← Тафсир

Тафсир · id 23610

الموسوعة القرآنية

إبراهيم الإبياري

Полный текст (5 429 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.

стр. 1926

والوجه فى قراءة الجمع أن كل نور له ظلمة تخصه، فجمعت الظلمة لذلك، وحيث وقع ذكر النور والظلمة فى القرآن جاء على هذا المنزع من إفراد النور وجمع الظلمات. ١٨- (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ) صم بكم عمى: قرىء: صما بكما عميا، بالنصب، وهى قراءة عبد الله بن مسعود، وحفصة. وذهب فى نصبها مذاهب: ١- أحدها: أن يكون مفعولا ثانيا ل «ترك» ، ويكون (فى ظلمات) متعلقا بتركهم، أو فى موضع الحال، (لا يبصرون) حال. ٢- الثاني: أن يكون منصوبا على الحال من المفعول فى «تركهم» ، على أن تكون لا تتعدى إلى مفعولين، أو تكون تعدت إليهما وقد أخذتهما. ٣- الثالث: أن يكون منصوبا بفعل محذوف، تقديره: أعنى. ٤- الرابع: أن يكون منصوبا على الحال من الضمير فى «يبصرون» . ٥- الخامس: أن يكون منصوبا على الذم. ١٩- (أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ) حذر الموت: قرىء: حذر الموت، على أنه مصدر «حاذر» . ٢٠- (يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) يخطف: قرىء: ١- يخطف، سكون الخاء وكسر الطاء. قال الزمخشري: الفتح فى المضارع أفصح، والكسر فى الماضي لغة قريش، وهى أفصح، وبعض العرب يقول: خطف بالفتح، يخطف، بالكسر.

стр. 1927

٢- يختطف، وهى قراءة على، وابن مسعود. ٣- يتخطف، وهى قراءة أبى. ٤- يخطف، بفتح الياء والخاء والطاء المشددة، وهى قراءة الحسن. ٥- يخطف، بفتح الياء والخاء وتشديد الطاء المكسورة، وهى قراءة الحسن أيضا، وأبى رجاء، وعاصم الجحدري، وقتادة. ٦- يخطف، بكسر الثلاثة وتشديد الطاء، وهى قراءة الحسن أيضا، والأعمش. ٧- يخطف، بضم الياء وفتح الخاء وكسر الطاء المشددة، من «خطف» ، وهى قراءة زيد بن على. ٨- يخطف، بفتح الياء وسكون الخاء وتشديد الطاء المكسورة، وهى فى الحقيقة اختلاس لفتحة الخاء لا إسكان، لأنه يؤدى إلى التقاء الساكنين على غير التقائهما. ٢٤- (فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ) وقودها: قرىء: ١- بفتح الواو، وهى قراءة الجمهور، وعلى هذه القراءة، فمعناه: الحطب. ٢- بضمها، وهى قراءة الحسن، باختلاف، ومجاهد، وطلحة، وأبى حيوة، وعيسى بن عمر الهمذاني وعلى هذه القراءة فهو مصدر. أعدت: وقرىء: ١- اعتدت من العتاد، بمعنى: العدة، وهى قراءة عبد الله. ٢- أعدها الله للكافرين، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٢٥- (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيها خالِدُونَ) وبشر: قرىء: ١- بالتشديد، وهى اللغة العليا.

стр. 1928

٢- بالتخفيف، وهى لغة أهل تهامة. ٣- فعلا ماضيا مبنيا للمفعول، وهى قراءة زيد بن على. قال الزمخشري: عطفا على «أعدت» . مطهرة: قرىء: ١- مطهرات. ٢- مطهرة، بتشديد الطاء، وأصله: متطهرة، فأدغم. ٢٦- (إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ) يستحى: قرىء: ١- يستحى، بياءين، والماضي «استحيا» ، وهى لغة أهل الحجاز، وبها قرأ الجمهور. ٢- يستحى، بياء واحدة، والماضي: استحى، وهى لغة بنى تميم، وبها قرأ ابن كثير. بعوضة: قرىء: ١- بالنصب، وهى قراءة الجمهور، على أن تكون: (أ) صفة ل «ما» : إذا جعلنا «ما» بدلا من «مثل» . و «مثل» مفعول «يضرب» . (ب) بدلا من «مثل» . (ح) عطف بيان، و «مثلا» مفعول «يضرب» . (د) مفعولا ل «يضرب» ، و «مثلا» حال من النكرة مقدمة عليها. (هـ) مفعولا ثانيا ل «يضرب» ، والأول هو «المثل» ، على أن «يضرب» يتعدى إلى اثنين. (و) مفعول أول ل «يضرب» ، و «مثلا» المفعول الثاني. (ز) منصوبا، على تقدير إسقاط الجار، والمعنى: أن يضرب مثلا ما بين بعوضة فما فوقها. ٢- بالرفع، وهى قراءة الضحاك وإبراهيم بن أبى عبلة، على أن تكون خبرا لمبتدأ محذوف. يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين:

стр. 1929

وقرىء: ١- يضل به كثير ويهدى به كثير وما يضل به إلا الفاسقون، على البناء للمفعول فى الثلاثة، وهذه قراءة زيد بن على. ٢- يضل به كثير ويهدى به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقون، على البناء للفاعل الظاهر مع فتح حرف المضارعة فى الثلاثة، وهذه قراءة إبراهيم بن أبى عبلة. ٢٨- (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) ترجعون: قرىء: ١- ترجعون، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور، وهى أفصح. ٢- ترجعون، مبنيا للفاعل، وهى قراءة مجاهد وغيره. ٢٩- (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) هو: فيها لغات: ١- تخفيف الواو مفتوحة. ٢- تشديدها، وهى لغة همدان. ٣- تسكينها، وهى لغة أسد وقيس. ٤- حذفها، وهذا مختص بالشعر. استوى: قرىء: ١- بالفتح، وهى لغة أهل الحجاز. ٢- بالإمالة، وهى لغة أهل نجد. وبهما القراءات السبع. وهو: قرىء:

стр. 1930

١- بتسكين الهاء، وهذا جائز بعد: الواو والفاء، وثم، ويقل بعد كاف الجر وهمزة الاستفهام، ويندر بعد «لكن» ، وبها قرأ أبو عمرو، والكسائي، وقالون. ٢- بضمها، على الأصل، وهى قراءة الباقين. ٣- بالوقوف عليها بالهاء «وهوه» ، وهى قراءة يعقوب. ٣٠- (وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ) يسفك: قرىء: ١- يسفك، بكسر الفاء ورفع الكاف، وهى قراءة الجمهور. ٢- يسفك، بضم الفاء، وهى قراءة أبى حيوة، وابن أبى عبلة. ٣- يسفك، مضارع «اسفك» . ٤- يسفك، مضارع «سفك» ، مشددة الفاء. ٥- يسفك، بنصب الكاف وهى قراءة ابن هرمز. فمن رفع الكاف عطف على «يفسد» ، ومن نصب نصب فى جواب الاستفهام. ٣١- (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) علم آدم: وقرىء: وعلم آدم، مبنيا للمفعول، وبها قرأ اليماني، ويزيد اليزيدي. ثم عرضهم: وقرىء: ١- ثم عرضها، وهى قراءة أبى. ٢- ثم عرضهن، وهى قراءة عبد الله. أنبئونى: وقرىء: أنبونى، بغير همز، وهى قراءة الأعمش.

стр. 1931

هؤلاء إن: إذا التقت همزتان مكسورتان من كلمتين: ١- تبدل الثانية ياء ممدودة، مكسورة عند ورش، وملينة عند قالون واليزيدي مع تحقيق الثانية. ٢- تحذف الأولى، وهى قراءة عمرو. ٣- تخففان، وهى قراءة الكوفيين، وابن عامر. ٣٣- (قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ) أنبئهم: قرىء: ١- بالهمز وضم الهاء، وهو الأصل، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالهمز وكسر الهاء، وهى مروية عن ابن عباس، والوجه فيها إتباع حركة الهاء لحركة الباء، ولم يعتد بالهمزة لأنها ساكنة، إذ هى حاجز غير حصين. ٣- أنبيهم، بإبدال الهمزة ياء وكسر الهاء. ٤- أنبئهم، على وزن «أعطهم» ، وهى قراءة الحسن، والأعرج، وابن كثير. إنى أعلم: ياء المتكلم المتحرك ما قبلها، إذا لقيت همزة القطع المفتوحة، جاز فيها وجهان: التحريك والإسكان، وبالوجهين. قرىء فى السبعة. ٣٤- (وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ) للملائكة: قرىء: ١- يجر التاء، وهى قراءة الجمهور. ٢- بضم التاء، وهى لغة أزد شنوءة، وبها قرأ أبو جعفر.

стр. 1932

٣٥- (وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ) رغدا: قرىء: ١- بفتح الغين، وهى قراءة الجمهور. ٢- بسكونها، وهى قراءة إبراهيم النخعي، ويحيى بن وثاب. ولا تقربا: وقرىء: بكسر التاء، وهى لغة عن الحجازيين. هذه: قرىء: ١- بالهاء، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالياء، وهى قراءة ابن محيصن. الشجرة: وقرىء: ١- الشجرة، بكسر الشين، حكاها هارون الأعور عن بعض الفراء. ٢- الشيره، بكسر الشين والياء المفتوحة بعدها. قال أبو عمرو: يقرأ بها برابر مكة وسودانها. ٣٦- (فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ) فأزلهما: وقرىء: ١- فأزالهما، غير ممالة، أي: نحاهما، وهى قراءة الحسن، وأبى رجاء، وحمزة. ٢- فأزالهما، ممالة، رويت عن حمزة، وأبى عبيدة. اهبطوا: وقرىء: ١- بكسر الباء، وهى قراءة الجمهور. ٢- بضم الباء، وهى قراءة أبى حيوة.

стр. 1933

٣٧- (فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) فتلقى آدم من ربه كلمات: قرىء: ١- برفع «آدم» ونصب «الكلمات» ، وهى قراءة الجمهور. ٢- بنصب «آدم» ورفع «الكلمات» ، وهى قراءة ابن كثير. يعنى: وصول الكلمات إلى آدم. إنه: قرىء: ١- إنه، بكسر الهمزة، وهى قراءة الجمهور، على أنها جملة ثابتة تامة أخرجت مخرج الخبر المستقل الثابت، ثم هى مربوطة ربطا معنويا بما قبلها. ٢- أنه، بفتح الهمزة، وهى قراءة نوفل بن أبى عقرب، على التعليل، والتقدير: لأنه، وهى وما بعدها فضلة، إذ هى فى تقدير مفرد ثابت واقع مفروغ من ثبوته لا يمكن فيه نزاع منازع. ٣٨- (قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) هداى: وقرىء: ١- بسكون الياء، وهى قراءة الأعرج، وفيه الجمع بين ساكنين، وذلك من إجراء الوصل مجرى الوقف. ٢- هدى، بقلب الألف ياء وإدغامها فى ياء المتكلم، وهى لغة هذيل، إذ لم يمكن كسر ما قبل الياء، لأنه حرف لا يقبل الحركة، وهى قراءة عاصم الجحدري، وعبد الله بن أبى إسحاق، وعيسى بن عمر. فلا خوف: قرىء: ١- بالرفع والتنوين، مراعاة للرفع فى (ولا هم يحزنون) ، فرفعوا للتعادل، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالفتح، وكذا فى جميع القرآن، ووجهه: أن ذلك نص فى العموم فينفى كل فرد فرد من مدلول الخوف، وهى قراءة الزهري، وعيسى الثقفي، ويعقوب. ٣- بالرفع من غير تنوين، على إعمال «لا» عمل «ليس» ، وحذف التنوين تخفيفا لكثرة الاستعمال، وهى قراءة ابن محيصن، وعلى.

стр. 1934

٤٠- (يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ) إسرائيل: قرىء: ١- إسرائيل، بهمزة بعد الألف وياء بعدها، وهى قراءة الجمهور. ٢- اسراييل، بياءين بعد الألف، وهى قراءة أبى جعفر، والأعمش، وعيسى بن عمر. ٣- اسرائل، بهمزة بعد الألف ثم لام، وهو مروى عن ورش. ٤- اسرائل، بهمزة مفتوحة بعد الراء ولام. ٥- اسرئل، بهمزة مكسورة بعد الراء. ٦- اسرال، بألف ممالة بعدها لام خفيفة. ٧- اسرال، بألف غير ممالة، وهى رواية خارجة عن نافع. ٨- اسرائن، بنون بدل اللام، وهى قراءة الحسن، والزهري، وابن أبى إسحاق. أوف: وقرىء: أوف، مشددا، وهى قراءة الزهري. فارهبون: وقرىء: فارهبونى، بالياء على الأصل، وهى قراءة ابن أبى إسحاق. ٤٢- (وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) وتكتموا: وقرىء: وتكتمون الحق، وهى قراءة عبد الله، وتخريجها على أنها جملة فى موضع الحال. ٤٨- (وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ) لا تجزى: وقرىء: لا تجزأ، من أجزاء، بمعنى: أغنى. نفس عن نفس:

стр. 1935

قرىء: نسمة عن نسمة. وهى قراءة أبى السرار الغنوي. ولا يقبل: وقرىء: ١- ولا تقبل، بالتاء، وهو القياس والأكثر. ومن قرأ بالياء فهو أيضا جائز فصيح. ٢- ولا يقبل، بفتح الياء ونصب «شفاعة» على البناء للفاعل. ٤٩- (وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ) وإذ نجيناكم: قرىء: ١- أنجيناكم، وهذه قراءة النخعي. ٢- أنجيتكم. يذبحون: وقرىء: ١- يذبحون، خفيفا، من «ذبح» المجرد. ٢- يقتلون، مكان «يذبحون» . ٥١- (وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ) وإذا واعدنا: وقرىء: وعدنا، بغير ألف، وهى قراءة أبى عمرو. أربعين: وقرىء: أربعين، بكسر الباء، اتباعا، وهى قراءة على، وعيسى بن عمر. اتخذتم: قرىء: ١- بإدغام الذال فى التاء، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالإظهار، وهى قراءة ابن كثير، وحفص.

стр. 1936

٥٤- (وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) بارئكم: قرىء: ١- بظهور حركة الإعراب، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالاختلاس، وهى قراءة أبى عمرو. ٣- بالإسكان، عن سيبويه، وهو إجراء للمنفصل من كلمتين مجرى المتصل من كلمة. ٤- بكسر الياء من غير همز، وهى قراءة الزهري. ٥٥- (وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ) جهرة: وقرىء: بفتح الهاء، وتحتمل وجهين: ١- أن يكون «جهرة» مصدرا، كالغلبة. ٢- أن يكون جمعا ل «جاهر» ، كفاسق وفسقة، فيكون انتصابه على الحال، أي: جاهرين بالرؤية. الصاعقة: وقرىء: الصعقة، وهى قراءة عمر، وعلى. ٥٨- (وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ) القرية: لغة أهل اليمن: القرية، بكسر القاف، ويجمعونها على قرى، بكسر القاف. نغفر: قرىء:

стр. 1937

١- بالياء مضمومة، وهى قراءة نافع. ٢- بالتاء مضمومة، وهى قراءة ابن عامر. ٣- بالياء مفتوحة، وهى قراءة أبى بكر، والضمير عائد إلى الله تعالى. ٤- بالتاء مفتوحة، وهى قراءة ابن عطية، كأن «الحطة» تكون بسبب الغفران. ٥- بالنون، وهى قراءة الباقين. ٦- بالتاء مضمومة وإفراد «الخطيئة» ، وهى قراءة الجحدري، وقتادة. ٧- بإظهار الراء عند اللام، وهى قراءة الجمهور. ٨- بإدغامها، وهو ضعيف. ٥٩- (فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ) رجزا: وقرىء: بضم الراء، وهى قراءة ابن محيصن. يفسقون: وقرىء: بكسر السين، وهى لغة، وهى قراءة النخعي، وابن وثاب، وغيرهما. ٦٠- (وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) عشرة: قرىء: ١- بإسكان الشين، وهى قراءة الجمهور. ٢- بكسرها، وهى قراءة مجاهد، وعيسى، وابن وثاب وابن أبى ليلى، ويزيد. ٣- بفتحها، وهى قراءة ابن الفضل الأنصاري، والأعمش.

стр. 1938

٦١- (وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَقِثَّائِها وَفُومِها وَعَدَسِها وَبَصَلِها قالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ) قثائها: وقرىء: بضم القاف. فومها: وقرىء: وثومها، بالثاء المثلثة. أدنى: وقرىء: أدنأ، وهى قراءة زهير، والكسائي. اهبطوا: قرىء: بضم الباء وكسرها، وهما لغتان، والأفصح الكسر. مصرا: قرىء: ١- بصرفها هنا، وهى قراءة الجمهور، والمراد: مصر من الأمصار. ٢- بغير تنوين، وهى قراءة الحسن، وطلحة، والأعمش، وأبان بن تغلب. سألتهم: وقرىء: بكسر السين، وهذا من تداخل اللغات، لأن فى «سأل» لغتين: ١- إحداهما: أن تكون العين همزة. ٢- والثانية: أن تكون العين واوا، فتكون الألف منقلبة عن واو.

стр. 1939

يقتلون: قرىء: ١- يقتلون، بالتشديد، وهى قراءة علىّ. ٢- تقتلون، بالتاء، وهى قراءة الحسن، على الالتفات. النبيين: قرىء: ١- بغير همز، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالهمزة، وهى قراءة نافع. ٦٢- (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) هادوا: قرىء: ١- بضم الدال، وهى قراءة الجمهور. ٢- بفتحها، من المهاداة، وهى قراءة أبى السمال العدوى. والصابئين: قرىء: ١- مهموزا، وهى قراءة الجمهور. ٢- بغير همز، وهى قراءة نافع، وتحتمل وجهين: أ) إما من «صبا» ، بمعنى: مال. ب) وإما أن يكون أصله الهمز وسهل، بقلب الهمزة ألفا فى الفعل وياء فى الاسم. ولا خوف: قرىء: ١- بالرفع والتنوين، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالرفع من غير تنوين، وهى قراءة الحسن. ٦٣- (وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)

стр. 1940

ما آتيناكم: وقرىء: ما أتيتكم، وهو شبه التفات، لأنه خرج من ضمير المعظم نفسه إلى غيره. واذكروا: قرىء: ١- أمرا، من «ذكر» ، وهى قراءة الجمهور. ٢- أمرا، من «أذكر» ، وهى قراءة أبى، وأصله: وإذ تكروا، ثم أبدل من التاء دالا، ثم أدغم الذال فى الدال. ٣- تذكروا، على أنه مضارع انجزم على جواب الأمر، الذي هو «خذوا» . ٤- تذكروا، أمر من «التذكر» ، وهى قراءة ابن مسعود. ٦٧- (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَتَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ) يأمركم: قرىء: ١- بضم الراء، وهى قراءة الجمهور. ٢- بسكونها والاختلاس وإبدال الهمزة ألفا. أتتخذنا: قرىء. ١- بالتاء، على أن الضمير هو لموسى، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالياء، على أن الضمير لله تعالى، وهو استفهام على سبيل الإنكار، وهى قراءة عاصم الجحدري، وابن محيصن هزؤا: قرىء: ١- بإسكان الزاى، وهى قراءة حمزة، وإسماعيل، وخلف- فى اختياره- والفزاز، عن عبد الوارث، والمفضل. ٢- بضم الزاى والواو بدل الهمز، وهى قراءة حفص ٣- بضم الزاى والهمزة، وهى قراءة الباقين.

стр. 1941

٦٩- (قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ) تسر: قرىء: ١- بالتاء، والضمير عائد على «البقرة» ، والجملة صفة. ٢- بالياء، والضمير عائد على «اللون» . ٧٠- (قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا وَإِنَّا إِنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ) تشابه: قرىء: ١- تشابه، فعلا ماضيا، مسند الضمير «البقر» ، على أن «البقر» مذكر، وهى قراءة الجمهور. ٢- تشابه، بضم الهاء، على أنه فعل مضارع محذوف التاء، وفيه ضمير يعود على «البقر» ، على أن «البقر» مؤنث، وهى قراءة الحسن. ٣- تشابه، بضم الهاء وتشديد الشين، على أنه مضارع، وفيه ضمير يعود على «البقر» ، وهى قراءة الحسن أيضا. ٤- تشبه، وهى قراءة محمد المعيطى ذى الشامة. ٥- تشبه، فعلا ماضيا على «تفعل» ، وهى قراءة مجاهد. ٦- يشابه، بالياء وتشديد الشين، على أنه مضارع من «لفاعل» . ثم أدغمت الياء فى الشين، وهى قراءة ابن مسعود. ٧- متشبه، اسم فاعل من تشبه. ٨- يتشابه، على أنه مضارع تشابه، وفيه ضمير يعود على «البقر» . ٩- تشابهت، وهى قراءة أبى. ١٠- متشابه، وهى قراءة الأعمش. ١١- متشابهة، وهى قراءة الأعمش أيضا. ١٢- تشابهت، بتشديد الشين، على أنه فعل ماض، وبتاء التأنيث فى آخره.

стр. 1942

٧١- (قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوها وَما كادُوا يَفْعَلُونَ) لا ذلول: قرىء: ١- لا ذلول، بالرفع، وهى قراءة الجمهور. ٢- لا ذلولا، بالفتح، وهى قراءة أبى عبد الرحمن السلمى. تسقى: قرىء: ١- تسقى، بفتح التاء، وهى قراءة الجمهور. ٢- تسقى، بضم التاء، من أسقى، وهما بمعنى واحد. الآن: قرىء: ١- الآن، بإسكان اللام والهمزة، وهى قراءة الجمهور. ٢- الآن، يحذف الهمزة وإلقاء حركتها على اللام، وهى قراءة نافع. ٧٢- (وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ) فادارأتم: قرىء: ١- بالإدغام، وهى قراءة الجمهور. ٢- فتدارأتم، على وزن تفاعلتم، وهى قراءة أبى حيوة، وأبى السوار الغنوي. ٣- فادارأتم، بغير ألف قبل الراء، وهى قراءة أبى السوار أيضا. ٧٤- (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ وَإِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) وإن: قرىء: ١- وإن مشددة، وهى قراءة الجمهور. ٢- وإن، مخففة، وهى قراءة قتادة.

стр. 1943

لما: قرىء: ١- لما، بميم مخففة، وهى قراءة الجمهور. ٢- لما، بالتشديد، وهى قراءة طلحة بن مصرف، وهى لا تتجه إلا إن تكون «إن» نافية. يشقق: قرىء: ١- يشقق، بتشديد الشين، وأصله «يتشقق» ، فأدغم التاء فى الشين، وهى قراءة الجمهور. ٢- تشقق، بالتاء والشين المخففة، وهى قراءة ابن مصرف. تعملون: قرىء: ١- تعملون، بالتاء، وهى قراءة الجمهور. ٢- يعملون، بالياء، وهى قراءة ابن كثير. ٧٧- (أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ) أو لا يعلمون: قرىء: ١- أو لا يعلمون بالياء، وهى قراءة الجمهور. ٢- أو لا تعلمون بالتاء، وهى قراءة ابن محيصن، ويكون ذلك خطابا للمؤمنين. ٧٨- (وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ) أمانى: قرىء: ١- أمانى، بالتشديد، وهى قراءة الجمهور. ٢- أمانى، بالتخفيف، وهى قراءة أبى جعفر، وشيبة، والأعرج، وابن جماز عن نافع، وهارون عن أبى عمرو. ٨١- (بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) خطيئته: قرىء: ١- خطيئته، بالإفراد، وهى قراءة الجمهور.

стр. 1944

٢- خطيئاته، جمع سلامة، وهى قراءة نافع. ٣- خطاياه، جمع تكسير، وهى قراءة بعض القراء. ٨٣- (وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ) لا تعبدون: قرىء: ١- لا تعبدون، بالتاء، وهى قراءة الجمهور. ٢- لا يعبدون، بالياء، وهى قراءة ابن كثير، وحمزة، والكسائي. ٣- لا يعبدوا، على النهى، وهى قراءة أبى، وابن مسعود. حسنا: قرىء: ١- حسنا، بالضم، على أنه مصدر، وهى قراءة الجمهور. ٢- حسنا، بفتح الحاء والسين، وهى قراءة حمزة، والكسائي. ٣- حسنا، بضم الحاء والسين، وهى قراءة عطاء بن أبى رباح، وعيسى بن عمر. ٤- حسنى، على وزن فعلى، وهى قراءة أبى، وطلحة بن مصرف. ٥- إحسانا، وهى قراءة الجحدري. إلا قليلا: قرىء: ١- إلا قليلا، بالنصب، وهى قراءة الجمهور. ٢- إلا قليل، بالرفع، وهى قراءة أبى عمرو، على أنه بدل من الضمير فى «توليتم» . ٨٤- (وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ) لا تسفكون: قرىء: ١- بفتح التاء وسكون السين وكسر الفاء، وهى قراءة الجمهور. ٢- بفتح التاء وسكون السين وضم الفاء، وهى قراءة طلحة بن مصرف، وشبيب بن حمزة. ٣- بضم التاء وفتح السين وكسر الفاء المشددة، وهى قراءة أبى نهيك، وأبى مجاز. ٤- بضم التاء وإسكان السين وكسر الفاء المخففة، وهى قراءة ابن أبى إسحاق.

стр. 1945

٨٥- (ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) تظاهرون: قرىء: ١- بتخفيف الطاء، وهى قراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وأصله: تتظاهرون. ٢- بتشديد الظاء، أي بإدغام الظاء فى التاء، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- تظاهرون، بضم التاء وكسر الهاء، وهى قراءة أبى حيوة. ٤- تظهرون، بفتح التاء، والظاء والهاء مشدّدين، دون ألف، وهى قراءة مجاهد، وقتادة. ٥- تتظاهرون، على الأصل. يردون: قرىء: ١- يردون، بالياء، وهى قراءة الجمهور. ٢- تردون، بالتاء، وهو مناسب لقوله «أفتؤمنون» . تعملون: قرىء: ١- يعملون، بالياء، وهى قراءة نافع، وابن كثير، وأبى بكر. ٢- تعملون، بالتاء، وهى قراءة الباقين. ٨٧- (وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ بالرسل: قرىء: ١- بضم السين، وهى قراءة الجمهور. ٢- بتسكينها، وهى قراءة الحسن، ويحيى بن يعمر. وأيدناه: قرىء: ١- وأيدناه، على وزن «فعلناه» ، وهى قراءة الجمهور.

стр. 1946

٢- آيدناه، على وزن «أفعلناه» ، وهى قراءة مجاهد، والأعرج، وحميد، وابن محيصن. القدس: قرىء: ١- بضم القاف والدال، وهى قراءة الجمهور. ٢- بسكون الدال، وهى قراءة مجاهد، وابن كثير. ٣- القدوس، بواو، وهى قراءة أبى حيوة. ٨٨- (وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ) غلف: قرىء: ١- غلف، بإسكان اللام، وتكون جمع «أغلف» ، وهى قراءة الجمهور. ٢- غلف، بضم اللام، وتكون جمع «غلاف» ، وهى قراءة ابن عباس، والأعرج، وابن هرمز، وابن محيصن. ٩٣- ( ... قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) به إيمانكم: قرىء: ١- بكسر الهاء فى «به» ، لأجل كسرة الباء. ٢- بضم الهاء ووصلها بواو، وهى قراءة الحسن، ومسلم بن جندب. ٩٤- (قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) فتمنوا الموت: قرىء: ١- بضم الواو، وهى اللغة المشهورة، وهى قراءة الجمهور. ٢- بكسرها، وهى قراءة ابن أبى إسحاق. ٣- بفتحها، طلبا للتخفيف، وهى قراءة أبى عمرو. ٤- باختلاس ضمة الواو، وحكيت عن أبى عمرو أيضا.

стр. 1947

٩٦- (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ) يعملون: قرىء: ١- بالياء، على نسق ما سبق، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالتاء، على سبيل الالتفات والخروج من الغيبة إلى الخطاب، وهى قراءة الحسن، وقتادة، والأعرج، ويعقوب. ٩٧- (قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ) جبريل: قرىء: ١- جبريل، كقنديل، وهى لغة أهل الحجاز، وهى قراءة ابن عامر، وأبى عمرو، ونافع، وحفص. ٢- جبريل، بفتح الجيم، وهى قراءة الحسن، وابن كثير، وابن محيصن، واستنكرها الفراء. ٣- جبرئيل، كعنتريس، وهى لغة تميم وقيس وكثير من أهل نجد، وهى قراءة الأعمش، وحمزة، والكسائي، وحماد بن أبى زياد. ٤- جبرئل، بغير ياء بعد الهمزة وتخفيف اللام، وتروى عن عاصم، ويحيى بن يعمر. ٥- جبرئل، مثل الذي سبق مع تشديد اللام، وهى قراءة أبان عن عاصم، ويحيى بن يعمر. ٦- جبرائيل، وهى قراءة ابن عباس، وعكرمة. ٧- جبراييل، وهى قراءة ابن عباس، وعكرمة أيضا. ٨- جبرال، وهى قراءة طلحة. ٩- جبرايل، بالياء والقصر، وبها قرأ طلحة أيضا. ١٠- جبراييل، بألف بعد الراء بعدها ياءان أولاهما مكسورة، وهى قراءة الأعمش، وابن يعمر. ١١- جبرين، بالفتح، وهى لغة أسد. ١٢- جبرين، بالكسر، وهى لغة أسد. ١٣- جبرائين.

стр. 1948

٩٨- (مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ) ميكال: قرىء: ١- ميكال، كمفعال، وهى لغة أهل الحجاز، وبها قرأ أبو عمرو، وحفص. ٢- ميكائل، بعد الألف همزة، وبها قرأ نافع، وابن شنبوذ. ٣- ميكائيل، بعد الهمزة ياء، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وابن عامر، وأبى بكر. ٤- ميكئيل، كميكعيل، وبها قرأ ابن محيصن. ٥- ميكئل، لا ياء بعد الهمزة، وبها قرأ ابن محيصن أيضا. ٦- ميكائيل، بياءين بعد الألف أولاهما مكسورة، وبها قرأ الأعمش ١٠٠- (أَوَكُلَّما عاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) أو كلما: قرىء: بسكون الواو، وهى قراءة أبى السمال العدوى، وقدر على: (أ) أن يكون للعطف على «الفاسقين» ، وهذا قول الزمخشري. (ب) على الخروج من كلام إلى غيره، وتكون «أو» بمنزلة «أم» المنقطعة، وهذا قول المهدوى. عاهدوا: قرىء: ١- عوهدوا، على البناء للمفعول، وهى قراءة الحسن، وأبى رجاء، وهذه القراءة تخالف رسم المصحف. ٢- عهدوا، ويكون «عهدا» مصدرا. ١٠٢- (وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَمارُوتَ وَما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ... ) الشياطين: قرىء: الشياطون، بالرفع بالواو، وهى قراءة الحسن، والضحاك، وهى قراءة شاذة.

стр. 1949

ولكن: قرىء: ١- بالتشديد، ويجب إعمالها، وهى قراءة نافع، وعاصم، وابن كثير، وأبى عمرو. ٢- بتخفيف النون، ورفع ما بعدها بالابتداء والخبر، وهى قراءة ابن عامر، وحمزة، والكسائي. الملكين: قرىء: ١- بفتح اللام، وهى قراءة الجمهور. ٢- بكسر اللام، وهى قراءة ابن عباس، والحسن، وأبى الأسود الدؤلي، والضحاك، وابن أبزى. وقيل: إنهما رجلان ساحران، أو نحو من ذلك، وعلى هذا تكون «ما» موصولة. وقال ابن أبزى: هما داود وسليمان، وعلى هذا تكون «ما» نافية. هارون وماروت: قرىء: ١- بفتح التاء، ويكونان بدلا من: أ- الملكين، على من قرأ بفتح اللام، وتكون الفتحة علامة للجر، لأنهما لا ينصرفان. ب- أو بدلا من الناس، فتكون الفتحة علامة للنصب، ولا يكون هاروت وماروت اسمين للملكين. ج- أو بدلا من الشياطين، على أن يكونا قبلتين منهم، وتكون الفتحة علامة للنصب، على قراءة من نصب الشياطين، أما من رفع فانتصابهما على الذم. د- وعلى قراءة من قرأ «الملكين» بكسر اللام، فيكونان بدلا من «منهما» ، إلا إذا فسرا: بداود وسليمان، ﵉، فلا يكونان بدلا من «منهما» ، ولكن يتعلقان بالشياطين على الوجهين السابقين. ٢- برفع التاء، وهى قراءة الحسن والزهري، ويكونان خبر مبتدأ محذوف، إن كانا ملكين، أو بدلا من الشياطين إن كانا شيطانين، على قراءة من رفع. يعلمان: قرىء: ١- بالتشديد، من التعليم، وهى قراءة الجمهور. ٢- يعلمان، من أعلم، وهى قراءة طلحة بن مصرف.

стр. 1950

المرء: قرىء: ١- المرء، بفتح الميم وسكون الراء والهمزة، وهى قراءة الجمهور. ٢- المر، بغير همز مخففا، وهى قراءة الحسن، والزهري، وقتادة. ٣- المرء، بضم الميم والهمزة، وهى قراءة ابن أبى إسحاق. ٤- المرء، بكسر الميم والهمز، وهى قراءة الأشهب العقيلي. ٥- المرء، بفتح الميم وإسقاط الهمز وتشديد الراء، وهى قراءة الزهري. ١٠٣- (وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ) لمثوبة: قرىء: ١- بضم الثاء، وهى قراءة الجمهور. ٢- بسكونها، وهى قراءة قتادة، وأبى السمال، وعبد الله بن بريدة. ١٠٤- (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَقُولُوا انْظُرْنا وَاسْمَعُوا وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ) راعنا: قرىء: ١- راعنا، وهى قراءة الجمهور. ٢- راعونا، على إسناد الفعل لضمير الجمع، وهى قراءة عبد الله، وأبى. ٣- ارعونا، وهى من مصحف عبد الله. ٤- راعنا، بالتنوين، صفة لمصدر محذوف، أي: قولا راعنا، وهى قراءة الحسن، وابن أبى ليلى، وأبى حيوة، وابن محيصن. انظرنا: قرىء: ١- موصول الهمزة مضموم الظاء، من النظرة، وهى التأخير، وهى قراءة الجمهور. ٢- بقطع الهمزة وكسر الظاء، من الإنظار، وهى قراءة أبى، والأعمش، أي: أخرنا:

стр. 1951

١٠٦- (ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) ننسخ: قرىء: ١- من «نسخ» ، بمعنى: أزال، وهى قراءة الجمهور. ٢- من «الإنساخ» ، والمعنى: ما نجده منسوخا، مثل: أحمدت فلانا، إذا وجدته محمودا. ننسها: قرىء: ١- ننسأها، بفتح نون المضارعة والسين وسكون الهمزة، وهى قراءة عمر، وابن عباس، والنخعي، وعطاء، ومجاهد، وعبيد بن عمير، وابن كثير، وأبى عمرو. ٢- ننساها، بفتح نون المضارعة والسين بغير همز، وهى قراءة طائفة. ٣- تنساها، بالتاء المفتوحة وسكون النون وفتح السين من غير همز، وهى قراءة الحسن، وابن يعمر. ٤- تنسأها، بالتاء المفتوحة وسكون النون وفتح السين والهمز، وهى قراءة فرقة. ٥- تنسأها، بالتاء المضمومة وسكون النون وفتح السين والهمز، وهى قراءة أبى حيوة. ٦- ننسها، بضم النون وكسر السين من غير همز، وهى قراءة باقى السبعة. ٧- ننسئها، بضم النون وكسر السين وهمزة بعد السين، وهى قراءة فرقة. ٨- ننسها، بضم النون الأولى وفتح الثانية وتشديد السين وبلا همز، وهى قراءة الضحاك، وأبى رجاء ٩- ننسك، بضم النون الأولى وسكون الثانية وكسر السين من غير همز وبكاف للخطاب بدل ضمير الغيبة، وهى قراءة أبى. ١٠٧- (أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ) سئل: قرىء: ١- سئل، وهى قراءة الجمهور. ٢- سيل، بكسر السين وياء، وهى قراءة الحسن، وأبى السمال. ٣- سيل، بإشمام السين وياء، وهى قراءة أبى جعفر، وشيبة، والزهري. ٤- سئل، بتسهيل الهمزة بين بين وضم السين، وهى قراءة لبعض القراء.

стр. 1952

١١١- (وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) إلا من كان هودا أو نصارى وقرىء: إلا من كان يهوديا أو نصرانيا، وهى قراءة أبى، فحمل الاسم والخبر معا على اللفظ، وهو الإفراد والتذكير. ١١٢- (بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) ولا خوف: قرىء: ١- برفع الفاء من غير تنوين، وهى قراءة ابن محيصن. ٢- بالفتح من غير تنوين، وهى قراءة الزهري، وعيسى الثقفي، ويعقوب، وآخرين. ١١٧- (بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) بديع: قرىء: ١- بالرفع، وهى قراءد الجمهور. ٢- بالنصب على المدح، وهى قراءة المنصور. ٣- بالجر على أنه بدل من الضمير فى «له» الآية: ١١٦. فيكون: قرىء: ١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالنصب، وهى قراءة ابن عامر ١١٨- (وَقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْلا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) تشابهت: وقرىء: تشابهت، بتشديد الشين.

стр. 1953

١١٩- (إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ) تسأل: قرىء: ١- بضم التاء واللام، وهى قراءة الجمهور. ٢- وما تسأل، وهى قراءة أبى. ٣- ولن تسأل، وهى قراءة ابن مسعود. ٤- ولا تسأل، بفتح التاء وجزم اللام، على النهى، وهى قراءة نافع، ويعقوب. ١٢٤- (وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) وإذا ابتلى إبراهيم ربه: قرىء: ١- بنصب «إبراهيم» ورفع «ربه» ، وهى قراءة الجمهور. ٢- برفع «إبراهيم» ونصب «ربه» ، وهى قراءة ابن عباس، وأبى الشعثاء، وأبى حنيفة والمعنى على الدعاء. ١٢٥- (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) واتخذوا: قرىء: ١- بكسر الخاء، على الأمر، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو، وعاصم، وحمزة، والكسائي، والجمهور. ٢- بفتحها، على أنه فعل ماض، وهى قراءة نافع، وابن عامر. ١٢٦- (وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) فأمتعه: قرىء: ١- مشددا، على الخبر، وهى قراءة الجمهور من السبعة.

стр. 1954

مخففا، على الخبر، وهى قراءة ابن عامر، ويحيى بن وثاب. ٣- فنمتعه، وهى قراءة أبى بن كعب. ٤- فأمتعه، على صيغة الأمر، وهى قراءة ابن عباس، ومجاهد، وغيرهما، وعلى هذه القراءة فيكون الضمير فى «قال» عائدا على «إبراهيم» . ثم أضطره: قرىء: ١- ثم أضطره، خبرا، وهى قراءة الجمهور، وابن عامر. ٢- ثم اضطره، بكسر الهمزة، على لغة قريش، وهى قراءة يحيى بن وثاب. ٣- ثم أضطره، بإدغام الضاد فى الطاء، خبرا، وهى قراءة ابن محيصن. ٤- ثم أضطره، بضم الطاء، خبرا، وهى قراءة يزيد بن أبى حبيب. ٥- ثم نضطره، وهى قراءة أبى بن كعب. ٦- ثم أضطره، على صيغة الأمر، وهى قراءة ابن عباس، ومجاهد. ٧- ثم اطره، بإدغام الضاد فى الطاء، وهى قراءة ابن محيصن. ١٢٨- (رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنا مَناسِكَنا وَتُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) وأرنا: قرىء: ١- وأرهم، وهى قراءة ابن مسعود، من إعادة الضمير على «الذرية» . ٢- وأرنا، بإسكان الراء، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو. ٣- وأرنا، بالاختلاس، وهى قراءة أبى عمرو. ٤- وأرنا، بالإشباع، وهى قراءة أبى عمرو أيضا. ١٣٢- (وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) ووصى: قرىء: ١- وأوصى، وهى قراءة نافع، وابن عامر.

стр. 1955

٢- ووصى، وهى قراءة الباقين. ويعقوب: قرىء: ١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور، ويعقوب، وهذا إما بالعطف على «إبراهيم» ، ويكون داخلا فى حكم توصية بنيه، وإما على الابتداء وخبره محذوف، والأول أظهر. ٢- بالنصب، وهى قراءة إسماعيل بن عبد الله المكي، والضرير، وعمرو بن قائد الأسوارى، ويكون عطفا على «بنيه» . ١٣٣- (أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) وإله آبائك إبراهيم: هذه قراءة الجمهور. وقرىء: ١- وإله إبراهيم، بإسقاط «آبائك» ، وهى قراءة أبى ٢- وإله أبيك، وهى قراءة ابن عباس، والحسن، وابن يعمر، والجحدري، وأبى رجاء. ١٣٥- (وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) ملة: قرىء: ١- بالنصب، وهى قراءة الجمهور، على المفعولية، أو على أنه خبر «كان» ، أو بالنصب على الإغراء، أو على إسقاط الخافض. ٢- بالرفع، وهى قراءة ابن هرمز الأعرج، وابن أبى عبلة على أنه خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ محذوف الخبر.

стр. 1956

٧- (فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) بمثل ما آمنتم به: وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ١- بما آمنتم به، وهى قراءة عبد الله بن مسعود، وابن عباس. ٢- بالذي آمنتم به، وهى قراءة أبى. ١٣٨- (صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ) صبغة الله: قرىء: ١- بالنصب، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالرفع، وهى قراءة من قرأ برفع «ملة» ، وهى قراءة الأعرج، وابن أبى عبلة. ١٤٠- (أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطَ كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) أم تقولون: قرىء: ١- بالتاء، وهى قراءة ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وحفص. ٢- بالياء، وهى قراءة الباقين. ١٤٣- (وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ) عقبيه: وقرىء: عقبيه، بسكون القاف، وهى قراءة ابن أبى إسحاق.

стр. 1957

لكبيرة: قرىء: ١- بالنصب، وهى قراءة الجمهور، على أن تكون خبر «كانت» . ٢- بالرفع، وهى قراءة اليزيدي. لرؤوف: قرىء: ١- لرؤوف، مهموزا، على وزن مفعول، وهى قراءة الحرميين، وابن عامر، وحفص. ٢- لرؤف مهموزا، على وزن «ندس» ، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- لروف، بغير همز، وهى قراءة أبى جعفر بن القعقاع. ١٤٤- (قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) شطره: وقرىء: ١- قبله، وهى حرف عبد الله. ٢- تلقاه، وهى قراءة ابن أبى عبلة. يعملون: قرىء: ١- بالتاء على الخطاب، وهى قراءة ابن عامر، وحمزة، والكسائي. ٢- بالياء، وهى قراءة فرقة، ويكون المراد: أهل الكتاب. ١٤٨-َ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) ولكل وجهة هو موليها: قرىء: ١- ولكل، منونا، و «وجهة» مرفوعا، و «موليها» ، بكسر اللام، اسم فاعل، وهى قراءة الجمهور.

стр. 1958

٢- مولاها، بفتح اللام، اسم مفعول، وهى قراءة ابن عامر. ٣- ولكل، بخفض اللام من غير تنوين، «وجهة» ، بالخفض منونا على الإضافة، وهى قراءة شاذة. ٤- ولكل جعلنا قبلة، وهى قراءة عبد الله. ١٥٠- (وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) ومن حيث: قرىء: بالفتح تخفيفا، وهى قراءة عبد الله بن عمير. لئلا: قرىء: ١- بالتحقيق، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالتخفيف، وهى قراءة نافع، ورسمت الهمزة باءا. إلا: قرىء: ١- إلا، أداة استثناء، وهى قراءة الجمهور. ٢- ألا، بفتح الهمزة وتخفيف اللام، على أنها للتنبيه والاستفتاح، وهى قراءة ابن عامر، وزيد بن على، وابن زيد. وعلى هذه القراءة يكون «الذين ظلموا» مبتدأ، والجملة «فلا تخشوهم واخشوني» فى موضع الخبر. ١٥٨- (إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ) أن يطوف: قرىء: ١- أن يطوف، بتشديد الطاء، وهى قراءة الجمهور.

стр. 1959

٢- أن لا يطوف، وهى قراءة أنس، وابن عباس، وابن سيرين، وكذلك هى فى مصحف أبى، وعبد الله، وخرج ذلك على زيادة «لا» . ٣- أن يطوف، من طاف يطوف، وهى قراءة أبى حمزة. ٤- أن يطاف، بتشديد الطاء، وأصله: يطوف، فقلبت التاء طاء ثم أدغمنا، وهى قراءة ابن عباس، وأبى السمال. تطوع: قرىء: ١- تطوع، فعلا ماضيا، وهى قراءة ابن كثير، ونافع، وأبى عمرو، وعاصم، وابن عامر، وتكون «من» بمعنى «الذي» ، أو تكون شرطية. ٢- يطوع، مضارعا مجزوما، بمن الشرطية، وأصله «يتطوع» ، وهى قراءة حمزة، والكسائي. ٣- يتطوع، وهى قراءة ابن مسعود. خيرا قرىء: ١- خيرا، منصوبا على المفعول بعد إسقاط حرف الجر، أو نعتا لمصدر محذوف، وهى قراءة الجمهور. ٢- بخير، وهى قراءة ابن مسعود، حيث قرأ «يتطوع بخير» . ١٥٩- (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) بيناه: هذه هى قراءة الجمهور. وقرىء: بينه، بضمير المفرد الغائب، على الالتفات من ضمير المتكلم إلى ضمير الغائب، وهى قراءة طلحة بن مصرف.

стр. 1960

١٦١- (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) والملائكة: قرىء: ١- والملائكة والناس أجمعين، بالجر، عطفا على اسم الله. ٢- والملائكة والناس أجمعون، بالرفع، وهى قراءة الحسن، وقدر على العطف على موضع اسم الله. ١٦٤- (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) الرياح: قرىء: بالإفراد والجمع. ١٦٥- (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ) يحبونهم: قرىء: ١- بضم الياء. ٢- بفتحها، وهى لغة، والمضارع بكسر العين شذوذا لأنه مضاعف متعد، وقياسه أن يكون مضموم العين. إذ يرون العذاب أن: قرىء: ١- إذ ترون العذاب أن، بالتاء المفتوحة وفتح همزة «أن» ، وهى قراءة نافع، وابن عامر. ٢- إذ يرون العذاب أن، بالياء المضمومة، وفتح همزة «أن» ، وهى قراءة ابن عامر.

стр. 1961

٣- إذ يرون العذاب أن، بالياء المفتوحة وفتح همزة «أن» ، وهى قراءة الباقين. ٤- ولو ترى ... إن وإن، بالتاء، وكسر الهمزة فيهما، وهى قراءة الحسن، وقتادة، وشيبة، وأبى جعفر، ويعقوب. ٥- ولو يرى.. أن.. وأن، بالياء المفتوحة وفتح الهمزة فيهما، وهى قراءة الكوفيين، وأبى عمرو، وابن كثير. ٦- ولو يرى.. أن ... وإن، بالياء وكسر الهمزة فيهما، وهى قراءة فرقة. ١٦٦- (إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ) اتبعوا من الذين اتبعوا: قرىء: ١- اتبعوا، الأول، مبينا للمفعول، والثاني مبينا للفاعل، وهى قراءة الجمهور. ٢- اتبعوا، الأول، مبينا للفاعل، والثاني مبينا للمفعول، وهى قراءة مجاهد. ١٦٨- (يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ خطوات: قرىء: ١- بضم الخاء والطاء، وبالواو، وهى قراءة ابن عامر، والكسائي، وقنبل، وحفص، وعباس عن أبى عمرو، والبرجمي عن أبى بكر. ٢- بضم الخاء والطاء، وبالواو، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- بضم الخاء وفتح الطاء وبالواو، وهى قراءة أبى السمال. ٤- بضم الخاء والطاء والهمزة، على أن الهمزة أصل، وهى قراءة على، وقتادة، والأعمش، وسلام. ١٧٣- (إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) حرم: قرىء: ١- مشددا مبينا للفاعل، مسندا إلى ضمير اسم الله تعالى، وهى قراءة الجمهور. ٢- مشددا مبنيا للمفعول، وهى قراءة أبى جعفر.

стр. 1962

٣- بفتح الحاء وضم الراء مخففة، على جعله لازما، وهى قراءة أبى عبد الرحمن السلمى. الميتة: قرىء: ١- بالنصب، على القراءة الأولى فى «حرم» ، على أن تكون: «ما» فى «إنما» مهيئة، هيأت «إن» لولايتها الجملة الفعلية. ٢- بالرفع: (ا) على القراءة الأولى فى «حرم» ، على أن تكون «ما» فى «إنما» موصولة، اسم «أن» ، والعائد عليها محذوف، أي: إن الذي حرمه الله الميتة. (ب) أو على القراءة الثانية فى «حرم» ، على أن تكون «ما» إما: ١- موصولة، اسم «أن» والعائد الضمير المستكن فى «حرم» ، و «الميتة» خبر «إن» . ٢- مهيئة، وهى، أي «الميتة» ، مرفوعة ب «حرم» . (ح) أو على القراءة الثانية فى «حرم» ، و «ما» ، إما للهيئة أو الوصل. ٣- بتشديد الياء، وهى قراءة أبى جعفر. اضطر: قرىء: ١- بضم الطاء، وهى قراءة الجمهور. ٢- بكسر الطاء، وهى قراءة أبى جعفر، وأبى السمال. ٣- اطر، بإدغام الضاد فى الطاء، وهى قراءة ابن محيصن. ١٧٧- (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) البر: قرىء: ١- بالنصب، وهى قراءة حمزة.

стр. 1963

٢- بالرفع، وهى قراءة باقى السبعة. بعهدهم: قرىء: بعهودهم، على الجمع، وهى قراءة الجحدري. والصابرين: وقرىء: والصابرون، عطفا على «الموفون» . ١٧٩- (وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) القصاص: وقرىء: القصص، وهى قراءة أبى الجوزاء: أوس بن عبد الله الربعي، أي: فيما قص عليكم من حكم القتل والقصاص. وقيل: القصص القرآن، وقيل: هو مصدر كالقصاص. ١٨٢- (فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) خاف: وقرىء: بالإمالة، وهى قراءة حمزة. موص: قرىء: ١- موص، من «وصى» . ٢- موص، من «أوصى» . جنفا: قرىء: ١- بالجيم والنون، وهو الخطأ، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالحاء والياء، وهو البخس، وهى قراءة على.

стр. 1964

١٨٤- (أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) أياما معدودات: وقرىء: أيام معدودات، بالرفع، على أنها خبر مبتدأ محذوف، وهى قراءة أبى عبد الله الحسين بن خالويه. عدة: قرىء: ١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور، على أنه مبتدأ محذوف الخبر. ٢- بالنصب، على إضمار فعل، أي: فليصم عدة، وتكون «عدة» بمعنى معدود. يطيقونه: قرىء: ١- يطيقونه، مضارع «أطاق» ، وهى قراءة الجمهور. ٢- يطوقونه، من «أطوق» ، كقولهم: أطول، فى: أطال. وهى قراءة حميد، وصحة حرف العلة فى هذا النحو شاذة. ٣- يطوّقونه، مبينا للمفعول، من: «طوق» ، وهى قراءة عبد الله بن عباس. ٤- يطوقونه، من: «أطوق» ، وأصله: تطوق، على وزن تفعل، ثم أدغموا التاء فى الطاء، فاجتلبوا فى الماضي والأمر همزة وصل، وهى قراءة عائشة، ومجاهد، وطاووس، وعمرو بن دينار. ٥- يطيقونه، بفتح ياء المضارعة، ورويت عن مجاهد، وابن عباس. ٦- يطيقونه، بضم الياء والبناء للمفعول. وقيل إن تشديد الياء فى هذه اللفظة ضعيف. فدية طعام مسكين: قرىء: ١- بتنوين «فدية» ، ورفع «طعام» ، على البدل، وإفراد «مسكين» ، وهى قراءة الجمهور ٢- بتنوين «فدية» ، ورفع «طعام» ، وجمع «مسكين» ، وهى قراءة هشام. ٣- بإضافة «فدية» ، وجمع «مسكين» ، وهى قراءة نافع، وابن ذكوان.

стр. 1965

تطوع: (انظر الآية: ١٥٨) من هذه السورة (ص: ٣٢٧) . وأن تصوموا: وقرىء: والصوم، وقيل: والصيام، وهى قراءة أبى. ١٨٥- (شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) شهر: قرىء: ١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالنصب، على تقدير فعل، تقديره: صوموا شهر رمضان، وهى قراءة مجاهد، وشهر بن حوشب، وهارون الأعور عن أبى عمرو، وأبى عمارة عن حفص عن عاضم. ولتكملوا: قرىء: ١- مشدد الميم مفتوح الكاف، وهى قراءة أبى بكر، وأبى عمرو، بخلاف عنهما ٢- بالتخفيف وإسكان الكاف، وهى قراءة الباقين. ١٨٦- (وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) يرشدون: قرىء: ١- بفتح الياء وضم الشين، وهى قراءة الجمهور. ٢- مبنيا للمفعول، وهى قراءة قوم.
следующие страницы →