Полный текст (1 335 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
٥٨ - فضل عيادة المريض
٢١١ - ١ - عَنْ عبد الرحمن بن أبي ليلي قَالَ: جاء أبو موسى إلي الحسن بن علي يعوده، فَقَالَ لَهُ علي: أعائدًا جئت أم شامتًا؟ قَالَ: لا، بل عائدًا. قَالَ: فَقَالَ لَهُ علي ﵁: إن كنت جئت عائدًا فإني سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: «إِذَا عَادَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ مَشَى فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ (١) حَتَّى يَجْلِسَ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ، فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ كَانَ مَسَاءًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِح (٢) ». الحواشي
(١١٢٤) . وابن السني(٥٤٧) .
- رواه عن حيي: عبد الله بن وهب وابن لهيعة.
- قال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم».
- قلت: ليس على شرطه؛ فإن حيي بن عبد الله المعافري: منكر الحديث، لم يخرج له مسلم.
- وقال في الموضع الثاني: «هذا حديث مصري صحيح الإسناد».
- قلت: نعم هو إسناد مصري لكن قال فيه البخاري:» حيي بن عبد الله المصري عن أبي عبد الرحمن الحبلي، سمع منه عبد الله بن وهب: فيه نظر» [التاريخ الكبير (٣/ ٧٦)] وقال ابن عدي في هذا الإسناد: «وبهذا الإسناد خمسة وعشرون حديثًا عامتها لا يتابع عليها» [الكامل (٢/ ٤٥٠)].
وقال أحمد في حيي: «أحاديثه مناكير «ولعل من قواه نظر إلي أحاديثه التي وافق فيها الثقات فحسن القول فيه. [انظر: التهذيب (٢/ ٤٩٠). الميزان (١/ ٦٢٣)].
- وقد حسنه ابن حجر [الفتوحات (٤/ ٦٣)]. والألباني في الصحيحة(١٣٠٤) وغيرها.
- وسوف تأتي بقية أحاديث الباب في العلاج بالرقى.
-[وحديث ابن عباس ﵄ صححه العلامة الألباني في صحيح أبي داود (٢/ ٢٧٦) برقم(٣١٠٦) ، ومشكاة المصابيح برقم(١٥٥٣) ، وصحيح الترمذي (٢/ ٤١٤) برقم(٢٠٨٣) ] «المؤلف».(١) في خرافة الجنة: أي في اجتناء ثمرها. [النهائية (٢/ ٢٤)].(٢) أخرجه أبو داود في ١٥ - ك الجنائز، ب في فضل العيادة،(٣٠٩٩) . والنسائي في الكبرى، ٧٠ - ك الطب، ٩ - ب ثواب من عاد مريضًا،(٧٤٩٤) (٤/ ٣٥٤). وابن ماجة في ٦ - ك الجنائز،=стр. 422
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٤٤٢) . والحاكم (١/ ٣٤١ و ٣٤٩). والضياء في المختارة (٢/ ٢٦٠/ ٦٣٧). وأحمد (١/ ٨١) واللفظ له. وابن أبي شيبة (٣/ ٢٣٤). وهناد بن السري في الزهد (١/ ٢٢٤/ ٣٧١). وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات(٨٩) . والبزار (٢/ ٢٢٤/ ٦٢٠ - البحر). وأبو يعلى (١/ ٢٢٧/ ٢٦٢). والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣٨٠). وفي الشعب (٦/ ٥٣١/ ٩١٧٣). وفي الآداب(٣٦١) . وابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ٢٧٥).
- من طريق أبي معاوية عن الاعمش عن الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى به.
- قال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه لخلاف على الحكم فيه».
- قلت: خالف الأعمش: شعبة] في المحفوظ عنه] ومنصور فروياه عن الحكم عن عبدا لله بن نافع عن على موقوفًا.
١ - اما حديث شعبة فقد اختلف عليه فيه:
(أ) فرواه عبد الله بن يزيد المقرئ [ثقة. التقريب(٥٥٨) ] وابن أبي عدي [هو: محمد ابن إبراهيم ابن أبي عدي. ثقة. التقريب(٨٢٠) ] كلاهما عن شعبة عن الحكم عن عبد الله بن نافع عن على به مرفوعًا وفيه القصة.
- أخرجه أحمد (١/ ١٢٠ - ١٢١). والحاكم (١/ ٣٥٠). والضياء في المختارة (٢/ ٢٣٨/ ٦١٨). والبيهقي (٣/ ٣٨١).
- وذكر الحاكم أن هذا لا يعلل حديث الأعمش وقال: «فإن أبا معاوية أحفظ أصحاب الأعمش، والأعمش أعرف بحديث الحكم من غيره «ويأتي الكلام عليه.
(ب) وخالفهم أكثر أصحاب شعبة: فرواه غندر محمد بن جعفر [ثقة من أثبت أصحاب شعبة التهذيب (٧/ ٨٨)]. ومحمد بن كثير العبدي البصري [ثقة. التقريب(٨٩١) ]. وعمرو بن مرزوق [ثقة فاضل له أوهام. التقريب(٧٤٥) ] ثلاثتهم: عن شعبة عن الحكم عن عبد الله بن نافع عن على به موقوفًا وفيه القصة.
- أخرجه أبو داود(٣٠٩٨) . وأحمد (١/ ١٢١). والبيهقي في الشعب (٦/ ٥٣١/ ٩١٧٢) وقال: «رواه أكثر أصحاب شعبة عنه موقوفًا، ورواه عبد الله بن يزيد المقرئ عن شعبة مرفوعًا، ثم وقفه بعدُ، ورواه ابن أبي عدي عنه مرفوعًا. ورواه منصور عن الحكم كما رواه شعبة موقوفا».
- وقال الدار قطني في العلل (٣/ ٢٦٨):» واختلف عن شعبة في رفعه؛ فرفعه محمد ابن أبي عدي وأبو عبد الرحمن المقرئ عن شعبة، ووقفه غيرهما من أصحاب شعبة».
- وعلى هذا فالمحفوظ عن شعبة: الموقوف.
٢ - وأما حديث منصور: وهو: ابن المعتمر [ثقة ثبت وكان لا يدلس. التقريب(٩٧٣) ].
- فأخرجه أبو داود(٣١٠٠) . =стр. 423
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٥٥٢) ]. وهو موقوف له حكم الرفع، فإن مثله لا يقال من قبل الرأي والاجتهاد وقال داود:» أسند هذا عن على عن النبي ﷺ من غير وجه صحيح».
*ورواه الأجلح بن عبد الله بن حجية] شيعي، لا بأس بحديثثه، لينه بعضهم. التهذيب (١/ ٢٠٦). الميزان (١/ ٧٩). المغني (١/ ٥٦)] فقصر فيه حيث رواه عن الحكم بن عتيبة قال: جاء أبو موسى يعود حسن بن علي. .. فساقة باختصار، وأسقط من إسناده: عبد الله بن نافع، ووقفه أيضًا.
- أخرجه ابن المبارك في الزهد(٧٣١) .
*ورواه يعلى بن عطاء واختلف عليه:
١ - فرواه هشيم بن بشير [ثقة ثبت، كثير التدليس، والإرسال الخفي. التقريب(١٠٢٣) ] عن يعلى ابن عطاء عن عبد الله بن نافع قال: مرض الحسن فأتاه أبو موسى الأشعري عائدًا له، فقال له علي: أما إنه ما يمنعنا ما في أنفسنا عليك أن نحدثك ما سمعنا أنه:» م عاد مريضًا. .. «الحديث بنحوه.
- أخرجه ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات(٨٥) .
٢ - وخالفه حماد بن سلمة [ثقة. التقريب(٢٦٨) ]: فرواه عن يعلى بن عطاء عن عبد الله بن يسار عن عمرو بن حريث: أنه عاد حسنًا وعنده على ﵁ فقال علي: ياعمرو أتعود حسنًا وفي النفس ما فيها؟ قال: نعم، إنك لست برب قلبي فتصرفه حيث شئت. فقال: أما إن ذلك لايمنعني أن أؤدي إليك النصيحة: سمعت رسول الله ﷺ يقول:. ... فذكر الحديث بنحوه ولم يذكر الخرافة.
- أخرجه ابن حبان (٧/ ٢٢٤/ ٢٩٥٨). والضياء في المختارة (٢/ ٣٢٠/ ٦٩٩). وأحمد (١/ ٩٧ و ١١٨). وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات(٨٢) . والحارث بن أبي أسامة (١/ ٣٥٣/ ٢٤٩ - زوائده). وأبو يعلى (١/ ٢٤٨/ ٢٨٩). وابن بشران في الأمالي(١٢٤) .
٣ - وراوه ابن جريج [ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل. التقريب(٦٢٤) ] قال: حدثني من أصدق أن عمرو بن حريث عاد حسين بن علي. .. فذكره بنحوه موقوفًا، وأبهم الراوي عن عمرو، وقال: حسين بدل حسن؛ فخالف الناس.
- أخرجه عبدالرازق (٣/ ٥٩٤/ ٦٧٦٩).
- وهذا الراوي المبهم: هوعبدالله بن يسار، والقول قول حماد بن سلمة، وإنما وهم فيه هشيم، قال الإمام أحمد: «حدثنا هشيم قال: أخبرنا يعلى بن عطاء عن عبد الله بن نافع «قال عبدالله: قال =стр. 424
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٦٥٧) . التهذيب (٤/ ٥٤٣). الميزان (٢/ ٥٢٧)].
*وللحديث طرق أخرى كثيرة، منها ما يرويه:
١ - ثوير بن أبي فاختة عن أبيه قال: أخذ على بيدى فقال: انطلق بنا إلي الحسن نعوده، فوجدنا عنده أبا موسى. .. فذكر الحديث بنحوه.
- أخرجه الترمذي(٩٦٩) . وأحمد (١/ ٩١).والبزار (٣/ ٢٨/ ٧٧٧ - البحر الزخار). والطبراني في الأوسط (٧/ ٢٦٦/ ٧٤٦٤). وابن بشران في الأمالي(٦٩٩) . والخطيب في الموضح (١/ ٥٢٧). والبغوي في شرح السنة (٥/ ٢١٧/ ١٤١٠).
- قال الترمذي: «حسن غريب، وقد روي عن علي هذا الحديث من غير وجه، منهم من وقفه ولم يرفعه، وأبو فاختة اسمه: سعيد بن علاقة».
- قلت: وهو كما قال، فإن ثوير بن أبي فاختة: ضعيف. [التقريب(١٩٠) ].
٢ - سعيد بن سلمة بن أبي الحسام ثنا مسلم بن أبي مريم عن رجل من الأنصار عن على أن النبي ﷺ قال: «من عاد مريضًا مشي في خراف الجنة، فإذا جلس عنده استنقع في الرحمة، فإذا خرج من عنده وكل به سبعون ألف ملك يستغفرون له ذلك اليوم».
- أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند (١/ ١٣٨). والبيهقي في الشعب (٦/ ٥٣٢/ ٩١٧٥).
- قلت: رجاله رجال مسلم، غير هذا الرجل الأنصاري المبهم.
٣ - شريك عن علقمة بن مرثد عن بعض آل أبي موسى الأشعري أنه أتى عليًا. .. فذكره بنحوه ولم يذكر خرافة الجنة، ووقفه على علي.
- أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٢٣٤).
- وإسناده ضعيف؛ لإبهام الواسطة بين علقمة وأبي موسى، وشريك: صدوق سئ الحفظ.
٤ - عبدالله بن نمير قال: حدثني موسى الجهني قال: سمعت سعيد بن أبي بردة قال: حدثني أبي: أن أبا موسى انطلق عايدًا للحسن بن علي. .. فذكره بنحوه موقوفًا.
- أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٢٣٥).
- قلت: وهذا إسناد كوفي صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم.
٥ - معمر عن أبان عن رجل قال: دخل علي ٌ على ابنه الحسن وعنده الأشعري. .. فذكره بنحوه موقوفًا، ولم يذكر الخرافة.
- أخرجه عبدالرازق (٣/ ٥٩٤/ ٦٧٦٩).
- وإسناده: ضعيف جدًا، أبان: هو ابن أبي عياش: متروك [التقريب [(١٠٣) ]. =стр. 425
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٥٠) .
- والحسن بن قيس: قال الأزدي: «متروك الحديث» [أنظر: تهذيب الكمال (٦/ ٣٠٥). التهذيب (٢/ ٢٩١). الميزان (١/ ٥١٩). الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي(٨٥٧) ].
٧ - روى البيهقي في الشعب (٦/ ٥٣٠ - ٥٣١/ ٩١٧١) بإسناد صحيح عن الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين عن مجاهد أبي الحجاج عن رجل من بني تميم قال: كنت فيمن قاتل عليا يوم الجمل فلما ذهب ذلك اليوم اشتكي حسين] كذا، والناس يقولون: الحسن] فأتيته عائدا. . فذكره بنحوه مرفوعا مختصرا.
- قلت: وهذا إسناد صحيح؛ لولا هذا الرجل التميمي المبهم، ولم تذكر لمحمد بن يحيى بن حبان المدني رواية عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي، وهو أكبر منه، ولم يذكر سماعا.
٨ - عمران بن هارون الرملي ناع طاف بن خالد حدثني عبد الرحمن بن حرملة الإسماعيلي عن سعيد بن المسيب أن أبا موسى عاد الحسن بن علي. .. فذكره بنحوه مرفوعا، مقتصرا على شقه الأول.
- أخرجه البيهقي في الشعب (٦/ ٥٣٢/ ٩١٧٤). والذهبي في تذكرة الحفاظ (٣/ ٨٠٧).
- قلت: هو غريب من حديث سعيد بن المسيب، والحمل فيه على عمران بن هاروف الرملي؛ فإنه- وإن- قال فيه أبو زرعة: «صدوق «وروى عنه، إلا أن حبان قال في ثقاته: «يخطئ ويخالف»، وقال ابن يونس: «في حديثه لين» [الجرح والتعديل (٦/ ٣٠٧)]. الثقات (٨/ ٤٩٨). الميزان (٣/ ٢٤٤). اللسان (٤/ ٤٠٤)، ومثل هذا لا يحتمل تفرده.
٩ - عبيد الله [هو: ابن موسى] أنا إسرائيل عن عبد الله بن الحارث] كذا في المطبوع، وفي كتب الرجال: عبد الله بن المختار] عن يعلى بن إبراهيم عن الحسن بن علي أنه مرض فعاده عمرو بن حريث ودخل عليه علي. . فذكره بنحوه مرفوعا، ولم يذكر الخرافة.
- أخرجه الضياء في المختارة (٢/ ٣٩ - ٤٠/ ٤١٤).
- وإسناده ضعيف؛ لجهالة يعلى بن إبراهيم، لم يرو عنه سوى عبد الله بن المختار، واقتصر البخاري وتبعه ابن أبي حاتم وابن حبان في ترجمته على ذكر هذا الإسناد لهذا الحديث. [التاريخ الكبير (٨/ ٤١٦). الجرح والتعديل (٩/ ٣٠٤). الثقات (٥/ ٥٥٦)].
١٠ - قال الطبراني في الأوسط (٣/ ٦٨/ ٢٥٠٦): ثنا أبو مسلم] وهو الكشي] ثنا عبد الله بن رجاء أخبرنا مصعب بن سوار عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم عن علي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من عاد مريضا خاض في الرحمة، فإذا قعد عنده غمرته، ووكل الله به سبعين ألفا من الملائكة يصلون عليه حتى يمسي».=стр. 426
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢٥٨) . والضعفاء الكبير (٢/ ١٦٨). الكامل (٣/ ٤٥٤) وقال: «وعامة ما يرويه غير محفوظ». المجروحين (١/ ٣٥٦). تاريخ ابن معين (٢/ ٢٤٣). الميزان (٢/ ٢٤٦). اللسان (٣/ ١٢٨). وغيرها من كتب الرجال والتاريخ والضعفاء].
١١ - أحمد بن محمد بن صدقة ثنا أبو زائدة زكريا بن يحيى بن أبي زائدة ثنا المحاربي عن أبي حيان التيمي عن أبي بردة أن أبا موسى دخل على الحسن بن علي يعوده. . فذكره مرفوعا مختصرا بلفظ: «من عاد مريضا خاض في الرحمة فإذا جلس غمرته».
- أخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ٧٧/ ١٣٢٢). ومن طريقه: الضياء في المختارة (٢/ ٤٠٨/ ٧٩٤).
- قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن أبي حيان إلا المحاربي تفرد به أبو زائدة».
- قلت وهذا إسناد كوفي، رجاله ثقات، غير شيخ الطبراني فإنه بغدادي ثقة. إلا أنه غريب، فإن المحاربي عبد الرحمن بن محمد بن زياد غير معروف بالرواية عن أبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان التيمي، وأبو زائدة لا يحتمل مثله هذا التفرد فإنه ليس بالحافظ.
- وفي الجملة فإن الحديث صحيح بمجموع طرقه] ما عدا الطريق الخامس والسادس والثامن والعاشر والحادي عشر].
-[وحديث علي ﵁ صححه العلامة الألباني في صحيح أبي داود (٢/ ٢٧٣) برقم(٣٠٩٩) ، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة(١٣٦٧) وغيرهما] «المؤلف».
- وفي الباب عن:
١ - جابر بن عبد الله: مرفوعا بلفظ: «من عاد مريضا لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس، فإذا جلس اغتمس فيها».
- أخرجه البخاري في الأدب المفرد(٥٢٢) . وابن حبان (٧١١ - موارد). والحاكم (١/ ٣٥٠). وأحمد (٣/ ٣٠٤). وابن أبي شيبة (٣/ ٢٣٤). وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات(٨٤) . والحارث بن أبي أسامة (١/ ٣٥٤/ ٢٥٠ - بغية الباحث). والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣٨٠). وفي الآداب(٣٦٠) . وفي الشعب (٦/ ٥٣٣/ ٩١٧٩). وابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ٢٧٣ - ٢٧٤).
- وفي سنده اختلاف، وقال ابن عبد البر: «وهو حديث مدني صحيح».
وانظر: الصحيحة(٢٥٠٤) . ... =стр. 427
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢١٧) . والطبراني في الكبير (١٩/ ١٠٢ و ١٥٩/ ٢٠٤ و ٣٥٣). وفي الأوسط (١/ ٢٧٧/ ٩٠٧).
- وهو معلول بالذي قبله.
٣ - عمرو بن حزم: بنحو حديث جابر وفيه زيادة.
- أخرجه عبد بن حميد(٢٨٨) . وابن أبي الدنيا في الكفارات(٢٣٢) . والعقيلي في الضعفاء الكبير (٣/ ٤٦٨). وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ٢٠٠). والطبراني في الأوسط (٥/ ٢٧٣/ ٥٢٩٦). والبيهقي في السنن (٤/ ٥٩). وفي الشعب (٧/ ١٢/ ٩٢٧٩). والمزي في تهذيب الكمال (٢٤/ ٩٠).
- وفي إسناده: قيس أبو عمارة مولى سودة بنت سعد: قال البخاري: «فيه نظر»، وأخرج له العقيلي حديثا آخر مع هذا وقال: «لا يتابع عليهما جميعا، يرويان بإسناد أصلح من هذا».
٤ - أبو هريرة: بنحو حديث جابر.
- أخرجه الطبراني في الصغير (١/ ١٠١/ ١٣٩). والأوسط (٢/ ٣٥٢/ ٢٢٠٥).
- وفي إسناده: شيخ الطبراني: أحمد بن الحسن المصري الأيلي: كذاب دجال يضع الحديث [الميزان (١/ ٨٩). اللسان (١/ ١٥٧)].
٥ - أبو الدرداء: بنحو حديث جابر.
- أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ٢٥٣)، وعزاه الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٩٧) للطبراني في الكبير. وفيه: معاوية بن يحيى الصدفي: عامة رواياته فيها نظر، وأحاديثه التي رواها عنه إسحاق ابن سليمان الرازي مقلوبة منكرة، وهذا منها [التهذيب (٨/ ٢٥٤). الميزان (٤/ ١٣٨)].
٦ - أبو هريرة وابن عباس بحديث طويل جدا.
- أخرجه الحارث بن أبي أسامة (١/ ٣٠٩/ ٢٠٥ - بغية الباحث) عن داود بن المحبر بإسناده. وداود هذا: متروك اتهمه بعضهم بالكذب [التهذيب (٣/ ٢٠)] وقال ابن حجر في المطالب العالية (٣/ ٩٣/ ٢٤٩٦): «هذا حديث موضوع».
٧ - أبو أمامة: بنحو حديث جابر.
- أخرجه أحمد (٥/ ٢٦٨). وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات(١٠٩) . والروياني(١٢٣١) . والطبراني في الكبير (٨/ ٢١١/ ٧٨٥٤). والبيهقي في الشعب (٦/ ٥٣٩/ ٩٢٠٥).
- من طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد الألهاني عن القاسم عن أبي أمامة.
- وهو إسناد ضعيف جدًا، وقد استنكر الأئمة الأحاديث المروية بهذا الإسناد. [التهذيب (٥/ ٣٧٤ و ٧٥٣). الميزان (٣/ ٦ و ١٦١)].
٨ - أبو سعيد الخدري: بنحو حديث علي مختصرا.=стр. 428
٢١٢ - ٢ - وعن ثوبان ﵁؛ عَنْ رسول الله ﷺ قَالَ: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا، لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا خُرْفَةُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: «جَنَاهَا» (١) . الحواشي
(٧٢) .
- وفي إسناده: عتبة بن السكن الفزاري يرويه عن الأوزاعي.
- وعتبة هذا: متروك الحديث، يروى عن الأوزاعي أحاديث لا يتابع عليها، وهذا منها، ونسبه بعضهم إلى الوضع. [الميزان (٣/ ٢٨). اللسان (٤/ ١٤٨)].
- ابن عباس: بنحو حديث علي:
- أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٢٣٤). والطبراني في الكبير (١١/ ١٥٨/ ١١٤٨١). وابن عدي في الكامل (٦/ ١٥٩). والبيهقي في الشعب (٦/ ٥٣٢). وبإسنادين: في أحدهما اختلاف، وفي الآخر: محمد بن عبد الملك الأنصاري: متروك، اتهمه أحمد وأبو حاتم والحاكم وابن حبان بالوضع. [الجرح والتعديل (٨/ ٤). والمجروحين (٢/ ٢٦٩). الميزان (٣/ ٦٣١). اللسان (٥/ ٣٠٠)].
- أنس: مطولا ومختصرا بأسانيد ضعيفة، وبعضها منكر، وحكم عليها بعضهم بالوضع.
- أخرجه أحمد (٣/ ٧٤ و ٢٥٥). وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (٦١ و ٢١٦). والحارث ابن أبي أسامة (١/ ٣٥٥/ ٢٥٢ - بغية الباحث). وأبو يعلى ٦/ ١٥٠/ ٣٤٢٩). والطبراني في الصغير (١/ ٣١٤/ ٥١٩). وفي الأوسط (٨/ ٣٥٣/ ٨٨٥١). وابن عدي في الكامل (٦/ ٣١٧). والبيهقي في الشعب (٦/ ٥٣٣/ ٩١٨١). والضياء في المختارة (٧/ ٢٦٧/ ٢٦٨).
١ - صفوان بن عسال: مرفوعا بلفظ: «من زار أخاه المؤمن خاض في رياض الجنة حتى يرجع، ومن عاد أخاه المؤمن خاض في رياض الجنة حتى يرجع».
- أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ٦٧/ ٧٣٨٩).
- وفي إسناده: عبد الأعلى بن أبي المساور: متروك، كذبه ابن معين [التقريب(٥٦٢) ].
١ - عبد الرحمن بن عوف: مرفوعا بلفظ: «عائد المريض في مخرفة الجنة فإذا جلس عنده غمرته الرحمة».
- أخرجه البزار (٣/ ٢٤٦/ ١٠٣٦ - البحر الزخار). وابن عدي في الكامل (٤/ ٦٩).
- من طريق صالح بن موسى الطلحي عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه.
- وصالح هذا: متروك، منكر الحديث، وقد خالف الثقات الذين رووه عن عبد العزيز ابن رفيع، راجع الحديث رقم(٩) - حديث ابن عباس-.(١) أخرجه مسلم في ٤٥ - ك البر والصلة، ١٣ - ب فضل عيادة المريض(٢٥٦٨) (٤/ ١٩٨٩) وفي رواية: «عائد المريض في مخرفة الجنة حتى يرجع». والبخاري في الأدب المفرد(٥٢١) =стр. 429
٥٩ - دعاء المريض الَّذِي ينس من حياته
٢١٣ - ١ - عَنْ عائشة ﵂؛ قَالَت: سَمِعْتُ النبي ﷺ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَيَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي،
الحواشي
(٩٦٧) و(٩٦٨) . من جامعه الصحيح وقال: «حديث ثوبان: حديث حسن صحيح». وفي العلل الكبير (٢٤١ - ترتيبه). وابن حبان (٧/ ٢٢٣ - ٢٩٥٧). وأحمد (٥/ ٢٧٦ و ٢٧٧ و ٢٧٩ و ٢٨١ و ٢٨٣ و ٢٨٤). وابن المبارك في الزهد(٧٣٢) . والطيالسي(٩٨٨) . وابن أبي شيبة (٣/ ٢٣٤). وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات(٦٠) . وأبو القاسم البغوي في الجعديات(١٢٦١) . وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ١١٩). والطبراني في الكبير (٢/ ١٠١/ ١٤٤٥ و ١٤٤٦). وفي مسند الشاميين (٢/ ١٥٥/ ١٠٩٨). والقضاعي في مسند الشهاب(٣٨٤) . والبيهقي في السنن (٣/ ٣٨٠). وفي الآداب(٣٥٩) . وفي الشعب (٦/ ٥٣٠/ ٩١٦٨ - ٩١٧٠). والخطيب في التاريخ (٧/ ٣٨٥) و (٨/ ٤٢٧). والبغوي في شرح السنة (٥/ ٢١٥ - ١٤٠٨). وابن عساكر في التاريخ (٦٣/ ١١٢).
- ومما روى في فضل العيادة: حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «من عاد مريضا أو زار أخا له في الله، ناداه مناد أن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلا».
- أخرجه البخاري في الأدب المفرد(٣٤٥) . والترمذي(٢٠٠٨) . وابن ماجه(١٤٤٣) . وابن حبان (٧١٢ - موارد). وأحمد (٢/ ٣٤٤ و ٣٥٤). وابن المبارك في المسند(٣) . وفي الزهد(٧٠٨) . وعبد بن حميد(١٤٥١) . وابن أبي الدنيا في الإخوان(٩٧) . وفي المرض والكفارات(٢٠٨) . والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٩٣/ ٩٠٢٦). وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٨/ ٣٧١). والمزي في تهذيب الكمال (١٩/ ٣٨٨). والذهبي في تذكرة الحفاظ (١/ ٣٨٠).
- من طريق أبي سنان الشامي عيسى بن سنان عن عثمان بن أبي سودة عن أبي هريرة به مرفوعا.
- وإسناده ضعيف، صالح للاعتبار؛ عيسى بن سنان: لين الحديث. [التقريب(٧٦٧) ].
- لذا قال الترمذي: «حسن غريب».
- وأما ابن حبان فأعتمد في تصحيحه على كون أبي سنان هذا هو الشيباني سعيد بن سنان: وهو صدوق: تكلم فيه. قال أبو حاتم: «أبو سنان هذا هو الشيباني، اسمه: سعيد بن سنان، وأبو سنان الكوفي اسمه ضرار بن مرة».
-[وحسن حديث أبي هريرة هذا العلامة الألباني في صحيح الترمذي (٢/ ٣٨٠) برقم(٢٠٠٨) ، ولي مشكاة المصابيح برقم(٥٠١٥) ]. «المؤلف».стр. 430
وَأَلْحِقَنِي بِالرَّفِيقِ الأَعْلَى (١) » (٢) . الحواشي
(١) يعني بالرفيق الأعلى: الذين سمي الله تعالى في قوله: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا)] النساء:(٦٩) ]. فقد أخرج البخاري (٤٤٣٥ و ٤٤٣٦ و ٤٥٨٦). ومسلم (٢٤٤٤/ ٨٦). والنسائي في الكبرى (٤/ ٢٦٠/ ٧١٠٣) و (٦/ ٢٦٩/ ١٠٩٣٣) و (٦/ ٣٢٥/ ١١١١). وابن ماجه(١٦٢٠) . وابن حبان (١٤/ ٥٥٦/ ٦٥٩٢). وأحمد (٦/ ١٧٦ و ٢٠٥ و ٢٦٩). والطيالسي(١٤٥٦) . وابن سعد في الطبقات (٢/ ٢٣٠). وإسحاق بن راهوية في مسنده (٢/ ٢٦٢/ ٧٦٥/ و ٧٦٦). وأبو يعلى (٨/ ٢٨/ ٤٥٣٤). وأبو بكر الخلال في السنة (١/ ٢٠٧/ ٢٣٣). وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد(١٥٤٦) . البيهقي (٧/ ٦٩). وابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ٢٦٨ و ٢٦٩). وغيرهم: من طريق سعد بن إبراهيم عن عروة عن عائشة قالت: كنت أسمع أنه لن يموت نبي حتى يخبر بين الدنيا والآخرة، قالت: فسمعت النبي ﷺ في مرضه الذي مات فيه، وأخذته بحة، يقول: (مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا) قالت: فظننته خير حينئذ.
- قال ابن عبد البر: «هذا تفسير قوله: «وألحقني بالرفيق الأعلى «وقوله: «اللهم الرفيق الأعلى».
- وأنظر: شرح مسلم للنوي (١٥/ ٢٠٧). وفتح الباري (٧/ ٧٤٤).
- وأما ما رواه أبو يعلى (٧/ ٤٣٧/ ٤٤٥٩) قال: حدثنا زكريا] يعني: ابن يحيى بن صبيح زحموية: ثقة]. عن هشيم عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا عاد مريضا. .. فساق الحديث وفي آخره: فنزع يده وقال: «اللهم أنت الرفيق الأعلى «فهو حديث شاذ بهذا اللفظ، خالف فيه زحموية الناس؛ فقد رواه شعبة وسفيان وأبو معاوية وجرير وهشيم ومعمر وغيرهم: عن الأعمش به فقالوا: «اللهم أغفر لي، وأجعلني مع الرفيق الأعلى». رواه مسلم وغيره، ويأتي تخريجه.(٢) متفق على صحته: أخرجه البخاري في ٦٤ - ك المغازي، ٨٣ - ب مرض النبي ﷺ ووفاته،(٤٤٤٠) . وفي ٧٥ - ك المرضى، ١٩ - ب تمني المريض الموت،(٥٦٧٤) . ومسلم في ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ١٣ - ب- في فضل عائشة ﵂، (٢٤٤٤/ ٨٥). (٤/ ١٨٩٣). وفيه: «يقول قبل أن يموت، وهو مسند إلى صدرها. .. ». والترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ٧٨ - ب،(٣٤٩٦) . وقال: «حسن صحيح». والنسائي في الكبرى، ٦٦ - ك الوفاة، ٩ - ب ذكر قوله ﷺ حِينَ شخص بصره بأبي هو أمي،(٧١٠٥) (٤/ ٢٦٠). وفي ٨١ - ك عمل اليوم والليلة، ٢٦٩ - ب ما يقول عند الموت،(١٠٩٣٤) (٦/ ٢٦٩). مالك في الموطأ، ١٦ - ك الجنائز، ١٦ - ب جامع الجنائز،(٤٦) . وابن حبان (١٤/ ٥٨٥/ ٦٦١٨). وأحمد (٦/ ٢٣١). وابن سعد في الطبقات (٢/ ٢٣٠). وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٥٨). وغيرهم.
- من طريق هشام بن عروة عن عباد بن عبد الله بن الزبير أن عائشة أخبرته أنها سمعت النبي ﷺ . .. فذكره.=стр. 431
٢١٤ - ٢ - وعن عائشة ﵂؛ أنها كانت تقول: إِنَّ مِنْ نِعَمِ اللهِ عَلَيَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تُوُفِىَ فِي بَيْتِي، وَفِي يَوْمِي، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي (١) ، وَأَنَّ اللهَ جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، دَخَلَ عَلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَبِيَدِهِ السِّوَاكُ، وَأَنَا مُسْنِدَةٌ رَسُولَ الله ﷺ ، فَرَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُحِبُّ السِّوَاكَ، فَقُلْتُ: آخُذُهُ لَكَ؟ فَأَشَارَ الحواشي
(١٦١٩) . وأحمد (٦/ ٤٥ و ١٢٦). والطيالسي(١٤٠٤) . وعبد الرزاق (١١/ ١٩/ ١٩٧٨٣). وابن سعد في الطبقات (٢/ ٢١٢). وابن أبي شيبة (٧/ ٤٠٤). و (١٠/ ٢٥٩). وإسحاق بن راهوية (٣/ ٨١٧/ ١٤٥٧). والطبراني في الدعاء (١١٠٠ - ١١٠٢). والبيهقي في السنن (٣/ ٣٨١). وفي الشعب (٦/ ٥٣٨/ ٩٢٠١).
١ - نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال: قالت عائشة: مرض رسول الله ﷺ فوضعت يده على صدره فقلت: أذهب البأس، رب الناس، أنت الطبيب، وأنت الشافي، فكان يقول رسول الله ﷺ : «وألحقني بالرفيق الأعلى، وألحقني بالرفيق الأعلى».
- أخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٣٦٤/ ٧٥٣١). وأحمد (٦/ ١٠٨). وابن سعد (٢/ ٢١٢).
- وإسناده صحيح، على شرط البخاري. [أنظر: صحيح البخاري (١٠٣ و ٣١٠٠ و ٤١٤٤)].
١٠ - حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: لما مرض النبي ﷺ أخذت يده فجعلت أمرها على صدره، ودعوت بهذه الكلمات: أذهب البأس، رب الناس. فانتزع يده من يدي وقال: «أسأل الله الرفيق الأعلى الأسعد».
- أخرجه أحمد (٦/ ١٢٠ و ١٢٤). وابن سعد (٢/ ٢١١).
- وإسناده حسن، حماد هو: ابن أبي سليمان: صدوق له أوهام [التقريب(٢٦٩) ].(١) وفي رواية: «بين حاقنتي وذاقنتي» [عند البخاري(٤٤٣٨) ]، والسحر: الرئة، والمراد: أنه ﷺ مات ورأسه بين حنكها وصدرها ﵂. [أنظر: الفتح (٧/ ٧٤٦). النهاية (٢/ ٣٤٦)].стр. 432
بِرَأْسِهِ، أَنْ: نَعَمْ. فَتَنَاوَلْتُهُ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، وَقُلْتُ: أُلَيِّنُهُ لَكَ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ، أَنْ: نَعَمْ. فَلَيَّنْتُهُ، فَأَمَرَّهُ، وَبَيْنَ يَدَيْه رَكْوَةٌ- أَوْ: عُلْبَةٌ. يَشُكُّ عُمَرُ- فِيهَا مَاءٌ، فَجَعَلَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الْمَاءِ، فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ، يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٌ» ثُمَّ نَصَبَ يَدَهُ، فَجَعَلَ يَقُولُ: «فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى» حَتَّى قُبِضَ وَمَالَتْ يَدُهُ (١) . الحواشي
(١) أخرجه البخاري في ٦٤ - ك المغازي، ٨٣ - ب مرض النبي ﷺ ووفاته،(٤٤٤٩) . وفي ٨١ - ك الرقاق، ٤٢ - ب سكرات الموت،(٦٥١٠) . والطبراني في الكبير (٢٣/ ٣١/ ٧٨). أبو منصور ابن عساكر في الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين(٧٦) .
- من طريق عمر بن سعيد قال: أخبرني ابن أبي مليكة أن أبا عمرو وذكوان مولى عائشة أخبره أن عائشة ﵂ كانت تقول:. .. فذكره.
- وأما ما رواه يزيد بن عبد الله بن الهاد عن موسى بن سرجس عن القاسم بن محمد عن عائشة أنها قالت: رأيت رسول الله ﷺ وهو يموت، وعنده قدح فيه ماء، فيدخل يده في القدح، ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول: «اللهم أعني على سكرات الموت».
- أخرجه الترمذي(٩٧٨) . وفي الشمائل(٣٨٨) . والنسائي في الكبرى (٤/ ٢٥٩/ ٧١٠١) و (٦/ ٢٦٩/ ١٠٩٣٢). وابن ماجه(١٦٢٣) . والحاكم (٢/ ٤٦٥). و (٣/ ٥٦ - ٥٧). وأحمد (٦/ ٦٤ و ٧٠ و ٧٧ و ١٥١). وابن سعد في الطبقات (٢/ ٢٥٧). وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٥٨). وأبو يعلي (٨/ ٩ و ١٤٤/ ٤٥١٠ و ٤٦٨٨). والخطيب في التاريخ (٧/ ٢٠٨). والمزي في تهذيب الكمال (٢٩/ ٦٧).
- وأنظر: النكت الظراف على الأطراف (١٢/ ٢٨٦).
- فهو منكر، تفرد به موسى بن سرجس [وهو مجهول، تفرد عنه ابن الهاد. النكت الظراف (١٢/ ٢٨٦). التهذيب (٨/ ٣٩٩)] عن القاسم به- لذا قال الترمذي: «حسن غريب «وفي نسخة: «غريب».
- وقد رواه يزيد ابن الهاد وصخر بن جويرية [وهما: ثقتان] عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه القاسم بن محمد به مطولا ومختصرا فلم يذكر فيه هذا اللفظ «اللهم أعني على سكرات الموت».
- أخرجه البخاري (٤٤٣٨ و ٤٤٤٦). والنسائي في المجتبي (٤/ ٦/ ١٨٢٩). وفي الكبرى (٤/ ٢٦٠/ ٧١٠٦). وأحمد (٦/ ٦٤ و ٧٧). والطبراني في الأوسط (٨/ ٣٣٣/ ٨٧٨٦). والبيهقي في الشعب (٧/ ٢٥٣/ ١٠٢١١).
- وأنظر: الفتوحات الربانية (٤/ ٩٥).
- وما ما رواه الطبراني في الكبير (٢٣/ ٣٤/ ٨٣) من طريقين عن الليث بن سعد عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة به، فجمع فيه بين حديث عبد الرحمن=стр. 433
٢١٥ - ٣ - وعن الأغر أبي مسلم قَالَ: أشهد علي أبي سعيد وأبي هريرة أنهما شهدا علي النبي ﷺ إِنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَه َإِلَاّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ، وَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنَا، وَأَنَا أَكْبَرُ، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ، قَالَ: يَقُولُ اللهُ: لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنَا وَحْدِي. وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ الله وَحْدَهُ، لَا شَرِيكَ لَهُ، قَالَ الله: لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنَا وَحْدِي، لَا شَرِيكَ لِي. وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، قَالَ اللهُ: لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنَا، لِي الْمُلْكُ وَلِي الْحَمْدُ. وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ باللهِ، قَالَ اللهُ: لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنَا، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِي. وكَانَ يَقُولُ: مَنْ قَالَها فِي مَرِضِهِ ثُمَّ مَاتَ لَمْ تَطْعَمْهُ النَّارُ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه الترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ٣٧ - ب ما يقول العبد إذا مرض،(٣٤٣٠) ، واللفظ له. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٠ و ٣١). وابن ماجه في ٣٣ - ك الأدب، ٥٤ - ب فضل لا إله إلا الله،(٣٧٩٤) . وابن حبان (٣/ ١٣١/ ٨٥١ - إحسان). والحاكم (١/ ٥). وعبد بن حميد (٩٤٣ و ٩٤٤). وأبو يعلى (٢/ ٤٤٩/ ١٢٥٨) و (١١/ ١٤/ ٦١٥٤). والبيهقي في الأسماء والصفات (١/ ١٧٦). وفي الشعب (١/ ٤٤٥/ ٦٦٣).
- من طرق عن أبي إسحاق السبيعي عن الأغر أبي مسلم به مرفوعا.
- رواه عن أبي إسحاق به هكذا عبد الجبار بن عباس [لا بأس به. التهذيب (٥/ ١٢). الميزان (٢/ ٥٣٣)]. ورواه حمزة بن حبيب الزيات [صدوق ربما وهم. التقريب(٢٧١) ] وقال في آخره: قال أبو إسحاق: ثم قال الأغر شيئا لم أفهمه، فقلت لأبي جعفر: أي شيء قال؟ قال: «من رزقهن عند الموت لم تمسه النار».
- وأبو جعفر هذا هو الفراء الكوفي: ثقة] تهذيب الكمال(٧٨٨٠) ].
- ورواه إسرائيل بن أبي إسحاق وزهير بن معاوية [وهما ثقتان] فلم يذكرا هذا الزيادة التي أخذها أبو إسحاق من أبي جعفر، ولم يفصلها عبد الجبار بن عباس وهي: «من قالها في مرضه ثم مات لم تطعمه النار».=стр. 434
٦٠ - تلقين المحتضر
٢١٦ - ١ - عَنْ معاذ بن جبل ﵁؛ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ» (١) . الحواشي
(٩٤٥) .
- هكذا رواه إسرائيل وزهير وحمزة الزيات وعبد الجبار بن عباس عن أبي إسحاق به مرفوعا.
- وخالفهم: شعبة فرواه عن أبي إسحاق به فأوقفه ولم يرفعه.
- أخرجه الترمذي (٣٤٣٠ م). والنسائي(٣٢) .
- وقد تقدم بيان أن إسرائيل أعلم بأي إسحاق من شعبة ومقدم فيه عليه، بل إن شعبة قدمه على نفسه، وقد وافقه على رفعة ثلاثة آخرون، وعليه فإن الرفع أشبه بالصواب، لا سيما وقد تابع أبا إسحاق على رفعه: أبو جعفر الفراء، وهو ثقة. وأنظر: علل الدار قطني (٨/ ٣٣٢).
- فالحديث صحيح، والله أعلم.
- قال الترمذي: «حسن غريب».
- وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، لم يخرج في الصحيحين، وقد احتجا جميعا بحديث أبي إسحاق عن الأغر عن أبي هريرة وأبي سعيد، وقد اتفقا جميعا على الحجة بأحاديث إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق».
- قلت: إنما احتجا جميعا بسلمان الأغر أبي عبد الله، وهو غير الأغر أبي مسلم فإنه لم يخرج له البخاري شيئا، وهو الذي يروي عنه أبو إسحاق السبيعي.
- والحديث حسنه الحافظ ابن حجر] الفتوحات (٤/ ٦٥)]، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣/ ١٥٢)، وصحيح ابن ماجه (٢/ ٣١٧)، وغيرهما.(١) أخرجه أبو داود في ١٥ - ك الجنائز، ٢٠ - ب في التلقين،(٣١٦) . والحاكم في المستدرك (١/ ٣٥١ و ٥٠٠). وفي معرفة علوم الحديث(١٠٦) . وأحمد (٥/ ٢٢٣ و ٢٤٧). والبزار (٧/ ٧٧/ ٢٦٢٦ - البحر الزخار). والهيثم بن كليب الشاشي (٣/ ٢٧٠ - ٢٧١/ ١٣٧٢ و ١٣٧٣). والطبراني في الكبير (١٢٠/ ١١٢/ ٢٢١). وفي الدعاء(١٤٧١) . والخليلي في الإرشاد (٢/ ٦٧٨). وابن منده في التوحيد(١٨٧) . والبيهقي في الشعب (١/ ١٠٨/ ٩٤) و (٦/ ٤٥٤ و ٥٤٦/ ٩٢٣٤ و ٩٢٣٧). وفي الاعتقاد(٣٧) . وفي الأسماء والصفات (١/ ١٧١). والخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ٣٣٦). وفي الموضح (٢/ ١٨٦). وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٨/ ٣٥ - ٣٦). والمزي في تهذيب الكمال (١٣/ ٧٤) و (١٩/ ١٠١ - ١٠٢). والذهبي في السير (١٣/ ٨٥). وفي التذكرة (٢/ ٦٢٠).=стр. 435
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢٤٦٧) وابن حبان(٦٧٧٤) والحاكم، فمثله ممن يحسن حديثه ويقبل، لا سيما وقد وثقه الذهبي كما تقدم] وانظر: التاريخ الكبير (٤/ ٢٨٧). الجرح والتعديل (٤/ ٤١٠) الثقات (٦/ ٤٥٧)].
- فالحديث ثابت والحمد لله، ويدل علي ثبوته أن أبا حاتم ومن معه ممن حضر أبا زرعة وهو في السوق وحال الاحتضار؛ استحيوا أن يلقنوه لا إله إلا الله، فقالوا: تعالوا نذكر الحديث، فذكروا أبا زرعة أول الإسناد، فساقه بإسناده ومات رحمه الله تعالى، فلو كان الحديث عندهم منكرا، لا يصح، لما ساقوه في مثل هذا الموقف محتجين به. والله أعلم.
وقد روي الحديث بهذه القصة جماعة منهم: ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١/ ٣٤٥). والحاكم في المعرفة، والبيهقي في الشعب، والخطيب في تاريخه وابن عساكر في تاريخه، والذهبي في السير وتذكرة الحفاظ.
- وقد حسنه الألباني في الإرواء(٦٨٧) ] وصححه في صحيح سنن أبي داود (٢/ ٢٧٩) وغيرهما] «المؤلف».
- وله إسناد آخر بلفظ آخر:
- يرويه فرج بن فضالة عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال: مرض معاذ بن جبل ﵁ فأتاه أصحابه يعودونه فقال: أجلسوني، فأجلسوه، فقال: كلمة سمعتها من رسول الله ﷺ قال: «من كان آخر كلامه عند الموت: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، هدمت ما كان قبلها من الذنوب، والخطايا، فلقنوها موتاكم «قالوا: يا أبا عبد الرحمن! فكيف هي للأحياء؟ قال: هي أهدم وأهدم.
- أخرجه أبو يعلي في الكبير [١/ ٣١١/ ٨٩٨ - المطالب العالية] ومن طريقه: ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٨/ ٢٥٥).
- قال الحافظ ابن حجر في المطالب: «فيه فرج بن فضالة، وهو ضعيف، وهو منقطع أيضا بين مكحول ومعاذ بن جبل «وانظر: الفتوحات (٤/ ١٠٩).=стр. 436
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٣٧٩٦) وابن حبان (١/ ٤٣٣/ ٢٠٣) وأحمد (٥/ ٢٢٩ و ٢٣٩) والحميدى (١/ ١٨١ و ١٨٢/ ٣٦٩ و ٣٧٠) والبزار (٧/ ٧٥ - ٧٧/ ٢٦٢١ - ٢٦٢٥ - البحر الزخار) وابن خزيمة في التوحيد(٣٣٨) والهيثم ابن كليب (٣/ ٢٣٦ و ٢٣٧/ ١٣٣٦ و ١٣٣٧) والطبراني في الكبير (٢٠/ ٤٥ - ٤٦/ ٧١/ ٧٤) وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٧٤ و ٣١٢) وغيرهم.
* وللحديث شواهد صحيحة، منها:
١ - حديث أبي ذر وفيه قوله ﷺ : «ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات علي ذلك إلا دخل الجنة».
- أخرجه البخاري(٥٨٢٧) . ومسلم(٩٤) وأبو عوانة (١/ ١٩). وأحمد (٥/ ١٦٦). وابن أبي عاصم في السنة(٩٥٧) . وابن منده في الإيمان (١/ ٢٢٤/ ٨٧). وابن عبد البر في التمهيد (٩/ ٢٤١). وغيرهم.
٢ - حديث أبي سعيد وأبي هريرة مرفوعا وفيه: «من قالها في مرضه ثم مات لم تطعمه النار «تقدم قبل هذا برقم(٢١٥) .
* وفي الباب عن:
١ - أبي هريرة، وله عنه طريقان:
الأول: يرويه محمد بن إسماعيل الفارسي ثنا الثوري عن منصور عن هلال بن يساف عن الأغر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فإنه من كان آخر كلمته: لا إله إلا الله عند الموت دخل الجنة يوما من الدهر، وأن أصابه قبل ذلك ما أصابه».
- أخرجه ابن حبان (٧/ ٢٧٣/ ٣٠٠٤). والطبراني في الدعاء(١١٤٤) والدار قطني في العلل (١١/ ٢٤٠).
- تفرد به محمد بن إسماعيل الفارسي أبو إسماعيل عن الثوري بهذا السياق، والفارسي هذا: لم يذكروا له راويا سوي محمد بن يحيي الذهلي وقال ابن حبان في ثقاته: «بغرب»، وقال الدار قطني في العلل: «وزاد أبو إسماعيل الفارسي وهو محمد بن إسماعيل في هذا الحديث كلمة لم يقلها غيره، وهي قوله «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله»». [كنى مسلم(٩٧) الثقات (٩/ ٧٨). اللسان (٥/ ٧٧)] فهو منكر بهذا السياق، لا سيما وقد خولف فيه:
- فرواه عيسي بن يونس [ثقة مأمون. التقريب(٧٧٣) ] وعبد الرزاق بن همام [ثقة حافظ. التقريب(٦٠٧) ] كلاهما عن الثوري به بلفظ: «من قال عند موته لا إله إلا الله، أنجته يوما من الدهر أصابه من ذلك ما أصاب».
- أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٣٨٧/ ٦٠٤٥). وابن الأعرابي في المعجم (٩٠٦ و ٩٠٧ و ١١٦٣) والنعيم في الحلية (٥/ ٤٦) و (٧/ ١٢٦) و (١٠/ ٣٩٧). البيهقي في الشعب (١/ ١٠٩ - ١١٠). =стр. 437
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٧٣٤) ] وهو مكي كثير الأصحاب، فتفرد مثل هذا يعد منكرا وبشر بن دحية لم أر من وثقه.
٣ - ابن عباس: مرفوعا بلفظ: «لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله، فمن قالها عند موته، وجبت له الجنة». .. الحديث بطوله.
- أخرجه ابن جرير في تفسيره (٨/ ٣٨) والطبراني في الكبير (١٢/ ١٩٧/ ١٣٠٢٤).
- وإسناده منقطع، علي بن أبي طلحة لم يسمع ابن عباس، وفيه ضعف.
٤ - حذيفة: قال: أسندت النبي ﷺ إلي صدري فقال: «من قال: لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله، ختم له بها دخل الجنة، ومن صام يوما ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة، ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة».
- أخرجه أحمد (٥/ ٣٩١) والبزار (٧/ ٢٧٠/ ٢٨٥٤) والخطيب في تلخيص المتشابه (٢/ ٦٥٣ - ٦٥٤).
- وفي سنده ومتنه اختلاف، وأصلحها إسنادا ما رواه أحمد من طريق حماد بن سلمة عن عثمان البتي عن نعيم بن أبي هند عن حذيفة به.
- قال في الترغيب (٢/ ٥١): «رواه أحمد بإسناد لا بأس به». =стр. 438
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٧٤) سنة، فالظاهر أنه لم يسمع منه، والله أعلم.
٥ - عبد الله بن مسعود: بمثل حديث معاذ.
- أخرجه الخطيب في تخيص المتشابه (١/ ٤٢٠).
- من طريق عبيد بن جبير بن عمر بن شبيب المسلي حدثني أبي عن جدي عمر بن شبيب عن عمرو ابن قيس الملائي عن أبي إسحاق عن يحيي بن وثاب عن ابن مسعود به مرفوعا.
- وإسناده ضعيف؛ يحيي بن وثاب: لم يسمع من ابن مسعود بالتهذيب (٩/ ٣١٠)] وعمر بن شبيب: ضعيف، وابنه وحفيده: لم أعثر لهما علي ترجمة، إلا ما ترجم الخطيب في التلخيص لعبيد بن جبير بقوله» «حدث عن أبيه، روي عنه عبد الله بن زيدان بن بريد البجلي «وعليه فهو: مجهول، والله أعلم.
٦ - أنس:
- يرويه زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النميري عن أنس بن مالك قال: إن أبا بكر دخل علي النبي ﷺ وهو كئيب، فقال: «ما لي أراك كئيبا؟ «قال: يا رسول الله كنت عند ابن عم لي البارحة فلان، وهو يكيد بنفسه. قال ﷺ : «فهلا لقنته لا إله إلا الله؟ «قال: قد فعلت يا رسول الله. قال: «فقالها؟ «قال: نعم قال: «وجبت له الجنة». قال أبو بكر: يا رسول الله، كيف هي للأحياء؟ قال ﷺ : «هي أهدم لذنوبهم، هي أهدم لذنوبهم».
- أخرجه البزار (٧٨٦ - كشف). وأبو يعلي (١/ ٧١/ ٧٠) والعقيلي في الضعفاء الكبير (٢/ ٨١). وابن عدي في الكامل (٣/ ٢٢٨).
- وهو حديث منكر، زائدة بن أبي الرقاد: منكر الحديث [التقريب(٣٣٣) ] وعده في مناكيره: العقيلي وابن عدى.
٧ - عمر بن الخطاب: قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا من قلبه فيموت علي ذلك إلا حرمه الله علي النار».
- أخرجه ابن خزيمة في التوحيد (٣٢٨ - ٣٢٩). وابن حبان (١ - موارد). والحاكم (١/ ٧٢ و ٣٥١). والضياء (١/ ٣٦١) من طريق عبد الوهاب بن عطاء أنبأ سعيد عن قتادة عن مسلم بن يسار عن حمران بن أبان عن عثمان بن عفان عن عمر به.
- قال الحاكم: «صحيح علي شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، ولا بهذا الإسناد، ... ، وقد أخرجاه أيضا من حديث شعبة وبشر بن المفضل، وخالد الحذاء عن الوليد أبي بشر عن حمران عن عثمان عن النبي ﷺ : «من مات وهو يعلم أن لا إله إلا دخل الجنة «وليس فيه ذكر عمر، .... ».
- ثم استدرك علي نفسه فقال في الموضع الآخر: «صحيح علي شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنما انفرد مسلم بإخراج حديث خالد الحذاء عن الوليد بن مسلم عن حمران عن=стр. 439
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢٦) (١/ ٥٥)].
- قلت: ليس هو -علي شرط أحد منهما، فإنهما لم يخرجا شيئا بهذا الإسناد.
* ورواه أيضا: سليمان بن حرب ثنا شعبة عن قتادة عن مسلم بن يسار عن حمران بن أبان عن عثمان عن عمر مرفوعا بنحوه.
- أخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ١٧٤).
وقال: «حديث شعبة عن قتادة تفرد به سليمان».
- ورواه أحمد (١/ ٦٣): ثنا عبد الوهاب الخفاف ثنا سعيد به إلا أنه لم يذكر عمر في الإسناد، إنما سمعه عثمان من النبي ﷺ ، وفسر عمر لعثمان هذه الكلمة بأنها كلمة الإخلاص.
- ورواه الضياء في المختارة (١/ ٤٥٨) من طريق أحمد به.
- ورواه يزيد بن زريع عن سعيد به إلا أنه جعله من مسند عثمان، وذكر فيه قصه طويلة دارت بين عثمان وأبي بكر وعمر، وفيها أن عثمان هو الذي سمع الحديث، وعمر هو الذي فسره.
- أخرجه الضياء في المختارة (١/ ٣٦٠).
- والذي يظهر لي -والله أعلم -أن الحديث من مسند عثمان، وأما عمر فهو الذي فسر الحديث لعثمان بأن هذه الكلمة هي كلمة الإخلاص, فاختصر بعض الرواة القصة، وأدرج عمر في الإسناد.
- فأن يزيد بن زريع: أثبت أصحاب سعيد بن أبي عروبة، وممن سمع منه قبل الاختلاط. [سؤالات ابن بكير(٥٥) الكواكب النيرات(٢٥) ].
- وانظر: العلل للدار قطني (٢/ ٧/ ٨٢) و (٣/ ٢٩/ ٢٦٤).
- والحديث: إسناده صحيح.
٨ - حديث: «من لقن عند الموت: لا إله إلا الله دخل الجنة».
- رواه عطاء بن السائب واختلف عليه:
(أ) فرواه حماد بن سلمة عنه عن زاذان أبي عمرو حدثني من سمع النبي ﷺ به.
- أخرجه أحمد (٣/ ٤٧٤) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٣٥٣) ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣١٣١/ ٧٢١٢).
(ب) ورواه أبو الأحوص عن عطاء عن زاذان عن ابن عمر به مرفوعا.
- أخرجه الطبراني في الأوسط (٤/ ١٤٦/ ٣٨٣٠).
(ج) ورواه محمد بن تمام] قال الهيثمي في المجمع (٣/ ٤٢): «لا يعرف» [عن عطاء عن أبيه عن جده به مرفوعا.
- أخرجه الطبراني في الكبير (١٩/ ٣٠٣/ ٦٧٥).
(د) ورواه محمد بن فضيل عن عطاء عن زاذان به موقوفا.
- أخرجه ابن أبي شيبه (٣/ ٢٣٨). =стр. 440
٢١٧ - ٢ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁؛ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ» (١) . الحواشي
(١٤٧٧) . وكذا المعجم الكبير (٢٢/ ٣١٣/ ٧٩٠) معرفة الصحابة (٥/ ٢٩٢٩). تاريخ دمشق (٦٦/ ٢٩١). أسد الغابة (٦/ ١٦٤ - ١٦٥).
- وإسناد ضعيف، مشرس وأبوه: مجهولان، ويونس بن الحارث الطائفي: ضعيف] الإصابة (٤/ ١٠٤) الميزان (٤/ ١١٧) اللسان (٦/ ٤٩) التقريب(١٠٩٨) ].(١) ورد عن جماعة من الصحابة منهم: أبو سعيد الخدري، وأبو هريرة وعائشة وعبد الله بن جعفر وعبد الله بن مسعود وجابر وعروة بن مسعود وابن عباس وأنس:
١ - أما حديث أبي سعيد: فأجرخه مسلم(٩١٦) (٢/ ٦٣١) وأبو داود(٣١١٧) والترمذي(٩٧٦) وقال: «حسن غريب صحيح». والنسائي(١٨٢٥) (٤/ ٥). ابن ماجه(١٤٤٥) وابن حبان (٧/ ٢٧١/ ٣٠٠٣) وأحمد (٣/ ٣) وابن أبي شيبه (٣/ ٢٣٨) وعبد بن حميد(٩٧٣) وأبو يعلي (٢/ ٣٤٧ و ٣٦٣ و ٤٣٥/ ١٠٩٦ و ١١١٧ و ١٢٣٩). والسهمي في تاريخ جرجان(٤٦) . والطبراني في الدعاء (١١٤٢ و ١١٤٧) وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٢٢٤) والبيهقي في السنن (٣/ ٣٨٣). وفي الشعب (٦/ ٥٤٥/ ٩٢٣٣). وفي المعرفة (٣/ ١٢١) وغيرهم.
٢ - وأما حديث أبي هريرة: فأخرجه مسلم(٩١٧) (٢/ ٦٣١) وابن ماجه(١٤٤٤) وابن الجارود(٥١٣) والبيهقي (٣/ ٣٨٣) وابن أبي شيبه (٣/ ٢٣٧) وأبو يعلي (١١/ ٤٤/ ٦١٨٤) والطبراني في الدعاء(١١٤٥) .
* من طريق يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة به مرفوعا.
- وله طرق أخري فيها زيادات منكرة، تقدم بعضها في الحديث السابق(٢١٦) .
- ومما لم يذكر هناك: ...
(أ) ما رواه عمر بن محمد بن صهيان عن صفوان بن سليم عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا به وزاد: «وقولوا: الثبات، الثبات، ولا قوة إلا بالله».
- أخرجه الطبراني في الصغير (٢/ ٢٥٤/ ١١١٩). وابن عساكر في تاريخه (٦٣/ ٣٩ - ٤٠).=стр. 441
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٣٨) .
- قلت: وهو منكر، بل موضوع، محمد بن الفضل بن عطية: كذبوه. [التقريب(٨٨٨) ].
(ج) قال البطراني في الدعاء(١١٤٣) : حدثنا المقدام بن داود ثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار ثنا ضمام بن إسماعيل عن موسي بن وردان عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال: «أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها، ولقنوها موتاكم».
- شيخ الطبراني: متكلم فيه، وضعفه النسائي والدار قطني. [الميزان (٤/ ١٧٥). اللسان (٦/ ٨٤). السير (١٣/ ٣٤٥)].
(د) ما رواه أبو جرير عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعا وزاد: «فأنها خفيفة علي اللسان، ثقيلة في الميزان،. .. «وذكر الحديث.
- أخرجه ابن حبان في المجروحين (٣/ ١٤٩) منكرا به علي أبي جرير، وسماه غيره أبا حرب، وهاه ابن طاهر المقدسي. [الميزان (٤/ ٥١٣)].
٣ - وأما حديث عائشة: وفيه: «هلكاكم «بدل «موتاكم».
- أخرجه النسائي(١٨٢٦) (٤/ ٥) وعبد الرزاق (٣/ ٣٨٥/ ٦٠٤٢). وابن أبي شيبه (٣/ ٢٣٧). والطبراني في الدعاء(١١٤٦) .
- من طريق منصور بن صفية عن أمه عن عائشة به مرفوعا.
- وإسناده صحيح علي شرط الشيخين.
٤ - وأما حديث عبد الله بن جعفر: فيرويه كثير بن زيد الأسلمي عن إسحاق بن عبد الله بن جعفر عن أبيه به مرفوعا وزاد: «الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين».
- وإسناده ضعيف، إسحاق روي عنه جماعة ولم يوثق [التهذيب (١/ ٢٥٦)] وكثير بن زيد: فيه ضعف [التهذيب (٦/ ٥٥١)].
٥ - وأما حديث عبد الله بن مسعود: مثله وزاد فيه: «فأن نفس المؤمن تخرج رشحا، ونفس الكافر تخرج من شدته كما تخرج نفس الحمار».
- أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ١٨٩/ ١٠٤١٧) بإسناد حسن.
- قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٢٣): «وإسناده حسن».
- وحسنه الألباني في الصحيحة(٢١٥١) .
٦ - وأما حديث جابر بن عبد الله:стр. 442
٦١ - دعاء من أصيب بمصيبة
٢١٨ - عَنْ أم سلمة ﵂؛ قَالَت: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللهُ: إِنَّا لِلَّهِ وَأَنَا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ؛ اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا؛ إِلَاّ أَخْلَفَ أللهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا» قَالَت: فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ: أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ؟ أَوَّلُ بَيْتٍ هَاجَر إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، ثُمَّ إِنِّي قُلْتُهَا، فَأَخْلَفَ اللهُ لِي رَسُولَ اللهِ ﷺ . (١) الحواشي
(١١٤١) . وابن جميع الصيداوي في معجم الشيوخ(١٠٢) وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٣١٠).
- من طريق عثمان بن الهيثم ثنا عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن جابر به مرفوعا.
- قال العقيلي في هذا الحديث وحديث أخر بعد أن ساقهما في ترجمة عبد الوهاب: «لا يتابع عليهما ولا علي كثير من حديثه «وقال أبو نعيم: «غريب من حديث مجاهد عن جابر، لم نكتبه إلا من حديث عثمان عن عبد الوهاب عنه».
- قلت: وعبد الوهاب بن مجاهد: متروك، وقد كذبه الثوري. [التقريب(٦٣٣) ].
٧ - وأما حديث عروة بن مسعود:
- أخرجه العقيلي من طريق إبراهيم بن محمد بن عاصم] في ترجمته] عن أبيه عن حذيفة ابن اليمان عن عروة بن مسعود به مرفوعا.
وقال: «ولا يتيقن سماع بعضهم من بعض، وفي هذا الباب أحاديث صحاح عن غير واحد من أصحاب رسول الله ﷺ وإنما أنكرنا] هذا] الإسناد»، وقال في إبراهيم: «مجهول في النقل، حديثه غير محفوظ «والراوي عنه: لا يعرف [انظر: الميزان ١/ ٥٥ و ٦٣) اللسان (١/ ٩٣ و ١٠٧)].
٨ - وأما حديث ابن عباس.
٩ - وأنس، فقد تقدما تحت الحديث السابق برقم(٢١٦) (٣ و ٦).(١) أخرجه مسلم في ١١ - ك الجنائز، ٢ - ب ما يقال عند المصيبة،(٩١٨) (٢/ ٦٣١) والبخاري في التاريخ الأوسط (١/ ٤٧) وأحمد (٦/ ٣٠٩) والطبراني في الدعاء(١٢٣١) . وفي الكبير (٢٣/ ٣٠٦ و ٤٠٠/ ٦٩٢ و ٩٥٧ و ٩٥٨). والبيهقي في السنن (٤/ ٦٥) وفي الشعب (٧/ ١١٨). وابن عبد البر في التمهيد (٣/ ١٨٢ - ١٨٣) والمزي في تهذيب الكمال (٣٤/ ٤٤٦).=стр. 443
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٤٢) ] عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أم سلمة زوج النبي ﷺ قال:. .. فذكره بنحوه، وفيه: «وأعقبني «بدل «وأخلف لي».
- وإسناده منقطع بين ربيعة وأم سلمة، فأن بين وفاتيهما علي الأقل(٧٤) سنة، وانظر: التمهيد (٣/ ١٨٠).
٢ - روي أحمد في المسند (٤/ ٢٧ - ٢٨): حدثنا يونس قال: حدثنا ليث -يعني: ابن سعد- عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد عن عمرو -يعني: ابن أبي عمرو -عن المطلب عن أم سلمة قالت: أتاني أبو سلمة يوما من عند رسول الله ﷺ فقال: لقد سمعت من رسول الله ﷺ قولا فسررت به، قال:. .. فذكر الحديث بنحوه والقصة مطولة في زواج أم سلمة من رسول الله ﷺ .
- وهذا إسناد صحيح، لو لا إرسال المطلب، فأن عامة أحاديثه مراسيل، ولم يذكر سماعا. [المراسيل(٣٦٧) . جامع التحصيل(٧٧٤) التهذيب (٨/ ٢١٠)].
٣ - روي حماد بن سلمة عن ثابت قال: حدثني ابن عمر بن أبي سلمة بمني، عن أبيه، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله ﷺ . ... فذكره بنحوه وفيه: «اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها، وأبدلني خيرا منها «وفيه قصة زواجها من رسول الله ﷺ .
- وقد اختلف فيه علي حماد بن سلمة:
(أ) فرواه عنه به هكذا: يزيد بن هارون وموسي بن إسماعيل أبو سلمة التبوذكي، وإبراهيم بن الحجاج السامي، وهم ثقات متقنون روي لهم الجماعة، عدا إبراهيم وهو ثقة، روي له النسائي.
- أخرجه أبو داود(٣١١٩) والنسائي في عمل اليوم والليلة(١٠٧١) وابن حبان (٧/ ٢١٢/ ٢٩٤٩ - إحسان) والحاكم (٢/ ١٧٨ - ١٧٩) و (٣/ ٦٢٩) و (٤/ ١٦ - ١٧)] وفي إسناده سقط]. وأحمد (٦/ ٣١٧). وأبو يعلي (١٢/ ٣٣٦/ ٦٩٠٧).
(ب) ورواه عفان بن مسلم [ثقة ثبت. التقريب(٦٨١) ] وروح بن عبادة [ثقة فاضل. التقريب(٣٢٩) ] وهدبة بن خالد [ثقة. التقريب(١٠١٨) ] وحفص بن عمر أبو عمر الضرير الأكبر [صدوق عالم التقريب(٢٥٩) ] ومحمد بن كثير الثقفي المصيصي [صدوق كثير الغلط التقريب(٨٩١) ] خمستهم: عن حماد ثنا ثابت قال: حدثني ابن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أم سلمة قالت: حدثنا أبو سلمة أن رسول الله ﷺ قال:. ... فذكروا الحديث بنحوه. وزادوا في الإسناد أبا سلمة.
- أخرجه النسائي(١٠٧٢) وأحمد (٤/ ٢٧) و (٦/ ٣١٣). وابن سعد في الطبقات (٨/ ٨٩).=стр. 444
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٠٢) ] ومحمد بن كثير العبدي [ثقة التقريب(٨٩١) ]، وعبيد الله بن محمد بن حفص العيشي [ثقة التقريب(٦٤٤) ] وعمرو بن عاصم [صدوق في حفظه شيء. التقريب(٧٣٨) ] أربعتهم عن حماد ثنا ثابت ثني عمر بن أبي سلمة عن أمه أم سلمه عن أبي سلمة به مرفوعا. فأسقطوا من الإسناد ابن عمر بن أبي سلمة وثابت لم يسمع من عمر بن أبي سلمة إنما يروي عن ابن عمر بن أبي سلمة عن أبيه] علل الحديث لابن أبي حاتم (١/ ٤٢٢)].
- أخرجه الترمذي(٣٥١١) . والنسائي(١٠٧٠) والطبراني في الكبير (٢٣/ ٢٤٧/ ٤٩٧). وابن عبد البر في التمهيد (٣/ ١٨٧).
- وقال الترمذي: «هذا حديث غريب من هذا الوجه»، فضعف هذا الطريق.
- ورواه أيضا بإسقاط ابن عمر بن أبي سلمة من الإسناد:
- جعفر بن سليمان الضبعي [صدوق التقريب(١٩٩) ] عن ثابت به.
- أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٥٦٤/ ٦٧٠١) ومن طريقه: الطبراني في الدعاء(١٢٣٠) - ورواية الأولين أشبه بالصواب [انظر: علل الحديث لابن أبي حاتم (١/ ٤٠٤ و ٤٠٥)]، ولا منافاة بين من أثبت أبا سلمة في الإسناد وبين من أسقطه، فأنه يحتمل أن يكون حماد بن سلمة حدث به مرة هكذا ومرة هكذا، ومما يؤكد أن أم سلمة إنما أخذت هذا الحديث عن أبي سلمة في بادئ الأمر:
- ما رواه عبد الملك بن قدامة عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة أن أبا سملة حدثها أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «ما من مسلم يصاب بمصيبة فيفزع إلي ما أمر الله به من قوله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك احتسبت مصيبتي، فأجرني فيها، وعوضني منها؛ إلا آجره الله عليها، وعاضه خيرا منها».
- أخرجه ابن ماجه(١٥٩٨) وابن سعد في الطبقات (٨/ ٨٧) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ٢٣٦/ ٣٠٨) والطبراني في الدعاء(١٢٢٩) وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٣) وابن عبد البر في التمهيد (٣/ ١٨٥) والمزي في تهذيب الكمال (١٥/ ١٨٨) و (٢٣/ ٥٤٣)
- وعبد الملك بن قدامه: ضعيف [التقريب(٦٢٦) ] إلا أنه يصلح في المتابعات ويقويه حديث المطلب المتقدم أنفا برقم(٢) وحديث عون الآتي برقم(٤) .
* وحديث حماد بن سلمة: في إسناده: ابن عمر بن أبي سلمة، قيل: اسمه محمد، لم يرو عنه غير ثابت البناني، وقد وافق غيره، ولم يتفرد به. [انظر: التهذيب (١٠/ ٣٤٥). الميزان (٤/ ٥٩٤)].
- وأما تصريح أم سلمة بالسماع من رسول الله ﷺ عند مسلم، فيحمل علي أنها إنما سمعت الحديث أولا من زوجها أبي سلمة، ثم سمعته مرة أخرى من رسول الله ﷺ قبل أن يتزوجها وقبل موت أبي سلمة، فكانت تحدث به مرة هكذا ومرة هكذا.
٤ - روي الطيالسي(١٣٤٩) ومن طريقه: الطبراني في الدعاء(١٢٣٣) وفي الكبير (٢٣/=стр. 445
٦٢ - الدعاء عند المريض والميت
٢١٩ عَنْ ام سلمة ﵂؛ قَالَ رسول الله ﷺ : «إِذَا حضرتم المريض أَوْ الميت، فيقولو خيرًا؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةِ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ». قَالَت: فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبَا سَلَمَةَ قَدْ مَاتَ. قَالَ: «قُولي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُ، وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً» قَالَتْ: فَقُلْتُ: فَأَعْقَبَنِي اللهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْهُ؛ مَحَمَّدًا ﷺ . (١) الحواشي
(٣٥) ].
٥ - روي أحمد (٦/ ٣٢١) عن وكيع ثنا إسماعيل بن عبد الملك عن عبد العزيز ابن ابنة أم سلمة عن أم سلمة أنه بلغها أن رسول الله ﷺ قال:. .. فذكره بنحوه.
- وإسناده ضعيف؛ عبد العزيز هذا هو: ابن سلمة: قال أبو حاتم: مجهول. [التاريخ الكبير (٦/ ١٤). الجرح (٥/ ٣٨٣). الثقات (٥/ ١٢٥) الميزان (٣/ ٦٢٩)].
- وانظر: الدعاء للطبراني(١٢٣٢) والتمهيد لابن عبد البر (٣/ ١٨٤).(١) أخرجه مسلم في ١١ - ك الجنائز، ٣ - ب ما يقال عند المريض والميت،(٩١٩) (٢/ ٦٣٣) وأبو داود في ١٥ - ك الجنائز، ١٩ - ب ما يستحب أن يقال عند الميت من الكلام،(٣١١٥) وفيه «صالحة «بدل «حسنة «والترمذي في ٨ - ك الجنائز، ٧ - ب ما جاء في تلقين المريض عند الموت والدعاء له عنده،(٩٧٧) وقال: «حسن صحيح «والنسائي في ٢١ - ك الجنائز، ٣ - ب كثرة ذكر الموت،(١٨٢٤) (٤/ ٤ - ٥) وفي عمل اليوم والليلة(١٠٦٩) وابن ماجه في ٦ - ك الجنائز، ٤ - ب ما جاء فيما يقال عند المريض إذا حضر،(١٤٤٧) وابن حبان (٧/ ٢٧٤/ ٣٠٠٥). والحاكم (٤/ ١٦) فوهم، وأحمد (٦/ ٢٩١ و ٣٠٦ و ٣٢٢) وعبد الرزاق (٣/ ٣٩٣/ ٦٠٦٦). وابن سعد في الطبقات (٨/ ٨٨) وابن أبي شيبه (٣/ ٢٣٦) وعبد بن حميد(١٥٣٧) وأبو يعلي (١٢/ ٤٠٠/ ٦٩٦٤) والطبراني في الكبير (٢٣/ ٣١٨ و ٣١٩ و ٣٩٣/ ٧٢٢ و ٧٢٣ و ٩٤٠) وفي الدعاء (١١٤٨ - ١١٥١) وفي الصغير (١/ ٣٧٧/ ٦٣١). وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٦٢).=стр. 446
٦٣ - الدعاء عند إعماض الميت
٢٢٠ - عَنْ أم سلمة ﵂؛ قَالَت: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ شَقَّ بَصَرُهُ (١) ، فَأَغْمَضَهُ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ» فَضَجَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ. فَقَالَ: «لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَاّ بِخَيْرٍ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ» ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَبِي سَلَمَةَ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِييِّنَ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ (٢) ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَافْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ» (٣) .
٦٤ - الدعاء للميت فِي الصلاة عليه
٢٢١ - ١ - عَنْ عوف بن مالك ﵁؛ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ عَلَى جَنَازَةٍ فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ، وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ الحواشي
(١) شق بصره: أي: شخص، وصار ينظر إلي الشيء لا يرتد إليه طرفه. [شرح مسلم للنووي (٦/ ٢٢١ - ٢٢٢) النهاية (٢/ ٤٩١)].(٢) واخلفه في عقبه في الغابرين: أي: كن له خليفة في ذريته الباقين. [شرح مسلم للنووي (٦/ ٢٢٢). عون المعبود (٨/ ٢٦٩)].(٣) أخرجه مسلم في ١١ - ك الجنائز، ٤ - ب في إغماض الميت، والدعاء له إذا حضر،(٩٢٠) (٢/ ٦٣٤) وفي رواية: «وأخلفه في تركته «و «اللهم أوسع له في قبره «وأبو داود في ١٥ - ك الجنائز، ٢١ - ب تغميض الميت،(٣١١٨) والنسائي في الكبري، ٧٦ - ك المناقب، ٤٤ - ب أبو سلمة ﵁،(٨٢٨٥) (٥/ ٧٧) وابن ماجه في ٦ - ك الجنائز، ٦ - ب ما جاء في تغميض الميت،(١٤٥٤) وابن حبان (١٥/ ٥١٥/ ٧٠٤١). وأحمد (٦/ ٢٩٧). وأبو يعلي (١٢/ ٤٥٩/ ٧٠٣٠) والطبراني في الكبير (٢٣/ ٣١٤ - ٣١٥/ ٧١٢ - ٧١٤) وفي الدعاء (١١٥٤ و ١١٥٥) والبيهقي في السنن (٣/ ٣٨٤) وفي المعرفة (٣/ ١٢٢ - ١٢٣). =стр. 447
بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَردِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ- أَوْ: مِنْ عَذَابَ النَّارْ-» حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا ذَلِكَ الْمَيِّتَ (١) .
٢٢٢ - ٢ - وعن أبي هريرة ﵁؛ كَانَ رسول الله ﷺ إِذَا صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبنَا، وَصَغِيرنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرنَا وَأُنْثَانَا، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنًا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ» (٢) . الحواشي
(١) أخرجه مسلم في ١١ - ك الجنائز، ٢٦ - ب الدعاء للميت في الصلاة،(٩٦٣) (٢/ ٦٢٢) وفي رواية: «وقد فتنة القبر وعذاب النار «والترمذي في ٨ - ك الجنائز، ٣٨ - ب ما يقول في الصلاة علي الميت،(١٠٢٥) وقال: «هذا حديث حسن صحيح، وقال محمد بن إسماعيل] يعني: البخاري]: أصح شيء في هذا الباب: هذا الحديث «والنسائي في ١ - ك الطهارة، ٥٠ - ب الوضوء بماء البرد،(٦٢) (١/ ٥١ - ٥٢) وفي ٢١ - ك الجنائز، ٧٧ - ب الدعاء، (١٩٨٢ و ١٩٨٣) (٤/ ٧٣) وفي عمل اليوم والليلة(١٠٨٧) وابن ماجه في ٦ - ك الجنائز، ٢٣ - ب ما جاء في الدعاء في الصلاة علي الجنازة،(١٥٠٠) وابن الجارود (٥٣٨ و ٥٣٩) وأحمد (٦/ ٢٣ و ٢٨) والطيالسي(٩٩٩) وابن أبي شيبة (٣/ ٢٩١) و (١٠/ ٤٠٩) والروياني(٦٠١) والطبراني في الكبير (١٨/ ٤٤ و ٤٥ و ٥٩/ ٧٦ - ٧٩ و ١٠٨) وفي الدعاء (١١٦٢ - ١١٦٤) وفي مسند الشاميين (١/ ٣٢٦/ ٥٧٤) و (٢/ ٣٤٥/ ١٤٦٦). والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٤٠) وفي إثبات عذاب القبر(١٥٩) والخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ٤٢٧)(٢) هذا الحديث يرويه أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف واختلف عليه في إسناده:
- فرواه عنه يحيي بن أبي كثير، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وأبو مجيح أو ابن أبي نجيح:
* أما رواية يحيي بن أبي كثير، فقد اختلف عليه فيها:
١ - فرواه الأوزاعي عنه، واختلف عليه:
(أ) فرواه أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج [ثقة, التقريب(٦١٨) ] وهقل بن زياد] كاتب=стр. 448
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٣٩٢) ]: خمستهم عن الأوزاعي عن يحيي بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعا.
- أخرج حديثهم: أبو داود(٣٢٠١) والترمذي(١٠٢٤) والنسائي في عمل اليوم والليلة(١٠٨٠) وابن حبان (٧/ ٣٣٩/ ٣٠٧٠ - إحسان) والحاكم (١/ ٣٥٨) والبيهقي (٤/ ٤١) وأبو يعلي (١٠/ ٤٠٣/ ٦٠٠٩) والطبراني في الدعاء (١١٧٤ و ١١٧٤/ أ).
- وقد تابع الأوزاعي علي هذا الوجه:
- هشام بن حسان [ثقة، والإسناد إليه غريب] وأيوب بن عتبة] صحيح الكتاب عن يحيي إذا روي عنه يمامي، فإذا روي عنه أهل العراق، فحديثه ضعيف. التهذيب (١/ ٤٢٤) والراوي عنه هنا بغدادي] وصاحب لسويد أبي حاتم] راوية عن يحيي: مبهم، وسويد: هو ابن إبراهيم: فيه ضعف لسوء حفظه. التهذيب (٣/ ٥٥٧)] وعاصم] لا أدري من عاصم هذا، والإسناد إليه ضعيف]: أربعتهم عن يحيي عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مختصرا.
- أخرج حديثهم: أحمد (٢/ ٣٦٨). وأبو يعلي (١٠/ ٤٠٤/ ٦٠١٠) والطبراني في الدعاء (١١٧٥ و ١١٧٧).
(ب) ورواه الوليد بن مزيد [ثقة ثبت، وهو أثبت أصحاب الأوزاعي. التهذيب (٩/ ١٦٦)].
وبشر بن بكر [ثقة يغرب. التقريب(١٦٨) ] كلاهما عن الأوزاعي عن يحيي بن أبي سلمة مرسلا. ولم يذكرا أبا هريرة في الإسناد.
- أخرجه البيهقي في السنن (٤/ ٤١).
- وتابع الأوزاعي علي هذا الوجه:
- أبان بن يزيد العطار [ثقة، مقدم في يحيي. التهذيب (١/ ١٢٥)] وعلي بن المبارك [ثقة، مقدم في يحيي. التهذيب (٥/ ٧٣٤)] وهمام بن يحيي [ثقة، مقدم في يحيي، التهذيب (٩/ ٧٤)] ومعمر ابن راشد [ثقة ثبت. التهذيب (٨/ ٢٨٢)]: أربعتهم عن يحيي عن أبي سلمة مرسلا.
- أخرج حديثهم: عبد الرزاق (٣/ ٤٨٦/ ٦٤١٩) وابن أبي شيبه (٣/ ٢٩٢) وأحمد (٤/ ١٧٠) و (٥/ ٢٩٩ و ٣٠٨) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٢٠٣/ ٢١٨٧).
- وقد ذكر الترمذي والدار قطني في العلل (٩/ ٣٢٤): هشاما الدستوائي فيمن رواه عن يحيي عن أبي سلمة مرسلا.
(ج) ررواه الوليد بن مزيد وهقل بن زياد وبشر بن بكر والمعافي بن عمران [ثقة عابد فقيه. التقريب=стр. 449
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٩٥٣) ] ويحيى بن عبد الله البابلتي] ضعيف، لم يسمع من الأوزاعي. التهذيب (٩/ ٢٦٥)]: خمستهم عن الأوزاعي عن يحيي بن أبي كثير حدثني أبو إبراهيم الأشهلي عن أبيه قال:. .. فذكره مرفوعا إلي قوله: «وأنثانا».
- أخرجه الترمذي(١٠٢٤) والنسائي(١٠٨٤) والبيهقي (٤/ ٤١) والطبراني في الدعاء(١١٦٧) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣٠٧٠) وابن الأثير في أسد الغابة (٦/ ٣٤٣).
- وقد تابع الأوزاعي علي هذا الوجه:
- هشام بن أبي عبد الله الدستوائي [ثقة ثبت، وهو أثبت أصحاب يحيي بن أبي كثير التهذيب (٩/ ٥١)]، وأبان بن يزيد العطار، وحرب بن شداد [ثقة. التقريب(٢٢٨) ]، ومحمد بن يعقوب] هو اليمامي، له مناكير، اللسان (٥/ ٤٣٣)]: أربعتهم عن يحيي عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه به مرفوعا.
- أخرجه النسائي في المجتبي(١٩٨٥) (٤/ ٧٤) وفي عمل اليوم والليلة(١٠٨٥) . وابن الجارود(٥٤١) . وأحمد (٤/ ١٧٠) و (٥/ ٣٠٨ و ٤١٢) وابن أبي شيبه (٣/ ٢٩١ - ٢٩٢) و (١٠/ ٤٠٩ - ٤١٠) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٢٠٤/ ٢١٨٨) والطبراني في الدعاء (١١٦٦ و ١١٦٨ و ١١٧٠) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣٠٧٠) والبيهقي (٤/ ٤١) والمزي في تهذيب الكمال (٣٣/ ٦).
- وقد اختلف فيه علي هشام الدستوائي، ولمحمد بن يعقوب فيه إسناد آخر:
- أما هشام: فقد رواه عنه ثقات أصحابه: يحيي بن سعيد القطان ويزيد بن زريع وعبد الصمد ابن عبد الوارث وأبو أسامة حماد بن أسامة وحجاج بن نصير: خمستهم عن هشام به كما تقدم.
- وخالفهم مسلم بن إبراهيم الفراهيدي [وهو: ثقة مأمون. التقريب(٩٣٧) ] فرواه عن هشام ثنا يحيي بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعا.
- أخرجه الطبراني في الدعاء(١١٧٦) .
- وهي رواية شاذة، خالف فيها مسلم بن إبراهيم من هو أوثق منه وأكثر.
- وأما محمد بن يعقوب: فله فيه إسناد آخر:
- فقد رواه أيضا عن يحيي عن أبي إبراهيم أن أبا سلمة حدثه أن أباه حدثه أنه سمع رسول الله ﷺ . فذكر الحديث.
- أخرجه الطبراني في الدعاء(١١٦٩) .
- وهو منكر؛ محمد بن يعقوب: له مناكير] التاريخ الكبير (١/ ٢٦٦). الجرح والتعديل (٨/ ١٢١) الثقات (٩/ ٤٦ و ٦٢) الكامل (٦/ ١٦٦) الميزان (٤/ ٧٠) اللسان (٥/ ٤٣٣)].
- وقد روى الإسنادين جميعا: محمد بن عبد الواحد بن عنبسة بن عبد الواحد ثنا جدي عنبسة بن عبد الواحد عن محمد بن يعقوب بالإسنادين. =стр. 450
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٠٨٦) . وأحمد (٤/ ١٧٠) و (٥/ ٢٩٩ و ٣٠٨) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٢٠٣/ ٢١٨٧) والطبراني في الدعاء(١١٧١) والبيهقي (٤/ ٤١).
- قال ابن أبي عاصم: «قال أبو بكر بن أبي شيبه: أبو إبراهيم هو عبد الله بن أبي قتادة».
- وقد سأل الترمذي البخاري عن اسم أبي إبراهيم فلم يعرفه.
- وقال ابن أبي حاتم في العلل (١/ ٣٦٤): «وتوهم بعض الناس أنه عبد الله بن أبي قتادة وغلط فأن أبا قتادة من بني سلمة، وأبو إبراهيم رجل من بني عبد الأشهل».
- وقال الدار قطني في العلل (٤/ ٢٧٢): «وأبو إبراهيم: قيل في الحديث: رجل من بني عبد الأشهل، ومن قال فيه: أن أبا إبراهيم: عبد الله بن أبي قتادة؛ فقد وهم «
- وانظر: الاستغناء لابن عبد البر (١/ ٣٧٢).
٣ - ورواه عكرمة بن عمار] فوهم أيضا حيث جعله من مسند عائشة، وهو مضطرب في حديث يحيي ابن أبي كثير، ولم يكن عنده كتاب. التهذيب (٥/ ٦٢٨)] فقال: حدثنا يحيي بن أبي كثير قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال: سألت عائشة: كيف كان صلاة رسول الله ﷺ علي الميت؟ قالت: كان يقول:. ... فذكره، إلي قوله: «علي الإيمان».
- أخرجه النسائي(١٠٧٩) والحاكم (١/ ٣٥٨). والبيهقي (٤/ ٤١).
- قال الترمذي: «وحديث عكرمة بن عمار: غير محفوظ، وعكرمة ربما يهم في حديث يحيي».
* وأما رواية محمد بن إبراهيم التيمي: فيرويها عنه: محمد بن إسحاق وقد اختلف عليه فيها:
١ - فرواه علي بن مسهر ومحمد بن سلمة الباهلي وحماد بن سلمة وإبراهيم بن سعد بن إبراهيم=стр. 451
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٠٨١) وابن ماجه(١٤٩٨) والطبراني في الدعاء(١١٧٣) والبيهقي (٤/ ٤١) وذكر الدار قطني الاختلاف فيه في العلل (٩/ ٣٢١).
٢ - وخالفهم: إسماعيل بن عياش فرواه عن محمد بن إسحاق عن عمران بن أبي أنس عن أبي سملة عن أبي هريرة به مرفوعا.
- أخرجه الطبراني في الدعاء(١١٧٢) .
- وإسماعيل بن عياش: ضعيف في روايته عن أهل الحجاز والعراق وهذه منها.
- وأما الرواية المحفوظة عن ابن إسحاق:
- فهي معلولة، فابن إسحاق مدلس ولم يصرح بالسماع، وقد خال يحيي بن أبي كثير] في المحفوظ عنه] ويحيي بن أبي كثير أثبت من التيمي في أبي سلمة، والحمل فيه علي ابن إسحاق.
- وقد سأل ابن أبي حاتم أباه عن حديثه فقال: «رواه يحيي بن أبي كثير عن أبي سلمة أن النبي ﷺ : مرسل، لا يقول: أبو هريرة. ولا يوصله عن أبي هريرة إلا غير متقن، والصحيح: مرسل» [العلل (١/ ٣٥٧)].
- وانظر: علل الدار قطني (٩/ ٣٢١).
* وأما رواية محمد بن عمرو بن علقمة: فهي عن أبي سلمة عن عبد الله بن سلام قال: كان يقال علي الصلاة علي الجنازة:. ... فذكره إلي قوله: «علي الإيمان».
- أخرجه النسائي (١٠٨٢ و ١٠٨٣) وابن أبي شيبه (٣/ ٢٩٣).
- ومحمد بن عمرو: صدوق له أوهام [التقريب(٨٨٤) ] ورواية يحيي بن أبي كثير] في المحفوظ عنه] أولي بالصواب، فهو من أثبت الناس في أبي سلمة [سؤالات ابن بكير(٤٥) ].
* وأما رواية أبي نجيح أو ابن أبي نجيح:
- فيرويها ابن أبي ليلي: فمرة يقول: عن رجل من أهل مكة عن أبي سلمة قال: كان رسول الله ﷺ يقول في الصلاة علي الجنازة:. ... فذكره مختصرا.
- أخرجه ابن أبي شيبه (٣/ ٢٩٢) و (١٠/ ٤١٠ - ٤١١)
- ومرة يقول: عن أبي نجيح أو ابن أبي نجيح عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عن النبي ﷺ به إلي قوله: «علي الإيمان».
- أخرجه البزار (٣/ ٢٥٤/ ١٥٤٥ - البحر الزخار).
- وقال: «وهذا الحديث لا نعلمه يروي عن أبي سملة عن عبد الرحمن إلا من هذا الوجه، وقد رواه أبو حمزة الثمالي عن ابن أبي ليلي عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي ﷺ نحوا من ذلك».
- وقال الدار قطني في أطراف الغرائب والأفراد (١/ ٣٥٨): «غريب من حديث أبي سلمة عن =стр. 452
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١١٦٥) - قال الدار قطني في أطراف الغرائب (١/ ٣٥٩): «تفرد به ثابت بن] أبي] صفية- وهو أبو حمزة الثمالي - عنه».
- قلت: وأبو حمزة هذا: ضعيف [التقريب(١٨٥) ] وحديثه منكر.
* وقد تابعه عليه: من هو أضعف منه: أبو سعد البقال سعيد بن المرزبان.
- أخرجه الرامهر مزي في المحدث الفاصل(٥١٢) .
* وفي الجملة: فأن الحديث حديث يحيي بن أبي كثير، والصحيح عنه فيه إسنادان:
- الأول: عن أبي سلمة، مرسل.
- الثاني: عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه، مرفوع.
- وقد تقدم نقل كلام أبي حاتم، والدار قطني في ذلك، وقال الترمذي بعد أن ساق وجوده الاختلاف في هذا الحديث: «وسمعت محمدا [يعني: البخاري] يقول: أصح الروايات في هذا، حديث يحيي ابن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه، وسألته عن اسم أبي إبراهيم فلم يعرفه».
- وانظر: الفتوحات الرابانية (٤/ ١٧٤).
- هذا من حيث الترجيح بين وجوه الاختلاف، وأما من حيث الحكم علي الحديث فقد اختلف فيه:
- فقد صححه الترمذي فقال: «حديث والد أبي إبراهيم حديث حسن صحيح». ولعله اعتمد في ذلك علي إثبات البخاري الصحبة لوالد أبي إبراهيم؛ قال الترمذي في العلل الكبير(٣٨٥) : «سألت محمدا عن أبي إبراهيم الذي روي عنه يحيي بن أبي كثير، عن أبي سعيد. قال: هو أبو إبراهيم الأشهلي، ولوالده صحبة، وهو الذي روي عن أبيه عن النبي ﷺ في الصلاة علي الميت. قلت له: أبو إبراهيم، ما اسمه؟ فلم يعرفه».
- وقد ذكره في الصحابة: ابن أبي عاصم وابن منده وأبو نعيم وابن الأثير وغيرهم، ولا تثبت صحبته إلا من طريق ابنه.
- وأما أبو حاتم الرازي فقال في أبي إبراهيم الأشهلي وأبيه: «مجهول هو وأبوه» [العلل (١/ ٣٦٣). وانظر: الكني للبخاري(٤) الكني لمسلم(١١٢) الجرح والتعديل (٩/ ٣٣٢) فتح الباب(١٠٧) الاستغناء (٣٥٩ و ١٣٥٤) الميزان (٤/ ٤٨٦) التهذيب (١٠/ ٣)].
- والحديث صححه الألباني في أحكام الجنائز(١٥٨) ] وفي صحيح أبي داود (٢/ ٣٠٠) برقم=стр. 453
٢٢٣ - ٣ - وعن وائلة بن الأسقع ﵁؛ قَالَ: صَلَّى بنا رَسُولُ الله ﷺ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ فِي ذمَّتِكَ وَحَبْلِ جِوَارِكَ، فَقِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ النَّار، وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفَاءِ وَالْحَقِّ [وفي رواية: وَالْحَمْدِ]، اللَّهُمَّ فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ؛ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» (١) .
٢٢٤ - ٤ - وعن يزيد بن ركانة ابن المطلب ﵁؛ الحواشي
(٣٢٠١) ، وصحيح الترمذي (١/ ٥٢١) برقم(١٠٢٤) وفي صحيح ابن ماجه برقم(١٤٩٨) ] «المؤلف»
* وفي الباب:
١ - عن ابن عباس] عند الطبراني في الكبير (١٢/ ١٣٣/ ١٢٦٨٠) وفي الأوسط (٢/ ٣١/ ١١٥٨).
٢ - والحارث بن نوفل] عند ابن سعد في الطبقات (٤/ ٥٧) والطحاوي في المشكل (١/ ٤٢٥). والطبراني في الكبير (٣/ ٢٣٨/ ٣٢٦٥)].
٣ - وأبي الدرداء] عند بحشل في تاريخ واسط(١٦٧) ].
- وفي أسانيدها ضعف بين.(١) أخرجه أبو داود في ١٥ - ك الجنائز، ٦٠ - ب الدعاء للميت،(٣٢٠٢) وابن ماجه في ٦ - ك الجنائز، ٢٣ - ب ما جاء في الدعاء في الصلاة علي الجنازة،(١٤٩٩) . وابن حبان (٧٥٨ - موارد). وأحمد (٣/ ٤٩١). والطبراني في الكبير (٢١/ ٨٩/ ٢٢١٤) وفي مسند الشاميين (٣/ ١٦٠/ ١١٠٧) وفي الدعاء(١١٨٨) وأبو نعيم في الحلية (٥/ ٢٥٢).
- من طرق عن الوليد بن مسلم ثنا مروان بن جناح قال: سمعت يونس بن ميسرة بن حلبس يقول: سمعت واثلة بن الأسقع به مرفوعا.
- قلت: وهذا إسناد دمشقي صحيح.
- قال أبو نعيم: «تفرد به مروان عن يونس».
- قلن: لا يضره تفرده فهو ثقة معروف بالرواية عن شيخه وهو من أهل بلده. وليس من الغرباء، ولم يعلى الدار قطني هذا الإسناد بالتفرد فلم يذكره في الغرائب والأهل
- قال الحافظ] الفتوحات (٤/ ١٧٦) «هذه حديث حسن، وصحح إسناده الإلباني في أحكام الجنائز «(١٥٨) ] وفي صحيح أبي داود (٢/ ٣٠٠) برقم(٣٢٠٢) وفي صحيح سند ابن ماجه (١/ ٢٥١) برقم(١٤٩٩) ] «المؤلف».стр. 454
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا قَامَ لِلْجَنَازَةِ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا قَالَ: «اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، احْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ، وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ، إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِي حَسَنَاتِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه الحاكم (١/ ٣٥٩) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ٣٢٤/ ٤٤٤) وابن قانع في معجم الصحابة (٣/ ٢٢٢ و ٢٢٣) والطبراني في الكبير (٢٢/ ٢٤٩/ ٦٤٧). وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٥/ ٢٧٨٨/ ٦٦١٦).
- من طرق عن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن يزيد ابن ركانة به مرفوعا.
- زاد يعقوب بن حميد بن كاسب في أوله: «أن النبي ﷺ كان إذا صلى علي الميت كبر أربعا ثم قال: اللهم عبدك. .. فذكره، وزاد في أخره: ثم يدعو بما شاء الله أن يدعو».
- وهذه زيادة شاذة، تفرد بها يعقوب بن حميد -وفيه ضعف [التهذيب (٩/ ٤٠١)] ورواه إبراهيم بن المنذر الحزامي وأبو مصعب الزهري أحمد بن أبي بكر- وهما صدوقان -فلم يذكرا ذلك.
- قال الحاكم: «هذا إسناد صحيح، ويزيد بن ركانة وأبوه ركانة بن عبد يزيد صحابيان من بني المطلب بن عبد مناف، ولم يخرجاه» [ووافقه الذهبي، وانظر: أحكام الجنائز للألباني ص(١٢٥) ] «المؤلف».
- قلت: رجاله ثقات، غير الحسين بن زيد، قال ابن أبي حاتم لأبيه: ما تقول فيه؟ فحرك يده وقلبها، يعني: تعرف وتنكر، وقال ابن عدي: «وأرجو أنه لا بأس به، إلا أني وجدت في بعض حديثه النكرة»، وروي عنه ابن المديني وقال: «فيه ضعف»، وقال ابن معين: «لقيته ولم أسمع منه، وليس بشيء «ووثقه الدار قطني] الجرح والتعديل (٣/ ٥٣) الكامل (٢/ ٣٥١) سؤالات البرقاني(٨٥) الميزان (١/ ٥٣٥) التهذيب (٢/ ٣١٢)].
- ولأجل تفرده به عن جعفر الصادق مع ما فيه من مقال قال أبو حاتم: «هذا حديث منكر لا أصل له» [العلل (١/ ١١٦)] يعني من حديث يزيد بن ركانة.
- وقد جاء هذا الحديث من حديث أبي هريرة واختلف عليه في رفعه ووقفه:
١ - فرواه عبد الرحمن بن إسحاق المدني عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة عن النبي أنه كان إذا صلى علي الجنازة قال: «اللهم عبدك، وابن عبدك، كان يشهد أن لا إله إلا أنت، وأن محمدا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به، أن كان محسنا فزد في إحسانه، وأن كان مسيئا فأغفر له، ولا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده».
- أخرجه ابن أبي عاصم في السنة(٢٦٠) مقتصرا علي أخره، وأبو يعلي (١١/ ٤٧٧/ ٦٥٩٨). وعنه ابن حبان (٧/ ٣٤٢/ ٣٠٧٣) والطبراني في الدعاء(١١٨١) .
٢ - وخالفه يحيي بن سعيد الأنصاري فرواه عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أنه سأل عبادة ابن =стр. 455
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٧) ﴿عن سعيد بن أبى سعيد عن أبيه أنه سأل أبا هريرة: كيف تصلي على الجنازة؟ فقال أبو هريرة: ... فذكره بنحو موقوفا, إلا أنه زاد في الإسناد أبا سعيد, ولم يذكر عبادة, وجعل السائل أبا سعيد, والمسئول أبا هريرة.
- قلت: أما رفع الحديث فلا يصح, فإن عبد الرحمن بن إسحاق: شيخ صالح الحديث لا تحتمل مخالفته للأئمة, فقد خالف في رفعه: مالكا الإمام رأس المتقنين وكبير المثبتين, ويحيى بن سعيد الأنصاري الثقة الثبت, حيث روياه موقوفا, وعلى ذلك فإن رفع الحديث, منكر, وخطأ بين.
- والحديث حديث مالك, فإنه أثبت وأحفظ من يحيى بن سعيد الأنصاري لا سيما وقد زاد في الإسناد رجلا, والزيادة إذا كانت من ثقة حافظ إمام كمالك وجب قبولها والله أعلم.
- ولا يقال بأن للحديث حكم الرفع, فإن باب الدعاء واسع, ومجال الاجتهاد فيه كبير, فليس في الدعاء على الميت دعاء توقيف, وقد بوب ابن أبي شيبة في مصنفة (٣/ ٢٩٤) بقوله: «من قال ليس على الميت دعاء مؤقت في الصلاة عليه, وادع بما بدا لك «وانظر: مصنف عبد الرزاق (٣/ ٤٨٦). ومما يدل على ذلك أيضا الأمر بإخلاص الدعاء للميت, فقد روى محمد بن سلمة الحراني عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبى سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله قال: «إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء»
- أخرجه ابو داود(٣١٩٩) . وابن ماجه(١٤٩٧) . وابن حبان (٧/ ٣٤٥ و ٣٤٦/ ٣٠٧٦ و ٣٠٧٧ - إحسان). والبيهقي (٤/ ٤٠). والطبرانى في الدعاء (١٢٠٥, ١٢٠٦).
- وإسناده حسن, وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند ابن حيان. وحسنه الألباني في الإرواء(٧٣٢) .
* وروى الزهري عن أبي أمامه بن سهل بن حنيف أنه أخبره رجل من أصحاب النبي: «أن السنة في الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام ثم يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى سرآ في نفسه, ثم يصلى على النبي, ويخلص الدعاء للجنازة في التكبيرات لا يقرأ في شيء منهن ثم=стр. 456
٦٥ - الدعاء للفرط فِي الصلاة
٢٢٥ - ١ - عَنْ سعيد بن المسيب قَالَ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَلَى صَبِيٍّ لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً قَطُّ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَعِذُهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» (١) . الحواشي
(٥٤٠) . والحاكم (١/ ٣٦٠). والشافعي في الأم (١/ ٢٣٩ - ٢٤٠). وفى المسند(٣٥٩) . والبيهقى فى السنن (٤/ ٣٩). وفى المعرفة (٣/ ١٦٨). والطحاوى في شرح المعاني (١/ ٥٠٠). وعبد الرزاق (٣/ ٤٨٩/ ٦٤٢٨). وابن ابى شيبه (٣/ ٣١٧). وإسماعيل القاضي في صفة الصلاة على النبي(٩٤) . وكذا: النكت الظراف (١/ ٦٧). والتلخيص (٢/ ٢٤٧). والفتح (٣/ ٢٤٢).
- قال المناوى في فيض القدير (١/ ٣٩٣) «أي أدعو له بإخلاص وحضور قلب, لأن المقصود بهذه الصلاة إنما الاستغفار والشفاعة للميت, إنما يرجى قبولها عند توفر الإخلاص والابتهال ... قال ابن القيم: وهذا يبطل قول من زعم أن الميت لا ينتفع بالدعاء».(١) أخرجه مالك في الموطأ , ١٦ - ك الجنائز, ٦ - ب ما يقول المصلى على الجنازة,(١٨) . وعبد الرزاق (٣/ ٥٣٣/ ٦٦١٠). وابن أبى شبيه (٣/ ٣١٧) (١٠/ ٤٣١). وهناد في الزهد (١/ ٢١٣/ ٣٥١). والطبراني في الدعاء(١٢٠٤) . والبيهقى في السنن (٤/ ٩). والخطيب في التاريخ (١١/ ٣٧٤).
- من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب به موقوفا على أبى هريرة. وفى رواية: «أن أبا هريرة كان يصلى على المنفوس, فيقول: ... »
- وتفرد برفعه: ابو الحسن على بن الحسن بن عبودية الحرانى- وهو ثقة- عن شاذان الأسود بن عامر عن شعبة عن يحيي بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة أن النبي صلى على المنفوس ثم قال: ... فذكره.
- أخرجه البيهقى فى إثبات عذاب القبر(١٦٠) . والخطيب في التاريخ (١١/ ٣٧٤).
- قال البيهقى: «هكذا رواه مرفوعا [يعنى: ابن عبدوية] وإنما رواه غيره عن شاذان موقوفا».
- قال الخطيب: «تفرد برواية هذا الحديث هكذا مرفوعا: على بن الحسن عن اسود بن عامر عن شعبه, وخالقه غيرة, فرواه اسود موفول ... ثم أخرجه من طريق أخر عن شاذان موقوفا, ثم قال: وهكذا رواه اصحاب شعبه عنه, وكذلك رواه مالك والحمادان وغيرهم عن يحيى بن سعيد.=стр. 457
٢٢٦ - ٢ - وعن الحسن أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى الصَّبِيَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرَطًا (١) وَسلَفًا وَأَجْرًا» (٢) .
* وإن قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ فَرَطًا لِوَالِدَيْهِ، وَذُخْرًا وَسَلَفًا وْأَجْرًا، اللَّهُمَّ ثَقِّلْ بِهِ مَوَازِينَهُمَا، وَأَعْظِمْ بِهِ أُجُورَهُمَا، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ فِي كَفَالَةِ الحواشي
(١) فرطًا: أي أجرًا يتقدمنا حتى نره عليه، والفرط: الذي: يتقدم الواردين فهيئ لهم ما يحتاجون إليه، وهو هنا: المتقدم للثواب والشفاعة. [هدى الساري(١٧٥) . النهاية (٣/ ٤٣٤). مختار الصحاح(٤٣٩) ](٢) أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٥٢٩) وأبن أبى شبيه (١٠ م ٤٣١) والطبراني في الدعاء(١٢٠٣) والبغوي في شرح السنة (٥/ ٣٥٧)
- بأسانيد صحيحة إلى الحسن البصري.
- وعلقه البخاري في صحيحة، فقال في ٢٣ ك الجنائز، ٦٥ ب قراءة فاتحة الكتاب على الجنازة
(وقال الحسن: يقرأ على الطفل بفاتحة الكتاب ويقول: اللهم اجعله لنا فرطا وسلفًا وأجرًا)
- ووصله ابن حجر في تعليق التعليق (٢/ ٤٨٤) من طريق عبد الوهاب بن عطاء في (كتاب الجنائز) له عن سعيد بن أبى عروبة أنه سئل عن الصلاة على الصبي فاخبرهم عن قتادة عن الحسن أنه كان يكبر ثم يقرأ بفاتحة الكتاب ثم يقول: فذكره
- وروى البيهقي في سنته (٤/ ٩ ـ ١٠) بإسناد حسن عن همام بن عنبه عن أبى هريرة: أنه كان يصلى على النفوس الذي لم يعمل خطيئة قط ويقول (اللهم اجعله لنا سلفًا وقرطًا وذخرًا)
- وحسن أستاذه الألباني في أحكام الجنائز(١٦١) وقال: «ولا بأس ف العمل به في مثل هذا الموضع، وأن كان موقوفًا، إذا لم يتخذ سنة، بحيث يؤدى إلى الظن أنه عن النبي ﷺ ، والذي أختاره أن يدعو في الصلاة على الطفل بالنوع الثاني لقوله وصغيرنا. اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده»
- وقد سبق بيان إن هذا البيان ليس فيه توفيق. .. وقال ابن قوامه في المغنى (٣/ ١٨٣) وباهى شيء دعا مما ذكره أو نحوه إجراء وليس فيه شيء مؤقت.стр. 458
إِبْرَاهِيمَ ﷺ وَأَلْحِقْهُ بِصَالِح سَلَفِ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَجِرْهُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِ الْجَحِيمِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وِأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَسْلَافِنَا وَأَفْرَاطِنَا، وَمَنْ سَبَقَنَا بِالإِيِمَانِ (١) . فَحَسَنٌ.
٦٦ - دعاء التعزية
٢٢٧ - عَنْ أسامه بن زيد ﵄؛ قَالَ: أَرْسَلَتْ ابْنَةُ النَّبِيِّ ﷺ إِلَيْهِ: إِنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ فَأْتِنَا، فَأَرْسَلَ يُقْرِئُ السَّلَامَ، وَيَقُولُ: «إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكَلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَلْتَصْبِرْ، وَلْتَحْتَسِبْ» فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ لَيَأْتِيَنَّهَا، فَقَامَ وَمَعَه سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَرجَالٌ، فَرُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الصَّبِيُّ وَنَفْسُهُ تَتَقَعْقَعُ- قَالَ: حَسِبْتُهُ أَنَّهُ قَالَ: كَأَنَّهَا شَنٌّ- فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ: سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا هَذَا؟ فَقَالَ: «هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرحَمَاءَ» (٢) . الحواشي
(١) ذكر ابن قدامة في المعنى (٢/ ١٨٢). والنووي في الأذكار(٢٣٢) وزاه «وافرغ الصبر على قلوبنا. ولا تفتنهما بعده، ولا تحرمها أجره «وبنحوه في منهاج الطالبين، انظر: مغنى المحتاج (٢ ــ ٢٤) وزاد: «وعظة واعتبارًا وشفيعًا»
وذكره الإمام العلامة عبد العزيز ابن عبد الله ابن باز رحمه الله تعالى في الدروس المهمة لعامة الأمة(٢) متفق على صحته: أخرجه البخاري في الصحيح، ٢٣ ك الجنائز، ٣٢ ـ ب قول النبى ﷺ «يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه»،(١٢٨٤) .وفى ٧٥ ـ ك المرضى.
٩ ـ ب عيادة الصبيان،(٥٦٥٥) . وفى ٨٢ ـ ك القدر، ٤ ـ ب كان أمر الله قدرًا مقدورًا،(٦٦٠٢) ، مختصرًا، وفى. ٨٣ ـ ك الإيمان والنذور، ٩ ـ ب قول الله ﵎ واقسموا بالله جهدا أتمنهم،(٦٦٥٥) ، وفى ٩٧ ـ ك التوحيد ٢. ب قول الله ﵎ قل ادعوا الله أو أدعو الرحمن. .. ،(٧٣٧٧) ،،: فيه (وكل شيء عنده بأجل مسمى) و ٢٥. ب ما جاء في قول الله تعالى: إن رحمت الله قريب من المحسنين،(٧٤٤٨) وفى الأدب المفرد(٥١٢) . ومسلم في ١١ ـ ك الجنائز، ٦ ـ ب =стр. 459
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٩٢٣) (٢/ ٦٣٥) وفيه: «وكل شيء عنده باجل مسمى، فمرها فلتصبر ولتحتسب). وأبو داود في ١٥ ــ ك الجنائز، ٢٨ ــ ب في البكاء على الميت،(٣١٢٥) . والنسائي في ٢١ ــ ك الجنائز، ٢٢ ــ ب الأمر بالاحتساب والصبر عند نزول المصيبة،(١٨٦٧) (٤/ ٢١) وابن ماجه في ٦ ــ ك الجنائز، ٥٣ ــ ب ما جاء في البكاء على الميت،(١٥٨٨) ، وابن حبان (٢/ ٢٠٨/ ٤٦١) و (٧/ ٤٣٠/ ٣١٥٨).وأحمد (٥/ ٢٠٤/ و ٢٠٦ و ٢٠٧).وعبد الرزاق (٣/ ٥٥١ ــ ٥٥٢
م ٦٦٧٠) وأبن أبى شيبة (٣/ ٣٩٢) مختصرًا و (٨/ ٣٤١) مقتصرًا على أخره وهناد في الزهد (٢/ ٦١٦ و ٦١٧/ ١٣٢٤/ ١٣٢٧) مختصرًا. والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٦٥ و ٦٨ ـ ٦٩). وفى الشغب (٧/ ١٢٩/ ٩٧٣٧).وأبن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة (١/ ٣٠٥ ــ ٣٠٨). وغيرهم.
- وقد روى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن عوف: أخرجه البزار (٣/ ٢٢٤/ ١٠١٢ ـ البحر) والطبرانى في الكبير (١/ ١٣٥/ ٢٨٤).والضياء في المختارة (٣/ ١٣٥ / ٩٣٦). وفيه من لم يعرف
* ومما جاء في التعزية أيضًا:
١ ـ قوله ﷺ لأم سلمه عقب موت أبى سلمه: «اللهم اغفر لأبى سلمه، وارفع درجته في المهديين، واخلقه في عقبه في الغابرين. واغفر لنا وله يا رب العالمين، وأفسح له فبره، ونور له فيه «تقدم برقم(٢٢٠) ٢ ـ حديث بريده بن الحصيب قال «كان رسول الله ﷺ يتعهد الأنصار ويعودهم ويسأل عنهم، فبلغه عن امرأة من الأنصاب مات ابنها وليس لها غيره، وأنها جزعت عليه جزعًا شديدًا، فاتاها النبي ﷺ فأمرها بتقوى الله وبالصبر، فقالت: يا رسول الله، إني امرأة رقوب لا ولد ولم يكن لي غيره، فقال ﷺ «الرقوب الذي يبقى ولدها، ثم قال: «ما من امرى أو امرأة مسلمة يموت لها ثلاثة أولاد إلا أدخلهم الله بهم الجنة، فقال عمر: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، واثنان؟ قال: (واثنان).
ــ أخرجه الحاكم (١/ ٣٨٤) من طريق بشير بن الهاجر عن عبد الله بن بريده عن أبيه
ــ وقال «صحيح الإستاد ولم يخر جاء بذكر الرقوب»
ــ وقال الألباني في الجنائز(٢٠٨) «بل هو على شرط مسلم، فإن رجاله كلهم رجال صحيحة لكن أحدهم فيه ضعف من قبل حفظه لكن لا ينزل حديثه هذا عن رتبة الحسن»
ــ قلت: إنما روى له مسلم (أعنى: لبشير بن مهاجر) ما توبع عليه (راجع الصحيح(١٦٩٥) وما تفرد به بشير ــ خاصة عن عبد الله بن بريده ــ فإنه منكر، وقد أوره ابن عدى له كأمله (٢/ ٢١) منا كبر كلها عن عبد الله بن بريده عن أبيه ثم قال (وقد روى مالا يتابع عليه، وهو ممن يكتسب حديثه وإن كان فيه بعض الضعف،
ــ وبشير ــ وثقه ابن معين والمجلي وقال النسائي «ليس به بأس «وقال أحمد (منكر الحديث) قد أعثرت أحاديثه فإذا هو يجئ بالعجب. وقال أبو حاتم (يكتب حديثه، ولا يحتج به) وقال البخاري (يخالف في بعض حديثه) وقال ابن حبان في النفاث: (يخطئ كثيرًا) التهذيب(٤٨٧) الميزان (١/ ٣٢٩)].стр. 460
* وإن قَالَ: أَعْظَمَ اللهُ أَجْرَكَ، وَأَحْسَنَ عَزَاءَكَ، وَغَفَرَ لِمَيِّتِكَ (١) ، فَحَسنٌ. الحواشي
(٢٦٣٣) .
٢ ـ عن أبى هريرة: عند البخاري (١٠٢ و ١٢٥٠ و ١٢٥١ و ٦٦٠٦)، ومسلم (٢٦٣٢ و ٢٦٣٤ و ٢٦٣٥ و ٢٦٣٦)
٣ ـ عن أنس: عند البخاري (١٢٤٨ و ١٣٨١).
- وفى السنن الأربعة من ذلك: ماعدا ما في الصحيح:
١ - عن عتبة بن عبد السلمي: عند ابن ماجه(١٦٠٤) .
٢ - عن عبد الله بن مسعود: عند الترمذي(١٠٦١) .
٣ - عن أبى ذر: عند النسائي (٤/ ٢٤).
- (وفى الباب عن جماعة كبيرة من الصحابة:﴾ انظر: مجمع الزوائد (٣/ ٥ ـ ١١) ﴿وقال الترمذي:
وفى الباب: عن عمر ومعاذ وكعب بن مالك وعتبة بن عبد وأم سليم وجابر وأنس وأبى ذر وابن مسعود وأبى ثعلبة الأشجعى وابن عباس وعقبة بن عامر وأبى سعيد وقرة بن إياس المزني
- وليس عند هؤلاء ذكر هذا القصة ولا الرقوب. والله أعلم.
٣ - حديث معاوية بن قرة عن أبيه: أن رجلًا أنى النبي ﷺ ومعه ابن له، فقال له: أتحبه؟ (فقال: احبك الله كما أحبه فمات ففقده، فسال عنه فقال: (ما يسرك أن لا تأتى بابًا من أبواب الجنة إلا وجدته عنده يسعى بفتح لك)
- ويأتي تخريجه برقم(٦٥٩) ، وهو حديث صحيح.(١) ذكره النووي في الأذكار(٢٢٠) في تعزية المسلم للمسمم وقال في تعزية المسلم بالكافر يقول (أعظم الله أجرك وأحسن عزراك) وفى تعزية الكافر بالمسلم أحسن الله عزاءك. وغفر لمبتك، وفى تعزية الكافر بالكافر (اخلف الله عليك)
- وبشهد الأول: حديث أبى خالد الوالبى أن أنسى عزى رجلًا فقال: يرحمه الله ويأجرك)
- أخرجه ابن أبى شيبة (٣/ ٣٨٥).هكذا مرسلًا
- قال الحافظ﴾ الفتوحات الربانية (٤/ ١٤٣) ﴿مرسل حسن الإسناد.
- وأخرج ابن أبى شيبة (٣/ ٣٨٦): عن ابن الزبير وعبد الله بن عمر أنهما كاتا يقولان في التعزية:
(أعقبك الله عنى المتقبر. صلوات منه ورحمة، وجعلك من المهتدين، وعقبك كما أعقب عباده الأنبياء والصالحين)
- قال الحافظ المقترحات (٤/ ١٤٣)
- وحدث في السائل حمد لأبى داوه(٩٢٣) احمد بن حنبل هزى مصاب فقال: عظم الله جرد، وتكلم مكارم مجرد ولم أحفظه قرن ورحم مهتم.следующие страницы →