← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 235

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

سعيد بن وهف القحطاني

Полный текст (1 335 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

وَرَسُولُ الله ﷺ سَاجِدٌ لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ، حَتَّى جَاءَتْهُ فَاطِمَةُ فَطَرَحَتْهُ عَنْ ظَهْرِهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيشٍ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. فَشَقَّ عَلَيْهِمْ إِذْ دَعَا عَلَيْهِمْ قَالَ: وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الدَّعْوَةَ فِي ذَلِكَ الْبَلَدِ مُسْتَجَابَةٌ ثُمَّ سَمَّى: «اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بَأَبِي جَهْلٍ، وَعَلَيْكَ بِعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَشَيْبَهَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، وَأُمَيَّةً بْنِ خَلَفٍ، وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ». وَعَدَّ السَّابِعَ فَلَمْ نَحْفَظْهُ قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ الَّذِينَ عَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَرْعَى فِي الْقَلِيبِ (١). قَلِيب بَدْرٍ (٢).

стр. 947

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 948

١١ - استقبال القبلة: ٤٣٠ - عن عبد الله بن زيد الأنصاري المازني ﵁؛» أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي، وَأَنَّهُ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ، اسْتَقَبْل الْقِبْلَةَ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ» (١).

стр. 949

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 950

١٢ - رَفَعَ الأيدي فِي الدعاء: ٤٣١ - ١ - قَالَ أَبُو مُوسَى الأشعري ﵁: دَعَا النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبِطَيْهِ (١).

стр. 951

٤٣٢ - ٢ - وقَالَ ابن عمر رَفَعَ النبي ﷺ يديه وقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ» (١). ٤٣٣ - ٣ - وعن أنس أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيُتَ بَيَاضَ إِبِطَيْهِ (٢).

стр. 952

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 953

٤٣٤ - ٤ - وعن سلمان ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «إِنَّ رَبَّكُمْ ﵎ حَيِيٌّ كَرِيمٌ، يَسْتِحْي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا» (١) .

стр. 954

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 955

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 956

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 957

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 958

١٣ - الوضوء قَبْلَ الدعاء أن تيسر: ٤٣٥ - عن أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: لَمَّا فرَغَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ حُنَيْنِ بَعَثَ أَبَا عَامِر عَلَى جَيْشٍ إِلَى أَوْطَاسِ، فَلَقِيَ دُرَيْدَ بْنَ الصَّمَّةِ فَقُتِلَ دُرَيْدٌ وَهَزَمَ اللهُ أَصْحَابَهُ. قَالَ أَبُو مُوسَى: وَبَعَثَنِي مَعَ أَبِي عَامِر فَرُمِيَ أَبُو عَامِر فِي رُكْبَتِهِ. رَمَاهُ جُشَمِيٌّ بِسَهْمٍ فَأَثْبَتَهُ فِي رُكْبَتِهِ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا عَمِّ مَنْ رَمَاكَ؟ فَأَشَارَ إِلَى أَبِي مُوسَى فقَالَ: ذَاكَ قَاتِلِي الَّذِي رَمَانِي، فَقَصَدْتُ لَهُ فَلَحِقْتُهُ، فَلَمَّا رَآنِي وَلَّى فَاتَّبَعْتُهُ وَجَعَلْتُ أَقُولُ لَهُ: أَلَا تَسْتَحِي أَلَا تَثْبُتُ فَكَفَّ. فَاخْتَلَفْنَا ضَرْبَتَيْنِ بِالسَّيْفِ فَقَتَلْتُهُ، ثُمَّ قُلْتُ لأَبِي عَامِرٍ: قَتَلَ اللهُ صَاحِبَكَ قَالَ: فَانْزِعْ هَذَا السَّهْمَ فَنَزْعْتُهُ فَنَزَا (١) مِنْهُ الْمَاءُ فقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي! انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ، وَقُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ أَبُو عَامِرٍ: اسْتَغْفِرْ لِي. قَالَ وَاسْتَعْمَلَنِي أَبُو عَامِر عَلَى النَّاسِ فَمَكَثَ يَسيرًا ثُمَّ مَاتَ، فَرَجَعْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي بَيْتِهِ عَلَى سَرِيرٍ مُرْمَلٍ (٢) وَعَلَيْهِ فِرَاشٌ قَدْ

стр. 959

أَثَّرَ رُمَالُ السَّرِيرِ فِي ظَهْرِهِ وَجَنْبِهِ. فَأَخْبَرْتُهُ بِخَبَرِنَا وَخَبَرِ أَبِي عَامِر وَقُلْتُ لَهُ: قَالَ: قُلْ لَهُ: اسْتَغْفِرْ لِي، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُبَيْدٍ أَبِي عَامِرٍ» وَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبِطَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ مِنَ النَّاسِ». فَقُلْتُ: ولي يَا رَسُولَ اللهِ، فَاسْتَغْفِرْ، فقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الله بْنِ قَيْسٍ ذَنْبَهُ وَأَدْخِلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُدْخَلًا كَرِيمًا» (١). ١٤ - البكاء فِي الدعاء من خشية اللهُ تَعَالَى: ٤٣٦ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ أَنَّ النبي ﷺ تَلَا قَوْلَ اللهِ فِي إِبْرَاهِيمَ: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي﴾ (٢) وَقَوْلَ عِيَسَى: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (٣). فَرَفَعَ يَدَيْهِ وقَالَ: «اللَّهُمَّ أمتي أمتي وبكي». فقَالَ اللهُ : يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ- وَرَبُّكَ أَعْلَمُ- فَسَلْهُ مَا يُبْكِيكَ؟ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ﵊ فَسَأَلَهُ، فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَا قَالَ, وَهُوَ أَعْلَمُ، فقَالَ اللهُ: «يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ فَقُلْ: إِنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ وَلَا نَسُوؤُكَ» (٤).

стр. 960

١٥ - إظهار الافتقار إِلَى اللهُ تَعَالَى، والشكوى إِلَيْهِ: قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ (١) ومن ذَلِكَ دَعَا زكريا: (رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرَ الْوَارِثِينَ﴾ (٢) ودعا إبراهيم ﵊: ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾ (٣) ١٦ - يبدأ الداعي بنفسه إِذَا دَعَا لغيره: ٤٣٧ - عن أَبِي بن كعب ﵁ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا فَدَعَا لَهُ بَدَأَ بِنَفْسِهِ» (٤).

стр. 961

_________ = بلفظ: «كان رسول الله ﷺ إذا دعا لأحد بدأ بنفسه، فذكر ذات يوم وموسى، فقال: رحمة الله علينا وعلى موسىن لو كان صبر لقص الله تعالى علينا من خبره، ولكن قال: ... فذكر الآية. وابن أبي شيبه (١٠/ ٢٢٠). وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ٤). والخطيب في التاريخ (٦/ ٣٩٩٠). - رووه كلهم- إلا النسائي-: من طريق حمزة بن حبيب الزيات. - ورواه النسائي: من طريق إسرائيل بن يونس. - كلاهما: عن أبي إسحاق السبيعي عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس عن أبي بن كعب به مرفوعا. - قال الترمذي: «حسن غريب صحيح». - وقال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين وَلَمْ يخرجاه». - وقد روى هذا الحديث: ١ - رقبة بن مصقلة- ويقال: مسقلة-[وهو: ثقة مأمون] عن أبي إسحاق به مطولا في قصة موسى مع الخضر، وفيه: رحمة الله علينا وعلى موسى، لولا أنه عجل لرأي العجب، لكنه أخذته من صاحبه ذمامة [أي: حياء وإشفاق من الذم] قال: (إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا) ولو صبر لرأي العجب» قال: وكان إذا ذكر أحدا من الأنبياء بدأ بنفسه: «رحمة الله علينا وعلى أخي كذا. رحمة الله علينا». - أخرجه مسلم (٢٣٨٠/ ١٧٢ - ٤/ ١٨٥٠). والنسائي في الكبرى، ٨٢ - ك التفسير، (١١٣٠٧ - ٦/ ٣٨٧). وأحمد (٥/ ١٢١) مختصرا وليس فيه موضع الشاهد. ٢ - ورواه إسرائيل بن يونس- وهو من أتقن أصحاب أبي إسحاق [الجرح والتعديل (٢/ ٣٣١)]- عن أبي إسحاق به مطولا في قصة موسى مع الخضر وفي أوله: «رحمة الله علينا وعلى موسى لولا أنه عجل واستحيا وأخذته ذمامة من صاحبه فقال: (إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي) لرأي من صاحبه عجبا» قال: وكان النبي ﷺ إذا ذكر نبيا من الأنبياء بدأ بنفسه، فقال: «رحمة الله علينا وعلى [أخي] صالح، رحمة الله علينا وعلى أخي عاد ... » الحديث بطوله. - أخرجه مسلم (٢٣٨٠/ ١٧٢ - ٤/ ١٨٥٢) وَلَمْ يذكر لفظه بل أحال على لفظ رقبة المتقدم، وقال: نحو حديثه. والنسائي في الكبرى، ٥٠ - ك العلم، (٥٨٤٤ - ٣/ ٤٢٧). واللفظ له. وأحمد (٥/ ١١٩) بنحوه. وعبد بن حميد (١٦٩). ٣ - ورواه عمرو بن دينار-[وهو ثقة ثبت. التقريب (٧٣٤)]- عن سعيد بن جبير به مطولا في قصة موسى مع الخضر، وفيه: «يرحم الله موسى لوددنا لو صبر حتى يقص علينا من أمرهما». وَلَمْ يذكر دعاء النبي ﷺ لنفسه، ولا أنه كان كلما دعا لأحد بدأ بنفسه. - أخرجه البخاري (١٢٢ و ٣٤٠١). و (٤٧٢٥) وفيه» وددنا أن موسى كان صبر حتى يقص الله علينا من خبرهما» وَلَمْ يذكر الدعاء. و (٤٧٢٧) وقال: «وددنا ... » ومسلم (٢٣٨٠/ ١٧٠).

стр. 962

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 963

٤٣٨ و ٤٣٩ و ٤٤٠ - وثبت أنه ﷺ لَمْ يبدأ بنفسه، كدعائه لأنس، وابن عباس، وأم إسماعيل ﵃ (١) .

стр. 964

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 965

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 966

١٧ - لَا يعتدي فِي الدعاء: ٤٤١ - ١ - عن ابن سعد بن أَبِي وقاص ﵁ قَالَ: سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةِ وَنَعِيمَهَا، وَبَهْجَتَهَا، وَكَذَا

стр. 967

وَكَذَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَسَلَاسِلِهَا وَأَغْلَالِهَا، وَكَذَا وَكَذَا فقَالَ: يَا بُنَيَّ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدونَ فِي الدُّعَاءِ» فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ، إِنْ أُعْطِيتَ الْجَنَّةِ أُعْطِيتَهَا وَمَا فِيهَا، وَإِنْ أُعِذْتَ مِنَ النَّارِ أُعِذْتَ مِنْهَا وَمَا فِيهَا مِنَ الشَّرِّ (١) .

стр. 968

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 969

٤٤٢ - ٢ - وعن أَبِي نعامة أن عبد الله بن مغفل سمع ابنه يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْقَصْرَ الأَبْيَضَ عَنْ يَمِينِ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلْتُهَا، فقَالَ: أَيْ بُنَيَّ: سَلِ اللهَ الْجَنَّةِ، وَتَعَوَّذْ بِهِ مِنَ النَّارِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الطُّهُورِ وَالدُّعَاءِ» (١). ١٨ - التوبة ورد المظالم: ٤٤٣ - عن أَبِي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الله طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا، وَإِنَ اللهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا

стр. 970

أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ (١). وقَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ (٢) ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ فَأَنَى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ» (٣). ١٩ - يدعو لوالديه مَعَ نفسه: قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ (٤). وقَالَ تَعَالَى عن إبراهيم ﵊: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِيوَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾ (٥). وقَالَ تَعَالَى إخبارا عن نوح ﵊: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِيوَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا﴾ (٦). ٢٠ - يدعو للمؤمنين والمؤمنات مَعَ نفسه: قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ (٧).

стр. 971

٢١ - لَا يسأل إلا الله وحده: ٤٤٤ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فقَالَ: «يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ، وَإِنَّ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأَقْلَامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ» (١). المبحث الثاني: أوقات وأحوال وأوضاع الإجابة ١ - ليلة القدر: قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرَ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) (٢). ٤٤٥ - وعن عائشة ﵂ قَالَت: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيَّ لَيْلَةٍ لَيْلَةَ الْقَدْرِ. مَا أَقُولُ فِيْهَا؟ قَالَ: «قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي» (٣).

стр. 972

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 973

٢ - دبر الصلوات المكتوبات: ٤٤٦ - عن أَبِي أمامة الباهلي ﵁ قَالَ: قِيَل يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: «جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ، وَدُبُرَ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ» (١).

стр. 974

٣ - جوف اللَّيْلِ الآخر: ٤٤٧ - ١ - وعن عمرو بن عبسة ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ يَقُولُ: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الآخِرِ، فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ» (١). ٤٤٨ - ٢ - وعن أَبِي هريرة ﵁ أن رسول ﷺ قَالَ: «يَنْزِلُ رَبَّنَا ﵎ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرِ فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مِنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ» (٢).

стр. 975

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 976

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 977

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 978

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 979

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 980

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 981

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 982

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 983

٤٤٩ - ٣ - وعن عثمان بن أَبِي العاص عن النبي ﷺ قَالَ: «تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ فَيُنَادِي مُنَادٍ: هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابُ لَهُ، هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى، هَلْ مِنْ مَكْرُوبٍ فَيُفَرَّجُ عَنْهُ، فَلَا يَبْقَى مُسْلِمٌ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ إِلَّا اسْتَجَابَ اللهُ تَعَالَى، إِلَاّ زَانِيَةً تَسْعَى بِفَرْجهَا، أَوْ عَشَّارًا (١) » (٢) .

стр. 984

وقد مدح الله المستغفرين بالأسحار فقَالَ سبحانه: ﴿كانوا قليلا من اليل مَا يهجعون * وبالأسحار هم يستغفرون﴾ (١). ٤ - بين الأذان والإقامة: ٤٥٠ - عن أنس بن مالك ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ :

стр. 985

«الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ فَادْعُوا» (١). ٥ - عِنْدَ النداء للصلوات المكتوبات: ٤٥١ - عن سهل بن سعد قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «ثِنْتَانِ لَا تُرَدَّانِ، أَوْ قَلَّمَا تُرَدَّانِ: الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ، وَعِنْدَ الْبأَسِ حِينَ يَلْحَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا» (٢). ٦ - عِنْدَ إقامة الصلاة: ٤٥٢ - وعن سهل ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «سَاعَتَانِ لَا تُرَدُّ عَلَى دَاعٍ دَعْوَتُهُ: حِينَ تُقَامُ الصَّلَاةُ وَفِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللهِ» (٣). ٧ - عِنْدَ نزول الغيث وتحت المطر: ٤٥٣ - عن سهل بن سعد قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «ثنْتَان لَا تُرَدَّانِ أَوْ قَلَّمَا تُرَدَّانِ: الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ، وَعِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يَلْحَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا». وفي الحديث من طريق مُوسَى عن رزق عن أَبِي حازم عن سهل ابن سعد به: «وَوَقْتَ الْمَطَرِ» ولفظ الحاكم: «وَتَحْتَ الْمَطَرِ» (٤). ٨ - عِنْدَ زحف الصفوف فِي سبيل الله: ٤٥٤ - عن سهل بن سعد ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ :
следующие страницы →