← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 235

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

سعيد بن وهف القحطاني

Полный текст (1 335 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

١٩٠ - ٢ - وعن أبي هريرة ﵁؛ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَالَ هَذَا: خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ؟ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ» [وَرَسُلِهِ]. (١)

стр. 387

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 388

١٩١ - ٣ - وعن أبي هريرة ﵁؛ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: «يُوشِكُ النَّاسُ أَنْ يَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ حَتَّى يَقُولَ قَائِلُهُمْ: هَذَا اللهُ خَلَقَ الْخَلْقَ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ؟ فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ فَقُولُوا: ﴿الله أحد* الله الصمد* لَمْ يلد ولم يولد* ولم يكن لَهُ كفوا أحد﴾ ثُمَّ لْيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مَنَ الشَّيْطَانِ». (١)

стр. 389

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 390

١٩٢ - ٤ - وعن أبي زُمَيْلٍ: قَالَ: سَأَلْت ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقُلْتُ: مَا شَيْءٌ أَجِدُهُ فِي صَدْرِي؟ قَالَ: مَا هُوَ؟ قُلْتُ: وَاللهِ مَا أَتَكَلَّمُ به. قَالَ: فَقَالَ لي: أَشَيْءٌ مِنْ شَكٍّ؟ قَالَ: وَضَحِكَ. قَالَ: مَا نَجَا مِنْ ذَلِكَ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فإن كنت فِي شك مما أنزلنا إِلَيْكَ فسئل الذين يقرءون الكتب﴾ الاية (١). قَالَ: فَقَالَ لي: إِذَا وَجَدْتَ فِي نَفْسِكَ شَيْئًا فَقُلْ: ﴿هو الأول والأخر والظهر والباطن وَهُوَ بكل شيء عليم﴾ (٢)». (٣)

стр. 391

خلاصة مَا يقول ويفعل من وجد شكًا أَوْ وسوسة ١ - يستعيذ بالله من الشيطان. (١)

стр. 392

٢ - يقول: آمنت بالله ورسله. (١) ٣ - ينتهي عَنْ الانسياق مَعَ الوسوسة. (٢) ٤ - يقول: «هو الأول والآخر والظاهر والباطن وَهُوَ بكل شيء عليم». (٣) ٥ - يقرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ ويتفل عَنْ يساره ثلاثًا ويستعيذ بالله من الشيطان. (٤) ٤٨ - دعاء قضاء الدين ١١٩٣ - ١ - عَنْ علي بن أبي طالب ﵁؛ أَنَّ مُكَاتَبا جَاءَهُ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ عَجَزْتُ عَنْ كِتَابَتِي فَأَعِنِّي، قَالَ: أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ الله ﷺ ؟ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلَ جَبَلِ صِيرٍ (٥) دينًا أَدَّاهُ اللهُ

стр. 393

عَنْكَ. قَالَ: «قَالَ. اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ». (١) ١٩٤ - ٢ - وعن أنس بن مالك ﵁ قَالَ: كَانَ النبي ﷺ يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ». (٢) ٤٩ - دعاء من نزل بِهِ وسوسة فِي صلاته أَوْ قراءته ١٩٥ - عَنْ عثمان بن أبي العاص ﵁؛ إِنَّهُ أتى النبي ﷺ

стр. 394

فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي يَلْبِسُهَا عَلَيَّ (١)، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ: خَنْزَبٌ، فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْهُ، وَاتْفُلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلَاثًا» قَالَ؛ فَفَعَلُتَ ذَلِكَ فَأَذْهَبَهُ اللهُ عَنِّي. (٢) ٥٠ - عداوة الشيطان ١٩٦ - عَنْ أبي هريرة ﵁؛ قَالَ النبي ﷺ : «كُلُّ بَنِي آدَمَ يَطْعَنُ الشَّيْطَانُ فِي جَنْبَيْهِ بِإِصْبَعَيْهِ حِينَ يُولَدُ، غَيْرَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَهَبَ يَطْعَنُهُ فَطَعَنَ فِي الْحِجَابِ (٣)». (٤)

стр. 395

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 396

٥١ - دعاء من استصعب عليه أمر ١٩٧ - عَنْ أنس ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: «اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَاّ مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزْنَ (١) إِذَا شِئْتَ سَهْلًا». (٢)

стр. 397

٥٢ - مَا يقول ويفعل من أذنب ذنبا ١٩٨ - عَنْ علي بن أبي طالب ﵁؛ قَالَ: .... وحدثني أبو بكر- وصدق أبو بكر- إِنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسول الله ﷺ يقول: «مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلَاّ غَفَرَ اللهُ لَهُ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآية: ﴿والذين إِذَا فعلوا فحشة أَوْ ظلموا أنفسهم .... ﴾ (١) إلي آخر الآية». (٢) ٥٣ - الدعاء الَّذِي يطرد الشيطان ووساوسه ١ - ﴿وقل رب أَعُوذُ بِكَ من همزت الشيطين* وأعوذ بِكَ رب أن

стр. 398

يحضرون﴾ (١) . ٢ - أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْخِهِ، وَنَفْثِهِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وإما ينزغنك من الشيطن نزغ فاستعذ بالله إِنَّهُ هو السميع العليم﴾ (٢) . ١٩٩ - ولحديث أبي سعيد الخدري ﵁؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعالَى جَدُّك، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ»، ثُمَّ يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ» ثَلَاثًا، ثُمَّ يَقُولُ: «اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا» ثلاثًا، «أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْخِهِ، وَنَفْثِهِ» ثُمَّ يَقْرَأُ. (٣)

стр. 399

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 400

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 401

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 402

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 403

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 404

٢٠٠ - ٣ - وعن أبي هريرة ﵁؛ عَنْ النبي ﷺ قَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمعَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ (١) لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ صَوْتَهُ، فَإِذَا سَكَتَ رَجَعَ فَوَسْوَسَ، فَإِذَا سَمِعَ الإِقَامَةَ ذَهَبَ حَتَّى لَا يَسْمَعَ صَوْتَهُ، فَإِذَا سَكَتَ رَجَعَ فَوَسْوَسَ». (٢) ٢٠١ - ٤ - وعن أبي هريرة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قَالَ:

стр. 405

«إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ، فَإِذَا قُضِي النِّدَاءُ أَقْبَلَ، حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ، حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبْ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطُرَ (١) بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ يَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا، اذْكُرْ كَذَا- لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ- حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ لَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى». (٢)

стр. 406

٢٠٢ - ٥ - وعن سهيل بن أبي صالح قَالَ: أَرْسَلَنِي أَبِي إِلَى بَنِي حَارِثَةَ، قَالَ: وَمَعِي غُلَامٌ لَنَا- أَوْ: صَاحِبٌ لَنَا- فَنَادَاهُ مُنَادٍ مِنْ حَائِطٍ باسْمِهِ، قَالَ: وَأَشْرَفَ الَّذِي مَعِي عَلَى الْحَائِطِ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأَبِي فَقَالَ: لَوْ شَعَرْتُ أَنَّكَ تَلْقَى هَذَا لَمْ أُرْسِلْكَ، وَلَكِنْ إِذَا سَمِعْتُ صَوْتًا فَنَادِ بِالصَّلَاةِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ، وَلَّى وَلَهُ حُصَاصٌ (١) ». (٢)

стр. 407

٢٠٣ - ٦ - وعن عثمان بن أبي العاص ﵁؛ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي يَلْبِسُهَا عَلَيَّ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ: خَنْزَبٌ، فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْهُ، وَاتْفُلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلَاثًا» قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَذْهَبَهُ اللهُ عَنِّي. (١) ٢٠٤ ٧ - وعن أبي هريرة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قَالَ: «لَا تَجَعْلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ؛ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ». (٢)

стр. 408

خلاصة مَا يقول ويفعل لطرد الشيطان ١ - الاستعاذة بالله منه. ٢ - الأذان. ٣ - الأذكار وقراءة القرآن. (١) ٤ - الاستعاذة فِي الصلاة والقراءة منه التفل علي اليسار ثلاثًا. ٥٤ - الدعاء حينما يقع مَا لَا يرضاه أَوْ غلب علي أمره ٢٠٥ - ١ - عَنْ أبي هريرة ﷺ ؛ قَالَ: قال رسول الله ﷺ : «الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إَلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلِّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ باللهِ، وَلَا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ: لَوْ (٢) إِنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ:

стр. 409

قَدَّرُ اللهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ». (١)

стр. 410

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 411

٢٠٦ - ٢ - وعن عوف بن مالك ﵁؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَقَالَ الْمَقْضِيُّ عَلَيْهِ: حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «رُدُّوا عَلَيَّ الرَّجُلَ» فَقَالَ: «مَا قُلْتَ؟» قَالَ: قُلْتُ: حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ اللهَ يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ (١) ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْكَيْسِ (٢) ، وَإِذَا غَلَبَكَ أَمْرٌ، فَقُلْ: حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ

стр. 412

الْوَكِيلُ» (١) .

стр. 413

٥٥ - تهنئة المولود لَهُ وجوابه ٢٠٧ - عَنْ الحسين ﵁؛ إِنَّهُ علم إنسانًا التهنئة فَقَالَ: «قُلْ: بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ لَكَ، وَشَكَرْتَ الْوَاهِبَ، وَبَلَغَ أَشُدَّهُ، وَرُزِقْتَ بِرَّهُ». (١)

стр. 414

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 415

ويستحب أن يرد على المنهئ فيقول: بارك الله لك، وبارك عليك، أَوْ جزاك الله خيرًا، ورزقك الله مثله، أَوْ أجزل الله ثوابك، ونحو هذا. (١) ٥٦ - مَا يعوذ بِهِ الأولاد وغيرهم ٢٠٨ - عَنْ ابن عباس ﵄؛ قَالَ: كَانَ النبي ﷺ يُعَوِّذُ الحسن والحسين ويقول: «إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهِمَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ (٢)، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ (٣)». (٤)

стр. 416

٥٧ - الدعاء للمريض فِي عيادته ٢٠٩ - ١ - عَنْ ابن عباس ﵄؛: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ، قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ عَلَى مِرِيِضٍ يَعُودُهُ قَالَ: «لَا بَأْسَ، طَهُورٌ (١) إِنْ شَاءَ اللهُ» فَقَالَ له: «لَا بَأْسَ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ» قَالَ: قُلْتُ: طَهُورٌ؟ كَلَاّ؛ بَلْ هِيَ حُمَّي تَفُورُ- أَوْ: تَثُورُ- عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ، تُزِيرُهُ الْقُبُورَ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «فَنَعَمْ إِذًا». (٢)

стр. 417

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 418

٢١٠ - ٢ - وعن ابن عباس ﵄؛ عَنْ النبي ﷺ قَالَ: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مِرَارٍ: أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ، إِلَاّ عَافَاهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَرضِ». (١)

стр. 419

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 420

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 421

٥٨ - فضل عيادة المريض ٢١١ - ١ - عَنْ عبد الرحمن بن أبي ليلي قَالَ: جاء أبو موسى إلي الحسن بن علي يعوده، فَقَالَ لَهُ علي: أعائدًا جئت أم شامتًا؟ قَالَ: لا، بل عائدًا. قَالَ: فَقَالَ لَهُ علي ﵁: إن كنت جئت عائدًا فإني سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: «إِذَا عَادَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ مَشَى فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ (١) حَتَّى يَجْلِسَ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ، فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ كَانَ مَسَاءًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِح (٢)».

стр. 422

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 423

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 424

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 425

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →