← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 23177

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ت الخشت

السخاوي

Полный текст (732 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

وقول: كانت مواعيد عرقوب لها مثلا … وما مواعيدها إلا الأباطيل وقوله: وعدت وكان الخلف منك سجية … مواعيد عرقوب، أخاه بيثرب ٦٨٦ - حَدِيث: عُدْ مَنْ لا يَعُودُكَ، في: لا تعد. ٦٨٧ - حديث: عذره أشد من ذنبه، هو من الأمثال الشهيرة، وقد قال عمر بن عبد العزيز كما في سادس عشر المجالسة مما قد رواه عن ابن أبي الدنيا: إن خصلتين خيرهما الكذب، لخصلتا سوء يريد الرجل يكذب، ثم يعتذر من فعله. ٦٨٨ - حَدِيث: عَرِّفُوا وَلا تُعَنِّفُوا، فِي: عَلِّمُوا، قَرِيبًا. ٦٨٩ - حَدِيث: عَرِّفِ الْحَقَّ لأَهْلِهِ، قاله للأسير الذي قال: اللَّهم إني أتوب إليك، وفيه: خلو سبيله، أخمد عن الأسود بن سريع به مرفوعا. ٦٩٠ - حَدِيث: الْعِرْقُ دَسَّاسٌ، أسنده الديلمي عن ابن عباس مرفوعا في حديث أوله: الناس معادن، وسيأتي في النون. وتقدم في: تخيروا، من حديثي عمر وأنس. ٦٩١ - حَدِيث: عِزُّ الْمُؤْمِنِ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ، الطبراني في الأوسط، واللفظ له من حديث محمد بن حميد،

стр. 422

والقضاعي من حديث عبد الصمد بن موسى القطان وابن حميد، والشيرازي في الألقاب من حديث إسماعيل بن توبة، ثلاثتهم عن زافر بن سليمان عن محمد بن عتبة عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: جاء جبرائيل إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد عش ما شئت فإنك ميت، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، واستغناؤه عن الناس، وهو عند أبي الشيخ وأبي نُعيم وغيرهما، كالحاكم وصحح إسناده وحسنه العراقي، لا سيما وفي الباب عن أبي هريرة وابن عباس، لكن حديث ابن عباس عند محمد بن نصر من حديث هشيم عن جرير عن الضحاك عنه موقوفا، ولفظه: شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عما في أيدي الناس، وجعله القضاعي في مسند الشهاب في حديث سهل من قول النبي ﷺ لا حكاية عن جبريل، لكن بلفظ: عن الناس. ٦٩٢ - حَدِيثُ: الْعُزْلَةِ، فِي الْوِحْدَةِ. ٦٩٣ - حَدِيث: الْعِزُّ مَقْسُومٌ، وَطَلَبُ الْعِزِّ غُمُومٌ وَأَحْزَانٌ، في نسخة سمعان بن المهدي عن أنس مرفوعا، ولا يصح لفظه. ٦٩٤ - حَدِيث: عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، سلف قريبا. ٦٩٥ - حَدِيث: الْعِصْمَةُ أَنْ لا تَجِدَ، ونحوه: الفقر قيد المجرمين، ويشير إليهما: إن من عبادي من لا يصلحه إلا الفقر، ولو أغنيته لأفسده ذلك.

стр. 423

٦٩٦ - حَدِيث: عَظِّمُوا مِقْدَارَكُمْ بِالتَّغَافُلِ، لا أعرفه. وفي التنزيل ﴿لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾. ٦٩٧ - حَدِيث: عِفُّوا تَعِفُّ نِسَاءَكُمْ، وَبِرُّوا آبَاءَكُمْ تَبِرَّكُمْ أَبْنَاءَكُمْ، الطبراني عن جابر، والديلمي عن علي مرفوعا، لا تزنوا فتذهب لذة نساءكم، وعفوا تعف نساؤكم، إن بني فلان زنوا فزنت نساؤهم، وهو في الغيلانيات أيضا، وفي الباب عن غيرهما. ٦٩٨ - حَدِيث: عَفْوُ اللَّه أَكْبَرُ مِنْ ذُنُوبِكَ، قاله النبي ﷺ لحبيب بن الحارث، العسكري وأبو نُعيم ومن جهته الديلمي عن عائشة، وقال العسكري: أخذه عبد الملك بن مروان فقال على المنبر: اللَّهم إني قد عظمت ذنوبي، وكثرت، وإن عفوك لأعظم منها وأكبر. وكذا أخذه الحسن بن هاني فقال: يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة … فقد علمت بأن عفوك أعظم وقال أيضا: يا كبير الذنوب عفو اللَّه من ذنبك أكبر. ٦٩٩ - حَدِيث: عُقُولُهُنَّ فِي فُرُوجِهِنَّ، يَعْنِي النِّسَاءَ، لا أَصْلَ لَهُ، وَلَكِنْ حَكَى الْقُرْطُبِيُّ فِي التَّذْكِرَةِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: أيها الناس لا تطيعوا للنساء أمرا، ولا تدعوهن يدبرن أمر عسير، فإنهن إن تركن وما يردن أفسدن الملك، وعصين المالك، وجدناهن لا دين لهن في خلواتهن، ولا

стр. 424

ورع لهن عند شهواتهن، اللذة بهن يسيرة، والحيرة بهن كثيرة، فأما صوالحهن فاجرات، وأما طوالحهن فعاهرات، وأما المعصومات فهن المعدومات، فيهن ثلاث خصال من يهود، يتظلمن وهن ظالمات، ويحلفن وهن كاذبات، ويتمنعن وهن راغبات، فاستعيذوا باللَّه من شرارهن، وكونوا على حذر من خيارهن، انتهى. وفي المرفوع: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء، وما رأيت من ناقصات عقل ودين أسلب للب الرجل الحازم منكن، وهن مائلات مميلات، وما أحسن قول أبي الخطاب ابن دحية: تحفظوا عباد اللَّه منهن، وتجنبوا عنهن، ولا تثقوا بودهن، ولا وثيق عهدهن، ففي نقصان عقلهن وودهن ما يغني عن الإطناب فيهن، واللَّه الموفق. ٧٠٠ - حَدِيث: عَلامَةُ الإِذْنِ التَّيْسِيرِ. ٧٠١ - حَدِيث: عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ، فَإِنَّهُ أَدَبٌ لَهُمْ، الطبراني في الكبير من حديث عيسى وعبد الصمد ابني علي بن عبيد اللَّه بن عباس عن أبيهما عن جدهما ابن عباس به، ومن طريق داود بن علي عن أبيه به بدون، فإنه أدب لهم، زاد في رواية: كي يرهب عنه الخادم. وهو من حديث داود عن البزار بلفظ: ضع السوط حيث يراه الخادم، وقال: لا نعلمه عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد من حديث ابن عباس، وحديث ابن عباس عند البخاري في الأدب المفرد بلفظ: علق سوطك

стр. 425

حيث يراه أهلك، وفيه ابن أبي ليلى وفيه ضعف، وفي الباب عن ابن عمر عند أبي نُعيم في ترجمة الحسن بن صالح من الحلية من روايته عن عبد اللَّه بن دينار عنه بلفظ الترجمة، وعن جابر رفعه: رحم اللَّه رجلا علق في بيته سوطا يؤدب به أهله، وفي سنده عباد بن كثير وهو ضعيف. ٧٠٢ - حَدِيث: عُلَمَاءُ أُمَّتِي كَأَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، قَالَ شَيْخُنَا ومن قبله الدميري والزركشي: إنه لا أصل له، زاد بعضهم: ولا يعرف في كتاب معتبر، وقد مضى في: أكرموا حملة القرآن، كاد حملة القرآن أن يكونوا أنبياء، إلا أنهم لا يوحى إليهم، ولأبي نُعيم في فضل العالم العفيف بسند ضعيف عن ابن عباس رفعه: أقرب الناس من درجة النبوة أهل العلم والجهاد. ٧٠٣ - حَدِيث: الْعُلَمَاءُ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، أحمد وأبو داود والترمذي وآخرون عن أبي الدرداء به مرفوعا، بزيادة: إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورثوا العلم، الحديث. وصححه ابن حبان والحاكم وغيرهما، وحسنه حمزة الكتاني، وضعفه غيرهم بالاضطراب في سنده، لكن له شواهد يتقوى بها، ولذا قال شيخنا: له طرق يعرف بها أن للحديث أصلا انتهى، ولفظ الترجمة عند الديلمي من حديث محمد بن مطرف عن شريك عن أبي إسحاق عن البراء بن

стр. 426

عازب بزيادة: يحبهم أهل السماء، وتستغفر لهم الحيتان في البحر إذا ماتوا، وكذا أورد لفظ الترجمة بلا سند عن أنس بزيادة، وإنما العالم من عمل بعلمه. ٧٠٤ - حَدِيث: الْعِلْمُ خَزَائِنُ وَمِفْتَاحُهَا السُّؤَالُ، أبو نُعيم في الحلية، والعسكري من حديث جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي به مرفوعا، وسنده ضعيف. ٧٠٥ - حَدِيث: الْعِلْمُ فِي الصِّغَرِ كَالنَّقْشِ فِي الْحَجَرِ، البيهقي في المدخل من جهة يزيد بن معمر الراسبي سمعت الحسن هو البصري، يقول: فذكره من قوله، وأخرجه ابن عبد البر من جهة من لم يسم عن معبد عن الحسن، بلفظ: طلب الحديث في الصغر كالنقش في الحجر، ورواه الطبراني في الكبير بسند ضعيف عن أبي الدرداء مرفوعا بلفظ: مثل الذي يتعلم في صغره كالنقش على الحجر، ومثل الذي يتعلم في كبره كالذي يكتب على الماء، وللبيهقي في المدخل أيضا من حديث يزيد بن هارون أخبرنا إسماعيل بن عياش عن إسماعيل بن رافع رفعه: من تعلم العلم وهو شاب كان كوسم في حجر، ومن تعلم في الكبر كان كالكاتب على ظهر الماء، وقال: هذا منقطع، يعني فابن رافع ممن يروي عن سعيد المقبري وغيره من التابعين، هذا مع ضعفه، وقد أخرجه ابن عبد البر في العلم من جهة صدقة بن عبد اللَّه عن

стр. 427

طلحة بن زيد عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة به مرفوعا، وكذا البيهقي في المدخل من جهة موسى بن عقبة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا: من تعلم القرآن في شبيبته اختلط القرآن بلحمه ودمه، ومن تعلمه في كبره، فهو يفلت منه ولا يتركه، فله أجره مرتين، وهو عند الديلمي من جهة أبي نُعيم، ثم من طريق عبد الحليم بن محمد بن عبد اللَّه بن قيس، ومن جهة الحاكم من طريق عمر بن طلحة، كلاهما عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رفعه بهذا، أخرجه البيهقي في المدخل من هذا الوجه، لكن بلفظ: من قرأ القرآن، والباقي نحوه، وقال: إن الثاني أولى أن يكون محفوظا من الأول، وعند البيهقي والديلمي أيضا من حديث الحسن بن أبي جعفر، حدثنا أبو الصهباء، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: من قرأ القرآن قبل أن يحتلم فهو ممن أوتي الحكم صبيا، موقوف. ورواه البيهقي فقط من وجه آخر بهذا السند أيضا فرفعه، وعنده وكذا ابن عبد البر من طريق الأعمش عن إبراهيم النخعي عن علقمة قال: أما ما حفظت وأنا شاب فكأني أنظر إليه في قرطاس أو ورقة، ولفظ البيهقي: فكأني أقرأه في دفتر، ولبعضهم: أراني أنسى ما تعلمت في الكبر … ولست بناس ما تعلمت في الصغر وما العلم إلا بالتعلم بالصبا … وما الحلم إلا بالتحلم في الكبر ولو فلق القلب المعلم في الصبا … لألفي فيه العلم كالنقش في الحجر وما العلم بعد الشيب إلا تعسف … إذا كلَّ قلب المرء والسمع والبصر وما المرء إلا اثنان عقل ومنطق … فمن فاته هذا وهذا فقد دمر وقال غيره: إن الحداثة لا تقصر بالفتى المرزوق ذهنا … لكن تذكي عقله فيفوق أكبر منه سنا

стр. 428

وهذا محمول على الغالب، وإلا فقد اشتغل أفراد كالقفال والقدوري بعد كبرهم ففاقوا في علمهم وراقوا بمنظرهم. ٧٠٦ - حَدِيث: الْعِلْمُ لا يَحِلُّ مَنْعُهُ، الْقُضَاعِيُّ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ صَدَقَةَ إِمَامِ أَنْطَاكِيَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ شَاكِرٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : أَيُّ شَيْءٍ لا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمُ: الْمِلْحُ، وَقَالَ آخَرُ: النَّارُ، فَلَمَّا أَعْيَاهُمْ، قَالُوا: اللَّه وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: ذَلِكَ الْعِلْمُ لا يَحِلُّ مَنْعُهُ، ورواه الديلمي من حديث يزيد بن هارون عن يزيد بن عياض، حدثنا الأعرج عن أبي هريرة بلفظ الترجمة مرفوعا. ٧٠٧ - حديث: العلم يسعى إليه، هو قول مالك، لكن بلفظ: العلم أولى أن يوقر ويؤتى، قاله للمهدي حين استدعى به لولديه ليسمعا منه، ويروى بلفظ: العلم يزار ولا يزور، ويؤتى ولا يأتي، وأنه قاله لهارون الرشيد، وفي لفظ: أنه قال له: أدركت أهل العلم يؤتون ولا يأتون، ومنكم خرج العلم، وأنتم أولى الناس بإعظامه، ومن إعظامكم له أن لا تدعوا حملته إلى أبوابكم، بل قال له حين التمس منه خلوة للقراءة: إن العلم إذا منع من العامة لأجل الخاصة لم ينتفع به الخاصة، أورد ذلك كله القاضي عياض في ترجمة مالك من المدارك. ٧٠٨ - حَدِيث: عَلِّمُوا بَنِيكُمُ السِّبَاحَةَ وَالرَّمْيَ، وَلنِعْمَ لَهْوُ الْمُؤْمِنَةِ مِغْزَلُهَا، وَإِذَا دَعَاكَ أَبُوكَ وَأُمُّكَ فَأَجِبْ أُمَّكَ، ابن منده في المعرفة، والديلمي من حديث بكر بن عبد اللَّه بن الربيع الأنصاري به مرفوعا، وسنده ضعيف، لكن له شواهد، فعند الديلمي من

стр. 429

حديث جابر مرفوعا: علموا بنيكم الرمي، فإنه نكاية العدو، وعند البيهقي عن ابن عمر مرفوعا: علموا أبناءكم السباحة والرمي، والمرأة المغزل، إلى غيرهما، مما بينته مع حكمه في "القول التام في فضل الرمي بالسهام". ٧٠٩ - حَدِيث: عَلِّمُوا وَلا تُعَنِّفُوا، الطيالسي في مسنده عن أبي عتبة هو إسماعيل بن عياش عن حميد بن أبي سويد عن عطاء عن أبي هريرة رفعه به بزيادة: فإن المعلم خير من المعنف، ومن حديث إسماعيل أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده، والبيهقي في المدخل والشعب، به سواء، وكذا رواه الآجري في أخلاق حملة القرآن له، وحميد قال فيه ابن عدي: إنه منكر الحديث، ولكن من شواهده حديث ابن عباس: علموا وبشروا ولا تعسروا أخرجه أحمد وابن أبي شيبة وغيرهما، بل في صحيح مسلم عن أبي موسى أن النبي ﷺ لما بعثه ومعاذا إلى اليمن قال لهما: يسرا ولا تعسرا، وعلما ولا تنفرا. ٧١٠ - حَدِيث: عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ، هو كلام يقوله لمسؤول عما يكون به عالما، وجاء عن جماعة منهم ابن عباس مما صح عنه حيث سئل عن البدنة إذا عطبت، وفي دلائل النبوة للبيهقي من طريق ابن إسحاق في نحو هذا أن أبا حاضر الحضرمي قال حين سئل عنه. ٧١١ - حَدِيث: عَلَى كُلِّ خَيْرٍ مَانِعٌ، هو كلام صحيح بالنظر للشيطان ومكائده وحيله، وقد روى أحمد - مما أخرجه النسائي وصححه ابن حبان - عن سبرة بن الفاكه سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: إن الشيطان قعد لابن آدم بطرقه، فقعد له بطريق الإسلام، فقال له: أتسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء أبيك؟ قال: فعصاه فأسلم، ثم قعد له

стр. 430

بطريق الهجرة، فقال: أتهاجر وتذر أرضك وسماءك؟ وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول، قال: فعصاه فهاجر، ثم قعد له بطريق الجهاد، فقال: هو جهد النفس والمال، فتقاتل، فتنكح المرأة، ويقسم المال، قال: فعصاه فجاهد، قال رسول اللَّه ﷺ : فمن فعل ذلك منهم فمات كان حقا على اللَّه أن يدخل الجنة، أو وقصته دابته كان حقا على اللَّه أن يدخل الجنة. ٧١٢ - حَدِيث: عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ، أحمد والنسائي وابن ماجه والحاكم من حديث الحسن عن سمرة به مرفوعا، ورواه أبو داود، والترمذي بلفظ: حتى تؤدي، والحسن مختلف في سماعه من سمرة، وزاد فيه أكثرهم: ثم نسي الحسن فقال: هو أمينك لا ضمان عليه. ٧١٣ - حَدِيث: عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ وَسُمْنَانِهَا، وَإِيَّاكُمْ وَلُحُومَهَا، فَإِنَّ أَلْبَانَهَا وَسُمْنَانَهَا دَوَاءٌ وَشِفَاءٌ، وَلُحُومُهَا دَاءٌ، الحاكم من حديث ابن مسعود به مرفوعا، وقد كتبت فيه جزءا ومما أوردته فيه ما صح أنه ﷺ ضحى عن نسائه بالبقر، ولكن قال الحليمي: هذا ليبس الحجاز ويبوسة لحم البقر ورطوبة لبنها وسمنها، فكأنه يرى اختصاص ذلك به، وسيأتي في: لحوم، من اللام. ٧١٤ - حَدِيث: عَلَيْكُمْ بِدِينِ الْعَجَائِزِ، لا أصل له بهذا اللفظ، ولكن عند الديلمي من حديث محمد بن

стр. 431

عبد الرحمن بن البَيْلماني عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا: إذا كان في آخر الزمان واختلفت الأهواء، فعليكم بدين أهل البادية والنساء، وابن البيلماني ضعيف جدا، قال ابن حبان: حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث، كلها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به، ولا ذكره إلا على وجه التعجب، وعند زين في جامعه مما أضافه لعمر بن عبد العزيز، وابن تيمية لعمر بن الخطاب ﵁، أنه قال: تركتم على الواضحة، ليلها كنهارها، كونوا على دين الأعراب والغلمان والكتاب، قال ابن الأثير في جامع الأصول: أراد بقوله: دين الأعراب والغلمان الوقوف عند قبول ظاهر الشريعة، واتباعها من غير تفتيش عن الشبه، وتنفير عن قول أهل الزيغ والأهواء، ومثله قوله عليكم بدين العجائز انتهى. ٧١٥ - حَدِيث: عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ، فِي: سَيِّدِ الْعَرَبِ. ٧١٦ - حَدِيث: عَلَى مِثْلِ الشَّمْسِ فَاشْهَدْ أَوْ دَعْ، الحاكم والبيهقي عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: إذا علمت مثل الشمس فاشهد وإلا فدع، وأورده الديلمي في الفردوس عنه بلفظ: يا ابن عباس لا تشهد إلا على أمر يضيع لك كضياع الشمس، وهو عند الطبراني، ثم الديلمي عن ابن عمر. ٧١٧ - حَدِيث: الْعَمَائِمُ تِيجَانُ الْعَرَبِ، الديلمي من جهة أبي نُعيم، ثم من جهة ابن عباس به مرفوعا، بزيادة: والاحتباء حيطانها، وجلوس المؤمن في المسجد رباطه، وهو كذلك عند القضاعي من حديث علي مرفوعا أيضا، لكن قد أخرجه البيهقي عن الزهري من قوله، ولفظه: العمائم تيجان العرب، والحبوة حيطان العرب، والاضطجاع في المساجد رباط المؤمنين،

стр. 432

وللديلمي لفظ الترجمة من حديث ابن عباس أيضا بزيادة: فإذا وضعوها وضعوا عزهم، وفي لفظ عنده: العمائم وقار المؤمن وعز العرب، فإذا وضعت العرب عمائمها فقد خلعت عزها، وكذا البيهقي بلفظ الترجمة بزيادة: واعتموا تزدادوا حلما، وفي الباب مما يشبهه بلفظ: تعمموا تزدادوا حلما، والعمائم تيجان العرب، سوى ما ذكره، وكله ضعيف، ومنه للبيهقي في الشعب عن ابن عباس مرفوعا: عليكم بالعمائم، فإنها سيما الملائكة، فأرخوها خلف ظهوركم، وأيضا هو عند الطبراني ثم الديلمي عن ابن عمر، ومما لا يثبت ما أورده الديلمي في مسنده عن ابن عمر رفعه: صلاة بعمامة تعدل بخمس وعشرين صلاة، وجمعة بعمامة تعدل سبعين جمعة، وفيه: إن الملائكة يشهدون الجمعة معتمين، ويصلون على أهل العمائم حتى تغيب الشمس، وفي لفظ عنه أيضا: جمعة بعمامة أفضل من سبعين بلا عمامة، وعنه وعن أبي هريرة معا: إن للَّه ملائكة، وقوفا بباب المسجد، يستغفرون لأصحاب العمائم البيض، وعن جابر: ركعتان بعمامة أفضل من سبعين بغيرها، وعن أبي الدرداء: إن اللَّه وملائكته يصلون على أصحاب العمائم يوم الجمعة، وعن علي: العمامة حاجز بين المسلمين والمشركين، وعن رُكانة: فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس، وبعضه أوهى من بعض. وقد استطرد بعض الحفاظ ممن جمع في العذبة وسدل العمامة بخصوصها لما استحضره من هذا المعنى. ٧١٨ - حديث: العنب دُودُو، يَعْنِي مَثْنَى مَثْنَى، والتمرُ يك، يعني واحد،

стр. 433

هو مشهور بين الأعاجم، ولا أصل له، نعم ورد النهي عن القِران في التمر، يعني من أحد الشريكين إلا أن يستأذن صاحبه. ٧١٩ - حَدِيث: عِنْدَ جُهَيْنَةَ الْخَبَرُ الْيَقِينُ، الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْخَطِيبُ فِي الرُّوَاةِ عَنْ مَالِكٍ لِكُلِّ مِنْهُمَا، وَلِثَانِيهِمَا عَزَاهُ الدَّيْلَمِيُّ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَفَعَهُ: آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ يُقَالُ لَهُ جُهَيْنَةُ فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: عِنْدَ جُهَيْنَةَ الْخَبَرُ الْيَقِينُ، هل بقي من الخلائق أحد، وذكره الميانشي في كتابه "الاختيار في الملح من الأخبار والآثار"، والسهيلي، بل هو في ترجمة الوليد بن موسى من ضعفاء العقيلي بسنده إلى أنس مطولا، وقال الدارقطني - وقد أخرج حديث ابن عمر في غرائب مالك له من وجهين عن جامع بن سوادة، عن زهير بن عباد عن أحمد بن الحسين اللهبي عن عبد الملك بن الحكم بسنده -: هذا الحديث باطل، وجامع ضعيف، وكذا عبد الملك انتهى. ٧٢٠ - حديث: عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة، قال شيخنا: لا أستحضره مرفوعا، وسبقه لذلك شيخه العراقي فقال في تخريج الإحياء: ليس له أصل في المرفوع، وإنما هو قول سفيان بن عيينة، كذا ذكره ابن الجوزي في مقدمة صفوة الصفوة، قلت: وسأل أبو عمرو بن نجيد أبا جعفر بن حمدان وهما صالحان: بأي نية أكتب الحديث؟ فقال: ألستم ترون أن عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة؟ قال: نعم، قال: فرسول اللَّه ﷺ رأس الصالحين. ٧٢١ - حَدِيث: عُودُوا الْمَرِيضَ،

стр. 434

الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي مُوسَى بِهِ مَرْفُوعًا، وَفِي الْبَابِ عَنْ جَمَاعَةٍ. ٧٢٢ - حَدِيث: عَوِّدُوا كُلَّ بَدَنٍ مَا اعْتَادَ، سيأتي في: المعدة، وقد ترجم أبو نُعيم: تعاهد العادات، وأورده في حديث: الخبر عادة، وحديث: تعشوا ولو بكف من حشف، وقد تقدما، وكذا ترجم: الامتناع من الأطعمة التي لم تجربها العادات، وأورد حديث خالد بن الوليد في دخوله مع النبي ﷺ بيت ميمونة ابنة الحارث، وتقديمها إليه ضبا محنوذا. وقوله ﷺ : إنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه. ٧٢٣ - حَدِيث: عورة سترت ومؤونة كُفِيَتْ، فِي: دفن. ٧٢٤ - حَدِيث: عِيَادَةُ الْمَرِيضِ بَعْدَ ثَلاثٍ، ابن ماجه في الجنائز من سننه، وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات، والبيهقي في الشعب، كلهم من حديث مسلمة بن علي - بضم العين، مصغر - حدثنا جريج عن حميد الطويل عن أنس قال: كان النبي ﷺ لا يعود مريضا إلا بعد ثلاث، ومسلمة متروك، ولأبي يعلى في مسنده من حديث عباد بن كثير عن ثابت عن أنس قال: كان النبي ﷺ إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام، سأل عنه، فإن كان غائبا دعا له، وإن كان شاهدا زاره، وإن كان مريضا عاده، وذكر حديثا، وعباد ضعيف، وللديلمي في مسنده من حديث أبي عصمة نوح بن أبي مريم الملقب بالجامع، وغيره كما قال البيهقي أوثق منه، عن عبد الرحمن بن الحارث عن أبيه عن أنس رفعه في حديث: والعيادة بعد ثلاث، وكذا عنده بلا سند عن أنس رفعه: المريض لا يعاد حتى يمرض ثلاثة أيام،

стр. 435

وللطبراني في الأوسط من حديث نصر بن حماد أبي الحارث الوراق عن روح بن جناح عن جناح عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: لا يعاد المريض إلا بعد ثلاث، ونصر ضعيف، قال ابن عدي: ومع ذلك يكتب حديثه، وهذه الطرق يتقوى بعضها ببعض، ولذا أخذ بمضمونها جماعة، فقال النعمان بن أبي عياش الزُّرقي أحد التابعين الفضلاء من أبناء الصحابة فيما أخرجه البيهقي في الشعب وابن أبي الدنيا: عيادة المريض بعد ثلاث، وقال الأعمش فيما أخرجه البيهقي فقط: كنا نقعد في المجلس فإذا فقدنا الرجل ثلاثة أيام سألنا عنه، فإن كان مريضا عدناه، وهذا لا يشعر باتفاقهم على هذا، وبه جزم حجة الإسلام الغزالي فقال في الإحياء: لا يعاد إلا بعد ثلاث، قلت: وليس في صريح الأحاديث ما يخالفه، وما رواه الطبراني في الأوسط من حديث النضر بن عربي عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال: عيادة المريض أول يوم سنة، فما كان بعد ذلك فتطوع، وكذا أخرجه البزار من حديث النضر ولفظه: وما زااد فهي له نافلة، وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ من هذا الطريق إلا عن ابن عباس، وهو منتقد برواية الطبراني له في الكبير من حديث علي بن عروة عن عمرو بن دينار عن ابن عباس، لكن ابن عروة ضعيف متروك، والطريق الأولى راويها النضر حديثه حسن، وقوله سنة يريد بها سنة النبي ﷺ كما هو الصحيح في المسألة، فيحتمل أن يكون مراده أول مرة. ٧٢٥ - حَدِيث: الْعَيْنُ الرَّمِدَةُ لا تُمَسُّ، أبو نُعيم في الطب من حديث أبي العيناء عن الأصمعي عن سفيان بن عيينة عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال: مثل

стр. 436

أصحاب محمد ﷺ مثل العين، ودواء العين ترك مسها، وهو ضعيف، ومن حديث عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب قال: العين نطفة، فإن مسستها رتقت، وإن أمسكت عنها صفت، ومن حديث الزهري عن أبي إدريس الخولاني أن أبا مسلم الخولاني سمع أهل الشام وكادوا أن يتناولوا عائشة، فقال: ألا أخبركم بمثلكم ومثل أمكم، كمثل عينين في رأس يؤذيان صاحبهما، ولا يستطيع أن يعاقبهما إلا بالذي هو خير لهما. ٧٢٦ - حَدِيث: الْعَيْنُ حَقٌّ تُدْخِلُ الْجَمَلَ القِدر، وَالرَّجُلَ الْقَبْرَ، أبو نُعيم في الحلية من جهة شعيب بن أيوب عن معاوية بن هشام عن الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر به مرفوعا، ونقل عن ابن عدي، أنه إنما يعرف بعلي بن أبي علي الكعبي، عن ابن المنكدر لا عن الثوري، ولكن قد تفرد به شعيب، قال إسماعيل الصابوني: وبلغني أنه قيل له ينبغي أن تمسك عن هذه الرواية ففعل، انتهى. وحديث: العين حق، بدون هذه الزيادة متفق عليه من حديث عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة، وفي رواية أحمد عن أبي هريرة أيضا: ويحضرها الشيطان، وحسد ابن آدم. ورواه مسلم من حديث ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس بزيادة: ولو كان شيء سابقَ القدر سبقته العين، وإذا استُغْسِلتم فاغسلوا، وكذا لأحمد من وجه آخر عنه، وزاد تستنزل الخالق. ولأبي داود عن أسماء ابنة يزيد بزيادة: وإنها لتدرك الفارس فقد عثره، وللبزار بسند حسن عن جابر رفعه: أكثر من يموت بعد قضاء اللَّه وقدره بالنفس، وفي الباب عن ابن عمر وعامر بن ربيعة وعائشة وأسماء ابنة عميس وآخرين،

стр. 437

ولابن السني والبزار من حديث أنس رفعه: من رأى شيئا فأعجبه، فقال: ما شاء اللَّه لا قوة إلا باللَّه لم يضره، وفي حديث عن عامر بن ربيعة، فليدع بالبركة، وسيأتي في الفاتحة من الفاء: إن الفاتحة وآية الكرسي وتمام ثمان آيات للعين، وللديلمي عن أنس رفعه: شفاء من العين الصائبة أن يقال على ماء في إناء نظيف وتسقيه منه وتغسله وتلقنه: عبس عابس بشهاب قابس رددت العين من المُعْين إليه وإلى أحب الناس عليه، فارجع البصر هل ترى من فطور الآية، والثابت: أمر المصيب بغسل أطرافه ومغابنه ثم صبه على المصاب كما أوضحته في الأماني، ومما جرب لمنع الإصابة من العين تعليق خشب السِّبِستان وهو شجر المخيط، وكذا بلغني عن الولي بن العراقي أنه لم يكن يفارق رأسه واقتفيت أثره فيه.

стр. 438

حرف الغين المعجمة ٧٢٧ - حَدِيث: الْغُرَبَاءُ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، وَلَمْ يَبْعَثِ اللَّه نَبِيًّا إِلا وَهُوَ غَرِيبٌ فِي قَوْمِهِ، في نسخة سمعان بن المهدي عن أنس مرفوعا، وهو باطل، ويروى: أكرموا الغرباء، فإن لهم شفاعة يوم القيامة، لعلكم تنجون بشفاعتهم، أخرجه الديلمي عن أبي سعيد مرفوعا في حديث أوله: الغريب في غربته كالمجاهد في سبيل اللَّه، وعنده من حديث ابن عباس رفعه: الغريب إذا مرض، فنظر عن يمينه، وعن شماله، وعن أمامه، ومن خلفه، فلم ير أحدا يعرفه غفر اللَّه له ما تقدم من ذنبه، وكذا عنده بلا سند عن ابن عباس أيضا رفعه: من أكرم غريبا في غربته وجبت له الجنة، ولا يصح شيء من ذلك، ولأحمد بسند فيه ابن لهيعة من حديث عبد اللَّه ابن عمرو مرفوعا: الغرباء ناس قليلون صالحون. ٧٢٨ - حَدِيث: غَسْلُ الإِنَاءِ وَطَهَارَةُ الْفِنَاءِ يُورِثَانِ الْغِنَى،

стр. 439

أورده الديلمي ثم ابنه في مسنده بلا إسناد عن أنس مرفوعا. ٧٢٩ - حَدِيث: الْغَضَبُ يُفْسِدُ الإِيمَانَ كَمَا يُفْسِدُ الصَّبْرُ الْعَسَلَ، الطبراني في الكبير والبيهقي في الشعب، من رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده به مرفوعا، وسنده ضعيف، ومن شواهده ما للترمذي عن أبي سعيد رفعه بسند ضعيف أيضا: الغضب جمرة في قلب ابن آدم، ولأبي داود عن عطية السعدي رفعه: إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار. ٧٣٠ - حَدِيث: غَمْزُ الْقَدَمِ وَنَحْوُهُ، أَوْرَدَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الأَفْرَادِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أُبيَّ بْنِ كَعْبٍ أَغَمَزَ قَدَمَهُ، فَذَكَرَ حَدِيثًا فِي قِرَاءَةِ آيَةٍ بَلْ فِي الْمَرْفُوعِ. ٧٣١ - حَدِيث: الغِناء وَاللَّهْوُ يُنْبِتَانِ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْعُشْبَ، الديلمي من حديث مسلمة بن عُلي، حدثنا عمر مولى غُفرة عن أنس به مرفوعا بزيادة: والذي نفسي بيده إن القرآن والذكر لينبتان الإيمان في القلب كما ينبت الماء العشب، ولا يصح كما قاله النووي. ٧٣٢ - حَدِيث: الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ،

стр. 440

متفق عليه عن أبي هريرة مرفوعا في حديث أوله: ليس الغنى عن كثرة العرض وإنما الغنى، وذكره، وللديلمي بلا سند عن أنس رفعه: الغنى غنى النفس، والفقر فقر النفس، ورواه العسكري من حديث معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن أبي ذر في حديث أوله: يا أبي ذر أترى أن كثرة المال هو الغنى، ولكن بلفظ: إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب، وعنده من حديث ابن عائشة قال: قال أعرابي: يسار النفس أفضل من يسار المال، ورب شبعان من النعم غرثان من الكرم وأنشد ابن دريد لسالم بن وابصة: غنى النفس ما يغنيك من سد حاجة … فإن زاد شيئا عاد ذلك الغنى فقرا وأنشد يعقوب ابن إسحاق الكندي لنفسه: أتاف الدنايا على الأرؤس … فغمض جفونك أو نكس وضائل سوادك واقبض يديك … وفي قعر بيتك فاستحلس وعند مليكك فابغ العلو … وبالوحدة اليوم فاستأنس فإن الغنى في قلوب الرجال … وإن التعزز للأنفس وكائن ترى من أخي عسرة … غني وذي ثروة مفلس ومن قائم شخصه ميت … على أنه بعد لم يرمس وأراد بقوله غنى النفس: أن من كان غني النفس لم يحرص ولم يلحف في الطلب، فكأنه غير فاقد. ٧٣٣ - حَدِيث: الْغَيْرَةُ مِنَ الإِيمَانِ وَالْمِذَاءُ مِنَ النِّفَاقِ،

стр. 441

الديلمي والقضاعي من حديث أبي مرحوم ابن عم ابن عون عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري به مرفوعا، وفيه فقال رجل من أهل الكوفة لزيد: ما المذاء؟ قال: الذي لا يغار على أهله يا عراقي، وفي الغيرة أحاديث كثيرة، منها: المؤمن يغار واللَّه سبحانه يغار، وغيرته أن يأتي عبده ما حرم عليه، وغيرتان إحداهما يحبها اللَّه والأخرى يبغضها اللَّه، الغيرى لا تدري أعلى الوادي من أسفله، كلوا غارت أمكم، ولا نطيل بتخريجها.

стр. 442

حرف الفاء ٧٣٤ - حَدِيث: الْفَاتِحَةُ لِمَا قُرِئَتْ لَهُ، عزاه الزركشي للبيهقي في الشعب، قال: وأصله في الصحيح، والذي رأيته في الشعب هو من حديث عبد اللَّه بن محمد بن عقيل عن جابر أن النبي ﷺ قال له: يا جابر ألا أخبرك بخير سورة نزلت في القرآن، قال: قلت بلى يا رسول اللَّه، قال: فاتحة الكتاب، قال راويه علي بن هاشم: وأحسبه قال: فيها شفاء من السم، وهو عند الديلمي من حديث أبي سعيد وأبي هريرة مرفوعا، وعنده من حديث عمران بن حصين مرفوعا: في كتاب اللَّه ثمان آيات للعين، وذكر منها: الفاتحة وآية الكرسي، ولأبي الشيخ في الثواب عن عطاء من قوله: إذا ما أردت حاجة فاقرأ بفاتحة الكتاب حتى تختمها تقضى إن شاء اللَّه، ويستأنس لذلك بحديث: خير الدواء القرآن، وما أشبهه من الأحاديث. ٧٣٥ - حَدِيث: فَازَ بِاللَّذَّةِ الْجَسُورُ،

стр. 443

لا أعرفه، ويقرب من معناه: التاجر الجسور مرزوق، وربما يتكلف لشبهه في الجملة: وكل الرزق بالحمق، والحرمان بالعقل، والبلاء واليقين بالصبر، وقد أورده الديلمي عن الحسين بن علي به مرفوعا. ٧٣٦ - حَدِيث: فَازَ الْمُخِفُّونَ، الحاكم في الأهوال من مستدركه، وتمام في فوائده، من حديث هلال بن يساف عن أم الدرداء قالت: قلت لأبي الدرداء: ما يمنعك أن تبتغي لأضيافك ما يبتغي الرجال لأضيافهم؟ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: أمامكم عقبة كؤد لا يجوزها المثقلون، فأنا أريد أن أتخفف لتلك العقبة، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وهو عند ابن المظفر في فضائل العباس بزيادة: إن، في المرفوع، وفي الطبراني بلفظ: إن وراءكم عقبة كؤدا لا يجوزها المثقلون، فأنا أحب أن أتخفف لتلك العقبة، وأورده ابن الأثير في النهااية بلفظ: إن بين أيدينا عقبة كؤدا لا يجوزها إلا الرجل المخفف، والكؤد بفتح الكاف وبعدها همزة مضمومة هي العقبة الصعبة، ويروى كما في الحلية لأبي نُعيم في قصة: التقاء عمر بن الخطاب ﵁ بأويس القرني ﵀، وعرض عليه نفقة وأباها، أنه - قال: يا أمير المؤمنين إن بين يدي ويديك عقبة كؤدا لا يجاوزها إلا ضامر مخفف، وفي الباب عن أنس عند الطبراني بلفظ: خرج رسول اللَّه ﷺ يوما، وهو آخذ بيد أبو ذر فقال: يا أبا ذر، أعلمت أن بين أيدينا عقبة كؤدا لا يصعدها إلا المخفون، قال رجل: يا رسول اللَّه أمن المخفين أنا، أم من المثقلين؟ قال: عندك طعام يوم، قال: نعم، وطعام غد، قال:

стр. 444

نعم، وطعام بعد غد، قال: لا، قال: لو كان عندك طعام ثلاث، كنت من المثقلين. ومما قيل: قالوا تزوج فلا دينا بلا امرأة … وراقب اللَّه واقرأ آي ياسينا لما تزوجت طاب العيش لي وحلا … وصرت بعد وجود الخير مسكينا جاء البنون وجاء الهم يتبعهم … ثم التفت فلا دنيا ولا دينا هذا الزمان الذي قال الرسول لنا … خفوا الرحال فقد فاز المخفون ٧٣٧ - حَدِيث: الْفَالُ مُوَكَّلٌ بِالْمَنْطِقِ، فِي: أَخَذْنَا فَالَكَ مِنْ فِيكَ. ٧٣٨ - حَدِيث: فَدَى اللَّه إِسْمَاعِيلَ ﵇ بِالْكَبْشِ، هو كلام صحيح، وفي التنزيل ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾. ٧٣٩ - حَدِيث: فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الأَسَدِ، فِي: اتَّقُوا ذَوِي الْعَاهَاتِ. ٧٤٠ - حَدِيث: فَضْلُ شَهْرِ رَجَبٍ عَلَى الشُّهُورِ كَفَضْلِ الْقُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الْكَلامِ، وَفَضْلُ شَهْرِ شَعْبَانَ عَلَى الشُّهُورِ كَفَضْلِي عَلَى سَائِرِ الأَنْبِيَاءِ، وَفَضْلُ شَهْرِ رَمَضَانَ كَفَضْلِ اللَّه عَلَى سَائِرِ الْعِبَادِ، قَالَ شَيْخُنَا: إِنَّهُ مَوْضُوعٌ. ٧٤١ - حَدِيث: فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ، في: لفقيه واحد.

стр. 445

٧٤٢ - حَدِيث: فُضُوحُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَةِ، الطبراني والقضاعي من حديث القاسم بن يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط عن أبيه عن عطاء عن ابن عباس عن أخيه الفضل به مرفوعا. ٧٤٣ - حَدِيث: الْفِطْرُ مِمَّا دَخَلَ، فِي: الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ. ٧٤٤ - حَدِيث: الْفَقْرُ قَيْدُ الْمُجْرِمِينَ، فِي: الْعِصْمَةِ أَنْ لا تَجِدَ. ٧٤٥ - حَدِيث: الْفَقْرُ فَخْرِي وَبِهِ أَفْتَخِرُ، قال شيخنا: هو باطل موضوع، قلت: ومن الواهي في الفقر ما للطبراني عن شداد بن أوس رفعه: الفقر أزين بالمؤمن من العذار الحسن على خد الفرس، وسنده ضعيف، والمعروف أنه من كلام عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، كذلك رواه ابن عدي في الكامل، ولمحمد بن خفيف الشيرازي في شرف الفقر، والديلمي عن معاذ بن جبل رفعه: تحفة المؤمن في الدنيا الفقر، وسنده لا بأس به، وهو عند الديلمي أيضا عن ابن عمر بسند ضعيف جدا. ٧٤٦ - حَدِيث: الْفُقَهَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ مَا لَمْ يَدْخُلُوا فِي الدنيا، ويتبعوا السطان، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَاحْذَرُوهُمْ، العسكري من حديث العوام بن حوشب عن أبي صادق عن علي به مرفوعا، وهو ضعيف السند. ٧٤٧ - حَدِيث: فَقِيهٌ، فِي: لَفَقِيهٌ. ٧٤٨ - حَدِيث: فَمٌ سَاكِتٌ رَبٌّ كَافٍ،

стр. 446

ونحوه: اللَّه ولي من سكت، صحيح المعنى. ٧٤٩ - حَدِيث: فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَنْتَقِلُ بَرْدُ الرُّومِ إِلَى الشَّامِ، وَبَرْدُ الشَّامِ إِلَى مِصْرَ، يجري على الألسنة كثيرا حتى سمعت شيخنا يحكيه بقوله: يقال مع الإفصاح بأنه لا أصل له، وقد راجعت "أنس الشاتي في الزمن العاتي" لأبي سعد ابن السمعاني، لظن حكايته عن أحد فما وجدته. ٧٥٠ - حَدِيث: فِي بَيْتِهِ يُؤْتَى الْحَكَمُ، من الأمثال الشهيرة، لا الأحاديث المأثورة، وقد أخرج سعيد بن منصور في سننه من جهة الشعبي، قال: كان بين عمر وأبي ﵄ تدارؤ في شيء، فجعلا بينهما زيد بن ثابت، فأتياه في منزله، فلما دخلا عليه، قال له عمر: أتيناك لتحكم بيننا، وذكره، ثم جلسا بين يديه فقضى بينهما، ومن هنا قيل: العلم يسعى إليه، وفي هذا المثل حكاية ساقها الدميري في الضب، من حياة الحيوان، في مجيء حيوانين للضب في محله، وقولهما له: اخرج إلينا يا أبا حسل فقال: في بيته يؤتى الحكم. ٧٥١ - حديث: في الحركات البركات، هو في كلام السلف، ويعارضه قولهم: الثبات نبات، ولكن يشير إلى الأول قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّه يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً﴾ وبالجملة فهما طريقتان بحسب اختلاف الأحوال.

стр. 447

٧٥٢ - حَدِيث: فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حرَّى أَجْرٌ، البخاري من حديث مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة به مرفوعا، وفي الباب عن سراقة.

стр. 448

حرف القاف ٧٥٣ - حَدِيث: قَاتِلُ الْحُسَيْنِ فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ، عليه نصف عذاب أهل الدنيا، قال شيخنا: قد ورد عن علي رفعه من طريق واهي. ٧٥٤ - حديث: القاض يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ، وَالْمُسْتَمِعُ إِلَيْهِ يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ، الطبراني والقضاعي من حديث الثوري، عن مجاهد عن العبادلة به مرفوعا، وفيه: التاجر ينتظر الرزق، والمحتكر ينتظر اللعنة، والنائحة ومن حولها من امرأة مستمعة عليهن لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين. ٧٥٥ - حَدِيث: قَاضٍ فِي الْجَنَّةِ، فِي: الْقُضَاةُ ثَلاثَةٌ. ٧٥٦ - حَدِيث: قَالَ لِي جِبْرِيلُ: قَالَ اللَّه تَعَالَى: إِنِّي قَتَلْتُ بَدِمِ

стр. 449

يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا سَبْعِينَ أَلْفًا، وَإِنِّي قَاتِلٌ بِدَمِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا، الحاكم في المستدرك، من حديث ابن عباس مرفوعا بأسانيد متعددة تدل على أن له أصلا، كما قاله شيخنا. ٧٥٧ - حَدِيث: الْقَبْرُ أَوَّلُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الآخِرَةِ، أحمد، والترمذي وحسنه، وابن ماجه والحاكم وصححه، وآخرون، من حديث هاني مولى عثمان عن عثمان به مرفوعا، وفيه أن عثمان، كان إذا وقف على قبر، بكى حتى تبتل لحيته. فيقال له تذكر الجنة والنار ولا تبكي، وتبكي من هذا، فيقول: إن رسول اللَّه ﷺ قال: وذكره. ٧٥٨ - حَدِيث: الْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ، الترمذي والطبراني معا، عن أبي سعيد، والطبراني فقط، في ترجمة مسعود بن محمد الرملي، من معجمه الأوسط، عن أبي هريرة، كلاهما به مرفوعا، وسند كل منهما ضعيف. ٧٥٩ - حَدِيث: قَبْرُ إِسْمَاعِيلَ ﵊ فِي الْحِجْرِ، الديلمي عن عائشة به مرفوعا وسنده ضعيف. ٧٦٠ - حَدِيث: قِدْرَةُ الشِّرْكِ لا تَغْلى، هو من كلمات بعضهم، وذلك في الغالب وفي التنزيل ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلا اللَّه لَفَسَدَتَا﴾.

стр. 450

٧٦١ - حَدِيث: الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ، فِي: الزَّيْدِيَّةِ. ٧٦٢ - حَدِيث: قَدَّرَ اللَّه الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أن يخلق السماوات وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفِ عَامٍ، مسلم عن ابن عمر مرفوعا به. ٧٦٣ - حَدِيث: قُدِّسَ الْعَدَسُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا، آخِرُهُمْ عِيسَى بن مَرْيَمَ، الطبراني من جهة محمد بن عبد اللَّه بن علاثة عن ثور بن يزيد عن مكحول عن واثلة به مرفوعا، وأسنده أبو نُعيم في المعرفة، ومن طريقه الديلمي من حديث عبد الرحمن ابن دلهم بزيادة: أنه يرقق القلب، ويسرع الدمع، وفيه: وعليكم بالقرع، فإنه يشد الفؤاد، ويزيد في الدماغ، وقال: إنه مجهول لا تعرف له صحبة، وفي الباب عن علي بن أبي طالب، ولا يصح من ذلك شيء، وقد حكى الخطيب في ترجمة أسلم بن سالم من تاريخه، أن ابن المبارك سئل عنه، فقال: ولا على لسان نبي واحد، إنه لمؤذ منفخ من يحدثكم به؟ قالوا: أسلم بن سالم، قال: عمن؟ قالوا: عنك، قال: وعني أيضا، وكذا نقل عن ابن المبارك بطلانه ابن الصلاح، قال: الحافظ أبو موسى المديني في كتاب الحنا أيضا: إنه باطل روي بغير إسناد عن ابن عباس وواثلة، ثم أسند إلى يوسف بن أبي طيبة، عن ابن

стр. 451

إدريس عن لليث أنه ذكر العدس، فقالوا: بارك عليه كذا وكذا نبي، وكان الليث يركع، فالتفت إليهم - يعني بعد فراغه - وقال: ولا نبي واحد، إنه لبارد، إنه ليؤذي، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات. ٧٦٤ - حَدِيث: قَدِّمُوا خِيَارَكُمْ تَزْكُو صَلاتُكُمْ، الديلمي عن جابر به مرفوعا، وللحاكم والطبراني بسند ضعيف عن مرثد بن أبي مرثد الغنوي رفعه: إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم، وفي رواية للطبراني: علماؤكم، فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم، وللدارقطني عن ابن عباس مرفوعا: اجعلوا أئمتكم خياركم فيما بينكم وبين ربكم، وما وقع في الهداية للحنفية بلفظ: من صلى خلف عالم تقي، فكأنما صلى خلف نبي، فلم أقف عليه بهذا اللفظ. ٧٦٥ - حَدِيث: قَدِّمُوا قُرَيْشًا وَلا تَقَدموها، الطبراني عن عبد اللَّه بن السائب، وأبو نُعيم، ثم الديلمي عن أنس، وآخرون عن غيرهما، كلهم به مرفوعا. ٧٦٦ - حَدِيث: الْقُرْآنُ غِنًى لا فَقْرَ بَعْدَهُ، وَلا غِنَى دُونَهُ، أبو يعلى والدارقطني من حديث الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس به مرفوعا، وقال الدارقطني: رواه أبو معاوية عن الأعمش، فجعله عن الحسن لا أنس، مرسلا، وهو أشبههما بالصواب. ٧٦٧ - حديث: الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّه غَيْرُ مَخْلُوقٍ، فَمَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَقَدْ كَفَرَ،

стр. 452

الديلمي من حديث أبي هاشم عبد اللَّه بن أبي سفيان الشعراني عن الربيع بن سليمان قال: ناظر الشافعي حفصا الفرد أحد غلمان بشر المريسي فقال في بعض كلامه: القرآن مخلوق، فقال الشافعي: كفرت باللَّه العظيم حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس رفعه: القرآن كلام اللَّه غير مخلوق، ومن قال مخلوق فاقتلوه، فإنه كافر، قال الشافعي: وحدثنا ابن عيينة عن الزهري وسعيد بن المسيب عن رافع بن خديج وحذيفة بن اليمان وعمران بن حصين قالوا: سمعنا رسول اللَّه ﷺ قرأ آية ثم قال: فمن قال غير ذلك فقد كفر، انتهى. والمناظرة دون الحديث صحيحة، وتكفير الشافعي لحفص ثابت، أورده البيهقي في مناقب الشافعي ومعرفة السنن وغيرهما من تأليفه، ولكن الحديث من الوجهين، بل ومن جميع طرقه باطل، والسندان مختلقان على الشافعي قال البيهقي في الأسماء والصفات: ونقل إلينا عن أبي الدرداء مرفوعا: القرآن كلام اللَّه غير مخلوق، وروى ذلك أيضا عن معاذ وابن مسعود وجابر مرفوعا، ولا يصح شيء من ذلك، أسانيده مظلمة لا ينبغي أن يحتج بشيء منها، ولا أن يستشهد بها، وسرد من الأدلة المرفوعة لمعنى كون القرآن كلام اللَّه غير مخلوق ما فيه الكفاية، وكذا ساق عن الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين ما فيه مقنع، قال: وعلى هذا مضى صدر الأمة، لم يختلفوا في ذلك، ثم نقل عن جعفر بن محمد الصادق فيمن قال إنه مخلوق: إنه يقتل ولا يستتاب، وكذا عن ابن المديني ومالك: إنه كافر، زاد مالك: فاقتلوه، وعن ابن مهدي وغيره أنه يستتاب، فإن تاب وإلا ضربت عنقه، وقال البخاري في خلق أفعال العباد: تواترت الأخبار عن رسول اللَّه ﷺ أن القرآن كلام اللَّه، وأن أمر اللَّه قبل مخلوقاته قال: ولم يذكر عن أحد من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان خلاف ذلك، وهم الذين أدوا إلينا الكتاب والسنة قرنا بعد قرن، ولم يكن بين أحد من أهل العلم فيه خلاف إلى زمن مالك والثوري وحماد وفقهاء الأمصار، ومضى على ذلك من أدركناه من علماء الحرمين والعراقين والشام ومصر وخراسان، إلى آخر الكلام. وأطال أبو الشيخ وغيره في كتب السنة وغيرها بذكر الآثار في ذلك، ولكن

стр. 453

الاختلاف في تكفير المتأولين المخطئين من أهل الأهواء شهير، ولبسط ذلك في تمامه في غير هذا المحل، وروينا في جزء الفيل عن أبي بكر يحيى بن أبي طالب قال: من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر، ومن زعم أن الإيمان مخلوق فهو مبتدع، والقرآن بكل جهة غير مخلوق، وفي غيره من عمرو بن دينار قال: أدركت الناس منذ سبعين سنة يقولون: كل شيء دون اللَّه مخلوق ما خلا كلامه، فإنه منه وإليه يعود. ٧٦٨ - حَدِيث: الْقُرْآنُ هُوَ الدَّوَاءُ، القضاعي من حديث أبي إسحاق عاد الحارث الأعور عن علي به مرفوعا. ٧٦٩ - حديث: قراءة سور الْقَلاقِلِ أَمَانٌ مِنَ الْفَقْرِ، لا أعرفه. ٧٧٠ - حَدِيث: الْقَرْضُ مَرَّتَيْنِ فِي عَفَافٍ خَيْرٌ مِنَ الصَّدَقَةِ مَرَّةً، أسنده الديلمي من حديث ابن مسعود من طريق مهند بن محمد المزني عن أبيه قال: وفي الباب عن أنس، كلهم به مرفوعا، بل لابن ماجه من حديث بريدة مرفوعا: من أنظر معسرا كان له مثل كل يوم صدقة، ومن أنظره بعد أجله كان له بمثله في كل يوم صدقة، وسنده ضعيف، ورواه أحمد والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين، وأورده الغزالي في الإحياء بلفظ: من أقرض دينا إلى أجله فله بكل يوم صدقة إلى أجله، فإذا حل الأجل فأنظره بعده فله بكل يوم مثل ذلك الدين صدقة،

стр. 454

ولابن ماجه بسند ضعيف من حديث أنس رفعه: رأيت على باب الجنة: الصدقة بعشر أمثالها، والقرض بثمان عشرة، وقد تكلم عليه البلقيني حكما ومعنى في بعض فتاويه بما تحسن مراجعته. ٧٧١ - حَدِيث: القرُّ بُؤْسٌ، وَالْحَرُّ أَذًى، العسكري في الأمثال، من حديث يحيى بن العلاء عن ابن كريب عن أبيه عن ابن عباس، ومن حديث هشام بن يوسف عن حكيم بن محمد عن أبيه عن أبي هريرة، كلاهما مرفوعا به، وقال: البؤس عن العرب الشقاء، وحديث: الشتاء ربيع المؤمن، أصح. ٧٧٢ - حَدِيثُ: قَصِّ الأَظْفَارِ، لم يثبت في كيفيته، ولا في تعيين يوم له، عن النبي ﷺ شيء، وما يعزى من النظم في ذلك لعلي ﵁، ثم لشيخنا ﵀ فباطل عنهما، وقد أفردت لذلك مع بيان الآثار الواردة فيه جزءا. ٧٧٣ - حَدِيث: الْقُضَاةُ ثَلاثَةٌ، قَاضِيَانِ فِي النَّارِ، وَقَاضٍ فِي الْجَنَّةِ، قَاضٍ قَضَى بِغَيْرِ حَقٍّ وَهُوَ يَعْلَمُ فَذَاكَ فِي النَّارِ، وَقَاضٍ قَضَى وَهُوَ لا يَعْلَمُ فَأَهْلَكَ حُقُوقَ النَّاسِ فَذَاكَ فِي النَّارِ، وَقَاضٍ قَضَى بِحَقٍّ فَذَاكَ فِي الْجَنَّةِ، أبو داود والترمذي وابن ماجه والطبراني واللفظ له من حديث ابن بريدة عن أبيه به مرفوعا، وصححه والحاكم وغيره، وأفرد شيخنا طرقه، وهو عند الطبراني وغيره عن ابن عمر، وعند البيهقي عن علي مرفوعا، وحكمه الرفع وهي مبينة عند شيخنا في الجزء المشار إليه.

стр. 455

٧٧٤ - حَدِيثُ: قَطْعِ السِّدْرِ، أَبُو دَاوُدَ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنَيْهِمَا مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ حُبْشي ﵁ رَفَعَهُ: مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّه رَأْسَهُ فِي النَّارِ، وفي الباب من المرفوع عن جابر بلفظه، وعن عائشة بلفظ: إن الذين يقطعون السدر يصبون في النار على رؤوسهم صبا، وعن علي بلفظ: لعن اللَّه قاطع السدر، وعن عمر بن أوس الثقفي بلفظ: من قطع السدر إلا من زرع صب اللَّه عليه العذاب صبا، وعن عروة بن الزبير مرسلا بلفظ عائشة، أخرجها كلها البيهقي، وقال عقبها: ومنقطع وضعيف إلا الأول، مع أني لا أدري سمعه سعيد من ابن حبشي أم لا؟ قال: وروي بإسناد آخر موصولا، ثم ساقه من حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده رفعه: السدر يصوب اللَّه رأسه في النار، ولأبي داود في سننه من حديث حسان بن إبراهيم سألت هشام بن عروة عن قطع السدر وهو مستند إلى قصر عروة، فقال: ترى هذه الأبواب والمصاريع، إنما هي من سدر عروة، كان عروة يقطعه من أرضه، وقال: لا بأس به، زاد في رواية: يا عراقي جئتني ببدعة، قال: فقلت إنما البدعة من قبلكم، سمعت من يقول بمكة: لعن رسول اللَّه ﷺ من قطع السدر، وأشار البيهقي إلى اختصاصها إن صحت، وقال: قال أبو داود: يعني من قطع سدرة في فلاة، يستظل بها ابن السبيل، والبهائم عبثا وظلما بغير حق، يكون له فيهما، ونحوه قول المزني: وجهه أن يكون ﷺ سئل عمن هجم على قطع سدرة لقوم ليتيم أو لمن حرم اللَّه عليه أن يقطع عليه فتحامل عليه فقطعه، يعني فأجاب بما قاله، فسمع بعض من حضر الجواب ولم يسمع المسألة، ويتأيد الحمل بكون عروة أحد رواة النهي كان يقطعه من أرضه، وقد قال أبو ثور: سألت الشافعي عن قطع السدر، فقال: لا بأس به، قد روي عن النبي ﷺ أنه

стр. 456

قال: اغسله بماء وسدر، وكذا احتج المزني بما احتج به الشافعي، من إجازة النبي ﷺ غسل الميت بالسدر، وأنه لو كان حراما لم يجز الانتفاع به، والورق من السدر كالغصن، فقد سوى النبي ﷺ فيما حرم قطعه من شجرة الحرم بين ورقه وغيره، فلما لم أر أحدا يمنع من ورق السدر دل على جواز قطع السدر، قلت: وقد ثبت من حديث جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رفعه: مر رجل بغصن شجرة على ظهر الطريق فقال: لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم فأدخل الجنة، ومن حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه: لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس، ومن حديث أبي رافع عن أبي هريرة رفعه: إن شجرة كانت تؤذي المسلمين، فجاء رجل فقطعها فدخل الجنة، إلى غيرها مما ورد في عزل الأذى عن طريق المسلمين، مما يتأيد به التأويل، واللَّه الموفق. ٧٧٥ - حَدِيث: قَلْبُ الْمُؤْمِنِ حُلْوٌ يُحِبُّ الْحَلاوَةَ، البيهقي في المطاعم من الشعب، والديلمي عن أبي أمامة، وابن الجوزي في الموضوعات عن أبي موسى، وعند الديلمي أيضا عن علي رفعه أيضا: المؤمن حلو يحب الحلاوة، ومن حرمها على نفسه فقد عصى اللَّه ورسوله، لا تحرموا نعمة اللَّه والطيبات على أنفسكم، وكلوا واشربوا واسكروا، فإن لم تفعلوا لزمتكم عقوبة اللَّه ، وهو واهٍ، لكن ثبت أن النبي ﷺ كان يحب الحلواء والعسل، وكذا يروى من حديث أنس رفعه: من لقم أخاه المؤمن لقمة حلواء، لا يرجو بها ثناء، ولا يخاف بها من شره، ولا يريد بها إلا وجهه، صرف اللَّه عنه بها مرارة الموقف يوم القيامة، رواه ابن ماجه والطبراني وأبو الشيخ وآخرون وهو ضعيف.

стр. 457

٧٧٦ - حَدِيث: الْقَلْبُ بَيْتُ الرَّبِّ، ليس له أصل في المرفوع، والقلب بيت الإيمان ومعرفته ومحبته. ٧٧٧ - حَدِيث: قِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ، وَكَثْرَتُهُمْ أَحَدُ الْفَقْرَيْنِ، القضاعي عن علي، والديلمي عن عبد اللَّه بن عمر وابن هلال المزني، كلاهما بالشطر الأول مرفوعا بسندين ضعيفين، واللفظ بتمامه في الإحياء. ٧٧٨ - حَدِيث: قُلِ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مرَّاً، أحمد عن أبي ذر به مرفوعا، وفي الباب عن جابر مرفوعا: ما من صدقة أفضل من قول الحق، وقيل: أنه عن أبي هريرة مرفوعا أيضا، ولفظه: ما من صدقة أحب إلى اللَّه من قول الحق، أخرجهما البيهقي، وشواهد هذا المعنى كثيرة، وكذا على الألسنة: قل الحق ولو على نفسك، وإليه يشير قوله تعالى ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ﴾. ٧٧٩ - حديث: الْقَنَاعَةُ مَالٌ لا يَنْفَدُ، وَكَنْزٌ لا يَفْنَى، الطبراني في الأوسط، والعسكري من حديث المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر، والقضاعي بدون: وكنز لا يفنى عن أنس، وكذا ليست الجملة عند العسكري،

стр. 458

وفي القناعة أحاديث كثيرة، منها حديث ابن عمر مرفوعا: قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا، وقنعه اللَّه بما آتاه، وعن علي في قوله ﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ قال: القناعة، وكذا قال الأسود: إنها الرضى والقناعة، وعن سعيد بن جبير، قال: لا تحوجه إلى أحد، وقال بشر بن الحارث: لو لم يكن في القُنوع إلا التمتع بالعز، لكفى صاحبه، وقال بعض الحكماء: انتقم من حرصك بالقناعة، كما تنتقم من عدوك بالقصاص، وكان من دعائه ﷺ : اللَّهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيه، وقال الشاعر: ما ذاق طعم الغنى من لا قُنوع له … ولن ترى قانعا - ما عاش - مفتقرا والعرف من يأته يحمد مغبته … ما ضاع عرف وإن أوليته حجرا وقال غيره: تسربلت أخلاقي قنوعا وعفة … فعندي بأخلاقي كنوز من الذهب فلم أر خصبا كالقنوع لأهله … وأن يُجمل الإنسان ما عاش في الطلب وقال آخر: وإذا استكان لذي الغنى ضَرِع … يرجو جداه لحظة شزرا إن القناعة فاعلمن غنى … والحرص يورث أهله الفقر ٧٨٠ - حَدِيث: قِوَامُ أُمَّتِي بِشِرَارِهَا،

стр. 459

البخاري في تاريخه، وعبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند، والطبراني من طريق هارون بن دينار أبي المغيرة العجلي البصري حدثني أبي قال: كنت على باب الحسن، فخرج رجل من الصحابة، وهو ميمون بن سنباذ فقال لي: يا أبا المغيرة، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: فذكره، وأخرجه ابن السكن من رواية يحيى بن راشد عن هارون بن دينار العجلي، حدثني أبي قال: كنت عند الحسن، فلما خرجت من عنده لقيني رجل من أصحاب النبي ﷺ ، يقال له ميمون بن سنباذ فقال: يا أبا المغيرة، فذكره، وأخرجه ابن منده من هذا الوجه، وقال في سياقه عن أبيه: سمعت النبي ﷺ ، وقد استنكره بعض الأئمة، وقال: هارون وأبوه مجهولان، وقال ابن عبد البر: ليس إسناد حديثه بالقائم، لكن قد أخرجه أبو نُعيم من طريق خليفة بن خياط عن معتمر بن سليمان عن أبيه، قال: كنا على باب الحسن، فخرج علينا رجل من أصحاب النبي ﷺ ، يقال له ميمون بن سنباذ، فذكر الحديث بلفظ: ملاك هذه الأمة بشرارها، وأخرجه ابن عدي في الكامل من طريق عبد الخالق بن زيد بن واقد عن أبيه عن ميمون به، ويتأيد بحديث: إن اللَّه يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر، وكذا بحديث: إن اللَّه يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم. ٧٨١ - حَدِيث: قَوِّتُوا طَعَامَكُمْ، فِي: كَيلُوا. ٧٨٢ - حَدِيث: الْقُوتُ لِمَنْ يَمُوتُ كَثِيرٌ، فِي: أَرْضٌ مِنَ الدُّنْيَا. ٧٨٣ - حَدِيث: قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ،

стр. 460

مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ بِهِ مَرْفُوعًا. ٧٨٤ - حَدِيث: قَيِّدْهَا وَتَوَكَّلْ، فِي: اعْقِلْهَا. ٧٨٥ - حَدِيث: قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ، فِي: اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ. ٧٨٦ - حَدِيث: قِيلُوا فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لا تَقِيلُ، فِي: اسْتَعِينُوا بِطَعَامِ السَّحَرِ.
следующие страницы →