← Книги сунны

Книги сунны · id 23102

الدعاء - الضبي

محمد بن فضيل الضبي

Полный текст (167 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

١٠٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ ⦗٢٨٣⦘ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَفَعَ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِيهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ يُذَكِّرُهُمْ بِاللَّهِ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَكَتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «ذَكِّرْ أَصْحَابَكَ» . فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْتَ أَحَقُّ مِنِّي. قَالَ: «أَمَا إِنَّكُمُ الَّذِينَ أَمَرَنِي اللَّهُ أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِيَ مَعَهُمْ» ، ثُمَّ تَلَا عَلَيْهِمْ: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾ [الكهف: ٢٨] الْآيَةَ , إِلَى آخِرِهَا , قَالَ: «وَمَا قَعَدَ عِدَّتُكُمْ قَطُّ يَذْكُرُونَ اللَّهَ , إِلَّا قَعَدَ مَعَهُمْ عَدَدُهُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، فَإِنْ حَمِدُوا اللَّهَ حَمَدُوهُ، وَإِنْ سَبَّحُوا اللَّهَ سَبَّحُوهُ، وَإِنْ كَبَّرُوا اللَّهَ كَبَّرُوهُ، وَإِنِ اسْتَغْفَرُوا اللَّهَ أَمَّنُوا، ثُمَّ عَرَجُوا إِلَى رَبِّهِمْ، فَسَأَلَهُمْ - وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ - فَقَالَ: أَيْنَ؟ وَمِنْ أَيْنَ؟ قَالُوا: رَبَّنَا عَبِيدٌ لَكَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ , ذَكَرُوكَ فَذَكَرْنَاكَ، قَالَ: وَيَقُولُونَ مَاذَا ؟ قَالُوا: رَبَّنَا حَمَدُوكَ. قَالَ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ عُبِدَ , وَآخِرُ مَنْ حُمِدَ. قَالُوا: وَسَبَّحُوكَ. قَالَ: مَدْحِي لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ غَيْرِي. قَالُوا: رَبَّنَا كَبَّرُوكَ. قَالَ: لِيَ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ , وَأَنَا الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. قَالُوا: رَبَّنَا اسْتَغْفَرُوكَ. قَالَ: إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ. قَالُوا: رَبَّنَا فِيهِمْ فُلَانٌ وَفُلَانٌ، قَالَ: هُمُ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ» ⦗٢٨٤⦘ قَالَ عُمَرُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُجَاهِدٍ، فَوَافَقَ أَبِي فِي هَذَا الْحَدِيثِ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ , مِثْلَهُ

стр. 107

١٠٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، عَرَجَ بِهَا مَلَكٌ إِلَى السَّمَاءِ , فَلَا يَمُرُّ عَلَى مَلَإٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا اسْتَغْفَرُوا لِصَاحِبِهَا , حَتَّى يُحَيَّى بِهَا وَجْهُ رَبِّ الْعَالَمِينَ»

стр. 108

١٠٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ» . قَالَ: «إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي , فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، وَإِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللَّهِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: اتَّقِ اللَّهَ , فَيَقُولَ: عَلَيْكَ نَفْسَكَ»

стр. 109

١٠٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ , إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ»

стр. 110

١٠٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ اسْمٍ غَيْرَ وَاحِدٍ , مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ»

стр. 111

١٠٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «خُذُوا جُنَّتَكُمْ، خُذُوا جُنَّتَكُمْ - يَعْنِي السِّلَاحَ - مِنَ النَّارِ» . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمِنْ عَدُوٍّ حَضَرَ ؟ قَالَ: «لَا , وَلَكِنْ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ , فَإِنَّ لَهُنَّ مُعَقِّبَاتٍ وَمُجَنِّبَاتٍ، وَمُقَدِّمَاتٍ وَمُؤَخِّرَاتٍ، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ»

стр. 112

١١٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «إِنَّ مِنْ سِتْرِ مَا بَيْنَ عَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ وَبَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ أَنْ يَقُولَ أَحَدُكُمْ إِذَا وَضَعَ ثِيَابَهُ: بِسْمِ اللَّهِ»

стр. 113

١١١ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ أَبُو سَعِيدٍ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامٍ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ»

стр. 114

١١٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الْأَجْلَحُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَيُحِبُّ أَنْ يُذْكَرَ فِي الْأَسْوَاقِ، وَذَلِكَ لِلَغَطِ النَّاسِ , وَغَفْلَتِهِمْ، وَإِنِّي لَآتِي السُّوقَ وَمَا لِي فِيهِ حَاجَةٌ إِلَّا أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ»

стр. 115

١١٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ⦗٢٩٤⦘ قَالَ: «أَنِيرُوا بُيُوتَكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ، وَاجْعَلُوا لِبُيُوتِكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ جُزْءًا، وَلَا تَتَّخِذُوهَا قَبْرًا كَمَا اتَّخَذَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى بُيُوتَهُمْ قُبُورًا، فَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ يُضِيءُ لِأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا يُضِيءُ النُّجُومُ لِأَهْلِ الْأَرْضِ»

стр. 116

١١٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ عَلِيٌّ ﵁: «عَلَى ابْنِ آدَمَ سَبْعَةُ أَغْلَاقٍ فَإِنْ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِحَسَنَةٍ فَأَخْرَجَهَا مِنَ الْأَغْلَاقِ كُلِّهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا، وَإِنْ لَمْ يُخْرِجْهَا مِنَ الْأَغْلَاقِ كُتِبَتْ حَسَنَةً، وَإِنْ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِسَيِّئَةٍ فَأَخْرَجَهَا مِنَ الْأَغْلَاقِ كُلِّهَا كُتِبَتْ سَيِّئَةً، وَإِنْ لَمْ يُخْرِجْهَا مِنَ الْأَغْلَاقِ كُلِّهَا لَمْ يُكْتُبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ» . فَقَالُوا: يَا أَبَا الْحَسَنِ، مَا هَذِهِ الْأَغْلَاقُ؟ قَالَ: «الْقَلْبُ غَلَقٌ، وَاللِّسَانُ غَلَقٌ، وَاللَّهَاةُ غَلَقٌ، وَاللِّحْيَانِ غَلَقٌ وَالشَّفَتَانِ غَلَقٌ»

стр. 117

١١٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «أَرْبَعٌ لَا يَهْلِكُ بَعْدَهُنَّ إِلَّا هَالِكٌ , قَالَ: إِذَا عَمِلَ الرَّجُلُ الْحَسَنَةَ كُتِبَتْ عَشْرًا، وَإِنْ هَمَّ بِهَا وَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ حَسَنَةً، وَإِنْ عَمِلَ سَيِّئَةً كُتِبَتْ سَيِّئَةً، وَإِنْ لَمْ يَعْمَلْهَا وَهَمَّ بِهَا لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ»

стр. 118

١١٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَوِّذُ حَسَنًا وَحُسَيْنًا يَقُولُ: «أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَةِ اللَّهِ التَّامَّةِ , مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ»

стр. 119

١١٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ سُحَيْمِ بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ ⦗٢٩٨⦘ عَبْدِ اللَّهِ إِذْ جَاءَتْ جَارِيَةٌ إِلَى سَيِّدِهَا , وَقَالَتْ: مَا يُقْعِدُكَ؟ قُمْ فَابْتَغِ رَاقِيًا، فَإِنَّ فُلَانًا قَدْ لَقَعَ فَرَسَكَ، فَتَرَكَهُ يَدُورُ كَأَنَّهُ فَلَكٌ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «لَا تَبْتَغِ رَاقِيًا، وَلَكِنِ ائْتِهِ فَاتْفُلْ فِي مَنْخَرِهِ الْأَيْمَنِ أَرْبَعًا، وَفِي الْأَيْسَرِ ثَلَاثًا، وَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ , لَا بَأْسَ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ , رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ , أَنْتَ الشَّافِي , لَا يَكْشِفُ الضُّرَّ إِلَّا أَنْتَ» . قَالَ: فَمَا قُمْنَا مِنْ عِنْدِ عَبْدِ اللَّهِ حَتَّى جَاءَ فَقَالَ: قُلْتُ الَّذِي قُلْتَ، فَلَمْ أَبْرَحْ حَتَّى أَكَلَ وَشَرِبَ وَرَاثَ وَبَالَ

стр. 120

١١٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ ⦗٣٠٠⦘ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ: مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْخِهِ، وَنَفْثِهِ» . قَالَ: «فَهَمْزُهُ: الْمَوْتُ ، وَنَفْثُهُ: الشِّعْرُ، وَنَفْخُهُ: الْكِبْرُ»

стр. 121

١١٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ يُسَيْرِ ⦗٣٠٢⦘ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: ذُكِرَتِ الْغِيلَانُ عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ يَسْتَطِيعُ يَتَغَيَّرُ عَنْ خَلْقِ اللَّهِ الَّذِي خَلَقَهُ، وَلَكِنَّ لَهُمْ سَحَرَةً كَسَحَرَتِكُمْ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا , فَأَذِّنُوا»

стр. 122

١٢٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ ﵇ , فَقَالَ: فُلَانٌ شَاكٍ , قَالَ: «فَيَسُرُّكَ أَنْ يَبْرَأَ» ؟ قَالَ: «قُلِ: اللَّهُمَّ يَا حَلِيمُ , يَا كَرِيمُ , اشْفِ فُلَانًا»

стр. 123

١٢١ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ تُبَيْعٍ، قَالَ ⦗٣٠٦⦘ كَعْبٌ: «لَوْلَا كَلِمَاتٌ أَقُولُهُنَّ لَجَعَلَتْنِي يَهُودُ أَصِيحُ مَعَ الْحَمِيرِ النَاهِقَةِ، وَأَعْوِي مَعَ الْكِلَابِ الْعَاوِيَةِ: أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ , وَبِاسْمِكَ الْعَظِيمِ , وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ , الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ , الَّذِي لَا يُخْفَرُ جَارُهُ , مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمَنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمَنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ»

стр. 124

١٢٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: «مَا تَعَارَّ ⦗٣٠٧⦘ عَبْدٌ مِنَ اللَّيْلِ , فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ , رَبِّ , ظَلَمْتُ نَفْسِي , فَاغْفِرْ لِي، إِلَّا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا تَخْرُجُ الْحَيَّةُ مِنْ سَلْخِهَا»

стр. 125

١٢٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: «إِذَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. قَالَ اللَّهُ: صَدَقَ عَبْدِي وَشَكَرَ» . قَالَ: وَيَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي يَوْمَ تَبْعَثُنِي مِنْ قَبْرِي، اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ»

стр. 126

١٢٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَيَحْيَى بْنُ جَعْدَةَ، فَدَخَلْنَا عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ , وَهُوَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ قَالَ: «إِذَا كَانَ جَوْفُ اللَّيْلِ - أَوْ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ - اطَّلَعَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ فَقَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، ثُمَّ اطَّلَعَ آخَرُ فَقَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، فَذَلِكَ حِينَ تُخْرِجُ الطَّيْرُ أَجْنِحَتَهَا، ثُمَّ يَطَّلِعُ آخَرُ فَيَقُولُ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، ثُمَّ يَطَّلِعُ آخَرُ فَيَقُولُ: يَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، ثُمَّ يَطَّلِعُ آخَرُ فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِكُلِّ مُنْفِقٍ خَلَفًا، ثُمَّ يَطَّلِعُ آخَرُ فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِكُلِّ مُمْسِكٍ تَلَفًا»

стр. 127

١٢٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: «إِنَّ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ لَدِيكًا , رِجْلَاهُ فِي الْأَرْضِ ⦗٣١٢⦘ السُّفْلَى، وَجَنَاحَاهُ فِي الْهَوَاءِ، وَعُنُقُهُ مَثْنِيَّةٌ دُونَ الْعَرْشِ , يُنَادِي كُلَّ لَيْلَةٍ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، ثُمَّ يَقُولُ: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ , رَبُّنَا اللَّهُ، الْمَلِكُ الرَّحْمَنُ , لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، وَعِنْدَهُ تُحَرِّكُ الدَّجَاجُ أَجْنِحَتَهَا»

стр. 128

١٢٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ قَالَ: أَصَابَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَرَقٌ , فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ نِمْتَ؟» ⦗٣١٥⦘ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «قُلِ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ، وَالْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقَلَّتْ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ، كُنْ لِي جَارًا مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ جَمِيعًا كُلِّهِمْ، أنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ، أَوْ يَبْغِيَ، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ»

стр. 129

١٢٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ لَيَفْتَحُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ للثُّلِثِ الْبَاقِي، ثُمَّ يَهْبِطُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَهُ: أَلَا عَبْدٌ يَسْأَلُنِي أُعْطِيَهُ، فَمَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ»

стр. 130

١٢٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، عَنْ زِيَادٍ الطَّائِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لَنَا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ رَقَّتْ قُلُوبُنَا , وَزَهِدْنَا فِي الدُّنْيَا، وَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الْآخِرَةِ، وَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ رَأَيْنَا مِنْ أَنْفُسِنَا مَا نَكْرَهُ، فَعَانَقْنَا أَهْلَنَا، وَشَمَمْنَا أَوْلَادَنَا؟ فَقَالَ: «لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي عَلَى الْحَالِ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهَا عِنْدِي , لَزَارَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي بُيُوتِكُمْ، وَلَوْ أَنَّكُمْ لَا تُذْنِبُونَ لَجَاءَ اللَّهُ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ يُذْنِبُونَ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ»

стр. 131

قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِمَّا خُلِقَ الْخَلْقُ؟ قَالَ: «مِنَ الْمَاءِ»

стр. 132

قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنَا عَنِ الْجَنَّةِ: مَا بِنَاؤُهَا؟ قَالَ: «لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَمِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ، وَتُرْبَتُهَا الزَّعْفَرَانُ، مَنْ يَدْخُلُهَا يَخْلُدُ , وَلَا يَموُتُ، وَيَنْعَمُ لَا يَبْؤُسُ , لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ، وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ»

стр. 133

ثُمَّ قَالَ: «ثَلَاثَةٌ لَا يُرَدُّ دُعَاؤُهُمْ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، فَإِنَّهَا تُرْفَعُ فَوْقَ الْغَمَامِ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا الرَّبُّ , فَيَقُولُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي , لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ»

стр. 134

١٢٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ , أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمَتَيْنِ وَالْعَمَيَيْنِ، وَمِنْ قِتْرَةٍ وَمَا وَلَدَ» قَالَ مُحَمَّدٌ: «الْهَدْمَتَيْنِ: الْخَبَطُ وَالْبِئْرُ، وَالْأَعْمَيَيْنِ: السَّيْلُ وَالْبَحْرُ، وَقِتْرَةٌ الْحَيَّةُ الْأُولَى»

стр. 135

١٣٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَمُوسَى أَبُو جَعْفَرٍ الثَّقَفِيُّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يَقُولُ اللَّهُ: يَا عِبَادِي , كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَافَيْتُ , فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ، مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ أَنِّي ⦗٣٢٢⦘ ذُو قُدْرَةٍ عَلَى الْمَغْفِرَةِ , فَسَأَلَنِي بِقُدْرَتِي غَفَرْتُ لَهُ , وَلَا أُبَالِي، وَكُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُ، فَادْعُونِي أَهْدِكُمْ، وَكُلُّكُمْ فَقِيرٌ إِلَّا مَنْ أَغْنَيْتُ , فَسَلُونِي أَرْزُقْكُمْ، وَلَوْ أَنَّ حَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ، وَأَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمُ اجْتَمَعُوا عَلَى أَشْقَى قَلْبِ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي , لَمْ يَنْقُصْ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي لَمْ يَزِدْ ذَلِكَ فِي مُلْكِي جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، وَلَوْ أَنَّ حَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ، وَأَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمُ اجْتَمَعُوا فَسَأَلُونِي , كُلُّ سَائِلٍ مِنْهُمْ مَا بَلَغَتْ أُمْنِيَّتُهُ , لَأَعْطَيْتُ كُلَّ سَائِلٍ مِنْهُمْ مَا سَأَلَنِي، مَا نَقَصَنِي ذَلِكَ إِلَّا كَمَا لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ عَلَى شَفَةِ الْبَحْرِ، فَغَمَسَ فِيهِ إِبْرَةً , ثُمَّ انْتَزَعَهَا، وَذَلِكَ أَنِّي جَوَادٌ كَرِيمٌ، مَاجِدٌ وَاجِدٌ، أَفْعَلُ مَا أَشَاءُ , عَطَائِي كَلَامٌ، وَعَذَابِي كَلَامٌ، وَأَمْرِي لِلشَّيْءِ إِذَا أَرَدْتُهُ أَنْ أَقُولَ: كُنْ , فَيَكُونَ»

стр. 136

١٣١ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ، يَقُولُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ فِي لِسَانِي ذَرَبًا عَلَى أَهْلِي , قَالَ: «فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ كَذَا وَكَذَا»

стр. 137

١٣٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَعُودُهُ، فَحَدَّثَنِي حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَحَدِيثًا عَنْ نَفْسِهِ , قَالَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ فِي أَصْلِ جَبَلٍ , يَخَافُ أَنْ يَنْقَلِبَ عَلَيْهِ، وَالْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ ذُبَابٌ» فَقَالَ بِهِ هَكَذَا

стр. 138

١٣٢ - أَوْ قَالَ: قَالَ ⦗٣٢٦⦘ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اللَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ بِأَرْضٍ دَوِيَّةٍ مَهْلَكَةٍ , مَعَهُ رَاحِلَتُهُ , عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ , فَنَامَ فَانْتَبَهَ، وَقَدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَالْتَمَسَهَا , حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْعَطَشُ وَالْمَوْتُ قَالَ: أَرْجِعُ إِلَى مَوْضِعِ رَاحِلَتِي وَأَمُوتُ فِيهِ , قَالَ: فَاضْطَجَعَ فَأَغْفَى إِغْفَاءَةً، فَاسْتَيْقَظَ , فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ»

стр. 139

١٣٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ سُلَيْمٍ الْعَامِرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ يَقُولُ: «بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَخَافَ اللَّهَ، وَبِحَسْبِهِ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يَسْتَغْفِرَ اللَّهَ، ثُمَّ يَعُودَ»

стр. 140

١٣٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: «لَمَّا رَأَى إِبْرَاهِيمُ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، أَبْصَرَ عَبْدًا عَلَى فَاحِشَةٍ , فَدَعَا عَلَيْهِ، ثُمَّ أَبْصَرَ عَبْدًا عَلَى فَاحِشَةٍ , فَدَعَا عَلَيْهِ، ثُمَّ أَبْصَرَ عَبْدًا عَلَى فَاحِشَةٍ , فَدَعَا عَلَيْهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: مَهْلًا يَا إِبْرَاهِيمُ، لَا تَدْعُ عَلَى عِبَادِي، فَإِنَّكَ عَبْدٌ مُسْتَجَابٌ لَكَ، فَإِنِّي مِنْ عَبْدِي عَلَى ثَلَاثِ خِلَالٍ أَوْ خِصَالٍ: إِمَّا أَنْ يَتُوبَ وَلَوْ فِي آخِرِ عُمُرِهِ , فَأَقْبَلَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ أُخْرِجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً تَعَبُدُنِي، وَإِمَّا أَنْ يَتَوَلَّى , فَإِنَّ جَهَنَّمَ مِنْ وَرَائِهِ»

стр. 141

١٣٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَعْقِلٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: «التَّوْبَةُ مِنَ الذَّنْبِ: النَّدَمُ عَلَيْهِ»

стр. 142

١٣٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «التَّوْبَةُ مِنَ الذَّنْبِ أَنْ لَا يَعُودَ إِلَيْهِ»

стр. 143

١٣٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: «الذُّنُوبُ ثَلَاثَةٌ: ذَنْبٌ يُغْفَرُ، وَذَنْبٌ ⦗٣٣٣⦘ لَا يُغْفَرُ، وَذَنْبٌ يُجَازَى بِهِ صَاحِبُهُ، فَأَمَّا الذَّنْبُ الَّذِي يُغْفَرُ: فَمَا بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ، وَأَمَّا الذَّنْبُ الَّذِي لَا يُغْفَرُ: فَالشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَأَمَّا الذَّنْبُ الَّذِي يُجَازَى بِهِ صَاحِبُهُ: فَظُلْمُ النَّاسِ بَعْضَهُمْ بَعْضًا»

стр. 144

١٣٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سِنَانٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَدْعُو الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , فَيَسْتُرُهُ بِيَدِهِ فَيَقُولُ: «تَعْرِفُ مَا هَاهُنَا؟» فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ . فَيَقُولُ: «قَدْ غَفَرْتُ لَكَ»

стр. 145

١٣٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سِنَانٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ غَضْبَانَ الْيَشْكُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَتَاهُ رَجُلٌ قَدْ أَلَمَّ بِذَنْبٍ , فَسَأَلَهُ عَنْهُ، وَأَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ يُحَدِّثُهُمْ، فَحَانَتْ إِلَيْهِ نَظْرَةٌ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ فَإِذَا عَيْنُ الرَّجُلِ تَهْرَاقُ، فَقَالَ: «هَذَا أَوَانُكَ , لَعَمْرُكَ مَا جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْهُ، إِنَّ لِلْجَنَّةِ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ , كُلُّهَا ⦗٣٣٥⦘ تُفْتَحُ وَتُغْلَقُ، غَيْرَ بَابِ التَّوْبَةِ مُوَكَّلٌ بِهِ مَلَكٌ , اعْمَلْ وَلَا تَيْأَسْ»
следующие страницы →