← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 235

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

سعيد بن وهف القحطاني

Полный текст (1 335 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

و كُنَّ لَهُ مَسلحةً من أولِ النهارِ إِلَى آخرِه، و لَمْ يعملْ يومئذٍ عملًا يقهرهُنَّ، فإن قَالَ حِينَ يُمسي فمثلُ ذلك» (١) . ١٤٧ - ١٩ - وعن أبي عياش الرزقي ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قَالَ: «مَن قَالَ إِذَا أصبَح: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الَمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قديرٌ، كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل، وكُتِب لَهُ عشْرُ حسناتٍ، وحط عنه عشْرُ سيِّئاتٍ، ورُفِع لَهُ بهن عشْرُ درجاتٍ، وكان في حرز مِن الشَّيطانِ حَتَّى يُمسيَ، وَإِنَ قَالَهَا إِذَا أَمْسَى كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ» (٢) . ١٤٨ - ٢٠ - عَنْ أبي أيُّوبِ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ : «مَن قَالَ: لَا إلهَ إِلَاّ اللهُ، وَحْدَهُ لَا شريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قديرٌ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، كَانَت لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابِ، وكَتَبَت لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِي، وَلَمْ يِأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَاّ أَحَدٌ عَمِل أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ» (٣) ١٤٩ - ٢١ - وعن جويرية بنت الحارث، أم المؤمنين، ﵂؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَة، حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ، وَهِي فِي مَسْجِدِهَا (٤) ، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى، وَهِيَ جَالِسَةٌ، فَقَالَ:

стр. 282

«مَازِلْتِ عَلَى الْحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا؟» قَالَت: نَعَمْ. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمَ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ (١) » (٢) .

стр. 283

١٥٠ - ٢٢ - وعن أم سلمة ﵂: أن رسول الله كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا» (١) . ١٥١ - ٢٣ - وعن رجل من أصحاب النبي ﷺ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «يَا أيها الناس توبوا إِلَى الله واستغفروا فأني أتوب إِلَى الله واستغفر فِي كُلِّ يوم مائة مرة» (٢) .

стр. 284

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 285

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 286

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 287

١٥٢ - ٢٤ - وعن أبي هريرة ﵁؛ إِنَّهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! مَا لَقِيتُ مِنْ عَقْرَبِ لَدَغَتْنِي الْبَارِحَة، قَالَ: «أَمَا لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ؛ لَمْ يَضُرُّكَ» (١) .

стр. 288

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 289

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 290

ولفظ أحمد: «من قَالَ إِذَا أمسى ثلاث مرات أَعُوذُ بكلمات الله التامات من شرما خلق لَمْ تضره حمة تلك الليلة». ١٥٣ - ٢٤ - وعن أبي الدرداء ﵁؛ قَالَ: قَالَ رسول الله: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ يُصْبِحُ عَشْرًا، وَحِينَ يُمْسِي عَشْرًا، أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (١) .

стр. 291

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 292

٣٥ - أذكار النوم ١٥٤ - ١ - عَنْ عائشة ﵂؛ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِةِ كُلِّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ (١) فِيهَا فَقَرأَ فِيهِمَا: ﴿قل هو الله أحد﴾ و ﴿قل أَعُوذُ برب القلق﴾ و ﴿قل أَعُوذُ برب الناس﴾ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبِلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» (٢). ١٥٥ - ٢ - قَالَ الإمام البخاري فِي صحيحه: وقال عثمان بن الهيثم أبو عمرو حدثنا عوف عَنْ محمد بن سيرين عَنْ أبي هريرة ﵁، قَالَ: «وَكَّلَنِي رَسُولُ الله ﷺ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فَأَتَانِي آتٍ، فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ وَقُلْتُ: وَاللهِ لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ الله. قَالَ: إِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ وَلِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ

стр. 293

قَالَ: فخليت عنه. فأصبحت فَقَالَ النبي ﷺ : «يا أبا هريرة مَا فعل أسيرك البارحة؟» قَالَ: قَالَت يَا رسول الله شكا حاجة شديدة. قَالَ: فَخَلَّيْتَ عَنْهُ. فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «يَا أَبَا هُرَيْرَة مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ؟» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالاً فَرحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ. قَالَ: «أما إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ، وَسَيَعُودُ». فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِنَّهُ سَيَعُودُ فَرَصَدْتُهُ، فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ فَقُلْت: لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ . قَالَ: دَعْنِي فَإِنِي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ، لَا أَعُودُ. فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فَأَصْبَحْتُ، فَقَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ : «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولُ اللهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًا، فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ. قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ، وَسَيَعُودُ» فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ، فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ: لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولُ الله ﷺ وَهَذَا آخِرُ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ، إِنَّكَ تَزْعُمُ لَا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ. قَالَ: دَعْنِي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِها. قُلتُ: مَا هُنَّ؟ قَالَ: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ﴿الله لَا إله إِلَاّ هو الحي القيوم﴾ (١) حَتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللهِ حَافِظٌ، وَلَا يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ. فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ لِي رسول الله ﷺ : «مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ زَعَمَ إِنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللهُ بِهَا فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ. قَالَ: «وَمَا هِيَ؟» قُلْتُ: قَالَ لي: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ ﴿الله لَا إله إِلَاّ هو الحي القيوم﴾ وَقَالَ لِي: لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللهِ حَافِظٌ وَلَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ.- وَكَانُوا أَحْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الْخَيْرِ-. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ

стр. 294

كَذُوبٌ تَعْلَمُ مِنْ تُخَاطِبُ مُذْ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟» قَالَ: لا. قَالَ: «ذَاكَ شَيْطَانٌ» (١) .

стр. 295

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 296

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 297

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 298

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 299

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 300

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 301

١٥٦ - ٣ - وعن أبي مسعود البدري ﵁؛ قَالَ: قَالَ النبي ﷺ : «مَنْ قَرَأَ بَالآيَتَيْنِ (١) مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ (٢)» (٣).

стр. 302

١٥٧ - ٤ - وعن أبي هريرة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قَالَ: «إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ، فَلْيَأُخُذْ دَاخِلَةِ إِزَارِهِ فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ، وَلْيُسَمِّ اللهِ؛ فَإِنَّهُ لَا يَعْلَمُ مَا خَلَفَهُ بَعْدَهُ عَلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَضْطَجِعَ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَن، وَلْيَقُلْ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبِّي بِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عَبَادَكَ الصَّالِحِينَ» (١) . وفي لفظ للبخاري: «إِذَا جاء أحدكم إلي فراشه فلينفضه بصنفه ثوبه ثلاث مرات، وليقل: «باسمك رَبِّي وضعت جنبي، وبك أرفعه إن أمسكت نَفْسِي فاغفر لهت، وإن أرسلتها فأحفظها بِمَا تحفظ بِهِ عبادك الصالحين». وفي لفظ له: « .... إن أمسكت نَفْسِي فارحمها ... ». ١٥٨ ٥ - وعن عبد الله بن عمر ﵄؛ أَنَّهُ أَمَرَ رَجُلاً إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ أَنْ يَقُولَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي، وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَأحْفَظْهَا، وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ» فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: سَمِعْتُ هَذَا مِنْ عُمَرَ؟ قَالَ: مِنْ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ؛ رَسُولُ اللهِ ﷺ (٢) .

стр. 303

١٥٩ - ٦ - وعن البراء بن عازب ﵁؛ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ الأَيْمَنِ وَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ» (١) .

стр. 304

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 305

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 306

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 307

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 308

١٦٠ - ٧ - وعن حذيفة بن اليمان ﵁؛ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ: «بِاسْمِك اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا». (١)

стр. 309

١٦١ - ٨ - وعن علي ﵁؛ أنَّ فاطمةَ ﵍ اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى مِنَ الرَّحَى، مِمَّا تَطْحَنُهُ، فَبَلَغَهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِسَبْيٍ، فَأَتَتْهُ تَسْأَلُهُ خَادِمًا فَلَمْ تُوَافِقْهُ، فَذَكَرتْ لِعَائِشَةَ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ لَهُ، فَأَتَانَا وَقَد أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ فَقَالَ: عَلَى مَكَانِكُمَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قدميْهِ عَلَى صَدْرِي، فَقَالَ: «إِلَاّ أُدُلُّكما عَلَى خيرٍ ممَّا سَأَلْتُمَانِي؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا فَكَبِّرَا اللهَ أَرْبَعًا وَثَلَاثَيِنَ، وَاحْمَدَا اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَسَبِّحَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمَا مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ» (١) .

стр. 310

٢

стр. 311

١٦٢ - ٩ - وعن أبي هريرة ﵁؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا إِذَا أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا أَنْ نَقُولَ: «اللَّهُمَّ ربَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ وَالْفُرْقَانِ؛ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شيءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الأوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عنِّا الدَّيْنَ، وأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ».

стр. 312

وفي لفظ لمسلم: «اللَّهُمَّ ربِّ السموات السبع .... ». وفي لفظ لمسلم أيضًا: « .... أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا .... ». (١)

стр. 313

١٦٣ - ١٠ - وعن أنس ﵁؛ أن رسول اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أوى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَكَفَانَا وَآوَانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لَا كَافِيَ لَهُ وَلَا مُؤْوِىَ». (١) ١٦٤ - ١١١ - وعن أبي هريرة ﵁؛ أن أبا بكرٍ ﵁ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مُرْنِي بِكَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ، قال: «قُلْ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ واَلأَرْضِ، عَالمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، ربَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِه» [«وَأَنْ أَقْتَرفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلمٍ»] قَالَ: «قُلْهَا إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ، وَإِذَا

стр. 314

أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ». (١) ١٦٥ - ١٢ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله؛ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ ﴿آلم* تنزيل الكتب لَا ريب فِيهِ من رب العلمين﴾ و ﴿تبرك الَّذِي بيده الملك﴾». (٢)

стр. 315

١٦٦ - ١٣ - وعن البراء بن عازب ﵁؛ قَالَ: قَالَ لِي النبي ﷺ : «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَضَتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ضَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَاّ إليك، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيَّكَ الَّذِي

стр. 316

أَرْسَلْتَ؛ فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ» قَالَ: فَردَّدْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا بَلَغْتُ: «اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ» قُلْتُ: وَرَسُولِكَ. قَالَ: «لَا. وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ». [وفي لفظ للبخاري ومسلم: «اللَّهُمَّ أَسْلَمتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضَتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَوَجّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَأَلجأتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبْةَ وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، آمَنْتَ بِكَتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ»]. (١)

стр. 317

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 318

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 319

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 320

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →