← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 235

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

سعيد بن وهف القحطاني

Полный текст (1 335 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.

стр. 806

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 807

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 808

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 809

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 810

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 811

١٣٨ - ما يقول من أحس وجعًا في جسده ٣٦٦ - عن عثمان بن أبي العاص الثقفي ﵁؛ أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَجَعًا يَجِدُهُ فِي جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلمَ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّم مِنْ جَسَدِكَ، وَقُلْ: بِسْم اللهِ -ثَلَاثًا- وَقُلْ -سبعَ مراتٍ-: أَعُوذُ بِاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ» (١).

стр. 812

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 813

١٣٩ - دعاء من خشي أن يصيب شيئا بعينه ٣٦٧ - عن عامر بن ربيعة قال: خَرَجْتُ أَنَا وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ نَلْتَمِسُ الْخَمَرَ (١)، فَأَصَبْنَا غَدِيرًا (٢) خَمِرًا فَكَانَ أَحَدُنَا يَسْتَحْيِ أَنْ يَتَجَرَّدَ وَأَحدٌ يَرَاهُ فَاسْتَتَرَ حَتَّى إِذَا رَأَى أَنْ قَدْ فَعَلَ نَزَعَ جُبَّةَ صُوفٍ عَلَيْهِ، فَأَعْجَبَنِي خَلْقُهُ، فَأَصَبْتُهُ بِعَيْنٍ، فَأَخَذَتْهُ قَعَقَعَةٌ (٣)، فَدَعَوْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِيِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: «قُومُوا بِنَا» فَرَفَعَ عَنْ سَاقَيْهِ حَتَّى خَاضَ إِلَيْهِ الْمَاءَ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَضَحِ (٤) سَاقَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَضَرَبَ صَدْرَهُ

стр. 814

وقَالَ: «بِسْم اللهِ، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ حَرَّهَا وَبَرْدَهَا وَوَصَبَهَا (١) ، قُمْ بِإِذْنِ اللهِ» فَقَامَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ، أَوْ مَالِهِ، أَوْ أَخِيهِ شَيْئًا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ، فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ» (٢) .

стр. 815

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 816

١٤٠ - ما يقال عند الفزع ٣٦٨ - عن زينبَ بنتِ جحشٍ، أم المؤمنين، زوج النبي ﷺ قالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا فَزِعًا، مُحْمَرًّا وَجْهُهُ، يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَربَ؛ فُتِحَ الْيَوْمُ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ» وَحَلَّقَ بِإِصْبَعِهِ الإِبْهَام وَالَّتِي تَلِيهَا. قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ. إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ». (١)

стр. 817

١٤١ - ما يقول عند الذبح أو النحر ٣٦٩ - ١ - عن أنس ﵁؛ قال: «ضَحَّى النَّبِيُّ ﷺ بِكَبْشَيْنِ (١) أَمْلَحَيْنِ (٢) أَقْرَنَيْنِ (٣)، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا (٤)» (٥)

стр. 818

٣٧٠ - ٢ - عن عائشة ﵂ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ، يَطَأُ فِي سَوَادٍ (١) ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ، فَأُتِيَ بِهِ لِيُضَحِّيَ بِهِ، فَقَالَ لَهَا: «يَا عَائِشَةُ هَلُمِّي الْمُدْيَةَ (٢) » ثُمَّ قَالَ: «اشْحَذِيهَا بِحَجرٍ (٣) «فَفَعَلَتْ، ثُمَّ أَخَذَهَا وَأَخَذَ الْكَبْشَ فَأَضْجَعَهُ،

стр. 819

ثُمَّ ذَبَحَهُ، ثُمَّ قَالَ: «بِاسْمِ اللهِ. اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ» ثُمَّ ضَحَّى بِهِ (١) .

стр. 820

٣٧١ - ٣ - عن جابر بن عبد الله ﵄؛ قال: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الأَضْحَى فِي الْمُصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى خُطْبَتَهُ نَزَلَ مِنْ مِنْبَرِهِ وَأُتِيَ بِكَبْشٍ فَذَبَحَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ، وقَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ، واللَّهُ أَكْبرُ، هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي» (١)

стр. 821

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 822

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 823

١٤٢ - ما يقول لرد كيد مردة الشياطين ٣٧٢ - عن أبي التَّيَّاحِ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَنْبَشٍ:

стр. 824

كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ الله ﷺ حِينَ كَادَتْهُ الشَّيَاطِينُ؟ قَالَ: جَاءَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الأوْدِيَةِ، وَتَحَدَّرَتْ عَلَيهِ مِنْ الْجِبَالِ، وَفِيهِمْ شَيْطَانٌ مَعَهُ شُعْلَةٌ مِنْ نَارٍ يُرِيدُ أَنْ يَحْرِقَ بِها رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: فَرُعِبَ- قَالَ جَعْفَرُ: أَحْسِبُهُ قَالَ: جَعَلَ يَتَأَخَّرُ- قَالَ: وَجَاءَ جِبْرِيلُ ﵇، فَقَال: يَا مُحَمَّدُ، قُلْ». قَالَ: «ما أَقُولُ؟» قَالَ: «قُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وذَرَأَ (١) وبَرَأَ (٢) ، وَمِنْ شرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ، وَمِنْ شرِّ مَا يَعْرُجُ (٣) فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْها، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ والنَّهارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ (٤) إِلَاّ طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ، يَا رَحْمَنُ»، فَطَفِئَتْ نَارُ الشَّيَاطِينِ، وَهَزَمَهُمْ اللهُ ». (٥)

стр. 825

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 826

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 827

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 828

١٤٣ - الاستغفار والتوبة قال الله : ﴿استغفروا ربكم إنه كان غفارًا﴾ (١). وقال : ﴿وتوبوا إلي الله جميعا أنه المؤمنون لعلكم تفلحون﴾ (٢). وقال سبحانه: ﴿يأيها الذين امنوا توبوا إلي الله توبة نصوحا﴾ (٣).

стр. 829

وقال سبحانه: ﴿والذين إِذَا فعلوا فحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا علي ما فعلوا وهم يعلمون﴾ (١) . ٣٧٣ - ١ - عن أبي هريرة ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً» (٢)

стр. 830

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 831

٣٧٤ - ٢ - وعن أبي بردة قال: سمعت الأغَرَّ- وكان من أصحاب النبي ﷺ يُحَدِّثُ ابْنَ عُمَرَ، قال: قال رسول الله ﷺ : «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا إِلَى اللهِ، فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مَائَةَ مَرَّةٍ» (١)

стр. 832

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 833

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 834

٣٧٥ - ٣ - وعن الأغر المزني ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: «إِنَّهُ لَيُغَانُ (١) عَلَى قَلْبِي، وَإِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ» (٢) . ٣٧٦ - ٤ - وعن زيد مولي النبي ﷺ ؛ أنه سمع النبي ﷺ يقول:

стр. 835

«مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ» (١)

стр. 836

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 837

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 838

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 839

٣٧٧ - ٥ - وعن عمرو بن عَبَسَةَ ﵁؛ قال: قُلْتُ: يَا رَسُوَلَ اللَّهِ هل مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ مِنَ الأُخْرَى؟ أَوْ هَلْ مِنْ سَاعَةٍ يُبْتَغى

стр. 840

ذِكْرُها؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ جَوْفَ اللَّيْلِ الآخِرَ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّن يَذْكُرُ اللَّهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ، فَإِنَّ الصَّلاةَ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ (١) إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، وَهيَ سَاعَةُ صلاةِ الْكُفَّارِ، فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ قِيْدَ رُمْحٍ وَيَذهَبَ شُعَاعُها، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَعْتدِلَ الشَّمْسُ اعْتِدَالَ الرُّمْحِ بِنِصْفِ النَّهَارِ، فَإِنَّها سَاعَةٌ تُفتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَتُسْجَرُ فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى يَفِيءَ الْفَيْءُ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَغِيبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَهِيَ صَلَاةُ الْكُفَّارِ» (٢) .

стр. 841

٣٧٨ - ٦ - وعن أبي هريرة ﵁،؛ أن رسول الله ﷺ قال: «أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ» (١)

стр. 842

٣٧٩ - ٧ - عن أبي موسي الأشعرى ﵁؛ عن النبي ﷺ قال: «إِنَّ اللهَ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها». (١) ٣٨٠ - ٨ - وعن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ : «مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها تَابَ اللهُ عَلَيْهِ» (٢) .

стр. 843

٣٨١ - ٩ - وعن ابن عمر ﵄؛ عن النبي ﷺ قال: «إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ (١) » (٢)

стр. 844

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 845

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →