← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 23598

التبيان في تفسير غريب القرآن

ابن الهائم

Полный текст (503 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

٤٤ سورة الدخان ١- لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ [٣] : ليلة القدر. ٢- يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ [١٠] : أي جدب. ويقال: إنه الجدب والسنون التي دعا النبي- ﷺ فيها على مضر، فكان الجائع فيها يرى بينه وبين السّماء دخانا من شدّة الجوع. ويقال: قيل للجدب دخان ليبس الأرض وارتفاع الغبار فشبّه ذلك بالدّخان، وربما وضعت العرب الدّخان في موضع الشّرّ إذا علا، فتقول: كان بيننا أمر ارتفع له دخان. ٣- الْبَطْشَةَ الْكُبْرى [١٦] : يوم بدر، ويقال: يوم القيامة. والبطش: أخذ بشدّة. ٤- وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ [٢٤] : رهوا أي ساكنا كهيئته بعد أن ضربه موسى، ﵇، وذلك أن موسى لما سأل ربّه- أن يرسل البحر خوفا من فرعون أن يعبر في إثره، قال الله تعالي: وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً الآية. ويقال: رهوا: منفرجا. ٥- بِمُنْشَرِينَ [٣٥] : محيين. ٦- فَاعْتِلُوهُ [٤٧] : أي فردّوه بالعنف.

стр. 282

٤٥- سورة الجاثية ١- أَفَّاكٍ [٧] : كثير الكذب «١» . ٢- أَثِيمٍ [٧] : كثير الإثم. ٣- شَرِيعَةٍ [٦٣/ أ] مِنَ الْأَمْرِ [١٨] : أي سنّة وطريقة. ٤- اجْتَرَحُوا [٢١] : اكتسبوا. ٥- اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ [٢٣] : أي ما تميل نفسه إليه فأطاعه. وكذلك الهوى في المحبة إنما هو ميل النّفس إلى من تحبّه «٢» . ٦- وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ [٢٤] : أي السنين والأيام. ٧- جاثِيَةً [٢٨] : باركة على الرّكب، وتلك جلسة المخاصم والمجادل، ومنه قول علي- ﵁: «أنا أوّل من يجثو للخصومة» «٣» . ٨- نَسْتَنْسِخُ [٢٩] : نثبت. ونستنسخ: نأخذ نسخته وذلك أن الملكين يرفعان عمل الإنسان صغيره وكبيره ليثبت الله منه ما كان له ثواب وعقاب، ويطرح اللغو نحو قولهم: هلمّ، واذهب، وتعال. ٩- إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا [٣٢] : ما نظن إلا ظنّا لا يؤدي إلى يقين، إنما يخرجنا إلى ظن مثله. ١٠- يُسْتَعْتَبُونَ [٣٥] : يطلب منهم العتبى. ١١- الْكِبْرِياءُ [٣٧] : أي العظمة والملك.

стр. 283

٤٦- سورة الأحقاف ١- أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ [٤] : أي بقيّة من علم يؤثر عن الأوّلين، أي يسند إليهم [زه] وكذلك الأثرة «١» . ٢- بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ [٩] : أي بدءا، أي ما كنت أوّل من بعث من الرسل، قد كان قبلي رسل. ٣- عَذابَ الْهُونِ [٢٠] : أي الهوان. ٤- بِالْأَحْقافِ [٢١] : رمال مفترقة مشرفة معوجّة، واحدها حقف [زه] بلغة حضر موت وتغلب «٢» . ٥- لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا [٢٢] : لتصرفنا عنها. ٦- عارِضٌ مُمْطِرُنا [٢٤] : أي سحاب ممطرنا. ٧- وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ [٢٦] : «إن» في الجحد بمعنى «ما» . وقيل: صلة. وقيل: بمعنى «قد» . ٨- أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ [٣٥] : نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد ﷺ [زه] وفيهم أقوال أخر.

стр. 284

٤٧- سورة القتال ١- أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ [١] : أبطلها. ٢- بالَهُمْ [٢] : أي أمر معاشهم في الدّنيا. وقيل: حالهم، وهو لغة هذيل «١» في النعيم. ٣- أَثْخَنْتُمُوهُمْ [٤] : أكثرتم فيهم القتل (زه) . ٤- عَرَّفَها لَهُمْ [٦] : أي عرّفهم منازلهم فيها. وقيل: طيّبها، يقال: طعام معرّف أي مطيّب. ٥- فَتَعْساً لَهُمْ [٨] : أي عثارا وسقوطا. وقيل: التّعس: أن يخرّ على وجهه، والنّكس: أن يخرّ على رأسه. ٦- مَثْوىً لَهُمْ [١٢] : منزل. ٧- آسِنٍ وأسن «٢» [١٥] : منتن بلغة تميم «٣» : متغير الرّيح والطّعم. ٨- لَذَّةٍ [١٥] : أي لذيذة. ٩- آنِفاً [١٦] : أي السّاعة، من قولك: استأنفت الشيء: ابتدأته. وقوله: ماذا قالَ آنِفاً أي الساعة في أوّل وقت يقرب منها. ١٠- أَشْراطُها [١٨] : علاماتها، ويقال: أشرط نفسه للأمر، إذا جعل نفسه علما فيه ولهذا سمّي أصحاب الشّرط للبسهم لباسا يكون علامة لهم. والشّرط في البيع علامة بين المتبايعين. ١١- فَأَوْلى لَهُمْ [٢٠] : تهديد ووعيد [٦٣/ ب] : أي قد وليك شرّ فاحذره.

стр. 285

١٢- أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ [٢٤] : يقال: تدبّرت الأمر، أي نظرت في عاقبته. والتّدبير: قيس دبر الكلام بقبله لينظر هل يختلف؟ ثم جعل كلّ تمييز تدبّرا «١» . ١٣- سَوَّلَ لَهُمْ [٢٥] : أي زيّن. ١٤- وَأَمْلى «٢» لَهُمْ [٢٥] : أطال لهم المدّة، مأخوذ من الملاوة، وهي الحين، أي تركهم حينا. ١٥- فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ [٢٧] : أي كيف يفعلون عند ذلك، والعرب تكتفي ب «كيف» عن ذكر الفعل معها لكثرة دورها. ١٦- أَضْغانَهُمْ [٢٩] : أحقادهم، واحدها ضغن، وهو ما في القلب مستكنّ من العداوة. ١٧- فِي لَحْنِ الْقَوْلِ [٣٠] : أي نحوه، ومعناه، وفحواه. ١٨- وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ [٣٥] : أي لن ينقصكم ويظلمكم، بلغة حمير «٣» . يقال: وترني حقّي: أي ظلمني حقّي، والمعنى: لن ينقصكم شيئا من ثوابكم، ويقال: وترت الرجل، إذا قتلت له قتيلا، أو أخذت له مالا بغير حقّ، وفي الحديث: «من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله» «٤» . ١٩- فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا [٣٧] : أي يلح عليكم، يقال: أحفى بالمسألة وألحف وألحّ «٥» ، بمعنى واحد.

стр. 286

٤٨- سورة الفتح ١- أَثابَهُمْ [١٨] : جازاهم. ٢- مَعْكُوفاً «١» [٢٥] : محبوسا [زه] بلغة حمير «٢» . ٣- مَعَرَّةٌ [٢٥] : جناية كجناية العرّ، وهو الجرب «٣» ، يقال: معنى فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ: أي تلزمكم الدّيات. ٤- تَزَيَّلُوا [٢٥] : تميزوا. ٥- الْحَمِيَّةَ [٢٦] : الأنفة والغضب. ٦- مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ [٢٩] : أي صفتهم فيهما. ٧- شَطْأَهُ [٢٩] : فراخه وصغاره، يقال: أشطأ الزّرع، إذا أفرخ. وهذا مثل ضربه الله- تعالى- للنبي- ﷺ إذ أخرجه وحده ثم قوّاه الله تعالى بأصحابه. ٨- فَآزَرَهُ [٢٩] : أعانه.

стр. 287

٤٩- سورة الحجرات ١- امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى [٣] : أخلصها. ٢- تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ [٩] : ترجع (زه) . ٣- الْمُقْسِطِينَ [٩] : العادلين في القول والفعل. والإقساط: العدل، كالقسط، بالكسر، بخلاف القاسطين، والقسط، بالفتح، فإنه ضدّ. ٤- لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ [١١] : أي لا تعيبوا إخوانكم من المسلمين [زه] واللّمز: العيب. ٥- وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ [١١] : أي لا تداعوا بها أحدا ولا يدعوكم، أي «١» لا تداعوا بها أحدا. والأنباز: الألقاب، واحدها نبز. ٦- وَلا تَجَسَّسُوا [١٢] : أي لا تبحثوا عن الأخبار، ومنه سمّي الجاسوس. ٧- وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً [١٢] الغيبة: أن يقال في الرّجل من خلفه ما فيه، وإذا استقبل به فتلك المجاهرة. وإذا قيل ما ليس فيه فذلك البهت (زه) وظاهره أن البهت مباين للغيبة لأنه جعله قسيمها، وهو ظاهر الحديث، وأما ما يقتضيه كلامهم فهو أخص منها لأنه قسم منها، والله أعلم. ٨- شُعُوباً وَقَبائِلَ [١٣] : الشّعوب أعظم من القبائل، واحدها شعب، بفتح الشّين، ثم القبائل واحدها قبيلة، ثم العمائر واحدها عمارة، ثم البطون واحدها بطن، ثم الأفخاذ واحدها فخذ، ثم الفصائل واحدها فصيلة، ثم العشائر واحدها عشيرة، وليس بعد العشيرة حي يوصف (زه) وفي تعديدها وترتيبها خلاف ذكرته مبيّنا فيما عملته من «شرح الأربعين النّووية» . ٩- يَلِتْكُمْ [١٤] ويألتكم «٢» ، أي ينقصكم، يقال: لات يليت، وألت يألت، لغتان.

стр. 288

٥٠- سورة ق ١- ق [١] : مجازها مجاز سائر حروف الهجاء في أوائل السور. ويقال: ق: جبل من زبرجد أخضر محيط بالأرض. ٢- مَرِيجٍ [٥] : مختلط. ٣- ما لَها مِنْ فُرُوجٍ [٦] : أي فتوق وشقوق. ٤- حَبَّ الْحَصِيدِ [٩] : أراد الحبّ الحصيد، وهو مما أضيف إلى نفسه لاختلاف اللّفظين (زه) لأنه من باب إضافة الموصوف إلى صفته. وهو جائز عند الكوفيّين مؤوّل عند البصريّين. ٥- باسِقاتٍ [١٠] : طويلات عجيبة الخلق، وقيل: حوامل من قولهم: أبسقت الشاة، إذا حملت. ٦- نَضِيدٌ [١٠] : منضود. ٧- حَبْلِ الْوَرِيدِ [١٦] الحبل: هو الوريد، أضيف إلى نفسه لاختلاف لفظي اسميه. والوريدان: عرقان بين الأوداج وبين اللّبّتين. وتزعم العرب أنهما من الوتين، والوتين: عرق مستبطن من الصّلب أبيض غليظ كأنه قصبة معلّق بالقلب يسقي كلّ عرق في الإنسان. ويقال لمعلّق القلب من الوتين النّياط، وسمّي نياطا لتعلّقه بالقلب وسمي الوريد وريدا لأن الرّوح ترده (زه) . ٨- قَعِيدٌ [١٧] : قاعد أي جالس. وقيل: قعيد: رصيد رقيب. ٩- عَتِيدٌ [١٨] العتيد: الحاضر. ١٠- سَكْرَةُ الْمَوْتِ [١٩] : اختلاط العقل لشدّة الموت. ١١- أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ [٢٤] : قيل الخطاب لمالك وحده. والعرب تأمر الواحد والجمع، كما تأمر الاثنين، وذلك أن الرجل أدنى أعوانه في إبله وغنمه اثنان.

стр. 289

وكذلك الرّفقة أدنى ما تكون ثلاثة، فجرى كلام الواحد على صاحبيه. ١٢- الْخُلُودِ [٣٤] : البقاء الدائم الذي لا آخر له. ١٣- فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ [٣٦] : أي طافوا وتباعدوا. وقيل: معناه ساروا في نقوبها، أي طرقها، الواحد نقب. ويقال: نقّبوا: بحثوا وتعرّفوا. ١٤- هَلْ مِنْ مَحِيصٍ [٣٦] : هل تجدون من الموت معدلا «١» فلم يجدوا ذلك (زه) . ١٥- لَهُ قَلْبٌ [٣٧] : أي عقل. ١٦- أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ [٣٧] : أي استمع كتاب الله وهو شاهد القلب والفهم، وليس بغافل [٦٤/ ب] ولا ساه. ١٧- مِنْ لُغُوبٍ [٣٨] : أي إعياء. ١٨- أَدْبارَ السُّجُودِ [٤٠] : وَإِدْبارَ النُّجُومِ «٢» : الأدبار جمع دبر. وبالكسر: مصدر أدبر إدبارا. عن علي- ﵁: «أَدْبارَ السُّجُودِ الرّكعتان بعد المغرب، وإِدْبارَ النُّجُومِ الرّكعتان قبل الفجر» «٣» . ١٩- وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ [٤٥] : أي بمسلّط [زه] بلغة حمير «٤» .

стр. 290

٥١- سورة الذاريات ١- وَالذَّارِياتِ ذَرْواً [١] : الرّياح. ٢- فَالْحامِلاتِ وِقْراً [٢] : السّحاب تحمل الماء. ٣- فَالْجارِياتِ يُسْراً [٣] : السّفن تجري في الماء جريا سهلا. ويقال: ميسّرة: أي مسخرة. ٤- فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً [٤] : الملائكة، هكذا يؤثر عن عليّ في وَالذَّارِياتِ [إلى قوله] «١» فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً. ٥- ذاتِ الْحُبُكِ [٧] : أي الطّرق التي تكون في السّماء من آثار الغيم، واحدها حبيكة وحباك. والحبك أيضا: الطّرائق التي تراها في الماء القائم إذا ضربته الرّيح، وكذلك حبك الرّمل: الطرائق التي تراها فيه إذا هبّت عليه الرّيح. ويقال: شعره حبك، إذا كان متكسّرا، جعودته طرائق. ٦- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ [١٠] : أي لعن الكذّابون. والخرص: الكذب، والخرص أيضا: الظّن والحزر. ٧- يَهْجَعُونَ [١٧] : ينامون [زه] بلغة هذيل «٢» . ٨- حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [١٩] السّائل: الذي يسأل الناس، والمحروم: المحارف، وهما واحد لأن المحروم الذي حرم الرّزق فلا يتأتى له ذلك. والمحارف: الذي حارفه الكسب، أي انحرف عنه. ٩- فِي صَرَّةٍ [٢٩] : شدّة صوت.

стр. 291

١٠- فَصَكَّتْ وَجْهَها [٢٩] : ضربت وجهها بجميع أصابعها «١» . ١١- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ [٣٩] : أي برهطه، بلغة كنانة «٢» . ١٢- ذَنُوباً [٥٩] : نصيبا، بلغة هذيل «٣» . وأصل الذّنوب: الدّلو العظيمة، ولا يقال لها ذنوب إلا وفيها ماء. وكانوا يستقون فيكون لكلّ واحد منهم ذنوب فجعل الذّنوب في مكان النّصيب. ٥٢- سورة الطور ١- الطُّورِ [١] : الجبل [زه] الشاهق، أو طور سيناء، وهو جبل المناجاة بفلسطين أو بين أيلة ومصر. ٢- وَكِتابٍ مَسْطُورٍ [٢] : أي مكتوب. ٣- فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ [٣] : الصحائف التي تخرج يوم القيامة إلي بني آدم. ٤- الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ [٤] : بيت في السّماء حيال الكعبة يدخله كلّ يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه. والمعمور: المأهول. ٥- وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ [٥] : يعني السماء. ٦- وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ [٦] : أي المملوء [زه] بلغة عامر بن صعصعة «٤» . ٧- تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً [٩] : تنشقّ شقّا، بلغة قريش «٥» ، أي «٦» تدور بما فيها. ويقال: تمور: تكفأ، أي تذهب وتجيء.

стр. 292

٨- وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً [١٠] كما يسير السّحاب. ٩- يُدَعُّونَ [١٣] : يدفعون. ١٠- زَوَّجْناهُمْ [٢٠] : قرنّاهم. ١١- أَلَتْناهُمْ [٢١] : أنقصناهم، بلغة حمير «١» ، يقال: ألت يألت ولات يليت، لغتان. ١٢- وَلا تَأْثِيمٌ «٢» [٢٣] : [٦٥/ أ] إثم. ١٣- رَيْبَ الْمَنُونِ [٣٠] : حوادث الدّهور (زه) ١٤- أَحْلامُهُمْ [٣٢] : عقولهم. والحلم: العقل. وقيل: أشرف من العقل، ومن ثمّ «٣» يوصف الله به ولا يوصف بالعقل وقد يوصف بالعقل من ينفى عنه الحلم. وقيل: الحلم: الإمهال الذي تدعو إليه الحكمة. ١٥- أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ [٣٧] : أي الأرباب. يقال: تسيطرت عليّ: أي اتّخذتني خولا «٤» . ١٦- كِسْفاً [٤٤] : يجوز أن يكون واحدا، وأن يكون جمع كسفة، مثل سدرة وسدر. ١٧- مَرْكُومٌ [٤٤] : بعضه على بعض. ١٨- يُصْعَقُونَ «٥» [٤٥] : يموتون.

стр. 293

٥٣- سورة النجم ١- وَالنَّجْمِ [١] قيل: كان ينزل القرآن نجوما فأقسم الله- بالنّجم منه إذا نزل. وقال أبو عبيدة: والنجم: قسم به «١» ، والنّجم في معنى النجوم. ٢- إِذا هَوى [١] : إذا سقط في المغرب (زه) ٣- شَدِيدُ الْقُوى [٥] : يعني جبريل ﵇. وأصل القوى: من قوى الحبل وهي طاقته، واحدها قوّة. ٤- ذُو مِرَّةٍ [٦] : أي قوّة. وأصل المرّة الفتل. ويقال: إنه لذو مرّة، إذا كان ذا رأي محكم. ويقال: فرس ممرّ: أي موثق الخلق. وحبل ممرّ: محكم الفتل. ٥- قابَ قَوْسَيْنِ [٩] : أي قدر قوسين عربيّتين. ٦- أَفَتُمارُونَهُ [١٢] : أتجادلونه. وتمرونه: تجحدونه وتستخرجون غضبه، من: مريت الناقة، إذا حلبتها واستخرجت لبنها. ٧- اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَناةَ [١٩، ٢٠] : أصنام من حجارة كانت في جوف الكعبة يعبدونها. ٨- قِسْمَةٌ ضِيزى [٢٢] : ناقصة، وقيل: جائرة. ويقال: ضازه حقّه، إذا نقصه. وضاز في الحكم، إذا جار. وضيزى، وزنه فعلى فكسرت الضاد للياء «٢» ، وليس في النّعوت فعلى (زه) يقال: رجل كيصى: أي يأكل وحده، فهذا فعلى وهو صفة. اللهم إلّا أن يدعى فيه مثل ضيزى وأن أصله فعلى فيحتمل. ٩- إِلَّا اللَّمَمَ [٣٢] : هي صغار الذّنوب. ويقال: اللّمم: أن يلم بالذنب ثم لا يعود. ١٠- أَكْدى [٣٤] : قطع عطيّته ويئس من خيره، مأخوذ من كدية الرّكيّة،

стр. 294

وهو أن يحفر الحافر فيبلغ الكدية وهي الصّلابة من حجر أو غيره ولا يعمل معوله شيئا فييأس ويقطع الحفر، يقال: أكدى فهو مكد. ١١- إِذا تُمْنى [٤٦] : تقدّر وتخلق. ١٢- أَقْنى [٤٨] : جعل لهم قنية: أي أصل مال. ١٣- الشِّعْرى [٤٩] : كوكب معروف كان الناس في الجاهليّة يعبدونها. ١٤- وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى [٥٣] المؤتفكة: المخسوف بها. وأهوى: جعلها تهوي. ١٥- نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى [٥٦] : هو محمد ﷺ . ١٦- أَزِفَتِ الْآزِفَةُ [٥٧] : قربت القيامة، سمّيت بذلك لقربها، يقال: أزفت شخوص [فلان] «١» أي قرب [٦٥/ ب] . ١٧- وَأَنْتُمْ سامِدُونَ [٦١] : لاهون. والسّامد على خمسة أوجه: اللّاهي، والمغنّي، والهائم، والساكت، والحزين الخاشع. ٥٤- سورة القمر ١- مُسْتَمِرٌّ [٢] : قويّ شديد، ويقال: مستحكم (زه) ويقال: ذاهب، بلغة قريش «٢» . ٢- مُزْدَجَرٌ [٤] : متّعظ ومنتهى، وهو «مفتعل» ، من زجرت. ٣- مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ [٨] : مسرعين في خوف. وفي التّفسير: معناه: ناظرين قد رفعوا رؤوسهم إلى الدّاعي. ٤- ازْدُجِرَ [٩] : افتعل من الزّجر، وهو الانتهار. ٥- بِماءٍ مُنْهَمِرٍ [١١] : أي كثير سريع الانصباب، ومنه: همر الرّجل، إذا أكثر الكلام وأسرع.

стр. 295

٦- دُسُرٍ [١٣] : مسامير، واحدها دسار. والدّسر أيضا: الشّرط التي تسدّ بها السفينة. ٧- يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ [١٧] : سهّلناه للتّلاوة ولولا ذاك ما أطاق العباد أن يلفظوا به ولا أن يسمعوه. ٨- فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [١٧] : أي متفكر، بلغة قريش «١» . وفي البخاري: «ميسّر مهيّأ» «٢» . وقال مطر الوراق «٣» : «هل من طالب علم فيعان عليه» «٤» وقال في قوله تعالى: وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [١٥] قال قتادة: «أبقى الله سفينة نوح حتى أدركها أوائل هذه الأمّة» «٥» . ٩- فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ [١٩] : أي استمر عليهم بنحوسه، أي بشؤمه. ١٠- أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ [٢٠] : أصول نخل منقطع «٦» . ١١- أَشِرٌ [٢٥] : مرح متكبّر، وربما كان المرح من النشاط. ١٢- مُحْتَضَرٌ [٢٨] : هو الحضار. ١٣- كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ [٣١] : صاحب الحظيرة، كأنه صاحب الغنم الذي يجمع الحشيش في الحظيرة لغنمه. ١٤- فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ [٣٦] : شكّوا في الإنذار. ١٥- وَسُعُرٍ [٤٧] : السّعر: جمع سعير-، وهو الحميم بلغة غسان «٧» - في قول أبي عبيدة. وقال غيره: في جنون. يقال: ناقة مسعورة، إذا كانت كأنّ بها جنونا «٨» . ١٦- مُسْتَطَرٌ [٥٣] : مكتوب.

стр. 296

٥٥- سورة الرحمن ١- بِحُسْبانٍ [٥] : أي بحساب. ويقال: جمع حساب، مثل شهاب وشهبان. ٢- وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ [٦] النّجم: ما نجم من الأرض، أي طلع ولم يكن على ساق كالعشب والبقل. والشّجر: ما قام على ساق. وسجودهما: أنها يستقبلان الشّمس إذا طلعت ويميلان معها حتى ينكسر الفيء، والسّجود من جميع الموات: الاستسلام والانقياد لما سخّر له [زه] وليس فيه شيء من الامتناع عن المراد به. ٣- أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ [٨] : تجاوزوا القدر والعدل. ٤- وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ [٩] : لا تنقصوا الوزن. وقرئت وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ «١» بفتح التاء: أي لا تخسروا الثواب الموزون يوم القيامة. ٥- لِلْأَنامِ [١٠] : للخلق [زه] بلغة جرهم «٢» . ٦- ذاتُ الْأَكْمامِ [١١] : أي الكفرّى «٣» قبل أن تتشقّق وتنفتّق. ٧- الْعَصْفِ [١٢] : ورق الزّرع [٦٦/ أ] ثم يصير إذا جفّ ويبس تبنا. ٨- وَالرَّيْحانُ [١٢] : الرزق. ٩- مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ [١٥] المارج هنا: لهب النار، من قولك: مرج الشيء إذا اضطرب ولم يستقرّ. ويقال: مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ: أي من خليط من النّار، أي من نوعين من النار خلطا، من قولك: مرجت الشّيئين، إذ خلطت أحدهما بالآخر.

стр. 297

١٠- رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ [١٧] : المشرقان: مشرقا الصّيف والشتاء، والمغربان: مغرباهما. ١١- الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ [٢٤] : يعني السّفن اللواتي أنشئن أي ابتدئ بهن في البحر. والمنشئات «١» : اللواتي ابتدأن. ١٢- كَالْأَعْلامِ [٢٤] : كالجبال، واحدها علم (زه) . ١٣- الثَّقَلانِ [٣١] : الإنس والجنّ، سمّيا بذلك قيل: لثقلهما على الأرض. وقيل: لعقلهم ورزانتهم، وقيل: لأنهما مثقلان بالذنوب. وقيل غير ذلك. ١٤- شُواظٌ [٣٥] : الشّواظ: النار بلا دخان. ١٥- وَنُحاسٌ «٢» [٣٥] : النّحاس والنّحاس: الدّخان. ١٦- وَرْدَةً [٣٧] : أي صارت كلون الورد. ويقال: يعني وردة حمراء في لون الفرس الورد. ١٧- كَالدِّهانِ [٣٧] : جمع دهن، أي تمور كالدّهن صافية. ويقال: الدّهان: الأديم الأحمر. ١٨- فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ [٤١] : قيل: يجمع بين ناصيته ورجليه فيلقى في النار. ١٩- حَمِيمٍ [٤٤] : أي ماء حارّ. ٢٠- آنٍ [٤٤] : بلغ النّهاية في الحرارة. ٢١- أَفْنانٍ [٤٨] : أغصان، واحدها: فنن. ٢٢- وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ [٥٤] : ما يجنى منهما. ٢٣- لَمْ يَطْمِثْهُنَّ «٣» [٥٦] : لم يمسسهن. والطّمث: النكاح بالتدمية،

стр. 298

ومنه قيل للحائض طامث. ٢٤- وَالْمَرْجانُ [٥٨] : صغار اللؤلؤ، واحدتها: مرجانة. ٢٥- مُدْهامَّتانِ [٦٤] : سوداوتان من شدّة الخضرة والرّيّ. ٢٦-ضَّاخَتانِ [٦٦] : فوّارتان بالماء (زه) النّضخ: دون الجري. وقيل: جاريتان، وقيل: مملوءتان لا تنقصان. وعن أنس «١» : «نضّاختان بالمسك والعنبر» «٢» ، وعن الحسن: بالخير والبركة «٣» ، وعن سعيد بن جبير: بأنواع الفاكهة «٤» . ٢٧- خَيْراتٌ [٧٠] : يريد خيّرات، فخفف «٥» . ٢٨- مَقْصُوراتٌ [٧٢] : مخدّرات. والحجلة: تسمى المقصورة. ٢٩- رَفْرَفٍ خُضْرٍ [٧٦] يقال: رياض الجنّة. ويقال: هي الفرش. ويقال: هي المجالس. ويقال: هي البسط أيضا، ويقال للبسط رفارف. ٣٠- وَعَبْقَرِيٍّ [٧٦] العبقريّ: طنافس ثخان. وقال أبو عبيدة: «تقول العرب لكلّ شيء من البسط عبقريّ» «٦» . ويقال: عبقر: أرض يعمل فيها الوشي فنسب إليها كلّ جيّد. ويقال: العبقريّ: الممدوح الموصوف من الرّجال والفرش، ومنه قوله- ﷺ في عمر: «فلم أر عبقريّا يفري فريّه» «٧» .

стр. 299

٥٦- سورة الواقعة ١- وَقَعَتِ الْواقِعَةُ [١] : [٦٦/ ب] أي قامت القيامة. ٢- خافِضَةٌ رافِعَةٌ [٣] : تخفض قوما إلى النار، وترفع قوما إلى الجنّة. ٣- رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا [٤] : زلزلت، أي اضطربت وتحرّكت. ٤- بُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا [٥] : فتّتت بلغة كنانة «١» كالدّقيق والسّويق المبسوس، أي المبلول. قال لصّ من غطفان وأراد أن يخبز، فخاف أن يعجل عن الخبز فبلّ الدّقيق وأكله عجينا قال: لا تخبزا خبزا وبسّا بسّا «٢» ٥- هَباءً مُنْبَثًّا [٦] : أي ترابا منتشرا. والهباء المنبثّ: ما يتقطع من سنابك الخيل، وهو من الهبوة أي الغبار. ٦- الْمَيْمَنَةِ [٨] والْمَشْئَمَةِ [٩] : من اليمين والشّمال. ويقال: أصحاب الميمنة: الذين يعطون كتبهم بأيمانهم. وأصحاب المشأمة: الذين يعطون كتبهم بشمائلهم. والعرب يسمّون اليد اليسرى: الشّؤمى، والجانب الأيسر «٣» : الأشأم، ومنه اليمن والشّؤم، فاليمن كأنه ما جاء عن اليمين، والشّؤم: ما جاء عن الشّمال. ومنه اليمن والشّأم، لأنهما يمين الكعبة وشمالها. ويقال: أصحاب الميمنة: أصحاب اليمن على أنفسهم، أي كانوا ميامين على أنفسهم. وأصحاب المشأمة: أي أصحاب الشّؤم على أنفسهم لأنهم كانوا مشائيم على أنفسهم. ٧- ثُلَّةٌ [١٣] : جماعة.

стр. 300

٨- مَوْضُونَةٍ [١٥] : منسوجة بعضها على بعض، كما توضن الدّرع بعضها في بعض مضاعفة. وفي التفسير: موضونة: منسوجة باليواقيت والجواهر. ٩- وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ [١٧] : أي مبقون ولدانا لا يهرمون ولا يتغيّرون. ويقال: مُخَلَّدُونَ: مسوّرون، ويقال: مقرّطون، ويقال: محلّون، ويقال لجماعة الحليّ: الخلد. ١٠- وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ [١٨] : أي من خمر يجري من العيون. ١١- حُورٌ عِينٌ [٢٢] الحور: جمع حوراء، وهي الشديدة بياض العين في شدّة سوادها (زه) . والعين: واسعات العيون، والواحدة العيناء. ١٢- فِي سِدْرٍ [٢٨] السّدر: شجر النّبق. ١٣- مَخْضُودٍ [٢٨] : أي لا شوك فيه كأنه خضد شوكه، أي قطع [زه] يعني: خلقته خلقة المخضود. ١٤- وَطَلْحٍ [٢٩] : أي موز. والطّلح أيضا: شجر عظام كثير الشّوك. ١٥- وَظِلٍّ مَمْدُودٍ [٣٠] : أي دائم لا تنسخه الشّمس [زه] إلا أنه ينير كأحسن ما يكون من النّور. ١٦- وَماءٍ مَسْكُوبٍ [٣١] : أي مصبوب سائل. ١٧- عُرُباً [٣٧] : جمع عروب. والعروب: المتحبّبة إلى زوجها، ويقال: العاشقة لزوجها الحسنة التّبعّل. ١٨- أَتْراباً [٣٧] : جمع ترب، أي أقرانا أسنانهن واحدة. ١٩- وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ [٤٣] قيل: إنه دخان أسود. واليحموم: الشّديد السّواد. ٢٠- يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ [٤٦] : يقيمون على الإثم. والحنث: الشّرك. والحنث: الكبير من الذّنوب (زه) [٦٧/ أ] الْحِنْثِ الْعَظِيمِ قيل هو المشار إليه في قوله تعالى: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ «١» .

стр. 301

٢١- شُرْبَ الْهِيمِ [٥٥] الهيم: إبل يصيبها داء يقال له: الهيام تشرب الماء فلا تروى. ويقال: بعير أهيم وناقة هيماء. ٢٢- ما تُمْنُونَ [٥٨] : من المنيّ، وهو الماء الغليظ الذي يكون منه الولد. ٢٣- تَحْرُثُونَ [٦٣] الحرث: إصلاح الأرض وإلقاء البذر فيها. ٢٤- حُطاماً [٦٥] : فتاتا. والحطام: ما عظم من عيدان الزرع إذا يبس. ٢٥- فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ [٦٥] : تعجبون. ويقال «١» : تفكّهون وتفكّنون «٢» بالنون لغة عكل «٣» : أي تندمون. ٢٦- إِنَّا لَمُغْرَمُونَ [٦٦] : أي معذّبون من قوله تعالى: إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً «٤» أي هلاكا وقيل المعنى: إنّا لمولع بنا. ٢٧- مَحْرُومُونَ [٦٧] : ممنوعون من الرّزق، جمع محروم. ٢٨- مِنَ الْمُزْنِ [٦٩] : أي السّحاب. ٢٩- النَّارَ الَّتِي تُورُونَ [٧١] : تستخرجونها بقداحكم من الزّنود. ٣٠- مَتاعاً لِلْمُقْوِينَ [٧٣] : أي المسافرين، سمّوا بذلك للزومهم القواء أي القفر. ويقال: المقوين: الذين لا زاد معهم ولا مال لهم. والمقوي أيضا: الكثير المال، وهو من الأضداد «٥» . ٣١- أُقْسِمُ [٧٥] : أحلف بمواقع النجوم، يعني: نجوم القرآن إذا نزل، ويقال: يعني مساقط النّجوم في المغرب. ٣٢- مُدْهِنُونَ [٨١] : أي مكذّبون، ويقال: كافرون، ويقال: مسرّون خلاف ما يظهرون. ٣٣- وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ [٨٢] : أي تجعلون شكر رزقكم

стр. 302

التكذيب، فحذف الشكر وأقيم الرّزق مقامه، كقوله: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ «١» أي أهل القرية. ٣٤- مَدِينِينَ [٨٦] : مجزيّين. ويقال: مملوكين أذلّاء، من قولك: دنت له بالطّاعة. ٣٥- فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ [٨٩] الرّوح: نسيم طيّب. والرّيحان: رزق. ومن قرأ فَرَوْحٌ «٢» أي بالضم فمعناه حياة لا موت فيها. ٣٦- حَقُّ الْيَقِينِ [٩٥] : هو كقوله: عين اليقين، وكقولك: محض اليقين. ٥٧- سورة الحديد ١- مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ [٧] : مملّكين فيه، أي جعله في أيديكم خلفا له في ملكه. ٢- بِسُورٍ لَهُ بابٌ [١٣] يقال: هو السّور الذي يسمّى الأعراف. ٣- فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ [١٦] : أي الأمل. ٤- أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ [٢٠] : يعني الزّرّاع، وإنما قيل للزّارع كافر لأنه إذا ألقى البذر في الأرض كفره أي غطّاه وستره. ٥- كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ [٢٨] : أي نصيبين منها.

стр. 303

٥٨- سورة المجادلة ١- وَتَشْتَكِي [١] : أي تشكو. ٢- تَحاوُرَكُما [١] : محاورتهما، أي مراجعتهما القول. ٣- الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ [٢] : يحرّمونهنّ تحريم ظهور الأمّهات. وروي أن هذه نزلت في رجل «١» ظاهر، فذكر الله قصّته، ثم تبع هذا كل ما كان من الأمّ محرّما على الابن أن يراه كالبطن والفخذين وأشباه ذلك. ٤- فَتَحْرِيرُ [٦٧/ ب] رَقَبَةٍ [٣] : عتق رقبة، يقال: حرّرت المملوك فحرّ أي أعتقته فعتق. والرّقبة ترجمة عن الإنسان. ٥- يَتَمَاسَّا [٣] : كناية عن الجماع. ٦- كُبِتُوا [٥] : أهلكوا [زه] وقيل: لعنوا، بلغة مذحج «٢» . ٧- مِنْ نَجْوى [٧] : أي سرار، نجوى يقال: قوم يتناجون، أي يسار بعضهم بعضا. ٨- تَفَسَّحُوا [١١] : توسّعوا. ٩- انْشُزُوا [١١] : ارتفعوا، يقال: قعد على نشز من الأرض، أي مكان مرتفع، ويقال: معنى انْشُزُوا: ارتفعوا عن مواضعكم حتى توسعوا لغيركم. ١٠- اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً [١٦] الجنّة: التّرس وما أشبهه مما يستر. ١١- اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ [١٩] : غلب عليهم واستولى. واستحوذ مما أخرج على الأصل ولم يعلّ، ومثله: استروح واستنوق الجمل، واستصوب رأيه. ١٢- حَادَّ اللَّهَ [٢٢] : عاداه وخالفه. ويقال المحادّة: الممانعة «٣» .

стр. 304

٥٩- سورة الحشر ١- لِأَوَّلِ الْحَشْرِ [٢] : أوّل من حشر وأخرج من داره، وهو الجلاء. ٢- يُشَاقِّ اللَّهَ [٤] : أي يعاديه. ٣- مِنْ لِينَةٍ [٥] : أي نخلة بلغة الأوس «١» ، وجمعها: لين. وهي ألوان النّخل ما لم تكن العجوة أو البرني «٢» . ٤- أَوْجَفْتُمْ [٦] : من الإيجاف، وهو السّير السّريع. ٥- رِكابٍ [٦] : هي الإبل خاصة. ٦- دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ [٧] يقال: دولة ودولة لغتان «٣» . ويقال: الدّولة أي بالضّم في المال، وبالفتح في الحرب. ويقال: الدّولة، بالضم: اسم الشيء الذي يتداول بعينه، والدّولة، بالفتح: الفعل. والمعنى: لئلا يتداوله الأغنياء بينهم. ٧- تَبَوَّؤُا الدَّارَ [٩] : أي لزموها واتّخذوها مسكنا. ٨- وَالْإِيمانَ [٩] : أي تمكّنوا في الإيمان واستقرّ في قلوبهم. ٩- حاجَةً [٩] : أي فقرا ومحنة، ومحبّة أيضا. ١٠- خَصاصَةٌ [٩] : أي حاجة وفقر. وأصل الخصاصة: الخلل والفرج، ومنه خصاص الأصابع، وهي الفرج التي بينها. ١١- الْمُهَيْمِنُ [٢٣] : يعني الشاهد، بلغة قيس «٤» . ١٢- السَّلامُ [٢٣] : على أربعة أوجه: اسم الله تعالى، كما هنا والسّلامة. والتّسليم، يقال سلمت عليه سلاما أي تسليما. وفي دار السّلام القولان. وشجر عظام، واحدتها سلامة.

стр. 305

٦٠- سورة الممتحنة ١- فَامْتَحِنُوهُنَّ [١٠] : فاختبروهن. ٢-[٦٨/ أ] الْكُفَّارِ [١٠] : جمع كافر [زه] وهو المقابل للمؤمن «١» . ٣- وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ [١٠] : أي بحبالهنّ. والعصم: الحبال، واحدها: عصمة. وكل ما أمسك شيئا، فقد عصمه، يقول: لا ترغبوا فيهن. ٤- وَسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ [١٠] : أي اسألوا أهل مكة أن يردّوا عليكم مهور النساء اللاتي يخرجن إليهم مرتدّات. ٥- وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا [١٠] : أي وليسألوكم مهور من خرج إليكم من نسائهم مؤمنات. ٦١- سورة الصف ١- كَبُرَ مَقْتاً [٣] : عظم بغضا. ٢- بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ [٤] : لاصق بعضه ببعض لا يغادر شيء منه شيئا. ٣- فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ [٥] : أي فلمّا مالوا عن الحقّ والطاعة، أمال الله قلوبهم عن الخير والإيمان.

стр. 306

٦٢- سورة الجمعة ١- أَسْفاراً [٥] : كتبا، واحدها: سفر [زه] بلغة كنانة «١» . ٢- فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ [٩] : بادروا بالنّيّة والجدّ، ولم يرد العدو والإسراع في المشي «٢» . ٣- انْفَضُّوا [١١] : ذهبوا، بلغة الخزرج «٣» . ٦٣- سورة المنافقون ١- كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ «٤» [٤] : جمع خشبة. ٢- مُسَنَّدَةٌ [٤] : منصوبة. ٦٤- سورة التغابن ١- (زه) وَبالَ أَمْرِهِمْ [٥] الوبال: مصدر الوبيل، وهو الطعام الثقيل الذي لا يوافق أكله. ٢- زَعَمَ [٧] : تعني: كذب، بلغة حمير «٥» . ٣- يَوْمُ التَّغابُنِ [٩] : يوم يغبن فيه أهل الجنّة أهل النار. وأصل الغبن: النّقص في المعاملة والمبايعة والمقاسمة.

стр. 307

٦٥- سورة الطلاق ١- اللَّائِي [٤] : واحدها التي والذي جميعا، واللاتي: جمع التي لا غير (زه) ٢- أُولاتُ [٤] : واحدها ذات. ٣- مِنْ وُجْدِكُمْ [٦] : سعتكم ومقدرتكم، من الجدّة. ٤- وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ [٦] : أي ليأمر بعضكم بعضا به. ٥- وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ [٦] : تضايقتم. ٦- عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها [٨] : يعني عتا أهلها عن أمر ربّهم، أي تكبّروا وتجبّروا، يقال لكل جبّار: عات. ٦٦- سورة التحريم ١- صَغَتْ قُلُوبُكُما [٤] : أي مالت. ٢- ظَهِيرٌ [٤] : أي عون. ٣- سائِحاتٍ [٥] : أي صائمات. والسّياحة في هذه الأمة: الصّوم. ٤- قُوا أَنْفُسَكُمْ [٦] : أي احفظوها، والأمر منه: ق. ٥- تَوْبَةً نَصُوحاً [٨] النّصوح: فعول من النّصح. والنّصوح، بالضم: مصدر نصحت له نصحا ونصوحا «١» . والتوبة النّصوح: المبالغة في النّصح التي لا ينوي التائب معها معاودة المعصية. وقال الحسن ﵀: ندم بالقلب واستغفار باللّسان وترك بالجوارح وإضمار ألا يعود «٢» .

стр. 308

٦٧- سورة الملك ١- ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ [٣] : أي اضطراب، أو من عيب بلغة هذيل «١» أو اختلاف. وأصله من الفوت، وهو أن يفوت شيء شيئا فيقع الخلل. ٢- مِنْ فُطُورٍ [٣] : أي صدوع. ٣- حَسِيرٌ [٤] : أي كليل معي. ٤- تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ [٨] : تنشقّ، وتتميّز غيظا على الكفّار. ٥- فَوْجٌ [٨] : جماعة. ٦- فَسُحْقاً [١١] : أي بعدا «٢» . ٧- صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ [١٩] : أي باسطات أجنحتهنّ وقابضاتها. ٨- بِماءٍ مَعِينٍ [٣٠] : أي جار ظاهر. ٦٨- سورة ن ١- ن [١] : الحوت الذي تحت الأرض. وقيل: الدّواة. ٢- يَسْطُرُونَ [١] : يكتبون. ٣- غَيْرَ مَمْنُونٍ [٣] : غير مقطوع. ٤- بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ [٦] : [٦٨/ ب] أي الفتنة، كما يقال: ليس له معقول، أي عقل، ويقال: معناه: أيّكم المفتون والباء زائدة كقوله: نضرب بالسّيف ونرجو بالفرج «٣»

стр. 309

٥- وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ [٩] : تنافق. والإدهان: النفاق، وترك المناصحة والصّدق [زه] . ويقال: لو تكفر فيكفرون ويقال: لو تصانع فيصانعون. ويقال: أدهن الرجل في دينه وداهن، إذا خان وأظهر خلاف ما أضمر. ٦- هَمَّازٍ [١١] الهمّاز: العيّاب. وأصل الهمز الغمز. وقيل لبعض العرب: الفأرة تهمز؟ قال: السّنّور يهمزها. ٧- عُتُلٍّ [١٣] العتلّ: الشّديد من كلّ شيء، وهو هنا الفظّ الغليظ الكافر. ٨- زَنِيمٍ [١٣] : أي معلّق بالقوم وليس منهم. وقيل: الزّنيم: الذي له زنمة من الشّر يعرف بها كما تعرف الشاة بزنمتها، يقال: تيس زنيم، إذا كان له زنمتان، وهما الحلمتان المعلّقتان في حلقه. ٩- سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ [١٦] : سنجعل له سمة أهل النار، أي سنسوّد وجهه، وإن كان الخرطوم هو الأنف بلغة مذحج «١» فقد خصّ بالسّمة فإنه في مذهب الوجه لأن بعض الوجه يؤدّي عن بعض «٢» . ١٠- فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ [٢٠] : أي سوداء محترقة كالليل. ويقال: أصبحت وقد ذهب ما فيها من التّمر، فكأنه قد صرم، أي قطع وجذّ، والصّريم: الليل، والصّبح أيضا لأن كلّ واحد منهما منصرم عن صاحبه (زه) . ١١- يَتَخافَتُونَ [٢٣] : يتسارّون فيما بينهم. ١٢- عَلى حَرْدٍ [٢٥] : أي غضب وحقد. وحرد: قصد. وحرد: منع، من قولك: حاردت الناقة، إذا لم يكن بها لبن. وحاردت السّنة إذا لم يكن بها مطر. ١٣- أَوْسَطُهُمْ [٢٨] : أعدلهم وخيرهم. ١٤- يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ [٤٢] : إذا اشتدّ الأمر والحرب. قيل: كشف الأمر عن ساقه. ١٥- لَيُزْلِقُونَكَ [٥١] : يزيلونك. ويقال: يعتانونك «٣» : أي يصيبونك

стр. 310

بعيونهم. وقرئت بفتح الياء «١» ، أي يستأصلونك، من زلق رأسه. وأزلقه إذا حلقه. ٦٩- سورة الحاقة ١- الْحَاقَّةُ [١] : القيامة، سميت بذلك لأنّ فيها حواقّ الأمور أي صحائحها. ٢- بِالطَّاغِيَةِ [٥] : أي بالطّغيان، وهو مصدر كالعافية والدّاهية وأشباههما من المصادر. ٣- حُسُوماً [٧] : أي تباعا متوالية. واشتقاقه من حسم الداء، وهو أن يتابع عليه بالمكواة حتى يبرأ، فجعل مثلا فيما يتابع. ويقال: حسوما: نحوسا أي شؤما. ٤- خاوِيَةٍ [٧] : بالية. ٥- أَخْذَةً رابِيَةً [١٠] : أي شديدة، بلغة حمير «٢» . ٦- لَمَّا طَغَى الْماءُ [١١] : حين ترفّع وعلا وجاوز الحدّ. ٧- فِي الْجارِيَةِ [١١] : يعني سفينة نوح، ﵊. ٨- وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ [١٢] : أي تحفظها أذن حافظة، من قولك: وعيت العلم، إذا حفظته. ٩- واهِيَةٌ [١٦] : أي منخرقة، يقال: وهي الشيء، إذا [٦٩/ أ] ضعف، وكذلك انخرق. ١٠- أَرْجائِها [١٧] : جوانبها، واحدها رجا مقصور، يقال ذلك لحرف البئر ولحرف القبر وما أشبه ذلك. ١١- قُطُوفُها دانِيَةٌ [٢٣] : أي ثمرها قريب المتناول، يتناول على كل حال

стр. 311

من قيام وقعود ونيام، واحدها قطف. ١٢- الْقاضِيَةَ [٢٧] : المنيّة يعني الموت. ١٣- ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً [٣٢] : أي طولها إذا ذرعت. ١٤- مِنْ غِسْلِينٍ [٣٦] : غسالة أجواف أهل النار. وكل جرح أو دبر غسلته فخرج منه شيء: غسلين. وغسلين فعلين من الغسل للجراح والدّبر. ١٥- لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ [٤٥] : أي بالقوّة والقدرة. وقيل معناه: لأخذنا منه بيمينه: منعناه من التصرف. ١٦- الْوَتِينَ [٤٦] : عرق متعلّق بالقلب إذا انقطع مات صاحبه. ٧٠- سورة المعارج ١- وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً [١٠] : أي لا يسأل قريب قريبا. ٢- فَصِيلَتِهِ [١٣] : عشيرته الأدنون. ٣- لَظى [١٥] : اسم من أسماء جهنم. ٤- نَزَّاعَةً «١» لِلشَّوى [١٦] : جمع شواة، وهي فلقة «٢» الرأس [زه] أو هي جعله في الوعاء. يقال: أوعيت المتاع في الوعاء، إذا جعلته فيه. ٥- هَلُوعاً [١٩] : هو كما فسّر الله، ، وقيل: لا يصبر إذا مسّه الخير ولا يصبر إذا مسّه الشّرّ. والهلوع: الضّجور الجزوع. والهلع «٣» : أسوأ الجزع. ٦- عِزِينَ [٣٧] : أي جماعات في تفرقة، واحدها: عزة.

стр. 312

٧- بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ [٤٠] : يعني مشارق الصّيف والشّتاء ومغارها، وإنما جمع لاختلاف مشرق كل يوم ومغربه. ٨- يُوفِضُونَ [٤٣] : يسرعون. ٧١- سورة نوح ﵇ ١- اسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ [٧] : تغطّوا بها. ٢- وَأَصَرُّوا [٧] : أقاموا على المعصية. ٣- مِدْراراً [١١] : أي دارّة يعني عند الحاجة إلى المطر، لا أن تدرّ ليلا ونهارا، ومدرارا للمبالغة. ٤- تَرْجُونَ «١» لِلَّهِ وَقاراً [١٣] : تخافون لله عظمة. ٥- أَطْواراً [١٤] : ضروبا وأحوالا: نطفا ثم علقا ثم مضغا ثم عظاما. وقيل: المعنى خلقكم أصنافا في ألوانكم ولغاتكم. والطّور: الحال. والطّور: التّارة والمرّة. ٦- كُبَّاراً [٢٢] : كبيرا. ٧- وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً [٢٣] : كلها أسماء أصنام. وسواع: اسم صنم كان يعبد في زمن نوح ﵇. ٨- دَيَّاراً [٢٦] : أي أحدا ولا يتكلم به إلا في الجحد، يقال: ما في الدّار أحد ولا ديار. ٩- فاجِراً [٢٧] : أي مائلا عن الحقّ. وأصل الفجور: الميل فقيل للكاذب فاجر لأنه مال عن الصّدق، وللفاسق فاجر لأنّه مال عن الحقّ. وقال بعض الأعراب لعمر بن الخطاب- ﵁. - وكان قد أتاه فشكا إليه نقب إبله ودبرها واستحمله فلم يحمله، فقال:

стр. 313

أقسم بالله أبو حفص عمر ... ما مسّها من نقب ولا دبر فاغفر له اللهمّ إن كان فجر «١» أي إن مال عن الصّدق ١٠- تَباراً [٢٨] : هلاكا. ٧٢- سورة الجن ١- نَفَرٌ [١] النّفر [٦٩/ ب] : جماعة بين الثّلاثة إلى العشرة. ٢- جَدُّ رَبِّنا [٣] : عظمة ربّنا. يقال: جدّ فلان في الناس إذا عظم في عيونهم وجل في صدورهم، ومنه قول أنس، ﵁: «كان الرّجل إذا قرأ سورة البقرة وآل عمران جدّ فينا» «٢» أي عظم. ٣- رَهَقاً [٦] : ما يرهقه أي يغشاه من المكروه، أو نقصا بلغة قريش «٣» . ٤- شُهُباً [٨] : جمع شهاب، يعني الكوكب. والشّهاب: كل متوقّد مضيء. ٥- شِهاباً رَصَداً [٩] : يعني نجما أرصد به للرّجم. ٦- طَرائِقَ قِدَداً [١١] : أي فرقا مختلفة الأهواء، واحد الطرائق طريقة، وواحد القدد قدّة، وأصله في الأديم، يقال لكل ما قطع منه قدّة وجمعها قدد. ٧- بَخْساً [١٣] : نقصا. ٨- تَحَرَّوْا رَشَداً [١٤] : توخّوا وتعمّدوا. والتّحرّي: القصد إلى الشّيء. ٩-ْقاسِطُونَ [١٥] : الجائرون.

стр. 314

١٠- غَدَقاً [١٦] : أي كثيرا. ١١- صَعَداً [١٧] : أي شاقّا، يقال: تصعّدني الأمر أي شقّ عليّ، ومنه قول عمر: «ما تصعّدني شيء ما تصعّدتني خطبة النّكاح» «١» . ١٢- الْمَساجِدَ [١٨] قيل: هي المساجد المعروفة التي يصلّى فيها، أي فلا تعبدوا فيها صنما. وقيل: هي مواضع السّجود من الإنسان: الجبهة، والأنف، واليدان، والرّكبتان، والرّجلان. واحدهما مسجد. ١٣- لِبَداً «٢» [١٩] : أي كثيرا من التّلبّد كأن بعضه على بعض. وبالكسر: جماعات واحدها لبدة. ومعنى لبدا: يركب بعضهم بعضا. ومن هذا اشتقاق هذه اللّبود التي تفرش، ومعنى: كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً [١٩] : كادوا يركبون النبيّ- ﷺ رغبة في القرآن وشهوة لاستماعه. ٧٣- سورة المزمل ١- الْمُزَّمِّلُ [١] : الملتفّ في ثيابه، وأصله المتزمّل، فأدغمت التاء في الزاي. ٢- وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ [٤] التّرتيل في القراءة: التّبيين لها كأنّه يفصل بين الحرف «٣» والحرف، ومنه «٤» قيل: ثغر رتل ورتل: إذا كان مفلّجا لم يلصق بعض الأسنان على بعض، ولا يركب بعضها بعضا. ٣- ناشِئَةَ اللَّيْلِ [٦] : ساعاته، من نشأت: أي ابتدأت.

стр. 315

٤- هي أشدّ وطاء «١» [٦] : أثبت قياما، يعني أن ناشئة اللّيل «٢» أوطأ للقيام وأسهل على المصلّي من ساعات النهار لأنّ النهار خلق لتصرّف العباد فيه، والليل خلق للنّوم وللراحة والخلوة من العمل، فالعبادة فيه أسهل. وجواب آخر أَشَدُّ وَطْئاً: أي أشدّ على المصلّي من صلاة النهار لأنّ الليل خلق للنوم، فإذا أزيل عن ذلك ثقل على العبد ما يتكلّفه منه «٣» ، وكان الثواب أعظم من هذه الجهة. ومن قرأ أشدّ وطاء: أي مواطأة، أي أجدر أن يواطئ اللّسان القلب، والقلب العمل وقرئت أَشَدُّ وَطْئاً «٤» فقيل هو بمعنى الوطء. وقال الفرّاء: لا يقال الوطء ولم يجزه «٥» [٧٠/ أ] . ٥- أَقْوَمُ قِيلًا [٦] : أصحّ قولا لهدأة الناس وسكون الأصوات. ٦- سَبْحاً طَوِيلًا [٧] : أي متصرّفا فيما تريد، أي لك في النهار ما يقضي حوائجك. وقرئت سبخا «٦» بالخاء المعجمة أي سعة، يقال: سبّخي قطنك: أي وسّعيه ونفّشيه. والتّسبيخ: التّخفيف أيضا، يقال: اللهم سبّخ عنه الحمّى: أي خفّف. ٧- تَبَتَّلْ إِلَيْهِ [٨] : انقطع إليه. ٨- أَنْكالًا [١٢] : قيودا، ويقال: أغلالا، واحدها نكل. ٩- طَعاماً ذا غُصَّةٍ [١٣] : أي تغصّ به الحلوق فلا يسوغ. ١٠- كَثِيباً مَهِيلًا [١٤] : رملا سائلا. يقال لكلّ ما أرسلته من يدك من رمل أو تراب أو نحو ذلك: هلته، يعني أن الجبال فتّتت من زلزلتها حتى صارت كالرّمل المذرّى.

стр. 316

١١- وَبِيلًا [١٦] : أي شديدا، بلغة حمير «١» متخما لا يستمرأ «٢» . ١٢- شِيباً [١٧] : جمع أشيب وهو الأبيض الرأس. ١٣- مُنْفَطِرٌ بِهِ [١٨] : متشقق به، أي باليوم. ٧٤- سورة المدثر ١-[الْمُدَّثِّرُ] [١] : أي المتدثّر بثيابه. ٢- وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ [٤] فيه أقوال: قال الفرّاء: وعملك فأصلح «٣» . وقيل: وقلبك فطهّر، فكنى بالثياب عن القلب. وقال ابن عبّاس: لا تكن غادرا فإن الغادر دنس الثّياب «٤» . وقال ابن سيرين «٥» : معناه: اغسل ثيابك بالماء، وقيل: معناه: وثيابك فقصّر فإن تقصير الثياب طهر. ٣- وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ [٥] الرّجز، بكسر الراء وضمها ومعناهما واحد «٦» وتفسيره: الأوثان. وسمّيت الأوثان رجزا لأنها سبب الرجز الذي هو العذاب. ٤- نُقِرَ فِي النَّاقُورِ [٨] : نفخ في الصّور. ٥- سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً [١٧] : سأغشيه مشقّة من العذاب صَعُوداً أي عقبة شاقّة [زه] ويقال: إنّها نزلت في الوليد بن المغيرة «٧» وأنه يكلّف أن يصعد جبلا

стр. 317

في النّار شاهقا من صخرة ملساء، فإذا بلغ أعلاها لم يترك أن يتنفّس وجذب إلى أسفلها ثم يكلّف مثل ذلك أبدا. ٦- عَبَسَ وَبَسَرَ [٢٢] : أي كلح وكرّه وجهه. ٧- لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ [٢٩] : مغيّرة لهم أو محرقة بلغة قريش «١» ، يقال: لاحته الشمس ولوّحته بمعنى واحد، إذا غيّرته «٢» . ٨- وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ [٣٣] : أي دبر الليل النهار، إذا جاء خلفه، وأدبر: أي ولّى. ٩- وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ [٣٤] : أي أضاء. ١٠- الْكُبَرِ [٣٥] : جمع الكبرى. ١١- سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ [٤٢] : أدخلكم فيها. ١٢- مُسْتَنْفِرَةٌ [٥٠] : نافرة، ومذعورة أيضا. ١٣- مِنْ قَسْوَرَةٍ [٥١] : أي أسد. ويقال: رماة. وقسورة «فعولة» من القسر وهو القهر. ٧٥- سورة القيامة ١- اللَّوَّامَةِ [٢] ليس من نفس برّة ولا فاجرة إلا وهي تلوم نفسها يوم القيامة إن كانت عملت خيرا هلّا ازدادت منه، وإن كانت عملت سوءا لم عملته؟ ٢- لِيَفْجُرَ أَمامَهُ [٥] قيل يكثر الذّنوب ويؤخّر التّوبة. وقيل: يتمنى الخطيئة ويقول [٧٠/ ب] : سوف أتوب سوف أتوب. ٣- بَرِقَ الْبَصَرُ [٧] : شق، وبَرِقَ «٣» بفتح الراء من البريق: إذا

стр. 318

شخص، يعني إذا فتح عينيه عند الموت. ٤- خَسَفَ الْقَمَرُ [٨] وكشف سواء: أي ذهب ضوؤه. ٥- وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ [٩] أي جمع بينهما في ذهاب الضوء. ٦- لا وَزَرَ [١١] : لا ملجأ. ٧- بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ [١٤] : أي من الإنسان على نفسه عين بصيرة، أي جوارحه يشهدن عليه بعمله. ويقال: معناه: الإنسان على نفسه بصيرة، والهاء دخلت للمبالغة كما دخلت في علّامة ونسّابة [زه] ونحو ذلك. ٨- مَعاذِيرَهُ [١٥] : ما اعتذر به، ويقال: المعاذير: السّتور، واحدها معذار. ٩- باسِرَةٌ [٢٤] : متكرّهة. ١٠- فاقِرَةٌ [٢٥] : أي داهية، ويقال إنها من فقار الظّهر كأنها تكسره، تقول: فقرت الرّجل إذا كسرت فقاره، كما تقول: رأسته إذا ضربت رأسه. ١١- والتَّراقِيَ [٢٦] : جمع ترقوة وهي العظم المشرف على الصدر- هما ترقوتان-: أي إذا بلغ الرّوح. ١٢- مَنْ راقٍ [٢٧] : صاحب رقية، أي هل من طبيب يرقي. وقيل: المعنى: من يرقى بروحه إلى السّماء: أملائكة الرّحمة أم ملائكة العذاب؟ ١٣- الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ [٢٩] أي آخر شدّة الدّنيا بأوّل شدة الآخرة. ومعنى الْتَفَّتِ: التصقت، من قولهم: امرأة لفّاء، إذا التصقت فخذاها. ويقال: هو من التفاف ساقي الرّجل عند السّياق، يعني عند سوق روح العبد إلى ربّه، ﵎. ويقال: هو من قولهم في المثل: «شمّرت الحرب عن ساقها» ، إذا اشتدّت. ١٤- يَتَمَطَّى [٣٣] : يتبختر، يقال جاء يمشي المطيطاء وهي مشية تبختر وهي أن يلقي بيده ويتكفّأ، وكان الأصل: يتمطّط فقلبت إحدى الطاءين ياء، كما قيل: يتظنّى فيما أصله يتظنّن. وقيل: يتمطّى: يتبختر ويمد مطاه في مشيته. ويقال: يلوي مطاه تبخترا. والمطا: الظّهر.

стр. 319

١٥- أَوْلى لَكَ فَأَوْلى [٣٤] : تهدّد ووعيد، أي قد وليك شرّ فاحذره. ١٦- أَنْ يُتْرَكَ سُدىً [٣٦] : مهملا. ٧٦- سورة الإنسان ١- أَمْشاجٍ [٢] : أخلاط، واحدها مشج ومشيج، وهو هاهنا اختلاط النّطفة بالدّم (زه) وقيل واحده مشج، بفتحتين مشتقّ من: مشجت الشيء، إذا خلطته. وقيل: المراد بها ماء الرجل وماء المرأة. وقيل: العروق التي ترى في النّطفة. وقال ابن عيسى: الأمشاج: الحرارة والبرودة والرّطوبة واليبوسة «١» ، وقيل غير ذلك. ٢- مُسْتَطِيراً [٧] : فاشيا منتشرا. يقال: استطار الحريق، إذا انتشر. واستطار الفجر، إذا انتشر الضّوء. ٣- عَبُوساً [١٠] : أي يعبّس الوجوه. ٤- قَمْطَرِيراً [١٠] : أي [٧١/ أ] شديدا وكذلك القماطر. ويقال «٢» : قمطرير وقماطر [وعصيب] «٣» وعصبصب أشدّ ما يكون من الأيام وأطوله في البلاء. ٥- قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ [١٦] : يعني قد اجتمع فيها صفاء القوارير وبياض الفضّة. ٦- زَنْجَبِيلًا [١٧] وهو معروف. والعرب تأكل الزنجبيل وتستطيب رائحته. ٧- سَلْسَبِيلًا [١٨] : أي سائغة ليّنة. ٨- وِلْدانٌ [١٩] : صبيان، واحدهم وليد. ٩- مُخَلَّدُونَ [١٩] : مقيمون. ويروى: مبقون ولدانا لا يهرمون ولا

стр. 320

يتغيّرون. ويقال: مخلّدون: مسوّرون، ويقال: مقرّطون. ١٠- أَسْرَهُمْ [٢٨] : خلقهم. ٧٧- سورة المرسلات ١- وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً [١] : أي الملائكة تنزل بالمعروف. ويقال: المرسلات: الرّياح. عرفا: أي متتابعة، ويقال: هم إليه عرف واحد إذا توجّهوا إليه وأكثروا وتتابعوا. ٢- فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً [٢] : الرّياح الشدائد. ٣- وَالنَّاشِراتِ نَشْراً [٣] : الرّياح التي تأتي بالمطر، كقوله : نشرا بين يدي رحمته «١» . ويقال: نشرت الرّيح إذا جرت، قال جرير: نشرت عليك فذكّرت بعد البلى ريح يمانية بيوم ماطر «٢» ٤- فَالْفارِقاتِ فَرْقاً [٤] : الملائكة- ﵈ تنزل تفرق بين الحقّ والباطل. ٥- فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً. عُذْراً أَوْ نُذْراً [٥، ٦] الملائكة تلقي الوحي إلى الأنبياء- ﵈ إعذارا من الله- وإنذارا. ٦- طُمِسَتْ [٨] : ذهب ضوؤها كما يطمس الأثر حتى يذهب. ٧- فُرِجَتْ [٩] : أي انشقت. ٨- وقّتت [١١] وأُقِّتَتْ «٣» : جمعت- بلغة كنانة- «٤» لوقت وهو يوم القيامة «٥» .
следующие страницы →