стр. 1051
أتريد الحج العام؟ قَالَ: فَقُلْتُ: نعم، قَالَت: فادعُ الله لنا بخير فَإِنْ النبي ﷺ كَانَ يَقُولُ: «دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ كُلَّمَا دَعَا لأَخِيهِ بِخَيْرٍ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ «(١).
٥٠٥ - ٢ - وعن أَبِي الدرداء ﵁ عن النبي ﷺ أنه قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إِلَّا قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ «(٢).
٢ - دعوة المظلوم:
٥.٦ - ١ - عن ابن العباس ﵄ أن النبي ﷺ بعث معاذا إلى اليمن وساق الحديث وقَالَ فيه: «وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ «(٣).