى أَنْ تُعْطِيَهُ نَفْسَهَا، فَلَمَّا قَعَدَ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنَ الْمَرْأَةِ ارْتَعَدَتْ ⦗٣٤٣⦘ وَبَكَتْ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ فَقَالَتْ: إِنَّ هَذَا الْعَمَلَ مَا عَمِلْتُهُ قَطُّ. فَقَالَ: أَكْرَهْتُكِ؟ قَالَتْ: لَا، وَلَكِنِّي حَمَلَتْنِي عَلَيْهِ الْحَاجَةُ. فَقَالَ: اذْهَبِي فَهُنَّ لَكِ، ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ لَا أَعْصِي اللَّهَ أَبَدًا. قَالَ: فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ، فَقِيلَ: مَاتَ الْكِفْلُ، فَوُجِدَ عَلَى بَابِ دَارِهِ مَكْتُوبٌ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لِلْكِفْلِ»
стр. 153
١٤٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُ، وَلَا يَغْفِرُ لِمَنْ لَا يَغْفِرُ، وَلَا يَتُوبُ عَلَى مَنْ لَا يَتُوبُ»
стр. 154
١٤٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، أَنَّ حُذَيْفَةَ حَدَّثَهُمْ قَالَ: «أَتَى اللَّهُ بِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ، فَقَالَ: مَا عَمِلْتَ فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ: مَا عَمِلْتُ لَكَ يَا رَبِّ فِي الدُّنْيَا مِثْقَالَ ذَرَّةٍ , أَوْ خَرْدَلَةٍ - قَالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ - فَقَالَ الْعَبْدُ ⦗٣٤٦⦘ عِنْدَ آخِرِهَا: يَا رَبِّ كُنْتَ أَعْطَيْتَنِي فَضْلًا مِنْ مَالٍ، فَكُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ، فَكَانَ مِنْ خُلُقِي الْجَوَازُ، كُنْتُ أُيَسِّرُ عَلَى الْمُقْتِرِ، وَأُنْظِرُ الْمُعْسِرَ قَالَ: فَقَالَ اللَّهُ: نَحْنُ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنْكَ، تَجَاوَزُوا عَنْ عَبْدِي» . قَالَ: فَغَفَرَ لَهُ. قَالَ: فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: هَكَذَا سَمِعْتُ مِنْ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 155
قَالَ حُذَيْفَةُ: «وَرَجُلٌ أَمَرَ أَهْلَهُ إِذَا مَاتَ أَنْ يُحَرِّقُوهُ، ثُمَّ يَطْحَنُوهُ، ثُمَّ يُذَرُّوهُ فِي يَوْمِ رِيحٍ عَاصِفٍ، فَلَمَّا ذُرِّيَ جُمِعَ إِلَى رَبِّهِ , فَقَالَ: أَيْ عَبْدِي , مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: يَا رَبِّ، لَمْ يَكُنْ لَكَ أَحَدٌ أَعْصَى لَكَ مِنِّي، وَلَا أَحَدٌ أَجْرَأَ عَلَى مَعَاصِيكَ مِنِّي، فَرَجَوْتُ أَنْ أَنْجُوَ، فَقَالَ اللَّهُ: تَجَاوَزُوا عَنْ عَبْدِي. فَغَفَرَ لَهُ» . قَالَ: فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: «هَكَذَا سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ »
стр. 156
١٤٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ وَيَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «جُعِلَتِ الشَّفَاعَةُ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي»
стр. 157
١٥٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَا يُصِيبُ مُؤْمِنًا مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا حَطَّ اللَّهُ لَهُ بِهَا خَطِيئَةً»
стр. 158
١٥١ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ⦗٣٥٢⦘ ثَابِتٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ مُوسَى: «يَا رَبِّ ارْزُقْنِي عَمَلًا يَنْضَبُ بِهِ جَسَدِي , يَكُونُ شُكْرًا لِمَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ» . قَالَ: فَقَالَ: قُلْ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ , وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» . قَالَ: فَأَرَادَ مُوسَى أَنْ يُؤْمَرَ بِعَمَلٍ هُوَ أَنْهَكُ لِبَدَنِهِ مِنْ ذَلِكَ , قَالَ: فَقَالَ: «رَبِّ ارْزُقْنِي عَمَلًا يَنْضَبُ لَكَ فِيهِ ⦗٣٥٣⦘ جَسَدِي , يَكُونُ شُكْرًا لِمَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ» . فَقِيلَ لَهُ: «يَا مُوسَى لَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ، وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ , وُضِعَتْ فِي كِفَّةِ مِيزَانٍ، وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , لَرَجَحَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ , وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ , جُعِلَتْ وَاحِدَةً لَقَصَمَتْهُنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , حَتَّى تُجَاوِزَهُنَّ» ، فَانْتَهَى مُوسَى
стр. 159
١٥٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «مَنْ قَالَ أَوَّلَ النَّهَارِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - عَشْرَ مَرَّاتٍ - كُنَّ كَعِدْلِ مُحَرَّرَيْنِ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ» قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ، فَزَادَ فِيهِ: «بِيَدِهِ الْخَيْرُ»
стр. 160
١٥٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: «الْخَمْسُ مَنْ قَالَهُنَّ اسْتُجِيبَ لَهُ فِي خَمْسٍ لِنَفْسِهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَالْفَضْلُ وَالثَّنَاءُ الْحَسَنُ»
стр. 161
١٥٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , نَفَعَتْهُ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ , أَصَابَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَهُ»
стр. 162
١٥٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ , وَلَهُ الْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كُنَّ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ»
стр. 163
١٥٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ , وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَانَ كَعِتْقِ أَرْبَعِ رِقَابٍ»
стр. 164
١٥٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: «مَنْ قَالَ مِائَةَ مَرَّةٍ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ , وَلَهُ الْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَمِثْلَهُ قَبْلَ غُرُوبِهَا , لَمْ يَسْبِقْهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ، وَلَمْ يَلْحَقْهُ أَحَدٌ كَانَ بَعْدَهُ، وَكَانَ ⦗٣٦٢⦘ أَفْضَلَ أَهْلِ زَمَانِهِ عَمَلًا , إِلَّا مَنْ جَاءَ بِمِثْلِ مَا جَاءَ بِهِ , أَوْ أَفْضَلَ»
стр. 165
١٥٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَكْثِرُوا مَسْأَلَةَ اللَّهِ الْجَنَّةَ، وَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ , فَإِنَّهُمَا شَافِعَانِ مُشَفَّعَانِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَكْثَرَ اسْتِعَاذَةً بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ , قَالَتِ النَّارُ: يَا رَبُّ، عَبْدُكَ هَذَا الَّذِي اسْتَعَاذَكَ مِنِّي فَأَعِذْهُ مِنِّي، وَتَقُولُ الْجَنَّةُ: يَا رَبُّ، عَبْدُكَ هَذَا الَّذِي سَأَلَكَ , أَسْكِنْهُ إِيَّايَ»
стр. 166
١٥٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى أَبُو جَعْفَرٍ الثَّقَفِيُّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَا سَأَلَ اللَّهَ الْعَبْدُ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنَ الْمَغْفِرَةِ، وَلَا أُعْطِيَ الْعِبَادُ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُغْفَرَ لَهُمْ»
стр. 167
١٦٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ , فَجَعَلُوا يَجْهَرُونَ بِالتَّكْبِيرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، إِنَّكُمْ لَيْسَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إِنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا , وَهُوَ مَعَكُمْ» . فَسَمِعَنِي وَأَنَا أَقُولُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ , فَقَالَ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟» قُلْتُ: بَلَى , يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ»