← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 235

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

سعيد بن وهف القحطاني

Полный текст (1 335 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

مِمَّا عِنْدي إِلَاّ كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ، يَا عبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْماَلُكُمْ أَحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا، فَمَن وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللهَ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ» (١) وهذا يقتضى أن جميع الخلق مفتقرون إلى اللهُ تَعَالَى في جلب مصالحهم ودفع مضارهم في أمور دينهم ودنياهم، وأن العباد لَا يملكون لأنفسهم شيئًا من ذَلِكَ كله، وأن من لَمْ يتفضل الله عَلَيْهِ بالهدى والرزق، فَإِنَّه يحرمهما في الدنيا، ومن لَمْ يتفضل الله عَلَيْهِ بمغفرة ذنوبه أَوْ بقته خطاياه في الآخرة (٢) المبحث الثاني: أهم مَا يسأل العبد ربه العبد يسأل ربه كل شَيْءٍ يحتاجه في أمر دينه ودنياه؛ لأن الخزائن كلها بيده ، قَالَ سبحانه: ﴿و إن من شَيْءٍ إلا عندنا خزائنه وَمَا ننزله إلا بقدر معلوم﴾ (٣) ٥٣٦ - ١ - وهُوَ سبحانه لَا مانع لما أعطى ولَا معطي لما منع، كَمَا كَانَ النبي ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ولَا مُعْطِيَ لَمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الَجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ» (٤) أي لَا ينفع ذا الغنى منك غناه وإِنَّمَا ينفعه الإيمان والطاعة (٥)

стр. 1087

والله تَعَالَى يحب أن يسأله العباد جميع مصالح دينهم ودنياهم، من المطاعم والمشارب، كَمَا يسألونه الهداية، والمغفرة، والعفو والعافية (١) في الدنيا والآخرة، قَالَ اللهُ تَعَالَى: «وسئلوا الله من فضله إن الله كَانَ بكل شئ عليمًا» (٢) ٥٣٧ - ٢ - عن ابن مسعود ﵁ قَالَا: قَالَ رسول الله ﷺ : «سَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ» (٣)

стр. 1088

٥٣٨ - ٣ - وعن أنس بن مالك ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا حَتَّى يَسْأَلَ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ» (١).

стр. 1089

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1090

و لكن العبد يهتم اهتمامًا عظيمًا بالأمور المهمة العظيمة التى فِيهَا السعادة الحقيقية ومن أهم ذَلِكَ مَا يأتي: أولًا: سؤال الله الهداية ؛ لقوله تعالى: ﴿من يهد الله فَهُوَ المهتد ومن يضلل فلن تجد لَهُ وليًا مرشدًا﴾ (١). والهداية نوعان: هداية مجملة، وهي الهداية للإيمان والإسلام وهي حاصلة للمؤمن، و هداية مفصلة، وهي هدايته إلى معرفة تفاصيل أجزاء الإيمان والإسلام، وإعانته عَلَى فعل ذلك، وهَذَا يحتاج إِلَيْهِ كل مؤمن ليلًا ونهارًا؛ ولهذا أمر الله عباده أن يقرؤوا في كل ركعة من صلاتهم قوله تعالى: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ (٢). ٥٣٩ - ١ - وكَانَ النبي ﷺ يَقُولُ في دعائه الَّذِي يستفتح بِهِ صلاته بالليل: « .... اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ» (٣).

стр. 1091

٥٤٠ - ٢ - وأوصى معاذ بن جبل ﵁ أن يَقُولُ دبر كل صلاة: «اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ» (١) . ٥٤١ - ٣ - ومن دعائه ﷺ في استفتاح صلاة الليل: « ... اهْدِنِي لأَحْسَنِ الأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَها لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ» (٢) . ٥٤٢ - ٤ - وَقَدْ أمر النبي ﷺ علي بن أَبِي طالب ﵁ أن يسأل الله الهدى والسداد: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ» (٣) . ٥٤٣ - ٥ - وعلم الحسن بن علي ﵄ أن يَقُولُ في قنوت الوتر: «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ» (٤) .

стр. 1092

ثانيًا: سؤال مغفرة الذنوب ؛ لأن من أهم مَا يسأل العبد ربه مغفرة ذنوبه أَوْ مَا يستلزم ذَلِكَ كالنجاة من النار ودخول الْجَنَّةِ (١). والعبد محتاج إلى الاستغفار من الذنوب، وطلب مغفرة ذنوبة من اللهُ تَعَالَى؛ لأنه يخطئ بالليل والنهار، والله يغفر الذنوب جميعًا. ٥٤٤ - ١ - ولعظم هَذَا الأمر قَالَ ﵊: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللهِ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْم إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةً» (٢). ولفظ النسائي: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللهِ وَأَسْتَغْفِرُهُ كُلَّ يَوْمٍ مَائَةَ مَرَّةً أَوْ أَكْثَرْ مِنْ مِائَةَ مَرَّةً» (٣). ٥٤٥ - ٢ - وعن ابن عمر ﵄ قَالَ: إن كُنَّا لنعد لرسول الله ﷺ في المجلس الواحد مائة مَرَّةً يَقُولُ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ» (٤). ولفظ الترمذي ورواية عِنْدَ الإمام أحمد: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ» (٥). ٥٤٦ - ٣ - وقَالَ ﷺ : «مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقّيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ غَفَرَ اللهُ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ» (٦). والله يَقُولُ: ﴿ومن يعمل سوءًا أَوْ يظلم نفسه ثُمَّ يستغفر

стр. 1093

الله يجد الله غفورًا رحيمًا﴾ (١) . وقَالَ: ﴿وأني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صلحا ثُمَّ أهتدى﴾ (٢) . ٥٤٧ - ٤ - وعن أنس ﵁ قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يَقُولُ: «قَالَ اللهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَني وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلَا أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ (٣) السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ (٤) الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً» (٥) .

стр. 1094

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1095

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1096

وكثيرا مَا يقرن الاستغفار بذكر التوبة فيكون الاستغفار حينئذ عبارة عن طلب المغفرة باللسان، والتوبة عبارة عن الإقلاع عن الذنوب بالقلوب والجوارح، وَقَدْ وعد الله في سورة آل عمران بالمغفرة والجوارح، وَقَدْ وعد الله في سورة آل عمران (١) بالمغفرة لمن استغفر من ذنوبه وَلَمْ يصر عَلَى مَا فعله فتحمل النصوص المطلقة في الاستغفار كلها عَلَى هَذَا المقيد، وأما استغفار اللسان مَعَ إصرار القلب عَلَى الذنب فَهُوَ دعاء مجرد إن شاء الله أجابه وإن شاء رده، وَقَدْ يكون الإصرار مانعًا من الإجابة (٢) . ٥٤٨ - ٥ - فعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ عن النبي ﷺ قَالَ: «ارْحَمُوا تُرْحَمُوا، وَاغْفِرُوا يَغْفِرِ اللهُ لَكُمْ، وَيْلٌ لأَقْمَاعِ الْقَوْلِ (٣)

стр. 1097

وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينَ الَّذِينَ يُصِرُّون عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ» (١). وإن قَالَ أستغفر الله وأتوب إِلَيْهِ فله حالتان: الحالة الأولى: أن يَقُولُ ذَلِكَ وَهُوَ مصر بقلبه عَلَى المعصية فهذا كاذب في قوله: وأتوب إليه؛ لأنه غير تائب، فَهُوَ يخبر عن نفسه بأنه تائب وَهُوَ غير تائب. والثانية: أن يكون مقلعًا عن المعصية بقلبه، ويسأل توبة نصوحًا ويعاهد ربه عَلَى أن لَا يعود إلى المعصية؛ فَإِنْ العزم عَلَى ذَلِكَ واجب عَلَيْهِ فقوله» وأتوب إليه» يخبر بما عزم عَلَيْهِ في الحال (٢)؛ ثالثا: سؤال الله الْجَنَّةِ والاستعاذة بِهِ من النار ؛ ٥٤٩ - ١ - لحديث أَبِي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله

стр. 1098

صلى الله عليه وسلم لرجل: «مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ؟» قَالَ أَتَشَهَّدُ ثُمَّ أَسْأَلُ اللهَ الْجَنَّةِ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ. أَمَا واللهِ مَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ، وَلَا دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ. فَقَالَ: «حَوْلَهَا نُدَنْدِنُ» (١) يعني حول سؤال الْجَنَّةِ والنجاة من النار. ٥٥٠ - ٢ - وعن أنس بن مالك ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «مَنْ سَأَلَ اللهَ الْجَنَّةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الْجَنَّةِ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةِ، وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ» (٢) .

стр. 1099

٥٥١ - ٣ - وعن ربيعة بن كعب الأسلمي ﵁ قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ فَقَالَ لِي: «سَلْ» فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ: «أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ؟» قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ. قَالَ: «فَأعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ» (١) . وهذا يدل عَلَى كمال عقل ربيعة ﵁ ورغبته في أعظم المطالب العالية الباقية وَقَدْ دله ﷺ عَلَى كثرة السجود؛

стр. 1100

٥٥٢ - ٤ - لحديث ثوبان أنه قَالَ للنبي ﷺ : أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله بِهِ الْجَنَّةِ أَوْ قَالَ: أحب الأعمال إلى الله فقَالَ: «علَيَكْ َبكِثْرَةِ السُّجُودِ للهِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدْ لله سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً» (١). رابعًا: سؤال الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة ؛ ٥٥٣ - ١ - لحديث العباس بن عبد المطلب قَالَ: قلت يَا رسول الله علمني شيئًا أسأله الله؟ قَالَ: «سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ» فمكثت أيامًا ثُمَّ جئت فقلت يَا رسول الله علمني شيئًا أسأله الله؟ فقَالَ لي: «يَا عَبَّاسُ،

стр. 1101

يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ: سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ» (١) .

стр. 1102

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1103

٥٥٤ - ٢ - ولحديث أَبِي بكر الصديق ﵁ أن النبي ﷺ قَالَ عَلَى المنبر: «سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ؛ فَإِنْ أَحَدًا لَمْ يُعْط بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ» (١) .

стр. 1104

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1105

خامسًا: سؤال اللهُ تَعَالَى الثبات عَلَى دينه وحسن العاقبة في الأمور كلها ، ٥٥٥ - ١ - لحديث عبدالله بن عمرو بن العاص ﵄ سمع رسول الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ، يَصُرِّفُهُ حَيْثُ شَاءَ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ» (١). ٥٥٩ - ٢ - وحديث أم سلمة ﵂ عندما سئلت عن أكثر دعائه إِذَا كَانَ عندها قَالَت: كَانَ أكثر دعائه: «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ». قَالَت: قُلْتُ: يَا رسول الله مال أكثر دعائك:

стр. 1106

«يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ»؟ قَالَ: «يَا أُمَّ سَلَمَةَ، إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصْابِعِ اللهِ فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَزَاغ» (١) .

стр. 1107

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1108

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1109

٥٥٧ - ٣ - ولحديث بسر بن أرطأة رصي الله عنه قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يعدو: «اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ» (١) .

стр. 1110

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1111

سادسًا: سؤال اللهُ تَعَالَى دوام النعمة والاستعاذة بِهِ من زوالها، وأعظم النعم نعمة الدين ؛ ٥٥٨ - ١ - لحديث أَبِي هريرة ﵁ قَالَ: كَانَ رسول الله ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي إِلَيْهَا مَعَادِي، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ» (١). ٥٥٩ - ٢ - وعن عبد الله بن عمر ﵄ قَالَ: كَانَ من دعاء رسول الله ﷺ : «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ» (٢).

стр. 1112

سابعًا: الاستعاذة بالله من جهد البلاء وردك الشقاء، وسوء القضاء وشماته الأعداء ؛ ٥٦٠ - لحديث أَبِي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ : «كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ، وَمِنْ دَرَكِ (١) الشقاء، ومن شقاتة الأعداء، ومن جهد (٢) البلاء (٣)».

стр. 1113

وهذه نماذج من أهم المطالب الَّتِي ينبغي للعبد أن لَا يغفلها، وَعَلَيْهِ ألا يغفل الدعاء بالصلاح لَهُ ولذريته ولجميع المسلمين.

стр. 1114

الفصل الثامن: الدُّعَاءُ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ. ١ - ﴿رَبَّنَا ظلمنا أنفسنا وإن لَمْ تغفر لنا وترجمنا لنكونن من الخاسرين﴾ (١). ٢ - ﴿رب إني أَعُوذُ بِكَ أن أسلكما ليس لِي بِهِ علم وإلا تغفر لِي وترحمني أكن من الخسرين﴾ (٢). ٣ - ﴿أغفر لِي ولولدي ولمن دَخَلَ بيتي مؤمنًا وللمؤمنين والمؤمنات﴾ (٣). ٤ - ﴿رَبَّنَا تقبل منا إنك أَنْتَ السميع العليم﴾ ﴿وتب عَلَيْنَا إنك أَنْتَ التواب الرحيم﴾ (٤). ٥ - ﴿رب أجعلني مقيم الصلوة ومن ذريتي رَبَّنَا وتقبل دعاء﴾ (٥). ٦ - ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب﴾ (٦). ٧ - ﴿رب هب لِي حكمًا والحقني بالصالحين * وأجعل لِي لسان صدق في الآخرين * وأجعلني من ورثة جنة النعيم﴾. ﴿ولا تحزني يوم يبعثون﴾ (٧).

стр. 1115

٨ - ﴿رب هب لِي من الصالحين﴾ (١) . ٩ - ﴿رب عَلَيْكَ توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير﴾ (٢) . ١٠ - ﴿رَبَّنَا لَا تجعلن فتنة للذين كفروا وافغر لنا رَبَّنَا إنك أَنْتَ العزيز الحكيم﴾ (٣) ١١ - ﴿رب أوزعني أن أشكر نعمتك الَّتِي أنعمت عَلَى وعلى ولدي وان أعمل صالحًا ترضه وأدخلي برحمتك في عبادة الصالحين﴾ (٤) . ١٢ - ﴿رب هب لِي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء﴾ (٥) . ١٣ - ﴿رب لَا تذرني فردًا وَأَنْتَ خَيْرَ الوارثين﴾ (٦) . ١٤ - ﴿لا إله إلا أَنْتَ سبحانك إني كُنْتُ من الظالمين﴾ (٧) . ١٥ - ﴿رب أشرح لِي صدري * ويسر لِي أمري * وأحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي﴾ (٨) . ١٦ - ﴿رب إني ظلمت نفسي فأغفر لي﴾ (٩) . ١٧ - رب ءامنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مَعَ

стр. 1116

الشهدين﴾ (١) ١٨ - ﴿رَبَّنَا لَا تجعلنا فتنة للقوة الظلمين * ونجنا رحمتك من القوم الكافرين﴾ (٢) . ١٩ - ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لنا ذنوبنا وإرسافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وأنصرنا عَلَى القوم الكافرين﴾ (٣) . ٢٠ - ﴿رَبَّنَا أتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدًا﴾ (٤) . ٢١ - ﴿رب زدني علما﴾ (٥) . ٢٢ - رب أَعُوذُ بِكَ من الهمزات الشيطانين * وأعوذ بِكَ رب أن يحضرون﴾ (٦) . ٢٣ - ﴿رب اغْفِرْ وارحم وَأَنْتَ خَيْرَ الراحمين﴾ (٧) . ٢٤ - ﴿رَبَّنَا أتنا في الدنية حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾ (٨) ٢٥ - ﴿سمعنا وأطعنا غفرانك رَبَّنَا وإليك المصير﴾ (٩) .

стр. 1117

٢٦ - ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ (١) ٢٧ - ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ (٢) ٢٨ - رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ * رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ * رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ (٣) ٢٩ - ﴿رَبَّنَا آمنا فأغفر لنا وارحمنا وَأَنْتَ خَيْرَ الراحمين﴾ (٤) ٣٠ - ررَبَّنَا أصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كَانَ غرامًا * إنها ساءت مستقرًا ومقامًا﴾ (٥) ٣١ - ﴿رَبَّنَا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وأجعلنا للمتقين إماما﴾ (٦) .

стр. 1118

٣٢ - ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (١) . ٣٣ - ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ (٢) . ٣٤ - ﴿رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدْيرٌ﴾ (٣) . ٣٥ - ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ (٤) . ٣٦ - ﴿رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ (٥) . ٣٧ - ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ﴾ (٦) . ٣٨ - ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرَ فَقِيرٌ﴾ (٧) . ٣٩ - ﴿رَبِّ انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ﴾ (٨) . ٤٠ - ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ (٩) . ٤١ - ﴿حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ

стр. 1119

الْعَظِيمِ﴾ (١) ٤٢ - عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ (٢) ٤٣ - رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ٥٦١ - ٤٤ - عن عبد العزيز بن صهيب قَالَ: سألت قتادة أنسًا: أَيُّ دَعْوَةٍ كَانَ يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ ﷺ أَكْثَرَ؟ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا يَقُولُ: «اللَّهُمَّ! آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» (٣) قَالَ: وكَانَ أَنسٌ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُو بِدَعْوةٍ، دَعَا بِهَا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءٍ، دَعَا بِهَا فَيهِ (٤) .

стр. 1120

٥٦٢ - ٤٥ - عن عائشة ﵂؛ أن رسول الله ﷺ كَانَ يدعو بهؤلاء الدعوات: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ قَلْبِي بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ» (١) . ٥٦٣ - ٤٦ - عن أنس بن مالك ﵁؛ كَانَ رسول الله ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ

стр. 1121

وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ» (١) .

стр. 1122

٥٦٤ - ٤٧ - عن أَبِي هريرة ﵁؛ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ، وَدَرَكَ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأْعدَاءِ» (١) .

стр. 1123

٥٦٥ - ٤٨ - عن أَبِي هريرة ﵁؛ قَالَ: كَانَ رسول الله ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَصْلحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي، وَاجْعَل الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرِّ» (١) ٥٦٦ - ٤٩ - عن عبد الله بن مسعود ﵁؛ عن النبي ﷺ أنه كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى، وَالتَّقَى، وَالْعَفَافَ (٢) ، وَالْغِنَى (٣) » (٤) . ٥٦٧ - ٥٠ - عن زيد بن أرقم ﵁؛ قَالَ: لَا أقول لكم إلا كَمَا كَانَ رسول الله ﷺ يقول، كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ

стр. 1124

بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرَ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلَيُّهَا وَمَوْلَاهَا. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْم لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا» (١) . ٥٦٨ - ٥١ - عن عَلَى بن أَبِي طالب ﵁؛ قَالَ: قَالَ لِي رسول الله ﷺ : «قُلْ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي. وَاذْكُرْ بِالْهُدَى، هِدَايَتَكَ الطَّرِيق. وَالسَّدَادِ، سَدَادَ السَّهْم» وفي رواية: «قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ» ثُمَّ ذكر مثله (٢) . ٥٦٩ - ٥٢ - عن عبد الله بن عمر ﵄؛ قَالَ: كَانَ من دعاء رسول الله ﷺ : «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ» (٣) . ٥٧٠ - ٥٣ - عن فروة بن نوفل الأشجعي، قَالَ: سألت عائشة ﵂؛ عما كَانَ رسول الله ﷺ يدعو بِهِ الله: قَالَت: كَانَ يَقُولُ:

стр. 1125

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ» (١) .
следующие страницы →