← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 23598

التبيان في تفسير غريب القرآن

ابن الهائم

Полный текст (503 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

١١- وَبِيلًا [١٦] : أي شديدا، بلغة حمير «١» متخما لا يستمرأ «٢» . ١٢- شِيباً [١٧] : جمع أشيب وهو الأبيض الرأس. ١٣- مُنْفَطِرٌ بِهِ [١٨] : متشقق به، أي باليوم. ٧٤- سورة المدثر ١-[الْمُدَّثِّرُ] [١] : أي المتدثّر بثيابه. ٢- وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ [٤] فيه أقوال: قال الفرّاء: وعملك فأصلح «٣» . وقيل: وقلبك فطهّر، فكنى بالثياب عن القلب. وقال ابن عبّاس: لا تكن غادرا فإن الغادر دنس الثّياب «٤» . وقال ابن سيرين «٥» : معناه: اغسل ثيابك بالماء، وقيل: معناه: وثيابك فقصّر فإن تقصير الثياب طهر. ٣- وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ [٥] الرّجز، بكسر الراء وضمها ومعناهما واحد «٦» وتفسيره: الأوثان. وسمّيت الأوثان رجزا لأنها سبب الرجز الذي هو العذاب. ٤- نُقِرَ فِي النَّاقُورِ [٨] : نفخ في الصّور. ٥- سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً [١٧] : سأغشيه مشقّة من العذاب صَعُوداً أي عقبة شاقّة [زه] ويقال: إنّها نزلت في الوليد بن المغيرة «٧» وأنه يكلّف أن يصعد جبلا

стр. 317

في النّار شاهقا من صخرة ملساء، فإذا بلغ أعلاها لم يترك أن يتنفّس وجذب إلى أسفلها ثم يكلّف مثل ذلك أبدا. ٦- عَبَسَ وَبَسَرَ [٢٢] : أي كلح وكرّه وجهه. ٧- لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ [٢٩] : مغيّرة لهم أو محرقة بلغة قريش «١» ، يقال: لاحته الشمس ولوّحته بمعنى واحد، إذا غيّرته «٢» . ٨- وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ [٣٣] : أي دبر الليل النهار، إذا جاء خلفه، وأدبر: أي ولّى. ٩- وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ [٣٤] : أي أضاء. ١٠- الْكُبَرِ [٣٥] : جمع الكبرى. ١١- سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ [٤٢] : أدخلكم فيها. ١٢- مُسْتَنْفِرَةٌ [٥٠] : نافرة، ومذعورة أيضا. ١٣- مِنْ قَسْوَرَةٍ [٥١] : أي أسد. ويقال: رماة. وقسورة «فعولة» من القسر وهو القهر. ٧٥- سورة القيامة ١- اللَّوَّامَةِ [٢] ليس من نفس برّة ولا فاجرة إلا وهي تلوم نفسها يوم القيامة إن كانت عملت خيرا هلّا ازدادت منه، وإن كانت عملت سوءا لم عملته؟ ٢- لِيَفْجُرَ أَمامَهُ [٥] قيل يكثر الذّنوب ويؤخّر التّوبة. وقيل: يتمنى الخطيئة ويقول [٧٠/ ب] : سوف أتوب سوف أتوب. ٣- بَرِقَ الْبَصَرُ [٧] : شق، وبَرِقَ «٣» بفتح الراء من البريق: إذا

стр. 318

شخص، يعني إذا فتح عينيه عند الموت. ٤- خَسَفَ الْقَمَرُ [٨] وكشف سواء: أي ذهب ضوؤه. ٥- وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ [٩] أي جمع بينهما في ذهاب الضوء. ٦- لا وَزَرَ [١١] : لا ملجأ. ٧- بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ [١٤] : أي من الإنسان على نفسه عين بصيرة، أي جوارحه يشهدن عليه بعمله. ويقال: معناه: الإنسان على نفسه بصيرة، والهاء دخلت للمبالغة كما دخلت في علّامة ونسّابة [زه] ونحو ذلك. ٨- مَعاذِيرَهُ [١٥] : ما اعتذر به، ويقال: المعاذير: السّتور، واحدها معذار. ٩- باسِرَةٌ [٢٤] : متكرّهة. ١٠- فاقِرَةٌ [٢٥] : أي داهية، ويقال إنها من فقار الظّهر كأنها تكسره، تقول: فقرت الرّجل إذا كسرت فقاره، كما تقول: رأسته إذا ضربت رأسه. ١١- والتَّراقِيَ [٢٦] : جمع ترقوة وهي العظم المشرف على الصدر- هما ترقوتان-: أي إذا بلغ الرّوح. ١٢- مَنْ راقٍ [٢٧] : صاحب رقية، أي هل من طبيب يرقي. وقيل: المعنى: من يرقى بروحه إلى السّماء: أملائكة الرّحمة أم ملائكة العذاب؟ ١٣- الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ [٢٩] أي آخر شدّة الدّنيا بأوّل شدة الآخرة. ومعنى الْتَفَّتِ: التصقت، من قولهم: امرأة لفّاء، إذا التصقت فخذاها. ويقال: هو من التفاف ساقي الرّجل عند السّياق، يعني عند سوق روح العبد إلى ربّه، ﵎. ويقال: هو من قولهم في المثل: «شمّرت الحرب عن ساقها» ، إذا اشتدّت. ١٤- يَتَمَطَّى [٣٣] : يتبختر، يقال جاء يمشي المطيطاء وهي مشية تبختر وهي أن يلقي بيده ويتكفّأ، وكان الأصل: يتمطّط فقلبت إحدى الطاءين ياء، كما قيل: يتظنّى فيما أصله يتظنّن. وقيل: يتمطّى: يتبختر ويمد مطاه في مشيته. ويقال: يلوي مطاه تبخترا. والمطا: الظّهر.

стр. 319

١٥- أَوْلى لَكَ فَأَوْلى [٣٤] : تهدّد ووعيد، أي قد وليك شرّ فاحذره. ١٦- أَنْ يُتْرَكَ سُدىً [٣٦] : مهملا. ٧٦- سورة الإنسان ١- أَمْشاجٍ [٢] : أخلاط، واحدها مشج ومشيج، وهو هاهنا اختلاط النّطفة بالدّم (زه) وقيل واحده مشج، بفتحتين مشتقّ من: مشجت الشيء، إذا خلطته. وقيل: المراد بها ماء الرجل وماء المرأة. وقيل: العروق التي ترى في النّطفة. وقال ابن عيسى: الأمشاج: الحرارة والبرودة والرّطوبة واليبوسة «١» ، وقيل غير ذلك. ٢- مُسْتَطِيراً [٧] : فاشيا منتشرا. يقال: استطار الحريق، إذا انتشر. واستطار الفجر، إذا انتشر الضّوء. ٣- عَبُوساً [١٠] : أي يعبّس الوجوه. ٤- قَمْطَرِيراً [١٠] : أي [٧١/ أ] شديدا وكذلك القماطر. ويقال «٢» : قمطرير وقماطر [وعصيب] «٣» وعصبصب أشدّ ما يكون من الأيام وأطوله في البلاء. ٥- قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ [١٦] : يعني قد اجتمع فيها صفاء القوارير وبياض الفضّة. ٦- زَنْجَبِيلًا [١٧] وهو معروف. والعرب تأكل الزنجبيل وتستطيب رائحته. ٧- سَلْسَبِيلًا [١٨] : أي سائغة ليّنة. ٨- وِلْدانٌ [١٩] : صبيان، واحدهم وليد. ٩- مُخَلَّدُونَ [١٩] : مقيمون. ويروى: مبقون ولدانا لا يهرمون ولا

стр. 320

يتغيّرون. ويقال: مخلّدون: مسوّرون، ويقال: مقرّطون. ١٠- أَسْرَهُمْ [٢٨] : خلقهم. ٧٧- سورة المرسلات ١- وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً [١] : أي الملائكة تنزل بالمعروف. ويقال: المرسلات: الرّياح. عرفا: أي متتابعة، ويقال: هم إليه عرف واحد إذا توجّهوا إليه وأكثروا وتتابعوا. ٢- فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً [٢] : الرّياح الشدائد. ٣- وَالنَّاشِراتِ نَشْراً [٣] : الرّياح التي تأتي بالمطر، كقوله : نشرا بين يدي رحمته «١» . ويقال: نشرت الرّيح إذا جرت، قال جرير: نشرت عليك فذكّرت بعد البلى ريح يمانية بيوم ماطر «٢» ٤- فَالْفارِقاتِ فَرْقاً [٤] : الملائكة- ﵈ تنزل تفرق بين الحقّ والباطل. ٥- فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً. عُذْراً أَوْ نُذْراً [٥، ٦] الملائكة تلقي الوحي إلى الأنبياء- ﵈ إعذارا من الله- وإنذارا. ٦- طُمِسَتْ [٨] : ذهب ضوؤها كما يطمس الأثر حتى يذهب. ٧- فُرِجَتْ [٩] : أي انشقت. ٨- وقّتت [١١] وأُقِّتَتْ «٣» : جمعت- بلغة كنانة- «٤» لوقت وهو يوم القيامة «٥» .

стр. 321

٩- كِفاتاً [٢٥] : أوعية، واحدها كفت [ثم قال] «١» : ١٠- أَحْياءً وَأَمْواتاً [٢٦] : أي منها ما ينبت ومنها ما لا ينبت. ويقال: كفاتا: مضمّا. تكفت: تضمّهم أحياء على ظهرها وأمواتا في بطنها. يقال: كفتّ الشّيء في الوعاء، إذا ضممته فيه. وكانوا يسمّون بقيع الغرقد كفتة لأنها مقبرة تضمّ الموتى. ١١- شامِخاتٍ [٢٧] : عاليات، ومنه يقال: شمخ بأنفه. ١٢- ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ [٣٠] : يعني دخان جهنّم. ١٣- بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ [٣٢] : واحد القصور، ومن قرأ كَالْقَصْرِ «٢» أراد أعناق النّخل، ويقال: أصول النّخل المقلوعة. ١٤- جمالات صفر [٣٣] : إبل سود، جمع جمالة. واحد الجمالة جمل. وجمالات «٣» بضم الجيم: قلوس سفن البحر. ٧٨- سورة النبأ ١- سُباتاً [٩] : راحة لأبدانكم. ٢- وَهَّاجاً [١٣] : وقّادا، يعني الشّمس. ٣- مِنَ الْمُعْصِراتِ [١٤] : السّحاب التي قد حان لها أن تمطر، فيقال: شبّهت بمعاصير الجواري. والمعصر: الجارية التي دنت من الحيض. ٤- ثَجَّاجاً [١٤] : متدفّقا. ويقال: ثجّاجا: سيّالا. ومنه قول النبي- ﷺ : «أحبّ العمل إلى الله- العجّ والثّجّ» «٤» فالعج: التلبية، والثّجّ: إسالة الدماء، من الذبح والنحر.

стр. 322

٥- أَلْفافاً [١٦] [٧١/ ب] : ملتفّة من الشّجر، واحدها لفّ ولفيف. ويجوز. أن يكون الواحد لفّاء، وجمعها لفّ وجمع الجمع ألفاف. ٦- مِيقاتاً [١٧] : مفعالا، من الوقت. ٧- أَحْقاباً [٢٣] : جمع حقب. والحقب ثمانون سنة. وقوله لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً أي كلّما مضى حقب تبعه حقب آخر أبدا. ٨- بَرْداً [٢٤] : أي نوما بلغة هذيل «١» ، ويقال في مثل: «منع البرد البرد» «٢» أي أصابني من البرد ما منعني من النّوم. ٩- جَزاءً وِفاقاً [٢٦] : [موافقا] «٣» لسوء أعمالهم. ١٠- كِذَّاباً [٢٨] : أي كذبا. ١١- إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً [٣١] : أي ظفرا بما يريدون. يقال: فاز بالأمر إذا ظفر به. ١٢- كَواعِبَ [٣٣] : أي نساء قد كعب ثديّهنّ. ١٣- دِهاقاً [٣٤] : مترعة، أي ملأى [زه] بلغة هذيل «٤» . ١٤- عَطاءً حِساباً [٣٦] : أي كافيا، يقال: أعطاني ما أحسبني، أي ما كفاني. ويقال أصل هذا أن تعطيه حتى يقول: حسبي. ١٥- يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا [٣٨] قال المفسرون: الرّوح: ملك عظيم من ملائكة الله- يقوم وحده فيكون صفّا وتقوم الملائكة صفّا.

стр. 323

٧٩- سورة والنازعات ١- وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً [١] : الملائكة تنزع أرواح الكفّار إغراقا كما يغرق النازع في القوس. ٢- وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً [٢] : الملائكة تنشط أرواح المؤمنين، أي تحلّ حلّا رفيقا كما ينشّط العقال من يد البعير أي يحلّ حلّا برفق. ٣- وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً [٣] : الملائكة- ﵈ جعل نزولها كالسّباحة. ٤- فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً [٤] : الملائكة تسبق الشياطين بالوحي إلى الأنبياء- صلوات الله عليهم- إذ كانت الشياطين تسترق السّمع. ٥- فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً [٥] : الملائكة تنزل بالتّدبير من عند الله . وقال أبو عبيدة: وَالنَّازِعاتِ إلى قوله فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً [٤] هذه كلها النّجوم «١» فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً [٥] الملائكة. ٦- الرَّاجِفَةُ [٦] : النّفخة الأولى. ٧- الرَّادِفَةُ [٧] : النّفخة الثانية. ٨- واجِفَةٌ [٨] : خافقة أي شديدة الاضطراب. أو خائفة، بلغة همدان «٢» ، وإنما سمّي الوجيف في السّير «٣» لشدة هزّه واضطرابه «٤» . ٩- لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ [١٠] : أي الرّجوع إلى أوّل الأمر. يقال: رجع فلان في حافرته، إذا رجع من حيث جاء، والمعنى: أئنا نعود بعد الموت أحياء. ١٠- نَخِرَةً [١١] وناخرة «٥» : بالية. ويقال: نخرة: بالية. وناخرة

стр. 324

يعني عظاما فارغة يصير فيها من هبوب الرّيح كالنّخير. ١١- بِالسَّاهِرَةِ [١٤] : أي وجه الأرض. وسمّيت ساهرة لأن فيها سهرهم ونومهم. وأصلها مسهورة ومسهور فيها، فصرفت من «مفعولة» [٧٢/ أ] إلى «فاعلة» كما قيل عِيشَةٍ راضِيَةٍ «١» أي مرضية. ويقال: السّاهرة: أرض القيامة. ١٢- فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى [٢٥] : أغرقه في الدنيا وعذّبه في الآخرة. وفي التفسير نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى نكال قوله ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي «٢» وقوله: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى [٢٤] فنكل الله- به نكال هاتين الكلمتين. ١٣- أَغْطَشَ لَيْلَها [٢٩] : أظلم [زه] بلغة أنمار «٣» وأشعر «٤» . ١٤- دَحاها [٣٠] : بسطها. ١٥- الطَّامَّةُ الْكُبْرى [٣٤] : يعني يوم القيامة. والطّامّة: الدّاهية لأنها تطمّ على كل شيء، أي تعلوه وتغطّيه. ٨٠- سورة الأعمى [عبس] ١- تَصَدَّى [٦] : تعرّض، يقال: تصدّى له إذا تعرّض له. ٢- تَلَهَّى [١٠] : تشاغل، يقال: تلهّيت عن الشّيء ولهيت عنه إذا شغلت عنه فتركته. ٣- سَفَرَةٍ [١٥] : يعني الملائكة- ﵈ الذين يسفرون بين الله- وبين أنبيائه- صلى الله عليهم- واحدهم سافر. يقال: سفرت بين القوم، إذا مشيت بينهم بالصّلح، فجعلت الملائكة- ﵈ إذا نزلت بوحي الله- جلّ

стр. 325

اسمه- وتأديته كالسّفير الذي يصلح بين القوم. وقال أبو عبيدة: سفرة: كتبة، واحدهم سافر «١» [زه] وهي لغة كنانة «٢» . ٤- فَأَقْبَرَهُ [٢١] : جعله ذا قبر يوارى فيه وسائر الأشياء تلقى على وجه الأرض. يقال: أقبره، إذا جعل له قبرا، وقبره، إذا دفنه. ٥- أَنْشَرَهُ [٢٢] : أحياه. ٦- وَقَضْباً [٢٨] القضب: القتّ، سمّي بذلك لأنه يقضب مرّة بعد أخرى، أي يقطع. ٧- وَحَدائِقَ غُلْباً [٣٠] : بساتين نخل غلاظ الأعناق. ٨- وَأَبًّا [٣١] الأبّ: ما رعته الأنعام. ويقال: الأبّ للبهائم كالفاكهة للناس. ٩- الصَّاخَّةُ [٣٣] : يعني يوم القيامة تصخّ أي تصمّ، يقال: رجل أصخّ وأصلخ إذا كان لا يسمع. ١٠- مُسْفِرَةٌ [٣٨] : مضيئة، يقال: أسفر وجهه إذا أضاء، وكذلك أسفر الصّبح. ١١- تَرْهَقُها قَتَرَةٌ [٤١] : تغشاها غبرة. ٨١- سورة التكوير ١- كُوِّرَتْ [١] : ذهب ضوؤها. وقيل: لفّت كما تلف العمامة. ٢- انْكَدَرَتْ [٢] : انتشرت وانصبّت، ومثله قول العجّاج: أبصر خربان فضاء فانكدر «٣» ٣- الْعِشارُ عُطِّلَتْ [٤] : أي الحوامل من الإبل، واحدتها عشراء، وهي

стр. 326

التي أتى عليها في الحمل عشرة أشهر ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع وبعد ما تضع، وهي من أنفس الإبل عندهم. يقول: عطّلها أهلها من الشّغل بأنفسهم. ٤- الْبِحارُ سُجِّرَتْ «١» [٦] : ملئت- أو جمعت، بلغة خثعم- «٢» ونفذ بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا مملوءا. ويقال معنى سُجِّرَتْ: يقذف بالكواكب فيها ثم تضرم [٧٢/ ب] فتصير نيرانا. ٥- النُّفُوسُ زُوِّجَتْ [٧] : جمع معها مقارنتها التي كانت على رأيها في الدّنيا. ٦- الْمَوْؤُدَةُ [٨] : البنّت تدفن حيّة. ٧- السَّماءُ كُشِطَتْ [١١] : نزعت فطويت كما يكشط الغطاء عن الشيء. يقال: كشطت الجلد وقشطته «٣» بمعنى واحد، إذا نزعته. ٨- سُعِّرَتْ «٤» [١٢] : أوقدت. ٩- بِالْخُنَّسِ. الْجَوارِ الْكُنَّسِ [١٥، ١٦] : خمسة أنجم: زحل، والمشتري، والمرّيخ، والزّهرة، وعطارد سمّيت بذلك لأنها تخنس في مجراها، أي ترجع وتكنس، أي تستتر كما تكنس الظّباء في كنسها. ١٠- وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ [١٧] يقال: عسعس اللّيل، إذا أقبل ظلامه. ويقال: أدبر ظلامه، وهو لغة قريش «٥» . وهو من الأضداد «٦» . ١١- وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ [١٨] : أي انتشر وتتابع ضوؤه.

стр. 327

١٢- بِضَنِينٍ [٢٤] : أي بخيل [زه] بلغة قريش «١» . ومن قرأ بظنين «٢» فمعناه متّهم، بلغة هذيل «٣» . ٨٢- سورة الانفطار ١- انْفَطَرَتْ [١] : انشقّت. ٢- فُجِّرَتْ [٣] : أي فجّر بعضها إلى بعض، أي فتح وصارت كلّها بحرا واحدا. ٣- الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ [٤] : أي بحثرت وأثيرت فأخرج ما فيها. ٤- فَعَدَلَكَ [٧] بالتشديد: قوّم خلقك، وبالتّخفيف «٤» صرفك إلى ما شاء من الصّور في الحسن والقبح. ٨٣- سورة التّطفيف ١- لِلْمُطَفِّفِينَ [١] : الذين لا يوفّون الكيل والوزن. ٢- كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ [٣] : أي كالوا لهم ووزنوا لهم. ٣- يُخْسِرُونَ [٣] : أي ينقصون. ٤- سِجِّينٍ [٧] : حبس، فعّيل من السّجن. ويقال: سجّين: صخرة تحت الأرض السابعة. يعني أنّ أعمالهم لا تصعد إلى السّماء.

стр. 328

٥- بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ [١٤] : أي غلب «١» على قلوبهم كسب الذّنوب كما ترين الخمر على عقل السّكران. ويقال: ران عليه النّعاس، وران به: إذا غلب عليه. ٦- لَفِي عِلِّيِّينَ [١٨] : أي في السّماء السابعة. ٧- كِتابٌ مَرْقُومٌ [٢٠] : أي مكتوب [زه] أو مختوم، بلغة حمير «٢» . ٨- نَضْرَةَ النَّعِيمِ [٢٤] : بريق النّعيم ونداه، ومنه وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ «٣» : أي مشرقة. ٩- رَحِيقٍ [٢٥] الرّحيق: الخالص من الشّراب. ويقال: العتيق من الشراب. ١٠- مَخْتُومٍ [٢٥] : له ختام، أي عاقبة ريح كما قال . ١١- خِتامُهُ مِسْكٌ [٢٦] : أي آخر طعمه وعاقبته إذا شرب أن يوجد في آخره طعم المسك ورائحته، يقال للعطّار إذا اشتري منه الطّيب: اجعل خاتمه مسكا. ١٢- مِنْ تَسْنِيمٍ [٢٧] يقال: هو أرفع شراب أهل الجنّة. ويقال: تسنيم: عين تجري من فوقهم تسنّمهم في منازلهم تنزل عليهم من عال، يقال: تسنّم الفحل الناقة إذا علاها. ١٣- ثُوِّبَ الْكُفَّارُ [٣٦] : أي جوزوا.

стр. 329

٨٤- سورة الانشقاق ١- أَذِنَتْ لِرَبِّها [٧٣/ أ] وَحُقَّتْ [٢] : سمعت لربّها وحقّ لها أن تسمع. ٢- تَخَلَّتْ [٤] : تفعّلت من الخلوة. ٣- كادِحٌ [٦] : عامل. ٤- يَحُورَ [١٤] : يرجع، أي ظنّ أن لن يبعث. ٥- بِالشَّفَقِ [١٦] : الحمرة بعد مغيب الشّمس (زه) وقيل: البياض. وقيل: النّهار كلّه، ولهذا قرنه بالليل. وقيل: الشّفق: الشّمس. ٦- وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ [١٧] : أي وما جمع، وذلك أن الليل يضمّ كلّ شيء إلى ما وراءه فيقال فيه: واللّيل وما وسق. ويقال: استوسق الشيء إذا اجتمع وكمل. ويقال: وسق: علا، وذلك أنّ الليل يعلو كلّ شيء ويجلّله ولا يمتنع منه شيء. ٧- وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ [١٨] : أي تمّ وامتلأ في الليالي البيض. ويقال: اتّسق: استوى. ٨- طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ [١٩] : أي حالا بعد حال. ٩- بِما يُوعُونَ [٢٣] : يجمعون في صدورهم من التكذيب بالنبي ﷺ ، كما يوعى المتاع في الوعاء. ٨٥- سورة [البروج] ١- الْبُرُوجِ [١] بروج السماء «١» : منازل الشمس والقمر، وهي اثنا عشر برجا. ٢- وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ [٣] قيل: شاهد: يوم الجمعة، ومشهود: يوم عرفة. وقيل: شاهد: محمد- ﷺ كما قال تعالى: وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً «٢» ، ومشهود: يوم القيامة كما قال: ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ «٣» .

стр. 330

٣- الْأُخْدُودِ [٤] : شقّ في الأرض، وجمعه أخاديد. ٨٦- سورة [الطارق] ١- الطَّارِقِ [١] : هو النّجم، سمّي بذلك لأنه يطرق، أي يطلع ليلا. ٢- الثَّاقِبُ [٣] : المضيء [زه] بلغة قريش «١» . ٣- التَّرائِبِ [٧] : جمع تريبة، وهي موضع القلادة من الصّدر. ٤- وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ [١١] : أي تبتدئ بالمطر، ثم ترجع به في كل عام. وقال أبو عبيدة «٢» : الرّجع: الماء، وأنشد للمتنخّل يصف السيف: أبيض كالرّجع رسوب إذا ما ثاخ في محتفل يختلي «٣» ٥- ذاتِ الصَّدْعِ [١٢] : تصدع بالنّبات. ٦- بِالْهَزْلِ [١٤] : أي باللّعب. ٧- يَكِيدُونَ كَيْداً [١٥] «٤» . ٨- رُوَيْداً [١٧] : أي إمهالا قليلا.

стр. 331

٨٧- سورة الأعلى ١- غُثاءً أَحْوى [٥] : فيه قولان: أحدهما: والذي أخرج المرّعى أحوى، أي أخضر غضّا يضرب إلى السّواد من شدة الخضرة والرّيّ فجعله بعد خضرته غثاء، أي يابسا. والغثاء: ما يبس من النّبت فحملته الأودية والمياه. والثاني: فجعله غثاء أي يابسا أَحْوى أسود من قدمه واحتراقه، أي فكذلك يميتكم بعد الحياة. ٢- مَنْ تَزَكَّى [١٤] : تطهّر من الذّنوب بالعمل الصالح. ٨٨- سورة الغاشية ١- الْغاشِيَةِ [١] : القيامة لأنها تغشاهم. ٢- مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ [٥] : أي قد انتهى حرّها [زه] بلغة بربر «١» . ٣- ضَرِيعٍ [٦] : هو نبت [٧٣/ ب] بالحجاز يقال لرطبه الشّبرق. ٤- لاغِيَةً «٢» [١١] : لغو. ويقال: لاغية فاعلة لغوا «٣» . ٥- نَمارِقُ [١٥] : وسائد، واحدها نمرقة ونمرقة. ٦- زَرابِيُّ [١٦] : هي الطّنافس المحملة، واحدها زربيّة، بلغة هذيل «٤» . والزّرابي: البسط أيضا. ٧- مَبْثُوثَةٌ [١٦] : أي مفرقة كثيرة في كل مجالسهم.

стр. 332

٨- سُطِحَتْ [٢٠] : بسطت. ٩- بِمُصَيْطِرٍ [٢٢] : أي بمسلّط. وقيل: نزلت الآية قبل أن يؤمر بالقتال ثم نسخه الأمر بالقتال. ١٠- إِيابَهُمْ [٢٥] : رجوعهم. ٨٩- سورة الفجر ١- وَلَيالٍ عَشْرٍ [٢] : عشر الأضحى. ٢- الشَّفْعِ [٣] : هو في اللّغة اثنان. ٣- وَالْوَتْرِ [٣] : واحد. وقيل: الشّفع يوم الأضحى، والوتر: يوم عرفة [زه] وقيل: الوتر: الله تعالى، والشّفع: الخلق خلقوا أزواجا. وقيل: الوتر: آدم، شفع بزوجته. وقيل: الشّفع والوتر: الصّلاة منها شفع ومنها وتر. ٤- لِذِي حِجْرٍ [٥] : أي لذي عقل والحجر يقع على ستّة أوجه: الحرام، وديار ثمود، والعقل وقد ذكرت الثلاثة. وحجر الكعبة، والفرس الأنثى، وحجر القميص وحجره لغتان، لكن الفتح أفصح. ٥- إِرَمَ [٧] : أبو عاد وهو عاد بن إرم بن سام بن نوح، ﵇. ويقال: إرم: اسم بلدتهم التي كانوا فيها. ٦- جابُوا الصَّخْرَ [٩] : خرقوا الصّخر فاتخذوا فيه بيوتا. ويقال: جابوا: قطعوا الصّخر فابتنوه بيوتا. ٧- سَوْطَ عَذابٍ [١٣] السّوط: اسم للعذاب وإن لم يكن ثمّة ضرب بسوط. ٨- لَبِالْمِرْصادِ [١٤] : أي لبالطّريق المعلم الذي يرتصدون به. والمرصاد

стр. 333

والمرصد: الطّريق [وقوله : إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً «١» ] أي أنها معدّة، يقال أرصدت له بكذا إذا أعددته. والإرصاد في الشّرّ. وقال ابن الأعرابيّ رصدت وأرصدت في الشّرّ والخير جميعا. ٩- التُّراثَ [١٩] : الميراث. ١٠- أَكْلًا لَمًّا [١٩] : يعني أكلا شديدا، يقال: لممت الشيء، إذا أتيت على آخره. ٩٠- سورة البلد ١- وَأَنْتَ حِلٌّ [٢] : أي حلال. ويقال: حلّ: حالّ، أي ساكن، أي لا أقسم به بعد خروجه منه. ٢-[كَبَدٍ] [٤] : شدّة ومكابدة لأمور الدنيا والآخرة «٢» . ٣-[النَّجْدَيْنِ] [١٠] : الطّريقين: طريق الخير، وطريق الشّرّ. ٤- اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ [١١] يقال: هي عقبة بين الجنّة والنّار. والاقتحام: الدّخول في الشيء والمجاوزة له بشدّة وصعوبة، أي لم يقتحمها، أي لم يجاوزها و «لا» مع الماضي بمعنى «لم» مع المستقبل كقوله: إن تغفر اللهمّ تغفر جمّا ... وأيّ عبد لك لا ألمّا «٣» أي: وأيّ عبد لك لم يلمّ [بذنب] «٤» [زه] ومعناه: يهم.

стр. 334

٥- فَكُّ رَقَبَةٍ «١» [١٣] : أي أعتقها «٢» وفكّها من الرّقّ. ٦- مَسْغَبَةٍ [١٤] : أي مجاعة [زه] بلغة هذيل «٣» . ٧- مَقْرَبَةٍ [١٥] : قرابة. ٨- مَتْرَبَةٍ [١٦] : فقر، كأنه قد لصق بالتراب من الفقر. ٩- بِالْمَرْحَمَةِ [١٧] : الرحمة. ١٠- مُؤْصَدَةٌ [٢٠] : مطبقة، يقال: أوصدت الباب، [٧٤/ أ] وآصدته، إذا أطبقته. ٩١- سورة والشمس وضحاها ١- طَحاها [٦] : بسطها ووسّعها. ٢- قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها. وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها [٩، ١٠] : أي ظفر من طهّر نفسه بالعمل الصالح، وفات الظّفر من أخملها بالكفر والمعاصي. ويقال المعنى: أفلح من زكّاه الله وخاب من أضلّه الله [زه] . ويقال: دسّى نفسه: أي أخفاها بالفجور والمعصية. والأصل دسّسها فقلبت إحدى السّينين ياء، كما قيل: تظنّيت. ٣- بِطَغْواها [١١] : أي بطغيانها. ٤- انْبَعَثَ [١٢] : انفعل من البعث. والانبعاث: الإسراع في الطاعة للباعث. ٥- أَشْقاها [١٢] : هو قدار بن سالف عاقر النّاقة. ٦- فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ [١٤] : أرجف بهم الأرض، أي حرّكها.

стр. 335

٧- فَسَوَّاها «١» [١٤] : فسوّاها عليهم. ويقال: فسوّى الأمّة بإنزال العذاب بصغيرها وكبيرها بمعنى: سوّى بينهم. ٩٢- سورة والليل إذا يغشى ١- تَجَلَّى [٢] : ظهر وبان. ٢- إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى [٤] : أي عملكم لمختلف. ٣- فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى [٧] : سنهيّئه للعودة إلى العمل الصالح ونسهّل ذلك عليه. ويقال: اليسرى: الجنّة. والعسرى: النّار. ٤- تَرَدَّى [١١] : تفعّل من الرّدى، وهو الهلاك. ويقال: تردّى فلان من رأس الجبل، إذا سقط. ٥- تَلَظَّى [١٤] : تلهّب، وأصله تتلظّى فأسقطت إحدى التاءين استثقالا لهما في صدر الكلمة ومثله فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى «٢» وتَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ «٣» وما أشبهه. ٩٣- سورة والضحى ١- سَجى [٢] : سكن واستوت ظلمته، ومنه: بحر ساج وطرف ساج، أي ساكن. ٢- وَدَّعَكَ [٣] : تركك، ومنه قولهم: أستودعك الله غير مودّع، أي غير متروك. وبهذا سمّي الوداع لأنه فراق ومفارقة «٤» . ٣- قَلى [٣] : أبغض «٥» . ٤- تَنْهَرْ [١٠] : تزجر.

стр. 336

٩٤- سورة الانشراح ١- أَنْقَضَ ظَهْرَكَ [٣] : أثقله حتى يسمع نقيضه، أي صوته، وهذا مثل. ويقال: أَنْقَضَ ظَهْرَكَ: أي أثقله حتى جعله نقضا. والنّقض: البعير الذي قد أتعبه السّفر والعمل فنقض لحمه فيقال له حينئذ نقض. ٩٥- سورة التّين ١- وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ [١] : جبلان بالشّام ينبتان التّين والزّيتون يقال لهما: طور تينا وطور زيتا بالسّريانية، ويروى عن مجاهد أنه قال: تينكم الذي تأكلون وزيتكم الذي تعصرون «١» . ٢- الْبَلَدِ الْأَمِينِ [٣] : أي الآمن، يعني مكّة وكان آمنا قبل مبعث النبي ﷺ لا يغار عليه. ٩٦- سورة العلق ١- الرُّجْعى [٨] : المرجع «٢» والرّجوع. ٢- لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ [١٥] : نأخذن بناصيته إلى النار، يقال: سفعت بالشيء إذا أخذته وجذبته جذبا شديدا. [٧٤/ ب] والنّاصية: شعر مقدّم الرأس. ٣- نادِيَهُ [١٧] : مجلسه، والجمع النّوادي، والمعنى فليدع أهل ناديه، كما قال جلّ وعزّ: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ «٣» : أي أهل القرية.

стр. 337

٤- الزَّبانِيَةَ [١٨] : واحدهم زبنيّ، مأخوذ من الزّبن، وهو الدّفع كأنّهم يدفعون أهل النار إليها. ٩٧- سورة القدر ١- أَنْزَلْناهُ [١] : أي القرآن، وقيل: جبريل، وقيل: أوّل القرآن. ٢- وَالرُّوحُ [٤] : هو جبريل ﵇. ٩٨- سورة البرية ١- لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ [١] : يعني يزل الذين، بلغة قريش «١» . ٢- مُنْفَكِّينَ [١] : زائلين. ٣- الْبَرِيَّةِ [٦] : الخلق، مأخوذ من برأ الله الخلق، أي خلقهم فترك همزها ومنهم من يجعلها من البرى وهو التّراب لخلق آدم ﵊ من التّراب. ٩٩- سورة الزلزلة ١- أَثْقالَها [٢] : جمع ثقل وإذا كان الميّت في بطن الأرض فهو ثقل لها، وإذا كان فوقها فهو ثقل عليها. ٢- أَوْحى لَها [٥] وأوحى إليها واحد، أي ألهمها. وفي التفسير: أوحى لها: أمرها.

стр. 338

١٠٠- سورة العاديات ١- وَالْعادِياتِ ضَبْحاً [١] الخيل. والضّبح: صوت أنفاس الخيل إذا عدون ألم تر إلى الفرس إذا عدا يقول: أجّ أجّ «١» ، يقال: ضبح الفرس والثعلب وما أشبههما. والضبح والضّبع أيضا: ضرب من العدو. ٢- فَالْمُورِياتِ قَدْحاً [٢] : الخيل توري النار بسنابكها إذا وقعت على الحجارة. ٣- فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً [٣] من الغارة وكانوا يغيرون عند الصبح. والإغارة: كبس الحيّ وهم غارّون لا يعلمون. وقيل إنها كانت سريّة لرسول الله ﷺ إلى بني كنانة فأبطأ عليه خبرها فنزل عليه الوحي بخبرها في «العاديات» . وعن عليّ «٢» ﵁ أنه كان يقول: العاديات هي الإبل ويذهب إلى وقعة بدر، وقال: «ما كان معنا يومئذ إلا فرس عليه المقداد بن الأسود «٣» » . ٤- لَكَنُودٌ [٦] أي: لكفور بالنّعم يذكر المصائب وينسى النّعم، بلغة كنانة «٤» يقال: كند النّعمة إذا كفرها وجحدها.

стр. 339

١٠١- سورة القارعة ١- الْقارِعَةُ [١] : القيامة، وهي الداهية أيضا. ٢- كَالْفَراشِ [٤] : هو شبيه بالبعوض يتهافت في النار. ٣- كَالْعِهْنِ [٥] : الصّوف المصبوغ. ٤- عِيشَةٍ راضِيَةٍ [٧] : أي مرضية. ٥- فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ [٩] : أي يأوي إليها فصارت الأصل له. ١٠٢- سورة التكاثر ١- أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ [١] : شغلكم [زه] والتّكاثر: تفاعل من الكثرة. ٢- كَلَّا [٣، ٤، ٥] : أي ليس الأمر كما ظننتم، وهو ردع وزجر. ١٠٣- سورة والعصر «١» ١- الْعَصْرِ [١] : الدّهر أقسم به (زه) وقال الحسن: أحد طرفي النهار «٢» . والعرب تسمى الغداة والعشيّ بالعصرين. واليوم والليل [٧٥/ أ] : العصرين، والشتاء والصيف العصرين. وعن علي ﵁ «ونوائب العصر» وقيل: أراد: وأهل العصر، وقيل: وربّ العصر.

стр. 340

١٠٤- سورة الهمزة ١- هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ [١] : معناهما واحد، أي عياب. ويقال: اللّمز في الوجه بكلام خفيّ. والهمز في القفا (زه) وهذا محكي عن الخليل «١» . وعن ابن عباس: هو المشّاء بالنّميمة المفرّق بين الأحبّة الباغي للبريء العيب «٢» . وعن الحسن: الهمزة الذي يهمز جليسه بعينه، أي يكسرها ويومئ إليه. واللّمزة: الذي يستقبل أخاه بوجه ويعيب له بآخر. ٢- الْحُطَمَةِ [٤] : النار، سمّيت بذلك لأنها تحطم كلّ شيء تكسره وتأتي عليه. ويقال للرّجل الأكول: إنه الحطمة. والحطمة السّنة الشّديدة أيضا. ١٠٥- سورة الفيل ١- كَيْدَهُمْ [٢] : أي مكرهم، وحيلتهم. ٢- أَبابِيلَ [٣] : جماعات في تفرقة، أي حلقة بعد حلقة، واحدها إبّالة وإبّول وإبّيل. ويقال: هو جمع لا واحد له. ٣- كَعَصْفٍ [٥] العصف والعصيفة: ورق الزّرع. ٤- مَأْكُولٍ [٥] : يعني أخذ ما فيه من الحبّ فأكل وبقي هو لا حبّ فيه. وفي الخبر: «أنّ الحجر كان يصيب أحدهم على رأسه فيجوّفه حتى يخرج من أسفله فيصير كقشر الحنطة «٣» وقشر الأرزّ المجوّف» .

стр. 341

١٠٦- سورة قريش ١- لِإِيلافِ قُرَيْشٍ [١] الإيلاف مصدر ألفت إيلافا، وآلفت بمعنى ألفت، قال ذو الرّمة: من المؤلفات الرّمل «١» وقيل: هذه اللام موصولة بما قبلها، المعنى: فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ، لِإِيلافِ قُرَيْشٍ: أي [أهلك] الله أصحاب الفيل لإيلاف قريش أي لتآلفهم رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ [٢] : وكانت لهم في كلّ سنة رحلتان: رحلة الشتاء إلى الشام ورحلة الصيف إلى اليمن (زه) المشهور العكس وهو الظاهر، وقيل غير ذلك. ١٠٧- سورة الماعون ١- يَدُعُّ الْيَتِيمَ [٢] : يدفعه عن حقّه. ٢- الْماعُونَ [٧] في الجاهليّة: كلّ عطية ومنفعة «٢» وفي الإسلام: الزّكاة والطاعة. وقيل: هو ما ينتفع به المسلم من أخيه كالعارية والإعانة «٣» ونحو ذلك «٤» . قال الفرّاء: سمعت بعض العرب يقول: الماعون هو الماء، وأنشد: يمجّ صبيره الماعون صبّا الصّبير: السحاب «٥» .

стр. 342

١٠٨- سورة الكوثر ١- الْكَوْثَرَ [١] : نهر في الجنّة. وقيل «فوعل» من الكثرة. ٢- انْحَرْ [٢] : اذبح. ويقال: انحر: ارفع يدك بالتكبير إلى نحرك. ٣- شانِئَكَ [٣] : مبغضك. ٤- الْأَبْتَرُ [٣] : الذي لا عقب له. ١٠٩- سورة الكافرون ١- لَكُمْ دِينُكُمْ [٦] : أي الشّرك. ٢- وَلِيَ دِينِ [٦] : [٧٥/ ب] الإسلام، وهذا قبل أن يؤمر بالقتال. وقيل: لكم جزاؤكم ولي جزائي. ١١٠- سورة النصر ١- نَصْرُ اللَّهِ [١] : معونته على قريش. وقيل: عامّ في جميع الكفار. ٣- وَالْفَتْحُ [١] : الإسلام على البلاد. وقال الحسن: هو فتح مكّة لأنّ العرب أسلمت بإسلام أهل مكة «١» . وقال ابن عبّاس: فتح المدائن والقصور.

стр. 343

١١١- سورة أبي لهب ١- تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ [١] : أي خسرت يداه وخسر. ٢- حَمَّالَةَ «١» الْحَطَبِ [٤] : امرأة أبي لهب كانت تمشي بالنّمائم. وحمل الحطب كناية عن النّمائم لأنها توقع بين الناس الشّرّ وتشعل بينهم النّيران كالحطب الذي يدلى به في النار «٢» . ويقال إنها كانت موسرة وكانت لفرط بخلها تحمل الحطب على ظهرها فنعى الله- عليها هذا القبح من فعلها. ويقال: إنها كانت تقطع الشّوك فتطرحه في طريق رسول الله- ﷺ وأصحابه لتؤذيهم بذلك. والحطب يعنى به الشّوك في هذا الجواب [زه] والله أعلم بالصّواب. ٣- حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ [٥] قيل إنه السّلسلة التي ذكرها الله في «الحاقة» «٣» تدخل من فمها وتخرج من دبرها ويلوى سائرها على جسدها. وقيل: المسد: ليف المقل «٤» وقيل: حبال من ضروب من أوبار الإبل. وقيل: الحبل المحكم فتلا من أي شيء كان، تقول: مسدت الحبل إذا أحكمت فتله. ويقال: امرأة ممسودة إذا كانت ملتفّة الخلق، ليس في خلقها اضطراب. ١١٢- سورة الإخلاص ١- أَحَدٌ [١] : بمعنى واحد. وأصل أحد وحد، فأبدلت الهمزة من الواو المفتوحة كما أبدلت المضمومة في قولهم: وجوه وأجوه. ومن المكسورة في قولهم: وشاح وإشاح ولم تبدل من المفتوحة إلا في حرفين أحد وأناة، من قولهم: امرأة أناة، وأصلها وناة من الونى وهو الفتور (زه) قلت: هكذا قال ابن الأنباريّ وزاد أبو الفتح في «سرّ الصناعة» أجما في وجم واحد الآجام وهي علامات وأبنية يهتدى

стр. 344

بها في الصّحارى، وأسماء في وسماء «١» ، وأحسب أن السّخاويّ «٢» زاد على ذلك في «مختصر سر الصناعة» لكنه ليس عندي الآن. وبالجملة فهو إبدال متّفق على شذوذه. ٢- الصَّمَدُ [٢] : الذي لا جوف له. ويقال: السّيّد الذي يصمد إليه في الأمور ليس فوقه أحد «٣» . ٣- كُفُواً «٤» [٤] الكفؤ: المثل. ١١٣- سورة الفلق ١- الْفَلَقِ [١] : الصّبح. ويقال: واد في جهنم. ٢- غاسِقٍ إِذا وَقَبَ [٣] : [٧٦/ أ] يعني اللّيل إذا دخل في كلّ شيء. والغسق: الظّلمة. ويقال: الغاسق: القمر إذا كسف فاسودّ. إِذا وَقَبَ: إذا دخل في الكسوف. ٣- النَّفَّاثاتِ [٤] : السّواحر ينفثن إذا سحرن ورقين.

стр. 345

١١٤- سورة الناس ١- الْوَسْواسِ [٤] : الشّيطان وهو الْخَنَّاسِ [٤] أيضا يعني الشيطان الذي يوسوس في الصّدور، وجاء في التفسير: أنّ له رأسا كرأس الحيّة يجثم على القلب يوسوس فيه فإذا ذكر الله- العبد خنس، أي تأخّر وتنحّى. وإذا ترك ذكر الله رجع إلى القلب فوسوس فيه. ٢- الْجِنَّةِ [٦] : أي الجنّ.

стр. 346

[الخاتمة] ولنختتم هذا الكتاب بفوائد وتنبيهات: أحدها: مصنف أصل هذا الكتاب هو الإمام أبو بكر محمد بن عزيز السجستاني-رحمه الله تعالى-- قال الشيخ أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي «١» ، ﵀: «عزيز بالزاي المعجمة في آخره تصحيف، وإنما هو عزيز بالراء المهملة» انتهى. والجاري على الألسنة الأول. وقال أبو عبد الله بن خالويه «٢» : «كان أبو بكر بن عزير هذا من أكابر تلامذة ابن الأنباري: علما وسنّا وسيرا وصلاحا، وكان يؤدب أولاد العامة، ويأتي جامع المدينة ببغداد كل جمعة ومعه «زنبيل» صغير فيه دفاتر، يطيل الصمت. فإذا تكلم قال حقّا. وكان ثقة. ولم يؤلف غير هذا الكتاب وقيل إنه صنفه في أربعين «٣» سنة» . انتهى.

стр. 347

واعترض عليه في زعمه أنه لم يصنف غير هذا الكتاب بأن له تصانيف كثيرة، والله أعلم. الثانية: موضوع أصل هذا الكتاب تفسير غريب القرآن. ولا شك أن الغريب يقابله المشهور، وهما أمران نسبيان فرب لفظ يكون غريبا عند شخص مشهور عند آخر، وعذر العزيري- ﵀ في تركه تفسير ألفاظ كثيرة غريبة وتعرضه لتفسير ألفاظ مشهورة هو هذا. الثالثة: أنه قد جاوز موضوع الكتاب إلى ذكر معان تفسيرية وغيرها فحذونا حذوه في كثير من الزيادات وهذا قد يعاب باعتبار الخروج عن موضوع التصنيف ولا يعاب باعتبار الفائدة في الجملة. الرابعة: لعلك تكشف فيما عملته من غريب سورة فلا تجده في تلك السورة، فهو إما مهمل لعدم غرابته، وإما مذكور في سورة أخرى سابقة وهو الغالب أو في سورة [٧٦/ ب] لاحقة فيعين الناظر فيه قوة حفظه القرآن حتى يستحضر السورة السابقة أو اللاحقة التي شاركت تلك السورة في غريبها فيطلبه منها. فإن قلت: فالحاجة إلى الكشف التي جعلتها الباعثة على تهذيب الكتاب لم تنتف إذا قلت: نعم لكنها خفت وكانت تنتهي لو نبه في كل سورة عند السكوت على تفسير باقي غريبها على مواضع ذكرها السابقة، لكن تركت ذلك لإمكان الطول وبالله المستعان. وليكن هذا آخر الكتاب ولله الحمد والمنة. سبحانك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك لك الحمد حتى ترضى وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. قال مؤلفه ﵀ ورضي عنه، وأعاد علينا وعلى المسلمين من بركته: كان الفراغ من تعليقه على يد مؤلفه الفقير إلى الله تعالى: أحمد بن محمد الهائم- عفا الله عنه- في اليوم الرابع والعشرين من شوال المبارك سنة ثمان وثمان مائة بالمسجد الأقصى الشريف، وفرغ من كتابة هذه النسخة أفقر عبيد الله- تعالى- وأحوجهم إلى رحمته: علي بن عاشور بن عبد الكريم بن محمد بن رجب بن محمد البرلسي أصلا الاتكاوي مولدا الحسيني نسبا، الشافعي مذهبا، الأشعري اعتقادا- أصلح الله،

стр. 348

تعالى، شأنه وصانه عما شانه- آمين، وذلك في يوم الثلاثاء المبارك ثامن شهر ذي الحجة الحرام من شهور سنة ثلاثين بعد مائة وألف خلت من الهجرة الشريفة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية وعلى آله وصحابه أولي النفوس الزكية والقلوب التقية. وصلى الله على أشرف خلقه وسراج أفقه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وسلم تسليما كثيرا دائما إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين.

стр. 349

الفهارس الفنية ١- الآيات القرآنية الواردة في غير موضعها. ٢- الأحاديث النبوية. ٣- الشعر والرجز. ٤- الألفاظ الغريبة المفسرة. ٥- اللغات والألسنة. ٦- الأعلام. ٧- أسماء الكتب. ٨- المراجع. ٩- الفهرس العام.

стр. 350

١- الآيات القرآنية الواردة في غير موضعها وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ البقرة ٢/ ٢٨: ٢٨٥: [غافر ٤٠/ ١١] لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً البقرة ٢/ ٤٨، ١٢٣: ١٨١: [التوبة ٩/ ٢٩] اهْبِطُوا مِصْراً البقرة ٢/ ٦١: ٦٨: [البقرة ٢/ ٣٦] ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ البقرة ٢/ ٦١، آل عمران ٣/ ١١٢: ٦١: [البقرة ٢/ ٢٦] سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ البقرة ٢/ ١٤٢: ٥١: [البقرة ٢/ ١٣] وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ البقرة ٢/ ٢٣٥: ٩٥: [البقرة ٢/ ١٣٠] وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ البقرة ٢/ ٢٣٨: ٩٠: [البقرة ٢/ ١١٦] أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ البقرة ٢/ ٢٤٣: ٢٣٣: [الأنبياء ٢١/ ٨٥] فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً البقرة ٢/ ٢٨٢: ٥١: [البقرة ٢/ ١٣] وَاصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ آل عمران ١٣/ ٤٢: ٧٢: [البقرة ٢/ ٤٧] إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ آل عمران ٣/ ٦٤: ٢٢٨: [طه ٢٠/ ٥٨] وَإِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ آل عمران ٣/ ١١٩: ٢٠٣: [إبراهيم ١٤/ ٩] كِتاباً مُؤَجَّلًا آل عمران ٣/ ١٤٥: ١٥٦: [الأنعام ٦/ ٣٨] وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ النساء ٤/ ٥: ٥١: [البقرة ٢/ ١٣] لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ النساء ٤/ ٢٥: ١٨٥: [التوبة ٩/ ١٢٨] وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً النساء ٤/ ٤١: ٣٤٠: [البروج ٨٥/ ٣] فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ النساء ٤/ ٦٩: ٤٥: [الفاتحة ١/ ٧] مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ المائدة ٥/ ٣: ١٠٢: [البقرة ٢/ ١٨٢] وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ الأنعام ٦/ ٦٠: ١٤٨: [المائدة ٥/ ٤]

стр. 351

وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها الأنعام ٦/ ٧٠: ٧٣: [البقرة ٢/ ٤٨] ادَّارَكُوا الأعراف ٧/ ٣٨: ٨٢: [البقرة ٢/ ٧٢] يرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا الأعراف ٧/ ٥٧: ٢٠٥: [الحجر ١٥/ ٢٢] نشرا بين يدي رحمته الأعراف ٧/ ٥٧: ٣٣١: [المرسلات ٧٧/ ٣] فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ الأعراف ٧/ ١٣٥: ٧٦: [البقرة ٢/ ٥٩] إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ الأعراف ٧/ ١٥٦: ٧٨: [البقرة ٢/ ٢٦] وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى الأعراف ٧/ ١٧٢: ٩٢: [البقرة ٢/ ١٢٤] عَرَضَ الدُّنْيا الأنفال ٨/ ٦٧: ١٧١: [الأعراف ٧/ ١٦٩] فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ التوبة ٩/ ٥: ٨٨: [البقرة ٢/ ١٠٦] اثَّاقَلْتُمْ التوبة ٩/ ٣٨: ٨٢: [البقرة ٢/ ٧٢] عَفَا اللَّهُ عَنْكَ التوبة ٩/ ٤٣: ٧٤: [البقرة ٢/ ٥٢] التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ ... التوبة ٩/ ١١٢: ٩١: [البقرة ٢/ ١٢٤] قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ التوبة ٩/ ١٢٣: ١٢٨: [آل عمران ٣/ ١٢٧] حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ يونس ١٠/ ٢٢: ٩٩: [البقرة ٢/ ١٦٤] إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ هود ١١/ ٨: ٩٣: [البقرة ٢/ ١٢٨] ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ هود ١١/ ١٠٣: ٣٤٠: [البروج ٨٥/ ٣] وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ يوسف ١٢/ ٢٠: ٥٢: [البقرة ٢/ ١٦] تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ يوسف ١٢/ ٣٠: ١٩٧: [يوسف ١٢/ ٣٦] وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ يوسف ١٢/ ٤٥: ٩٣: [البقرة ٢/ ١٢٨] وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ يوسف ١٢/ ٨٢: ١٠١: [البقرة ٢/ ١٧٧،: ٣٢٣: الواقعة ٥٦/ ٨٢،: ٣٤٧: العلق ٩٦/ ١٧] وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ يوسف ١٢/ ١٠٠: ٩٥: [البقرة ٢/ ١٣٣] يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ الرعد ١٣/ ٢٦، الإسراء: ٢٣٤: [الأنبياء ٢١/ ٨٧] ١٧/ ٣٠، الروم ٣٠/ ٣٧، سبأ ٣٤/ ٣٦، الزمر ٣٩/ ٥٢

стр. 352

اجْنُبْنِي وَبَنِيَّ إبراهيم ١٤/ ٣٥: ١٣٨: [النساء ٤/ ٣٦] حَمَإٍ مَسْنُونٍ الحجر ١٥/ ٢٦، ٢٨، ٣٣: ١١٤: [البقرة ٢/ ٢٥٩] وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ النحل ١٦/ ٣٨: ٣١١: [الواقعة ٥٦/ ٤٦] وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ النحل ١٦/ ١٠١: ٨٨: [البقرة ٢/ ١٠٦] إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ النحل ١٦/ ١٢٠: ٩٣: [البقرة ٢/ ١٢٨] أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ الكهف ١٨/ ٢٦: ٢٢٤: [مريم ١٩/ ٣٨] هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ الكهف ١٨/ ٤٤: ١٧٨: [الأنفال ٨/ ٧٢] فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ الكهف ١٨/ ٥٠: ٦٢: [البقرة ٢/ ٢٦] أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ الكهف ١٨/ ٧٩: ٨٣: [البقرة ٢/ ٨٣] ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي الكهف ١٨/ ٩٥: ١٠٢: [البقرة ٢/ ١٠٨] كهيعص مريم ١٩/ ١: ٤٧: [البقرة ٢/ ١] وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ مريم ١٩/ ٢٠: ١١١: [البقرة ٢/ ٢٣٦] إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا مريم ١٩/ ٤٧: ١٧٣: [الأعراف ٧/ ١٨٧] فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ طه ٢٠/ ٦١: ١٥١: [المائدة ٥/ ٤٢] فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ طه ٢٠/ ٧٢: ١٨٧: [يونس ١٠/ ٧١] وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً طه ٢٠/ ٩٨: ٩٠: [البقرة ٢/ ١١٥] وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً الأنبياء ٢١/ ٧٢: ١٧٥: [الأنفال ٨/ ١] إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ الحج ٢٢/ ٥٢: ٨٢: [البقرة ٢/ ٧٨] قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ... هُمْ فِيها خالِدُونَ المؤمنون ٢٣/ ١- ١١: ٩١: [البقرة ٢/ ١٢٤] فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ المؤمنون ٢٣/ ٧٦: ١٣١: [آل عمران ٣/ ١٤٦] وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ النور ٢٤/ ٨: ٨٢: [البقرة ٢/ ٧٢] لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ النور ٢٤/ ٣٧: ٥٢: [البقرة ٢/ ١٦] إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً النور ٢٤/ ٣٣: ١٠٢: [البقرة ٢/ ١٨٠] إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً الفرقان ٢٥/ ٦٥: ٣١٢: [الواقعة ٥٦/ ٦٦] فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ الشعراء ٢٦/ ١١٩، ويس ٣٦/ ٤١: ٩٩: [البقرة ٢/ ١٦٤] وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ النمل ٢٧/ ٦: ٦٩: [البقرة ٢/ ٣٧]

стр. 353

اطَّيَّرْنا النمل ٢٧/ ٤٧: ٨٢: [البقرة ٢/ ٧٢] أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ القصص ٢٨/ ٢٣: ٩٣١: [البقرة ٢/ ١٢٨] ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي القصص ٢٨/ ٣٨: ٣٣٥: [النازعات ٧٩/ ٢٥] إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ ... الأحزاب ٣٣/ ٣٥: ٩١: [البقرة ٢/ ١٢٤] إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا فاطر ٣٥/ ٤١: ٦٧: [البقرة ٢/ ٣٦] ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ص ٣٨/ ٤٢: ٢٣١: [الأنبياء ٢١/ ١٢] أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ ص ٣٨/ ٤٥: ٢٨٠: [ص ٣٨/ ١٧] قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ الجاثية ٤٥/ ١٤: ٨٨: [البقرة ٢/ ١٠٦] إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ الجاثية ٤٥/ ٢٩: ٨٨: [البقرة ٢/ ١٠٦] إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ الزخرف ٤٣/ ٢٢: ٩٣: [البقرة ٢/ ١٢٨] فَآزَرَهُ الفتح ٤٨/ ٢٩: ٢٢٧: [طه ٢٠/ ٣١] طَلْعٌ نَضِيدٌ ق ٥٠/ ١٠: ٢٥١: [الشعراء ٢٦/ ١٤٨] إِدْبارَ النُّجُومِ الطور ٥٢/ ٤٩: ٣٠٠: [ق ٥٠/ ٤٠] قالَ أَوْسَطُهُمْ ن والقلم ٦٨/ ٧٨: ٩٧: [البقرة ٢/ ١٤٣] عِيشَةٍ راضِيَةٍ الحاقة ٦٩/ ٢١، القارعة ١٠١/ ٧: ٣٣٥: [النازعات ٧٩/ ١٤] وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ القيامة ٧٥/ ٢٢: ٣٣٩: [التطفيف ٨٣/ ٢٤] وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ الإنسان ٧٦/ ٢١: ٢١٨: [الكهف ١٨/ ٣١] أُقِّتَتْ ووقّتت المرسلات ٧٧/ ١١: ١٤٣: [النساء ٤/ ١١٧] إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً النبأ ٧٨/ ٢١: ٣٤٤: [الفجر ٨٩/ ١٤] فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى الأعمى (عبس) ٨٠/ ١٠: ٣٤٦: [الليل ٩٢/ ١٤] كِتابٌ مَرْقُومٌ التطفيف ٨٣/ ٩، ٢٠: ٢١٦: [الكهف ١٨/ ٩] تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ القدر ٩٧/ ٤: ٣٤٦: [الليل ٩٢/ ١٤]

стр. 354

٢- الأحاديث النبوية «إن الله- ينشئ السحاب فينطق أحسن النطق ويضحك أحسن الضحك فمنطقه الرعد وضحكه البرق» .: ٥٤: [البقرة ٢/ ١٩] «يبعث زيد بن عمرو بن نفيل أمة وحده» : ٩٤: [البقرة ٢/ ١٢٨] «تقعد عن الصلاة أيام أقرائها» .: ١٠٨: [البقرة ٢/ ٢٢٨] «أولئك الملأ من قريش» .: ١١٢: [البقرة ٢/ ٢٤٦] «يأتي كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان» : ١٣٣: [آل عمران ٣/ ١٨٠] «عم الرجل صنو أبيه» .: ٢٠١: [الرعد ١٣/ ٤] «الخيل معقود في نواصيها الخير» .: ٢٨١: [ص ٣٨/ ٣٢] «من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله» .: ٢٩٦: [القتال ٤٧/ ٣٥] «فلم أر عبقريّا يفري فريّه» .: ٣٠٩: [الرحمن ٥٥/ ٧٦] «أحب العمل إلى الله العجّ والثّج» .: ٣٣٢: [النبأ ٧٨/ ١٤] «وفي الخبر: أن الحجر كان يصيب أحدهم على رأسه فيحرّقه ... » .: ٣٥١: [الفيل ١٠٥/ ٥]

стр. 355

٣- فهرس الشعر والرجز أ- الشعر ....: صبا: -: الوافر: ٣٥٢: [الماعون ١٠٧/ ٧] ليت شعري: ودعيت: [السموأل بن عادياء] : الخفيف: ١٤١: [النساء ٤/ ٨٥] ألي الفضل مقيت:::: ١٤٢: وذي ضغن: مقيتا: [الزبير بن عبد المطلب أو أبو قيس بن رفاعة أو ثعلبة ابن محيصة الأنصاري] : الوافر: ١٤١: [النساء ٤/ ٨٥] من المؤلفات: [يتوضح] : ذو الرمة: الطويل: ٣٥٢: [قريش ١٠٦/ ١] وأنت من: بمنتزاح: [ابن هرمة] : الوافر: ١٣١: [آل عمران ٣/ ١٤٦] متى تأته: موقد: الحطيئة: الطويل: ٢٩٠: [الزخرف ٤٣/ ٣٦] ترتع: وإدبار: الخنساء: البسيط: ١٠٥: [البقرة ٢/ ١٩٧] فراق: [وجبور] : [أبو ذؤيب الهذلي] : الطويل: ٢٢٠: [الكهف ١٨/ ٧٧] تمنّى: أمور: [نهشل بن حري] : الطويل: ٢٦٩: [سبأ ٣٤/ ٥٢] [وجاشت] : معتمرا: [أعشى باهلة] : البسيط: ٩٨: [البقرة ٢/ ١٥٨] لعمري: أبجرا: [الأبيرد] : الطويل: ٢٧٦: [الصافات ٣٧/ ٤٧] تمنى: وأقهرا: [المخبل السعدي أو المفضل الضبي] : الطويل: ٢٧٧: [الصافات ٣٧/ ٩٤]
следующие страницы →