Полный текст (5 429 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.
стр. 1891
- ١٠٢- سورة التكاثر
٦- لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ «لترون» : من قرأ بضم «التاء» جعله فعلا رباعيا منقولا من «رأى» ، من رؤية العين، فتعدى بنقله إلى الرباعي إلى مفعولين، قام أحدهما مقام الفاعل، وهو المضمر فى «لترون» ، مفعول لم يسم فاعله، و «الجحيم» : المفعول الثاني.
ومن فتح «التاء» جعله فعلا ثلاثيا غير منقول إلى الرباعي، فعداه إلى مفعول واحد، لأنه فى الوجهين من رؤية العين.
٧- ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ «عين اليقين» : نصب على المصدر، لأن معناه: لتعايننها عينا يقينا.
- ١٠٣- سورة العصر
١- وَالْعَصْرِ «والعصر» : هو قسم، والواو بدل من الباء وتقديره: ورب العصر، وكذلك التقدير فى كل قسم بغير الله. و «العصر» : الدهر.
٣- إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ «إلا الذين آمنوا» : فى موضع نصب على الاستثناء من «الإنسان» ، لأنه بمعنى الجماعة.
- ١٠٤- سورة الهمزة
١- وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ «ويل» : رفع بالابتداء، وهو الاختيار، ويجوز نصبه على المصدر، أو على الإغراء
стр. 1892
٢- الَّذِي جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ «الذي» : فى موضع رفع على إضمار مبتدأ أي: هو الذي، أو: فى موضع نصب على: «أعنى» ، أو:
فى موضع خفض على البدل من «كل» .
«وعدده» : فعل ماض مبنى على الفتح وقرأه الحسن بالتخفيف، فهو منصوب على العطف على «مال» أي:
وجمع عدده، ولا يحسن أن يكون التخفيف فعلا ماضيا على إظهار التضعيف، لأن إظهار التضعيف فى مثل هذا لا يجوز إلا فى شعر.
٣- يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ «أن» : سدت مسد مفعولى «يحسب» .
وكسر السين فى «يحسب» وفتحها: لغتان مشهورتان.
٤- كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ «لينبذن» : هذا الفعل ونظيره مبنى على الفتح لأجل ملاصقة النون له، وفيه ضمير يعود على «الذي» .
وقرأ الحسن «لينبذان» على التثنية، رده على المال وصاحبه، وروى عنه «لينبذن» بضم الذال، على الجمع، رده على: الهمزة، واللمزة، والمال.
٥- وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ قد تقدم ذكرها (الآية: ٤) ٦- نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ «نار الله» : رفع على إضمار: «هى» ، ابتداء وخبر.
٨- إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ «مؤصدة» : من همزة جعله من: أصدت الباب: ضيقته، لغة معروفة، ومن لم يهمز جعله مخففا من الهمزة.
ويجوز أن يكون جعله من «أوصدت» ، لغة مشهورة فيه، وهو مثل قولهم: وكدت وأكدت، والتأكيد
стр. 1893
والتوكيد، ومثله: أرخت الكتاب ورخته، لغتان، وقوله: «بالوصيد» ١٨: ١٨، يدل على «أوصدت» بالواو.
٩- فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ «فى عمد» : من قرأها بفتحتين جعلها اسما للجميع، لأن باب: فعول، أو فعيل، أو فعال، أن يجمع على «فعل» نحو: كتاب وكتب، ورسول ورسل ورغيف ورغف، وقد قالوا: أديم وأدم، وأفيق وأفق، فهذا بمنزلة: عمود وعمد، بالفتح.
- ١٠٥- سورة الفيل
١- أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ «كيف» : ظرف، والعامل فيه «فعل» ، ولا يعمل فيه «تر» ، لأنه على معنى الاستفهام، ولا يعمل فيه ما قبله.
٣- وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ «أبابيل» : واحدها: أبول، كعجول وعجال وعجاجيل.
وقيل: واحدها «إبيل» ، كسكين وسكاكين.
وقيل: واحدها «إيال» ، كدينار ودنانير، وأصل «دينار» : دنار، بتكرير النون فى الجمع والتصغير.
وقيل: هو جمع لا واحد له.
وقيل: هو اسم للجمع.
٤- تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ «ترميهم» : فى موضع نصب نعت ل «طير» الآية: ٣، وكذلك «أبابيل» نعت ل «طير» ، فكأنه قال:
جماعات متفرقة.
٥- فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ «كعصف» : الكاف، فى موضع نصب مفعول ثان ل «جعل» ، لأنه بمعنى «صير» .
стр. 1894
- ١٠٦- سورة قريش
١- لِإِيلافِ قُرَيْشٍ «لايلاف» : اللام، متعلقة، عند الأخفش، بقوله «فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ» ١٠٥: ٥ أي: فعل معهم ذلك لتأتلف قريش، وفيه بعد، لإجماع الجميع على الجواز على الوقف على آخر «أَلَمْ تَرَ» ١٠٥: ١ وقيل: اللام متعلقة بفعل مضمر تقديره: اعجبوا لإيلاف قريش رحلة الشتاء والصيف وتركهم عبادة رب هذا البيت، وهو مذهب الفراء.
وقال الخليل: اللام: متعلقة بقوله «فليعبدوا» الآية: ٣، وكأنه قال: آلف الله قريشا إيلافا فليعبدوا رب هذا البيت.
٢- إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ «إيلافهم» : بدل من الأول، لزيادة البيان، كما تقول: سمعت كلامك كلامك زيدا، و «إيلاف» : مصدر فعل رباعى.
ومن قرأه «إلا فهم» : جعله مصدر «فعل» .
وأجاز الفراء «إيلافهم» ، بالنصب على المصدر.
«رحلة الشتاء» : نصب «لإيلافهم» ، وفيه لغتان: حكى أبو عبيد: آلفته، وألفته، وعلى ذلك قرىء لإيلاف، ولإلاف، من: آلف ومن: ألف.
- ١٠٧- سورة الماعون
١- أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ «أرأيت» : من خفف الهمزة من «رأيت» ، جعلها بين الهمزة والألف.
وقيل: أبدل منها ألفا، وجاز ذلك وبعدها ساكن، لأن الألف يقع بعدها الساكن المشدد، على مذهب جميع
стр. 1895
البصريين، ويقع بعدها الساكن غير المشدد، على مذهب يونس وأبى عمرو والكوفيين. ومنعه سيبويه والمبرد ويجوز حذف الهمزة، وبه قرأ الكسائي.
ويكون «أرأيت» من رؤية القلب، والمفعول الثاني محذوف، وفيه بعد فى الإعراب والحذف، وهو أمكن فى المعنى من رؤية العين.
ويكون من رؤية العين، فلا يحتاج إلى حذف.
- ١٠٨- سورة الكوثر
١- إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ اصل «إنا» : إننا، فحذفت إحدى النونات لاجتماع الأمثال، والمحذوفة هى الثانية، بدلالة جواز حذفها فى «إن» ، فتقول: إن زيدا لقائم، فتحذف الثانية وتبقى الأولى على سكونها ساكنة، ولو كانت المحذوفة هى الأولى لبقيت الثانية متحركة، لأنها كذلك كانت قبل الحذف، ولا يجوز حذف الثالثة لأنها من الاسم.
- ١٠٩- سورة الكافرون
١، ٢- قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ «الكافرون» : نعت ل «أي» ، لا يجوز حذفه، لأنه هو البادي فى المعنى، ولا يجوز عند أكثر النحويين نصبه، كما جاز: يا زيد الظريف، بالنصب.
«ما» : فى الأربعة المواضع: فى موضع نصب بالفعل الذي قبل كل واحدة، وهى بمعنى «الذي» ، و «الهاء» محذوفة من الفعل الذي بعد كل واحدة أي: تعبدونه، وأعبده، وعبدتموه.
وقيل: «ما» والفعل: مصدر، فلا تحتاج إلى تقدير حذف.
стр. 1896
- ١١٠- سورة النصر
١- إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ العامل فى «إذا» : جاء.
٢- وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً «يدخلون» : حال من «الناس» ، لأن «رأيت» من رؤية العين.
«أفواجا» : نصب على الحال من المضمر فى «يدخلون» ، وهو العامل فيه، وأفواج: جمع فوج، وقياسه: أفوج، إلا أن الضمة تستثقل فى الواو، فشبهوا «فعلا» ب «فعل» ، فجمعوه جمعه.
- ١١١- سورة المسد
٢- ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ «ما» : فى موضع نصب ب «أغنى» ، وهى استفهام، اسم تام.
وقيل: «ما» : نفى، ومفعول «أغنى» محذوف تقديره: ما أغنى عنه ماله وكسبه شيئا.
«وما كسب» : عطف على «ماله» ، وهى بمعنى: «الذي» ، أو: مع الفعل، مصدر، ولا بد من تقدير «هاء» محذوفة، إذا جعلتها بمعنى «الذي» أي: كسبه.
٤- وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ «امرأته» : عطف على المضمر فى «سيصلى» ، و «حمالة» : رفع على إضمار «هى» ، ابتداء وخبر.
وقيل: امرأته، رفع بالابتداء و «حمالة» : خبره.
وقيل: الخبر: «فى جيدها حبل» ، ابتداء وخبر فى موضع الخبر، ولذلك رفع «الحبل» بالاستقرار: والجملة:
خبر «امرأته» ، و «حمالة» : نعت ل «امرأة» .
стр. 1897
وإذا جعلت «حمالة» الخبر، كان قوله «فى جيدها» : ابتداء وخبرا فى موضع الحال من المضمر فى «حمالة» .
وكذلك إذا جعلت «امرأته حمالة» ابتداء وخبرا، جاز أن تكون الجملة فى موضع الحال من «الهاء» فى «أغنى عنه» .
وقيل: إن «فى جيدها حبل» : خبر ثان ل «امرأته» .
- ١١٢- سورة الإخلاص
١- قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ «هو» : إضمار الحديث أو الخبر أو الأمر، و «الله» : ابتداء، و «أحد» : خبره، والجملة: خبر عن «هو» تقديره: يا محمد، الحديث الحق الله أحد.
وقرأ أبو عمرو بحذف التنوين من «أحد» ، لالتقاء الساكنين.
٢- اللَّهُ الصَّمَدُ ابتداء وخبره.
وقيل: «الصمد» : نعته، وما بعده: خبره.
وقيل: «الصمد» : رفع على إضمار مبتدأ، والجملة: خبر عن الله جل ذكره.
وقيل: هى جملة خبر بعد خبر عن «هو» .
وقيل: الله، بدل من «أحد» .
وقيل: هو بدل من اسم الله الأول، وإنما وقع هذا التكرير للتعظيم والتفخيم، كذلك قال «ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ» ٥٦: ٨، و «الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ» ٦٩: ٢، و «الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ» ١٠١: ٢، فأعيد فى جميعه الاسم مظهرا وقد تقدم مظهرا، وذلك للتعظيم والتفخيم ولمعنى التعجب الذي فيه، وكذلك قوله «وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ» ٧٣: ٢٠، وكان حقه كله أن يعاد مضمرا، لكن أظهر لما ذكرنا.
وإنما وقعت «هو» كناية فى أول الكلام، لأنه كلام جرى على جواب سائل، لأن اليهود سألت النبي
стр. 1898
صلى الله عليه وسلم أن يصف لهم ربه وينسبه لهم، فأنزل الله: قل يا محمد، الله أحد أي: الحديث الذي سألتم عنه الله أحد الله الصمد، إلى آخرها.
وقال الأخفش والفراء: «هو» : كناية عن مفرد، و «الله» : خبره، و «أحد» : بدل من «الله» .
وأصل «أحد» : وحد، فأبدل من الواو همزة، وهو قليل فى الواو المفتوحة.
و «أحد» بمعنى: واحد.
قال ابن الأنبارى: «أحد» ، بمعنى: واحد، سقطت الألف منه، على لغة من يقول: «وحد» للواحد، وأبدلت الهمزة من الواو المفتوحة، كما أبدلت فى قولهم: امرأة أناة، وأصلها: وناة، من: ونا، ينى إذا فتر، ولم يسمع إبدال الهمزة من الواو المفتوحة، إلا فى «أحد» و «أناة» .
وقيل: أصل «أحد» : واحد، فأبدلوا من الواو الهمزة، فاجتمعت همزتان، فحذفت الواحدة تخفيفا، فهو «واحد» فى الأصل.
وقيل إن «أحدا» : أول، لا إبدال فيه ولا تغيير، بمنزلة اليوم الأحد، وكقولهم: لا أحد فى الدار.
وفى «أحد» فائدة ليست فى «واحد» ، لأنك إذا قلت: لا يقوم لزيد واحد، جاز أن يقوم له اثنان فأكثر، وإذا قلت: لا يقوم له أحد، نفى الكل، وهذا أنها تكون فى النفي خاصة، فأما فى الإيجاب فلا يكون فيه ذلك المعنى.
و «أحد» إذا كان بمعنى «واحد» وقع فى الإيجاب، كقولك: مر بنا أحد أي: واحد، فكذا قول الله تعالى: «هو الله أحد» أي: واحد.
٢- لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ «لم يلد» : أصله «يولد» ، فحذفت الواو، كحذفها من «يرث» ، و «يعد» .
٣- وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ «أحد» : اسم «كان» ، و «كفوا» : «خبر كان» ، و «له» : ملغى.
وقيل: «له» : الخبر، وهو قياس قول سيبويه، لأنه يصح عنده إلغاء الظرف إذا تقدم.
وخالفه المبرد فأجازه، واستشهد بالآية.
стр. 1899
ولا شاهد للمبرد فى الآية، لأنه يمكن أن يكون: كفوا من أحد، تقدم، لأن نعت النكرة إذا تقدم عليها نصب على الحال.
- ١١٣- سورة الفلق
٢- مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ «ما» ، بمعنى: «الذي» ، والضمير محذوف من الصلة، ودل ذلك على أن الله جل وعز خالق كل شىء.
وكذلك إن جعلت «ما» والفعل مصدرا، دل على ذلك إلا أنه لا ضمير محذوف من الكلام.
- ١١٤- سورة الناس
١- قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ أصل «الناس» عند سيبويه: «أناس» ، والألف واللام بدل من الهمزة.
وقال ابن الأنبارى: الناس: جمع لا واحد له، بمنزلة الإبل والخيل والنعم، لا واحد لهذه الجموع من من ألفاظها، قال: والإنسان، ليس بواحد الناس.
٢، ٣- مَلِكِ النَّاسِ إِلهِ النَّاسِ «ملك» و «إله» : بدل من «رب» ، أو نعت له ٦- مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ «الناس» : خفض عطف على «الوسواس» أي: من شر الوسواس والناس، ولا يجوز عطفه على «الجنة» ، لأن الناس لا يوسوسون فى صدور الناس، إنما يوسوس الجن، فلما استحال المعنى حملته على العطف على «الوسواس» .
стр. 1900
الجزء الخامس
الباب التاسع القراءة والقراء
- ٣- تعريف بالمصطلحات والحروف
(أ) المصطلحات
(١) الابتداء: البدء بما هو مستقل معنى موف بالمقصود، ولا يكون إلا اختياريا، لأنه ليس كالوقف تدعو إليه ضرورة.
(٢) الإثبات: ما يثبت فى الوقف من الياءات المحذوفة وصلا.
(٣) الإخفاء: حال بين الإظهار والإدغام.
(٤) الإدغام: اللفظ بحرفين حرفا كالثانى مشددا.
(٥) الإدغام الصغير: ما كان فيه الأول من الحرفين ما كنا.
(٦) الإدغام الكبير: ما كان فيه الأول من الحرفين متحركا، سواء أكانا مثلين أم جنسين أم متقاربين.
وسمى كبيرا: لكثرة وقوعه، إذ الحركة أكثر من السكون.
وقيل: لتأثيره فى إسكان المتحرك قبل إدغامه وقيل: لما فيه من الصعوبة، وقيل: لشموله نوعى المثلين والجنسين والمتقاربين.
(٧) الإشمام: الإشارة إلى الحركة من غير تصويت. ولا تكون الإشارة إلا بعد سكون الحرف، وقيل: هو أن تجعل شفتيك على صورتها إذا لفظت بالضمة.
(٨) الإضجاع (ظ: الإمالة، شديدة) (٩) الإطباق: رفع ظهر اللسان إلى الحنك الأعلى مطبقا له، ولولاه لصارت «الطاء» «دالا» ، و «الصاد» «سينا» ، و «الظاء» «ذالا» ، ولخرجت «الضاد» من الكلام، لأنه ليس من موضوع شيء غيره (ظ: صفات الحروف: الحروف) .
(١٠) الإظهار: اللفظ بالحرف جليا لا إلى الإخفاء ولا إلى الإدغام.
(١١) الإلحاق: ما يلحق فى الوقف آخر الكلم من هاءات السكت.
(١٢) الإمالة: النحو بالفتحة نحو الكسرة، وبالألف نحو الياء، وهى لغة عامة أهل نجد من تميم وأسد وقيس، وتكون:
ا- إما شديدة، ويقال لها: الإضجاع، والبطح.
ب- وإما متوسطة، ويقال لها: التقليل، والتلطيف، وبين بين.
стр. 1901
(١٣) البدل: وهو أنواع ثلاثة:
أ- إبدال حرف المد فى الوقف من الهمزة المتطرفة بعد الحركة، أو بعد الألف.
ب- إبدال الألف فى الوقف من التنوين فى الاسم المنون المنصوب.
ج- إبدال الهاء فى الوقف من التاء التي تكون علامة تأنيث فى الاسم المفرد وصلا.
(١٤) البطح (ظ: الإمالة، شديدة) .
(١٥) بين بين (ظ: الإمالة، متوسطة) .
(١٦) التجويد: الإتيان بالقراءة مجودة الألفاظ بريئة من الرداءة فى النطق، مع تصحيح إخراج كل حرف من مخرجه المختص به تصحيحا يمتاز به عن مقاربه، وتوفية كل حرف صفته المعروفة به توفية تخرجه عن مجانسه.
(١٧) التحقيق: إعطاء كل حرف حقه من إشباع المد، واللفظ بالهمزة، وإتمام الحركات، واعتماد الإظهار، والتشديدات، وتوفية الغنات، وتفكيك الحروف- أي: بيانها وإخراج بعضها من بعض بالسكت والترسل واليسر والتؤدة- وملاحظة الجائز من الوقوف.
وبه رياضة الألسن وتقويم الألفاظ.
(١٨) التدوير: التوسط بين التحقيق والحدر.
(١٩) الترتيل: إتباع الكلام بعضه بعضا على مكث وتفهم، من غير عجلة، وهو للتدبر والتفكير والاستنباط، فكل تحقيق ترتيل، وليس كل ترتيل تحقيقا.
(٢٠) الترقيق: إنحاف ذات الحرف ونحو له (ظ: الحروف المستقلة) ، وانظر: الفتح المتوسط.
(٢١) التغليظ: ربو الحرف وتسمينه، ويكون فى «اللام» بشروط.
(٢٢) التفخيم: ربو الحرف وتسمينه، ويكون فى «الراء» (ظ: الحروف المستعلية) ، وانظر: الفتح.
(٢٣) التقليل، (ظ: الإمالة، متوسطة) .
(٢٤) التلطيف (ظ: الإمالة، متوسطة) .
(٢٥) الجدر: إدراج القراءة وسرعتها وتخفيفها بالقصر والتسكين والاختلاس والبدل والإدغام الكبير، وتخفيف الهمزة ونحو ذلك. مما صحت به الرواية ووردت به القراءة، مع إيثار الوصل وإقامة الإعراب ومراعاة تقويم اللفظ وتمكن الحروف، وهو ضد التحقيق.
(٢٦) الحذف: ما يحذف فى الوقف من الياءات الثابتة وصلا.
(٢٧) الروم: النطق ببعض الحركة.
وقيل: هو تضعيف الصوت بالحركة حتى يذهب معظمها.
стр. 1902
هذا فى علم القراءات، وهو عند النحويين: النطق بالحركة بصوت خفى.
(٢٨) السكت: قطع الصوت زمنا هو دون زمن الوقف عادة من غير تنفس، وهو مقيد بالسماع والنقل، فلا يجوز إلا فيما صحت الرواية به لمعنى مقصود بذاته.
(٢٩) الفتح: فتح الفم بلفظ الحرف، وهو فيما بعده «ألف» أظهر، ويقال له: التفخيم والنصب، وهو لغة أهل الحجاز.
(٣٠) الفتح الشديد: نهاية فتح الفم بلفظ الحرف، ويسمى: التفخيم المحض، وهو فى لفظ العجم لا سيما أهل خراسان، وهو معدوم فى لغة العرب، ولا يجوز فى القرآن.
(٣١) الفتح المتوسط: وهو ما بين الفتح الشديد والإمالة المتوسطة، ويقال له: الترقيق.
(٣٢) القصر: ترك زيادة مط حرف المد وإيفاء المد الطبيعي على حاله.
(٣٣) القصر المحض: حذف المد العرضي وإيفاء ذات حرف المد على ما فيها من غير زيادة.
(٣٤) القطع: إنهاء القراءة والانتقال منها إلى حال أخرى، وهو ما يستعاذ بعده للقراءة المستأنفة، ولا يكون إلا على رأس آية، لأن رؤوس الآي فى نفسها مقاطع.
(٣٥) القلب: تحويل الحرف إلى غيره.
(٣٦) المد: زيادة مط الحرف على المد الطبيعي، وهو الذي لا تقوم ذات حرف المد دونه.
(٣٧) النصب (ظ: الفتح) .
(٣٨) النقل: نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها وقفا.
(٣٩) الوقف: قطع الصوت على الكلمة زمنا يتنفس فيه عادة، بنية استئناف القراءة، إما بما يلى الحرف الموقوف عليه، وإما بما قبله.
ويأتى فى رؤوس الآي، وأوساطها، ولا يأتى فى وسط كلمة ولا فيما اتصل رسما.
(٤٠) الوقف الاختياري: الذي يكون عند تمام الكلام.
(٤١) الوقف التام: الذي يكون عند تمام الكلام ولا تعلق له بما بعده البتة، أي لا من جهة اللفظ، ولا من جهة المعنى، فيوقف عليه ويبتدأ بما بعده.
وأكثر ما يكون فى رؤوس الآي وانقضاء القصص.
(٤٢) الوقف الحسن: الذي يكون عند تمام الكلام وله تعلق بما بعده من جهة اللفظ، وسمى كذلك، لأنه فى نفسه حسن مفيد، يجوز الوقف عليه دون الابتداء بما بعده للتعلق اللفظي، إلا أن يكون رأس آية، فإنه يجوز فى اختيار أكثر أهل الأداء.
стр. 1903
(٤٣) الوقف القبيح: الذي يتم عليه كلام ولا يفهم منه معنى، نحو الوقف على «بسم» ، وعلى «الحمد» ، وعلى «رب» .
ويكون أقبح كالوقف على ما يحيل المعنى، نحو: وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ ٤: ١٠، لأن المعنى يفسد بهذا الوقف، إذ تكون البنت مشتركة فى النصف مع أبويه، وإنما المعنى أن النصف للبنت دون الأبوين.
(٤٤) الوقف الكافي: الذي يكون عنه تمام الكلام وله تعلق بما بعده من جهة المعنى فقط، وسمى كذلك للاكتفاء به عما بعده واستغناء ما بعده عنه.
وهو كالتام فى جواز الوقف عليه والابتداء بما بعده، ويكثر فى الفواصل وغيرها
(ب) الحروف
المخارج- الصفات- التجويد أ- المخارج (١) الجوف، وهو:
أ- للألف.
ب- للواو الساكنة المضموم ما قبلها.
ح- للياء الساكنة المكسور ما قبلها.
وهذه الحروف الثلاثة تسمى: حروف المد واللين، وتسمى: الهوائية والجوفية.
(٢) أقصى الحلق، وهو:
للهمزة والهاء، على مرتبة واحدة، وقيل: الهمزة أول.
(٣) وسط الحلق، وهو:
للعين والحاء، المهملتين.
واختلفوا فى أيهما أسبق، فقيل: إن العين قبل الحاء، وقيل: الحاء قبل.
(٤) أدنى الحلق إلى الفم، وهو:
للغين والخاء، المعجمتين.
وهما من مخرج واحد، وقيل: إن الغين أسبق، وقيل: بل الخاء أسبق.
ملاحظة: هذه الحروف الستة: الهمزة، والهاء، والعين، والخاء، والغين، والخاء، تسمى: حروف الحلق.
стр. 1904
(٥) أقصى اللسان مما يلى الحلق وما فوقه من الحتك، وهو:
للقاف.
وقيل: إن مخرجها من اللهاة مما يلى الحلق.
(٦) أقصى اللسان من أسفل مخرج «القاف» من اللسان قليلا، وما يليه من الحنك، وهو:
للكاف.
ملاحظة: هذان الحرفان: القاف والكاف، يقال لكل منهما: لهوى، نسبة إلى اللهاة، وهى بين الفم والحلق.
(٧) من وسط اللسان بينه وبين الحنك، وهو:
للجيم، والشين المعجمة، والياء، غير المدية.
والجيم أسبق، وقيل: إن الجيم والياء يليان الشين.
ملاحظة: هذه الحروف الثلاثة: الجيم، والياء غير المدية، والشين، تسمى: الحروف الشجرية، نسبة للشجرة التي هى عند مفرج الفم، أي: مفتتحه، وقيل: مجمع اللحيين عند العنفقة.
(٨) من حافة اللسان وما يليه من الأضراس من الجانب الأيسر، أو من الجانب الأيمن، وقيل: من الجانبين، وهو:
للضاد المعجمة.
ملاحظة: هذا الحرف شجرى، إذا أريد بالشجرة: مفرج الفم، أما إذا أريد بها: مجمع اللحيين عند العنفقة، فلا يكون شجريا.
(٩) من حافة اللسان من أدناها إلى منتهى طرفه، وما بينهما وبين ما يليها من الحنك الأعلى، مما فوق الضاحك والناب والرباعية والثنية، وهو:
ل «اللام» .
(١٠) من طرف اللسان، بينه وبين ما فوق الثنايا أسفل «اللام» قليلا، وهو:
ل «النون» .
(١١) من مخرج «النون» من طرف اللسان، بينه وبين ما فوق الثنايا العليا، ولكنها أدخل فى ظهر اللسان قليلا، وهو:
ل «الراء» .
ملاحظة: هذه الحروف الثلاثة، وهي: اللام، والنون، والراء، يقال لها: الذلقية، نسبة إلى موضع
стр. 1905
مخرجها، وهو الذلق، أي طرف اللسان، وطرف كل شىء: ذلقه.
(١٢) من طرف اللسان وأصول الثنايا العليا، مصعدا إلى جهة الحنك، وهو:
للطاء، والدال المهملة، والتاء المثناة الفوقية.
ملاحظة: هذه الحروف الثلاثة: الطاء، والدال، والتاء، تسمى: النطعية، لأنها تخرج من نطع الغار الأعلى، وهو سقفه.
(١٣) من بين طرف اللسان فويق الثنايا السفلى، وهو:
للصاد المهملة، والسين المهملة، والزاى.
ملاحظتان:
ا- يقال فى «الزاى» : زاء، بالمد، وزى، بالكسر والتشديد.
ب- هذه الحروف: الصاد، والسين، والزاى، التي هى حروف الصفير، يقال لها: الأسلية، لأنها تخرج من أسلة اللسان، وهى مستدقه.
(١٤) من بين طرف اللسان وأطراف الثنايا العليا، وهو:
للظاء المعجمة، والذال المعجمة، والثاء المثلثة.
ملاحظة: هذه الحروف الثلاثة: الظاء، والذال، والثاء، تسمى: اللثوية، نسبة إلى اللثة.
(١٥) من باطن الشفة السفلى وأطراف الثنايا العليا، وهو:
للفاء.
(١٦) مما بين الشفتين، وهو:
للواو غير المدية، والباء الموحدة، والميم.
ملاحظة: هذه الأحرف الأربعة: الفاء، والباء، والميم، والواو غير المدية، تسمى: الشفهية، والشفوية، نسبة إلى الموضع الذي تخرج منه، وهو الشفتان.
(١٧) الخيشوم، وهو:
للغنة التي تكون فى النون والميم، والساكنتين حالة الإخفاء، أو ما فى حكمه من الإدغام بالغنة ب- الصفات (١) المهموسة، وهى التي يجرى معها التنفس لضعف الاعتماد عليها، وهى:
عشرة أحرف، يجمعها قولك: سكت فحثه شخص.
(٢) المجهورة، وهى التي تمنع التنفس أن يجرى معها حتى ينقضى الاعتماد، وهى إما:
стр. 1906
ا- مجهورة شديدة، ويجمعها قولك: طبق أحد.
ب- مجهورة رخوة، وهى خمسة: الغين، والضاد، والظاء، والذال، المعجمات، والراء.
(٣) الشديدة، وهى التي تمنع الصوت أن يجرى فيها، وهى ثمانية، تجمعها هذه الكلمات: أجد، قط، بكت (ظ: المجهورة الشديدة) .
(٤) المتوسطة، وهى التي بين الشدة والرخاوة، ويجمعها قولك: لن عمر، وأضاف بعضهم إليها:
الياء والواو.
(٥) الرخوة، وهى ضد الشديدة، وهى الحروف المهموسة كلها، غير: التاء، والكاف (ظ: المجهورة الرخوة) .
(٦) المستعلية، وهى حروف التفخيم، وأعلاها الطاء، وهى سبعة يجمعها قولك: قط، خص، ضغط.
(٧) المستقلة، وهى ضد المستعلية، وهى: الثاء المثلثة، والجيم، والحاء المهملة، والدال المهملة، والذال المعجمة، والراء، والزاى، والسين المهملة، والشين المعجمة، والطاء المهملة، والعين المهملة، واللام، والهاء، والياء المثناة التحتية.
وأسفلها الياء.
وكلها مرقفة، ولن يجوز تفخيم شىء منها، إلا:
(ا) اللام، بعد فتحة أو ضمة إجماعا.
(ب) الراء المضمومة، أو المفتوحة مطلقا، فى أكثر الروايات، والساكنة، فى بعض الأحوال.
(٨) المنطبقة، أو المطبقة، وهى أربعة:
الصاد المهملة، والضاد المعجمة، والطاء المهملة، والظاء المعجمة.
(٩) حروف الصفير، وهى ثلاثة:
الصاد المهملة، والسين المهملة، والزاى.
وهى الأصلية، كما تقدم عند الكلام على المخارج.
(١٠) حروف القلقلة، ويجمعها قولك قطب جد.
وسميت كذلك، لأنها إذا سكنت ضعفت فاشتبهت بغيرها، فاحتاجت إلى ظهور صوت يشبه النبرة حال سكونها فى الوقف وغيره، وإلى زيادة إتمام النطق بها، وذلك الصوت فى سكونها أبين منه فى حركتها، وهو فى الوقف أمكن.
стр. 1907
وأصل هذه الحروف «القاف» ، لأنه لا يقدر أن يؤتى به ساكنا، إلا مع صوت زائد، لشدة استعلائه (١١) حروف المد، وهى الحروف الجوفية والهوائية، وهى:
الألف، والواو، والياء.
(١٢) الحروف الخفية، وهى أربعة:
الهاء، وحروف المد الثلاثة.
وسميت خفية، لأنها تخفى فى اللفظ، إذا اندرجت بعد حرف قبلها.
(١٣) حرفا اللين، وهما:
الواو، والياء، الساكنان المفتوح ما قبلهما.
(١٤) حرفا الانحراف، وهما:
اللام، والراء، وقيل: اللام، فقط.
وسميا بذلك، لأنهما انحرفا عن مخرجيهما، واتصلا بمخرج غيرهما.
(١٥) حرفا الغنة، وهما:
النون، والميم.
ويقال لهما، الأغنان، لما فيهما من الغنة المتصلة بالخيشوم.
(١٦) الحرف المكرر، وهو:
الراء.
سمى بذلك لجريان الصوت فيه.
(١٧) حرف التفشي، وهو:
الشين.
وسمى بذلك، لتفشيه فى مخرجه حتى اتصل بمخرج الطاء.
ملاحظة:
أضاف بعضهم إليه: الفاء، والضاد، كما أضاف بعضهم: الراء، والصاد، والسين، والياء المثناة التحتية، والثاء المثلثة، والميم.
(١٨) الحرف المستطيل، وهو:
الضاد المعجمة.
وسمى كذلك، لأنه استطال عند النطق به فاتصل بمخرج اللام، وذلك لما فيه من القوة بالجهر والإطباق والاستعلاء.
стр. 1908
تعقيب ثمة فروع لبعض هذه الحروف قرىء بها، هى:
(١) الهمزة المهملة بين بين، إذ هى فرع عن الهمزة المحققة.
(٢) ألفا الإمالة والتفخيم، فهما فرعان عن الألف المنتصبة، ولا اعتداد بإمالة بين بين، وإنما الاعتداد بالإمالة المحضة.
(٣) الصاد المشممة، وهى التي بين الصاد والزاى، فهى فرع عن الصاد الخالصة، وعن الزاى.
(٤) اللام المفخمة، وذلك فى اسم الله تعالى بعد فتحة أو ضمة، فهى فرع عن المرققة.
بيان كل حرف شارك غيره فى مخرج فإنه لا يتميز عن مشاركه إلا بالصفات.
وكل حرف شارك غيره فى صفاته، فإنه لا يتميز عنه إلا بالمخرج.
وإليك تفصيل ذلك:
(١) الهمزة والهاء: اشتركا مخرجا وانفتاحا واستفالا، وانفردت «الهمزة» بالجهر الشديد.
(٢) العين والحاء المهملتان: اشتركا مخرجا وانفتاحا واستفالا، وانفردت «الحاء» بالهمس والرخاوة الخالصة.
(٣) الغين والخاء، المعجمتان: اشتركا مخرجا ورخاوة واستعلاء وانفتاحا، وانفردت «الغين» بالجهر.
(٤) الجيم، والشين المعجمة، والياء المثناة التحتية: اشتركت مخرجا وانفتاحا واستفالا، وانفردت «الجيم» بالشدة، واشتركت مع «الياء» فى الجهر، وانفردت «الشين» بالهمس، والتفشي، واشتركت مع «الياء» فى الرخاوة.
(٥) الضاد والظاء، المعجمتان: اشتركا فى الصفة جهرا ورخاوة واستعلاء وإطباقا، وافترقا مخرجا، وانفردت الضاد بالاستطالة.
(٦) الطاء والدال، المهملتان، والتاء المثناة الفوقية: اشتركت مخرجا وشدة، وانفردت «الطاء» بالإطباق والاستعلاء، واشتركت مع «الدال» فى الجهر، وانفردت «التاء» بالهمس، واشتركت مع «الدال» فى الانفتاح والاستفال.
(٧) الظاء والذال المعجمتان، والثاء المثلثة: اشتركت مخرجا ورخاوة، وانفردت «الظاء» بالاستعلاء والإطباق، واشتركت مع «الذال» فى الجهر، وانفردت «الثاء» بالهمس، واشتركت مع «الذال» استفالا وانفتاحا.
(٨) الصاد المهملة، والزاى، والسين المهملة: اشتركت مخرجا ورخاوة وصفيرا، وانفردت «الصاد» بالإطباق والاستعلاء، واشتركت مع «السين» المهملة فى الهمس، وانفردت «الزاى» بالجهر، واشتركت مع «السين» المهملة فى الانفتاح والاستفال.
стр. 1909
ج- تجويد (١) الألف- الصحيح أنها لا توصف بترقيق ولا تفخيم، بل تكون بحسب ما تقدمها، فتتبعه ترقيقا وتفخيما.
(٢) الباء، ومعها أحكام:
(أ) تفخم، إذا أتى بعدها حرف مفخم، نحو: بطل.
(ب) ترقق، إذا حال بينها وبين الحرف المفخم بعدها ألف، نحو: باطل.
(ح) تكون: أشد شدة وجهرا، إذا سكنت، نحو: الخبء.
(٣) التاء- يحتفظ بما فيها من الشدة لئلا تصير رخوة، وهذا إذا تكررت، نحو: تتوفاهم، كدت تركن.
ويعتنى ببيانها وتخليصها مرققة، إذا أتى بعدها حرف إطباق، لا سيما «الطاء» التي تشاركها فى المخرج، نحو: أفتطمعون.
(٤) الثاء- حرف ضعيف، لذا يجب الاحتفاظ ببيانه إذا وقع ساكنا، لا سيما إذا أتى بعده حرف يقاربه وقرىء بالإظهار، نحو: يلهث ذلك.
وكذلك يجب التحرز فى بيانه إن أتى قبل حرف استعلاء، لضعفه وقوة الاستعلاء بعده، نحو: أثخنتموهم.
(٥) الجيم- يجب أن يحتفظ بإخراجها من مخرجها، فقد تخرج من دون مخرجها فينتشر بها اللسان فتصير ممزوجة بالشين، وقد ينبو بها اللسان فتخرج ممزوجة بالكاف.
وإذا أتى بعدها حرف مهموس كان الاحتراز بجهرها وشدتها أوجب، حتى لا تضعف فتمتزج بالشين، نحو: رجزا.
وكذا إذا كانت مشددة، نحو: الحج.
(٦) الحاء- تجب العناية بإظهارها إذا وقع بعدها مجانس لها أو مقارب، لا سيما إذا سكنت، نحو:
فاصفح عنهم.
أما إذا جاورها حرف استعلاء فتجب العناية بترقيقها، نحو: أحطت.
وكذا إذا اكتنفها حرفان، نحو: حصحص.
(٧) الخاء- يجب تفخيمها، لا سيما إذا كانت مفتوحة، أو وقعت بعدها ألف، نحو: خلق، خالق.
(٨) الدال- إذا كانت بدلا من «تاء» وجب بيانها قبلا بميل اللسان بها إلى أصلها، نحو: مزدجر.
(٩) الذال- تجب العناية بإظهارها، إذا سكنت وأتت بعدها نون، نحو: فنبذناه. أما إذا جاورها حرف مفخم فتجب العناية بترقيقها وبيان افتتاحها واستفالها، نحو: درهم.
стр. 1910
(١٠) الراء: يجب أن يلفظ بها مشددة تشديدا ينبوبه اللسان نبوة واحدة وارتفاعا واحدا، من غير مبالغة فى الحصر والعسر، إذ هى تنفرد بكونها مكررة لغلظها، وإذا تكلم بها خرجت مضاعفة، نحو: الرحمن.
ويجب الاحتراز عند ترقيقها من تحولها تحولا يذهب أثرها وينقل لفظها عن مخرجها.
(١١) الزاى: يجب الاحتفاظ ببيان جهرها، لا سيما إذا سكنت، نحو: تزدرى، أو جاورها حرف مهموس، نحو: ما كنزتم، حتى لا تقترب من السين.
(١٢) السين: تجب العناية بانفتاحها واستفالها إذا أتى بعدها حرف إطباق، حتى لا تجذبها قوته فتنقلب صادا، نحو: بسطة.
وإذا أتى بعدها حرف آخر من غير حروف الإطباق احتفظ ببيان همسها، لئلا تشتبه بالصاد، نحو: يسبحون (١٣) الشين: يجب الحرص على ما فيها من صفة التفشي، لا سيما إذا شددت أو سكنت، نحو: فبشرناه.
وليكن ذلك أوكد فى حال الوقف، وفى نحو: شجر بينهم.
(١٤) الصاد: يجب الاحتراز حال سكونها:
(أ) من أن تقرب من «السين» ، وذلك إذا أتى بعدها «تاء» ، نحو: ولو حرصت.
(ب) من أن تقرب من «الزاى» ، وذلك إذا أتى بعدها «طاء» ، نحو: اصطفى.
(ح) من أن يدخلها التشريب، عند من لا يجيزه، وذلك إذا أتى بعدها «دال» ، نحو: أصدق.
(١٥) الضاد: انفردت بالاستطالة، وليس فى الحروف ما يعسر على اللسان مثلها، لذا تجب العناية بإحكام لفظها، لا سيما إذا:
(أ) جاورتها «ظاء» ، نحو: أنقض ظهرك.
(ب) أو حرف مفخم، نحو: أرض الله.
(ج) أو حرف يجانس ما يشبهها، نحو: الأرض دهبا.
(د) أو سكنت وأتى بعدها حرف إطباق، نحو: فمن اضطر.
(هـ) أو غيره، نحو: أفضتم.
(١٦) الطاء: هى أقوى الحروف تفخيما، لذا يجب أن توفى حقها من التفخيم، لا سيما إذا كانت مشددة، نحو: اطيرنا.
وإذا سكنت وأتت بعدها «تاء» وجب إدغامها إدغاما غير مستكمل، نبقى معه صفة الإطباق والاستعلاء، وذلك لقوة «الطاء» وضعف «التاء» ، ولولا التجانس لم يسغ الإدغام، نحو: بسطت.
стр. 1911
(١٧) الظاء: إذا سكنت وأتت بعدها «تاء» يحتفظ بإظهارها وبيانها، نحو: أوعظت.
(١٨) العين: ولها أحكام:
(أ) يحترز من تفخيمها، لا سيما إذا أتت بعدها «ألف» ، نحو: العالمين.
(ب) يبين جهرها وما فيها من الشدة إذا سكنت وأتى بعدها حرف مهموس، نحو: المعتدين.
(ح) يجب إظهارها إن وقعت بعدها «غين» ، لئلا يسارع اللسان إلى الإدغام لقرب المخرج، نحو: واسمع غير مسمع.
(١٩) الغين- يجب إظهارها عند كل حرف لا قاها، وهذا أوكد فى حرف الحلق، وحالة الإسكان أوجب، فيحترز مع ذلك من تحريكها، لا سيما إذا اجتمعا فى كلمة واحدة، نحو: يغشى، وأفرغ علينا.
وليكن الاعتناء بإظهار (لا تزغ قلوبنا) أبلغ والحرص على سكونه أشد، وهذا لقرب ما بين الغين والقاف مخرجا وصفة.
(٢٠) الفاء- يجب إظهارها، وذلك عند:
(أ) الميم والواو، نحو: يلقف ما، لا تخف ولا.
(ب) الباء، عند أكثر القراء، نحو: تخسف بهم.
(٢١) القاف- يجب توفيتها حقها كاملا من الاستعلاء، حتى لا تصير كالكاف الصماء، وإذا كانت ساكنة قبل «الكاف» فلا خوف فى إدغامها، نحو: ألم نخلقكم.
ويجوز مع هذا:
(أ) أن تبقى صفة الاستعلاء مع الإدغام.
(ب) أن تدغم إدغاما محضا.
(٢٢) الكاف- يجب أن يعنى بما فيها من شدة وهمس حتى لا يذهب بها إلى الكاف الصماء، لا سيما إذا تكررت، أو شددت، أو جاورها حرف مهموس، نحو: بشرككم، نكتل، كشطت.
(٢٣) اللام- ولها أحكام:
(أ) يحسن ترقيقها، لا سيما إذا جاورت حرف تفخيم، نحو: ولا الضالين، وليتلطف.
(ب) يخرص على إظهارها مع رعاية السكون، إذا أتت بعدها نون، نحو: جعلنا.
(ج) ولا خلاف فى إدغام، «قل ربى» . لشدة القرب وقوة «الراء» .
(د) تدغم «لام التعريف» فى أربعة عشر حرفا، وهى:
стр. 1912
التاء- الثاء- الدال- الذال- الراء- الزاى- السين- الشين- الصاد- الضاد- الطاء- الظاء- اللام- النون.
ويقال لها: الشمسية، لإدغامها.
(هـ) تظهر مع باقى الحروف، وهى أربعة عشر أيضا، وتسمى: القمرية، لإظهارها (٢٤) الميم- حرف أغن، وتظهر غنته من الخيشوم، إذا كان مدغما أو مخففا.
وهو إما محركا أو ساكنا، ولكل حالة أحكامها:
١- أحكام المحرك:
(أ) لا يفخم، لا سيما إذا أتى بعده حرف مفخم، نحو: مرض (ب) إذا أتت بعده «ألف» كان التحرز من التفخيم أو كد، نحو: مالك.
٢- أحكام الساكن:
ا- الإدغام بالغنة عند «ميم» مثله، كإدغام «النون الساكنة» عند «الميم» ، ويكون هذا فى كل «ميم مشددة» ، نحو: دمّر، أم من أسس.
ب- الإخفاء عند «الباء» ، نحو: يعتصم بالله.
وأجاز بعضهم الإظهار إظهارا تاما.
ج- الإظهار، وهذا عند باقى الأحرف، نحو: الحمد، أنعمت، هم يوقنون.
د- يكون الإظهار أولى إذا أتت بعدها: فاء، أو: واو، نحو: هم فيها، عليهم وما.
(٢٥) النون- حرف أغن، وهو أصل فى الغنة من «الميم» ، لقربه من الخيشوم.
وهى إما متحركة أو ساكنة، ولكل منهما أحكام:
١- أحكام المتحركة:
ا- يتحفظ من تفخيمها، لا سيما إذا جاءت بعدها «ألف» ، نحو: نصره، أنا.
ب- يحترز من إخفائها حالة الوقف على نحو «العالمين» ، ويعنى ببيانها.
٢- أحكام الساكنة:
ا- الإظهار، ويكون عند ستة أحرف، وهى حروف الحلق، منها أربعة بلا خلاف، وهى: الهمزة، والهاء، والعين، والحاء.
ب- الإدغام، ويأتى عند ستة أحرف يجمعها قولك: يرملون.
стр. 1913
ج- القلب، ويكون عند حرف واحد، وهو الباء، إذ أن «النون» الساكنة تقلب عنده «ميما» خالصة من غير إدغام، ولا بد من إظهار الغنة مع ذلك، فيصير فى الحقيقة إخفاء «الميم» المقلوبة عند «الباء» .
د- الإخفاء، وهو حال بين الإظهار والإدغام، ويكون عند باقى حروف المعجم، وجملتها خمسة عشر حرفا، وهى:
التاء، والثاء، والجيم، والدال، والذال، والزاى، والسين، والشين، والصاد، والضاد، والطاء، والظاء، والفاء، والقاف، والكاف، (٢٦) الهاء- يعنى بها مخرجا وصفة، لبعدها وخفائها، لا سيما إذا كانت:
ا- مكسورة، نحو: عليهم.
ب- إذا جاورها ما قاربها صفة أو مخرجا، وهنا يكون بيانها أو كد، نحو: وعد الله حق، يسبحه.
ج- وكذا إذا وقعت بين ألفين، ويكون بيانها أشد توكيدا، وذلك لاجتماع ثلاثة أحرف خفية، نحو: بناها.
د- وكذا إذا وقعت ساكنة، فيكون بيانها أوجب، نحو: اهدنا.
ووإذا شددت خلص لفظها غير مشوبة بتفخيم، مع الاحتراز من فك إدغامها، نحو: أينما يوجهه.
(٢٧) الواو- ولها أحكام:
ا- إذا كانت مضمومة أو مكسورة تحفظ فى بيانها من أن يخالطها لفظ غيرها، أو أن يقصر اللفظ عن حقها، نحو: تفاوت، ولكل وجهة.
ب- ويكون التحفظ بها حال تكريرها أشد، نحو: وورى.
ج- يحترز من مضغها حال تشديدها، نحو: عدوا وحزنا.
د- إذا سكنت وانضم ما قبلها وجب تمكينها بحسب ما فيها من المد، والاعتناء بضم الشفتين لتخرج «الواو» من بينهما صحيحة ممكنة، فإن جاءت بعدها «واو» أخرى وجب إظهارهما واللفظ بكل منهما، نحو: آمنوا، وعملوا.
(٢٨) الياء- ولها أحكام:
ا- يعتنى بإخراجها محركة بلطف ويسر خفيفة، نحو: ترين، لاشية.
ب- ويحسن هذا فى تمكينها إذا جاءت حرف مد، لا سيما إذا وقعت بعدها «ياء» محركة، نحو: فى يوم، الذي يوسوس.
ج- يحتفظ من لوكها ومطها، إذا أتت مشددة فلفظ بهما لينتين ممضوغتين، ينبو بهما اللسان نبوة واحدة وحركة واحدة، نحو: إياك.
стр. 1914
الباب العاشر القراءات فى القرآن الكريم
стр. 1915
المراجع
١- الآيات البينات فى حكم جمع القراءات- الحداد، أبو بكر محمد بن على بن خلف الحسيني (١٣٤٦ هـ) .
٢- إتحاف البررة بالمتون العشرة- جمع: الضباع بن على بن محمد بن حسن بن إبراهيم (١٣٥٤ هـ) .
٣- إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر (كذا) - البنا أحمد بن محمد بن أحمد (١١١٧ هـ) .
٤- التيسير- الدافى أبو عمر وعثمان بن سعيد بن عثمان (٤٤١ هـ) .
٥- غيث النفع فى القراءات السبع- الصفاقسى أبو الحسن على النووي (أوائل القرن الثاني عشر الهجري) ٦- القراءات واللهجات- عبد الوهاب حمودة.
٧- كتاب النقط- الدافى أبو عمر وعثمان بن سعيد بن عثمان (٤٤١ هـ) .
٨- معالم اليسر، شرح ناظمة الزهر- عبد الفتاح القاضي، محمود بن إبراهيم.
٩- المقدمة فيما على القارئ أن يعلمه- ابن الجزري أبو الخير محمد بن محمد (٨٣٣ هـ) .
١٠- المقصد لتلخيص ما فى المرشد- زكريا بن محمد بن أحمد السليكى المصري (٩٢٦ هـ) .
١١- المقنع- الدافى أبو عمر وعثمان بن سعيد بن عثمان (٤٤١ هـ) .
١٢- المكرر فيما تواتر من القراءات السبع وتحرر- النشار أبو حفص عمر بن قاسم المصري (٩٠٠ هـ) .
١٣- المنح الفكرية على متن الجزرية- الهروي على بن محمد (١٠١٤ هـ) .
١٤- النشر فى القراءات العشر- ابن الجزري محمد بن محمد (٨٣٣ هـ) .
١٥- الوجوه المسفرة فى إتمام القراءات العشرة (كذا) - المتوفى محمد بن أحمد بن الحسن (١٣١٣ هـ) .
هذا إلى كتب التفسير المختلفة، ومنها:
١- البحر المحيط- أبو حيان الأندلسى محمد بن يوسف (٦٥٤ هـ) .
٢- الكشاف- الزمخشري محمود بن عمر (٥٢٨ هـ) .
стр. 1916
- ٤- سور القرآن وما فيها من قراءات
- ١- فاتحة الكتاب
١- (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) الحمد لله:
قرىء:
١- بضم دال «الحمد» ، وهى قراءة الجمهور.
٢- بإتباع لام الجر لضمة الدال، وهى قراءة إبراهيم بن أبى عبا.
٣- بإتباع كسرة الدال لكسرة اللام، وهى قراءة الحسن، زيد بن على وهى أغرب، لأن فيها إتباع حركة معرب لحركة غير إعراب.
٤- بنصب «الحمد» ، وهى قراءة العتكي، ورؤبة، وسفيان بن عيينة.
٣- (مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) مالك:
قرىء:
١- مالك، على وزن «فاعل» بالخفض، وهى قراءة عاصم، والكسائي، وخلف، فى اختياره، ويعقوب، وهى قراءة العشرة إلا: طلحة والزبير، وقراءة كثير من الصحابة، منهم: أبى، وابن مسعود، ومعاذ، وابن عباس، والتابعين، منهم: قتادة، والأعمش.
٢- ملك، على وزن فعل، بالخفض، وهى قراءة باقى السبعة، وزيد، وأبى الدرداء، وابن عمر، والمسور، وكثير من الصحابة والتابعين.
٣- ملك، على وزن «سهل» ، وهى قراءة أبى هريرة، وعاصم الجحدري، ورواها الجعفي وعبد الوارث عن أبى عمر، وهى لغة بكر بن وائل.
٤- ملكى، بإشباع كسرة الكاف، وهى قراءة أحمد بن صالح، عن ورش، عن نافع.
стр. 1917
٥- ملك، على وزن «عجل» ، وهى قراءة أبى عثمان النهدي، والشعبي، وعطية.
٦- ملك، بنصب الكاف من غير ألف، وهى قراءة أنس بن مالك، وأبى نوفل عمر بن مسلم ابن أبى عدى.
٧- ملك، برفع الكاف من غير ألف، وهى قراءة سعد بن أبى وقاص، وعائشة، ومؤرق العجلى.
٨- ملك، فعلا ماضيا، وبنصب «اليوم» ، وهى قراءة أبى حيوة، وأبى حنيفة، وجبير بن مطعم، وأبى عاصم عبيد بن عمير الليثي، وأبى المحشر عاصم بن ميمون الجحدري.
وقيل: هى قراءة يحيى بن يعمر، والحسن، وعلى بن أبى طالب.
٩- مالك، بنصب الكاف، وهى قراءة الأعمش، وابن السميفع، وعثمان بن أبى سليمان، وعبد الملك، قاضى الهند.
وقيل: هى قراءة عمر بن عبد العزيز، وأبى صالح السمان، وأبى عبد الملك الشامي.
١٠- ملكا، بالنصب والتنوين، وهى رواية ابن أبى عاصم، عن اليمان.
١١- مالك، برفع الكاف والتنوين، وبنصب «اليوم» ، وهى قراءة عون العقيلي، ورويت عن خلف ابن هشام، وأبى عبيد، وأبى حاتم.
١٢- مالك، بالرفع والإضافة، وهى قراءة أبى هريرة، وأبى حيوة، وعمر بن عبد العزيز، بخلاف عنه.
وقيل: هى قراءة أبى روح عون بن أبى شداد العقيلي.
١٣- مليك، على وزن فعيل، وهى قراءة أبى، وأبى هريرة، وأبى رجاء العطاردي.
١٤- مالك، بالإمالة البليغة، وهى قراءة يحيى بن يعمر، وأيوب السختياني.
١٥- مالك، بالإمالة بين بين، وهى قراءة قتيبة بن مهران، عن الكسائي.
وقال أبو على الفارسي: لم يمل أحد من القراء ألف «مالك» ، وذلك جائز، إلا أنه لا يقرأ بما يجوز إلا أن يأتى بذلك لك أثر مستفيض.
١٦- ملاك، بالألف وتشديد اللام وكسر الكاف، وهى من الشاذ.
٥- (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) إياك:
قرىء:
١- إياك، بكسر الهمزة وتشديد الياء، وهى قراءة الجمهور.
стр. 1918
٢- أياك، بفتح الهمزة وتشديد الياء، وهى قراءة الفضل الرقاشي.
٣- إياك، بكسر الهمزة وتخفيف الياء، وهى قراءة عمرو بن فائد، عن أبى.
٤- هياك، بإبدال الهمزة المكسورة هاء.
٥- هياك، بإبدال الهمزة المفتوحة هاء. وهى قراءة ابن السورة الغنوي نعبد:
قرىء:
١- يعبد، بالياء، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الحسن، وأبى مجاز، وأبى المتوكل.
٢- نعبد، بإسكان الدال، وهى قراءة بعض أهل مكة.
٣- نعبد، بكسر النون، وهى قراءة زيد بن على، ويحيى بن وثاب، وعبيد بن عمير الليثي.
نستعين:
قرىء:
١- نستعين، بفتح النون، وهى قراءة الجمهور، وهى لغة الحجاز، وهى الفصحى.
٢- نستعين، بكسر النون، وهى قراءة عبيد بن عمير الليثي، وذر بن جيش، ويحيى بن وثاب، والنخعي، والأعمش، وهى لغة قيس وتميم وأسد وربيعة.
وقيل: هى لغة هذيل.
٦- (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ) الصراط:
قرىء:
١- الصراط، بالصاد، وهى قراءة الجمهور، وهى الفصحى، وهى لغة قريش، وبها كتبت فى الإمام.
٢- السراط، بالسين، على الأصل، وهى قراءة قنبل، ورويس.
٣- الزراط، بالزاي، لغة رواها الأصمعى، عن أبى عمرو.
٤- الزراط، بالزاي، مع الإشمام، وهى قراءة حمزة، بخلاف وتفصيل عن رواته، وهى لغة قيس وقيل: إن ما حكاه الأصمعى فى هذه القراءة خطأ منه.
وقال أبو جعفر الطوسي: الصراط، بالصاد، لغة قريش، وهى اللغة الجيدة، وعامة العرب يجعلونها سينا، والزاى، لغة لعذرة، وكعب، وبنى القين.
стр. 1919
٧- (صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ) الذين أنعمت:
قرىء:
من أنعمت، وهى قراءة ابن مسعود، وعمر، وابن الزبير، وزيد بن على.
عليهم:
قرىء:
١- عليهم، بضم الهاء وإسكان الميم، وهى قراءة حمزة.
٢- عليهم، بكسر الهاء وإسكان الميم، وهى قراءة الجمهور.
٣- عليهم، بكسر الهاء والميم، وهى قراءة عمرو بن فائد.
٤- عليهمى، بكسر الهاء والميم، وياء بعدها، وهى قراءة الحسن.
وقيل: هى قراءة عمرو بن فائد.
٥- عليهم، بكسر الهاء وضم الميم، وهى قراءة الأعرج، والخفاف، عن أبى عمرو.
٦- عليهم و، بكسر الهاء، وضم الميم واو بعدها، وهى قراءة ابن كثير، وقالون بخلاف عنه ٧- عليهم، بضم الهاء والميم، وهى قراءة الأعرج، والخفاف عن أبى عمرو.
٨- عليهم و، بضم الهاء والميم وواو بعدهما، وهى قراءة الأعرج، والخفاف، عن أبى عمرو ٩- عليهم بضم الهاء وكسر الميم، وهى قراءة الأعرج، والخفاف، عن أبى عمرو.
١٠- عليهمى، بضم الهاء وكسر الميم بعدها ياء، وهى قراءة الأعرج، والخفاف عن أبى عمرو.
- ٢- سورة البقرة
٢- (ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) فيه:
قرىء:
فيهى، موصولا بياء، وهى قراءة ابن كثير.
للمتقين:
١- إذا كان موصولا بما بعده، على أن ما بعده (الذين يؤمنون) صفة، كان الوقف على «المتقين» حسنا غير تام.
стр. 1920
٢- وإذا كان مقتطعا عما بعده، مبتدأ خبره (أولئك على هدى) ، كان الوقف على المتقين وقفا تاما.
٤- (وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ) بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك:
قرىء:
١- أنزل، مبنيا للمفعول فى الاثنين. وهى قراءة الجمهور.
٢- أنزل، مبنيا للفاعل فى الاثنين، وهى قراءة النخعي، وأبى حيوة، ويزيد بن قطيب.
٣- أنزل، بتشديد اللام، وهى قراءة شاذة، ووجها أنه أسكن اللام، ثم حذف همزة «إلى» ، ونقل كسرتها إلى لام «أنزل» ، فالتقى المثلان فى كلمتين، والإدغام جائز، فأدغم.
وبالآخرة:
قرىء:
١- وبالآخرة، بتسكين لام التعريف وإقرار الهمزة التي بعدها للقطع، وهى قراءة الجمهور.
٢- وبالآخرة، بالحذف ونقل الحركة إلى اللام، وهى قراءة ورش.
يوقنون:
قرىء:
١- يوقنون، بواو ساكنة بعد الياء، وهى قراءة الجمهور.
٢- يؤقنون، بهمزة ساكنة بدل الواو، وهى قراءة أبى حية النحوي، ووجهها أن الواو لما جاورت المضموم كانت كأن الضمة منها، وهم يبدلون من الواو المضمومة همزة.
٦- (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) سواء:
قرىء:
١- بتخفيف الهمزة، على لغة أهل الحجاز، قرأه الجحدري، فيجوز أنه أخلص الواو، كما يجوز أن يكون جعل الهمزة بين بين، أي بين الهمزة والواو، وعلى هذا يكون لام «سواء» «واوا» لا «ياء» .
٢- بضم السين مع واو بعدها مكان الألف، قرأه الخليل، وفى هذا عدول عن معنى المساواة إلى معنى القبح والسب، وعلى هذه القراءة لا يكون له ثمة تعلق إعراب بالجملة بعده.
стр. 1921
أأنذرتهم:
قرىء:
١- بتخفيف الهمزتين، وبه قرأ الكوفيون، وابن ذكوان.
٢- بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، وهى قراءة أبى عمرو وهشام.
٣- بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، مع إدخال ألف بينهما، وهى قراءة أبى عمرو، وقالون، وإسماعيل ابن جعفر.
٤- بتحقيق الهمزتين مع إدخال ألف بينهما، وهى قراءة ابن عباس.
٥- بهمزة واحدة، وحذف الهمزة الأولى، وذلك لدلالة المعنى عليها ولأجل ثبوت معادلها وهو «أم» .
وهى قراءة الزهري، وابن محيصن.
٦- بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الميم الساكنة قبلها، وهى قراءة أبى.
٧- (خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ) سمعهم:
قرىء:
١- أسماعهم، وهى قراءة ابن أبى عبلة، فطابق فى الجمع بين القلوب والأسماع والأبصار.
٢- على التوحيد، وهى قراءة الجمهور، إما لكونه:
(ا) مصدرا فى الأصل، فلمح فيه ذلك الأصل.
(ب) اكتفاء بالمفرد عن الجمع، لأن ما قبله وما بعده، يدل على أنه أريد به الجمع.
(ح) مصدرا حقيقة، وحذف ما أضيف إليه لدلالة المعنى، أي: حواس سمعهم.
أبصارهم:
تجوز فيها الإمالة، إذ قد غلبت الراء المكسورة حرف الاستعلاء، ولولا هذا لم تجز الإمالة.
غشاوة:
قرىء:
١- بكسر الغين ورفع التاء، وهى قراءة الجمهور، وتكون الجملة ابتدائية.
٢- بكسر الغين ونصب التاء، هى قراءة المفضل، على إضمار «جعل» وعلى عطف «أبصارهم» على ما قبله ونصبها على حذف حرف الجر، أي: بغشاوة، وهو ضعيف.
٣- بضم الغين ورفع التاء، وهى قراءة الحسن، وزيد بن على.
стр. 1922
٤- بالفتح والنصب وسكون الشين وواو، وهى قراءة أصحاب عبد الله.
٥- بالفتح والرفع وسكون الشين، وواو، وهى قراءة عبيد بن عمير.
٦- بالكسر والرفع وسكون الشين، وواو.
٧- بفتح الغين والرفع وسكون الشين وياء.
٨- بالعين المهملة المكسورة والرفع «عشاوة» ، من العشى، وهو شبه العمى.
٩- (يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ) .
يخادعون:
قرىء:
١- على أنه مضارع «خادع» المزيد، وهى قراءة الجمهور.
٢- على أنه مضارع، «خدع» المجرد، وهى قراءة عبد الله، وأبى حيوة.
وما يخادعون:
قرىء:
١- على أنه مضارع «خادع» المزيد مبنيا للفاعل، وهى قراءة الحرميين، وأبى عمرو.
٢- على أنه مضارع «خادع» المزيد، مبنيا للمفعول.
٣- على أنه مضارع «خدع» المجرد، مبنيا للفاعل، وهى قراءة باقى السبعة.
٤- على أنه مضارع «خدع» المجرد، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجارود بن أبى سبرة.
٥- على أنه مضارع «خدع» المشدد، مبنيا للفاعل، وهى قراءة قتادة، ومؤرق.
٦- بفتح الياء والخاء وتشديد الدال المكسورة، على أن أصلها «يختدعون» ، فأدغم.
١٠- (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ) مرض- مرضا:
قرئا:
١- بفتح الراء، وهى قراءة الكثرة من القراء.
٢- بسكون الراء، وهى قراءة الأصمعى عن أبى عمرو.
والقياس الفتح، ولهذا قرأ به الجمهور.
стр. 1923
فزادهم:
قرىء:
١- بالإمالة، على لغة تميم، وهى قراءة حمزة.
٢- بالتفخيم، على لغة أهل الحجاز.
يكذبون:
قرىء:
١- بالتخفيف، وهى قراءة الكوفيين، فالفعل غير متعد.
٢- بالتشديد، وهى قراءة الحرميين والعربيين، وعليها فالمفعول محذوف لفهم المعنى، تقديره: فكونهم يكذبون الله فى إخباره، والرسول فيما جاء به.
ويحتمل أن يكون المشدد فى معنى المخفف، على جهة المبالغة.
١١- (وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ) قيل:
قرىء:
١- بإخلاص كسر أوله وسكون عينه ياء، وهى لغة قريش، وعليها كثرة القراء.
٢- بضم أوله، وهى لغة قيس وعقيل وبنى أسد، وبها قرأ الكسائي وهشام.
١٣- (وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أَنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ) السفهاء ألا:
إذا التقت همزتان من كلمتين، الأولى مضمومة والثانية مفتوحة، ففى ذلك أوجه:
١- تحقيق الهمزتين، وبذلك قرأ الكوفيون وابن عامر.
٢- تحقيق الأولى وتخفيف الثانية بإبدالها واوا، كحالها إذا كانت مفتوحة قبلها ضمة فى كلمة، وبذلك قرأ الحرميان وأبو عمرو.
٣- تسهيل الأولى، يجعلها بين الهمزة والواو، وتحقيق الثانية.
٤- تسهيل الأولى يجعلها بين الهمزة والواو وإبدال الثانية واوا.
٥- جعل الأولى بين الهمزة والواو، وجعل الثانية بين الهمزة والواو، ومنع بعضهم ذلك، لأن جعل الثانية بين الهمزة والواو تقريبا لها من الألف، والألف لا تقع بين الضمة.
стр. 1924
١٤- (وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ) خلوا إلى:
قرىء:
١- بسكون الواو وتحقيق الهمزة، وهى قراءة الجمهور.
٢- بإلقاء حركة الهمزة على الواو وحذف الهمزة، وهى قراءة ورش.
إنا معكم:
قرىء:
١- بتحريك العين من «معكم» ، وهى قراءة الجمهور.
٢- بتسكينها، وهى لغة تميم وربيعة، وهى من الشاذ.
مستهزئون:
قرىء:
١- بتحقيق الهمزة، وهو الأصل.
٢- بقلبها ياء مضمومة، لانكسار ما قبلها.
٣- بحذف الياء، تشبيها بالياء الأصلية.
١٥- (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ) يمدهم:
قرىء:
١- بضم أوله، من «أمد» .
٢- بفتح أوله، من «مد» ، وهى قراءة ابن محيصن وشبل.
فى طغيانهم:
قرىء:
١- بضم الطاء.
٢- بكسرها، وهى لغة.
стр. 1925
١٦- (أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ) اشتروا الضلالة:
قرىء:
١- بضم الواو من «اشتروا» ، وهى قراءة الجمهور.
٢- بفتحها، إشباعا لحركة الفتح قبلها، وهى قراءة قعنب.
٣- بكسرها لأنه الأصل فى التقاء الساكنين.
بالهدى:
قرىء:
١- بالإمالة، وهى لغة بنى تميم، وبها قرأ حمزة والكسائي.
٢- بالفتح، وهى لغة قريش. وبها قرأ الباقون.
تجارتهم:
قرىء:
١- تجارتهم، على الإفراد، وهى قراءة الجمهور، والوجه أنه اكتفى بالمفرد عن الجمع لفهم المعنى.
٢- تجاراتهم، على الجمع، وهى قراءة ابن أبى عبلة، والوجه أن لكل واحد تجارة.
١٧- (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ) ذهب الله بنورهم:
قرىء:
أذهب الله نورهم، وهى قراءة اليماني، وفى هذا دليل على مرادفة الباء للهمزة.
فى ظلمات:
قرىء:
١- بضم اللام، وهى قراءة الجمهور.
٢- بسكونها، وهى قراءة الحسن وأبى السماك.
٣- بفتحها.
وهذه اللغات الثلاث جائزة فى جمع فعلة، من الاسم الصحيح العين غير المضعف ولا المعتل اللام بالياء.
وقدر قوم مع الفتح أنها جمع «ظلم» ، التي هى جمع «ظلمة» ، فهى على هذا جمع جمع.
٤- ظلمة، على التوحيد، وهى قراءة اليماني، يطابق بين إفراد النون والظلمة.
стр. 1926
والوجه فى قراءة الجمع أن كل نور له ظلمة تخصه، فجمعت الظلمة لذلك، وحيث وقع ذكر النور والظلمة فى القرآن جاء على هذا المنزع من إفراد النور وجمع الظلمات.
١٨- (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ) صم بكم عمى:
قرىء:
صما بكما عميا، بالنصب، وهى قراءة عبد الله بن مسعود، وحفصة.
وذهب فى نصبها مذاهب:
١- أحدها: أن يكون مفعولا ثانيا ل «ترك» ، ويكون (فى ظلمات) متعلقا بتركهم، أو فى موضع الحال، (لا يبصرون) حال.
٢- الثاني: أن يكون منصوبا على الحال من المفعول فى «تركهم» ، على أن تكون لا تتعدى إلى مفعولين، أو تكون تعدت إليهما وقد أخذتهما.
٣- الثالث: أن يكون منصوبا بفعل محذوف، تقديره: أعنى.
٤- الرابع: أن يكون منصوبا على الحال من الضمير فى «يبصرون» .
٥- الخامس: أن يكون منصوبا على الذم.
١٩- (أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ) حذر الموت:
قرىء:
حذر الموت، على أنه مصدر «حاذر» .
٢٠- (يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) يخطف:
قرىء:
١- يخطف، سكون الخاء وكسر الطاء.
قال الزمخشري: الفتح فى المضارع أفصح، والكسر فى الماضي لغة قريش، وهى أفصح، وبعض العرب يقول:
خطف بالفتح، يخطف، بالكسر.
стр. 1927
٢- يختطف، وهى قراءة على، وابن مسعود.
٣- يتخطف، وهى قراءة أبى.
٤- يخطف، بفتح الياء والخاء والطاء المشددة، وهى قراءة الحسن.
٥- يخطف، بفتح الياء والخاء وتشديد الطاء المكسورة، وهى قراءة الحسن أيضا، وأبى رجاء، وعاصم الجحدري، وقتادة.
٦- يخطف، بكسر الثلاثة وتشديد الطاء، وهى قراءة الحسن أيضا، والأعمش.
٧- يخطف، بضم الياء وفتح الخاء وكسر الطاء المشددة، من «خطف» ، وهى قراءة زيد بن على.
٨- يخطف، بفتح الياء وسكون الخاء وتشديد الطاء المكسورة، وهى فى الحقيقة اختلاس لفتحة الخاء لا إسكان، لأنه يؤدى إلى التقاء الساكنين على غير التقائهما.
٢٤- (فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ) وقودها:
قرىء:
١- بفتح الواو، وهى قراءة الجمهور، وعلى هذه القراءة، فمعناه: الحطب.
٢- بضمها، وهى قراءة الحسن، باختلاف، ومجاهد، وطلحة، وأبى حيوة، وعيسى بن عمر الهمذاني وعلى هذه القراءة فهو مصدر.
أعدت:
وقرىء:
١- اعتدت من العتاد، بمعنى: العدة، وهى قراءة عبد الله.
٢- أعدها الله للكافرين، وهى قراءة ابن أبى عبلة.
٢٥- (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيها خالِدُونَ) وبشر:
قرىء:
١- بالتشديد، وهى اللغة العليا.
стр. 1928
٢- بالتخفيف، وهى لغة أهل تهامة.
٣- فعلا ماضيا مبنيا للمفعول، وهى قراءة زيد بن على.
قال الزمخشري: عطفا على «أعدت» .
مطهرة:
قرىء:
١- مطهرات.
٢- مطهرة، بتشديد الطاء، وأصله: متطهرة، فأدغم.
٢٦- (إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ) يستحى:
قرىء:
١- يستحى، بياءين، والماضي «استحيا» ، وهى لغة أهل الحجاز، وبها قرأ الجمهور.
٢- يستحى، بياء واحدة، والماضي: استحى، وهى لغة بنى تميم، وبها قرأ ابن كثير.
بعوضة:
قرىء:
١- بالنصب، وهى قراءة الجمهور، على أن تكون:
(أ) صفة ل «ما» : إذا جعلنا «ما» بدلا من «مثل» . و «مثل» مفعول «يضرب» .
(ب) بدلا من «مثل» .
(ح) عطف بيان، و «مثلا» مفعول «يضرب» .
(د) مفعولا ل «يضرب» ، و «مثلا» حال من النكرة مقدمة عليها.
(هـ) مفعولا ثانيا ل «يضرب» ، والأول هو «المثل» ، على أن «يضرب» يتعدى إلى اثنين.
(و) مفعول أول ل «يضرب» ، و «مثلا» المفعول الثاني.
(ز) منصوبا، على تقدير إسقاط الجار، والمعنى: أن يضرب مثلا ما بين بعوضة فما فوقها.
٢- بالرفع، وهى قراءة الضحاك وإبراهيم بن أبى عبلة، على أن تكون خبرا لمبتدأ محذوف.
يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين:
стр. 1929
وقرىء:
١- يضل به كثير ويهدى به كثير وما يضل به إلا الفاسقون، على البناء للمفعول فى الثلاثة، وهذه قراءة زيد بن على.
٢- يضل به كثير ويهدى به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقون، على البناء للفاعل الظاهر مع فتح حرف المضارعة فى الثلاثة، وهذه قراءة إبراهيم بن أبى عبلة.
٢٨- (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) ترجعون:
قرىء:
١- ترجعون، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور، وهى أفصح.
٢- ترجعون، مبنيا للفاعل، وهى قراءة مجاهد وغيره.
٢٩- (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) هو:
فيها لغات:
١- تخفيف الواو مفتوحة.
٢- تشديدها، وهى لغة همدان.
٣- تسكينها، وهى لغة أسد وقيس.
٤- حذفها، وهذا مختص بالشعر.
استوى:
قرىء:
١- بالفتح، وهى لغة أهل الحجاز.
٢- بالإمالة، وهى لغة أهل نجد.
وبهما القراءات السبع.
وهو:
قرىء:
стр. 1930
١- بتسكين الهاء، وهذا جائز بعد: الواو والفاء، وثم، ويقل بعد كاف الجر وهمزة الاستفهام، ويندر بعد «لكن» ، وبها قرأ أبو عمرو، والكسائي، وقالون.
٢- بضمها، على الأصل، وهى قراءة الباقين.
٣- بالوقوف عليها بالهاء «وهوه» ، وهى قراءة يعقوب.
٣٠- (وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ) يسفك:
قرىء:
١- يسفك، بكسر الفاء ورفع الكاف، وهى قراءة الجمهور.
٢- يسفك، بضم الفاء، وهى قراءة أبى حيوة، وابن أبى عبلة.
٣- يسفك، مضارع «اسفك» .
٤- يسفك، مضارع «سفك» ، مشددة الفاء.
٥- يسفك، بنصب الكاف وهى قراءة ابن هرمز.
فمن رفع الكاف عطف على «يفسد» ، ومن نصب نصب فى جواب الاستفهام.
٣١- (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) علم آدم:
وقرىء:
وعلم آدم، مبنيا للمفعول، وبها قرأ اليماني، ويزيد اليزيدي.
ثم عرضهم:
وقرىء:
١- ثم عرضها، وهى قراءة أبى.
٢- ثم عرضهن، وهى قراءة عبد الله.
أنبئونى:
وقرىء:
أنبونى، بغير همز، وهى قراءة الأعمش.
следующие страницы →