← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 235

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

سعيد بن وهف القحطاني

Полный текст (1 335 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.

стр. 1156

٦٠٤ - ٨٧ - عن عقبة بن عَامِر الجهني ﵁، قَالَ: كَانَ رسول الله ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمِ السُّوءِ، وَمِنْ لَيْلَةِ السُّوءِ، وَمِنْ سَاعَةِ السُّوءِ، وَمِنْ صَاحِبِ السُّوءِ، وَمِنْ جَارِ

стр. 1157

السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ» (١) . ٦٠٥ - ٨٨ - عن أنس بن مالك ﵁؛ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «مَنْ سَأَلَ اللهَ الْجَنَّةِ- ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- قَالَتِ الْجَنَّةِ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةِ، وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ- ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ» (٢) . ٦٠٦ - ٨٩ - عن ابن عباس ﵄؛ أن النبي ﷺ دَخَلَ الخلاء فوضعت لَهُ وضوءا، قَالَ: «مَنْ وَضعَ هَذَا؟» فأخبر. فقَالَ: «اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» (٣) . ٦٠٧ - ٩٠ - عن أَبِي على- رجل من بني كاهل- قَالَ: خطبنا أَبُو مُوسَى الأشعري فقَالَ: خطبنا رسول الله ﷺ ذات يوم فقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ! اتَّقُوا هَذَا الشِّرْكَ؛ فَإِنَّهُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْل». فقَالَ لَهُ من شاء أن يَقُولُ: وكيف نتقي وَهُوَ أخفي من دبيب النمل يَا رسول

стр. 1158

الله؟ قَالَ: «قُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا نَعْلَمُهُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلُمُ» (١) . ٦٠٨ - ٩١ - عن أنس ﵁؛ أن رسول الله ﷺ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي، وَارْزُقْنِي عِلْمًا تَنْفَعُنِي بِهِ» (٢) .

стр. 1159

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1160

٦٠٩ - ٩٢ - عن أم سلمة ﵂؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ يُسَلِّمُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا» (١). ٦١٠ - ٩٣ - عن مِحْجَنِ بْنِ الأَدْرَعِ ﵁؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ قَضَى صَلَاتَهُ وَهُوَ يَتَشَهَّدُ فقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللهُ بِأَنَّكَ الْوَاحِدُ الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي، إِنَّك أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. فقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «قَدْ غُفِرَ لَهُ» ثَلَاثًا (٢). ٦١١ - ٩٤ - عن أنس بن مالك ﵁؛ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَالِسًا- يَعْنِي- وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ وَتَشَهَّدَ دَعَا فقَالَ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ، لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، الْمَنَّانُ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، إِنِّي أَسْأَلُكَ. فقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأَصْحَابِهِ: «تَدْرُونَ بِمَا دَعَا؟» قَالَوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِىَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» (٣).

стр. 1161

٦١٢ - ٩٥ - عن بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ ﵁؛ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَدْعُو وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ، لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، قَالَ: فقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِىَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» (١). ٦١٣ - ٩٦ - عن ابن عمر ﵄؛ قَالَ: إن كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةَ مَرَّةٍ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ» (٢). ٦١٤ - ٩٧ - عن عطاء بن السائب عن أبيه قَالَ: صَلَّى بِنَا عَمَّارُ ابْنُ يَاسِرٍ صَلَاةً فَأَوْجَزَ فِيهَا، فقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: لَقَدْ خَفَّفَتَ أَوْ أَوْجَزْتَ الصَّلَاةَ. فقَالَ: أَمَّا عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بَدَعَواتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ . فَلَمَّا قَامَ تَبِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ- هُوَ أَبِي غَيْرَ أَنَّهُ كَنَى عَنْ نَفْسِهِ- فَسَأَلَهُ عَنِ الدُّعَاءِ، ثُمَّ جَاءَ فَأَخْبَرَ بِهِ الْقَوْمَ: «اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْينِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي. اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضا وَالْغَصَبِ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ

стр. 1162

بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إَلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإْيِمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ» (١) . ٦١٥ - ٩٨ - عن عبد الله بن يزيد الخطمي الأنصاري ﵁؛ عن النبي ﷺ أنه كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّكَ، وَحُبَّ مَا يَنْفَعُنِي حُبُّهُ عِنْدَكَ، اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنِي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ قُوَّةً لِي فِيمَا تُحِبُّ، وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغًا لِي فِيمَا تُحِبُّ» (٢) .

стр. 1163

٦١٦ - ٩٩ - عن عبد الله بن أَبِي أوفى ﵁؛ عن النبي ﷺ أنه كَانَ يدعو: «اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْهَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ» (١) .

стр. 1164

٦١٧ - ١٠٠ - عن عمر بن الخطاب ﵁؛ قَالَ: كَانَ رسول الله ﷺ يتعوذ من خمس: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَسُوءِ الْعُمُرِ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ (١) ، وَعَذابِ الْقَبْرِ» (٢) .

стр. 1165

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1166

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1167

٦١٨ - ١٠١ - عَنَ عَائشَةَ ﵂ قَالَت: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائيلَ وَمِيكَائِيلَ وَرَبِّ إِسْرَافِيلَ؛ أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَرِّ النَّار، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» (١) .

стр. 1168

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1169

٦١٩ - ١٠٢ - عن عمران بن حصين ﵄؛ قَالَ: جَاءَ حُصَيْنٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ فقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! كَانَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ خَيْرًا لِقَوْمِكَ مِنْكَ، كَانَ يُطْعِمُهُمُ الْكَبِدَ وَالسَّنَامَ، وَأَنْتَ تَنْحَرُهُمْ. فقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ. ثُمَّ إِنَّ حُصَينًا قَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَاذَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَقُولَ؟ قَالَ: «تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ

стр. 1170

نَفْسِي، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَعْزِمَ لِي عَلَى رُشْدِ أَمْرِي» ثُمَّ إِنَّ حُصَيْنًا أَسْلَمَ بَعْدُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فقَالَ: إِنِّي كُنْتُ سَأَلْتُكَ الْمَرَّةَ الأُولَى، وَإِنِّي أَقُولُ الآنَ: مَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَقْولَ؟ قَالَ: «قُلِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَخْطَأْتُ وَمَا تَعَمَّدْتُ، وَمَا جَهِلْتُ وَمَا عَلِمْتُ» (١) .

стр. 1171

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1172

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1173

٦٢٠ - ١٠٣ - عن جابر بن عبد الله ﵄؛ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «سَلُوا اللهَ عِلْمًا نَافِعًا، وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ» (١) .

стр. 1174

٦٢١ - ١٠٤ - عن أَبِي هريرة ﵁؛ عن النبي ﷺ أنه كَانَ يَقُولُ إِذَا أوى إلى فراشه: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ [السَّبْعِ] وَرَبَّ الأَرْضِ وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيل وَالْقُرْآنِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٍ وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ» (١) .

стр. 1175

٦٢٢ - ١٠٥ - عن عبد الله بن مسعود ﵁؛ قَالَ: كُنَّا لَا نَدْرِي مَا نَقُولُ إِذَا جَلَسْنَا فِي الصَّلَاةِ، وكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ عُلِّمَ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ، قَالَ: فَذَكَرَ التَّشَهُّدَ. وقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا كَلِمَاتٍ كَمَا يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ: «اللَّهُمَّ أَلَّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَبَارِكَ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُلُوبِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعَمِكَ، مُثْنِينَ بِهَا عَلَيْكَ، قَابِلِينَ لَهَا، وَأَتِمَّهَا عَلَيْنَا» (١) .

стр. 1176

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1177

٦٢٣ - ١٠٦ - عن أم سلمة ﵂؛ عن النبي ﷺ هَذَا مَا سأل محمد ربه: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَسْأَلَةِ، وَخَيْرَ الدُّعَاءِ، وَخَيْرَ النَّجَاحِ وَخَيْرَ الْعَمَلِ، وَخَيْرَ الثَّوَابِ، وَخَيْرَ الْحَيَاةِ، وَخَيْرَ الْمَمَاتِ، وَثَبِّتْنِي، وَثَقِّل مَوَازِينِي، وَحَقِّقْ إِيمَانِي، وَارْفَعْ دَرَجَاِتي، وَتَقَبَّلْ صَلَاتِي، وَاغْفِرْ خَطِيئَتِي، وَأَسْأَلُك الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ وَجَوَامِعَهُ وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ وَظَاهِرَهُ وَبَاطِنَهُ، وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ، آمِينْ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا آتِى وَخَيْرَ مَا أَفْعَلُ وَخَيْرَ مَا أَعْمَلُ وَخَيْرَ مَا بَطَنَ وَخَيْرَ مَا ظَهَرَ، وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ، آمِينْ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْفَعَ ذِكْرِي وَتَضَعَ وِزْرِي وَتُصْلحَ أَمْرِي وَتُطَهِّرَ قَلْبِي وَتُحَصِّنَ فَرْجِي وَتُنَوِّرَ لِي قَلْبِي وَتَغْفِرَ لِي ذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعَلَى مِنَ الْجَنَّةِ، آمِينْ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ لِي فِي نَفْسِي وَفِي سَمْعِي وَفِي بَصَرِي وَفِي

стр. 1178

رُوحِي وَفِي خَلْقِي وَفِي خُلُقِي وَفِي أَهْلِي وَفِي مَحْيَايَ وَفِي مَمَاتِي وَفِي عَمَلِي فَتَقَبَّلْ حَسَنَاتِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ، آمِينْ» (١) .

стр. 1179

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1180

٦٢٤ - ١٠٧ - عن ابن عباس ﵄؛ قَالَ: كَانَ النبي ﷺ يدعو يَقُولُ: «اللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي، وَبَارِكْ لِي فِيهِ، وَأَخْلِفْ عَلَيَّ كُلَّ غَائِبَةٍ لِي بِخَيْرٍ» (١) .

стр. 1181

٦٢٥ - ١٠٨ - عن عائشة ﵂، قَالَت: سمعت النبي ﷺ يَقُولُ في بعض صلاته: «اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا» فَلَمَّا انْصَرَفَ، قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ مَا الْحِسَابُ الْيَسِيرُ؟ قَالَ: «أَنْ يُنْظَرَ فِي كِتَابِهِ فَيُتَجَاوَزُ عَنْهُ، إِنَّهُ مِنْ نُوِقشَ الْحِسَابَ يُوْمَئِذٍ يَا عَائِشَةُ هَلَكَ، وَكُلُّ مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ عَنْهُ، حَتَّى الشَّوْكَةَ تَشُوكُهُ» (١) .

стр. 1182

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1183

٦٢٦ - ١٠٩ - عن أَبِي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قَالَ: «أَتُحِبُّونَ أَنْ تَجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ؟ اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى شُكْرِكَ وَذِكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ» (١) .

стр. 1184

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1185

٦٢٧ - ١١٠ - عن عبد الله بن مسعود ﵁، قَالَ: كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ أُصَلِّي فَدَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَسَحَلْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ فَقَرأْتُهَا، فَلَمَّا فَرَغْتُ جَلَسْتُ، فَبَدَأْتُ الثَّنَاءَ عَلَى اللهِ وَالصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيَّ ﷺ ثُمَّ دعوت لنفسي. فقَالَ رسول الله ﷺ «سَلْ تُعْطَ» ثُمَّ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًا فَلْيَقْرَأْهُ كَمَا يَقْرَأَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ» قَالَ: فرجعت إلى منزلي، فأتاني أَبُو بكر فقَالَ هل تحفظ مما كُنْتُ تدعو شيئًا؟ قُلْتُ: نعم، اللَّهُمَّ أني أَسْأَلُكَ إيمانًا لَا يرتد، ونعيمًا لَا ينفذ، ومرافقة نبينا محمد ﷺ في أعلى جنة الخلد. فأتى عمر عبد الله ليبشره، فوجد أبا بكر خارجًا قَدْ سبقه فقَالَ: إن فعلت إنك لسباق إلى الخير (١) . ٦٢٨ - ١١١ - عن عمران بن حصين ﵁، قَالَ: قَالَ

стр. 1186

النبي ﷺ لأبي: «يَا حَصَيْنُ كَمْ تَعْبُدُ الْيَوْمَ إِلهًا؟» قَالَ أبي: سبعة: ستًا في الأرض، وواحدًا في السماء. قَالَ: «فَأَيُّهُمْ تُعِدُّ لِرَغْبَتِكَ وَرَهْبَتِكَ؟» قَالَ: الَّذِي في السماء. قَالَ: «يَا حُصَيْنُ أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَسْلَمْتَ عَلَّمْتُكَ كَلِمَتَيْنِ تَنْفَعَانِكَ» قَالَ: فَلَمَّا أسلم حصين قَالَ: يَا رسول الله علمني الكلمتين اللتين وعدتني. فقَالَ: «قُلْ: اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي رُشْدِي، وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّ نَفْسِي» (١) . ٦٢٩ - ١١٢ - عن عبد الله بن عمرو ﵄، أن رسول الله ﷺ كَانَ يدعوا بهؤلاء الكلمات «اللَّهُمَّ إِنَّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ» (٢) . ٦٣٠ - ١١٣ - عن عاصم بن حميد قَالَ: سألت عائشة: بما كَانَ رسول الله ﷺ يستفتح قيام الليل؟ قَالَت: لقد سألتني عن شَيْءٍ مَا سألني عنه أحد قبلك «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكَبِّرُ عَشْرًا وَيَحْمَدُ عَشْرًا وَيُسَبِّحُ عَشْرًا، وَيُهَلِّلُ عَشْرًا، وَيَسْتَغْفُرِ عَشْرًا وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي وَعَافِنِي، أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ ضِيقِ الْمَقَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (٣) .

стр. 1187

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1188

٦٣١ - ١١٤ - عن أَبِي هريرة ﵁، قَالَ: كَانَ النبي ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي، وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي، وَانْصُرِنِي عَلَى عَدُوِّي، وَأَرِنِي مِنْهُ ثَأْرِي» (١) .

стр. 1189

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1190

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1191

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1192

٦٣٢ - ١١٥ - عن عبد الله بن عمر ﵄؛ قَالَ: كَانَ رسول الله ﷺ يدعو: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِيْشَةً نَقِيَّةً، وَمِيتَةً سَوِيَّةً، وَمَردًا غَيْرَ مُخْزٍ وَلَا فَاصِحٍ» (١) .

стр. 1193

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1194

٦٣٣ - ١١٦ - عن عبيد بن رفاعة الزرقي عن أبيه قَالَ: لما كَانَ يوم أحد وانكفأ المشركون، قَالَ رسول الله ﷺ : «اسْتَوُوْا حَتَّى أُثْنِي عَلَى رَبِّي » فصاروا خلفه صفوفًا. فقَالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، اللَّهُمَّ لَا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ، وَلَا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ، وَلَا هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ، وَلَا مُضلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ، وَلَا مُعْطِي لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُقَرِّبَ لِمَا بَعَّدْتَ، وَلَا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ، اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ وَرزْقِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ المُقَيمَ الَّذِي لَا يَحُولُ وَلَا يَزُولُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ يَوْمَ الْعَيْلَةِ، وَالأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ، اللَّهُمَّ عَائِذٌ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْطَيْتَنَا، وَشَرِّ مَا مَنَعْتَنَا، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الإِيمَانَ، وَزَيِّنْةُ في قُلُوبِنَا، وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ، اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ، وَأَحْينَا مُسْلِمِينَ، وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ، غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ، اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ، وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ، وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ، اللَّهُمَّ قَاتِلَ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ، إِلهَ الْحَقِّ، آمِينْ» (١) .

стр. 1195

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →