الأفعال
فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر
ر
[يَسَرَ] الفرسَ: إِذا صنعه.
ويَسَرَ القومُ جزوراً بينهم يسراً: إِذا اقتسموها.
قال (١):
أقول لهم بالشِّعب إِذْ يَيْسِرونني … ألم تعلموا أني ابن فارسِ زهدم
زهدم: اسم فرسه.
وقوله: ييسرونني: أي يقتسمونه، يقول بعضهم: لي سلاحه، ولي ثيابه.
***
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِيسار]: أيسر: إِذا استغنى.
ورجلٌ مُوْسِر، وأصله مُيْسِر.
ويقال في الدعاء للحامل: أَيْسَرْتِ وَأَذْكَرْتِ: أي سهل وِلادُها.
***
التفعيل
ر
[التيسير]: التسهيل، قال اللّه تعالى:
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ (٢).
وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ اَلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ (٣) قيل: هو كقوله
стр. 7037
﴿وَهَدَيْناهُ اَلنَّجْدَيْنِ﴾ (١) أي سهَّل له العلمَ بالخير والشر ومكَّنَه. وقيل: يعني طريق خروجه من بطن أمه.
والتيسير: التوفيق للشيء. يقال:
يسَّرَه اللّه تعالى للخير وقال :
﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى﴾ (٢).
وقوله: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى﴾ (٣) أي يؤديه إِلى حال العسر والعذاب. وقال البصريون: هو مثل قوله ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ (٤) أي: اجعل لهم ما يقوم لهم مقام البشارة، وأنشد سيبويه (٥):
تحيّةٌ بينهم ضَرْبٌ وَجيعُ
وقال (الفراء: إِذا اجتمع خير) (٦) وشرٌّ فوقع للخير تيسير حاز أن يقع للشر مثله. قال بعضهم: ويقال: يسَّرت الغنمُ: إِذا كثر نسلها وألبانها.
(وأنشد (٧):
هما سَيّدانا) (٧) يَزْعُمان وإِنما … يَسُودَانِنا إِنْ يَسَّرَتْ غَنَماهما
***
стр. 7038
المفاعلة
ر
[المياسرة]: ياسر بالقومِ: أي أخذ بهم يسارا.
ياسَرَه: أي ساهَلَهُ.
***
الاستفعال
ر
[الاستيسار]: استيسر الشيءُ: أي تيسَّر. قال اللّه تعالى: ﴿فَمَا اِسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيّامٍ فِي اَلْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ﴾ (١) قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: المتمتع إِذا لم يجد الهَدْيَ فالمستحب أن يكون آخر الأيام الثلاثة التي يصومهنَّ في الحج يومَ عرفة. وقال الشافعي: المستحب أن يكون آخرهن يوم التروية. قال مالك والشافعي في القديم ومن وافقهما: فإِن فاته صيامها صامها في أيام منى، وقال أبو حنيفة والشافعي في الجديد: لا يجوز صيامها في أيام منى.
***
التفعّل
ر
[التيسُّر]: تيسَّر الأمر: إِذا سَهُل وتهيأ.
قال اللّه تعالى: ﴿فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ اَلْقُرْآنِ﴾ (٢) قال أبو حنيفة: تجزئ في الصلاة قراءة آية طويلة أو قصيرة، وعنه لا تجزئ إِلا آية طويلة كآية الدَّيْن أو ثلاث آيات قصار، وهو قول أبي يوسف ومحمد ومن تابعهم، وعند الشافعي الواجبُ قراءة فاتحة الكتاب فقط.
***
стр. 7039
التفاعل
ر
[التياسر]: تياسَرَ: أي أخذ يساراً.
***
стр. 7040
باب الياء والصاد وما بعدهما
الأسماء
الزيادة
أفعل، بفتح الهمزة والعين
ر
[الأيصر]: الحشيش المجتمع.
***
стр. 7041
باب (١) الياء والطاء وما بعدهما
الأسماء
الزيادة
أفعل
ل
[الأيطل]: الخاصرة، والجميع أَياطِل.
قال امرؤ القيس يصف فرساً (٢):
له أيطلا ظبيٍ وساقا نعامةٍ … وإِرخاء سِرْحانٍ وتقريبُ تَتْفُلِ
***
стр. 7042
باب الياء والعين وما بعدهما
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[اليَعْر]: الجدي يُربط عند زُبْيَة الأسد ليقع فيها.
***
الزيادة
فَعال، بفتح الفاء
ط
[يَعاطِ]،
مبني على الكسر: زَجْرٌ للذئب إِذا رآه الرجل قال: يَعاطِ، ومنهم من يكسر الياء.
قال في الذئب (١):
يهفو إِذا قيل له يَعاطِ
***
و [فَعالة] بالهاء
ر
[اليَعارة]: من ضِراب الفحل الناقة، يُقاد إِليها ليُلقحها إِذا كانت كريمة. قال الراعي (٢):
نجائب لا تُلْقَحْن إِلا يَعارةً … عِراضاً ولا يُشْرَيْن إِلا غواليا
***
فُعال، بضم الفاء
ر
[اليُعار]: صوت المعزى.
стр. 7043
ط
[يُعاط]: من العرب من يقول: يُعاطِ.
للذئب. بضم الياء.
***
فَعول
ر
[اليَعُور] الشاة التي تغيِّرُ اللبنَ وتبول وتنعر على حالبها.
***
стр. 7044
الأفعال
فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر
ر
[يَعَرَ]: يَعَرَتِ المِعْزى يَعْراً ويُعاراً: أي صاحت.
ومن العرب من يقول: يَعَرَت تَيْعَر بفتح العين فيهما.
***
الزيادة
التفعيل
ط
[اليعطيط]: يَعَّط بالذئب: إِذا صاح به وزَجَرَهُ.
***
стр. 7045
باب الياء والفاء وما بعدهما
الأسماء
فَعل، بفتح الفاء والعين
ن
[اليَفَن]: الشيخ الكبير. قال الفند الزمّاني (١):
أيا طعنةَ ما شيخٍ … كبيرٍ يَفَنٍ بالي
تَفَنَّيْتُ بها إِذْ كَ … رِهَ الشِّكَّةَ أمثالي
وذلك أنه طعن فارساً قد أردف رجلاً فشكَّهما.
***
و [فَعَلَة] بالهاء
ع
[اليَفَعَة]: غلامٌ يفَعَة: مثل يافع.
ويقال:
غلمانٌ يَفَعَة للواحد والجميع
***
الزيادة
أفعل، بالفتح
ع
[أَيْفَع]: مرثد أَيْفَع: ملكٌ من ملوك حمير، معناه مرتفع أعلى في الشرف، وهو مرثد بن ذي سحر.
***
стр. 7046
فاعل
ع
[اليافع]: غلامٌ يافع، [وغلمان أيفاع] (١) قد شَبُّوا وارتفعوا.
ويافع: حيٌّ من حمير، (وهو يافع بن زيد بن مالك بن زيد بن زهير، من ولده .... بن شهاب بن الحارث بن ربيعة بن سعد بن سحيت بن شرحبيل بن حجر بن عمرو بن شرحبيل بن عمر بن نافع الرعيني اليافعي، أحد وفد رُعَيْن على النبي ﵇ (٢).
***
فَعال، بفتح الفاء
ع
[اليَفاع]: المرتفع من الأرض.
***
الزيادة
الإِفعال
ع
[الإِيفاع]: أيفع الغلامُ: إِذا شبَّ وارتفع، فهو يافع، على غير قياس، ولا يقال: مُوْفِع.
***
стр. 7047
باب الياء والقاف وما بعدهما
الأسماء
فَعَل، بفتح الفاء والعين
ن
[اليَقَن]: اليقين. يقال: نحن على يَقَنٍ من ذلك.
***
و [فَعَلَة] بالهاء
ظ
[اليَقَظَة]: الاسم من استيقظ، وقد تخفف القاف أيضاً.
ويَقَظَة، أبو مخزوم: من قريش.
***
فَعُل، بضم العين وكسرها أيضاً
ظ
[اليَقُظ]: رجلٌ يَقُظ ويَقِظ: أي حَذِر متيقظ.
***
الزيادة
فعيل
ن
[اليقين]: زوال الشك. قال اللّه تعالى:
﴿وَإِنَّهُ لَحَقُّ اَلْيَقِينِ﴾ (١).
***
فاعول
ت
[الياقوت]: جنس من الجواهر، وهو ثلاثة أنواع: أحمر وأصفر وأسود.
стр. 7048
ووادي الياقوت: في أقصى الشمال، بَلغهُ تُبَّع الأقرن، وهو ذو القرنين فمات هنالك، ثم بلغه أسعد تُبَّع وذكره في شعره فقال (١):
قلت اقبضوا فإِذا الحصى بأكفهم … الدرُّ والياقوت والمرجانُ
قال أرسطاطاليس: الياقوت حارٌ يابس، وأفضلُه الأحمر، قال: وهو يمنع من نزف الدم، ومن تقلَّد شيئاً منه أو تختَّم به لم يصبه الطاعون.
***
فَعْلان، بفتح الفاء
ظ
[اليقظان]: نقيض النائم.
رجلٌ يقظان، وقومٌ أيقاظ.
وأبو اليقظان: من كُنى الرجال.
وأبو اليقظان: كنية القنفذ.
***
стр. 7049
الأفعال
الزيادة
الإِفعال
ظ
[الإِيقاظ]: أيقظه من نومه: أي أنبهه.
وأيقظ الترابَ: أي أثاره.
ن
[الإِيقان]: [أيقن الشيءُ] (١) وأيقن به: أي صار عنده يقيناً. قال اللّه تعالى:
﴿بِآياتِنا يُوقِنُونَ﴾ (٢).
هـ
[الإِيقاه]: حكى بعضهم: أَيْقَه إِذا فهم. يقال: أَيْقِه لهذا: أي افْهَمْه.
وقال بعضهم: أَيْقه: إِذا أطاع مقلوب من اَلْقاه، وهو الطاعة.
***
التفعيل
ظ
[التيقيظ]: يقَّظَ الغبارَ: أي أثاره.
ن
[التيقين]: يَقَّنَ له الخبرَ: أي صححه.
***
الاستفعال
ظ
[الاستيقاظ]: استيقظ من نومه: أي انتبه.
ن
[الاستيقان]: استيقن الشيءَ: أي تيقَّنه.
стр. 7050
قال اللّه تعالى: ﴿وَاِسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ﴾ (١).
وقال: ﴿إِنْ نَظُنُّ إِلّا ظَنًّا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ (٢).
هـ
[الاستيقاه]: استيقَهَ: أي أطاع.
***
التفعيل
ظ
[التيقيظ]: تيقَّظ في أمره: أي حَذِرَ.
ن
[التيقين]: تَيقَّن الشيءَ: أي أيقن.
***
стр. 7051
باب الياء واللام وما بعدهما
الأسماء
فَعَل، بفتح الفاء والعين
ب
[اليَلَب]: البِيض من جلود الإِبل.
ويقال: اليَلَب: الدرق.
ويقال: اليَلَب: الترس قال (١):
عليهم كل سابغةٍ دِلاصٍ … وفي أيديهمُ اليَلَبُ المُدارُ
ويقال: اليَلَب: الفولاذ من الحديد، الواحدة يَلَبَة، بالهاء. قال في وصف البكرة (٢):
ومحورٍ أُخْلِصَ من ماء اليَلَبْ (٢)
ق
[اليَلَق]: يقال: إِنْ اليلق، بالقاف:
الأبيض من كل شيء، والأنثى يَلَقَه، بالهاء.
***
стр. 7052
باب الياء والميم وما بعدهما
الأسماء
فَعْلة، بفتح الفاء وسكون العين
ن
[يَمْنَة]: يقال: قعد الرجل يمنةً، خلاف يَسْرَة.
***
فُعْل، بضم الفاء
ن
[اليُمْن]: البركة.
***
و [فُعْلَة] بالهاء
ن
[اليُمْنَة]: ضربٌ من برود اليمن.
***
فَعَل، بالفتح
ن
[اليَمَن]: بلدُ. والنسبة إِليه يَمانٍ، بزيادة ألف. رجلٌ يمان، وسيفٌ يمان، ونحو ذلك. والنسب كثير الشذوذ. قال امرؤ القيس (١):
نزول اليماني ذي العياب المحمل
وقال أيضاً (٢):
دَمُّون إِنا معشرٌ يَمانون
وقال الكلبي:
ولكننا نجلُّ الملوك … يمانون أصلاً يمانون دارا
وينسب إِليه أيضاً يَمنيّ. بحذف الألف وتشديد الياء، على أصله، وهو قليل.
стр. 7053
( ...............
يمان، والحكمة يمانية. قاله مسلم) (١).
***
الزيادة
أفعل، بالفتح
ن
[الأَيْمَن]: خلاف الأيسر. قال اللّه تعالى: ﴿جانِبِ اَلطُّورِ اَلْأَيْمَنِ﴾ (٢).
و
في الحديث: «أُتي النبي ﵇ بلبن، وعن يمينه أعرابي، وعن يساره أبو بكر. فشرب ثم أعطى الأعرابي، وقال:
الأيمن الأيمن» (٣).
والأَيْمَن: المبارك.
وأيمن بن الهميسع بن حمير: ملكٌ من ملوك حمير.
وأُمُّ أَيْمَن (٤): حاضنة النبي ﵇، وهي أَمَةٌ له أعتقها وزوَّجها رجلاً من الخزرج، فولدت له أيمن، فقيل: أُمُّ أَيْمَن، واسمها بركة، ثم تزوجها زيد بن حارثة فولدت له أسامة.
***
مَفْعَلة، بالفتح
ن
[المَيْمَنة]: خلاف المَشْأمة. قال اللّه
стр. 7054
تعالى: ﴿فَأَصْحابُ اَلْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ اَلْمَيْمَنَةِ﴾ (١) قيل: إِنما قيل لهم أصحاب الميمنة ليُمنهم، وقيل: لأخذهم كتبهم بايمانهم، وقيل: لأنه أُخذ بهم ذات اليمين. و
في الحديث عن النبي ﵇: «إِذا لبستم أو توضأتم فابدؤوا بالميامن» (٢).
***
مفعول
ن
[الميمون]: يقال: فلانٌ ميمون النقيبة ومُيَمَّن: أي مبارك.
وميمون: من أسماء الرجال.
***
و [مفعولة] بالهاء
ن
[ميمونة]: من أسماء النساء.
وأبو ميمونة: مولى أم سَلَمَة زوج النبي ﵇.
***
فاعل
ن
[اليامن]: نقيض الياسر.
واليامن: اليمن، سمي بِيامن بن قحطان بن هود.
قال الشاعر (٣):
بيتُك في اليامن بيتُ الأيمن
***
стр. 7055
فعيل
ن
[اليمين]: خلاف الشمال. قال اللّه تعالى: ﴿ذاتَ اَلْيَمِينِ﴾ (١) والجميع أيمان وفي قراءة عبد اللّه «إِنا جعلنا في أيمانهم أغلالاً» (٢)، وقوله تعالى:
﴿لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ (٣) أي بالقوة، وقيل في قوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ اَلْيَمِينِ﴾ (٤) أي عن طريق الخير، تثبطوننا عنها، وقيل: أي من أقوى الجهات التي تُضلّون بها، ومنه: اليد اليمين، لأنها أقوى من الشمال، كقول الشاعر (٥):
إِذا ما رايةٌ نُصبت لمجدٍ … تَلقّاها عَرَابةُ باليَمين
أي بالقوة.
وقال محمد بن يزيد في قوله تعالى:
﴿وَاَلسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ (٦) أي بقوَّته.
ولهذا صار تأويل اليد اليمين أقوى من الشمال إِنْ نسبت إِلى أخٍ أو ناصر أو قوةٍ في الدين والدنيا، كالوالي يرى أن يمينه قُطعت فهو عزلُه، وكذلك المُحارب والمخاصم إِذا نسبت اليد إِلى قوة الأمر.
واليمين: القَسَم. ويقال: إِنما سمي القسم يميناً لأنهم كانوا إِذا تحالفوا
стр. 7056
وضع كلٌّ منهم يده اليمنى على يمين الآخر. يقال: يمينَ اللّه لأفعلنَّ، بالنصب على حذف حرف القَسَم، كما يقال:
اللّهَ لأفعلنَّ. أي واللّه، ويجوز يمينُ اللّه؛ بالرفع على الابتداء، والخبر محذوف تقديره يمينُ اللّه عليَّ، أو لازمةٌ لي. قال امرؤ القيس (١):
فقلت يمين اللّه أبرح قاعداً … ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي
والجميع الأيمان. قال اللّه تعالى: ﴿لا أَيْمانَ لَهُمْ﴾ (٢) وقرأ ابن عامر «لا إِيمان» بكسر الهمزة.
ويقولون في القَسَم: أيمنُ اللّهِ. قال بعضهم: أَلِف «ايمن» أَلِفُ وصل، وقال بعضهم: هي أَلِفُ قَطْع، جمع يمين.
ويقولون: أيم اللّه، بحذف النون كما حذفت في قولهم: «لم يك» من قولهم «لم يكن».
***
الأفعال
الزيادة
الإِفعال
ن
[الإِيمان] أيمنَ الرجلُ: إِذا أخذ ناحية اليمن.
***
المفاعلة
ن
[الميامنة]: يَامَنَ بأصحابه: أي أخذ بهم يميناً.
ويامَنَ: أي أتى اليمنَ.
***
стр. 7057
التفعل
ن
[التَيمُّن]: تيمَّن بالشيء: أي تبرَّك
***
التفاعل
ن
[التيامُن]: تيامَنَ: أي أخذ يميناً.
وقال يعقوب (١): تيامَنَ وتياسَرَ خطأ.
وقال غيره: هو جائز.
***
стр. 7058
باب الياء والنون وما بعدهما
الأسماء
فُعْل، بضم الفاء وسكون العين
ع
[اليُنْع]: اليَنْع.
***
و [فَعْلة] بفتح الفاء، بالهاء
م
[اليَنْمة]: نبتٌ من نبات السهل. قال ابن الأعرابي: الإِبل تسمن على اليَنْمة، ولا تغرز.
والعرب تقول (١):
قالت الينمة أنا الينمهْ
أكبُّ الثمال على الأكمهْ
وأغبق الصبيَّ بعد العتمهْ
الثمال: جمع ثمالة وهو الرغوة.
***
فعول
ف
[ينوف]: من أسماء الرجال.
وينوف ذو تُبَّع: ملكٌ من ملوك حمير. قال فيه علقمة بن ذي جدن:
ومات ذو تبع ينوف
وينوف: هضبة في جبلي طيّئ.
قال (٢):
تمنى ينوفاً جاهلٌ وينوفُ … حَمَتْها قناً من طيْئٍ وسيوفُ
***
стр. 7059
الأفعال
فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر
ع
[يَنَعَ]: يَنَعَتِ الثمرةُ ينعاً:
إِذا نضجت، فهي يانعة. قال اللّه تعالى: ﴿إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ﴾ (١) قال (٢):
في قناة حول دسكرةٍ … حولها الزيتون قد يَنَعا
***
الزيادة
الإِفعال
ع
[الإِيناع]: أينعت الثمرة: إِذا نضجت، فهي مونعة.
стр. 7060
باب الياء والهاء وما بعدهما
الأسماء
فَعَل، بفتح الفاء والعين
ر
[ذو يَهَر]
[ذو يَهَر]: ملكٌ من ملوك حمير، وهو من استيهر إِذا لجّ. قال فيه أسعد تُبَّع (١):
وقد كان ذو يَهَرٍ في الأمور … يأمر من شاء لا يؤمر
ويروى أنه أجبر أهل ناحيته على عملٍ كان له، وكان فيمن أخبره ابن لعجوز كبيرة من حمير، فتهيأ ولدها للمسير بالليل إِلى عمل الملك، فلزمته أمه إِلى أن ارتفع النهار، وسارت معه إِلى ذي يَهَر، فأظهر الغضبَ على ولدها لإِبطائه، فقالت العجوز:
ترفَّق بنفسك يا ذا يَهَر … فاليومُ لك وغدٌ لآخَرْ
فاتّعظ بقول العجوز، وأطلق الناس عن ذلك العمل، وتركه.
***
الزيادة
أَفْعَل، بالفتح
م
[الأيهم]: الجبل العظيم.
والأيهمان (٢): الليل والسيل.
ويقال: الأيهمان السيل والحريق.
يقولون: نعوذ باللّه من الأيهمين.
والأيهم: الرجل الأصمّ.
والأيهم: الشجاع.
стр. 7061
وجبلة بن الأيهم: ملكٌ من ملوك غسان.
***
فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود
م
[اليَهماء]: المفازة لا ماء بها. وقيل:
هي التي لا يهتدى فيها (١) الطريق. قال الأعشى (٢):
ويهماء كالليل غطشى الفلا … ة يؤنسُني صوتُ فَيّادِها
***
الأَفعال
الزيادة
الاستفعال
ر
[الاستيهار]: استيهر الرجل: إِذا لجَّ.
***
стр. 7062
باب الياء والواو وما بعدهما
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
م
[اليوم]: معروف، والجميع أيام، والأصل أيوام، فأدغمت الواو في التاء.
قال اللّه تعالى: ﴿جامِعُ اَلنّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (١) قال الكسائي: أي في يومٍ، وقال البصريون: أي لحساب يومٍ.
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب:
«يومُ» ﴿لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً﴾ (٢) بالرفع على تقدير: هو يوم، أو على أن يكون بدلاً من ﴿يَوْمُ اَلدِّينِ﴾ (٣) وهي قراءة ابن أبي إِسحاق والأعرج. وقرأ الباقون بالنصب على تقدير ﴿اَلدِّينِ * يَوْمَ لا تَمْلِكُ﴾ كقوله: ﴿اَلْقارِعَةُ * يَوْمَ يَكُونُ اَلنّاسُ كَالْفَراشِ﴾ (٤).
ويجوز أن يكون التقدير: (﴿يَصْلَوْنَها يَوْمَ اَلدِّينِ﴾ … ﴿يَوْمَ لا تَمْلِكُ﴾) (٢).
وقرأ نافع «هذا يومَ ينفع الصادقين» (٥) بالنصب، والباقون بالرفع على خبر الابتداء (٦).
وعن محمد بن يزيد: لا تجوز القراءة بالنصب، لأنه خبر الابتداء.
وقيل: هي جائزةٌ والتقدير: «﴿قالَ اَللّهُ هذا﴾ يَقَعُ «يومَ ينفعُ الصادقين صدقهم» أي: يوم القيامة.
стр. 7063
وقيل: التقدير «قال اللّه هذا لعيسى بن مريم يوم القيامة».
وعن الكسائي والفراء: بُني «يومَ» على الفتح لأنه مضاف إِلى غير اسم، كما يقال:
«مضى يومئذ» وهذا لا يجوز عند البصريين لأن البناء عندهم لا يجوز في الظرف إِذا أضيف إِلى فعلٍ مضارع، وإِنما يجوز في المضاف إِلى الفعل الماضي.
وقرأ نافع «مِنْ خِزْيِ يومَئذ» (١) و «من عذاب يومَئذ» (٢) و ﴿مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ﴾ (٣) بفتح الميم، ووافقه الكسائي في الأوليين.
فأما في ﴿فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ﴾ (٣) فنوَّن الكوفيون ﴿مِنْ فَزَعٍ﴾ وفتحوا الميم، والباقون بخفض الميم. قال سيبويه في فتح الميم: إِنه مبنيٌ لأنه أضيف إِلى ظرف زمانٍ غير متمكن، وأنشد (٤):
على حين ألهى الناسَ جُلُّ أمورهم … فَنَدْلاً زريقُ المالَ نَدْلَ الثعالبِ
وقال أبو حاتم: جُعل يوم وإِذْ بمنزلة خمسةَ عشر.
واليوم: الحادث. يقال: نَعْمَ الرجلُ إِذا نزل اليوم.
ويومٌ يَمٍ، على القلب: أي شديد، وأنشد الخليل (٥):
نعم أخو الهيجا … ء في اليوم اليَمي
***
стр. 7064
و [فُعْل] بضم الفاء
ح
[يُوْح]،
بالحاء: من أسماء الشمس.
ويقال: يُوْحَى، بزيادة ألف بعد الحاء، على فُعْلى.
***
стр. 7065
باب الياء والهمزة وما بعدهما
الأفعال
فَعِل بكسر العين، يَفْعَل بالفتح
س
[يئس]: اليأس: قطع الرجاء. يقال:
يئس من الشيء. قال اللّه تعالى: ﴿لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اَللّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اَللّهِ إِلاَّ اَلْقَوْمُ اَلْكافِرُونَ﴾ (١).
ويقال أيضاً: يَئِس ييئِس، بكسر الهمزة فيهما، حكاها سيبويه. قال الكسائي في قول اللّه تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ اَلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اَللّهُ لَهَدَى اَلنّاسَ جَمِيعاً﴾ (٢) أي: ألم يَيئسوا من إِيمان المشركين.
وقيل: معنى يئس أي يتبين، بلغة جرهم، و
عن ابن عباس والحسن ﴿يَيْأَسِ﴾ بمعنى يعلم، ومنه قول الشاعر:
ألم ييئس الأقوامُ أني أنا ابنه … وإِنْ كنت عن أرض نائيا
***
الزيادة
الاستفعال
س
[الاستيئاس]: استيأس منه: أي يئس.
قال اللّه تعالى: ﴿فَلَمَّا اِسْتَيْأَسُوا مِنْهُ﴾ (٣) وقال تعالى: ﴿حَتّى إِذَا اِسْتَيْأَسَ اَلرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا﴾ (٤).
***
стр. 7066
باب الياء مع الألف المبدلة
الأسماء
فَعَل، بالفتح
ي
[الياء]: هذا الحرف. يقال: كتب ياءً حسنةً. ولها مواضع:
تكون من أصل الكلمة نحو: يبس، سيب، سبي.
وتكون مبدلة من الواو نحو ميزان، ومن النون نحو: دينار، وأصله دنّار.
ومن الهمزة نحو: بير وذيب، بالتخفيف.
وتكون زائدة لمعانٍ نحو ينبوت اسم نبات، وبيقور: لجماعة البقر. وطماعية للطمع، وسيطر وسيطرة.
وللاستقبال نحو: يضرب.
وتكون للتأنيث مكسوراً ما قبلها نحو: ادخلي واحملي.
وتكون للتصغير وما قبلها مفتوح، نحو: عُمير ودُنينير.
وتقع للتعظيم،
كقوله: أنا جذيلها المحكّك وعذيقها المرجَّب.
وتكون للنسب وما قبلها مكسور، كقولك: نجديّ وسعديّ، وهي مشددة إِلا في أسماء شاذة كقولهم: رجلٌ يمانٍ وتهامٍ.
وتكون للتثنية والجمع المسلم علامةً للنصب والجر كقولك: رأيت رجلين يحبّان المسلمين.
ومررت برجلين من رجال صالحين.
وتكون للخفض في: أبيك وأخيك وفيك وحَميك وهنيكَ وذي مال.
وتكون للوقف في بعض اللغات، كقولك: مررت بزيدي.
стр. 7067
وتكون وصلاً في الشعر المطلق كقوله:
وشفاء ما لا تشتهي … هـ النفسُ تعجيل الفراقِ
وتكون خروجاً بعد هاء الصلة في الشعر المطلق كقوله:
من لم يغمِّض عن عيب صاحبه … لم يرضه المحض من ضَرَائبِهِ
وتكون للمتكلم. وتسمى ياء النَّفْس كقوله:
﴿عَسى (رَبِّي) أَنْ يَهْدِيَنِي﴾ وهي مفتوحة إِذا سكن ما قبلها كقوله تعالى: ﴿هِيَ عَصايَ﴾ (١) و ﴿إِيّايَ فَاتَّقُونِ﴾ (٢)
﴿مَحْيايَ﴾ (٣) أجمع القراء على فتحه غير نافع فأسكن الياء، وإِسكانُها عند النحويين لا يجوز في الوصل، فأما في الوقف فجائز، فإِن سكن ما بعدها جاز فتحها وتسكينها إِلا أن الفتح في موضعٍ أحسنُ، والتسكين في موضعٍ أحسن وأكثر في كلام العرب فتحها إِذا لقيتها ألفٌ ولام كقوله تعالى: ﴿نِعْمَتِيَ اَلَّتِي﴾ (٤) وقال الكسائي: رأيت العربَ إِذا لقيت الياءَ همزةٌ استحسنوا الفتح، وعلى هذا أجمع القراء على فتحها في مواضع من القرآن، وعلى تسكينها في مواضع أخرى. واختلفوا في مواضع معلومة، على غير قياس تضبط، غير حمزة فأسكنها، وكان نافع يفتحها مع الهمزة؛ مفتوحة كانت أو مضمومة أو مكسورة، ومع همزة الوصل كقوله:
﴿إِنِّي أَعْلَمُ﴾ (٥) و ﴿إِنِّي أُرِيدُ﴾ (٦)
стр. 7068
و ﴿إِنْ أَجْرِيَ إِلّا عَلَى اَللّهِ﴾ (١) و ﴿فِي ذِكْرِي * اِذْهَبا﴾ (٢) وقد أسكنها مع الهمزة أيضاً على غير قياس. وكان ابن كثير يفتحها مع الهمزة المفتوحة والموصولة على غير قياس أيضاً، ولا يفتحها مع المضمومة، ولا مع المكسورة إِلا في قوله: ﴿آبائِي إِبْراهِيمَ﴾ (٣) و ﴿دُعائِي إِلّا فِراراً﴾ (٤) ففتحها.
وكان أبو عمرو يفتحها مع الهمزات على غير قياس، إِلا مع المضمومة ومع النداء كقوله: ﴿يا عِبادِيَ اَلَّذِينَ﴾ (٥) فإِنه يسكنها. وكان الكسائي وعاصم يفتحانها مع الألف واللام على غير قياس، وكذلك يعقوب إِلا أنه زاد ﴿قَوْمِي اِتَّخَذُوا﴾ (٦) و ﴿بَعْدِي اِسْمُهُ﴾ (٧) ففتحها.
وكان ابن عامر يفتحها على غير قياس أيضاً إِلا أنه لا يفتحها مع الهمزة المضمومة، وكذلك سائرهم لا يفتحونها مع المضمومة غير نافع. واختلفوا في الياء التي ليست بعدها همزة ففتح ابن كثير ﴿وَما لِيَ لا﴾ (٨) و ﴿مِنْ وَرائِي﴾ (٩) و ﴿أَيْنَ شُرَكائِي قالُوا﴾ (١٠) ووافقه الكسائي وعاصم في ﴿ما لِيَ لا﴾ (٨)
стр. 7069
وفتح أبو عمرو ﴿وَما لِيَ لا أَعْبُدُ﴾ (١) في «يس» ووافقه نافع وابن عامر، وزادا هما وحفصٌ ﴿وَجْهِيَ﴾ (٢) وفتح ابن عامر «صراطيَ» (٣) وفَتَحَ ﴿بَيْتِيَ لِلطّائِفِينَ﴾ (٤) ووافقه حفص وزاد ﴿بَيْتِيَ مُؤْمِناً﴾ (٥) و ﴿مَعِيَ﴾ (٦) حيث كان، و ﴿لِي مِنْ عِلْمٍ﴾ (٧) و ﴿لِيَ فِيها﴾ (٨) و ﴿لِيَ دِينِ﴾ (٩).
وفتح أبو بكر «يا عباديَ لا خوف» (١٠).
ويجوز حذف هذه الياء مع الأفعال تخفيفاً كقوله تعالى: ﴿وَإِيّايَ فَارْهَبُونِ﴾ (١١) و ﴿اِتَّقُونِ﴾ (١٢) و ﴿لا تَكْفُرُونِ﴾ (١٣) ونحو ذلك: وكان يعقوب يقرأ بإِثباتها في الوصل والوقف، وكذلك مع غير الأفعال كقوله: ﴿فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ (١٤) و ﴿فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ (١٥) و ﴿عَذابِي وَنُذُرِ﴾ (١٦).
стр. 7070
حذفها القراء لاتفاق رؤوس الآي، وأثبتها يعقوب في الحالين على الأصل.
وعن نافع إِثباتها في الوصل دون الوقف.
وللقراء في حذف الياء وإِثباتها اختلاف قد ذُكر في مواضعه. فإِن كان قبل الياء منادى فالأجود حذفها لأن الكسرة تدل عليها كقوله تعالى: ﴿يا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ (١) وقوله: ﴿رَبِّ اِغْفِرْ لِي﴾ (٢).
ويجوز إِثبات الياء على الأصل موقوفة فتقول: يا قومي تعالوا. و
في الحديث عن النبي ﵇ في ذكر روح الميت وهو يقول: «يا أهلي يا ولدي: لا تلعبَّن بكم الدنيا كما لعبت بي».
ويجوز فتح الياء (٣) على الأصل.
وعلى هذا اختلف القراء في قوله: ﴿يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ﴾ (٤) فعن يعقوب إِثباتها، وهو رأي أبي عمرو وابن عامر وعنه حذفها، وهو رأي الباقين غير أبي بكر فأثبت الياء وفَتَحها.
ومن العرب من يبدل الكسرة فتحةً فتقلب الياء ألفاً وتقف عليها بالهاء فنقول:
يا قوماه، فإِذا وصلت حذفت الهاء فقال: يا قوما أقبلوا فإِن كان المنادى مضافاً إِلى اسمٍ مضاف إِلى الياء أثبتت الياء، لأن الاسم غير منادى، كقولك:
«يا صاحب أخي».
وقد أتى عن العرب في قولهم: يابْنَ أُم، ويابْنَ عَمّ ثلاث لغات: إِحداها كسر الميم وإِثبات الياء كقول الشاعر (٥):
يابن أمي ويا شقيق نفسي … أنت خليتني لدهرٍ شديد
стр. 7071
والثانية كسر الميم وحذف الياء كقراءة الكوفيين ﴿يَا بْنَ أُمَّ﴾ (١) قال:
إِنهم يابنَ أمِّ ليسوا بشيءٍ … هين إِنها قريش البطاحِ
والثالثة فتح الميم كقراءة الباقين في قوله: ﴿يَا بْنَ أُمَّ﴾ (١).
ويجوز إِثبات الألف والهاء في الوقف فتقول: «يابْنَ أمّاه» فإِن وصلتَ حذفتَ الهاء. قال أبو النجم (٢):
يا بنتَ عَمّا لا تَلومي واهْجَعي
***
تم الربع الرابع من كتاب شمس العلوم بحمد اللّه الواحد الحي القيوم. وبتمامه تم الكتاب، والحمد للّه الملك الوهاب، وصلواته على نبيه المنتاب، وآله وصحبه الأتقياء النجاب، ومن صلح من جميع الخلق وطاب، بخط مالكه الفقير إِلى رحمة ربه الوحداني؛ جمهور بن علي بن جمهور بن زيد الهمداني، بلَّغه اللّه آماله، وجعل الجنةَ مآله، وغفر له ولجميع المسلمين، ولمن قرأ الكتاب وقال آمين، رب العالمين.
ووافق الفراغ من ذلك في يوم الأربعاء الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر من شهور سنة سبعٍ وعشرين وست مئة للهجرة النبوية، على صاحبها وآله أفضل السلام.
استوعب الحليم علم الدين، وفقه تعالى، قراءة جميع هذا الكتاب، وهو النصف الثاني من كتاب شمس العلوم، والنصف الذي قبله عليَّ في مجالس عدة، آخرها يوم الإِثنين لثمانٍ خلون من
стр. 7072
شعبان من سنة اثنتين وأربعين وست مئة للهجرة الطاهرة النبوية، وكتب جمهور حامداً مصلياً. وفي هامش الأصل (س) بلغت مقابلةً وتصحيحاً في سلخ جمادى الأخرى من سنة تسع وعشرين وست مئة على صاحبها السلام. وعلى النبي وآله وصحبه السلام.
***
стр. 7073
المصادر والمراجع
- الإِبدال لابن السكيت، تحقيق حسين محمد محمد شرف، القاهرة ١٩٧٨.
- أبو العتاهية لإِسماعيل بن القاسم - حياته وشعره، طبعة دار كرم بدمشق، (بلا تاريخ).
- الأخبار الطوال لأبي حنيفة الدينوري، تحقيق عبد المنعم عامر، القاهرة ١٩٥٩.
- أدب الكاتب لابن قتيبة، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد، القاهرة ١٩٦٣.
- إِرشاد الأريب معجم الأدباء.
- أساس البلاغة للزمخشري، دار الكتب ١٣٤١.
- الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البرّ القرطبي، تحقيق علي محمد البجاوي، القاهرة ١٩٦٠.
- أسرار البلاغة لعبد القاهر الجرجاني، تحقيق المراغي، القاهرة ١٣٦٩؛ وتحقيق ريتر، اسطنبول ١٩٥٤.
- أسرار العربية لأبي البركات الأنباري، تحقيق محمد بهجة البيطار، دمشق ١٩٥٧.
- الاشتقاق لابن دريد، تحقيق عبد السلام هارون، القاهرة ١٩٥٨.
- الأشربة لابن قتيبة، تحقيق محمد كرد علي، دمشق ١٣٦٦.
- الإِصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، القاهرة ١٣٢٨.
- إِصلاح المنطق لابن السكيت، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، القاهرة، دار المعارف، ط ٤. ١٩٨٧،
- الأصمعيات، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، ط ٢، القاهرة ١٩٦٣.
стр. 7074
- الأصنام لابن الكلبي، تحقيق أحمد زكي باشا، ليبزج ١٩٤١.
- إِعراب القرآن (منسوب للزجّاج)، تحقيق إِبراهيم الإِبياري، القاهرة ١٩٦٥.
- الأعلام للزركلي، ط ٣، بيروت ١٩٧٩.
- أعلام النساء، لعمر رضا كحالة، طبعة مؤسسة الرسالة بيروت ١٩٧٧، م.
- الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني، دار الفكر.
- الأفعال كتاب الأفعال.
- الإِكليل، الحسن بن أحمد الهمداني، تحقيق محمد بن علي الأكوع، الأجزاء ١٠، ٨، ٢، ١٠، الأول ط. القاهرة (١٩٦٣) الثاني ط. القاهرة (١٩٦٧) ط. بغداد (١٩٨٠). الثامن ط. دمشق (١٩٧٩) ط. بيروت (١٩٨٦). العاشر ط.
القاهرة (تحقيق الخطيب) أيضاً.
- الإِكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى والأنساب لابن ماكولا، تحقيق عبد الرحمن المعلمي اليماني، حيدر أباد الدكن ١٩٦٢ - ١٩٧٢.
- الألفاظ الفارسية المعرَّبة لأدي شير، بيروت ١٩٠٨.
- الأُم للإِمام محمد بن إِدريس الشافعي، دار الفكر بيروت ١٤١٠ هـ/ ١٩٩٠ م.
- الأمالي لابن الشجري، حيدر أباد الدكن ١٣٤٩.
- الأمالي لأبي علي القالي، دار الكتب المصرية ١٩٢٦.
- الأمالي للشريف المرتضى، تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم، القاهرة ١٩٥٤.
- الأمثال اليمانية، لإِسماعيل بن علي الأكوع، طبع مؤسسة الرسالة بيروت ١٩٨٤، م.
- إِنباه الرواة على أنباء النحاة للقفطي، تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم، القاهرة ١٩٥٠ - ١٩٧٣.
стр. 7075
- الأنساب للسمعاني:
١ - ٦، (١) تحقيق عبد الرحمن المعلمي اليماني، حيدر أباد الدكن ١٩٦٢ - ١٩٦٦.
٧ - ٩، (٢) تحقيق محمد عوامة، بيروت ١٩٧٦ - ١٩٨١.
٠١، (٣) تحقيق عبد الفتاح الحلو، بيروت ١٩٨١.
- الإِنصاف في مسائل الخلاف لأبي البركات الأنباري، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، ط ٣، القاهرة ١٩٥٥.
- أوضح المسالك إِلى ألفية ابن مالك، لأبي محمد عبد اللّه جمال الدين بن يوسف الأنصاري، حققه محمد محيي الدين عبد الحميد، وأضاف إِليه: هداية السالك إِلى تحقيق أوضح المسالك، من تأليفه، طبعة: دار إِحياء التراث العربي ببيروت، سنة ١٩٨٠ م.
- أيام العرب في الجاهلية، لمحمد أحمد جاد المولى، علي محمد البجاوي، محمد أبو الفضل إِبراهيم، دار إِحياء الكتاب العربية بمصر، سنة ١٩٤٢.
- البحر الزَّخّار للمهدي أحمد بن يحيى المرتضى، القاهرة ١٩٤٧/ ١٣٦٦.
- البخلاء للجاحظ، دار الكتب المصرية ١٩٣٨.
- البداية والنهاية لابن كثير، القاهرة ١٣٥١ - ١٣٥٨.
- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة للسيوطي، تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم، ط ٢، بيروت ١٩٧٩.
- البُلغة في تاريخ أئمّة اللغة للفيروزابادي، تحقيق محمد المصري، دمشق ١٩٧٢.
- البيان والتبيين للجاحظ، تحقيق وشرح حسن السندوبي، قدم له ونقحه مصطفى القصاص بيروت ١٩٩٣.