← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 235

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

سعيد بن وهف القحطاني

Полный текст (1 335 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

٥٨ - فضل عيادة المريض ٢١١ - ١ - عَنْ عبد الرحمن بن أبي ليلي قَالَ: جاء أبو موسى إلي الحسن بن علي يعوده، فَقَالَ لَهُ علي: أعائدًا جئت أم شامتًا؟ قَالَ: لا، بل عائدًا. قَالَ: فَقَالَ لَهُ علي ﵁: إن كنت جئت عائدًا فإني سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: «إِذَا عَادَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ مَشَى فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ (١) حَتَّى يَجْلِسَ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ، فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ كَانَ مَسَاءًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِح (٢)».

стр. 422

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 423

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 424

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 425

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 426

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 427

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 428

٢١٢ - ٢ - وعن ثوبان ﵁؛ عَنْ رسول الله ﷺ قَالَ: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا، لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا خُرْفَةُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: «جَنَاهَا» (١) .

стр. 429

٥٩ - دعاء المريض الَّذِي ينس من حياته ٢١٣ - ١ - عَنْ عائشة ﵂؛ قَالَت: سَمِعْتُ النبي ﷺ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَيَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي،

стр. 430

وَأَلْحِقَنِي بِالرَّفِيقِ الأَعْلَى (١)» (٢).

стр. 431

٢١٤ - ٢ - وعن عائشة ﵂؛ أنها كانت تقول: إِنَّ مِنْ نِعَمِ اللهِ عَلَيَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تُوُفِىَ فِي بَيْتِي، وَفِي يَوْمِي، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي (١) ، وَأَنَّ اللهَ جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، دَخَلَ عَلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَبِيَدِهِ السِّوَاكُ، وَأَنَا مُسْنِدَةٌ رَسُولَ الله ﷺ ، فَرَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُحِبُّ السِّوَاكَ، فَقُلْتُ: آخُذُهُ لَكَ؟ فَأَشَارَ

стр. 432

بِرَأْسِهِ، أَنْ: نَعَمْ. فَتَنَاوَلْتُهُ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، وَقُلْتُ: أُلَيِّنُهُ لَكَ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ، أَنْ: نَعَمْ. فَلَيَّنْتُهُ، فَأَمَرَّهُ، وَبَيْنَ يَدَيْه رَكْوَةٌ- أَوْ: عُلْبَةٌ. يَشُكُّ عُمَرُ- فِيهَا مَاءٌ، فَجَعَلَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الْمَاءِ، فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ، يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٌ» ثُمَّ نَصَبَ يَدَهُ، فَجَعَلَ يَقُولُ: «فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى» حَتَّى قُبِضَ وَمَالَتْ يَدُهُ (١) .

стр. 433

٢١٥ - ٣ - وعن الأغر أبي مسلم قَالَ: أشهد علي أبي سعيد وأبي هريرة أنهما شهدا علي النبي ﷺ إِنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَه َإِلَاّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ، وَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنَا، وَأَنَا أَكْبَرُ، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ، قَالَ: يَقُولُ اللهُ: لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنَا وَحْدِي. وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ الله وَحْدَهُ، لَا شَرِيكَ لَهُ، قَالَ الله: لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنَا وَحْدِي، لَا شَرِيكَ لِي. وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، قَالَ اللهُ: لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنَا، لِي الْمُلْكُ وَلِي الْحَمْدُ. وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ باللهِ، قَالَ اللهُ: لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنَا، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِي. وكَانَ يَقُولُ: مَنْ قَالَها فِي مَرِضِهِ ثُمَّ مَاتَ لَمْ تَطْعَمْهُ النَّارُ» (١) .

стр. 434

٦٠ - تلقين المحتضر ٢١٦ - ١ - عَنْ معاذ بن جبل ﵁؛ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ» (١).

стр. 435

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 436

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 437

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 438

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 439

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 440

٢١٧ - ٢ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁؛ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ» (١) .

стр. 441

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 442

٦١ - دعاء من أصيب بمصيبة ٢١٨ - عَنْ أم سلمة ﵂؛ قَالَت: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللهُ: إِنَّا لِلَّهِ وَأَنَا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ؛ اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا؛ إِلَاّ أَخْلَفَ أللهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا» قَالَت: فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ: أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ؟ أَوَّلُ بَيْتٍ هَاجَر إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، ثُمَّ إِنِّي قُلْتُهَا، فَأَخْلَفَ اللهُ لِي رَسُولَ اللهِ ﷺ . (١)

стр. 443

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 444

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 445

٦٢ - الدعاء عند المريض والميت ٢١٩ عَنْ ام سلمة ﵂؛ قَالَ رسول الله ﷺ : «إِذَا حضرتم المريض أَوْ الميت، فيقولو خيرًا؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةِ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ». قَالَت: فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبَا سَلَمَةَ قَدْ مَاتَ. قَالَ: «قُولي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُ، وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً» قَالَتْ: فَقُلْتُ: فَأَعْقَبَنِي اللهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْهُ؛ مَحَمَّدًا ﷺ . (١)

стр. 446

٦٣ - الدعاء عند إعماض الميت ٢٢٠ - عَنْ أم سلمة ﵂؛ قَالَت: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ شَقَّ بَصَرُهُ (١)، فَأَغْمَضَهُ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ» فَضَجَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ. فَقَالَ: «لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَاّ بِخَيْرٍ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ» ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَبِي سَلَمَةَ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِييِّنَ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ (٢)، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَافْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ» (٣). ٦٤ - الدعاء للميت فِي الصلاة عليه ٢٢١ - ١ - عَنْ عوف بن مالك ﵁؛ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ عَلَى جَنَازَةٍ فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ، وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ

стр. 447

بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَردِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ- أَوْ: مِنْ عَذَابَ النَّارْ-» حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا ذَلِكَ الْمَيِّتَ (١) . ٢٢٢ - ٢ - وعن أبي هريرة ﵁؛ كَانَ رسول الله ﷺ إِذَا صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبنَا، وَصَغِيرنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرنَا وَأُنْثَانَا، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنًا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ» (٢) .

стр. 448

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 449

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 450

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 451

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 452

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 453

٢٢٣ - ٣ - وعن وائلة بن الأسقع ﵁؛ قَالَ: صَلَّى بنا رَسُولُ الله ﷺ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ فِي ذمَّتِكَ وَحَبْلِ جِوَارِكَ، فَقِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ النَّار، وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفَاءِ وَالْحَقِّ [وفي رواية: وَالْحَمْدِ]، اللَّهُمَّ فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ؛ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» (١) . ٢٢٤ - ٤ - وعن يزيد بن ركانة ابن المطلب ﵁؛

стр. 454

قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا قَامَ لِلْجَنَازَةِ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا قَالَ: «اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، احْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ، وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ، إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِي حَسَنَاتِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ» (١) .

стр. 455

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 456

٦٥ - الدعاء للفرط فِي الصلاة ٢٢٥ - ١ - عَنْ سعيد بن المسيب قَالَ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَلَى صَبِيٍّ لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً قَطُّ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَعِذُهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» (١).

стр. 457

٢٢٦ - ٢ - وعن الحسن أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى الصَّبِيَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرَطًا (١) وَسلَفًا وَأَجْرًا» (٢). * وإن قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ فَرَطًا لِوَالِدَيْهِ، وَذُخْرًا وَسَلَفًا وْأَجْرًا، اللَّهُمَّ ثَقِّلْ بِهِ مَوَازِينَهُمَا، وَأَعْظِمْ بِهِ أُجُورَهُمَا، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ فِي كَفَالَةِ

стр. 458

إِبْرَاهِيمَ ﷺ وَأَلْحِقْهُ بِصَالِح سَلَفِ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَجِرْهُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِ الْجَحِيمِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وِأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَسْلَافِنَا وَأَفْرَاطِنَا، وَمَنْ سَبَقَنَا بِالإِيِمَانِ (١). فَحَسَنٌ. ٦٦ - دعاء التعزية ٢٢٧ - عَنْ أسامه بن زيد ﵄؛ قَالَ: أَرْسَلَتْ ابْنَةُ النَّبِيِّ ﷺ إِلَيْهِ: إِنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ فَأْتِنَا، فَأَرْسَلَ يُقْرِئُ السَّلَامَ، وَيَقُولُ: «إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكَلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَلْتَصْبِرْ، وَلْتَحْتَسِبْ» فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ لَيَأْتِيَنَّهَا، فَقَامَ وَمَعَه سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَرجَالٌ، فَرُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الصَّبِيُّ وَنَفْسُهُ تَتَقَعْقَعُ- قَالَ: حَسِبْتُهُ أَنَّهُ قَالَ: كَأَنَّهَا شَنٌّ- فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ: سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا هَذَا؟ فَقَالَ: «هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرحَمَاءَ» (٢).

стр. 459

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 460

* وإن قَالَ: أَعْظَمَ اللهُ أَجْرَكَ، وَأَحْسَنَ عَزَاءَكَ، وَغَفَرَ لِمَيِّتِكَ (١)، فَحَسنٌ.
следующие страницы →