Полный текст (2 835 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
ذلك، وخرج له المحدث صدر الدين ابن إمام المشهد مشيخة حدث بها، وسمع منه جماعة إلى أن توفي، وقد ثقل سمعه، في يوم الأحد ثاني شهر ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وسبعمائة، رحمه الله تعالى.
مجد الدين القلانسي ٧٥٦هـ، ١٣٦٣م
إبراهيم بن أسعد بن المظفر بن أسعد بن حمزة بن أسد، الشيخ مجد الدين ابن مؤيد الدين التميمي الدمشقي الشافعي، الشهير بابن القلانسي، أخو الصاحب عز الدين.
كان مجيدا للكتابة والأدب وله نظم، خدم في جهات، وكان حسن الشكل والبزة.
قال الشيخ أبو الحسن علي بن محمد بن سليمان اليونيني في مشيخته.
قال: شيخنا مجد الدين، يعني ابن القلانسي هذا، سمعت شيخ الإمام تقي الدين بن تيمية يقول:
стр. 37
من لي بمثل سيرك المدلّل ... تمشي رويدا وتجيء في الأول
انتهى كلام اليونيني.
قلت: وكانت وفاته في يوم الأربعاء أول المحرم سنة خمس وستين وسبعمائة، رحمه الله تعالى.
المسند برهان الدين الدرجي ٥٩٩ - ٦٨١هـ، ١٢٠٢ - ١٢٨٢م
إبراهيم بن إسماعيل بن يحي بن علوي، الشيخ المسند برهان الدين أبو إسحاق الدرجي القرشي الدمشقي الحنفي، إمام المدرسة العزية بالكحل.
ولد سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وأجاز له أبو جعفر محمد الصيدلاني، وأم هاني عفيفة الفارقانية، ومحمد بن معمر بن أبي نصر اللفتواني، وأبو الفخر
стр. 38
أسعد بن سعيد، والمؤيد بن الأخوة، وسمع أجزاء من الكندي، وابن الحرستاني، وأبي الفتوح البكري، وحدث بالمعجم الكبير للطبراني، وكان ثقة فاضلا خيرا دينا، روى عنه الدمياطي، وابن تيمية، ونجم الدين القحفازي والمزي، والبرزالي، وابن العطار، وأجاز الحافظ الذهبي، توفى سنة إحدى وثمانين وستمائة، رحمه الله تعالى.
стр. 39
مجاهد الدين ٦٥٣هـ، ١٢٥٥م
إبراهيم بن أونبا بن عبد الله الصوابي، الأمير مجاهد الدين، وإلى دمشق، وليها بعد الأمير حسام الدين بن أبي على في سنة أربع وأربعين وستمائة.
وكان أولاد أمير جاندار الملك الصاحي نجم الدين أيوب، وكان أميرا جليلا فاضلا، عاقلا رئيسا، كثير الصمت، وكان يميل إلى فعل الخير، عمر الخانقاه على شرف الميدان القبلي ظاهر دمشق، وبها دفن لما توفى سنة ثلاث وخمسين وستمائة، ﵀.
جمال الدين الصفدي ٧٠٠ - ٧٤٢هـ، ١٣٠٠ - ١٣٤١م
إبراهيم بن أيبك بن عبد الله الصفدي، جمال الدين أبو إسحاق، هو أخو الشيخ صلاح الدين الصفدي وشقيقه.
стр. 40
قال الشيخ صلاح الدين: ولد في سنة سبعمائة ومضت عليه برهة وهو مشغول باللعب غير ملتفت إلى العلم، وأتقن في ذلك اللعب عدة صنائع، ثم أقبل إقبالا كليا على الطلب في سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة، وحفظ ألفية ابن مالك، وثلث التعجيز، ثم عدل إلى الحاوي، وقرأ على الشيخ علي بن الرسام بصفد، وعلى الشيخ شهاب الدين بن المرحل بالقاهرة، وسمع بقراءتي على الشيخ أثير الدين أبي حيان، وعلى الشيخ فتح الدين بن سيد الناس، وغيرهما بالشام وبمصر،
стр. 41
وكتب بخطه عدة مجلدات وأتقن وضع الأرباع، وكان فيها ظريف الوضع والدهان، وقرأ الحساب، ورسائل الإسطرلاب، وكان ذهنه في الرياضي جيدا، قابلا، طويل الروح على الإدمان فيه، وعرف الفرائض، وأتقن الشروط، وكان مقبولا بالشام ومصر، يجلس مع العدول.
ثم قال: ولما توفي كتب إلى بدر الدين حسن بن علي الغزي قصيدة يعزيني فيه، وذكرها، وهي طويلة، ثم قال ورثيته أنا بقصيدة، وذكرها، أولها:
إذا لم يذب إنسانُ عيني وأجفاني ... عليك فما أقسى فؤادي وأجفاني
وهي طويلة، ثم رثاه أيضا بعدة مقاطع منها:
سأشرح قصتي للناس حتى ... يؤدبني السؤال إلى خبير
أيمضى الجور حتى في المنايا ... بتقديم الصغير على الكبير؟
قلت: وكانت وفاته في رابع جمادى الآخرة سنة أثنين وأربعين وسبعمائة، ودفن بقابر الصوفية ليلة الجمعة، رحمه الله تعالى.
стр. 42
أبن باباي ٨٢١هـ، ١٤١٨م
إبراهيم بن باباي، الأستاذ صارم الدين العواد.
أحد ندماء الملك المؤيد شيخ ومغنيه، كان أعجوبة زمانه في ضرب العود والغناء، ولم يكن جيد الصوت بل كان رأسا في العود، وفي فن الموسيقى، انتهت إليه الرئاسة في ذلك ولم يخلف بعده مثله.
وكان رومي الأصل، في حديثه باللغة العربية عجمة.
قال الشيخ تقي الدين المقربزي في حوادث سنة إحدى وعشرين وثمانمائة:
الأستاذ إبراهيم بن باباي العواد في ليلة الجمعة مستهل شهر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثمانمائة، وقد انتهت إليه الرئاسة في الضرب بالعود، وكان أبي النفس، من ندماء السلطان، مقريا عنده، وجدد عمارة بستان الحلي المطل على النيل، وخلف مالا جزيلا، انتهى كلام القريزي، ﵀.
أبو إسحاق الصوفي ٦٤٨ - ٧٤٠هـ، ١٢٥٠ - ١٣٣٩م
إبراهيم بن بركات بن أبي الفضل، الشيخ الصالح أبو إسحاق الصوفي، يعرف بابن القريشة.
стр. 43
أحد الأخوة، شيخ الخانقاه الأسدية، وأمام تربة بني صصرى، القارئ البعلبكي الحنبلي، سمع من أبن عبد الدائم، وعلى: أبن الأوحد، وأبن أبي اليسر، أبي زكريا بن الصيرفي في عدة، وروى الكثير، وأشتهر، وعاش تسعين سنة أو أكثر، لأن مولده سنة ثمان وأربعين وستمائة، وتوفى سنة أربعين وسبعمائة.
وكان شيخا منور الشيبة، حسن البشرة، مليح الشكل حلو المذاكرات، عليه أنس، صحب المشايخ، وروى عنه البرزالي، ومات قبله، وسمع منه شمس الدين السروجي، وأبن سعيد، ونجم الدين وجماعة أخر.
стр. 44
الصاحب سعد الدين البشري ٧٦٦ - ٨١٨هـ، ١٣٦٤ - ١٤١٥م
إبراهيم بن بركة، الصاحب سعد الدين الشهير بالبشيري القبطي المصري.
مولده في ليلة السبت سابع ذي القعدة سنة ست وستين وسبعمائة، وتوفى ليلة الأربعاء رابع عشر صفر سنة ثماني عشرة وثمانمائة.
قاضي تونس ٦٣٦ - ٧٣٤هـ، ١٢٣٨ - ١٣٣٣م
إبراهيم بن الحسن بن علي بن عبد الرفيع الربعي المالكي، الحاكم بتونس من بلاد المغرب.
مولده في سنة ست وثلاثون وستمائة، كان فقيها محدثا عالما فاضلا، وألف أربعين حديثا.
قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي: استفدت منها، وأختصر التفريع لأبن الجلاب سماه السهل البديع، وعمر دهرا، ذكر أنه سمع من محمد بن عبد الجيار
стр. 45
الرعيني سنة خمسة وخمسين كتاب البخاري عن أبي محمد بن حوط الله عن أبن بشكوال عن أبن مغيث عن أبي عمر بن الحذاء عن أبي محمد بن أسد بن أبن السكن، وذكر أنه سمع الموطأ عن أبن حوط عن أبي عبد الله بن زرقون قال: سمعت أربعين السلفي بقراءتي سنة ثمان وخمسين على الفقيه عثمان بن تاشفين التميمي عن الحافظ بن المفضل عنه، انتهى كلام الذهبي ﵀.
قلت: وكانت وفاته في سنة أربع وثلاثين وسبعمائة، رحمه الله تعالى.
стр. 46
نجيب الدين الدمشقي الآدمي ٥٧٥ - ٦٥٨هـ، ١١٧٩ - ١٢٥٩م
إبراهيم بن خليل بن عبد الله، الشيخ الإمام نجيب الدين الدمشقي الآدمي، أخو شمس الدين يوسف بن خليل.
ولد يوم الفطر سنة خمس وسبعين وخمسمائة، وكان فاضلا، وله مشاركة في فنون، حلو المحاضرة، وحدث بدمشق وحلب، وكان ثقة، صحيح السماع، توفي في نوبة التتار سنة ثمان وخمسين وستمائة.
جمال الدين العسقلاني ٦٢٢ - ٦٩٢هـ، ١٢٢٥ - ١٢٩٢م
إبراهيم بن داود بن ظافر بن ربيعة، الشيخ جمال الدين أبو إسحاق العسقلاني، الدمشقي المقرئ الشافعي.
ولد سنة اثنتين وعشرين وستمائة، وسمع من ابن الزبيدي، وابن اللتي، ومكرم
стр. 47
والسخاوي، وابن الجميزي، والفخر الأربلي، وطائفة، ولازم السخاوي ثمانية أعوام، وأفرد عليه، ثم جمع السبعة سبع ختمات، وأخذ عنه علما كثيراً من التفسير والحديث والأدب، ثم طلب بنفسه، وكتب وقرأ الكثير على التقي المدائني وطبقته، وقرأ عليه جماعة كثيرة، منهم: الجمال البدوي، والشيخ محمد المصري، والشمس العسقلاني، والبرزالي، والطلبة.
توفي سنة اثنتين وتسعين، بتقديم التاء، وستمائة، ودفن بتربة شيخه السخاوي بقاسيون.
стр. 48
ابن جماعة ٥٩٦ - ٦٧٥هـ، ١١٩٩ - ١٢٧٦م
إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة بن حازم بن صخر، الشيخ الزاهد العابد أبو إسحاق الكتاني الحموي، شيخ البيانية.
كان من العلماء المشهورين بالدين والصلاح والخير، روى عنه ولده قاضي القضاة بدر الدين محمد بن جماعة، يأتي ذكره في المحمدين إن الله شاء تعالى.
خرج من حماه وودع أهله وقال: أذهب إلى القدس لأموت به، فكان كما قال، وتوفي يوم النحر سنة خمس وسبعين وستمائة، ﵀.
رضى الدين الآب كرمي ٧٣٢هـ، ١٣٣١م
إبراهيم بن سليمان، الإمام العلامة رضى الدين أبو إسحاق الرومي ثم الحموي
стр. 49
الحنفي المنطقي، ويعرف بالآب كرمي، نسبة إلى بلد صغيرة تسمى آب كرم من قونية.
كان إماما عالما فاضلا، رأسا في العلوم العقليات، متواضعا دينا، كثير العبادة، قرأ عليه جماعة من فضلاء دمشق وأعيانها ودرس بالقيمازية، ثم تركها لولده، ثم درس بها بعد موت ولده مدة، وطال عمره حتى جاوز الثمانين، وانتفع به الطلبة، وشرح الجامع الكبير في ست مجلدات، وشرح المنظومة في مجلدين، وله تواليف غير ذلك كثيرة مشهورة، وكان فقيها نحويا مفسرا منطقيا، متدينا، أثنى عليه جماعة من العلماء الأعلام وحج سبع مرات.
توفي بدمشق في خامس عشرين شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة، ودفن بمقابر الصوفية، وكانت جنازته مشهودة، رحمه الله تعالى.
ابن النجار ٥٩٠ - ٦٥١هـ، ١١٩٣ - ١٢٥٣م
إبراهيم بن سليمان بن حمزة بن خليفة، الشيخ جمال الدين الشهير بابن النجار القرشي الدمشقي.
стр. 50
مولده بدمشق سنة تسعين وخمسمائة.
قال الشيخ صلاح الدين خليل بن أيبك: وحدث وكتب على الإجازات.
وكتب عليه أبناء البلد، وكان الشهاب غازي المجود يثني عليه، وله نظم وأدب، وسافر إلى حلب وبغداد وكتب للأمجد صاحب بعلبك، وسافر إلى الإسكندرية وتولى الإشراف بها، وسمع بدمشق من التاج الكندي وغيره.
ومن شعره ما قاله في أسود شائب:
يا رب أسود شائب أبصرته ... وكأن عينيه لظى وقاد
فحسبته فحما بدت في بعضه ... نار وباقيه عليه رماد
قلت: قوله وقاد، الأصل فيه وقادة، لأنه صفة للظى وهي مؤنثة، قال الله تعالى " كلا إنها لظى، نزاعة للشوى " ولكنه ذكره حملا على المعنى، لأن المعنى جمر وقاد.
وله أيضا:
لقد نبتت في صحن خدك لحية ... تأنق فيها صانع الأنس والجن
стр. 51
وما كنت محتاجا إلى حسن نبتها ... ولكنها زادتك حسنا على حسن
قلا: وكانت وفاته سنة إحدى وخمسين وستمائة، رحمه الله تعالى.
ابن سهل ٦٤٦هـ، ١٢٤٨م
إبراهيم بن سهل الإشبيلى الإسرائيلي.
قال ابن الآبار: في تحفة القادم: كان من الأدباء الأذكياء الشعراء، مات غريقا مع ابن خلاص والى سبتة في الغراب الذي غرق بهم عند قدومهم إلى إفريقية مع أبي الربيع سليمان بن علي الغريغر قبل سنة ست وأربعين وستمائة، انتهى.
стр. 52
قلت: وقيل: سنة تسع وأربعين وستمائة، وقيل بعد الخمسين.
وكان يهوديا فأسلم، ومدح النبي ﷺ بقصيدة أولها:
وركب دعتهم نحو يثرب نيةُ ... فما خلت إلا سامعا ومطيعا
وكان إبراهيم بن سهل قبل أن يسلم يهوى غلاما يهوديا اسمه موسى، فلما أسلم تركه وهوى مليحا اسمه محمد، فقيل له في ذلك، فأنشد بديها فقال:
تركت هوى موسى لحب محمد ... ولولا هدى الرحمن ما كنت أهتدي
وما عن قِلى مني تركت وإنما ... شريعة موسى عطّلت بمحمد
وكان أكثر شعره قبل إسلامه في موسى المذكور، وكان يقرأ مع المسلمين ويختلط معهم حتى أسلم، وكان شاعرا ماهرا وله ديوان شعر في مجلد، وهو في غاية الحسن.
ومن نظمه القصيدة التي شاع ذكرها في الآفاق، وهي:
ردوا على طرفي النوم الذي سلبا ... وخبروني بقلبي أيّةَ ذهبا
علمت لما رضيت الحب منزلة ... أن المنام على عيني قد غضبا
فقلت واحربا والصمت أجد ربي ... قد يغضب الحب إذ ناديت واحربا
стр. 53
إني له عن دمي المسفوك معتذر ... أقول: حملته في سفكه تعبا
نفسي تلذ الأسى فيه وتألفه ... هل تعلمون لنفسي في الجوى نسبا
قالوا عهدناك من أهل الرشاد فما ... أغواك؟ قلت: اطلبوا في الجوى نسبا
من صاغه الله من ماء الحياة وقد ... جرت بفيته في ثغره شنبا
يا غائبا مقلتي تهمي لغرقته ... والقطر إن حجبت شمس الضحى انسكبا
مرددا في الدجى لهفا ولو نطقت ... شجونها رددت من حالتي عجبا
ماذا ترى في محب ما ذكرت له ... إلا بكى أو شكا أو حن أو طربا
يرى خيالك في الماء الزلال وما ... ذاق الزلال فيروي وهو ما شربا
وهى أطول من هذا، وله موشحة:
يا لحظات للفتن ... في كرها أوفى نصيب
ترمي وكلّي مقتل ... وكلها سهم مصيب
اللوم للاحى مباح ... أما قبوله فلا
стр. 54
علقتها وجه صباح ... ريق طلا عيني طلا
كالظبي ثغره أقاح ... بما ارتعاه في الغلا
يا ظبي خذ قلبي وطن ... فأنت في الأنس غريب
وارتع فدمعي سلسل ... ومهجتي مرعى خصيب
بين اللما والحور ... منها الحياة والأجل
سقت مياه الخفر ... في خدها ورد الخجل
زرعته بالنظر ... وأجتنيته بالأمل
في طرفها الساجي وسن ... سهّد أجفان الكئيب
والردف فيه ثقل ... خفّ له عقل اللبيب
أهدت إلى حر العتاب ... برد اللملي وقد وَقَد
فلو لثمته لذاب ... من زفرتي ذاك البرد
ثم لوت جيد كعاب ... ما حليه إلا الغيد
стр. 55
في نزعة الظبي الأغن ... وهزة الغصن الرطيب
يجري لدمعي جدول ... فينثني منها قضيب
أأنت حورا أرسلك ... رضوان صدقا للخبر
قطعت القلوب لك ... وقيل: ما هذا بشر
أم الصفا مضني هلك ... من النوى أو الكدر
حتى تزكيه المحن ... أمر الهوى أمر غريب
كأن عشقي مندل ... زاد بنار الهجر طيب
غربت في الحسن البديع ... فصار دمعي معربا
شمل الهوى عندي جميع ... وأدمعي أيدي سبا
فاستمعي عبدا مطيع ... غنى لنفس الرقبا
стр. 56
هذا الرقيب ما أسوأه يظن ... إيش لو كان إنسان قريب
مولاي قم تانعملو ... ذاك الذي ظن الرقيب
وله موشحة أخرى:
باكر اللذة والاصطباح ... بشرب راح
فما على أهل الهوى ... من جناح
أغنم زمان الوصل قب ... ل الذهاب
فالروض قد روّاه دم ... ع السحاب
وقد بدا في الروض س ... ر عجاب
ورد ونسرين وزهر الأقاح ... كالمسك فاح
والطير تشدو ... باختلاف النواح
انهض وباكر للمدام العتيق
стр. 57
في كأسها تبدو كلون العقيق
بكف ظبي ذي قوام رشيق
مهفهف القامة طاوي الجناح ... كالبدر لاح
عصيت من وجدي ... عليه اللواح
لما رأيت الليل ... أبدى المشيب
والأنجم الزهر ... هوت للمغيب
والورق تبدي ... كل لحن عجيب
ناديت صحبي حين لاح الصباح ... قولا صراح
حي على اللذة ... والاصطباح
سبحان من أبدع هذا الرشا
قلت له والنار حشو الحشا
جد لي بوصل يا مليحا نشا
стр. 58
فسل من جفنيه بيض الصفاح ... يبغي كفاح
فاثخن القلب المعنى ... جراح
أصبحت مضنى وفؤادي عليل
في حب من أضحى بوصلو بخيل
كم قلت: دع هذا العتاب الطويل
أما تراني قد طرحت السلاح ... أي إطراح
أحلى الهوى ما كان ... بالإفتضاح
انتهت ترجمة ابن سهل، ولولا خشية الإطالة لذكرت من شعره اكثر من ذلك.
كاتب أرنان٧٨٩ هـ، ١٣٨٧م
إبراهيم الوزير، الصاحب شمس الدين المعروف بكاتب أرنان، وزير الديار المصرية.
стр. 59
قال الشيخ تقي الدين المقريزي: كان أصله من نصارى مصر، وأظهر الإسلام، وخدم في دواوين الأمراء حتى تعلق بخدمة الملك الظاهر برقوق وهو أمير فولاه نظر ديوانه، ثم فوض إليه الوزارة لما تسلطن، فنفذ الأمور ومشى الأحوال أحسن تمشية مع الغاية، مع وفور الحرمة، ونفوذ الكلمة، والتقلل في الملبس، وسائر أسبابه بحيث أنه كان كهيئة أوساط الكتاب، ودخل في الوزارة وأحوال الوزر غير مستقيمة، وليس للدولة حاصل من عين ولا غلة، وقد استأجر الأمراء النواحي بأجرة قليلة - عجلوها -، فكف أيدي الأمراء عن المتحصل، ومشى على القواعد القديمة، والقوانين المعروفة، فهابه الخاص والعام، وجدد مطابخ السكر، - ودواليب القنود -، ومات والحاصل ألف ألف درهم فضة وثلاثمائة ألف وستون ألف أردب غلة، وستة وثلاثون ألف رأس من الغنم، ومائة ألف طائر من الإوز والدجاج، وألفا قنطار من الزيت،
стр. 60
وأربعمائة قنطار ماء ورد، قيمة ذلك كله خمسمائة ألف دينار، انتهى كلام المقريزي ﵀.
قال قاضي القضاة بدر الدين محمود العيني بمعنى قول المقريزي، إلا أنه زاد: وكان وزيرا ناهضا عارفا مدبرا، لم يأت بعد ابن قروينة مثله بل يفوقه، وأنه قبل أن يتولى الوزارة لم يرض أحد من القبط بالوزارة لعدم كون الحاصل تحت حكم الأمراء، ولما مات ترك هو من الموال شيئا كثيراً، انتهى كلام العيني.
قلت: ومع هذا كان لا يسلم من الملك الظاهر برقوق، بل كان كل قليل يجعل له مندوحة، ويأخذ منه ما شاء الله أن يأخذ من المال، بخلاف زماننا هذا، فإن فيه من المباشرين من هو أكثر مالا من أبن كاتب أرنان، بل ومن أبن قروينة أيضا، وهو يشكو إلى السلطان الفقر مع كثرة عمائره وعظيم بركة الذي لا مزيد عليه، والسلطان يدعو له بالبركة والتوسعة في الرزق، مع علمه بما أعلم، فهذا أعجب وأغرب.
توفى الصاحب شمس الدين المذكور في ليلة الثلاثاء سادس عشر شعبان سنة تسع وثمانين وسبعمائة بالقاهرة. انتهى.
стр. 61
أمير زاه إبراهيم ٨٣٨هـ، ١٤٣٤م
إبراهيم بن شاه رخ بن تيمورلنك، بقية نسبة تأتي ترجمة جده تيمور، السلطان أمير زاه إبراهيم بن القان معين الدين شاه رخ ابن الطاغية تيمور كوركان.
ملك إبراهيم المذكور شيراز من قبل والده شاه رخ، فأظهر فيها النجابة والعدل، فأضاف إليه ما والى شيراز وأعمالها، وحسنت سيرته في رعيته، وأستمر بها مدة إلى أن أرسل عسكرا إلى البصرة في شعبان من سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة فملكوها له، ثم وقع بينهم وبين أهل البصرة خلاف، فاقتتلوا ليلة عيد الفطر، فهزم أهل البصرة أصحاب أمير زاه إبراهيم هذا، وقتلوا منهم عدة، وصاروا بعد ذلك أمر عظيم من الخوف والرعب من أمير زاه إبراهيم، فورد عليهم في أثناء ذلك خبر موته في شهر رمضان من السنة المذكورة، فسر أهل البصرة بموته سرورا زائدا.
стр. 62
وكان أمير زاه إبراهيم شابا جميلا من عظماء الملوك، وأجل أولاد شاه رخ، وكان له فضيلة تامة، وهو صاحب الخط المنسوب الذي يضرب بحسنه المثل، ﵀.
إبراهيم بن الملك المؤيد شيخ ٨٠٠ - ٨٢٣هـ، ١٣٩٧ - ١٤٢٠م
إبراهيم بن شيخ، المقام الصارمي صارم الدين بن الملك المؤيد أبي النصر شيخ المحمودي الظاهري.
مولده بالبلاد الشامية في أوائل القرن تقريبا.
ولما تولى أبوه السلطنة كان إبراهيم المذكور سنه دون البلوغ.
وكان نبيلا، فأنعم عليه بتقدمة ألف بالديار المصرية، وتجرد صحبة أبيه الملك المؤيد نحو البلاد الشامية، ثم عاد صحبته أيضا، ولما كان سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة جرده والده السلطان الملك المؤيد لفتح البلاد القرمانية،
стр. 63
وهز في خدمته عدة من أمراء الألوف والمماليك السلطانية وغيرهم، فكان من أعيان المقدمين الأمير قجقار القردمي أمير سلاح، والأمير ططر أمير مجلس، والأمير جقمق الأرغوني شاوي الدوادار الكبير، وغيرهم من أمراء الطبلخاناه والعشرات، وأستقل بالمسير إلى أن وصل إلى البلاد الشامية توجه صحبته أيضا نوابها
стр. 64
في خدمته، ودخل البلاد القرمانية فنزل أولا على قيسارية ففتحها، ثم إلى بلاد نكدة وولى بها نوابا عن السلطان، وأقام بتلك البلاد ثلاثة أشهر، ثم عاد إلى حلب في أثناء شهر رجب ونزل بالقلعة، وأقام بحلب إلى العشر الأخير من شعبان، فورد عليه المرسوم الشريف من والده بالرجوع إلى الديار المصرية، فخرج من حلب وبخدمته العساكر المصرية ونواب البلاد الشامية بتجمل زائد وأبهة عظيمة، واستقل بالمسير إلى إن وصل إلى الديار المصرية، فقبل وصوله إلى القاهرة خرج والده الملك المؤيد شيخ إلى ملاقاته، وذلك في سابع عشرين شهر رمضان، فتوجه السلطان إلى بركة الحجاج واصطاد، ثم مضى إلى مدينة بلبيس، فقدم
стр. 65
عليه الحبر بنزول المقام الصارمي بالصالحية، فتقدم الأمراء وأرباب الدولة فوافوه بالخطارة، فسلم على الجميع راكبا إلى أن عاين القاضي ناصر الدين محمد بن البارزي، كاتب السر الشريف، نزل له عن فرسه وتعانقا، لما يعلم من تمكنه عند أبيه، ثم عاد الجميع في خدمته إلى منزلة العكرشة والسلطان على فرسه، فنزل الأمراء القادمون صحبة الصارمي، ثم نزل المقام الصارمي أيضا عن فرسه، وقبل الأرض ثم قام ومشى حتى قبل الركاب الشريف، فبكى السلطان لفرحته به، وبكى الناس لبكائه، فكانت ساعة عظيمة، ثم سارا بموكبيهما إلى خانقاه سرياقوس، وباتا بها ليلة الخميس تاسع عشرينه، وركب السلطان من الليل ورمى الطير بالبركة واصطاد، فقدم الخبر في الوقت بقدوم الأمير تنبك ميق العلائي نائب
стр. 66
الشام، فوافى ضحى، وركب أيضا في الموكب، فدخل السلطان إلى القاهرة من باب النصر، وقد زينت للمقام الصارمي وهو بتشريف عظيم، وخلفه الأسرى الذين أخذوا من قلعة نكدة في الأغلال، وهم نحو المائتين نفر، فكان يوما مشهودا، ونزل المقام الصارمي إلى داره، واستمر حاله أولا أشهرا، ثم توعك ولزم الفراش إلى خامس عشرين جمادى الأولى من سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة تحول في اليوم المذكور من الخروبية ببير الجيزة إلى الحجازية ببير بولاق، فنزل له والده وزاره بالحجازية، فأقام الصارمي إبراهيم بالحجازية إلى ثالث عشر جمادى الآخرة، فعادوا به إلى القاهرة وهو محمول على الأكتاف لعجزه عن الركوب في المحفة، فمات ليلة الجمعة خامس عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة.
وكان ملكا شابا حسنا، شجاعا مقداما، كريما ساكنا، وعنده أدب وحشمة ملوكية، خليقا للسلطنة، وكان يميل إلى الخير والعدل والعفة عن أموال الرعية، إلا أنه كان مسرفا على نفسه، سامحه الله ومات وسنة نيف على عشرين سنة، وأمه أم ولد، ماتت قبل سلطنة والده، رحمه الله تعالى، وعفا عنه.
стр. 67
الملك المنصور صاحب حمص ٦٤٤هـ، ١٢٤٦م
إبراهيم بن شيركوه بن محمد بن شيركوه بن شادي، صاحب حمص، الملك المنصور.
كان مجاهدا شجاعا مقداما، قدم دمشق فنزل ببستان بالنيرب، وكان قد عامل على دمشق، ولو عاش أياما لأخذها، مرض أياما وتوفى بضيعة بقراط ببستان الملك الأشرف بالنيرب، وحمل ما معه إلى حمص، ودفن عند أسلافه.
وكانت وفاته سنة ٦٤٤، وكانت مدة ولايته عشر سنين، رحمه الله تعالى.
عز الدين بن العجمي ٧٣١هـ، ١٣٣٠م
إبراهيم بن صالح بن هاشم، الشيخ الجليل المعمر بقية المشايخ، عز الدين أبو إسحاق بن العجمي الحلبي الشافعي.
стр. 68
وهو من بيت علم ورئاسة وفضل، وكان آخر من روى بالسماع عن الحافظ بن خليل، وسمع بدمشق من خطيب مردا، ولم يكن بالمكثر، حدث بدمشق وحلب.
توفى سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة، وهو من أبناء التسعين، ﵀.
ابن قدامة ٦٠٦ - ٦٦٦هـ، ١٢٠٩ - ١٢١٧م
إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر، الشيخ الزاهد الخطيب عز الدين أبو إسحاق بن الخطيب شرف الدين أبي محمد بن الزاهد أبي عمرو المقدسي الجماعيلي الأصل الدمشقي الصالحي الحنبلي.
ولد في شهر رمضان سنة ست وستمائة، وسمع من ابن عم أبيه الشيخ الموفق، والشيخ الشهاب بن راجع، والقاضي أبي القاسم الحرستاني، وابن ملاعب،
стр. 69
وابن عبدون البنا، والكندي، وأبي محمد بن البن، وأبي الفتح محمد بن عبد الغني، وأبي المجد القزويني، وغيرهم، وسماعه من الكندي حضورا، روى عنه الدمياطي، والقاضي تقي الدين سليمان، وابن الخباز، وابن الزراد، وجماعة، وأجاز له ابن طبرزد، والمؤيد الطوسي.
وكان فقيها عارفا بالمذهب، صاحب عبادة وتهجد وإخلاص.
стр. 70
قال الحافظ الذهبي بعد أن أثنى عليه: وله أحوال وكرامات، وقد جمع ابن الخباز أخباره وفضائله في بضعة عشر كراسا، انتهى كلام الذهبي.
قلت: وكانت وفاته سنة ست وستين وستمائة، ﵀.
النميري ٧١٢ - ٧٦٥هـ، ١٣١٢ - ١٣٦٣م
إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن موسى، الشيخ أبو إسحاق النميري الأندلسي الغرناطي المغربي.
كان إماما فاضلا عالما، أدبيا شاعرا، قدم القاهرة حاجا سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة.
قال الشيخ صلاح الدين: اجتمعت به وسألته عن مولده قال: في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، وأنشدني من لفظه لنفسه من قصيدة:
هن البدور تغيرت لما رأت ... شعرات رأسي آذنت بتغير
راحت تحب دجى شباب مظلم ... وغدت تعاف ضحى مشيب نير
قلت وأجاد لأن فيه مقابلة خمس بخمس وهو في غاية من البديع
стр. 71
ثم قال وأنشدني:
له شفة أضاعوا النشر منها ... بلثم حين سدت ثغر بدري
فما أشهى لقلبي ما أضاعوا ... ليوم كريهة وسداد ثغر
وله بالسند:
وقال عذولي حين لاح عذاوه ... بوجنته: انهره وأنى لقائل
أراني الضحى إذ سال في صحن خده ... أأنهره من بعد ذا وهو سائل
ابن العطار ٥٩٥ - ٦٤٩هـ، ١١٩٨ - ١٢٥١م
إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن يوسف، الشيخ الإمام أبو إسحاق الأنصاري السكندري الحنفي عرف بابن العطار.
ولد سنة خمس وتسعين وخمسمائة، وتفقه على مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة ﵁ وبرع في المذهب، وتأدب على أبي زكريا يحيى بن معط
стр. 72
النحوي، وجال في بلاد الهند واليمن والشام والعراق، وكان متوصلا عند الملوك خصيصا عندهم.
ذكره أبو المظفر منصور بن سليم في تاريخ الإسكندرية وأثنى على علمه وفضله، وذكر شيئا من نظمه، وقال: رأيته بالموصل وبغداد في خدمة الملك الناصر صلاح الدين، ثم انتقل إلى القاهرة واستوطنها إلى أن مات بها في سنة تسع وأربعين وستمائة.
الكردي المعروف بالهدمة ٧٣٠هـ، ١٣٢٩م
إبراهيم بن عبد الله، الشيخ الصالح العابد الكردي المشرقي، المعروف بالهدمة.
كان منقطعا بقرية بين القدس والخليل ﷺ ، وأصلح هناك لنفسه مكانا وزرعه، وغرسا شجرا، فأثمر، ثم تأهل بعد الثمانين وستمائة، وجاءته الأولاد، وقصد بالزيارة فظهرت له كرامات، واشتهر اسمه إلى أن توفي سنة ثلاثين وسبعمائة، وقبره يزار هناك، ﵀.
стр. 73
ابن الشيخ عبد الله المنوفي ٧٩٨هـ، ١٣٩٥م
إبراهيم بن عبد الله، الشيخ برهان الدين بن الشيخ المعتقد عبد الله المنوفي. كان فقيها في مذهب المالكية، وكان يخطب بجامع شرف الدين بالحسينية وكان له فضيلة ومشاركة جيدة، توفي ليلة الثلاثاء تاسع شهر رجب سنة ثمان وتسعين وسبعمائة، ودفن بتربة أبيه خارج باب النصر، رحمه الله تعالى، ونفعنا بسلفه.
برهان الدين القيراطي ٧٢٦ - ٧٨١هـ، ١٣٢٥ - ١٣٧٩م
إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عسكر بن مظفر بن نجم بن شادي، الشيخ الإمام العالم العلامة برهان الدين ابن مفتي المسلمين شرف الدين الطائي الطريفي، الشهير بالقيراطي المصري، الأديب الشاعر المشهور.
стр. 74
مولده في صفر سنة ست وعشرين وسبعمائة، ونشأ بالقاهرة، وحفظ القرآن الكريم، وطلب العلم، ولازم علماء عصره، إلى أن برع في الفقه والأصول والعربية، ودرس بأماكن وسمع صحيح البخاري على ابن شاهد الجيش، وسمع أيضا منه مشيخته، وعلى حسن بن السديد جزء السجستاني وبعض الغيلانيات على بعض أصحاب النجيب وغيره، وحدث بالقاهرة ببعض مروياته، وكثير من نظمه، وكان له النظم الرأيق والنثر الفائق.
قلت: ومذهبي في الشيخ برهان الدين هذا أنه هو شاعر عصره بعد الشيخ جمال الدين بن نباته وأقرب الناس إليه من دون تلامذته ومعاصريه من شعراء عصره، مع علمي بمن عاصره من الشعراء ولا حاجة لنا إلى ذكرهم، فإنه أدق وأحلى وأرشق، وسأذكر شيئا من نظمه بعد إثبات وفاته.
стр. 75
توفي ليلة الجمعة العشرين من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين وسبعمائة بمكة المشرفة، ودفن بالمعلاة بعد صلاة الجمعة، ﵀.
والطريفي فخذ من طي، والقيراطي نسبة إلى قيراط وهي بلدة بالشرقية من أعمال الديار المصرية.
ومن نظمه ﵀، قصيدته:
قسما بروضة خده ونباتها ... وبآسها المخضل في جنباتها
وبسورة الحسن التي في خده ... كتب العذار بخطه آياتها
وبقامة كالغصن إلا إنني ... لم أجن غير الصد من ثمراتها
لأعزرن غصون بان زورت ... أعطافه بالقطع من عذباتها
وأباكرن رياض وجنته التي ... ما زهرة الدنيا سوى زهراتها
ولأصبحن للذتي متيقظا ... ما دامت الأيام في غفلاتها
كم ليلة نادمت بدر سمائها ... والشمس تشرق في أكف سقاتها
وجرت بنا دهم الليالي للصبا ... وكوؤسنا غرر على جبهاتها
فصرفت ديناري على دينارها ... وقضيت أعوامي على ساعاتها
следующие страницы →