← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23193

مختار الصحاح

زين الدين الرازي

Полный текст (3 772 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

أَوِّ: فِي أوهـ.

стр. 212

أوي: (الْمَأْوَى) كُلُّ مَكَانٍ يَأْوِي إِلَيْهِ شَيْءٌ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا وَقَدْ (أَوَى) إِلَى مَنْزِلِهِ يَأْوِي كَرَمَى يَرْمِي (أُوِيًّا) عَلَى فُعُولٍ وَ (إِوَاءً) عَلَى فِعَالٍ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ﴾ [هود: ٤٣] وَ (آوَاهُ) غَيْرُهُ (إِيوَاءً) أَنْزَلَهُ بِهِ وَ (أَوَاهُ) أَيْضًا فَعَلَ وَأَفْعَلَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ. وَ (أَوَى) إِلَيْهِ يَأْوِي كَرَمَى يَرْمِي (أَوْيَةً) وَ (إِيَّةً) تُقْلَبُ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا وَتُدْغَمُ وَ (مَأْوِيَةً) مُخَفَّفَةً وَ (مَأْوَاةً) أَيْ رَثَى لَهُ وَرَقَّ. وَ (ابْنُ آوَى) حَيَوَانٌ يُسَمَّى بِالْفَارِسِيَّةِ شغال وَالْجَمْعُ (بَنَاتُ آوَى) وَآوَى لَا يَنْصَرِفُ لِأَنَّهُ أَفْعَلُ وَهُوَ مَعْرِفَةٌ.

стр. 213

إ ي ا: (إِيًّا) اسْمٌ مُبْهَمٌ وَيَتَّصِلُ بِهِ جَمِيعُ الْمُضْمَرَاتِ الْمُتَّصِلَةِ الْمَنْصُوبَةِ تَقُولُ: (إِيَّاكَ) وَ (إِيَّايَ) وَ (إِيَّاهُ) وَ (إِيَّانَا) وَلَا مَوْضِعَ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ فَهُوَ كَالْكَافِ فِي ذَلِكَ وَالْأَلِفِ وَالنُّونِ فِي أَنْتَ بَلْ هِيَ وَمَا بَعْدَهَا مِنَ الْكَافِ وَالْيَاءِ وَالْهَاءِ وَالنُّونِ بَيَانٌ عَنِ الْمَقْصُودِ بِالْخِطَابِ كَشَيْءٍ وَاحِدٍ مِنْ غَيْرِ إِضَافَةٍ. وَقَالَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ: إِنَّ إِيًّا مُضَافٌ إِلَى مَا بَعْدَهُ وَتَقُولُ: ضَرَبْتُ إِيَّايَ لِأَنَّهُ يَصِحُّ أَنْ تَقُولَ: ضَرَبْتُنِي، وَلَا تَقُلْ: ضَرَبْتُ إِيَّاكَ لِاسْتِغْنَائِكَ عَنْهُ بِالْكَافِ وَتَقُولُ ضَرَبْتُكَ إِيَّاكَ. وَقَدْ تَكُونُ لِلتَّحْذِيرِ تَقُولُ إِيَّاكَ وَالْأَسَدَ وَهُوَ بَدَلٌ مِنْ فِعْلٍ كَأَنَّكَ قُلْتَ بَاعِدْ وَيُقَالُ: هِيَّاكَ مِثْلُ أَرَاقَ وَهَرَاقَ وَتَقُولُ إِيَّاكَ وَأَنْ تَفْعَلَ كَذَا وَلَا تَقُلْ: إِيَّاكَ أَنْ تَفْعَلَ كَذَا بِلَا وَاوٍ.

стр. 214

أي د: (آدَ) الرَّجُلُ اشْتَدَّ وَقَوِيَ وَبَابُهُ بَاعَ وَ (الْأَيْدُ) وَ (الْآدُ) بِالْمَدِّ الْقُوَّةُ، وَتَقُولُ مِنَ الْأَيْدِ (أَيَّدَهُ تَأْيِيدًا) أَيْ قَوَّاهُ، وَالْفَاعِلُ مِنْهُ (مُؤَيِّدٌ) وَتَصْغِيرُهُ مُؤَيِّدٌ أَيْضًا، وَتَقُولُ مِنَ الْآدِ (آيَدَهُ) بِوَزْنِ فَاعَلَهُ فَهُوَ (مُؤْيَدٌ) بِوَزْنِ مُخْرَجٍ وَ (تَأَيَّدَ) الشَّيْءُ تَقَوَّى. وَرَجُلٌ (أَيِّدٌ) بِوَزْنِ جَيِّدٍ أَيْ قَوِيٌّ قَالَ الشَّاعِرُ: إِذَا الْقَوْسُ وَتَّرَهَا أَيِّدٌ ... رَمَى فَأَصَابَ الْكُلَى وَالذُّرَا ⦗٢٧⦘ يُرِيدُ إِذَا اللَّهُ تَعَالَى وَتَّرَ الْقَوْسَ الَّتِي فِي السَّحَابِ رَمَى كُلَى الْإِبِلِ وَأَسْنِمَتَهَا بِالشَّحْمِ يَعْنِي مِنَ النَّبَاتِ الَّذِي يَكُونُ مِنَ الْمَطَرِ.

стр. 215

أي س: (أَيِسَ) مِنْهُ لُغَةٌ فِي يَئِسَ وَبَابُهُمَا فَهِمَ وَ (آيَسَهُ) مِنْهُ غَيْرُهُ بِالْمَدِّ مِثْلُ (أَيْأَسَهُ) وَكَذَا (أَيَّسَهُ) بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ (تَأْيِيسًا) .

стр. 216

أي ض: قَوْلُهُمْ فَعَلَ ذَلِكَ (أَيْضًا) قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: هُوَ مَصْدَرُ قَوْلِكَ (آضَ) يَئِيضُ (أَيْضًا) (أَيْ) عَادَ، يُقَالُ: آضَ إِلَى أَهْلِهِ أَيْ رَجَعَ وَآضَ بِمَعْنَى صَارَ.

стр. 217

أي ك: (الْأَيْكُ) الشَّجَرُ الْكَثِيرُ الْمُلْتَفُّ الْوَاحِدَةُ (أَيْكَةٌ) فَمَنْ قَرَأَ ﴿أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾ [الحجر: ٧٨] فَهِيَ الْغَيْضَةُ وَمَنْ قَرَأَ «أَصْحَابُ لَيْكَةَ» فَهِيَ اسْمُ الْقَرْيَةِ وَقِيلَ هُمَا مِثْلُ بَكَّةَ وَمَكَّةَ.

стр. 218

أي ل: (إِيلُ) اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى عِبْرَانِيٌّ أَوْ سُرْيَانِيٌّ، وَقَوْلُهُمْ جِبْرَائِيلُ وَمِيكَائِيلُ كَقَوْلِهِمْ عَبْدُ اللَّهِ وَتَيْمُ اللَّهِ.

стр. 219

أي م: (الْأَيَامَى) الَّذِينَ لَا أَزْوَاجَ لَهُمْ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ الْوَاحِدُ مِنْهُمَا (أَيِّمٌ) سَوَاءٌ كَانَ تَزَوَّجَ مِنْ قَبْلُ أَوْ لَمْ يَتَزَوَّجْ. وَامْرَأَةٌ أَيِّمٌ بِكْرًا كَانَتْ أَوْ ثَيِّبًا وَقَدْ (آمَتِ) الْمَرْأَةُ مِنْ زَوْجِهَا مِنْ بَابِ بَاعَ وَ (أُيُومًا) أَيْضًا. وَفِي الْحَدِيثِ «أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْأَيْمَةِ» .

стр. 220

ايْمُ اللَّهِ فِي ي م ن.

стр. 221

أي ن: (آنَ أَيْنُهُ) أَيْ حَانَ حِينُهُ وَ (آنَ) لَهُ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا مِنْ بَابِ بَاعَ، أَيْ حَانَ مِثْلُ أَنَى وَهُوَ مَقْلُوبٌ مِنْهُ. وَأَنْشَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ: أَلَمَّا يَئِنْ لِي أَنْ تُجَلَّى عَمَايَتِي ... وَأُقْصِرَ عَنْ لَيْلَى بَلَى قَدْ أَنَى لِيَا فَجَمَعَ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ. وَ (أَيْنَ) سُؤَالٌ عَنْ مَكَانٍ فَإِذَا قُلْتَ: أَيْنَ زَيْدٌ فَإِنَّمَا تَسْأَلُ عَنْ مَكَانِهِ. وَ (أَيَّانَ) مَعْنَاهُ أَيُّ حِينٍ وَهُوَ سُؤَالٌ عَنْ زَمَانٍ مِثْلُ مَتَى قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ [الأعراف: ١٨٧] وَ (إِيَّانَ) بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ لُغَةٌ وَبِهَا قَرَأَ السُّلَمِيُّ «إِيَّانَ يُبْعَثُونَ» وَ (الْآنَ) اسْمٌ لِلْوَقْتِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ وَرُبَّمَا فَتَحُوا اللَّامَ وَحَذَفُوا الْهَمْزَتَيْنِ فَقَالُوا (لَانَ) بِمَعْنَى الْآنَ.

стр. 222

أي ه ـ: (إِيهِ) اسْمُ فِعْلِ الْأَمْرِ وَمَعْنَاهُ طَلَبُ الزِّيَادَةِ مِنْ حَدِيثٍ أَوْ عَمَلٍ فَإِنْ وَصَلْتَ نَوَّنْتَ فَقُلْتَ: إِيهٍ حَدِّثْنَا. وَقِيلَ: إِيهِ، أَمْرٌ بِالزِّيَادَةِ مِنَ الْحَدِيثِ الْمَعْهُودِ وَإِيهٍ بِالتَّنْوِينِ طَلَبُ حَدِيثٍ مَا وَإِذَا سَكَّتَّهُ وَكَفَفْتَهُ قُلْتَ (إِيهًا) عَنَّا وَإِذَا أَرَدْتَ التَّبْعِيدَ قُلْتَ (أَيْهًا) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ بِمَعْنَى هَيْهَاتَ. وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ: (أَيْهَاتَ) بِمَعْنَى هَيْهَاتَ وَرُبَّمَا قَالُوا (أَيْهَانِ) بِكَسْرِ النُّونِ.

стр. 223

إِيَّةٌ فِي أوي.

стр. 224

أي ا: (الْآيَةُ) الْعَلَامَةُ وَالْجَمْعُ (آيٌ) وَ (آيَايٌ) وَ (آيَاتٌ) . وَخَرَجَ الْقَوْمُ (بِآيَتِهِمْ) أَيْ بِجَمَاعَتِهِمْ وَمَعْنَى (الْآيَةِ) مِنْ كِتَابِ اللَّهِ جَمَاعَةُ حُرُوفٍ. وَ (أَيٌّ) اسْمٌ مُعْرَبٌ يُسْتَفْهَمُ بِهِ وَيُجَازَى فِيمَنْ يَعْقِلُ وَفِيمَنْ لَا يَعْقِلُ تَقُولُ: أَيُّهُمْ أَخُوكَ؟ وَأَيُّهُمْ يُكْرِمْنِي أُكْرِمْهُ، وَهُوَ مَعْرِفَةٌ لِلْإِضَافَةِ وَقَدْ تُتْرَكُ الْإِضَافَةُ وَفِيهِ مَعْنَاهَا. وَقَدْ تَكُونُ بِمَنْزِلَةِ الَّذِي فَتَحْتَاجُ إِلَى صِلَةٍ تَقُولُ: أَيُّهُمْ فِي الدَّارِ أَخُوكَ. وَقَدْ تَكُونُ نَعْتًا لِلنَّكِرَةِ تَقُولُ: مَرَرْتُ بِرَجُلٍ أَيِّ رَجُلٍ وَأَيِّمَا رَجُلٍ وَمَا زَائِدَةٌ. وَتَقُولُ: أَيُّ امْرَأَةٍ جَاءَتْكَ وَجَاءَكَ، وَأَيَّةُ امْرَأَةٍ جَاءَتْكَ، وَمَرَرْتُ بِجَارِيَةٍ أَيِّ جَارِيَةٍ وَأَيَّةِ جَارِيَةٍ، كُلُّ ذَلِكَ جَائِزٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ [لقمان: ٣٤] وَأَيٌّ قَدْ يُتَعَجَّبُ بِهَا. قَالَ الْفَرَّاءُ: أَيٌّ يَعْمَلُ فِيهِ مَا بَعْدَهُ وَلَا يَعْمَلُ فِيهِ مَا قَبْلَهُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى﴾ [الكهف: ١٢] فَرَفَعَ وَقَالَ: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٧] فَنَصَبَهُ بِمَا بَعْدَهُ. وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: تَقُولُ: لَأَضْرِبَنَّ أَيَّهُمْ فِي الدَّارِ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَقُولَ: ضَرَبْتُ أَيَّهُمْ فِي الدَّارِ فَفَرَّقَ بَيْنَ الْوَاقِعِ وَالْمُنْتَظَرِ. وَتَقُولُ: يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ وَيَا أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ فَأَيٌّ اسْمٌ مُبْهَمٌ مُفْرَدٌ مَعْرِفَةٌ بِالنِّدَاءِ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ وَهَا حَرْفُ تَنْبِيهٍ وَهُوَ عِوَضٌ مِمَّا كَانَتْ أَيٌّ تُضَافُ إِلَيْهِ وَتَرْفَعُ الرَّجُلَ لِأَنَّهُ صِفَةُ أَيٍّ. وَقَدْ تَدْخُلُ عَلَى أَيٍّ الْكَافُ فَتَنْقُلُهَا إِلَى مَعْنَى كَمْ وَقَدْ سَبَقَ فِي ك ي ن، وَ (أَيَا) مِنْ حُرُوفِ النِّدَاءِ يُنَادَى بِهِ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ تَقُولُ: أَيَا زَيْدُ أَقْبِلْ. وَ (أَيْ) مِثَالُ كَيْ حَرْفٌ يُنَادَى بِهِ الْقَرِيبُ دُونَ الْبَعِيدِ تَقُولُ: أَيْ زَيْدُ أَقْبِلْ. وَهِيَ أَيْضًا كَلِمَةٌ تَتَقَدَّمُ التَّفْسِيرَ تَقُولُ: أَيْ كَذَا بِمَعْنَى يُرِيدُ كَذَا، كَمَا أَنَّ (إِي) بِالْكَسْرِ كَلِمَةٌ تَتَقَدَّمُ الْقَسَمَ، وَمَعْنَاهَا بَلَى تَقُولُ: إِي وَرَبِّي. إِي وَاللَّهِ.

стр. 225

بَابُ الْبَاءِ

стр. 226

ب ا: (الْبَاءُ) حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ. وَالْمَكْسُورَةُ حَرْفُ جَرٍّ، وَهِيَ لِإِلْصَاقِ الْفِعْلِ بِالْمَفْعُولِ بِهِ، تَقُولُ: مَرَرْتُ بِزَيْدٍ، وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ مَعَ اسْتِعَانَةٍ تَقُولُ: كَتَبْتُ بِالْقَلَمِ. وَقَدْ تَجِيءُ زَائِدَةً كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ [الرعد: ٤٣] وَحَسْبُكَ بِزَيْدٍ وَلَيْسَ زَيْدٌ بِقَائِمٍ. وَالْبَاءُ هِيَ الْأَصْلُ فِي حُرُوفِ الْقَسَمِ لِدُخُولِهَا عَلَى الْمُظْهَرِ وَالْمُضْمَرِ، تَقُولُ: بِاللَّهِ لَأَفْعَلَنَّ وَبِهِ لَأَفْعَلَنَّ. وَ (الْبَاءُ) حَرْفٌ مِنْ عَوَامِلِ الْجَرِّ وَيَخْتَصُّ بِالدُّخُولِ عَلَى الْأَسْمَاءِ وَهِيَ لِإِلْصَاقِ الْفِعْلِ بِالْمَفْعُولِ بِهِ تَقُولُ: مَرَرْتُ بِزَيْدٍ كَأَنَّكَ أَلْصَقْتَ الْمُرُورَ بِهِ، وَكُلُّ فِعْلٍ لَا يَتَعَدَّى فَلَكَ أَنْ تُعَدِّيَهُ بِالْبَاءِ وَالْهَمْزَةِ وَالتَّشْدِيدِ تَقُولُ طَارَ بِهِ وَأَطَارَهُ وَطَيَّرَهُ. وَقَدْ تَكُونُ زَائِدَةً كَقَوْلِكَ بِحَسْبِكَ كَذَا. وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾ [الفرقان: ٣١] وَرُبَّمَا وُضِعَ مَوْضِعَ قَوْلِكَ مِنْ أَجْلِ. وَقَدْ يُوضَعُ مَوْضِعَ عَلَى كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ﴾ [آل عمران: ٧٥] أَيْ عَلَى دِينَارٍ كَمَا يُوضَعُ عَلَى مَوْضِعِ الْبَاءِ كَقَوْلِ الشَّاعِرِ: إِذَا رَضِيَتْ عَلَيَّ بَنُو قُشَيْرٍ ... لَعَمْرُ اللَّهِ أَعْجَبَنِي رِضَاهَا أَيْ رَضِيَتْ بِي. قُلْتُ: الْمَعْرُوفُ الْمَشْهُورُ أَنَّ عَلَى فِي هَذَا الْبَيْتِ بِمَعْنَى عَنْ.

стр. 227

ب أب أ: (بَأْبَأْتُ) الصَّبِيَّ إِذَا قُلْتَ لَهُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي. وَبَأْبَأَ الرَّجُلُ أَسْرَعَ. وَ (الْبُؤْبُؤُ) بِالضَّمِّ أَصْلُ الشَّيْءِ وَإِنْسَانُ الْعَيْنِ.

стр. 228

ب أر: (الْبِئْرُ) جَمْعُهَا فِي الْقِلَّةِ (أَبْؤُرٌ) كَأَفْلُسٍ وَ (أَبَآرٌ) كَأَحْجَارٍ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقْلِبُ الْهَمْزَةَ فَيَقُولُ: (آبَارٌ) كَآثَارٍ فَإِذَا كَثُرَتْ فَهِيَ (الْبِئَارُ) كَالدِّيَارِ. وَ (بَأَرَ) بِئْرًا بِهَمْزَةٍ بَعْدَ الْبَاءِ حَفَرَهَا، وَبَابُهُ قَطَعَ.

стр. 229

ب أس: (الْبَأْسُ) الْعَذَابُ وَهُوَ أَيْضًا الشِّدَّةُ فِي الْحَرْبِ، تَقُولُ مِنْهُ (بَؤُسَ) الرَّجُلُ بِالضَّمِّ فَهُوَ (بَئِيسٌ) كَفَعِيلٍ أَيْ شُجَاعٌ، وَعَذَابٌ بَئِيسٌ أَيْضًا، أَيْ شَدِيدٌ وَ (بَئِسَ) الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ (بُؤْسًا) وَ (بَئِيسًا) اشْتَدَّتْ حَاجَتُهُ فَهُوَ (بَائِسٌ) . وَ (بَئِيسٌ) اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ. وَ (بِئْسَ) كَلِمَةُ ذَمٍّ، وَهِيَ ضِدُّ نِعْمَ، تَقُولُ: بِئْسَ الرَّجُلُ زَيْدٌ وَبِئْسَتِ الْمَرْأَةُ هِنْدٌ. وَهُمَا فِعْلَانِ مَاضِيَانِ لَا يَتَصَرَّفَانِ لِأَنَّهُمَا أُزِيلَا عَنْ مَوْضِعِهِمَا. فَنِعْمَ مَنْقُولٌ مِنْ قَوْلِكَ: نَعِمَ فُلَانٌ إِذَا أَصَابَ نِعْمَةً، وَبِئْسَ مَنْقُولٌ مِنْ بَئِسَ فُلَانٌ إِذَا أَصَابَ بُؤْسًا، فَنُقِلَا إِلَى الْمَدْحِ وَالذَّمِّ فَشَابَهَا الْحُرُوفَ فَلَمْ يَتَصَرَّفَا. وَفِيهِمَا أَرْبَعُ لُغَاتٍ نَذْكُرُهَا فِي [ن ع م] إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. وَلَا (تَبْتَئِسْ) أَيْ لَا تَحْزَنْ وَلَا تَشْتَكِ وَ (الْمُبْتَئِسُ) الْكَارِهُ وَالْحَزِينُ وَ (الْبَأْسَاءُ) الشِّدَّةُ وَ (الْبُؤْسَى) ضِدُّ النُّعْمَى.

стр. 230

بَائِقَةٌ فِي ب وق.

стр. 231

بَائِنَةٌ فِي ب ي ن.

стр. 232

بَادِيَةٌ فِي ب د ا.

стр. 233

بَارِيَةٌ فِي ب ور.

стр. 234

بَاقَةٌ فِي ب وق.

стр. 235

ب ب ل: (بَابِلُ) اسْمُ مَوْضِعٍ بِالْعِرَاقِ يُنْسَبُ إِلَيْهِ السِّحْرُ وَالْخَمْرُ. قَالَ الْأَخْفَشُ: لَا يَنْصَرِفُ لِتَأْنِيثِهِ وَتَعْرِيفِهِ وَكَوْنِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ.

стр. 236

ب ت ت: (الْبَتُّ) الْقَطْعُ تَقُولُ (بَتَّهُ) يَبُتُّهُ وَيَبِتُّهُ بِضَمِّ الْبَاءِ وَكَسْرِهَا، وَهُوَ شَاذٌّ لِأَنَّ الْمُضَاعَفَ إِذَا كَانَ مُضَارِعُهُ مَكْسُورًا لَا يَكُونُ مُتَعَدِّيًا إِلَّا هَذَا، وَعَلَّهُ فِي ⦗٢٩⦘ الشَّرَابِ يَعُلُّهُ وَيَعِلُّهِ وَنَمَّ الْحَدِيثَ يَنُمُّهُ وَيَنِمُّهُ وَشَدَّهُ يَشُدُّهُ وَيَشِدُّهُ وَحَبَّهُ يَحِبُّهُ وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ وَحْدَهَا عَلَى لُغَةٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ الْكَسْرُ، وَإِنَّمَا سَهَّلَ تَعَدِّيَ هَذِهِ الْأَفْعَالِ إِلَى الْمَفْعُولِ اشْتِرَاكُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ فِيهِنَّ. قُلْتُ: وَرَمَّهُ يَرُمُّهُ وَيَرِمُّهُ ذَكَرَهُ فِي [ر م م] فَزَادَ الْمُسْتَثْنَى عَلَى مَا حَصَرَهُ فِيهِ. قَالَ: وَ (بَتَّتَهُ تَبْتِيتًا) شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ وَ (الِانْبِتَاتُ) الِانْقِطَاعُ. وَيُقَالُ لَا أَفْعَلُهُ (بَتَّةً) وَلَا أَفْعَلُهُ (الْبَتَّةَ) لِكُلِّ أَمْرٍ لَا رَجْعَةَ فِيهِ، وَنَصْبُهُ عَلَى الْمَصْدَرِ. وَقَوْلُهُمْ: تَصَدَّقَ فُلَانٌ صَدَقَةً (بَتَاتًا) وَصَدَقَةً (بَتَّةً) بَتْلَةً أَيِ انْقَطَعَتْ عَنْ صَاحِبِهَا وَبَانَتْهُ. قُلْتُ: كَذَا هُوَ فِي النُّسَخِ بِنُونٍ بَعْدَهَا تَاءٌ وَلَا أَعْرِفُ لَهُ وَجْهًا، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مِنْ تَصْحِيفِ النُّسَّاخِ وَكَانَ أَصْلُهُ وَبَاتَتَهُ بِتَاءَيْنِ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْبَتِّ. قَالَ وَكَذَا طَلَّقَهَا ثَلَاثًا (بَتَّةً) وَرَوَى بَعْضُهُمْ قَوْلَهُ ﷺ «لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَبُتَّ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ» وَقَالَ: ذَلِكَ مِنَ الْعَزْمِ وَالْقَطْعِ بِالنِّيَّةِ. وَ (الْبَتَاتُ) بِالْفَتْحِ مَتَاعُ الْبَيْتِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «وَلَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ عُشْرُ الْبَتَاتِ» .

стр. 237

ب ت ر: (بَتَرَهُ) قَطَعَهُ قَبْلَ الْإِتْمَامِ وَبَابُهُ نَصَرَ وَ (الِانْبِتَارُ) الِانْقِطَاعُ وَ (الْأَبْتَرُ) الْمَقْطُوعُ الذَّنَبِ، وَبَابُهُ طَرِبَ، وَفِي الْحَدِيثِ: «مَا هَذِهِ (الْبُتَيْرَاءُ) » وَ (الْأَبْتَرُ) أَيْضًا الَّذِي لَا عَقِبَ لَهُ وَكُلُّ أَمْرٍ انْقَطَعَ مِنَ الْخَيْرِ أَثَرُهُ فَهُوَ أَبْتَرُ.

стр. 238

ب ت ع: (أَبْتَعُ) كَلِمَةٌ يُؤَكَّدُ بِهَا يُقَالُ جَاءُوا أَجْمَعُونَ أَكْتَعُونَ أَبْتَعُونَ.

стр. 239

ب ت ك: (الْبَتْكُ) الْقَطْعُ وَبَابُهُ ضَرَبَ وَنَصَرَ. وَ (بَتَّكَ) آذَانَ الْأَنْعَامِ قَطَعَهَا، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ.

стр. 240

ب ت ل: (بَتَلَ) الشَّيْءَ أَبَانَهُ مِنْ غَيْرِهِ وَبَابُهُ ضَرَبَ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: طَلَّقَهَا بَتَّةً وَ (بَتْلَةً) . وَ (الْبَتُولُ) مِنَ النِّسَاءِ الْعَذْرَاءُ الْمُنْقَطِعَةُ مِنَ الْأَزْوَاجِ وَقِيلَ هِيَ الْمُنْقَطِعَةُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى عَنِ الدُّنْيَا وَ (التَّبَتُّلُ) الِانْقِطَاعُ عَنِ الدُّنْيَا إِلَى اللَّهِ وَكَذَا (التَّبْتِيلُ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ [المزمل: ٨] .

стр. 241

ب ث ث: (بَثَّ) الْخَبَرَ مِنْ بَابِ رَدَّ وَأَبَثَّهُ أَيْ نَشَرَهُ وَ (أَبَثَّهُ) سِرَّهُ أَيْ أَظْهَرَهُ لَهُ وَ (الْبَثُّ) الْحَالُ وَالْحُزْنُ.

стр. 242

ب ث ر: (الْبَثْرُ) الْكَثِيرُ يُقَالُ كَثِيرٌ (بَثِيرٌ) وَ (الْبَثْرُ) وَ (الْبُثُورُ) خُرَاجٌ صِغَارٌ وَاحِدَتُهَا (بَثْرَةٌ) وَقَدْ (بَثَرَ) وَجْهُهُ بِفَتْحِ الثَّاءِ وَضَمِّهَا وَكَسْرِهَا.

стр. 243

ب ث ق: (بَثَقَ) السَّيْلُ الْمَوْضِعَ أَيْ خَرَقَهُ وَشَقَّهُ (فَانْبَثَقَ) أَيِ انْفَجَرَ وَبَابُهُ نَصَرَ وَ (بِثْقًا) أَيْضًا بِكَسْرِ الْبَاءِ.

стр. 244

ب ث ن: (الْبَثَنِيَّةُ) حِنْطَةٌ مَنْسُوبَةٌ إِلَى مَوْضِعٍ بِالشَّامِ. قَالَ أَبُو الْغَوْثِ: كُلُّ حِنْطَةٍ تَنْبُتُ فِي الْأَرْضِ السَّهْلَةِ فَهِيَ بَثَنِيَّةٌ خِلَافُ الْجَبَلِيَّةِ وَهُوَ فِي حَدِيثِ خَالِدٍ ﵁.

стр. 245

ب ج ج: (الْبَجَّةُ) الَّتِي فِي الْحَدِيثِ صَنَمٌ.

стр. 246

ب ج ح: (بَجَّحَهُ فَتَبَجَّحَ) أَيْ فَرَّحَهُ فَفَرِحَ.

стр. 247

ب ج س: (بَجَسَ) الْمَاءَ (فَانْبَجَسَ) أَيْ فَجَرَهُ فَانْفَجَرَ وَ (بَجَسَ) الْمَاءُ بِنَفْسِهِ يَتَعَدَّى وَيَلْزَمُ وَبَابُهُمَا نَصَرَ.

стр. 248

ب ج ل: (التَّبْجِيلُ) التَّعْظِيمُ.

стр. 249

ب ح ت: (الْبَحْتُ) الصِّرْفُ وَخُبْزٌ بَحْتٌ لَيْسَ مَعَهُ غَيْرُهُ.

стр. 250

ب ح ث: (بَحَثَ) عَنْهُ مِنْ بَابِ قَطَعَ وَ (ابْتَحَثَ) عَنْهُ أَيْ فَتَّشَ.
следующие страницы →