← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23358

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Полный текст (7 095 стр.). Показаны 7001–7040 · переход к 7006.

стр. 7001

أحدهما جاء قبل الآخر، وأن يكونا جاءا معاً؛ وعلى هذا فسرَّ بعضُهم قول اللّه تعالى: ﴿وَاُسْجُدِي وَاِرْكَعِي﴾ (١) ولذلك (٢) قال أبو حنيفة: لا يجب الترتيب في الوضوء، لأن الواو لا توجبه. وتكون بمعنى «مع» فتنصبُ ما بعدها الاسم بوقوع الفعل الذي قبله عليه، وهو المفعول معه، كقولهم: استوى الماء والخشبة، بالنصب: أي: مع الخشبة؛ ولا يجوز الرفع لأنهم لا يريدون ساوى الماءُ الخشبةَ. وفي كلامهم: كان زيدٌ وعمراً كالأخوين، بالنصب، ولا يجوز الرفع في هذا. قال (٣): فآليت لا أنفكُّ أحدو قصيدةً … أكون وإِياها بها مثلاً بعدي أي: أكون معها. وقال آخر (٤): فكونوا أنتم وبني أبيكم … مكان الكُليتين من الطِّحالِ أي: مع بني أبيكم. فإِن كان قبلها اسمٌ فالرفع أولى، كقولك: كيف أنت والخوفُ؟ بالرفع: أي معه. قال (٥): فكنتَ هناكَ أنت كريم نفسٍ … فما القيسي بعدك والفخارُ ويجوز أن تقول: كيف أنت والخوفَ، بالنصب على إِضمار فعل: أي كيف تكون مع الخوف. وأنشدوا لأسامة

стр. 7002

بن حبيب (١): وما أنا والسيرَ في سلفٍ … يبرِّح بالذكرِ الضابطِ أي: كيف أكون مع السير، وقال آخر (٢): بما جمَّعتَ من حصنٍ وعمروٍ … وما حصنٌ وعمروٌ والجيادا والقافية منصوبة: أي كيف يكون حصنٌ وعمروٌ مع الجياد. ومن جنس هذا قولهم: ما لَكَ وزيداً؟ وما لَكَ والتعاطيَ، بالنصب على إِضمار فِعل. أي: ما لَكَ تلزم زيداً. قال مسكين الدارِمي (٣): فما لك والترددَ حول نجدٍ … وقد غَضَّت تهامةُ بالرجالِ لمّا لم يجز الخفض عطفاً على المضمر نُصب على إِضمار فعل. وتكون في جواب الأمر والنهي والاستفهام والعرض والجحد والتمني فتنصب الأفعال المضارعة كقوله: أعطه ويعطيك. قال (٤): فقلت ادْعي وادعوانِّ أبْدى … لصوت أن ينادي داعيانِ وفي النهي: لا تأكل السمك وتشربَ اللبن، بالنصب: أي لا تجمع بينهما، فإِن أردت العطف جزمتَ. قال (٥): لا تنه عن خلق وتأتي مثلَه … عار عليك إِذا فعلتَ عظيم

стр. 7003

وقال الحطيئة: في الاستفهام (١): ألم أك جارَكم وتكون بيني … وبينكم المودة والإِخاء وقال في الجحد دريد (٢): قتلت بعبد اللّه خير لِداته … ذؤاباً ولم أفخر بذاك وأجزعا وقال في التمني. زيد الخيل: (٣) كمنية جائر إِذا قال ليتني … أصادفه وأنقد بعض مالي ليتي لغةٌ في ليتني. كل هذا بالنصب على إِضمار أنْ. ومن جنس هذا الإِضمار قول الكلبية (٤): ولُبس عباءة وتقر عيني … أحب إِلي من لُبس الشفوف أي: وأن تقرَّ. وتكون في ثامن الكلام كقوله تعالى: ﴿وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ (٥) وقيل: ليس لها خاصة، ودخولها وخروجها سواء. وقيل: دخلت لتمام القصة. وتكون مقحمةً في قول بعضهم، وعلى هذا فسروا قوله تعالى: ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ﴾ (٦)، وقوله تعالى: ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ (٧) وقوله

стр. 7004

تعا ل ى: ﴿وَفُتِحَتْ أَبْوابُها﴾ (١) وأنشدوا (٢): فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى … بنا بطن خبتٍ ذي قفاف عقنقلِ أي: انتحى. وبعضهم لا يجيز إِقحام الواو. وتكون للوقف على المرفوع في بعض اللغات كقولك: هذا زيدو. وتكون وصلاً بعد القافية في الشعر المطلق في اللفظ دون الخط، كقوله (٣): وسائل اللّه لا يخيبُ وتكون خروجاً بعد هاء الصلة. كقوله: سرى بليلٍ غُمت كواكبُه … فنال ما لم ينله طالبُه وتزاد في الخط بعد عمرو للفرق بينه وبين عمر في موضع الرفع والخفض لا غير. *** الزيادة فاعل ل [الوايل]: يقال: له الويل ويلاً وايلاً، كما يقال: عجبٌ عاجب ونحوه. *** ومن الأفعال الزيادة التفعيل [التوييل]: وَيَّل: إِذا أكثر من قول ويل. ***

стр. 7005

باب الواو والهمزة وما بعدهما الأسماء فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ب [الوَأْب]: القَعْب المدار المجوف الكثير الأخذ. والوَأْب: الحافر المقعَّب. ويقال: هو الشديد. والوأب: البعير الحسِن العظيم. قال (١): ب كل وأبٍ للحصى رَضَّاحِ د [الوَأْد]: الصوت الشديد. ن [الوَأْن]: يقال: إِنْ الوأن الرجل الثقيل الكثير اللحم. *** و [فَعْلَة]، بالهاء ب [الوَأْبَة]: قِدرٌ وأبةٌ: كثيرة الأخذ. ويقال: الوأبة أيضاً النُّقرة في الصخرة تُمْسِك الماء. ل [الوَأْلَة]: أبوال الغنم والإِبل وأبعارها. *** فَعَلَ، بالفتح ي [الوَأَى]: الشديد المقتدر الخلق من الدواب. قال: وبصيرتي يعدو بها عَتَدٌ وأى ***

стр. 7006

و [فَعِلة] بكسر العين، بالهاء ر [الوئرة]: أرضٌ وَئِرة: أي شديدة لأوار، وهو من المقلوب. *** الزيادة أَفْعَل، بالفتح ل [الأوَّل]: يقال: إِنْ الأول همزته زائدة، وأصله أوأل، خُففت الهمزة وقُلبت واواً، ثم أدغمت، كما قيل في تخفيف خَطِيَة خَطِيَّة. وهذا قول الكوفيين، وهو من «وأل». ويجوز أن يكون من «آل» ويكون أصله «أَاوْلٌ» فأبدلت الألف واواً. ويقال: إِنْ همزته أصلية غير زائدة، وعينه ولامه واو. وهذا قول البصريين. والجميع الأَوَّلون. قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلسّابِقُونَ اَلْأَوَّلُونَ مِنَ اَلْمُهاجِرِينَ وَاَلْأَنْصارِ﴾ (١) قيل: هم الذين آمنوا بالنبي ﵇ قبل هجرته؛ واختلفوا في أول من آمن به، فالأكثر على أنه أبو بكر. وقيل: هو زيد بن حارثة، وقيل: هو علي، وأنشد (٢). سبقتهم إِلى الإِسلام طفلاً … صغيراً ما بلغت أوان حُلْمي وقيل: هذا لا يصح، لأن الصغير لا يثبت له حُلم (قال اللّه تعالى: ﴿وَآتَيْناهُ اَلْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ (٣) وهذا نقيض قولهم: إِنْ الصَبيَّ لا يثبت له حلم) (٤). وقرأ يعقوب وحمزة وعاصم في رواية «من الذين استحق عليهم الأولين» (٥) بدلاً

стр. 7007

من ﴿اَلَّذِينَ﴾، أو من الهاء والميم في ﴿عَلَيْهِمُ﴾، والباقون ﴿اَلْأَوْلَيانِ﴾ بالرفع والتثنية. *** مَفْعِل، [بفتح الميم وكسر العين] (١) ل [المَوْئِل]: الملجأ. وقال أبو عبيدة: هو المَنْجى. قال اللّه تعالى: ﴿مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً﴾ (٢). *** فاعل ل [وائل]: من أسماء الرجال. (ووائل بن الغوث ملكٌ من ملوك حمير، وهو أبو عبد شمس الأصغر. ووائل: ملكٌ أيضاً) (٣). ووائل: حيٌّ من العرب. وهم ولد وائل بن قاسط بن هِنْب بن أقصى بن دُعْمِيّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار. *** و [فاعلة]، بالهاء ل [وائلة]: من أسماء الرجال. ووائلة: بطن من هَمدان من بكيل من ولد وائلة بن شاكر بن ربيعة بن مالك. ووائلة في بطون العرب أيضاً. *** فعيل د [الوئيد]: الصوت الشديد. قال عمرو

стр. 7008

بن معدي كرب يصف فرساً (١): إِذا ركضتْ سمعت لها وئيداً … كوقع القَطْر في الأدم الجداد ويقال: مشى مشياً وئيداً: أي ثقيلاً في تُؤَدَة. قالت الزباء بنت عمرو الملكة العملقية حين رأت إِبل قصير اللخمي تحمل الغرائز وفيها الرجال (٢): ما لِلجِمالِ مَشْيُها وئيدا … أجندلاً يَحْمِلْنَ أم حديدا (٣) *** و [فَعِيْلَة] بالهاء ي [الوَئِيَّة]: قِدْرٌ وَئِية: أي واسعة. وناقةٌ وَئِيَّة: ضخمة البطن، قال الرياشي: والوَئِيَّةُ الدُّرَّة. قال أوس بن حجر (٤): وحُطَّتْ كما حُطَّتْ وَئيَّة تاجرٍ … وَهَى عقدها فارفضَّ منها الطوائفُ ***

стр. 7009

الأفعال فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر ب [وَأَبَ] إِبةٌ ووَأْباً: أي استحيا. ويقال: وأبَ الحافرُ وأباً: إِذا انضمت سنابكه. د [وأدَ] الرجلُ ابنتَه وأداً: إِذا دفنها وهي حية، وكانوا يفعلون ذلك في الجاهلية كراهةً للإِناث، وخشيةً للفقر. قال اللّه تعالى: ﴿وَإِذَا اَلْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾ (١) قال: وموءودةٌ مدفونة في مفازةٍ … بآمتها مدسوسة لم تُوَسَّدِ و في الحديث: «سئل النبي ﵇ عن العزل عن المرأة فقال: ذاك الوأد الخفي» (٢). ر [وَأَرَ]: حكى بعضهم: وَأَرَ الحرُّ إِرةً، وهو مقلوب من الأوار. ل [وألَ] إِليه: أي لجأ:. قال أبو عبيدة: وأل: أي نجا. والعرب تقول: لا وَأَلَتْ نفسُه: أي لا نَجَتْ. ي [وَأَى]: قال بعضهم: يقال: وأى له على نفسه وأياً: أي وعده وعداً. قال: وإِذا وَأَيْتَ الوأي كنت كضامنٍ … دَيْناً أقرَّ به وأخضر كاتبا و في حديث وهب: «قرأت في

стр. 7010

الحكمة أن اللّه يقول: إِني قد وأيت على نفسي أن أَذْكر من ذكرني». *** الزيادة الإِفعال ب [الإِيئاب]: أَوْأَبه: أي أغضبه. وأوأبه: أي ردَّه عن حاجته. ل [الإِيئال]: أو أل المكانُ: إِذا اجتمع فيه الوَأَلة، وهي أبعار الإِبل والغنم وأبوالها. *** المفاعلة م [المواءمة]: الوئام والمواءمة: الموافقة. يقال: واءَمَه: إِذا وافقه وصنع كصُنْعه. *** الافتعال ب [الاتِّئاب]: اتَّأَبَ: أي استحيا. د [الاتئاد]: اتَّأَدَ في مشيه: أي ترفَّق ولم يستعجل. *** الاستفعال ر [الاستيئار]: قال بعضهم: استوأرت الإِبلُ: إِذا نفرت متتابعةً. ل [الاستيئال]: استوألت الإِبلُ: إِذا اجتمعت. ***

стр. 7011

حرف الياء

стр. 7012

باب الياء وما بعدها من الحروف في المضاعف الأسماء فَعْل، بفتح الفاء م [اليَمّ]: البحر. ويقال إِنه موافق للسريانية. قال اللّه تعالى: ﴿فَأَغْرَقْناهُمْ فِي اَلْيَمِّ﴾ (١). *** و [فَعَل] بفتح العين ق [اليَقَق]: أبيض يَقَق، بالقاف: أي شديد البياض. *** الزيادة فاعل ر [يار]: يقال: حار يار، وهو إِتباع له. *** فَعال، بفتح الفاء ب [اليباب]: أرضٌ يَباب: أي خراب. م [اليَمام]: ضربٌ من الطير الوحشية. *** و [فَعالة] بالهاء م [اليمامة] واحدة اليمام من الطير.

стр. 7013

واليمامة: اسم بلدٍ، سمي باليمامة، وهي امرأة كانت تنظر على مسير ثلاثة أيام، ولها حديث. قال الأعشى (١): ما نظرت ذاتُ أشفار كنظرتها … حقاً كما صدق الذئبي إِذْ سجعا قالت: أرى رجلاً في كفه كتف … ويخصف النعل لهفي أيَّةً صنعا فكذبوها بما قالت فصبَّحهم … ذو آل حسّان تُزجي الخيلَ والشَّرعا يعني الملك الحميري حسّان بن أسعد تُبَّع؛ وذلك أنه خرج إِلى اليمامة منتصفاً لجديس من طسم فأخبر بنظر اليمامة على البُعد، فأمر جنوده أن يجعل كلٌ منهم على رأسه شيئاً من أغصان الشجر، وكانت اليمامة مشرفة على رأس حصنٍ تنظر، فصاحت بقومها وقالت: لقد جاءتكم حمير، أو سار إِليكم الشجر، ففنّدوها وقالوا: كيف يسير الشجر، ثم نظرت رجلاً منفرداً عن الجنود يخصف نعله فقالت: أرى رجلاً يخصف نعلاً أو يأكل كتفاً. *** فَعْلان، بفتح الفاء ن [حَرّان]: يقال: حَرّان [يَرّان]، إِتباع له *** (فُعْلُل، بالضم همزة [يؤيؤ]: … الأولى الأصلية، والأخرى صورة الهمزة، لتحركها وانكسار ما قبلها، مثل اليعايع. وقد جاء في الشعر اليآئي مقلوباً مسكّن الياء، وصورة الجمعين خطاً مؤتلفة ولفظتهما نطقاً مختلفة .... الأخيرة منهما .... الثانية لفظاً وخطاً ...... (٢) طائر من

стр. 7014

الجوارح يشبه الباشق. عن الجوهري. والجمع اليآئي بألفين، أولاهما صورة الهمزة لما توسطت وانفتح ما قبلها، وأخراهما مزيدة للجمع وبياءين أيضاً) (١). ***

стр. 7015

الأفعال فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر م [يَمَّ]: يقال: يمَّ الإِنسان: إِذا غرق في اليمّ فهو ميموم. ويمَّ الساحلُ: إِذا طما عليه اليمّ. *** مقلوبه ر [يَرَّ]: اليَرر: الصلابة. حجرٌ أيِّر: أي صُلب. وصخرةٌ يرّاء. ل [يَلَّ]: اليلل قِصرُ الأسنان وإِقبالُها على باطن الفم، رجلُ أَيلّ، وامرأة يَلاّء. قال (١): تُكلِحُ الأروق منها والأَيَلّ *** الزيادة التفعيل م [التَّيميم]: يَمَّمَه: أي قصده، وأنشد الخليل (٢): يَمَّمْتُهُ الرمح شزْراً ثم قلت له … هذي البسالة لا لِعب الزحاليق قال الخليل: يقال أَمَّمه: إِذا قصد أمامه، ويَمَّمَه: إِذا قصده من أي جهة كان. قال: ومن قال في هذا البيت «أمّمته» بالهمزة فقد أخطأ، لأنه قال

стр. 7016

«شزراً»، ولا يكون الشزر إِلا من ناحيةٍ، ولم يقصد أمامه. وقال غيره: أَمَّمه ويَمَّمه سواء. ورجلٌ ميَّمم البيت: أي يُقصد كثيراً. قال (١): م يمَّم البيتِ رفيع الحدِّ ويَمَّم المريضَ بالتراب: إِذا مسح له به وجهه ويديه. و في الحديث: «سأل رجلٌ علياً، ﵀، عن صاحبٍ له به جُدَريّ، وأصابته الجنابة، كيف يصنع؟ فقال: يَمِّموه». *** التفعل م [التيمم]: تَيَمَّم الشيءَ: أي قصده. قال اللّه تعالى: [﴿وَلا تَيَمَّمُوا اَلْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾. ومنه سمي التيمم بالتراب. قال اللّه تعالى:] (٢) ﴿فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ﴾ (٣) قال ابن عمر والحسن والشعبي: مَسْحُ اليدين في التيمم مسح الذراعين مع المرفقين، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه والثوري والشافعي في الجديد ومن وافقهم. و قال الشافعي في القديم: هو مسح الكفين إِلى الزندين، وهو مروي عن عمار بن ياسر ومكحول. وعن مالك روايتان، و عن الزهري: هو إِلى الإِبطين والمنكبين. ***

стр. 7017

الفعللة ع [اليعيعة] واليعياع، بفتح الياء: حكاية قول الصبيان يع يع. هـ [اليهيهة]: يَهْيَهَ بالإِبل: إِذا زجرها فقال: ياه ياه، منهم من يكسر الهاء، ومنهم من يفتحها. ***

стр. 7018

باب الياء والباء وما بعدهما الأسماء فَعْل، بفتح الفاء س [اليَبْس]: مكان يَبْس ويَبَس بمعنى. واليَبْس: ما يبس من النبات وغيره. *** و [فَعَل] بفتح العين س [اليَبَس]: مكانٌ يَبَس: أي يابس لا رطوبة فيه. قال اللّه تعالى: ﴿طَرِيقاً فِي اَلْبَحْرِ يَبَساً﴾ (١). قال بعضهم: وامرأة يَبَس: لا تُنيل خيراً قال: (٢) إِلى عجوزٍ شَنَّةِ الوجهِ يَبَسْ *** الزيادة أفعل، بالفتح س [الأيبس]: الأيبسان: أسفل الساقين إِلى الكعبين. *** فعيل س [اليَبيس]: ما يبس من النبات. ويبيسُ الماءِ: العرق ييبس على الخيل. ***

стр. 7019

الأفعال فَعِل بالكسر يَفْعَل بالفتح س [يَبِس] البقلُ وغيره يُبْساً. يَبِس وييبِس، بكسر الباء فيهما جميعاً. قال اللّه تعالى: ﴿وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ﴾ (١). *** الزيادة الإِفعال س [الإِيباس]: أيبسَ الشيءَ: أي جعله يابساً، يوبسه، بالواو، والأصل يُيبِسُه، بالياء، فلما ثقلت الضمة على الياء جُعلت واواً. وأيبست الأرضُ: إِذا كثر يَبْسُها. وأَيْبَسْتُها أنا: إِذا وجدتها يابسة النبات. *** التفعيل س [التيبيس]: يَبَّس الشيءَ: جَفَّفَه لكي يَيْبَس. ***

стр. 7020

باب الياء والتاء وما بعدهما الأسماء فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ن [اليَتْن]: المولود الذي تخرج رجلاه قبل رأسه عند الولادة. قال (١): لَقىً حملتْهُ أمُّه وهي ضيفة … فجاءت بيَتْنٍ للضيافة أرشما *** و [فَعَل] بفتح العين م [اليَتَم]: يقال: ما في سيره يَتَمٌ: أي إِبطاء. *** [الزيادة] (٢) فعيل م [اليتيم]: الصبي الذي مات أبوه وهو صغير، وهو يتيمُ إِلى الاحتلام. قال اللّه تعالى: ﴿وَلا تَقْرَبُوا مالَ اَلْيَتِيمِ إِلّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (٣) وجمعه أيتام ويَتامى. قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْيَتامى وَاَلْمَساكِينِ﴾ (٤) فاليتيم ههنا من اجتمع له فَقْدُ الأب، والصِّغَر، والإِسلام، والحاجة. وكل منفردٍ يتيم. ***

стр. 7021

الأفعال فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح م [يَتِم] الصبيُّ يُتماً: إِذا صار يتيماً. واليُتم في الناس فَقْدُ الأب، وفي سائر الحيوان (١) فَقْدُ الأم؛ و في الحديث: «لا يُتْمَ بعد احتلام» (٢). *** الزيادة الإِفعال م [الإِيتام]: أيتمت المرأة: إِذا صار أولادها أيتاماً. ن [الإِيتان]: أيتنت المرأةُ وغيرها (٣): إِذا خرجت رِجلا ولدها قبل رأسه عند الولادة. ***

стр. 7022

باب الياء والدال وما بعدهما الأسماء فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ي [اليد]: للإِنسان وغيره معروفة، وأصلها يَدْيٌ، لأن جمعها الأيدي، وتصغيرها يُدَيَّة. قال اللّه تعالى: ﴿فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما﴾ (١) قال جمهور الفقهاء: تقطع يد السارق اليمنى من مفصل الكفِّ. و عن بعضهم أنها تُقطع من أصول الأصابع، فإِن عاد قُطعت رجله اليسرى من مفصل القدم عند عامة الفقهاء، فإِن عاد لم يقطع منه شيء. [ويُحبس] (٢) عند أبي حنيفة ومن وافقه، وهو مروي عن أبي بكر وعلي، وعند الشافعي يُقطع الأطراف كلها ثم يُعَزَّر ويُحبس. و عن عمر بن عبد العزيز أنه يُقتل في الخامسة. واليد: المنَّة، والجمع يَدِيّ وأيادٍ. قال اللّه تعالى: ﴿وَقالَتِ اَلْيَهُودُ يَدُ اَللّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ (٣) أي منَّته مقبوضة، فردّ عليهم فقال: ﴿بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ﴾ (٤) أي مِنَّتاه في الدنيا والآخرة. وقيل: نِعمتاه في الدين والدنيا. وقيل: النعمة الباطنة والظاهرة.

стр. 7023

واليد: القوة. يقال: ما لي بكذا يد: أي قوة. قال اللّه تعالى: ﴿يَدُ اَللّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ (١) وقال تعالى: ﴿أُولِي اَلْأَيْدِي وَاَلْأَبْصارِ﴾ (٢) أي القوة في العبادة والبصر في الدين. ويد الدهر: قوة مداه. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ يد الإِنسان أخوه الذي يقوِّيه، فإِن رآها مقطوعة فهو موت أخيه، أو انقطاع ما بينهما. وقد تكون اليد إِذا كان بها فَضْلُ طولٍ قوةً وانبساطاً في ذات اليد. وقد يكون قطع اليد إِذا كان في الرؤيا ما يدل على البِرّ كَفّاً عن المعاصي، وانقطاعاً عنها. والأصابع أولاد الأخ إِذا نُسبت اليد في العبارة إِلى الأخ، وإِنْ انفردت عن اليد ولم تُنسب إِلى الأخ، فهي الصلوات الخمس لأنها قوةٌ في الدين، فما حديث بها من صلاح أو فسادٍ ففي الصلوات كذلك، وتكون الإِبهام صلاة الفجر، والسبابة صلاة الظهر، والوسطى صلاة العصر، والبنصر صلاة المغرب، والخنصر صلاة العِشاء. ويقال: الأمر بيدك: أي في ملكك. ومنه قوله تعالى: ﴿بِيَدِكَ اَلْخَيْرُ﴾ (٣) و ﴿بِيَدِهِ اَلْمُلْكُ﴾ (٤) أي: هو له. وقوله: ﴿اَلَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ اَلنِّكاحِ﴾ (٥) أي الولي الذي يملك العَقْد. ويقولون: هذه يدي لك: أي أنا منقادٌ لك. ومنه قول عثمان (٦) في ضرب عَمّار. «تناوله رسولي من غير أمري، وهذه يدي لعمّار». ويقولون: سُقط في يده: إِذا ندم.

стр. 7024

قال اللّه تعالى: ﴿سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ﴾ (١) ورَدَدْتُ يدَه في فمه: إِذا غِظته. يراد به أنه عضَّ أصابعَه غيظاً. ومنه قول اللّه تعالى: ﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ﴾ (٢) ويقال: خرج فلانٌ نازعاً يداً: أي غاضباً. ويقال: هم عليه يد: أي مجتمعون. و في حديث النبي ﵇: «المسلمون يدٌ على مَنْ سواهم» (٣). ويقال: أخذت منهم الشيءَ يداً بيد: أي قبضاً ليس فيه نسيئة. و في الحديث عن النبي ﵇: «إِذا اختلف الجِنسان فبيعوا كيف شئتم، يداً بيد» (٤). و في حديث آخر: «بِيعوا الحنطة في الشعير كيف شئتم، يداً بيد (٥)». ويقال: أعطاه عن ظهر يد: أي ابتداء عن غير مكافأة ولا عِوَض. ويقال: ذهب القوم أيدي سبأ: أي تفرقوا في كل وجه. *** الزيادة أفعل، بالفتح ع [الأيدع]: صبغٌ أحمر. يقال: هو البَقَّم، ويقال: هو دم الأخوين، ويقال: هو الزعفران، وعلى هذه الأقوال يفسَّر

стр. 7025

قول أبي ذؤيب (١): بِهما من النضحِ المجدّح أَيْدَعُ *** إِفعالة، بكسر الهمزة م [الإِيدامة]: واحدة الأياديم، وهي الأماكن الصلبة من غير حجارة. ***

стр. 7026

الأفعال فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر ي [يَدَى]: يَديْتُ الرجلَ: إِذا ضربتَ يده. ورجلٌ مَيْدِيٌّ. *** مقلوبه ي [يَدِيَ] الرجلُ: إِذا اشتكى وَجَعَ يده. ي قال في الدعاء: ما له يَدِيَ من يَدِه. *** الزيادة (فاعَل، بفتح العين ذ [يارذ]: .......... إِدريس ﵇ بن يارذ بن ...... بن أنوش بن شيث بن آدم ﵇. قاله النسّابان. ابن الحائك الحسن بن يعقوب الهمداني في إِكليله و .... ) (١) *** الإِفعال ع [الإِيداع]: أيدع الإِنسان الحجّ على نفسه: أي أوجبه. ي [الإِيداء]: أيدى عنده يداً: أي اصطنعها عنده. *** التفعيل ع [التيديع]: يَدَّعَ الشيءَ: إِذا صبغه بالأيدع. ***

стр. 7027

الاستفعال هـ [الاستيداه]: استيدهت الإِبلُ: إِذا اجتمعت وانساقت. واستيده الخصم: أي انقاد. ***

стр. 7028

باب الياء والراء وما بعدهما الأسماء الزيادة فَعال ع [اليَراع]: قصبٌ معروف، واحدته يراعة. واليَراع: ضربٌ من الذبّان. واليراع: الجبان. قال (١): وما ثوبُ البقاءِ بثوبِ عزٍّ … فيطوى عن أخي الخَنَع اليراعِ و [فعالة]، بالهاء ع [اليراعة]: واحدة اليراع من القصب. واليراعة: ذباب يطير بالليل كأنه نار. واليراعة: الجبان. *** فعول ن [اليَرُوْن]: يقال: اليَرون: السُّمّ. ويقال: اليَرُوْن: ماء الفحل لأنه من السم قال (٢): فأنت الغيث يُنعش من يليه … وأنت السم خالطه اليَرونُ ***

стр. 7029

فَعَلان، بفتح الفاء والعين ق [اليَرَقان]، بالقاف: دودٌ يكون في الزرع. يقال: زرعٌ مَيْروق. واليَرَقان: داءٌ يصيب الإِنسان فتعلو جَسَدَه صُفرة. ***

стр. 7030

باب الياء والزاي وما بعدهما الأسماء فَعَل، بفتح الفاء والعين ن [ذو يَزَن] [ذو يَزَن]: ملكٌ من ملوك حمير تنسب إِليه الرماح اليزنية والأزنية ويقال أيضاً يزأنيّة، بهمزة بعد الزاي. قال قس ابن ساعدة (١): والقَيْلَ ذا يَزَنٍ شهدت مكانَه … قد كان حَرَّم عنه شرب الراحِ وابنه سيف بن ذي يزن الذي قتل الحبشة وطردهم من اليمن؛ وذلك أنه استنجد بملكِ الروم فهمَّ بنصره، فأُخبر أن الحبشة نصارى على دينه، وأن سيفاً على دين اليهود فلم ينصره، فاستنجد بملكِ الفرس فوعده المادة بالمال فكرِه وقال: المال عندنا أكثر فأشار بعضُ مرازبة الملك عليه بأن يمده بمن في حبوسه، وقال: إِنْ ظفروا فأبناؤك، وإِنْ قُتلوا فأعداؤك، فأمدَّه (بهم ووهبهم له فسموا الأبناء) (٢) وقيل: إِنما سموا الأبناء لأنه كان يقال لهم: أبناء سيف، فسار بهم سيف، وتبعته قبائل (العرب فأباد الحبشة، وسبب) (٢) دخول الحبشةِ اليمنَ أن ذا ثَعلبان الملكَ الحميري أدخلهم لما أحرق ذو نواسِ الملك الحميري نصارى نجران في الأخدود

стр. 7031

وكان ذو ثَعلبان على دين النصارى. قال سيف (١): خَيَّمْتُ في لجج البحار فلم يكن … للناس غير ترجُّم الأخبارِ قالوا ابن ذي يزنٍ يسير إِليكمُ … فحَذارِ منه ولات حين حذارِ والعام عام قفوله ولعله … نابت عليه نوائب الأقدارِ حتى إِذا أمنوا المغار عليهم … وافيتُ بين كتائب الأحرارِ ما زلْتُ أقتل فلَّهم وشريدهم … حتى اقتضيت من العبيد بثاري ***

стр. 7032

باب الياء والسين وما بعدهما الأسماء فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ر [اليَسْر] من الفتل: ما فتله الإِنسان إِلى أسفل مما يلي جسده. *** و [فَعْلة] بالهاء ر [اليَسْرَة]: يقال: قعد يَسْرةً: أي عن اليسار. *** فُعْل، بضم الفاء ر [اليُسْر]: خلاف العُسْر. قال اللّه تعالى: ﴿سَيَجْعَلُ اَللّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً﴾ (١). *** و [فَعَل] بفتح الفاء والعين ر [اليَسَر]: يقال: أعسر يَسَر: إِذا كان يعمل بيديه جميعاً. واليَسَر واحد الأيسار، وهم سبعة رجال يدفع كل رجلٍ منهم ثمن سُبُع الجَزور، ثم ينحر فيقسم على ثمانية وعشرين نصيباً. قال النعمان بن العجلان الأنصاري: فقلنا لقومٍ هاجَرُوا مرحباً بكم … وأهلاً وسهلاً قد أمنتم من الفقرِ نقاسمكم أموالنا وديارنا … كقسمة أيسار الجزور على الشطر ***

стр. 7033

و [فَعَلَة] بالهاء ر [اليَسَرَة]: الفرجة بين أسرار الكف، وهي تستحب إِذا لم تكن متصلة (١). واليَسَرة: سمةٌ في الفخذ. *** الزيادة أَفْعَل، بالفتح ر [الأيسر]: خلاف الأيمن. *** مَفْعَلَة، بالفتح ر [الميسرة]: خلاف الميمنة. والميسرة: السعة، وهي لغة أهل نجد. قال اللّه تعالى: ﴿فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ﴾ (٢). *** و [مفعُلة] بضم العين [المَيْسُرة]: لغة في الميسَرة، وهي لغة أهل الحجاز، وقرأ نافع: «فنظرة إِلى ميسُرة». *** مَفْعِل، بكسر العين ر [المَيْسِر]: ضربٌ من القمار، كانت العرب تفعله في الجاهلية، فنهاهم اللّه تعالى عن ذلك. قال: ﴿إِنَّمَا اَلْخَمْرُ وَاَلْمَيْسِرُ وَاَلْأَنْصابُ وَاَلْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ اَلشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ﴾ (٣). ***

стр. 7034

مفعول ر [الميسور]: السهل اليسير، وقول اللّه تعالى: ﴿وَإِمّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ اِبْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً﴾ (١) قيل: معناه إِما تعرضنَّ عمن سألك من ذوي القربى ومَنْ تقدم ذكره لتعذُّره عليك ابتغاء رزقٍ ترجوه فَعِدْهم خيراً، وقيل: إِما تعرضنَّ عمن سألك حِذار أن ينفقه في معصية فمنعته فقل له قولاً جميلاً. *** فاعل ر [الياسر]: خلاف اليامن. وياسر: من أسماء الرجال. وياسر يُنْعِم: من ملوك حمير، وهو الذي ملك بعد سليمان بن داود ﵉، وسمي يُنْعِم لأنه ردَّ المُلْكَ إِلى حمير بعد ذهابه منهم. قال (٢): أيا ياسر الأملاك قد نلت خُطَّةً … عَلَتْ فوق غايات الملوك القَماقمِ *** فَعال، بفتح الفاء ر [اليسار]: خلاف اليمين، وقد تكسر الياء في بعض اللغات. واليسار: الغنى والسعة. وكذلك اليسارة، بالهاء أيضاً. ف [يَساف]: اسم رجل. ***

стр. 7035

فعيل ر [اليسير]: السهل الهيِّن. قال اللّه تعالى: ﴿وَذلِكَ عَلَى اَللّهِ يَسِيرٌ﴾ (١). واليسير: القليل. قَال اللّه تعالى: ﴿ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ (٢). *** فُعلى، بضم الفاء ر [اليُسرى]: خلاف اليمنى. واليُسرى: نقيض العُسرى. قال اللّه تعالى: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى﴾ (٣). *** تفعول، بفتح التاء معجمةً من فوق ر [التيسور]: حُسن سِمَن الدابة. يقال: فرسٌ حسن التيسور. قال امرؤ القيس يصف فرساً (٤): قد بلوناه على عِلاّته … وعلى التيسور منه والضُّمُرْ ***

стр. 7036

الأفعال فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر ر [يَسَرَ] الفرسَ: إِذا صنعه. ويَسَرَ القومُ جزوراً بينهم يسراً: إِذا اقتسموها. قال (١): أقول لهم بالشِّعب إِذْ يَيْسِرونني … ألم تعلموا أني ابن فارسِ زهدم زهدم: اسم فرسه. وقوله: ييسرونني: أي يقتسمونه، يقول بعضهم: لي سلاحه، ولي ثيابه. *** الزيادة الإِفعال ر [الإِيسار]: أيسر: إِذا استغنى. ورجلٌ مُوْسِر، وأصله مُيْسِر. ويقال في الدعاء للحامل: أَيْسَرْتِ وَأَذْكَرْتِ: أي سهل وِلادُها. *** التفعيل ر [التيسير]: التسهيل، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ (٢). وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ اَلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ (٣) قيل: هو كقوله

стр. 7037

﴿وَهَدَيْناهُ اَلنَّجْدَيْنِ﴾ (١) أي سهَّل له العلمَ بالخير والشر ومكَّنَه. وقيل: يعني طريق خروجه من بطن أمه. والتيسير: التوفيق للشيء. يقال: يسَّرَه اللّه تعالى للخير وقال : ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى﴾ (٢). وقوله: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى﴾ (٣) أي يؤديه إِلى حال العسر والعذاب. وقال البصريون: هو مثل قوله ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ (٤) أي: اجعل لهم ما يقوم لهم مقام البشارة، وأنشد سيبويه (٥): تحيّةٌ بينهم ضَرْبٌ وَجيعُ وقال (الفراء: إِذا اجتمع خير) (٦) وشرٌّ فوقع للخير تيسير حاز أن يقع للشر مثله. قال بعضهم: ويقال: يسَّرت الغنمُ: إِذا كثر نسلها وألبانها. (وأنشد (٧): هما سَيّدانا) (٧) يَزْعُمان وإِنما … يَسُودَانِنا إِنْ يَسَّرَتْ غَنَماهما ***

стр. 7038

المفاعلة ر [المياسرة]: ياسر بالقومِ: أي أخذ بهم يسارا. ياسَرَه: أي ساهَلَهُ. *** الاستفعال ر [الاستيسار]: استيسر الشيءُ: أي تيسَّر. قال اللّه تعالى: ﴿فَمَا اِسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيّامٍ فِي اَلْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ﴾ (١) قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: المتمتع إِذا لم يجد الهَدْيَ فالمستحب أن يكون آخر الأيام الثلاثة التي يصومهنَّ في الحج يومَ عرفة. وقال الشافعي: المستحب أن يكون آخرهن يوم التروية. قال مالك والشافعي في القديم ومن وافقهما: فإِن فاته صيامها صامها في أيام منى، وقال أبو حنيفة والشافعي في الجديد: لا يجوز صيامها في أيام منى. *** التفعّل ر [التيسُّر]: تيسَّر الأمر: إِذا سَهُل وتهيأ. قال اللّه تعالى: ﴿فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ اَلْقُرْآنِ﴾ (٢) قال أبو حنيفة: تجزئ في الصلاة قراءة آية طويلة أو قصيرة، وعنه لا تجزئ إِلا آية طويلة كآية الدَّيْن أو ثلاث آيات قصار، وهو قول أبي يوسف ومحمد ومن تابعهم، وعند الشافعي الواجبُ قراءة فاتحة الكتاب فقط. ***

стр. 7039

التفاعل ر [التياسر]: تياسَرَ: أي أخذ يساراً. ***

стр. 7040

باب الياء والصاد وما بعدهما الأسماء الزيادة أفعل، بفتح الهمزة والعين ر [الأيصر]: الحشيش المجتمع. ***
следующие страницы →