Полный текст (1 335 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
أَرْسَلْتَ؛ فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ» قَالَ: فَردَّدْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا بَلَغْتُ: «اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ» قُلْتُ: وَرَسُولِكَ. قَالَ: «لَا. وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ».
[وفي لفظ للبخاري ومسلم: «اللَّهُمَّ أَسْلَمتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضَتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَوَجّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَأَلجأتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبْةَ وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، آمَنْتَ بِكَتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ»]. (١) الحواشي
(١) متفق على صحته: أخرجه البخاري في ٤ - ك الوضوء، ٧٥ - ب فضل من بات على الوضوء،(٢٤٧) . وفي ٨٠ - ك الدعوات، ٦ - ب إذا بات طاهرا(٦٣١١) . و ٧ - ب ما يقول إذا نام،(٦٣١٣) وفيه: « ... اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوضت امري إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك ... ». و ٩ - ب النوم على الشق الايمن،(٦٣١٥) من فعله ﷺ وبنحو الرواية التي قبلها. وفي ٩٧ - ك التوحيد، ٣٤ - ب قول الله تعالى: ﴿أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ﴾،(٧٤٨٨) ، وفي آخره: «فإن مت في ليلتك مت على الفطرة، وإن أصبحت أصبت أجرًا». وفي الأدب المفرد (١٢١١ و ١٢١٣). ومسلم في ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ١٧ - ب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع،(٢٧١٠) (٤/ ٢٠٨١ - ٢٠٨٣)، وفي بعض رواياته: «وإن أصبحت أصبت خيرا». وأبو داود في ٣٥ - ك الأدب، ١٠٧ - ب ما يقول عند النوم، (٥٠٤٦ و ٥٠٤٧ و ٥٠٤٨) وفي الرواية الثانية: «إذا أويت إلى فراشه،(٣٣٩٤) وقال: «حسن صحيح غريب «وفي ١٢٧ - ب،(٣٥٧٤) وقال: «حسن صحيح». والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٧٤ - ٧٨٧). وابن ماجة في ٣٤ - ك الدعاء، ١٥ - ب مايدعو به إذا أوى إلى فراشه،(٣٨٧٦) . والدرامي (٢/ ٣٧٦/ ٢٦٨٣). وابن حبان (١٢/ ٣٤٧ و ٣٥٢/ ٥٥٣٦ و ٥٥٤٢ - إحسان). وأحمد (٤/ ٢٨٥ و ٢٩٠ و ٢٩٢ و ٢٩٣ و ٢٩٦ و ٢٩٩ و ٣٠٠ و ٣٠١ - ٣٠٢). والظيالسي (٧٠٨ و ٧٤٤). وعبد الرازق (١١/ ٣٤/ ١٩٨٢٩). وابن أبي شيبة (٩/ ٧١ و ٧٣ و ٧٥). و (١٠/ ٢٤٥ - ٢٤٧). وأبو يعلي (٣/ ٢٣١ و ٢٦٦/ ١٦٦٨ و ١٧٢١). وأبو القاسم البغوي في الجعديات(٤٣٣) . وابن السني(٧٠٨) . والطبراني في الدعاء (٢٤٠ - ٢٤٦). وفي الأوسط (٣/ ٢٨٤٨) و (٤/ ٣٤٥٣) و (٧/ ٦٠٤٨) و (٢/ ١٢٧٠). وفي الصغير (١/ ٢٤/ ٣). وفي سند الشاميين (١/ ٢٩٥/ ٥١٤). وابن عادي في الكامل (٦/ ١٩١). والخطيب في الكفاية(٢٠٩) .
- وقد روى هذا الحديث من حديث:
١ - رافع بن خديج: أخرجه الترمذي(٣٣٩٥) . والنسائي في عمل اليوم والليلة(٧٧١) .стр. 317
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٧٦٨) . الحاكم (١/ ٥٢٧). والطبراني في الدعاء(٢٣٩) . وفي الاوسط (٨/ ٧٨٨٠). وفي الصغير (٢/ ٢٢٥/ ١٠٧٠).
- ولا تخلو أسانيدها من مقال.
*ومما ورد في الذكر عند النوم:
١ - حديث فروة بن نوفل عن أبيه: أن النبي ﷺ قال لنوفل: «أقرأ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ثم نم على خاتمتها فإنها براءة من الشرك».
- أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ١٠٨). والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٠١ و ٨٠٢).
وفي التفسير] الكبرى] (٦/ ٥٢٤)(١١٧٠٩) . والترمذي (٣٤٠٣ م). وأبو داود(٥٠٥٥) . والدرامي (٢/ ٥٥١/ ٣٤٢٧). وابن حبان (٣/ ٧٠/ ٧٩٠ - إحسان) و (١٢/ ٣٣٦ و ٣٥٤/ ٥٥٢٦ و ٥٥٤٥ - إحسان). والحاكم (١/ ٥٦٥) و (٢/ ٥٣٨). وأحمد (٥/ ٢٦٨٦). وابن أبي أنيسة وأشعث بن سوار أربعتهم عن أبي إسحاق عن فورة بن نوفل عن أبيه به.
- وقد اختلف فيه على أبي إسحاق اختلافا شديدا.
- فقد رواه أيضا شعبة وسفيان الثوري وشريك بن عبد الله النخعي وعبد العزيز بن مسلم القسملي فاختلفوا جميعا على أبي إسحاق فيه.
- أخرج حديثهم: النسائي في عمل اليوم والليلة (٨٠٠ و ٨٠٣ و ٨٠٤). والترمذي(٣٤٠٣) . وابن حبان في الثقافات (٣/ ٣٣٠). وأحمد المسند (٥/ ٤٥٦)] وهو ساقط من الميمنية]. وابنه عبد الله في العلل (٢/ ١٧٣). والحارث بن أبي أسامة في مسنده] ٢/ ٩٥٤/ ١٠٥٣) - زوائد المسند]. وأبو يعلي (٣/ ٢٨٧/ ٢١٩٥). وفي الأوسط (٨٩٢ و ١٩٨٩). والبيهقي في الشعب (٢/ ٤٩٨).وابن عبد البر في التمهيد (١٧/ ٢٥).
- وحديث إسرائيل ومن وافقه أصح، فإن أهل بيت الرجل أعلم بحديثث من غيرهم، وإسرائيل مقدم في أبي إسحاق على شعبه والثوري، كما سبق بيانه [انظر: الحديث(١٥٩) ].
- قال الترمذي بعد رواية إسرائيل: «وهذا أصح» ثم قال: «وروي زهير هذا الحديث عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل عن أبيه عن النبي ﷺ نحوه، وهذا أشبه وأصح من حديث شعبه، وقد=стр. 318
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٠٣٨) ].
- والحديث صححه أيضا الألباني في صحيح الترغيب(٦٠٤) . وصحيح الجامع(١١٦١) .стр. 319
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٥٠٥٤) . والحاكم (١/ ٥٤٠ و ٥٤٩). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٣٣١/ ٢٨٧٨). ود علج في المنتقي من مسند المقلين(٩) . والطبراني في الكبير (٢٢/ ٢٩٨/ ٧٥٨ و ٧٥٩). وفي الدعاء(٢٦٤) . وفي مسند الشاميين (١/ ٢٥٣/ ٤٣٥). وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٩٨). وابن الأثير في أسد الغاية (٦/ ٨ - ٩). والمزي في تهذيب الكمال (٣٣/ ٢٣).
- من طريق ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي الأزهر الأنماري به. هكذا رواه يحيى بن حمزة [وهو: ثقة. التقريب(١٠٥٢) ] عن ثور به فقال: «عن أبي الأزهر الأنماري «ورواه أبو همام الأهوازي محمد بن الزبرقان [وهو: صدوق ربما أخطأ. التهذيب (٧/ ١٥٤) عن ثور به وفيه الزيادة وقال: «عن أبي زهير الأنماري». وأفحش صدقة بن عبد الله السمين [وهو: ضعيف. التقريب(٤٥١) ] فرواه عن ثور به إلا أنه قال: «عن أبي رهم الأنماري»، ولعل الطبراني حمل روايته عل ىرواية أبي همام.
- قلت: والحديث رجال إسناد ثقات؛ إلا أن خالد بن معدان لم يذكر سماعا من أبي الأزهر، وخالد كثير الإرسال.
- قال الحاكم: «صحيح الإسناد «وقد علمت ما فيه.
- وقال أبو نعيم: «غريب من حديث ثور تفرد به أبو همام «قلت: تابعه يحيى بن حمزة وهو ثقة والإسناد إليه جيد.
- وقال ابن حجر في الإصابة (٤/ ٦) في ترجمة أبي الأزهر: «أخرج حديثه أبو داود في السنن بسند جيد شامي».
- وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (٣/ ٩٥٣).
٣ - حديث عائشة ﵂ قالت: «كان رسول الله ﷺ يصوم حتى نقول ما يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقول ما يريد أن يصوم، وكان يقرأ في كل ليلة بني إسرائيل والزمر»، وفي رواية: «كان لا ينام حتى يقرأ بني إسرائيل والزمر».
- أخرجه الترمذي(٢٩٢٠) و(٣٤٠٥) مختصرًا. والنسائي في عمل اليوم والليلة(٧١٢) . وفي التفسير] الكبرى] (٦/ ٤٤٤/ ١١٤٤٤). وفي المجتبي (٤/ ١٩٩/ ٢٣٤٦) لكن بدون الشاهد. وابن خزيمة(١١٦٣) . والحاكم (٢/ ٤٣٤). وأحمد (٦/ ٦٨ و ١٢٢/ ١٨٩). وإسحاق بن راهوية في مسنده (٣/ ٧٥٨/ ١٣٧٢). وأبو يعلي (٨/ ١٠٦ و ٢٠٤/ ٤٦٤٣ و ٤٧٦٤). وابن السني(٦٧٨) . وبحشل في تاريخ واسط(١١٥) . والبيهقي في الشعب (٢/ ٤٨٢/ ٢٤٧٠). والمزي في تهذيب الكمال (٢٧/ ٤١٣).стр. 320
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢٤٣٤) . والترمذي في الشمائل(٢٩٠) . والنسائي (٤/ ١٩٩ - ٢٠٠/ ٢٣٥٠ - ٢٣٥٤) و (٤/ ١٥٠ - ١٥١/ ٢١٧٥ - ٢١٧٩). وابن ماجة(١٧١٠) . وابن أبي شيبة (٣/ ١٠٣). وعبد بن حميد(١٥١٦) . وأبو يعلي (٨/ ٩٥ و ٢٧٢/ ٤٦٣٣/ ٤٨٦٠). والبهيقي في السنن الكبرى (٤/ ٢٩٢ و ٢٩٣). وفي الشعب (٣/ ٣٧٦/ ٣٨١٧). وغيرهم.
- فلم يذكر أبو سلمة قراءة هاتين السورتين عند النوم.
- ورواه أيضا: عبد الله بن شقيق عن عائشة بنحو رواية أبي سلمة.
- أخرجه مسلم(١١٥٦) . والترمذي(٧٦٨) . والنسائي (٤/ ١٥٢ و ١٩٩). وأحمد (٦/ ٢٢٧). وإسحق بن راهوية (٣/ ٧٠١/ ١٣٠٣). والطبراني في الأوسط (١/ ٩٦٤). وغيرهم.
- فلم يذكر ذلك أيضا.
- وأبو سلمة وعبد الله بن شقيق من أصحاب عائشة المكثرين عنها فهم أعرف بحهديها عن أبي لبابة، إلا أن يقال بأن عائشة لم تخبرهما بذلك لأنهما إنما سألاها عن صيام رسول الله ﷺ [كما وقع في بعض الروايات] ولم يسألاها عما كان يقول عند نومه، والله أعلم.стр. 321
٣٦ - الدعاء إِذَا تقلب ليلًا
١٦٧ - عَنْ عائشة ﵂؛ قَالَت: كَانَ رسول الله ﷺ إِذَا تَضَوَّرَ (١) مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ، رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ». (٢) الحواشي
(٤٨٧٤) والصحيحة(٦٤١) .
- وفي الباب أحاديث أخر؛ لا تخلو من علة.(١) تضور: أي تلوي وتقلب ظهرا لبطن: فيض القدير (٥/ ١١٢). النهاية (٣/ ١٠٥).(٢) أخرجه النسائي في الكبرى، ٧٣ - ك النعوت، ١٧ - ب العزيز الغفار،(٧٦٨٨) (٤/ ٤٠٠. وفي ٨١ - ك عمل اليوم والليلة، ٢٠٢ - ب ما يقول إذا انتبه من منامه،(١٠٧٠٠) (٦/ ٢١٦)] ٨٦٤]. وابن السني(٧٥٧) . وابن نصر في قيام الليل (١٠٩ - مختصره). والطبراني في الدعاء(٧٦٤) . وتمام في الفوائد (٢/ ٢٧٦/ ١٧٣٤). والسهمي في تاريخ جرجان(١٤٣) . والمزي في تهذيب الكمال (٣٢/ ٤٤٣).
- من طريق يوسف بن عدي ثنا عثام بن علي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به مرفوعا.
- قال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه».
- قلت: وليس كما قال؛ فإن يوسف بن عدي وعثام بن علي لم يخرج لهما مسلم وإنما هما من رجال البخاري، ومع ذلك فإن البخاري لم يخرج لعثام عن هشام شيئا، إذ ليس عثام ابن علي عن هشام في الكتب الستة سوى هذا الحديث [انظر: تحفة الأشراف (١٢/ ١٨٢)] ومع ذلك فقط أخطأ فيه، فقط رواه جرير بن عبد الحميد عن هشام عن أبيه قوله. وجرير بن عبد الحميد أوثق وأولى بهشام من عثام بن علي.
- قال ابن أبي حاتم في العلل (١/ ٧٤): «سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه يوسف بن عدي عن عثام عن هشام بن عرو عن أبيه عن عائشة أن النبي ﷺ كان إذا تعار من الليل قال: «لا إله إلا الله الواحد القهار رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار «قالا: هذا خطأ؛ إنما هو هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يقول هذا. رواه جرير هكذا. وقال أبو زرعة: حدثنا يوسف بن عدي هذا الحديث، وهو منكر «وأعاده في موضعين آخرين (٢/ ١٦٥ و ١٨٦) وزاد في الموضع الأخير: «وسمعت أبي يقول: هذا حديث منكر».
- والحديث أعله أبو حاتم وأبو زرعه؛ لثلاثة وجوه:стр. 322
٣٧ - دعاء القلق والفزع من النوم ومن بلي بالوحشة وغير ذلك
١٦٨ - عَنْ عمرو بن شعيب عَنْ أبيه عَنْ جده أن رسول الله ﷺ قَالَ: «إِذَا فَزِعَ أَحَدُكُمْ فِي النَّوْمِ فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ، وَشَرَّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (١) ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ؛ فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ». (٢) الحواشي
(٢٠٦٦) ] «المؤلف».(١) همزات الشياطين: نزغاتهم وخطراتهم ووساوسهم وإلقائهم الفتنة والعقائد الفاسدة في القلب. تحفة الأحوذي (٩/ ٣٥٦). وانظر: هدى الساري(٢١٣) . مختار الصحاح(٦١٥) .(٢) أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد(٩٦) . وأبو داود في ك الطب، ١٩ - ب كيف الرقي،(٣٨٩٣) . والترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ٩٧ - ب،(٣٥٢٨) . والنسائي في عمل اليوم والليلة(٧٦٥) و(٧٦٦) . وزاد في أوله: «بسم الله». والحاكم (١/ ٥٤٨). وأحمد (٢/ ١٨١) وفيه زيادة البسملة، وابن أبي شيبة (٧/ ٣٩٧ و ٤٢١) و (١٠/ ٣٦٤) وفيه الزيادة. وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات ٠٥٧٨). وابن السني(٧٤٨) . والطبراني في الدعاء(١٠٨٦) . والإسماعيلي فيстр. 323
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٩٩٣) . وابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ١٠٩ و ١١٠).
- من طرق عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده به مرفوعا.
- ووقع عند البخاري من طريق أحمد بن خالد الوهبي عن ابن إسحاق به قال: كان الوليد بن الوليد يفزع من منامه ... فذكر الحديث، ووقع عند النسائي من نفس الطريق ذكر خالد ابن الوليد بدل الوليد بن الوليد؛ فالله أعلم.
- قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب «وهو ما قال على شرطه؛ فإن ابن إسحاق مشهور بالتدليس، وقد عنعنه.
- وقد روى مالك في الموطأ (٢/ ٧٢٤/ ٩) عن يحيى بن سعيد قال: بلغني أن خالد بن الوليد قال لرسول الله ﷺ » إني أروع في منامي ... فذكر الحديث.
- ورواه: ابن أبي شيبة (٧/ ٤١٨) و (١٠/ ٣٦٢ - ٣٦٣). وأحمد (٤/ ٥٧) و (٦/ ٦). وابن قانع في معجم الصحابة (٣/ ١٨٨). وابن السني(٦٣٨) . والبيهقي في الأسماء والصفات (١/ ٣٠٤). وابن الاثير في أسد الغابة (٥/ ٤٢٤).
- من طريق يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن الوليد بن الوليد أنه قال: يا رسول الله إني أجد وحشة في منامي قال: «فإذا أخذت مضجعك فقل: .. فذكره، وفي آخره: فإنه لا يضرك وبالحرى أن لا يقربك».
- رواه عن يحيى: شعبة وعبد الرحيم بن سليمان وسليمان بن بلال وأبو شهاب الحناط عبد ربه ابن نافع.
- قال البيهقي: «هذا مرسل، وشاهده الحديث الموصل ... «يعني حديث ابن إسحاق.
- وقال ابن حجر في تخريج الأذكار] الفتوحات الربانية (٣/ ١٧٩)]: «هذا مرسل صحيح الإسناد ... ولم يخرج الإسناد بذلك عن الانقطاع فإن محمد بن يحيى من صغار التابعين وجل روايته عن التابعين، والوليد بن الوليد مات في حياة النبي ﷺ «وانظر: الإصابة (٣/ ٤٦٠).
- وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٢٣): «رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح؛ إلا ان محمد بن يحيى بن حبان لم يسمع من الوليد بن الوليد».
*تنبيه: خالف أيوب بن موسى الأموي يحيى بن سعيد الأنصاري فرواه عن محمد بن يحيى ابن حبان أن خالد بن الوليد .. الحديث.
- فجعل خالدا بدل الوليد.
- أخرجه ابن السني(٧٥٠) . وابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ١٠٩).
- من طريق سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى به.
- ويحيى بن سعيد الأنصاري أوثق وأثبت من أيوب بن موسى، فالقول ما قاله يحيى والله أعلم.стр. 324
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٧٤٢) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن غيلان ثنا أبو هشام الرفاعي ثنا وكيع ابن الجراح ثنا سفيان عن محمد بن المنكدر قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فشكا إليه أهاويل يراها في المنام ... فذكر الحديث بنحوه.
- قلت: وهو منكر؛ تفرد به أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد] قال البخاري: «رأيتهم مجمعين على ضعفه». التهذيب (٧/ ٤٩٣). التقريب(٩٠٩) ] ولم يتابعه عليه أحمد من أصحاب وكيع على كثرتهم وجمعهم لحديثه؛ كما أنهم بسرقة الحديث، وعليه فيكون هذا الإسناد باطلا لا أصل. والله أعلم.
- وفي الجملة فحديث ابن إسحاق يتقوى بحديث يحيى بن سعيد الانصاري ويصير الحديث حسنا بمجموع أسناديه. والله أعلم.
- وفي الجملة فحديث ابن إسحاق يتقوى بحديث يحيى بن سعيد الانصاري ويصير الحديث حسنا بمجموع إسناديه. والله أعلم.
- وقد حسنه الألباني في الصحيحة(٢٦٤) وصحيح الجامع(٧٠١) .
* تنبيهات:
- الأول: وقع في إسناد الحاكم: «عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن عبد الله وهو ابن عمرو ... «ثم قال: «صحيح الإسناد متصل في موضع الخلاف».
- قال الذهبي في السير (٥/ ١٧٢): «قال الحافظ الضياء: أظن «عن» فيه زائدة، وإلا فيكون من رواية محمد عن أبيه. قلت] القائل: الذهبي] رواه أحمد في مسنده عن يزيد عن ابن إسحاق فلم يزد على قوله: عن جده».
- وأما قوله: «صحيح الإسناد «فقد علمت ما فيه من تدليس ابن إسحاق وعدم تصريحه بالسماع.
- الثاني: وقع في آخر رواي ابن إسحاق: «فكان عبد الله بن عمرو يعلمها من بلغ من ولده أن يقولها عند نومه، ومن كان منهم صغيرا لا يعقل ان يحفظها كتبها له فعلقها في عنقه».
- وهي قصة ضعيفة لا تثبت لأجل عنعنة ابن إسحاق.
- الثالث: روى الحسين بن المبارك أبو علي الفارسي الطبري، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ... فذكر الحديث مرفوعًا من فعل النبي ﷺ لا من قوله.
- أخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٣٦٤). والخطيب في الموضح (٢/ ٤٥٤)
- قال ابن عدي: «وهذا أيضا البلاء فيه من الحسين بن المبارك «وكان قال فيه قبل: «حدث بأسانيد ومتون منكرة عن أهل الشام «وقال بعد: «أحاديثه مناكير «وقال الدارقطني: «ليس بقوي» [الميزان (١/ ٥٤٨). اللسان (٢/ ٣٨١)].
- قلت: قلب الإسناد والمتن: أما الإسناد: فجعل يحيى بن سعيد الانصاري بدل محمد ابن إسحاق.
- وأما المتن: فجعله من فعل النبي ﷺ لا من قوله.
- وقد رواه على الصواب: علي بن حجر [ثقة حافظ. التقريب(٦٩١) ] ويحيى بن عثمان البصري.стр. 325
٣٨ - مَا يفعل من رَأَى الرؤيا أَوْ الحلم ؟
١٦٩ - ١ - عَنْ أبي سلمة قَالَ: لَقَدْ كُنْتُ أَرَى الرُّؤْيَا تُمْرِضُنِي حَتَّى سَمِعْتُ النبي ﷺ يَقُولُ: «الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ اللهِ [والحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ]، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ فَلَا يُحَدِّثُ بِهِ إِلَاّ مَنْ يُحِبُّ، وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ، وَلْيَتْفُل (١) ثَلَاثًا، وَلَا الحواشي
(١٠٦٢) ] روياه عن إسماعيل بن عياش عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب به مرفوعا من قوله ﷺ .
- أخرجه الترمذي(٣٥٢٨) . وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات(٥٧٨) .
- الرابع: روى الحكم بن عبد الله الأيلي عن القاسم أبي الرحمن عن أبي أمامة قال: حدثني خالد بن الوليد عن أهاويل يراها بالليل ... فذكر الحديث وفيه زيادة في القصة.
- أخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ٩٣٥).
- وهذا إسناد باطل.
- الحكم بن عبد الله الأيلي هذا: كذبة أبو حاتم والسعدي، وقال أحمد: «أحاديثه كلها موضوعة». وقال النسائي والدار قطني وجماعة: «متروك الحديث» [الميزان (١/ ٥٧٢). اللسان (٢/ ٤٠٥)].
-[والحديث حسنه العلامة الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم(٢٦٤) ، وصحيح الجامع برقم(٧٠١) ، وصحيح الترمذي (٣/ ٤٤٩) برقم(٣٥٢٨) ، وصحيح أبي داود (٢/ ٤٦٩) برقم(٣٨٩٣) ] «المؤلف».(١) قال النووي «فحاصله ثلاثة: أنه جاء فلينفث، وفليبصق، وفليتفل، وأكثر الروايات: فلينفث ... ولعمل المراد بالجميع: النفث، وهو نفخ لطيف بلا ريق، ويكون التفل والبصق محمولين عليه مجازا».
- قال ابن حجر: «لكن المطلوب في الموضعين مختلف، لأن المطلوب في الرقية التبرك برطوبة الذكر كما تقدم، والمطلوب هنا طرد الشيطان وإظهار احتقاره واستقذاره ... فالذي يجمع الثلاثة: الحمل على التفل فإنه نفخ معه ريق لطيف، فبالنظر إلى النفخ قيل له: نفث، وبالنظر إلى الريق قيل له: بصاق «شرح النووي على صحيح مسلم (١٥/ ١٧). فتح الباري (١٢/ ٣٨٨).
- قال النووي: «قال القاضي: وأمر بالنفث ثلاثا طردا للشيطان الذي حضر رؤياه المكروهة تحقيرا له واستقذارا، وخصت به اليسار لأنها محل الأقذار والمكروهات ونحوها، واليمين ضدها «المرجع السابق.стр. 326
يُحَدِّثْ بِهَا أَحَدًا؛ فَإْنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ (١) ».
[وفي لفظ لمسلم: « ... وَلْيتحوَّل عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ»]. (٢) الحواشي
(١) قال النووي: «معناه: أن الله تعالى جعل هذا سببا لسلامته من مكروه يترتب عليه، كما جعل الصدقة وقاية للمال وسببا لدفع البلاء، فينبغي أن يجمع بين هذه الروايات ويعمل بها كلها ... «المرجع السابق.(٢) متفق على صحته: أخرجه البخاري في ٧٦ - ك الطب، ٣٩ - ب النفث في الرقية،(٥٧٤٧) مختصرا وفيه: «والحلم من الشيطان «و « ... فلينفث حِينَ يستيقظ ثلاث مرات مرات ... «وفي ٩١ - ك التعبير، ٣ - ب الرؤيا من الله،(٦٩٨٤) مختصرا. وفي ٤ - ب الؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة،(٦٩٨٦) مختصرا وفيه «وليبصق عن شماله». وفي ١٠ - ب من رأى النبي ﷺ في المنام، (٦٩٩٥ (مختصرا. وفي ١٤ - ب الحلم من الشيطان وإذا حلم فليبصق عن يساره وليستعذ بالله ،(٧٠٠٥) مختصرا. وفي ٤٦ - ب إذا رأى ما يكره فلا يخبره بها ولا يذكرها،(٧٠٤٤) بلفظه. ومسلم في ٤٢ - ك الرؤيا، (١/ ٢٢٦١) (٤/ ١٧٧١) وفيه قول أبي سلمة: كنت أرى الرؤيا أعلى منها] أي: أهم لخوفي من ظاهرها في معرفتي] غير أني لا أزمل] أي: أغطي وألف كالمحموم] ولفظه: «الرؤيا من الله والحلم من الشيطان، إذا حلم أحدكم حلما يكرهه فلينفث عن يساره ثلاث، وليتعوذ بالله من شرها فإنها لن تضره «وفي رواية: «فليبصق على يساره، حِينَ يهب من نومه ثلاث مرات». و (٢/ ٢٢٦١) وزاد في رواية: «وليتحول عن جنبه الذي كان عليه». و (٣/ ٢٢٦١) وفيه: « ... والرؤيا السوء من الشيطان ... ولا يخبر بها أحدا فإن رأى رؤيا حسنة فليبشر، ولا يخبر إلا من يحب». و (٤/ ٢٢٦١) بنحوه. ومالك في الموطأ، ٥٢ - ك الرؤيا، ١ - ب ما جاء في الرؤيا،(٤) (٢/ ٧٢٩). وأبو داود في ٣٥ - ك الأدب، ٩٦ - ب في الرؤيا،(٥٠٢١) بنحوه. وقال: «حسن صحيح». والترمذي في ٣٥ - ك الرؤيا، ٥ - ب إذا رأى في المنام ما يكره ما يصنع؟،(٢٢٧٧) بنحوه. والنسائي في الكبرى، ٧١ - ك التعبير، ٣ - ب الرؤيا بشرى من الله،(٧٦٢٧) بنحوه. و ٢٣ - ب الحلم،(٧٦٥٥) (٤/ ٣٩١). وفي عمل اليوم والليلة،(٨٩٤) بنحوه. و(٨٩٧) و (٨٩٩ - ٩٠١). وابن ماجة في ٣٥ - ك تعبير الرؤيا، ٤ - ب من رأى رؤيا يكرهها،(٣٩٠٩) وفيه: «وليتحول عن جنبه الذي كان عليه «وهي عند مسلم بنفس الإسناد. والدرامي (٢/ ١٦٧/ ٢١٤٢) وفيه: « ... فإذا رأى أحدكم ما يحب فليحمد الله ولا يحدث بها إلا من يحب ... «وإسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم. وابن حبان (١٣/ ٤٢٢ و ٤٢٣/ ٦٠٥٨ و ٦٠٥٩ - إحسان). وأحمد (٥/ ٢٩٦ و ٣٠٣ و ٣٠٤ و ٣٠٥ و ٣٠٩ و ٣١٠). وعبد الرازق (١١/ ٢١٢/ ٢٠٥٣). والحميدي (٤١٨ - ٤٢٠). وابن أبي شيبة (١٠/ ٣٣٦ - ٣٣٧) و (١١/ ٧٠). وأبو القاسم البغوي في الجعديات(١٥٦٧) . والمحاملي في الأمالي (٢٥٦ و ٢٦٧ و ٣٤٠). وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ١٧٠). وابن السني(٧٦٩) . والطبراني في الدعاء (١٢٧١ - ١٢٧٨) =стр. 327
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٣٢٩٢) . والنسائي في يعمل اليوم والليلة (٨٩٦، ٨٩٨). والدرامي (٢/ ١٦٧/ ٢١٤١). وأحمد (٥/ ٣٠٠). والطبراني في الدعاء (١٢٧٩ و ١٢٨٠).
- وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري أنه سمع النبي ﷺ يقول: «إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله، فليحمد الله عليها وليحدث بها، وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان، فليستعذ من شرها ولا يذكرها لأحد؛ فإنها تضره».
- أخرجه البخاري(٦٩٨٥) و(٧٠٤٥) . والترمذي(٣٤٥٣) وقال: «حسن صحيح غريب من هذا الوجه». والنسائي في الكبرى، ٧١ - ك التعبير، (٤/ ٣٩٠/ ٧٦٥٢). وفي عمل اليوم والليلة(٨٩٣) . والحاكم (٤/ ٣٩٢). ووهم في استدراكه فقال: «صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه». وأحمد (٣/ ٨). وأبي يعلي (٢/ ٥١٤/ ١٣٦٣).
*تنبيه: روى حديث أبي قتادة فوهم: ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم] يعني: التيمي] عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي قتادة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الرؤيا على ثلاثة منازل: فمنها ما يحدث بها الرجل نفسه فليس ذلك بشيء، ومنها ما يكون من الشيطان فإنها لن تضره، ومنها رؤيا من الله، فإذا رأى أحدكم الشيء يعجبه فليعرضه على ذي رأي ناصح فليتأول خيرا وليقل خيرا، فإن رؤيا العبد الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة «قال عوف بن مالك: والله يا رسول ا لله لو كانت حصاة من عدد الحصا لكان كثيرا.
- أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة(٩٠٩) .
- قلت: وهم فيه ابن إسحاق فخالف جمعا من الحفاظ في متن هذا الحديث، وهذا المتن إنما يرويه أبو هريرة وعورف بن مالك كما سيأتي، ولعله أن يكون دخل له إسناد في إسناد فروي متن حديث أبي هريرة أو عوف بن مالك بإسناد حديث أبي قتادة، أو يكون أخذه من بعض الضعفاء ثم دلسه. والله أعلم.
* تنبيه آخر: زاد محمد بن رمح في حديث الليث عن يحيى بن سعيد عن أبي لمة عن أبي قتادة قوله: «وليتحول عن جنبه الذي كان عليه» [عند مسلم وابن ماجه]، وهذه الجملة تفرد بها ابن رمح عن الليث من حديث أبي قتادة، والناس يروون الحديث عن أبي قتادة وعن أبي سلمة وعن يحيى بن سعيد وعن الليث فلم يذكروا هذه الزيادة، والذي يظهر لي أنه دخل لابن رمح حديث في حديث؛ فإن ابن رمح وقتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد الهمداني وحجين بن المثنى ويونس بن محمد المؤدب وأحمد بن عبد الله بن يونس وغيرهم: يروون هذه الزيادة من حديث الليث عن أبي الزبيرстр. 328
١٧٠ - ٢ - وعن جابر بن عبد الله ﵄؛ عَنْ رسول الله ﷺ أنَّهُ قَالَ: «إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا؛ فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلَاثًا، وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ». (١)
١٧١ - ٣ - وعن أبي هريرة ﵁؛ عَنْ النبي ﷺ قَالَ: «إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ، وَأَصْدَقُكُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُكُمْ الحواشي
(١) أخرجه مسلم في ٤٢ - ك الرؤيا،(٢٢٦٢) (٤/ ١٧٧٢ - ١١٧٣). وأبو داود في ٣٥ - ك الأدب، ٩٦ - ب في الرؤيا،(٥٠٢٢) . والنسائي في الكبرى، ٧١ - ك التعبير، ٢٢ - ب إذا رأى ما يكره،(٧٦٥٣) (٤/ ٣٩٠). وفي عمل اليوم والليلة،(٩١١) . وابن ماجه في ٣٥ - ك تعبير الرؤيا، ٤ - ب من رأى رؤيا يكرهها،(٣٩٠٨) . وابن حبان (١٣/ ٤٢٥/ ٦٠٦٠ - إحسان). والحاكم (٤/ ٣٩٢) فوهم في استدراكه وقال: «صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه «وأحمد (٣/ ٣٥٠). وابن أبي شيبة (١٠/ ٣٣٧). وعبد بن حميد(١٠٤٧) .
- ولجابر فيه حديث آخر: عن رسول الله ﷺ أنه قال لأعرابي جاءه فقال: إني حلمت أن رأسي قطع، فأنا أتبعه، فزجره النبي صلى الله عله وسلم وقال: «لا تخبر بتلعب الشيطان بك في المنام».
- أخرجه مسلم(٢٢٦٨) (٤/ ١٧٧٦). والنسائي في الكبرى، ك التعبير، (٤/ ٣٩١/ ٧٦٥٦ و ٧٦٥٧). وفي عمل اليوم والليلة(٩١٢) . وابن ماجه(٣٩١٢) و(٣٩١٣) . وابن أبي شيبة (١١/ ٥٦ و ٥٧). وعبد بن حميد(١٠٤٦) . وابن السني(٧٧١) . والبيهقي في الشعب (٤/ ١٩٠/ ٤٧٦٥).
- ولحديثه الآخر هذا شاهد من حديث أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: رأيت رأسي في المنام ضرب فرأيته يتدهده، فضحك وقال: «يعمد الشيطان إلى أحدكم فيتهوله، ثم يغدو ويخبر به الناس».
- أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة(٩١٣) . وابن ماجه(٣٩١١) . وابن أبي شيبة (١١/ ٥٧).
- من طريق أبي أحمد الزبيري ثنا عمر بن سعيد] بن أبي الحسين] عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال: جاء رجل. . فذكره.
- قال البوصيري في مصباح الزجاجة (٤/ ١٥٦): «هذا إسناد صحيح؛ رجاله ثقات».
- قلت: وهو كما قال، على شرط البخاري، فقد أخرج في صحيحه حديثا(٥٦٧٨) في الطب، بهذا الإسناد.стр. 329
حَدِيثًا، وَرُؤْيَا الْمُسْلِم جُزْءٌ مِنْ خَمْسٍ [وفي رواية: ستَّةٍ] وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ، وَالرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ: فَرُؤْيَا الصَّالِحَةِ: بُشْرَى مِنَ اللهِ، وَرُؤْيَا تَحْزِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَرُؤْيَا مِمَّا يُحَدِّثُ الْمَرْءُ نَفْسَهُ، فَإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ فَلْيَقُمْ فَلَيُصَلِّ، وَلَا يُحَدِّثْ بِهَا النَّاسَ» قَالَ: «وَأُحِبُّ الْقَيْدَ وَأَكْرَهُ الْغُلَّ، وَالْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الِّدينِ». (١) الحواشي
(١) أخرجه مسلم في ٤٢ - ك الرؤيا،(٢٢٦٣) (٤/ ١٧٧٣). وأبو داود في ٣٥ - ك الأدب، ٩٦ - ب في الرويا،(٥٠١٩) . والترمذي في ٣٥ - ك الرؤيا، - ب أن رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة،(٢٢٧٠) . وقال: «حسن صحيح». والخطيب في الموضح (١/ ٤٤٥) مختصرا. وفي الفصل للوصل المدرج في النقل (١/ ١٦٩ - ١٧٠).
- من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ثنا أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة به مرفوعا.
- ووقع في آخر الحديث عند مسلم: «فلا أدري هو في الحديث أم قاله ابن سيرين? «يعني قوله: قال: «وأحب القيد وأكره الغل .... «الحديث.
- وقد اختلف في رفع هذا الحديث ووقفه:
- فقد رواه عن ابن سيرين: أيوب السختياني وعوف الأعرابي وقتادة والأوزاعي وقة بن خالد وهشام بن حسان ويونس بن عبيد وغيرهم.
(أ) أما رواية أيوب فقد اختلف عليه فيها:
١ - فرواه عبد الوهاب الثقفي عنه به هكذا مرفوعا.
٢ - ورواه معمر بن راشد عن أيوب به؛ إلا أنه بين الموقوف منه فقال في الحديث: «قال أبو هريرة: فيعجبني القيد وأكره الغل، والقيد ثبات في الدين».
- أخرجه مسلم(٢٢٦٣) . والترمذي(٢٢٩١) . والحاكم (٤/ ٣٩٠). وأحمد (٢/ ٢٦٩). وعبد الرازق (١١/ ٢١١/ ٢٠٣٥٢). والبيهقي في الشعب (٤/ ١٨٩/ ٤٧٦). والخطيب في للوصل (١/ ١٧١). والبغوي في شرح السنة (١٢/ ٢٠٩ - ٢١٠/ ٣٢٧٩).
٣ - وتابعه ابن عينة فرواه عن أيوب به فم يذكر حديث: «والرؤيا ثلاثة ... «وقال: «قال أبو هريرة: أحب القيد في النوم، وأكره الغل، القيد في النوم ثبات اليدين».
- أخرجه ابن حبان (١٣/ ٤٠٦/ ٦٠٤٠) وإسناد صحيح إلى ابن عيينة.
٤ - وخالفهم حماد بن زيد وإسماعيل بن عليه فروياه عن أيوب به فأوقفاه كله على أبي هريرة. إلا أن حمادا قرن مع أيوب هشام بن حسان.
- أخرج رواية حماد: مسلم(٢٢٦٣) . وأخرج رواية ابن علية: الدار قطني في العلل (١٠/ ٣٣).стр. 330
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٣٥) . شرح علل الترمذي(٢٨٤) ].
- وأيوب أثبت أصحاب ابن سيرين [سؤالات ابن بكير(٤٧) . شرح علل الترمذي(٢٧٧) ].
(ب) وأما رواية عوف بن أبي جميلة الأعرابي: فأخرجها البخاري(٧٠١٧) قال: حدثنا عبد الله ابن صباح حدثنا معتمر قال: سمعت عوفا قال: حدثنا محمد بن سيرين أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، وما كان من النبوة فإنه لا يكذب «قال محمد] يعني: ابن سيرين] وأن أقول هذه، قال: وكان يقال: «الرؤيا ثلاث: حديث النفس وتخويف الشيطان وبشرى من الله، فمن رأى شيئا يكرهه فلا يقصه على أحد وليقم فيصل «قال: وكان يكره الغل فيي النوم، وكان يعجبهم القيد، ويقال: القيد ثبات في الدين.
- وأخرجه من طريق البخاري: الخطيب في الفصل (١/ ١٧١ - ١٧٢).
- قال البخاري: «ورواه قتادة ويونس وهشام وأبو هلال عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي ﷺ ، وأدرجه بعضهم كله في الحديث، وحديث عوف أبين، وقال يونس: لا أحسبه إلا عن النبي ﷺ في القيد».
- وخالف معتمرا: هوذة بن خليفة فرواه عن عوف به مقتصرا على حديث: «الرؤيا ثلاث «رفعه إلى النبي ﷺ .
- أخرجه ابن ماجه(٣٩٠٦) . وأحمد (٢/ ٣٩٥). وابن أبي شيبة (١١/ ٧٥). والدار قطني في العلل (١٠/ ٣٤).
- وهوذة أدركه البخاري ولم يخرج له في الصحيح، وقال يحيى بن معين: «هوذة بن خليفة عن عوف: ضعيف «إلا أن الإمام أحمد قدمه في عوف فقال: «ما أضبط هذا الًاصم- يعني: هوذة- عن عوف، أرجو أن يكون صدوقا «ولعل ذلك التقديم يرجع إلى أنه كان صاحب كتاب عن عوف، قال ابن سعد: «طلب الحديث وكتب عن يونس وهشام وعوف وابن عون وابن جريج وسليمان التيمي وغيرهم، فذهبت كتبه فلم يبق عنده إلا كتاب عوف وشيء يسير لابن عون وابن جريج وأشعث والتيمي». [التاريخ الكبير (٨/ ٢٤٦). الجرح والتعديل (٩/ ١١٨). الإرشاد (٢/ ٥٩١). الثقات (٧/ ٥٩٠). الطبقات الكبرى (٧/ ٣٣٩). سؤالات أبي داود لأحمد(٣٧٣) . السير (١٠/ ١٢١). التهذيب (٩/ ٨٣)].
(ج) ورواه قتادة عن ابن سيرين به، مرفوعا؛ فلم يذكر حديث: «إذا اقترب الزمان ... «ولا حديث: «الرؤيا جزء من ستة وأربعين .... «قال مسلم: «وأدرج في الحديث قوله: وأكره الغل ... إلى تمام الكلام».
- أخرجه مسلم(٢٢٦٣) . والترمذي(٢٢٨٠) وزاد حديث: «من رآني في المنام ... «وحديث: «لا تقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح»، وقال: «حسن صحيح». والنسائي في الكبرى، ٧١ - ك=стр. 331
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٩١٠) . والدرامي (٢/ ١٦٩/ ٢١٤٧) مقتصرا على حديث: «لا تقصوا الرؤيا ... «و (٢/ ١٧٤/ ٢١٦٠) مقتصرا على «أكره الغل ... «والخطيب في الفصل (١/ ١٦٨). وابن حجر في تغليق التعليق (٥/ ٢٧٢) وفي الزيادتان.
(د) ورواه الأوزاعي عن ابن سيرين به مرفوعا؛ إلا أنه لم يذكر سوى حديث: «إذا قرب الزمان ... «وحديث: «رؤيا المؤمن ... ».
- أخرجه ابن ماجه(٣٩١٧) .
- وإسناده صحيح.
(هـ) ورواه قرة بن خالد عن ابن سيرين به مرفوعا، فلم يذكر سوى حديث: «الرؤيا ثلاثة .. «وأدرج في الحديث قوله: «وأحب القيد وأكره الغل ... ».
- أخرجه الدار قطني في العلل (١٠/ ٣٣ - ٣٤).
(و) وأما رواية هشام بن حسان؛ فقد اختلف عليه فيها:
١ - فرواه يزيد هارون والنضر بن شميل ومخلد بن حسين] وثلاثتهم من الثقات الأثبات] عن هشام عن محمد بن سيرين به مرفوعا بتمامه. وفيه بيان القدر الموقوف على أبي هريرة [كما في رواية معمر وابن عينة عن أبوب] قال أبو هريرة: أحب القيد فيالنوم وأكره الغل والقيد ثبات في الدين.
- قال مخلد في روايته.
- أخرجه إسحاق بن راهوية في مسنده [ذكره ابن حجر في تغليق التعليق (٥/ ٢٧٣)] وأحمد (٢/ ٥٠٧) والدرامي (٢/ ١٦٨/ ٢١٤٣ و ٢١٤٤) مفرقا. وابن عبد البر في التمهيد (١/ ٢٨٧). وابن حجر في تغليق التعليق (٥/ ٢٧٤).
٢ - ورواه حماد بن زيد عن هشام وأيوب عن ابن سيرين به فأوقفه كله.
- أخرجه مسلم(٢٢٦٣) .
٣ - ورواه مبارك بن فضالة عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي ﷺ : «لا تقص الرؤيا على على عالم أو ناصح».
أخرجه الطبراني في الصغير (٢/ ١٢٨ - ١٢٩/ ٩٠٣). وفي الأوسط (٨/ ٧٢٧١) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي ثنا مبارك بن فضالة به.
- قال الطبراني: «لم يروه عن هشام إلا مبارك، تفرد به إسماعيل، ولا كتبناه إلا عن نصير».
- قلت: هو منكر بهذا اللفظ من حديث هشام بن حسن، تفرد به عنه مبارك بن فضالة وهو مشهور بالتدليس وقد عنعنه، والراوي عنه إسماعيل بن عمرو البجلي: وهو ضعيف عامة أحاديثه لا يتابع عليها. [الجرح والتعديل (٢/ ١٩٠). الثقات (٨/ ١٠٠). الضعفاء الكبير (١/ ٨٦). الكامل (١/ ٣٢٢). التهذيب (١/ ٣٣٠). الميزان (١/ ٢٣٩)].
٤ - ورواه علي بن عاصم عن خالد الحذاء وهشام عن ابن سيرين به مرفوعا بتمامه وأدرج في =стр. 332
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢٧٧) ].
(ز) ورواه يونس بن عبيد عن ابن سيرين به مرفوعا.
- أخرجه ابن حجر في تغليق التعليق (٥/ ٢٧٢ - ٢٧٣) من طريق البزار وقال: «كذا ساقه البزار في مسنده وقال: روى عن محمد من غيره وجه وإنما ذكرناه من حديث يونس لعزة ما أسند يونس عن محمد».
- قلت: ويونس من أثبت اصحاب ابن سيرين [سؤالات ابن بكير(٤٧) ].
(ح) ورواه أبو بكر الهذلي عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «أكره الغل وأحب القيد، القيد ثبات في الدين».
- أخرجه ابن ماجه(٣٩٢٦) .
- وإسناده واه؛ فإن الهذلي: متروك الحديث. [التقريب(١١٢٠) ].
* وحاصل ما تقدم: أن حديث: «وأحب القيد وأكره الغل .. «فالراجح أنه موقف على أبي هريرة لقول مسلم والخطيب كما سيأتي] وقد صحح العلامة الألباني هذا الحديث في صحيح سنن الترمذي (٢/ ٥١٣) برقم(٢٢٨٠) «المؤلف»، وأما حديث: «الرؤيا ثلاثة:. .. «فالذي يترجح عندي أنه صحيح موقوف ومرفوع، وقد صحح المرفوع: مسلم والدار قطني والخطيب:
- قال الخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل (١/ ١٧٠ - ١٧١) بعد ذكر رواية قتادة وهشام، والثقفي عن أيوب، قال: «جاء في هذه الأحاديث التي ذكرناها ان جميع هذا المتن قول رسول الله ﷺ إلا ذكر القيد والغل فإنه من قول أبي هريرة أدرجه هؤلاء الرواه في الحديث وبينه معمر بن راشد في روايته عن أيوب عن محمد بن سيرين «وهو قد تابع في ذلك مسلما.
- ولحديث أبي هريرة: «الرؤيا ثلاث ... » شاهد من حديث عوف بن مالك عن رسول الله ﷺ قال: «الرؤيا ثلاثة: تهويل من الشيطان ليحزن ابن آدم، ومنها ما يهم به الرجل في نفسه] وفي رواية: في يقظته] فيراه في منامه، ومنها جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة».
- أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٣٤٨). وابن ماجه(٣٩٠٧) . وابن حبان (١٧٩٤ - =стр. 333
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٨٧٠) وغيرها.
- ولأبي هريرة أحاديث في الرؤيا لا تخلو من الضعف والتعليل؛ انظر: سنن ابن ماجه(٣٩١٠) وعمل اليوم والليلة للنسائي (٩٠١ - ٩٠٨).
- وله حديث آخر: ابن المقرئ فيمعجمه(٨٩٧) . وابن عبد البر في التمهيد (١/ ٢٨٨).
- من طريق يحيى بن صالح ثنا سليمان بن بلال عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا رأى أحدكم الرؤيا تعجبه فلذكرها وليفسرها، وإذا رأى أحدكم الرؤيا تسوؤه فلا يذكرها ولا يفسرها».
- قال الألباني في الصحيحة(١٣٤٠) : «وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم».
- قلت: هو غريب؛ تفرد به يحيى بن صالح الوحاظي وهو ثقة.
- ومما ورد من أحاديث في آداب الرؤيا:
- حديث أبي رزين العقيلي لقيط بن عامر عن النبي ﷺ قال: «الرؤيا معلقة برجل طائر ما لم يحدث بها صاحبها، فإذا حدث بها وقعت، ولا تحدثو بها إلا عالما أو ناصحا أو لبيبا، والرؤيا الصالحة جزء من أربعين جزءا من النبوة».
- وفي رواية: «الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر، فإذا عبرت وقعت «قال: «والرؤيا جزء من ست وأربعين جزءا من النبوة «قال: وأحسبه قال: «ولا يحدث لها إلا لبيبا او حبيبا».
- أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ١٧٨). وأبو داود(٥٠٢٠) . والترمذي (٢٢٧٨ و ٢٢٧٩). والدرامي (٢/ ١٦٩/ ٢١٤٨). ابن ماجة(٣٩١٤) . وابن حبان (١٣/ ٤١٤ و ٤١٥/ ٦٠٤٩ و ٦٠٥٠ - إحسان). والحاكم (٤/ ٣٩٠). وأحمد (٤/ ١٠ - ١٣). والطيالي(١٠٨٨) . وابن أبي شيبة (١١/ ٥٠). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ١٤٤ و ١٤٥/ ١٤٧٣ و ١٤٧٤). وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد(١٦٩٧) . والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٢٩٥). والعسكري في صحيفات المحدثين (٢/ ٥٦٤). والمحاملي في الأمالي(٣٧٥) . والطبراني في الكبير (١٩/ ٢٠٥/ ٤٦١ - ٤٦٤). والبيهقي في الشعب (٤/ ١٩٠/ ٤٧٦٧). وابن عبد البر في التمهيد (١/ =стр. 334
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢٢٧٨) و(٢٢٧٩) ، في صحيح أبي داود(٥٠٢٠) ، وصحيح ابن ماجه (٢/ ٣١٢)] «المؤلف».
- واختلف في اسم والد وكيع هذا: فقال: شعبة: عدس بالعين، وقال حماد بن سلمة وسفيان: حدس بالحاء. وروى الوجهان عن هشيم وأبي عوانة.
- قال الترمذي: «هكذا روى حماد بن سلمة: وكيع بن حدث، ويقول شعبة وأبو عوانة وهشيهم: وكيع بن عدس؛ وهو أصح «الجامع (٢٢٧٩ و ٣١٠٩). وهذا هو الظاهر، لكن الأئمة بينوا أن شعبة هو الذي أخطأ فيه ثم تابعه الناس على ذلك وتركوا ما عندهم من الصواب، قال عبد الله بن الإمام أحمد: «قال أبي: هأرى الصواب ما قال حماد وأبو عوانة وسفيان، وكان الخطأ عنده ما قاله هشيهم وشعبة، وقال: هشيم كان يتابع شعبة. وأخذته من كتاب الأشجعي عن سفيان قال: وكيع بن حدس، وهو الصواب ... » [المنتخب في العلل للخلال(١٧٥) . انظر: الجامع في العلل ومعرفة الرجال (١/ ٢٦٣) و (٢/ ٢٥٤ و ٢٥٩)].
- وقال ابن حبان في الثقات (٥/ ٤٩٦) بعد أن حكى عن أحمد قوله، قال: «وأرجو أن يكون الصواب بالحاء، سمعت عبدان الجواليقي يقول: الصواب: حدث، وإنما قال شعبة: عدس، فتابعه الناس». [انظر: صحيح ابن حبان (٣/ ٤١٤ - ٤١٥). مشاهير علماء الأمصار(٩٧٣) . وانظر أيضا: طبقات ابن سعد (٥/ ٥٢٠). التاريخ الكبير (٧/ ٢٤٨). الجرح والتعديل (٩/ ٣٦) الكني لمسلم (٢/ ٧٨٧). سؤالات أبي داود(١٧٥) . الموضح (٢/ ٣٨١). أخبار المصحفين (٢/ ٤٥ - ٤٦). التهذيب (٩/ ١٤٥).
- قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».
- وقال الحاكم: «صحيح الإسناد «- إلا أن الإمام أحمد حكم بانقطاعه؛ قال ابنه عبد الله: «سمعت أبي يقول: ذكرنا عند وكيع بن الجراح أحاديث يعلي بن عطاء عن وكيع بن حدس، فقلت: هذا يروي عنه خمسة أحاديث، فجعل يذكر ذلك. قال أبي: لم يسمعها، هذه أحاديث معروفة لم يسمعها «العلل (١/ ٢٥٥).
- ووكيع بن حدس: تفرد عنه يعلي بن عطاء، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن قتيبة: «غير معروف «وقال ابن القطان: «مجهول الحال «وقال الذهبي: «لا يعرف». [التهذيب (٩/ ١٤٥). الميزان (٤/ ٣٣٥)].
* وفي الباب عن:
١ - أنس [المستدرك (٤/ ٣٩١). المصنف لعبد الرازق (١١/ ٢١٢/ ٢٠٣٥٤)].
أنس، حديث آخر [الضعفاء الكبير (٤/ ٥). الكامل (٦/ ٦٤). المعجم الأوسط (٤/ ٣٢٠٤).стр. 335
وخلاصة القول فيما يفعل من رَأَى مَا يكره فِي منامه أن يفعل مَا يأتي:
١ - ينفث عَنْ يساره ثلاث مرات. (١)
٢ - ويستعيذ بالله من الشيطان ومن شَرِّ مَا رأي، ثلاث مرات. (٢)
٣ - وأن لَا يحدث بِهَا أحداَ. (٣)
٤ - وأن يتحول عَنْ جنبه الَّذِي كَانَ عليه. (٤)
٥ - وأن يقوم يصلي إن أراد ذلك. (٥)
قال ابن القيم رحمه الله تَعَالَى: «ومتى فعل ذَلِكَ لَمْ تضره الرؤيا المكروهة؛ بل هذا يدفع شرها». (٦) الحواشي
(١) كما جاء في حديث أبي قتادة وجابر. ويفعل ذلك حِينَ يستيقظ (يهب) من نومه كما جاء عند البخاري ومسلم وغيرهما.(٢) لحديث بن قتادة وجابر وأبي سعيد.(٣) لحديث أبي قتادة وجابر وأبي سعيد.(٤) لحديث جابر،] وأبي قتادة] «المؤلف».(٥) لحديث أبي هريرة.(٦) زاد بن المعاد (٢/ ٤٥٩). وانظر: شرح مسلم للنووي (١٥/ ١٧). فتح الباري (١٢/ ٣٨٧).
(*) ويزيد على ذلك أنه لا يفسرها لحديث أبي هريرة الذي أخرجه بن عبد البر في التمهيد. وأن يعلم انها من الشيطان يهول عليه ويحزنه.
- قال الحافظ في الفتح (١٢/ ٣٨٦): «قال المهلب: سمى الشارع الرؤيا الخالصة من الأضغاث صالحة وصادقة وأضافها إلى الله، وسمى الأضغاث حلما وأضافها إلى الشيطان إذا كانت مخلوقة على شاكلته فأعلم بكيده، وأرشدهم إلى دفعه لئلا يبلغوه أربه في تحزينهم والتهويل عليهم. .. وقيل: أضيفت إليه لأنه الذي يخيل بها ولا حقيقة لها في نفس الأمر».
- هذا فيما يتعلق بالرؤيا المكروهة، أما الرؤيا الصالحة التي تعجبه ويحبها فقال فيها الحافظ (١٢/ ٣٨٧): «فحاصل ما ذكر من أبواب الرؤيا الصالحة ثلاثة أشياء: أن يحمد الله عليها، وأن يستبشر=стр. 336
٣٩ - دعاء قنوت الوتر
١١٧٢ - ١ - عَنْ الحسن بن علي ﵄؛ قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُول الله ﷺ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ: «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَولَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرِّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ [ولا يعزُّ من عَادَيْتَ]، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ». (١) الحواشي
(١) أخرجه أبو داود في ك الصلاة، ٣٤١ - ب القنوت في الوتر، (١٤٢٥ و ١٤٢٦). والترمذي في ك الصلاة،٢٢٤ - ب ما جاء في القنوت في الوتر،(٤٦٤) . والنسائي في المجتبي، ٢٠ - ك قيامالليل، ٥١ - ب الدعاء في الوتر(١٧٤٤) (٣/ ٣٤٨). والدارمي في ٢ - ك الصلاة، ٢١٤ - بالدعار في القنوت، (١٥٩٢ و ١٥٩٣) (١/ ٤٥٢). وابن ماجة في ٥ - ك الصلاة، ١١٧ - ب ماجاء في القنوت في الوتر،(١١٧٨) . وابن خزيمة (٢/ ١٥١/ ١٠٩٥). والحاكم (٣/ ١٧٢).وابن الجارود(٢٧٣) . والبزار (٤/ ١٧٦/ ١٣٣٧ - البحر الزخار). والبيهقي (٢/ ٢٠٩ و ٤٩٨).وأحمد (١/ ٢٠٠).وابن أبي شيبة (٢/ ٣٠٠) و (١٠/ ٣٨٤). وابن أبي عاصم في السنة(٣٧٤) . وأبو يعلي (١٢/ ١٥٦/ ٦٧٨٦). والدولابي في الذرية الطاهرة(١٣٦) . والطبراني في الكبير (٣/ ٧٤ - ٧٥/ ٢٧٠٢ - ٢٧٠٦). وفي الدعاء (٧٣٦ - ٧٤٣). وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٣٢١). وفي معرفة الصحابة (٢/ ٦٥٩ - ٦٦٠/ ١٧٦١ - ١٧٦٢). وابن حزم في المحلي (٤/ ١٤٧). وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٣/ ١٦٣ - ١٦٤). وابن الأثير في أسد الغابة (٢/ ١٤).
- من طرق كثيرة عن أبي إسحاق السبيعي عن بريد بن أبي مريم عن أبي الحوراء عن الحسن به مرفوعا.
- في طرقه زيادة: «هذا حديث حسن، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي الحوراء السعدي، واسمه ربيعة بن شيبان، ولا نعرف عن النبي ﷺ في القنوت شيئا أحسن من هذا».
- وقال البزار: «وهذا حديث لا نعلم يرويه عن النبي ﷺ إلا الحسن بن علي. .. ».
- وقال بن حزم: «وهذا الأثر- وإن لم يكن مما يحتج بمثله- فلم نجد فيه عن رسول الله ﷺ غيره، وقد قال أحمد بن حنبل ﵀: ضعيف الحديث أحب إلينا من الرأي. قال علي [ابن=стр. 337
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢٧٢) . والبيهقي في معرفة السنن (٢/ ٨٣). وأحمد (١/ ١٩٩). وابن نصر في الوتر (٣١٣ و ٣٢١ - مختصرة). والطبراني في الكبير (٣/ ٧٧/ ٢٧١٢). وفي الدعاء(٧٤٧) .
- تفرد به وكيع عن يونس. قال الدار قطني في اللإفراد (٣/ ٦ - أطراف الغرائب والأفراد): «غريب من حديثه عن بريد نفسه».
٢ - العلاء بن صالح عن بريد به، إلا أنه قال: «علمني دعوات أقولهن» فلم يذكر القنوت ولا الوتر».
- أخرجه البيهقي (٢/ ٢٠٩). والطبراني في الكبير (٣/ ٧٦ و ٧٨/ ٢٧٠٩ و ٢٧١٤) وليس فيه موضه الشاهد.
إلا أن الطبري أخرجه بنفس الإسناد في الدعاء(٧٤٨) وفيه: «علمني رسول الله ﷺ أن أقول في قنوت الوتر» ولا أراه محفوظا،
- فإنه قد ساقه في الكبير بنفس الإسناد بدون هذه الزيادة ضمن احاديث القنوت فلو كانت فيها لذكرها.
- والأمر الثاني: أن الطبراني رواه في الدعاء بهذه الزيادة عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا عمرو الناقد ثنا أبو احمد الزبيري ثنا العلاء به.
- وقد رواه عبد الله بن احمد نفسه في المسند (١/ ٢٠٠) قال: حدثني أبي ثنا أبو أحمد ثنا العلاء به فلم يذكر هذه الزيادة.
- وتابع الإمام على ذلك: محمد بم بشر العبدي] وهو ثقة حافظ. التقريب(٨٢٨) ] فرواه عن العلاء به بدون الزيادة] عند البيهقي] والإمام احمد ومحمد بن بشر أحفظ وأكثر من عمرو الناقد، هذا إن كان هو الواهم فيه، ولم يكن الوهم من الطبري نفسه. والله أعلم.
- ووقع في آخر رواية محمد بن بشر- عند البيهقي -: «فذكرت ذلك لمحمد بن الحنفية فقال: إنهالدعاء الذي كان أبي يدعو به في صلاة الفجر في قنوته. قال الشيخ] يعني: البيهقي]: بريد يقول: ذكرت ذلك لمحمد بن الحنفية».
- قلت: وهذا موقف على علي، وله ما يعارضه من فعل علي نفسه. [انظر: جامع الترمذي(٤٦٤) ].
٣ - الحسن بن عمارة عن بريد به مطولا، وفيه قصة فيها: «وعلمني كلمات ادعو بهن في آخر القنوت:» فذكره.
- أخرجه عبد الرزاق في المنصف (٣/ ١١٨/ ٤٩٨٤)، ومن طريقه: الطبراني في الكبير (٣/ ٧٦/ ٢٧١١) وفي الدعاء(٧٤٦) .
- والحسن بن عمارة: متروك الحديث، قال الساجي: «أجمع اهل الحديث على ترك حديثه"=стр. 338
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٣٥) . والطبراني في الكبير (٣/ ٧٥/ ٢٧٠٨). وفي الدعاء(٧٤٥) . وابو نعيم في الحلية (٨/ ٢٦٤).
- من طريق أبي صالح الفراء ثنا أبو إسحاق الفزاري عن الحسن به.
- وهذا إسناد صحيح غريب، فإن أبا صالح الفراء محبوب بن موسى وإن كان قد تفرد به، إلا أنه ثقة من أصحاب أبي إسحاق الفزاري، بل من المكثرين عنه. [انظر: الجرح والتعديل (٨/ ٣٨٩). القات (٩/ ٢٥٠)].
- وقد أخرجه بهذا الإسناد مقتصرا على حديث: «دع ما يريبك. ... ": الحاكم (٢/ ١٣). والبيهقي في الشعب (٥/ ٥٢/ ٥٧٤٧).
٥ - شعبة بن الحجاج: قال: أخبرني بريد با أبي مريم قال: سمعت أبا الحوراء قال: قلت للحسن بن علي: ما تذكرون من رسول الله ﷺ ؟ قال: أخذت تمرة من الصدقة فألقيتها في فمي فنزعها رسول الله ﷺ فألقاها في التمر، فقيل: يا رسول الله اخذت تمرة من هذا الصبي؟! قال: «إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة «أو قال: «لا نأكل الصدقة. .. » وكان يقول: «دع ما يريبك إلى ملا يريبك، فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة «وكان يعلمنا هذا الدعاء: «اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيمن أعطيت، وقني شر ما قضيت، أنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من وليت، تباركت وتعاليت».
- وفي رواية: «وسمعت رسول الله ﷺ يدعو بهذا الدعاء».
- أخرجه الدارمي (١/ ٤٥١ - ٤٥٢/ ١٥٩١). وابن خزيمة (٢/ ١٥٢/ ١٠٩٦) و (٤/ ٥٩/ ٢٣٤٧ و ٢٣٤٨) مفرقا. وابن حبان (٢/ ٤٩٨/ ٧٢٢) و (٣/ ٢٢٥/ ٩٤٥). والبزار (٤/ ١٧٥/ ١٣٣٦ - البحر الزخار). وأحمد (١/ ٢٠٠). والطيالسي (١١٧٧ و ١١٧٨ و ١١٧٩). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ٣٠٣/ ٤١٦). وأبو يعلي (١٢/ ١٢٨/ ٦٧٥٩) و (١٢/ ١٣٢/ ٦٧٦٢).=стр. 339
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٣٤) . وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٣/ ١٦٤). والمزي في تهذيب الكمال (٩/ ١١٨).
- رواه عن شعبة به هكذا أو بنحوه: عثمان بن عمر ومحمد بن جعفر غندر ويزيد بن زريع ومؤمل بن إسماعيل وأبو داود الطيالسي ويحي بن سعيد القطان وحجاج بم محمد الأعور وعبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي.
- ورواه عبد الله بن إدريس وأبو داود الطيالسي وسعيد بن عامر ويزيد بن زريع وروح بن عبادة: عن شعبة به ولم يذكروا سوى حديث: «دع ما يريبك».
- أخرجه الترمذي(٢٥١٨) . والنسائي (٨/ ٣٢٧/ ٥٧٢٧). والدارمي (٢/ ٣١٩/ ٢٥٣٢). والحاكم (٢/ ١٣) و (٤/ ٩٩). والبيهقي (٥/ ٣٣٥). والطيالسي(١١٧٨) . وأبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ٤٤ - ٤٥).
- قال الترمزي: «حسن صحيح». وقال الحاكم: «صحيح الإسناد».
- ورواه بن جرير والطيالسي وعفان بم مسلم: عن شعبة به ولم يذكروا سوى قصة التمرة.
- اخرجه الطيالسي(١١٧٧) . والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ٦) و (٣/ ٢٩٧). والطبراني في الكبير (٣/ ٧٦/ ٢٧١٠).
- فخالف هذا الجمع الكبير من الثقات، وفيهم من هو أثبت الناس في شعبة كيحيى بن سعيد القطان وغندر، خالفهم عمرو بن مرزوق فرواه عن شعبة به مقتصرا على الدعاء فزاد في الحديث: «أن أقول في الوتر»، فقيد الدعاء بالوتر، وهذه زيادة شاذة، تفرد بها عمرو بن مرزوق من حديث شعبة.
- أخرجه رواية بن عمرو بن مرزوق: الطبراني في الكبير (٣/ ٧٥/ ٢٧٠٧) وفي الدعاء(٧٤٤) .
- وفي الجملة، فإن حاصل ما تقدم: أن الذي قيد هذا الدعاء وخصه بالقنوت في الوتر إنما هو أبو إسحاق السبيعي، وأما رواية ابنه يونس فإنها من غرائب حديثه كما قال الدار قطني في اللإفراد، وأما رواية الحسن بن عمارة فلا يعتبر بها لما في الحسن من الوهن الشديد، وبذلك نفهم قول الترمذي: «لا نعرفه إلا من هذا الوجه» يعني: من حديث أبي إسحاق.
- وأما الذين رووا الحديث بدون قيد القنوت والوتر فإنهم أوثق وأكثر من أبي إسحاق: فقد رواه بدون القيد: شعبة والحسن بن عبد الله والعلاء بن صالح.
- لذا قال البزار بعد قوله: «وهذا الحديث لا نعلم يرويه عن النبي ﷺ إلا الحسن بن علي» قال: «وقد رواه شعبة عن بريد عن أبي الحوراء عن الحسن بن علي، وزاد فيه أبو إسحاق عن بريد بن أبي مريم عن أبي الحوراء عن الحسن: علمني رسول الله ﷺ أن اقول في قنوت الوتر، ولم يقل شعبة: في قنوت الوتر، فلذلك كتبناه، واسم أبي الحوراء: ربيعة بن شيبان».
- قد أوضح بن خزيمة هذه العلة بمزيد من البيان فقال: «وهذا الخبر رواه بن الحجاج عن=стр. 340
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٣٧٥) . وفي الآحاد والمثاني (١/ ٣٠١/ ٤١٥). والطبراني في الكبير (٣/ ٧٣/ ٢٧٠٠). وفي الأوسط (٤/ ٣٨٩٩). وفي الدعاء(٧٣٥) . وابن منده في التوحيد (١٢/ ١٩١/ ٣٤٣).
- قال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين، إلا أن محمد بن جعفر بن أبي كثير قد خالف إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة في إسناده».
- قلت: أما قوله: «على شرط الشيخين» فليس بصيحي، فإنه على شرط أحد منهما، فإنهما لم يخرجا شيئا من مسند الحسن بن علي، ثم إنهما لم يخرجا شيئا لموسى بن عقبة عن هشام بن عروة، ثم إن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ليس من رجال مسلم.
- وأما علة هذا الإسناد:
* فالأولى: أن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة قد خالفه محمد بن جعفر بن أبي كثير فرواه عن موسى بن عقبة ثنا أبو إسحاق عن بريد بن أبي مريم عن أبي الحوراء عن الحسن بن علي قال: علمني رسول الله ﷺ هؤلاء الكلمات في الوتر: .... فذكره.
- أخرجه الحاكم (٣/ ١٧٢). والطبراني في الكبير (٣/ ٧٣/ ٢٧٠١). وفي الدعاء(٧٤٠) .
وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٦٥٩/ ١٧٦١ ب). ومحمد بن جعفر أثبت من إسماعيل بن إبراهيم، وعليه فروايته هي الصواب. والله أعلم.
* والثانية: أن الحديث مشهور عن أبي 'سحاق، وليس معروفا من حديث هشام =стр. 341
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) =* والثالثة: لم أر لموسى بن عقبة رواية عن هشام بن عروة إلا في هذا الحديث.
- وقد روى موسى عن عروة عن عائشة في القبلة للصائم] السنن الكبرى للنسائي (٢/ ١٩٩/ ٣٠٥٣)]. فلم يذكر واسطة بينه وبين عروة.
- وروى عنه بواسطة الزهري حديث: «ما ضرب رسول الله ﷺ بيده امرأة قط ... » [السنن الكبرى (٥/ ٣٧٠/ ٩١٦٣)].
* والرابعة: تفرد موسى عن هشام، وهو ليس معروفا بالرواية عنه، ولم يتابعه أحد ممكن روى عن هشام.
- فدل كل ذلك على شذوذ هذه الرواية، وأن غسماعيل بن إبراهيم قد أخطأ فيها.
- لذا قال الطبراني في الأوسط: «لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا موسى بن عقبة، ولارواه عن موسى بن عقبة إلا ابن أخيه إسماعيل بن إبراهيم، تفرد به ابن أبي فديك، ولا يروى عن عائشة عن الحسن بن علي إلا بهذا الإسناد».
- وانظر: الطريقة الآتية:
- ثانيهما: ما يرويه بن وهب عن يحيى بن عبد الله بن سالم عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن علي عن الحسن بن علي ابن أبي طالب أنه قال: علمني رسول الله ﷺ هؤلاء الكلمات في الوتر: فذكر الحديثوفي آخره: «وصلى الله على النبي محمد».
- أخرجه النسائي في المجتبي (٣/ ٣٤٨/ ١٧٤٥). وفي الكبرى (٥/ ٣٤/ ٨١٠١).
- ويمكن أن يقال في هذا الطريق مثل ما قيل في الذي قبله، ويضاف إليه أنه منقطع بين عبد الله ابن علي، وإلا فهو مجهول.
- ولنترك ابن حجر حتى يبين لنا علته أتم بيان، فيقول في نتائج الأفكار (٢/ ١٤٦).: (هذا حديث أصله حسن، روي من طرق متعددة عن الحسن، ولكن هذه الزيادة في هذا السند غريبة لا تثبت، لأن عبد الله بن علي لا يعرف، وقد جوز الحافظ عبد الغني أن يكون هو عبد الله بن علي بن الحسين بن علي، وجزم المزي بذلك، فإن يكن كما قال، فالسند منقطع، فقد ذكر بن سعد والزبير بن بكار وابن حبان أن امه: أم عبد الله بنت الحسين بن علي، وهو شقيق أبي جعفر الباقر، ولم يسمع من جده الحسن بن علي، بل الظاهر أن جده مات قبل أن يولد، لأن اباه زين العابدين أدرك من حياة عمه الحسن ﵁ نحو عشر سنين فقط، فتبين أن هذا السند ليس من شرط الحسن لانقطاعه أو جهالة راو، ولم ينجبر بمجيئه من وجه آخر ... إلى أن قال: ومع التعليل الذي ذكرته فهو شاذ، وقد خالف يحيى بن عبد الله- رواية عن موسى بن عقبة- إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، فروياه عن موسى بن عقبة على خلاف ما رواه يحي. .. ثم قال بعد رواية محمد بن جعفر السالفة الذكر: وهذه الطريق أشبه بالصواب، لأن محمد بن جعفر- هو ابن أبي كثير=стр. 342
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٧٤٩) . قال الطبراني: «أبو يزيد الزراد هو عبد الملك بن ميسرة».
- قلت: هو منكر، تفرد به الربيع بن ركين -وليس بالمشهور-[التاريخ الكبير (٣/ ٢٦٩). الجرح والتعديل (٣/ ٤٦٠). الثقات (٤/ ٢٢٧) عن أبي زيد عبد الملك بن ميسرة: وهو ثقة كثير الحديث؛ قد روى عنه مشاهير الثقات، فلم يتابع أحد منهم الربيع على روايته، والراوي له عند الربيع: وهو الربيع بن سهيل: قال البخاري: «يحالف في حديث «وقال ابن معين: «ليس بشيء» وقال أبو زرعة: «منكر الحديث «وضعفه النسائي والدارقطني. وقال أبو حاتم: شيخ» [التاريخ الكبير (٣/ ٥١). الكامل (٣/ ١٣٦). الميزان (٢/ ٤١). اللسان (٢/ ٤٤٦)].
- وهذه الطرق الثلاث بين شاذ ومنكر، والشواذ والمناكير لا يقوى بعضها بعضًا، فضلًا عن أن تقوى عيرها، بل هي أحاديث أخطأ فيها رواتها وتبين خطئهم، وعليهم فمدار هذه الزيادة وهي تقييد هذا الدعاء بقنوات الوتر إنما هي على رواية أبي إسحاق السبيعي.
* وأما الشواهد فمنها:
١ - ما رواه جريج عن عبد الرحمن بن هرمز أن بريد بن أبي مريد أخبره قال: سمعت ابن عباس ومحمد بن علي- هو ابن الحنيفة يقولان: كان النبي- ﷺ يقنت في صلاة الصبح وفي وقت الليل بهؤلاء الكلمات: اللهم إهدني ... «الحديث.
- أخرجه البيهقي ٢/ ٢١٠).
- وقد أختلف فيه على ابن جريج، ومداره عبد الرحمن بن هرمز.
- وقيل: عبد الله بن هرم- وهو شيخ لابد جريج غير عبد الرحمن بن هرمز الأعرج التابعي العالم=стр. 343
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٥١١١) ].
- وخلاصة ما تقدم أن تقييد هذا الدعاء بالقنوت في الوتر شاذ لا يصح، وإنما هو دعاء مطلق غير مقيد، ومما يؤيد ذلك أيضًا ما رواه الخلال عن أحمد قال: «لا يصح فيه عن النبي ﷺ شيء،] يعني: في القنوت] ولكن عمر كان يقنت «نقله ابن حجر في التلخيص (٢/ ٣٩).стр. 344
١٧٣ - ٢ - وعن علي بن أبي طالب ﵁؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ». (١) الحواشي
(٤٢٩) ، وفي صحيح أبي داود (١/ ٣٩٢)، وصحيح الترمذي (١/ ١٤٤) وغيرهما، وعليه عمل المسلمون] «المؤلف».(١) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ١٩٥). وأبو داود في ك الصلاة، ٣٤١ - ب القنوت في الوتر،(١٤٢٧) . والترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ١١١٣ - ب في دعاء الوتر،(٣٥٦٦) . والنسائي في ٢٠ - ك قيام الليل، ٥ - ب الدعاء في الوتر(١٧٤٦) (٣/ ٢٤٨). وفي الكبري، ٧٢ - ك النعوت، ٥٢ - ب المعافاة والعقوبة، (٤/ ٤١١٧/ ٧٧٥٢ و ٧٧٥٣). وابن ماجه في ٥ - ك إقامة الصلاة، ١١١١٧ - ب ما جاء في القنوت في الوتر،(١١٧٩) . والحاكم (١/ ٣٠٦). والضياء في المختارة (٢/ ٢٥١ - ٢٥٣/ ٦٢٧ - ٦٣١). وأحمد (١/ ٩٦ و ١١٨ و ١٥٠). والطيالسي(١٢٣) . وابن أبي شيبة (١٠/ ٣٨٦). وعبد بن حميد(٨١) . وابن نصر في الوتر_٣٣٦ - مختصره). وأبو يعلي (١/ ٢٣٧/ ٢٧٥). والطبراني في الدعاء(٧٥١) . والبيهقي (٣/ ٤٢). وابن عبد البر في التمهيد (٢٢/ ٣٥١). وابن الجوزي في التحقيق (١/ ٤٥٨ - ٤٥٩/ ٦٧٥). والمزي في تهذيب الكمال (٣٠/ ٢٥٧).
- من طرق كثيرة عن حماد بن سلمة عن هشام بن عمرو الفزاري عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن علي به مرفوعًا.
- قال الترمذي: «حسن غريب من حديث علي، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث حماد ابن سلمة».
- وقال الحاكم: «صحيح الإسناد».
- وهو كما قال؛ فإن رجاله رجال الصحيح، عدا هشام بن عمرو الفزاري: لم يرو عنه غير حماد بن سلمة، ووثقه ابن معين وأحمد وأبو حاتم، وذكره أبن حبان في الثقات، وقال أبو داود وعثمان ابن سعيد الدارمي بأنه أقدم شيخ لحماد بن سلمة. [التاريخ الكبير (٨/ ١١٩٥). الجرح والتعديل=стр. 345
١٧٤ - ٣ - وعن عبيد بن عمير أن عمر ﵁ قنت بَعْدَ الركوع، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا، وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَأَصْلحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ، اللَّهُمَّ الْعَنْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذين يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيِلِكَ، وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ، وَيُقَاتِلُونَ أَوْلِيَاءَكَ، اللَّهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ، وَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ، وَأَنْزِلْ بِهِمْ بَأْسَكَ الَّذِي لَا تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ، وَلَا نَكْفُرُكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ إِيَّاك نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ (١) ، وَنَخْشَى عَذَابَكَ الْجِدَّ، وَنَرْجُو رَحْمَتَكَ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ
مُلْحِقٌ (٢) ». (٣) الحواشي
(١) (٩/ ٦٤) الثقات، تاريخ ابن معين (٤/ ١٠٢). سؤالات الآجري (١/ ٢٥٨). تسمية من لم يرو عنه غير رجل واحد(١١٩) . المعرفة والتاريخ (١/ ٤٢٧) و (٢/ ١٢٦). وانظر: العلل لابن أبي حاتم (١/ ١٢٠). والعلل للدار قطني (٤/ ١٥).
- وصححه العلامة الألباني في صحيح سنن أبي داود (١/ ٣٩٣)، وفي الإرواء(٤٣٠) . وغيرهما.
وانظر: تحفة الأحوذي (١٠/ ٩) وحاشية السندي على النسائي (٣/ ٢٥١).
نحفد: أي: نسرع إلى العمل بطاعته] جامع البيان في تأويل القرآن (٧/ ٦٢٠). النهاية (١/ ٤٠٦). غريب الحديث لأبي قتيبة (١/ ١٧٠). غريب حديث لأبي عبيد القاسم بن سلام (٣/ ٣٧٤)].(٢) ملحق الرواية بكسر الحاء، أي: من نزل به عذابك الحقه بالكفار، وقيل: وهو بمعنى لاحق، لغة في لحق، ... ، ويروى بفتح الحاء على المفعول، أي: إن عذابك يلحق بالكفار ويصابون به] النهاية (٤/ ٢٣٨). غريب الحديث لابن قتيبة (١/ ١٧١). غريب الحديث لأبي عبيد (٣/ ٣٧٥). القاموس المحيط(١١٨٩) ].(٣) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣/ ١١١٣/ ٤٩٦٩). وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٣١٤) و (١٠/ ٣٨٩) مختصرا. والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٢١٠ - ٢١١).=стр. 346
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢٠٦٢٩) و(٧٣٥٣) ومسلم (٢١٥٣/ ٣٦)].
- وابن جريج مدلس وقد عنعنه في رواية سفيان الثوري وحفص بن غياث وصرح بالحديث في رواية عبد الرزاق وهو ثبت في ابن جريج، فانتفت بذلك شبهة تدليسه.
- وزاد عبد الرزاق في روايته عن ابن جريج في آخر الحديث: «وسمعت عبيد بن عمير يقول: القنوت قبل الركعة الآخرة من الصبح، وذكر أنه بلغه أنهما من القرآن في مصحف بن مسعود وأنه يوتر بهما كل ليلة، وذكر أنه يجهر بالقنوت في الصبح،. ... ».
- وأما رواية حفص بن غياث عن ابن جريج، فذكر في اولها: «سمعت عمر يقنت في الفجر،. .» واقتصر في الدعاء على سورتي أبي. [عند ابن أبي شيبة].
- وأما رواية سفيان الثوري عن ابن جريج فهذا لفظه، إلا أنه قال: «ولك نسعى ونحفد» [عند البيهقي].
- وتابع ابن جريج عليه:
- محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى فرواه عن عطاء عن عبيد بن عمير قال: صليت خلف عمر صلاة الغداة فقنت فيها بعد الركوع، وقال في قنوته: «اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونثني عليك الخير كله، ونشكرك ولا نكفرك، ... » فذكر الحديث مقتصرا فيه على سورتي أبي ولم يذكر البسملة.
- أخرجه بن أبي شيبة (٢/ ٣١٤) و (١٠/ ٣٨٧). والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٢٤٩).
- وابن أبي ليلى سيء الحفظ إلا أنه يصلح في المتابعات.
- ولأثر عمر أسانيد أخرى، منها:
١ - ما رواه عبدة بن أبي لبابة عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه قال: صليت خلف عمر بن الخطاب ﵁ صلاة الصبح فسمعنه يقول بعد القراءة قبل الركوع: اللهم إياك نعبد. فذكر الدعاء مقتصرا فيه على سورة أبي.
- اخرجه البيهقي (٢/ ٢١١) وصحح إسناده، وهو كما قال، ورجاله رجال الصحيحين، والإسناد إلى عبدة صحيح. والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٢٥٠) مختصرا.
- وتابع عبدة عليه:
- ذر بن عبد الله الهمداني] وهو ثقة روى الجماعة. التقريب(٣١٣) ] عن سعيد به.
- أخرجه بن أبي شيبة (٢/ ٣١٤) و (١٠/ ٣٨٧) بإسناد صحيح.
٢ - قال ابن أبي شيبة (٢/ ٣١٥) و (١٠/ ٣٨٨): حدثنا هشيم قال: اخبرنا حصين قال: صليت الغداة ذات يوم وصلى خلفي عثمان بن زياد، قال فقنت في صلاة الصبح، قال: فلما قضيت=стр. 347
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٢٠٨) .
- ورواه عبد الرزاق (٣/ ١١٢/ ٤٩٧٢) عن رجل عن شعبة به.
* وقنوت عمر في الفجر محمول على النازلة كما روى في بعض الآثار أنه كان إذا حارب قنت وإذا لم يحاب قنت] انظر: شرح معاني الآثار (١/ ٢٥١)] قال الشيخ الألباني في الإرواء (٢/ ١٧٢): «والظاهر أنه في قنوت النازلة كما يشعر به دعاؤه على الكفار».
* وقد ورد هذا الدعاء أو بعضه من غير عمر فمن ذلك:
١ - ما رواه ابن خزيمة في صحيحه (٢/ ١٥٥/ ١١٠٠) قال: نا الربيع بن سليمان المرادي نا عبد الله ابن وهب اخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني عروة ابن الزبير أن عبد الرحمن بن عبد القاري- وكان في عهد عمر بن الخطاب مع عبد الله بن الأرقم على بيت المال- أن عمر خرج ليلة في رمضان ... فذكر الحديث في أمر عمر أبي بن كعب أن يقوم للناس في رمضان إلى أن قال: فخرج عمر عليهم والناس يصلون بصلاة قارئهم، فقال عمر: نعم البدعة هي، والتي تنامون عنها أفضل من التي تنامون عنها أفضل من التي تقومون- يريد آخر الليل فكان الناس يقومون أوله. وكانوا يلعنون الكفرة في النصف: اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلكن ولا يؤمنون بوعدك، وخالف بين كلمتهم، والق في قلوبهم الرعب، وألق عليهم رجزك وعذابك إله الحق. ثم يصلي على النبي ﷺ ويدعو للمسلمين بما استطاع من خير ثم يستغفر للمؤمنين، وكان يقول إذا فرغ من لعنة=стр. 348
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢٠١٠) .
والبهقي في السنن (٢/ ٤٩٣). وفي الشعب (٣/ ١٧٧/ ٣٢٦٩). وفي فضائل الأوقات(١٢١) .
- تابع مالكا على عدم ذكر الدعاء والانتهاء في سياق القصة إلى قوله: «وكان الناس يقومون من أوله":
١ - عقيل بن خالد.
- أخرج حديثه: البيهقي في السنن (٢/ ٤٩٣).
٢ - معمر بن رشد.
- أخرج حديثه: عبد الرزاق في المنصف (٤/ ٢٥٨/ ٧٧٢٣).
- فتتابع مالك ومعمر وعقيل على عدم ذكر الدعاء، وانفرد به يونس بن يزيد الأيلي ولا أراه حفظ مالم يحفظه مالك ومعمر وعقيل، بل لو خالف مالكا وحده لقدم مالك عليه فإن مالكا أثبت الناس في الزهري، فكيف إذا تابعه معمر وعقيل وهما ثبتان في الزهري، ولاسيما ويونس قد أنكرت عليه أحاديث يرويها عن بن شهاب، وكان أحمد سيء الرأي فيه. فدل ذلك على شذوذ هذه الزيادة، وأن يونس قد أخطأ فيها. [انظر: شرح الترمذي(٢٦٣) . سؤالات ابن بكير(٤٣) . التهذيب (٩/ ٤٧٠)].
* ومما ورد في أن بعض هذا الدعاء سورتان من مصحف أبي بن كعب:
- ما رواه وكيع وسفيان الثوري عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال، في قراءة أبي بن كعب: اللهم غنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير، ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، ونرجو رحمتك، ونخشى عذابك، إن عذابك بالكافرين ملحق».
- إلا أنه في رواية سفيان قال: «عن ميمون بن طهران عن أبي بن كعب أنه كان يقول: «
- أخرجه عبد الرزاق (٣/ ١١٢/ ٤٩٧٠). وابن أبي شيبة (٢/ ٣١٤) و (١٠/ ٣٨٩).
- وهذا إسناد صحيح، فإن جعفر بن برقان ضابط لحديث ميمون، وإنما ضعف في روايته عن الزهري خاصة، قال الدار قطني: «فأما حديثه عن ميمون بن مهران ويزيد ابن الأصم فثابت صحيح"
[لتهذيب (٢/ ٥١). الميزان (١/ ٤٠٣). سؤالات البرقاني(٨١) ]. =стр. 349
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٧٥٠) .
- وإسناده ضعيف جدا، بل منكر: ابن لهيعة ويحيى بن يعلي الأسلمي: ضعيفان، وعباد بن يعقوب شيعي روى أحاديث أنكرت عليه في الفضائل والمثالب، ولا أرى هذا إلا منها، فقد تفرد به] انظر. الكامل (٤/ ٣٤٨) وغيره].
- الثاني: عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن سويد الكاهلي أن عليا قنت في الفجر بهاتين السورتين: إنا نستعينك .... فذكرهما.
- أخرجه عبد الرزاق (٣/ ١١٤/ ٤٩٧٨). وابن سعد في الطبقات (٦/ ٢٤١). وابن أبي شيبة (٢/ ٣١٤) و (١٠/ ٣٨٨).
- وأسناده ضعيف، لجهالة عبد الرحمن بن سويد الكاهلي، تفرد عنه حبيب بن أبي ثابت] المنفردات والوحدان لمسلم(١٤٧) ] وحبيب مكثر من التدليس، وقد عنعنه.
- وقد روى هذا الدعاء أو بعضه عن النبي ﷺ إلا أنها مراسيل:
١ - روى ابن وهب أخبرني معاوية بن صالح عن عبد القاهر عن خالد بن أبي عمرانقال: بينا رسول الله ﷺ يدعو على مضر إذ جاءه جبريل فأومأ إليه أن اسكت، فسكت، فقال: يا محمد إن الله لم يبعثك سبابا ولا لعانا، وإنما بعثك رحمة، ولم يبعثك عذابا: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾] آل عمران:١٢٨]
قال: قال: ثم علمه هذا القنوت: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونن ونخضع لك، ونترك من يكفرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخا فعذابك الجد، إن عذابك بالكفار ملحق».
- أخرجه أبو داود في المراسيل(٨٩) . والبيهقي (٢/ ٢١٠).
- قلت: وهذا معضل، ضعيف الإسناد: خالد ابن أبي عمران من صغار التابعين، جل روايته عن التابعين، وعبد القاهر: وهو بن عبد الله ويقال: أبو عبد الله: مجهول، قال الذهبي: «نكرة، ماروىعنه سوى معاوية بن صالح الحضرمي «[التهذيب (٥/ ٢٧٠). الميزان (٢/ ٦٤٢)]. =стр. 350
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٦٧٥) . أبو داوود (١٤٤٠ و ١٤٤٢). والنسائي (٢/ ٢٠١ - ٢٠٢/ ١٠٧٢ - ١٠٧٤). وابن ماجة(١٢٤٤) . والدارمي (١/ ٤٥٣/ ١٥٩٥).وابن حبان (٥/ ٣٠٧/ ١٩٧٢).وأحمد (٢/ ٢٥٥).و البيهقي (٢/ ١٩٧ - ١٩٨ و ٢٠٧). والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٢٤٢). وغيرهم.
- وأما حديث ابن عمر ففيه: انه سمع رسول الله (ص) إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر يقول:» اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا"بعد ما يقول: «سمع الله لمن حمده, ربنا ولك الحمد «فأنزل الله:: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ﴾] آل عمران:١٢٨].
- أخرجه البخاري (٤٠٦٩ و ٤٠٧٠ و ٤٥٥٩ و ٧٣٤٦). والنسائي في الصغرى (٢/ ٢٠٣/ ١٠٧٧) وفي الكبرى (٦/ ٣١٤/ ١١٧٥ و ١١٠٧٦). وابن خزيمة (١/ ٣١٥/ ٦٢٢).وابن حبان (٥/ ٣٢٥/ ١٩٨٧) و (١٣/ ٥٧/ ٥٧٤٧). وأحمد (٢/ ١٤٧). والبيهقي (٢/ ١٩٨ و ٢٠٧).و الطحاوي ١/ ٢٤٢).وعبدالرزاق (٢/ ٤٤٥/ ٤٠٢٧).وأبو يعلى (٩/ ٤٠٣/ ٥٥٤٧).وغيرهم.
٢ - روى مروان بن معاوية، وخلاد بن يحيى عن عبد الواحد بن أيمن عن عبيد بن رفاعة الزرقي عن أبيه قال: لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون, قال رسول الله (ص): «استووا حتى أثني على ربي «فصاروا خلفه صفوفا ,قال: «اللهم لك الحمد كله, اللهم لا قابض لما بسطت ... » فذكر دعاءا طويلا وفي آخره: «اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ,ويصدون عن سبيلك, واجعل عليهم رجزك وعذابك, اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب, إله الحق, آمين».
- أخرجه البخاري في الأدب المفرد(٦٩٩) .والنسائي في عمل اليوم والليلة(٦٠٩) . والحاكم (١/ ٥٠٦ - ٥٠٧) و (٣/ ٢٣ - ٢٤). والبزار (٢/ ٣٣٠/ ١٨٠٠ - كشف).و البيهقي في الدعوات(١٧٣) . وأحمد ٣/ ٤٢٤). والطبراني في الكبي (٥/ ٤٧/ ٤٥٤٩). وفي الدعاء(١٠٧٥) .و أبو نعيم في الحلية (١٠/ ١٢٧).
- وخالفهما من أحفظ منهما وأثبت: أبو نعيم الفضل أبو دكين فرواه عن عبد الواحد ابن أيمن قال: سمعت عبيد بن رفاعة الزرقي قال: لما كان يوم أحد ... فذكر نحوه هكذا مرسلا.
- أخرجه النسائي(٦١٠) .стр. 351
٤٠ - الذكر عقب السلام من الوتر
١٧٥ - عَنْ أبيَّ كعب ﵁؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ؛ بـ ﴿سبح أسم ربك الأعلى﴾ و ﴿قل يأيها الكافرون﴾ و ﴿قل هو الله أحد﴾، وَيَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ، وَإِذَا سَلَّمَ قَالَ: «سُبْحَانَ الْمَلِكَ الْقُدُّوسِ» ثَلَاث مَرَّاتٍ، يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ فِي الأَخِيرَةِ يَقُولُ: «رَبِّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ». (١) الحواشي
(٦٢٧) .
- وخلاصة ما تقدم: أن هذا الدعاء لا يصح رفعه, إنما هو ثابت صحيح من فعل عمر بن الخطاب كان يقنت به في صلاة الفجر, وبعضه سورتان من القرآن مما نسخت تلاوته ,مما سورتا الخلع والحفد، والله أعلم.
- وانظر: نتائج الأفكار ٢/ ١٤٩) وما بعدها. وصححه الألباني في إرواء الغليل (٢/ ١٧٠).(١) هذا لحديث مداره علي سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي ,وله طرق يرويها:
١ - سفيان الثوري, واختلف علي فيه:
(أ) فرواه مخلد بن يزيد الحراني [وهو: صدوق. الميزان (٤/ ٨٤).التهذيب (٨/ ٩٢) عن سفيان عن زبيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن أبي بن كعب: «أن رسول الله (ص) كان يوتر بثلاث ركعات ,كان يقرأ في الأولى: .. الحديث إلى أن قال: ويقنت قبل الركوع, فإذا فرغ قال عند فراغه: «سبحان الملك القدوس» ثلاث مرات يطيل في آخرهن».
أخرجه النسائي في المجنبي (٣/ ٢٣٥/ ١٦٩٨) وفي العمل اليوم والليلة(٧٣٤) .وابن ماجة(١١٨٢) مختصرا. والضياء في المختارة (٣/ ٤١٩ و ٤٢٢/ ١٢١٧ و ١٢٢١).وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة(١١٠) .
(ب) خالفه: القاسم بن يزيد الجرمي [وهو: ثقة عابد. التقريب(٧٩٦) ] ومحمد بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي [وهو: ثقة. التقريب(٧٩٦) ] فروياه سفيان عن زبيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن النبي (ص):» أنه كان يوتر ب «سبح. .. الحديث ... ويقول بعدما يسلم:».سبحان الملك القدوس"ثلاث مرات يرفع بها صونه"و هذا لفظ القاسم بن يزيد.
- فلم يذكر أبيا في الإسناد، ولم يذكرا في المتن:» ويقنت قبل الركوع».ولا قوله: «رب الملائكة والروح».
- أخرجه النسائي في المجنبي (٣/ ٢٥٠/ ١٧٤٩ و ١٧٥٠) وفي العمل اليوم والليلة(٧٣٥) .стр. 352
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٧٣٤) ] وهشيم بن بشير [ابن أبي شيبة (٢/ ٢٩٨)] فلم يقرنا مع عبد الملك سفيان الثوري, وهما أحفظ وأكثر من أحمد بن يحيى الصوفي, وقيل: إن سفيان هذا هو بن زياد العصفري [انظر: تهذيب الكمال(٦٠٣١) ].
(ج) خالفهم: نعيم الفضل بن دكين [ثقة ثبت. التقريب(٧٨٢) ] وكيع بن الجراح [ثقة حافظ عابد. التقريب(١٠٣٧) ] وعبد الرزاق بن همام [ثقة حافظ. التقريب(٦٠٧) ] فرواه ثلاثتهم عن سفيان عن زيد عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه قال:» كان رسول الله (ص) يوتر ب «سبح ... » الحديث ... إلى قوله: فإذا أراد أن ينصرف قال: «سبحان الملك القدوس» ثلاثا برفع صوته» هذا لفظ أبي نعيم, وفي حديث وكيع"ويقول إذا جلس في آخر صلاته:» سبحان الملك القدوس» ثلاثا يمد في الآخرة صوته» وبنحوه عبد الرزاق.
- فلم يذكروا في الإسناد أبيا, وزادوا: ذر بن عبد الله المرهبي, ولم يذكروا في المتن: «ويقنت قبل الركوع».ولا قوله «رب الملائكة والروح».
- أخرجه النسائي (٣/ ٢٥٠/ ١٧٥١) وفي عمل اليوم والليلة(٧٣٦) . وأحمد (٣/ ٤٠٦ - ٤٠٧ و ٤٠٧).و عبد الرزاق (٣٣/ ٤٦٩٦).و ابن أبي شيبة (٢/ ٢٩٨).و (١٠/ ٣٨٧).و الطحاوي في شرح المعاني (١/ ٢٩٢). وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة(١١٠) .
- وهذا هو المحفوظ عن سفيان ,فإن وكيع بن الجراح وأبا نعيم من أثبت أصحاب سفيان [انظر: سؤالات ابن بكير(٣٢) .تاريخ ابن معين- رواية الدوري (٣/ ٥٦٠). تاريخ ابن معين- رواية الدارمي(٦١) .الجرح والتعديل (٥/ ٣٢٣) و (٩/ ١٥٠). شرح علل الترمذي(٢٩٩) . وغيرها]. وقد اتفقا ولم يخالفهما من هو أثبت منهما في الثوري وتابعهما عبد الرزاق فدل ذلك على أن قولهم هو المحفوظ ولا عبرة بمن خالفهم حينئذ.
- قال النسائي:» وأبو نعيم أثبت عندنا من محمد بن عبيد ومن قاسم بن يزيد وأثبت أصحاب سفيان ندنا- الله أعلم-: يحيى بن سعيد القطان ثم عبد الله بن المبارك ثم وكيع بن الجراح ثم عبد الرحمن بن مهدي ثم أبو نعيم ثم الأسود في هذا الحديث, رواه جرير بن حازم عن زبيد فقال:» يمد صوته في الثالثة ويرفع».
- وتابع الثوري على هذا الوجه- المحفوظ-:
- جرير بن حازم ومحمد بن طلحة بن مصرف وأبو حنيفة النعمان بن ثابت: فرووه عن زبيد عن ذر عن سعيد عن أبيه به مرفوعا.
- أخرجه النسائي (٣/ ٢٥٠/ ١٧٥٢) وفي عمل اليوم والليلة(٧٣١) . والطحاوي في شرح المعاني=стр. 353
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٥٤٦) . وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد(٤٨٧) . وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ١٥٠) وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٨١) وفي مسند أبي حنيفة (١٠٩ - ١١٠).
- خالف شعبة: منصور بن المعتمر فرواه عن سلمة عن سعيد عن أبيه بنحوه مرفوعا.
- أخرجه النسائي (٣/ ٢٤٥/ ١٧٣٣) وفي عمل اليوم والليلة(٧٣٩) . والمحاملي في الأمالي ٣٦٨) وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة(١١١) .
- فلم يذكر ذرا.
- رواه عن منصور: جرير بن عبد المجيد الضبي وهو من أثبت لناس في منصور.
* وممن روى هذا الحديث عن زبيد الأيامي فلم يذكر ذرا:
١ - عبد الملك بن أبي سليمان [ثقة. التهذيب (٥/ ٢٩٨) رواه عن زبيد عن سعيد عن أبيه بنحوه مرفوعا.
- أخرجه النسائي (٣/ ٢٥٤/ ١٧٣٤) وابن أبي شيبة (٢/ ٢٩٨).
- محمد بن جحادة [ثقة. التقريب(٨٣٢) ] رواه زبيد عن ابن أبزي عن أبيه بنحوه مرفوعا.
- أخرجه النسائي (٣/ ٢٤٦/ ١٧٣٥) وفي عمل اليوم والليلة(٧٣٣) .
١ - عمرو بن قيس الملائي [ثقة متقن عابد التقريب(٧٤٣) رواه عن زبيد عن سعيد عن أبيه بنحوه مرفوعا.
- أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ١٤٩) والطبراني في الأوسط (١/ ٦٨٦).
- من طريق عباد بن موسى الختلي ثنا قران بن تمام عن عمرو بن قيس به. قال الطبراني:» لم يروا هذا الحديث عن عمرو وغير قران».
* ورواه مالك بن مغول واختلف عليه فيه:
(أ) فرواه شعيب بن حرب [ثقة عابد التقريب(٤٣٧) عن مالك عن زبيد عن ابن أبزي عن أبيه به مرفوعا.
- أخرجه النسائي (٣/ ٢٤٦/ ١٧٣٦).=стр. 354
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٠٤٧) ] عن مالك عن زبيد عن ذر عن ابن أبزي مرسلا.
- أخرجه النسائي (٣/ ٢٤٦/ ١٧٣٧) وفي عمل اليوم والليلة(٧٣٢) .
* ورواه الأعمش واختلف عليه فيه:
(أ) فرواه أبو عبيدة المسعودي عبد الملك بن معن [ثقة التقريب(٦٢٨) عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن أبي بن كعب بنحوه مرفوعا.
- أخرجه النسائي (٣/ ٢٤٤/ ١٧٢٨) وفي عمل اليوم والليلة(٧٢٩) وأبو داوود(١٤٣٠) وابن الجارود(٢٧١) وابن حبان (٦/ ٢٠٣/ ٢٤٥٠) والضياء في المختارة (٣/ ٤٢١/ ١٢٢٠) وأحمد (٥/ ١٢٣) وابن أبي شيبة (٢/ ٣٠٠) و (١٠/ ٣٨٧) و (١٤/ ٢٦٣).
(ب) ورواه أبو الحفص الأبار عمر بن عبد الرحمن [صدوق التهذيب (٦/ ٧٩) ومحمد بن أنس أبو أنس [ثقة التهذيب (٧/ ٦٠)] ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة [ثقة متقن التقريب(١٠٥٤) ] وأبو جعفر الرازي [صدوق سيء الحفظ التقريب(١١٢٦) أربعتهم عن الأعمش عن زبيد وطلحة عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن ابن أبزي عن أبيه عن أبي بن كعب بنحوه مرفوعا مختصرا.
- أخرج النسائي (٣/ ٢٤٤/ ١٧٢٩) وابو داوود(١٤٢٣) وابن ماجة(١١٧١) والدارقطني في السنن (٢/ ٣١) والبيهقي (٣/ ٣٨) وابن حبان (٦/ ١٩٢/ ٢٤٣٦) والحاكم (٢/ ٢٥٧) والضياء في المختارة (٣/ ٤١٨ - ٤٢٠/ ١٢١٥ و ١٢١٦ و ١٢١٨ و ١٢١٩) وأحمد (٥/ ١٢٣) وعبد ابن الحميد(١٧٦) وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة(١١٠) .
- فأقرن هؤلاء الأربعة بين زبيد وطلحة وهو أشبه بالصواب. والله أعلم.
* وممن روى الحديث عن زبيد فلم يذكر ذرا وزاد أبيا وزاد في المتن زيادات غير محفوظة:
فطر بن خليفة [صدوق التقريب(٧٨٧) ] فرواه عن زبيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن أبي بن كعب قال: كان رسول الله (ص) يوتر بثلاث: ب «سبح ... ", حديث إلى أن قال: ويقنت قبل الركوع وإذا سلم قال:» سبحان الملك القدوس «ثلاث مرات يمد بها صوته في الأخيرة يقول «: رب الملائكة والروح».
- أخرجه الدارقطني (٢/ ٣١) ومن طريقه: البيهقي (٣/ ٤٠).
١ - مسعر بن كدام [ثقة ثبن فاضل. التقريب(٩٣٦) ] قال: حدثني زبيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن أبي بن كعب مرفوعا بنحو حديث فطر بن خليفة ولم يذكر زيادة «رب الملائكة والروح» وزاد «لا يسلم فيهن حتى ينصرف».
- أخرجه البيهقي (٣/ ٤٠ - ٤١).
- من طريق محمد بن يونس [الكديمي] ثنا عمر بن حفص بن غياث ثنا أبي عن مسعر بع.
- والكديمي: متهم بوضع الحديث: كذبه أبو داوود وموسى بن هارون والقاسم بن زكريا المطرز,=стр. 355
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٧٤٣) . وأحمد (٣/ ٤٠٦). وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة(١١١) .
- الوجه الثاني: أبو داود الطيالسي وغندر محمد بن جعفر ويحيى بن سعيد القطان وحجاج بن محمد الأعور عن شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن زرارة عن عبد الرحمن بن أبزي به مرفوعًا. وفي بعض الروايات: «سمعت زرارة».
- أخرج النسائي (٣/ ٢٤٧/ ١٧٤٠ و ١٧٤١). وفي عمل اليوم والليلة(٧٤٤) . وأحمد (٣/ ٤٠٦ و ٤٠٧).
- وهذان الوجهان محفوظان عن شعبة؛ فقد رواهما عنه ثقات أصحابه، كما أن قتادة معروف بالرواية عن عزرة [وهو: ابن عبد الرحمن] وعن زرارة [وهو: ابن أوفى] وكلاهما: ثقة. وعليه=следующие страницы →